فاهم 36 | سلسلة تذوق العبادات - (1) الصلاة | مع د. أحمد العربي

ملخص موجز

يقدم هذا البودكاست رؤى قيمة حول أهمية الصلاة في الإسلام، مع التركيز على تحسين جودة الصلاة وتقوية العلاقة مع الله. ويؤكد على أن الصلاة ليست مجرد واجب، بل هي وسيلة لتخفيف الهموم، وإيجاد الراحة، وتحقيق السكينة.

  • الصلاة هي جوهر العبادة وعمود الدين.
  • إتقان الصلاة وتحسينها يقوي العلاقة مع الله.
  • الخشوع في الصلاة يتطلب الفهم العميق لمعانيها.
  • الصلاة الحقيقية تغير الإنسان وتجعله أقرب إلى الله.

البداية

يبدأ اللقاء بوصف حال المؤمنين الذين يسرعون إلى بيوت الله عند سماع الأذان، ممتلئين بالشوق والخشوع، وقلوبهم وجلة من عظمة الله. ويذكر قصة الرجل الذي كان يعاني من الغرغرينا في رجله، ورغم الألم الشديد، فضل أن يكمل صلاته قبل بتر ساقه، مما يدل على أهمية الصلاة عندهم. ويؤكد على أن الهدف ليس مجرد أداء العبادات، بل إحسانها وإتقانها، لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا.

مشروع الحلقات

يوضح الشيخ أن هذا اللقاء هو جزء من مشروع للاستعداد لشهر رمضان، ويهدف إلى مساعدة الناس على تحسين علاقتهم مع الله من خلال التركيز على أربع عبادات رئيسية: الصلاة، والقرآن، والدعاء، والذكر. ويؤكد على أن الصلاة هي الأعظم والأشمل بين هذه العبادات، وأن إتقانها سيؤثر إيجابًا على بقية العبادات. ويشير إلى أن المسلم مستهدف في كل لحظة من أهل النفاق والمعاصي والكفار، الذين يسعون لإفساد قلبه وإيمانه، وأن تجديد العلاقة مع الله وإتقانها هو أمر في غاية الأهمية.

لماذا الصلاة؟؟

يتحدث الشيخ عن عظمة الصلاة، مؤكدًا أنها أعظم شيء في الدنيا، وأن حال الناس مع الصلاة يدل على عدم فهمهم لعظمتها. ويوضح أن الصلاة هي الدواء الرباني الذي أنزله الله للعباد لينتشل قلوبهم من هموم الدنيا، ويجعلهم يحلقون في السماء. ويستشهد بحال النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يفزع إلى الصلاة عند كل مشكلة أو ضيق، ويذكر قوله تعالى: "ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين".

كيف تساعدني الصلاة لتحسين علاقتي مع الله؟

يوضح الشيخ أن الصلاة هي الصلة الوثيقة بين العبد وربه، وأنها مقياس التدين الحقيقي. ويشير إلى أن الله سمى الصلاة إيمانًا، وأنها أعظم ركن عملي في الدين بعد الشهادتين. ويؤكد على أن الاهتمام بالصلاة وتحسينها هو مشروع عمر، وأن كل ما يفعله المسلم من طلب العلم وحفظ القرآن والدعوة إلى الله يجب أن يخدم هذا الهدف.

فضل الصلاة على باقي العبادات

يشير الشيخ إلى أن الله شرع جميع العبادات في الأرض إلا الصلاة، فقد شرعها في السماء في رحلة الإسراء والمعراج، ليعلمنا أنها أعظم ما يحمل قلب العبد إلى السماء، وينتشل روحه من الدنيا. ويستشهد بقول أحمد شوقي: "أسرى بك الله إذ ملائكه والرسل في المسجد الأقصى على قدمي صلى وراءك منهم كل ذي خطر".

صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

يصف الشيخ صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أنها كانت تعاملًا خاصًا ومميزًا، وأنه كان يفزع إلى الصلاة عند كل مشكلة أو ضيق. ويذكر أنه كان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه، وأنه أقام ليلة مرة بخمسة أجزاء من القرآن، وأنه كان يمد الآيات مدا، ويتفاعل معها، فيسبح عند آيات التسبيح، ويستعيذ بالله من العذاب عند آيات العذاب، ويسأل الله الرحمة عند آيات الرحمة. ويؤكد على أن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن مجرد حركات، بل كانت روحًا وخشوعًا وتفاعلًا مع الله.

صلاة الآل والأصحاب

يذكر الشيخ أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تقوم الليل وتقرأ قول الله تعالى: "فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم" وتبكي، وأنها كانت تردد هذه الآية وتبكي حتى انتصف النهار. ويشير إلى أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان رجلًا أسيفًا إذا صلى لم يكد يسمع الناس من كثرة بكائه، وأن المشركين كانوا يحبون أن ينظروا إليه وهو يصلي.

صلاة أبي بكر

يتحدث عن حب المشركين لرؤية أبي بكر وهو يصلي، وكيف كانوا يتجمعون حول داره ويتقفزون على السور لينظروا إليه، بسبب خشوعه وبكائه في الصلاة.

صلاة تميم الداري

يذكر أن تميم الداري كان يصلي الليلة كاملة واقفًا يقرأ قول الله تعالى: "أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون" ويبكي ويكررها.

صلاة الصحابة

يؤكد الشيخ على أن الصحابة كانوا يستشعرون أنهم واقفون أمام الله عز وجل يخاطبونه ويكلمونه ويتحدثون إليه، وأن النبي صلى الله عليه وسلم علمهم ذلك، حيث قال: "ألا إن أحدكم إذا قام يصلي فإنه يناجي ربه فلينظر بما يناجي ربه".

صلاة تحت بارقة السيوف

يتحدث الشيخ عن صلاة الخوف التي أمر الله بها المسلمين في الحرب، مؤكدًا أن الصلاة لا تترك في أي حال من الأحوال، حتى في ظل القتال والخوف والموت. ويستشهد بقول محمد إقبال: "نحن الذين إذا دعوا لصلاتهم والحرب تسقي الأرض جاما أحمرا جعلوا الوجوه إلى الحجاز وكبروا في مسمع الروح الأمين فكبر".

صلاة السلف

يذكر الشيخ بعض أحوال السلف مع الصلاة، مؤكدًا أنهم كانوا يفهمون معناها ويقدرون قيمتها، وأن علمهم وقرآنهم وتدينهم كله كان منصبًا في صالح تحسين الصلاة. ويذكر أن المنصور بن المعتمر كان إذا صلى كأنه يموت الساعة، وأن سفيان الثوري كان إذا قرأ الفاتحة لا يكاد يتمها من كثرة بكائه، وأن سعيد بن المسيب ما أذن المؤذن منذ 40 سنة إلا وهو في المسجد، وأن محمد بن وهب ما ترك تكبيرة الإحرام منذ 40 سنة إلا مرة واحدة يوم ماتت أمه.

الصلاة في المسجد

يشدد الشيخ على أهمية الصلاة في المسجد، مؤكدًا أن المسجد هو بيت كل تقي، وأن الصلاة تبدأ من الأذان الذي هو إعلان حالة الطوارئ في الدنيا، ثم الوضوء الذي ينير الأعضاء، ثم المشي إلى المسجد الذي تكفر فيه الخطايا وترفع فيه الدرجات.

حكايات من الواقع

يذكر الشيخ أنه رأى بعينه أناسًا من أهل زماننا ذاقوا لذة الصلاة، وأن الركعة قد تأخذ منهم ساعة، وأن أحدهم قال له: "أنا عمري ما شبعت من الصلاة".

صلاة عبد الله بن الزبير

يصف الشيخ صلاة عبد الله بن الزبير، مؤكدًا أنه كان إذا قام يصلي حسبته سارية من طول قيامه، وأن الحمام كان يأتي فيقف على كتفيه يحسبوه سارية من السواري.

صلاة مسلم بن يسار

يذكر أن مسلم بن يسار كان يصلي في المسجد فهدمت ناحية من نواحي المسجد ففزع لها أهل السوق ووجدوا مسلمًا ما زال قائمًا يصلي لم ينتبه لاندام السارية التي في المسجد.

صلاة عروة بن الزبير

يذكر أن عروة بن الزبير كان إذا دخل بيته سكت الناس وانقبضوا، فإذا دخل الصلاة صاحوا وعلت أصواتهم لأنه لا يسمع شيئًا من كلامهم، وأن امرأته كانت تجد الفرش مبللة فتقول: "هلا كففت صبيانكم" وما تعلم أنها دموع زوجها طوال الليل. ويذكر أنه أبى أن يتناول شيئًا يذهب عقله عند قطع قدمه، وفضل أن يدخل في الصلاة ليخفف ألمه.

صلاة عباد بن بشر

يذكر قصة عباد بن بشر الذي كان يحرس المسلمين مع عمار بن ياسر، فقام يصلي فجاء رجل من المشركين فضربه بسهم فلم يتحرك، فنزع السهم ووضعه وكمل القراءة، فضربه بثلاثة أسهم وفي كل مرة ينزع السهم ويضعه ويكمل القراءة حتى انتبه إليه عمار.

رجل من أهل زماننا

يذكر الشيخ قصة الشيخ أسامة عبد العظيم الذي كان يصلي العشاء في أربع ساعات، ويصلي الظهر في ساعتين، ويصلي قيام الليل من أوله إلى آخره، وأن إخوانه الذين يصلون معه لا يجدون وقتًا للسحور.

كيف نكون مثلهم؟

يوضح الشيخ أن مفتاح الخشوع الأعظم في الصلاة هو الفهم، وأن على المسلم أن يفهم كل شيء من أول الصلاة إلى آخرها، وأن يستشعر المشاعر التي تكون في قلبه تجاه الوضوء والمشي إلى المسجد والصلاة.

الوضوء

يشرح الشيخ فضل الوضوء، مؤكدًا أنه النهر الذي يغسل الذنوب ويطهر الخطايا، وأنه النور الذي يضيء وجه المسلم يوم القيامة. ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قام العبد فتوضأ فغسل يديه نزل من يديه كل خطيئة بطش شها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء".

المشي إلى الصلاة

يشرح الشيخ فضل المشي إلى الصلاة، مؤكدًا أن كل خطوة يخطوها المسلم إلى المسجد تمحو عنه خطيئة وترفع له درجة، وأن ما بين الدرجة والدرجة كما بين السماء والأرض. ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط".

أأنتظره يناديني؟

يشدد الشيخ على أهمية المبادرة إلى الصلاة وعدم انتظار النداء من الله، مؤكدًا أن الحب إذا تملك من قلب المحب لم يطق الصبر على لقاء محبوبه. ويذكر قصة ابن الجوزي الذي قابل رجلًا مسنًا يسير إلى المسجد فسأله: "أتؤذن للصلاة؟" فقال له: "أأنتظره يناديني حتى آتي إليه؟" فعلم ابن الجوزي أنه عبد سوء.

مفاتيح القلوب قبل الصلاة

يوضح الشيخ أن هناك مفاتيح للقلوب قبل الصلاة، وأن على المسلم أن يفتح هذه المفاتيح ليدخل على الله بقلب منفتح، وأن يستغل الوضوء والمشي إلى المسجد والدعاء لتهيئة قلبه للصلاة. ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم سمى الدعاء الذي يقال عند الذهاب إلى المسجد دعاء الأنوار، حيث يقول المسلم: "اللهم اجعل في بدني نورًا واجعل في سمعي نورًا واجعل في بصري نورًا واجعل في لساني نورًا واجعل في شعري نورًا واجعل عن يميني نورًا واجعل عن شمالي نورًا واجعل من فوقي نورًا واجعل من تحتي نورًا واجعل لي نورًا واجعلني نورًا".

الله أكبر

يشرح الشيخ معنى التكبير في الصلاة، مؤكدًا أنه يجب على المسلم أن يستشعر عظمة الله عز وجل عند قول "الله أكبر"، وأن لا يكون في قلبه شيء أكبر من الله، وأن التكبير هو المنبه الذي يوقظ قلب المسلم من الغفلة.

دعاء الاستفتاح

يشرح الشيخ أهمية دعاء الاستفتاح في الصلاة، مؤكدًا أنه يزيل شيئًا من الذنوب ويمحو شيئًا من الخطايا، وأنه يسأل الله عز وجل المغفرة ليتمكن من فهم القرآن والتدبر فيه. ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغير في دعاء الاستفتاح، وأنه كان يقول: "اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد".

الفاتحة

يشرح الشيخ معاني سورة الفاتحة، مؤكدًا أنها أعظم سورة في القرآن، وأنها تشتمل على معاني التوحيد والإخلاص والعبودية والثناء على الله عز وجل. ويوضح أن قول "الحمد لله رب العالمين" يعني أن الله هو رب كل شيء، وأنه المتصرف الأعظم في شؤونهم، وأن قول "الرحمن الرحيم" يعني أن الله رحيم بعباده، وأنه يفيض عليهم عطاءاته وجوده وهباته، وأن قول "مالك يوم الدين" يعني أن الله هو مالك يوم القيامة، وأنه هو الذي يحاسب الناس ويجازيهم على أعمالهم، وأن قول "إياك نعبد وإياك نستعين" يعني أن المسلم لا يعبد إلا الله ولا يستعين إلا به، وأن قول "اهدنا الصراط المستقيم" يعني أن المسلم يسأل الله أن يهديه إلى الطريق الصحيح في الدنيا والآخرة.

القراءة بعد الفاتحة

يوضح الشيخ أن على المسلم أن يقرأ بعد الفاتحة ما تيسر له من القرآن، وأن يركز في اللي بيقراه، وأن يغير اللي بيقراه كل شوية، وأن يتفاعل مع الآيات، وأن يعيد الآية التي تلمس قلبه، وأن يبكي ويتأثر.

الركوع

يشرح الشيخ فضل الركوع، مؤكدًا أنه تعظيم لله عز وجل، وأنه إثبات للتذلل والخضوع لله، وأنه على المسلم أن يعظم الله فيه، وأن يثني عليه، وأن يقول ما في قلبه لله عز وجل. ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أما الركوع فعظموا فيه الرب".

الرفع من الركوع

يوضح الشيخ أن على المسلم أن يحمد الله عز وجل على أن وفقه للركوع، وأن يقول: "سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد"، وأن يقول: "ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه"، وأن يقول: "اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد".

السجود

يشرح الشيخ فضل السجود، مؤكدًا أنه خاتمة الصلاة وسرها الأعظم وركنها الأكبر، وأنه أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، وأنه على المسلم أن يضع جبهته وأنفه في التراب، وأن يتذلل لله عز وجل، وأن يقول: "سبحان ربي الأعلى"، وأن يدعو الله عز وجل، وأن يبكي، وأن يكثر من البكاء. ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء فقمن أن يستجاب لكم".

الجلوس بين السجدتين

يوضح الشيخ أن على المسلم أن يجلس بين السجدتين جلسة التهيئة، وأن يضع يديه ذلة ومهانة وانكسارا بين يدي الله عز وجل، وأن يقول: "رب اغفر لي رب اغفر لي"، وأن يقول: "رب اغفر لي وارحمني واهدني وعافني واجبرني وارزقني".

التشهد

يشرح الشيخ معاني التشهد، مؤكدًا أن على المسلم أن يحيي الله عز وجل بكل كلمة طيبة، وأن يقول: "التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله".

ختام الصلاة

يوضح الشيخ أن على المسلم أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد، وأن يقول: "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد"، وأن يدعو بالدعوات الأربع أو الخمس المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يقول: "اللهم إني أعوذ بك من فتنة المحيا والممات وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من عذاب النار وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من المأثم والمغرم".

الجلوس الثمين

يشرح الشيخ فضل الجلوس بعد الصلاة، مؤكدًا أن الملائكة تصلي على المسلم ما دام في مصلاه، وأن على المسلم أن يستغفر الله عز وجل، وأن يكمل بقية الأذكار التي بعد الصلاة.

الخاتمة

يدعو الشيخ الله عز وجل أن يصلح قلوب المسلمين، وأن يرزقهم الخشوع، وأن يعيذهم من قلب لا يخشع، وأن يحيي قلوبهم مع الصلاة.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 يمشون نحو بيوت الله اذ سمعوا الله اكبر في شوق وفي جذل ارواحهم خشعت لله في ادب قلوبهم من جلال الله في وجلي نجواهم ربنا جئناك طائعه نفوسنا وعصينا خادع الامل هم الرجال فلا يلهيهم لعب عن الصلاه ولا اكذوبه الكسل عنده غرغرينا في رجله هنعمل ايه لازم لازم تتقطع طب تناول شيء يعني يعني يذهب عقلك نستطيع ان احنا من غير الم لا ادخل في الصلاه فدخل في الصلاه فاخذوا ينشرون قدمه بالمنشار ثم لما قطعت رجله لان ليس كل عباده يدخل بها الى الله وليس كل عباده يقبلها الله وليس كل عباده تستطيع ان تقف وتقدمها بين يدي الله لا لا خالص ان الله طيب لا يقبل الا طيبا يا رب

0:48 اجعله لقاء نافعا وانفع به عبادك امين وارزقنا فيه الاخلاص وتقبله منا امين هايب انت يا مولانا اللقاء صلاه بنسبي مشروع حياتي نفسي نعمل حاجه فعلا تؤثر في الشباب تصحيهم يعني دي هتفرق ان شاء الله ان شاء الله ان شاء الله في ايمان الشباب والتزامهم جدا فارجو ارجو الله عز وجل ارجو الله عز وجل ارجو الله عز وجل ان يسلك بهذا اللقاء الى قلوب العالم وان يطير هذا اللقاء كل مطار يا رب وان يؤثر في ايمان الناس ويحي قلوبه اللهم امين امين امين السلام عليكم ورحمه الله وبركاته عليكم السلام ورحمه الله وبركاته نورتنا يا مولانا الله يبارك لك ربنا يحفظك ويرضى الله يحفظك اللقاء اللي فات قلب الدنيا والناس كلها تنادي عاين الشيخ احمد فين ربنا يجزيهم خير ويرضى عنهم امين يا رب وينفع بنا وبهم

1:38 اللهم امين ويجعل هذا اللقاء حجه لنا لا علينا ويزيده انتشارا ان شاء الله وقبولا احنا لما توصلنا يعني نح نحدد موضوع نتكلم فيه كان في اقتراحات كتير وان شاء الله يعني المشروع اللي اقترحته عليا جزاك الله خيرا ا طبعا نحب نوضح الكلام ده من اول الحلقه عشان اللي هيتفرج على الحلقه دي يبقى عارف ان ان شاء الله في حلقه تانيه او لو كان سواء نزلت يعني اتفرج عليها بعد ما الحلقات الثانيه نزلت او لا يبقى ايه عارف ان ده مشروع متكامل يعني الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم شوف يا شيخ هلال ده هذا مشروع استعدادي لهذا الشهر لرمضان ده بتاع السنه دي فانا احببت ان لا استعد وحدي وان يستعد الناس معي جميل ان شاء الله ف وبصراحه

2:24 يعني انت لما تنظر لعلاقه كل واحد منا مع الله عز وجل ستجد ان علاقته اليوميه لن تخرج خارج هذه العبادات الاربعه ام الصلاه وهي اعظمهم واجل واهب على الاطلاق والقران والدعاء والذكر والصلاه شامله للدعاء والقران والذكر فيعني ان ركزنا عليها ان شاء الله واتقن مذاكرتها واحسنها فهي برق معانا خالص خالص ان شاء الله في بقيه العبادات ان شاء الله لكن انا اللي محتاج اقوله ومحتاج الناس

3:11 تتفهموا معايا في بدايه هذه اللقاءات ان شاء الله وانا ارجو الله عز وجل ان ينفع بها اللهم امين وان يتقبلها و ويعني يعني ان يكتب لها وسط الناس القبول والتاثير امين ان يحيي الله عز وجل بها قلوبنا و وان يعيد بها لذه وحلاوه علاقتنا معه سبحانه وتعالى لان احنا في زمن الماديات وللاسف علاقتنا مع الله عز وجل ا مراده مستهدفه يستهدفها اهل النفاق واهل المعاصي واهل الفجور كل يوم لا تكاد تجد يوم يمر عليك الا وانت مستهدف وقلبك فيه مستهدف وايمانك فيه مستهدف يستهدفه الفجار فيريدون ان

3:59 تكون مثلهم ويستهدف المنافقون واهل الزيغ فيريدون ان تكون مثلهم ويستهدف الكفار فلا يريدون لنا نجاحا ولا فوزا ولا فلاحا في دنيا ولا اخره فقضيت اتقان العلاقه مع الله واعاده التفكير فيها و وتجديد مياهها يعني هذا امر في غايه الخطوره انا اراه وهي العلاقه مع الله التدين يا جماعه بسم الله الرحمن الرحيم كده الالتزام بسم الله الرحمن الرحيم في الاربع حاجات دول بشكل يومي لا شك ان في غيرهم من العبادات والفرائض المفروضه على الانسان لكن انا وانت وهو وهي كل يوم احنا بنتعرض لهذه العبادات بشكل دوري والله عز وجل الغايه من خلق

4:51 عباده هي العباده صح صحيح لكن في حقيقه الامر ليس الغايه مجرد العباده ولكن الغايه احسان العباده والله عز وجل يحاسب العباده ايهم احسن عملا ليس ايهم اكثر عملا ولا ايهم عمل او لا لا بل ايهم احسن في العمل قال الله عز وجل هو الذي خلق الموت والحياه ليبلوكم ايكم احسن عملا احسن عملا قال وهيب ابن الورد لا ينبغي ان يكون هم احدكم اكثار عمل بل ينبغي ان يكون همه احسانه واتقانه ان يخرج هذا العمل ا في احسن صوره في صوره تليق بان تقدمها لله وان تقف بهذا

5:43 العمل امام الله تقف بهذه الصلاه امام الله تقف بهذا الذكر امام الله لان كثيرا من عبادتنا للاسف عباده ان صحت التسميه عباده بارده عباده باهته بلا روح بلا طعم بلا ذوق بلا حلاوه وفي واقع الامر ان الايمان الذي هو ناتج عن العمل له حلاوه وله طعم مش النبي عليه الصلاه والسلام قال ثلاث من كن فيه ذاق بهن حلاوه الايمان صحصح وقال النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم طعم طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبي صلى الله عليه وسلم فالايمان له طعم وله حلاوه

6:33 ومن اعظم اسباب استمرارك على الطاعه وعلى الايمان انك تتذوق هذه الحلاوه فلا تستطيع ان تتركها من تذوق حلاوه الصلاه لم يستطع لم يستطع ان ان ان يفارقها ولا ان يعني يعني يغادر هذه اللذه لوقت طويل ولذلك يعني السلف لما نيجي نتكلم عنهم في مساله الصلاه يقعد ينتظر من الصلاه الى الصلاه هو هو ما كده يدخل الصلاه يعني لا يكاد يفارقها من شده ما هو بيقن وبيكبر تكبير ازاي وبيقرا قراءه عامله ازاي وكده نفس الموضوع سبحان الله صلى الله عليه وسلم ارحنا بها بلال شفت الراحه واللذه فهو نفس الموضوع احنا محتاجين نتقن العباده محتاج تبقى مش يعني يعني انصح اللفظ يعني انت

7:23 محتاج تبقى صنيعي في العباده محتاج تعبد عباده ا تعرف كيف تدخل بها على الله ام لان ليس كل عباده يدخل بها الى الله وليس كل عباده يقبلها الله وليس كل عباده تستطيع ان تقف وتقدمها بين يدي الله لا لا خالص ان الله طيب لا يقبل الا طيبا فانت هتقدم ايه في ناس هتقدم اعمالا اعمال اعمال لما تقرا في سير السلف الناس دول يعني يعني عرفوا وكيف يحسن عبادته لكن احنا للاسف لا نهتم باحسان العباده لا نهتم باتقان العباده بندعي بس كده في قضيه واجب بنذكر بس بسرعه

8:11 كده ايه تقول الورد بتاعك عشان تروح الشغل ولا تمشي للجامعه ولا كده بتقرا القران ا همه اخر السوره فاضل كمم صفحه على بسم الله الرحمن عد يعد كده 10 صفحات يلا قدامي ك انا بخلص الجزء في ثلث ساعه يبقى قدامي 10 دقائق بسم الله الرح تك تك وايه ويخلص المساله عشان ايه عشان يخلص ورد ده في حقيقه الامر لا شك يثاب عليه وهو ان شاء الله على الطريق بس الروح بس احنا محتاجين نعلى بقى يعني محتاجين الخطاب اللي يقول لنا يا جماعه انه انه الحاجات دي بتعمل اكتر من كده ليها اثر عالي ولها وقع بالغ لكن احنا اللي ما بنسع لنواله ولا لتذوقه ولا للشعور به فالصلاه دي

8:57 فيضان من المشاعر القران فيضم من المشاعر الذكر فيضم من المشاعر الدعاء فيضم من المشاعر ن نتعامل مع عبادات بنتعامل مع اعظم من تعامل معه احد بنتعامل مع الله فلا بد ان ندرك مع من نتعامل حتى تفطن الى انه لن اقدم لهذا الذي اعامله اي شيء بل ينبغي ان اقدم له احسن شيء وافضل شيء واعظم شيء واجل شيء واكثر شيء انا اتقنه واحسنه وازينه كما كانت تفعل عائشه فتطيب الدراهم وكذا قبل ان تعطيها الى الفقراء وتقول انها يعني تصل الى الله عز وجل قبل ان تقع في ايديهم شعور انك تعامل الله انك

9:46 ترى الله انك في كل يوم لك مع الله حال فينبغي ان يكون هذا الحال اجمل حال واحسن حال طيب ده كده في العباده كمجمل يعني احنا حتى لما احنا قلنا الاربع عبادات فحنا كل الكلام اللي فات ده وتعليق ان شاء الله باذن الله وانت ذكرت ده لعل يكون فينا في معنا لقاء كيف تصوم في رمضان ان شاء الله باذن الله فنسال الله عز وجل ان يبلغنا رمضان وان يبلغنا هذا اللقاء برض ويكون لقاء مفيد ونافع لكن احنا هنبدا بهذه العبادات الاربع لانها المتكرره الصيام اه بنصوم لكن الفرض بيجي مره في السنه وننوه على انه صيام النفل ده شيء جميل بس احنا محتاجين يا جماعه الاربع عبادات دول لا لا يبقى من اول سماع هذه الحلقه لمن

10:32 يسمعها يكون هناك وقفه جاده انه لا في تغيير جذري لازم يحصل مع هذه العبادات الاربع الصلاه والقران والدعاء والذكر جميل ليه بقى عايز تبدا بالصلاه طبعا هو سؤال بديهي ولكن انا شفتك قبل الحلقه كنت هايب جدا الموقف وحاسس ان انت يعني انا حاسك انا غير غير ما شفتك المره اللي فاتت الصح ا اه هو يعني حسك مش مساله الصلاه مساله الصلاه بالنسبه لي يعني اعظم شيء في الدنيا كويس وانا اريد يعني ان افهم الناس الشيء اليسير الذي افهمه من القران والسنه عن الصلاه لان حال الناس مع الصلاه يدل على انهم غير

11:18 فاهمين لكثير جدا من عظمه هذا الذي يفعلونه الصلاه وغير مدركين لتعظيم الشرع لهذا الباب ثم انه انه الناس كلها غير مدركه وغفله غافله حقيقيه عن ان ما في كرب في حياتها ولا في هم ولا غم ولا مشكله ولا اي نوع من انواع الكدر والنكد بتاع الدنيا والضيق اي نوع من انواع هذا الكدر الا والصلاه مزيله له حاله لعقده ا مفرجه لكروب

12:07 ا مصرفه لهمومه منحت لكل ما يؤذي الانسان فيه الصلاه هي الدواء الرباني اللي ربنا عز وجل انزله للعباد حتى ينتشل او ينتشل هذا القلب من الدنيا ليحلق في السماء فكلما تكاثرت خدار الدنيا و ونكد الدنيا وضيق الدنيا ومشاكل الدنيا وبلاء الدنيا وهموم الدنيا وارف الدنيا الصلاه جاءت حتى تنتشل قلبك فلا تجعلك تحس بالمشاكل وهي محيطه بك وهي متكاثر حولك المشاكل موجوده ايما موجوده بس انت لا تتاثر بها ام لا تؤذى بسببها لا تغتم بها والنبي عليه الصلاه والسلام كان هذا حاله ا اي مشكله

12:58 اي ضيق على طول فزع الى الصلاه شفت فزع دي فزع كان اذا حزبه امر عليه الصلاه والسلام صلى الله عليه وسلم وفي روايه كان اذا حزنه امر حزنه من الحزن من الصعوبه او من الحزن ام من النبي عليه الصلاه والسلام اصابه الحزن واصابه الغم ليس هناك سبيل الا الصلاه ولقد نعلم انك ضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى حتى ياتيك اليقين فالسجود كان هو حل النبي صلى الله عليه وسلم وانا وانت نظن انه ما من انسان في الدنيا اوذي كما اوذي رسول الله ولاقى من الناس ما لاقى رسول الله وسمع من الناس ما سمع رسول الله وجعل الله عز وجل رغم هذا الاذاء

13:49 الضخم وهذا الهم الكبير جعل السجود حلا له هذا الانخفاض والتذلل بحركه السجود بين يدي الله عز وجل كانت حلا لهذا الهم الضخم والحمل الكبير الذي كان يلقاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا كانت الصلاه حاله لمشاكل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ضخامتها صلى الله عليه وسلم ومع ثقلها ومع كثرتها الا تحل مشكلتي ومشكلتك الا تفرج همي وهمك الا تصرف كربي وكربك الا تشرح صدري وصدرك وجعلت قره عيني في الصلاه وجعلت قره عين

14:36 في الصلاه فبلا عظيم بلاء عظيم ان يكون دواء العبد بين يديه وهو منصرف عنه وهو منغمس في الداء خد بالك ويشتكي من الداء ليل نهار ويصيح من اذى هذا الداء ولا يكاد يعني يتحدث الا عنه الهموم والبلاءات والمشاكل والمصايب والفتن وهو منصرف عن اكبر واعظم دواء دواء لهذه المشاكل ومن العجائب والعجائب جمه قرب الدواء وما اليه وصول ومن العجائب والعجائب جمه قرب الدواء وما اليه وصول كالعيس في البيداء يقتلها

15:26 الظم والماء فوق ظهورها محموله بين ايديك ان تقوم فتتتو وتدخل على الله عز وجل فتصلي وانتهى الامر وحلت المشاكل وذهبت الازمات وانفرجت الهموم و سبحان لكننا لا نفعل لكننا لا نفعل والله المستعان طيب يعني الصلاه دلوقتي تفريج لهموم تنفيذ الكروب راحه للنفس وكل الكلام الجميل ده ازاي بقى هتساعدني الصلاه ان انا فعلا اقرب من ربنا او ان انا يعني تحسين علاقتي مع ربنا طيب ممتاز اللي انا قلته ده جانب لا يغفل ابدا وهو مرتبطين ارتباط تام وما فيش انفكاك او انفصال باي وجه واي

16:16 شكل بين ان الصلاه فارقه دنيويا وهي الدواء الدنيوي الانفع على الاطلاق على الاطلاق وبين انها لا شك جانبها الاعظم انها الصله الوثيقه والميثاق الاعظم والعهد الاكبر بين العبد وبين ربنا وفي حقيقه الامر في حقيقه الامر ان الصلاه هي علاقتي بربنا يعني مافيش اكبر في علاقتي بربنا من الصلاه وكلما حسنت صلاتي كانت علاقتي مع الله عز وجل احسن وكلما انا سعت في اتقانها اكتر وتحسنها اكثر كانت الصلاه دي مقويه وداعمه لعلاقته مع الله اكثر ازاي الكلام ده ربنا عز وجل سمى الصلاه في

17:08 القران وكنا عنها بالدين كله ازاي قال الله عز وجل لما قال قوم شعيب لشعيب قالوا يا شعيب اصلاتك تامرك ان نترك ما يعبد اباؤنا اصلاتك تامرك اصلاتك هنا معناه كما قال المف رون ادينك ام هو دينك ده بيام برك فعبروا عن الدين كله بالصلاه اعظم شيء في الدنيا واعظم شيء في الدين وهو بالفعل اجل واعظم ركن عملي ركن عملي في الدين بعد الشهادتين هو ركن عملي هو الشهادتين ركن قولي لكن اعظم ركن عملي في الدين هو الصلاه ليس هناك اعظم منه ولا اجل ولا ولا اهيب منه فالصلاه ربنا سبحانه

17:58 وتعالى سمى الصلاه ايمانا ايمانا هي الايمان قال الله عز وجل وما كان الله ليضيع ايمانكم ايمانكم معناه ايه ايمانكم معناه صلاتكم الى بيت المقدس لما صلى الصحابه دهرا زمنا الى بيت المقدس وتحولت القبله خاف الصحابه انه صلاتهم تضيع لا يقب لم يكن الله عز وجل قد قبلها فطمان الله عز وجل وقال لهم وما كان الله ليضيع ايمانكم فعبر بالايمان هنا عن صلاتهم عن الصلاه بتاعتهم اللي كانت لبيت المقدس فالصلاه في الحقيقه هي هي هي التدين يا جماعه الالتزام هذا نداء للملتزمين ولاصحاب الديانه

18:44 وللمستقبل وعلى قدر صلاتك على قدر تدينك قال الامام احمد عليه رحمه الله انما حظ الاسلام في قلبك على قدر الصلاه في قلبك وقال اذا قال ابن القيم اذا اردت ان تعرف قدرك عند الله فلتنظر الى قدر الصلاه في قلبك هي دنا طيب انا التزامي في طلب علم وفي حفظ قران وفي دعوه الى الله وفي بقى اخوه في الله كل ده جميل كل ده دين لكن اعظم شيء ودينك الحقيقي و ومقدار ومقياس والمعيار اللي بتقيس عليه تدينك

19:30 بالفعل هو صلاتك صلاتك عامله ايه صلاتك منضبطه المواعيد بتاعها بتاعتها منضبطه في جماعه للرجال خشوعها منضبط تجويدها واحسانه انت مستمر فيه مركز على ان صلاه بكره مش تبقى زي صلاه النهارده وصلاه الشهر اللي جاي مش هتكون باي حال من الاحوال زي صلاه الشهر ده وهكذا ان انت على خير وفضل عظيم ان شاء الله لكن اذا كنت مهتم بحفظ القران بطلب العلم باي شيء في الدين وهو في في واقعيا من صلب الدين ما قلناش حاجه لكن انت بتترك الصلاه او

20:16 بتترك الاهتمام بالصلاه اصل الصلاه ده مشروع عمر انت عايش حياتك كلها عشان تضبط تضبط صلاتك ا تحسن ركوعك تجود سجودك ا تجمل فاتحتك هو انت عايش عشان كده والباقي ده بيخدم انا ليه بطلب علم عشان افهم قران عشان افهم سنه عشان اتعلم ابقى احسن في العباده مش بطلب لمجرد الطلب ليه بحفظ قران عشان اما ادخل الصلاه اقرا حاجه جديده فتعين ني على الخشوع عشان اما ادخل في الصلاه استطيع ان انا اطيل لان انا بحب الصلاه وما بعرفش اصلي صلاه قصيره هو ده ده كان حال السلف طب انا اسالك سؤال ما هو

21:07 وجه الاختلاف في التشريع بين الصلاه وبين الزكاه وبين الصيام وبين الحج ايه وجه الاختلاف انا اقول لك وجه الاختلاف ان الله عز وجل قد شرع كل العبادات في الارض الا الصلاه ابى الله الا ان يشرعها في السماء ام النبي عليه الصلاه والسلام ما ياخدها في الارض لا لا يصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في رحله الاسراء والمعراج الى السماء الى سدره المنتهى الى السماء السابعه ويتجاوز الى سدره المنتهى فكان قاب قوسين او ادنا فعندها اوحى الله عز وجل الى عبده ما اوحى فرض الله عز وجل عليه الصلاه 50 صلاه ثم

21:59 خففت الى خمس صلوات في اليوم والليله فهو فهي خمس في العدد وخس في الاجر فلماذا شرعت كل العبادات في الارض وابى الله الا ان يشرع هذه العباده الا في السماء وهذا معنى بديع وجميل اذ ان هذه العباده هي اعظم ما يحمل قلب العبد الى السماء ويصعد بروح العبد الى السماء ولن ينتشل قلبك ولن يحمل روح روحك من هذه الدنيا حتى تحس وتشعر انك بتسجد تحت العرش انك تعيش بقلب ملائكي بنفس صافيه الا انك تدرك ان الصلاه هذه هي العباده الروحانيه الربانيه الاولى العظمى

22:46 الكبرى التي فيها من معاني صفاء النفس وطهاره القلب وانتزاع القلب من من كل معاني الدنيا واكد الدنيا والتلوث بما في الدنيا الى ان ي عيش في السماء ولا يبالي بما في الدنيا وكانه يعامل الله عز وجل بدون حجاب ا لن تجد شيئا اعظم من الصلاه في هذا الباب فالنبي عليه الصلاه والسلام صعد الى السماء السابعه وكلم الله عز وجل وا اوحى الله عز وجل وفرض عليه الصلاه في السماء ليس في الارض ليه ليعلمنا ان هذه هي العباده العظمى والكبرى التي تحمل قلبك من الارض الى السماء ول تصعد بروحك من الارض الى السماء قال احمد شوقي واصف هذا المنظر البديع والمشهد

23:35 الرهيب اسرى بك الله اذ ملائكه والرسل في المسجد الاقصى على قدمي صلى وراءك منهم كل ذي خطر ومن يفز بحبيب الله ياتمني حتى بلغت سماء لا يطار لها على جناح ولا يسعى على قدمي وقيل كل نبي عند رتبته ويا محمد وهذا الع العرش فاستلم وقيل كل نبي عند رتبته ويا محمد هذا العرش فاستلم فيبى الله عز وجل ان يشرع الصلاه الا في هذا المشهد العظيم مشهد ان النبي صلى الله عليه وسلم واقف امامه ليس في الارض ليس بين الناس بل في الاعلى في السماء السابعه عند سدره المنتهى بين الملائكه في هذا

24:21 المشهد البديع وهذا المكان الرائق و ويعني هل هناك اعظم من ذلك فهذا ان ان دل فانما يدل على ان هذه هي الصلاه تحمل قلبك وتنتشل روحك وتقوي الصله بينك وبين الله عز وجل وتوطد وتدعم هذه العلاقه بينك وبين الله عز وجل فان انت ظننت انه يقوي علاقتك مع الله عز وجل شيء اعظم من الصلاه فيعني قد اعظم على نفسك الوهم واكبر على نفسك الفريه ليس شيء في دينك يقوي علاقتك بالله عز وجل اعظم من الصلاه ولا اكبر من الصلاه وان ظننت انك بكث بكثره طلبك للعلم وكثره حفظك لل

25:06 للقران وكثره سعيك في مسالك الدين شرقها وغربها انت بذلك تقوي علاقتك مع الله وصلاتك ضعيفه و صلاتك يعني يعني لا تزداد وا المسجد يشكو من فقدانك واول مواعيد لا لا لا تجد نفسك فيها اول المواعيد في الصلاه فانت على خطر عظيم ليس ذاك هو الدين الدين هو الصلاه وليس شيء في الدين اعظم من الصلاه وان سعى الشيطان لان الشيطان هيسعنا الشيطان ا طرد بسببها من رحمه الله طرد بسببها بعد

25:59 ان كان كبيرا من كبراء الجن كان من المعظمين فا استكبر واستعلى وابى السجود ولذلك عند كل سجود يبكي الشيطان قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا سجد ابن ادم ولا الشيطان يبكي ويقول يا ويلي امر ابن ادم بالسجود فسجد فله الجنه وامرت بالسجود فابيت فلي النار ف مساله الصلاه يا جماعه محتاجين ندرك ان الصلاه هي التدين الصلاه هي الالتزام انت انت تزعم انك ملتزم يبقى ينبغي ان تكون الصلاه اعظم شيء عندك واكبر شيء في نفسك تزعميني دينه

26:47 و تريدين ان تسيري على طريق الاستقامه فلا ينبغي ان يعظم شيء في صدرك اعظم من من قدر الصلاه ومن اكبار اكبار شان الصلاه من اكبار شان مواعيد الصلاه من اكبار شان الصلاه في المسجد من اكبار شان انتظار الصلوات من اكبار شان تحسين الصلاه وتجويدها والعمل على الخشوع فيها والعمل على الارتقاء بمستواها اول باول والله المستعان الله يجعلنا واياك من الصالحين اللهم امين واحد من الاحاديث اللي فعلا لسه قالين من شويه ارحنا بقى يا بلال سبحان الله كل اما الواحد بيسمعه لما تفكر فيه كده ارح احنا بها الله ده انا هستريح لما اصلي يعني شوف الكلمه كلمه لما تتامل

27:35 فيها لا انا قاعد متضايق انا قاعد مثلا في حاسس ان في حاجه غريبه هصلي هرتاح ده بياخدني الحته يعني النبي صلى الله عليه وسلم كانت صلاته عامله ازاي والصحابه اتعلموا منه ايه واحنا فين بقى من الكلام ده كله اه يعني بصراحه رؤيتنا واطلعنا وقراءت انا لطريقه صلاه النبي عليه الصلاه والسلام لوحدها كفيله انها تشعرك باللي انا بتكلم عنه ده اهو النبي عليه الصلاه والسلام كان يتعامل مع الصلاه تعامل مخصوص تعامل مميز شفت انا كنت زي ما كنت بقول لك من شويه كان اذا حزبه امر او حزنه امر فزع الى الصلاه فزع الى الصلاه كان يكون في خدمه

28:24 اهله فاذا اذن للصلاه خرج وكانه لا يعرف خلاص النبي عليه الصلاه والسلام في تعامله مع الصلاه لم يعظم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا اعظم من كثره و ذكره للصلاه وتعظيمه للصلاه النبي عليه الصلاه والسلام كانت صلاته عامله ازاي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم الليل حتى تتفطر قدماه صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ده تعلق قلبه الصلاه واقام النبي صلى الله عليه وسلم ليله مره بخمسه اجزاء بخمسه اجزاء النبي عليه الصلاه والسلام واقف يصلي من البقره فتح البقره فقال في بعض روايات حذيفه اللي كان بيصلي معاه وابن مسعود اللي كان بيصلي معاه في

29:13 بعض الروايات قال فقلت اركعوا عند المئه يعني يعني عند المئه صلاه طويله يعني لو حد قرا سوره البقره افتتحها وركع عند المئه دي صلاه طويله لكن لا النبي عليه الصلاه والسلام تجاوز ال 100 وابن مسعود واقف جنب النبي عليه الصلاه والسلام فختم البقره ثم افتتح النساء فقلت يركع عند المئه فلم يركع النبي عليه الصلاه والسلام وتجاوز الم واختتم سوره النساء ثم افتتح ال عمران ده مش العجيب العجيب ان ابن مسعود بيصف صلاه النبي عليه الصلاه والسلام يقول يمد الايات مدا ما مر بايه تسبيح الا سبح ولا بايه فيها عذاب الا استعاذ بالله من

30:07 العذاب ولا بايه فيها رحمه الا سال الله عز وجل ايه ده تفاعل يعني النبي عليه الصلاه والسلام مش مجرد قراءه شفت بقى شفت تحسين الصلاه يعني شفت طعم الصلاه عشان كده النبي عليه الصلاه والسلام كان يقول لبلال ارحنا بها بلال عليه الصلاه والسلام وجعلت قره عيني في الصلاه قره عيني يعني راحه نفسي وهدوء قلبي وسكينتي وانشراح صدري هذا كان حال النبي عليه الصلاه والسلام في الصلاه حال النبي عليه الصلاه والسلام في الصلاه ان الصحابه بكره عندنا حرب وغزوه والدنيا صعبه والصحابه بقى قاعدين يعدوا والنبي عليه الصلاه والسلام مشتمل برده يرفع يديه يدعو الله عز وجل كما في ليله الاحساب والاعظم منها كما في ليله بدر النبي عليه الصلاه والسلام واقف

30:56 يدعو الله عز وجل في الصلاه ويقول يا رب ان تهلك هذه العصابه ولا تعبت في الارض وا الصحابي قال جئته ليله الاحزاب فرايته يصلي وكان اذا حزبه امر فزع الى الصلاه يعني ده مش ده ما كانش مستغرب على النبي عليه الصلاه والسلام انا جيته ايوه وقال عبد الله بن شخير اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي وفي صدره ازيز كازيز المرجل النبي عليه الصلاه والسلام واقف فهو عاوز يكمل الصلاه بس بيكتم بكائه عليه الصلاه والسلام فهو بيكمل الصلاه بيبكي ف فقراء مع بكاء مكتوم مع عبره مكتومه عارف انت فايه عارف يعني في زي زنه كده او ازيز كازيز المرجل يعني

31:44 ده حال النبي عليه الصلاه والسلام وكان يعرف من بعيد انه يصلي من الضراب لحيته النبي عليه الصلاه والسلام بيقرا وبيتفك مش واقف هي حركات بتؤدى وخلاص عارف انت المثال اللي بيضرب على بعض الناس حس ان هو اذا دخل الى الصلاه كانه ايه شريد تسجيل كانك فتحت ريكورد ده ضغط بسم الله الرحم الحمد لله رب الع الرح امين الله اكبر س سمع الله لمن حمده لا لا خالص ده ما كانش حال النبي عليه الصلاه والسلام حتى في وصفي يعني النبي عليه الصلاه والسلام قال صلوا كما رايتموني اصلي الناس بتاخدها من الناحيه الفقهيه صلوا كما رايتموني اصلي يعني نشوف النبي عليه الصلاه والسلام كان بيركع ازاي وبيسجل ازاي وبيقوم ازاي وايديه محطوطه ازاي وبيقول ايه وايه بيتقال امتى صح وده لا شك فيه ده امر اه ا

32:35 لكن الاعظم منه ان تنظر الى صلوا كما رايتموني اصلي الى هذه الروح التي كانت في صلاه النبي عليه الصلاه والسلام وال ما صلاه النبي عليه الصلاه والسلام ابدا ابدا لم تكن حركات قط ابدا ابدا والنبي عليه الصلاه والسلام لما راى الراجل بيصلي بس بيادي حركات الصلاه بالضبط بيركع ايوه بيركع بيسجد ايوه بيسجد بيقوم ايوه بيقوم بس ما صلاش ما صلاش ايوه ما صلاش على الحقيقه جيل النبي عليه الصلاه والسلام فالنبي يقول له ايه يقول له ارجع فصلي فانك لم تصلي انت ما صليتش ايه ده ده صلاه فيها قيام وركوع وسجود ايوه بس مش دي الصلاه فالنبي عليه الصلاه والسلام يعلمه

33:20 ان هو اذا قام من ركوعه لابد ان يستتم قائما حتى يعود كل عظم الى مفصل يعني يقف يدي لنفسه الراحه والهدوء ثم قال ثم قم حتى تطمئن قائما ثم اركع حتى تطمئن راكعا ومنها اخذ اهل العلم ان الطمانينه دي ركن من اركان الصلاه لا تختلف ابدا عن كونها ا مثل الركوع والسجود لا دي الطمانينه لابد انها تكون بالنسبه لك كانك بتعمل حركه من حركات الصلاه ف فدي صلاه النبي عليه الصلاه والسلام صلاه النبي عليه الصلاه والسلام كانت ا لما سئلت عنها عائشه ا سئلت يعني كيف كان قيام النبي صلى الله عليه وسلم فقالت لمن كان يسال لا تطيقون ه

34:06 انتوا مش هتقدروا يا جماعه النبي ده اه ف فقالت كان يقوم اربعا فلا تسال عن حسنهن وطولهن وهنا هنا شهد جميل كان يقوم اربعا فلا تسال عن ايه حسن عن حسنهن الله ايه الركعات الجميله دي ام وطولهن فكان طول حاجه والنبي كان بيحسن كل حاجه كان قيامه وركوعه وسجوده ورفعه من ركوعه ورفعه من سجوده على السواء يعني تقريبا كلهم و الزمن وده اللي قاله ابن مسعود لما صلى مع النبي عليه الصلاه والسلام ثم ركع قريبا من قيامه ثم سجد قريبا من ركوعه الله يعني

34:55 النبي واقف يصلي خمس اجزاء يعني في قد ايه مثلا ممكن نقول في ساعتين ما اظنش يعني ده الساعتين دي بقرات هنا ربنا يغفر لي ويرحمني ويهديني لكن قرات النبي كان يمدها مدا ويسال عند ايهات السؤال ويسبح عند ايات التسبيح ويستعيذ عند ايهات العذاب فخدت قد ايه وقت خدت وقت طويل خالص صح طبعا يكون الركوع قريب من وقت القيام ازاي يعني يعني يعني هل هل انا ممكن اركع ا مش نص ساعه هو هو اكيد ركوع النبي كان اضعف ده اللي انا بتكلم فيه ده بس هل انا ممكن اعمل كده ده ده كان كان حال يسيره من احوال النبي واصحابه كان حال يسيره من احوال السلف الصالح لما فهموا معنى الصلاه لما تفاعلوا مع الصلاه انها الصله الكبرى وال العلاقه

35:48 الاعظم بينهم وبين الله عز وجل وليس هناك ما يقربهم من الله ولا يدنيه من الله ا كالصلاه كتحسين للصلاه كتجي للصلاه فلما فهموا ذلك كانت دي صلاه النبي عليه الصلاه والسلام صلي صلاه لا تطيقون يا يا يا بشنس ما تسالش المثير هنا ان السيده عائشه بتقول لا تطيقون لمين للصحابه الصحابه العجيب ان التي تقول ذلك هي نفسها كانت صلاتها لا تطاق سبحان الله يعني ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها لما جاءها القاسم بن محمد و و بياتيه في اول النهار يعني يعني يتفقدها يسال عنها فوجدها قائمه

36:36 تصلي اول الارض يعني بعد الفجر واقف تصلي صلاه الضحى قال فوجدتها تقرا قول الله عز وجل فاقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انا كنا قبل في اهلنا مشفقين فمن الله علينا ووقانا عذاب السمو انا كنا من قبل ندعوه انه هو البر الرحيم وهي تبكي فهو قال ايه قال طب هسيبها شويه وارجع لها تاني تكون خلصت وكذا قال فذهبت الى السوق فمكثت ساعه ثم رجعت ساعه دي يعني يعني شويه ايوه يعني شويه حلوين يعني فمكثت ساعه ثم عدت فوجدتها ما زالت قائمه تردد

37:22 الايه وتبكي فمن الله علينا وقان عذاب السموم فمن الله علينا وقان عذاب السموم قال فمكثت انتظرها حتى انتصف النهار ولم تتجاوز الايه وهي تبكي فمن الله علينا وقان عذاب السموم قع تقريبا اربع او خمس ساعات واقفه يعني من من بعد الفجر حتى انتصف النهار حتى قرابه الظهر حتى انتصف النهار وهي قائمه تصلي تقرا وتبكي تقرا وتبكي ده كان دينهم دي كانت عبادتهم وهذا كان دنا كثير من الصحابه ابو بكر ك يحب انت تحب يعني ان تراه وهو يصلي كان يحب المشركون ان يراه وهو يصلي ابو بكر كان يحب المشركون ان يراه وهو يصلي ازاي لما دخل في جوار ابن الدغنه

38:12 واواه ابن الدغنه كان يخرج في فناء الدار عشان يصلي هو بيخرج عشان يصلي فكان الناس بيعملوا ايه يتجمعوا حواليه اتى المشركون في في سور اللي هي فناء الدار قال في صحيح البخاري فاخذ المشركون يتقفل فون يعني بي شبكوا البعض وبيطلعوا فوق السور وبيبص من فوق عشان يبصوا لابي بكر وهو يصلي كيف كانت صلاه ابي بكر كان ان ابا بكر كما قالت عائشه ان ابا بكر رجل اسيف اذا صلى لم يكد يسمع الناس من كثره بكائه رضي الله عنه المشركون كانوا يحبون ان ينظروا اليه ويصلي تميم الداري كان يصلي الليله كامله

38:58 الليله كامله واقفا يقرا قول الله عز وجل ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ويبكي ويكررها ويبكي دي كانت صلاته استشعار ان هم واقفين قدام ربنا عز وجل يخاطبون هو ويكلمونه ويتحدثون اليه وينادونه هذا الذي كان يفعل فيه كل ذلك كان الصحابه بيتعاملوا مع الله عز وجل بالصلاه دي كانها باب الدخول عليه باب الدخول عليه النبي عليه الصلاه والسلام هو الذي علمهم ذلك مش النبي عليه الصلاه والسلام هو الذي قال الا ان احدكم اذا قام يصلي فانه مناج ربه فلينظر بما يناجي ربه الا ان احدكم اذا قام يصلي فانه يناجي ربه

39:50 فلينظر بما يناج ربه وفي بعض الروايات قال النبي صلى الله عليه وسلم وان ربه بينه وبين القبله سبحان الله وان ربه بينه وبين القبله الصحابه كانوا يفعلون هذا عمليا يطبقونه عمليا كان الواحد فيهم انا يا اخي ده انت تحب ان ان تطيل الحديث مع محبوبك في الدنيا فكيف اذا دخلت مع اعظم محبوب لك واجل محبوب عندك ويعني لن تجد محبوبا يعني له من الامتنان والانعام عليك اكثر منه سبحانه وتعالى فكيف اذا دخلت عليه كيف تحدثه وكيف تخاطبه وكيف تريد ان يكون وقوفك بين دييه هو ده كان عمل النبي عليه الصلاه والسلام

40:37 وعمل الصحابه والعجيب ان حالهم ا بيصلوا قيام ليل صح ايوه النبي عليه الصلاه والسلام بيطل في قيام الليل ده هم تعلموا على فكره الحاجات دي من النبي عليه الصلاه والسلام النبي عليه الصلاه والسلام ظل ليله كامله يكرروا ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم ليله كامله لم تجاوزها ولم يقرا غيرها عليه الصلاه والسلام وهو بيبكي يكررها ويبكي يكررها ويبكي يعني الصلاه حال حال طيب طب في وسط الحرب وحرب دي حرب احنا شايفين دلوقتي الايام دي ربنا يفرج عن اهل غزه ماهم فيه وينصرهم نصرا عزيزا مؤزرا ويبشرنا بنصر قريب يعز فيه الاسلام والمسلمون ويخذل ويذل ويهان فيه المشركون والكافرون امين امين امين

41:27 الحرب يعني اشلاء متناثره يعني ا ناس ماتوا يعني مش عارف انا بعد شويه هبقى فين يعني تعب وضيق وتوتر و وانتظار للموت صعب صعب امرهم الله عز وجل ان يصلوا صلاه الخوف الصلاه ما تترك في هذه الحال انتم هتصل الصلوات بس هتصل صلاه الخوف ازاي اتى موعد الصلاه لن تترك هتصل وال والدماء تتناثر من حولكم هتصل والاشلاء تتطاير بين اعينكم هتصل وانتم منتظرون الموت هتصل وانتم خائفون على انفسكم وارواحكم ورقاب هتصل لن تتركوا

42:16 الصلاه لاجل شيء لان لا ينبغي ان يترك الانسان اصل علاقته مع الله ولو لفتره يسيره ما ينفعش ويامر الله عز وجل النبي واصحابه ان يصلوا صلاه الخوف كان محمد اقبال يقول يصف هذا الامر كان يقول نحن الذين اذا دعوا لصلاتهم والحرب تسقي الارض جاما احمرا جعلوا الوجوه الى الحجاز وكبروا في مسمع الروح الامين فكبر نحن الذين اذا دعوا لصلاتهم والحرب تسقي الارض جاما اح احمره دنيا صعبه والنيران مشتعله والحرب

43:02 قائمه واحنا ما ينفعش نسيب الصلاه طيب اذا انقادت الصلاه قال الله عز وجل فاذا اطمئنت فاقيموا الصلاه اول حاجه خلاص احنا رجعنا من الحرب واطمان والدنيا بقت كوويسه فاذا اطمئنت فاقيموا الصلاه ان الصلاه كانت على المؤمنين كتابا موقوتا اعظم شيء اجل شيء ا ماذا نقول في الصلاه طيب يعني دي دي صلاه النبي وسيده عائشه قالت انها لا تطيقون قالت الكلام ده طبعا للصحابه الصحابه نفسهم شافوا النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم وهو بيصلي واتعلموا منه خدوا منه حتى الهيئه غير بقى الاحكام الشرعيه وكده خدوا الهيئه وخدوا الوقار

43:48 والسكينه وعلموه وشربوه من النبي صلى الله عليه وسلم احنا ما شفناش نعمل ايه طيب خلينا نقيس نفسنا بناس تانيين ما شافوش النبي عليه الصلاه والسلام عليه الصلاه والسلام وجوم بعد النبي عليه الصلاه والسلام وجم بعد الصحابه تابعين وهم التابعين وتابعوهم واللي جوم بعدهم كان فيهم ناس مقدرين لده تعلم من الصحاب بص بص يا باشمهندس انا اقولك على حاجه لا في ناس ما انا زي ما قلتلك كده ماشافوش الصحابه اصلا بس انا اقوللك على حاجه ايه كلمه السر انك تفهم يعني ايه صلاه وانك تقدر ان الصلاه دي هي صلاه عليها مدار كل خير لك في دينك ودنياك لن تجد خيرا في

44:36 حياتك ولا في اخرتك امام الله عز وجل الا والصلاه سبب فيه ولن تجد بوار ولا هلاكا ولا خساره الا والصلاه الا وترك الصلاه سبب فيه اقول لك ازاي السلف لما كانوا بيفهموا يعني ايه صلاه كان بيبقى علمهم وقرانه وتدينهم كله منصب في صالح تحسين الصلاه ازاي المنصور بن المعتمر كانوا يقولون عنه لو كان سفيان الثوري يحدث عنه يقول لو رايتم المنصور ابن المعتمر وهو يصلي لقلتم يموت الساعه اخر صلاه دي دي اخر صلاه في حياته والنبي عليه الصلاه والسلام كان

45:26 يامر بذلك يقول وصلوا صلاه مودع ام وكانك مش هتصلي بعدها تاني هتعمل ايه هتصلي ازاي ام وسفيان الثوري نفسه كان اذا قرا الفاتحه لا يكاد يتمها من كثره بكائه شوف بقى وايه الفاتحه احنا كم مره بنقرا الفاتحه احنا يعني كم مره صلينا وقرانا الفاتحه اا كم مره صلينا في جماعه وسمعنا الامام يتلو سوره الفاتحه هل مره بكينا مع الفاتحه كان سفيان الثوري اذا قرا سوره الفاتحه ومر باياك نعبد واياك نستعين اخذته العبر وخنقته فلا يكاد يتم الفاتحه ثم يعود فيبدا الفاتحه ويقول الحمد لله رب

46:11 العالمين ده كان حالهم سعيد بن المسيب مثلا قال ما اذن ما اذن المؤذن منذ 40 سنه الا وانا في المسجد وما نظر رت في قفا انسان وانا اصلي منذ 40 سنه يعني صف اول يعني صف اول سبحان الله طيب اقول لك على حاجه كان بعض السلف محمد بن وهب كان يقول ما تركت تكبيره الاحرام منذ 40 سنه الا مره واحده ايه المره الواحده دي يوم ماتت امي انشغل بامه عن تكبيره الاحرام خب لك وانشغل عن تكبيره الاحرا

46:58 ال مش عن صلاه الجماعه لا هو انشغل عن تكبيره الاحرام طيب اقول لك على حاجه تانيه فات بعض السلف مره صلاه الجماعه صلاه العشاء في جماعه في المسجد لانه نزل به ضيف فلما رحل الضيف مر على مساجد البصره كلها كلها فلم يجد مسجدا تقام فيه الجماعه فعاد الى بيته وقرر ان يصلي الصلاه 27 مره حتى لا يفوته اجر صلاه الجماعه هي اجر صلاه الجماعه بكام 27 27 خلاص انا صليها 27 مره عشان يعني هو تبا لنفس ايوه بالضبط ده انا بقول لك ده ليه ده كان اعظم حاجه عندهم

47:47 فيش حاجه تقدم انه انه تبقى الص بالنسبه له دي خط احمر هي اعظم خط احمر في الدنيا كلها كان ا كان يقال على شيخ الاسلام ابن تيميه لو رايت ابن تيميه وهو يكبر لان خع قلبك وهو بيقول الله اكبر للصلاه قلبك يتخلع هيبه كانوا عارفين يعني ايه صلاه وهو ده اللي بقول لك عليه هم ما شافوش النبي ابن تيميه ما شافش النبي ولا شاف الصحابه ام بس هو عارف يعني ايه صلاه هو ده اللي انا نفسي تعرفه انا نفسي وانا بعمل كده انا اول المذكرين لنفسي بهذا الكلام الذي اقوله وارجو الله عز وجل ان اكون اعظم

48:35 المنتفعين به واول المنتفعين به لكن احنا محتاجين نفهم يعني ايه صلاه هم كانوا بيعاملوا الصلاه ان هو داخل على ربنا ارايت اذا دعيت لتدخل على ملك من ملوك الدنيا كيف يكون دخولك كيف تكون سعادتك كيف يكون انبهارك كان الحسن البصري اذا توضى اصفر لونه فيقال له يا امام مالك ايه اللي حصل فيقال اتدرون بين يدي من ساقف الان انت عارفين انا هقف بين ايدين مين دلوقتي انا انا هدخل دلوقتي وابقى واقف بين ايدين مين بقى واقف امام مين هيبقى ليس بيني وبين من اي واسطه ولا اي حاجز كان علي بن ابي طالب اذا سمع الاذان

49:29 يتزلزل ويقول جاء جاء وقت الامانه جاء والله وقت الامانه التي عرضت على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها وحملتها انا هي دي الامانه اللي السماء والارض ابينا اي يحملنها وانا اللي حملتها هي امانه الصلاه ده كان حالهم مع الصلاه لا كان بعضهم لا يكادون يسمعون الله اكبر ولا يستجيبون ولا يذهبون الى المسجد كان بعضهم يعمل في الحداده فاذا رفع المطرقه وسمع الله اكبر لم يردها تنزل ما تنزلش على الحديده تنزل خلاص خلصنا الشغل

50:15 خلص طب طب طب طب كمل كمل كمل المره دي بس ده مره واحده لا مش هتحصل احنا بنستني الاقامه اه يقوللك يا عم هو لسه ماقمش قصك ولا واقام الصلاه الله يسامحنا ويعفو عننا ويجعلنا من الصالحين لكن سبحان الله هذا كان اذا رفع مطرقته وسمع الله اكبر انزل مطرقته فلم يردها الى حدته فكان هذا حالهم يمشون نحو بيوت الله اذ سمعوا الله اكبر في شوق وفي جذل ارواحهم خشعت لله في ادب قلوبهم من جلال الله في وجلي نجواهم ربنا جئناك

51:01 طائعه نفوسنا وعصينا خادع الامل هم الرجال فلا يهم لعب عن الصلاه ولا اكذوبه الكسل هم الرجال فلا يلهيهم لعب عن الصلاه ولا اكذوبه الكسل [ __ ] طب خلينا نصلي النهارده في البيت طب بس خلينا نكمل كل ما في الدنيا لعب كل تجارتك لعب كل دراستك لعب كليتك لعب الفلوس لعب لعب الدنيا لعب لا تجعل اللعب واللهو يلهيك عما عند الله قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجاره والله خير الرازقين قل

51:48 ما عند الله خير اللي عند ربنا احسن لا تجعل الدنيا تلهيك الرجل كان اذا رفع مطرقته لم يرد ده الى حديد خلاص الموضوع انتهى تنزل ونروح نصلي بقى له 40 سنه بيصلي في الصف الاول بقى له 40 سنه بيصلي في الصف الاول و في المسجد المؤذن بياذن عليه في المسجد طب احنا اخر مره المؤذن اذن علينا واحنا في المسجد امتى الشباب حالهم ايه مع المسجد مش المسجد ده مش النبي عليه الصلاه والسلام قال عنه المسجد بيت كل تقي ع قلت لك هي الصلاح حال الصلاه مش مش مجرد ركعات بتؤدى يا جماعه الصلاه دي من اول الاذان الاذان بيتقال اعلان حاله الطوارئ في الدنيا مافيش حاجه

52:38 دلوقتي اكبر من ربنا الله اكبر خلاص انتهينا فانت بتردد ورا الاذان عشان تستثير مشاعرك وتهيج قلبك نحو الصلاه وبعدين بتدخل على الوضوء تتوضا فتنير ا وبعدين تدخل على الصلاه فلما تدخل على الصلاه تبقى عارف يعني ايه صلاه وتبقى عارف يعني ايه صلاه في جماعه وتبقى عارف يعني ايه انت رايح لبيت الملك سبحانه وتعالى تزوره في بيته زائر الله وحق على الله ان يكرم زائره كم من الشباب الوقتي بيتها في الصلاه في في المسجد وبيتها في صلاه الفجر في المسجد ا احنا في الشتاء دلوقتي اذا يعني يعني كشفت اغطيه المساجد فنظرنا لها من من علن كم نجد من الشباب في

53:24 في في في مساجد المسلمين يا جماعه يعني حال السلف اه هم لم يروا رسول الله يا باشمهندس ايوه لم يروا رسول الله وهم لم يروا كثير منهم لم يروا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنهم علموا ما اقوله علموا ان هذه الصلاه هي اعظم شيء بين العبد وبين ربه واعظم ما في العلاقه بين العبد وبين ربه واجل ما يدخل الانسان به على الله عز وجل وا يعني اخبرك بما هو يعني يعني يعني مش ع اقول لك اعجب من ذلك انا رايت بعيني بعيني اناسا من اهل زماننا كما كان ابن القيم يقول دخلوا جنه

54:09 العرفان قبل ان يدخلوا جنه الرحمن ذاقوا بالفعل لذه الصلاه في ناس انا اعرفها اعرفها الركعه ممكن تاخذ منهم ساعه سبحان الله وده ده ده عندهم ليس مستغربا امم ممكن اه يقف يصلي ساعه وهو وهو مش مش متكلف ايوه ده بيحصل انا سمعت باذني احد من اللي كانوا بيصلوا معايا في المسجد و وسبحان الله يعني لا تابه له لا تابه له لا تكاد تقول ايه ده ايه الشيخ ده هو ده الشيخ وهو ده رجل عادي وكان له حال مع الصلاه والله تقال فيه او يعني في فيه وفي مثله ممن رايت مثل ما قيلت في ابن تيميه تحب ان

55:01 تنظر الى تكبيره احرامه قال لي مره واحد منهم قال لي انا عمري ما شبعت من الصلاه قلت له طيب ادعي ادعي ادعي في الصلاه قال لي قال لي والله يعني ربنا يسر كده عندي شويه مشاكل في الشغل فقول له ادعي في الصلاه قال لي والله عمرها ما كفتني يعني يعني عمره ما اكتفى ما شبع والله انا الكلمه دي ما زالت في قلبي لان هذا كان حاله بالفعل عمره ما شبع من عمره ما ما اكتفى من الدعاء في في الصلاه هو عارف يعني ايه صلاه داخل جمع هموم دينه وهموم دنيته وهموم شغله وهموم زوجته وهموم اولاده

55:47 وداخل بيها في الصلاه قول له يا رب اهي وعمال يدعي يدعي بس مابيك تفيش عاوز يدعي تاني ج جنه ان بيننا اناسا دخلوا جنه العرفان قبل ان يدخلوا جنه الرضوان ذاقوا طعم الصلاه كانوا مثل السلف الصالح او اجل عبد الله بن الزبير كان اذا قام يصلي حسبته ساريه من طول قيامه حسبته يعني تفتكر عمود تفتكر عمود من من كتر ما هو وكان الحمام ياتي فيقف على كتفيه يحسبوه س يحسبه الحمام ساريه من السواري فيقفون فيقف الحمام على كتفي عبد الله بن الزبير

56:35 وكان يقول دخل ابن ابي مليكه معه مره قال فدخلته فافتتحت كتاب الله عز وجل اقرا فيه ووقف ابن الزبير يصلي فركع ابن الزبير فركع ابن الزبير فقرات البقره وال عمران والنساء والمائده وهو وهو ما زال راكعا سبحان الله قرا البقره وال عمران والنساء والمائده وهو ما زال راكعا هكذا يصلي الرجال هكذا يصلي الرجال هكذا كانت صلاه هؤلاء الصالحين كان الصلاه بالنسبه له معظمه ولما ضربه الحجاج وهو في بيت الله عز وجل بالمنجنيق قال فكان يمر المنجنيق بين لحيته وصدره والله ووالله ما

57:22 يقطع صلاته كان يمر المنجنيق بين لحيته وصدره وله ما يقطع صلاته ما بيقطع صلاته عشان عشان المجن الصلاه الصلاه عندهم دي كانت حال كان الدنيا كان لا انا داخل الصلاه صلى مسلم بن يسار مره في المسجد فهدمت ناحيه من نواحي المسجد ففزع لها اهل السوق ووجدوا مسلما ما زال قائما يصلي مسلم بن يسار مازال قائما يصلي لم ينتبه لاندام الساريه التي في المسجد ام مش حاسس بها وكان عروه اذا دخل بيته عروه ابن الزبير اذا دخل بيته كان له هيبه في وسط اهله فاذا دخل بيته سكت الناس و وانقبض وكذا كان له هيبه فاذا

58:13 دخل الصلاه صاحوا وعلت اصواتهم لانه لا يسمع شيئا من كلامهم يعني هكذا كانت صلاته كانت المراه تاتي ا لصاحبتها فتزه في بيتها فتجد الفرش مبلله فتكون فتقول يعني هلا كففت صبيانكم يعني بيبهدلوا الدنيا وبيلعبوا وبتاع وما تعلم انها دموع زوجها طوال الليل وما تعلم انها دموع زوجها طوال الليل هكذا كانت حالهم عروه بن الزبير ابى ان يتناول في قطع قدمه لما اصابته الاكله عنده غرغرينا في رجله هنعمل ايه لازم لازم تتقطع فتناول شيء يعني يعني

58:59 يذهب عقلك نستطيع ان احنا من غير الم لا ادخل في الصلاه ادخل في الصلاه فدخل في الصلاه فاخذوا ينشرون قدمه بالمنشر وهو في ذلك كله صامد ثابت يقول وكان امر الله قدرا مقدورا وكان امر الله قدرا مقدورا ثم لما قطعت رجله اغشي عليه فلما اغشي عليه جاه انسان وقال ابشر فقد سبقك جزء منك الى الجنه فقال والله ما عزاني احد باحسن من هذا العزاء الصلاه كانت مسكنه له لا ادخل الصلاه حال حال دنيا امور

59:46 ثانيه ففهمها ناس من اهل عصرنا فدخلوا جنه الصلاه ونحن للاسف لم نفهم بعد عافانا الله وسامحنا ما اكثر ما شغلنا عن الله عز وجل وصلينا صلوات يعني يعني لا نستطيع ان نقف بها امام الله لم نتاس فيها برسول الله ولا بصحابتي ولا بالسلف طيب يعني اغلق لك هذا الباب وان كان هذا باب واسع جدا انا اريد ان اغلقه بقصه قصه عباد بن بشر وعمار بن ياسر عباد بن بشر وعمار بن ياسر ما قصتهما النبي صلى الله عليه وسلم سال الصحابه ليله قال من يكل الليله وهم في يعني خروج معين في غزات معينه فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يكلون الليله من

1:00:32 الا هيقوم على حراسنا الليله فقام عباد بن بشر وعمار بن ياسر يحرسان المسلمين هم ماسكين ثغر حراسه المسلمين ف فتشاور مين هيمسك اول الليل ومين هيمسك اخر الليل فقال عباد انا اكفيك اوله وانت تكفيني اخره فقام عباد بن بشر يصلي فقرا سوره الكهف فافتتح ومضى فيها فجاء رجل من المشركين فوجد عباد بن بشر يصلي فضربه بسهم فاصيب عباد بن بشر فلم يتحرك فنزعه فوضعه نزع السهم فوضعه الذي فعله عباد ليس هو الاصل لا ينبغي ان هو وهو ده اللي هيقوله عمار على

1:01:23 فكره بعد شويه عشان ما تستغربش يه ماصح ح تنيش فضرب بثلاثه اسهم وفي كل مره ينزع السهم فياخذ ويضعه ويكمل القراءه حتى انتبه اليه عمار فقال ويحك هلا ايقظتني لما راى الدماء تنزل منه فقال والله لولا ثغر امنني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لانقطع نفسي قبل ان اقطع قراءتي في سوره الكهف انا عمري في حياتي لا انقطع نفسي نفسي دون ان انفذها انا ما ينفعش لا مش هخرج من الصلاه الذي فعله عباد يعني لولا انه روي الينا بالاسانيد الصحيحه ما صدقنا ان يكون

1:02:08 في الناس مثل هذا لكن سبحان الله وعمار لما انكر عليه لا انا انا مش هطلع من الصلاه انا مش هسيب الصلاه ف فحالهم كانت حالا عجيبه جدا حال السلف اذا كان الصحابه ولا التابعين ولا من بعدهم ولا من اهل عصرنا من فطنوا و وادركوا شيئا من هذا ورحم الله هذا العابد الذي يعني كان نورا وبركه على اهل مصر رحم الله الشيخ اسامه عبد العظيم الله يرحمه عليه رحمه الله الذي كان يقف فيصلي فيصلي العشاء ربما في اربع ساعات ويصلي الظهر في ساعتين ويصلي قيام الليل من اوله الى اخره فلا يجد

1:02:54 اخوانه الذين يصلون معه وقتا للسحور وهم في ذلك في اشد ما يكونون استمتاعا واشد ما يكونون سعاده وهم يعني لا يتركون ذلك وهم مواظب كثير جدا منهم مواظب على ذلك حتى بعد وفاه الشيخ لان الشيخ اذاقهم شيئا من لذه الصلاه وحلاوه الصلاه وان الصلاه جنه لا يدركها هذا الذي هو عازف عنها هذا الذي هو بعيد عنها وما اجمل قول هذا العابد الذي كان صلي فييل الركوع ويطيل السجود ويطيل القيام فاقتربوا منه مره حتى يسمعوا ما يقول هذا العابد فاقتربوا منه في سجوده فوجدوه يقول

1:03:47 ال كيف عزف الخلق عنك ازاي طب يعني هو نفسه يفهم الهي كيف عزف الخلق عنك وانت انت كيف عزف الخلق عنك وانت انت ازاي ازاي الناس مش مش مش مش يعني ازاي يعني ازاي الناس ما بتعملش كده ازاي الناس ما بتقوم القيام ده ازاي الناس ما بتركع الركوع الطويل ده بين دي الله ما بتسجد ما تدخلش في جنه الصلاه ما بت ترتقي في مدارج الصلاه ومعارج ازاي الهي كيف حزف الخلق عنك وانت انت نسال الله ان يجعلنا من الصالحين اللهم امين الحقيقه الحديث يعني انا مش عايز اقطعك انا مستمتع جدا جدا ولكن يعني

1:04:37 برض حاسس بحاله من ال عارف لما تبقى ايوه ماشي الحاله دي جميله وانا نفسي اعيشها بس حاسس اني محروم يعني حاسس ان لا اللي المنزله عاليه قوي يمكن انا بعيد عنها بذنوبي يمكن انا ما حضرتش نفسي كويس يمكن في حاجه ناقصاني يمكن انا ما عنديش الايمان الكافي ان انا اعيش الحاله دي وانا شفت برده بعين زي ما حضرتك حكيت دلوقتي الناس بتقف في الصلاه انا كنت بستمتع بشكلهم وهمهم بيصلوا الله اكبر والله سبحان الله فعلا يعني كنت ببص ودي كانت الحمد لله برض كانت في بدايه الالتزام كان لها اثر على نفسي الله اكبر شوف واقف يصلي وهو ناصب رجله و وعايش في حته ثانيه والناس حواليه قاعدين منتظرين بقى الصلاه في اعتكاف في نص الليل

1:05:26 بيتكلموا مع بعض وده في حته ثانيه خالص واقف ف انا استحضرت مشهده دلوقتي للاخ شاء الله ربنا يبارك له يعني ويحفظه ان كان ان كان عايش ويرحمه ان كان غير عايش ا انا عايز يعني عايز انا احضر نفسي لحاجه زي كده للحاله دي انا عايز اعيش بقى للحاله دي ما هو احنا ماشي الحكايات حلوه وسهله لكن العملي بقى الجزء العملي اعمل ايه ما تحكيش كل ده وسيبني قاعد كده ايه عايش في الاحلام انا احب العمليه جدا يبك لكن خلينا اه نسال السؤال يعني كيف نكون مثل رسول الله وجعلت قره عين في الصلاه اص يعني يعني ازاي انا ابقى اكون تعبان قوي قوي قوي وادخل الصلاه ولا احس بحد ازاي اكون انا في صدري هموم الدنيا وادخل الصلاه كل ده يذوب

1:06:18 كالجليد ازاي ان ندرك ما ادركه وان نفهم ما فهموه ما الذي فهموه مفتاح الخشوع الاعظم في الصلاه مش مجرد ان قلبك يكون حاضر وانك كذا اه قلبك يكون حاضر بس مفتاح الخشوع الاعظم في الصلاه الفهم الفهم انك تكون فاهم كل حاجه من اول الصلاه لاخر الصلاه ايه هو اول الصلاه اول الصلاه هو ايه هو التكبير غلط اول الصلاه وقيامك حتى تتوضا وادراكك انك ذاهب الى الله فدي مشاعر محتاجين نتعلم المشاعر دي محتاجين

1:07:08 نعرف ايه المشاعر اللي تكون في قلوبنا تجاه الوضوء انت مش عارف انك دلوقتي واقف على النهر الذي يغسل ذنوبك ويطهر خطاياك انت مش عارف ان انت دلوقتي واقف على النور بتاعك يوم القيامه انت مش عارف الكلام ده ازاي النور بتاعي ايوه مش النبي عليه الصلاه والسلام هيعرفك ب مش ماشي النبي عليه الصلاه والسلام وسط اصحابه في مره فقال وددت قال لو رايت اخواننا مين هم اخوانك ولسنا اخوانك قال لا بل انتم اصحابي وان اخواني قوم ياتون بعدي ولم يروني يؤمنون بي ولم يروني طب اعرفهم النبي عليه الصلاه والسلام ازاي قال النبي صلى الله عليه وسلم ان امتي قالوا له

1:07:54 هتتعرف عليهم ازاي يا رسول الله الله ان امتي يبعثون يوم القيامه غرا محجلين من اثر الوضوء غرا يعني وجوههم منوره محجلين يعني اعضاء الوضوء منوره هنيجي يوم القيامه بالوضوء ده فانت بتتوضى ما توضا و وضوء عادي اتوضى وضوء بمشاعر اتوضى وضوء بقلب وانت بتتوضا وبتغسل ايدك النبي عليه الصلاه والسلام قال اذا قام العبد فتوضا فغسل يديه نزل من يديه كل خطيئه بطش شها يداه مع الماء او مع اخر قطر الماء يعني بتنزل لاخر نقطه ميه نزله منك الخطايا عماله تنزل فاذا غسل وجهه نزل من وجهه كل خطيئه نظر اليها بعينيه مع الماء او مع اخر قطر

1:08:42 الماء فاذا غسل اذنه فاذا مسح راسه واذنه نزل من اذنيه كل خطيئه سمعها باذنيه مع الماء ومع اخير قطر الماء وهكذا في ا قدميه يبقى كده الوضوء بيطهر قبل استقبال الصلاه خد بالك دي كلها مقدمات للصلاه ام اما نتكلم على الوضوء انا بعظم لك الوضوء قوي عشان تبقى عارف انه انه شوف العظيم ده بيهك للعظيم انت داخل على الله اصل الذنوب دي يا باشمهندس قال اكبر مانع للتوفيق واكتر حاجه تحرمك من من ان تفتح امامك ابواب الانطلاق في الطاعه والتقدم

1:09:29 في الطاعه فعشان كده دايما شوف سبحان الله حتى في الدخول في الصلاه اول حاجه بتقولها ايه اول حاجه الله اكبر اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ليه اصل لازم اطهر واصفي وانقي عشان اعرف استوعب واعرف افهم واعرف ادخل على الله عز وجل فمن بدري خالص من بدري خالص في مطهرات ومكفرات فانا قايم عشان اتوضا عشان اتطهر وانقي جسدي من الذنوب والمعاصي فتحصل الطهاره الظاهره وتحصل كذلك الطهاره الباطنه اكون داخل على الله بقلب متخفف من المعاصي والذنوب ماشي كده وبعدين اخلص فاقوم جاي قايل الدعاء الذي

1:10:20 بعد الوضوء اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله فيكون الدعاء ده فاتحا لابواب الجنه لي فتحت له ابواب الجنه ده الدنيا عماله تفتح امامي ماهو خد بالك لو حد ما بيفكرش في الكلام ده وهو كده كده وخلاص ده في مغاليق هو لم يفتحها في اقفال لسه محتاجين نشوف مفاتيحها ايه عشان نفتحها وندخل على الله الدخول على الله مش سهل شوف يعني يعني يعني ارايت ملكا من ملوك الدنيا لو اردت ان تدخل عليه كيف تفعل وتكلم الناس و وتطلب شفاعه الناس وتتوسط بالناس فما بالك بالدخول على ملك الملوك سهل عليك الدخول ولكننا لم نستغل

1:11:07 هذه السهوله لم ندخل على الله الدخول الصحيح فتتوب فتطهر من ذنوبك و وتستنير اعضائك ويستنير وجهك وتفتح لك ابواب الجنه ثم تنزل فتمشي الى الصلاه فتمشي الى الصلاه قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا خرج العبد من بيته لم يخرجه الا الصلاه لم يخط خطوه الا محى الله عز وجل عنه بها خطيئه ورفعه بها درجه كل خطوه خطوه خطيئه راحت ورفعت درجه خطوه خطيئه راحت ورفعت درجه كم يرفع من الدرجات هذا العبد حتى يصل الى المسجد كم يرفع بينه وبين المسجد 100 خطوه 100 درجه هو احنا يا

1:11:57 جماعه بنتكلم على الدرجات دي بسهوله كده ده ما بين الدرجه والدرجه كما بين السماء والارض والدرجه هذه ليست في كليه معينه ولا في جمعه معينه ولا عند ا اناس معينين ولا في وجاهه ولا منصب معين هذه الدرجه عند الله ام فاحنا احنا لا ينبغي ان نتعامل معها بسهوله لا دي درجه الله عز وجل هو الذي يرفعك اياها ويمحو عنك خطاياك فيكون المحو بعد المحو والنبي عليه الصلاه والسلام يقول الا ادلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ايه يا رسول الله اسباغ الوضوء على المكاره كلما تتوضا وانت في الشتاء ومش قادر تقوم من تحت وتتوضا وبرضه بتيجي على نفسك وتكره نفسك على المكاره وكثره الخطى الى المساجد وانتظار الصلاه بعد الصلاه فذلكم

1:12:45 الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط يعني ده الجهاد الحقيقي فيمشي العبد للمسجد فتكفرون قول اللهم اغفر لي ذنبي وافتح لي ابواب رحمتك شوف دي مشاعر مشاعر ايمانيات ينبغي ان تثار في قلب العبد اللهم اغفر لي ذنبي وافتح لي ابواب رحمتك لو استحضرنا فعلا كل خطوه وكل مرحله من المراحل دي هتفر تبقى داخل الصلاه عمال تفتح باب بعد باب عمال ينفتح ذنب بعد ذنب عمال يغفر وبعدين في الاخر تيجي انت بقى تدخل فتصلي النوافل تخيل لو جينا كانت في مروحه شغاله وجينا احنا قفلنا المروحه دي على طول من من الزرار بتاعها المروحه على طول بتقف صح

1:13:34 كده على طول بتقف تك تروح جايه واقفه لا طبعا ما بيحصلش هي مروحه الدنيا شغاله في قلبي وقلبك لازم لها من التوطئة ان احنا وجدنا مفاتيح لها الحمد لله الذنوب غفرت موانع التوفيق وموانع الرحمه انمحت بفضل الله فتستطيع ان تدخل على الله ام ثم تركنا شيئا هاما الا وهو وهو نزل يصلي وهو رايح المسجد بيسمع الاذان انا مش

1:14:20 هقول يكون في في المسجد قبل الاذان وان كان ده اولى بس عاوزين نتع ان احنا ننزل قبل الاذان ليه لان ما ننتظر ان ربنا ينادينا عشان نجي له ما ينفعش ننتظر ان ربنا عز وجل ينادينا حتى ناتي له بتصعبها علينا كده يا مولانا انا هقول لك اهو في الاخر بقى يعني يعني ما تستطيع ان تفعله اذا كنت يعني خلاص منشغلا اشد الانشغال بس خلينا نتكلم انا وانت ونتفق على ده ان احنا نستطيع ان احنا نفعل ده مش في كل صلاه في بعض الصلوات في الفجر نستطيع في العشاء بعد ما بتيجي من شغلك تستطيع في يوم الجمعه تستطيع كلما استطعت بقدر ما تستطيع لا

1:15:09 اقول ان ده بس عاوزين نبقى مؤدبين مع الله عز وجل ولو لمرات يعني نقول له يا رب انا انا انا اهو يعني انا انا باجي بدري انا مش منتظر نداء منك يا رب كما قال ابن الجوزي جدت رجلا مسنا يسير الى المسجد فقابلته عند باب المسجد وقلته اذ وقلت له اؤذن للصلاه هو صلاه تاذن لها فقال له ا انتظره يناديني حتى اتي اليه قال ابن الجوزي فعلمت اني عبد سوء هو ده ابن الجوزي طبعا يعني لا هوده اللي انت بتتكلم عليه صحبه ام بس عاوزين نبقى

1:15:56 مؤدبين مع ربنا ولو لمرات عاوزين نبادر وعجلت اليك ربي لترضى لان الحب لو تملك من قلب محبوبه لم يطق الصبر على لقائه لم يطق شوف وانتظار الصلاه بعد الصلاه ده في ناس بتخلص الصلاه وتقعد منتظر الصلاه اللي بعدها احنا عاوزين يبقى في في حياتنا ده ولو لمرات الشاب اللي فاضي اللي قاعد في البيت من اع اظم ما يزيد الايمان في قلبك ويجعلك تدخل على الله عز وجل بقلب منفتح خد بالك دي مفاتيح القلوب قبل الصلاه دي مهمه قوي اكتب العنوان ده في الفيديو مفاتيح القلوب قبل الصلاه لان ده مهم مش هينفع تدخل على الله عز وجل بهذا القلب الذي ملاته الدنيا بهذا القلب الذي شغلته

1:16:44 شهوات الدنيا وفتنها وهمومها لا لا لا افتح احنا احنا احنا بني ادمين احنا مش نحن بشر وكلنا عندنا هموم وعندنا ازمات وعندنا شهوات ربنا يسلمنا ويعافينا ويجعلنا من الصالحين لكن في نفس الوقت لابد انك تدرك ان ان الاقفال اللي في قلبك دي لها مفاتيح فاستغل ده اما تقوم تتوضى خلي المشاعر في قلبك فياضه اما تروح للمسجد اعرف ان الخطوات دي مش خطوات عاديه ما ما تنشغل ش يعني انشغل بالله عز وجل ولذلك انت دلوقتي بيضاء لك النور بشر المشائين في الظلم الى المس تجدي بالنور التام يوم القيامه الصلاه دي هي اللي بتنور لك كل كل دنيتك واخرتك هي ولذلك

1:17:35 النبي عليه الصلاه والسلام سماها كده والصلاه نور حديث ابو مالك الاشعري الصلاه نور يعني مافيش مافيش نور في حياتك اعظم من الصلاه نور في دنيتك نور في ابرك نور يوم القيامه والدعاء اللي انت رايح الصلاه اللي انت بتقوله والدعاء اللي انت بتقوله وانت رايح الصلاه اسمه ايه اسمه دعاء الانوار اسمه دعاء الانوار سماه اهل العلم كده ايه هو اللهم اجعل في بدني نورا واجعل في سمعي نورا واجعل في بصري نورا واجعل في لساني نورا واجعل في شعري نورا واجعل عن يميني نورا واجعل عن شمالي نورا واجعل من فوقي

1:18:23 نورا واجعل من تحتي نورا واجعل لي نورا واجعلني نورا يبقى اذا دعاء الانوار ولا لا الانوار كتير دعاء الانوار واجعل لي نورا واجعل لي نورا واجعلني نورا ليه لان الصلاه نور الوضوء نورك ام وانت ماشي بتقول دعاء الانوار وانت داخل بتصلي الصلاه نور الصلاه نور ام من حافظ عليهن كن له نورا ده النبي عليه الصلاه والسلام هو اللي بيقول كده وبرهانا ونجاه يوم القيامه نور نور الدنيا بتنور وايه اللي بينور اوعى تفتكر بس حاجه ولا ده في القبر لا لا نور نور نور عام اهل

1:19:09 العلم قالوا هذا نور في الدنيا يبقى زواجك منور يبقى اولادك دنيتك وتعاملك معاهم منير تعاملك مع الناس تبقى انت نور واجعلني نورا انت مبارك انسان نفاع انسان بركه ماشي كل حاجه ن شغلك ربنا منوره وظيفتك دراستك ربنا منور ربنا ينير لك بصيرتك وينير لك فهمك ربنا عز وجل ينير لك حياتك ولذلك كان شعار بعض بعض العلماء اقم الصلاه ينر الله عز وجل لك الحياه حياتك كلها تنور مش هيبقى في في حياتك حاجه مضلمه ماشي طيب احنا دخلنا المسجد وقلنا اللهم اغفر لي ذنبي وافتح لي ابب رحمتك ندخل على الصلاه بقى لا في وقت تصلي

1:19:58 النافله عشان تهدئ تهدئ من من اشتعال الدنيا في قلبك و وتزاحم امور الدنيا التي في قلبك ت تزيلها وتنحيه جانبا وتدخل على الله عز وجل فاذا دخلت تكبر تدخل بقى الفرض والفرض ما اقوله على الفرض انت تاخذه على النفل كل صلاه تكبر وللاسف كثير منا يا باشمهندس هلال وما ابرئ نفسي كاذب يدخل على الله عز وجل وا واول ما يدخل على الله عز وجل به الكذب ازاي نقول الله اكبر والله في قلبنا ليس الاكبر الدنيا عندنا اكبر المال عندنا اكبر الشهوات عندنا اكبر نسال الله

1:20:47 السلامه فتقول الله اكبر ينبغي ان تدرك ما تقول انت دلوقتي لا ينبغي ان يكون في قلبك احد ولا شيء اكبر من الله ولا ولا اجل ولا اهيب من الله الله اكبر ولهذا كان تنخلع قلبك لما ترى ابن تيميه وهو يكبر اص التكبير ده مش مش حاجه الله اكبر ده هذا اعظم منبه لقلبك عشان تصحى لله عز وجل وانت داخل عليه ولذلك الصلاه ا تحريمها التكبير مفتاحها الدخول على الله عز وجل بالتكبير الله اكبر طب لماذا تعاد تقوله انت راكع وانت عاوز تسجد وانت رافع من السجدتين ما هو عشان انا بقول لك ده

1:21:36 المنبه ام فكر نفسك ده اللي بينبهر بالك اوعى تسرح ما انت ممكن تروح يمين تروح شمال ما هو طبيعي ان انت بشر فتنبه قلبك تاني الله اكبر الله اكبر من من شغلي الله اكبر من دراستي الله اكبر من اهلي الله اكبر من ولدي الله اكبر من من من كل شيء الله اكبر مما اخاف واحذر الله اكبر مما يهمني ويغمي الله اكبر من شهواتي والفتن التي تسلطت علي الله اكبر منها الله اكبر الله اكبر فمن تحسين ده و طبعا بقى ايه الله اكبر ده درس ده ده دنيا ده حوار تاني نتكلم بس

1:22:22 سريعا لازم ناخد الصلاه سريعا اعيشك مشاعرها بسرعه وبعد كده بقى انت تعرف انه لا لسه في لسه في مشوار ورانا مشوار مدته عمري وعمرك مشوار لن ينتهي ده مشروع الصلاه ده مشروع حياتك لازم تفضل طول ما انت عايش بتحسن فيه وبتجوز ل وبيرت قي كل مره صلاه عن الصلاه اللي قبلها طيب قلنا الله اكبر بندخل على الله عز وجل بقى اسمه دعاء الاستفتاح بنزيل شيئا من الذنوب بنمح شيئا من الخطايا بنسال الله عز وجل المغفره عشان نستطيع واحنا بنقرا القران نفهم ربنا يؤتينا الفهم ويعلمنا القران ويفتح لنا ابواب تدبر القران ويفتح لنا ابواب التاثر

1:23:09 مع القران مش مهم كل ايه في القران تبقى عارف معناها اللي قاله المفسرون بس مهم ان قلبك يبقى ملمس مع المعاني العامه في القران تبقى ما بتعرفش تسمع عن الجنه الا وانت هتموت شوقا الى الجنه ما بتعرفش تسمع عن النار الا وانت بتحترق خوفا ورعبا من النار وتبكي وتتالم وتشتاق وترجو ام هي دي الصلاه ان في الصلاه لشغلا ده كلام النبي عليه الصلاه والسلام ان في الصلاه لشغل الصلاه دي شغل ام الصلاه دي مش مش مجرد كلام بيتقال وخلاص لا ده الصلاه دي شغل قال النبي صلى الله عليه وسلم الصلاه خير موضوع فمن استطاع ان يستكثر فليستكثر

1:23:55 فمن استطاع ان يستكثر فليستكثر يا جماعه ما تكتفو صلوا صلوا قال النبي صلى الله عليه وسلم استقيموا ولن تحصوا امشوا على طريق الاستقامه مش هتعرفوا تلموا كل اعمال الاستقامه مش هتعرفوا طيب نعمل ايه يا رسول الله واعلموا ان خير اعمالكم الصلاه اعظم حاجه هي دي اكتر حاجه تقدر ان انت تحافظ عليها وتستقيم عليها وتواظب عليها فتكون فارقه في علاقتك مع الله وفارقه لك في دينك ودنياك دخلنا قلنا دعاء الاستفتاح اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما بعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد وبعدين لا خد بالك النبي عليه الصلاه والسلام ما كانش بيقول ده دايما كان بيغير بيغير ليه بيغير عشان استشعار معاني

1:24:44 مختلفه ودخول على الله عز وجل بمفاتيحها مختلفه ومن ابواب مختلفه فابو هريره راوي هذا الحديث عائشه روت رضي الله عنها روت حديثا اخر في الاستفتاح سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك تنزيه وتعظيم لله عز وجل الاول تذلل ومغفره للذنوب يا ربنا مسكين يا ربنا فقير يا رب عاوزك تغفر لي ذنوبي الثاني تبارك اسمك سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعال جدك ولا اله غيرك قال بعض اهل العلم عائشه روت الحديث هذا دليل انه بيقال في السنن وابو هريره روى الحديث هذا دليل انه يقال في الفرائض يعني النبي عليه الصلاه

1:25:32 والسلام كان بيخالف في دعاء الاستفتاح بين الفرائض والنوافل ليه لان ابو هريره كان ملازم اكثر للنبي في المسجد وعائشه كانت رضي الله عنها ملازمه له اكثر وتعلم حاله اكثر في البيت وعلى كل حال فتغيير ك لادعيه الاستفتاح هذا مهم جدا وداعي عظيم من دواعي الخشوع في الصلاه فده على الله عز وجل فتقول اعظم كلمات في الدنيا كلمات سوره الفاتحه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين تحمد ربك وليس ربك انت فقط انت تقف الان امام رب العالمين رب الانس ورب الجن رب الملائكه رب الجمادات ورب الحيوانات رب

1:26:22 البكتيريا والطفيلي رب الشموس والكواكب والمجرات والاقمار رب العالمين وكل شيء من هؤلاء عالم وهو ربهم اجمعين متحكم فيهم هو المتصرف الاعظم في شؤونهم سبحانه وبحمده الحمد لله رب العالمين فتستعين تحمد تشكر الله عز وجل ان وفقك للوقوف بين يديه ولانك تقرا هذه الكلمات الان وهذا ليس رب ربك انت وفقط بل رب العالمين الرحمن الرحيم مع عظمته وكونه رب العالمين وليس هناك اعظم واجل واهي منه لكن تنالك رحمته و وتفيض

1:27:10 عليك عطاءاته وتنسك عليك جوده وهباته سبحانه وتعالى فكونه عظيما مع كونه رحيما الان هذا جمال وجلال هذا خوف ورجاء هذا صنع قلبك هذا جعل من قلبك الان يعني قلبا منكسرا ذليلا يعلم بين يدي من يقف تقف بين من لا اجل في الدنيا منه ولا اجمل في الدنيا منه تقف بين يدي من لا اعظم في الدنيا منه ولا ارحم في الدنيا منه تقف بين يدي من لا اهيب في الدنيا منه و لا احن واود والطف وارفق بقلبك منه فهو عظيم كبير متعال جبار

1:28:03 وهو رؤوف رحيم ودود كريم سبحانه وبحمده هذا جمعه هاتان الايتان التان تفعلان في القلب الاعاجيب الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم و سبحان الله كان يكفي ان الرحمن الرحيم يعني خلاص عرفنا انه متصف بالرحمه لا لا رحمته ليس لها حد رحمته يعني لا تقلق وانت تدخل على الله بذنوبك انت عندك ذنوب كتير قوي ومعاصي كتير قوي اوعى تقلق ده انت مسكين داخل قدام ربنا عز وجل الرحمن الرحيم ابشر ثم ابشر ثم ابشر فربك رحمن رحيم فانت داخل خايف من ايه خايف من هم خايف من ذنب خايف من كرب خايف

1:28:48 من مستقبل يا اخي ربك الرحمن الرحيم مالك يوم الدين نرجع بقى ايه واعظم شيء يصلح القلب معرفه الله واليوم الاخر ولذلك الاركان الايمان السته قال العلماء وملاك اركان الايمان السته الايمان بالله واليوم الاخر الايمان بالله واليوم الاخر والملائكه والكتب والرسل والقدر ملاك ذلك واجل ما يصنع ويزيد ويزيد ويثمر الايمان في قلبك الايمان بالله واليوم الاخر ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام كان كثيرا ما يقول من كان يؤمن بالله واليوم اخر ف فالان انتقلنا من الحديث عن الله عز وجل الى الحديث عن اليوم الاخر الى الحديث عن هذا اليوم المهيب العظيم الجليل طيب هذا اليوم الذي فيه ما فيه من اهوال من مالكه ومن

1:29:38 المتصرف فيه الله عز وجل في قراءتين هنا قراءه مالك يوم الدين وملك يوم الدين ربما يكون انت مالك حاجه معينه بس مالكش تصرف فيها ممكن تبقى عندك بيت كامل بس ما تعرفش تتصرف في كل ل في كل ما فيه تبقى فيه شويه متجر ايا يكن يعني ا ممكن تبقى ا تتصرف في حاجه معينه بس انت مش مالكها انت مدير لشيء معين لكن الله عز وجل هو مالك هذا اليوم وملكه سبحانه وبحمده واليوم الاخر لا ينبغي ان يكون شيء في قلبك انت مشفق منه وخائف مما يحدث فيه وتسال الله عز وجل السلامه منه في الليل والنهار اكثر من هذا

1:30:26 اليوم فانت داخل الصلاه كمؤمن انت خايف من الاحداث اللي في اليوم ده فربنا عز وجل بيطمئن ويقول لك لا تخاف انا مالك هذا اليوم فادعو الان وتزلف الي وتقرب بين يدي حتى اسلمك في هذا اليوم ولذلك ابن القيم يقول ان للعبد وقوفي بين يدي الله وقوفا في الدنيا في الصلاه ووقوف بين يديه في الاخره في الحساب فمن اح احسن وقوف وقوفه في الدنيا احسن الله وقوفه بين يديه في الاخره فمن احسن وقوفه في الدنيا احسن الله وقوفه بين يديه في الاخره سبحان الله مالك يوم الدين افتكر ان اللي انت واقف قدامه ده هتقف امامه بعد سنين معدوده قليله ليست بالكثير

1:31:17 ساعه او اقل هي في الحسابات الحقيقيه يوم القيامه ساعه او اقل سرعان ما تقف امامه فاحسن وقوفك بين يديه الان حتى يحسن وقوفك بين يديه غدا وانت واقف امامه سبحانه وبحمده اياك نعبد واياك نستعين قال ابن تيميه هذه الايه فيها جماع القران كله معاني القران كله اياك نعبد واياك نستعين وفيها مدارج الايمان كلها اياك نعبد واياك نستعين خد بالك احنا قدمنا على الله عز وجل بتعظيمه وذكر اوصافه واسمائه سبحانه وتعالى وذكر اليوم الاخر فهذا يثمر في قلوبنا هذه العباده احنا دلوقتي يا رب بعد

1:32:02 ان ذكرناك فحمدنا وعظمنا واجلك وعرفنا وعرفنا رحمتك ولطفك وفقك ثم ذكرنا هذا اليوم المهيب العظيم يوم الدين اصبحنا اياك نعبد واياك نستعين ثم اياك نعبد معناها لما ليه لم يقل رب العالمين نعبد نعبدك ونستعين بك لا اياك نعبد لا نعبد غيرك ولا نستعين الا بك طب لماذا لم يقل الله اياك نستعين واياك نعبد مش المفروض ربنا يعي عشان اعبده لا ما هو انت لازم تدخل عشان ربنا يرى صدقك واقبال عليه فيقبل عليك ومن تقرب الي شبرا تقربت اليه ذراعا ومن تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا ومن اتاني يمشي اتيته هروه ام اياك نعبد واياك نستعين كان سفيان الثوري اذا

1:32:53 اتى عليها خنقته العبره ولم يكمل الفاتحه مش قادر ايه مهيبه ايه مهيبه اياك هل احنا فعلا لا نستعين الا بالله قلوبنا اص دي ايه التوحيد ايه الاخلاص يا رب ما فيش في قلوبنا الا انت يا رب ما فيش في في في في في همومنا دنيا ولا اخره الا ان للا رضاك الا ان تنظر الى قلوبنا فتراك فيها ترى اننا لا نريد الا انت لا نريد الا انت لا نريد الا رحمتك اياك نعبد اقبلنا كله عليك توجهنا كله اليك اليك انت فقط ليس احدا غيرك مهما عظم او كبر اليك والا لا تشد الركائب ومنك والا فالمؤمل خائب وفيك والا فالغرام مضيع وعنك والا فالمحدث كاذب هذه

1:33:46 ايه تشعل التوحيد تحيي بذور الاخلاص في القلب تخلص القلب مما سوى الله اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم هذا الثناء اللي هو اعظم ثناء في القران في اعظم سوره في القران الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين حتى يجيب الله عز وجل هذه المساله اهدنا الصراط المستقيم ده يدل على ان ده دعاء عظيم عظيم وجليل اهدنا الصراط المستقيم ده مش عاء هين وده يدل على ان الهدايه محض فضل من الله لن تنالها بعضلاتك ولا بقوتك ولا

1:34:35 بذكائك ولا بفهمك ولا بشطارتك ولا ابدا الهدايه هبه من الله فقط نسال الله ان يهدينا وان يجعلنا من الصالحين اهدنا الصراط المستقيم انا بدعي كل ركعه في كل صلاه 17 مره غير النوافل اهدنا الصراط المستقيم وما تخلو ركعه الا من اهدنا الصراط المستقيم الهدايه يا جماعه اعظم شيء يطلب من الله عز وجل عشان الناس اللي بتقول لو ربنا كان عايزني كان هداني تعال قول ادعي قرب اياك نعبد واياك نستعين ما انت لازم تدخل عشان ربنا يعينك اهو وده في الايه اللي قبلها على طول وربنا عز وجل لو راك لاعانه لو راك صادقا لو راك قائما مجاهدا صابرا لا اعانك اهدنا

1:35:25 الصراط المستقيم تدعوها 17 مره في اليوم والليله ان ربنا عز وجل يهديك الاستقامه في الدنيا يهديك هذا الصراط يعني السير على طريق الله في الدنيا على الاتقاء محرم الله وفعل ما احل الله عز وجل في الدنيا حتى تهدى الصراط المستقيمه في الاخره ايه هو الصراط اللي في الاخره واللي هو الاصل في الفاتحه اهدنا الصراط المستقيم ام الصراط هو جسر منصوب على متن جهنم احد من السيف وارق من الشعر نسال الله السلامه والعافيه كل الناس سيمرون من عليه ويمرون ايه بقى كل يمر بقدر نوره جت معانا النور هنا اني اهو كل يمر

1:36:11 بقدر نوره فمن الناس من يكون نوره كالجبل بين يديه ومن الناس من يكون نوره كالنخله ومنهم من يكون نوره كطوله قد بس ومنهم من يكون نوره على ابهامه يضيء مره ويطفئ مره وفي بعض الروايات على ابهام قدمه هو بيمشي عمال بس كده في نور فيمشي شويه وبعدين النور ده يختفي فيقف ده بسبب ايه على قدر حالهم مع الصلاه فان العبد يزداد نوره بقدر احسانه للصلاه وتجويده للصلاه وكثره صلاته وطول قيامه ولذلك كان السلف كثيرا ما يقولون من اراد

1:36:57 ان ينير الله عز وجل قبره فلين ليله بصلاه الليل فل ينر ليله بصلاه الليل ليس شيء كقيام الليل للقبر يعد يا عباد الله جد رب داع لا يرد لا يقوم الليل الا من له عزم وجد ليس شيء كقيام الليلل للقبر يعد الصلاه دي هي اللي بتنور تنور وانت داخل القبر وتنور وانت طالع يوم القيامه وتنور وانت بتعدي على الصراط وهذا مشهد صعب صعب صعب تخل تحتك جهنم و والصراط عليه كلاليب وخطاطيف تضرب الناس فناج مسلم وناج مخدوش في حد هيعدي من غير ما يصيبه اي حاجه ده كان مشيوا على صراه الدنيا عامل

1:37:42 ازاي ده كان مشيوا على صراه الدنيا عامل ازاي مايوا على احكام الله عز وجل عامله ازاي ده كان اتقاء للمحرمات عامل ازاي ده كان بعده ع ما يغضب الله عامل ازاي عشان يعدي من غير ما ياخدش اي حاجه وفي واحد اني هيعدي بس مخدوش هتصيب هيعدي بس هيصيب فبعد ما يعدي هذا المخدوش يقول الحمد لله الذي نجاني واعطاني ما لم يعطي احدا من العالمين هو فاكر ان هو كده خلاص ما فيش حد زيه ليه من صعوبه الموقف ومن الناس من ا يسير مره ويكبو مره يسير مره ويكبو مره حتى ينجو والنبي صلى الله عليه وسلم قائم على راس الصراط يقول قول يا رب سلم يا رب سلم يا رب سلم ده الصراط اللي احنا بندعي

1:38:29 اللي احنا بندعي الله عز وجل ب 17 مره ام في اليوم والليله لازم نبقى فاهمين ايه السراط يا جماعه لازم نبقى فاهمين صعوبه الموقف وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيه كلنا هنعدي ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جسيه كلنا هن مر عليه فهل يكون قلبك فعلا مريدا لهدايه الصلاه وانت انت بتدعو اهدنا الصراط المستقيم وبعدين هذا الصراط صراط من صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين تدفعك الى ان تلتمس هذه الصحبه الطيبه صراط الذين انعمت عليهم هؤلاء المنعم عليهم يا رب ادخلنا معهم اهدنا معهم وخذ بالك احنا احيانا بنصلي لوحدنا

1:39:16 مابنقولش اهدني بنقول اهدنا لان الطريق الى الله عز وجل لن تبلغه وحدك لا بد ان تبلغه مع اخوانك ايدك في ايدهم تبلغوه سويا صراط الذين انعمت عليهم فتدعو الله عز وجل ان تكون انت ومن تصلي معهم انت ومن تدعو معهم هذا الدعاء من هؤلاء الذين انعم الله عز وجل عليهم صراط الذين انعمت عليهم واكبر نعمه واكبر منه ان يهديك الله ع عز وجل هذا الصراط اكبر منه سواء صراط الهدايه في الدنيا او صراط المرور من على جهنم في الاخره اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين استشعار عظمه هذا الدعاء بيخليك عارف قيمه ما تدعو به صراط الذين انعمت عليهم تطلب من الله عز وجل هذه

1:40:08 النعمه والمنه غير المغضوب عليهم لا كهؤلاء اليهود الذين علموا فلم يعملوا كانوا يعلمون جيدا ما يغضب الله عز وجل وما يحب الله عز وجل و وما يقرب من الله عز وجل وما يبعد من الله وما مش مش مهم مش فماه نعوذ بالله ان نكون مثلهم ولا الضالين النصارى اللي ما كانش همهم يعرفوا اصلا عادي عادي دينا بنشتغل وبنعمل فضلوا ولم يكن لهم من نصيب الانعام والاكرام من الله عز وجل شيء ف فنسال الله ان ينعم علينا و وان يكرمنا وان يهدينا الصراط المستقيم وان يجعلنا من الصالحين المتقين و وان يستجيب دعوتنا هذه التي هي اكثر ما ندعو ان يهدينا الله عز وجل الصراط المستقيم امين اللهم امين اللي يسمع يعني

1:40:56 تفسيرك او السرد السياق سوره الفاتحه كده والمعاني وما قبلها لا يحس فعلا اه انا عشت وشفت صوره تانيه مختلفه عن اللي انا متعود الله اكبر بسم الله الرحمن الرحيم وال الحمدلله رب العالمين بالطريقه اللي احنا بنصلي بيه للاسف طب معلش خليني ساكون رخم لمده ثواني هقطع بس سؤالك معلش انا اسف اوعى تبقى فاكر ان دي الفاتحه ده غيض من فيض ده ده اللي انا قلته ده مش حاجه خالص خالص ده ده كده مفاتيحي وانت لسه هتدور بص ياانس هلال انا وظيفتي في الحلقه دي ان اضع قدمك على بدايه الطريق ان انا اوجه وجهتك كدهه اقوللك يلا

…

Share

YouTube Video Summaries