فقه النفس في القرآن | الجزء الأول

ملخص موجز

يقدم الفيديو ملخصًا وتحليلاً لسورتي الفاتحة والبقرة، مع التركيز على فقه النفس وكيف يمكن للقرآن أن يكون زادًا حقيقيًا للنفوس. تتضمن النقاط الرئيسية ما يلي:

  • سورة الفاتحة غنية بعناصر فقه النفس.
  • الاستعاذة تتضمن التخلية قبل التحلية.
  • البسملة تستحضر معية الله ومنهجه.
  • الحمد لله رب العالمين يستشعر النعم والتسخير.
  • مالك يوم الدين يذكر بالهدف ويخفف التعلق بالدنيا.
  • إياك نعبد وإياك نستعين تذكر بالمخلوقية وتحديد الغاية.
  • الصراط المستقيم يثير مسألة العلم النافع.
  • سورة البقرة تتناول مواضيع الإيمان بالغيب، وإقامة الصلاة، والإنفاق، والإيمان بالرسل، واليقين بالآخرة.
  • المخادعات تفسد الأرض وتؤدي إلى الكبر والجبن.
  • القرآن يخاطب الناس جميعًا ويقدم خطابًا عقليًا.
  • العبادة تؤدي إلى التقوى والتقوى تستثمر في العبادة.
  • الهوى والشهوة يعتبران ظلمًا للنفس.
  • القرآن علاج نفسي لمن يتبعه.
  • المخادعات تؤدي إلى قسوة القلب.
  • الإيمان والعمل الصالح يؤديان إلى الصحة النفسية.

مقدمة

يستهل المتحدث التسجيل بالحمد والثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا على أهمية استحضار النية في حضور هذه المجالس الإيمانية. هذه المجالس تهدف إلى تزويدنا بما يلزم لتحقيق عظمة القرآن والمتكلم به، وأن هذا القرآن هو زاد حقيقي للنفوس في كل زمان ومكان. كما يشدد على ضرورة إعداد الحاضرين بالمرور على الأجزاء أولًا بأول، وفهم معانيها الإجمالية، ومعاني المفردات، ومناسبات النزول من خلال مختصر تفسير أو ما شابه، لتيسير فهم المعاني التي سيتم تناولها.

سورة الفاتحة

سورة الفاتحة، على قصر آياتها، تحتضن عناصر مادة فقه النفس بشكل شامل. الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم تتضمن معرفة الهدف، والاعتراف بالضعف أمام الشيطان، والحاجة إلى معونة الله، بالإضافة إلى التخلية قبل التحلية، أي تطهير النفس من المعوقات قبل استقبال معية الله. أما البسملة، فتؤكد على المخلوقية واستحضار معية الله ومنهجه، مع التركيز على أسماء الله الحسنى المتعلقة بالرحمة، لطمأنة النفس وتجنب الوساوس. الحمد لله رب العالمين تعني استشعار النعم والتسخير، والحاجة إلى التأله، وفهم أن الإنسان جزء من منظومة كاملة. مالك يوم الدين تذكر بالهدف ومعرفة الغاية، وتخفف من التعلق بالدنيا، وتحث على فقه الأخلاق والعدل. إياك نعبد وإياك نستعين تذكر بالمخلوقية وتحديد الغاية، وتحقق الاستعانة بالله أولًا. اهدنا الصراط المستقيم تعني المخلوقية وتحديد الغاية، وتعالج وهم الكمال، وتثير مسألة العلم النافع. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين تتضمن التعارف وفقه التسخير والنعم، ومعرفة الأصناف المختلفة من الناس، والاقتداء بالأنبياء والصحابة والعلماء.

سورة البقرة

في الصفحة الأولى من سورة البقرة، يتم التأكيد على التسليم للمرض وتعظيم شأن الكتاب، واليقين بأنه لا ريب فيه، وأنه هدى للمتقين. المتقين يتميزون بالإيمان بالغيب، وإقامة الصلاة، والإنفاق، والإيمان بالرسل، واليقين بالآخرة. هذه الصفات تحقق الصحة النفسية والتزكية المستمرة على مستوى الفرد والأسرة والجماعة والأمة والدولة والكوكب. ثم ينتقل الحديث إلى أصناف أخرى من الناس، وهم الكفار والمنافقون، مع التأكيد على أن الدعوة ماضية والإسلام ماض، وأن الله عدل. المخادعات تفسد الأرض وتؤدي إلى الكبر والجبن، وتسمي الأمور بغير مسمياتها. المخادعات قد تغلب أهلها فلا يشعرون، وتؤدي بهم إلى أن يكذبوا الكذبة ويصدقوها، وإلى أن لا يعرفوا من هم أصلًا. المخادعات تزين الضلال والظلام، وتطمس عمل الحواس والعقل، وتزين للنفس أنها خارج حدود قدرة الله، وتؤدي بأهلها إلى القلق. القرآن يخاطب الناس جميعًا ويقدم خطابًا عقليًا، ويحث على فقه التسخير والنعم، ويذكر بأن غاية الأمر هي العبودية لله. العبادة تؤدي إلى التقوى والتقوى تستثمر في العبادة. القرآن يعطي الآلة والأداة التي تجادل فيها، وقد يتطلب الخطاب شيئًا من الترهيب. ثم يأتي الترغيب وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات، مع التأكيد على أن الإيمان والعمل الصالح متلازمان. الإيمان بالدنيا وطمأنينة أهل الإيمان، وذكر الطعام والخلود والأزواج المطهرة في الجنة، هي حاجات إنسانية يؤكد الله عليها. حدود العقل تظهر في قوله تعالى "إن الله لا يستحي أن يضرب مثلًا ما بعوضة"، وأن العلم التجريبي قد يتغير ولكن هذا المرض ثابت. المخادعات قد تصد عن الحق، والمدخلات قد تؤدي إلى أثرين مختلفين، لذا يجب تسكية النفس. من صفات الفاسقين أنهم ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه، ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل، ويفسدون في الأرض. ثم يأتي الحديث عن قصة الخلق، وأن الله جعل في الأرض خليفة، وأن الملائكة سبحوا بحمد الله وقدسوا له. اللغة هي آلة عقلية، والهوى من أكثر المعوقات، والهوى واتباع الشهوة يعتبران ظلمًا للنفس. الهوى قد يجعل الإنسان يخسر النعم، ولكن هذا لا يعني الاكتئاب. الله أراد للإنسان أن يكون خليفة في الأرض، وهبوطه إلى الأرض هو أمر مقدر من الله.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 طالما بدأنا تسجيل الآن بعد الحمد والثناء على الله سبحانه وتعالى بما هو أهل له والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قلنا علينا أن نستحضر النية لماذا نحضر هذه المجالس أو يعني أن نعد أنفسنا أن هذه المجالس هي عدة إيمانية لغرض تزويدنا بما ينبغي أن نتزود به حتى نتحقق من عظمة هذا القرآن وعظمة المتكلم به وأن هذا القرآن هو زاد حقيقي لا مجرد كلمات نطلقها هكذا بل هو فعلا زاد حقيقي لما تحتاجه النفوس في كل زمان ومكان والأمر الآخر الذي ذكرناه هو ما

0:49 ينبغي أن يعد به الحاضرون معنا من المرور على الأجزاء أولا بأول والمرور على معانيها المجملة أو معاني المفردات أو مناسبات النزول من مختصر تفسير أو شيء من هذا القبيل بحيث أننا عندما نمر على المعاني التي سنمر عليها إن شاء الله يكون الأمر ميسرا وسهلا لأننا لن نخل في تفسير نفسر كل شيء سنمر مرورا على فقه النفس ومعانيه العامة في القرآن الكريم إن شاء الله الأمر الثالث الذي كنت أود أن أشير له هناك ما يسميه بعض المفسرين بعادات القرآن يعني مثلا كل ما سنتكلم عن شيء متعلق بالأمم الماضية هذا

1:37 يعد تحت الآفاق والأنفس وتحديدا فقه الأيام والأمم فقه الأيام والأمم يعني معرفة ما جرى فيما مضى من زمان في حضارات سابقة وفي أمم سابقة طيب هذا لماذا يعنينا؟ يعنينا فيما نسميه تاريخ النفس مثلاً أن كل ما يتعلق بحضارات سابقة وكذا سنراه سبحان الله متكرراً في التاريخ وكلما قرأه الإنسان واسترنا عن روايات الفارغة والكتب اللي أحياناً لا تسمن ولا توني من جوع كان هذا أولى بأن يعرف النفس البشرية وما مر عليها وما تحتاجه إلى آخرين كلما مررنا على شيء متعلق بصفة من صفات الأولى التقوى والفلاح هذا له علاقة

2:22 بفقه العلم النافع وفقه الأخلاق وما يتعلق بالتزكية فهناك أمور لا أود أن أضطر كل مرة إلى أن نقول هذا متعلق بكذا خلص أنتوا اجعلوها في كراريسكم في دفاتركم هناك عادات قرآنية يعني مثلا من أول ما سنفتح المصحف ونبدأ به هذا كله متعلق بفقه العلم النافع لأننا نطلب علم النافع إن شاء الله وبالتالي أنا لست في حاجة أنه كلما نبدأ سورة يلا وهذا علم النافع لا نحن خلص المصحف قراءته علم النافع والعلم النافع

3:09 هو مضاد الجهل وبالتالي بعض المعاني هذه أرجو أن تكون حاضرة ولا نضطر كل مرة لمراجعتها أو للتنبيه عليها مرة أخرى نقول بسم الله الرحمن الرحيم وسأبدأ كما ذكرت في القناة بصفحة صفحة لن أمر على آيات كل آية لأن هذا يطول بنا المقام بهذه الطريقة ولكن سأمر على صفحة صفحة حسب مصحف الملك فهد أو ما يسمى بمصحف المدينة أو المصحف المدني أو الطبعة المدنية إلى آخرين ما سيحصل هو أنني سأمر على الصفحة وأقول في هذه الصفحة في كذا وكذا وكذا وكذا وربما أقف

3:56 عند بعض الآيات لأقول هذا المعنى موجود في هذه الآية وهذا المعنى موجود في هذه الآية وفي كل مجلس سنمر على عشرين صفحة لأنه حسب الطبعة المدنية هذه المنتشرة بين المسلمين كل عشرين صفحة جزء وبالتالي ستكون جلستنا اليومية مع عشرين صفحة كل عشرين صفحة جزء وبالتالي جلستنا اليومية ستكون جزء أو عشرين صفحة نبدأ الآن مع سورة الفاتحة سورة الفاتحة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم

4:42 أول شيء في سورة الفاتحة، طبعاً عذراً سورة الفاتحة يمكن هي الاستثناء الوحيد لأن آياتها قصيرة، فممكن أن نقف عند الآيات، لكن مع عد ذلك ستكون الصفحات، سورة الفاتحة فيها أمر عجيب، هذه الآية أو الآيات السبعة، السورة المتكررة في حياتنا اليومية، لكم أن تتصوروا أنها لا يكاد يخلو، عنصر من عناصر مادة فقه النفس إلا وهو موجود في سورة الفاتحة اقرأ تقريبا بكاملها موجودة في سورة الفاتحة ونفس تقريبا بكاملها موجودة في سورة الفاتحة لتعارفوا كذلك يعني شيء غريب مدى غنى هذه السورة التي نمر بها يوميا وسبحان الله لا نعطيها

5:29 حقها الاستعادة الاستعادة فيها أكثر من مسألة فيها أولا معرفة معرفة إلى أين أنت تذهب؟ والمعوق الذي أمامك وهو الشيطان وأنك مخلوق ضعيف أمام هذا الشيطان وتحتاج معونة الإله فالمخلوقية والضعف وفقه العمل والسعي والقصد وتزديد الهدف والاستعانة هذه كلها موجودة في أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بل أكثر من ذلك في الاستعاذة أمر مهم جدا وهو ما يسمى التخلية قبل التحلية أنا قبل أن أقرأ باسم الله أنا أريد أن أتأكد من أنه لا يوجد في نفسي شيء

6:18 يعوق البسملة ويعوق معية الله سبحانه وتعالى فأنا أخلي نفسي من أي أمر قد يعوق هذه المعية ثم بعد ذلك أقول بسم الله الرحمن الرحيم إذن الاستعاذة فيها التخلية قبل التحلية فيها معرفة ما أريد فيها التبصر بالنفس فيها تخلية النفس من أي معوق في حد يا جماعة مشغل الميكروفون بالغلطة عنده لأنه ما أدري والمفروض أنه أنا مو سامح ولكن يظهر أنه فيه أصوات طيب على أي حال هذا في

7:04 الاستعادة أما بسم الله الرحمن الرحيم ففيها أكثر من أمر أيضا مرة أخرى فيها المخلوقية أنني أنا بدونك بدون معيتك يا الله أنا لا أستطيع فعل شيء وفيها استحضار معنى اقرأ باسم ربك لا تقرأ باسم هواك لا تقرأ باسم ميزاجك وكما نقول دائما لا تقرأ باسم العلمانية والليبرالية والوجودية والإنسانوية والنسوية والشدود الجنسي وحقوق الأمم المتحدة والإنسان اقرأ باسم الله اقرأ مستحضرا معية الله سبحانه وتعالى اقرأ مستحضرا منهج الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم وفيها التركيز على أسماء

7:49 معينة وهذه لها علاقة كبيرة بمفهوم الرحمة وفيها خطاب أن الإنسان لا تأخذه الوساوس والخوف الزائد بأنه يعني كأنه مطارد وكأنه يلاحقه دائما شبح العذاب والعقاب الله شاء لك أن تردد يوميا الرحمن الرحيم الله الرحمن الرحيم وبالتالي عليك أن ترجي نفسك بأن الله سبحانه وتعالى سيعاملك برحمته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين هنا أكثر من أمر أولا فيه ما نسميه فقه التسخير والنعم لأن الحمد لا يكون إلا على استشعارك نعمة وبالتالي

8:37 عندما تقول الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين معناها أنك تستشعر النعم التي أوجبت هذا الحمد وهنا طبعا إذا قرأها الإنسان سيسرح خياله أي نعم؟ نعمة الوجود؟ نعمة الإمداد؟ نعمة الإسلام؟ نعمة الوقوف بين يدي الله؟ نعمة معرفة الله سبحانه وتعالى؟ نعمة السمع؟ نعمة البصر؟ إلى آخره النعم التي لا نحصيها الأمر الآخر هو ما نسميه فقه التسخير أيضا والنعم في قضية الحاجة إلى التأله الله الإله ومن حاجات الإنسان التي لا يكاد ينكرها إلا جاحد أو جاهل التأله وهو

9:25 أنك تحتاج إلى إله تتطلع إلى الإله ومن هنا تأتي مفردة الله سبحانه وتعالى أن نفهم أنه الله وهو رب العالمين ورب العالمين تفتح لنا آفاق أخرى رب العالمين عندما نقول رب العالمين أنا ذلك المخلوق الذي معه مخلوقات كثيرة وبالتالي أنا لست مفردا في هذا الكون أنا جزء من منظومة كاملة الآفاق والأنفس والشهود والغيب والجن والملائكة ما أراه وما لا أراه من الحشرات والدواب ووووو وصولا إلى الأنفس التي حولي كل هذا تحت مسمى العالمين الحمد لله رب العالمين طبعا في مسألة هنا أيضا مهمة

10:13 وهي قضية الأنس من حاجات الإنسان الأنس وعندما أقول العالمين أستشعر بأنس مع العالمين أنني لست مستوحشا حتى لو كان الأنفس التي حولي ربما لا تكون معي الأب ولا الأم ولا الأهل أنا مستأنس به أنا مستأنس بالمكان أنا مستأنس بمخلوقات الله الأخرى الرحمن الرحيم تكلمنا عنها قبل قليل وهو التأكيد على معاني معينة الله سبحانه وتعالى يريد أن يؤكدها لنا وهي أنه رحمن الرحيم فلا ندع أنفسنا ضحايا للشيطان الذي يريد أن يقنطنا ويأسنا من رحمة الله سبحانه وتعالى مالك

11:01 يوم الدين فيها أكثر من أمر فيها أولا تزديد الهدف ومعرفة الغاية أن هناك يوم دين وينبغي أن أستعد له وبالتالي ما عندنا شيء اسمه أنت مسلم عبثي عشوائي ما في تخطيط أنت تخطط لأن هناك يوم دين يعني ينتظرك ويوم الدين هذا لا ملك فيه ولا مالك إلا الله سبحانه وتعالى وبالتالي الله ثم النفس ثم الآخرين لا ينبغي أن يعدل الإنسان مع الله أحد وبالتالي يسقط كل الناس لماذا أخافه حاكما أو سلطانا أو طاغية أو مدير أو ولي أمر في مكان ما أو أي

11:50 شخص أو زميل في عمل أو زميل في جامعة أو زميلة في مهنة أو كذا من المالك؟ من الذي له الأمر؟ الله سبحانه وتعالى هذا كلهم نستحضره في مالك يوم الدين الأمر الآخر مالك يوم الدين تخفف على الإنسان في معنى المخلوقية أن الدنيا هذه إلى زوال وأنها لا تستحق كثير مما للأسف نحمل أنفسنا إياه من فوق الطاقة من التعلق الزائد بها من نسيان الزهد اللازم من الاشتغال بمهاترات بسفاهات بتفاهات كله إلى زوال وهناك يوم هذا اليوم هو الذي سيقضى في

12:38 الدين والحقوق والواجبات إلى آخره وهذا أيضا يذكرني بأمر مهم جدا وهو فقه الأخلاق أنني من الآن أستشعر العدل وأستشعر الظلم وأستشعر أنني لا أريد أن أكون مجددا جبارا لا أريد أن أكون متجبرا لا أريد أن أكون متكبرا لا أريد أن أظلم أحد لأن هناك يوم ودين سيأتي من المعاني الرائعة إياك نعبد وإياك نستعين التذكير بالمخلوقية وأنك موجود هنا لتعبد الله سبحانه وتعالى وأن هذه الغاية مقدمة يعني سبحان الله أي إنسان عندما يريد أن يخرج إلى طريق معين هو يقول أولا إلى أين سأذهب ثم يقول ماذا أحتاج؟

13:25 نفس الشيء هنا قدم الله سبحانه وتعالى أن غايتك العبادة وللعبادة أنت تحتاج العون من الذي تعبده إياك نعبد وإياك نستعين ففيها المخلوقية فيها معرفة الغاية وتزديد الهدف اللي نسميه فقه العمل أو فقه السعي والقصد طيب معرفة الغاية وتزديد الهدف وفيها أيضا الاستعانة والاستعانة تكون بالله أولاً فتحقق أيضاً ما نسميه دائماً الله أنا الآخر أن الله أولاً قبل أي شخص آخر اهدنا الصراط المستقيم نفس القضية المخلوقية وتحديد الغاية بأننا نريد يومياً أن نكون على الصراط المستقيم وكأن كلمة الصراط المستقيم مع مالك يوم الدين

14:12 تذكرنا بتزديد الهدف أننا نريد أن نكون من أهل الصراط يوم القيامة وأن نمر على الصراط المستقيم المرور السريع الخاطف الذي يأخذنا إلى الجنة إن شاء الله إهدنا المخلوقية والتسليم بالضعف وأننا لن نصل يوم من الأيام إلى أن نكون كاملين كمال مطلق في هذه الدنيا لأننا نطلب الهداية يوميا فالهداية وطلبوا الهداية أمر حاصل وهذا نوعا ما يعالج وهم الكمال عند كثيرين الذين يقعون في وسوسة وهم الكمال وأنهم يريدون الأمور أن تكون كاملة ومطلقة متقنة بطريقة يعني perfect كما يقال 100% لا أنت

15:00 يوميا تطلب الهداية الأمر الآخر الصراط المستقيم هذا يثير لنا هنا مسألة فقه العلم ما هو العلم النافع؟ لأنني قد أطلب علما ولا يؤدي به إلى الصراط المستقيم قد يؤدي به إلى الصراط لكنه غير مستقيم إلى طريق لكنه غير مستقيم قد أشترك في دورات وأقرأ كتب وكذا لكنها كلها إلى غير الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين هذا كله في لتعارفهم وفي فقه التسخير والنعم كيف يعني أولا أن أعرف بأن هناك أصناف من الناس وأن الله صحى الله تعالى أراد لهذه الدنيا أن يكون فيها أصناف فليس الكل

15:46 على صعيد واحد وليس الكل نسخة واحدة فهناك الذين أنعم الله عليهم وهناك الموضوب عليهم وهناك الضالين الذين أنعم الله عليهم معناها أن أقرأ وبالتالي أن أتعرف على فقه الأيام والأمم ممن سبقنا وممن أريد أن أكون على طريقهم وهؤلاء أحمدوا الله أن سخرهم لي فأحمدوا الله أن سخر الأنبياء وأن سخر الصحابة وأن سخر التابعين وأن سخر العلماء الذين أوصلوا لنا هذا الدين والذين بناء على ذلك أستطيع أن أقتدي بهم لأن النفس سبحان الله تستأنس بقصص الناس وتريد أن تعرف إن كان هناك من مضى على هذا الطريق من قبل أو

16:32 لا اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم طيب أنعم عليهم بماذا نأتي إلى فرق التسخير والنعم مرة أخرى أي نعمة هي التي تستحق نعمة الإسلام والهداية والنعمة التي لا تجعلني من المغضوب عليهم ولا الضالين إذن أي شيء لا يجعلني من المغضوب عليهم ولا الضالين هذا يستحق الشكر ونعمة ينبغي أن نلزمها وبالتالي هناك كثير من الأمور التي قد تتعب النفس ذاتها فيها وهي في الحقيقة قد لا تستحق بل هناك ما قد يغرق الإنسان نفسه فيه وهو من المغضوب عليهم والضالين والعياذ بالله أما قضية المغضوب عليهم والضالين فهنا يبدأ ذكر

17:19 المخادعات وأن الإنساء قد يكون لديه علم ولكن لا يأخذ به فيستحق الغضب وقد يكون من الذين لم يعبأوا بأن يأخذوا العلم أصلا فيكون من الضالين ويكون من الضحايا الذين حركهم أهل الجهل أو أهل الشهوات لأنني لم أعلم فجاء شخص وضحك عليه فأصبح تضالاً بجهل غيري أو بجهالة غيري أو بشهوة غيري أو بهوى غيري أو بطغيان غيري ثم تنتهي طبعاً بالدعاء المأثور وهو آمين اللهم استجب بأنني أطلب من الله سبحانه وتعالى دائماً العمد هذا كان فيما يتعلق بالفاتحة بعد ذلك سنمر على الصفحات صفحة صفحة إلى نهاية الجزء إن

18:07 شاء الله تبدأ سورة البقرة كل هنا أذكركم بما قلت في المقدمات كل ما قلناه من قبل يتكرر هنا مثلا الاستعادة تتكرر هنا البسملة كل ما قلناه في البسملة يتكرر هنا ثم نأتي إلى المعاني في الصفحة الأولى من سورة البقرة وهي الصفحة الثانية في الجزء طبعا أولا ما يتعلق بإقراء وهو المرض والتسليم عندما تأتي لتقول ألف لا ميم أنت لا تفهم كل هذه المعاني ولكنك تسلم للمرض الذي أعملت عقلك ووصلت إلى أنه هذا مرد حقيق هذا مرد حق هذا مرد أوصرني العلم إليه هذا مرد أوصرتني آلية

18:54 العقل وآلية إقرأ إلى أنه حق وبالتالي أسلم بكل ما فيه فعندما يقول ألف لام ميم أعرف حدود العقل ولا أطلق العقل في أمور لا تسمن ولا تغني من جوع وسأبقى أدور فيها إلى حيث لا شيء الأمر الآخر هو تعظيم المرض بذلك الكتاب تعظيم المرض كلمة ذلك للبعيد الكتاب هذا شيء عظيم أنزله الله سبحانه وتعالى وبالتالي ينبغي أن تعطيه حقه لا أن تحوله إلى ترانيم ولا إلى شعودات ولا إلى شيء فقط تعلقه في مرآة سيارة ولا على رفء لا ذلك الكتاب تعظيم المرض الأمر

19:41 الآخر اليقين بالمرض لا ريب فيه حتى لا أتحول إلى إنسان أتشركك معقول القرآن صالح لزمان ومكانه لا ريب فيه لا ريب فيه هدى للمتقين هنا نبدأ للكلام عن الصحة النفسية هذا القرآن هدى يحمل كل معاني الهدى والهدى من شأنه أن يطمن النفس أن يسعد النفس فلا يحقق فلا يعقل أن يكون بين يدي هذا الهدى ثم أشقى ثم أضل للمتقين كلمة المتقين توقض لنا فقه العمل وتزديد الهدف لأن التقوى معناها أنني أتقي أنني أدافع أنني أذود أنني أحصن نفسي وبالتالي أنا في عملية تخطيط

20:29 مستمر في عملية تسكية مستمرة ما هي صفات المتقين؟ ما هنا فقه الأخلاق؟ سواء كان فيه ونفس أو فيه لتعارفه ما هي صفات المتقين كثير من الناس يقول كيف أعرف إن الله راضي عني كيف كذا اقرأ بدأت بالمنتقين هل تريد أن تكون من المتقين اقرأ لا ما صفات المتقين من أوائل الصفات هذه أن تؤمن بحدود عقلك وأن هناك غيبا أنت لا تطلع عليهم فلا تقع في فخ العلموية والعلم التجريبي اللي صار للناس لا يؤمنون إلا به وأن الحواس لا تصدق إلا ما تراه لا لا لا نحن نؤمن بوجود غيب وهذا الغيب بالمناسبة أيضاً يعطي صحة نفسية لأن الإنسان طالما يحيى لأمره ينتظره غير لما يكون مل ويأس لأنه

21:19 ليس لديه إلا ما لديه الآن بعد ذلك نتكلم عن الصدق ما نسميها المعينات الصدق والصبر والرحل ما الدلالة على الصدق القيام بالأشياء المطلوبة منك الذين يؤمنون بالغيب طيب أنا أؤمن بالغيب ثم ماذا؟ ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون إقامة الصلاة والإنفاق من دلالات الصدق أما نقول أنا أؤمن بالله ولكن لا أفعل شيء لا هذا الدين دين شامل ولذلك هنا نضيف لماذا الإسلام؟ ما الذي يميز الإسلام على غيره؟ الإسلام لا يقول لك آمن بالغيب وانتهى كبعض الفلسفات ولا يقول لك قم بأعمال تطوعية خيرية في

22:05 الوجود وانسى الغيب لا الإسلام يعطيك إيمانا بالغيب ومعلومات لعالم الشهود تجعل منك إنسانا سويا مطمئنا في حالة تزكية مستمرة وعلى مستوى الفرد والأسرة والجماعة والأمة والدولة والكوكب طيب والذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك هنا نعود إلى فقه الأيام والأمم أن نعلم بأن هذا الأمر ليس جديدا وما حديث يضحك علينا ويقول الإسلام هذا دين محمد صلى الله عليه وسلم لا الإسلام هو الدين الذي شاء الله من لدن آدم إلى قيام الساعة

22:51 يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون مرة أخرى بالآخرة هم يوقنون تزديد الهدف أن هناك شيء ينتظرنا وأننا نؤمن بغيب وهذا الغيب سينمي فينا مسألة مموجودة عند آخرين وهي الرقابة الذاتية عندما أعلم بأن هناك غيب وأن هناك آخرة تنتظرني لا أنتظر كاميرا تصورني عند إشارة مرور ولا أنتظر قانونا وضعيا دنيويا هو الذي يجعلني أفعل ولا أفعل لا هناك ميزان آخر ولذلك هذا أيضا يضم إلى سؤال لماذا الإسلام؟ ما الذي يميز الإسلام عن غيره؟ أنه يشمل كل هذا أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون مرة أخرى صار عندي صفة

23:40 أخرى وهي الفلاح وهنا نقول دائما فرق بين الفلاح والنجاح يعني صدعوا رؤوسنا أهل التنمية البشرية بصناعة النجاح طب ماذا عن صناعة الفلاح؟ وماذا عن صفات المفلحين؟ صفات المفلحين ها هي أمامنا أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون فالله بيّن لنا معالم الهدى وبين صفات المتقين وبين صفات المفلحين وهنا بدأ أمر آخر نضعه فيه لتعارفوا وفي فقه الاختلاف بأن الله شاء أن يكون في الدنيا مفلحون وكفر ومنافقون كما ستأتي الآيات هكذا تنتهي صفحة الثانية الصفحة الثالثة صنف

24:29 آخر من أصناف الناس يعلمون فقه الاختلاف الناس ليسوا نسخة واحدة هناك الكفار وسيبقى هناك الكفار إلى أن تقوم الساعة وهؤلاء الكفار يخادعون أنفسهم ويدعون أنهم لا يؤمنون لأنهم لا يقتنعون هم في الحقيقة كفروا هم سدوا آذانهم طب هذا ما لا يعطيني؟ يعطيني مسألة مهمة في فقه التعامل مع الآخر فقه الدعوة ليس عليك هداهم أنت عليك أن تقول ما لديك لأنه هو في الآخر إذا ختم الله عليه لن يؤمن وإذا هو لم يريد أن يؤمن لن يؤمن هذه مسألة مهمة الدعوة تنضي حتى لو لم يؤمن أحد الدعوة ماضية والإسلام ماضي وبالتالي علينا أن نريح أنفسنا ولا نحملها أكثر مما تطيق ولا يكلف الله نفسا إلا

25:19 وصعها من المسائل المهمة هنا أيضا أننا نؤمن بأن الله عدل هذا يريح البعض يحمل أنفسه نفسه أكثر مما تطيق يريد أن يهدي الجميع هناك من قامت قيامته وهو في الدنيا هذا كفر وكأنه قامت قيامته الآن وأراد الله له أن يحيى أو عائش بين الناس يعيش بين الناس حتى يرى الناس فيه أمثولة كأبي لهب تبت يدا أبي لهب قامت قيامته وحكم عليه بالجزاء وهو العذاب مع أنه لم يموت بعد طب هل هذا يعني أن نتوقف عن الدعوة؟ لا الدعوة مستمرة أنا لا أحكم إلا إذا مات الإنسان أمامي

26:09 وانتهى أمره أما ما عدا ذلك أبقى أحاول مع الناس ولكن أعلم أن في علم الله هناك من قامت قيامته ولا يزال يخطو على الأرض من المسائل الأخرى والمهمة جدا أيضا في هذا هو أيضا تأكيد الله أنا الآخر يعنيني الله أولا لا يعنيني الناس رضا الناس ليس غاية عندي وبالتالي لن يسلم الجميع إذا دعوت لن يقولوا لي نعم أنت أفضل إنسان لا لا لا بالعكس سيبقون على ما هم فيه إلى إن شاء الله سبحانه وتعالى بعد ذلك نأتي إلى كلام طويل سيستمر معنا طويلا في سورة البقرة وهي المخادعات وصفات المنافقين وهنا نأتي إلى مسألة مهمة جدا وهي

26:57 فقه الفراسة كيف أتفرس في أن هذا الذي أمامي من المخادعين من المنافقين صفات واضحة جدا سأأتي على ذكرها بعد قليل ولكن فيها فقه الفراسة أن أتفرس بأن هذه النوعية موجودة في الحياة ومن لديه هذه الأوصاف إذن هو يخادر أنا ليس غرضي فقط أن أصنف الناس أنا غرضي أن لا أخدع به أنا غرضي أن لا أقع فيما وقعوا فيه يعني أرجو أن يكون هذا معلوما أنا مو غرضي من هذا الكلام أني أقعد أصنف الناس هذا كافر وهذا منافر لا لا لا أنا غرضي أن لا أخدع وأن لا أكون منهم وأن أتبصر بنفسي فلا أكون منهم يعني أول شيء أريدهم وهو ما نسميه فقه الاستبصار

27:45 والتبصر أنني أعلم هل أنا من الذين لديهم صفة متقي ولا مفلح ولا كافر والعياذ بالله ولا منافق والعياذ بالله من المسائل المهمة أيضا ليس عليكم ده يخادعون الله والذين أمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم ادعوه ثم تركه لا تنشغل برد علي ما رد علي قبل مني النصيحة ما قبل مني النصيحة فليس عليك هداهم أيضا مسألة مهمة جدا وهي مقابل المخادعة الصدق سبحان الله المخيف أنك إذا لم تكن صادقا إذا كنت من هؤلاء وإذا كنت من هؤلاء فأنت في الدرك الأسفل والعياذ بالله من المسائل المهمة أن

28:32 المخادعات تفسد الأرض لا تفسدوا في الأرض أهل المخادعات يفسدون الأرض مهما سموا أنفسهم علمانيين لبراليين مصلحين تنويريين حداثيين كذلك المخادعون يفسدون في الأرض وطبعا فضلا عن الكفرة المخادعات تسمي الأمور بغير مسمياتهم إنما نحن مصلحون ألا أنهم أنؤمنوا كما آمن السفهاء يسمون الأمور بغير مسمياتهم وبالتالي من علامات المخادعات تسميت الأمور بغير مسمياتهم المخادعات قد تغلب أهلها فلا يشعرون ولا يعلمون يعني ألا إنهم هم مسدون ولكن لا يشعرون هم السفاء ولكن لا يعلمون وبالتالي

29:20 علي أن أخشى أن أكون من الذين يخادعون فيصل الأمر بهم كما يقال إلى أن يكذب الكذبة ويصدقها المخادعات تدي إلى الكبر يسمي الناس سفاء يسمي الناس متخلفين يسمي الناس رجعيين يسمي الناس وبالتالي المخادعات قد تصل بصاحبها أو بصاحبتها إلى الكبر بل توقعه في السفة القرآن يسميه سفيه يسميهم سفهاء وهم يرون أنفسهم بدلات وقرابات وبيزنس وما بزنس وأبراج وحضارات مادية لكنهم سفهاء المخادعات تؤدي بصاحبها إلى الجبن فلا يستطيع المواجهة يأتي إلى

30:08 هؤلاء فيقول أنا معكم ويأتي إلى هؤلاء فتقول تجلس مع زميلاتها فتتحول تجلس مع شيخات تكون شيخة تجلس مع ربات إنستغرام فتكون إنستغرامر وهكذا طيب المخادعات للأسف تؤدي بصاحبها إلى أن لا يعرف من هو أصلا أو من هي فيعود التبصر بالنفس صعبا لأنها خادعت ذاتها فلم تعد تعرف من هي المخادعات تؤدي بأهلها إلى أن لا يتبصروا باستدراج الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى يستدرجهم وإذ بهم دون أن يدركوا ضحايا لاستدراج الله سبحانه وتعالى لأنهم كذبوا على أنفسهم

30:54 فصاروا ينضون في الطريق ولا يعلمون أنهم يعمهون وأن المخادعات أودت بهم إلى العنه والخسارة والضلال الصفحة الثالثة عذرا الصفحة الرابعة التي هي صفحة ثالثة في البقرة والرابعة في الجزء المخادعات تزين الضلال والظلام الإنسان يكذب على نفسه إلى درجة أنه يرى الباطل حقا المخادعات تطمس عمل الحواس والعقل يخادع الإنسان نفسه إلى درجة أنه ما يعود يعقل يرى العري فيسميه فاشن يرى الزنا المحارم فيسميه حرية يرى الشذوذ فيسميه تجربة خاصة المخادعات تصل بأهلها إلى أن تطمس عمل الحواس والعقل والعياذ بالله

31:43 المخادعات تزين للنفس أنها خارج حدود قدرة الله يعني والله محيط بالكافرين يظنوا أنه لا أنا خلص اكتشفنا الـ DNA وصلنا إلى المريخ اكتشفنا المجرة الفلانية المخادعات تزين للنفس أحيانا ما لا يعقل بما في ذلك أنها تزين للإنسان أنه أصبح سوبر هيرو إنسان خارج المخادعات تودي بأهلها إلى القلق في الآية العشرين عذرا نعم في الآية العشرين كلما أضاء لهم ما شوا فيه وإذا أضلم عليهم قاموا يصبح الإنسان متخبط لا يعرف أين يستقر لا يعرف إلى أين يمضي لا يعرف ماذا يريد يتخبط

32:29 يسأل دورة تم ماذا أعرف ماذا أقرأ ماذا أسأل ماذا كذا كن صادقا مع نفسك كوني صادقا مع نفسك ستجدون الطريق إن شاء الله من المسائل المهمة أن المرض خطاب للناس جميعا لا للمؤمنين فقط المرض شامل البعض يقول هل يجوز أن نقرأ القرآن أن نخاطب بالقرآن كافرين طب هو القرآن لمن نزل تقول يا أيها الناس عبدوا ربكم ما قالت يا أيها الذين آمنوا عبدوا ربكم هذا القرآن يخاطب الناس جميعا فنتحدى به الكفر ونتحدى به أهل العلم التجريبي ونتحدى به نعم نتعلم بعض اللغات المتعلقة بما يفهمون والله واحد لا يتقن إلا فلسفة مادية ولكن كل هذا ينطلق من

33:15 المرض الذي بين يدينا وهو القرآن الكريم ثم الخطاب القرآني خطاب عقلي تستغربون ممن يظن أنه الخطاب القرآني خطاب حاشا لله كأنه خطاب ساذج يعني بس قال حدثنا كذا خطاب مليء مليء بالاستدلال العقلي الذي جعل لكم الأرض يعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبل خلقكم أنت من أين أتيت مصادر علمك هذه من أين هل أعملت عقلك الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناءا هنا ندخل إلى أمر آخر وهو فقه التسخير والنعم فقه التسخير والنعم الله أنعب علينا بكل ما حقا لكم لكم لكم تتكرر هذه كثيرا في القرآن خلق لكم جعل لكم أنزل لكم

34:06 طب ما المراد من هذا كله نبني أبراج ونعمل دولة إسلامية فخمة فيها فورميلة وبرشلونة وتجارة لعلكم تتقون لا تجعلوا لله أندادا فغاية الأمر العبودية لله بل والعبادة سبحان الله لها علاقة مع التقوى عبدوا ربكم لعلكم تتقون وإذا اتقيت تزيد عبودية فإذا العبادة تؤدي إلى التقوى والتقوى تستثمر في العبادة وهكذا من المسائل المهمة أن كل ما حول الإنسان إذا تبصر به بصدق لا حجة له لاحظوا الآية عندما تقول فلا تجعلوا لله أندادا

34:51 وأنتم تعلمون ما عندك حجة بعد أن تعلم أن يكون هناك شريك لله في نفسك لكن ما نراه الآن أن الإنسان يؤله نفسه مع الله سبحانه وتعالى من المسائل المهمة أيضا فقه الجدال القرآن يعطيك الآلة والأداة التي تجادل فيها بمعنى أن تضحض الشبهات طيب وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عكس فأتوا بسورة من مهلي مس هذا يتطلب عزة ويقين كما قلنا بلا ريب فيه فقه الجدال ومدافعة الشبهات

35:37 لكن هناك أمر آخر مهم الخطاب العقلي لا يقف عند المعلومات فقرة ليش؟ يقول إن كنتم صادقين أنت ممكن أن تعطي الإنسان كل المعلومات لكنه غير صادق وهنا يأتي القرآن بخطاب آخر يصلح في التربية في فقه التربية ألا وهو أحياناً قد يتطلب الخطاب شيء من الترهيب أحياناً قد يطلب الخطاب شيء من الترهيب فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي يؤقدوها الناس والحجارة بعض الناس سبحان الله لو إيش ما كان لن يفيده الخطاب العلمي المجرد فقط أحياناً يصلح معه الترهيب ليوقظه ليصفعه صفعة معينة

36:23 لتعيده إلى جادة الحق مرة أخرى هذا يدل أيضا على شمولية المرض للخطاب وشمولية المرض لفقه التربية لأن البعض يقول لا يجوز أن ترهيب من تربي أو من تخاطب أحيانا بعض النفوذ تحتاج إلى الترهيب بل أكثر من ذلك ننتقل الآن إلى الصفحة التي تريها صفحة 5 سبق الترهيب الترغيب وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحة طب لماذا لم يبدأ بها وكأنه أولا خاطب هؤلاء الذين يحتاجون أن تزيلهم وأن تنظف منهم الحياة أما أولئك الطيبون الرائعون المتقون كذا فأولئك أصلا كفاهم أنسهم بالله سبحانه وتعالى وأعمالهم الصالحة فصاروا ينتظرون

37:10 جزاؤهم حتى ولو كان بعد حين لماذا لأنهم مستمتعون ومستأنسون بما هم فيه وبشر الذين آمنوا هنا نأتي إلى أمر مهم يتكرره من عادات القرآن علم وعمل آمنوا وعملوا صالحا وهذا ما أقوله دائما لا يجوز أن نقول أنا مؤمن لماذا مريض نفسيا؟ أين إيمانك من العمل الصالح؟ أين إيمانك الحقيقي؟ ماذا فعلت؟ لا يعني هذا أنك كفرت إذا مريضت نفسيا لكن إيمان وعمل صالح أين أنت من هذه المعاني؟ آمنوا وعملوا الصالحات آمنوا وعملوا الصالحات نعود مرة أخرى إلى فقه العمل وتزديد الهدف جنات تجري من تحتها الأنهار أنا أعمل لأن هناك هدف كما أنني أنام لأستيقظ غدا إلى العمل

37:56 وكما أنني أدرس لأن هناك شهادة تنتظرني هناك جنة تنتظرني فلاحظوا كم مرة إلى الآن من ملك يوم الدين إلى الآن وسيد القمر كثيرا تزديد الهدف تزديد الهدف الغاية التقوى فقه العمل فقه السعي فقه القضب من النسائل المهمة إيمان الدنيا وطمأنينة أهل الإيمان بالدنيا يأتيهم رزق في الجنة فيقولون هذا الذي رزقنا من قبل مع أنه قد يكون يعني يمكن كان من فقراء الدنيا ولكنه يؤمن بكل النعم أنها من الله سبحانه وتعالى وكأنه حصل على كل الرزق في الدنيا مع أنه ربما يكون فقير لم يأكل كل الفاكهة لم يأكل كل أنواع الخضرة لم يأكل كل أنواع

38:43 اللحوم ومع ذلك يقول هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابهة أمر الآخر ملمح لحاجات الإنسان ذكر الله سبحانه وتعالى الطعام في الجنة الغذاء وذكر أيضا الخلود وهم فيها خالدون وذكر أيضا الأزواج المتاثرة هذه الحاجات التي ممكن أن يستقع من القرآن أن هذه حاجات إنسانية يؤكد الله سبحانه وتعالى عليها بأنها ستكون في الجنة طيب قيل لي أنه هناك تقطيع بالصوت أرجو أنه ما يستمر لأنه لا يظهر عندي شيئا أنا موجود في مكاني وأتكلم من نفس المكان طيب بعد ذلك حدود العقل إن الله لا يستحي أن يضرب

39:31 مثلا ما بعوضة فبعض الناس لا يتخيل يعني معقولة رب الكائنات وكذلك يتحدث عن بعوضة وللأسف بعض الناس لا يتفهم حتى أسماء الله وصفاته الله يستحي يعني الله يستحيك الإنسان؟ لا الله ليس كمثل هي شيء وبالتالي وبالتالي هذا يقودنا إلى قضية حدود العقل وأننا ينبغي أن نؤمن بالمرض كما جاء بما جاء فيه طيب من المسائل المهمة أيضا حدود العلم التجريبي قامت الدنيا ولم تقعد يعني إيش بعوضة يعني اللي فوق البعوضة يعني اللي فوقها يعني فوقها في السماء ولا فوقها على رأسها ويأتي المشعوذون ليحاولوا أن تقوموا يعني يتلاعب بهذه الآيات ليثبتوا إعجازا علميا

40:18 آمن بالأمر كما هو واعلم بأن العلم التجريبي قد يتغير ولكن هذا المرض ثابت من المسائل المهمة أن أسلم بهذا المرض فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا وبالتالي أعلم مرة أخرى بأن المخادعات قد تصدفني عن الحق الذين آمنوا آمنوا يعلمون أنه الحق أما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثل يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا من الفاسقين إذن المخادعات قد تؤدي إلى الفسق وهذه مسألة خطيرة أيضا وهناك مسألة خطيرة أيضا بأن المدخلات قد تؤدي إلى أثرين

41:06 مختلفين نفس المدخل وهو القرآن يؤدي إلى إيمان ومدخل يؤدي إلى الفسق والكفر هو نفس الآية طيب ما العمل هنا تسكية النفس حتى تكون العمليات القائمة في النفس تؤدي بها إلى الإيمان لا تؤدي بها وعياذه بالله إلى الخصان والفتوح من المسائل المهمة أيضا بأن من صفات الفاسقين ما يلي البعض سيقول طبعا أريد أن أكون من المتقين من المفلحين لا أريد أن أكون من الكافرين لا أريد أن أكون من المنافقين لا أريد أن أكون من الفاسقين ما صفات الفاسقين أيضا فقه الأخلاق إذا أردت أن تتعرف على أخلاق معينة ولا تكون من أهلها فقرأ القرآن من صفات المفاسقين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه يقطعون ما أمر

41:54 الله به أن يفسدون في الأرض إذن هذه صفات فاسقين بعد ذلك نأتي إلى مسألة مهمة جدا وهي فقه الاستبصار والتبصر طبعا ما ذكرناه الآن أيضا من فقه الاستبصار والتبصر هل أنا من الفاسقين؟ فأكون دائماً عندما أقرأ القرآن عندما أعمل أعمال صالحة أو غيرها في الحياة اليومية أعرف أين أنا لكن هنا نأتي إلى مسألة أخرى وهي تعال أيها الإنسان لي أخبرك من أنت من بدء قصتك لا تقرأ لي رواية الخيميائي ولا قواعد العشق الأربعون ولا مش عارف كذا أي رواية أخرى تعال عرف من أنت من القرآن كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يوميذ إذن هنا بدأت أعرف

42:40 من أنا وما هي قصتي ومن أين بدأت فقه الاستبصار والتبصر ومسألة أخرى أيضا هذا يتعلق بفقه الجدال عندما يجادلني أحد عن قضية الآخرة والبيك بانك وكيف بدأ الخلق وهذه الآيات تبدأ تناقش هذا الأمر وتناقش أيضا بخطاب عقلي كنتم أمواتا فأحياكم ثم يوميذكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون يعني ما الصعب على الله سبحانه وتعالى ما الذي يعجزه وقد أتى بالأمر من أوله أيضا مسألة أخرى وهي فقه التسخير والنعم الذي خلق لكم ما في الأرض جمعا ثم سوى إلى السماء وثوى هنا سبع سماوات وهو بكل شيء علينا نأتي إلى صفحة 6 وهنا الإجابة عن من أنا ما

43:30 قصتي وهنا أيضا فقه الأيام والأمم التاريخ الصدق الخلق المخلوقية إني جعل في الأرض خليفة طيب فقه العمل السعي والقصد أنت مخلوق لتكون خليفة في الأرض بما أمر الله سبحانه وتعالى طيب وفي ملمح في الآيات أيضا في فقه الفراسة الملائكة كأنهم قاسوا على شيء سابق والله أعلم أتجعل فيها من يفسدها أو قاسوا على حالهم نحن نسبح بحمدك ونقدس لك فدون ذلك سيكون فساد من المسائل المهمة أيضا أنني أعلم بأن حالتي إما أن تكون تسبيح وحمد وإما أن تكون إفساد بناء على ما أورده الملائكة لما

44:15 قالوا هتجعل فيها من يفسد فيها ويسفق الدماء معناها كأنه إن لم يكن يسبح فسيكون دون ذلك وكأنها فيها مسألة ابقى في حالة تستية مستمرة حتى تبتعد عن الفساد والإفساد وسفق الدماء نأتي أيضا مرة أخرى إلى حدود العقل وأن الله سبحانه وتعالى يقول إني أعلى وما لا تعلمون وعلم آدم الأسماء كله إلى آخر الآيات فيها أيضا حدود العقل وفيها حدود العلم الملائكة علمهم محدود مع أنهم يفوقوننا بأشكال كثيرة ولكن بقي علمهم محدودا من المسائل المهمة جدا في قضية كيف أعقل فقه اللسان

45:01 الكثير من الناس ينسون أن اللغة هي آلة عقلية الله صحى الله تعالى عندما شاء أن يعلم آدم أول ما علمه الأسماء لأن الأسماء والمصطلحات هذه مهمة جداً وهي التي تعطي الإنسان آلية العقل وبالتالي علينا أن نعلم دائماً عندما نتكلم عن الشيء معين ما معنى هذا الشيء هذا المصطلح ما معناه من أين لي بمصدر هذه المعلوم هذا المعنى من الذي يقولون إلى آخره. هذا كله في كيف أعقل في خضية فقه اللسان واللغة والأسماء والمصطلحات. ثم نأتي إلى معوقات أحيانا العلم أو معوقات التسكية أو معوقات السعي إما جهل وإما هوى.

45:48 هنا عندنا الاثنين. الجهل كان موجود في حالة الملائكة وكان موجود في حالة آدم أصلا الذي لم يكن يعلم فعلم وعندنا الهوى في حالة إبليس إبليس صار الأمر عنده واضحا ومع ذلك لم يعني لم يقبل السجود طب الهوى إيش مشكلته من أكثر المعويقات كما نقول كلمة جهل جهل هوى لعب له له الهوى أدى به إلى الكفر وأدى به إلى الكبر تكبر كان من الكافرين طيب في مقابل هذا كان مثال آدم الذي تلقى وقبل وعاش مستقرة في مكان ما حتى حين طيب لكنه أيضا تعرض

46:35 للهوى واتباع الشهوة فخسر ما كان فيه ولكن هنا مسألة مهمة جدا الهوى واتباع الشهوة اعتبره القرآن ظلم نفس ولذلك عندما يقع الإنسان في مسألة عليه أن لا يكذب على نفسه ويقول الظروف والتربية لا أنا ظلمت نفسي هوايا جعلني أظلم نفسي فتكون من الظالمين الأمر الآخر أن الهوى قد يجعلني أخسر النعم التي أنعم الله بها علي لكن هذا لا يعني أكتئب وأجل نفسي الله أراد للإنسان أن يكون خليفة في الأرض فهبوطه إلى الأرض إنما هو أمر مقدر من الله وبالتالي لا نقع في شبهة

47:25 لوم آدم عليه السلام وكراهية الحياة وكراهية الألم الذي في الحياة هذا شيء أراده الله سبحانه وتعالى بقي علينا أن نحسن العيش مع هذه الألام واللذات التي توجد في الدنيا ومرة أخرى الحديث عن آدم وحواء وما حصل أيضاً متبعه في فقه الأيام والأمم في فقه الأيام والأمم من المسائل المهمة أيضاً في كلمة ومتاع إلى حين بذكرني بمخلوقيته وأن الله أراد للدنيا أن تكون إلى حين وأنه أعلمني بأن الأمر أنت لست في جنة أنت في أرض ثم ستعود إلى الجنة إن شاء الله إلى حين لكم في الأرض مستقر ومتاع

48:12 إلى حين طيب الأمر الآخر وهو الرحمة الله بعدما كان فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه فإذا وقعت في فخ فإذا أتذكر دائما الرحمة وأرحم نفسي وأتذكر أنني يعني أعبد الرحمن الرحيم الصفحة السابعة المرد علاج نفسي قلنا اهدطوا منها فإما يأتي أنكم مني هدا فمن تبع هدايا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون وهذه الآية من الآيات المفتاحية في أن القرآن علاج نفسي ولكن كيف المرد علاج نفسي ولكن كيف الأمر الآخر مرة أخرى الفقه الأيام والأمم يا بني إسرائيل

49:02 وتبدأ الآن رحلة طويلة من الآن إلى يمكن يعني المجلسين قادمين بكمية مخادعات يعطيها الله سبحانه وتعالى لنا كمثال أن لا نقع فيها أن لا نكون كبني إسرائيل من الآن حتى إشعار آخر سرد طويل للمخادعات وآثارها على النفس الإنسانية وتقلب النفس فيها وقدرة الإنسان على أن يخادع لأنه لا يريد أن يفعل ما هو مطلوب منه ومرة أخرى هذا القرآن هو مرد لنا ولغيرنا هذا القرآن مرد لنا ولغيرنا الخطاب جاء لنا ولبني إسرائيل يا بني

49:48 إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم يا بني إسرائيل متى وأين جاءت جاءت في القرآن إذن القرآن مهيمن على غيره وعندما نقول لماذا الإسلام؟ لأن الإسلام هو الدين الخاتم هو الدين الذي أراده الله صحيح و تعالى بل وخاطب في القرآن أمم سابقة من الأمور فقه التسخير والنعم اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم ما هي النعمة؟ إرسال الرسل؟ التفضيل بإرسال الرسل؟ التفضيل بأنه دلك عليه ولم يتركك شقياً تبحث وحدك ولذلك من أهم النعم الوحي من أهم النعم إرسال الرسل وهذه النعمة مرتبطة بأمر مهم جداً غير الحمد والشكر مرتبطة

50:34 بأن ترهب الله سبحانه وتعالى وإيايا فرهبون حتى لا تكابر النفس حتى لا تقع في مظلمة حتى لا تنسى أنها مخلوقة مستعبدة من المسائل المهمة أيضا فقه الاختلاف قد يكون لجهل أو لهوى يعني الإنسان قد يختلف معي لأنه يجهل ما لدي أو ربما لا يجهل ما لدي ولكن لديه هوى أن لا يتبع ما لدي من أين أتينا بهذا لا تكونوا أول كافرين به معناها أنتم عارفين القصة طيب ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا معناها أنتم عارفين ولكن أردتم ثمنا قليلا وبالتالي أحيانا قد يكون الذي يختلف معك يختلف لهوة

51:20 لا لأنه لديه قناعة معينة أو عنده حجة عقلية مثلا لما يقول أيضا ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون وهذا كله من جراء المخادعات المخادعات تؤدي بالإنسان إلى الكفر إلى أن يذل نفسه إلى أن يكابل على الحق مع علمه به ما علاج المخادعات إقامة الصلاة وقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين إقامة الصلاة إيتاء الزكاة الصدقة البذل والصحبة الصالحة واركعوا مع الراكعين ثم يأتي مفهوم العقل في القرآن أتأمرون الناس من برد وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتابة أفلا تعقلون العقل في القرآن ليس مجرد عمليات حسابية وتأمل في الكون أول مفرد للعقل في القرآن

52:10 جاءت في وصف أناس يأمرون الناس بشيء ولا يأمرون أنفسهم به معناها العقل عملية شاملة لإنساك النفس عن الجهل وعن الجهالات العقل عملية شاملة لأن أكون صاحب خلق ولأن أزكي نفسي ولأن أكون صادق وبالتالي مفردة العقل أشمل من مجرد عملية حسابية أو عملية دماغية يعني مفردة العقل تشمل كل مفهوم التزكية من المسائل المهمة أيضا فقه الدعوة أتأمرون الناس للبر وتنسوناه فقه الدعوة أن أمر نفسي بنفس ما أمر بهننا هل هذا يعني أني لازم أكون كامل مكمل؟ لا أنا أمر نفسي فقد أضعف وبالتالي يبقى أمر الآخرين بالمعروف ونهي عن المنكر ليس لأنني ضعيف لا أمر

52:57 الآخرين كما يفهم الآخرين من بعض النباس من المعينات كما نقول دائما الصدق والصبر ومن المعينات هنا بوضوح واستعين بالصبر والصلاة وأيضا من فق الأخلاق طب أنا أريد أن أكون من هذور الخاشعين ما صفاتهم؟ الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون تزديد الهدف والتفكير بالتخطيط الدائم بأن تجعل بين عينيك أنك راجع إلى الله سبحانه وتعالى وبالتالي هذا يحصل لك الخشوع في الصلاة ويجعلك متمكنا من الصلاة إذا وضعت بين عينيك أنك سترجع إلى الله سبحانه وتعالى ومنها أيضا مرة أخرى فقه

53:44 التسخير والنعم وأني فضلتكم على العالمين ما هو التفضيل؟ قالوا إرسال الرسل وأنهم أرسل إليهم رسل أكثر من غيرهم وقالوا هذا تفضيل تكليف وليس تفضيل تشريف وكأنك تقول هناك فصل من المشاغبين كلف من المعلمين ومن المدراء أكثر من غيره لا يعني أنه أفضل من غيره بل ربما يكون أسوأ من غيره ولكن فضل بكثرة المعطيات مرة أخرى واتقوا يوما لا تجزي نفس فقه العمل والسعي والقصد وتزديد الهدف التخطيط في الإسلام اتقوا يوما الأمر الآخر الله أنا الآخر نفسي نفسي لا تجزي نفس عن نفس شيء هذا خطاب للآباء خطاب للأمهات

54:31 لا تحرقوا أنفسكم من أجل آخرين ثم سيأتي ذلك اليوم اللي لن تعطوهم حسن واحدا فأعطوا أنفسكم حقها من الدنيا حتى تعطوها حقها ولا يمنع هذا أن يعطى الآخر أيضا حقه بعد أن نعطي أنفسنا حقها صفحة ثمانية مرة أخرى فقه الأيام والأمم طالما أننا ما زلنا نتكلم عن بني إسرائيل وثم نتكلم عن آل فرعون وإن نجيناكم من آل فرعون إلى آخذه وأيضا فقه التسخير والنعم كلها أيضا في نفس الموضوع من المسائل المهمة الألم واللذة الله سبحانه وتعالى يعلم الإنسان بأنه سيتألم وأنه سيحصل له أمور كما حصل لأمم سابقة

55:17 يذبحون أبناءكم ويستحيلون نساءكم وأن هذا من البلاء ولكن ما الذي يحصل؟ المخادعة تعمي النظر تعمي النظر وإذ أن تترأكل هذا ومع ذلك لا تستوعب وإذ فرقنا كذا كذا وأنتم تنظرون ومع ذلك لمخادعاتكم ما قدتم تعرفون النعمة اللي الله أنعى يعني عليكم بها ثم يأتي بعد ذلك ذكر المعينات الصدق والصبر ثم عفونا عنكم من بعني ذلك لعلكم تشكرون وإذ آتينا موسى وكتابه والفقانة لعلكم تهتدون كل هذا لم يراهم هؤلاء لأنهم لم يكونوا صادقين ولم يصبروا على عبادة ثم أيضا في معنى الرحمة معنى الرحمة

56:06 ثم عفونا عنكم من بعد ذلك. وهناك معنى أيضا الحاجة إلى التألّه. ثم التختم العجل. الإنسان إذا لم يكن له إله يتخذ له إله. لأن الإنسان مجبول على التألّه وطلب العبودية. من المسائل المهمة هنا أن الكفر والشرك ظلم للنفس. أن الكفر والشرك ظلم للنفس وأنتم ظالمون اتخذتم العجلة من بعده وأنتم ظالمون من المسائل المهمة أيضا فقه الاستبصار في هذه الصفحة فقه الاستبصار والتبصر أنك تعلم ماذا لديك فتشكر تعلم ماذا لديك فتحمد

56:51 تعلم ماذا لديك فتأخذ الطريق الصحيح هذا كله يحتاج إلى أن تتبصر بما لديك أيضاً فقه الأيام والأمم في قضية الكتاب والفرقان أن موسى أوتي الكتاب والفرقان وأن المرض يؤدي إلى الهداية لعلكم تهتدون وإذا أتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون حتى في الأمم السابقة الهداية مرتبطة بالوحي مرتبطة بعلم تجريبي وليست مرتبطة بأن الإنسان يعتمد على عقله أيضاً دلالة على أهمية المرض للهداية ثم يأتي أيضاً حدود العقل وأن الحواس تخدع وأن مصادر التفكير والعقل كثيرة ولكن الحواس ليست المصدر الأهم لما قالوا لن

57:39 نؤمن لك حتى نرى الله جهرة طيب حتى لو رأيت الله جهرة ما أدرك أنه الله يمكن تقول هذا خداع حس إذا أردت أن تطلب الدلائل كلها حسية أنت بهذا حجمت واسعا وحجرت واسعا لأن العلم أكثر من ذلك وأيضاً بعد ذلك فقه التسخير والنعم وظللنا عليكم الغمام إلى آخره وأن الكفر وعدم الشكر هو ظلم للنفس ولكن كانوا أنفسهم يظلمون صفحة 9 أخذنا وقت طويل أكثر ما كنت أظن ولكن المعذرة نحاول أن ننهي اليوم وربما الأيام القادمة أوجز بأكثر من ذلك وربما عندما ننضي معا ونعرف اللغة

58:28 المستخدمة يكون الأمر أسرع في الصفحة التاسعة ما زلنا في فقه الأيام والأمم كوننا نتكلم عن أمم سابقة ونتعلم منها ونعرف تاريخ النفس وما الذي مر على النفس وأن النفس تمر بنفس تقريبا بنفس والظروف الزمانية والمكانية مع اختلافات بسيطة وأيضا في هذه الصفحة الصدق والمخادعات ودخلوا الباب سجدا وقولوا حطة ومع ذلك لم يسلموا وخادعوا واستخدموا مفردات غير صحيحة وهنا مسألة مهمة جدا أن المخرجات تؤثر لا أحد يقول يعني استفق الكلمة هنا يقول فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم الله قال لك قل هذه العبارة لا تستخدم

59:17 عبارة أخرى لأنك تظن أن العبارة الأخرى هي الأصح طيب من المسائل المهمة أيضا أن المأصية تؤدي إلى الفسق يعني عندما عصوا ولم يقولوا ما كان ينبغي لهم أن يقولوا أو عليهم أن يقولوا قال فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون اعتبر الكلام بغير ما أمروا به فسق بعد ذلك فقه العمل وهو الأخذ بالأسباب وإذا استسقى موسى لقونه فقل نضرب بعصاك الحجر تدعو وتأخذ بالأسباب تتوكل على الله وتأخذ بالأسباب اضرب بعصا طب ضرب بالعصا ماذا سيفعل؟ لن يفعل شيئا ولكن في الحقيقة هو أخذ بالأسباب وهذا أيضا

1:00:08 نضع هنا عنوان لماذا الإسلام؟ لأن الإسلام يعني يجمع بين الأمور بين الإيمان والتوكل وبين الأخذ بالأسباب لا رهبانية وروحانية وشعودة وكذا ولا مادية صرفة لا هذا وذاك من المسائل المهمة أهمية الزهد والصبر لأنها تؤدي إلى تقوية النفس وتسكيتها وتقوية ما أسميه عضلات النفس لم يطق بني إسرائيل وطلبوا مأكولات أخرى وأصناف وكذا وسبحان الله عدم صبرهم على طعام واحد أو هنهم الطعام الواحد ربما كان أفضل لأنفسهم وبالتالي هذا يؤدي أيضا إلى أن

1:00:58 نعلم أن الاستهلاك والصرف وكذا هذا كله من شأنه أن يضعف النفس هذا كله من شأنه أن يضعف النفس كثرة الاستهلاك في حين الزهد والصبر أفضل للنفس من المسائل المهمة جدا أنني أعلم بأن الهوى والدنيا تصل به إلى الذل هم ذلوا يعني الذي يقرأ الآيات في الصفحة التاسعة كيف ضربت الظل والمسكنة على بني إسرائيل لأنهم لم يقبلوا وأرادوا الدنيا وهذا نراه في حياتنا كم من الناس من أذلتهم الدنيا بعد عز وأذلتهم أمام الناس وأمام

1:01:48 زوجه الأمام زوجه الأمام مديره الأمام وليه أمره الأمام المخادعات والدنيا أدت ببني إسرائيل إلى الكفر وإلى قتل أنبياء وإلى معاصي واعتداء الصفحة العاشرة ما زلنا في فقه الأيام والأمم وعنوان عريض هنا وهو لماذا الإسلام الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابعين من آمنوا هؤلاء كلهم كلهم ينطعون تحت الإسلام وأيضا آمنوا وعملوا صالحا من الذين آمنوا كذا وعمل صالحا من آمن بالله وعمل صالحا علم وعمل علم وعمل بل وأكثر من ذلك علم وعمل

1:02:34 ويحتاج أن يأخذ الإنسان الأمر بقوة خذوا ما أتيناكم بقوة لا أن يكون مجرد مادة عابرة ولا محاضرة مسلية لا خذوا ما أتيناكم بقوة المرد يؤدي بالإنسان إلى التقوى واذكروا ما فيه لعلكم تتقون إذن إذا أردت أن أتقي علي أن ألتزم بما في المرد من الأمور المهمة أيضا المخادعات مذكورة ثم توليتم من بعد ذلك إذن كان الحق أمانكم وأنت توليت مخادعة وتوجد أعدار كثيرة لأنك لا تريد أن تلتزم لأنك أضعف من الالتزام وبالتالي هنا نأتي على المعينات وضرورة الصبر على الطاعة الصبر على الطاعة ومع ذلك أيضا

1:03:23 هناك الرحمة فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين من المخادعات المهمة جدا هذا عنوان عريض ممكن أن يوضع في المخادعات قصة أصحاب السبت أنا حتى أحيانا بناتي عندما أخاطبه أمام أقول لهما لا تكونك أصحاب السبت لما أسمع منها مثلا عذر معين فيه مخادعة أو كذا لأن أصحاب السبت مثال صارخ جدا قضية المخادعات أيضا من المخادعات قصة البقرة اللي بها سميت السورة مخادعات التسويف المماطلة عدم المباشرة بالعمل كل هذا يدل على عدم الصدق لم تباشر العمل في مخادعة اذبح البقرة اه ايش هي ماذا دلني هذه كلها مخادعات

1:04:11 من المسائل أن الجهل ليس مجرد عدم العلم بل عدم العملي بما ينبوي أعون بالله أن أكون من الجاهلين معنى صفة الجهل ليست مجرد أني أنا لا أعلم أن لا أعمل ما ينبغي عمله هذا من الجهل من المسائل المهمة أيضا فقه الحوار خطاب موسى عليه السلام مع الذين لم يذبحوا البقرة فقه الحوار فقه الدعوة لاحظوا إطالة النفس هذه كلها من أدبيات فقه الدعوة فقه الجدال يطلبون الأمر فيطلل النفس إلى أن يسد عليهم الباب لماذا؟ لمعرفته بهم وبالتالي هذا يطلب فقه الفراسة ربما شخص آخر لا يفعل معه

1:04:56 نفس الشيء ولكن هؤلاء الذين لديهم إطالة نفس يحتاج الإنسان أن يطلل النفس معهم إذن فقه الحوار فقه الفراسة فقه الدعوة فقه الجدال كما قلنا من المسائل التي تدول على الصدق عرفت فنزم فافعلوا ما تؤمرون افعل ما تؤمر في الصفحة التي تليها 11 المخادعات تعمل نظر قالوا تشابه علينا إن البقرة تشابه علينا هم لو أرادوا الأمر لك كان ظاهرا لكن الإنسان عندما يخادع ما يعود يرى الحق المخادعات تؤدي إلى قسوة القلب إلى قسوة القلب ثم قسط قلوبكم من بعد ذلك فهي كنحجارة وشد قسوة

1:05:41 الآيات التبصر بالآيات يؤدي إلى التعقل وبالتالي معاني العقل في القرآن جاءت من قبل الأخلاق وأن لا تأمر الناس بشيء ولا تأمر نفسك تأمر الناس بالبر وتنسون أنفسكم وهنا جاءت لعلكم تعقلون ويريكم آياته آيات الله يؤدي إلى العقل أيضاً إذن العقل فيه أكثر من معنى في القرآن الكريم من ظنها أيضاً فقه الاستبصار والتبصر من أنا من أي نوع من أنواع القلوب هل من اللي هي أشد قسوة؟ ولا من التي يتفجر منه الأنهار؟ يعني هل أنا من القلب الرقيق؟ من القلب القاسي؟ من القلب الغريض؟ هذا يحتاج إلى تبصر حتى أعرف من أي القلوب أنا أين يحضر قلبي وأين يغيب؟ من المسائل المهمة أيضاً فيه لتعارفوا

1:06:32 أي فقه الفراسة أفتطبعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريقكم منهم إلى آخرين؟ يعني عندي تفرص وعندي معرفة بفقه الأيام والأمم السابقة أن مر هذا النوع من الناس الذين لا ينبغي أن أذل نفسي لهم أكثر من ذلك أروح على الدنمارك وأتذلل لها حتى يصيروا مسلمين وأروح أصور مع أجانب حتى كذا وأداهن للرأسماليين وأداهن للجمهور وأداهن أفتطمعون أن يؤمنوا لكم؟ وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله سنة إذن هذا يتطلب تاريخ النسف فقه الأيام والأمم فقه الفراسة ويتطلب ليس عليك هداهم ليس عليك هداهم من المسائل المهمة فقه العلم النافع

1:07:20 القرآن كلام الله يسمعون كلام الله إذا القرآن كلام الله وعليك أن تعلم أن القرآن كلام الله قال من قال وشاء من شاء وأبى من أبى القرآن كلام الله وهو العلم النافع الذي ينبغي أن تبدأ به المخادعات تؤدي إلى التحريف من بعد العقل. لاحظوا قال يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون. هذه مسألة خطيرة. إذن العقل وحده لا يكفي. يعني انت عقل. لكنك لم تستمر على العقل. لماذا؟ حرفت. لماذا؟ هو مخادعات. ولذلك نقول المخادعات خطيرة. يعني الإنسان يصل إلى العقل إلى مرحلة العقل ثم يتراجع. لماذا؟ للمخادعات. فالتسكية مستمرة.

1:08:07 من المسائل المهمة الإيمانة والتعبير في هذه الصحة لماذا قالوا وإذا لقوا الذين أتحدثونهم بما فتح الله عليكم معناها أن الإنسان عادة إذا أبان عما لديه الإيمانة عادة تؤدي إلى معرفة آيات الله ومعرفة العلم لكن عندما أكتم ولا أبين عما لدي من العلم أنا أضعت حقي وحق الآخرين تحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون؟ معناها بين قوسين من العقل معرفة أن العلم يحاجج به يعني أنني أعلم أنني إذا أظهرت هذا العلم سيحاججوني به أفلا تعقلون؟ إذن الذي يعقل يعلم أن

1:08:57 العلم يحاجج به والذي لا يعقل لا يعرف أن العقل أن العلم يحاجج به صفحة 12 بدأنا الأمور تخف شيئا فشيئا صفحة 12 فيها الإخلاص والصدق يعلم ما يسرون وما يعلنون ما معنى العلم في القرآن ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب الأمية ليس معناها أن لا تقرأ ولا تكتب فقط الأمية معناها أنه لم ينزل عليك كتاب سماوي ومنها أيضا الأمية المركبة أو الجهل المركب والمخادعات لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإنهم إلا يظنون يعني ممكن يكون عندك أنت قراءة أو فلسفة أو كتاب كذا ولكنك تمني نفسك ولا تقوم

1:09:42 بما ينبغي أن تقوم به وهذا من نتائج المخادعات ربما تكون صاحب دكتوراه أو بروفيسور كذا ولكنك ممن يظنون فقط إنهم إلا يظنون بل أكثر من ذلك المخادعات قد تؤدي بك إلى أن لا تستفيد من العلم إلى أن لا تستفيد من العلم أبداً لماذا؟ فويلوا للذين يكتبون الكتابة بأيديهم يعني صار عنده علم ولكنه للأسف تصدر للناس بالشعودة والتنوير والكذب واليوتيوبات السيئة والمادة التي ليست فيها علم نافع وهذا أيضاً يؤدي بنا إلى فقه السعي والقصد أنا لماذا أفعل ما أفعل؟ لماذا

1:10:27 أطلب العلم؟ لماذا أطلب علما شرعيا؟ لماذا أطلب علم أكاديمي؟ لماذا أدخل هذا التخصص؟ من المسائل المهمة أيضا لاحظوا العبارة بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته أحاطت به خطيئته السعي والقصد سيؤدي بك إلى نتائج مختلفة واحد أحاطت به خطيئته وأصبح من أصحاب النار والآخر والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون إذن إذن الإنسان يعني يخشى على نفسه أن قصده سيؤدي به إلى نتيجة مضادة تماماً مضادة تماماً من المسائل أقل القليل ما الذي يريده الله منه؟ جاء فيما سبق من الأقوى وإذا أخذنا

1:11:16 مثاق رجل إيش لا تعبدون إلى الله بالوالدين إحسانا ذي القرب واليتام والمساكين وقولوا للناس حسنة وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إذن هذه الأعمال من أقل القليل التي ترضي الله سبحانه وتعالى ترضي الله سبحانه وتعالى ومن المسائل المهمة هنا أن الأكثرية لا تعني الحق بالضرورة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون إذن الأقلية قد تكون هي الحق والأكثرية قد تكون أهل الباطل وأخر شيء وأنتم معرضون الإعراض من صور المخادعات المجتهرة جدا والمتكررة في القرآن يعرضون أعرضوا أعرضنا صفحة 13 ما زلنا في فقه الأيام والأمم وما زلنا في معرفة من الذي

1:12:02 جرى فيما سبق مع الأمم السابقة ذكر الهوى وإذا أخذنا منكم كذا ثم أقررتم أنتم هؤلاء تغطلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم إلى آخرين مما يدل على أن الإنسان للأسف قد يكون العلم عنده وقد يكون الأوامر واضحة ولكن الهوى الأمر الآخر هنا مسألة مهمة فيها إشارة إلى ضرورة المرض وخطورة العلمانية وخطورة العلمانية تقولون ما علاقة العلمانية؟ إيش إيش إيش إيش إيش سيرة العلمانية هنا؟ لاحظوا المسألة كثير منهم كثير يعني من غير الأهل الحق يفصل بين التطبيق

1:12:48 الديني والدنيوي طيب أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ فتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون إشارة واضحة إلى أنك ينبغي أن تأخذ القول كاملاً الكتاب كاملاً الوحي كاملاً من المسائل المهمة أن المرض سعادة والبعد عنه خزي فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب معناها الذي يبتعد ويعرض عن الله سبحانه وتعالى سيكون لديه خزي سيقولون وكيف الخزي؟ لا مو بالضرورة ها هم الحضارات لا الخزي مو بالضرورة يكون يعني ضروري أن يكون خزي عسكري ولا خزي ماذي قد يكون خزي نفسي قد يكون خزي في تفكت الأسر قد

1:13:34 يكون خزي روحي قد يكون كل صور الخزي بعد ذلك ذكر المخلوقية والحاجة والشهوة والألم واللذة أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخففوا عنهم ولقد أتينا موسى الكتابة وقفتينا من بعده بالرسل إلى آخر الآيات كل هذا يدل على أن الإنسان سبحان الله هو لديه حاجات والحاجات هذه إذا ساقته بغير وحي الشهوة ستتصر دائما في القرآن الهوى يقابل الوحي الوحي يقابل الهوى ولقد أتينا موسى القتاب أيضاً فقه الأيام والأمم

1:14:21 أعود رمسيس أمر ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب معناها أن الإنسان قد يكون هناك شيء من الألم في الدنيا ولكنه لا يكاد يذكر بالنسبة للآخر فاختر ألمك كما يقال اختر ألمك هل الألم الذي في الدنيا يستحق ولا لا يستحق هل الألم مقارنة بما سيكون في الآخرة يستحق ولا لا يستحق بعد ذلك جاءت معوقات تسكية أيضا نفس الشيء الهوى لا تهوى أنفسكم يعني الهوى والكبر والتكذيب ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ومن معوقات العقل المخادعات قالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون

1:15:08 هنا معنى خطير أن المخادعات قد تؤدي بك إلى أن يلعنك الله فيجعل على قلبك ما لا تستطيع بعده أن تهتدي والعيال بالله ما زلنا أيضا بمخاطر المخادعات رفحة 14 ما زلنا بفقه الأيام والأمم عن بني إسرائيل وتاريخ النفس بما مرت به وأننا ممكن أن نكون نحن للأسف والعياذ بالله رغم أننا من أمة الإسلام أن يكون لدى بعضنا من صفات بني إسرائيل نفس الشيء الهوى كمعوّل قاتل تسكيّم جاء همّا عرفوا كفروا به يعني جاء همّا عرفوا ونع ذلك كفروا به لماذا؟ الهوى بغيّا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده حسن كثير من الناس لا يأخذون

1:15:53 معلومة من إنسان من منشور من مقالة من كذا حسناً لصاحبه فقط لماذا يشاهد؟ ليش عنده لحية طويلة وعنده ملايين لمشاهدات؟ ليش شكله ممرتب ومحضاري ومع ذلك لديه ناس يستمعون إليه إلى آخر إلاه من المساء أيضاً العلمانية وهي قضية الفصل اللي قدرناها قبل قليل قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه لا عليك أن تأخذ الوحية كلا عليك أن تأخذ الأمر كاملا وإلا وقعت في يعني اتخذ القرآن عظيم بالقسين أيضا مرة أخرى ذكر المخادعات اللي هي وقع فيها بني إسرائيل وأن

1:16:42 المخادعات تهوي بالنفس أن المخادعات تهوي بالنفس وأنها يعني توصل الإنسان ربما إلى الكفر لكن هنا مسألة مهمة جداً لاحظوا ماذا قال يعني الكفر قد يؤدي إلى مزيد من الكفر يعني كفرت فصار في عندك مزيد من الكفر خادعت فكفرت فخادعت فكفرت وتبقى والعياذ بالله في دائرة مغلقة من المخادعات والكفر فالكفر قد يكون وسيلة وقد يكون غاية والمخادعات قد تكون وسيلة وقد تتحول هي في ذاتها إلى غاية آخر شيء الإيمان ليس في هذه الصفحة قصدية 14 الإيمان ليس قولا

1:17:30 فقط قل بئس ما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين معناها إذا كنت مؤمن عليك أن تترجم الإيمان بالعمل الصالح صفحة 15 معناها المعينات الصدق والإخلاص إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة فتمنوا الموت إن كنتم صادقون إلى آخر معناها أن من علامات الصدق أن تؤدي ما يدل على صدقك وإخلاصك بعد ذلك ذكر العمل ولا تجد أنهم أحرص الناس على حياء العمل أيضا هو تشخيص لكونك صادق أو غير صادق بعد ذلك ذكر المخلوقية والحاجات والألم واللدة والشهوات والذجين أنهم أحرص الناس على حياة يود أحدهم لو يعمر ألف سنة إذن هذه حاجات إنسانية

1:18:17 أن الإنسان يحب الخلول يحب أن يبقى يحب أن ينعم طريب يعني القصد أن هذه من التأصيلات النفسية في القرآن ثم بعد ذلك أهمية الوحي أهمية الوحي وأهمية الغير من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدق لما بين يديه الوحي الإمام بالغير المرض ولماذا الإسلام؟ لأن الإسلام مهيم على ما بعد أما قبله مصدق لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين مرة أخرى المرض هدى ولا ينبغي لإنسان أن يؤمن بأن المرض لا يسعده وأن القرآن لا يسعد وأن الإسلام لا يسعد ولاحظوا الكلمة هدى للمؤمنين معناها الاعتقاد ضرورا للهداية الإيمان ضرورا للهداية أما أن أقرأ القرآن وكأنه

1:19:04 أغنية وكأنه ترنيمة وكأنه شيء فقط يرقى وكأنه تعويذة لا ينبغي أن تؤمن بالقرآن كلا متكاملا لتحصل منه على الهدى وعلى السعادة والطمانية الهوى يؤدي إلى الكفر والهوى فسق ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون معناها الفسق يؤدي إلى الكفر والعياذ بالله كلما ابتعدت عن الالتزام بالطاعة عن الشريعة عن التسليم لله سبحانه وتعالى لما تسخر من الآيات كلما تمارس ممارسات الفسق معناها والعياذ بالله أنت تقترب من الكفر أيضا من المعينات الصبر أو كلما آهدوا عهدا نبده فريق منهم إذا

1:19:52 عليك أن تصبر على ما بينك وبين الله إذا عاهدت عهدا فعليك أن تصبره وآخر شيء من صور الهوى أن نبدى فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون مخادعة كأنهم لا يعلمون صفحة 16 ما زلنا أيضا في فقه أيام والأمم وما زلنا في ذكر صور من الهوى اتبعوا ما تتل الشياطين على ملك سليمان يعني أمامهم ميد كتاب في المكتبة راحوا فقط على هاري بوتر وراحوا على الشعولة والكلام الفارغ وراحوا على الجمعيات الباطنية وراحوا على علم غير نافع علم غير نافع وهنا أيضا مرة أخرى نقول لماذا الإسلام؟ لأن الإسلام

1:20:37 دين شامل حتى عندما جاء بالسحر ذكره في شيء معين وذكره بطريقة معينة وأعطاه حجم معين لم يلغي الغيب ولكن لم يجعلك مأسورا لأمر دون أن يعطيك يعني أسلحة تعينك فيه الإسلام أيضا من ميزاته أنه يبرئ الأنبياء مما افتري عليهم من الكتب السابقة مثل قصة وما كفر سليمان وقصة أيضا الملكين بباب الهاروت وماروت هنا أيضا نتكلم عن العلم النافع وهناك علم غير نافع مثل السحر طيب وأن السحر حقيقة وهذا يدل على حدود العقل وأن الحواس قد

1:21:26 تخدع لأن السحر قد يخدع حواس الإنسان وأن الإيمان والمرض وقاية الإيمان والمرض وقاية ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون ولو أنهم آمنوا واتقوا آمنوا واتقوا إذن الإيمان والتقوى تقي الإنسان لو كانوا يعلمون مرة أخرى لا تقول راعنا وقول انظرنا إذن الكلمات المخرجات خطيرة وتعود على الإنسان بنفع أو بضر فلا نستهين بقضية أنه يعني كلمة إيش راح تفرق لا المخرجات والكلمات تشخص الإنسان وتؤثر وهنا أيضا يأتي فقه الفراسة

1:22:14 لما إنسان يقول كلمة معينة أمامي أنا بإذن كاني أن أتفرس حاله من كلماته التي يستخدمها من المسائل أيضاً أو آخر شيء في هذه الصفحة الصدق وأن الصدق ضرورة إذا لم يكن الصدق ربما أقع في الحسد لاحظوا العبارة يقول ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب والمشتكين أن ينزل عليكم من خير من ربكم لماذا؟ لا يريدون أن ينزل عليكم خير معنى ما في صدق الصادق ما عنده إشكال في أن يكون الخير موجود عند الآخرين صفحة 17 حدود العقل الإيمان بأن الله نسخ ما نسخ من آية أو ننسيها نأتي الله يفعل

1:23:00 ما يشاء وأنا عقلي لا يحيط بكل شيء فأقول لا ما في نسخ في القرآن وفي نسخ في القرآن وكذا لا العقل له حد وعلي أن أسلم للمرض وأن أؤمن بأنني المخلوق الذي يعني يجهل وينبغي علي أن أطيع خالقي من المسائل المهمة جدا أيضا فقه العمل والصدق المباشرة المباشرة لاحظوا عندما يقول أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل يعني من علامات الصدق أن لا تماطل في الأسئلة أن لا تكثر مما لا حاجة لك به وأن تباشر بالعمل

1:23:47 هنا في هذه الصفحة كلام عن الإمساك والتوقف ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسناً أيضاً قضية عدم الصدق والمخادعات إلى آخره فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوا عند الله في هذه الآية واضحة أن الأعمال كلها في الآخر تعود للإنسان وبالتالي نفسي نفسي وبالتالي عندما نقول اهتم بنفسك وأن الأعمال تعود لك هذه ليس من الأنانية السالبة الإسلام يقول للإنسان اعتني بنفسك لأن الأمر سيعود عليك لأن الأمر سيعود عليك لاحقاً من المسائل المهمة أيضاً أن المرض ضرورة فيما يتعلق بعالم الغيب

1:24:34 وقالوا لني ادخل الجنة إلا من كان هوداً أو تلك أمانيهم من أين لك بهذا؟ كيف تقول فلان داخل الجنة ولا فلان داخل نا؟ إذا لم تكن عندك علم فأنت تقول على الله ما لا تعلم وآخر شيء مرة أخرى بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه الإيمان والعمل الصالح يؤدي إلى الصحة النفسية ما في صحة نفسية بمجرد إيمان غيبي ورهبانية وشعوذة وليست مجرد أعمال دون إيمان إيمان وعمل صالح صفحة 18 اقتربنا باقي ثلاث صفحات معوقات العقل الهوى والجهل ليست النصارى على شيء ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب إذا إما جهل وإما هوى كذلك قال الذين لا

1:25:22 يعلمون مثل قولهم اعتبر القرآن أن الذي يقول مثل قول هؤلاء لا يعلم لا يعلم ليس لديه العلم النافع من المسائل المهمة الصبر الصبر حتى يحكم الله فالله يحكم بينهم يوم القيامة من دلالات صدقي بأنني أعمل ما علي والله سيحكم بين الناس فيما كانوا فيه مختلفين من ضمن هذا فقه الاستبصار والتبصر ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه هل أنا ممن أجد نفسي في المسجد أم أكره وجولي في المسجد ما علاقتي بمساجد الله ما علاقتي بالأماكن التي يحبها الله ما علاقتي بأحب البلاد إلى الله هذا من فقه الاستبصار والتبصر

1:26:11 من المسائل المهمة ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فتم وجه الله الاستئناس بالمكان والزمان فقه التسخير والنعم الآفاق أنا أستأنس بالزمان والمكان أستأنس بالقبلة أستأنس بالوجهة أستأنس بالهلال أستأنس بالشمس أستأنس بمخلوقات غير البشر أيضا من المسائل المهمة لماذا الإسلام وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه لماذا الإسلام؟ لأن الإسلام يوحد الله كما لم يوحده دين آخر لأن الإسلام يعطيك عقيدة صحيحة لأن الإسلام ينفي عن الأنبياء مفتري عليهم إلى آخره من المسائل أيضاً المهمة نفس الشيء الدليل الحسي وقالوا لو لا يكلمنا الله أو تأتينا آية

1:26:59 الاعتماد على الدليل الحسي التجريب المادي ضرب من ضروب السفة العلم أوسع من ذلك هناك عالم غيب وهناك عالم شهادة من المسائل المهمة أيضاً فقه الفراسة كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم معناها عندما أنظر إلى ملاحدة مخالفين يتكلمون بطريقة تشبه طريقة هؤلاء أتفرص وأعلم ما هي الوسيلة الأفضل في التعامل مع هؤلاء من المسائل المهمة أيضا أن اليقين وسيلة لاستبصار قد بيّن الآيات لقوم يقنون إذا آمنت وأيقن ظهر الأمر لك أكثر قد بيّننا الآيات لقوم يقينون أما لما يكون معظم كلامك شبهات وكتب صفراء

1:27:48 وبحث في علم غير نافع لن يتبين لك الأمر وآخر شيء أيضا فقه الدعوة ولا تسأل عن أصحاب الجحيم ليس عليك هداهم أنت عليك أن تأمر وتنهى والأمر أولا وآخرا لله الصفحة قبل الأخيرة ولن ترضى عنك اليهود الله أنا الآخر ورضى الناس ليس غاية أصلا هذه الشعر الذي نحمله بفقه النفس الرضى الناس ليس غاية أصلا وأيضا فيه فقه الدعوة أن تقول ما لديه وأن تنسحه وأيضا فيه أن الإيمان من الإيمان أن تتبع القرآن حق الاتباع الذين

1:28:36 آتينهم الكتاب يتلونه حق تلاوتي أولئك يؤمنون به إذن ما حديثي يقولي أنا مؤمن ولكن مليء بالأغراض النفسية طيب ما دلالة إيمانك هل تلوت حق التلاوة تلوت يعني اتبعت هل اتبعت حق الاتباع من المسائل المهمة في هذه الصفحة أن المرض يدل على أن قيمة النفس هي قيمتها عند الله لاحظوا أيضا مرة أخرى يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين التفضيل هو تفضيل الله وليس تفضيل الآخرين والتفضيل أيضا قد يكون تفضيل تكليف أو تفضيل تشريف فليس من العقل أن يستكبر الإنسان على أحد من المسائل المهمة أيضا هنا في

1:29:25 هذه الصفحة فقه السعي واتقوا كلمة واتقوا يوما لا تزدي نفسه أيضا التخطيط السعي تزديد الهدف إلى الغاية أيضا فيها الله أنا الآخر ونفسي نفسي في قضية لا تزدي نفس عن نفس ولا يقبلوا منها عد ولا تنفعها شفاعة أيضا اشتغل بنفسك الآن لأن هذا ما سيحصل في الآخرة من المسائل المهمة في هذه الصفحة المخلوقية والألم واللذة وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن إذا كان خليل الرحمن ابتلي فماذا عن من دونه؟ إذن الألم واللذة هي من سنة الله في خلقه علينا أيضا أن نعلم أن الألم حاصل فينبغي علينا أن نعرف ما هو الألم الذي يستحق وكيف نتعامل معه من المسائل المهمة أن من أراد منزلة الأنس

1:30:14 بالله والخلة فالأمر ليس سهلا ويتخذ من إبراهيم مثالا له من المسائل المهمة في هذه الصفحة يقول الاستبصار والتبصر لما يقول لا ينال عهد الظالمين إذا أنا لم أكن ممن اختارهم الله إذن أنا من الظالمين يعني أنا أتبصر بنفسي هل أنا ممن وضعهم الله في المواضع التي يحبها ولا الله ما أراد لي أن أكون من أهل عهده والعيال بالله وأيضا نأتي مرة أخرى إلى فقه الأيام والأمم في ذكر إسماعيل وإبراهيم وإسماعيل عليه السلام وهنا فقه التربية ودور الوارد في التربية وأن دور التربية ليس هو دور الأم فقط وإنما هنا ذكر إبراهيم وفي الصفحة

1:31:02 الأخيرة اللي صفحة 20 ذكر إبراهيم وذكر يعقوب فللينا فقه التربية المنسوب إلى الأب دور إبراهيم مع إسماعيل ودور يعقوب عندما جمع أبنائه وأوصاهه وأيضا فيها فقه العمل والسعي والهدف ربنا وجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك إحنا عايشين فقط لهذا إبراهيم وإسماعيل كانوا عايشين فقط لهذا فلوصل الأمر إلى أنهم دعوا الله سبحانه وتعالى أن يكون في هذه الأمة لاحقا من يعلمهم القصة كلها حتى النيراث متعلق بتحقيق العبودية لله سبحانه وتعالى من المسائل المهمة هنا الدلالة على أن المرد هو قرآن وسنة ربنا وابعث فيهم رسولا منهم

1:31:48 يطلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم أنك إذا أردت التزكية فعليك بالقرآن والسنة قبل أي شيء آخر الكتاب والحكمة وبالتالي التسكية هي العمل بالكتاب والحكمة. من المسائل المهمة جدا الصدق لاحظوا ومن يرغب عن بلة إبراهيم إلا من سفيها نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين إذ قال له ربه أسلم قال أسلم. من الصدق التسليم لله من الصدق العمل فورا بما يريد الله من الصدق أن لا أطيل الكلام وأسوف وأماطل وأخادع أيضاً من المسائل المهمة طبعاً المباشرة قلناها أستمت لرب العالمين وأيضاً من

1:32:35 المسائل المهمة أن الإسلام هو الدين الخاتم والذي كان من قبل فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون وأيضاً مسألة مهمة فقه التربية أنني أريد أن أعتني بأن أبناء يكونون على الإسلام قبل أن يكونوا أصحاب شهاداته إنترناشنال ومدرسة إنجليزي ولا إسباني ولا إلى آخره وقلنا أيضا بأن قراءة فقه الأيام والأمم تدلنا على أن الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى وآخر شيء تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون هذا الكلام ليس المراد فيه الإغراب في التاريخ المراد فيه أن ننتفع لأنه في الآخر نحن مطالبون بأنفسنا وينبغي علينا أن نشتغل

1:33:22 بأنفسنا وأن لا نشتغل بالأمم السابقة لأنه كل سيأتي يوم القيامة فردا هذا والله أعلى وأعلم يعني سبحان الله قرابة ساعتين إلى ربع أعتذر على الإطالة لعله إن شاء الله في المجالس القادمة سأحاول أن أختصر وأنتم تكونون أيضا قد اطلعتم على المفردات التي نستخدمها أسأل الله أن يكون هذا المجلس حجة لنا بين يدي الله سبحانه وتعالى يومنا القاه راضين مرضيين إن شاء الله تقبر الله مننا ومنكم مرة أخرى سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أن أستغفرك وأتوب إليك سبحان ربك رب العزة عما ستكون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا

1:34:10 الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر آه في أناس نبهوني فعلا أنه باقي صفحة عذرا عذرا عذرا صحيح كلامكم سليم صفحة 21 عذرا أيضا ما زلنا في فقه الأيام والأمم قالوا كونوا هدى أو نصارى إلى آخره والإسلام أن الإسلام الدين الخاتم اللي كان من لدن آدم بل ملة إبراهيم حنيفة وما كان من المشركين فيها معنى العمل لأنه كلمة حنيف الميل عن العجاج فقه العمل فقه العمل اللي هي كلمة حنيفة وما كان من المشركين وفيها أيضاً قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا إلى

1:34:56 آخره هذا أيضاً دلالة على أن الإسلام هو الدين الخاتم الشامل لكل ما سبق من شرائع وبالتالي لما يتكلم أحد على هندوسية واللبوذية ولكذا نقول له الإسلام أولاً وآخراً مهما شرقت أو غربت فالقضية أولاً وآخراً الإسلام ولماذا الإسلام؟ لأنه لا يفرق بين أحد من الأنبياء من الأشياء المهمة أيضاً هو الصدق واليقين بالله فسيكفيكهم الله أنت عليك أن تسعى لما لديك وما عدا ذلك الأمر بيد الله سبحانه وتعالى من المسائل المهمة فقه العقل كيف أعقل

1:35:44 وقضية الفطرة صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة سبغة الله فسرت بأنها الفطرة وبأنها العقل الذي أعطى الله للإنسان وفسرت بأنه الإسلام كل هذا في قضية كيف أعقل من المسائل المهمة أيضا في فقه الحوار وفقه الجدال قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم فقه الحوار وفقه الجدال وفقه الدعوة في هذه الآية ونفس الشيء أن تقولون إن إبراهيم وإسماعيل لاحظوا هنا مدى أهمية قراءة فقه الأيام والأمم والتاريخ النفس في التعامل مع المخالفين يأتي شخص فيقول حصل كذا حصل كذا حصل كذا لكن عندما تكون تعرف ما الذي سبقك في تاريخ

1:36:31 الأمم في تاريخ الرسالات السابقة بإمكانك أن تجادل إذن هذا أيضا من العلم النافع في فقه الحوار وفقه الجدال وفقه الدعوة آخر شيء نفس المعنى ليس عليك هداه وما الله بغافل عما تعملون أنت عليك أن تدعو وتقول ما لديك ثم تنسحل وآخر شيء اشتغل بنفسك تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم الاشتغال الزائد في التاريخ بما لا طائل منه لا يفيد شيء جزاكم الله خير على التنبيه نكمل إن شاء الله قدن الجلسة الثانية بنفس الموعد أسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع بما قلنا وأن يكون حجة لنا لا علينا مرة أخرى سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا

1:37:21 أن تسافرك وأتوب إليك سبحانه ربك رب العزة عما يصفون وسلامنا على المرسلين والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Share

YouTube Video Summaries