0:06 مساء الخير مع الحلقه 40 من سلسله الفيزياء لو ترمي كره صغيره نحو حاجز انت تعرف اين رميتها وتعرف سرعتها وتعرف شكل الحاجز لذلك تستطيع ان تحسب اين ستذهب بعد الاصطدام الكره لن تقول لك ربما اذهب يمينا او اذهب يسارا وساقرر لاحقا لا هذا في عالمنا لكن عندما نصغر الكره وندخل الى عالم شديد الصغر الى عالم الالكترونات والجسيمات الاوليه لا هناك تبدا الاشياء بالتصرف بطريقه ما تشبه الطريقه التي نعيشها في حياتنا اليوميه او التي نشاهدها في حياتنا اليوميه تعال على الالكترون اخذ
0:55 الكترون واحد ارسله نحو اسم يصطدم به ثم حاول ان تجيب على سؤال اين سيذهب بعد الاصطدام يمينا ام يسارا المفاجاه ان الفيزياء الكميه لا تعطيك قبل التجربه جواب محدد من النوع اللي اعتادينا عليه تعطيك احتمالات فقط قد يكون احتمال ذهابه الى اليمين مساوي الى احتمال ذهابه الى اليسار ثم تجري التجربه تظهر النتيجه امامك مثلا الالكترون ذهب الى اليمين وانتهى الامر انت الان تعرف اين ذهب بعد انجريت التجربه
1:43 لكن ماذا لو كان الالكترون قبل ان نعرف النتيجه ماذا كان الالكترون قبل ان نعرف النتيجه هل كان يشير من البدايه نحو اليمين ونحن فقط ما كنا نعرف هذا التفسير كثير يبدو طبيعي لعقولنا احنا نعيش في عالم الاشياء المحدده يمين او يسار نعرف القطار يا اما وصل ام لم يصل نعرف المفتاح اما في جيبك او على الطاوله نعرف المطر اما نزل او لم ينزل عدم معرفتنا بالشيء ما يعني انه الشيء نفسه غير محدد مثلا لو اخفيت عنك عمله معدنيه في يدي وقلت لك هل هي صوره ام كتابه نقش ام كتابه
2:30 انت ما تعرف النتيجه لكن العمله نفسها لها وجه محدد بالفعل بهل الالكترون مثل العمله هنا قالت ميكانيكا الكم ليس بهذه البساطه بالعالم الكمي نحن لا نتعامل دائما مع جسيم يحمل اجابه سريعه جاهزه ثم نكتشفها لاحقا لا بدل من ذلك تصف النظريه الحاله الكميه بمجموعه من الاحتمالات يعني تخيل باب الىهى طريقين في عالمنا المعتاد اما ان تسلك الطريق الايمن او الطريق الايسر لكن في الوصف الكمي قبل القياس يمكن ان تكون الحاله مزيج من
3:18 الاحتمالين الباب الايسر او الباب الايمن عندما نقيس تحصل نتيجه محدده يمين او يسار السؤال هنا لماذا هذه النتيجه بالذات؟ قبل القياس لدينا عده امكانات بعد القياس نجد نتيجه واحده فقط يعني كانه الطبيعه قالت انتهى وقت الاحتمالات هاي هي النتيجه الالكترون اتجه الى اليمين او اتجه الى اليسار لكن السؤال مات السؤال فقط تغير يعني بدل ان نسال الى اين ذهب الالكترون اصبح السؤال ماذا حدث لكل الاحتمالات الاخرى اللي كانت بالبدايه هل اختفت الاحتمالات الاخرى كان بامكانه ان يذهب
4:05 الى اليسار لكنه ذهب الى اليمين ماذا عن اليسار هنا السؤال هل اختفت هل لم تكن موجوده اصلا هل كانت مجرد ادوات رياضيه لحساب ما يمكن ان يحدث ام شيء غريب وقع ربما كانت كل الاحتمال مالات حقيقيه بطريقه ما ربما ذهب الالكترون الى اليمين في نتيجه والى اليسار في نتيجه اخرى هذه هي الفكره التي ستقودنا الى قلب حلقه اليوم قصه الاكوان المتعدده لم تختفي النتيجه التي لم نراها ربما استمرت لكن ليس هنا بل في فرع اخر من الواقع
4:54 في كون اخر هنا فقط تبدا القصه الحقيقيه لان السؤال اللي بدا بالكترون صغير قد ينتهي بنا الى سؤال عن الكون باكمله اذا كانت الطبيعه لا تختار احتمال واحد بل تسمح لكل الاحتمالات بالاستمرار اذا السؤال كم كون نعيش فيه الان لو وضعت كره صغيره على الطاوله وتدفعها نحو حاجز عندما تصطدم الكره بالحاجز ستذهب الى مكان ما يا اما يمين او يسار لا توجد مشكله بل انك تستطيع اذا عرفت سرعه الكره وشكل
5:39 الحاجز ان تتوقع اين تذهب لكن العلماء مثل ما ذكرنا عندما دخلوا الى عالم الاشياء الصغيره جدا وجدوا انه هناك اشياء لا تتصرف مثل كراتنا بالواقع تحدثنا عن الالكترون صغير الى درجه اننا لا نستطيع ان نراه مثل ما نرى مثلا حبه رمل صغيره مع ذلك العلماء يستطيعون ان يجرون عليه التجارب ويرون اثاره ويعرفون كيف يتصرف ارسل العلماء الكترون نحو الحاجز ويعرفون كيف يتصرف والسؤال اين سيذهب يمين ام يسار المشكله ان الطبيعه ما تعطينا دائما جواب مسبق تقول لنا شيء يشبه هذا احتمال وهناك احتمال اخر هاي قبل التجربه قبل
6:28 اطلاق الالكترون ثم نجد التجربه نطلق الالكترون فنجد ان الالكترون اختار جهه اليمين وهنا السؤال اذا ذهب الالكترون الى اليمين ماذا حدث لاحتمال اليسار احنا كان عندنا عده احتمالات ماذا حدث الاحتمال اليسار ممكن تقول لم يحدث شيء كان اليسار مجرد احتمال ثم حدث انه ذهب لليمين وانتهى الموضوع هذا جواب منطقي اذا رميت قطعه نقود هناك احتمال ان تظهر نقش وهناك احتمال ان تظهر كتابه اذا ظهرت النقش بعد ما تسال اين ذهبت الكتابه الكتابه ما كانت نتيجه حقيقيه بالعالم كانت مجرد احتمال لكن هذا تشبيه وهذا امثله الالكترون ليس
7:14 قطعه نقود في عالم الكم اللي قلنا يختلف عن عالمنا الاحتمالات ليست ت مجرد جهلنا بما سيحدث بالطريقه نفسها اللي نجهل بها وجه العمله نقش او كتابه قبل ان نرميها التوضيح تخيل انك امام بابين باب احمر وبابرق انت ستدخل احدهما انا لا اعرف اي باب ستختار انت اذا بالنسبه اليك احتمالان لكن بالنسبه لك انت اذا كنت قد قررت بالفعل فهناك جواب براسك قررت تدخل الباب الاحمر او الباب الازرق في عالم الكم الوضع لا اغرب الجسيم ما يحمل جواب مخفي
8:03 ونحن لا نعرف هذا الجواب المخفي الموجود في راس الالكترون قبل القياس نتعامل مع اكثر من امكانيه مع اكثر من احتمال وعندما نجري القياس نحصل على النتيجه واحده واحده فقط وهنا جاءت المشكله لماذا راينا هذه النتيجه ماذا عن النتائج الاخرى طيب اذا كانت النظريه تصف العالمه بدقه شديده لماذا تختفي الاحتمالات عندما نرى النتيجه تخيل انه عندك كتاب في عده في هذا الكتاب روايه تقراها وبها عده نهايات ممكنه للقصه وباللحظه اللي تصل بهاي الروايه الى الصفحه الاخيره ما تبقى الا قصه واحده الا
8:50 نهايه واحده ممكن انت تقول طبيعي هاي هي النهايه لكن ممكن شخص اخر قد يسال ومن قال ان النهايات الاخرى اختفت من قال ان البطل تزوج البطله من قال ان توجد احتمالات كثيره من قال انه النهايات الاخرى اختفت في منتصف القرن الع اقترح الفيزيائي الامريكي هيو ايفرت الثالث فكره تقريبا سنه 1957 تقريبا هذا الرجل اقترح فكره ربما المشكله اننا نفترض ان الطبيعه تختار احتمال واحد ثم تلغي الاحتمالات الباقيه المشكله اننا دائما نتوقع الروايه نهايتها قصه واحده ونلغي الاحتمالات البقيه ماذا
9:39 لو لم تفعل ماذا لو استمرت الاحتمالات كلها مثال عندك مفترق طريق يمين وطريق يسار بالصوره العاديه تسلك طريق واحد ما يمكن ان بنفس اللحظه تسلك يمين ويسار ما ترهم تسلك طريق واحد وينتهي الامر لكن الان تخيل انه القصه ما تصير بهاي الطريقه عند مفترق الطرق يحدث شيء غريب الطريقين يستمرون انت تستمر باليسار وتستمر بنفس الوقت انت نفسك باليمين تخيل انه باحدهم تمشي الى اليمين وبالاخر انت نعم نفسك تمشي الى اليسار ليس لانك مثلا سافرت الى مكان اخر بل لان القصه نفسها تفرعت في فرع منها حدث شيء
10:27 وبفرع الاخر حدث شيء اخر الان نرجع للالكترون عندنا نتيجتين محتم محتملتين يا اما يمين يا اما يسار اذا اخذنا فكره هيو ايفرت العالم الامريكي اللي هو صاحب تفسير الاكوال المتعدده اذا اخذناها بجديه عندها لن نقول انه الطبيعه اختارت اليمين وقتلت اليسار بل نقول ربما استمر الاثنان هناك فرع حدثت به نتيجه اليمين وفرع اخر حدثت فيه نتيجه اليسار هنا ظهرت فكره العوالم المتعدده لكن لا تتخيل افلام الخيال العلمي
11:14 ولا تتخيل انه سفينه فضائيه تسافر الى كون اخر غير هذا كونه كوننا ولا تتخيل ايضا بوابه سحريه يعني تنفتح من غرفه نومك الى عالم اخر الفكره بكل بساطه تقول ربما الواقع نفسه يتفرع مع النتائج الكميه المختلفه الان ماذا لو كنت انت واقف بجانب التجربه انت لا تراقب الالكترون من بعيد فقط انت تنتظر النتيجه يظهر على الجهاز ذهب يمين فتقول رايت الالكترون ذهب الى اليمين لكن اذا كانت فكره العوالم المتعدده صحيحه ربما هناك فرع اخر من القصه حتى به نتيجه
12:00 اخرى في هذا الفرع توجد نسخه اخرى منك هاي النسخه لم ترى الالكترون يذهب الى اليمين لات الالكترون يذهب الى اليسار واذا تسال ما الذي حدث سيجيبك بكل ثقه الالكترون ذهب الى اليسار كل واحد منكم انت في عالمين كل واحد منكم يرى النتيجه مختلفه كل واحد منكم يشعر انه ما راح احدث وهنا تبدا كلمه انا هنا تصبح مشكله من انت هنا ام هنا الذي راعى الالكترون الى اليمين ام الذي راى الالكترون الى اليسار هذا كله تبسيط طبعا هنا تصبح كلمه انا مشكله كبيره من انا اذا كانت القصه ممكن ان تتفرع هل هناك نسخه
12:47 اخرى مني في عوالم اخرى هل كانت نسخه هل كل نسخه ممكن تعتقد انها النسخه الاصليه هل يمكن ان يحدث هذا مره واحده فقط ام ممكن يحدث كلما وقعت احداث كميه كثيره يعني ليس فقط اثنين ولا ثلاثه ممكن شجره ممتده الى ما لا نهايه والحقيقه الحقيقه ها ليست اسئله صغيره لان الكون مليء بالجسيمات وفي كل لحظه تحدث عمليات كميه هائله فاذا كانت كل هذه العمليات يمكن ان تنتج فروع مختلفه اذا نحن لا نتحدث عن كون انقسمه مره واحده فقط نتحدث عن شجره ضخمه من الفروع التي لا
13:34 تنتهي وهنا نصل الى السؤال اذا كان الكون يتفرع فعلا كم فرع يوجد؟ هل يمكن ان تكون هناك نسخه منك الان في فرع اخر مثلا تشاهد هاي الحلقه نفسها لكنها وصلت الى نتيجه مختلفه اذا هل توجد نسخه اخرى منك؟ انت واقف امام طريقين طريق لليمين وطريق لليسار تستطيع ان تختار واحد فقط ذهبت لليمين وبعد قليل تقول ماذا كان سيحدث وذهبت لليسار لكن ماذا لو لم يكن الطريق الاخر قد اختفى؟ ماذا لو كان هناك في مكان ما اخر استمر في الاحتمال الثاني وهنا بدات الحكايه طريقين
14:22 بدل طريق واحد وهكذا تتفرع اثنين واربعه وثمانيه والى ما لا نهايه خل نرجع للالكترون اللي تحدثنا عنه كان امام اختيارين يمين ويسار في تجربتنا راينا الالكترون يذهب الى اليمين فنقول انتهى الامر ذهب الى اليمين لكن تفسير العوالم المتعدده يسال هل انتهى الاحتمال الاخر فعلا يقول هذا التفسير ربما لا ربما بفرع من الواقع ذهب الالكترون الاخ الى اليمين وفرع اخر من الواقع ذهب الى اليسار ليس لان الالكترون اختار ان يصنع كون جديد ولا لان باب سحري فتح من السماء بل لان الوصف الكمي للواقع نفسه ممكن ان يستمر في
15:09 اكثر من نتيجه لكن هنا نسال سؤال اين هذه العوالم اذا كان هناك عالم اخر اين هو هذا العالم الاخر اين العوالم المتعدده للجواب تخيل كتاب بالصفحه الاولى بطل القصه امام مفترق طرق ثم تقول القصه يعني اذا ذهب الى اليمين يحدث شيء اذا ذهب الى اليسار يحدث شيء اخر ممكن ان تتخيل الكتاب وكانه انقسم الى قصتين قصه اولى البطل الذهب يمينا وقصه ثانيه البطل الذهب شمالا لكن لا تتخيل وجود كتابين موضوعين على الطاوله مختلفتين هم كتاب واحد ولكن به تفرعات كثيره جدا نفس الشيء هاي النظريه تقول لك هو هذا نفس العالم نعيش به لكن به
15:55 اكوان متعدده يعني تخيل شجره لها جذع واحد ينقسم هذا الجذع الى غصنين ثم كل غصن ينقسم الى غصنين ثم كل واحد ينقسم مره اخرى وهكذا الى اعداد لا متناهيه هكذا يمكن ان نتخيل الكون كانه شجره هائله من الفروع كل فرع يمثل النتيجه مختلفه من نتائج الاحداث الكميه الكون اللي نراه الان الكون اللي نراه نحن وعايشين به الان هو الفرع اللي نجد انفسنا داخلنا داخله هو الفرع اللي نجد انفسنا داخله هل توجد نسخه منك فعلا؟ هنا السؤال اذا
16:42 كانت هناك فروع مختلفه هل توجد نسخه اخرى منك في هذا العالم انت متزوج عالم اخر انت ما متزوج في هذا العالم انت طبيب في عالم الاخر عاطل عن العمل بالعوالم المتعدده يمكن ان تظهر نسخ مختلفه من المراقب عندما تؤدي نتيجه كميه الى فروع مختلفه لكن العلماء ما التقطوا هاي يعني صوره لنسخه اخرى منك او من اي انسان اخر ما احد يفتح باب الى عالم اخر وقال تعالوا انظروا هاي النسخ الاخرى منكم موجوده في كون اخر هذه نتيجه مترتبه على تفشير معين لميكانيكا الكم ميكانيكا الكم مدعومه بتجارب هائله الدقه لا يمكن انكارها
17:28 هنا نتوقف لحظه عندنا تجربه الالكترون اعطى نتيجه العلم يستطيع يعني صف النتائج بدقه شديده لكن عندما نسال ماذا كانت طبيعه الواقع خلف هاي النتيجه راح تظهر اسئله اكبر هناك من العلماء من يقول عند القياس نحصل على نتيجه ولا حاجه للحديث عن عوالم اخرى الالكترون ذهب الى اليمين انتهى الموضوع لا هناك من نقول لماذا نفترض ان بقيه النتائج اختفت ربما استمرت في فروع اخرى من الواقع هذا هو الطريق اللي سلكوه
18:15 اصحاب تفسير العوالم المتعدده ليس لانه اثبت ان انه هناك ابواب الى اكوان اخرى بل لانه يقدم طريقه مختلفه لفهم ما تقوله ميكانيكا الكم والسؤال اللي نطرحه هل نعيش فعلا في اكثر من كون للعلم ميكانيكا كم من انجح النظريات العلميه اللي عرفها الانسان لحد اليوم ميكانيك الكم نجحت في تفسير وتنبؤ بنتائج عدد هائل من التجارب لكن هناك فرق بين ان نتفق على ما يحدث وبين ان نتفق على ما يعني ما حدث فرق بين
19:01 الحدث وفرق بين تفسير كثير الحدث مثلا انت ترى المطر يهطل من السماء الجميع يستطيع ان يتفقون على هذا الشيء نعم هناك مطر هل هذا الحدث لا يوجد عليه خلاف لكن سؤال لماذا هطل المطر كيف الشكل المطر ما الذي حدث للغيوم هنا تبدا التفاصيل وتبدا التفسيرات هذا مثال توضيحي قريب من المشكله في ميكانيكا الكم النتيجه واحده لكن التفسير يختلف النتيجه واحده لكن القصه مختلفه بالتوضيح افرض انه عندك تجربه كميه تجري التجربه عشر مرات نحصل على نتائج يمكن للفيزياء الكميه ان تتنبا باحتمالات دقيقه مذهله بدقه مذهله
19:51 الجميع يستطيع ان يرى النتائج لكن عندما نسال ماذا كان يحدث خلف الستار قبل ان نرى النتيجه؟ هنا تبدا الاختلافات احد التفسيرات الفيزيائيه يقول لدينا مجموعه من الاحتمالات وعندما تحدث عمليه القياس نحصل على نتيجه واحده لكن تفسير العوالم المتعدده يقول لا حاجه الى القول ان احد الاحتمالات اختفى ربما استمرت النتائج المختلفه في فروع مختلفه من الواقع
20:38 لاحظ نفس التجربه لكن قصه مختلفه عن اللي يحدث خلف الستار لماذا لا نرى الفروع الاخرى واذا كانت هناك عوالم اخرى لماذا لا نرى تخيل انك وضعت شمعتين خلف الجدار انت لا ترى شمعتين اضرب مثل لماذا لا نرى العوالم الاخرى فتخيل انك وضعت شمعتين خلف جدار انت لا ترى شمعتين ليس لانهم غير موجودتين ليس لانه ما اختفتا بل لان الجدار يمنعك من رئيتهم لكن العوالم المتعدده مو بهاي البساطه هاي فقط امثله للتوضيح لا يوجد جدار بيننا وبين العوالم الاخرى لا يوجد باب نستطيع ان نفتحه
21:24 الفكره تتعلق بالطريقه اللي تتطور بها الحالات الكميه وبان الفروع المختلفه لا تتصرف بعد ذلك وكانهم مثل غرفتين بالامكان انتقال بيناتهم بسهوله والسؤال هنا هل يمكن ان نذهب الى عالم اخر طبعا ممكن فقط بالمسلسلات وافلام الخيال العلمي زين فهنا يجب ان نقتد الفكره الجميله قبل ان تكبر اكثر من اللازم لا يمكن ان نذهب الى عالم اخر ليس لدينا اليوم باب سحري ممكن ان ندخل منه الى عالم اخر اللهم فقط بالافلام والمسلسلات لا توجد مركبه فضائيه تستطيع ان تقول ساذهب بعد قليل الى الفرع الاخر
22:09 من الكون لا توجد تجربه اثبتت اننا نستطيع زياره نسخه اخرى من انفسنا اذا عندما نسمع عباره اكوان اخرى عندما نقرا نظريه الاكوان المتعدده لا تتخيل بالضروره مجموعه كوا واكب مخفيه خلف الشمس ويوجد بشر اخرين وكذا لا الفكره هي محاوله للاجابه عن سؤال كيف نفهم جميع النتائج اللي تسمح بها ميكانيكا القم لذلك قد تعتقد ان العلماء اكتشفوا العوالم المتعدده ثم بداوا يبحثون عن دليل يثبت اكتشافهم العوالم المتعدده هي تفسير لميكانيك وتوجد تفسيرات اخرى
22:56 ولهذا لا نستطيع ان نقول العلم اثبت ان هناك اكوانها الادق والاصح ان نقول هناك تفسير في ميكانيكا الكم يرى انه جميع النتائج الممكنه جميع الاحتمالات تستمر في فروع مختلفه واللي اسمه العوالم المتعدده اما هل هذا الوصف هو نهائي للواقع هاي مساله ما زالت محل نقاش بين الفيزيائيين طيب السؤال هنا لماذا ياخذها العلماء بجديه اذا ما يوجد دليل عليها العلماء ياخذوها بجديه لان السؤال اللي تقف امام ميكانيكا الكم ليس سؤال صغير او
23:41 هين هاي النظريه نجحت في وصف العالم الكمي بشكل مذهل ودقيق جدا لهذا يجب ان نفرق بين ما تقوله التجربه وما يقترحه التفسير هذا الفرق الصغير يحمي العلم من ان يتحول الى قصه خيال علمي اذا بدانا في هاي الحلقه بسؤال بسيط جدا الالكترون ذهب الى اليمين ام ذهب الى اليسار ثم ظهر سؤال اكبر ماذا حدث للاحتمال الاخر اذا كان الالكترون ذهب الى اليمين ماذا حدث الاحتمال اليسار ثم وصلنا الى فكره اغرب ماذا لو استمر مرت النتائج المختلفه في فروع مختلفه من الواقع يعني اليسار
24:28 ايضا يتحول 2 قسم اثنين وبدورين قسم مرتين ودورين قسم الى ما لا نهايه وكذلك هذا ثم اصبح السؤال هل توجد نسخه اخرى مني وبالاخير وصلنا الى السؤال الاكبر ماذا لو كان الكون نفسه اكثر غرابا مما نراه ربما نحن في كون واحد فقط وربما تكون الطبيعه اوسع بكثير مما مما تستطيع حواسنا ان تتخيله شكرا