0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلى الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبد ورسوله بلغ رسالته وأدى الأمانته ونصح الأمة وجهد في الله حق شهاد حتى أتى اليقين اللهم صلى الله وسلم وبارك على الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم إخوة الأعزاء مرحبا
0:47 بكم في هذه الحلقة الجديدة وأبدأ إن شاء الله بقول الله تعالى في صورة الكهف فوجد عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا آتيناه وعلمناهم لدنا علما يقول المولى عز وجل فوجد عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناهم لدنا علما هذه الآية تتكلم عن الخضر عليه السلام وقد أعطاه الله سبحانه وتعالى العلم لدني والعلم اللدني أيها الأحبة هو العلم الذي يأتي من الله سبحانه وتعالى مباشرة بدون واسطة ويهبوه الله لمن يشاء من عباده وقد تكلم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وتكلم العلماء عن
1:32 العلم اللدني وكل منهم أعطى تعريف لهذا العلم فابن عباس رضي الله عنه يقول العلم اللدني هو علم الغيوب والأخبار وأبو حامد الغزالي رحمه الله يقول العلم اللدني هو العلم الذي ينفتح في سر القلب من غير سبب مألوف من خارج من غير سبب المعلوم والشيخ الجنيد البغداد يقول العلم اللدني هو مكاشفات الأنوار من مكنونات المغيبات ومنهم من يقول هي العلوم الحاصلة بطريق المكاشفات ومنهم من يقول كلاما آخر لكن إن شاء الله وأنا الآن إن شاء الله أشرح وأنا الآن إن شاء الله أتكلم عن العلم اللدني وأنا الآن إن شاء الله أتكلم يعني أحب أن أشرح
2:21 الطريق الموصل لهذا العلم فأحب إن شاء الله أن أشرح الطريق الموصل لهذا العلم هذا العلم الباطني هذا العلم الغيبي هذا العلم الذي يأتي من الله سبحانه وتعالى وأحب أن أشرح هذه الآية التي جاءت في سياقها العلم اللدني هذه الآية التي جاءت في سيقها العلم اللدني يقول الله سبحانه وتعالى فَوَجَدَ عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتِيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا فمن أجل الوصول إلى هذا العلم أو العلم اللدني لا بد من تحقيق مقامات أو لا بد من تحقيق درجات فأول مقام يبد من تحقيقه
3:06 فهو مقام العبودية هو مقام العبودية ويأتيه مقام الولاية ولابد من تحقيق مقام الإلهام أو وحي الإلهام ولابد من تحقيق مقام الرحمة ولابد من تحقيق مقام الكرامة ولابد من تحقيق مقام الكشف ولابد من تحقيق العلم اللذني المباشر وهذه المقامات السبع أو اللبنات السبع أو الدرجات السبع أو الأبعاد السبع ولابد من استفائها ولا بد من تحقيقها من أجل الوصول إلى قمة هذا العلم ولابد من تحقيقها من أجل الوصول إلى قمة هذه الوصول هذا العلم الذي يعطيه الله سبحانه وتعالى من يشاء من عباده أو أوليائه الذين حققوا هذه الأبعاد التي ذكرتها وأول مقام أتكلم عليه إن شاء الله الآن هو مقام العبودية تكلم مع الله
3:56 سبحانه وتعالى قال فوجد عبدا من عبادنا أتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما فالله سبحانه وتعالى قبل أن يتكلم عن الخضر ويقول لقد علمناه من لدنا علما فالله سبحانه وتعالى ماذا قال؟ قال فوجد عبدا من عبادنا عبدا ونركز عن كلمة عبدا هنا معناه أن الخضر عليه السلام حقق مقام العبودية حقق مقام العبود لله سبحانه وتعالى وهذا المقام تكلم عليه الله سبحانه وتعالى في آيات كثيرة من القرآن الكريم وحيث قال في سورة الفاتحة إياك نعبد وإياك نسعين هنا مقام العبودية وقال الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة يا أيها الناس عبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم
4:46 وقال الله سبحانه وتعالى في سورة الزخرف إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثل بني إسرائيل وقال الله سبحانه وتعالى في سورة الجن وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبعداء الله سبحانه وتعالى كما قلت تكلم عن هذا المقام فلا يمكن لله سبحانه وتعالى لله سبحانه وتعالى أن يعطي هذا المقام أو يعطي هذا المقام أو يعطي هذا العلم اللدني لأي إنسان لا بد من شرط العبودية لله سبحانه وتعالى لا بد من العبودية الخالصة لله
5:34 سبحانه وتعالى فهذا المقام ضروري عيسى عليه السلام حينما تكلم في المهد وهو رضيع ماذا قال؟ قال أول كلمة قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا أول كلمة خرجت من فم عيسى عليه السلام قال إني عبد الله قال عيسى عليه السلام هو في المهد حقق مقام العبودية وهذا المقام حققه جميع الرسول والأنبياء كلهم يشهدون أنهم عباد الله وهذا المقام لا يكون باللفظ فقط لكن يكون بالإيمان الراسخ وبالعمل على أرض الواقع وبمجاهدة النفس وبتقوى الله سبحانه وتعالى وبتحقيق هذه العبودية يعني هذه العبودية
6:23 بالتصديق وبالعمل وبتطبيق كل ما أمر الله به سبحانه وتعالى والشنابي كل ما ينهى عنه الله سبحانه وتعالى والتحلي بمكرمة الأخلاق التي يدعو الله سبحانه وتعالى هذا المقام لا بد لهذا المقام أن يتحقق بالأكمل وهذه أول درجة من درجة السالكين هذا المقام لا بد مقام العبودية كما قلت لا بد أن يتحققها وهذه الخطوة لا بد أن تتتم من أجل الصعود إلى مقام
7:09 اللدنية أو مقام تلقي العلم من الله سبحانه وتعالى يعني تلقي العلم من الله سبحانه وتعالى الآن إن شاء الله أتكلم عن مقام الرحم مقام الولاية أتكلم إن شاء الله عن المقام الثاني وهو مقام الولاية عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قال من عاد لي وليا فقد آدنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترت عليه وما تقرب إلي عبده بشيء أحب وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به
7:54 ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لا أعطينه ولإن استعادني لا أعيذنه لا أعيذن هذا الحديث رواه البخاري هذا المقام الثاني الذي أتكلم عنه الآن هو مقام الولاية هناك الرسل وهناك أنبياء وهناك أولياء الله سبحانه وتعالى عندما يحقق الإنسان الشرط الأول التي تكلمت عنه الشرط العبودية الخالصة وعندما يكون الإنسان يتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بكثرة النوافل يتقرب إلى الله سبحانه وتعالى ما معنى النوافل؟ هناك الفرائد وهناك النوافل الشرط العبودية أيها الإخوة
8:41 هو تحقيق ما فرضه الله سبحانه وتعالى ما فرضه هناك فرق بين الفرائد وهناك فرق بين النوافل عندما تطبق ما فترضه الله سبحانه وتعالى عليك بحدافرها تطبق الأوام تطبق الأوامر وتجسنب النواهي نقول أنك حققت شرط العبودية وعندما تسعى لتحقيق النوافل وتتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بكثرة النوافل هنا تكون في طريق الولاية وعندما تكون بإيذ الله سبحانه وتعالى وأن تتقرب إليه بالنوافل يعني إليه بالنوافل نقول أنك تمشي في طريق الولاية نقول أن
9:26 هنا كما يقول الحديث الذي روهه أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قال من عاد لي وليا فقد آدنته بالحرب ومعنى آدنته بالحرب يعني أنه يدخل في حرب لدني مع الله سبحانه وتعالى فمن الصعب أن تدخل في حرب مع أولياء الله أولي الله ومن هم أولي الله ومن هم أولياء الله أولي الله أولياء الله هم الذين أحبهم الله فولي الله هو الذي أحبه الله ولي الله هو الذي أحبه الله والمهدي هو يعني أحب إنسان في هذه الدنيا هو المهدي لماذا المهدي لأن
10:14 الله سبحانه وتعالى يعني عندما يحب الله سبحانه وتعالى إبو الله سبحانه وتعالى يجعل له أمار فالمهدي كما قلنا في دروس سابقة أن الله سبحانه وتعالى أختم الجلالة وهذا الختم معناه أن الله سبحانه وتعالى يحب المهدي وهذا الحديث الذي يتكلم فيه الله سبحانه وتعالى قال من عاد لي وليا فقد آدنت وبالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما فترت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحب وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصر الذي يبصر به ويده الذي يبتش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لا أعطينه ولئن السعادني لا
11:02 أعيذنه هذا الحديث رواه بخاري ويتكلم عن الولاية كل من يتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بالنوافل وقد حقق شرط العبودية فهذا من أولياء الله والمهدي هو ولي من أولياء الله ليس من خلال أنه يتقرب إلى الله بالنوافل لكن من خلال وجود ختم الله عليه قبل أن أتمم أستغرب لبعض الناس الذين يقولون أن المهدي ليست له حصانة وأن المهدي يجب أن محمد صلى الله عليه وسلم أن رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قد حجب اسم المهدي خوفاً عليه وإلى كل ذلك من
11:49 الخزعبلات والكلام التافه يعني كل من يحارب المهدي فهو يدخل في حرب لدنية مع الله سبحانه وتعالى لأن الله سبحانه وتعالى اختار المهدي وجعل ختمه عليه وجعل يعني ختمه عليه وجعل اسم الجلال وجعل اسم الجلالة في كفه فكل من يحارب المهدي هو يحارب مباشرة الله سبحانه وتعالى يعني كما قلنا في الحديث الذي قلناه يعني بمجرد أنك تحارب ولي من أولئ الله ومن هم أولئ الله هم الذين حققوا شرط العبودية وبدأوا يتقربون إلى الله سبحانه وتعالى بالنوافل فهؤلاء بمجرد أن يحبهم الله سبحانه وتعالى
12:39 بمجرد إنسان يفكر في إداية هؤلاء الأولياء فهو يدخل في حرب مع الله سبحانه وتعالى فما بالك المهدي؟ المهدي كما قلت يعني أعطاه الله سبحانه وتعالى هذا الختم منذ ولادته فالمهدي هو ولي يعني قبل إصلاحه وبعد إصلاحه المهدي هو ولي من أولياء الله هو ولي من أولي الله والمهدي لا يحتاج إلى حصانة ومن يقول أن المهدي يحتاج إلى حصانة والمهدي يجب أن هذا كلام تافع هذا الكلام تافع هذا الكلام ليس له دليل ولا يقبله عقل حتى العقل لا يقبل مثل هذا المهدي هو محمي من الله سبحانه وتعالى
13:26 المهدي هو ولي من أولياء الله سبحانه وتعالى وهو محمي من الله سبحانه وتعالى قلنا أيها الأحبة أن الشرط الأول من أجل السير في سير السالكين إلى مقام اللدنية وهو أنك تحقق مقام العبودية ومقام العبودية يتحقق بتطبيق وتحقيق الفرائد التي أمر بها الله سبحانه وتعالى ثم يأتي بعد ذلك النوافل يعني أنت الحمد لله الآن أتممت فرائدك حققت كل الفرائدك الفرائد مع هناك ناس تصلي هناك ناس تصوم هناك ناس تحج لكن في أخلاقها كلام
14:12 فعندما يكون في خلق الإنسان يعني يكون المسلم دو أخلاق سيئة فنقول أن مقام يقول أن مقام العبودية لم يتحقق تحقيق العبودية وتحقيق الخلق الكريم فهناك أحاديث لا أريد أن أصاردها الآن يعني يتكلم عن المرأة التي قال عنها الصحابة أنها تصلي وتصوم لكن تؤدي جرانها فالنبي صلى الله عليه وسلم قال مباشرة فهي في النار فتحقيق العبودية لا بد أن يكون معه تحقيق الخلق الكريم يعني العبودية مع الأخلاق وعندما نقول العبودية يعني هي تحقيق الفرائض الدخول إلى
15:00 خانة الولاية أو الخطوة الثانية التي أتكلم عن الآن هي تحقيق النوافل يعني كل النوافل والتي لست هي الفرائض فعندما تكتر من النوافل يعني تكتر من النوافل وإن شاء الله سأتكلم معنى النوافل بشكل مفصل وإن شاء الله سأتكلم سوف أتكلم هذا الموضوع في حلقات مقبلة إن شاء الله فعندما يزال العبد يتقرب بهذه النوافل حتى يحبه الله سبحانه وتعالى فإذا أحبه الله كان سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده الذي يطش بها ورجله الذي يمشي بها وإن سألني لا أعطينه ولا إن سعدني لا أعدنه وَإِنْ سَأَلَنِي لَا أَعْطِيَنَّهُ وَلَا إِنْ سَعَدَنِي لَا أَعْدَنَّهُ والتالي فالإنسان هذا الإنسان الذي يحبه الله والذي يدخل مجال
15:50 الولاية يكون مجابة دعاء يعني الولي الله مجرد أن يدعو على إنسان فهذه الدعاء فهذه الدعواء لا بد أن تصل هذه الدعواء لا بد أن تصل وولي الله عندما يطلب من الله سبحانه وتعالى شيئا ما يطلب من الله سبحانه وتعالى شيئا فالله سبحانه وتعالى يستجيب له بدون شك وهذا حديث صحيح رواه البخار تكلمنا عن مقام العبودية وتكلمنا الآن عن مقام الولاية والآن نتكلم عن مقام الإلهام أو وحي الإلهام تكلم عنه الله سبحانه وتعالى في القرآن
16:36 الكريم تكلم عنه في القرآن الكريم ويقول الله سبحانه وتعالى وأوحينا إلى أم موسى أن ارضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا ردوه إليك وجاعلوه من المرسلين هذا يسمى الإلهام الرحمني يعني فأم موسى ليست من أنبياء الله فهي من أولياء الله حققت شرط العبودية وحققت شرط الولاية فأعطاها الله سبحانه وتعالى فيض من هذا الإلهام أعطاها الله سبحانه وتعالى فيض من هذا الإلهام فيعني سبحان
17:25 الله أن أم تضع رضيعها في صندوق وترميه في اليم فهذا يعني رباني ليس وحي كما هو معروف وحي النبوة أن جبريل عليه السلام مثلا ينزل على الأنبياء أو شيء من هذا القبيل لكنه هو إلهام قد فهو الله سبحانه وتعالى في قلب أم موسى بأن تضع يعني رضيعها في صندوق وترميه في اليم حتى يدخل إلى قصر في فرعون وقد ذكر الله سبحانه وتعالى هذه المسألة في قولي تعالى وأوحينا إلى أم موسى أن اغضيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا ردوه إليكي
18:11 وجعلوه من المرسلين هناك عباد الله سبحانه وتعالى من لهم هذا المقام مقام الإلهام الرحمني فالله سبحانه وتعالى يضع في قلوبهم وفي صدورهم مثل هذا النوع من الإلهام وفي صدورهم مثل هذا نسميه الإلهام الرحمني أو وحي الإلهام ليس وحي نبوة كما هو معروف لكن يسمى وحي إلهام المقام الرابع هو الرحمة تكلمنا عن مقام العبودية مقام الولاية مقام الإلهام أو وحي الإلهام وأنا الآن إن شاء الله تكلموا عن مقام الرحمة ونرجع إلى الآية في صورة الكاف يعني يقول الله
18:57 سبحانه وتعالى فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتِيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا ما معنى هنا الرحمة؟ يقول الله سبحانه وتعالى فَوَجَدْنَا عَبْدًا تكلمنا عن مقام العبودية ويليها مقام الولاية لأن مقام العبودية كما قلنا يعني أنا أكرر كلامي حتى يدخل إلى العقول يعني أنا أحب أن أكرر هذا الكلام فوجد عبداً من عبادين آتينا ورحمة فوجد عبداً هنا تحقيق مقام العبودية وتحقيق المقام العبودية يكون بتحقيق الفرائد ويعني يتبع الفرائد النوافل فعندما يتحقق النوافل والإكسر من النوافل نقول دخلنا إلى مقام الولاية تحقيق العبودية وتحقيق الولاية يعني
19:47 الدخول إلى الإلهام يعني يكون الإنسان قلبه يعني صدره يعني مستعد لتلقي الإلهام من الله سبحانه وتعالى أو وحي الإلهام وهو ما وقع لأم موسى عليه السلام وبعد هذا ندخل إلى مقام الرحمة وما معنى الرحمة ما معنى الرحمة يعني الرحمة هنا فسرها العلماء بالنبوة فسرها العلماء الرحمة هنا فسرها العلماء بالنبوة وسوف أعطي الدليل إن شاء الله على هذا الكلام قلت أن الرحمة تعني النبوة والدليل العدالي من القرآن الكريم يقول الله سبحانه وتعالى
20:36 وقالوا لو لا نزل هذا القرآن على رجل من القرية عظيم أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخرية ورحمة ربك خير مما يجمعون أعيد قال الله سبحانه وتعالى ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر وإنا به كافرون وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجلين من القريتين عظيم الكفار قريج قد حسد محمد صلى الله عليه وسلم على رسالته على الرسالة التي أنزلت عليه وقالوا لماذا هذا القرآن
21:25 ينزل على محمد لولا أن هذا القرآن نزل على فلان لكن الله سبحانه وتعالى رد عليهم وقال في حقهم أهم يقسمون رحمة ربك ما معنى يقسمون رحمة ربك؟ يقسمون رحمة ربك أنهم يقسمون هذه النبوة فالنبوة يعطيها الله سبحانه وتعالى لمن يشاء من عباده وقد أعطاها لرسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم هذا هو الدليل من القرآن الكريم على أن الرحمة هنا تعني النبوة فوجد عبدا من عبادنا آتينه رحمة هنا اختلف العلماء قالوا بأن الخضر هو نبي ومنهم من قال هو ولي من أولياء الله الصالحين أنا أقول الخضر يعني لا أريد أن
22:15 أدخل في هذا السجال هل الخضر هو ولي أم نبي هل الخضر هو ولي أم نبي ممكن أتكلم عن هذا الموضوع أو أخصص الله حلقة أو أخصص له حلقة مستقبلا لكن أنا أركز على كلمة رحمة فرحمة هنا تعني النبوة أعطيت الدليل من القرآن الكريم وكلمة رحمة لها عدة معاني في القرآن الكريم ولكن رحمة في سياق هذه الآية التي قال الله سبحانه وتعالى فوجد عبدالله من عبادنا آتينا ورحمة الرحمة هنا تعني النبوة ورحمة هنا تعني المبشرات لماذا؟ لماذا كنا أرأى الرحمة هنا تعني النبوة
23:05 والرحمة هنا تعني المبشرات فالله سبحانه وتعالى قال في كتابي العزيز لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة وما معنى البشرى؟ البشرى يعني فسرها النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم هي الرؤية الصالحة يراها المؤمن ير رؤيا أو ترى له بدون نقاش وبدون خلاف البشرى التي تكلم عليها الله سبحانه وتعالى في كتاب العزيز فسرها النبي صلى الله عليه وسلم وقال هي الرؤية الصالحة يراها المسلم أو ترى له ولماذا قلت أن الرحمة هنا تعني المباشرات مادم أن الرحمة فسرها الله سبحانه وتعالى وقال هي النبوة
23:50 فالنبي صلى الله عليه وسلم وفي حديث صحيح يقول الرؤية الصالحة هي جزء من 46 جزءا من النبوة قلنا الرحمة بدليل القرآن الكريم تعني النبوة وهذه الرحمة يدخل في مضمونها الرؤية الصالحة والرؤية الصالحة هي جزء من 46 جزءا من النبوة نرجع إن شاء الله إلى الآية قال تعالى فوجد عبدالنبي قال تعالى فوجد عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما فرحمة هنا ممكن أن تكون المقصود بأن الرحمة هنا أن الله سبحانه وتعالى أعطى للخضر عليه السلام النبوة وممكن أن يكون المعنى هنا أن الرحمة هنا يعني أن الله سبحانه وتعالى
24:38 أعطى للخضر يعني علم بتأويل الرؤى إذن الدرجة الرابعة قلنا تكنمنا عن مقام العبودية أولا تكلمنا عن مقام الولاية تانيا تكلمنا عن مقام الإلهام أو وحي الإلهام تاريتا والآن تكلمت عن مقام الرحمة والرحمة يأما أن تكون نبوة أن أعطاها الله سبحانه وتعالى للخضر أو تكون في تأويل الرؤى يعني في تأويل الرؤى كما أعطها اليوم كما أعطها ليوسف وكما كل أنبياء والرسل هم معبرين للرؤى ولكن الله سبحانه وتعالى عندما ذكر قصة يوسف عليه السلام وأنه كان لكن الحق يقال أن الأنبياء هذه الدرجة لا بد
25:26 أن ينالها جميع أنبياء وهم معبرين للرؤى ذكر الله سبحانه وتعالى قصة يوسف في سياق حياته وما وقع له يعني حياته وما وقع له لكن كما يقال أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعني معبر لرؤاء يعني في تمام ليس هناك نبي من أنبياء الله يعني ممكن أن يخطئ في تأويل الرؤاء فكل الأنبياء الله وكل رسول الله هم معبرين للرؤاء وهذا المقام يعني هو متحقق لجميع الأنبياء والرسل ويليهم كذلك أولياء الله الصالحين ويليهم كذلك أولياء الله صالحين يعني بحسب دراجتهم وبحسب علمهم في التأويل يعني بحسن قلنا قال الله سبحانه وتعالى فوجد عبدا من عبادنا آتينا ورحمة رحمة قلنا الرحمة هنا تعني
26:15 النبوة أو تعني المبشرات والمبشرات هي تعويل الرؤى وهذه المحطة هي ضرورية من أجل السير لتحقيق مقام اللدنية يعني شو سبحان الله سبحانه وتعالى عندما نفسر آية الله نجد فيها حلاوة الله سبحانه وتعالى هنا قال فوجد عبدا يعني كأن الله سبحانه وتعالى يريد أن يوصل الرسائل يعني لمن يقرأ القرآن أن يفهم يعني يريد الله سبحانه وتعالى أن يضع هذا السراط المستقيم للسالكين تكلم عن مقام العبودية تكلم عن مقام العبودية
27:01 وهو يحمل ضمنا مقام الولايات ثم مقام الإلهام ويليه مقام الرحمة ومقام الرحمة يأما تكون هناك نبوة أنزلت أو تكون هناك مبشرات والمبشرات هي جزء 46 جزءا من النبوة يقول الله سبحانه وتعالى فوجد عبدنا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا قلنا تكنمنا عن الرحمة قلنا تكلمنا عن الرحمة والآن في المقام الخامس هنا مقام الكرامة يعني قبل أن أكمل الآية التي قال الله سبحانه وتعالى في الصورة الكاف يعني ما بعد مقام الرحمة هناك مقام الكرامة لماذا مقام الكرامة فعندما أنا أقف قال الله سبحانه وتعالى فوجد عبدا من
27:48 عبدا آتينه الرحمة قلنا يأما تكون نبوة كاملة أنزلت على نبي نبوة كاملة انزلت على على على أو تكون مبشرات والمبشرات هي جزء من ستين وأربعين جزء من نزلت على وليه من أولي الله الصالحين أو عباد الله الصالحين فالرؤى الصادقة الصالحة يعني لماذا الكرمة يعني أتت بعد الرحمة فعندما ينزل الله سبحانه وتعالى يعني النبوة على نبي وإلا ويتبعها بكرمة وإلا ويتبعها بكرامة القرآن هو كرامة الكتب التي أنزلت على الرسل الأنبياء تلتها من بعدها كرامات مؤيدة لهذه الرحمة أو هذه النبوة
28:33 التي أعطاها الله سبحانه وتعالى وكذلك عندما تأتي رؤية تنزل رؤية من فوق سبع سماوات وقلنا أن الرؤية هي جزء من ستين واربعين جزءا من النبوة 142 جزءا من النبوة تنزل هذه تنزل هذه الرؤية يعني إن كانت صالحة صادقة والرؤية التي هي جزء من ستين واربعين لا بد أن تحقق بمجرد أن الرؤية تتحقق فهي كرامة فهناك من المبشرات يعني المبشرات هي كثيرة هناك من يبشر الله سبحانه وتعالى بالصحة هناك من يبشر الله سبحانه وتعالى مثلا بالمال مثلا هناك من يبشر الله سبحانه وتعالى بحفظ
29:18 القرآن هناك من يبشر الله سبحانه وتعالى بالعلم كثير هناك من يبشر الله سبحانه وتعالى بالنصر على أعدائه هناك من يبشر الله سبحانه وتعالى بأن يكون مهديا هناك من يبشر الله سبحانه وتعالى بأن يستخرج كونزا الأرض والسماء هناك وهناك وهناك هذه عندما تتحقق نقول عنها كرامات وهناك من يبشر الله سبحانه و تعالى وهناك من يبشر الله سبحانه وتعالى بأن تطوى له الأرض وهناك من يبشر الله سبحانه وتعالى بأن يمشي على الماء وهناك من يبشر الله سبحانه وتعالى بأن يطير في الهواء وهناك من يبشر فالمبشرات لها درجات ودرجاتها لا تنتهي وهذه الدرجات هي يعني لكل عبد من عباد الله يأخذ منها نصيب فالمبشرات التي تأتي
30:04 إلى المهدي قبل أن يأتي الإصلاحة تختلف عن هذه قبل ليت الإصلاح تختلف عن بعض الناس فسبحان الله عندما تأتي هذه الرحمة وقلنا الرحمة إما هي نبوة كاملة أو هي مباشرة جزء المستوى أربعين تليها من بعدها الكرامة وهذه الكرامة التي أتحدث عنها ولو كان هناك وقت لا تكلمت عن الكرامة تكلمت عن الكرامات التي وقعت الأولياء الله الصالحين في الماضي فهناك كتب تتكلم عنها فهناك من رزقه الله سبحانه وتعالى المشي على الماء وهناك من رزقه الله سبحانه وتعالى الطيارة في الهواء وهناك من رزقه الله سبحانه وتعالى كرامة العلم وهناك من رزقه الله كرامة الدعاء يعني دعائه يكون مستجاب وهناك من رزقه الله سبحانه وتعالى الطي الأرض
30:53 هناك سبحانه وتعالى الناس يذهبون إلى الحج في غمضة عين وهذه الكرامات ليست هي من باب المغالاة أو باب يعني هذه الكرامة هيدناها ليست من باب المغالاة هذه الكرامات هي وهذه الكلمات يعني سمعناها من أجدادنا والناس صالحين وهناك أولياء الله يطيرون من مسجد إلى مسجد وقد قرأت في بعض الكتب يعني كان لي كتاب وهو مخطوط يعني كان ولي من أولياء الله الصالح وهذه القصة كان وقعت في المغرب هناك بعض أولياء الله الصالحين كان ولي كان يتكلم إلى يعني ولي آخر ولآخر وقال له سأصلي العصر في مكان وقال له سأصلئ العصراء في مكان وقال له كيف تصلي العصر في مكان والمسافة الزمنية التي بينك وبين ذلك المكان يعني مسيرة يوم أو ثلاث يعني كيف فقال له
31:40 سبحان الله أو الأولياء الله سبحانه وتعالى أرزقهم الله كرم الطيران يعني موضوع هذه الكرمات يعني لو إن شاء الله سنخصص لها حلقات مقبلة لكن أتوقف هنا أقول يعني سبحان الله عندما أقرأ آية من الله سبحانه وتعالى و يعني عندما أركز عن هذه الآية التي قال الله سبحانه وتعالى في سور الكاف فوجد عبدنا من عبادنا أتينه ورحمة وعندما أدقق في كلمة رحمة قلنا إما هي نبوه كاملة تنزل عن نبي أو هي مبشرات تنزل على أوليائه وعباده وهي مباشرات مبشرات والمبشرات والمباشرات عندما تقع المباشرات أو الرؤية وتتحقق تليها من
32:27 بعدها ماذا؟ الكرامة كما أن النبوة حينما تنزل النبوة النبي يعني إما بكتاب أو آية أو قرآن أو تليها بعدها ماذا؟ تأتيها كرامة يعني فوجد عبد المعبادين آتيناه رحمة يعني هناك نوع آخر من عندما نتكلم عن النبوة نتكلم عن نبوة أو نتكلم عن مباشرات أو نتكلم عن نبوة شيرات نتكلم عن الغيبيات وهذه الغيبيات إما تكون مثلا من نبوة كاملة نزلت عن نبي أو تكون من رؤية نزلت على عوالي أو عبد من عبادي الله سبحانه وتعالى وهناك درجة أخرى من الغيبيات ندخل إلى الكشف الآن أتكلم عن الدرجة السادسة وهي الكشف
33:14 فيمكن الإنسان مثلا أن يرى مثلا أن يرأى رؤيا وهذه الرؤيا مثلا تعبر وتؤول ويكتب الله سبحانه وتعالى لها ما شاء من الزمان ثم تتحقق فهناك الرؤى التي تتحقق سريعا هناك الرؤى التي تحتاج إلى وقت كبير للتحقق كما وقع ليوسف عليه السلام فعندما كان صغيرا وحكى رؤياه لأبيه عقوب عليه السلام وقال إني رأيت 11 كوكب وقال أني رأيت 11 كوكب ونصحه يعقوب عليه السلام بأن لا يحكي رؤياه لإخوته ووقع له تعطيل وصمرت هذه الرؤيا لكي تتحقق مع يوسف سنوات طويلة
34:00 هناك الرؤية التي تحقق بعد يوم من تأويلها هناك الرؤية التي تحتاج إلى سنوات طويلة من أجل التحقق على أي حال من أجل تتحقق على أي حال كما قلنا رحمة من عندنا الرحمة المقصود بنا إما هي مبشرات كاملة أو مبشرات كاملة هي النبوة تنزل على النبي أو مبشرات التي هي رؤية جزء من سيسة وارمعة تنزل على أولي من أولياء الله أو أي عبد من عباد الله سبحانه وتعالى وهناك نوع ثاني من الرحمة نتكلم هنا عن الكشف نتكلم هنا عن الكشف ومعنى الكشف كما قلت سوف أخصص له إن شاء الله حلقة بالكامل الكشف
34:46 هو أن يرى الإنسان في منامه أو يقضته شيء من أشياء يعني فصل من فصل الغيب يعني لا يحتاج إلى تأويل فهناك مثلا بعض الأولياء يحكون أنهم التقوا بالخضر وهناك من يروا النبي صلى الله عليه وسلم في يقضاتهم وهناك من مثلا يرى في منامه أشياء تتحقق مثلا يرى مشهد مثلا هو الآن في سنة 2020 لكن يرى مشهد من مشاهد شاهد في سنة 2030 أو 2040 في سنة 2030 أو وعندما سبحان الله يكشف
35:34 له يعني يزيل عنه تلك الحجب فيرى ما سيقع مثلا هناك أمور سوف تقع في السنوات المقبلة وهو يراها الآن وممكن يراها في يقادته ممكن هو جالس مثلا يسبح الله سبحانه وتعالى أو يتعبد الله فالله سبحانه وتعالى يزيل له هذا الحجاب ويرى أشياء يمكن أن تقع في المستقبل وهو يراها أمام عينه ويرى أشياء تتقع يعني يمكن أن سواء في يقذته أو حتى في منامه نقول عن هذا المستوى من الرحمة أنها من الكشفات وهذه الكشفات لا يمكن أن تعطى لأي إنسان فهذه سبحان الله هناك من يكون مثلا حتى أن هناك كلام في بعض العلماء يقولون هناك من
36:22 يرفضون رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في اليقادة من يرفضون رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة لكن هناك ناس كثيرون يصرون على أنهم رأوا النبي صلى الله عليه وسلم في يقظتهم مثلا يكون في الحج ويطوف في الحج ويرى النبي صلى الله عليه وسلم يعني هناك ناس تترى الملائكة وهذا حقيقة يعني في يقظتهم ليس في المنام يرون أشياء يسمعون أشياء نقول أن هذا النوع من الرحمة أو هذا النوع من الغبيات يسمى بالكشف أشياء نقول أن وهذه المحطة السادسة في طريق السالكين نحو العلم اللدني إن شاء الله لو كان هناك وقت إن شاء
37:09 الله سوف أخصص لهذا الموضوع حلقة ننتقل الآن إلى المحطة السابعة هو العلم اللدني وقلنا أن العلم اللدني هو الذي يعطيه الله سبحانه وتعالى لمن شاء من عباد العلم اللدني هو الذي يعطيه الله سبحانه وتعالى لمن شاء من عباده ومعنى العلم اللدني وهو أن الإنسان عندما يعطيه الله سبحانه وتعالى عندما يجتاز الإنسان المحطات الست التي تكلمت عنها يكون الإنسان قلبه مفتوح مباشرة إلى الله سبحانه وتعالى ويبدأ الله سبحانه وتعالى بتعليم هذا الإنسان ندخل هنا مرحلة العلم هناك مرحلة العلم الإلهي يكون الإنسان مؤهلاً لتلقي علمه من الله سبحانه وتعالى الإلهي يكون الإنسان ويعني أخذ أسراره من الله سبحانه وتعالى وهو ما وقع للخضر عليه السلام
38:01 والعلم اللذنة أيها الإخوة هو تلقي العلم الصحيح من الله سبحانه وتعالى يلهم الإنسان ويعلمه أسرار الله سبحانه وتعالى يلهم الإنسان ويعلمه أسرار في القرآن الكريم يعلمه أسرار في أسماء الله الحسنى يعلمه أشياء كبيرة كبيرة جدا ليست لأي إنسان ربما هذا العلم لم يصل إليه أحد من الأنبياء والدليل على ذلك أن ما وقع للخضر عليه السلام وموسى عليه السلام موسى عليه السلام وسوف أتكلم فسوف أتكلم في بضع دقائق عن هذا الموضوع فعندما يبدأ الله سبحانه
38:50 وتعالى في تعليمك ويكشف لك عن بعض الأسرار سواء في أسماء الله الحسنى أو في آياته أو يكشف الله لك الإسم الأعظم سوف تمتلك القوة وهذه القوة هي التي سوف يمتلك المهدي الأولياء الله صالحين في ممضاء أعطاهم الله سبحانه وتعالى كرامة المشي على الماء وطيل الأرض وطيران في الهواء وهذه القوة الخارقة هي أعظم من هذه القوة التكنولوجية الموجودة الآن ونرجع إلى قوله الله سبحانه وتعالى يقول الله سبحانه وتعالى قول الله سبحانه وتعالى قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقول أمين
39:38 قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رأاه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم العفريت من الجن وهو يتكلم مع سليمان يعني كان يقول لسليمان يعني هو الموضوع متعلق يعني عرش بالقيس قال له عفريت من الجن يعني سوف آتيك بهذا العرش قبل أن تقوم من مقامك يعني عفريت هذا عفريت من الجن لكن رد عليه من عنده من علم الكتاب وهنا أقول للإخوة أن العلم
40:23 لدني هو العلم الذي يأخذ الذي يأخذه الإنسان من الله وهو هذا العلم من الكتاب وسوف نخصص لهذا العلم إن شاء الله حلقات قادمة إن شاء الله قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد لك طرفه يعني العلماء يعني اختلفوا في من يكون هذا الذي أعطاه الله سبحانه وتعالى هذا العلم من الكتاب فمنهم من قال هو جبريل فمنهم من قال ومنهم من قال يعني هناك جبريل ومنهم من قال هو ملك من الملائكة أيد الله به نبيه سليمان لكن أكثر المفسرين قالوا هو آصف بن برخياء
41:12 هذا الإنسان أعطاه الله سبحانه وتعالى اسم الله أعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطاه سئل به أعطاء فآصف بن برخيا أعطاه الله سبحانه وتعالى فآصف بن برخياء أعطاه الله سبحانه وتعالى اسم الله أعظم وسبحان الله وعطاه الله علم من الكتاب وسبحان الله هذا بشر الإنسان استطاع أن ياتي بعرش بلقيس يعني في تانية بمجرد أن يرت يعني سبحان الله يعني هذا الإنسان تحدى العفريس من الجن واستطاع بأن ياتي واستطاع بأن يأتي بعرش بلقيس قبل أن يرتد طرف سليمان طرف سولي عليه السلام وهذا العلم يعني علم الكتاب أو يعني اسم الله العظم
41:58 سوف يعطيه الله سبحانه وتعالى إلى المهدي وان شاء الله سوف أختم حلقتي بهذه المعلومة أن علم الكتاب سوف يعطيه الله سبحانه وتعالى إلى المهدي وأن اسم الله العظم سوف يعطيه الله سبحانه وتعالى إلى المهدي وهذه القوة التي سوف يملكها المهدي وهذه القوة التي سوف يملك المهدي ستكون أكبر من هذه القوة الموجودة من هذه الأسلحة المدمرة ومن هذه القوة التكنولوجية الهائلة يعني في هذه المساء الضرورية وهناك كثير من الرؤى تتكلم عن ذلك وهذا المقام الذي نتكلم عنه الآن يعني علم الكتاب أو العلم من الله سبحانه وتعالى أو قمة العلم اللدني هو آخر محطة وهي المحطة السابعة إن شاء الله قول قولي هذا واستغفر الله العظيم السلام عليكم
42:46 ورحمة الله تعالى وبركاته اشتركوا في القناة