0:02 اليوم نغوص في اعماق النفس البشريه ونلامس جروحا ربما ظننا انها اتامت مع كتاب لامس قلوب الكثيرين وصنف كاحد اهم كتب التعافي النفسي كتابنا اليوم هو كيف اشفى للكاتبه وفاء احمد هذا الفيديو ليس مجرد ملخص بل هو دليل صوتي شامل نمشي فيه خطوه بخطوه مع افكار الكاتبه لنفهم الامنا ونفكك عقدنا ونبدا رحله التشافي الحقيقيه اهلا بكم يا اصدقاء في قناه رشفه قراءه حيث نرتشف معا خلاصه الفكر ومتعه المعرفه كوب قهوتكم مكانكم المفضل واستعداد لرحله عميقه جدا
0:48 رحله نحو الداخل الجزء الاول خرافه الزمن وصدمه الاعتراف هل شعرت يوما ان هناك ثقلا يجثم على صدرك ولا تعرف سببه هل تجد نفسك تكرر نفس الاخطاء في علاقاتك؟ هل تغضب بشده لاسباب تبدو تافهه للاخرين؟ اذا كانت اجابتك نعم فانت في المكان الصحيح. يبدا كتاب كيف اشفى بتحطيم واحده من اكبر الخرافات التي نشانا عليها وهي مقوله الايام كفيله بالنسيان او الوقت يداوي الجروح. تصدمنا الكاتبه بحقيقه قاطعه الوقت لا يعالج شيئا بمفرده الوقت مجرد مساحه زمنيه تمر اذا تعرضت
1:34 لكسر في يدك وتركته لمرور الوقت دون تجير وعنايه طبيه فان العظم قد يلتئم بشكل خاطئ وسيؤلمك مع كل حركه ومع كل تغير في الطقس كذلك هي الجروح النفسيه مرور الايام فوق صدمه مكبوته لا يمحوها بل يدفنها في عقلك اللا اواعي لت تتحول الى قنابل قابله للانفجار في اي لحظه اذا ما هو التشافي الحقيقي توضح الكاتبه ان التشافي ليس عمليه محو للذكريات السيئه انت لن تستيقظ يوما فاقدا للذاكره تجاه من اذاك التشافي الحقيقي هو ان تتذكر الموقف المؤلم وتتذكر الاشخاص الذين خذلوك لكن دون ان ينقبض قلبك دون ان
2:23 تشعر بتلك كالغصه القاتله في حلقك ودون ان تتسارع دقات قلبك اتشافي هو ان يتحول الموقف من نزيف داخلي مستمر الى مجرد ندبه تذكرك بانك حاربت ونجوت وانك اصبحت اقوى الخطوه الاولى في هذه الرحله واصعبها على الاطلاق هي الاعتراف لا يمكنك علاج مرض تنكر وجوده نحن كبشر بارعون جدا في الهروب عندما نتالم نهرب نهرب الى العمل المتواصل والانجازات المزيفه نهرب الى تصفح اللاهائي لمواقع التواصل الاجتماعي نهرب الى علاقات عابره او حتى الى النوم المفرط نفعل كل هذا فقط لكي لا نختلي بانفسنا في
3:08 غرفه هادئه ونسمع صوت الامنا يصرخ في داخلنا يدعونا الكتاب للتوقف عن الرقط قف مكانك تنفس واعترف بانك تتالم قلها لنفسك انا لست بخير انا مجروح هذا الموقف المني جدا هذا الشخص كسرني [تنحنُح] السماح للنفس بالشعور بالالم هو بدايه تسريب الشحنات السلبيه المحبوسه البكاء ليس ضعفا الغضب الموجه بشكل صحيح ليس عيبا انها ميكانيزمات طبيعيه خلقها الله فينا لتنظيف ارواحنا من الداخل في هذه المرحله تؤكد وفاء احمد على اهميه كسر قوقعه الض الضحيه نعم قد يكون
3:54 ما حدث لك في الماضي خارجا عن ارادتك لم تختر طفولتك القاسيه لم تختر ان يتم خداعك او خيانتك انت كنت ضحيه لظروف او لاشخاص سيئين هذا واقع لكن ان تبقى في دور الضحيه طوال عمرك تلتحف بالماضي وتبرر فشلك في الحاضر باخطاء الاخرين فهذا هو السجن الذي تصنعه بيدك الماضي ليس مسؤوليتك لكن التعافي مسؤوليتك انت وحدك لن ياتي احد لينقذك لن ياتي من اذاك ليعتذر ويصلح ما افسده عليك ان تمسك بزمام المبادره وان تقرر بمنتهى الشجاعه من هنا انا اتولى القياده انا من سيشفي نفسه الجزء الثاني
4:42 مواجهه اشباح الماضي واحتضان الطفل الداخلي بعد ان اسقطنا خرافه الوقت وتحملنا مسؤوليه التعافي نقف الان امام باب مهم ومخيف في ذات الوقت انه باب الماضي كثيرا ما نتساءل لماذا انفجر غضبا من كلمه بسيطه لماذا يتمكني رعب غير مبرر من فكره فقدان شخص احبه لماذا اعاني من حساسيه مفرطه تجاه النقد الكتاب يجيبنا بوضوح لان رده فعلك هذه ليست على الموقف الحالي بل هي صدى لجرح قديم لم يلتئم هذا الموقف البسيط كان مجرد محف ز او زر نفسي تم الضغط عليه فايقظ ما كان نائم لسنوات هنا تاخذنا الكاتبه وفاء احمد الى واحد من
5:31 اهم مفاهيم علم النفس الحديث وهو مفهوم الطفل الداخلي تخيل ان بداخلك نسخه مصغره منك تحمل عمرك عندما تعرضت لاول صدمه او خذلان هذا طفل يحفظ كل المخاوف كل مره شعر فيها بالرفض بالاهمال او بعدم الامان عندما نكبر نحن ننضج جسديا وعقليا لكن ذلك الطفل قد يبقى عالقا في الماضي يبكي في زاويه مظلمه من عقلك اللاواعي عندما تدخل في علاقه جديده وتتصرف بغيره مرضيه او تعلق خانق فهذا ليس انت البالغ العاقل بل هو طفلك الداخلي الذي يرتعب من فكره التخلي عنه كما حدث في السابق عندما تسعى
6:17 للكمال المطلق وترهق نفسك لترض ضي الجميع فهذا طفلك الداخلي الذي تعلم ان الحب والاهتمام مشروطان بالانجاز وعدم ارتكاب الاخطاء اذا كيف نعايش هذا الطفل ونشفيه؟ يقدم الكتاب حلا عميقا يسمى الرعايه الوالديه الذاتيه بما انك لم تتلقى الاحتواء الكافي في صغرك او تعرضت لتجارب سلبتك امامك فقد حان الوقت لتكون انت الاب المتفهم والام الحنون لنفسك هذا يتطلب منك ان تغير لغه حوارك مع ذاتك توقف عن جلد الذات عندما تخطئ بدلا من ان تشتم نفسك وتنعتها بالغباء والفشل وهي ربما نفس الكلمات
7:03 القاسيه التي سمعتها في ماضيك قف مع نفسك وقفه تعاطف قل لنفسك انا اتفهم خوفك من الطبيعي ان تشعر بهذا لكننا الان في امان وانا هنا لاحميك احتضان اشباح الماضي يعني ان تنظر لتجاربك السيئه لا كوصمه عار بل كدروس قاسيه شكلت وعيك يعني ان تسمح لنفسك بالحزن على طفوله لم تعيشها بسلام او على براءه سلبت منك ثم تمسح دموعك وتتعهد بان لا تسمح لاحد بان يؤذي هذا الجزء الهش بداخلك مره اخرى هذه المصالحه مع الداخل هي حجر الاساس لبناء اي علاقه صحيه مع العالم الخارجي وهو ما سينقل خلون
7:49 الى تحد جديد في رحله التعافي الجزء الثالث فن رسم الحدود وفك الارتباط المؤذي بعد ان تصالحنا مع طفلنا الداخلي ياخذنا كتاب كيف اشفى الى ساحه المعركه الخارجيه علاقاتنا مع الاخرين يقرر الكتاب قاعده ذهبيه لا يمكن تجاوزها لا يمكنك ان تعالج حرقا في يدك وانت ما زلت تبقيها على النار التعافي لا يقتصر على تغيير افكارك من الداخل بل يتطلب ايضا تطهير بيئتك الخارجيه هنا نصطدم بمفهوم العلاقات السامه او العلاقات المستنزفه هذه العلاقات لا تاتي دائما في صوره عدو واضح بل قد تكون صديقا دائما الشكوى يحبطك او
8:36 شريك حياه يقلل من شان انجازاتك او حتى قريبا يتدخل في خصوصياتك باسم المحبه لماذا نسمح لهذه العلاقات بان تستمر توضح وفاء احمد ان السبب الرئيسي هو غياب ما يسمى بالحدود النفسيه الحدود ليست جدرانا عازله نبنيها لنبتعد عن الناس بل هي اشبه بجهاز مناعه للروح هي الخط الوهمي الذي يفصل بين ما يمكنك قبوله وما لا يمكنك التسامح معه مشكله الكثيرين ممن يحتاجون الى التعافي انهم يعانون من متلازمه اضاء الاخرين نخاف من قول كلمه الله نخاف ان نته هم بالانانيه نرتعب من فكره الهجر او الغضب فنقبل
9:22 بالاهانه المغلفه بالمزاح ونوافق على طلبات تستنزف طاقتنا ووقتنا فقط لنحفظ السلام المزيف في العلاقه لكن الكتاب يصدمنا بحقيقه قويه كل مره تقول فيها نعم للاخرين على حساب راحتك انت تقول لا قاطعه لنفسك تعلم قول لا هو اهم عضله يجب ان تدربها في رحله شفائك التعافي هي كلمه هادئه حازمه ولا تحتاج الى مبررات طويله وهنا نصل الى معضله شائكه يناقشها الكتاب بعمق التشافي يتطلب ان اسامح من ظلمني واعيده الى حياتي تفرق الكاتبه بشكل حاسم بين التسامح الداخلي وبين اعاده العلاقه التسامح مفهوم تم
10:08 تشويهه كثيرا التسامح لا يعني ان تمسح اخطاء المسيء ولا يعني ان تسمح له بالتواجد في دائره الامنه مره اخرى التسامح في صورته الصحيه هو عمليه انت تقوم بها من اجل نفسك فقط ليس من اجلهم هو ان تقطع الحبل السري السام الذي يربطك بالموقف هو ان تتخلى عن امنيه ان يكون الماضي قد حدث بشكل مختلف انت تسامح لتحرر عقلك من رغبه الانتقام ولتتوقف عن شرب سم الغضب كل يوم منتظرا ان يموت الطرف الاخر قد تسامح شخصا من داخل قلبك لكنك في ذات الوقت تضع حدا صارما يمنعه من الاقتراب منك بل قد تقطع العلاقه نهائيا هذا ليس
10:55 تناقضا هذا هو قمه النضج والوعي الذاتي الذي يهديه لك هذا الكتاب فالتعافي يتطلب بيئه امنه وانت وحدك المسؤول عن حراسه ابواب حياتك لنبتعد عن الناس بل هي اشبه بجهاز مناعه للروح هي الخط الوهمي الذي يفصل بين ما يمكنك قبوله وما لا يمكنك التسامح معه قد تسامح شخصا من داخل قلبك لكنك في ذات الوقت تضع حدا صارما يمنعه من الاقتراب منك بل قد تقطع العلاقه نهائيا هذا ليس تناقضا هذا هو قمه النضج والوعي الذاتي الذي يهديه لك هذا الكتاب فالتعافي يتطلب بيئه امنه وانت وحدك المسؤول عن حراسه ابواب حياتك
11:40 الجزء الرابع فك التشابك الفكري والجسد الذي لا ين ينسى اذا تاملنا غلاف كتابي كيف اشفى سنلاحظ رسما عميقا يلخص نصف الرحله وجهان متقابلان الاول يحوي عقلا عباره عن خيوط متشابكه وفوضى عارمه والثاني يمتلك عقلا مرتبا بخطوط انسيابيه وهادئه كيف ننتقل من تلك الفوضى الى هذا السلام بعد ان نظفنا دائرتنا الخارجيه ياخذنا الكتاب الى مواجهه عدو خفي يسكن بين اذاننا التفكير المفرط وما يسميه علم النفس بالتشوهات المعرفيه عندما نتعرض للاذى تفقد عقولنا الشعور بالامان فتبدا في نسج سيناريوهات كارثيه لحمايتنا من الممل يسلط الكتاب الضوء على افخاخ ذهنيه
12:26 نقع فيها يوميا دون ان نشعر منها مثلا قراءه الافكار ان تقنع نفسك بانك تعرف سبب تصرف الشخص الاخر كان يتاخر صديق في الرد على رسالتك فيخبرك عقلك المتعب هو يتجاهلني انا غير مهم بالنسبه له بينما قد يكون السبب بسيطا جدا بعيدا عنك تماما فخ التهويل ان تاخذ خطا صغيرا وتجعل منه دليلا قاطعا على فشالك في الحياه هذه الخيوط المتشابكه في الراس تستنزف الطاقه وتجعلك تعيش الماساه مئات المرات قبل حدوثها وربما لا تحدث ابدا ينصحنا الكتاب هنا بان نحاكم افكارنا لا تصدق كل ما يخبرك به عقلك وانت حزين او خائف ضع الفكره في قفص الاتهام واسال نفسك هل هناك
13:14 دليل واقعي ملموس على هذه الفكره ام انها مجرد مخاوف موروثه من صدمه سابقه ولكن هل التعافي فكري فقط؟ هنا نصل الى نقطه بالغه الاهميه في رحله التشافي كما تقول القاعده النفسيه الشهيره الجسد يحتفظ بالذاكره او الجسد لا ينسى الصدمات المكبوته الغضب الذي لم يعبر عنه الحزن الذي تم ابتلاعه ليبدو الشخص قويا كل هذا لا يتبخر هو يستقر في جهازك العصبي قد يترجم الى صداع نصفي مزمن او الام في المعده والقولون او شد في عضلات الرقبه والاكتاف او حتى نوبات هلع تاتي من حيث لا تدري المك النفسي عندما يياس من محاوله لفت
13:59 انتباهك يقوم باعطاء الميكروفون لجسدك ليصرخ بدلا منه لذلك يرشدنا الكتاب الى ان التعافي يجب ان يشمل الجسد كما يشمل الروح يجب ان تتعلم كيف تهدئ جهازك العصبي المستنفر قد يكون ذلك عبر تقنيات التنفس العميق التي ترسل رساله للدماغ بان الخطر قد زال او عبر التفريغ الجسدي كالمشي او ممارسه الرياضه او حتى البكاء دون شعور بالخجل عندما ترخي قبضه جسدك ستبدا عقد عقلك بالانفكاك تلقائيا الجزء الخامس التعافي ليس خطا مستقيما وبناء النسخه الجديده من اكثر المفاهيم الخاطئه التي نحملها عن الشفاء النفسي هو تخيل نا انه خط بياني يتجه صعودا بشكل دائم نظن اننا
14:47 بمجرد ان نقرا كتابا مثل كيف اشفى او نتخذ قرارا بالتعافي فاننا سنستيقظ في اليوم التالي اناسا جد لا نبكي لا نحزن ولا نتاثر بالماضي هذا التوقع المثالي هو فخ قادر على تحطيمنا يخبرنا الكتاب بحقيقه يجمع عليها علماء النفس التعافي ليس خطا مستقيما بل هو موجات قد تمضي اسابيع وانت في قمه السلام الداخلي تشعر انك تجاوزت الصدمه وسامحته ثم فجاه رائحه عطر معين او كلمه عابره او حتى مقطع من اغنيه قد يعيدك الى المربع الاول لتجد نفسك تبكي بنفس الحرقه القديمه عند حدوث هذه الانتكاسه يستيقظ الجلاءد الداخلي ليهمس في اذنك الم
15:34 اقل لك انت لم تشفى انت ضعيف وكل محاولاتك كانت وهما هنا تعلمنا الكاتب مهاره حيويه تسمى الرحمه بالذات عندما تنتكس لا تقسى على نفسك تعامل مع رجوع الالم كما تتعامل مع طفل تعثر وهو يتعلم المشي انت لا تضرب الطفل لانه سقط بل تربط على كتفه وتشجعه ليقف من جديد الانتكاسه جزء اساسي من رحله التعافي هي ليست دليلا على الفشل بل دليل على ان هناك جزءا عميقا في روحك ما زال يحتاج الى المزيد من العنايه والاحتواء. مع تقدمنا في الرحله نصل الى مرحله اعاده البناء. الصدمه القاسيه
16:19 كالزلزال تهدم معتقداتنا عن العالم وتفقدنا الثقه في الناس وفي انفسنا. لكن الروعه تكمن فيما بعد الزلزال. انت الان لست مضطرا لبناء نفس البيت القديم الذي كان للسقوط. لديك الفرصه لتبني نسخه جديده اقوى واكثر مناعه. يدعون الكتاب لاستخلاص المعنى من رحم المعاناه. الالم الذي مررت به لم يكن عبثا اذا سمحت له بان يجعلك انسانا اكثر عمقا وتعاطفا مع الاخرين. الجروح التي كادت ان تقتلك هي ذاتها التي وسعت مدارك وجعلتك تميز العلاقات الحقيقيه من المزيفه وعلمتك كيف تقدر لحظات السلام البسيطه التي كنت تعتبرها امرا مسلما به.
17:05 في هذه المرحله تتغير نظرتك لنفسك. تتوقف عن النظر الى ندوبك النفسيه كتشوه يجب اخفاؤه بل ترتديها كاوسمه نجاه الشخص الذي يشفى ليس شخصا بلا ندوب بل هو شخص يمتلك خريطه من الندوب كل ندبه فيها تروي قصه معركه خاضها بشراسه وانتصر هذا النضج المعرفي والعاطفي هو الجائزه الكبرى لرحله التعافي المؤلمه وهو ما يمهد لنا الطريق لنعايش الحياه برؤيه مختلفه تماما الجزء السادس والاخير التعافي اسلوب حياه والاحتضان الاخير للذات نصل الان الى خلاصه هذه الرحله العميقه بين صفحات كتابي كيف اشفى بعد ان واجهنا ماضينا واحتضنا
17:53 طفلنا الداخلي ورسمنا حدودنا وفككنا عقد افكارنا قد يسال البعض متى تنتهي هذه الرحله متى استطيع ان اقول انني شفيت تماما يتوج الكتاب افكاره بحقيقه قد تبدو في ظاهرها مخيبه للامال لكنها في جوهرها هي قمه التحرر التعافي ليس محطه نهائيه نصل اليها ونستقر فيها الى الابد التعافي ليس وجهه بل هو اسلوب حياه تماما كما انك لا تستحم مره واحده في العمر وتتوقع ان تبقى نظيفا للابد ولا تذهب الى صاله الرياضه شهرا واحدا وتنتظر ان يدوم صحه جسدك طوال حياتك كذلك هي النفس البشريه النفس تحتاج الى صيانه يوميه الى استحمام شعوري مستمر والى رعايه دائمه في
18:42 هذه المرحله المتقدمه من الوعي الذاتي تدرك ان الحياه ستستمر في ايقاعها ستقابل اشخاصا جد قد يخيبون ظنك وستمر بمواقف قد تضغط على ازرارك النفسيه القديمه الفرق الوحيد والجوهري الان انك لم تعد اعزل لقد اصبحت تمتلك صندوق ادوات نفسيه متينا صرت تعرف متى تنسحب متى تقول لا متى تتنفس بعمق ومتى تعانق نفسك بدلا من جلدها رساله وفاء احمد الاخيره لكل قارئ متعب انت لست مكسورا لدرجه يستحيل معها اصلاحك كل ما في الامر انك كنت تستخدم الادوات الخاطئه او ربما كنت تنتظر من الذين كسروك ان يقوموا هم باصلاحك دعك من انتظار الاعتذارات التي
19:29 قد لا تاتي ابدا دعك من محاوله اثبات قيمتك لاشخاص اعماهم الكبر عن رؤيه جمال روحك قم ببناء سلامك الداخلي بيديك تقبل نقصك فالكمال كذبه ارهقتنا طويلا كن متصالحا مع ندوبك فهي ما يجعلك فريدا وهي الشكوق التي يتسلل منها النور الى اعماقك كما يقول جلال الدين الرومي الخطوه الاهم التي تبدا من هذه اللحظه هي ان تعقد معاهده سلام ابديه مع نفسك ان تنظر في المراه وتقول انا استحق الحب استحق الاحترام واستحق ان اعيش بسلام واول من سيمنحني هذا كله هو انا. الى هنا يا اصدقاء نكون قد طوينا معا صفحات كتاب ليس كباقي الكتب. كيف اشفى ليس مجرد كلمات
20:16 كتبت لتقرا بل هو دواء صنع ليعاش. نرجو ان تكون هذه الحلقه بمثابه ضوء صغير ينير بدايه نفق التعافي لكل روح تستمع الينا الان. اذا لامست هذه الكلمات جزءا منكم لا تترددوا في مشاركتها مع من تحبون لعلها تكون سببا في شفاء جرح لا يعلم به الا الله شاركونا في التعليقات اي جزء من الرحله شعرتم انه يعبر عنكم ولا تنسوا الاشتراك في قناه رشفه قراءه لنبقى معا في رحله مستمره نحو الوعي والمعرفه دمتم بخير دمتم اقوياء ودمتم في رحله تعاف تنتهي الى اللقاء في رشفه قادمه