ملخص موجز
يقدم الفيلم قصة حقيقية لأحداث كربلاء عام 2004، حيث تجد قوات حفظ السلام البولندية نفسها محاصرة من قبل جيش المهدي. تتناول القصة شجاعة الجنود البولنديين والمقاومة العراقية، وتأثير الحرب على المدنيين.
- القوات البولندية محاصرة في كربلاء من قبل جيش المهدي.
- اشتباكات عنيفة بين الطرفين مع خسائر في الأرواح.
- مفاوضات فاشلة بين الطرفين وتصاعد العنف.
- تدخل مدنيين لإنقاذ الجنود، وتأثير الحرب على حياة الناس.
مقدمة الفيلم: كربلاء 2004 والتحالف الدولي
يبدأ الفيلم بتصوير مدينة كربلاء الهادئة عام 2004، والتي سرعان ما تتحول إلى ساحة حرب. تتلقى قوات حفظ السلام البولندية ضربة قوية، حيث تجد نفسها محاصرة من قبل أكثر من 800 مسلح عراقي. الفيلم ينقل المشاهد إلى قلب هذا الجحيم، ويستعرض بطولة الجنود في القتال. تبدأ القصة في 20 مارس 2003، عندما قادت الولايات المتحدة تحالفًا دوليًا لتحرير العراق والإطاحة بنظام صدام حسين. بعد 28 يومًا من الحملات العسكرية، هزمت قوات صدام حسين، وأرسلت بولندا 2500 جندي إلى العراق كجزء من حلف شمال الأطلسي.
اليوم العاشر من محرم والهجوم على القوات البولندية
في عام 2004، وتحديدًا في اليوم العاشر من محرم، تفاجأ الجنود البولنديون بالزخم الكبير للناس المتجهين إلى مرقد الإمام الحسين. شعر الجنود بالخوف من احتمال وقوع كمين، وبالفعل تعرضوا لهجوم أسفر عن مقتل جندي. تدخلت الشرطة العراقية لدعم البولنديين، وكان الهجوم من قبل المقاومة العراقية، وتحديدًا جيش الإمام المهدي بقيادة سيد مقتدى الصدر. وقع اشتباك عنيف بين الطرفين، وأسفر عن مقتل عدد من الجنود.
السيطرة على مجلس المدينة والمفاوضات الفاشلة
يسيطر الجنود البولنديون على مجلس مدينة كربلاء، ويتحدث القائد جيري مع زوجته معبرًا عن اشتياقه لها ولأولاده. تقوم الشرطة العراقية باعتقال عناصر من جيش الإمام المهدي، مما يدفع بعض أفراد الشرطة إلى الانسحاب خوفًا على حياتهم. يراقب جيري الوضع بالقرب من مرقد الإمام، ويشهد هجومًا آخر من قبل جيش المهدي. يحاول جيش المهدي اقتحام المجلس، ويشتد الاشتباك بين الطرفين. يرسل جيش المهدي مفاوضًا ويعرض على البولنديين الاستسلام مقابل إطلاق سراح المعتقلين، لكن المفاوضات تفشل ويقتل جيش المهدي جندي بولندي أسير.
تصاعد الاشتباكات وهجوم جيش المهدي
في الليل، يتخذ الجنود البولنديون احتياطاتهم ويلاحظون تحركات لعناصر جيش المهدي. يطلق الجنود صواريخ على عناصر جيش المهدي، ولكنهم يختفون فجأة ثم يعودون ويهاجمونهم بقذائف آر بي جي. يستمر الاشتباك العنيف بالأسلحة النارية، وفي الصباح يسمع الجنود صوت سيد مقتدى الصدر عبر مكبرات الصوت، ويطلقون النار على السماعة من شدة الخوف.
فريد والجندي البولندي وإنقاذه
يعود الفيلم إلى الشرطي فريد والجندي البولندي الذي أخذه إلى منزله. يشاهد الجندي زوجة فريد تبكي على ابنتها المتوفاة، ويتأثر بذلك. يقرر فريد إعادة الجندي إلى فرقته، ويخبئه في صندوق السيارة. يواجه فريد نقطة تفتيش لعناصر جيش الإمام المهدي، ويخشى أن يكتشفوا الجندي، لكنه يتمكن من العبور. يأخذ فريد الجندي إلى مكان فارغ، ويضربه ويربط يديه ويضع كيسًا على رأسه، ثم يحضر عناصر من جيش المهدي.
تحرير الجنود البولنديين ونهاية الفيلم
يحدد الجنود البولنديون مكان الجندي الأسير، ويتحركون من مكان آخر ويقتحمون المكان. يستشهد المفاوض، ويصاب فريد في كتفه. يقع اشتباك بين البولنديين وعناصر جيش الإمام المهدي، الذين يسيطرون على الأسطح. يتمكن الجنود البولنديون من الخروج من مجلس مدينة كربلاء. يختتم الفيلم بالإشارة إلى أن القصة مقتبسة من أحداث حقيقية، ويعرض صورًا حقيقية للجنود البولنديين الذين شاركوا في القتال في كربلاء.

