0:14 اشتركوا في القناة إلى الضمائر واليوم أتحدث عن إسناد الفعل المعتل إلى ضمائر الرفع المتصرة أولاً ما المقصود بالفعل المعتل؟ هو كل فعل كان أحد حروفه الأصلية حرفاً من حروف العلة مثل وجد قال لقي هنا نراحظ أن الفعل وجد معتل الأول لأن أول حرف منه حرف علة وهو حرف الواوي والفعل قال معتل الوسط فوسطه حرف علة وهو الألف والفعل لقي
1:02 معتل الآخر فآخره حرف علة وهو الياء ولمعرفة الفعل إن كان معتلاً أم صحيحاً يجب أن نرجع إلى الفعل الأصلي وهو الفعل الماضي فالفعل يستقيل وهو الفعل الماضي فالفعل يستقيل ماضيه استقال وقبل أن يصبح مزيدا بالأحرح الثلاثة الألف والسين والتائي كان الفعل قال فهو معتل الوسط وكذلك الفعل أعده فمن النظرة الأولى قد تعتقد أن الفعل صحيح ولكن بالرجوع إلى الفعل الماضي تجده
1:48 وحدا فهو معتل الأولى الماضي تجده وحدا فهو معتل الأول بالواوي وهكذا مع بقية الأفعال وينقسم الفعل المعتل إلى أربعة أنواع مثال أجوث ناقص لثيف أولا المثال وهو ما كانت فاؤه أي الحرف الأول حرف إلا مثل وعد مثل وعد وجد يبس فكل هذه الأفعال تبدأ بحرف علته سواء كان الواو أم الياء ومما تجدر
2:36 الإشارة إلي هنا أن الفعل المعتلى الأول بالواوي كثير على عكس الفعل المعتلى الأول بالياء فهو قليل في اللغة وقد حصر بعض الصرفيين الأفعال المعتلة الأول بالياي فيما يقرب من 24 فعلا بعضها قليل استعمال في اللغة وإليك بعضها مثل يفع يقن يمين يقض وهي أفعال قليلة الاستعمال ثانيا الفعل
3:21 الأجوح ثانيا الفعل الأجوف وهو ما كانت عينه أي الحرف الثاني حرف علة مثل قال باع نام فهذه الأفعال كلها معتلة الوسط بالألف ولكن كن على علم عتيز الطالبة أن الفعل إذا كان معتلا بالألف فحرف العلة الألف مقيم عن أصل وهو الواو التي للألف منقرب عن أصل وهو الواو أو الياء ولمعرفة أصل الألف نأتي بالفعل المضارع فالمضارع منقال
4:06 يقول فأصل الألف واو والمضارع من باع يبيع فأصل الألف ياء ثالثا الفعل الناقص وهو ما كانت لامه أي الحرف الأخير حرف علة الحرف الأخير حرف علة مثل رمى سعى دعى فهذه الأفعال تنتهي بحروف علة فإذا كانت تنتهي بألف وأردت أن تعرف أصل الألف فتأتي بالفعل المضارع فالمضارع من رمى يرمي فأصل الألفياء والمضارع من دعى يدعو فأصل الألف واو فأصل الألف
4:55 واو وهكذا رابعا اللفيف وهو ما كان فيه حرف علة وينقسم إلى نوعين لفيف مقرون ولفيف مفروق اللفيف المقرون وهو ما اجتمع فيه حرف علة دون أن يفرق بينهما حرف صحيح مثل أوى روا شوا فنلاحظ أن حرفي العلة مقترنان في الفعل روا دون أن يفرق بينهما حرف صحيح ولذلك يسمى مقرون اللفيف
5:44 المفروض وهو ما كان فيه حرف علة غير متجاورين بمعنى أن يفرق بينهما حرف صحيح مثل وعى وقال حرف صحيح مثل وعى وقى فالفعل وعى يبدأ بحرف علة وينتهي بحرف علة وقد فرق بينهما حرف صحيح وهو حرف العين الضمائر التي تسند إليها الأفعال تنقسم إلى ضمائر رفع متحركة وضمائر رفع ساكنة فضمائر الرفع المتحركة يتاء الفاعل ونال فاعلين
6:31 ونون النسوة وضمائر الرفع الساكنة يألف الاثنين ووو الجماعة وياء المخاطبة أولا إسناد الفعل المثال نأخذ مثالا عليه وهو الفعل وعد عند إسناد الفعل وعد إلى تاء الفاعل فإننا نقول وعدت وعدت وهنا نلاحظ أن الفعل قد بني على السكون عند اتصاله بتاء الفاعل نفس الأمر عند إسناده إلى نال فاعلين فإننا نقول وعدنا وأصبح الفعل مبنيا على السكون وعند إسناده إلى نون النسوة
7:18 فإننا نقول وعدنا فالفعل هنا عند إسناده إلى ضمائر الرفع المتحركة وهي تاء الفاعل ونا الفاعلين الحردكة وهي تاء الفاعل ونالفاعلين ولون النسوة أصبح مبنيا على السكون ولم يحدث به أي تغيير بمعنى لم يحذف منه حرفا أما عند إسناده إلى ألف الإسنين فإننا نقول وعدا فأصبح الفعل مبنيا على الفتح وعند إسناده إلى وو الجماعة فإننا نقول وعدا الفعل أصبح مبنيا على الضم وعد الفعل أصبح مبنيا على الضم
8:03 ولكن لا يسند الفعل الماضي إلى ياء المخاطبة لاختلاف الدلالة ما بين الفعل الماضي الذي يدل على الزمن الماضي وما بين ياء المخاطبة التي تدل على الحاضر كما أن الفعل الماضي يسند دائما إلى الغائب فأنت تقول وعد فتقصد وعد هو وعد الرجل بينما ياء المخاطبة تدل على الزمن الحاضر ولذلك لا يسند الفعل الماضي إلى ياء المخاطبة ومن هنا نستنتج عزيز الطالبة أن الفعل الماضي لا يسند إلى ياء المخاطبة
8:49 الفعل المضارع يعد وهنا نلاحظ أن الفعل الماضي عندما أتينا منه بالمضارع قد حزث الحرف عندما أتينا منه بالمضارع قد حذف الحرف الأول فالفعل المثال يحذب حرف العلة عندما نأتي بالمضارع منه الفعل المضارع يعد لا يسند إلى تاء الفاعل ولا إلى نالفاعلين ويسند إلى نون النسوة فنقول يعدنا فالفعل قبني على السكون وعند إسناده الألف الاثنين ووو الجماعة وياء المخاطبة ألف الاثنين ووو الجماعة
9:34 وياء المخاطبة فإننا نزيد النون لأنه يصبح فعلا من الأفعال الخمسة فنقول يعداني ويعدون وتعدينا فهذه الأفعال الخمسة وهي كل فعل مضارع اتصلت به ألف الاثنين أو ووو الجماعة أو ياء المخاطبة ومن هنا نستنتج أن الفعل المضارع لا يسند إلى تائف أن الفعل المضارع لا يسند إلى تاء الفاعل ولا إلى نالفاعلين الفعل الأمر عد كذلك لا يسند إلى تاء الفاعل ولا إلى نالفاعلين وعند إسناده إلى نوم النسوة فإننا نقول عدنا فهو مبني على السكون وعند إسناده إلى
10:24 آلف الاثنين نقول عدى وعند إسناده إلى وو الجماعة عدوا وعند إثناده إلياء المخاطبة عين عيد وعند إسناده إلياء المخاطبة عيد ومن الفعل المثال نستنتج أن الفعل المثال لا يحدث فيه أي تغيير عند اتصاله بضمائل الرفع الساكنة أو المتحركة وأن الفعل الماضي لا يسند إلياء المخاطبة وأن الفعل المضارع والأمر لا يسندان إلى تاء الفاعل ولا إلى نالفاعل الفعل الأجوف نأخذ مثالا للفعل الأجوف بالفعل صاما
11:11 عند إسناد الفعل صاما إلى تاء الفاعل فإننا نقول سمت وهنا نلاحظ أن حرف العلة قد حدث نفس الأمر معنا الفاعلين فنقول سمنا وعند إسناده كذلك إلى نون النسوة فإننا نقول سمنا وهنا نلاحظ فإننا نقول سمنا وهنا نلاحظ أن وسط الفعل الأجوفي قد خذف عند إسناده إلى تاء الفاعل ونال فاعلين ولون النسوة أي ضمائر الرفع المتحركة بينما عند إسناده إلى ضمائر الرفع الساكنة فنقول مع ألف الاثنين صاما وهنا
11:58 حرف العلة قد عاد مرة أخرى وعند إسناده إلى باب الجماعة فإننا نقول صاموا إلى بو الجماعة فإننا نقول صاموا فحرف العلة لم يحذف ومن هنا نستنتج أن الفعل الأجوى يحذف وسطه عند إسناده إلى ضمائر الرفع المتحركة بينما يرد حرف العلة عند إسناده إلى ضمائر الرفع الساكلة والفعل الماضي لا يسند إلى ياء المخاطبة قناقلنا سابقا الفعل المضارع يصوم لا يسند إلى تاء الفاعل الفعل المضارع يصوم لا يسند إلى تاء الفاعل ولا إلى نالفاعلين وعند إسناده إلى نون النسوة فإننا نقول يصمنا
12:47 فيحذف حرف العلة أيضا بينما يرجع حرف العلة مع ألف الاثنين فنقول يصومان ومع وو الجماعة فنقول يصومون ومع ياء المخاطبة فنقول تصومين الفعل الأمر صم لا يسند إلى الفعل الأمر صم لا يسند إلى تاء الفاعل ولا إلى نالفاعلين وعند إسناده إلى نون النسوة نقول صمنا فحرف العلة حذفا بينما عاد حرف العلة مع ضمائر الرفع الساكنة فمع ألف الاثنين نقول صوما ومع وأو الجماعة نقول صوموا ومع أياء المخاطبة نقول
13:34 صوميا ومن هنا نستنتج أن الفعل الأجوف يحذف وسطه عند إسناده إلى ضمائر الرفع المتحرفة الفعل الناقص أولا إسناد الفعل الماضي الناقص إلى ضمائر الرفع ونأخذ مثالا لذلك بالفعلين قضى ورضية الفعل قضى عند إسناده إلى تاء الفعل فإننا نرى عند إسناده إلى تاء الفاعل فإننا نقول قضيت وهنا نلاحظ أن حرف العلة قد رد إلى أصله وولياء ونحن نعلم إذا
14:23 أردنا أن نعرف أصل حرف العلة فإننا نأتي أولا بالفعل المضارع فالفعل قضى مضارعه يقضي فأصل الألفي ياء وعند إسناده إلى نال فاعلين فإننا نقول قضينا أيضا ورد حرف العلة إلى أصله وعند إسناده إلى نول النسوة فإننا نقول قضينا وعند إسناده إلى ألف الاثنين فإننا نقول قضيا هنا نلاحظ أن الفعل الماضي الناقصة قد رد حرف العلة إلى أصله عند إسناده إلى
15:08 ضمائر الرفع المتحركة وألف الإسناد إسناده إلى ضمائر الرفع المتحركة وألف الإثنين الفعل الماضي ماضيا نقول في إسناده إلى تاء الفاعل رضيت رض حرف العلة إلى أصله وولياء وعند إسناده إلى نال فاعلين نقول رضينا وعند إسناده إلى نون النسوة نقول رضينا وعند إسناده إلى ألف الإثنين نقول رضيا اثنين نقول رضيا وهنا أيضا نلاحظ أن الفعل الماضي الناقص عند إسناده إلى ضمائر الرفع المتحركة وألف الاثنين قد عاد أو رض حرف العلة إلى أصله
15:57 بينما مع إسناد الفعل الناقص إلى وو الجماعة يحذف حرف العلة فالفعل قضى عند إسناده إلى وو الجماعة نحذف الألف ونضبط مع نحذف الألف ونضبط ما قبل الواوي أي الحرف الذي يقع قبل الألف المحذوفة بالفتحة إذا كان المحذوف ألفا فالفعل قضى حذفنا فيه الألف ونضع فتحة على حرف الضاد ونسند إليه وو الجماعة فنقول قضوا نفس الأمر مع الفعل سعى فالمحذوف هنا هو الألف فنضع على العين فتحة
16:43 ونسند إليه هو الألف فنضع على العين فتحة ونسند إليها واو الجماعة فنقول سعو ولكن مع الفعل رضي عند إسناده إلى واو الجماعة هنا نحدف لياء ولذلك نضع على حرف الضاد ضمة فنقول رضو لأن المحذوف ياء فإذا كان المحذوف ياء أو واو وضع على الحرف الذي يصدق الواو ضمة وضع على الحرف الذي يسبق الواو ضمة مثل الفعل صاروة فنقول صاروة ومن هنا نستنتج عزيز الطالب عند إسناد الفعل المعتل الآخر إلى
17:29 واو الجماعة فإن حرف العلة يحذى ويفتح ما قبل الواو إذا كان المحثوف ألفا ويضم ما قبلها إذا كان المحثوف واوا أو ياءا إسناد الفعل الناقصي إسناد الفعل الناقص المضارع والأمر إلى الضمائر الفعل يرضى المضارع لا يسند إلى تاء الفاعل ولا إلى نال فاعلين وعند إسناده إلى نول النسوة فإننا نقول يرضينا وهنا نلاحظ أن حرف العلة قد عد إلى أصله هو الياء وعند إسناده أيضا إلى ألف الإثنين فإننا نقول
18:21 يرضيان فإن حرف العلة أيضا قد رض إلى أصله ومن هنا نستنتج أن الفعل الناقص المضارع إذا أسند إلى نون النسوة وإلى ألف الإثنين يرد حرف العلة إلى أصله بينما عند إسناده إلى واو الجماعة وياء المخاطبة يحذف حرف العلة ويفتح ما قبل واو الجماعة إذا كان المحفوف ألفا فالفعل يرضى هنا ينتهي بألف فتحذف الألف وتضبط الضاد بالفتحة عند إسنادها إلى واو الجماعة فنقول يرضى وعند إسناده إلى
19:07 المخاطبة أيضا تحذف الألف ويضبط ما قبلها بالفتح فنقول ترضينا فنقوله ترضينا فهنا عذفت الألف وفتحت الضاد عند إثنادها إلى ياء المخاطبة ومن هنا نستنتج أن الفعل المضارعا ناقصا عند إثناده إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة يحذف حرف العلة ويفتح ما قبل الواو أو الياء إذا كان المحذوف ألفا الفعل يهدي لا يسند إلى تاء الفاعل ولا إلىنا الفاعلين وعند
19:57 إسناده إلى نون النسوة نقول يهدينا وهنا يرد حرف العلة إلى أصله وهو الياء وعند إسناده إلى ألف الإثنين فإننا نقول يهديان وهنا يرد حرف العلة إلى أصله وهو الياء وعند إسناده إلى وو الجماعة وعند إسناده إلى واو الجماعة وياء المخاطبة يحذف حرف العلة ولكن هنا حرف العلة المحذوف هو الياء فيحذف ويضبط ما قبل الواو بالضمة فنقول يهدون ويضبط ما قبل الياء بالكسرة فنقول تهدين فإذا كان الفعل المضارع
20:45 منتهي انبياء تحذف عند إسناده إلى واو منتهيا بياء تحذف عند إسنادها إلى وو الجماعة وياء المخاطبة ويضبط ما قبل وو الجماعة بالضمة ويضبط ما قبل ياء المخاطبة بالكسرة لمناسبة النطر فالفعل يجري نقول في إسناده إلى وو الجماعة تجرون وفي إسناده إلى ياء المخاطبة تجرين ومن هنا نستنتج عند إسناد الفعل المضارع إلى وو الجماعة وياء المخاطبة إسناد الفعل المضارع إلى واو الجماعة وياء المخاطبة يحذف حرف العلة ويفتح ما قبل الواو والياء إذا كان المحذوف ألفاً وعند إسناد
21:34 الفعل المضارع إلى واو الجماعة وياء المخاطبة يحذف حرف العلة ويضم ما قبل واو الجماعة إذا كان المحذوف واواً أو ياءً ويكسر ما قبل ياء المخاطبة إذا كان المحذوف واواً أو ياءً إذا كان المحذوف واوا أو ياء إلى هنا عزيزي الطالبة تنتهي حلقتنا اليوم من إسناد الفعل المعتل إلى الضمائن وإلى لقاء في حلقة جديدة إن شاء الله