تدبر سورة مريم _ دورة صناعة الأبطال 💪_ ( 2 ) _ بعنوان (عفة مريم) _ م علاء حامد

ملخص موجز

يقدم النص ملخصًا شاملاً لقصص زكريا ويحيى ومريم، مع التركيز على الصفات البطولية والتحديات التي واجهوها. يسلط الضوء على أهمية الجدية في الدين، والرحمة، والتقوى، والإحسان إلى الوالدين، والثبات في مواجهة الفتن.

  • الجدية في الدين والالتزام بأوامر الله.
  • أهمية الرحمة والرفق بالآخرين.
  • التقوى وتجنب المعاصي.
  • الإحسان إلى الوالدين.
  • الثبات في مواجهة الفتن واللجوء إلى الله.

قصة زكريا ويحيى عليهما السلام

يتناول النص قصة زكريا عليه السلام وكيف استجاب الله لدعائه ومن عليه بيحيى. يوضح أن القرآن يركز على الجوهر ويتجاوز التفاصيل غير الضرورية، ويدعو إلى الانشغال بما ينفع في الدين والدنيا. ثم ينتقل إلى قصة يحيى عليه السلام، ويصفه بأنه صاحب جدية وقوة في الالتزام بالتوراة، ويحث على التمسك بالدين بقوة وعزم.

صفات يحيى عليه السلام

يستعرض النص صفات يحيى عليه السلام، فهو لم يكن مجرد شخص ملتزم وقوي في الدين، بل كان حكيماً منذ صغره، وعنده علم وفهم، ورحمة من الله. ويؤكد على أهمية الجمع بين القوة والرحمة، والاجتهاد في تطهير النفس وتنميتها بالتوحيد والطاعات.

الإحسان إلى الوالدين

يؤكد النص على أهمية الإحسان إلى الوالدين، ويذكر أن الله تعالى خص الوالدين بالذكر بعد الأمور العامة للدلالة على شرفهما. ويوضح أن العناية بالوالدين والإحسان إليهما مقدم على كثير من المستحبات، ويحث على تفقدهم وإدخال السرور عليهم.

السلام على يحيى عليه السلام

يشرح النص معنى قول الله تعالى: "وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا"، ويوضح أن يحيى عليه السلام في أمان وسلامة في هذه المواطن الثلاثة التي يضطرب فيها الإنسان وينتقل من دار إلى دار.

قصة مريم عليها السلام

ينتقل النص إلى قصة مريم عليها السلام، ويذكر أنها كانت عابدة في بيت المقدس، وأن زكريا عليه السلام كان يكفلها. ويوضح أن الله تقبلها بقبول حسن وأنبتها نباتًا حسنًا، وأن بداية قصة أي ملتزم هي أن يتقبله الله.

اعتزال مريم عليها السلام

يصف النص مريم عليها السلام بأنها كانت تعتزل قومها وتتفرغ للعبادة، ويحث النساء على الاقتداء بها والاجتهاد في العبادة. ويوضح أن مريم عليها السلام وصلت إلى منزلة عظيمة بسبب انقطاعها للعبادة واجتهادها فيها.

جبريل عليه السلام يتمثل لمريم عليها السلام

يشرح النص قصة تمثل جبريل عليه السلام لمريم عليها السلام في صورة بشر سوي، ويوضح أن الله تعالى أراد أن يرى من مريم الثبات في مواجهة الفتنة. ويوضح أن مريم عليها السلام تعوذت بالله من جبريل عليه السلام، وأن هذا يدل على أهمية اللجوء إلى الله في مواجهة الشهوات.

حوار مريم عليها السلام مع جبريل عليه السلام

يستعرض النص حوار مريم عليها السلام مع جبريل عليه السلام، ويوضح أنها استنكرت كيف يكون لها ولد ولم يمسسها بشر، وأن جبريل عليه السلام أخبرها أن هذا أمر الله. ويوضح أن ولادة عيسى عليه السلام كانت آية للناس ورحمة من الله، وأن هذا الأمر قد قضي فيه.

حمل مريم عليها السلام

يصف النص معاناة مريم عليها السلام بعد حملها، وكيف ابتعدت عن قومها وذهبت إلى مكان قصي. ويوضح أن مريم عليها السلام وصلت إلى قمة البلاء، وأنها تمنت الموت، وأن الله تعالى ثبتها في هذه اللحظة.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 اعوذ بالله من الشيطان [موسيقى] الرجيم يا يحيى خذ الكتاب بقوه واتيناه الحكم صبيا وحنانا من لدنا وزكاه وكان تقيا وبرا ولم يكن جبارا عصيا وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا واذكر في الكتاب مريم واذكر في الكتاب

0:50 مريم اذ انتبذت من اهلها مكانا شرقيا فاتخذت من دونهم حجابا فارسلنا فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا قالت اني اعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيا قال انما انا رس رسول ربك لاهب لك غلاما

1:35 زكيا قالت انا يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم يمسسني بشر ولم اك بغيا قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله ايه للناس ورحمه منا وكان امرا مقضيا فحملته فانتبذت به مكانا قصيا

2:23 فاجاءها المخ النخله قالت قالت يا ليتني مت قبل هذا قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسي ناداها فناداها من تحتها الا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا وهزي اليك بجذع ساقط تساقط عليك رطبا

3:13 جنيا فكلي واشربي وقري عينا فاما ترين من البشر احدا فقولي فقولي ان اني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا المره الماضيه كنا انتهينا الى قصه زكريا عليه السلام وكيف ان الله سبحانه وتعالى امتن عليه الكبر وجعل ذلك ايه وجعل ذلك يعني كرامه

4:01 لزكريا عليه السلام و وجعل ذلك اجابه لدعوه لدعوه زكريا عليه السلام ان يرزق ولدا وان يرزق يعني من يحمل هم الدعوه في بني اسرائيل فاجابه الله سبحانه وتعالى بان رزقه بيحيى وما ادراك ما يحيى سيدا وحصورا ونبيا من الصالحين لم نجعل له من قبل سميه فجاءه نبي كريم مبارك يحيى عليه على نبينا الصلاه والسلام لتبدا معنا يعني قصه بطل جديد تحس ان الصوره بتكلمك عن مجموعه ابطال هم دول الابطال يا جماعه دول الابطال الحقيقيين اا كل مقطع من الصوره دي بطوله مستقله

4:48 الابطال مش هم الابطال الوهميين اللي في قصص الخيال العلمي ولا في الافلام الامريكيه مش الابطال مش هم القصص الوهميه والخياليه لابطال الخارقين اللي بيطير واللي بيعمل هذا كله يعني تفاهات وتضيع اوقات نحن نقص عليك احسن القصص هم دول الابطال راينا بطوله زكريا عليه السلام في المحراب راينا بطوله زكريا عليه السلام في الدعاء وكيف كان له نداء بطولي يعني استجلب به رحمه الله سبحانه وتعالى وه نحن نبدا مع بطل جديد من ابطال هذه السوره يعني التي ان صحت ان يطلق عليها صوره الابطال صوره يعني مع يحيى عليه السلام يا

5:37 يحيى خذ الكتاب بقوه اول ما يعني تجد في الصوره ان الصوره فيها اختصار لان احنا اول اخر حاجه وقفنا عندها انه مجرد خرج من المحراب فاوحى يعني الى قومه ان سبحه بكره وعشيه فالمفترض ان اخر حاجه وقفنا عندها ان هو مجرد بشر قومه ان الحمل حصل ف تجد الصوره يعني قفزت بك الى يا يحيى خذ الكتابه بقوه وكان في اختصار شديد كبير لمرحله كبيره وهي ان يحيى كبر واتولد ومش عارف ايه وحصل الرضاع يعني القران يعلمنا ان هذه التفاصيل غير مهمه طالما تفاصيل لا

6:23 يترتب عليها عمل لا يترتب عليها يعني ثمرات او او او مقصد من مقاصد الشريعه فالقران يعرض عنها وهذا يعلمك انك انت تكون بهذه الطريقه في حياتك في كلامك في اهتماماتك اي شيء لا يؤثر او شيء اي شيء يعني ما يعود عليك في النفع في دين ولا دنيا فعارض عنه ولا ولا تنشغل به لذلك ربنا سبحانه تعالى اعرض في كتابه عن امور كثيره الناس تتساءل عنها من هو ذه القرنين ما هي اسم القريه التي كانت يعني عند اصحاب السبت ما هي القريه التي كانت في قصه ا يعني اصحاب في قص في سوره ياسين هذه امور طالما اعرض القران عنها فالان شغال بها لا ينفع والجهل بها ايضا لا يضر فليكن الانسان هم ان ينشغل بما ينفع بما ينفع

7:10 نحن نقص عليك احسن القصص وهذا يدلك على الفرق والمون الشاسع بين قصص القران وبين روايات الناس حتى المؤلفين لو قلنا مؤلف حتى لو مؤلف جيد فان الناس تميل الى الاستطراد دائما الى التفاصيل ومين قال ايه وكان لابس ايه ودخل ازاي وشكله عامل ازاي فضلا عن الاياه بقى فيها المخالفات طبعا ي المسلسلات والافلام يعني قد تجد مسلسل بيدور حوال فكره واحده ممكن معك 100 حلقه وكلام واستطرادا وتفاصيل تفاهات ليس لها اي قيمه ولا تؤثر ولا تفيد وممكن ان يختصر المسلسل ده كله في خمس دقائق لو كان يعني فيه منفعه او موعظه فالقران بيعلمك الا تلتفت الا ال الى ما يشغلك فتجد قفزه كبيره جدا في الاحداث سنين طويله مره

7:57 واحده اختصرت والله سبحانه وتعالى الان يعني يقول يا يحيى خذ الكتاب بقوه فيبدا معنا بطوله جديده وهي بطوله يحيى عليه وعلى نبينا الصلاه والسلام يا يحيى ما هو المطلوب خذ الكتاب بقوه ما هو الكتاب الكتاب هنا هو التوراه لماذا لانه لم يكن عند بني اسرائيل سمى كتاب اخر الا التوراه ما كانش في انجيل لسه طبعا ا فالكتاب المتعبد به عند بني اسرائيل الان هو وراه فقوله تعالى خذ الكتاب بيسموها الف لام العهد يعني الكتاب اللي احنا فاهمينه يعني حا في حاجه اسمها ال لام العهد ال لام العهد يعني لما مثلا اقول لك ايه ا لو سمحت هات هات الكبايه

8:44 انا قصدي الكوبايه معينه انت عارفها اللي في دماغي في متفقين عليها فدي بيسموها الف لام العهد فقوله تعالى يحيى خذ الكتاب يعني الكتاب المعهود عند بني اسرائيل في ذلك الوقت وهو التوراه بلا شك لانه بني اسرائيل كانوا يتعبدون من بعد موسى بالتوراه خذ الكتاب بقوه وهذا اول مشهد يطالعنا او اول صفه من صفات يحيى عليه السلام انه كان صاحب جديه وقوه في الالتزام وقوه في اخذ الدين هوه ده الفائده الاولى التي ينبغي ان نخرج بها من من قصه يحيى عليه السلام هو ان نكون على هذه الصفه وامر قومك ياخذ باحسنها خذ الكتاب بقوه فانه لقول فصل وما هو بالهزل

9:31 لا يكن في صدرك حرج منه تجد كلمات القران فيها قوه في التعامل مع الدين الدين لا ينبغي ان يكون هزل ولا ينبغي ان يكون في اخر اهتمامات ولا ينبغي ان يكون الدين حسب الظروف وانما ينبغي الانسان ان ياخذ هذا الدين بقوه قوه في العباده قوه في ترك المنكر قوه في الدعوه الى الله سبحانه وتعالى قوه في حمل الامانه فلا يكن الانسان عنده قوه في امور الدنيا فاذا جاء الدين تجده يعني بيتسف تجده عنده حرج من بعض مظاهر الالتزام يعني ا يجد عنده حرج مثلا في اظهار مثلا سمت السنه او ان هو يجد عنده حرج من بعض الناس في بعض المخالفات اللي هي الناس متعارف عليها

10:17 مثلا واحد قاعد مع ناس ا ماسك شوكه وسكينه ف كل الناس حط الشكه في الشمال فهو قد يستحيي ان هو يمسك الشكه مثلا باليمين يقول لك لا اصل هم هيقولوا عليا والاتيكيت وبتاع نقول سبحان الله يا اخي انت على الدين يا اخي خذ الكتاب بقوه كل بيمينك ولا تبالي بعادات القوم بل مفترض انك تنصحهم او تنكر عليهم فلماذا نجد انفسنا يعني عندنا جراه في كل شيء اما اذا جاء الدين فلا نجد فينا هشاشه كده نستحيي من اظهار بعض الشعائر نستحيي من الدعو الى الله نستحيي انهم معروف نع منكر ما ينبغي ان يكون هذا حال المؤمن انت على الحق المبين فتوكل على الله كما قال الله تعالى للنبي عليه الصلاه والسلام فتوكل على الله ايه ايه اللي خلينا اتوكل على الله انك على الحق المبين فاذا كنت تعتقد انك على

11:05 الحق المبين فلماذا انت ضعيف في اظ في اظهار هذا الحق اظهار منهجك اظهار عقيدتك اظهار اظهار هويتك فينبغي لنا ان نكون على هذه الهياه يا يحيى خذ الكتاب بقوه تعامل مع كل اوامر الدين بجديه وحزم ما في يعني قول فصل وما هو بالايه وما هو بالهزل تمام يبقى دي اول صفه نجدها في عيسى في يحيى عليه السلام واللي احنا عايزين ننصب بها وهي الجديه في التعامل مع هذا الدين القوه في التعامل مع الالتزام خذ الكتاب بقوه ثم قال تعالى واتيناه الحكم صبيا ما معنى الحكم هنا الحكم هنا والله تعالى اعلم معناه الحكمه الحكم معناه الحكمه و

11:51 يعني والقضاء ونحو ذلك كان عليه السلام حكيما منذ الصغر وكان عليه السلام يعني زي ما بقول كده عقله كبير منذ ان كان صغيرا هو في سن الصبه اتاه الله سبحانه وتعالى يعني هذه الايه هذه الحكمه والحكمه يعني كما يقولون هي الصفه التي تمنع صاحبها من الزلل والخطا فكان صاحب حكمه فكان صاحب حكمه وقيل اتيناه الحكم يعني العلم والفهم والعمل قال المفسرين فيها تدور حول الايه العلم اتيناه الحكم يعني العلم كان عنده علم كبير منذ الصغر

12:37 و وهذا يفيدنا ان الانسان ينبغي ان يهتم منذ صغره او منذ صغر حتى ابناءه بان يعلمهم ما حدش يقول ده صغيد عيل لما يكبر نقول واتيناه الحكم صبيا ان من من محاسن الصبي ان يكون عنده علم وان يكون عقله كبير ما يكونش تافه تمام ا تناو الحكم صبيه قيل العمل وهي اقوال متلازمه في ان العالم لا يعد عالما اذا لم يعمل اذا لم يعمل فكان عنده علم وكان عنده عمل فكان صاحب اجتهاد وكان عنده فهم فهم سديد وكان طبعا يفوق كل اقران وكان هذا شيء ظاهر عليه بانه فاق الجميع في العلم وفاق الجميع في العمل وفقهم في الفهم وفقهم في

13:22 الفهم واتيناه الحكم واتيناه الحكم صبيا ثم قال تعالى وحنانا من لدن احنا كده عندنا كام صفه عندنا الجديه والقوه عندنا العلم والعمل والحكمه ادي ايه ادي ثلاث ادي كم صفه معنا يجي خمس صفات اهو قوه جديه علم عمل حكمه طب نكمل بقى في العاده اللي بيكون عنده قوه وعنده علم في نفس الوقت بيكون شديد لكن الله سبحانه وتعالى بين انه رغم ذلك هو عنده قوه في نفسه قوه في في ايه في تحمل صعاب اما عندما يعني يدعو الى الله عندما يعني يتعامل مع الناس فانه حنانا من لدنا كان عنده عليه السلام رحمه من الله سبحانه

14:09 وتعالى رحمه حنانا من لدنا وربنا لما يقول على حاجه من لدنا يعرف ان هي حاجه عاليه قوي يعني يعني مش ليست رحمه عاديه وانما كانت رحمه من من لدن الله سبحانه وتعالى وهذا يعني يفتح لك افق تخيل مدى الرحمه التي كان فيها يحيى عليه السلام وهذا الامر يعني من الصعب ان يجمع الانسان بين القوه وبين الرحمه في نفس الوقت بين الشده والحزم وبين الرحمه في نفس الوقت ولكن سادات الناس هم من يجمعون هذه الصفات لذلك قال يعني ابن تيميه اهل السنه يعرفون الحق ويرحمون الخلق يعرفون الحق يعني عندهم جديه و عندهم حزم وفي نفس الوقت

14:54 يرحمون الخلق وسيد الناس في ذلك النبي عليه الصلاه والسلام فكان حازما جدا يعني وفي نفس الوقت كان ارحم الناس عليه الصلاه والسلام فاحيانا احنا عندنا اشكاليه في ان احنا نجمع الاثنين دول اما الانسان بيكون جد قوي في الدين لدرجه ان هو ما يعرفش يرحم الناس فيعني عند اي منكر يشوفه يصطدم ويزعق وينفر الناس وما يقدرش ان هو يرحم العاصي او او يحتقر الناس ودايما صاحب العمل ممكن يجي له مرض احتقار الاخرين يبقى هو عنده مثلا بطل معصيه معينه او مجتهد في طاعه معينه ما يقدرش يجد في قلبه الرفق بالعاصي اللي هو كان زيه من سنين انت كنت زيه او اسوا منه او

15:41 ما يعرفش ان هو يجد في نفسه الرحمه ان هو يقدر يكلمه بالراحه بدون ان هو يتعصب عليه وان هو ينفره ما تلاقيه مال كده يعني الشده خدته ماقدرش يجمع بين الحزم والقوه و بين الايه و بين الرحمه او الرحمه يزيد عليه قوي العكس بقى في واحد عنده رحمه قوي لدرجه ان هو عنده لين خالص يعني عنده تساهل ككرات ما عندوش اي مشكله في اي حاجه فما يقدرش ان هو يبقى رحيم وفي نفس الوقت حازم فهذه يعني نعمه من الله سبحانه وتعالى عشان كده ربنا قال من لدنا لان جمع الاشياء دي فعلا محتاج يعني توفيق من الله سبحانه وتعالى حنانا من لدنا ثم قال سبحانه وتعالى وزكاه يبقى احنا كده عندنا من صفات يحيى عليه السلام الرحمه وزكاه

16:27 كلمه زكاه دي بقى يعني معنى كبير وزكاه يعني كان نفسه ذكيا نفسه ذكيا في العاده يقال الزكاه تاتي بمعنى الطهاره وتاتي بمعنى النماء يعني يقال فلان زكى الشيء يعني طهره و زكى يعني نمى عشان كده بتسمى المال زكاه عشان الفلوس دي بتطلعها بتنمي المال فعشان كده كلمه زكاه تحتمل المعنيين الطهاره والنماء يعني ايه الطهاره الطهاره ان هو طهر نفسه من الشرك والاثام والمعاصي وفي نفس الوقت نمى بفعل الطاعات وبالتوحيد طبعا قبل كل ذلك عشان كده كلمه الذكاه هي افضل كلمه بتجمع لك الدين كله ذكاه عشان

17:13 كده ربنا اختصر كل حاجه في قوله قد افلح من زكاها قد افلح من زكاها خلاص يبقى زكاها دي تحتمل كل حاجه لان احنا عندنا الدين حاجتين تخليه وتحليه يعني ايه تخليه تخليه ان انا بطهر بطهر قلبي من الشرك الاصغر والاكبر بطهر نفسي من الكبائر من البدع من المعاصي من الصغائر يبقى دوت اسمها عمليه ايه عمليه تطهير دي اسمها التخليه طب ايه التحليه التحليه ان انت بقى ان انت ت م نياتك تزود الطاعات تفعل المستحبات كده يبقى انت بتنمي كلمه الذكاه بتجمع كل دوت لان كلمه

18:01 زكا في اللغه تاتي بمعنى طهر نم فسبحان الله يا كلمه راقيه جدا تجمعك الدين كله زكى عشان كده النبي عليه الصلاه والسلام ايه ارسل ايه يزكيهم يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه يزكيهم يعني يطهرهم وينميه وطبعا عن طريق العلم مش هيحصل اي حاجه اعرف ايه هو الشرك وايه هو ايه هي المنكرات ايه هي المعاصي ايه هي الكبائر ايه البدع ايه السنن ايه المستحبات ايه الواجبات عشان كده جمع بين التزكيه والتعليم لان التزكيه مش هتبقى بطريقه صوفيه مثلا اللي هو احنا شغال بدماغك بالراس والطبل انما لابد من علم فالذكاء مصدرها الكتاب والسنه والكتاب والسنه يعني علم عشان كده يزكيهم ويعلمهم الكتاب وايه والحكمه تمام قال وحنان نفس

18:49 زكيه طاهره من الاثام والشرك والمعاصي مبنيه او ناميه بالتوحيد والخير والطاعه وزكاه وكان تقيا يبقى احنا عندنا ذكاه تشمل الايه التوحيد والطاعات وكان تقيا دي صفه زائده وان كانت داخله في الذكاء عموما لكن في العاده التقوى بتذكر في معرض ترك الايه الانسان يتقي غضب الله سبحانه وتعالى لذلك التقوى في العاده تطلق على على ترك المحرمات فكان يحيى عليه السلام يعني لا يفعل الموبقات ولا يقربها لذلك جاء في بعض اقوال السلف ان يحيى عليه السلام لم يهم بذنب يعني ماهمش حتى بذنب

19:38 مش عمل ذنب لا ماهمش بيه اصلا ماهمش بيه يعني يوسف عليه السلام مثلا قال تعالى ولا قد همت به وهم بقيل في بعض الاقوال ان هو حصل له حديث نفس كده بس ايه خلاص حديث نفس وراح كما قال تعالى لنصرف عنه السوء والفحشاء واما يحيى عليه السلام في بعض اقوال السلف انه حتى لم يهم اصلا بذنب قد سبحان الله وكان تقيا وكان تقيا بتحاول انت تتشبه بهؤلاء انك انت ما تعملش معاصي ولو عملت تسارع بالتوبه ومصارعته بالتوبه ترجعك ثاني لوصف المتقين لان ربنا سبحانه وتعالى قال عن المتقين قال وسارعوا الى مغفره ربكم وجنه عرضها السماوات والارض وعدله لمين للمتقين مين المتقين يا رب

20:24 الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيز والعافين عن الناس والله يحين اذا فعلوا ف افعلوا فاحشه اه بس هم لما فعلوا الفاحشه هنشوف هيعملوا ايه بعد ما فعلوا الفاحشه هيرجعوا للتقوى ولا لا او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا هم يعلمون اولئك جزاؤهم مغفره فكونهم راجعوا بسرعه ده خلاهم رغم فعل الفاحشه امتى يفقد وصف التقوى لو يعني استطرد بقى في المعصيه ديت وايه واسترسل فيها ولم يسارع بالتوبه الى الله سبحانه وتعالى فانت ممكن تبقى تقى تقيه يعني مش لازم تبقى زي يحيى عليه السلام مش بتهم حتى بذنب عشان تبقى تقي لكن تحاول تحاول ان انت ما تعملش ذنب وتحاول ان انت ما تفكرش فيه اصلا طب لو فكرت فيه تعاتب نفسك

21:10 انت مش حرام لسه لغايه دلوقتي ما عندناش حاجه غلط عملته تسارع بالتوبه عشان ترجع بسرعه تاني لوصف المتقين وما تياس وما تهبطش وما تقولش انا ضعت لا عادي جدا تقع قوم على طول ان الشيطان بيخش لك من ايه مدخل المدخل دوت فاحترس منه وكان تقيا سبحان الله ف كده ربنا وصف وصف ايه وصف وصف جميل قوي قال وبرا بوالديه سبحان الله ولم يكن جباريا الوصف ده يعني تحس الاوصاف اللي فاتت ديت برض بتتكلم عن يعني يحيى عليه السلام في علاقته مع ربنا التقوى والذكاه ونحو ذلك لكن الاوصاف الجايه ديت تتكلم عن علاقته بالاخرين برا بوالديه ولم يكن جبارا كل ده برض داخل داخل ما هي الذكاه برض والتقوى يدخل فيها المعاملات لكن ربنا سبحانه وتعالى خص الوالدين بالذكر ودايما

21:57 لما لما خد قا كده برض في القران عموما او في او في الكلام العربي عموما لما يذكر شيء خاص بعد شيء عام يدل على شرف هذا الخاص قاعده مهمه نعرفها من قواعد التفسير عندما يذكر شيء خاص بعد شيء عام فهذا يدل على ايه على شرف هذا الشيء الخاص تمام المثال على ذلك مثلا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين يبقى ذكر الشيء الخاص بعد العام يدل على شرف الشيء الايه

22:43 الخاص دوت مثل قول الله تعالى من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال طب ليه ربنا ذكر الملائكه طب ليه ذكر جبريل وميكال علشان يد على شرف جبريل وميكال طب ربنا ذكر هنا التقوى وذكر الزكاه طب ما دي داخل فيها الدين لكن ذكر وبرا بوالديه وبرا بوالديه يبقى انا النقطه دي كان دي في الدين حاجه لوحدها يعني دايما هتلاقيها كده بتتعامل معامله خاصه في القران كله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا تمام ف يعني ا تجد معامله الوالدين في القران

23:29 لا في حاجه في حاجه لا الموضوع ده لوحده دايما بيجي ليه بيجي لوحده فده يدلك على اهميه ان تعتني بالامر دوت لان احنا كتير مننا يا شباب ويا بنات في الالتزام بنهتم قوي بحاجات كتير قوي بعيد عن الوالدين يعني عايزه عايزين نعمل السنن والمستحبات وعايزه اروح الدار وعايزه اروح الدرس وعايز انزل مع الاخوه وعايزه اروح مع الاخوات وعايزه مش عارف اعمل ايه ومعلش الصحه تتاخر عشان عندنا دعوه معلش اصل انا كنت في جنازه وفي الاخر اخر حاجه نفكر فيها الوالدين فدوت دي مشكله كبيره يا شباب ده عندنا خلل في الاولويات في الالتزام كده نمره واحد في التزامك بعد توحيد الله

24:15 سبحانه وتعالى العنايه بالوالدين الاحسان والاكرام والهدايا احنا بنجيب هدايا للناس بنعمل لهم دعوه بجيب هدايا للاخوات بنجيب هدايا للاخوه طب والوالدين تجيب لهمش هدايه ليه الكلام الطيب بنقوله ليه في الدعوه وبنب خ عليه في مع الوالدين الوقت بندي وقت للمسجد كبير وقت للدرس كبير وقت للدار كبير طب الوالدين ليه مش بنقعد معاهم كده نضحك ولعبهم ونهزر معاهم هم اولى بهذا وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا لم يكن جبارا يعني قاسيا صاحب قلب قاسي ولو كنت فظا غليظا قلب لانفضوا من حولك ولم يكن عصيا

25:01 يعني لا يعصي الله سبحانه وتعالى وكلمه جبار تاتي بمعنيين الجبار من الجبروت وهي القهر والتسلط ونحو ذلك و وتاتي بمعنى الجبر اللي هو جبر الايه جبر الخواطر او جبر الكسور ونحو ذلك لكن هي هنا طبعا جايه بمعنى الايه الظلم والقسوه ف فهو لم يكن جبارا لم يكن قاسيا غليظا ولم يكن عصيا عليه السلام وهذا احك كحال النبي عليه الصلاه والسلام لم يكن سخبا في الاسواق لم يكن حديدا لم يكن جافيا عليه الصلاه والسلام بل كان رحيما وما ارسلناك الا رحمه للعالمين تمام بعد كده طيب عشان نخش على ايه على جزء مهم جدا وهو قول الله سبحانه وتعالى واذكر في الكتاب

25:50 مريم في العاده هناك اقتران بين قصه زكريا وبين قصه مريم قصه زكريا اه احنا نسينا جزء اه وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا سلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ما معنى هذا الكلام سلام عليه قيل فيها معنين السلام اي التحيه يعني يحيا في هذه المواطن الثلاثه يوم ولد يوم يموت يوم يبعث حيا يعني الله تعالى يسلم عليه الملائكه تسلم عليه في هذه المواطن الثلاثه يوم ما اتولد يوم ما هيموت يوم ان يبعث حيا ده قول القول الثاني وقول هو

26:36 الاهم يعني عندي دلوقتي وهو ان السلام هنا بمعنى السلامه والامان اي انه في امان وفي سلامه وفي عافيه في هذه المواطن الثلاثه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا طب ليه ربنا اختار الايه الثلاث مواطن ديت قيل لان هذه الثلاث مواطن هي اكتر مواطن بيضرب فيها الانسان ليه بيضرب فيها الانسان بيكون عنده اضطراب لانه بينتقل من دار الى دار انت عارف انت ممكن تنتقل من حال الى حال من غنى الى فقر من مرض الى سلامه من يعني من عزوبه مثلا اعزب اتزوج كل دي مواطن اكيد بيبقى فيها نوع من القلق نوع من التوتر نوع من التغيير في

27:22 الحياه لكن مش مش مش زي ما تنتقل من دار الى دار اخرى تمام ستنتقل من من بطن امك الى الدنيا موطن انت الفته لتسعه اشهر ثم تنتقل فجاه الى مكان اخر لذلك يعني الصبي يطلع مخطوط بيبكي وان كان طبعا في السنه بين النبي عليه الصلاه والسلام ان من اسباب ذلك ان هو ينخسه الشيطان يعني يغز كده في بطنه لكن لا مانع ان يكون من الاسباب ايضا انتقاله الفزع اللي بيحصل له عند انتقاله من من دار الى دار ف كذلك الانسان اذا انتقل من الموت الى القبر لا شك ان هذه نقله مفزعه تفزع قلب الانسان لانه ينتقل الى الى حياه اخرى جديده مجهول لا يعرف ما الذي سيؤول اليه

28:08 امره فيكون في فزع في هذه المرحله وكذلك اذا بعث يوم القيامه وانتقل الى ارض المحشر فانه ينتقل برض الى دار مختلفه ومصير لا يعرفه فالانسان بيطلب اكيد السلامه والامان في هذه المواطن الثلاثه فالله سبحانه وتعالى بين ان عيسى وكذلك يحي سلام عليه يوم ولد يوم يموت يوم يبعث ايه حيا ثم انتقل بنا الكلام الى صوره الى قصه مريم عليها السلام وكما بينا انه في في اقتران دائما بين قصه مريم عليه السلام وبين قصه يحيى زكريا عليه السلام ليه لانه زكريا عليه السلام كما بين سبحانه وتعالى في سوره ال عمران قصه طويله ان الله اصطفى ادم ونوحا

28:56 وال ابراهيم وال عمران على العالمين ذريه بعضها من بعض والله سميع عليم اذ قالت امراه عمران وادي بدايه قصه مريم عليه السلام ان امها امراه عمران قالت ربي اني نذرت قالت ربي اني نذرت ما في بطني محررا فتقبل مني انك انت السميع العليم فلما وضعتها قالت ربي اني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى واني سميتها مريم يبقى مين اللي سمى مريم مريم امها هي التي سمتها مريم واني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم لذلك بسبب هذه الدعوه قيل ان عيسى عليه السلام ومريم هم الاثنين الوحيدين اللي لما نزلوا من بطن امهم لم يبكوا لان الشيطان لم يتسلط عليهم فشوف بركه دعوه

29:43 الام اخواننا حتى دعوه الام والجنين في بطنها ودي بيفكرنا بدعوه زكريا عليه السلام لما اتكلمنا عنها المره الماضيه لما قال واجعله ربي رضيا فصار نبيا سبحان الله فالانسان لا يهمل ابدا على ابنائه واني اعيذه بك وذريتها من الشيطان الرجيم ثم قال تعالى فتقبلها ربها بقبول حسن الله هي دي بدايه قصه مريم وبدايه قصه اي حد يا جماعه قصه التزام اي حد ان ربنا يقبلك بس لو ربنا قابلك خلاص انت عديت انت كده في حمايته انت كده في عنايته انت كده في رعايته تقبلها ربها بقبول حسن انبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها

30:30 رزقا القصه المعروفه كفل زكريا لان يعني هو الذي كان يرعى شؤونها لان مريم عليه السلام يعني صارت عابده في بيت المقدس فكان الذي يعتني بامرها هو زكريا عليه السلام يعني يرعاها بطمن عليها بيشوف احوالها حتى كان يدخل عليه يطمن عليها يلاقي عندها فاكهه الصيف في الشتاء وفاكهه الشتاء في الصيف فقال يا مريم انا لك هذا قالت هو من عند الله فعرف زكريا عليه السلام ان لها شانا ولها قدرا وطبعا المشهد ده هو اللي خلاه هنالك دعا زكريا ربه قال ربي هب لي من لدنك ذريه طيبه انك سميع الدعاء الايات الايه المعروف طيب ما من هو زكريا الى مريم قيل فيها قولين القول الاول ان هو جوز اختها او زوج اختها يعني القول الثاني ان هو جوز خالتها زوج

31:19 خالتها على اختلاف يعني هل هو جوز اخت مريم ولا جوز خاله مريم عليها السلام و الاقرب والله اعلم ان هو زوج اختها زوج اختها لان النبي عليه الصلاه والسلام في رحله المعراج عيسى و ويحيى عليه السلام في السماء الثانيه قال رايت ابن ابن الخاله ابن الخاله يعني بيقول انا شفت اولاد خالد بعض يعني يحيى وزكريا يحيى وعيسى فطالما هم ولاد خاله يبقى يبقى زكريا متجوز ايه اخت مريم على قالوا جوز خالتها قالوا ما هو ممكن يكون ابن خالته الكبيره احنا دايما الواحد بيسمي الايه في الخاله خالتك المباشره وفي

32:05 الخاله الكبيره اللي اخت جدتي مثلا دي برض بسميها خالتي او سموها خالتك الكبيره لكن الاقرا طالما قال ولاد الخاله الاصل في كلمه ولاد الخاله ان هي بتطلق على الخاله القريبه فالاقرب والله اعلم ان زكريا عليه السلام كان زوج اخت مريم عليه السلام وكان يهتم بها ويرعاها المهم يعني فدي علاقه زكريا وطبعا لان هم كانوا متعاص وحصل لهم حاجه مشابهه وهي ولاده يحيى كانت ولاده عجيبه وكانت تقدمه بين يدي ولاده عيسى خد بالك ماه ده تمهيد ده تمهيد برض تمام يعني ان لما الناس شافوا ولاده يحيى عليه السلام من زكريا والمراه العاقر ده كان تمهيد نفسي علشان الناس تستقبل خبر الاعظم والاشد

32:52 والاصعب على النفوس وهو ان عيسى عليه السلام سيولد بطريقه اعجب بكثير وانه وولد من ام فقط بلا اب اصلا فكانت ولاده يحيى بهذه الطريقه العجيبه كانها تمهيد لولاده عيسى عليه السلام وهم كده كده كانوا متعاص وكان يعني عيسى رسول ويحيى نبي فلا شك دايما في اقتران بين القصص دي قال واذكر في الكتاب مريم ويعني والله العظيم الانسان يا اخوانا اصلا الكلمه دي يعني بتخليه تتاثر قوي من من هذا الذي يذكر في كتاب الله سبحانه وتعالى لا شك ان هذا اعظم الشرف واذكر في الكتاب عشان كده ربنا يقول واذكر في الكتاب يعني كان اللي جاي ده ركز معاه

33:38 قوي بقى ده انا اخترته يذكر في القران فلذلك الانسان يمتلئ قلبه حبا يعني لكل هؤلاء الصالحين الذين ذكروا في كتاب الله سبحانه وتعالى يا له من شرف ان يذكر الانسان في في القران كان ممكن ينتهي يعني هذه القصص في قصص ربنا ما ذكرها في قصص ربنا ما حكاها في انبياء ربنا ما قالهم لكن كان يقول واذكر في الكتاب فلان واذكر في الكتاب ادريس واذكر في الكتاب اسماعيل فيعني هؤلاء زي ما قلنا كده هم دول الابطال الابطال اللي وصلوا للمرحله النهائيه هي المرحله النهائيه المرحله النهائيه انهما ذكروا في القران الله اكبر هنيئا لهم ان يذكروا في كتاب الله سبحانه وتعالى والله لو الواحد يتقال اسمه بس في في في في جريده ممكن يقطع يقص المقاله ديت

34:27 يقعد يحتفظ بها طول حياته فما ظنكم بمن قيل فيهم واذكر في الكتاب اي في القران مريم سبحان الله فلابد لكل منا ان يتعلم منها ويعني ويقلدها ويمشي على ضربها هؤلاء اخوانا هم الاكابر الاكابر مش بتوع الافلام ولا المسلسلات ولا لعيبه الكوره ولا العارضات الازياء ولا الفنانات ولا ولا حتى السياسيين ولا اي حاجه هؤلاء هم الاكابر هم دول الابطال الذين قيل فيهم واذكر في الك كتاب فلان اول ما يجي فلان ده ده يعني بطل الابطال هذه يعني بطوله جديده نستفتح بها زي ما الراجل بيقول نبدا سعاده جديده لا احنا بنقول هنا نبدا بطوله جديده مريم واذكر في الكتاب

35:14 مريم اول مشهد اذ انتبذت من اهلها مكانا شرقيا فاتخذت من دونهم حجابا مريم عليه السلام تعلمون ان هي اصلا كانت امها كانت تظن ان يجي ذكر وكانت تع لخدمه بيت المقدس فلما جاءت انثى ا يعني خلاص يعني قالت ربي ان وضعتها انثى وطبعا الانثى ما عندهاش تقدرش تعمل زي الرجل مش هينفع تقعد بقى تخدم المسجد وقدام الرجال وتروح وتيجي وتاع وتتحرك يعني هيبقى صعب فكان مريم عليه السلام عابده فادت الدور الذي يليق بالايه يليق بحالها كانثى فكانت يعني مقيمه في بيت

35:59 المقدس تتعبد الله سبحانه وتعالى حتى اسم مريم نفسه معناه هو اسم اسم اعجمي مش اسم عربي قيل ان معناه امه الله ماري ام من شقين هو ماري ام يعني ا الله وقيل مريم في السريانيه بمعنى العابده فهي اما معنى مريم يعني العابده او معناها امه الله وكلا المعنيين يعني حتى امها سمات اسم يعني يعني ليه مقصد ان هي عايزه واحده تطلع عابده وسبحان الله فعلا خرجت مريم عابده زاهده حتى انها من شده اجتهاده في العباده كانت تعتزل قومها مش عايزه تخلط حد خالص اعتزلت كانت انتبذت انتبذت يعني ايه يعني اعتزلت وابتعدت عنهم انتبذت من

36:46 اهلها مكانا شرقيا يعني ايه شرقيا يعني شرق بيت المقدس يعني بيت المقدس في شرق وفي غرب وهي خدت مكان كده ناحيه الشرق من بيت المقدس مكانا شرقيا فاتخذت من دونهم حجابا يعني ايه اتخذت من دونه حجابا يعني اعتزلت عنهم تماما حتى احتجبت عنهم فلا يعني يراها احد ولا يخالطها احد لذلك ما كان يخالطها احد الا يعني كان زكريا عليه السلام يطمئن على احوالها ويتاكد من سلامتها وان هي بتاكل كويس بتشرب كويس مش محتاجه حاجه فهي وكانت طوال الوقت عابده فاذا فرغت فانصب فاذا فرغت فانصب فالمراه التي يعني يسر لها الفراغ مثلا يعني لماذا لا تجتهد في عباده الله سبحانه وتعالى واحده ربنا كرمها مثلا

37:33 ست بيت وجوزها بيشتغل وبيصرف عليها ومثلا لسه ماخلفتش او لسه عندها ولد واحد او عندها وقت فراغ يعني في وقت في حياتها كبير يعني لماذا لا تتفرغ لعباده الله سبحانه وتعالى لماذا لا تكون مريم هذا الزمان ويعني تطبق قول الله تعالى اذا فرغت فانصب اجتهدي في العباده اللي بتقول لك انا قاعده فاضيه مش لاقي حاجه اعاملها يعني ايه والله الواحد نفسه يشتري اوقات الناس الواحد نفسه اليوم يبقى 48 ساعه مش 4 ساعه عشان يلحق يعمل اللي وراه يعني ايه واحد فاضي انا نفسي افهمها دي يعني ايه واحده فاضيه مريم عليها السلام ما كانش عندها لا تلفزيون ولا موبايل ولا ولا ولا ولا قصص ولا حكاوي ولا

38:19 بتروح لجارتها ولا بتنزل مع صاحبتها ولا القصص ديت وكانت منهمكه تماما مشغوله تماما ما عندها وقت وانتبهت من اهلها كمان عشان ما فيش وقت تخالط حد عشان كده ارتفعت وعلت ووصلت الى هذه المنزله وقال النبي عليه الصلاه والسلام كمل من النساء كمل من الرجال كثير ولم يكن من النساء الا اربع وذكر فيه مريم عليها السلام وهذه امراه تعتبر من سيدات نساء العالمين ف فعجيب يعني ربنا يرزق امراه فراغ وقعد تلاقي جوزها و بيصرف عليها ومهن انها ومدلعها تقول لك انا عايز انزل اشتغل طب ليه انا مقصر مع معاكي في حاجه لا بس عايزه اسلي نفسي سبحان الله يعني تنزلي يعني الحياه اخواننا مش سهله يعني يعني

39:04 احنا رجاله بنتعب في الشوارع ونتعب في المواصلات بنتعب في الاشغال بنتعب من المشاكل اللي في الشغل يعني المراه يعني اللي ربنا يسر لها ان هي مش محتاجه شغل فتحمد الله ول تنهمك في عباده ربها سبحانه وتعالى تحفظ قران تقرا تفسير تتعبد تطيل في الصلاه تمام تقرا في كتب اهل العلم تحفظ ولادها القران تدعو الى الله وهكذا يعني فاهم يعني المراه حاجه غريبه فلتكن يعني كوني مريم هذا الزمان وكلما اقتربت من هذا النموذج المشرق كلما يعني علت المراه وسمت هم دول الابطال فاتخذت من دونهم حجابا احتجبت عنهم تماما فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشرا

39:51 سويا ارسلنا اليها روحنا يعني جبريل عليه السلام وسمي جبريل روح لانه ياتي بالحياه الروح دائما بتدل على الحياه هو ياتي بالحياه ايه هي الحياه الوحي جبريل ياتي بالوحي فالوحي هو حياه الارواح فلما كان الوحي حياه الارواح سمي حامل هذه الحياه روح وكان يقوللك ايه ده احنا جت لنا الروح ردت فينا الروح فكلمه الروح نفسيه حسج جبريل عليه السلام ده جايلك بالحياه كلها عليه السلام بس هنا بقى ربنا قال فتم لها بشرا سويا اول حاجه ان جبريل عليه السلام كعاده الملائكه ممكن يتجسد في بشر معروف وكان جبريل عليه السلام ياتي للنبي عليه الصلاه

40:38 ياتي للنبي عليه الصلاه والسلام في هيئه دحيه الكلبيه كان صحابي اسمه دحيه الكلبيه وكان بيجي في العاده في نفس الشكل دوت والملائكه جت كاض ياف لابراهيم عليه السلام ولوط عليه السلام فسهل ان الملك يتشبه في هيئه ايه بشر لكن هنا بقى الزياده على البشريه ان ربنا ذكر بشرا سويا سويا يعني ايه سويا يعني قالوا في التفسير يرغب في مثله يعني جاي في صوره شاب جميل جسم ممشوق شعر ايه شكل ايه جمال ايه علشان الله تعالى يريد ان يرى من مريم امرا يرى منها الثبات خد بالك مريم مش متجوزه مريم جميله

41:25 عليها السلام يعني امراه لا شك انها يعني كعاده اي امراه ترغب في زواج اي امراه قد تفتن برجل جميل فلذلك اراد الله سبحانه وتعالى ان تكون مريم قدوه لبنات العالمين فلم يرسل لها بشرا عاديا وانما ارسلها بشرا سويا كاجمل ما يكون الرجال تخيل بقى لما ربنا يرسل ربنا يسمي راجل سوي شوفي تخيلي جماله كان عامل ازاي ازاي في اللحظه اللي دخل فيها على مريم من شكله وقوامه وكل حاجه ودي فتنه كبيره والمراه لوحدها خد بالك مراه لوحدها خالص ما فيش حد معاها يعني ما فيش لا اهل ولا حد قاعده لوحدها خالص تماما فما في رقيب

42:11 الا الله سبحانه وتعالى فماذا هي فاعله تشعر ان قصه يوسف تتكرر الان لكن في هيئه مريم عليها السلام على طول فو بدون تردد قالت اني اعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيا نفس الكلمه اللي قالها يوسف عليه السلام لما امراه الايه العزيز حاولت تفتنه قالت قال معاذ الله انه ربي احسن مثواي هي دي يا جماعه مربط الفرس في ان انت او انت تحمي نفسك من الشهوات ان انت تحسن اللجوء الى الله ان ربنا فعلا يختارك ويعصمك وينجيك اوعى تعتمد على على الايه

42:57 على حولك وقوتك ولا على الوسائل والطرق والخطوات ماشي كل ده كويس لكن لازم نبدا بدايه صح نبدا بدايه صح نبدا ان احنا فعلا نلجا الى الله سبحانه وتعالى البنات دلوقتي يعني بيفتن باقل بكتير من جبريل طبعا يفتنوا مجرد ما مغني شكله حلو ولا ممثل شكله حلو تلاقي صور البروفايل والصور اللي بتنزل على على على على صفحاتهم وتلاقيها اللي بيت يغزله في كمال دوت ويتغزل في كمال دوت وطبعا في مقاسي على التيك توك وفي مقاسي على الانستغرام في مقاسي في مقاسي دلوقتي البنات يعني حاجه صعبه جدا ب يعني تحس ان زي الولاد يعني البنات تعامل مع شباب زي ما الولد كده

43:43 بيتفهم بامراه بتصرح بحبه وتصرح بجماله وشكله اين مريم في هذا الزمان التي تغد الطرف عن الرجل اذا احست يعني انها تفتن به التي اذا يعني جه واحد حاول يكلمها جه واحد حااول يعمل معاها صداقه ج واحد بيستظرف معاها جه واحد يخش لها يحاول يعمل معها علاقات خاصه تقول اعوذ بالرحمن الج اليه واحتمي وضرع اليه ان يحميني من ذلك كوني مريم هذا الزمان وطبعا خد بالك هي الحاجات مترتبه على بعض هي لما كانت عابده حماها ربنا ونصرها وايدها وثبتها في المقام دوت هو دي مش مستعد لليوم دوت ده

44:29 جاي فجاه ثبتت ازاي ثبتت لان هي كانت من الصالحين عشان كده ربنا قال عن يوسف عليه السلام لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين او المخلصين في قراءه يعني لازم علشان تسبتي قدام فتن الشباب عشان تثبت قدام فتنه بنات خلي بينك وبين ربنا عمار اول ما تيجي الفتنه ربنا يحميك انت لوحدك كله يقع كل البنات مصاحبه كل البنات ماشيه مع اولاد كل البنات اتفتت ولبست مقطع كل البنات اتفتت وض ضقت هدومها وكل البنات اتفتت وضيقت الحجاب وخلعت النقاب علشان تبان وتظهر علشان شكلها وانت الوحيده اللي حسه عادي خالص ما فيش اي مشكله عندي انا لجات الى الله والدنيا ماشيه معايا عادي ولا حاسه باي مشكله ولا حاس ان انا اقل من حد ولا حاسه ان انا

45:14 وحشه ولا حاسه ان انا شكلي كبير ولا حاسه ان انا غريبه ان انا مش مصاحبه ابدا انا حاسه ان انا احسن واحده لان ربنا هو اللي ثبتني ده بيجي منين تعرف الى ربك في الرخاء يعرفك في الشده مريم العابده هي اللي هتقول دلوقتي اعوذ بالرحمن منك ماه مش دي مش هتحصل من واحده اصلا بتضيع في الصلاه ما هي اللي الضايعه في الصالح الضايعه بعد كده الضايعه اغلى حاجه عندها كرامتها و خلاص ب تمتهن بقى ما بين الشباب مشكله كبيره يا بنات فهي حاجات مترتبه على بعض قالت اني اعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيا معنى الكلام يعني ان كنت تقيا فانك ستخاف من الله سبحانه وتعالى ولن

45:59 تؤذيني هي خايفه منه طبعا شاب انت جاي داخل تعمل ايه بالك ف خد بالك يعني استعمل استعملت هنا اسم الرحمن سبحان الله الرحمن طب ليه ما قالتش مثلا اعوذ بالمنتقبه مثلا قيل لان هي بدات برض ايه انت لما تيجي تدفع عن نفسك السوق ابدا بالاسهل فهي الاول بتحاول ترقق قلبه مش هتخش عليه بالتهديد الاول بترقق قلبه تقول لي اعوذ بالرحمن ليه اخترت اسم الرحمن يعني كده بتبعت له رساله يا اخي اذا اردت ان ترحم فارحمني فالله تعالى هو الرحمن ارحمني ارحم ضعفي لا تعتدي علي والله تعالى يعاملك بالمثل ويرحمك فبدات بالاسر بدات بالترغيب في ترك المنكر قبل ما تبدا بالترهيب من عقوبه المنكر وده من حكمتها

46:47 عليها السلام الجميل بقى في في بعض المرويات انه رويا ان جبريل عليه السلام شوف مع انه جاي بموضوعه و عارف وجاي لما قالت له ذلك ارتجف ارتجف عليه السلام سبحان الله سبحان الله يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون لما لجت الى الله رغم ان هو عارف هو عارف ج بيعمل ايه وعارف ان هي مش فاهمه وعارف ان هي مش مش مستوعبه الموقف لكن مجرد ان ذكر اسم الرحمن سبحانه وتعالى امام جبريل حتى ارتعدت فرائس جبريل عليه السلام يعني الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم سبحان الله قال انما انا رسول ربك لاهب لك غلاما ذكيا فهمت بقى بدا شرح لها الموقف انا مين وجاي

47:35 اعمل ايه وهي طبعا عندها علم ان ممكن الرسل تتشكل فئه بشر وعارفه جبريل طبعا كويس جدا لان جبريل جاء من قبل ليه ليحيى عليه لزكريا عليه السلام فالقصه مفهومه بالنسبه لها ان ده وارد فاستوعب الموقف لكن كانت الاجابه ان يكون لي ولد ولم يمسسني بشر ولم اكو بغيه انا يكون لي ولد نفس الفكره نفس الفكره اللي سال بها زكريا قال ربي ان يكون لي غلام وكانت امراتي عاقرا وقد بلغت يعني هنا مش استبعاد لقدره الله سبحانه وتعالى وانما سؤال عن الكيفيه يعني هيحصل ازاي يعني يعني انا دلوقتي لم يمسسني بشر انا مش متجوزه ولا بمشي في الحرام ولم اكو

48:22 بغيه لم يمسسني بشر يعني في الحلال مش متجوزه لم اكو غيا مامشيش في الحرام ما بزني فازاي طب هتجوز طب هيحصل كده يعني عايز اعرف ازاي نفس الاجابه عشان كده كانت الاجابه ايه قال كذلك نفس الطريقه اللي تجاوب بيه على زكريا عليه السلام كذلك يعني على نفس الوضع ما في شيء هيتغير لا هتتجوزي ولا هيحصل اي حاجه ما فيش جديد كما انت ستحملين وتجيبي ولد طبعا طبعا الخبر صادم بالنسبه له هي لا تستبعد هذا في قدره الله طبعا لكن طبعا انت متخيل بتسمع الخبر دوت متخيله التابعات قال كذلك يعني زي ما انت قال كذلك قال ربك يعني الموضوع انتهى هو

49:10 علي هين ونرجع تاني نقول هو على الله سبحانه وتعالى هين كما بينا في قصه زكريا ولنجعله ايه للناس ورحمه منا وكان امرا مقضيا ايه للناس سبحان الله عشان نعرف ان ولاده عيسى عليه السلام المفترض ان هي كانت تكون ايه على قدره الله ووحدانيه الله سبحانه وتعالى مش النصارى الاغبياء الذين اتخذوا ولاده عيسى بهذه الطريقه العجيبه دليل على الوهيه عيسى نفسه او ربوبيه عيسى نفسه او بنوه عيسى عليه السلام لله سبحانه وتعالى تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ولكن كان المفترض ان تكون هذه ايه على قدره الله تعالى تزيد

49:56 القلوب تعلقا بالله سبحانه وتعالى تزيد القلوب توحيدا لله سبحانه وتعالى تزيد القلوب تعظيما لله سبحانه وتعالى ولا ينتقل التعظيم الى الايه نفسها فنحن لا نعظم الناقه طب ما الناقه خرجت من الصخره ما بنعبد الناقه طب ما العصا تحولت الى حيه احنا ما بعظم العصى ولا الحيه انما كل ذا ينصب على تعظيم الله فعيسى عليه السلام على جلالته لا ليس له اي شيء من الربوبيه و الالوهيه انما هو ايه تزيد الانسان تعظيما وتوقيرا لله سبحانه وتعالى واثباتا للوحدانيه ليس كما فعل اغبياء النصارى الذين جعلوا ذلك دليلا على على على الوهيه عيسى لذلك رد ربنا سبحانه وتعالى عليهم في سوره في سوره ال عمران قال

50:42 انما مثل مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فكون الحق من ربك فلا تكونن من الممترين فلا تكن من الممترين الشهد قال ان يجعلوا ات الناس ورحمه منا طبعا عيسى عليه السلام من اكثر الانبياء اللي تميزوا بموضوع الرحمه وكان يعني اخباره في الرحمه والاخلاق والكلام ده واسعه جدا وكان امرا مقضيا يعني هذا الامر انتهى وقضي فيه وليس لا يوجد اي مجال للمراجعه ولا المناقشه الامر مش جاي ان احنا نناقش انما الامر لابد منه وسيحصل والامر انتهى من رب العالمين وما عليك الا الاستسلام والانقياد فلم تعقب عليها السلام ورضيت بقدر الله عليها و يعني يا

51:28 له من بلاء انت يعني يعني انت متخيله البلاء عامل ازاي انت متخيل البلاء عامل ازاي معلش الواحد فينا لو راجل معلش لو راجل مش كويس ما يستحملش يتقال عليه كلمه يعني لو حد اتهمه في شرفه مايرضاش تبقى مصيبه ما يعرفش ينام لا طب لو تخيل لو راجل كويس تحملها اسوا واسوا طب ست الموضوع اسوا واسوا واسوا انت تتم المراه في شرف فيها طب ست بقى تقيه نقيه طاهره اسوا واسوا واسوا واسوا طب مريم

52:13 عليه السلام انت متخيل متخيله هي شايله هم زاي دلوقتي متخيله كميه العيب النفسي اللي هي متحملا دلوقتي وردت ردت ان ربنا قدر عليها كده ان هي تكون سبيل لايه عظيمه من ايات الله سبحانه وتعالى وستتحمل في سبيل ذلك ان تتهم في عرضها ف له من بذل وهي له من يعني من عطاء وتضحيه هي لها من امراه عظيمه وههي له من صبر غريب سبحان الله ف قال سبحانه وتعالى فحملته خلاص انتهى الامر طبعا لما حملت بدات تظهر عليها عمات الحمل خدت مكان ابعد من المكان اللي كانت فيه و وماحدش بقى يشوفها خالص ما فيش غير

52:59 وقيل ان زكريا عليه السلام كان يراها وبدا يرى عليها اثار الحمر لكن هو كان يستوعب ان حاجه زي ك زي كده تحصل بس ما كانش حد قادر يقول للقوم على اللي حصل ان ما فيش حد قادر يعني في مشكله كبيره هتحصل لو الناس عرفت حاجه زي كده و مشش هيستوي مش هيستوي حملته فاضطرت تبعد خالص انتبذت به مكانا قصيا قيل ان هي ذهبت لبيت لحم كما ورد في بعض الاثار ان عيسى عليه السلام ولد في بيت لحم وكان هذا المكان بعيد ثمان اميال عن بيت المقدس مكانا قصيا فاجاها المخاض المخاض هي الام الايه الولاده كلمه فاجاها مش مش جاءها خدي بالك جاءها غير فاجاءها جاء يعني جاء اجاء يعني اضطره

53:48 للمجيء واضح الهمزه دي تفرق جاء غير اجاء جاء يعني اتى وحده اجاء يعني اضطره للمجيء فكلمه اجاها المخاض يعني اضطرها المخاض ان تتمسك بالايه بجزع النخله فاجاءها المخاض الى جزع النخله معلوم ان المراه عندما تشتد عليها الايه الام الولاده فانها تحتاج ان تستمسك بشيء ثابت قوي طبعا جزع النخله بيكون حاجه ضخمه ف يعني تتمسك به المراه فيكون يعني سندا له في هذه الاوقات العصيبه اجاها المخاض الى جزع النخله بص بقى مريم عليه السلام طبعا وصلت لقمه يعني خلاص الولد هينزل احنا في فرقه يا جماعه بين

54:35 بين ان انا الحاجه لسه ما حصلتش وان هي حصلت فلا شك ان لما نوصل خلاص الموضوع حصل تبقى الفتنه وصلت الى اقصى الدرجات لذلك مريم عليها السلام في هذه اللحظه بالذات لما وصلت لقمه الفتنه طبعا اجتمع عليها الالام الام الوضع الام النفسيه طبعا الام الوضع دي ولا حاجه بالنسبه الاالام النفسيه اللي هي بتعاني الان لما تتوقعه كيف ستدخل على قومها المراه العابده التقيه النقيه اللي عيلتها سمعتها يعني ما فيش حد اتكلم عليها ابوها وامها ازاي هتخش على الناس بالوضع دوت انسى بقى الام الوضع البدنيه احنا بنتكلم في الام نفسيه رهيبه هي بتتكلم ان ان ان هي قد تفتن في دينها بسبب حاجه زي

55:22 كده عشان كده قالت الكلمه الرهيبه ديت يا ليتني مت خلاص هي وصلت للايه للقمه خلاص حتى اذا استياس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا احيانا الرسل بيصل الى مرحله خلاص انا مش قادر اللي هو خلاص يعني هو لسه ثابت بس وصل خلاص عشان كده دايما الرسل لما بيوصلوا للمرحله دي اول ما يوصلوا لمرحله دي ربنا بيثبته على طول لما استيس الرسل وظن ان م قد كذب بيحصل ايه جاءهم نصرنا يعني ربنا ما ما يعني لما نبي يوصل للمرحله دي ربنا يحفظه بعد كده يحفظه زي يثبته يبعت له تثبيت من عنده عشان ايه ما يوصلش لاقصى من كده وخلاص خلاص جاب الاخر اخر خالص فلما

56:07 مريم عليه السلام تقول تدعي بالموت يبقى هي جابت الاخر خلاص عشان كده بعديها على طول فناداها من من تحتها او من تحتها في قراءه من تحتها وهنشوف مين اللي من تحتها كمان شويه ده دي كانت وسيله الثبات اللي ربنا ثبتها بيها وده يعني فيدك فايده ان ربنا سبحانه وتعالى يعني قد يفتن عبده المؤمن وقد يفتن من يحب وقد يفتن عبده الذي يحبه لكن لا يكسره يعني يعرضه للبلاء لكن لا يكسره يعني ربنا لو انت فعلا عبد مؤمن وربنا بيحبك عادي ان الله اذا احب قوما ابتلاهم يبتليك وهيبت ليك وهيبت ليك لكن مش هيكسرك ابدا دايما في الاخر يلحقك ان صح التعبير دايما في في

56:53 الاخر ربنا سبحانه وتعالى يبعت لك مدد من عند عنده ينقذك في اخر لحظه و لكن طب ليه البلاء بيطول وليه البلاء بيشت لان ربنا يريد ان يرى منك ماذا ستفعل لان في كل مرحله من مراحل البلاء كل ما يشتد بتظهر لك عبوديات جديده ودعاء جديد وتضرع جديد اول ما تيجي المرحله اللي انت خلاص جبت اخرك وهتبتدي تتكسر فعلا وهتفت في دينك تجد سبحان الله ياتي العون في هذه اللحظه فلذلك اذا كنت عبد مؤمن فعلا فلا تقلق ابدا ربنا مش هيكسرك مهما ابتلاك مريم وصلت لدرجه انت ما تتخيلوها ابدا بس ربنا مايكسرهاش اول ما قالت يا لتاني مت خلا جابت الاخر خلاص ساعتها ناداها من تح من تحتها وده هنشوف ان هو

57:39 عيسى عليه السلام هو اللي كلمها طب ما كلمش من بدري ليه لان ربنا اراد ان هي توصل للمرحله ديت اللي هي الاخر لكي يرى منها سبحانه وتعالى كل عبوديات اللي ممكن تطلع من امراه زي ديت في البلاء فلنصبر يا اخواني نح الظن بالله ونرجو منه الثبات ونساله الاعانه والتوفيق دائما والعلماء بيست دلوا بالايه دي على ان الانسان يجوز ان يتمنى الموت اذا احس ان حفن في دينه مش في دنياه امال ايه الموت النبي عليه الصلاه والسلام قال لا يتمنى لا يتمنين احدكم الموتى لضر اصابه المقصود هنا لو كان ضرر في الدنيا واحد حصل له حاجه دنيويه هو فقد ولد فقد مال فيعني مش قادر يصبر فيتمنى الموت لا ده لا يجوز لكن واحد

58:26 تعرض لفتنه يخشى ان هو يفتن في دينه بعد ما كان رجل صالح وبتاع خلاص بعد العمر ده كله افتن في ديني وضيع يجوز الانسان يتمنى الموت في اللحظه ديت كما ورد عن بعض السلف عمر رضي الله عنه في اخر عام في اخر حج حجها قال اللهم انه قد كبرت رعيتي ورق عظمي و وكبرت يعني دولتي فاقبضني اليك غير مفتون اقبضني اليك غير مفتون لكن اذا كان البلاء بلاء دنيوي ا لكن مجرد الانسان كارهه او مش قادر يصبر عليه فلا يجوز له ان يتمنى البلاء يتمنى الموت في هذه الحاله لذلك النبي قال لنا الحل الثاني فاذا كان لابد فاعلا فليقل اللهم احيني ما علمت الحياه خيرا لي وتوفني ما علمت الوفاه خيرا ليه انت ما

59:12 تعرفش ممكن تعيش ربنا يزود لك حسناتك وتبقى خير ليك وممكن الموت فعلا يبقى خير ليك فسبها على الله تمام ف قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا فناداها من تحتها الا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا مين بقى اللي ناداها من تحتها هل هو جبريل عليه السلام ولا عيسى عليه السلام علشان احنا النهارده طولنا عليكم انا بحب التزم بالوقت فاحنا النهارده هنقف هنا عند قول الله تعالى فناداها من تحتها علشان الحته دي مهمه وهنكمل فيها باذن الله سبحانه وتعالى يعني المره القادمه

59:58 وانا ارجو من الله سبحانه وتعالى ان الدرس ده يكون درس نافع لكم احبكم في الله الله يرضيكم يا رب ويبارك فيكم يا رب في اسركم ربنا يحفظكم يا رب السلام عليكم

Share

YouTube Video Summaries