تفكير ولا ابليـس لفق التهمة بذكاء للشخص الغلط (قضـية محيرة تم حلها)

ملخص موجز

تلخص هذه القصة جريمة قتل تامي، حيث يتم القبض على زوجها براد وعشيقها براين كمشتبه بهما. تتوالى الأحداث وتتكشف الأدلة لتظهر أن براد هو القاتل الحقيقي، الذي خطط للجريمة بذكاء لإلصاق التهمة بعشيق زوجته.

  • اكتشاف جريمة قتل تامي والعثور على دم في سيارتها.
  • توجيه الاتهام إلى الزوج والعشيق، وتضارب الأقوال بينهما.
  • كشف الأدلة عن تورط الزوج في الجريمة وتخطيطه لإلصاق التهمة بالعشيق.

اختفاء تامي والعثور على سيارتها

تبدأ القصة باختفاء تامي، حيث تم العثور على سيارتها وبها آثار دماء ورائحة الكلور، مما يشير إلى جريمة قتل. الشرطة تقبض على الزوج براد كمشتبه به رئيسي، لكن هناك شكوك حول تورط آخرين في القضية. تتصاعد الأحداث وتظهر تفاصيل معقدة تشير إلى وجود خطة شيطانية لإلصاق التهمة بالشخص الخطأ.

حياة تامي وزواجها

تنتقل الأحداث إلى مدينة لاندرن حيث كانت تعيش تامي، التي قررت بدء حياة جديدة في بيلينجز. هناك، تتعرف على براد وتتزوجه، وتنجب منه ابنة اسمها هيلي. تبدو حياتهم مستقرة وسعيدة، لكن مع مرور الوقت، يبدأ براد في العمل لساعات طويلة، مما يزيد التوتر في المنزل.

علاقة تامي ببراين وتطورات القضية

تبدأ تامي في الشعور بالوحدة وتقيم علاقة مع براين، مديرها في العمل. تقرر تامي مصارحة زوجها براد، مما يؤدي إلى طلب الطلاق. بعد ذلك، تختفي تامي ويبلغ براين عن اختفائها، معربًا عن شكه في تورط براد. الشرطة تحقق في الأمر وتجد آثار دماء في سيارة تامي، مما يزيد الشكوك حول تورط براد في جريمة قتل.

التحقيقات والاستجوابات

تستجوب الشرطة براد وبراين، وتتعمق في تفاصيل اختفاء تامي. براد يبدو متعاونًا، لكن حكايته تبدو غير منطقية. براين يعترف بعلاقته بتامي ويعرب عن خوفه من أن يكون براد قد أذاها. الشرطة تفتش منزل براد وتجد سيارة تامي وبها آثار دماء، مما يزيد الشكوك حول تورطه في الجريمة.

القبض على براد واكتشافات جديدة

تقرر الشرطة القبض على براد بتهمة القتل العمد، لكنها تضع في اعتبارها احتمال تورط براين. يتم تفتيش منزل براد مرة أخرى، ولكن لا يتم العثور على أي دليل مادي يثبت ارتكابه للجريمة. ومع ذلك، يتم العثور على مسجل صوتي في غرفة نوم براد، يحتوي على تسجيلات لمكالمات تامي مع براين، مما يثبت أن براد كان يعرف بعلاقتهما.

رسالة غامضة وتحول في مسار القضية

تتلقى الشرطة رسالة تزعم أن براين هو القاتل، وتحتوي على تفاصيل دقيقة عن الجريمة. الرسالة تدفع المحققين إلى إعادة النظر في القضية والتحقيق مع براين مرة أخرى. يتم فحص جثة تامي مرة أخرى، ويكتشف الطبيب الشرعي آثار اعتداء جنسي، مما يعزز الشكوك حول تورط براين.

كشف الحقيقة

تتذكر الشرطة جملة قالها براد في بداية التحقيق، تشير إلى وجود حمض نووي في جثة تامي يبرئه. يتم الكشف عن أن براد كان يراقب تامي وبراين، وقام بجمع الحمض النووي لبراين وزرعه في جثة تامي لإلصاق التهمة به. يتم القبض على براد مرة أخرى، ويتم العثور على أدلة تثبت تورطه في الجريمة، بما في ذلك خريطة لمكان إخفاء الأدلة.

المحاكمة والحكم

تبدأ محاكمة براد، ويفاجئ الجميع باتهام ابنته هيلي بقتل والدتها. هيئة المحلفين ترفض تصديق ادعاءاته، وتقرر إدانته بتهمة القتل من الدرجة الأولى. يتم الحكم على براد بالسجن المؤبد، بينما يتم الحكم على أخيه بريت بتهمة التواطؤ في الجريمة.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 السلام عليكم واهلا بكم في حلقه جديده القصه ابتدت باختفاء واحده اسمها تامي لما لقوا العربيه بتاعتها الدم كان بينقط منها وجواها كان فيه ريحه كلور وكان واضح جدا انها جريمه قتل لكن هي نفسها فين ماحدش كان عارف الشرطه بسرعه قبضت على المشتبه فيه وكانوا مقتنعين ان الادله اللي عندهم كافيه علشان يحاكموه لكن اللي ما كانش يخطر على بالهم ان في حد راسم خطه شيطانيه حد بيحاول يلبس التهمه للشخص الغلط. قضيه النهارده من القضايا المجنونه جدا عامله زي ما يكون دور شطرنج بين القاتل والمحققين. وبصراحه انا بحب قوي النوعيه

0:45 دي من القضايا مع اني خمنت المجرم غلط في البدايه بس ما علينا يعني. في لاث اسامي في القصه دي شبه بعض جدا يعني من قله الاسامي جابوا الثلاث اسامي دول فانا معتمده على ان الصور تخلينا ما نتلخبطش في الاشخاص اللي شبه بعض دول ولو عجبتكم القصه بتاعه النهارده ما تنسوش تحطوا لايك وتقولوا لي رايكم فيها وخلينا نبدا في قضيه النهارده [موسيقى] قصتنا النهارده هتودينا لمدينه صغيره اسمها لاندرن في وايومينج بالولايات

1:31 المتحده الامريكيه هناك كانت عايشه بنت اسمها تامي كانت طيبه جدا واجتماعيه وكانت اكبر واحده في اخواتها وعلى الرغم رغم من حبها لعيلتها لكن في سنه 1991 وهي عندها 27 سنه قررت تبدا حياه جديده وتروح تعيش في بيلينجز بمونتانا وده كان على بعد ساعتين من مدينتها وهناك قلبها اتعلق بشاب اسمه براد براد عنده اخ توام اسمه بريت واخ صغير اسمه براين والثلاث اخوات كانوا قريبين من بعض جدا براد كان شاب هادي وشكله محترم واهل تامي كانوا شايفين انه ولد كويس جدا ومناسب ليها وبعد ما اعرفوا على بعض بسنه واحده براد وتام اتجوزوا في 6 يونيو سنه 1992 وتامي كانت طايره من الفرح وحاسه انها اتجوزت الشخص اللي طول عمرها بتحلم

2:19 بيه شاب مجتهد وبيحبها ومخلص ليها وقتها براد كان بيشتغل في سوبر ماركت وكان بيكسب كويس وفي ابريل سنه 1993 ربنا رزقهم ببنتهم هيلي وكانوا عايشين حياه مستقره وسعيده كانوا بيطلعوا يتفسحوا في الويك اند بيروحوا يصطادوا بيسافروا وفي الوقت ده تامي كانت ست بيت وكانت بتقضي كل وقتها مع بنتها هيلي ولذلك علاقتهم كانت قويه جدا ومع الوقت براد اشتغل في والمارت وهو سوبر ماركت كبير ومشهور هناك ولكن كان بيشتغل لفترات طويله لان كان نفسه يترقى وبالفعل جت له الفرصه ان هو يبقى مساعد مدير بس بشرط انه ينقل من مونتانا لساوس دكوتا وطبعا هو كان مبسوط جدا ولكن تامي ما كانتش مبسوطه وحتى

3:05 بنتهم هيلي كانت متضايقه برده بنتهم وقتها كان عندها عندها 11 سنه لكن هي ومامتها كانوا متضايقين انهم هيسيبوا بيتهم وحياتهم ولكن في النهايه في سنه 2004 نقلوا علشان الشغل بتاع براد وهناك بداوا ياخدوا على حياتهم الجديده وكمان تامي لقت شغل في كي مارت في قسم الاحذيه المشكله ان براد كان بيشتغل كتير ساعات بيشتغل طول اليوم ساعات بيشتغل طول الليل وشغله الكتير ده زود التوتر في البيت بس هو كان شايف ان شغله ده يعني حاجه مهمه وما كانش واخد باله ان مراته وبيته برده محتاجين شويه اهتمام منه ومع الاسف حصل اللي ما كانش عامل حسابه بعد ما نقله بسنه واحده تامي بدات تحس انها وحيده لغايه ما قابلت واحد اسمه براين كلارك وده يبقى مدير الفرع اللي بتشتغل فيه ومن هنا ابتدت

3:52 الحكايه كلها براين ابتدى يهتم بيها ويتكلم معاها ودي كانت حاجه ما كانتش بتلاقيها مع جوزها ومع الاسف مع الوقت هم الاثنين وقعوا في الغلط وفي ديسمبر سنه 2005 العلاقه ما بين تامي وبراين خرجت من مجرد اهتمام لعلاقه محرمه وطبعا العلاقه الجديده دي هتخلق مشاكل كتير مش عشان بس هي كانت متجوزه لكن كمان عشان براين هو كمان كان متجوز وكان عارف ان لو الموضوع اتكشف الدنيا هتتقلب عنده في البيت بس مع الوقت تامي قررت انها تصارح جوزها براد بالحقيقه حتى لو براين عاشقها كان عايز يخبي اللي بينهم عن مراته وفعلا في اوائل سنه 2006 تامي قالت لجوزها انها بتحب ب واحد ثاني وعايزه تطلق طبعا جوزها اتفاجئ

4:39 باللي هي قالته وكانت صدمه كبيره بالنسبه له وطبعا اتضايق بس في الاخر شاف ان الطلاق هو احسن حل ليهم والاثنين قعدوا مع بنتهم وقالوا لها انهم قرروا يتطلقوا وقتها البنت كان عندها 12 سنه وكانت شايفه ان مامتها بتتعامل مع موضوع الطلاق بشكل عادي لكن باباها كان متضايق جدا وكان زعلان ان هو هيطلقها المهم بعدها باسبوعين في 8 فبراير سنه 2006 بنتهم صحت الصبح الصبح ما لقتش مامتها في البيت عربيتها كانت في الجراش بس هي نفسها ما كانتش موجوده فباباها قال لها ان صاحب مامتها جه خدها وانها سافرت معاه وهترجع بعد يومين البنت لما سمعت كلام باباها اتصدمت لانها اول مره تسمع ان مامتها عندها صاحب يعني مش بس هيطلقه ده في واحد كمان في حياه

5:26 مامتها المهم باباها وداها المدرسه وبعدها راح الشغل ولكن في نفس اليوم الصبح الطوارئ جال لها مكالمه تليفون اللي اتصل براين كلا لارك عشيق تامي براين كان بيبلغ عن اختفائها وقال انها ما جتش الشغل في ميعادها كالعاده وما بتردش على تليفونها بس العجيب ان براين قال في المكالمه ان هو شاكك ان في جريمه حصلت فموظفه الطوارئ قالت له هو انت ليه شاكك ان في حاجه حصلت لها فقال لها احنا كان بينا علاقه وجوزها عرف بالموضوع ده بعد ما المكالمه خلصت والشرطه دققت اكث في مكالمه الطوارئ استغربوا جدا لان تامي كانت متاخره على شغلها ساعه واحده بس فمش منطقي ان براين يبلغ الطوارئ عن اختفائها عشان اتاخرت ساعه عن ميعادها الموضوع كان غريب هل فعلا

6:14 كان قلقان عليها فبلغ الشرطه ولا كان بيحاول مثلا يخليهم يشكوا في براد جوزها براين لما راح قسم الشرطه عشان يقدم بلاغ رسمي باختفائها اعترف بعلاقته المحرمه مع تامي وقال ان تامي كانت خايفه جدا من جوزها بعد ما اعترفت له بخيانتها وقال ان هو قلقان جدا عليها يكون جوزها عمل فيها حاجه وبما ان الموضوع فيه خيانه وعلاقه محرمه وطلاق يبقى ممكن يكون فعلا كلام براين صح وجوزها عمل فيها حاجه فالشرطه على طول راحت على ولمرت عشان يحققه مع براد براد اول ما شاف رجال الشرطه عنده في الشغل كان متفاجئ جدا ومش عارف هو ايه اللي حصل فقالوا له ان تامي اختفت وعايزين نعرف هي فين وفي الحقيقه

6:59 براد كان متعاون جدا معاهم وقال لهم ان هو مش عارف هي فين بالظبط بس هي امبارح بالليل خرجت من البيت وما رجعتش فالظابط قال له طب ممكن نروح نفتش البيت بتاعكم؟ فقال لهم اه طبعا واداهم الاذن انهم يدخلوا معاه ويفتشوا البيت وهم بيفتشوا دخلوا الجراش فلقوا عربيه تامي ولكن وهم واقفين اتفاجئوا ان في دم بينقط من تحت العربيه على ارضيه الجراش وطبعا لما شافوا نقط دم على طول شكوا ان في مصيبه جوه العربيه فالظابط بسرعه فتح باب العربيه ولكن ما لقاش اي حاجه جواها ولكن في نفس الوقت شم ريحه منظف فكان واضح ان في حد حاول ينظف الدم بسرعه ولكن ما عرفش ينظفه كويس لان الدم كان كتير وهنا الشرطه اصبحت

7:46 مقتنعه ان اكيد دي جريمه قتل وعلى الرغم ان براد بنفسه سمح لهم يفتشوا البيت ولكن دلوقتي محتاجين اذن رسمي بتفتيش البيت في الوقت ده كان عدى اكث من 12 ساعه من اخر مره حد شاف فيها تامي وطلبوا من جوزها يجي القسم عشان يست يستجوبوه ولكن كمان كان لازم يستجوبوا ثاني براعين عاشقه وكمان يتكلموا مع هيلي بنتها يمكن تكون البنت لاحظت حاجه مش طبيعيه في البيت فواحد من المحققين راح المدرسه عشان يقابل هيلي عندها دلوقتي 12 سنه المحقق سالها عن اللي حصل الليله اللي اختفت فيها تامي فقالت ان كل اللي فاكراه انها لما نامت مامتها كانت في البيت وباباها كان في الشغل ولما صحت الصبح مامتها ما كانتش موجوده في البيت وقالت ان ما فيش خناقات كانت بتحصل في

8:32 البيت ما فيش صوت عالي ما فيش اي عنف طبعا البنت قلقت جدا على مامتها بعد ما المحقق اتكلم معاها وكل السيناريوهات المرعبه دارت في دماغها في الوقت ده المحققين في قسم الشرطه كانوا بيستجوبوا براد باعتباره المشتبه فيه رقم واحد في القضيه وكانوا عايزين يشوفوا رده فعله وهم بيقولوا له لقوا ايه في الجراش في الاول المحقق ساله انت عملت حاجه في مراتك فقال له لا هو في حاجه حصلت لها فقال له اه لقينا دم بينقط من العربيه بتاعتها فتعالوا احنا كمان نشوف رده فعله في الاستجواب لما المحقق قالله ان في دم بينقط من

9:21 عربيتها زي ما شفتوا براد اتفاجئ واتاثر وما كانش عنده رد على سؤال المحقق ايه حكايه الدم ده فبراد قال ان هو رجع من الشغل حوالي الساعه 10 ونص بالليل وتامي ما كانتش في البيت لكن على حوالي الساعه واحده الصبح سمع صوت عربيه وقفت قدام البيت وسمع صوت باب بيتفتح ويتقفل وبعدين العربيه مشيت وقال للمحققين ان هو افتكر ان دول مراته تامي وعاشقها وانهم كانوا جايين عشان يرجعوا عربيه تامي في الجراج وهنا اعترف ان هو عارف ان تامي على علاقه محرمه بوحد ولكن في نفس الوقت قال ان هو ما يعرفش مين عاشقها المهم براد قال ان هو قرر ياخد عربيه تامي ويطلع وراها يدور

10:08 عليهم وعلى حسب كلامه العربيه بتاعته عطلت وان هو حاول يشغل العربيه ثاني وظابط الدوريه وقفه وساله لو محتاج مساعده ولكن براد وقتها قدر يشغل العربيه ورجع البيت ودخل نام المحقيقيين كانوا مش مقتنعين تماما بحكايته يعني حكايه مش منطقيه قوي ده غير كمان ان عنده دافع مراته كانت بتخونه وهنا المحقق ابتدى يضغط عليه اكتر وقال له صعب اني اصدق ان الدم كان موجود لوحده كده جوه العربيه اللي انت كنت اخر واحد يسوقها فبراد قال له طب هو فين حصلت الجريمه فالمحقق قال له ان اكيد هيكون جوه البيت فبراد قال له لو كلامك ده حقيقي يبقى هيكون في دم في كل مكان في البيت وعلى الرغم من الضغط عليه لكن براد كان

10:53 مصر انه ما عملش اي حاجه لتمي وقال انا عارف انكم شايفين ان كل الادله ضدي بس انا بتمنى اتمنى تلاقوا جثها عشان اكيد هيكون فيها حاجه تبرقني في الاستجواب معاه براد حس انهم فعلا شاكين فيه ولذلك قرر يجيب محامي وفي الحقيقه المحيقيين كان عندهم مشكله كبيره لان ما فيش شهود ما فيش سلاح ما فيش جثه حتى بنتهم ما سمعتش وما شافتش اي حاجه مش طبيعيه في البيت لكن السبب الوحيد للشك فيه هو الدم اللي كان جوه عربيه تامي في الجراش ولو هو فعلا المسؤول عن اختفائها وما قبضوش عليه دلوقتي ممكن يروح يخبي الادله وعلى الرغم انهم ما لقوش تامي لحد دلوقتي ولكن كميه الدم اللي كانت

11:39 في العربيه ومحاوله تنظيف العربيه كانت بالنسبه لهم ادله كافيه ان في جريمه حصلت ولذلك قبضوا عليه بتهمه العمد ولكن في نفس الوقت حطوا في اعتبارهم ان ممكن يكون عاشقها براين هو اللي ورا اختفائها والدافع عنده ان مراته ما تعرفش بخيانته ولكن لان براين هو اللي اتصل بالطوارئ فده كان في صالحه المهم بعد القبض على براد هيلي بنتهم بقت فجاه لوحدها مامتها شاكين انها اتقت وباباها محبوس لانه المتهم الرئيسي في قضيتها وقتها هيلي كانت في بيت رعايه مؤقت والمحقق راح لها وبالراحه بلغها بكل اللي حصل طبعا البنت ما كانتش قادره تصدق ازاي

12:24 باباها يعمل حاجه زي كده بعد ما الشرطه قبضت على براد كان لازم يلاقوا دليل مادي يثبت ان هو فعلا اللي ارتكب الجريمه فقدروا يجيبوا امر بتفتيش البيت بتاعه لما دخلوا البيت اول حاجه عملوها بعتوا عربيه تامي للمعاينه واخدوا عينات من الدم عشان يشوفوا لو الدم ده يخص تامي ولا لا المنطق بيقول ان لو في دم كتير كده في العربيه يبقى اكيد في دم جوه البيت فدخلوا البيت وفتشوا فيه غرفه غرفه ولكن المفاجاه ان ما كانش فيه اي علامات مات بتدل على ان كان في خناقه او نزاع في المكان ما فيش حاجه مكسوره ما فيش دم ما فيش اي اثر لجريمه تكون حصلت في البيت وده خلاهم يقتنعوا ان الجريمه ما حصلتش في البيت الموضوع ده خلى

13:11 الحكايه اللي براد قالها في التحقيق معاه تبان منطقيه ويمكن فعلا تامي كانت مع عاشقها ويمكن فيراد كان فعلا بيدور عليهم زي ما قالوا والعربيه عطلت منه يا ترى ممكن يكون براد طول الوقت ده كان بيقول الحقيقه الموضوع كان محير وغريب وبقوا شاكين انهم قبضين على الشخص الغلط. لو تفتكروا براد كان قال ان ظابط المرور وقفه على حوالي الساعه 1 ون:30 الصبح. المفاجاه بقى ان كلامه طلع حقيقي الضابط فعلا وقفه والموقف كله اتسجل على كاميرا العربيه بتاعه الشرطه. يعني جزء كبير من حكايه براد طلعت صح. وهنا المحققين بداوا يحسوا ان ممكن يكون براين عاشقها هو القاتل الحقيقي مش

13:59 براين كان متجوز وفي علاقه في السر مع تامي ومراته ما تعرفش باي حاجه عن خيانته ليها فممكن يكون براين حاول يخبي خيانته لمراته باي ثمن ودلوقتي براين بقى هو محور التحقيق ولو فعلا براد حكايته حقيقيه يبقى ده معناه ان براين رجع بيت تامي بالليل وحط دم جوه عربيه تامي وحاول يبين ان في حد نظف العربيه من الدم عشان يلبس التهمه لبراد وبكده يبعد الشك عنه ويخلي جوزها يشيل الليله ومراته ما تعرفش انه كان بيخونها في الوقت ده براين راح قسم الشرطه بس المره دي جاب معاه المحامي بتاعه وفي نفس التوقيت ده طلعت نتيجه تحليل الدي ان ايه للدم اللي كان في عربيه تامي والدم

14:46 طلع فعلا بتاعها ولان كميه الدم كانت كبيره فكانوا متاكدين انها توفت بس السؤال هنا فين جثتها؟ المحايين بداوا يستجبوا براين وسالوا هو كان فين ليله اختفاء تامي فقال ان هو كان معاها يومها يوم 7 فبراير سنه 2006 وراحوا سوا اوتيل وبعد كده الساعه خس:00 نزلوا وهو رجع على بيته لمراته وقال ان دي كانت اخر مره يشوف فيها تامي وان هو فضل طول الليل في البيت مع مراته طبعا القصه اللي قالها براين ما كانتش زي القصه اللي براد حكاها براد كان بيقول قول ان تامي رجعت البيت وكان معاها حد غالبا براين وبعدين مشيت الثاني براين وبراد كلامهم متناقض وواضح ان في واحد من

15:32 الاثنين بيكذب وبيكذب عن قصد عشان يلبس التهم للثاني بس مين فيهم اللي بيكذب الله اعلم دلوقتي عدى 48 ساعه على اختفاء تام وما فيش اي دليل قوي لا على جوزها براد ولا على براين عشاقها وصعب جدا انك تثبت حاجه زي كده من غيره فك فكان لازم يلاقوا تامي بسرعه وهنا رجال الشرطه بداوا يدوروا عليها في كل مكان في الجبال عند النهر في الغابات لغايه ما الهليكوبتر كانت بتفتش المنطقه اللي جنب السد فلمحوا حاجه على الارض شكلها زي ما يكون وفعلا لما شافوها اكتشفوا انها تامي المكان اللي اتلقت فيه كان مكان مهجور على بعد حوالي 20 م من بيتها لما لقوها كانت من غير ملابس وتم

16:19 طعنها 37 مره وده يخليك تحس ان اللي عمل كده فيها شخص كان في قمه الغضب شخص كان عايز ينتقم منها لما عينوا المكان اللي لقوها فيه حاسوا ان المكان ده مش هو مكان الجريمه لان ما كانش فيه اي دم حوالين تامي واللي كان واضح ان ده مجرد مكان للتخلص منها ويظل السؤال المحير الجريمه نفسها حصلت فين؟ بعد ما لقوا تامي الاسئله زادت اكت زي مثلا لو عاشقها براين هو اللي خلص عليها هل منطقي انه ينقل جثمانها وبعدين يروح يزرع ادله في جراج بيتها عشان يلف التهمه لجوزها برات المحققين راحوا لبيت براين عشان يستجبوه فقال لهم ان هو كان مع

17:06 مراته طول الليل وهنا براين اضطر يعترف لمراته انه كان بيخونها وطبعا مراته اللي لسه عارفه بخيانه جوزها وان الست اللي كانت معاه اتقتلت اكيد طبعا ده احسن وقت تنتقم منه وسهل جدا تقول للمحقيين والله ما هو كان فين وقتها ولكن ده ما حصلش مراته قالت انه كان في البيت معاها طول الليل يعني مراته وقفت جنبه وكان شكلها فعلا بتقول الحقيقه وطبعا بشهادتها دي موقف براين بقى قوي جدا في الوقت ده هيلي بنتهم كانت عند جدها وجدتها من مامتها وطبعا هي وعيله مامتها كانوا في غايه الحزن لما عرفوا انهم لقوا تامي دلوقتي المحققين لو عرفوا فين مسرح الجريمه اكيد هيلاقوا فيه دليل يوصلهم للقاتل الحقيقي

17:54 فهم كانوا شاكين ان الجريمه حصلت في البيت بس زي ما قلت لكم ما كانش فيه ولا نقطه دم فهو لو نظفه اللومينول يقدر يظهره ولذلك استخدموا اللومينول في غرفه النوم ولكن ما كانش فيه اي حاجه فحصوا المرتبه بالمجهر برده ما كانش فيه ولا نقطه دم بس هم كان عندهم دليل ثاني مهم وهي تامي نفسها لما عملوا التشريح اخد خدوا عينه من اظافر تامي عشان يشوفوا عليها اي دي ان ايه من الجاني ولكن برده ما لقوش اي حاجه ولا اي دليل يربط براتب الجريمه الموضوع كان محبط جدا ولكن هم ما استسلموش ورجعوا يفتشوا ثاني البيت بتاع تامي وكانوا بيدوروا على اي حاجه تفسر اللي حصل فهم ما لقوش سلاح

18:41 وما لقوش دم ولكن لقوا دليل خطير في غرفه نوم براد لقوا مسجل صوتي كان مستخبي في درج الهدوم بتاعه لما شغلوه اللي سمعوه كان صدمه مش طبيعيه في التسجيل هتسمع تامي بتتصل بالمحل اللي بتشتغل فيه وبتسال على براين وبعدها هتسمعها وهي بتتكلم وبتقول له انا بتصل بيك عشان بس اسمع صوتك الخبراء المختصين لما سمعوا كل التسجيلات اللي كانت على المسجل ده كان في منهم تسجيل سمعوا فيه صوت براد وهو بيجرب المسجل وبيعمل بروفا وهنا المحققين استنتجوا القصه ورا التسجيلات دي براد كان عايز يعرف مين عشيق مراته ورسم خطه ذكيه عشان يعرف هو مين فغالبا اثناء مكان تامي

19:26 في شغلها براد راح للعربيه بتاعتها وحط فيها ورد وجواب غرامي وخبى مسجل صوت بيشتغل اوتوماتيك لما تبدا تتكلم وكان عنده امل انها لما تشوف الورد تقع في الفخ اللي رسمه لها وتكلم عاشقها في التليفون وساعتها هيعرف مين عاشقها وتامي فعلا ووقعت في الفخ وكلمت عاشقها في التليفون والمسجل سجل صوتها وبراد عرف اسم عشقها المسجل ده كان نقطه تحول كبيره في التحيات وبيثبت ان براد كذب عليهم لما قال انه مش عارف مين عاشقها في اخر المكالمه اللي سمعوها في التسجيل تامي كانت بتقول لبراين انا بحبك وده كان الدافع اللي بيدوروا عليه الغيره والانتقام منها الادله ضد براد بدات تبقى اقوى بس وهم على وشك انهم

20:14 يقفلوا القضيه لقوا دليل جديد قلب الدنيا كلها مكتب التحيات استلم جواب في البريد والمفروض ان اللي كاتب الجواب ده ابن عم براين كلارك واللي كان في الجواب خلاهم يعيدوا تفكيرهم في كل حاجه الجواب كان بيقول ان براين رجع البيت بعربيه سودا كلها دم وقال ان هو اتخانق مع صاحبته والموضوع انتهى بانه خلص عليها الجواب كان فيه تفاصيل عن جريمه تامي تفاصيل ما حدش يعرفها غير القاتل نفسه المحققين كانوا متاكدين ان الجواب ده من القاتل الحقيقي والمشكله ان براد محبوسه عندهم في السجن وكل مراسلاته كانت تحت المراقبه يعني

21:00 مستحيل يكون هو اللي كتب الجواب وبعته والسؤال المهم هنا مين اللي كتب الجواب وهل فعلا اريب براين هو اللي بعته ولا الجواب ده من القاتل نفسه ورجعوا ثاني يحققوا في احتمال عمليه ان براين عاشقها يكون هو القاتل الحقيقي في الحقيقه الجواب ما كانش بيتكلم بس عن موضوع القتل الكاتب قال ان براين اعتدى على تامي بمعنى انه فرض نفسه عليها بالقوه وقال انكم هتلاقوا الدليل لو عملتوا التشريح ولكن الموضوع ده ما كانش باين لما عملوا التشريح اول مره فطلبوا من الطبيب الشرعي يرجع يفحصها ثاني ويشوف الموضوع ده وفعلا الطبيب لما راجع التشريح اكتشف ان

21:46 الكلام ده صح ودي طبعا كانت صدمه كبيره للمحققين وطبعا لو في دي ان ايه في تامي هيعرفوا مين اللي اعتدى عليها لكن مع الاسف ما قدروش يجيبوا دي ان ايه كافي وما قدروش يطلعوا باي نتيجه وبالتالي ما قدروش يثبتوا اذا كان براين مذنب فعلا ولا بريء ولكن في نفس الوقت الجواب نفسه دليل قوي لان اللي كتبه حد عارف اللي حصل وبيتهم براين بس مين اللي كتب الجواب اذا كان برات في السجن؟ في الحياه المحققين وهم بيقروا الجواب ثاني وقفوا عند حته ان هو اعتدى عليها وهتلاقوا الدليل في التشريح لان طبعا هيكون في حمض نووي من القاتل هنا افتكروا جمله قالها براد في اول تحقيق

22:35 معاه وقتها الجمله دي عدت عليهم بس دلوقتي ما بقتش عادي لو تفتكروا براد كان قال كل الادله متجهه ضدي بس لما تلاقوا الجثه هيكون فيها حاجه تبرقني وقال كمان هيكون فيها حمض نووي مثلا الجمله دي خلتهم يفكروا هو ليه كان واثق قوي كده ان هيكون في الجثه دي ان ايه يبره وهنا الصوره بدات تبقى اوضح دلوقتي عندنا التسجيل الصوتي اللي بيثبت ان براد كان بيراقب تامي وبراين وكان عارف ان براين يبقى عاشقها وغالبا براد كان بيتعقب براين وتامي ولما جت له الفرصه المناسبه اخد حاجه من حاجات براين عليها الحمض النووي بتاعه وشالها معاه وفي اليوم اللي قرر ينفذ خطته حط

23:20 الحمض النووي بتاع براين في تامي عشان يلبس براين التهمه وبكده يبقى ضرب عصفورين بحجر واحد وكمان هيطلع منها زي الشعر من العجين قضيه مجنونه وموضوع الحمض النووي اللي زرعه في جسم تامي كان المفروض المفتاح اللي هيطلعه براءه خطه فعلا ذكيه ولكن المشكله ان في اول تشريح عمل الطبيب ما اخدش باله من موضوع الدي ان ايه اللي حاطه ولما براد اكتشف ان هم ما لقوش الدليل اللي حاطه عشان يبرقه اتجنن واضطر يسيب لهم خيط عشان يلاقوا الدليل ده ولكن السؤال ازاي بعت جواب من جوه السجن المفروض ان هو تحت المراقبه 24 ساعه ولكن اللي حصل ان براد بدا يراسل اخوه التوام

24:08 بريت واللي كان بيزوره في السجن من وقت للثاني وقتها السجن كان لسه ما فيهوش كاميرات مراقبه في غرف الزياره. الشرطه لما فتشت عربيه اخوه التوام بريت لقوا نسخه من الجواب اللي اتبعت لهم في البريد. الجواب كان مكتوب بخط ايد بريت وبريت اعترف ان اخوه براد هو اللي قال له يكتب الجواب ويبعته. الجواب ده كان دليل قوي ضد براد لكن لسه في سؤال مهم جدا فين حصلت الجريمه؟ في الوقت ده كانوا شاكين ان بريت اخو براد التوام يعرف معلومات اكتر واكتشفوا ان من ضمن الحاجات اللي براد بعتها لاخوه وهو في السجن جواب فيه خريطه وكان عامل علامه على مكان صدف الغابه

24:53 وطبعا موضوع غريب ان حد محبوس يبعت خريطه لاخوه عن مكان في الغابه ولذلك بعت واحد من رجال الانقاذ للمكان اللي في الخريطه وهناك لقوا ثلاث اكياس فيهم مفروشات عليها دم لما بعتوا الاكياس للمختبر الجنائي طلعوا منها مخدات وملايات وبطاطين وغطا بلاستيك كبير عينات الدم اللي على الحاجات دي اتبعتت لتحليل الدي ان ايه واتضح ان الدم ده كان لتامي وهنا الصوره وضحت اكت وقدروا يستنتجوا الحكايه اللي حصلت ليلتها وهو ان براد حط غطاء بلاستيك كبير على مرتبه سرير تامي وفرش فوق الغطاء البلاستيك شويه بطاطين وبعدين حط الملايه

25:40 عشان تامي ما تحسش ان في حاجه غريبه تحتها ولما نامت واتغطت دخل عليها وطعنها وهي نايمه تحت البطاطين وكل مره كان بيطعنها والبطانيه فوقيها بيطلع السكينه فالبطانيه كانت بتمسح السكينه وده السبب ان ما يكونش في اي بقع دم في الغرفه وما فيش اي رزاز دم على الحوائط او على ظهر السرير مثلا وبالطريقه اللي عملها دي تحس ان ما فيش اي حاجه حصلت في الغرفه لو حد فيكم كان شاف مسلسل ديكستر كان بيعمل حاجه شبه كده في الاجزاء الاخيره المهم بعد ما خلص عليها لفها هي والبطاطين والملايات وطبعا المفروشات البلاستيك اللي على المرتبه وشالها وحطها في العربيه بتاعتها وطلعها من البيت من

26:27 غير ما يسيب اي اثر ورا وراه الجريمه دي كان متخطط لها من بدري مش بس كده دي كانت معموله بالطريقه دي عشان يلبسها لبراين ولكن دلوقتي بكل الادله دي براد هيتحاكم في المحكمه ولكن براد كان مجهز لهم مفاجاه اخيره بعد سنه تقريبا من الجريمه في يناير سنه 2007 بدات المحاكمه بتاعته المتهم شيطان بيحسب كل خطوه بيعملها وفي اول يوم في المحكمه براد كمل سلسله المفاجات ات وقال ان هيلي بنته هي اللي خلصت على مامتها طبعا لانه قال كده فكان لازم يجيبوا البنت المحكمه وتسمع الاتهامات اللي باباها بيتهمها بيها في المحكمه براد قال انه سمع صوت في نص الليل فراح لغرفه

27:14 تامي فلقى هيلي واقفه والسكينه في ايديها وكانت خلاص خلصت على مامتها وقال انها كانت في حاله زهول وقالت له انها خلصت عليها من غير ما تاخد بالها فهو عشان يحميها اخد الجثه والملا وخباهم وقال ان هيلي من وهي صغيره كانت بتطعن الدباديب بتاعتها وان عندها مشاكل كتير وكانت زعلانه عشان مامتها عايزه تطلق جايزه نوبل لاكث اب ندل وجبان ودي اقل كلمه تتقال عليه الحقيقه تخيلوا احساس البنت لما تسمع اللي ابوها بيقولوا عليها ابوها قرر يلفق لها التهمه عشان يخلص نفسه البنت مش بس خسرت مامتها لكن كمان خسرت ابوها محاوله ان هو يلبس التهمه ماله بنته كانت اكث حاجه تفرز في القصه دي وهيئه المحلفين ما

28:02 صدقوش ولا كلمه من الحكايه اللي قالها على بنته وفي الحقيقه الحكايه دي خلتهم يبقوا ضده اكتئبه المحلفين ما اخدوش وقت طويل وقرروا ان براد البالغ من العمر 46 سنه مذنب بجريمه قتل من الدرجه الاولى واتحكم عليه بالسجن المؤبد بدون امكانيه الافراج المشروط اما اخوه بريت اتحاكم هو كمان بتهمه التواطؤ في الجري ريمه وكمان تضليل العداله ولكن مع الاسف ما لقتش اي معلومه هو اخد كام سنه سجن بعد كده هيلي عاشت مع جدها وجدتها من مامتها ودلوقتي متجوزه وعندها ولد وسعيده في حياتها وعلى مدار السنين اللي فاتت هيلي كانت بتشتغل مع مراكز مكافحه العنف الاسري وملاجئ نساء

28:48 وكانت بتقول انها لما بتحكي قصه مامتها للناس بتقول ان بيبقى في علامات ومؤشرات بتبان في العلاقات السامه ولما بتبص في علاقه باباها ومامتها بتحس ان هو كان دايما مهووس بيها وغيور جدا ومسيطر ومامتها كانت مش سعيده معاه لفتره طويله بس كده ودي كانت الحكايه المجنونه بتاعه النهارده اتمنى انكم تقولوا لي رايكم فيها واشوفكم على خير في حلقه جديده مع السلامه

Share

YouTube Video Summaries