ملخص موجز
يتناول الفيديو ستة صراعات محتملة قد تشارك فيها الولايات المتحدة في المستقبل القريب، مما قد يؤدي إلى تغييرات كبيرة في الشرق الأوسط والعالم. وتشمل هذه الصراعات المحتملة:
- إيران: احتمال استئناف التصعيد والضربات العسكرية الأمريكية المحتملة على المنشآت النووية الإيرانية.
- فنزويلا: تدخل عسكري أمريكي محتمل للإطاحة بنظام مادورو وتنصيب زعيمة معارضة مدعومة من الولايات المتحدة.
- قطاع غزة: احتمال تجديد الدعم الأمريكي لعمليات عسكرية إسرائيلية بهدف القضاء على حماس.
- تايوان: تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين بشأن تايوان، مما قد يؤدي إلى مواجهة عسكرية.
- روسيا وأوكرانيا: احتمال زيادة الدعم الأمريكي لأوكرانيا في حربها مع روسيا.
- أفغانستان: احتمال سعي الولايات المتحدة للسيطرة على قاعدة باجرام العسكرية.
مقدمة: خسارة ترامب لجائزة نوبل ودافع الانتقام
بعد خسارة دونالد ترامب لجائزة نوبل، قد يكون لديه دافع للانتقام من خلال الدخول في صراعات عسكرية. من المتوقع أن تخوض الولايات المتحدة الأمريكية ست حروب قد تغير شكل الشرق الأوسط والعالم.
إيران: تصعيد محتمل بعد حرب الـ 12 يومًا
بعد حرب الـ 12 يومًا وتدخل الولايات المتحدة في يونيو الماضي، يبدو أن التصعيد ضد إيران قادم لا محالة. تشمل المؤشرات تصريحات نتنياهو حول تطوير إيران لصواريخ باليستية قادرة على الوصول إلى مدن في الولايات المتحدة، وتأكيد ترامب على أن إيران لم تتراجع عن برنامجها النووي. ردت إيران بتطوير منشآتها النووية تحت جبل الفاس واستئناف تخصيب اليورانيوم. بالإضافة إلى ذلك، أجرت إيران تجربة صاروخية وأعادت بناء منظومة الصواريخ الباليستية الخاصة بها. فرضت الترويكا الأوروبية عقوبات جديدة على إيران، مما يزيد الضغط عليها. إذا دخل ترامب في حرب مع إيران، فسيكون الهدف الرئيسي هو إسقاط نظام خامنئي وتغيير النظام.
فنزويلا: تدخل عسكري أمريكي محتمل
مع اقتراب المواجهة في فنزويلا، حشدت أمريكا أكثر من 4000 جندي بالقرب من فنزويلا. قصفت طائرات إف-35 قاربين تابعين لجماعات تهريب المخدرات وأعلنت الحرب على الكارتل. تعتبر أمريكا مادورو خطرًا على فنزويلا والولايات المتحدة ولا تعترف به. فوز ماريا كورينا ماتشادو، المعارضة المدعومة من أمريكا، يقرب الضربة العسكرية الأمريكية لتغيير النظام في فنزويلا وتنصيبها رئيسة.
قطاع غزة: احتمال تجديد العمليات العسكرية الإسرائيلية بدعم أمريكي
بعد المرحلة الأولى من تسليم الرهائن، لا توجد ضمانات بأن ترامب لن يعطي الضوء الأخضر لنتنياهو لاستئناف القصف في قطاع غزة بهدف القضاء على حماس. الصفقة المطروحة تتضمن استسلام حماس الكامل والخروج من القطاع، وهو ما ترفضه حماس والفصائل الفلسطينية.
تايوان: تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين
يتصاعد التوتر بين أمريكا والصين بسبب الحرب التجارية والتهديدات الصينية بشأن المعادن النادرة. هذا التوتر يعيد فتح جبهة تايوان. تايوان بدأت في إجراء مناورات عسكرية وتعزيزات تستفز الصين. تايوان مدعومة عسكريًا وسياسيًا من الولايات المتحدة، التي تعتبر تايوان خطًا أحمر. الرئيس الصيني لديه طموحات بضم تايوان إلى الصين منذ عام 2012. وكالة رويترز ذكرت أن تايوان بدأت في تعزيزات عسكرية، والصين أعلنت عن مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن وحدة الحرب النفسية في الجيش التايواني.
روسيا وأوكرانيا: احتمال زيادة الدعم الأمريكي
فلاديمير بوتين يتلاعب بترامب، والحرب لم تتوقف. الاتحاد الأوروبي وحلف النيتو يريدان من ترامب دعم أوكرانيا بشكل أكبر في حربها مع روسيا. ترامب ربما يزيد من الدعم الأمريكي لتكون حربًا بالوكالة في الأراضي الروسية والأوكرانية.
أفغانستان: احتمال السيطرة على قاعدة باجرام العسكرية
ترامب يريد السيطرة على قاعدة باجرام العسكرية في أفغانستان، ولو بالطريقة الصعبة، لأنها قريبة من الصين. الصين وأفغانستان (حكومة طالبان) رفضتا ذلك. بعد جائزة نوبل، ربما يذهب ترامب بعيدًا إلى احتلال القاعدة العسكرية، مما يعني تواجدًا أمريكيًا مرة أخرى في المنطقة.
تغيرات محتملة في خريطة الشرق الأوسط والعالم
إذا تحرك ترامب بناءً على هذه الجبهات الست، فقد نشهد تغييرًا كاملاً في خريطة الشرق الأوسط والعالم، ومواجهات عسكرية قد تضر الاقتصاد العالمي وتعيد تشكيل القوى والتوازنات العسكرية.

