حكايا في إدارة العلاقات - اختصاصي الطب النفسي دكتور عماد رشاد ضيف برنامج الليوان مع عبدالله المديفر

ملخص موجز

يقدم الدكتور عماد رشاد في هذا الفيديو رؤى قيمة حول العلاقات وإدارة الذات، مع التركيز على أهمية فهم الذات وعلاقتها بالآخرين. يناقش الفيديو تكوين الهوية، وتأثير التجارب المبكرة والصدمات، وأهمية التعافي من العلاقات المؤذية. كما يستكشف مفهوم النرجسية، وأسباب فشل العلاقات، وأهمية التعويض في الاعتذار.

  • أهمية العلاقة مع الذات كحجر الزاوية في فهم العلاقات الأخرى.
  • دور التجارب المبكرة والصدمات في تشكيل الهوية.
  • أهمية التعافي من العلاقات المؤذية وإعادة بناء الذات.

مقدمة

يقدم الدكتور عماد رشاد نفسه كضيف في برنامج الليوان، حيث يناقش موضوع إدارة العلاقات وأهمية علاقة الإنسان بذاته كأهم العلاقات التي تشكل باقي العلاقات. يطرح سؤال "من أنا؟" كجزء من السؤال الأكبر "من نحن؟".

وصف طقس الإسكندرية وعلاقة أهلها به

يتحدث الدكتور عماد عن علاقته العميقة بالإسكندرية، واصفًا إياها بالمدينة التي أرادت أن تتمرد لتخرج عن اليابسة. يذكر أن أهل الإسكندرية متصالحين مع تقلبات الطقس العنيفة، المعروفة باسم "الأنواء"، ويرتبط المطر والشتاء بعودة المدينة إلى أهلها.

علاقة الإنسان بذاته كأهم العلاقات

يؤكد الدكتور عماد أن العلاقات ليست مجرد هامش في الوجود الإنساني، بل هي المكون الأساسي له. يرى أن الوجود الإنساني هو منتوج علائقي، وأن فهم الذات لا يمكن أن يتم بمعزل عن العلاقات.

فهم العلاقات كمكون أساسي للوجود الإنساني

يشرح الدكتور عماد أن علاقة الأنا بالذات هي في ذاتها علاقة، وأنه لا يمكن الحديث عن سؤال الهوية دون الحديث عن علاقة الفرد بالمجموعة وإرثها. يوضح أن فهم العلاقات كمكون أساسي للوجود الإنساني يساعد في فهم أزمة الشباب المميز الذي يمتلك إمكانات ولكنه تائه.

النظرة الأمومية وتكوين الذات

يوضح الدكتور عماد أن الطفل في البداية لا يستطيع التعرف على ذاته، وأن أول إدراك للذات يأتي من خلال نظرة الأم ورعايتها ومحبتها. يذكر مفهوم "المولدين" في طب الأطفال، حيث يلتئم جسد الطفل المتشظي داخل حضن الأم، ويعرف الطفل نفسه من خلال نظرة الأم إليه.

مسارات تشكيل الهوية التجريب والاستكشاف، الالتزام والاختيار

يشرح الدكتور عماد تقسيم جابر مارسيا لتكوين الهوية، حيث ينقسم إلى مسارين رئيسيين: مسار استكشاف الذات عن طريق التجريب، ومسار الالتزام والاختيار. يوضح أن اختيار الفرد في كل مسار يحدد المكون النهائي للهوية.

أنواع الهويات الأربعة

يذكر الدكتور عماد أربعة أنواع من الهويات: المجرب الملتزم، والمجرب غير الملتزم، والملتزم غير المجرب، وغير المجرب غير الملتزم.

المجرب الملتزم

يصف الدكتور عماد الشخص المجرب الملتزم بأنه الشخص الذي جرب خيارات كثيرة واختبر نفسه في مجالات مختلفة، ثم قرر أن يلتزم بشيء أو أكثر من هذه الخيارات. يعتبر هذا النوع هو النموذج المثالي للهوية المحققة.

هوية الطاقة المهدرة المجرب غير الملتزم

يوضح الدكتور عماد أن الشخص المجرب غير الملتزم يمتلك إمكانات ومواهب متعددة، ولكنه يعاني من أزمة في الالتزام، ويرغب في تجربة كل شيء دون القدرة على الاستقرار في شيء واحد. يسمي هذا النوع "هوية الطاقة المهدرة"، حيث تتبدد طاقات الفرد ولا يستطيع تحقيق إنجاز حقيقي.

الالتزام المبكر دون استكشاف الملتزم غير المجرب

يشرح الدكتور عماد أن الشخص الملتزم غير المجرب يلتزم بعمل أو خيار معين مبكرًا دون استكشاف نفسه بما فيه الكفاية. يسمي هذا النوع "إغلاق مبكر للهوية"، حيث يفتقد الفرد لتجربة الخيارات المختلفة، وقد يعاني من أزمة هوية في منتصف العمر.

الهوية المبددة غير المجرب غير الملتزم

يوضح الدكتور عماد أن الشخص غير المجرب غير الملتزم لا يبذل مجهودًا ولا يلتزم بشيء معين، ويصف هذا النوع بأنه "شلل نفسي" أو "هوية مبددة"، حيث يفتقد الفرد لأي تشكل من أشكال الهوية.

الألم كهوية والتنصل من المسؤولية

يشرح الدكتور عماد كيف يمكن أن يتحول الألم إلى هوية، حيث يعرف الفرد نفسه من خلال الألم ويستخدمه للتنصل من المسؤولية. يعطي مثالًا على الطفل الذي يوصف بأنه "المشاغب"، وكيف يمكن أن يتبنى هوية "راعي المشاكل" إذا لم يتمكن من فهم ما حدث له ووضعه في سردية.

التعلق بالألم المألوف والخوف من السعادة

يوضح الدكتور عماد أن بعض الأشخاص قد يتعلقون بالألم المألوف ويشعرون بالخوف من السعادة المجهولة. يرى أن هؤلاء الأشخاص قد يجدون الأمان في التعاسة، ويرفضون الخروج من "زنزانة التعاسة" خوفًا من المجهول.

الدفاع الأخلاقي

يشرح الدكتور عماد مفهوم "الدفاع الأخلاقي"، حيث يرى الإنسان أنه من الأسهل عليه أن يرى نفسه شخصًا سيئًا محطوطًا في ظروف جيدة، بدلًا من أن يكون شخصًا جيدًا محطوطًا في ظروف سيئة. يوضح أن هذا الدفاع يجعل الفرد يبرر الظروف السيئة ويخاف من تجربة شكل مختلف للحياة.

الذات الزائفة وتأثيرها على الرضا

يشرح الدكتور عماد مفهوم "الذات الزائفة"، حيث يتخلى الفرد عن ذاته الحقيقية بكل رغباتها ويتبنى ذاتًا أخرى مزيفة من أجل الحصول على الحب والقبول من الآخرين. يوضح أن الذات الزائفة يمكن أن تتكون في الواقع الاجتماعي ووسائل التواصل الاجتماعي، وأنها تحجب الرغبة الحقيقية وتؤدي إلى شعور بالخواء وعدم الرضا.

أهمية الحرمان المؤسس لتكوين الذات

يؤكد الدكتور عماد أن هناك قدرًا من الحرمان الواجب داخل كل علاقة، وأن الحرمان المؤسس ضروري لتكوين الذات. يوضح أن الحرمان التربوي، الذي يتمثل في القوانين والقيم التي تدخل للأطفال، يساعدهم على تحمل إحباط العالم.

تأثير الحرمان الشديد والصدمات

يوضح الدكتور عماد أن الحرمان الشديد والصدمات يمكن أن يعطل الشخصية ويسبب اضطرابات واعتلالات. يرى أن الحرمان في هذه الحالة يتحول إلى تدخلات صدمية تؤثر على قدرة الفرد على الحب والعمل.

مفهوم "الاب الجيد بما يكفي"

يذكر الدكتور عماد نموذج "الأب الجيد بما يكفي"، موضحًا أنه لا يوجد أب مثالي، وأن الأخطاء تحدث. يؤكد أن بعض الأخطاء قد تكون مفيدة، وأن المهم هو أن يكون الأب جيدًا بما يكفي لرعاية ابنه.

مشاعر الصدمة الأربعة: الهجر، الخزي، الاستياء، الخوف

يشرح الدكتور عماد أن الصدمة تترك أربعة مشاعر رئيسية: الهجر، والخزي، والاستياء، والخوف. يوضح أن هذه المشاعر يمكن أن تؤثر على الهوية والقدرة على الاستكشاف والالتزام، وتؤدي إلى توقع المصائب والشعور بالذنب وكراهية الذات والغضب المكبوت.

سردية الذات: المتألم مقابل التعافي

يشرح الدكتور عماد أن الذات تعرف نفسها من خلال بطولتها للقصة، وأن هناك نوعين من سرد الذات: سرد المتألم، وسرد التعافي. يوضح أن سرد المتألم يجعل الفرد يشعر بالمغلوبية والضعف، بينما سرد التعافي يجعل الفرد بطل قصته ويتجاوز الألم.

الفجوات في العلاقات الطبيعية والمؤذية

يؤكد الدكتور عماد أن هناك فجوة لا يمكن عبورها في كل علاقة، وأن هناك قدرًا من الحرمان الواجب. يوضح أن هناك فجوات وجودية طبيعية، وفجوات قيمية، وفجوات ناتجة عن تحول الآخر إلى أداة للإشباع.

أسباب فشل العلاقات

يذكر الدكتور عماد عدة أسباب لفشل العلاقات، منها عدم احتمال أحد الطرفين وجود الفجوة الطبيعية، والتوقعات المثالية، والاختيار المبني على استقطاب عاطفي أو عقلاني، واضطرابات أحد الطرفين.

قهر التكرار في العلاقات المؤذية

يشرح الدكتور عماد مفهوم "قهر التكرار"، حيث يعيد الإنسان تخليق الظروف التي أدت به إلى الألم ابتغاء الحصول على نتيجة مختلفة. يوضح أن هذا المفهوم يدخلنا إلى نموذج الإنقاذية، حيث ينجذب الفرد إلى الأشخاص المضطربين والمتألمين بهدف إصلاحهم.

النرجسية المضطربة كأداة لاشباع الذات

يشرح الدكتور عماد مفهوم النرجسية، موضحًا أنها مرحلة نمو طبيعية، ولكنها يمكن أن تتحول إلى اضطراب. يوضح أن النرجسية المضطربة تجعل الفرد يرى الآخرين كمجرد أدوات لإشباع احتياجاته، وأنها ترتبط باهتزاز في الذكورة والأنوثة.

أهمية التعويض في الاعتذار

يؤكد الدكتور عماد أن الاعتذار لابد أن يعقبه التعويض والضمانة، وأن ثقافة الاعتذار الباهت البارد المنفصل هي ثقافة دخيلة. يوضح أن الاعتذار غير الملازم للتعويض هو اعتذار مرفوض، وأن المهم هو القيام بعملية إصلاح ولو كانت رمزية.

الفرق بين العلاقات المرهقة والمؤذية

يوضح الدكتور عماد الفرق بين العلاقة المرهقة والعلاقة المؤذية، موضحًا أن العلاقة المؤذية فيها عملية استعمالية، بينما العلاقة المرهقة تحتاج إلى صيانة دائمة وتستنزف الطاقة.

أسباب العلاقات المتعددة خارج اطار الزواج

يذكر الدكتور عماد عدة أسباب للعلاقات المتعددة، منها اهتزاز في الذكورة والأنوثة، والشعور بعدم الأمان والاستقرار، والحاجة إلى شحن متعدد لتعويض النقص القديم.

مرحلة التعافي من العلاقات

يشرح الدكتور عماد أن التعافي يبدأ بالوصول إلى القاع، وهو تراكم الخسارات الذي يجعل الفرد يدرك أنه لا يمكن أن يحيا بنفس الطريقة. يوضح أن الألم في هذه اللحظة يصبح محفزًا لإجراء تغييرات حقيقية.

مرحلة تفريغ المشاعر العالقة

يذكر الدكتور عماد ثلاثة أشكال لتفريغ المشاعر العالقة: التفريغ عن طريق علاقة شافية، والتفريغ عن طريق منتوج إخراجي كالتدوين، والتفريغ بالوكالة عن طريق مشاهدة آخر قد فرغ.

رأي الدكتور في علاقة الصداقة

يرى الدكتور عماد أن علاقة الصداقة هي العلاقة التي يظهر فيها الحرية الحقيقية للمرء، وأنها من أهم العلاقات في تكوين أي إنسان. يوضح أن علاقة الصداقة متحررة من إلزام المؤسسات، وأنها تقوم على الرغبة والاختيار والتفضيل والرفقة فقط.

الإدمان كمشكلة في تبدل الإرادة

يوضح الدكتور عماد أن الإدمان ليس مشكلة في ضعف الإرادة، بل هو مشكلة في تبدل الإرادة. يرى أن المدمن يحتاج إلى تعضيد لإرادته بمذكرات مستمرة، وإلى تسليم إرادته لقوة أخرى كالمجموعات العلاجية.

كاريكاتير الليوان - الحديث عن كتاب "أبي الذي أكره"

يتحدث الدكتور عماد عن كتابه "أبي الذي أكره"، موضحًا أنه يهدف إلى مساعدة الشباب على التصالح مع مشاعرهم تجاه أهلهم. يوضح أن الكتاب لا يهدف إلى سب الأهل، بل إلى كشف المشاعر العالقة واحتوائها.

جلد الذات والكمالية

يشرح الدكتور عماد أن جلد الذات هو أحد أكبر أشكال المعاناة، وأنه يرتبط بوجود معيار داخلي لا يمكن الوفاء به. يوضح أن جلد الذات يؤدي إلى التاجيل المفرط والتشتت، وأن العلاج يكمن في قتل النموذج المثالي.

رأي يقول ..خطر التوقف عند تفسير الأوجاع دون تجاوزها

يختتم الدكتور عماد الفيديو بالتعليق على رأي يرى أن الخطاب العلاجي قد يطيل الوقوف عند الألم دون أن يفتح بابًا للخروج منه، مما يصنع جيلًا مدمنًا على تفسير أوجاعه لا على تجاوزها. يعرب الدكتور عماد عن اتفاقه مع هذا الرأي، مؤكدًا أنه يسعى دائمًا إلى توجيه خطابه نحو المسؤولية والعمل.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:32 [موسيقى] الدكتور عماد رشاد ضيف برنامج الليوان مع عبد الله نديفر >> السلام عليكم ورحمه الله حياكم الله في الليوان الليله حكايا في اداره العلاقات الليوان تتضح الحكايه باسمكم جميعا ارحب بضيفي الطبيب النفسي دكتور عماد رشاد حياك الله يا دكتور >> حياك الله على السلامه >> الله يسلمك

1:19 >> تعرف انه رائحه الاسكندريه تفوح منك وان حاولت اخفاء هذا [ضحك] >> دي كلمه هتبقى صعبه عندنا لان رايحه الاسكندريه سمك [ضحك] انا هنقول شدل >> شدل >> احنا بنيجي حتى جو الرياض النهارده ملائم قوي جو اسكندريه >> ايه >> لا انا ما اتكلم عن رائحه البحر >> ام >> انا اتكلم على >> في الاسكندريه شذ وروح مختلفه انا ودي عارف الروح دي سولف لي عنها >> لا اسكندريه انا بالنسبه لي حتى علاقتي باسكندريه علاقه عميقه جدا جدا يعني اسكندريه دايما انا اصفها كده اصفها بالمدينه التي ارادت ان تتمرد لتخرج عن اليابسه هي بالفعل اسكندريه كانت شبه جزيره >> وبعدين وصلها الاسكندر بالارض فتحس ان هي

2:05 ارض عندها عندها نزعه تمرد رمزيه عشان كده ده بيصبغ برض طبيعه اهلها عندنا حاجه في اسكندريه مشهوره قوي اسمها الانواء يمكن دي طبيعه مش شهيره بره معظم الناس بتبقى عارفه كده مواقيت العواصف وال يعني والاتربه والوضع الطقس اللي مش افضل حاجه لكن عندنا في اسكندريه بقى حاجه كده مشهوره قوي اسمها النواى النواه هو تقلب عنيف جدا جدا في مزاج هذه السيده الاسكندريه فمعروفه ان اسكندريه فيها لحظات من الاضطراب وانقلاب الجو عجيب واهل اسكندريه متصالحين مع ده تماما يعني احنا لما بنشوف الشتاء او المطر في عند حد تاني وبنلاقي الناس بتجري منه اهل اسكندريه بقوا مستغربين ده المطر متصالحين معاه بشكل غير عادي ثانيا ارتبط اسكندريه لانها مصيف ارتبط المطر والشتاء والانواء بعوده

2:54 اسكندريه لاهلها لان غالبا اللي جايين الدواخلاء بقى من غير اسكندريه [ضحك] بيرحلوا في ميقات الشتاء >> ام >> فتحس ان هي في عوده كده يعني اهلها انا ما ابغاك تنسى لاني انا هستفيد من الحديث عن اسكندريه علاقه الاسكندريه في البحر علاقتك في الاسكندريه باخذها في منطقه ثانيه >> لكن حديثنا اليوم عن العلاقات ويمكن سؤال الذات علاقه الانسان مع ذاته هي اهم العلاقات اللي تشكل يمكن باقي العلاقات ا من انا السؤال الكبير تحت مظله السؤال الاكبر من نحن كلم >> صحيح >> هو جميل ان احنا لما نيجي ناخد موضوع العلاقات ان احنا يعني نحط قاعده اساسيه

3:41 كده في البدايه العلاقات ليست مساحه من مساحات الوجود الانساني ليست هامشا نتكلم فيه مش زاويه معينه هنتناولها وانما انا ممكن اتجرا كده واجاذف واعبر عن مفهومي ورايي واقول ان بل ان الوجود الانساني اني اصلا في حقيقته هو منتوج علائقي كل مساحه من مساحات حياتنا >> انت كده تم في الذات تماما >> لا مش الذات موجوده ولكنها موجود عائقي وعلى فكره يمكن انا بميل للمدرسه اللكنيه التي لا تنفي تماما ولا يعني تنقض تماما وجود الذات ولكن بتقود منها قليلا يعني لا يمكنك ان انت تستوعب وجود الذات بمعزل عن العلاقات منذ اللحظه الاولى وربما نتحدث في الموضوع ده تفصيلا يعني >> بل ان علاقه الانا علاقه الذات بنفسها هي

4:26 في ذاتها علاقه فانت حتى مش هينفع تتكلم دلوقتي عن سؤال من انا سؤال الهويه من غير ما تتحدث عن علاقتي بالمجموعه علاقتي بارث هذه المجموعه علاقتي بتصوري عن ذاتي ومفهوم الذات فهناك علاقه داخل كل مساحه متعلقه بهذه النفس بهذا الوجود >> فهتلاقي في ليها علاقه بطريقه ما بموضوع العلاقات فلما نيجي ناخد اول علاقه الذات بنفسها او علاقه الانسان بذاته او علاقه الانسان بصورته بمفهومه عن ذاته اللي هو في النهايه بيشكل ما نسميه الهويه هنجد ان الامر ده اا مسار ازمه كبيره جدا ومعضله حقيقيه ويمكن يعني لو بدانا

5:11 بالحدوته اللي هتجدها اكثر انتشارا دلوقتي واكث حاجه بنسمعها هي فكره الشاب المميز ا اللي عنده امكانات وتايه وتوهانه دايما بينطلق من فكره هو انا مين وهتجد دائما يتبع سؤال انا مين عايز ايه فسؤال الهويه دائما يرتبط بايه بما له علاقه بالرغبه فلا يمكن لذات لم تعرف من هي ويبقى تصوره عن نفسه مستقر وهو مستقر في هذا التصور ويتمكن من ان يذهب نحو رغبه او يحول هذه الرغبه لمشروع وبالتالي كثير جدا من الام الشباب وما يمكني ان اسميه التوهه الوجوديه القلق الوجودي حاله الغثيان اللي بتصيب بعض

5:56 الشباب من فكره انا مش عارف التئم تجد شباب فعلا عندهم ميزات غير عاديه مميزين جدا جدا ولكن تجدوا في حاله من العطله في حاله من التشتت في حاله من التوهه في حاله احيانا من الانجراف وراء مساحات كتير جدا رغبه في ايجاد ذاته فاول حاجه يعني يعني هنجد نفسنا بنتكلم عنها هي فكره الهويه وعلاقه هذه الذات بمفهوم من اي يعني بس انه الان يعني باخذ لك انا الى مسارين من المقدمه اللي انت قلتها وتجاوب لي عليها الاول هو في موضوع العلاقات اللي انا حسيته انه الذات ليست ذاتا واحده هي مجموعه من الذوات خلينا نقول المشتركه

6:42 اللي تسهرها العلاقات وتشكلها الالام والاخفاقات والنجاحات والطموحات انا فاهمك او حول >> جدا الكلام اللي انت بتقوله حتى قريب من نفساني عظيم جدا اسمه ادوارد جلوفر قال ما مفهوم شبيه بده كان بيقول ان الانا او لو هنقول يعني بشكل من التجوز وده مش دقيق تماما الانا تساوي الذات تجوزا عشان ما تدخلش الناس في يعني مصطلحات تقنيه او اختصاصيه قوي كان بيقول ان هذه الذات هتتكون من انويه جمع نواه نيوكلياي كده هذه الانويه تنصهر من خلال هذه العلاقه مع الاخر لتشكل هذا المفهوم >> ندي مثال صغير قوي يمكن ده اللي يعني ممكن ايه نتخيله يعني نتصوره جميعا اذا مرينا بتجربه الابوه او تجربه الامومه الطفل في البدايه

7:28 لا يستطيع ان يتعرف على ذاته ولا يستطيع ان يعرف من هو بل لا يستطيع حتى ان هو يحرك هذه اليد ليصل بها الى الفم لا يستطيع ان هو يتحكم في ايه في هذا الجسد فالجسد في هذه اللحظه بيبقى متشضي العضلات ما عندهاش هذه القدره بتاعه التناسق اللي ممكن تعمل الحركه >> ام >> وفي نفس الوقت هو عمره ما شاف شكله ولا يعرف من هو لكن الحاجه الوحيده اللي شافها واول اول ما يراه وتقع عليه عينه بالظبط ومش بس الام نظره هذه الام الموجهه له ورعايه هذه الام ليه ومحبتها ليه فاول ادراك الذات لنفسها حين كانت محل لمحبه اخر لنظره اخر لرغبه اخر >> فاول شعور لدى هذه الذات حينما كانت

8:15 موضوعا للحب عشان كده لما قلت لي في الاول انت كده بتنفي وجود الذات هو انا مش بنفيها بس بنحطها في مكانها مش هنديها فيها يعني الشكل اللي بتروج له الفردانيه والراسماليه وغيره ان الذات هي لا خلاص الموضوع دلوقتي بقىنا فاهمين هذه الذات هي منتج تالي البدايه >> منتج علاق علائق ها >> قبل ان يحب قد تلقى هذا الحب انا قبل ما يبقى عندي القدره على ان احب القدره على ان اتواصل لكي اقول انا اريد انا تلقيت هذه النظره من الام وعندنا كده حاجه مفهوم لطيف قوي حتى في طب الاطفالي سموه المولدين المولدين هو ايه >> الاحت الطفل المتشدي ده لما يوضع داخل حضن الام يقوللك بتلملمه لدرجه ان في اللحظه ديت الجسد دوت جسد الطفل بيتلم بدل حاله

9:01 التش وحينما ينظر الى هذه النظره يعرف انها بتنظر الى شيء ثمين بالنسبه له مثمن للغايه شيء غالي جدا ثم تعرفه على نفسه وعلى جسده للمره الاولى في المراه الطفل اذا راى مراه طفل اللي عنده سنه ولا سنه وشهر ولا غيره لو شاف صورته في المراه ما يعرفهاش بل يظن ها احيانا طفل اخر غريم >> لحد ما تيجي الام تقول له هذا هو انت هذا هو جسدك في اللحظه دي بيشوف تجلي هذا الجسد وصورته في المراه واللي بيعرفه وبيعمل العلاقه في الاول في حاله اغتراب من هذا الطفل او مين الشكل اللي موجود في هذه المراه اللي بيعمل عمليه الاتفاق والائتلاف واعاده هذه الذات لصورتها المرائويه هي هذه الام عن طريق هذه الاشاره >> فبالتالي الذات بدايتها اصلا كانت باده

9:47 هناك عن طريق هذه النظره الاموميه لمت بقى هذا الجسد الممزق لمت تصور الذات عن نفسها قالت له انت مين انت قالت له انت ولد شقي او انت ولد مؤدب او انت ولد جيد او غيره قالت له انت شبه بابا ولا فبدات تدي له كونسبت تديله مفاهيم عن الذات انصهرت دي تماما في جزء اولي مش هقول تماما لتكوين الهويه في جزء اولي من ايه من هويه هذا الشخص طيب الان هذا الجزء الاول الجزء الثاني او المسار الثاني اللي من خلال كلامك حاول اني اوصل له انت قاعد تقول انه في حاله من حالات توهان احيانا في البحث عن من انا طيب >> صحيح كيف الانسان يصل الى هذا السؤال الوجودي الكبير من انا >> جميل جميل في نفساني برض مهم جدا اسمه

10:35 جابر مارسيا عمل حاجه كده تقسيمه جميله قوي لفكره ازماته الهويه وانا اعتقد ان ان دي من اهم القضايا ويمكن لم اطرحها بشكل عمومي من قبل اللي ممكن تكون الشباب محتاجينها جدا دلوقتي هي فكره ما الذي نمر به لكي يحدث تكون واستقرار في الهويه وايه اللي بنمر بيه عشان يحصل ازمه الهويه وليه بعض الناس بتجد ازمات هويه في الشباب وبعضهم بيجدها في وقت متاخر يعني >> فقال والله ان تكوين الهويه الانسانيه بينقسم الى مسارين رئيسيين جدا كل مسار منهم على حسب اختيارك فيه بيكون المكون النهائي خلينا نشرحها بالراحه المسار الاولاني هو مسار استكشاف الذات عن طريق اني ادخل واجرب واختبر كثير من الخيارات

11:23 >> المسار الاول مسار التجريب >> التجربه والايه والاستكشاف المسار الاخر هو مسار الالتزام والاختيار لواحد من هذه الخيارات تعال بقى ايه نفصصها في ناس هنجد عندها الاستكشاف كتير جدا وناس هتلاقي عندها الاستكشاف قليل وناس عندها الالتزام كثير وناس عندها الالتزام قليل فبالتالي احنا قدام دلوقتي نموذج رباعي >> اول حاجه مجرب ملتزم مجرب غير ملتزم ملتزم غير مجرب ملتزم غير مجرب غير ملتزم >> تمام هتبقى كده يعني خليناها معقده شويه نبسطها بقى في قصص >> اوكي >> هنيجي الجزء الاولانيما اقول واحد عنده الاستكشاف كثير هو مجرب والالتزام كثير شخص جرب خيارات كثيره جدا اختبر نفسه في اكثر من شغف في اكثر من هوايه احيانا في

12:10 اكثر من تخصص عشان كده كثير جدا من الجامعات والدراسه تدي لك ميجور وماينور تدي لك اختصاصين لقال لك تجرب يعني زي برده في الطب عندنا نجرب كثير من الاختصاصات فبتبدا تختبر تتذوق ذاتك في هذه الاختصاصات المختلفه وفي هذه التجارب المختلفه وفي هذه المسارات المختلفه تبدا تستكشفها ترايل اند ايرور تروح وتجرب واحيانا تجد الامر ماشي بشكل كويس واحيانا ايه يحدث اخطاء فاول حاجه حصلت تجربه ثم قرر هذا الشخص ان يلتزم بشيء او اكثر من هذه الايه من هذه الخيارات النوع ده هو النوع المثالي النموذجي اللي احنا بنسميها الهويه المحققه اذا ما هي الهويه المحققه هو شخص جرب خياراته ثم قرر ان يلتزم ويختار ويتخلى عن كثير من الخيارات ممكن

12:56 الخيارات اللي هو هيختارها يبقوا اثنين تلاقي هوايه ومثلا وعمل تلاقي تخصص معين وتلاقي ممكن قراءات في ايه تخصص اخر لكنه لم لا يمكنه ابدا ان هو يمشي في كل هذه الخيارات للنهايه اذا ده اول نموذج ده النموذج المثالي اللي احنا هنخليه بقى تحت كده شويه عشان نحطه على جنب عشان ده اللي احنا عايزين نوصل له نموذج الهويه المحققه هناك شخص اخر وده من اكث الحاجات اللي عايز يحط تحتيها 1000 خط استكشاف عالي شاب مميز عنده امكانات مختلفه عنده ملكات ومواهب اا ينفع ينفع بالفعل امكانه يخليه ناجح في اكث من حاجه وواخد دعم مما نحاوله برافو عليك انت كويس ومتحدث جيد جت مش عارف ايه مميز في كذا فبالتالي الخيارات اصبحت قدامه متسعه وقرر انه يجرب لكن عنده ازمه ثانيه فين بقى الالتزام

13:43 >> ان هو للاسف وللامانه طمعش شويتين عايزهم جميعا عنده ازمه في ان يقتنع انه ليس بامكانه ان يكون كل ما يمكن ان يكون مش هقول لك كل شيء لا هو يمكنه بالفعل ان يكون مش قادر يتخلى عن بعض هذه الخيارات ودي ازمه هنتكلم بصراحه يعني مرينا بيها جميعا يعني دي حتى في اللهجه المصريه يقولوا مثل جميل قوي يقول لك سبع صنايع والبخت ضايع >> ضايع >> اللي هو الولد المميز الكفء وعلى فكره كتير جدا من الاباء والامهات بيتحصلوا على ابن بهذا شكل او بنت به بهذا الشكل ليه تشتت عظيم عنده طق ما >> هو قادر يبغى يصير كل شيء >> بالضبط ولكن مش قادر يكمل في حاجه فالمحصله النهائيه بتكون صفريه دي بنسميها ايه بقى بسسميها هويه الطاقه المهدره هو

14:30 عنده طاقات كتيره جدا ولكنها مهدره الهويه بتاعته مش قادره تكتمل رغم انه بيبذل مجهود رغم انه مميز رغم انه فاتح في مجالات كتير جدا رغم ان يومه مشحون تلاقيه بيروح يطلع من كذا لكذا لكذا لكذا لكن تلاقيه في النهايه المحصله تكد تكون صفريه تلاقي في النهايه لا يستطيع ان هو مثلا >> واضحه الفكره الثالث >> اه يتثبت في عمله او غيره الثالث هتلاقي عنده الاستكشاف بقى قليل لكن الالتزام سريع يعني ايه شخص مثلا اتولد في اسره بتعمل في عمل معين فقرر انه يرث هذا العمل فمافيش ما فيش تجربه للخيارات احنا مبكرا هنلتزم بعمل بعينه لكن هل استكشفت نفسك بما فيه الكفايه؟ لا انا تزوجت اول امراه مثلا يعني عرضتها عليا الوالده ومثلا مثلا

15:15 اشتغل بالضبط واول وظيفه وحتى احيانا بتبقى اورثتها وما جربتش وما تسالتش نهائي هنا الهويه ديت احنا بنسميها اغلاق مبكر للهويه هويه مبتسره يعني ايه هويه مبتسره شخص ما جربش ولكن التزم بالفعل طب وايه المشكله دي حاجه كويسه ده يعني بداري فبالتالي هيحقق حاجات كتير مبكرا الازمه هنا ان الاستكشاف دين لابد ان يدفعه هو لابد ان يختبر نفسه في ايه في اكت من حاجه ودي بقى اللي بتؤدي هذا الشاب اللي مبكرا للغايه قرر بدري ما نفرحش بيه قوي ده احيانا بيخوفنا >> هينقلب في النصف الثاني من عمره >> هنا بقى بتيجي ازمه منتصف العمر او ازمه الهويه المتاخره او احيانا بيسموها الاسم الصعب شويه اللي هو المراهقه المتاخره لك القصه اللطيفه بتاعه الست اللي بتقعد على

16:01 ارضيه المطبخ وتبدا تفكر انا ايه اللي جابني هنا ومن هذا الرجل وايه الشغلانه انا اللي بشتغلها ومين الاطفال دول هي ببساطه دخلت في هويه مبتسره ابكر من اللازم الرجل اللي ممكن تجده في مرحله بعد نجاح شديد شديد جدا ممكن يهد عمل هو بناه ممكن اسطوره وصل لمرحله كبيره جدا كل دوت ايه يدعه اللي ممكن يفكر في زواج مره اخرى عند مرحله معينه او اعاده اكتشاف الذكوره او الرجوله في ايه في علاقات متعدده ونصل الى الفكره بتاعه الايه بتاعه المراهقه المتاخره التي كثيرا ما تكون هي ابتسار مبكر لهذه الهويه عارف الطفل المبتسر اللي نزل خديج كده صغير ما تمش نموه فجزء من النمو التوه عشان كده دايما نقول للاباء والامهات لما تلاقي ابنك في توه معتدله ما

16:48 تخافش لما تكون ملائمه لعمره وواخده وقت ما ايه مالهاش >> في حاله في حاله التجريب الطبيعي >> ده طبيعي الرابعه بقى هو الشخص اللي لا الاستكشاف شغال كويس >> ولا الالتزام شغال كويس هل بيبذل مجهود لا طب هل التزم بشيء معين لا دي بنسميها ودي اصعب الايه الاشكال اللي هي شكل الشلل النفسي او اللي احنا بنسميها الهويه المبدده >> ايدنتي ديفيوجن هو شخص ببساطه ما فيش اه ما فيش بالفعل اصلا ايه اي تشكل شكل من اشكال الهويه وما عندوش خبرات او تجارب تقدر حتى تساله منها فتساعده يصل الى ايه؟ الى هويته اذا احنا ازمتنا هنا في ان احنا عندنا ازمه اما في الاستكشاف او ازمه في الالتزام >> ولذلك الخيار المثالي انه الواحد قد ما يقدر في البدايات يحاول يستكشف ويمشي عرضيا ولما يعني يمر على كثير من التجارب

17:34 يقف يقول لك انا هنا بس السؤال يعني خليني اخذ انا الهويه من زاويه اخرى خليني اخذها من زاويه الالم امم >> الالم القديم والالم الجديد هل الالم القديم ممكن يتحول الى هويه >> هويه في ددات ودي من >> هل الالم الجديد ممكن ان يغير هذه الهويه >> ام جميل السؤال طيب خلينا نقول كده ان الالام زي ما التجارب الاولى المبكره بتشكل الهويه فالالام ايضا تصب في تشكيل هذه الهويه الطفل الذي تعرض احنا اكلمنا من شويه عن الشكل المثالي اللي الام لملمت تشتت هذا الطفل وتفرقه واديت له ا يعني صيغه او مفهوم عن ذاته لا تعال نتخيل بقى نظام مختلف تماما تعال نتخيل طفل مر او

18:21 شاب مر او امراه مرت يعني في مراحل مبكره بالام شديده جدا كانت اصعب من قدرتها على التحمل استفزت كل امكاناتها لمحاوله تجاوزها ولكنها لم تستطع فتحولت هذه الالام الى ما يمكن ان نشبهها الصدمات او الضغوط الشديده جدا هنا بقى في اللحظه ديت دايما اقول جمله مهمه وهي ان الالم الذي لم يتحول الى سرديه لهذه الذات يتم تبنيه كهويه >> بمعنى انا عرفت نفسي من خلال هذا الالم اصبح هذا الالم المالوف هو المنطقه اللي من خلالها عرفت انا مين ادي مثال صغير جدا >> المثال يمكن يوضح >> اه يعني مثلا طفل عندي طول الوقت تلاقي مثلا في بعض الاطفال كده في في بعض البيوت

19:07 يوصف دائما بانه الطفل المشاغب راعي المشاكل صح واحيانا يطلق عليه اسماء دوت ممكن مثلا يبدا يرمز او يوصف او يعزى الى شخص اخر مثلا مجرم او مؤذي او شخص مثلا خرج عن طور العائله فالطفل اللي مثير للايه؟ للمتاعب دوت بدا من خلال اثارته للمتاعب وانتهاره الدائم ولومه الدائم بدا يكون هويه راعي المشاكل >> وبدا يكون هويه اخرى هي فكره الملام دائما هذا الطفل هيكبر اذا لم يستطع ان يفهم ما الذي حدث لو ما حطش اللي جر له ده في سرديه مااررفش بالضبط كده هو ايه اللي جرى وجرى ازاي وبدا يحكيها لنفسه في حكايه انا تالمت

19:52 ومريت بكذا لكن انا لست فلان ده هنا لو هو عرف يسرد هذه السرديه ويحط بدون لوم للاخر وبدون يعني القاء للوم واستخدام الاخرين كشماعه وفي ناس بدون ما يعيش دور الضحيه لو عرف يعدي ده ويحطها في سرديه مرت لكن بعض الاشخاص بيبدا يبدا يعرف نفسه من خلال هذا الالم بل احيانا يستخدم هذا الالم للتنصل من المسؤوليه >> يعني الالم يصير هويه >> بالضبط ان انا ببساطه انا راعي المشاكل انا تالمت ومريت بكل هذه انت ما شفتش انا اتلمت ازاي وتالمت ازاي واوهنت ازاي وضربت ازاي مستني مني ايه انت منتظر مني ايه ماذا تريد انت مستني مني ان افعل ايه اطلع بره ده ازاي لدرجه ان هو ما يعرفش نفسه بره موقف الملام يبقى طول الوقت متوقع الايه اللوم من الاخرين بل احيانا بشكل لا

20:40 واعي ممكن يبدا يؤكد هذه الصوره عند الاخرين ويفضل في ايه فتجده احيانا يتحول الى الادمان يتحول الى الجنوح في المراهقه او غيره يعني >> ما يقول انا انا اتالم يقول انا الالم نفسه >> هذا الالم تحول الى شيء يعني خنق هذه الذات واح احاط بها >> يعني صار ينظر الى العالم من زاويه الجرح مو من عدسه الواقع >> صحيح هقول لك حاجه برده من الحاجات الشهيره جدا اللي يبدا يعرف نفسه من خلال نموذج الصابر >> المتالم المسحول فتجددها مثلا اللي اتربت في بيئه فيها ايلام او فيها اهانه تجدها حتى في زواجها تبدا تعيش امتياز اخلاقي كويس >> اه هنا بقى دي المصيبه ان هو يبدا يستخدم هذا الامر في ايه بقى في ان هو يرى نفسه افضل يرى نفسه عشان يرم الاحباط فيرى في

21:26 الالم دوت وفي انبطاحه وفي انسحاقه وفي تلقي لهذا الالم امتياز اخلاقي انا استطيع التحمل انا المراه الحموله انا المراه الصابره انا المراه الداعمه انا المعطاء انا الراعي انا اللي بيتحمل الام الاخرين انا الزاهد انا اللي بيتصدق عذرا بعرضه على الاخرين لدرجه احنا هنا ما بنتكلمش عن الجوانب الدينيه اللي بتفعل عن عن طواعيه وعن محبوبيه ناما بنتكلم عن سلوك قهري من فرط الانبطاح داخل العلاقات لانه بقى يعرف نفسه من خلال نموذج الصابر هديك برده مثال عجيب جدا الشخص دوت يعني مثلا ادي مثال عن امراه يهنها زوجها مثلا او متعدد مثلا بشكل زياده جدا فبدات تعرف نفسها من خلال نموذج المراه الصبر المصيبه ان الزوج ده لو تاب ورجع هي تتعب لانها لا تعرف نفسها

22:14 خارج هذا الالم هي مش عارفه هي مين لو ما بقتش المراه الصبره هي مش يعني في كل الاديان وحتى الثقافات الرفيعه عندهم هذا المعنى اللي هو تحويل الالم الى معنى حتى يخف يعني مثلا الفقد يقول لك هذا قضاء وقدر علشان يخف عليه >> ما هو ده بقى دهدي السرديه اللي احنا بنقولها بقى يعني ايه سرديه وعلى فكره دي من الحاجات اللي احنا بندعو اليها هي اصلا السرديه احنا بنستمد من الارث الديني الكثير جدا لكي نحيل الالم لسرديه سرديه الايثار وسرديه الابتلاء وسرديه الشخص اللي ممكن يكون من خلال هذه الالام وسهرت شخصيته واديت له مثلا قلق او بهاء او غيره او قوه نفسيه معينه لا ده مطلوب جدا يعني بالنسبه لنا حاجه مقدره لكن

22:59 المشكله في ايه بقى المشكله لما يكون الموضوع قهري صاحبنا بتاع اللي هو السوي اللي بيرى الالم ابتلاء يستطيع ان يكف الاخرين عن ايامه لما يريد لكن اللي عنده الالم سرديه ما عندهوش رفاهيه الاختيار ما يعرفش يقول لا انت هتطلب منه اي شيء هينصحق لانه بدون الموافقه يجي له مشاعر ذنب واغتراب عنيف جدا لدرجه انه لا يعرف ذاته لو قال لا لو كف الشخص المتعدي عليه فاحنا عندنا نوعين واحد تم التعدي عليه في وقت من الاوقات ثم استدمجها في اطار سرديه الابتلاء هذا الشخص يستطيع ان يكف المزيد من الاعتداء بالضبط دي مش هويه ده كده تحولت الى سرديه وهو ده كده بيوضح تماما الفارق ما بين الاثنين >> يعني كان يفهم منك انه في لحظات يعني واحد

23:45 مثلا حزن مثلا في لحظات يكون الحزن مالوف والانسان ممكن يحس بالامان مع الشيء اللي يالفه فانت لو جيت تبي تطلعه من زنزانه التعاسه بيطلع بعدين بيرجع بعد شويه يقول لك لا يا اخي انا عارف المنطقه التعاسه دي انا مرتاح فيها خليني فيها ا سعاده ممكنه مجهوله او تقع في طور المجهول مرعبه بالنسبه للاشخاص ذوي الالام التي لم تحل اكثر من المالوف الالم المالوف سابقى به ولاني اراهن او اغامر بالخروج بره منطقته ومحاوله استكشاف سعاده ممكن تيجي وممكن لا >> ليش هو يحس انه اذا خرج يتخلى عن نفسه

24:32 اغتراب شديد جدا انت متخيل يعني ايه انسان تنفس فس هذا الالم وعاشوا بشكل احيانا قد يمنعه ده في بعض الاحيان يعني المتطرفه قد يمنعه اصلا عن ادراك ان يحترم وان يحد وان يقدر لدرجه احنا عندنا برده مثل مصري لطيف قوي يقول لك لما نيجي نضحك كده بزياده قوي نقول اللهم اجعله خير نخاف [ضحك] >> ليه ياش >> اه انه لو نجحنا بزياده لو فرحنا بزياده ربما جت لي كارثه احنا في بعض الناس اتعودت ان بره الالم يستشعر قدري من الغربه وكانه فعلا الطفل اللي تاه في مكان غير مالوف اديك مثال صغير قوي كان في ا يعني نفساني مهم قوي اسمه فيربيرن كان في في الطوارئ وبجت طفله الام ضربتها ضرب

25:19 عنيف جدا لدرجه انها كسرت لها ذراعها فكان بيشهد ا مرحله انه بيجبسها دكتوره العظام وبيشهد التشايلد سيرفيس او خدمه الطفل وهم بيتكلموا مع الطفله عشان يحموها من مزيد من الجيزاء فبيسالوا الطفله هنوديكي لام اخرى هنوديكي لبيت مختلف تعاملي فيه معامله مختلفه قالت لا انا اللي كنت شقيه وساعتها بدا يشوف ان في حاجه هنا انا اللي كنت شاقيه رجعوني للام ديت هي بالنسبه لها مخيف للغايه ان تخرج بره هذه الام مهما كان الاذى والام دي كانت يعني فعلا مضطربه بشكل مؤذي للغايه فاتكلم فيربن عن ما يسمى بالدفاع الاخلاقي ان الانسان من الاسهل عليه ان يرى ان هو شخص سيء محطوط في ظروف جيده وان ده مطلوب من قبل الاب او الام او

26:05 القدر افضل بالنسبه له من ان يكون هو اللي جيد ومحطوط في حمايه ظروف سيئه اب سيء او ام سيئه او مثلا يعني العالم مخيف فلا الاسهل من ده كله ان يخليني انا وحش ولكن ايه افضل طول الوقت ابرر لهذه الظروف وبالتالي في خوف شديد جدا ان يخرج بره هذا الظرف ويبدا يجرب شكل مختلف لدرجه ان في ناس اذا احترمت داخل العلاقات خافت >> نعم >> اذا اذا نجحت خافت استشعر قدر من من يا ترى حتتاخذ مني امتى >> ليش يعني في فكره قالها فرويد عن موضوع الفراغ يقول احنا نتمسك بالالم لانه الشفاء يترك فراغ يمكن احنا ما نعرف نواجهه >> صحيح صحيح وده شبيه جدا بال احنا بنقوله الفراغ هنا موجود فين؟ موجود في سوره الذات >> ما هو انا ببساطه عندنا لفظ مصري كده اسمه

26:52 المسحول المسحول هو الشخص الذي يعني اللي الدنيا جايه عليه الحيطه المايله >> فده بيديني شعور بان انا الشخص الطيب اللي الناس اللي حواليا اشار ووحشين وبياذوني والحمد لله ديني صابر بص الحته اللي انا بقولها ديت دي اسهل بكثير جدا >> يعني في كثيرين ناس يقولون يرفعون دائما دور كل ازالات الحياه يلعب دور الضحيه >> صحيح >> وهذا مريح نفسيا له >> جدا ونتكلم برض بصراحه هو مش بيلعبه ومش بيتبناه عشان هو شخص سيء هو مش هو بيتبناه >> عشان لم يجد طريقه اخرى عشان دي الطريقه الوحيده اللي طمنته بدل ما يتساءل من انا وما الذي حدث ولماذا حدث >> هو عشان يعالج نفسه لازم يرجع ورا >> ويروح للالم الاول يقول لا ترى ماهذه هويتي هذه قصه خليني اني اقولها وبعدين اعيد استكشاف هويتي فاهمك صح >> تماما تماما تماما ياخد مسافه مما حدث

27:37 ويعيد قراءته احنا بنسميها ريفريمنين يور اون ستوري او اعاده تاطير قصتك الشخصيه بشكل يخلي الذات تحمل هذه السرديه عارف اكنه فيلم ناقصه مشاهد ملخبط فانت بتعيد تشكيله مره اخرى عشان تطلع منه بقصه >> اا في هذا الاطار اذا احنا طلعنا من موضوع الالم لازم ندخل في موضوع الرغبه الذات والرغبه كيف نتعامل مع الرغبه >> كيف نواجه الرغبه الرغبه والذات >> خلينا نقفكره مهمه جدا ان الرغبه تنطلق دائما من نقص حينما استشعر نقص ما في شيء عندي انا حاسس بخواء بثقب بشيء مفقود ولا يوجد انسان على وجه الارض ما عندهوش هذا

28:25 الثقبثقب >> ما عندوش هذا الشيء المفقود بل احيانا حينما نرى الجنه الرغد اللي موجود فيها هناك دائما شجره ممنوعه هناك شيء لازم يبقى ناقص في شيء لازم يعمل علامه الاكس لكي يحرك هذه الذات الذات المكتمله المشبعه تماما التي بلا نقص هي ذات راكده لا يمكن ان تتحرك لدرجه ان كان يقول وهو يعني فيلسوف ونفساني فرنسي كبير جدا ان غياب النقص لا يحدث الا في حاله الموت فلابد من قدر من النقص قدر من الحرمان لدى اي ذات في الدنيا لكي تتحرك فالرغبه اصلها حرمان او شيء نقص >> فهو بالتالي محرك بشري طبيعي >> بالضبط التوق والشوق والتلهف والطموح لا ياتي الا من ذات تستشعر قدر من النقص ولكن

29:13 قدر طبيعي قدر مفهوم مش قدر عصابي احيانا بقى بيحصل ازمات في ان هذه الرغبه المحركه لهذه الذات يحصل فيها ازمه يحصل ما بين الذات وما بين هذه الرغبه يبقى في قدر من الحجب قدر من السدود الذات ما تتصلش برغبه طها بسهوله طب ايه اللي ممكن يعمل حاجه زي كده اكتر يعني او اشهر حاجه ممكن تعمل كده ما نسميه اختراع او تخليق الدات الزائفه ده كلام قاله كده حد اسمه ويني كوت من الناس المهمه برده في التحليل >> ذات زائته زائفه ولا رغبه زائفه لا >> ذات زائفه منعت اصلا الرغبه منعتني ان انا اشوف الرغبه ببساطه انا في البدايات وجدت ان ذاتي الحقيقيه بكل رغباتها غير مقبوله وانا عشان احصل على الحب من الاب والام والمدرس والشيخ والاخ الكبير وغيره لا هم

30:00 عايزين نموذج معين فابدا اعمل عمليه تخلي عن هذه الذات وابدا اتحلى او اتجمل او اتكلف اظهار ذات اخرى مزيفه انتم عايزين مني ايه ايه اللي يرضيكم وانا هكونه طبعا في الفتره اللي احنا فيها دلوقتي الذات الزئفه ما بقتش بتتكون في البيوت بقت بتتكون في الواقع الاجتماعي في السوشيال ميديا في في الواقع الافتراضي بقت ايه اللي مطلوب وايه اللي بيروج وايه الحاجه اللي ممكن تكون مقبوله وانا هتبناها كذات طب واذا تبنيتها كذات انا تخليت عن الذات الاصليه بكل ما فيها من طموح وتوق ونقص وحرمان وتبنيه ذات اخرى فاول شيء بيحصل هي فكره وجود الذات الزائفه كحائل ما بيني وبين الرغبه طب هل الذات الزائفه دايما سيئه لا ليس بالضروره لا يوجد واحد مننا

30:46 ما عندوش قدر من الذات الزائفه الكياسه مع الناس اللطف مع الناس ده شكل من اشكال احيانا ممكن يبقى في شخص انت ما بتكرهه لكن ما ينفعش مش من اللائق ان انت تعبر عن ده قدر من الذات الزائفه الطبيعي جدا والمقب قبول تماما لكن عند بعض الاشخاص بتتغول هذه الذات الزائفه وتتحول لشيء ضخم جدا جدا يلغي حقيقه الذات الاصليه ومن ثم يبقى في ايه بس الصح يعني >> يعني الان في مدرستين رايجات وبينهم يعني او في طروحتين رائجات وبينهم كثير من يعني لين نوصلنص او نقترب لوحده في ناس يقول لك خلك زي ما انت سوري على اللفظ يعني انه لا يهمونك الناس وتزف الناس ولا خلك على راحتك وانت اهم

31:31 شيء مرتاح وحق في جزء من الناس لا انت عايش مع الناس ويجب احترام الناس واحترام مشاعرهم واحتمال الشكل العام وانه انت تكون جزء من هذا المجتمع ما تستفزه اوا الى اخره وتشوف الواحد يكتب في الواتساب غير اللي يكتبه في تويتر يظهر في الشارع العام غير اللي في بيته وين وين الذات الصح >> جميل اي سؤال حيحتوي ثنائيه اعرف ان غالبا الاجابه تكمن ما بين الاثنين اثنين صعب جدا ان احنا نقول ما ده ده تماما الصح او ده اللي صح انا دايما هسال سؤال اصلي خليك زي ما انت لو انت في ذاتك الحقيقيه مشكله ان صاحب الذات الزائفه لا يمكن ان يكون مرتاح هو مش مرتاح هو تعبان هو متالم هو بيروح بيستشعر ارق غير عادي حاله خواء

32:17 عنيف جدا حتى رغم النجاح الاجتماعي حتى رغم تسقيف الناس ويعني ا واحتفائهم بيه وبرافو عليك وشاطر وغيره الجزء ده مش بيشبع عه لانه موجه الى صوره هولوجراميه عارف لما ابقى قاعد واطلع صوره شبهي انت عمال تقول لي الصوره دي قد ايه انت مش واصلني مش واصلني لان ده مش انا فاذا كانت الذات زائفه لا يمكن ان انا اداري الناس واوريهم طول الوقت واراضيهم طول الوقت بشكل مفرط كبيب البليزر واكون مرتاح طب امتى اقول لك خليك زي ما انت لما تكون ما انت عليه ما تبدو عليه هو ما انت في الحقيقه الكلمه اللطيفه بتاعه الرومي بتاعه كن كما انت صح كون يعني يعني اما ان تكون كما تبدو واما ان تبدو كما انت >> اما ان انت تكون زي ما بتظهر واما ان انت

33:03 تظهر زي حقيقتك لو ده حاصل انا بقول لك فعلا خليك مع اللي بيقول لك خليك زي ما انت وتصد في العالم لكن النموذج الثاني نتكلم برده بصراحه ان هو لا يمكن ان احنا نقول كده تماما والا كده هنبقى يعني بنؤسس لفردانيه مختلفه عن هويتنا ده موجود شويه ممكن في يعني في الطرح الغربي في علم النفس لكن لما نيجي نتكلم عن هويه من طبيعتها الهويه العربيه والاسلاميه من طبيعتها انها بتحمل فكره التاذر والجانب الاجتماعي وفكره الهويه اللي فيها دالاكتيك وجدل ما بين الفرداني وبين الاجتماعي لابد في اللحظه ديت ان احنا نستلهم جزء من فكره بقى مش هنسميها هنا بقى ساعتها الذات الزائفه وانما هنسميها الذات الاجتماعيه هنحتاج ان احنا نتحلى بالكياسه هنتحلى احيانا لدرجه ان احنا ساعتها هنبدا نتكلم فكره اللحظات اللي

33:48 بيجوز فيها الكذب لاصلاح اثنين يعني على بعض ما بيكونش القيامه ما بتحاولش بشكل مطلق قوي للغايه ان انا اكون نفسك وخلاص لان ده فعلا هيعمق الفرديه فغصبا عني هتحلى ببعض الكياسه وهستخدم حكمه الذات الاجتماعيه من اجل الترابط الايه الاجتماعي بس الان لما نروح للاخر الحين واضح انه احنا في كل علاقه مع الان نصدم في الاخر المخزون العلاقاتي الاول المخزون العلاقاتي >> الحاضر >> امم >> كيف تؤثر هذه على رؤيه الذات كيف اشوف انا ذاتي كيف اعامل اصلا مع هذا الاخر >> جميل احنا لما ضربنا مثال للولد اللي اتقال له من هو صغير انت راعي متاعب ام >> اللي حصل ببساطه ان هذا الولد كون صورته عن نفسه من خلال نموذج العلاقات اللي تكون

34:33 في العلاقات المبكره كل تفاعل مع الاب والام والاشخاص المهمين في حياتنا مبكرا بيستدمج داخل الذات بيتم حفره داخل الذات بيدخل منه نسخه محموله داخل الذات فاللحظه اللي اوقفني فيها مثلا ا الاب او الممتحن او المدرس وتعامل معايا شكل مخيف جدا جدا وجلاد للغايه في لحظه خطئي في اللحظه دي انا استدمجت النموذج ده نموذج الجلاد والطفل الايه الخائف وفي لحظه اخرى نموذج الغاضب والايه والمختبئ وفي لحظه اخرى المحب والمحبوب فببدا استخدم ده عشان اكون ما نسميه الريليشنشيب تمبلت اللي هو قالب العلاقات وقالب

35:19 العلاقات ده يعني هو ازمتنا الكبرى اذا اردنا ان نقول يعني اديني الزتونه بنسميها بالمص او الكور الرئيسي لكل ازماتنا العلائقيه هو قالب العلاقات مش التفاعل الحقيقي يبدو ان علاقتنا اثنين لكن احنا ثلاثه مش عشان انا شايف [ضحك] لان هناك اخر جوه دماغي انا بفكر فيه كون علاقتي او حكم علاقتي بالاخرين ديك مثال صغير كده لطيف جدا حد اسمه جون بياجي كان بيقول ان الطفل لما يجي يمر مر بتجارب جديده عارف زي الكمبيوتر اما ان هو يدخل التجربه دي في فولدر موجود في الاصل في ملف موجود في الاصل او ان يعمل حاجه تانيه اسمها نيو فولدر تمام كده من طب ليه بيعمل كده عشان

36:07 يسهل عليه فهم العالم مش هنفضل كل تجربه نجربها من الاول فحينما يرى مثلا الطفل القط للمره الاولى هيبدا يشوف ده حيوان فهنحطه في الفولدر بتاع في الملف بتاع الحيوانات فاذا راى البطه قبل كده او مش عارف الكلب قبل كده يحطه معاهم عشان كده تجد كثير من الاطفال يبدا يعمم يشوف اي حاجه بتتحرك يقول لك قطه مثلا او بطه او غيره ليه؟ لان هو مش هيعمل بقى فولدر جديد لكل حاجه طيب حينما تكون التجربه جديده تماما يبدا يعمل حاجه ثانيه بيسميها الاكومديشن وهو يعمل لها ايه يعمل لها ملف جديد طيب ببساطه كده الى اي مدى يميل الانسان الى صنع ملفات جديده اقل بكتير جدا من فكره ان يضع التجارب في الملفات القديمه وده اللي بيعمل الاستوتايبين بيعمل التنميط للاشخاص فانا شفت شخص مثلا من انت حضرتك منين اصلا من الحته الفلانيه هحطه بالضبط في هذا مع الاسكندريه

36:54 >> طب ليه بقى؟ ايوه طب ليه هل عشان انا عندي تنميط وعنصريه ليسهل عليا فهم العالم اللي على دماغي >> عشان اوفر مجهود فحينما ندخل علاقه احنا ببساطه بندور دايما في النموذج اللي موجود عندنا فالعلاقه بتاعه النهارده هتكون اه يا ترى انا علاقتي بالرجال عامله ازاي يا ترى في اللحظه ديت هشوف نفسي ا في دردشه ولا في حاله تحقيق زي ما كنت ببقى خايف مثلا وانا بكلم والدي في وقت معين فاللي حاصل صل ان احنا مش بنعمل علاقه اصيله وانما هناك دائما ارث علاقاتي هناك دائما مخزون من المشاعر العالقه اللي موجوده عندي من علاقاتي القديمه التي تطرح نفسها وتصبغ العدسه التي انظر بها لهذه العلاقه فعلاقتي بزوجتي هتحكمها علاقتي بامي

37:40 وعلاقتي باخواتي وعلاقتي بخالاتي وعلاقتي بالنساء اللي مروا في حياتي علاقتي بزوجي هتحكمها بيه لقتنا شك او بلاش نقول تحكمها عشان ما نياسش الناس تؤثر فيها بشكل >> يعني احنا ضحايا علاقاتنا الضحيه مش موافقه لكن نحن نتاثر عشان هنا لما نقول ان هل العلاقات الاولى تحكم تماما متحكمه تماما في شكل علاقتنا الحالي لا هي مؤثره وليست متحكمه >> مؤثر لانه في كتابه يعني لك قريتها احتاج انه انا استفصل منك فيها تقول يظن الاباء انهم بصفعاتهم يؤهلوننا لعالم قاسي لا يدرون ان صفعاتهم منحت الخوف وطنا داخل نفوسنا >> امم >> وهذا يخليني اقول انت تقول انه التعامل الاول مع الطفل ممكن

38:27 يكون يهيئه للحياه وممكن يكون عثره ويدمر جزء من حياته >> تمام >> متى يكون التعامل مفيد ومتى يكون مؤذي وسهل >> جميل وانا يهمني الحته دي برده تقاعدها عشان ما نياسش الناس ونحسسهم بشكل مثالي كما تدعو ليه احيانا احيانا بعض النظريات او الاشكال التنظيريه من التربيه ومن العلاقات >> انا اؤمن تماما ان هناك داخل كل علاقه فجوه لا يمكن عبورها وهناك داخل كل علاقه بين اب وابنه هناك قدر من الحرمان الواجب كل مره ابويا فيها بيقول لي لا اقفل البلاي ستيشن وخش نام ده قدر من الحرمان لان انا عايز حاجه معينه ولكن هياتي الاب بالرعايه ويقفلها ويقول لا فدايما نقول كده اللاويه التربيه هي في النهايه بتدخل كقدر من

39:14 الحرمان بيؤدي الى بعض الاحباط هل ده سيء انا هقول بقى حاجه صعبه جدا والله لولاه لما استطعنا تحمل العالم انه حرمان مؤسس لتكوين الذات انا من شويه قلت ان بدون حرمان مش هيبقى في رغبه >> بدون حرمان ما فيش انسان اصلا >> يعني الحرمان ايجابي >> اه هناك شكل من الحرمان يبقى عندنا اثنين حرمان ايجابي حرمان مؤسس للذات اللي هو الفجوه الاصيه المؤسسه للرغبه وهناك حرمان تربوي يتمثل في القوانين والتربيه والقيم اللي احنا بندخلها للاطفال فبنمنعهم احيانا عن بعض احتياجاتهم او عن بعض رغباتهم او عن بعض يعني الشكل الايه الشكل الفوضوي اللي هم ممكن احيانا يطلبوه طب هل هذا الحرمان هيؤثر بشكل سلبي؟ لا بدونه الطفل لن يستطيع تحمل احباط العالم >> فالحرمان ده هنا ايجابي للغايه قيام الاب

40:00 بابوته و وان يقوم بالرعايه >> هذا شيء ايجابي وين الشيء اللي ما هو ايجابي >> انه يزيد بقى هذا الحرمان بشكل يبقى مؤثر على هذه الذات وهنا هندخل بقى على مرحلتين ثانيين حرمان مؤثر وحرمان مؤذي الحرمان المؤثر ان يبقى في فجوه في العلاقه مع هذا الاب او الام وليكن هذا الطفل كان محتاج قدر ان يرى ان يفخر بيه ا ان يعتنى لامره ان يسمع ولكن حصلت فجوه اوسع شويه من الفجوه الاصليه حصل تقصير هل ده بالضروره يطلع لي مريض نفسي لا هيطلع لي شخص عنده فجوه الثقب بتاعه اوسع شويه هيبقى عنده احتياجات هيبقى اكثر حساسيه لاحتياجات معينه وده اللي بيدي كل شخصيه صبغتها الخاصه فتلاقي فلان ده عنده احتياج للاعتراف وفلان عنده احتياج للانجاز وفلان

40:46 عنده احتياج اكث مثلا انه يتقال له كلام كويس وفلان عنده حساسيه مفرطه اذا يعني هدد بالفقد فهنا الحرمان موجود ومؤثر بس مش هنقول ان هو معطل او مقعد لانه عامل صبغه لهذه الذات فده ش >> يعني انا اذا اعطيت مثلا الطفل حب واعتراف وا احساس بالقبول واحساس بالاحترام وانه انت مقبول في البيت بعدين اعطيته حرمان ما رح يكون مؤثر سلبي بشكل كبير >> لكن لما يكون عنده نقص في الاشياء ذه واعطيته حرمان ممكن يادي هيبقى مؤثر هل بالضروره يطلع لي مريض نفسي او مشاو هو لا مؤثر >> لما نيجي نتكلم بقى في ان الحرمان ده يبقى اقصى يبقى هو الديدا ان هذا الاب طول الوقت مثلا في حاله اهانه لهذا الطفل او هذه الام مثلا طول الوقت في حاله هجر وده

41:31 طبعا اندر شويه هنا بقى الحرمان يبدا يعطل هذه الشخصيه فتلاقي عندك تاثير من اثنين اما انزعاج شديد جدا جدا عند هذا الشخص طول الوقت عنده الم اما عدم قدره على اداء وظيفته ما يعرفش ان هو يذاكر ما يعرفش ان هو يشتغل بما في الكفايه ان الحرمان هنا بدا يتحول الى ان يسبب الاضطرابات يسبب الاعتلالات الحرمان هنا اصبح معطل للوظيفيه الطبيعيه للحب والعمل هنا لابد من التدخل لابد من اعاده قراءه بقى الايه قراءه السرديه بتاعه هذه الذات وتوخي اماكن هذه الحرمانات والتعامل معاها لان احنا هنا ما بنتكلمش بقى عن مجرد حرمان وانما بنتكلم عن تدخلات صدميه احيانا تروماتيك >> بس احيانا يعني يتعاملون الاباء بنموذج

42:17 الهجر مثلا >> تمام >> سيء ولا زي >> ما هو ما فيش برده هنا طالما احنا بنتكلم في ثنائيه يبقى ما فيش الهجر احيانا يعني قد يكون اه بالضبط قد يكون يعدي يعني اب عنده رصيد كبير جدا وبعدين في لحظه من اللحظات استسهل مثلا طريقه معينه من الهجر او من الخصام او من الصمت حصلت هي مش هنقول ان هي الامثل ولكن مش هنقول ان خلاص الدنيا قفلت تماما وكان فعلا عندنا نموذج مهم قوي اسمه نموذج الاب الجيد بما يكفي فيش حاجه اسمها الاب المثالي او الاب الجيد الاب الجيد بما يكفي الام الجيده بما يكفي جود انف انت بتصحيانا اخطاء الاباء الجيدين بعض الاخطاء احيانا ما هو اكثر من الاخطاء >> يعني مثلا الخزي الاستاء >> اه لا احنا هنا دخلنا بقى في ايه بقى في مرحله الحرمان المؤثر والحرمان الايه

43:04 المؤذي احنا بنحكيه دو تاثيرات الصدمه بنجيب الكلمه دايما نقسمها للرباعيه اللطيفه اللي هي فكرتها >> اه ان احنا عندنا شعور بالهجر او عدم الالتقاام شعور بالخزي شعور بالاستياء وشعور بالخوف الايه المقعد دائما اربع حاجات حا بتحصل معه لان هو الشخص اللي دايما بتشوفها تجدها في معظم الامراض النفسيه ومعظم الاضطرابات ندى الاشخاص اللي نموا >> على صدمه او نموا على حرمان شديد بقى او ايه او تدخل قاسيه او غيره تجد شعور بعدم الالتام ان انا منبوذ او غير مقبول او لا استطيع الالتام في مكان معين وده يؤدي معايا الازمه فين في الهويه برده ان هو عمره ما هيعرف يروح للاستكشاف بما فيه الكفايه او للالتزام في ايه بما فيه الكفايه او تجد الشخص اللي طول الوقت متوقع المصيبه متوقع كارثه طول الوقت متوجس طول الوقت عنده شعور باحتمال وجود عقوبه وجود قلق للغايه حول

43:51 المستقبل لا يستطيع التسليم ما يعرفش حتى يعوم ما يقدرش يسيب نفسه فده الشخص اللي عنده الخوف اللي من وهو صغير اتربى عليه وبقى جزء برض من هذه الهويه او النفسيه الشكل الثالث الخزي هو شخص عنده ما يتجاوز مشاعر الذنب والاثميه ما يتجاوز شعور بان انا ارتكبت اشياء خاطئه انا في ذاتي خاطئ انا في ذاتي >> مو بالفعل >> اه بالضبط مش فعل فعلت في شيء خاطئ لا انا في ذاتي خاطئ شعور بالنفور الشديد وكراهيه الذات >> ده ممكن يحصل عند بعض الرابع بقى الاستياء الاستياء ده ببساطه هو غضب لم يجد فرصه لان هو يخرج فتعطق في الداخل بفعل العجز فتحول ببساطه الى قنبله مفخخه طول الوقت جاهز للانفجار شخص طول الوقت تلاقيه عصبي متوتر للغايه يستني اللحظه اللي تنفجر

44:37 فيها بالضبط اكث حاجه بنشوفها هي فكره وانت ماشي في السياره حد كسر عليك تجد عنف شديد جدا جدا غضب غير عادي تجد احيانا احيانا يطلع الغضب ده تجاه الاهداف الامنه تجاه اولادنا تجاه الناس اللي احنا بنحبها ان اقل شيء يعني يكدر اليوم تلاقيه يظهر بيه يظهر نبه الغضب اللي هي عباره عن دين لهذه الالام القديمه >> هل من المحزن ان تكون كومبارس في مسلسل حياتك >> ام >> هو ده هيرجعنا تاني للفكره بتاعه دايما انا بحب قوي تعريف بول ريكور للهويه او للذات ان الذات تعرف نفسها دائما من خلال بطولتها القصه اي شخص مش حاسس انه بطل قصته في عنده ازمه

45:23 عشان كده كانوا يقولوا كده ان في نوعين من سرد الذات لنفسها اما سرد المتالم سرد الذات اللي حاسه طول الوقت ان انه مغلوب ان الاشياء بتحدث له ان اوذيت ومستني يا ترى امتى هتعاقب ويا ترى امتى الدنيا هتبوظ ليه الناس اللي دايما تقول لك عملوا لي وحسسوني ومش عار طول الوقت عنده شعور بالمغلوبيه وكانه عباره عن ريشه في مهب الريح واحيانا يعلل ذلك بالقدر فيستخدم القدر من اجل اشعار الذات بالايه بالحاله دي من الهزال والشلل >> فده الشكل شكل السرد المريض او الشكل السرد المسموم للذات وشكل اخر من السرد اللي هو بعد التعافي بقى بيسموه السرد الابتدائي ريدمتيف ناريشن اللي هو ببساطه

46:08 يبدا يقرا القصه بشكل يختلف عن فكره من كان المؤذي وعمل فيا كده ليه؟ لفكره ما الذي حدث لي وما هي تاثيراته وكيف يمكن الخروج منه وما الذي اريده بعد >> ام >> ده بطريقه مختلفه تماما طريقه فيها اكتيف ناريشن فيها سرد فعال بدل ما انا مستني ومتجمد في هذا الماضي ودي من الحاجات اللي دايما بتثير الشبهات حوالين احنا ليه هننبش في الماضي وبتاع هننبش في الماضي احيانا لان احنا احيانا بنكون متجمدين هناك عايزين نطلع من دور الضحيه فهنضطر نعيد قراءه الماضي لكي نتحرر من هذا الدور ونبدا نروح بقى لايه لهذا السرد الابتدائي اللي يتحول فيها الشخص الى بطل قصته انا مين تالمت الالم ده كان عوائق كان تحديات كان صعوبات كان الام ثم ماذا اريد وما

46:55 الذي يمكن ان افعله لكي امر من ده دائما بضرب المثال بتاع انت عندك سياره وماشي بيها في الطريق السياره دي هي نفسك حرفيا نفسك وجا حد راح جاي خابطك من ورا >> ثم هرب ما عرفتش بقى لقيت كلنا امن ولا تصور ولا خلاص اهرب ماشي فقدامك حل من اثنين اما ان انت تجلس جنب بهذه السياره باكيا منتظرا ان يعود ليعتذر او يعود ليتحمل ايه؟ يتحمل اصلاحها او انك تاخد سيارتك وتروح بيها لاقرب محل او اقرب مكان او اقرب ورشه لايه اللي عملها بعض الاشخاص بيقعد جنب نفسه التي عطبت من الام قديمه وبيفضل يبكي وينتظر اعتذار انا متفهم ده ومش عايزين احنا برده نقصه عليه ولكن احيانا ده ما بيغيرش احيانا اللي اذى واللي الم عمره ما هيجي يعتذر وعمره ما هيجي يقول لي انا اسف او يعترف حتى بما

47:42 حصل او يصلحه او يعوضه احيانا محتاجين ندور هذه العربيه ونمشي ونروح احنا بيها ناحيه مركز الاصلاح النموذج الاولاني هو ده نموذج الايه؟ السرد المسموم السرد المقعد السرد اللي فيه عمليه وبكاء ايه او بكائيات مستدامه او رثاء الذات الايه المستدام او يا عيني عليا زي ما بنسميها يعني الشفقه على الدات السرد الاخر هو سرد الريدمتيف بقى اللي هو الايه دورنا العربيه وتحملنا مسؤوليتنا عن تعافينا ودي النقطه اللي دايما اقولها نحن ربما لا نكون مسؤولين عن المناولين عن تعافينا وتحررنا منها >> جميل بكمل معك هذا الحوار شاشه الوان في مجموعه من المواد كذا محضرين لها الشباب خلي >> خاف من شاشه الوان [ضحك] شاشه لطيفه >> الشاشه التي يخاف منها الدكتور عماد رشاد تنتظر ان تنتظركم لا تذهبوا بعيدا

48:59 حياكم الله في شاشه الليوال اجدد الترحيب بضيفي الطبيب النفسي دكتور عماد رشاد دكتور شاشه الليوان في مجموعه المواد >> ندخل عليها >> ندخل عليها يلا Are you [موسيقى] kiding me I to be mared I already l you love me as much as I you I can't be b you're not the trou would

49:45 take to you you're not thewder it would take to blow you up you يعني في كل مو بس في ه الفيلم في كل الثقافات عند كل الشعوب الحب ارتبط بالالم يعني حتى على المستوى الشخصي اتذكر المدرسه البكر التي المدرسه الاولى اللي درست فيها اول عباره قراتها في حياتي على جدار كانت على جدار تلك المدرسه كانت عباره الحب عذاب طيب خلينا بس نقول نقطه مهمه يمكن انا مش موافق ان العلاقه اللي كانت موجوده سواء في فيلم مارج ستوري او ريفلوشنري رود انها كانت علاقات مؤذيه بيوري يعني لان الناس دلوقتي بقت تستهل على انها تطلق كلمه

50:32 علاقات مؤذيه او توكسك او غيره على اي علاقه فيها صعوبات >> ام >> ونقول بصراحه الحب ليس عذاب انما الحب ببساطه محتاج قدر كبير جدا من الوعي والمجازفه للعمل عليه >> لا سؤال هل قدر الحب حب >> ان يكون معذبا >> ان يكون الايمان >> لا هي بقى دي اللي احنا نختلف فيها تماما هل قدر الحب ان يكون معدبا لا هنا بقى نبدا يعني اذا كان يسبب الما فهو ليس حبا على الاطلاق لو كان يسبب الما هنا بمعنى ايه بمعنى الم مستدام طول الوقت في عمليه استنزاف للطاقه وده اللي يفرق العلاقه المؤذيه من العلاقه اللي فيها صعوبه طب ما هي العلاقه اللي فيها صعوبه هي كل علاقه >> لا يوجد علاقه ما فيهاش صعوبات لا يوجد علاقه فكره ان انت تنكشف امام اخر وتكون فالنرابل بمعنى ان انت تكون معرض للالم

51:20 للاد يكون لاخر القدره على انه يغير مودك انه يرفعك يعني فوق شويتين وينزلك شويتين وان هو فعلا يبقى ليه هذا التاثير زي تاثير زوجتنا يعني مثلا فده من الطبيعي تماما ان ده شيء صعب مش من السهل ان انت تنكشف امام اخر وتذكر له ضعفاتك والامك ومخاوفك ا حاجه مش صعب مش سهله ابدا يعني وان انت تتمكن مكن من احتواء مشاعر اخر وانكشافه امر مش سهل على الاطلاق فاي علاقه في الدنيا فيها صعوبه >> وهناك صعوبه اخرى اضافيه في العلاقات وهي ان اي علاقه فيها برض اللي كنا بنتكلم فيه من شويه فجوه لا يمكن ان افهمك تماما زي ما انت عايز تقول لا يمكن لزوج ان يفهم

52:07 زوجته تماما ولا زوجه تفهم زوج بمعنى 100% لابد ان يبقى هناك فجوه >> ايه بس الفجوات دي هذا سؤال مهم يعني انت تتكلم عن انت قلت قبل قليل انه كل علاقه فيها فجوه >> صح >> معناته الان انه الفجوه نوعين فجوات اقدر افهمها وفجوات ما اقدر افهمها >> او خلينا نقول ممكن افهم كل الفجوات >> او خلينا نقولها ان الفجوات ليها مقاسات فجوه صغيره وفجوه كبيره >> والاهم من انه فهم الفجوه ما هي الفجوات التي استطيع عبورها وتجاوزها و هي الفجوات التي لا استطيع لا عبورها ولا تجاوزها بالضبط >> اذا هناك فجوه وجوديه طبيعيه فجوه جو انه ما حك جلدك مثل ظفرك وان احنا مهما كنا في وسط الناس هناك قدر من الوحده مرتبط بوجودنا في هذا العالم لا يمكن ان انت

52:54 يعني تتخلى عنه تماما او ان انت تتجاوزه بشكل ايه بشكل نهائي هناك قدر ا من الاختلاف هيكون في كل علاقه هناك قدر من الاستقلاليه اني اقدر وده شكل العلاقات الصحيه اني اقدر اكون نفسي رغم اختلافي ويستوعب ذلك الاخر يقبله ده الشكل الصحي لكن احيانا الفجوه بتبقى بيبقى اصعب كتير جدا ممكن تكون الفجوه فجوه قيميه انا صعب جدا ان انا يكون عندي علاقه مستدامه مع شخص منظومه قيمه او مصفوفه القيم بتاعته الطريقه اللي بيرى بيها العالم وبيرى بيها ما هو حق وما هو خير تختلف تماما وجذريا عن الطريقه التي ارى بيها العالم او ودي الاصعب بقى الفجوه الاصعب التي لا يمكن ابدا عورها او احتمالها ان يكون الاخر مش شايفني انسان له فردته وانما اداه للاشباع

53:41 فقط >> اداه لاشباع احتياج اداه لتسديد الاحتياجات اللي احنا بنسميها العلاقه الاداتيه هي دي بقى الازمه بتاعه العلاقات المؤديه ان يتحول احد الاطراف الى اداه انسترومنت طول الوقت مطالبه بان تلبي احتياجات الاخر هنا بنتكلم في العلاقه المؤذيه فالعلاقه المؤذيه في اصلها هي علاقه فيها استنزاف للطاقه لا تعين على تحقيق اهدافك في الحياه مش بتحسن الحياه تلاقي نفسك لما بتروح العلاقه بتستنذف طاقتك ما بتقدرش ان انت تنجح بما فيه الكفايه واهم حاجه فيها ان هي تكون ليها الطابع الاداتي ليها واحد بيستخدم لكن خليني اقول قبل ما قبل العلاقات المؤذيه لماذا تفشل كثير من العلاقات ويفترقان بعد رغبه كبيره وحب عميق

54:26 >> امم بس ده سؤال ده سؤال عايز اربع حلقات [ضحك] عشان نقدر نحصر اسباب فشل العلاقات صعبه جدا بس نقدر من اللي احنا قلناه واللي مرتبط بكلامنا النهارده ان احنا نقول ان احيانا سبب فشل العلاقات يرتبط بعدم احتمال احد الطرفين وجود الفجوه والطبيعيه ده اول سبب يعني ايه؟ يعني داخل العلاقه بتوقعات مثاليه >> فلانه اللي داخله العلاقه شايفه انه من المفترض ان يلبي ليها كل شيء ويفهمها من غير ما تفكر ومن غير ما تتكلم ومن غير ما تعبر وان هو يكون هذا الفارس المغوار القادر على ان يكون سندا طول الوقت شكل المتوقعات المفرطه انها تتخيل او ان هو يتخيل ان حراره الحب ستبقى دائما ان هي مش لازم تتحول الى الموده وتشوف ان الموده فيها فتور لا انا مش عايزه المواده انا عايزه ايه عايزه هذه الحراره المتقده

55:13 دائما عدم قدره احد الطرفين او كليهما على انه يتحمل وجود فجوه في العلاقه وان الفتور او قدر من الفتور ونضج العلاقه تحولها من من حاله الحب المشتعل الى حاله الموده والسكن المستقر حاله الشوء حاله الحنين من الشوق المضطرب لحاله الحنين اللطيف الذي يمكن التعايش معاه بعض الناس بترفض ده فتبدا تؤول هذا النموذج والفجوه الطبيعيه في العلاقه الى قح في العلاقه العلاقه بقت ممله او احيانا بقى الموضوع بيبقى اسخم من كده هي من الاول ما تدخلش العلاقه او ما يدخلش العلاقه بسبب ان هي ما فيهاش دراما كفايه ما فيهاش اكشن كفايه وتخيل ان الاكشن والدراما والصريخ والصراع المستدام هو ده شكل الحب >> فده اول سبب من اسباب فشل العلاقات ان

56:01 توقعات بيتم مطالبه الشخص بها فيها ازمه من الاسباب الثانيه ان يكون اصلا في هناك عمليه الاختيار فيها مشكله ان عمليه الاختيار خضعت لثنائيه يعني ايه اما كانت اختيار عاطفي محض لم يتدخل فيه العقل او اختيار عقلاني محض لم تتدخل فيه الوجدان فاي اختيار مبني على هذا الاستقطاب لابد في مرحله معينه ان يطفح الجزء الاخر هيطرح نفسه في العلاقه وهنحس بايه بقدر من الاحباط او ان يكون احد الطرفين >> عنده اضطراب او ازمات من مخزون علاقاته طرحها داخل هذه العلاقه فسممتها هو عنده ازمه اصلا في ان يثق تخيل هذا الشخص مثلا اللي لا يستطيع ان يثق لا يستطيع ان يقترب طول الوقت يؤول اي شيء بيفعله الاخر انه هياذيه او هيقلمه او هيهجره او هيخونه من

56:46 الصعب جدا جدا معاشره الاشخاص اللي عندهم هذا المخزون المخزون الضخم من الالام التي لم تصرف لان طريقه التصريف الوحيده للاسف بتكون داخل العلاقه >> لكن ما الذي ما الذي يسقطني في فخ العلاقات الموازيه >> ام >> اول سبب من اسباب السقوط احنا ممكن نحط سببين او ثلاثه الناس تروح بيهم النهارده برده الاسباب حطت طول جدا بس اول سبب هو ما نسميه بقهر التكرار >> قهر التكرار ريبيتيشن كومبلشن ايه قهر التكرار فرويد كان يقول كلمه لطيفه قوي يقول الانسان يعيد تخليق الظروف التي ادت به الى الالم ابتداء ابتغاء الحصول على نتيجه مختلفه وربما يدعو ذلك بالقدر

57:32 >> محتاج شرح >> شرح بقى >> يعني انا اا مريت بصدمات بالام قديمه مريت بتجربه زواج فاشله كان فيها مثلا امراه لا تحترمني امراه لا تقدرني امراه لا تراني جديرا فانا طالع من هذه العلاقه محمل بجرح الجرح ده محتاج ترميم طب هل الترميم ودي مشكله الانسان هل الترميم اني اروح لانسانه تحترمني هي دي بقى المشكله احيانا لو عيناها يعمل حركه خبيثه جدا يقول لك لا هي دي ما حبتنيش فانا هجيب واحده شبهها بالملي واخليها تحبني >> واكرر نفس الظروف >> وادور نتيجه ثانيه >> بالطب بالضبط فانا اروح اتجوز واحده بر قهر التكرار عندها قابليه ان تؤلمني ومتخيل ان انا ايه حصل على نتيجه مختلفه وهخليها تحبني وده بيدخلنا على النموذج

58:19 الثاني نموذج الانقاذيه نموذج مشهور جدا اي كان فيكس هم ودمز اندستريس انا استطيع اصلاحه والرجل الذي ينجذب الى المراه في المحنه المراه في المحنه ليها جاذبيه المراه المضطربه المتالمه ليها جاذبيه بالنسبه له الرجل الباد بوي الرجل الشقي اللي عنده مشاكل الممزق المحطم ليه جاذبيه احيانا عند بعض النساء ليه؟ لان هي بتحس ان ده هيعمل نوع من انواع الترميم للذات حين استطيع انا فقط ان اصلح هذا الرجل معنى كده ان انا ليه دور كبير قوي في العالم ده انا مش اي حد انا استطعت اصلاح هذا الرجل الذي لا يصلح للحب انا استطعت انقاذ هذه المراه التي لا تصلح للايهحب فاحيانا بندخل علاقات هي محكومه بالفشل وبالاستحاله مع

59:04 اشخاص عندهم قدر كبير جدا من الاضطراب ابتغاء ان وجودنا يبقى ليه هذا التاثير ان انا جامد جدا وما حط >> بس هي الان هذه الفكره يعني تشتهر عند علماء النفس ب جاذبيه الولد السيء >> بالضبط >> ليه >> بالضبط هي اكث من سبب بقى السبب الاولاني انه غالبا بيشبه صدمه قديمه هديك مثال احنا احيانا الاشخاص الجيدين اللي ربما قدرنا نبقى مرتاحين معاهم قد نشعر قدامهم بقدر من مش هقول لك النفور قدر من الاعتياديه عادي ليه؟ لانه مش شبه المنا، مش شبه الشخص اللي قبل كده، ايا كان القلم ده جاي منين ايا كان >> فلو تعالى نتخيل ان مثلا عندي علاقه مضطربه مع اخ مضطربه مع ا معلمه في

59:51 المدرسه تجربه كانت صعبه جدا اشعرتني اني غير جدير باحترام امراه هدور طول الوقت على واحده تشبه هذه المعلمه فبالتالي هيكون جاذبيتها ليه اعلى تكون جاذبيه الولد الشقي اللي هو فعليا شبه المنا القديمه واحباطاتنا وخيبتنا هتبقى طبيعي انه يبقى ايه تبقى اكت لاني هيبقى هتديني حاجتين هتديني واحد انه قابل لانه يعيد معايا التكرار بشكل اكبر نمره اثنين اي كان فيكس هم انا هقدر اعمل حاجه هقدر انقذه انه هيغذي ايضا نزعه الانقاذيه جوايا لكن كل يعني ثلاث اربع اسئلات يعني تؤكد بشكل او باخر على اهميه الانتباه للالام القديمه >> للالام القديمه بس ليس بالضروره ان تكون الالام القديمه دي برض عشان الناس ما تفهمش الالام القديمه لابد ان تكون اب وام وغيره والانتباه للالام القديمه لا يعني

1:00:37 ابدا ابدا ان احنا نستخدمها كشماعه او نلقي اللوم كتير جدا جدا نهايه التعافي بنبقى بنصل الى فكره ان هذا الاب وهذه الام قد بذلوا اقصى ما في وسعهم >> لا لا بسقصد انا انه هل حتى يكون سويا او اكثر يعني سويه انه انا لازم افتش في دفاتر القديمه على الالام القديمه حتى تكون تجارب الجديده احسن >> في في حاله واحده بس >> اللي هي >> ان كان كان في فيلسوف لطيف كده اسمه جور سنسان سيانا كان بيقول بيقول كتب على الذين ا تالموا من الماضي ولم يحلوه ان يكرروه هيفضلوا يكرروه حينما يكون هذا الماضي هو اللي ما سبناش >> يعني ايه دايما نقولوا عندنا كده قاعده لطيفه دونت سكراتش وين اتزنت اتش يعني ما تهرش في مكان لا يحكك صح كده فاذا كان هذا

1:01:23 الماضي لا يحكني فانا ليه اروح افتحه مش هفتحه لكن في اشكاليه مهمه جدا حينما يكون الماضي بيلقي بضلاله على الحاضر حينما اكون لما بدخل كل علاقه انا خايف اتساب كل علاقه بدخلها انا مش عارف اثق كل علاقه بدخلها حاسس حاسس ان انا غير مقدر حاسس ان انا مت >> يعني لما تتكرر مشاكلي مع العلاقات انا اقول هنا اه انا عندي مشكله القديمه لازم ارجع لها >> هنا محتاجين احنا نرجع لها >> احيانا في اشكال العلاقات والعلاقات المؤذيه احيانا مو بالمشكله في الطرف المؤذي الطرف المتاذي يعني الطرف المتاذي يرى في نفسه انه هو يجب ان يحترق حتى يتدفا هذا الشخص انا يجب ان انسحق حتى اشعر برضا هذا الشخص >> وده جزء ب منظومه كبيره جدا احنا اتربينا عليها المنظومه ا سواء من افلام عارف انت

1:02:09 الافلام بتاعه ديزني اللي هي فيها الامير بقى والاميره المضحيه والامير هي فكره ان التضحيه لها علاقه بالحب وكانه ليس هناك متسعا للجميع فهو ما فيش غير قطعه بيتزا واحده يعني انا هو هياخدها ماينفعش احنا الاثنين ناخد ماينفعش احنا الاثنين نشبع ما ينفعش احنا الاثنين فاتربينا للاسف مش بس هنا انا بتكلم عموما ثقافيا يعني على ان الحب عذاب وعلى ان التضحيه هي علامه من علامات الحب وانه لابد ان نعطي حتى نحترق و ده الدلاله الحقيقيه على الايه ام >> على ان انا في الحب يعني ماشي على ما يرام يعني واحيانا نتيجه ما قلناه من شويه ان انا عندي ازمه اصلا في الهويه انا مش عارف نفسي انا مين بره فالعلاقه دي هتديني شعور ما بالهويه ان انا ببساطه الزوج المحترق من اجل اسعادها او من اجل استنارتها او تدفها >> فكره النرجسيه دائما يصير فيها لغط

1:02:57 ومبالغه او تهميش او وعدم وضوح ف انت انرجسي انت اناني انت من سؤال نبغى نفهم >> ام >> النرجس ده زين والطرف الاخر في المعادله وكيف ممكن تكون العلاقه وكيف ممكن هل العلاقه يجب ان يكون لها حدود ولا ما لها حدود هل هي تمييع ولا ما تميع ابغى اسمع منك >> هو النرجسيه للاسف مصطلح يعني امتهن وابتذل استخدامه للغايه وتم استخدامه بكثره لدرجه ان اي حد متالم حد هيصفه من النرجسيه لانه وصف سهل ا بيرفع ع مؤونه المسؤوليه عن الذات سهل قوي ان ده نرجسي وخلاص رغم ان فعليا النرجسيين لا يتجاوزوا 2% من العالم لكن لما تيجي تبص على

1:03:42 الانترنت تجد ان كل الرجاله نرجسيين وكل النساء نرجسيات للغايه يعني النرجسيه حينما نتحدث عن النرجسيه فاحنا بنتكلم عن مفهوم نفساني >> ام >> يتعلق بنقطتين النقطه الاولانيه هي مرحله نمو طبيعيه النقطه الثانيه هي اضطراب طب نشرحها بالراحه كل طفل في العالم يولد في البدايه نرجسيا ليه نرجسيا لان >> كل طفل >> بالضبط ليه لانه لابد ان يكون نرجسي في البدايه لكي يتمكن من التغذي والبقاء الام بالنسبه له عذرا هي ليست سوى عمليه التغذيه والحنان هي هنا من اجل ارضاء ما ايه ما اريد ثم يكبر بعد شويه فيقدر يتحول نحو الاخريه نحوه ان يحب هذه الام ويفهم انها ذات ليها احتياجاتها واحلامها فيطل فيقدر ينطلق من النرجسيه الى الاخر لكن

1:04:28 بعض الاشخاص بيتجمدوا في الحته دي بيتجمد في يتجمد في النرجسيه فايه اللي يحصل يبدا يبدا يرى العالم كله او يرى الاشخاص الاخرين ومجرد ادوات لتغذيته واشباعه وهنا في اللحظه ديت بيحصل عمليه اختصار للاخر ان الاخر موجود هنا من اجل ان هو يديني سبلاي يديني طول الوقت هذا الشحن هذا الوقود النرجسي فهنا انا شخص عندي نمو الاخر نمو القدره العلائقيه مبتسره مش كامله حصل فيها مشكله ده اللي بيؤدي بقى الى الايه الى النرجسيه النرجسيه المضطربه النرجسيه المضطربه ممكن تكون موجوده في اضطرابات مختلفه اشخاص شخص مثلا تعرض لحرمان شديد وممكن تلاجد عنده احنا لما بنيجي نعيا بنبقى نرجسيين زياده عن اللازم يعني انا لو لو تعبان جثمانيا هبقى نرجسي جدا مش طايق اي حد وعايز الناس كلها تخد هي كده يقول لك ان الوجع الجسدي او الالام

1:05:13 الجسديه بتعيد الشخص لايه لمرحله مبكره من النرجسيه ده امر طبيعي فهناك جزء من النرجسيه طبيعي عندنا كلنا لما تتغول بقى زياده وتتوغل في كيان الشخص فتتحول الى غول متوغل في كل كيانك فتبدا تختصر الولاد هم عشان شايلين الاسم فقط بغض النظر هم عندهم ايه هي رغبتهم وايه هي املهم الزوجه من اجل كذا الزوج من اجل كذا الاخرين يصبح استعمال الاخرين للاتصال بيهم ساعتها نبقى في الايه في الاطار بتاع النرجسيه طيب هل احنا كده معناها ان انا بقيت عندي اضطراب الشخصيه النرجسيه لا عندي هنا سمت سمه من ان الموضوع ده توحش شويتين ان الجزء اللي موجود عندنا توحش ايه بزياده هنا لو توحش بزياده واصبح هو علامه رئيسيه على هذه الشخصيه نبدا نتكلم

1:06:00 بقى في اضطراب الشخصيه النرجسيه الشخص الذي لا يستطيع ان يرى الاخرين تماما فده الشكل هل كل ما يقال عنهم جنرجسيين وهل كلمه النرجسيه بكل ما تحمله دلوقتي من احمال معنويه سلبيه تستحق هذا الامر لا طبعا هذا ليس حقيقيا على الاطلاق بل مش كل العلاقات المؤذيه هي علاقات مع نرجسي احيانا بيكون الموضوع مختلف عن كده تماما مش لازم كل حد بيستعمليه يكون عنده اضطراب الشخصيه النرجسيه ف اللي بيوصل معايا للشكل المتطرف ده هم نسبه قليله جدا جدا منس فاحنا عندنا طيف واسع من اشكال استعمال الاخر داخل العلاقه >> ام لكن في الطرف الاخر كيف انا اتعامل مع واحد عنده قابليه ل ان تتوغل هذه النرجسيه اكثر واكثر >> طيب احنا دايما نقول ان اي اول ما تلاقي عمليه استقطاب اعرف ان في هنا ازمه القاء

1:06:48 للوم يعني تجد هو النرجسي فانا بدور على التح يعني التخلي عن مسؤوليتي >> دايما نقول انه لم تكن صدفه ان اقع في علاقه مؤديه اتفقنا من شويه ان ممكن يكون عندي قديمه ممكن يكون عندي انقاذيه ممكن يكون عندي ارضائيه ممكن يكون عندي مشكله في الحدود فاول خطوه اول خطوه في التعامل مع اي علاقه اني ابص في ورقتي اني انظر الى ذاتي اني اعرف هو انا ليه بقيت في المكان ده هو انا ايه اللي وداني في هذه المكانه غالبا كل شخص عنده مشكله في علاقه بتستنذفه بتؤذيه غالبا هتلاقي عنده مشكله في الحدود اين ينتهي واين يبدا الاخر الى اي مدى يستطيع الاخر ان هو يتعدى على حدودي بشكل من اشكال الاداء فاول شيء انا محتاج انا

1:07:35 ممكن ما اعرفش اغير الاخر لكن اعرف اغير استجابتي ليه فاحنا محتاجين ان احنا في الاول نؤمن بمفهوم مهم جدا جدا ان اول التغيير هو مسؤوليتي عن تغيير ذاتي مش تغيير الاخر المؤذي النرجسي عشان الناس تقول لك طالما نرجسي يلا بينا نطلق طب سؤال بقى هو انا ايه اللي وداني على دوت هو ايه اللي عندي ايه اللي ممكن يعلمه لي هذا النرجسي على فكره عن حدودي فاول حاجه ببص في ورقتي بشوف الامي انا اللي ممكن اكون بكررها من هذه العلاقه بشوف حاجه قائمه في هذه اللحظه وهي الحدود خلل الحدود اللي انا محتاج اشتغل عليه بعد ما بغير استجابتي لما اغير استجابتي رغما عن الاخر هيحصل تغيير يعني ايه يعني نحن لا نستطيع تغيرهم بس نعرف نغير استجابتنا بشكل ما هو طول الوقت لما كان مثلا بتستفزني باثاره غيرتي فانا دلوقتي ما

1:08:20 بستجبش بنفس الطريقه وبقيت برفض الموضوع دوت بطريقه غير هستيريه لا هو هيتوقف هذا الايه لان هيتوقف الفعل ده على ان هو يؤذيني او يثير الشيء اللي كان مشبع بالنسبه له فتغيير ذاتي ووعيي بما حدث من الام القديمه وتعديل حدودي ربما احيانا يؤدي الى ايه؟ الى تغيير في >> يعني الكلام احيانا انه الفكره اللي انت تفضلت فيها قضيه اداره القوالب >> احيانا مهمه ليست اداره الاخر >> صحيح صحيح >> العلاقات هي الاصل فيها انه الاحتكاكات >> مستمرهمام >> احتكاكات ناعمه واحتكاكات لطيفه واحتكاكات خشنه احيانا وبالتالي الخطا هو الشكل اساسي من اشكال اي علاقه بين الطرفين متى نعتذر

1:09:06 متى لا نعتذر >> امم >> متى نقبل الاعتذار متى لا نقتبل الاعتذار >> متى ننسى ومتى لا ننسى متى نصفح ومتى لا نصفح >> ده كده دول اربع [ضحك] كتب بقى >> طيب احنا المشكله الاساسيه في مش بس في ثقافتنا بالعكس ثقافتنا اصلا ثقافه الاعتذار فيها مختلفه ثقافه الاعتذار هي ثقافه مستو ورا ثقافه اي ام سوري ديت انا اسف دي مش من ثقافه >> لا احنا عندنا الاعتذار لابد ان يعقبه التعويض والضمانه عندنا حاجه كده حتى في الفقه الاسلامي يسموها الضامن يعني ايه الضامن انا كسرت دي فانا هعتذر وهتاسف وهراضيك وبس وامشيجيب غير >> هجيب غيرها فبالتالي ثقافه الاعتذار الباهت البارد المنفصل اللي هو انا اسف

1:09:54 انا مش اعتذرت لك خلاص فانت دي بثقافه مستورده دي ثقافه دخيله احنا عندنا دائما ثقافه الضمانه ثقافه ميكين منز ان انا او ادي اقوم بتعويضات هي دي الاساسيه فبالتالي احنا بنحاول اصلا نغير عند الناس الفكره ديت احنا عندنا مفهوم مصري عجيب جدا جدا وانتشر بشكل كبير قوي احنا ما بنقبلش العوض يعني ايه ما بنقبلش العوض واتربينا عل صغيرين العوض ده شيء سيء جدا مثلا لو زميلي كسر لي القلم فانا لو خدت منه القلم ثاني هو جايبه لي هيحصل لي مصيبه او مشكله او كارثه رغم ان دنا بيقول حاجه مختلفه بيعلمنا ان لا انك تقبل هذا العواطب فبالتالي الاعتذار اللي غير ملازم له او اللي صنوان للتعويض ده ترميه هو ده الاساس اذا كان الاعتدار اعتذار بارد بالكلام بدون تعويض حتى

1:10:43 لاطفالنا هنا في مشكله بربي عيالنا ان انا غلطت اعوضك ازاي لو انا غلطت وساعتها الطفل هيكبر وهو شايف ان من استحقاقه انه ياخد تعويض على الايه على الشيء اللي اتاه فبالتالي بقى كل يعني الاسئله كلها ربما نجمعها في اجابه مقتضبه للغايه طبعا الموضوع محتاج تفصيل اكث من كده حينما نقول احنا نبدا ندخل ثقافه مختلفه هي ثقافه الضمانه والايه والتعويض مع اي اعتذار فاذا انا فعلت شيء خاطئ انا هعتذر وهتفهم يعني مشاعر الاخر واحتويها ولكن في نفس الوقت لابد من ايه من القيام بعمليه اصلاح ولو اصلاح رمزي >> يعني احيانا ممكن زيقولوا كده الكسر ما يتصلحش بس ممكن يبقى ايه يبقى شكل رمزي من الاصلاح وبالتالي لما يكون في شخص مثلا تعال اتخيل اللي هو دايما يقعدوا يقولوها

1:11:28 ماذا لو عدم معتذرا حاجه شيعه [ضحك] للغايه في شخص مثلا مؤذي او شخص انا يعني كان قدري او بلاش بقى نسميها قدري عشان ايه ما نزعش فرويد ا كان بشكل ما بشكلعي دخلت علاقه مؤذيه واتبهدلت فيها وبعدين بدات افوق ولما بدات افوق قررت ان انا اوقف الاذى دوت ماذا لو عاد معتذرا لو عاد معتذرا منظم انا اسف وانت اهم حد في حياتي او انت اهم واحده في حياتي وانا عرفت قمتك شكرا ما بنقبلش دوت وانما امتى بقى لو عدم معتذره يبقى ليها قيمه لما يكون عنده هذه النيه التعويضيه ده نمره واحد والنيه الاصلاحيه عشان كده احنا ما عندناش طوبه بس عندنا طوبه دايما تبقى نصوح >> ودايما فيها رد المظالم يعني ايه نصوح يعني تنصحه تمنعه عن المزيد فلازم يبقى في تعويض عما سبق وعنده برنامج واضح للعمل

1:12:14 على ما هو ات فلو هو عنده مشكله يبقى بدا يسعى في ايه في علاجها مش بالضروري علاج نفسي ممكن يكون اي طريقه من طرق العلاج او التداوي بس في النهايه في تفهم لمشاعري ولما حدث اللي هو انا اسف وفي تعويض عما سبق وفي ايه؟ وفي نيه حقيقيه للاصلاح في ما هو اتي >> والنسيان >> طيب هل من الضروري في ناس ما بتقدرش تنسى للامانه هل من الضروري ان يكون النسيان يعقب الاعتذار؟ ليس بالضروري احنا عندنا اشكال كثيره جدا جدا من اختيارات الاخرين وتفضيلاتهم بعد الايه؟ بعد الاعتضار >> التجاوز مثلا >> بالضبط التجاوز يختلف عن النسيان نسيان ان الفكره تبقى مش موجوده لكن التجاوز انها موجوده وربما احيانا ثقلها موجود والمها موجود ولكن انا هختار الا استجيب ليك بناء على قلمي منك بعد ما صدقت في الثلاثه اللي

1:13:00 انت عملتهم فربما اروح للتجاوز وبعضنا بيروح للمغفره لما هو اكثر >> لا لانه في فكره يعني انا ماني ما اعرف دقتها بس هذه يعني تتداول ويفرقون بين الرجل والمراه يقول لك الرجل ا ينسى بس ما ما يعفو والعكس صحيح عند المراه تعفو بس ما تنسى >> فالرجال يقول انا زعلان منك بس انا ناسي ليش زعلان ويظل زعلان والعكس صحيح المراه لا هي ممكن تصفح بس هي ما ناسي ما ناسيه الموقف >> ماني متاكد انا سمعتها او قريتها بس انا متاكد ان صحتها من بوب سيكولوجي او من علم النفس الشعبي زي ما بيقولوا وربما هي فكره رائجه جدا وربما على فكره يكون ليها بعض الوجهه لا ماعرفش مدى صحتها يعني مافيش عليها بقى ما عنديش اقول لك بحث حقيقي بيتقال حوالين فكره ان هناك اختلاف ما بين نفسيه المراه ونفسيه الرجل في القدره على

1:13:46 التعامل لكن ما اعلمه من تجربتي الشخصيه ان هو فعلا ما بينسوش >> [ضحك] >> هم اللي ما بينسوش طيب احنا ننساه احيانا بعض العلاقات ما تكون مؤذيه بس تكون مرهقه تستنزفك يعني وما في اذى بس انت تحس انك انت تلهث طول الوقت يعني فكره الارهاق في العلاقه وليس الادا >> وده درجه من اللي احنا قلناه من شويه افرق ازاي علاقه مؤذيه عن علاقه مرهقه ان العلاقه المؤذيه فيها العمليه الاستعماليه اللي احنا قلناها انا بستعمل في هذه العلاقه العلاقه المرهقه عشان نفهم العلاقات عموما بص انا هقول لك حاجه عجيبه جدا ويمكن حاجه بعد ما الواحد تزوج استقر وهدى بدا ينجح في شغله اكتر ايه اللي

1:14:32 بيجرى جزء من طاقتك اللي كانت رايحه في الصراعات والتفكير بدات تتحرر بدات تطلع في منتوج ابداعي في عملك تمام >> فبالتالي احد اشكال العلاقات الصحيه انك تسكن ان نفسك تسكن بشكل يحرر طاقتك لتنطلق في الحياه لكن لما بتحصل ازمه مثلا مع الزوج ما بين الزوج وزوجته او غيره تجد ان انت بتاخد جزء من استثمارك لطاقتك في العمل وتحطه في ده فيقول لك فلان بقىه فتره مش مركز في شغله شويه ليه اصلا عنده مشاكل في البيت حاجه شائعه جدا جدا و طيب لما يكون دي حاجه مؤقته نتيجه ازمه معينه في البيت مفهومه لكن لما تصبح العلاقه محتاجه هاي مينتن طول الوقت محتاج افضل اصب في هذه العلاقه طاقه من اجل عمليه الاصلاح المستمر هنا بقى تتحول العلاقه

1:15:19 لعلاقه مرهقه العلاقه المرهقه ليست علاقه مؤذيه في ذاتها ولكن علاقه محتاجه من اجل صيانتها الدائمه من اجل الصراعات والمصالحه والزعل اللي واقفين والحساسيه المفرطه وغيره ان انا افضل طول الوقت ان انا احط هنا طاقه واحيانا بصراحه بيكون سبب العلاقات المرهقه ان الشخص ما بيقدرش يحتمل عمليه الاستقرار في ناس على فكره لما تستقر يقول لك لا في مصيبه لا الموضوع مش مرتاح لازم يبقى في دراما كان عندنا افلام مريم منيب زمان اللي هو لازم يبقى فيه ايه لازم يبقى في صراع في العلاقه عشان لما نزعل من بعض نتصالح ترجع تاني ضفقه من دفقات الحب القديمه فنبقى محتاجين طول الوقت دراما علائقيه من اجل تجديد العلاقه الناس عندها الافكار دي وده بيخلي العلاقات احيانا بتبقى مرهقه علاقه مرهقه مش بالضروري ان احنا لازم نقفلها ولا

1:16:04 نسيبها لا علاقه مرهقه يعني بتستمد بعض الايه بعض الطاقه حلها ايه لا حلها هنا بقى في الحوار ان هنا في ازمه محتاجين ان احنا نقعد ونتكلم حوالين ايه الاحتياجات غير المسدده ايه الاشياء غير المستوعبه يا ترى عندنا هذه التوقعات المثاليه في العلاقه يا ترى احنا محتاجين الدراما من اجل تحريك المشاعر اللي موجوده ثم نحرر هذه الطاقه المستثمره في هذه العلاقه ولايه ونحطها في طبعا اكثر المشاكل اللي تصير او من اكثر الاسباب المشاكل هي العلاقات المتعدده خارج العلاقه الاصليه هي تصير كثير >> بسمع منك لكن انا ابغاك تتجاوز في الحديث الى نقطه ثانيه اللي هي صار بدينا نسمع طرح اللي يتكلم على تبرير العلاقه انه هذا شيء طبيعي >> ام خاصه تجاه الرجل يقول لك لا هذا هو

1:16:50 الرجل كذا >> و >> ويحطها انه هذا ما في خلل انه هذه فطره وانه هذا طبيعي >> ام >> ايش رايك في مشكله العلاقات المتعدده وفي التحليل اللي انا ذكرته هرد على الاولانيه والثانيه عشان ما يحصليش مشاكل [ضحك] هقرب منها بصراحه نبتعد عن اثاره الجدل يعني >> هنتكلم لما يكون الدونجوانيه سواء عند الرجل او المراه او التعدديه العاطفيه تكون في حد ذاتها جانب مرضي مش بقى نتيجه مثلا مشاكل في العلاقه القائمه او نتيجه مثلا الايمان بايه بمعتقد بعينه او غيره لا احنا نتكلم دلوقتي عن لما تكون بشكل مرضي بشكل هوسي بشكل وسواسي بشكل تعددي مفرط قوي >> عندنا اشكال كتير قوي من الاسباب اللي ممكن تؤدي الى هذا الشكل من اشكال الدونجوانيه او العلاقات المتعدده اولها

1:17:36 وده على عكس ما بيشيع لدى الناس هو اهتزاز في الذكوره والاموث اصلا يعني ايه دايما يتقال او دايما الناس بتظن ان الدونجوان واحنا بنتكلم على الشكل المرضي او التعددي بشكل مفرط يعني وهوسي ان الدونجوان هو شخص لا يعني عذرا شهوته عاليه او طاقته الجنسيه كبيره او غيره الحقيقه ان الموضوع ده مختلف عن كده تماما الحقيقه ان دي بتبقى في الاصل في منطقه عميقه من الذات هذه المراه التعدديه او هذا الرجل التعددي يكون لا يشعر بالامان او الاستقرار او التصالح الكامل مع ذكورته او انوثتها هو حاسس من الداخل في منطقه عميقه من نفسه انه ليس رجلا بما فيه كفايه وهي حاسه في منطقه عميقه من نفسها انها ليست انثى

1:18:23 كامله الانوثه وبالتالي محتاج طول الوقت شحن متعدد عشان يداوي بيه هذا الشعور بالاهتزاز هذا الشعور بالانسكيورتي هذا الشعور الدخيل اللي طول الوقت عمال يقول له انت مش راجل بما في كفايه فيبقى عن طريق العلاقات المتعدده عرفت تحصل على فلانه وفلانه وفلانه وفلانه ده يديني شعور >> بالتعويض النقص القديم >> فده نوع من انواع الاوفر كومبنسيشن طب ومشكلته ايه؟ ان عمره ما بيشبع لان الصوت اللي جوه ما بيسكتش الصوت هيجي ثاني وثالث ورابع فطول الوقت يحشد او تحشد دلالات تنفي بيه او تواجه بيها هذا الايه؟ هذا الشعور الداخلي >> كيف يعالج الخلل >> لابد العمل الداخلي دوت هنا بقى زي ما بقول لابد ان احنا نجيب الماضي حاجه زي كده لابد لازم هنفتح ليه لازم هنفتح لان المشكله >> لازم يروح الطبيب ويساعده على انه >> لو الموضوع وصل طبعا لدرجه ان هو بقى في

1:19:11 يعني علاقات متعدده وهوس بالعلاقات لدرجه ان هو بدا طبعا هنا هنحتاج طبعا شكل من اشكال >> انا برض هكون صريح تماما انا مش مش واحد من الناس اللي مؤمنه ان الطب النفسي والعلاج النفسي عشان دي ثقافه بدات تشيع وافكار خاطئه هي الطريقه الوحيده لمداواه النفس لا طبعا لا طبعا طب وقبل الطب النفس كان احيانا الناس بتعالج نفسها فعلا عن طريق القراءه والتعلم وعن طريق العلاقات الصحيه وعن طريق البوح ففي طرق كتيره جدا عن طريق للامانه عن طريق تزكيه النفس يعني ممكن يشتغل على نفسه كشكل من اشكال التزكيه احيانا بالاشكال الدينيه والله وممكن يتحسن طب لو دي فشلت بالنسبه له لا ربما ساعتها محتاج لو الموضوع واصل ان هو يبقى اضطراب حقيقي مؤدي الى مشكله وظيفيه او انزعاج داخلي او ايذاء لمن حوله ساعتها

1:19:57 هنتدخل بالايه لكن مش هقول لك ان الحل الوحيد لكل مشاكل العالم هو الطب النفسي اكيد كده ببيع [ضحك] يعني >> طيب ماشي خلي نشوف بقى يعني ماده اخرى من المواد ‏If you are trapped in pathological relationships and you see no way out of them, if you if someone who is sinking has their hands around your neck and is pulling you down, you're not oigated to drown with them. There's a rule to if you're a lifegard, you know, some of you have had lifegard training. How do you approach someone who's drowning and panicking in the water? Feed out, right? Like this. ‏sa you

1:20:50 >> يعني من من هذا المقطع بروح لفكره يعني خلينا نروح لفكره التعافي فكره التعافي دائما تاتي من انه في مشكله

…

Share

YouTube Video Summaries