ملخص موجز
يقدم الفيلم قصة النبي سليمان في مدينة أورشليم، حيث يواجه تحديات كبيرة تهدد مملكته. تتضمن هذه التحديات رؤى غريبة، صراعات مع زعماء القبائل، وظهور الشياطين التي تنشر الفوضى. يتميز الفيلم بالصراعات بين الخير والشر، وكيف استطاع النبي سليمان بفضل قوة إيمانه وتسخيره للجن، أن يوحد الناس ويقضي على الفتن.
- رؤى غريبة وصراعات داخلية وخارجية تواجه النبي سليمان.
- محاولات لزعزعة استقرار المملكة ونشر الفتنة بين الناس.
- تسخير الجن والشياطين واستعادة الوحدة والسلام.
مدينة أورشليم والنبي سليمان
تبدأ القصة في مدينة أورشليم حيث يشاهد النبي سليمان منظر الجبال، ويستقبله الأطفال بفرح. يصل أخوه أبسالوم ويخبره بأن الناس ينتظرونه لبدء الحصاد. يستقبل الناس النبي سليمان بفرح ويطلبون منه الدعاء قبل بدء الحصاد، فيدعو لهم بالبركة في أرضهم وحصادهم. لاحقًا، تأتي زوجته مريام لزيارته، ويشاهدان معًا مشاهد غريبة في السماء والبحيرة، بما في ذلك الأحصنة التي تركض بين النيران، مما يثير تساؤلات النبي حول سبب هذه الرؤى.
الوحي الإلهي والتحديات القادمة
في الليل، يرى النبي سليمان نسخة منه نائمة على كرسيه، تختفي عندما يقترب منها. يخرج النبي ويدعو الله، معبرًا عن قلقه بشأن ملكه. يأتيه الوحي ويذكره بمحبة الله له وبالعلم والحكمة التي وهبها إياه، ويخبره بأن الناس يتبعون وساوس الشيطان. يأمر النبي سليمان أخاه أبسالوم بدعوة زعماء القبائل والكهنة للاجتماع، ويخبرهم بأن الله كشف له عن نقص في ملكهم وأنه طلب منه أن يخلق جنة كجنة منتهى الدنيا، لكن الشر لا يزال موجودًا، ويجب تجاوز الفتن والعقبات.
مواجهة الزعماء والفتن
يشرح النبي سليمان للزعماء أن العوالم انفصلت عند نزول آدم عليه السلام، ويجب أن تتماسك العوالم مرة أخرى، لأن الجن والشياطين ازدادوا عنفًا ويقتربون من عالمهم. يؤكد أن الجنة الإلهية لن تتحقق إلا بحرب تقضي على أعداء البشر من الجن والشياطين. الزعماء يتهمونه بالاستهزاء بهم وإنكار رؤيته لله، ويرفضون فكرة الحرب الوهمية على الشياطين، معتبرين ذلك تسترًا على ضعف الحكومة.
نشر الرسالة والتمرد
يأمر النبي سليمان حراسه بنشر رسالته في المدن الأخرى، لكن ميشال يشكك في استجابة الناس لأنهم يخضعون لزعاماتهم. الزعماء يجمعون الناس ويقنعونهم بأنه لا وجود للشياطين وأنها مجرد أوهام ناتجة عن المعاصي. في مدينة أريحا، يشهد ميشال نزاعًا بين أخوين على المال، ويذكره أحد الكهنة بأن المدينة كانت آمنة قبل دخول بني إسرائيل، وأنهم زرعوا الخوف والرعب بين الناس.
مؤامرات ضد النبي سليمان
يؤكد زعيم القبيلة أن دينهم هو شريعة موسى وليس ما يقوله سليمان، ومن يعترض فليغادر القبيلة. يجتمع الزعماء مع الكاهن، ويخشون من أن عودة الشياطين ستجعل سليمان يسيطر عليهم. يدخل الساحر ويقترح استغلال عودة الشياطين للتخلص من سليمان. الكاهن يوافق على التعاون مع الساحر للقضاء على سليمان، معتبرًا إياه كاذبًا في نبوته مثل أبيه.
الفوضى في أريحا وموت مريام
في مدينة أريحا، يبدأ شخص بالتصرف بشكل غريب ويهاجم الناس بالسيف. ينتشر التحول الغريب بين الناس، وعندما يصل الخبر إلى النبي سليمان، يأخذ جنوده ويتوجه إلى أريحا. يجدون المدينة مدمرة بسبب الشياطين، ويتوسل الناس إلى النبي لإنقاذهم. يدعو النبي لهم ويهدئهم. يجتمع الزعماء ويتهمون النبي سليمان بالتسبب في المشكلة بسبب تدخله في المعاملات التجارية.
مواجهة الربا والسحر
يرد النبي سليمان بأن الربا والمال الحرام هما سبب ما يحدث للناس، لكن الزعماء يدعون أنهم لم يطلبوا إلا بحقهم وأن الربا مذكور في التوراة. يتهمهم النبي بتحريف التوراة وتغيير الكلمات لصالحهم. يجتمع الكاهن بالساحر ويطلب منه قتل سليمان، لكن الساحر يفضل إبقاءه حيًا. يصر الكاهن على قتل سليمان، فيبدأ الساحر بأعمال السحر، مما يؤدي إلى موت مريام.
حزن النبي سليمان والانتقام
يشعر النبي سليمان بأن مريام ليست بخير ويعود إلى أورشليم، ليجدها ميتة ويحزن عليها وعلى ابنه الذي في بطنها. بعد الدفن، يأتي الكاهن ويحذر النبي بأنه إذا لم يتراجع عن حبه للسلطة، سيموت الأبرياء بسببه. يرد النبي بأنه سيرد الشر بالخير وأنه عازم على إنقاذ أهله. تعطيه أمه الدرع الذي صنعه النبي داوود، فيأخذ الدرع ويجهز الجنود وينطلق إلى مدينة زبولون.
الهجوم على أورشليم وتسخير الرياح
تصل الأخبار بأن الشياطين سيطروا على مدينة زبولون، وفي الليل، يتم الهجوم على أورشليم بتخطيط من الزعماء والكاهن، الذين استغلوا خروج النبي من المدينة. في طريقه إلى زبولون، يسقط أحد الجنود من الحصان، فيطمئن عليه النبي. في زبولون، تدخل الأرواح الشريرة في أجساد الناس، ويهرب الباقون بالقوارب، لكنهم يتعرضون للهجوم. يصل النبي وجنوده ويقتلون من سيطرت عليهم الأرواح الشريرة، وينقذون الأبرياء ويربطون من دخلت بهم الأرواح ويجعلونهم ينطقون اسم الله، فتخرج الأرواح منهم.
العودة إلى أورشليم وتسخير الجن
يخبر ميشال النبي بأن زعماء القبائل وجنودهم متجهين إلى أورشليم. في أورشليم، يحرض الكاهن الناس على النبي سليمان، مدعيًا أن كل القبائل متحدة معه، لكن الناس يرفضون اتباعه. ينزعج الكاهن، ويذكره الساحر بأن الأسلحة تحت سيطرته. يقرر النبي العودة إلى أورشليم بأسرع وقت ممكن، لكن الطريق يستغرق أيامًا والجنود متعبون. يتوجه النبي إلى الله للدعاء، فيأتيه الوحي ويخبره بأن الرياح تحت أمره ويمكنه تسخيرها لنقله حيث يريد.
النصر وتسخير الشياطين
يجهز النبي الجنود والسفن، ويسخر الهواء لنقل السفن بسرعة. تستمر القبائل في الهجوم على أورشليم، ويأمر الكاهن بالقضاء على الجميع. تهب رياح قوية ويهرب الناس، وتنزل السفن، وينصدم الزعماء. يأمر الكاهن جنوده بالهجوم، ويبدأ القتال. ينزل نور من السماء، ويتوقف الناس عن القتال. يتجه النبي نحو النور، ويخبره الوحي بأنه وهبه قوة تسخير الجن والشياطين، ويعطيه خاتمًا يمكنه من خلاله تسخيرهم. يسخر النبي الشياطين ويجعلهم يؤذون الزعماء، ويقول لهم: "شفتوا بعينكم أن الشيطان هو مصدر الشر وهو الذي فرق بيننا". يندم الزعماء على أفعالهم ويتبعون النبي سليمان ويؤمنون به.

