الحبيب | الموسم 2 | الحلقة التاسعة و العشرون (29) |" بيعة الرضوان "| الشيخ نبيل العوضي

ملخص موجز

يقدم الفيديو ملخصًا تفصيليًا لأحداث صلح الحديبية، مع التركيز على المفاوضات بين النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقريش، والتحديات التي واجهها المسلمون، وأهمية البيعة تحت الشجرة.

  • المفاوضات الصعبة مع قريش.
  • بيعة الصحابة تحت الشجرة وأهميتها.
  • بنود الصلح وتأثيرها على المسلمين.

مقدمة

يبدأ الفيديو بذكر شوق المسلمين لزيارة بيت الله الحرام، ثم ينتقل للحديث عن وجود النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية مع أصحابه، في انتظار قرار قريش بالسماح لهم بالعمرة. يوضح الفيديو أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يرغب في القتال، بل كان هدفه العمرة وزيارة البيت، لكن قريش أصرت على منعهم.

محاولات الصلح الأولى

يروي الفيديو كيف أرسل النبي صلى الله عليه وسلم بديل بن ورقاء إلى قريش ليخبرهم بأن المسلمين جاءوا معتمرين لا مقاتلين، وأن قريشًا قد أنهكتها الحروب. يذكر الفيديو رد قريش المتغطرس بأنها لن تسمح للنبي صلى الله عليه وسلم بدخول مكة عنوة، ثم يوضح كيف بدأت قريش ترسل رسلًا للتفاوض مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم بحكمة مع كل رسول.

إرسال عثمان بن عفان

يتناول الفيديو إرسال قريش لعروة بن مسعود، الذي حاول إقناع النبي صلى الله عليه وسلم بالرجوع، لكنه رأى إصرار الصحابة على حماية النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه. يصف الفيديو كيف عاد عروة إلى قريش وأخبرهم بأنه لم ير ملكًا يعظمه أصحابه كما يعظم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم محمدًا، ثم يذكر إرسال النبي صلى الله عليه وسلم لخراش بن أمية الخزاعي، الذي قتلت قريش ناقته، ثم إرسال عثمان بن عفان رضي الله عنه، الذي تأخر في الرجوع، مما أدى إلى انتشار خبر مقتله.

بيعة الرضوان

يشرح الفيديو كيف دعا النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه إلى البيعة بعد انتشار خبر مقتل عثمان رضي الله عنه، وكيف بايع الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم على الموت تحت شجرة في الحديبية. يذكر الفيديو فضل هذه البيعة، وكيف أنزل الله عز وجل رضوانه على المؤمنين، وغفر لهم، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنه لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة.

المفاوضات النهائية مع سهيل بن عمرو

يسرد الفيديو كيف أرسلت قريش سهيل بن عمرو للتفاوض مع النبي صلى الله عليه وسلم بعد بيعة الرضوان، وكيف تفاءل النبي صلى الله عليه وسلم باسم سهيل، وكيف جرت المفاوضات بينهما. يوضح الفيديو كيف وافق النبي صلى الله عليه وسلم على بنود الصلح، ومنها أن يرجع المسلمون هذا العام ولا يدخلوا مكة إلا في العام القادم، وأن يضعوا الحرب بينهم وبين قريش عشر سنين.

بنود الصلح الصعبة

يتناول الفيديو البند الذي ينص على أن من أتى محمدًا صلى الله عليه وسلم من قريش بغير إذن وليه رده إليهم، وأن من أتى قريشًا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لم يردوه. يذكر الفيديو كيف وصل أبو جندل بن سهيل بن عمرو إلى النبي صلى الله عليه وسلم مقيدًا، وكيف أصر سهيل على إعادته، وكيف صبر النبي صلى الله عليه وسلم وأمر أبا جندل بالصبر والاحتساب، وكيف حزن الصحابة على هذا الموقف.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 جرات لبيوت الامهات الطاهرات لم تزل في طيبه الخير لها من رسول الله ازكى البركه عندما واجهتها نلت المنى انتشى القلب بطيب النافحات بسلام خافت ارسله وافواد صادحين

0:46 بالصلوات وفؤاد صادح بالصلوات >> صلى الله عليك يا نبي الرحمان صلى الله عليك يا نبي المكر >> بسم الله الرحمن الرحيم النبي صلى الله عليه واله وسلم لازال في الحديبيه جالس مع اصحابه ينتظر قرار قريش احنا ما نبي شيء احنا جايين نعتمر ونرجع نطوف بالبيت ونمشي لا نريد قتالا نريد مشاكل لا نريد دماء

1:34 وهذه الرساله وصلت الى قريش ومع هذا قريش مصره الا تسمح للنبي صلى الله عليه واله وسلم واصحابه مخالفه بذلك قراراتها ومبادئها وما عرف عنها عند العرب وما اتفقوا معها عليه ضربت بهذا كله عرض الحائط ما تدخلون ما تدخلون فجاء النبي صلى الله عليه وسلم رجل من خزاعه حلفاء النبي اسمه بديل بن ورقاء قال يا محمد ترى هذل الناس مقاتلوك راح يقاتلونك يقاتلونك وصادوك عن البيت يعني يبي الحين يسوي طريقه يصلح بها فيها بين الطرفين فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل قال انا لم نجئ لقتال احد ترى

2:22 احنا مو جايين نقاتل ولكن جئنا معتمرين يعني شوف احوالنا هذه احوال ناس جايه تقاتل محرمين قلدنا واشعرنا البدن يعني جهزناها لنذبحها لله عز وجل وان قريشا قد انهكتهم الحرب واضرت بهم انت عارف ان قريش ما يقدرون على حرب تعبوا من الحروب فهو الذي نفسي بيده يقول له روح وصل لهم لاقاتلنهم على امري مو على شان العمره عشان نشر الاسلام حتى تنفرد سالفتي او لينفذن الله امره انا علشان ديني ترى مستعد تطير الرقبه من اجل هذا

3:11 شوف المعنويات العاليه شوف الثقه بالله عز وجل شوف بيع الدنيا كلها من اجل الله عز وجل قال له ابو ديل راح اروح ابلغهم اللي قلت لي اياه فلما دخل على قريش وشافوه جاي يصلح بدوا يتكلمون عليه انت جاي من طرف محمد انت حليف محمد وانت وبدوا يتهمونه قالوا له شوف ان كان فعلا انما جاء لذلك يعني جاي فقط للعمره اذا كان هذه ني تصج والله لا يدخلها ابدا علينا عنوه ما يدخل غصبا علينا الا تتحدث العرب بذلك عشان لا شوف شوف هم قريش قريش كل ما يهمها ان محمد ما دخل

4:00 علينا غصبا علينا احنا نسمح له يدخل واحنا ما نسمح له شفت اللؤم ها شفت العقل شفت المنطق ترى ماكو منطق يعني احنا ما عندنا مشكله يدخل لكن باذننا احنا ما يدخل غصبا علينا عشان ما نهان ونذل امام العرب هذا الليام قريش بس طيب البيت مو بيتكم هذا بيت الله اي بس مو على كيفه يدخل يدخل متى ما سمحنا له ان يدخل وبدات قريش الحين وفعلا هي منهكه بدات ترسل رسلا الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يفاوضونه اول واحد جاء مكرز ابن حفص فلما جاء الى النبي صلى الله عليه

4:46 وسلم من بعيد قالوا يا رسول الله هذا رجل اسمه كذا وكذا جاي مبعوث من قريش فقال النبي هذا رجل يقولون فاجر فتفاوض مع النبي صلى الله عليه وسلم وما صار في اي اتفاق ورجع بعد فتره ارسلت قريش رجلا اخر وكل فتره يرسلون واحد قريش تبي السلامه ترى قريش ما تقدر على القتال قريش اناكتها الحروب الان النبي صلى الله عليه وسلم مع انه مو متجهز للقتال ترى يقدر عليهم لكن الله يعلم ان حتى في مكه في ناس من اهل الايمان اسروا ايمانهم هم ما يبيهم حتى يتعرضون للقتل الله ما يريد ان يحصل قتال هناك الان ارسلوا الحلس ابن علقمه

5:33 الحلس بن علقمه هذا رجل من اهل قريش من قوم يعظمون البدن التي تذبح لله عز وجل هذا عندهم شيء عظيم خط احمر البدن التي يعني تشعر وتقلد لله هذه عظيمه فارسلوا هذا الرجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فلما وصل وقالوا حق رسول الله ترى الحلس جايينه ابن علقمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم شفتوا البدن اللي احنا قلدناها واشعرناها لله طلعوها خلوها في المقدمه خليه يشوفها النبي ذكي ويعرف ان هذا الرجل يفهم شنو معنى هذه البدن فلما شاف النبي صلى الله عليه وسلم وشاف الصحابه وشاف هذه البدن قال شنو هذه؟ قال هذه احنا سقناها

6:22 ننحرها لله عز وجل نقدمها هديا لله عز وجل في عمرتنا وجلس بعد النبي صلى الله عليه وسلم وعلم ان النبي مو جاي الا للعمره فرجع الى قريش فقال لهم ايصد ايصد عن بيت الله عز وجل من جاء معظما له يا اهل قريش تصدون عن بيت الله رجل جاء معظما لبيت الله لانه شاف البدن والنبي ذكي يعرف كل واحد شلون يتعامل معاه ثم قال لقريش والحلس كان سيدا في قومه من العرب قال والذي نفس الحلس بيده >> لتخلن >> لتخلن بين محمد وبين ما جاء له تخلونه

7:09 يروح ويطوف بالبيت او لانفرن بالاحابيش نفره رجل واحد شفتوا جموع الاحابيش والعرب اللي جاوا معاكم كلهم اخذهم ويروحون ويتركونكم بروحكم قريش خافت ايش في هذا احنا ارسلناه فاوض محمد جاي علينا فقالوا لحلس اجلس وانتظر ماذا نفعل فجاء عروه بن مسعود رجل قبل اسلامه الان ما اسلم سيسلم بعدين رضي الله عنه فقال لاهل قريش >> ان هذا الامر يه >> ان محمدا قد عرض عليكم خطه رشد الاوان >> فاقبلوها ترى محمد مو جاء الى القتال ومحمد ما جاء

7:57 للحرب اكيد عنده خطه خلوني نقبلها واتركوني دعوني اتيه خلوني انا اللي اروح لهذه المره فقالت قريش اذهب يا عروه الى محمد فذهب عروه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء الى محمد الان عليه الصلاه والسلام والصحابه حوله ابو بكر وبعض الصحابه صحابه كلهم واقفين يحمون النبي صلى الله عليه وسلم تخيل 1400 واحد كلهم ملبين يريدون العمره ما يريدون القتال وهذا الموفد الجديد الان الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له يا محمد ارايت ان استاصلت امر قومك يعني افرض افرض انت الان جيت وقتلت الناس

8:43 وقتلت اهل قريش هل سمعت باحد من العرب اجتاح اهله له قبلك يعني سمعت واحد من العرب قتل اهله انها قريش قد خرجت معها قد لبسوا جلود النمور يعاهدون الله الا تدخلها عليهم عنوه ابدا يعني ما راح تقدر تدخل راح يقاتلونك يا محمد وفرضا لو قتلتهم بالعربي يتكلمون عليك انك قتلت اهلك يا محمد وبدا يناقش ش النبي صلى الله عليه وسلم ويجاعدل النبي صلى الله عليه وسلم واخذ يتفاوض مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي ياكد له انه مو جاي للقتال جاي فقط للعمره ثم قال له يا محمد والله اني لارى وجوها

9:34 يعني اشوف هذل اللي حولك واني لارى اشوابا من الناس يعني شفت هذيل حولك خليقا ان يفروا ويدعوك انت على بالك يا محمد ان هذين راح يقاتلون معك ترى هذل اذا بدا القتال كلهم راح يهربون ويتركونك يا عروه يا عروه انت ما حضرت احد ولا بدر انت ما تدري كيف كانوا يقاتلون مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انت ما تعرف هذيل بعد ست سنوات من الهجره ماذا سيفعلون لاجل رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سمع ابو بكر عروه يقول هذا كلام شتمه ابو بكر تكلم عليه كلاما قاسيا ثم قال له انحن

10:26 انحن نفر عنه وندعه يا عدو الله فقال عروه بن مسعود من هذا يا محمد منو هذا اللي قاعد يتكلم قال هذا ابن ابي قحافه يعني انتبه انتبه يا عروه ترى هذا مو اي واحد هذا سيد القوم ايضا هذا ابن ابي قحافه فنظر عروه الى ابي بكر رضي الله عنه ثم قال له اما والله اما والله لولا يد كانت لك عندي يعني انت لك فضل علي لم اجزك بها انا ما رديت لك هذا الفضل لاجبتك لولا ان لك فضل علي يا ابا بكر يا عبد

11:13 الله وكان ابو بكر صاحب فضل على الناس لرديت عليك هذا الكلام لانه قال له كلام قاسي ثم بدا عروه يكلم النبي صلى الله عليه وسلم يحاول يقنعه انه يرجع وهو قاعد يتكلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عروه مسك وبدا يجيس لحيه النبي صلى الله عليه وسلم طبعا العرب عندهم اللحيه لها كرامه اللحيه خط احمر لحيه الرجل وبدا رجل يعني يبي يلين قلب النبي صلى الله عليه وسلم عروه فبدا يمسك لحيه النبي صلى الله عليه وسلم كانه يرجوه وكانه يعني نوع من التوسل والرجاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم من واقف عند النبي صلى الله عليه وسلم وحاط

12:01 مغطي راسه بالمغفر المغيره بن شعبه فاذا به ياخذ يعني نعل سيف سيفه ويضرب به يد عروه ايش هذا؟ من الذي ضربني؟ فنظر فاذا رجل يقول له امسك يدك عن لحيه رسول الله امسك يدك عن لحيه رسول الله قبل ان تصل اليك يعني اقطعها لك شوف الصحابه ترى انت منو يا عروه انت منو تجيس لحيه النبي صلى الله عليه وسلم فقال عروه للمغيره ويحك ما افضك واغلظك فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم تبسم من

12:47 فعل اصحابه تبسم من قول ابي بكر تبسم من قول صاحبه الذي ضرب عروه المغيره فقال له عروه من هذا يا محمد منو هذا اللي ضربني منو هذا اللي مد اي اد علي قال هذا ابن اخيك المغيره بن شعبه يقرب له ابن اخيك المغيره بن شعبه فقال له الرجل قال اي غدر اي غدر الست اسعى في غدرتك كان المغيره عنده ديه كان عروه هو الذي يسعى في فكاكها قبل الاسلام عروه تعجب ايش قاعدين يسوون هذل حول النبي صلى الله عليه وسلم جلس فتره من الزمن يحاول يقنع النبي صلى الله عليه وسلم

13:33 ويطالع الصحابه شو يسوون حق رسول الله صلى الله عليه واله وسلم شاف ماكو فايده رجع رجع حق قريش كان يقول لهم اي قوم >> والله ماد لقد وفدت على الملوك تدرون فيني انا دخلت على ملوك على قيصر على كسرى على النجاشي انا ما في ملك ما دخلت عليه والله شوف الكلام الجميل والله ما رايت ملكا قط ملكا لا النجاشي لا قيصر لا كسرى ملكا قط يعظمه اصحابه كما يعظم اصحاب محمد محمدا الله اكبر ما شفت ناس تعظم

14:19 صاحبهم مثل اصحاب محمد والله انه اذا امره بامر ابتدروا امره اي شيء يامرهم الكل يقوم واذا توضا يقتتلون على وضوئه تخيلوا تخيلوا الناس تتبرك بوضوءه تتقاتل عليه واذا تكلم خفضوا اصواتهم عنده حتى النظر حتى النظر لا يحدون النظر اليه تعظيما له يا قوم اسمعوا مني يا قريش رايت قوما لا يسلمونه لشيء ابدا هذل يموتون كلهم دونه وانه قد عرض عليكم خطه رشد فاقبلوها عشان يردون عليه قريش يقولون له راينا من

15:08 غيره السنه هذه ما يدش البيت هذا شرطنا نرده عن البيت في عامنا هذا ويرجع الى المدينه ويطوف بالبيت عامه القادم هذا اقل شيء استطاعت قريش ان تحصل عليه اذا يبي يدخل مكه اندخله بس مو هذه السنه يرجع حتى العرب لا تتكلم انه دخل علينا عنوه شوف قريش الى اي درجه تنازلت شوف قريش الى اي ذل وصلت اليه النبي جايكم جايكم الى بلادكم ما تستطيعون حتى ان

15:54 تقفوا في وجهه ومع هذا رضوا بهذه الخطه التي ستعرض على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم >> صلى الله عليك >> يا نبي الرحمات صلى الله عليك >> يا حبيب >> يا نبي المكرمات الشوق لاهل الحجرات >> لازالت المفاوضات بين رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه وبين قريش النبي يريد ان يؤكد لهم انا مو جاي قتال انا جاي فقط

16:41 اطوف بالبيت وارجع ولازال النبي يريد ان يرسل الرسائل لاهل قريش فبعث النبي صلى الله عليه واله وسلم لاهل قريش خراش ابن اميه الخزاعي على جمل له فلما دخل خراش مكه ليبلغ اشراف قريش هدف النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الزياره اول ما شافوه قتلوا ناقته وارادوا قتله فمنعهم الاحابيش العرب منعوه هذا الخزاع مو اي واحد فخلوا سبيله ورجع الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قتلوا ناقتي وما تركوني ان اخبرهم برسالتك حتى

17:26 فارسل النبي رجلا اخر شوف الان مو انتم اللي ترسلون الرسل الحين انا اللي ارسل لكم الرسل وانا اللي ابعث لكم الناس اللي يعرف رضون عليكم ما اريد فارسل النبي صاحبه عثمان بن عفان رضي الله عنه ذ النورين الرجل الذي تستحي منه الملائكه وهو من اهل قريش ويعرفون قدره فبعثه اليهم حتى وصل الى مكه طبعا في خطوره خطوره على اي شخص يرسل الى مكه لكن عثمان شجاع لا يبالي ذهب الى مكه فلقي قيه ابان ابن سعيد بن العاص فنزل عن دابته واخبره انه جا يبلغ رساله

18:12 رسول الله فحمله بين يديه وردفه خلفه واجاره اجاره حتى لا يعترض له احد من اهل قريش حتى يبلغ رساله رسول الله حتى وصلوا الى من الى ابي سفيان >> وكبار وعظماء >> قريش فبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسالته ترى النبي مو جاي لاجل قتال ولا يريد منكم شيئا سيطوف بالبيت مع اصحابه ويرجع الى المدينه لا يريد شيئا فلما فرغ عثمان قالوا له ان شئت يا عثمان ان تطوف بالبيت طف به هذا عثمان مو اي واحد تبي تطوف بالبيت طف

19:00 لكن صاحبك واصحابه لن نسمح لهم فقال لهم عثمان والله ما كنت لافعل حتى يطوف به رسول الله مع انه فرصه فرصه لك يا عثمان طوف بالبيت قال ابدا انا اطوف ورسول الله ما طاف والله لا اطوف قبله الطاف ما راح اطوف بالبيت قريش قالت حق عثمان اجلس ابي ارجع قالوا لا خلك خلك ما ترجع هم ما يريدون قتله لكن لا يريدون دون ان يذهب عثمان حتى يقروا قرارهم احنا ايش راح نسوي الحين شنو نوصل الرساله مع عثمان للحين مترددين نسمح له ما نسمح

19:45 له يرجع ما يرجع نقاتله ما نقاتله قالوا حق عثمان خلك ابي ارجع لرسول الله ما خلوه مو حبس حبس لكن منع نمنعه عن الخروج من مكه حتى نقر قرارنا فلما تاخر عثمان رضي رضي الله عنه شيعه بين المسلمين ان عثمان بن عفان قد قتل يا الله وصل الخبر عند رسول الله وعند اصحابه لانه طول ما رجع قالوا له ترى عثمان قتل فلما سمع النبي هذا الخبر حمل سيفه وقال لا نبرح حتى نناجز القوم >> ما راح نتحرك من اماكنا حتى نقاتل القوم

20:32 يقتلون صاحبنا خلاص القتال القتال الله اراد من هذه الحادثه ان يحصل شيء عظيم سيذكره التاريخ حادثه عثمان مهدت لشيء سيكون فيه خير عظيم لاصحاب رسول الله شيء سينزل فيه ايات سنقراها الى ان تقوم الساعه حدث عظيم سيحصل حدث نادر لم يحصل حتى للانبياء السابقين دعا النبي صلى الله عليه واله وسلم اصحابه للبيعه قال من يبايعني على اي شيء نبايعك يا رسول الله قال تبايعوني على الموت

21:18 قتلوا صاحبنا موفد رسول مبتعث احنا ما قتلنا احد من اصحابهم احنا ما اذينا احدا ممن بعثوهم لنا يقتلون صاحبنا تبايعوني على الموت وعلى عدم الفرار فاسرع الناس اكثر من 1400 واحد اسرع القوم الى رسول الله كلهم يريد ان يبايع النبي صلى الله عليه واله وسلم وفي الحديبيه كان في شجره شجره كبيره تحتها ظل تحتها ظل وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالس تحت الشجره يبايع اصحابه على الموت بيعه الموت تسارع الناس لبيعه رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمه ابن الاكوع اول من اوائل الناس اللي بايعوا رسول الله

22:04 رسول الله واثناء الناس وهي قاعده تبايع المئات يبايعون النبي صلى الله عليه وسلم يقول حق سلمه هلا بايعت يا سلمه بايع يا س بايعت يا رسول الله النبي يقول له بايع يروح يبايع مره ثانيه بعد شويه المئات يبايعون والنبي صلى الله عليه وسلم يشوف سلمه يقول له بايع يا سلمه بايع النبي يدري ان سلمه بن الاكوع هذا راح يكون له شان عظيم هذا من اشجع الناس وهو يقول بايعت يا رسول الله ويروح يبايع ثلاث مرات وهو يبايع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حتى بايع الناس ترى مو بيعه عاديه ترى الناس مو مسلحه ترى الناس باحرام بعضهم ما عنده الا يمكن خنجر ما عنده الا سيف بسيط ما عنده شيء ترى لا عندهم سهام

22:50 ولا نبال ولا ولا شيء ويبايعون رسول الله على الموت في سبيله يقاتلون حتى الموت بايع الناس من اللي ما بايع الحين باقي عثمان >> عثمان ما بايع فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عثمان في حاجه الله لان البيعه كلها اصلا صارت عشان منو عشان عثمان اصلا احنا كنا نظن ان عثمان مات ان عثمان في حاجه الله راح قد يكون قتل قد يكون اسر قد يكون موجود فهو في حاجه الله وحاجه رسوله ثم اخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى وقال هذه يد عثمان هذه يد عثمان

23:36 فضرب بها على يده اليسرى وقال هذه لعثمان هذه لعثمان فبايع الناس جميعا الا رجل رجل واحد من بعيد رجل خبيث طالع مع الناس الجد بن قيس منافق من المنافقين من كبار المنافقين كان عنده جمل احمر وكان يختبئ خلف جمله وكان الناس لما تبايع المئات وهم يبايعون كان ينخش وراء الجمل فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم بعد ان انتهوا من البيعه كلكم ايها الناس كلكم ايها الناس مغفور له الله اكبر الله اكبر ما اعظم هذه البشاره كلكم مغفور له الا صاحب الجمل الاحمر الجد بن قيس اللي

24:23 من خش هناك الا صاحب الجمل الاحمر ما اعظم ظم هذا المشهد الكون يشهد حدثا عظيما اكثر من 1400 انسان في بقعه محدده في عمل محدد في مكان محدد ينزل الله عز وجل عليهم رضوانه فيغفر لهم فيقول النبي لا يدخل النار احد بايع تحت الشجره لا يدخل احد النار تحت الشجره انتم >> انتم خير اهل الارض وانزل الله لقد رضي الله عن المؤمنين

25:13 فيهم ابو بكر عمر عثمان بايع النبي عنه علي ابو عبيده كثير من الصحابه 1400 ويزيدون لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجره فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينه عليهم واثابهم فتحا قريبا ما اعظم البشاره وما اعظم الرضا من الله >> صلى الله عليك >> يا نبي الرحمات صلى الله عليك

25:59 يا حبيب >> يا نبي المكرمات الشوق لاهل الحجرات >> قريش وصلها الخبر >> ان ال 1400 ويزيدون بدل ما كانت نيتهم زياره البيت الحين نيتهم القتال حتى الموت خافت قريش الحين هم يتمنون الصلح الحين هم يبون اي شيء بس يصالحهم النبي صلى الله عليه وسلم تسلل من قريش بدون علم القاده 80 رجل متسلح يبون يدخلون على النبي صلى الله عليه وسلم يقاتلونهم منو استقبلهم محمد بن مسلمه ومعاه بعض اصحابه بسهوله شنو انتم الثان انتم اسرهم

26:46 وجاء بهم الى النبي صلى الله عليه وسلم ترى هذل جايين يبون يدخلون علينا في حين غره ويقاتلون نا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهم هل جئتم في عهد احد هل جعل لكم احد امانا يعني احد ارسلكم احد قال لكم انتم في اماني روحوا قاتلوا قالوا لا يا محمد احنا جنه بروحنا فخلى النبي صلى الله عليه وسلم شوفوا الحين في موطن قوه خلى سبيلهم وعفى عنهم جميعا حتى يرجعون ويخبرون اهل مكه احنا مو جايين لازلنا مو جايين للقتال قال وهو الذي كف ايديهم عنكم وايديكم عنهم ببطن مكه من بعد ان اظفركم عليهم

27:33 حتى ال0 اطلقوا سراحهم وكان الله بما تعملون بصيرا قريش ارسلت الان اخر امل لها ارسلت منو سهيل بن عمرو رجل حكيم رجل عنده اسلوب يتكلم م رجل سهل من اسمه ومعاه اثنين قالوا روحوا حاولوا باللي تقدرون عليه خافت الحين قريش من هذه البيعه عندهم خبر بشجاعه الصحابه فقالوا له ائتي محمدا يا سهيل فصالحه سو اللي تسويه بس تسوي صلح لكن احرص على هذا الشرط ان يرجع عنا عامه هذا فوالله

28:20 والله لا تتحدث العرب عنا انه دخله دخلها علينا عنوه شوف هذا اهم شيء عند قريش سمعتها بين القبائل النبي شافه من بعيد قال لهم منو هذا قالوا انه سهل بن عمر فقال النبي لاصحابه قد سهل لكم امركم لا تحاتون دامهم ارسلوا سهيل الامر سهل والنبي كان يتفاءل بالاسماء ويعرف الرجل ثم قال عليه الصلاه والسلام سلام اراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل ما يبون القتال دامهم ارسلوا هذا الرجل ترى يبون الصلح فلما جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي قال له يا سهيل احنا نبي شيء واحد بس خلوا بيننا وبين البيت نطوف به ثم نرجع

29:11 وسهيل يناقش النبي صلى الله عليه وسلم والنبي يرد عليه وهذا يناقش النبي صلى الله عليه وسلم والصحابه حولهم صار نقاش طويل حتى كان النبي صلى الله عليه وسلم الهمه الله عز وجل ان يقبل بهذا الشرط اقبل بهذا الشرط يا رسول الله اي شرط الا يدخل البيت هذا العام فوافق النبي بهذا البند ليه الحين الصحابه مو راضين يعني او ما يقبلون بهذا الامر كلهم جايين هذه الايام الطويله وهذا السفر الطويل وهذا الاحرام وهذا الهدي اللي جابوه وهذه النوايا وهذه الفرحه علشان يطوفون بالبيت

29:58 والنبي صلى الله عليه وسلم اطمان وارتاح لهذا البند مو شرط هذه السنه مو شرط هذه السنه النبي ما يريد القتال اصلا ما بعث الا رحمه للعالمين وان جنحوا للسلم فاجنح لها فنادى النبي علي بن ابي طالب قال تعال يا علي اكتب هو كاتب للنبي صلى الله عليه واله وسلم قال اكتب ما امليه عليك الحين سهيل موجود ورسول الله موجود ويريدون ان يكتبوا هذا الاتفاق الذي اتفقوا عليه كتابه كلام مو شفهي حتى يبقى بينا وبينكم قال ما اكتب يا رسول الله قال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم بيكتب الان علي فقال سهيل يا محمد اما الرحمن فوالله ما ادري

30:45 ما هي ولكن اكتب باسمك اللهم احنا ما نعرف الرحمن تبي تكتب اكتب بامك اللهم فكتب باسمك اللهم هذا ما قاضى به محمد رسول الله سهيله بن عمر النبي الحين يلقب منه علي وكتب عليه هذا الكلام فقال سهيل يا محمد والله لو كنا نعلم انك رسول الله ما صددناك عن البيت عن البيت ولا قاتلناك اذا كنا ندري انك رسول الله كنا خليناك تطوف بالبيت امسح رسول الله اكتب اسمك واسمي ابيك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله

31:30 اني رسول الله وان كذبتموني عشان يقول حق علي امحوا كلمه رسول الله ماذا يا رسول الله قال امحوا كلمه رسول الله النبي بس يبي الصلح الحين ما يبي القتال ترى نيته مو قتال الناس هدفه نشر الاسلام والدين الدين والرحمه للعالمين قال امحوها يا علي قال والله يا رسول الله ما اقدر لا استطيع ان امحوها يا رسول الله شلون امحي كلمه رسول الله فقال النبي لعلي ارني مكانها قال هذه النبي ما يقرا ولا يكتب هذه من حكمه من حكمه الله فاراها واشار اليها فمحاها النبي بيده الشريفه صلى الله عليه واله وسلم وكتبت بنود الصلح صلح الحديبيه ومن تلك البنود

32:17 ان يرجع محمد صلى الله عليه وسلم عامه هذا فلا يدخل مكته فاذا كان العام القابل السنه القادمه دخلها المسلمون فاقاموا بها فقط ثلاثه ايام بس السنه الجايه السنه السابعه يعتمرون ويجلسون ثلاث ايام ويطلعون من البنود وضع الحرب بين الطرفين بين محمد واصحابه وبين قريش كم يوم ع سنين خذنا مدتها ع سنين ما فيها قتال من البنود من احب ان يدخل في عقد محمد وعهده دخل فيه ومن احب ان يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه اي قبيله من القبائل تبي تلتحق تسوي

33:03 حلف مع محمد حره واي قبيله تدخل مع قريش حره هذه البنود يعني ظاهرها ما فيها مشكله لكن اتوا الى بند فيه اجحاف قال سهيل من اتى محمدا من اصحابه بغير اذن وليه يعني لو واحد يطلع من قريش وليه مو راضي عليه سيده ابوه زوجها مو راضي عليه وذهب الى رسول الله رده عليهم اسلم وراح حق محمد ما يقبل فيه ويرده لكن العكس من اتى قريشا من حتى الاوليه مو راضي ما يردهم شوف تخيل

33:50 تخيل في اجحاف اللي يجي من قريش يلتحق بمحمد ترجعونه اللي يطلع من المدينه رايح مكه ما نرجعه في اجحاف صح ولا لا لكن النبي قبل اكتب يا علي هذا البند احنا ما عندنا مشكله لما كتب هذا البند فجاه وصل رجل وصل رجل والنبي للحين الكتاب ما خلص ليه الحين يرسف في قيوده ليلحين رجله مربوطه في القيود واحد هربان من مكه طالع ووصل الى رسول الله وجيشه لما سمع انهم قد وصلوا كان مربوط مقيد منو هذا الرجل تخيل ولد سهيل ولد سهيل كان مسلم وكان يعذب وكان مربوط

34:35 فك شيئا من رباطه لكن رجله للحين مربوطه مقيده واسرع تسلل الى رسول وصل وابوه موجود والنبي موجود والصحابه موجودين والصلح لازال يكتب فلما وصل وسقط بين يدي رسول الله واصحابه فلما وصل اليهم وراه من ابوه سهيل مسكه وضرب وجهه واخذ ثيابه ثم قال يا محمد الصحابه قاعدين يشوفون واحد مسلم لجا اليهم فقال يا محمد هذا اول ما اقاضي ضيك عليه ان ترده الي احنا وقعنا صلح وقلنا ترد لاي واحد جايك والولي مو راضي انا وليه انا ابوه وضرب قدام الناس ومسك

35:24 بثيابه وتله تل ابنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لسهيل نحن لم نقضي الكتاب بعد للحين ما وقعنا على الكتاب فقال سهيل والله اذا لم اصالحك على شيء ابدا اذا لم تعطني هذا الولد ما في صلح بيني وبينك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لسهيل اجزه لي اترك هذا اترك ولدك راح يكون بامان معي قال والله ما انا بمجيزه لك صارت الان الحادثه الان للحين والكتاب يكتب والصحابه ينظرون فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم يا سهيل افعل قال ما انا بفاعل سهيل الغضبان

36:11 الحين شلون ولدي امامي الحين يلتحق بهم واخذ ابو جندل يصرخ باعلى صوته يا معشر المسلمين ارد الى المشركين وقد جئت اليكم مسلما الا ترون ما قد لقيت وقد كان قد عذب عذابا شديدا في الله عز وجل فقال النبي له يا ابا جندل يا ابا جندل اصبر واحتسب شوف الحكيم اصبر واحتسب فان الله عز وجل جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا يا ابا جندل قد عقدنا بيننا وبين القوم صلحا واعطيناهم على ذلك واعطونا عليه عهدا

36:58 يا ابا جندل نحن لا نغدر بهم الله شوف اخلاق النبي والنبي عنده حكمه ما اخرب الصلح ما افسد مصلحه عامه للمسلمين وان تاذى شيئا قليلا لكن راح ينجو راح تنجو بس اصبر قليلا يا ابا جندل هني قام عمر بن الخطاب عمر معصب شلون نترك هذا الانسان القوم وذهب الى ابي جندل ورفع سيفه شوي رفع سيفه ويقول حق ابي جندل اصبر يا ابا جندل فانما هم المشركون ودم احدهم دم كلب وقاعد يدني قائم السيف منه يبيه بس يسحب السيف ويق يقتل اباه يقول رجوت ان ياخذ السيف فيضرب به اباه لكن ابا جندل لم يفعل

37:47 ذلك فحزن الصحابه كلهم على هذا الموقف واخذ ابو جندل مع ابيه >> وارجع الى مكه >> اما الصحابه ماذا يا رسول الله اي عهد هذا الذي عاهدت به القوم عمره ماكو عمره لن نعتمر والبيت لن ندخله خيم على الصحابه حزن عظيم في ذلك اليوم الا رجل واحد كان على ثقه تامه واطمئنان قلب ورضا من الله عز وجل ان في هذا الامر خير للنبي واصحابه انه ابو بكر الصديق رضي الله عنه

38:32 وارضاه >> صلى الله عليك >> يا نبي الرحمات صلى الله عليك

Share

YouTube Video Summaries