0:00 كل انسان يستيقظ في هذا العالم يحمل في لا وعيه تصورا ما عما يسميه الاله هذا التصور ليس مجرد فكره لاهوتيه عابره بل هو المحرك الحقيقي لكل قرار يتخذه ولطريقه تعامله مع الطبيعه والمجتمع ان الكارثه الكبرى التي نعيشها اليوم هي غياب المنهج في قراءه هذا المفهوم حيث تحولت الرساله السماويه في الاذهان من هدايه كونيه الى نصوص طقوسيه بارده لا تنتج حراكا ان معمار حياتك باكمله مبني على فهمك لهذه المفرده الله لقد ورثت
0:48 الاجيال سرديه تعاملت مع الخالق بمنطق التاجر او المدير الاداري الذي ينظر من مكتبه العالي ليوزع الاجر على الطقوس والعقاب على تركها هذا ليس دينا هذا تخدير للعقول ان التعامل الصنمي مع القران حوله الى كتاب للتبرير بدلا من ان يكون كتابا للتغيير فقست القلوب وطال الامد اليوم نضع تصورات الاسلاف جانبا لنجري فحصا كاملا للمحرك الاساسي للوجود من واقع اللسان العربي المبين تدعونا الرساله الى اعاده النظر في السنن التي لا تحابي احدا لان الجهل بها هو عين الهلاك هل سالت نفسك
1:36 يوما لماذا لا يستجيب الوجود لدعائك العاطفي بينما يستجيب لمختبرات القوى الاخرى الاجابه تكمن في مكان واحد وهو عدم ادراك ان الله في القران هو عنوان السنن الكونيه الناظمه للملكوت اهلا بك مجددا في قناه قران وكفى انا عبده وهذه رحله الخروج من التيه في هذه القناه نحن لا نقدس الاشخاص ولا نعبد التراث ولا نسجد الا للحق الذي يحمله هذا الكتاب سواء كنت سنيا شيعيا ملحدا او باحثا عن الحقيقه تائها بين المذاهب اطلب منك الان شيئا واحدا اترك ما ورثته خلفك لدقائق واكتب لنا في
2:24 التعليقات من اي بلد انت ومن اين جئت لتشهد معنا لحظه الحقيقه واشترك في القناه الان بسرعه لان ما ستسمعه اليوم قد يكون هو الصدمه التي يحتاجها عقلك ليستيقظ ودائما من باب اعطاء صاحب الحق حقه فان فيديوهاتنا دائما ومحتوانا هو مناقشات وتحليل لاطروحات المفكر الاستاذ ابراهيم بنبي صاحب قناه معراج القلم على اليوتيوب الرجل الذي طرح الرؤيه الاخطر في تاريخ الفكر الاسلامي وهي ان القران هو اسقاط هندسي للكون في صحيفه وان تفسير القران هو تفسير للوجود وايمانا بضروره ايصال هذا النور للعالم اطلقنا رسميا متجرا للكتب الالكترونيه
3:10 باللغات الاجنبيه تصفحوا المتجر من الرابط وانتظروا اصدارات جديده في الايام القادمه مستمرون بدعمكم لنواصل في موضوع اليوم ان كل ايه هي برنامج وكل علامه هي كود بيولوجي او فيزيائي ينتظر التفعيل ولا مجال للصدفه في كتاب وصف بانه احكمت اياته اننا اليوم نكشف الغطاء عن الحقيقه الموضوعيه التي دفنها الكهنوت لقرون طوالا تحت ركام الخرافه ان المنهجيه التي ننطلق منها تقوم على قاعده صلبه القران هو اسقاط للكون في صحيفه مقروءه مثلما ان الكون هو الكتاب المنظور
3:56 يقول تعالى: را كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير هذه الدقه تعني ان التصادم بين النص والعلم مستحيل لان النص هو دليل العلم اننا في رحله لاحداث التطابق التام بين ما نقراه في المصحف وبين ما نرصده في اعماق الذره وخلايا الدي ان ايه ان الوعي البشري مطالب بالارتقاء الى مستوى الفهم ليخرج من سجن الغوغائيه الى فضاء الخلافه لفهم مركزيه لفظ الله في القران يجب اولا ضبط الادوات التي تدخل بها الى النص بعيدا عن اهواء القواميس المتاخره القران يفسر نفسه من داخل بنيته
4:45 اللفظيه والرسميه القاعده الاولى هي ان الفاظ القران مفاهيم وليست مجرد معان اصطلاحيه متغيره مثل الشجره التي اصلها ثابت في الجذر وفرعها يمدنا بالمعاني المتجدده انك تتعامل مع كائن حي يتنفس علما وليس مع ديوان شعر جاهلي كما زعم الواهمون ان ترتيل القران لا يعني تنغيم الصوت بل يعني رص الايات التي تنتمي لنفس النسق لاستخراج المفهوم الكلي المتزن هذا الجهد الفكري هو الصلاه الحقيقيه التي تربط بين العقل وبين مصدر المعلومه النهائيه في الوجود بدون هذا الربط سيبقى القارئ يسبح في شتاه من
5:32 المواضيع المقطوعه عن سياقها ويتحول الكتاب في يده الى نص عقيم لا ينتج معرفه ان دقه الرسم القراني هي الضمانه الوحيده التي تمنع عبث المفسرين بمقاصد السماء يجب ان نعترف بمراره ان امتنا اهملت الايات المحكمات التي هي ام الكتاب وانشغلت بالجدل العقيم حول مرويات بشريه قاصره الايات المحكمات هي القوانين الثابته في الطبيعه التي تبصم على صدق القران في كل مرحله زمنيه يقول تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب فالمحكم هو ما لا يقبل اللبسه عند مطابقته
6:20 بالواقع ان غياب هذا المنهج هو ما جعلنا ننتظر مهديا يخلصنا بينما الهدايه بين ايدينا ولكننا محجوبون عنها بالكفر اي التغطيه ان التحرر من سيطره اللغه هو المفتاح لدخول عالم التنزيل لان لسان القران رباني يتجاوز التاريخ والجغرافيا اننا نرفض جعل القران ظاهره لغويه تابعه لقريش بل هو بنيه رياضيه تربط بين الموجودات بدقه متناهيه حتى العلامات مثل الم وطاه ليست طلاصم بل هي اشارات لبنيه الماده وتخليق الحياه ان هذه المنهجيه
7:05 ستقودنا حتما لاكتشاف ان لفظ الله هو المحور الذي تدور حوله كل ذره في هذا الوجود عندما تقرا مفرده الله في القران فانت لا تقرا اسما لذات جغرافيه محصوره بل تقرا عنوان القوانين المطلقه التي تسير الذره والمجره الله هو النظام الذي يحيل الفوضى الى تناسق وهو الجهه التي ترد اليها السنن عندما تتحد في قانون واحد العلماء اليوم يبحثون عما يسمونه قانون كل شيء يور of افريثين وهم بذلك يبحثون عن الله دون ان يشعروا ان الوصول لهذا القانون هو عين لقاء الله الموعود
7:52 فيزياء القرن العشرين كشفت لنا عن اربع قوى اساسيه ثم بدا العلم في توحيدها لتصبح ثلاثا وهي تتجه نحو الواحد هذه السيروره هي معنى قل هو الله احد الاحد هو الذي يضع الحدود النهائيه للفهم والصمد هو الحلقه التي لا يمكن اختراقها بالمعادلات ان الله عنوان يعني اننا كلما ازددنا علما بالقوانين ازددنا قربا من ادراك هذا العنوان ان السنن الكونيه لا تحابي احدا فمن نصر النظام نصره الله ومن خالفه غرق في الفوضى يسال البعض مستنكرا كيف يكون الله عنوانا وهو الذي يخلق ويرزق ويحيي
8:37 الجواب بسيط عندما ندرك ان هذه الافعال تتم عبر قنوات سننيه محكمه لا تتغير فالله الشافي هو عنوان السنن البيولوجيه التي تعيد التوا توازن للجسد والله الرازق هو عنوان قوانين الانتاج والنمو ان حصر الله في صوره ذات بشريه تنفعل وتغضب حسيا هو تقزيم للعظمه الالهيه وتحويلها الى صنم ذهني الله في القران اعظم من تصورات الكهنه المحدوده ان مركزيه كلمه الله في القران بعدد ورودها الفريد تشبه مركزيتها في الوجود كمحور للاتزان يقول تعالى: "الله نور السماوات والارض" وبدون هذا
9:24 النور السنن الكونيه يبقى الوجود مظلما مجهولا وفوضويا ان القوانين هي التي تمنح القدره على الرؤيه والفعل ومن انكر السنن فقد كفر بالله عمليا حتى لو سجد الاف السجدات ان العوده الى الله تعني العوده الى النظام الذي فطر عليه العالمين قبل بدء السنن التي نفهمها كان هناك من فطرا الوجود اي من اخرجه من العدم الى الصيروره بفعل ابداعي لا مثيل له الفاطر هو المبدع الذي كسر التناظر الاولي ليسمح للانفجار العظيم الفجر بالحدوث عند هذه النقطه نقف عاجزين عن الدراسه لاننا امام ليس كمثله شيء الكاف
10:14 هنا تنفي وجود بنيه يمكن لعقولنا مسحها او ادراكها في مرحله الفطر يقول القران فاطر السماوات والارض جعل لكم من انفسكم ازواجا الفطر سبق الجعل والسنن بدات بعد الفطر الكوني الكبير ان ادراكنا يبدا عندما نشات الماده والزمان والمكان وما قبل ذلك هو منطقه الصمديه الممتنعه ان الفاطر هو الذي وضع البرنامج الاصلي الذي لا نزال نحاول فك شيفراته ان الدخول في نقاشات حول ماهيه الفاطر هو ضياع للوقت لان الرساله وجهتنا للسير في الافاق لنرى النتائج العلم
11:00 الحديث يتحدث عن لحظات الكون الاولى حيث تتلاشى القوانين الفيزيائيه المعروفه وهذا هو التطابق التام مع قوله ليس كمثله شيء ان عدم وجود بنيه اي ستركتشر يعني عدم امكانيه الضبط الرياضي لتلك اللحظه لكن القران لا يتوقف عند الغيب بل يجعله محركا للشهاده ان فاطر السماوات والارض هو الذي سمح لكلمه الله السنن ان تتجلى في كل جزيء نلمسه اليوم من يظن ان الخلق عبثي فهو واهم لان كل خليه تحمل بصمه الفطر الممنهج والمقدر التقدير يعني الحساب الدقيق وهي
11:47 صفه للفاطر الذي يعلم نهايه المسار قبل بدايته اننا ذرات في هذا الوجود منثورون يذراكم فيه لنختبر قدرتنا على التفاعل مع السنن ان هذا السير الكوني موجه لغايه كبرى ولن نفهم الغايه حتى نحترم القوانين التي وضعت لتحمينا وترقينا لو حذفت السنن من الوجود لا يبقى سوى الظلام العبثي وهذا هو المعنى الجوهري لقوله تعالى الله نور السماوات والارض النور هنا ليس ضوءا ماديا فقط بل هو القابليه للفهم لولا وجود
12:32 القوانين الثابته لما استطاع العلماء رصد حركه النجوم او علاج الامراض الله هو النور الذي يجعل الماده الميته تنطق بالبيانات والمعلومات مات ان تشبيه نور الله بالمشكاه والمصباح والزجاجه هو رسم لعمليه انتقال المعلومه وتركيزها وتوهجها في الوعي البشري مثل نوره وليس مثل الله لان العنوان يتجلى عبر التجربه الانسانيه الكوكب الذي يوقد من شجره مباركه يشير الى اصل الحياه وتفرعها البيولوجي المرتبط بالصناعه الالهيه ان الذي لا يرى الله في دقه هذه السنن الكونيه هو كائن اعمى يعيش
13:21 في ظلمات بعضها فوق بعض لماذا يربط القران بين النور وبين العلم والمعرفه في كل موضع لان الله هو المرجع الذي يصحف مسار المعلومات في فؤاد الانسان عندما تكتشف قانونا فيزيائيا فانت في الحقيقه قد رايت قطعه من نور الله تتجلى امامك ان الجهل هو الظلمه التي تحجب عنا السنن وتجعلنا نتخبط في الخرافات. ان مهمه الرساله هي اخراج الناس من الظلمات اللاهوتيه المغلقه الى نور السنن الكونيه المنفتحه. ان الله لا يحتاج لانائنا ولكننا نحتاج لنوره كي نبقى في مسار
14:09 الصراط المستقيم اي المسار الاكثر كفاءه للارتقاء عندما تنظر الى الفضاء ترى النجوم منتظمه بفعل نور السنن الكونيه وعندما تنظر الى خليتك ترى البناء محكما بنفس النور ان الله هو الضمانه الوحيده لثبات الحقائق فمعنى ان الله هو المؤمن هو ان السنن الكونيه موثوقه اي موتمنه ان السنن لن تخونك ابدا الجاذبيه لن تتوقف عن العمل وسرعه الضوء لن تتغير كل هذا ليتمكن الانسان ان يرتقي ويؤسس علما بدون هذا النور نصبح مجرد قطعان تائهه في غيابه
14:58 الجب الكوني يرتعد الكثير كثيرون من عباره غضب الله متخيلين سخطا شخصيا ينزل من السماء لتصفيه الحسابات هذا فهم بدائي للغايه غضب الله في المنظور القراني هو رد الفعل السنني العنيف تجاه الافساد في موازين الوجود عندما تدمر البيئه او تنشر الفوضى فانت تستدعي غضب السنن الكونيه التي ستحطمك حتما الغضب هو نتيجه طبيع طبيعيه لعدم التناغم مع العنوان الالهي [أصوات شخير] انظروا الى ما يحدث عندما نستعمل العلم لتدمير الانسان ولصناعه الاسلحه الفتاكه هذا هو معنى غضب الله
15:43 عليهم ولعنهم اللعنه هي الفضيحه وانكشاف العوره الفكريه والسلوكيه حيث تنقلب التكنولوجيا الى جحيم يطارد اصحابه ان السنن الكونيه لا تغضب لانها تحقد بل تغضب لانها محكمه ولا تقبل العبث من يتجاوز الحدود الفيزيائيه او الاخلاقيه يسقط في فخ النتائج الكارثيه التي وضعها الله كحواجز حمايه للكون يقول تعالى الم تر الى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم الغضب هنا يلحق بالمجموعات التي تبني حياتها على غير الحق اي على خلاف السنن الكونيه الحضاره التي لا تحترم كرامه الانسان
16:31 وتسعى للهيمنه فقط هي حضاره مغضوب عليها سننيا لانها تؤسس لزوالها بيدها ان غضب الله ليس لغزا ميت في سقيا بل هو قانون الفعل ورد الفعل كل نظام لا يتجدد ولا يعدل يؤول حتما الى الاندثار تحت وطاه الغضب الكوني لا يمكنك ان تظلم الناس او حتى نفسك وتنتظر رحمه الله لان الله عنوان للعدل المطلق في تنفيذ السنن. الدعاء بالمعنى الذي تعرفه امتنا وليس بالمعنى القراني لا يوقف الزلزال اذا كانت البنايه مغشوشه لان السنن لا تحابي وهذا الصدق السنني هو جوهر غضب الله على الظالمين.
17:18 اننا مدعوون لتقوى الله اي لاتخاذ الوقايه عبر العلم والدراسه لتفادي ردود الافعال السلبيه للطبيعه. الوقايه هي السبيل الوحيد للخروج من دائره الغضب الى دائره الرضا اي التوافق. الحب الالهي في القران ليس عاطفه بشريه متقلبه بل هو حاله الانسجام التام مع السنن الكونيه والتجلي في الوجود. الله يحب المحسنين اي الذين اتقنوا صناعه الصالحات حتى تطابقت اعمالهم مع الحق الموضوعي. ان حب الله للعبد يعني ان هذا العبد اصبح وسيله طيبه لاظهار عظمه السنن ونشر النظام الحب هو الامداد
18:07 بالطاقه لمن يسير في الطريق الصحيح يقول تعالى فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه الحب هنا متبادل لانه رباط معرفي وعملي فهم يحبون الله السنن الكونيه ويبثلون الجهد لكشفها والسنن تحبهم عبر فتح نوافذ الابداع والارتقاء امامهم. الحب هو الوقود الذي يدفع الباحث للسهر في المختبر ليجلي الله في الوجود. من يكشف سر الخليه او يصنع دواء يشفي الناس فهو يمارس اعلى مراتب الحب للعنوان الالهي. ان الله لا يحب الخائنين ولا يحب الظالمين. لان هؤلاء يعرقلون مشروع الخلافه العلميه الادميه وينشرون الفوضى
18:53 في الملكوت. عدم الحب يعني انقطاع المدد السنني عن مشاريع الغي حتى وان طال بها الامد ان السنن تلفظ كل ما هو خبيث ولا يقدم صالحا للانسانيه ان معيار الحب في القران ليس لادعاء الشفويه بل هو عمل الصالحات التي تنفع العالمين وتساهم في عماره الارض عندما نقول الله يحبك فنحن نقول ان الوجود مصمم لصالحك اذا احسنت القراءه والفعل الرحمه هي المظله الواسعه والحب هو التخصيص لمن جاهد ليرتقيه ان كل طفل يولد هو هبه من حب الله للحياه وكل سنه نكتشفها هي رساله حب نصيه من السماء لنخرج من صوره الاله النرجسي الذي يطلب
19:39 المدح الى صوره العنوان الذي يدعونا لمشاركته في جمال الخلق واحكامه يظن العوام ان التسبيح هو تمتمه بكلمات مكرره بل هو في القران قانون تجديد الطاقه لكل موجود انه سبح لله ما في السماوات والارض كل جزيء في هذا الكون في حاله حركه دائبه ليستمر في الوجود التسبيح هو الميكانيزم الذي يمنع الذره من الانهيار ويمنع النفس من الانطفاء انه السباحه في فضاء السنن لشحن الهويه باليقين لماذا يبدا القران سورا كثيره بالتسبيح لان الدخول الى عالم الله يتطلب طاقه معرفيه متجدده لا تتوقف عند حد التسبيح هو الربط بين الصغير
20:25 المكون للماده الارض وبين الكبير المكون للمدارات السماوات ان الذره تسبح عندما تدور الكتروناتها في مداراتها السبعه المحكمه ونحن نسبح عندما ندير عقولنا في بحث العلم انه فعل السجود الارادي لقوانين الخالق في سوره الاعلى يقول القران سبح اسم ربك الاعلى هنا التسبيح لاسم ربك اي للمحددات والمفاهيم التي ترفعنا نحو الربوبيه القرانيه ان التحديث المستمر لفهمنا للقران هو تسبيح الاسم القراءه التراثيه المتجلده هي نقيد التسبيح لانها توقف الطاقه وتمنع الارتقاء ان من لا يجدد علمه بالقران وبالكون يوميا فهو لا يسبح بل هو قاعد عن اداء مهمته التسبيح هو الضمان لبقاء كوننا
21:11 معروشا وحيا وهو الدعوه الدائمه لعدم الركون للمسلمات كل شيء في الوجود يتحرك ليبقى والقران يدفعنا للسباحه في بحر المعاني لنكتشف ان الله هو المحرك الذي لا ينفذ نوره. ان الطاقه النوويه والكهرومغناطيسيه هي ملائكه مسبحه بقوانينها وعلينا نحن ان نسبح بعقولنا لنصل الى مستوى التحكم في هذه القوى. التسبيح هو الخروج من مازق الجمود نحو لانهائيه المعرفه. الملائكه في القران ليست كائنات مجنحه تطير في الخيال بل هي اللبنات الاساسيه والقوى الناظمه للكون المادي والبيولوجي. الملك هو من يملك اليه التنفيذ للسنن الكونيه وهي الجسيمات الاوليه البوزونات
21:57 التي تنقل التاثير والقوه بين الموجودات سجود الملائكه لادم هو رمز لقدره الانسان العالم على تسخير هذه القوى لصالحه نحن نسجد للقوانين وهي تسجد لنا بطاعه التسخير يقول تعالى جاعل للملائكه رسلا اولي اجنحه مثنى وثلاثا ورباع الاجنحه هنا هي درجات الحريه والقوى التي تحمل المعلومات والطاقه ملائكه العالم الميت هي القوى الفيزيائيه وملائكه العالم الحي هي الاحماض الامينيه التي تبني جسد الكائن ان الملائكه برمجه ربانيه نهائيه وظيفتها هي الربط بين مشيئه الله السنن الكونيه وبين تجسدها في الواقع ان مشروع
22:44 اسجاد الملائكه الذي يستره القران هو السبيل الوحيد للوصول الى الخلافه الحقيقيه عندما يتحدث القران عن الملا الاعلى فهو يشير الى مراتب عليا من الكائنات العالمه التي سبقتنا في تسخير الملائكه واسجاد ابليس الجرافيتون ملك الجاذبيه وتمكنوا من السفر عبر الفضاء ان السلام الكوني يرتقي من الكائنات الطينيه الى الكائنات الروحيه العاليه والرب الذي في القران يدعونا للارتقاء لنصبح جزءا من هذا الملاء الاعلى وليس لنبقى مجرد بهائمه تبحث عن القوت ولا تكاد تنسى هموم الراتب والغذاء والدواء ان ادراك ماهيه الملائكه يحول القران من كتاب قصص قديمه الى مانول تقني لاداره الماده والحياه الملائكه
23:31 يسبحون بحمد ربهم يعني انها تعمل بتقدير وحساب دقيق لضمان استمرار النظام انها لا تعرف العصيان لانها مبرمجه سننيا بينما الانسان هو الكائن الذي يملك خيار الاتباع او الاعراض ان اسجاد الملائكه يعني احضار ار السنن العلميه لحل مشاكلنا من اراد نصر الله فعليه ان يعرف كيف ينزل جنود الملائكه القوائين العلميه في لحظه المواجهه ابليس في القران ليس شيطانا بقرون بل هو قوه الجاذبيه والجذب المادي الذي يابى السجود اي التسخير لاراده الارتقاء البشري جزيء الجاذبيه الجرافيتون هو القوه الوحيده التي لم نستطع حتى الان اخضاعها لميكانيك الكم او التحكم فيها
24:17 بشكل كامل ابليس ابى واستكبر يعني ان الجاذبيه تبقى عائقا امام سمو الروح وحريه الحركه الكونيه انه عدو اي المنافس الشرس الذي يمثل قصور الماده تجاه الوعي يقول القران قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين النار هنا هي الطاقه والموجه والطين هو الجسد المادي الثقيل المقيد بالجاذبيه ابليس يرى نفسه اعلى لانه المكون لنظام الجذب الذي يحفظ الكواكبه لكنه يجهل سر الروح التي ستسمح لادم بتجاوز حدود الماده ان المعركه مع ابليس في القران هي معركه التحكم في الفضاء والزمان لن نكون خلفاء بالمعنى
25:02 القراني حقا حتى نسجد ابليس اي نطوع الجاذبيه لصالحنا لماذا يربط القران ابليس بالصد عن ذكر الله لان الغرق في المطالب الماديه البحثه والجاذبيه الارضيه يمنع الانسان من التفكير في المشروع الرسالي الكلي ابليس هو الياس من الابلاس الذي يصيب من يظن انه محكوم بالموت والجاذبيه فقط انه العدو الذي يعدنا بالفقر ويامرنا بالفحشاء والتي تعني في مفهومها القراني التجاوز السلبي للسنن الكونيه ان الوعي القراني هو السلاح الوحيد لكسر غوايه ابليس عن بصائرنا عندما نصل الى نقطه القيامه والتي هي محطه انطلاق وليست نهايه كما صورت لنا كتب التراث في محطه القيامه سيكون ابليس قد سجد رغما عنه لان العلم
25:48 سيصل للقانون الذي يحكم الجاذبيه ويوحدها مع بقيه القوى يوم الدين هو المحطه الموعوده التي سينتهي فيها التنافر بين الوعي والماده ان ابليس جزء اصيل من خلق الله ووجوده ضروري لتحفيزنا على البحث والمقاومه بدون عائق الجاذبيه لما عرفنا لذه التحليق وبدون عائق ابليس لما استحققنا مقام الخلافه العظيمه >> يوم الدين ليس مشهدا هوليوديا لنهايه العالم بل هو محطه المديونيه حيث تعرض نتائج تعاملنا مع الروح التي اودعت فينا كدين في القران هو النظام والعقد ويوم الدين هو يوم الجرد لمعرفه من حقق مشروع الارتقاء ومن ركن الى الكفر والتغطيه اننا مدينون
26:34 للكون بوعينا وعلينا ان نرد هذا الدين باطاعه السنن واسجاد الملائكه ان كل فعل تقوم به محفوظ سننيا في سجل لا يغادر صغيره ولا كبيره وهذا هو معنى مالك يوم الدين مالك السنن الكونيه هو من يملك نتائجها فمن زرع الفوضى حصد العذاب اي الحائط الذي يمنعه من الوصول للمرحله التاليه وهي مرحله البحث عن مصدر السنن الكونيه الحساب هو عمليه رياضيه تماما لا مكان فيها للمحاباه او الشفاعه بمع معناها الطقوسي يومئذ يصدر الناس اشتاتا ليروا اعمالهم لان الاعمال هي هويتنا الحقيقيه
27:22 لماذا يصر القران على ان الدين عند الله الاسلام لان الاسلام بمعناه القراني هو وضع السلاح والسلم السنني هو الدستور الوحيد دين الاسلام هو الدستور الذي يسمح للانظمه بالبقاء والارتقاء يوم الدين هو اللحظه التي يتضح فيها ان كل الاديان اي كل قوانين وعقائد البشر بما فيها الاسلام الطقوسي الذي تعيش به امتنا اليوم والتي عارضت الاسلام الكونيه قد باهت بالفشل اننا في ماثون نحو نهايه المشروع ومن لا يحمل تاشيره الصالحات اي ما ينفع الناس سيجد نفسه خارج التاريخ وخارج الوجود الجديد ان يوم الدين هو يوم احياء الموتى بمعناه العلمي حيث تتجمع المعلومات الروف
28:09 لتعيد بناء الذوات الصالحه لمواصله الرحله رحله البحث عن الفاطر وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ملف بياناتك هو رفيقك الوحيد ان السنن التي اوجدت الخليه الاولى من العدم قادره على اعاده بناء الوعي في نشاه اخرى يوم الدين هو بوابه الخلود لمن امن بالله السنن العلميه الكونيه واليوم الاخر اي المحطه النهائيه المرسومه للمشروع الانساني >> اياك نعبد واياك نستعين ليست مجرد جمله في سوره الفاتح بل هي مانيفست تحديد الاتجاه والوجهه العباده في القران تعني تعبيد الطريق فنحن نعبد طريقنا نحو الله السنن لنصل الى
28:55 المعرفه المطلقه والاستعانه هي طلب المدد المعلوماتي من المصدر الاصلي للخلق انها عمليه السنك مزامنه بين عقولنا وبين برنامج الكون الكبير عندما نقول اياك نعبد نحن نعلن براءتنا من عباده البشر ومن عباده القوانين الزائفه ومن خزعبلات الكهنه نحن نحترم السنن لانها سبيلنا الوحيد للوصول فالعلم هو ما لا يختلف عليه اثنان وليس حفظ النصوص وكلام البشر عباده الله تعني اننا نضع اللبينات للاجيال التي ستاتي بعدنا لتكون رحلتهم اسهل واوضح العباده هي وظيفه بيولوجيه وروحيه تقوم على الفعل وليس على الصمت
29:42 من لا ينتج صالحا فهو لم يعبد الله بل يعبد هواه والراسخون في العلم في مفهومه القراني هم من تركوا علامه راسخه في العلم لمن بعدهم من الامم وليس من حفظ مليون حديث او حتى مليار من اكتشف شفره الدي ان ايه وبنيه الاحماض الامينيه هو في المنظور القراني اقرب لوصف الراسخ في العلم ممن انشغل بسند الاخبار ومرسلها ان اكتشاف لولب الحياه هو قراءه حقيقيه في الرق المنشور الذي خطه الخالق في كل كائن حي. هذه الفتوحات العلميه هي التي تهدي البشريه لحل معضلات المرض والفناء وهي التجلي العملي لقوله القران سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم ان كشف اللبنات الاساسيه للماده والحياه هو السجود
30:29 الحقيقي لعظمه السنن الالهيه لقد ان الاوان لفك الارتباط بين العقيده وبين الرساله فالرساله هي علم يقود الى الله كعنوان للسن الكونيه من اكتشف البزونات والنيوترين وفهم برنامج الخلق الاولي قد وضع قدمه على طريق لقاء الله المعرفي الله في القران ليس شريكا في مصنع بل هو النظام المطلق الذي لا يحاب احدا ومن طابق فعله مع هذا النظام فقد امن عمليا ان مستقبل الانسانيه مرهون بالتحرر من كهنوت النصوص والعوده الى محراب البحث الكوني الجاد الاستعانه بالقران تعني استخراج القروء المعاني الموضوعيه لمواجهه تحديات الواقع واستعينوا بالصبر والصلاه الصبر هو الاستمرار في المشروع الصلاه هي دوام الاتصال مع المجتمع معي لمناقشه الافكار
31:15 نحن لا نستعين بغائب ليقوم بالعمل بدلا عنا بل نستعين بنوره لينير لنا طريق البحث ان الرساله تريدنا راشدين نعرف كيف نستعمل ادواتنا لنحقق مشيئتنا التي هي جزء من مشيئه الله السنن ان خلط العباده بالطقوس الجسديه فقط حولنا الى امه ساجده حسيا ولكنها خارج التاريخ العباده الحقيقيه هي التي انشات المدينه اول تجمع انساني في التاريخ منزوع السلاح تماما ويحكمه الدستور وجعلت من يثربه القريه المليئه بالتثريب والفوضى نواه لقياده العالمين ولكن قتل عثمان الخليفه المنتخب وبدات ماساه امتنا وما زالت مستمره وها انتم ترون النتائج اياك نعبد تعني ان مرجعيتنا هي الدليل الموضوعي والبرهان العلمي الذي لا يختلف عليه لا الصيني ولا الالماني ولا الامازيغي اننا نقدس الله عبر تقديسنا
32:02 للحقيقه مهما كانت مره ومصادمه لاوهامنا >> الظلم في القران هو تجاوز الحدود السننيه ومحاوله فرض الاراده الفرديه على حساب التوازن الكلي عندما يقول القران والله لا يهدي القوم الظالمين فهذا يعني ان من يعمل ضد قوانين الحياه والارتقاء سيجد نفسه في طريق مسدود سننيا الظلم هو الانتروبيا الذي يحول الماده المنظمه الى ركام ميت انه الهجوم الارادي على سبيل الله الفساد في الارض ليس فقط سفك الدماء بل هو طع عطيل العقل ونشر الخرافه التي تمنع الانسان من ممارسه خلافته اتجعل فيها
32:48 من يفسد فيها ويسفك الدماء الفساد يسبق السفك لان فساد المفاهيم هو الذي يبرر القتل فيا اسفا على امه لا تدري اي رساله تحمل ان الذين يستعملون اسم الله لتبرير طغيانهم هم اعظم المفسدين لانهم كفروا بالعنوان السنن الكونيه ليخدموا ذواتهم الصغيره ان الله النظام بريء من كل من ينشر الرعب لماذا يحذر القران من الظالمين بيقين نهائي بالفشل لان الظلم يستنزف الطاقه ويؤدي الى انفجار الانظمه من الداخل فكاي من قريه اهلكناها وهي ظالمه الاهلاك هنا هو نتيجه حتميه لفقدان الاتزان ان المنظمات الصهيونيه او
33:36 الداعشيه هي نماذج للظلم الذي يستعمل ادوات السنن الكونيه سواء التكنولوجيا او النصوص لتدمير الحياه ان هؤلاء ليس لهم من دون الله من ولي ولا نصير لان السنن ضدهم تماما ان الهدايه القرانيه هي طريق القسط التوزيع العادل للقوى والموارد والظلم هو الانحراف عن هذا القسط من ظلم نفسه هو منعها من الارتقاء ومن ظلم الناس هو من حال بينهم وبين سبيل الله وهو سبيل الله في مفهومه القراني هو الحريه ان غلبه الظلم في مكان ما هي دليل على غياب المؤمنين الذين يملكون القوه السننيه لردعه اننا لسنا مظلومين لان الله اراد ذلك بل لاننا لم نفهم كيف ننصر الله
34:23 السنن الكونيه لينصرنا كتاب الله بيننا منار ولكن العيون بها غبار اضعنا قسطه المرجو فينا فحل بساحتنا الدمار ظلمنا انفسنا منعت علاها وحاد عن الطريق بنا المسار يا امه سكنت في لجه دون قراري والوحي بين يديها فك اسراري كتابها منهج الاكوان في نسق وهم اضعوه في اوراد احباري الله عنوان سنن محكمه والناس تطلبه في عجز واذكار تاهوا عن الروح والافاق شاهده والوحي يصرخ فكوا قيد اوزاري فواسفا على وحي غريب تدثره المباخر والستار وواسفا على من حملوا الضياء وفي العيون ستار
35:09 والكون يهتف والقلوب حجار الروح في القران ليست شبحا يسكن الجسد بل هي البرنامج العلوي الذي نفخ في الماده ليحولها من بشر كائن غريزي الى انسان كائن واعي الروح هي المعلومات التي تسمح لنا بفهم الربوبيه وبدء رحله الخلافه ونفخت فيه من روحي تعني تمرير ميزه الوعي والاراده من المصدر الاصلي الى هذا التكوين الطيني انها سيريال منبر الارتقاء الكوني الروح هي التي تدفعك للتساؤل عن سر الوجود وهي التي تمنعك من الركون للحياه البهيميه نزل به الروح الامين لان الروح هي الناقل للحقيقه
35:57 السننيه الله الى صفحه العقل بدون تفعيل الروح يبقى الانسان ناسا مجموعه فوضويه تهيم في كل واد ان الروح هي الدين الذي في اعناقنا وعلينا ان نثبت صلاحيتنا لحملها عبر المشاركه في مشروع اصلاح الكون لماذا يقول القران قل الروح من امر ربي لان الروح تخضع لعالم الامر برمجه الاهداف وليس لعالم الخلق التحولات الكيميائيه فقط ان الروح هي التي تعطي للحياه قيمتها وتجعل من الموت مجرد محطه انتقال لحفظ البيانات ان من يقتل الروح في داخله عبر اتباع الهوى والخرافه فقد خسر نفسه في الدنيا والاخره الروح هي الاتصال الحي
36:44 الذي لا ينقطع بين العبد وعنوان الوجود ان نفخ الروح هو الذي جعل الملائكه كما قلنا هي القوى الكونيه تسجد لادم لان الماده الواعيه اصبحت سيده الماده الصماء ان مهمتنا هي تزكيه هذا البرنامج وتطهيره من رجز الشيطان وهو مفهوم قراني يعني الاوهام عندما ترتقي الروح يتلاشى الخوف من الموت لان الروح تعرف انها معلومات محفوظه في لوح محفوظ اننا كائنات روحيه تعيش تجربه طينيه ولسنا محكومين بالتراب الى الابد الكتاب في القران هو المنظومه الكونيه المتكامله التي لا تقبل النقص والقران هو تفصيل وترجمه هذا الكتاب للبشر الكتاب هو
37:29 الهارد وير الوجودي والقران هو السوفت وير الذي يشرح كيف نعمل داخل هذا النظام يقول القران ذلك الكتاب لا ريب فيه لان نظام الكون لا مجال فيه للارتياب الرياضي ان التطابق بينهما هو مفتاح الحقيقه تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم التنزيل هو اسقاط المفاهيم الكونيه العليا في لسان بشري مبين ليصبح قرانا يتلى التلاوه ليست كلام بل هي تتبع لمسارات الخلق ان من يقرا القران بعيدا عن الكتاب اي الكون هو كمن يقرا كتالوج طائره وهو جالس في مغاره القر القران يهدي للكتاب والكتاب يصدق القران انها جدليه الصفا والمروه المعرفيه التي لا تنتهي القران يتحدى العالمين ان ياتوا
38:16 بمثل سوره منه لان ذلك يتطلب الاحاطه بموضوع السوره في الواقع الموضوعي كيف تكتب سوره عن النمل او الذره وانت لا تعرف بنيتهما التي صاغها الخالق ان الاعجاز هو في الاحكام الذي يربط بين اللفظ والقانون الكوني القران هو تفصيل الكتاب لقوم يعلمون اي للعلماء والباحثين الذين يمتلكون ون ادوات البصر والبصيره ان حصر الكتاب في ورق المصحف هو جريمه كبرى ارتكبها الكهنوت لعزل الدين عن الحياه العلميه الكتاب مبثوث في المجرات وفي الجينات والقران هو المجهر الذي نرى به هذه التفاصيل اقرا كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبه يعني اقرا سجل وجودك في هذا الكون ان الارتقاء الانساني يبدا عندما نوحد بين القراءتين قراءه الايات المستوره وقراءه الايات المنظوره
39:01 >> لقاء الله هو اللحظه العظمى التي تصل فيها البشريه الى توحيد كل المعارف في قانون واحد شامل يفسر كل شيء انه الوصول الى العنوان الله بعد رحله شاقه عبر الارحام الرحمن المعرفيه المتعدده الذين لا يرجون لقاء الله هم الذين رضوا بالحياه الدنيا مرحله الادنى من الحياه مرحله هموم الراتب والمرض والغذاء والدواء والموت وظنوا ان مسيره العلم ستتوقف عند الماده الصماء اللقاء هو الاحاديه التي ينصهر فيها كل شتات الوجود عندما نصل الى لقاء الله سنكون قد تجاوزنا حدود كوننا هذا لندخل في فهم من وراء السنن ان السنن الكونيه هي حجاب الله
39:50 المصنوع من نور واللقاء هو كشف هذا الحجاب بالمعرفه النهائيه فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا لان الصالحات هي التي تبني الوعي القادر على تحمل نور اللقاء الحساب النهائي هو فحص مدى جاهزيتنا للانتقال من مرحله التعلم الى مرحله المشاركه في الفهم الكلي في تلك المحطه سيتضح ان الله كان معنا في كل خطوه متجليا في كل معلومه صادقه بحثنا عنها لقاء الله ليس مواجهه مع خصم بل هو الارتماء في حضن الحقيقه التي بدات ببسم الله الرحمن الرحيم ان الاخره هي الوجود الذي لا يعرف المرض ولا الموت لاننا سنكون قد حققنا التصالح التامه مع القوانين هناك فقط سنعرف لماذا كان كل هذا التعب في الدنيا
40:37 مبرره ان رحله قناه القران وكفى هي دعوه لكم لتكونوا من هؤلاء الذين يرجون اللقاء ويسعون له سعيه الله ليس بعبعا ينتظرك على الرصيف لتزل ويعاقبك بل هو النظام الجميل الذي يدعوك لتكتشفه وتحبه لنجعل من حياتنا صلاه جامعه تربط بين الارض والسماء ولنثق ان الوعد الرباني حق غايتنا هي الله وسبيلنا هو العلم وهدفنا هو الانسان انطلقوا فالسماء تنتظر الراشدين