ملخص موجز
يقدم هذا الفيديو نظرة شاملة على النشويات وأهميتها في النظام الغذائي الصحي، مع تفنيد بعض المفاهيم الخاطئة الشائعة حول علاقتها بزيادة الوزن والأمراض.
- النشويات ضرورية لتوفير الطاقة، ويجب أن تشكل 45-65% من السعرات الحرارية اليومية.
- زيادة الوزن مرتبطة بزيادة السعرات الحرارية الكلية وقلة النشاط البدني، وليس بالنشويات وحدها.
- السكر المضاف والأطعمة المصنعة تساهم في زيادة الوزن والأمراض المزمنة أكثر من النشويات الطبيعية.
- مقاومة الأنسولين شائعة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، ولكن الأنسولين ليس السبب الوحيد للسمنة.
مصادر النشويات في الطعام
تعتبر النشويات مجموعة غذائية مهمة تشمل الخبز والبطاطا والمعكرونة والأرز والبرغل والحبوب. يجب أن يوفر النظام الغذائي الصحي كمية كافية من الأطعمة الغنية بالنشويات، بحيث تشكل 45-65% من السعرات الحرارية. توجد النشويات في الفواكه (خاصة الكاملة وعصائرها)، والخضروات النشويه (مثل البطاطا والذرة)، والخبز والحبوب (يفضل الحبوب الكاملة)، والبقوليات (مثل الفاصوليا والبازلاء والعدس)، والحليب واللبن.
هل النشويات سيئة للصحة؟
انتشرت فكرة خاطئة تربط الحمية الغذائية بالامتناع عن النشويات، خاصة الخبز، بدعوى أنه عالٍ بالسعرات الحرارية ويتحول إلى دهون. الدراسات تشير إلى أن زيادة الوزن مرتبطة بزيادة استهلاك السعرات الحرارية الكلية (بزيادة 500 وحدة حرارية يوميًا منذ عام 1970) وقلة الحركة، وليس بالنشويات وحدها. الشعوب التي تتناول النشويات كجزء من نظام غذائي تقليدي صحي (مثل اليابانيين والصينيين) تتمتع بصحة جيدة.
النشويات وزيادة الوزن
زيادة السعرات الحرارية، سواء من النشويات أو البروتينات أو الدهون، تؤدي إلى زيادة الوزن والأمراض المزمنة. الأشخاص الذين يتبعون حميات قليلة النشويات قد يفقدون الوزن بسرعة في البداية، ولكن الفرق يصبح غير ملحوظ على المدى الطويل.
النشويات ومرض السكري
في الماضي، كان يُعتقد أن تناول النشويات يؤدي إلى مرض السكري، ولكن الأبحاث الحديثة أظهرت أن السمنة هي العامل الرئيسي المرتبط بالسكري أكثر من تكوين النظام الغذائي. السكر المضاف والحبوب المكررة، وهي جديدة نسبيًا في نظامنا الغذائي، تساهم في ارتفاع معدلات السمنة والأمراض المزمنة.
السكر المضاف والسمنة
العديد من الأطعمة الغنية بالنشويات التي نتناولها اليوم مصنعة وبعيدة عن مصادرها الأصلية. متوسط استهلاك السكر للفرد الواحد يبلغ حوالي 65 كيلوغرامًا سنويًا، ومعظمه مضاف إلى الأطعمة والمشروبات من قبل الشركات المصنعة. بالإضافة إلى ذلك، زاد تناول الحلويات والدهون والبروتينات الحيوانية والوجبات السريعة والأطعمة المصنعة، مما يساهم في زيادة السعرات الحرارية وتقليل الحركة.
الأنسولين والسمنة
تسبب النشويات إفراز الأنسولين، الذي يسهل نقل الجلوكوز إلى الخلايا وتخزين الدهون. الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن قد يصابون بمقاومة الأنسولين، مما يؤدي إلى إفراز الجسم لكميات أكبر من الأنسولين. ومع ذلك، فإن الأنسولين ليس السبب الوحيد للسمنة، وتخزين الدهون يحدث عندما تتجاوز السعرات الحرارية المتناولة احتياجات الجسم.

