ما هو دور الإيمان في حياتنا؟ وما الذي يجعل منّا مؤمنين - سلسلة سورة النور - بسمة أبو عبدو

موجز مختصر

يقدم هذا الفيديو شرحًا لمعنى الإيمان والشهادة في سياق سورة النور، مع التركيز على أن الإيمان ليس مجرد تصديق بوجود الله، بل هو تفعيل للعقل والقدرات التي منحها الله للإنسان. كما يوضح الفيديو أن الشهادة تعني الكشف والتبيان وإظهار ما في دين الله، وفضح النفاق والزور.

  • الإيمان ليس مجرد تصديق بوجود الله.
  • الإيمان هو تفعيل للعقل والقدرات التي منحها الله للإنسان.
  • الشهادة تعني الكشف والتبيان وإظهار ما في دين الله، وفضح النفاق والزور.

مقدمة: أهمية الإيمان والشهادة في سورة النور

يستهل الفيديو بتوضيح أن الإيمان والشهادة هما من الركائز الأساسية في سورة النور، وأن فهمهما يساهم في فهم أعمق للسورة. ويشير إلى أن الإيمان لا يقتصر على مجرد التصديق بوجود الله، بل يتعداه إلى تفعيل القدرات العقلية والمعرفية التي وهبها الله للإنسان.

معنى الأمانة وعلاقتها بالإيمان

يستعرض الفيديو الآية 72 من سورة الأحزاب التي تتحدث عن عرض الأمانة على السماوات والأرض والجبال، فيرفضن حملها ويحملها الإنسان. ويوضح أن الأمانة هنا هي أمانة حمل الرسالة الإلهية وما تحويه من علم وحكمة ومعرفة. ويفسر أن السماوات ترمز إلى التكبر والاستعلاء، والأرض إلى الارتضاء بما هو خارج نطاق الأمانة، والجبال إلى التشدد والترسخ في المفاهيم الخاطئة. أما الإنسان الذي يحمل الأمانة فهو من يتمتع بروح الانفتاح والمرونة والتجدد الفكري.

الإيمان كمنة من الله

يوضح الفيديو أن الإيمان هو العلم والمعرفة التي تسكن العقول والقلوب، وأن جذر مصطلح الإيمان ليس "أمن" بل هو من الجذر "من"، وأن الإيمان هو ما يمنه الله على عباده من علمه. ويستشهد بآيات من القرآن الكريم تؤكد هذا المعنى، مثل قوله تعالى: "بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان".

تفسير "تؤمنون بالله" و "طائفة من المؤمنين"

يشرح الفيديو أن "تؤمنون بالله" لا تعني مجرد التصديق بوجود الله، بل تعني تفعيل الأمانة التي أودعها الله في الإنسان، أي العقل والمنطق. ويوضح أن "المؤمنين" هم من من الله عليهم بالعلم والحكمة والمعرفة بعد تفعيلهم لعقولهم. أما "طائفة من المؤمنين" فتشير إلى النخبة من العلماء والمفكرين الذين يطوفون في الحقل المعرفي والعلمي، ويحملون أحدث ما توصل إليه العلم.

معنى الشهادة وعلاقتها بالإيمان

يبين الفيديو أن الشهادة تعني الكشف والتبيان وإظهار ما في دين الله، وفضح النفاق والزور. ويوضح أن الطائفة من المؤمنين هي التي يمكن لها أن تشهد ضد الزانية والزاني بما طافت به من علم، وأن هذا الشهادة تسبب العذاب والألم لهاتين الفئتين لأنهن يفقدن السيطرة والهيمنة ويفشلن في تشويه دين الله.

خلاصة: الإيمان كمبادرة وجهد

يختتم الفيديو بالتأكيد على أن الإيمان ليس مجرد شعور بالتصديق بوجود الله، بل هو مبادرة وجهد وسعي وتعقل وتدبر لآيات الله. وأن العبد يبلغ الإيمان عندما يعمل بإخلاص وصدق تجاه الأمانة التي أودعها الله فيه، فيمن الله عليه ويهديه ويلهمه العلم والحكمة والموعظة، ليصبح عندها من المؤمنين.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 السلام عليكم اهلا بكم اعزائي في الحلقه الخامسه اخصصها في تبيان معنى الايمان باللسان القراني وتبيان معنى الشهاده وصتها بالايمان ضم سلسله تفسير سوره النور اذ كما ذكرت في الحلقه السابقه بان الايمان والشهاده هما من ركائز سوره النور والاضاءه على هذين المفهومين تساهم في فهم جديد لسوره النور ابدا بالايمان

0:47 لابد من الاشاره اولا ان الايمان لا يعني التصديق بوجود الله فالله فالله غني عن هذا التصديق وليس هذا ما يدعون الله اليه اصلا فعم التصديق لا ينكر وجود الله سبحانه وتعالى فالله موجود شئنا ام ابينا صدقنا ام لم نصدق هذا لا يغير من الواقع في شيء اذا ما معنى ان يدعون الله الى الايمان باني به وما هي الغايه وما هو الهدف

1:35 استهل اولا بالتعبير الامانه في سوره الاحزاب ايه 72 انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابينا ان يحملنها واشفقنا منها وحملها انسان انه كان ظلوما جهولا سافصل معنى هذه الايه لانها تفتح لنا ابواب لفهم معنى الايمان ومشتقاته في القران الامانه هي امانه حمل الرساله الالهيه

2:21 وما تحويه من علم وحكمه ومعرفه وموعظه وما الى ذلك ما يدل على هذه الحقيقه هو ذكر الله للجهل والظلم في اخر هذه الايه وظلوم لا تعني انه ظالم ساصل اكثر لاحقا لكن لماذا قرن الله السماوات والارض والجبال بالامانه وما علاقتها بحمل الامانه لناخذ السماوات انا عرضنا الامانه على السماوات

3:11 السماوات لا تشير الى السماء المحيطه بنا كما نظن بل السماوات في هذه الايه تعبر عن اعلى درجات الغرور والتكبر والاستعلاء والسمو على حمل الامانه الالهيه فالله بذكره للسماوات يشير الى هؤلاء الذين سموا بانفسهم على الامانه الالهيه فالسم سماوات تحاكي كل من عرضت عليه هذه

4:00 الامانه واستكبر وسمى بنفسه عليها. هل من دليل على هذا الكلام؟ هنالك عدد كبير من الادله لكن لا اريد ان استطرد كثيرا. ساكتفي بما في هذه الايه بقول الله تعالى فابينا ان يحملنها وهل هذا الفعل يصدر عن السماوات والسماء من فوقنا اي ان السماوات تابى ام ان المنطق يقول ان هذا الفعل او رده الفعل تخص البشر والناس الناس

4:49 فالناس هي التي تابى فابينا من الاباء بمعنى التكبر والغرور والتجبر وهي صفات بشريه لا تنطبق على السماء والسماوات اذا السماوات في هذه الايه تعبر عن التكبر والاستعلاء في حمل الامانه وساتي لمعنى الامانه وحمل الامانه لاحقا تكمل الايه والارض الارض طبعا هنا لا تعبر عن الكره الارضيه

5:37 التي نعيش عليها بل تشير الى كل من ارتضى واستند دا الى ما هو خارج نطاق هذه الامانه الالهيه وجعل منه ارضيه واساس فهؤلاء من يتكبروا ويسموا بانفسهم عن حمل الامانه الالهيه لن يجدوا امامهم الا ان يستندوا ويرضوا ويرتضوا لانفسهم م بما تكبروا به على هذه الامانه

6:23 اذا الارض تعبر عن الارتضاء وما ارتضوه لانفسهم وما تبنوه ا وكان خارج اطار الامانه والارتضاء هنا يعبر عن التخاذل والقناعه في غير محلها تكمل الايه والجبال الجبال كما نراها هي صلبه ومرسخه في الارض فالجبال هنا ترمز الى ترسخ وترسيخ ما ارتضوه لانفسهم

7:11 وما بنوا عليه من تشدد متجزر ومثبت في الارض وغير قابل للتغيير او التبديل لانه قد تصلب واصبح قاصيا وله جذور كجذور الجبال لا يهزه ولا يحركه شيء كالمثل القائل يا جبل ما يهزك ريح اذا بقول الله تعالى انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها

7:57 الجزء من الايه هو عباره عن مشهد يحصل كل يوم وكل ساعه وكل دقيقه فهنالك من تعرض عليه الامانه الالهيه لكنه يتكبر ويابى ان يحملها ويسمو بنفسه على هذه الامانه بسبب ما ارتضاه ورسخه في نفسه من تمسك وتشدد وتصلب في الفكر والمفاهيم لهذا فمن من يحل هذه الصفات لن يستطيع ان

8:45 يطوع نفسه لحمل الامانه الالهيه لذا تكمل الايه واشفقنا منها اشفقنا لا تعبر عن الشفقه التي نفهمها بمعنى التعاطف ولا تعني ما هو شائع بان الانسان اشفق على نفسه عندما حمل هذه الامانه لا منطق في هذا التفسير فالايه تقول اشفقنا منها وليس عليها

9:31 اشفقنا منها تعبر عن النظره الدونيه لهذه الامانه اذ يشكرون عند عرض الامانه عليهم بان هذه الامانه هي اقل شانا ودرجه مما هم عليه من فهم وقناعات متجزره فاشفقنا منها هي ظاهره من ظواهر الاستكبار والاستعلاء وتحمل تفصيلا لمعنى ابينا ابينا واشفقنا اذا ماذا نفهم من هذا الجزء من الايه؟

10:21 هذا الجزء يبين ويظهر معنى الامانه فالسماوات والارض والجبال لم يحملوا الامانه لماذا؟ لان من عناوين واسسر حمل الامانه هو عدم التعالي وعدم التسلب وعدم التشدد فمن يعيشون في ظل هذه الافه لا يمكن لهم ان يحملوا الامانه ولا يستطيعون حملها لانهم غير مهيئين لها ولا ارضيه لها في نفوسهم

11:09 لهذا انكر الله عليهم ان يكون لهم اي شان بالامانه وتكمل الايه وحملها الانسان تحديدا من هو الانسان في هذه الايه الانسان هو كل من يتمتع بروح الانفتاح والمرونه والتجدد الفكري والمواكبه العلميه هذه الصفات تجعل منه مؤهلا لحمل هذه الامانه

11:56 ماذا يعني حمل الامانه؟ الحمل بناء على ما ورد في الايه من استكبار وا ايباء ف فالحمل يعني التفعيل والاحياء والامانه هي امانه العقل والقدرات والاليات العقليه وما يحركها ويديرها من منطق وحكمه وفطره هذه التركيبه والهيكليه الداخليه اودعها الله فينا

12:43 لهذا دعاها الله امانه لانه سبحانه استودع هذه التركيبه والبنيه العقليه فينا وربط الله تعبير الحمل مع الامانه للدلاله على الثقل ثقل المسؤوليه تجاه هذه الامانه وثقل الالتزام بها وبما اودعه الله فينا من قدرات عقليه علينا تفعيلها واستخدامها لذا لابد ممن يحمل هذه الامانه

13:33 امانه تفعيل العقول ان يكون على مستوى عال من الوعي والمنطق والادراك والصدق والامانه التي هي اليات تفعيل العقول هذا هو الانسان وتكمل الايه انه كان ظلوما جهولا انه كان كان لا تشير الى الماضي كان تصف اساس الواقع واساس الطبيعه واساس التكوين

14:20 والخلق والانشاء فهي تعبر عن الكينونه اذ هكذا كون الله الانسان كونه ظلوما جهولا فهو في الاساس يعيش في ظلمه وجهل ولولا هذه الامانه امانه العقل والوعي والمنطق لبقي الانسان ظلوما جهولا لهذا اوجب الله علينا ان نرعى ونحيي ونفعل هذه الامانه

15:08 لانها بمثابه مؤهل لاكتساب المعرفه والعلم وهذه الامانه اي القدرات العقليه تنشط عند اتباع نهج الانفتاح والاخذ بالمنطق والعقلانيه والتحرر من التشدد والانغلاق والانعزال الفكري كونه لا مدى له امام علم الله اللامحدود وكانه يقال ان هذا هو علم الله نقطه على السطر

15:53 فهم لا يريدون ان يفعلوا عقولهم وهم بذلك لا يدرون انهم يسيئون الى الامانه اذا ما علاقه حمل الامانه بالايمان بما ان الامانه يعني احياء العقل والفكر فهذا يعني ان الايمان هو العلم هو المعرفه التي تسكن العقول والقلوب هذا هو الايمان وهذا يجرنا الى حقيقه جد مهمه

16:40 وهي ان جذر مصطلح الايمان ليس امن بل هو من الجذر من وان الايمان [موسيقى] هو ما يمنه الله علينا من علمه سبحانه كما في قوله تعالى سوره ابراهيم ايه 11 وقالت لهم رسلهم ان نحن الا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا ان ناتيكم بسلطان الا باذن

17:26 الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون يمن والمؤمنون سوره الحجرات ايه 17 يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ا ان كنتم صادقين يمن والايمان والصدق حتى ان التعابير مثل المني يمنى ويمين واليمين وايمن وميمنه

18:16 كلها تحمل نفس المعاني اصلها من الجذر ما يمن الله علينا به اذا الايمان هو ما يمنه الله علينا من علمه سبحانه بالعوده الى الايه الثانيه في سوره النور بقول الله تعالى ان كنتم تؤمنون بالله واليوم اخري اليوم الاخر لن اتطرق له الان ان كنتم تؤمنون بالله

19:02 تعني ان كنتم تصدقون بوجود الله بل تعني ان كنتم ممن يفعلون الامانه التي اودعها الله فيكم اي العقل والمنطق هذا معنى تؤمنون بالله تكمل الايه وليشهد عذابهما طائفه من المؤمنين ساعود الى وليشهد عذابهما لكن اريد اولا ان اوضح معنى طائفه من المؤمنين

19:51 المؤمنين هم من من الله عليهم بالعلم والحكمه والمعرفه بعد تفعيلهم للامانه اي للعقول فكما تلاحظون وردت بعد قوله تعالى ان كنتم تؤمنون هذا هو الفرق بين يؤمنون ومؤمنين فالمؤمنون هم من من الله عليهم وفتح عليهم بالعلم والموعظه والحكمه بعد ان فتحوا عقولهم وقلوبهم

20:43 طائفه من المؤمنين طائفه تشير الى من يطوف في الحقل المعرفي والعلمي اي من يبرز ويعلو من بين سائر المؤمنين اي من هم من النخبه ومن هم في الواجهه وفي الصداره العلميه والفكريه بمعنى انه يحمل احدث ما توصل اليه العلم او احدث ما اطلع عليه في هذا المجال

21:31 يستطيع من خلال توفانه المعرفي ان يشهد ضد الزانيه والزاني ليكون هذا سلاح في وجههم لان الزانيه والزاني يعملون ليل نهار لتشويه الدين فلا بد من ان يكون المؤمن في اعلى درجات الاستعداد والمواكبه وان يكون طائفا في معرفته من هنا يتبين لنا معنى الشهاده وعلاقتها بالايمان وبالطائفه

22:16 من المؤمنين فبقوله تعالى وليشهد تعني وليكشف طائفه من المؤمنين بما طافوا به من احدث ما توصلوا اليه من علم منه الله عليهم به ليظهروا حقيقه ما في دين اذا فالشهاده تعني الكشف والتبيان واظهار ما في دين الله ولها وجه اخر وهو كشف وفضح النفاق والزور

23:03 والزيف كما بينت في ال في حلقه سابقه وليشهد عذابهما اصبح من الواضح الان ان العذاب ليس عذاب الجلد بالصوت كما ان وليشهد عذابهما لا تعني ان نرى جلد الزانيه والزاني امام اعيننا فليس هذا ما يحمله معنى يشهد والشه شهاده انما تعني ان الطائفه من المؤمنين

23:50 هي التي يمكن لها ان تسبب العذاب والالم لهاتين الفئتين لانها هي التي تملك مقومات تحقيق هذا الهدف لما تطوف به من علم فالله سبحانه في هذا الجزء يبين لنا نتيجه الجلد الجلد ب 100 جلده لانه محاط باحدث ما هنالك من علم وبالتالي فهو محصن بالمنطق والحشه والبراهين

24:40 فبعد الجلد ب 100 جلده ليس هنالك الا الهزيمه والعذاب ايه بسبب شعورهم بالخيبه والانكسار وانحصار افكارهم وتراجعها وحرقها فهم يتعذبون لانهم فقدوا السيطره والهيمنه وباءت مخططاتهم بتشويه دين الله بالفشل نتيجه ما كلفهم هذا من وقت وجهد ومال هذا هو اطار عذاب الزانيه والزاني

25:32 الخلاصه بما ان هذه الحلقه عن الايمان اصبح من المؤكد الان بناء على ما ورد في هذه الحلقه ان الايمان ليس شعور تحيا في ظله وان هذا الشعور بالتصديق بوجود الله كفيل وحده لان يضمن لك حياه كريمه او يجعلك اعلى شانا من الاخرين انما الايمان والامانه ويؤمنون هي مبادره وجهد وسعي وتعقل وتدبر لايات الله

26:19 ليكون القران هو مصدر قانون ونهج الحياه فالعبد مطلق اي عبد ايمان عندما يعمل باخلاص وصدق تجاه الامانه التي اودعها الله فينا حتى يمن عليه ويهديه ويلهمه العلم والحكمه والموعظه ليصبح عندها من المؤمنين هذا معنى الايمان واهميته

27:08 في سوره النور نكمل معا في سوره النور في الحلقه المقبله باذن الله اراكم على خير والسلام عليكم

Share

YouTube Video Summaries