محاضرة في مساق الأدب.اللغة العربية. الشاعر العباسي المتنبي.

ملخص موجز

تتناول المحاضرة الشاعر العباسي المتنبي، وتغطي جوانب مختلفة من حياته وشعره. تشمل النقاط الرئيسية:

  • نشأة المتنبي وأصوله وانتمائه القبلي.
  • صفاته الشخصية التي أهلته للفخر بنفسه.
  • تأثره بالفكر العلوي الشيعي في صباه.
  • رحلاته وتنقلاته في بلاد الشام ومصر.
  • علاقته بسيف الدولة الحمداني وكافور الإخشيدي.
  • وفاته والظروف المحيطة بها.
  • لقب المتنبي وأسباب إطلاقه عليه.
  • شعريته ومنزلته الأدبية ومميزات شعره.
  • الأغراض الشعرية التي نظم فيها، مثل المدح والفخر والهجاء والحكمة.

مقدمة عن الشاعر المتنبي

تتناول المحاضرة الشاعر المتنبي، اسمه الحقيقي أبو الطيب أحمد بن الحسين بن عبد الصمد الجعفي الكندي الكوفي، وينتمي إلى قبيلة كِندة. نشأ في أسرة عربية بسيطة وكان والده يسقي الماء، وقضى طفولته في الكوفة. عانى من وضاعة نسبه، حيث كانت كِندة مسكنًا للسقائين والنسّاجين، وكان ينكر نسبه ممّا يدل على سوء ظنه بالناس، ممّا عرضه للهجاء والتعيير بنسبه.

صفات المتنبي وفخره بنفسه

كان المتنبي شديد الاعتزاز بنفسه ويرى أنه الأفضل، حتى من ملوك زمانه. كان يرى أن كل الفضائل الإنسانية والأخلاق الحميدة قد تجمعت فيه من فروسية وشجاعة وبطولة وفكر وشعر. تمتع بذكاء منذ صغره، فاهتم والده بتعليمه وإدخاله مجالس العلماء والأدباء، والتنقل به إلى بلاد الشام والقبائل العربية ليكتسب الفصاحة والبلاغة.

تأثر المتنبي بالفكر العلوي الشيعي

تأثر المتنبي في صباه بالفكر العلوي الشيعي، حيث كانت الكوفة مركزًا لهذا الفكر. تلقى تعليمه على يد معلمين وشيوخ من الشيعة، فاقتبس منهم أفكارهم ومبادئهم التي ظهرت في شعره لاحقًا.

رحلة المتنبي من الكوفة إلى الشام

انتقل المتنبي إلى بادية السماوة بين العراق والشام بعد غزو القرامطة للكوفة. مكث في البادية أربع سنوات، وتردد على القبائل وتعلّم منهم اللغة والأدب. زار بغداد في شبابه، ثم رحل إلى الشام ومدح عظمائها، وادعى النبوة في اللاذقية وهو صغير، ثم ادعى أنه المهدي المنتظر في حمص، فسُجن لمدة عامين.

المتنبي في حلب مع سيف الدولة الحمداني

عندما ازدهرت الدولة الحمدانية في حلب، رحل المتنبي إلى سيف الدولة الحمداني وأصبح شاعره الرسمي. مدح سيف الدولة بقصائد كثيرة، واشترط عليه شروطًا منها ألا يمدحه إلا وهو جالس، وألا يقبل الأرض بين يديه، وأن يمدحه بثلاثة قصائد في العام مقابل 3000 دينار. وافق سيف الدولة على هذه الشروط، ممّا يدل على عزة نفس المتنبي وعلو منزلته عنده.

المنافسة والرحيل إلى مصر

علم سيف الدولة المتنبي الفروسية وفنون القتال، فارتفع صيته. بدأ حساد المتنبي من الشعراء والأدباء يكرهونه ويثيرون الفتن ضده، ممّا أدى إلى نفور سيف الدولة منه. غادر المتنبي حلب إلى مصر متوجهًا إلى حاكمها كافور الإخشيدي.

المتنبي في مصر ومدحه لكافور الإخشيدي

غادر المتنبي حلب مكرهًا، وكان مكرهًا على مدح كافور الإخشيدي لأنه لم يكن عربيًا. ذهب إلى مصر منتقمًا لكرامته التي أهدرت في حلب، وكان يطمع أن يعينه كافور عاملاً على إحدى ولاياته. مكث في مصر أربع سنوات، وكان شعره أقل جودة من شعره في مدح سيف الدولة. هجا كافور بعد أن فشل في الحصول على ولاية، وهرب من مصر سنة 350 هـ.

وفاة المتنبي

عندما هجا المتنبي ضبة بن يزيد الأسدي، لقيه فاتك بن أبي جهل الأسدي خال ضبة، وقتل المتنبي وابنه وغلامه في النعمانية بالقرب من بغداد سنة 354 هـ.

لقب المتنبي وأسباب إطلاقه عليه

قيل أن المتنبي لقب بهذا الاسم بسبب ادعائه النبوة، ولكن هناك من نفى ذلك. قيل أيضًا أنه لقب بالمتنبي لأنه كان مرتفعًا عن الأرض، أو لأنه كان نبي الشعر. يرى البعض أن إطلاق هذا اللقب عليه كان رمزًا لعبقريته الشعرية وتفوقه على شعراء عصره.

شعرية المتنبي ومنزلته الأدبية

المتنبي شاعر مجيد، وشعره تعبير صادق عن حالته النفسية وطموحه وكبريائه وشجاعته. يعتبره كثير من النقاد شاعر العرب الأكبر عبر العصور. تميز شعره بقوة الألفاظ وفصاحتها وحسن اختيارها وقوة معانيها ومتانة عباراتها.

الأغراض الشعرية في شعر المتنبي

أجاد المتنبي في كثير من الأغراض الشعرية، مثل المدح والوصف والفخر والغزل والرثاء والهجاء. أكثر من المدح، خاصة في مدائحه لسيف الدولة الحمداني التي عرفت بالسيفيات. كان الفخر بالنفس حاضرًا بقوة في شعره. كان هجاؤه مقرعًا وموجعًا، وأكثر من الحكم والأمثال في شعره.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:01 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته طالباتي وطلابي الاعزاء في هذه المحاضره سنتحدث عن شاعر من شعراء العصر العباسي الا وهو الشاعر المتنبي سنتحدث طبعا عن من حيث النشاه وايضا سنتعرف على بعض من الاغراض الشعريه التي طرق لها في شعره يعني هذا الشاعر في الحقيقه لم يكن اسمه المتنبي اذا ما اسم هذا الشعر نقول اسمه ابو الطيب احمد

0:49 ابن الحسين ابن عبد الصمد الجعفي الكندي احمد ابن الحسين ابن عبد الصمد الجعفي الكندي الكوفي اذا من اي قبيله ينتمي هذا الشاعر نقول هو من قبيله كندا بالكوفه اذا هذا الشعر من قبيله كنده بالكوفه هذا الشاعر ينتمي الى اسره عربيه صميمه كان يعني ابوه يسقي الماء لاهل الكفر وقضى طفولته وصباه في ارجاء الكوفه حيث كان يحل الى الكوفه كثيرا

1:37 ويذكرها في شعره فيما بعد لا بد من معرفه ان هذا الشاعر كان يعاني دائما من انتمائه لطبقته الاجتماعيه لما هذه المعاناه لانه كان وضيع المنبت حيث كانت كنده مسكنا للسقائين وايضا النساجين لذا كان هذا الشاعر ينكرون سبا وهذا يدل على ماذا يدل على سوء ظنه بالناس لذلك كان بعض خصومه يهجونه وايضا يعيرونه بنسبه

2:26 ناتي طبعا الى الذين كانوا يهجونه من امثال ابو الحسن ابن لونكوك الذي اراد ان يسيء الى المتنبي فطعنا في شعره وايضا نال من عرضه وسخر منه بقوله اي فضل لشاعر يطلب الفضل اي فضل لشاعر يطلب الفضل من الناس بكره وعشيه عاش حينا يبيع في الكوفه الماء وحينا يبيع ماء المحيا كان المتنبي في اشعاره لا يفخر بابائه وباجداده لا يفخر بابائه واجداده وكان يرى

3:14 الفخر بذلك عيب وانما كان يفخر بنفسه وبكبريائه وايضا شجعته ناتي ببيت من الشعر يبين لنا ان المتنبي افتخر فقط بنفسه لا بابائه واجداده فماذا يقول لا بقومي شرفت بل شرفت بي لا بقوم شرفت بل شرفت بي وبنفسي فخرت لا بجدودي وبنفسي فخرت لا بجدودي يعني اي انه في هذا البيت لم يشرف بقومه وانما فقط شرف وساده بماذا باعماله وشجاعته وفروسيته

4:02 وايضا بعبقريته الشعريه الفده الشاعر المتنبي [موسيقى] كان يعني لديه من الصفات التي تؤهله للفخر بنفسه ان كان شديد شديد الاعتزاز بنفسه وهو يرى انه افضل من جميع الناس بل هو حتى يعني افضل من ملوك زمانه اذ يقول في بيت من الشعر سيعلم الجمع ممن ضم مجلسنا بانني خير من تسعى به قدم سيعلم الجمع ممن ضم مجلسنا بانني خير من تسعى به قدم حيث يعني

4:48 كان ايضا يرى ان كل الفضائل الانسانيه والاخلاق الحميده قد يعني تجمعت في شخصه من فروسيه وايضا شجاعه وبطوله وفكر وشعر فهو يقول الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم كما ايضا من صفات المتنبي كان يتمتع بذكائه منذ صغره فاكتشف ابوه هذا الذكاء فماذا فعل ابوه ادخله في كتاب الكوفه وايضا مجالس علمائها وادبائها وتنقل به

5:33 الى بلاد الشام ما بين الباديه والحذر كما ايضا تردد على القبائل العربيه لياخذ عنها الفصاحه وايضا البلاغه حيث حفظ حفظ عنهم الشعر فبرع فيه صغيره وكانت الكوفه في ذلك الوقت مركزا للفكر العلوي مركزا لماذا للفكر العلوي الشيعي فتاثر المتنبي في صباه بالمبادئ الشيعيه وايضا تاثر بافكارهم كما ان معلمي وشيوخه يعني في الحلقات العلميه وايضا الكتاب

6:24 كانوا من الاشعه اذا المعلمون وايضا الشيوخ الذين كان يلتقي بهم في الحلقات العلميه كانوا ايضا من الشيعه فاخذ عنهم افكارهم وايضا مبادئهم وظهرت واضحه في اشعاره فيما بعد المتنبي انتقل الى باديه السماوه بين العراق والشام تاركا الكوفه اذا لماذا ترك الكوفه نتيجه غزو القرامطه للكوفه حيث قاموا بسفك الدماء وايضا قتلوا الاطفال

7:10 وشردوا النساء وعاذوا في الكوفه فسادا كما ايضا فر منها الناس خوفا على حياتهم وكذلك الامر بالنسبه لمن بالنسبه للمتنبي وكان ذلك في سن التاسعه تقريبا مكث المتنبي يعني في الباديه تقريبا اربع سنوات حتى يعني سنه 12 من عمره فتردد في هذه السنوات على القبائل بالباديه جاور الاعراب الفصحاء البلغاء وخالتهم وتغ بلغتهم واتقن اللغه والادب كما ان طبيعه الباديه

7:59 للقاسيه جعلته يتحمل الكثير من المصاعب وايضا الشدائد كما ايضا كان المتنبي محبا للعلم والادب فاكثر من ملازمه علماء اللغه وايضا مصاحبه العلماء والادباء وهذا ما اكسبه يعني ثروه لغويه وايضا فصح في التعبير كما انه ايضا من صفاته كان حافظا للشعر العربي القديم وخاصه ماذا الشعر الجاهلي اذا نقول ان المتنبي نشا محبا للعلم والادب المتنبي

8:44 زار بغداد عندما كان شابا ولم يجد في الكوفه وبغداد ما كان يطلبه ويصبو اليه من امال وتطلعات ومن مال وايضا او مثلا شهره لذلك رحل الى اين رحل الى الشام ومدح عظماءها وادبائها ونال ايضا جوائزهم وعطيهم واقيل انه ادعى النبوه في اللاذقيه وكان صغيرا يعني لكن لم يقم عليه الحد اذا لما لم يقم علي الحد لانه لم يكن

9:32 كبيرا وانما كان صغيرا ثم ذهب بعد ذلك الى حمص وادعى ايضا انه المهدي المنتظر فالقي القبض عليه وسجن لمده عامين لمده سنتين ولاقى الفقره والحرمان والالام في ماذا في سجنك ثم عفا عنه حاكم حمص واطلق سراحه بعد ان مدحه بقصائد كثيره ورغم سجنا بقي المتنبي مغرورا بنفسه ثائرا على اوضاع عصره الفاسده حيث نظر فراى الحكام من حوله لا يستحقون ان يكونوا

10:19 حكاما فهو افضل منهم وهو ايضا افضل منهم واحق ان يكون واليا لذلك حرص الناس او المتنبي حرد الناس في اشعاره الكثيره على الخروج على الحكام [موسيقى] وايضا الثوره عليهم وكان المتنبي يشعر بالغربه في وطنه وايضا مجتمعه لذلك قام بالثوره عليهم المتنبي جاب يعني معظم بلاد الشام متنقلا

11:06 من بلد الى بلد اخر يعني وهذا طبعا ما يدل على ماذا يدل على انها يدل ان هذا التنقل انه استفاد من هذه البلدان المتعدده التي تنقل اليها استفاده من الخبرات والتجارب والثقافه فاتسعت ثقافه ماذا المتنبي يعني مثلا تنقل او ذهب الى حمص وايضا اللاذقيه والى طرابلس ودمشق وانطاكيا وطبقيه ثم الرمله بفلسطين وعندما ازدهرت الدوله الحمدانيه

11:52 بحلب شمال سوريا رحل المتنبي الى سيف الدوله الحمداني واصبح شاعره الرسمي واستمر به المقام في حلب ومدح سيف الدوله بقصائد كثيره وقيل ان ابا الطيب المتنبي اشترط لمدح سيف الدوله عده شروط منها اشترك عليه شروط ما هي هذه الشروط الا يمدحه الا وهو جالسه والا يقبل الارض بين يديه وان يمدحه بثلاثه قصائد في العام مقابل ان يعطيه سيف الدوله

12:38 3000 دينار يعني اي انه كل قصيده بالف دينار وكان يعني في ذلك الوقت عدد شعراء سيف الدوله في بلاطه ما يقربه من 100 شعر يعني لا ياخذون هذا المبلغ ويبدو كما قيل ان الشرط الثالث غير صحيح وبانه من اقوال الروى لماذا لان شعره في ديوانه لا يؤيد ذلك هل وافق سيف الدوله على هذه الشروط نقول نعم وافق على هذه الشروط لماذا يعني وافق لان المتنبي سيخلده بهذه الاشعار وكان يعني غريب في

13:23 ذلك الوقت ان يشترط شاعر على ملك او امير مثل هذه الشروط وهذا يشير الى ماذا يشير الى عزه نفس المتنبي وكرامته شان كل عربي اصيل كما ايضا يدل على علو منزلته عند سيف الدوله الحمداني حيث كان عدد شعراء بلادي يقارب المئه شعر ايضا ان سيف الدوله علم المتنبي الفروسيه والطرد وايضا الحرب فنون القتال فارتفع الصيت المتنبي وداعت شهرته من هنا بدا حساد من الشعراء وايضا الادباء

14:11 والعلماء يكرهونه وايضا يبثون عليه للتخلص منه لماذا لانه نافسهم في بلاط سيف الدوله يعني وحظي بمكانه عظيمه عند سيف الدوله الحمداني المتنبي عند بثوثها عند سيف الدوله الحمداني التقى بجماعه من كبار العلماء والشعراء واللغويين حيث كانت تعقد مجالس الشعر وايضا النقد وكان سيف الدوله يشارك فيها بذوقه وعلمه ونقده ايضا وكان المتنبي يكثر

14:59 في هذه الفتره من قصائده من الالفاظ الغريبه والمعاني ايضا النادره غير المالوفه لماذا لينال رضا العلماء والشعراء في بلاط سيف الدوله ولكن تصرفاته مع شعراء البلاط نفرتهم من ونفرت ايضا سيف الدوله من لماذا لانه كان يفتخر بنفسه كثيرا كان يفتخر ماذا بنفسه كثيرا عليهم وايضا اقلاله من الشعر في مدح سيف الدوله مع رغبته يعني سيف الدوله فين وايضا سخريته من الشعراء وفي مقدمتهم

15:48 ابو فراس الحمداني ابن عم سيف الدوله مما جعل ابو فراس يقول له ومن تكون انت يا داعي يا كنده ومن تكون انت يا داعي يا كنده يعني استمر ابو فراس يحرض ابن عمي الامير سيف الدوله على المتنبي حتى كره وسيف الدوله فغادر حلب الى مصر متوجها الى حاكمها الا وهو كافور الاخشيدي المتنبي غادر حلب مكرها يعني اكره على فراقه لسيف الدوله كما كان ايضا مكرها على مدحه لكافور الاخشيدي لانه لم

16:34 يكن عربيا فكان المتنبي عربيا يعتز بعروبته كما ان كافورا لم يكن له من الفروسيه وايضا البطوله والشجاعه وايضا الاقدام ما طبعا لسيف الدوله حيث كان المتنبي غير مقتنع بمدح لكفور ولا به صالح وانما ذهب الى مصر لماذا ذهب الى مصر منتقما لكرامته التي اهدرت في حلب عند سيف الدوله وكان يطمع ان يعينه كافور عاملا على احدى ولايته ولعل المتنبي اراد بالذهاب الى كارفور ان يلقن

17:21 سيف الدوله درسا قاسيا وذلك يعني بالتسويه بينه وبين عبد حبشي الا وهو كافور يمدحه كما يمدح سيف الدوله ويعيش ايضا في حبه كما كان يعيش في رحاب سيف الدوله كما ايضا اراد ان ينتقم لنفسه وايضا كبريائه لان سيف الدوله لم ينتصر له ممن اهانه في مجلسه فصمم على الرحيل وهو يعرف مدى الكراهيه بين الدول بين كارفور الاخشيدي وهي طبعا الدوله الاخشيديه بمصر وسيف الدوله في الدوله الحمدانيه بحلب يعني كان في نوع من الكراهيه بين الدولتين كم مكث المتنبي في مصر نقول مكث تقريبا

18:10 اربع سنوات مدح كافورا وايضا هجع كان طبعا شعر المتنبي في مصر اقل جوده من شعريه في مدح سيف الدوله وظهرت يعني عليه سمات الحزن وعدم الطمانينه حيث تذكر حاله وايضا تذكر انشاته في حياته وكان المتنبي قد جمع يعني مالا كثيرا بمصر الا انه كان يامل ان يعينه كافورا واليا على ماذا صيدا وحيث يعني طلب منه ذلك بقوله اذا لم تنط لي

18:55 ضيعه او ولايه فجودك يكسوني وشغلك يسلو فرد عليه كافور لست اجسر على توليتك صيدا لست اجسر على توليتك صيدا لانك على ما انت عليه يعني تحدث نفسك بما تحدد فان وليتك صيدا فمن يطيقك يعني عندما فشل المتنبي في طلبي للولايه ضاق به طبعا المقام في مصر وشدد كافور الخناقه عليه خوفا من هربه وايضا جائله فنشر ماذا حوله العيون لياتوا اليه باخبر فبدا هجائه لكافور تنفيسا عن

19:44 ضيق نفسه وعقابا ايضا لها لانها تركت سيف الدوله ولكنه في سنه 350 هجري ليله طبعا عيد الاضحى تمكن من الهرب من مصر عن طريق سيناء فالعريش فغزه فالشام فالكوفه كافور والاخشيدي وسميت طبعا قصائده في كافور بماذا بالكافوريه في حين طبعا القصائد التي قيلت في سيف الدوله سميت بماذا بالسيفيه ناتي الى وفاته كيف توفي المتنبي

20:32 يعني كان المتنبي او عندما قام المتنبي بهجائي ضب ابن يزيد الاسدي بقصيده مطلعها ما انصف القوم ضب وامه الطرطبه ما انصف القوم ضبا وامه ماذا اطرتبه يعني لما كان المتنبي عائدا من شيراز يريد الكوفه لقيه فاتك ابن ابي جهل الاسدي خال ضب ابن يزيد وكان فاتك في ذلك الوقت في نيفا وثلاثين فارسا وقيل انهم كانوا سبعين فارسا وكان فاتك يريد ان ينتقم لابن اخيه ضبه

21:23 ويستولي على ما يحمله مع المتنبي من ثروه طائله قد حصل عليها من اين من مصر فاقتتل طبعا الفريقان وقاتل المتنبي بشجاعه وايضا قوه حتى قتل هو وابنه محمد وغلامه مفلح وقتل كل طبعا من كان معه وذهبت دماؤهم هدره بالنعمانيه بالقرب من دير العاقور غربي بغداد وكان ذلك طبعا في سند 354 وروي انه لما ظافر به فاتك اراد المتنبي ام يهرب فقال له ابنه ماذا قال اتهربوا وانت صاحب القول المشهور الخيل والليل

22:10 والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم فرجع المتنبي وقاتل حتى قتل ناتي الى نقطه مهمه من حياته الا وهو لقب المتنبي لما لقب بالمتنبي لما لقب احمد ابن الحسين بالمتنبي قيل يعني هناك روايات قيل بسبب ادعائه النبوه قلى بسبب ادعاء النبوه والدليل على ذلك انه سجن الايه يعني ان هناك من قال ان دعائه النبوه كانت يعني دعوه ظالمه غير صحيحه لانه لو صح ان المتنبي دعا النبوه حقا لا

22:57 وجب ماذا قتله لانه يعتبر خارجا عن الاسلام كما حدث للمتنبئين ايام الرده في عهد ابي بكر الصديق من امثال مسيلمه الكذاب وسجاح ايضا التميميه فاذا كان يعني الزنديق يقتل على الزندقه ايضا في العصر العباسي فمدعي ايضا النبوه احق بالقتل من الزنديق ولو صح ايضا ان المتنبي ادعى النبوه حقا لما وجدنا علماء اللغه والادب والامراء والعلماء اللغه والادب ايضا ولما واجبنا الادباء والحكام والامراء والولاه يتهافتون على مجالسه المتنبي ويقبلون ايضا

23:43 على اشعاره ويطالبون بماذا بمدحهم كما يقول ابو العلاء المعاري ايضا في رساله الغفران كان المتنبي اذا سال عن حقيقه هذا اللقب قال هو من النبوه ومن ماذا من النبوه اي المرتفع عن الارض وايضا لاداعي في الشعر لقب بنبي الشعر كما قيل في ردائه هو في شعره نبي لكن ظهرت معجزته في المعاني هو في شعره ماذا نبي اي مرتفع لكن ظهرت معجزته في المعنى وقيل للمتنبي على من تنبا قال على الشعراء فقيل له لكل نبي معجزه فما معجزتك قال هذا البيت من

24:30 نكد الدنيا على الحر ان يرى عدوا له ما من صداقته من نكد الدنيا على الحر ان يرى عدوا له مع من صداقته ويروى ايضا ان الثعالب صاحب يتيمه الظهر كان صديقا له وعندما ساله لماذا لقبت بهذا الاسم فقال لقد لقبت بذلك لقولي انا ترب الندى ورب القوافي انا ترب الندى ورب القوافي وسمام العدا وغيظ الحسود انا في امه تداركها الله غريب كصالح في ثمودي ما مقامي بارض نخله الا كمقام المسيحي بين اليهود

25:15 فهو اذا يعني لم يتنبا وانما يعني خلع علي هذا اللقب لتشبهه بالانبياء عليهم السلام في البيتين الاخيرين فقد كان غريبا بين قومه يجهلون مكانته وايضا منزلته وشبه ايضا نفسه بالنبي صالح في غربته بين قوم يجهلون مكانته اذا يبدو لنا ان كثيرا من الاراء التي قيلت حول دعائه النبوه مبالغ فيها ولكن اشعاره في ديوانه يتبين لنا انه ادعى النبوه ويعني تلقب بالمهدي المنتظر في مدينه حمص ولعله كان متاثرا

26:03 بالمذهب الشيعي الذي تعلمه في صباه بالكوفه والذي يبيح له ايضا الثوره على حكام عصره غير العرب لانهم لم ينتصروا لا للعرب العروبه ولا ايضا للاسلام لذلك كان المتنبي ثائرا على اوضاع عصر السياسيه وايضا الاجتماعيه لان الحكام في عصر كانوا جهله ضعفاء لا يستحقون ان يكونوا لا فهو افضل منهم واحق منهم بالولايه فقد ثار ضد الظلم والهوان الذي كان يلحق بالعرب في عصره فاخذ يعني يدعو الى الحرب والثائر ويعني قتل الملوك خاصه من الاعاجم الذين

26:50 يذلون العرب ويلحقون بهم الذل وايضا الهوان فالمتنبي نظرا لتفرده بالشجاعه والفروسيه بين قومه وعدم رضائه بما يلحق العرب بما يعني يلحق العرب من الظلم والجور نراه يشبه نفسه بالنبي صالح الذي اراد ان ياخذ بيد قبيله ثمن ولكن يعني صدور هذه صدور طبعا هذه القبيله عن طبعا النبي صالح وايضا اعراضهم عن ذلك طبعا نظرا لان صدرهم كانت

27:40 مملوءه بالحقد عليه فيعني ابتعدوا طبعا عن وصدوا عنه فهذه الحاله طبعا مثلت بحاله من المتنبي وهو في احضان بلده التي هي مليئه بالظلم وايضا الفساد من قبل الحكام الاعاجم من هنا يعني لقبه بعض الناس في المتنبي عندما راوه يشبه نفسه في هذا البيت النبي صالح والحقيقه كما قلنا ان انه يعني لم يشبه نفسه بسيدنا صالح وانما شبه حاله وهو في مجتمعه

28:27 حيث الفساد والظلم بحال سيدنا صالح وهو في قبيله تمد كما ايضا يقول صديقه ابو الفتح عثمان ابن جني يعني بان هذا اللقب جاء او طبعا اطلق على المتنبي رمزا لعبقريته الشعريه يعني لانه كان متفوق بشعره على شعراء عصره وظهرت عبقريه الشعريه بين الشعراء في ذلك العصر اذا تفوق بشعر على شعراء عصره فهو طبعا متنبي اي ارتفع وارتقى بعبقريه الشعريه على شعراء عصره يعني

29:14 يبدو طبعا انه كثير من الشعراء عصره كانوا يعتقدون على المتنبي ويكرهونه لانه كان مقدما عليهم في مجال سمادا الامراء والحكام اخذوا ينظرون في اشعاره وارادوا ان يكيدوا به فلقبوه بماذا بالمتنبي يريدون بذلك المتشبه بمن بالانبياء واخذوا يذكرونه بهذا اللقب ويالونه بينهم فطبعا اشتهر وعرف بعد ذلك حتى يعني هذا اللقب لصق بالمتنبي طيله فتره حياته حتى يعني بعد مماته

30:02 ناتي الى ماذا الى شعريته ومنزلته الادبيه المتنبي شاعرا مجيدا [موسيقى]

31:11 كما ان ايضا اشعاره في ديوانه كانت تعبيرا صادقا عن حالته النفسيه فجاءت معبره بوضوح عن شخصيته وايضا طموحي واستعلائه وكبريائه وشموخه وانفته وعزته وايضا علمه وعقله وشجاعته وايضا بطولتي وسخته ورضاه لذا اعتبره كثير من النقاد القدامى وايضا بان الشاعر المتنبي هو شاعر العرب الاكبر عبر العصور لماذا لانه كان عربيا خالصا يحب العرب ويدافع ايضا عنهم ويتعصب لهم

31:58 ناتي الى مميزات اشعار المتنبي لا اريد ان اطيل عليكم لكن باختصار تميزت اشعار ابي الطيب المتنبي بقوه الفاظها وفصاحتها وايضا حسن اختيارها وشده سكها وقوه معانيها ومتانه عباراتها وايضا قوتها كانت عباراته جزيلا متينه ورصينا لماذا لتتلائم مع قوه روحه وقوه ايضا معانيه وعواطفه واحاسيسه كما تميز خياله في اشعاري بالعمق والخصوبه يعني كان المتنبي يمتلك خيالا مبدعا

32:46 يتفق اذا طبعا هذا بعض من مميزات اشعار المتنبي يتفق الى النقاد القدامى على ان اكبر شعراء العربيه ثلاثه هم ابو تمام والبحتري ومن المتنبي ويرى ابو العلاء المعري ان ابا تمام والمتنبي حكيما والبحتري هو الشاعر ابو تمام والمتنبي ماذا كانوا بالاضافه الى انهما شاعرا ايضا هما حكيما ناتي طبعا الى الاغراض الشعريه اخيرا التي نظم فيها المتنبي المتنبي اجاد في كثير من الاغراض الشعريه او كل الاغراض الشعريه

33:33 المعروفه من مدح ووصف وفخر وغزل ورثاء وهجاب كما اكثر ايضا من الحكمه في اشعاره ناتي لموضوع مثلا او غرض المدى عرف المتنبي بكثره مدائحها كما راينا وابدع فيها لانه عاش طيله فتره حياته مادحا ويقع طبعا هذا الفن في الصداره من الاغراض الشعريه التي تناولها الشاعر في ديوانه حيث تنوعت مدائح المتنبي في ديوانه بتنوع البيئات المختلفه التي تنقل فيها من خلال مراحل حياته التي مر بها وكل طبعا كل مدائحها في كل مراحل حياته كان يظهر عليها طابع التكسب بالشعره طبع التكسب بماذا

34:20 بالشعر لما كان فيها ايضا مقلدا لشعراء القدامى من انت لابي تمام فدائحه لسيف الدوله يعني كان صادقا فيها وعرفت بمسمى السيفيات وهي قصائد رائعه لا نظير لها في الادب العربي انقطعه طبعا فيها المتنبي لسيف الدوله لا يمدح غيره لانه كان يعني يرى في شخصيه سيف الدوله البطل الشجاع المنقذ للعرب من حكم الاتراك وايضا الموالي فتغنى طبعا في مدائحها لسيف الدوله بامجاده وايضا بطولاته وانتصاراته في حروبه مع الروم فكثرت طبعا

35:07 مدائحه كما كثر عطاء سيف الدوله له فكان يعني راضيا في مدائحها لانه يعبر عن احساسه وشعوره وعواطفه اما طبعا بالنسبه لمدائحها لكافور الاخشيدي والتي عرفت بالكافوريات فلم يكن مخلصا صادقا فيها فقد كان كارها له فهي طبعا لم تكن نتيجه حب او اعجاب او تقدير ناتي الى بعض من اشعاره في مدحه خاصه لسيف الدوله قلنا بان المتنبي اعجب بسيف الدوله كثيره فذكر ماثره وتغنى ايضا بفضائله وايضا مناقبه [موسيقى]

35:54 نجد طبعا انه هذا الشاعر كما قلنا سابقا كان شديد الاعجاب هذه الصفات العظيمه التي وجدت في شخصيه سيف الدوله حيث الفارس الشجاع البطل المنقذ فهو طبعا يمدحه بقوله لكل امرئ من دهره ما تعود وعادت سيف الدوله الطعن في العده هو البحر غص فيه اذا كان ساكنا على الدر واحذره اذا كان مزمدا تظل ملوك الارض خاضعه له تفارقها وتلقاه سجد اذا هذا في مدح لمان لسيف الدوله الحمداني ايضا من اجود مدائحه لسيف الدوله موجوده طبعا في

36:41 الكتاب اذ يقول وقفت وما في الموت شك لواقفي كانك في جفن الردى وهو نائم تمر بك الابطال كالمه هزيمه ووجهك وضاح وتغرك باسمه تجاوزت مقدار الشجاعه والنهى الى قول قوم انت بالغيب عالم اذا بالفعل هذه طبعا ابيات في غايه الجمال والتي تبين الكثير من صفاتي سيف الدوله الحمداني يعني الشاعر حقيقه يعني هنا كان يمدح سيف الدوله لانه بالفعل كان

37:28 معجبا بصفاته وبفصاله ايضا الحميده ناتي لي مدائحه مثلا لمن لكافور الاخشيدي فهي طبعا تختلف عن مدائح لسيف الدوله يعني لم يكن المتنبي يعبر عن حقيقه شعوره ووجدانه في بدائحه لكافور ايضا لم يكن صادقا لماذا لانه كان كارها له فهو طبعا يقول في بعض من الابيات الشعريه ايضا في الكتاب المقرر وما كنت ممن ادرك الملك بالمنى ولكن بايام اشدنا النواصي ابى المسك ذا الوجه الذي

38:15 كنت طائقا اليه واليه ود اليوم الذي كنت راجيه يدل بمعنى واحد كل فاخر وقد جمع الرحمن فيك المعاليه اذا هذا في مدح من كافور الاخشيري ناتي طبعا الى موضوع ثان من موضوعات الشريعه الا وهو موضوع الفخر بشكل سريع قلنا بان المتنبي افتخر بنفسه كثيرا وديوانه يعني مليء بالفخر بالنفس حيث كان المتنبي شجاعا كما قلنا قويا طموحا معتزا بنفسه وبشخصيته وايضا لباس وتحملي لكثير من المكاره والصعب كما ايضا كان واثقا من

39:01 شجاعته وعزته ايضا نفسه [موسيقى] وكان كما قلنا شديد الافتخار بالنفس وهنا بعض من الابيات الشعريه التي تدل لنا على مدى شده افتخاره بالنفس انا ابن اللقاء انا ابن السخاء انا ابن الضرابي انا ابن الطيعان انا ابن الفيافي انا ابن القوافي انا ابن السروجي انا ابن الريان فالشاعر لم يفخر بابائه واجداده كغيره من الشعراء وانما نجده في كل اشعار كثير الفخر بنفسه يعني يعدد ماثرها ومناقضها حتى في مدائحهم اذ يقول لا بقوم شرفت بل شرفوا بي وبنفسي

39:47 فخرت لا بجدودي وقال ايضا مفتخرا بنفسه الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والروح والقرطاس والقلم سيعلم الجمع ممن ضل ضم مجلسنا بانني خير من تسعى به قدم وهناك ايضا ابيات كثيره في موضوع الفخر لابي الطيب المتنبي ناتي الى موضوع اخر الا وهو موضوع الايجار قلنا بان المتنبي قام بهجائك فهجه جاء مقرعا موجعا وايضا رماه بشتى العيوب والقبائح لانه كان حاقدا عليه غاضبا من فقال فيه مقللا من شانه س اخرا منه ملصقا يعني به الكثير من

40:33 النقائص والمساوئ الخلقيه والخلقيه عبر التاريخ وذلك في قوله في بعض طبعا من الابيات الشعريه يقلل طبعا فيها من شان كارفور الاخشيبي فماذا يقول كلما اغتال عبد السوء سيده او خاله فله في مصر تمهيد صار الخصي امام الابقين بها فالحر مستعبد والعبد معبود ايضا يقول مقل من شان هنا وتعجبني رجلك في النعل انني رايت كذا نعلن اذ كنت حافيه وانك لا تدري الونك اسود من الجهل ام قد صار ابيض صافيه

41:23 يعني هذه ابيات تدلل لنا على يعني سخريته من كافور الارشادي ايضا هناك ابيات للمتنبي فيه جائه لاسحاق ابن ابراهيم الاعور حيث طبعا لاظهره في صوره مزريه مخزيه حتى طبعا جعله اضحوكه للناس وبذلك بقوله وجفونه ما تستقر كانها مطروفه او فت فيها حصر واذا اشار محدثا فكانه قرد يقهقه او عجوز تلطمه وتراه اصغر ما تراه ناطقا ويكون اكذب ما يكون ويقسم اذا طبعا هذه

42:08 ابيات في موضوع طبعا الهجاء ناتي الى موضوع اخير الا وهو موضوع الحكمه المتنبي اكثر من الحكم والامثال في اشعاره وهي طبعا متناثره في ثنايا قصائده وهي حكم منطقيه استمدها الشاعر من تجارب الحياه المعاشة وهناك يعني في ايضا الكتاب ابيات كثيره تجري طبعا مجرى الحكمه طبعا وهذا تدل او تؤكد لنا بان المتنبي بالفعل كان حكيما وظهر هذا فيه كثير من ابيات الشعريه فماذا يقول لا يسلم الشرف الرفيع من الاذى

42:54 حتى يراق على جوانبه الدم وايضا يقول هنا يهون علينا ان تصاب جسومنا وتسلم اعراض لنا وعقوله وايضا يقول ومن العداوه ما ينالك نفعه ومن الصداقه ما يضر ويؤلم ويقول ايضا كما ذمتي من ناقص فهي الشهاده لاني لاني كامل او فاضل ايضا قال الراي قبل شجاعه الشجعان هي هو اول وهي المحل الثاني اذا يعني هنا نرى بالفعل هذه الابيات تجري مجرى الحكمه ايضا يقول اعز مكان في الدنيا سرجو سابح وخير جليسا في الزمان كتابه ايضا قال على قدر اهل العزم

43:40 تاتي العزائم وتاتي على قدر الكرام المكارم او قال ايضا عش عزيزا او متوا انت كريم بين طعن القناه وخفق البنود ويقول من يهن يسهل الهوان عليهما لجرح بميت الى واخيرا هنا بيت من الشعر ومن نكد الدنيا على المرء ان يرى عدوا له ما من صداقته اذا هذه يعني ابيات كثيره يعني تجريب هجره الحكمه [موسيقى] يعني من اين استمدها هذا الشعر نقول استمدها من حياته المليئه

44:25 بالمتاعب والمصائب وايضا من خلال تجاربه الشخصيه هذا طبعا بالنسبه طبعا لحديثنا عن بعض من الاغراض الشعريه التي طرق لها الشاعر في اشاره لا اريد ان اطيل عليكم الامر يعني نكون قد انهينا حديثنا عن الشاعر المتنبي بنشاته وحياته وايضا ببعض الصفات بالاضافه الى طبيعه مميزاتي اشعاره والاغراض الشهريه التي طرق لها في اشعاره والى لقاء اخر بموضوع جديد في محاضره قادمه باذن الله

45:11 تعالى والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

Share

YouTube Video Summaries