مهاجر مغربي بإيطاليا أراد تنظيف غـرفة مشغلته فوقع تحت السرير على اكتشاف رهيـب لن تصـدق ماحدث بعدها

موجز مختصر

يقدم الفيديو قصة حميد العبداني، المهاجر المغربي الذي استقر في إيطاليا وعمل بستانيًا لدى السيدة روزا بيانكو. تتوالى الأحداث ليكتشف حميد أسرارًا دفينة في منزل السيدة روزا، مما يقوده لكشف غموض جريمتي قتل مرتبطتين بالمافيا. في النهاية، توصي السيدة روزا بكل ممتلكاتها لحميد، تقديرًا لوفائه وأمانته.

  • هجرة حميد من المغرب إلى إيطاليا.
  • عمله لدى السيدة روزا واكتشافه لصندوقين يحتويان على مسدس ورسائل وصور مريبة.
  • كشفه لسر جريمتي قتل السيدة روزا وزوجها.
  • وصية السيدة روزا بمنح كل ممتلكاتها لحميد.

ملفات بوليسية

القصص المقدمة في هذا الفيديو مأخوذة من الواقع، مع تغيير أسماء الأشخاص والأماكن لحماية الخصوصية. أي تشابه في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة.

الاستقرار في إيطاليا

في عام 1996، استقر حميد العبداني، المهاجر المغربي، في مدينة أتشيرا بالقرب من نابولي. كان حميد مفتونًا بحياة المهاجرين المرفهة، فترك الدراسة والعمل الزراعي وهاجر إلى إيطاليا مع مجموعة من الشباب بعقود عمل مدفوعة الأجر.

الحلم يتحول إلى واقع

اكتشف حميد أن تحقيق حلمه في إيطاليا ليس سهلاً، فعمل بستانيًا لدى السيدة روزا بيانكو، وهي امرأة مسنة تعيش في فيلا كبيرة. قدمه للعمل وسيط مغربي من الدار البيضاء. استقبلته السيدة روزا بحفاوة، وأعجبته حيويتها.

عرض السكن

أعرب حميد عن استعداده لإعادة رونق الحديقة، فعرضت عليه السيدة روزا السكن في منزل صغير داخل الحديقة بعد إصلاحه. قبل حميد العرض بسعادة، معتبرًا إياه فرصة لا تعوض.

المنزل الصغير

بدأ حميد في تنظيف المنزل الصغير، الذي كان مليئًا بالغبار. وجد أثاثًا قديمًا وغرفة نوم بها سرير كبير ودولاب. اكتشف حمامًا به أدوات تنظيف، وبدأ على الفور في تنظيف المكان.

اكتشاف الملابس والصناديق

بعد تنظيف المنزل، اكتشف حميد ملابس رجالية في الدولاب، بالإضافة إلى ثلاثة أزواج من الأحذية وصندوقين خشبيين مقفلين بإحكام تحت السرير. دفعه فضوله لمحاولة فتحهما، لكنه تردد خوفًا من السيدة روزا.

فتح الصندوقين

في ليلته الأولى، لم يستطع حميد النوم بسبب خوفه وقلقه على مستقبله. قرر فتح الصندوقين، فوجد في الأول مسدسًا وذخيرة، وفي الثاني رسائل وصورًا لرجل ميت وخنجرًا. أعاد كل شيء إلى مكانه وهو يشعر بالخوف والغموض.

مواجهة السيدة روزا

قرر حميد إخبار السيدة روزا بما وجده. أخذها إلى غرفة النوم وأراها الملابس والصندوقين. بدت السيدة روزا مستغربة وقالت إنها ستبلغ الشرطة، لكنها طمأنته بأنه لا داعي للقلق.

الشرطة والتحقيق

حضرت الشرطة إلى الفيلا وأخذت الصندوقين وكل الأشياء التي اكتشفها حميد. طلبوا منه الذهاب معهم إلى المفوضية. خاف حميد من الترحيل، لكنه تعاون مع الشرطة.

مصطفى المترجم

في المفوضية، استجوب حميد بحضور مترجم اسمه مصطفى، وهو شاب إيطالي من أصل مغربي. طمأنه مصطفى بأنه لن يتم اعتقاله أو ترحيله، لأن السيدة روزا أكدت أنه لم يدخل المنزل إلا بالأمس.

بداية صداقة

عاد حميد إلى عمله، وبدأ صداقة مع مصطفى الذي تطوع لتعليمه اللغة الإيطالية. من خلال مصطفى، علم حميد أن الأشياء التي وجدها تعود إلى مانويل جابي، سائق السيدة روزا وزوجها الراحل فيديريكو.

كشف الأسرار

علم حميد أن فيديريكو قُتل في اعتداء، وأن مانويل جابي قُتل هو الآخر في ظروف غامضة. اكتشف أن المسدس الذي وجده كان أداة الجريمة المفقودة، وأنه كان في ملك جابي.

قصة مانويل جابي

بعد خمس سنوات، حكت السيدة روزا لحميد عن مانويل جابي، الذي كان وفيًا لعائلتها في الظاهر. اكتشفت لاحقًا أنه كان عضوًا في المافيا وينقل أسرار فيديريكو إليهم.

الخيانة والاغتيال

لم تستبعد السيدة روزا أن يكون زوجها أُرغم على دفع مبالغ مالية للمافيا. بعد مقتل زوجها، اختفى جابي ثم عاد زاعمًا أنه كان محتجزًا لدى العصابة. لم تشك السيدة روزا أبدًا في أن جابي هو من قتل زوجها.

تقدير الوفاء

أقرت السيدة روزا بأن الفضل في اكتشاف الحقيقة يعود إلى حميد، وساعدته في الحصول على وثائق الإقامة. رأت الحديقة تستعيد جمالها بفضل عمله.

نهاية القصة

بعد ثلاث سنوات من كشف سر اغتيال فيديريكو، توفيت السيدة روزا أثناء نومها. تركت وصية توصي فيها بكل ممتلكاتها لحميد العبداني، تقديرًا لوفائه وأمانته.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 ملفات بوليسيه القصص التي نقدم لكم هي من صلب الواقع تعمدنا تغيير اسماء الاشخاص واحيانا للاماكن واذا ما وقع تشابه او تطابق في الاسماء او الوقائع فانه من باب الصدفه ليس الا >> التشيرا مدينه صغيره تدور في فلك مدينه نابولي القطب الصناعي والاقتصادي المعروف في ايطاليا وفي اتشيرا استقر في العام 96 9 المهاجر المغربي حميد العبداني كان من بين المهاجرين المغاربه الاوائل الذين اخذوا وجهه ايطاليا لما ترك قريته في اطراف مدينه خريبجا كان في الرابعه

0:47 وكان كما كثيرين من اقرانه منبهرا برغد العيش الذي يظهر على المهاجرين حين ياتون لقضاء عطله الصيف صرف اهتمامه عن الدراسه وعن الاشغال الفلاحيه التي كانت شانا يوميا لافراد عائلته ولما راى والده انه لن يتغير ساعده على الهجره لم يهاجر وحيدا كان مع مجموعه من الشباب احضرت لهم عقود عمل لقاء مبالغ ماليه هامه كان الاتفاق يقضي بان لا يترك المهاجرون الا بعد تامين وصولهم الى حيث سيشتغلون لما وصل الى ايطاليا اكتشف حميد العبداني ان الحلم الذي هيمن عليه سنين لن يكون

1:35 سهلا تحويله الى حقيقه لم يكن لديه من المؤهلات الا ما تعلمه في الحقول التي تستغلها عائلته ولذلك كان الطريق الاقرب لدخوله عالم الشغل ان يعمل بستانيا لم يكن عالم النباتات مجهولا لديه ولم يكن حديث عهد بالمع معول وادوات تشذيب الاشجار سريعا ادرك ان تعلم اللغه الايطاليه ضروره قصوى ان هو اراد بلوغ مبتغاه في وقت وجيز ظن ان ما رسخ في ذهنه من اللغه الفرنسيه التي تلقاها في مساره الدراسي سيساعده في ذلك انه لن يحتاج الى تعلم الحروف اللاتينيه وذلك في رايه مكسب هام الذي كان

2:25 وسيطا في هجره الى ايطاليا وهو مهاجر مغربي ينحدر من الدار البيضاء هو من قدمه للسيده روزا روزا بيانكو امراه في عقدها السابع تعيش وحيده في فيلا قديمه تحيط بها حديقه واسعه يذكر حميد جيدا تلك اللحظه التي التقت فيها عينه عيني روزا بيانكو كانت نظراتها تشي بحيويه لم يعهدها من قبل في نظرات نساء في مثل عمرها رحبت به بكلمات ترجمها له الوسيط ثم قام الثلاثه بجوله عبر الحديقه الواسعه كانت الاشجار بحاجه الى تشذيب وتهذيب

3:10 وقبل كل عمل اخر كانت الحديقه بحاجه الى اعاده تنظيمها وكان حميد يرى وهو يستمع الى مطالب روزا انجاز كل تلك الاشغال يتطلب جهدا ووقتا لما انتهت الجوله عبر اطراف تلك الحديقه قال حميد للوسيط ان يبلغ السيد روزا بان انجاز كل هذه الاشغال سيستغرق وقتا اضاف ان كل ما يمكنه ان يعدها به انه سيعيد لتلك الحديقه رونقها ونضارتها التي افتقدتها منذ سنين فيما يبدو نقل الوسيط كل ذلك الى روزا التي استمعت باهتمام وبابتسامه لم تفارق شفتيها الدقيقتين

3:58 ردت بانها ستمنحه كل الوقت الضروري للقيام بالمطلوب كانت المفاجاه التي لم يتوقعها ان السيده روزا عرضت عليه ان يسكن في ذلك المنزل الصغير في عمق الحديقه على ان يقوم بالاصلاحات الضروريه كان بالقرب منه نظرت ناحيته ثم انه بتلقائيه خطى خطوتين نحو النافذه المشرعه والقى بنظره الى الداخل ظهرت له قطعه من صالون جلدي قديم بجوار باب موصد ظن انه باب غرفه عاد وقال للوسيط ان يبلغ السيد روزا بانه يقبل عرضها شاكرا بعفويه انزل الحقيبه التي كان يعلقها الى

4:47 كتفه وكانه احس بان رحله الهجره الى ايطاليا قد انتهت لتوها وان حقيبته التي حملها بعض اغراضه قد بلغت وجهتها هل من عرض افضل بالنسبه لمهاجر مثله في بلد لا يعرف لغته ولا ثقافه اهله كل ما يعرفه ما كان يحكيه المهاجرون الاوائل الى ايطاليا وهم يقضون عطلهم الصيفيه يعد هذا العرض من باب حسن الطالع وحتى لا يكتنف الامر غموض او سوء فهم طلب حميد من الوسيط ان يسال السيد روزا ان كان بامكانه ان يستغل ذلك البيت منذ الان ولما نقل اليه موافقتها

5:32 ابتسم ابتسامه عريضه كشفت عن اسنان بها بقع بنيه ثم بعفويه ربما اخفت فرحه ود لو فجرها حق تفجيرها عنق الوسيط الذي جاء به الى اتشيرا وربت على ظهره بكلت كفيه ثم ان الوسيط انصرف بعد ان قبل السيده روزا قبلتين على وجنتيها جعلته يظن ان علاقتهما ليست وليده ذلك اليوم اغلقت السيده روزا بيانكو باب الحديقه وتقدمت نحو ذلك المنزل الصغير يتبعها حميد فتحت الباب فاحدث صريرا وشى بانه لم يفتح منذ فتره غير قصيره

6:17 الان وقد صار ينظر اليه عن كثب بدت له واضحه طبقه الغبار التي تكسو قطعه الصالون الجلدي ذي اللون البني كانت السيده روزا تحدثه بلغه لا يفهمها وكانت تشير الى الاشياء الموجوده في المكان وقد حسب انها تذكر له ما ينبغي القيام به لما التفتت جهته ابتسم واحمرت وجنتاه خجلا ورد باشارات وهو يحرك راسه مبديا موافقته على كل ما تقوله سيده المك ادارت المفتاح الذي راه في قفل الباب الذي قدر انه باب غرفه لم يخب ظنه حين انفتح ذلك الباب الخشبي دخلت السيده روزا اولا

7:05 وتبعها دون ما انتظار في الغرفه سرير كبير ودولاب يستجدي رفع الغبار عنه كانت الاشارات التي ترسمها يد السيده السبعينيه دوائر في الهواء تعني له ان المكان بحاجه الى عمليه تنظيف كامله شامله ثم اشارت بما افهمه ان عليه ان يستقر هناك خرجت السيده روزا بعد ان ابتسمت في وجهه وضع حقيبته على قطعه الصالون التي تتسع لشخصين نظر الى الساعه التي في معصمه كانت تشير الى العاشره والنصف صباحا تذكر لاحقا ان ساعته لازالت مضبوطه على توقيت المغرب فتح

7:50 ح بابا صغيرا قريبا من الزاويه فاكتشف حماما كانت مودعه هناك مكنسه وبعض مواد التنظيف لم يعد هناك ما يبرر ارجاء تنظيف المكان مسح الصالون القديم واعاد له بعضا من بريقه وكذلك فعل بالدولاب في غرفه النوم كان الجو ربيعيا اخرج الاغطيه التي كانت هناك بعد ساعتين كان المكان قد استعاد غير قليل من ملامحه الاصليه راى السيده روزا قادمه من سكنها في الجهه الاخرى من الحديقه كانت تحمل له طعاما وكان جائعا شكرها بحركه من راسه وانحناءه خاطفه ثم عادت المراه من حيث اتت بعد ان

8:39 اكل نهض ودخل غرفه النوم فتح الدولاب الخشبي القديم فاكتشف بداخله ملابس تعود لرجل ثلاث بذلات معها ربطات عنق وقمصان بيضاء تساءل عما اذا كانت تلك الملابس تعود الى زوج السيده روزا الذي لا يعلم يقينا ان كان لا يزال حيا ام هو ميت ثم اكتشف ثلاثه ازواج احذيه سوداء تحت السرير الذي يرتفع عن الارض بنحو 40 سمترا اكتشف حميد صندوقين خشبيين اقفل باحكام فضووله يدفعه الى اخراجهما وفتحهما لمعرفه ما بهما ولكنه يتردد فقد تعود السيده روزا

9:26 وتباغته فضووله اقوى اخرج صندوقا اول كان طويلا على جانبيه حلقتان من حديد تستعملان في حمله على غطائه ثبتت قطعه حديد ختمت بقفل منذ النظره الاولى لاحظ ان لا سبيل الى فتح الصندوق الا بكسر القفل اخرج الصندوق الثاني فلاحظ انهما متشابهان اعادهما حيث كان في درج الطاوله الصغيره المركونه عند راس السرير اكتشف بضعه مفاتيح ظن ان من بينها مفتاح الصندوقين الخشبيين قال لنفسه ان عليه التريث وانا يستعجل اكتشاف كل شيء في يومه الاول في

10:13 حديقه السيده روزا تمكن حميد من تنظيف ذلك البيت الذي يبدو انه ظل مهجورا لزمن غير يسير كان طبيعيا ان تاتي صاحبه المنزل لترى ابدت فرحتها بالتغيير السريع الذي طرا على المكان هم بسؤالها عن الصندوقين الخشبيين وعن البذلات التي في الدولاب ثم امسك قال لنفسه انها ستحدثه عن كل تلك الاشياء ان كانت لها اهميه لديها ولكنها لم تحدث كانت الليله الاولى في ذلك البيت المتواري في عمق حديقه فيلا روزا بيانكو من اطول الليالي عاشها حميد العبداني اقفل الباب باحكام بمزلاج من حديد ولكنه مع ذلك ظل

11:03 يساوره الخوف من ان يقتحم عليه المكان مضى بتفكيره بعيدا حلق فوق قريته التي صار بينه وبينها الان الاف الكيلومترات صوره والديه واخوته واصدقائه راها تمر امام ناظريه على الجدار المقابل للسرير ثم صار يفكر في مستقبله في ايطاليا عليه ان يعمل من اجل الحصول على وثائق الاقامه وكل ذلك يبدو له مرهونا بتعلمه اللغه الايطاليه بما يتيح له الصدع بما يريد الحصول عليه يعلم ان الوسيط الذي جاء به الى هنا لن يلتقي ثانيه عليه ان يعتمد على نفسه تاتي من

11:50 الخارج اصوات حفيف اوراق الشجر ونباح كلاب متقطع واصوات سيارات قليله تمر من الطريق القريب نظر الى ساعته اليدويه التي وضعها على الطاوله الصغيره الثالثه صباحا ثم تذكر ان التوقيت المضبوطه عليه هو توقيت المغرب في اتير الساعه تشير الى الخامسه فجرا تحسس الطريق بيده الى زر الاناره اضاء الغرفه وعاد يجلس على حافه السرير وبلا تردد هذه المره اخرج الصندوق الاول من تحت السرير وجاء من دولاب الطاوله بالمفاتيح التي اكتشفها هناك جربها الواحده تلو الاخر في المحاوله الرابعه انفتح القفل

12:39 استرجع انفاسه يعلم ان ما قام به قد ينهي حلمه الايطالي بحذر شديد وبنظر مركز على الباب وسمع يرصد كل وقع للخطو من حول ذلك السكن رفع الغطاء هناك شيء ملفوف في قطعه قماش حمراء لم ينالها غبار ولا بلا اخرج اللفافه الحمراء وما ان فتحها حتى تراجع وسقط على ظهره ما كان داخل ذلك الصندوق مسدس ومعه ذخيره لم يسبق له ان لمس مسدسا في عمق الصندوق ظرفان مغلقان لم يستطع قراءه ما كتب عليهما اذ كان بخط اليد اعاد المسدس

13:26 ملفوفا كما وجده اغلق الصندوق واعاده حيث كان لقد قطع الخطوه الاولى اخرج الصندوق الثاني جرب عده مفاتيح قبل ان ينفتح القفل في داخل الصندوق رسائل كتب عليها بخط يد وخنجر صغير وصور رجل ممدد على الارض وفمه مفتوح كانه ميت اعاد الصندوق الى مكانه تحت السرير واعاد المفاتيح الى الدولاب ثم عاد الى الفراش ينشد ساعه من نوم وهو يعلم ان وراء كل ما اكتشفه في الصندوقين سرا وربما اسرارا كثيره اشرقت الشمس على اترا

14:13 ومن النافذه تسللت خيوط من اشعتها الى غرفه النوم. فتح حميد العبدان عينيه. بدا له المكان غريبا. احتاج بضع ثوان ليدرك انه في ذلك المنزل في عمق حديقه السيده روزا بيانكو مشغلته التي تعرف عليها امس. تمطى تنفس عميقا ونهض. فتح النافذه اشعه الشمس تداعب اغصان الاشجار. وفي ضوئها تلتمع خيوط العناكب المنسوجه بين اغصان الشجره الاقرب الى النافذه. خرج من الغرفه وازاح المزلاج وفتح الباب. احس بالهواء البارد يغمر المكان. توقع ان تاتي السيده

14:59 روزا ببعض الطعام. هي تعلم انه لم يتدبر بعد اموره. تذكر الصندوقين وما اكتشفه بداخلهما. امر المسدس والذخيره يرعبه هل يخبر السيد بما اكتشفه وماذا سيحدث ان هو فعل الم يهاجر الى ايطاليا ليبني له مستقبلا يرضاه تدافعت الافكار في راسه جلس على قطعه الصالون البني يفكر ثم انه قرر ان يبلغ المراه بكل ما اكتشفه فقد لا تكون على علم بما في الصندوقين ولا بتلك البذلات المعلقه في الدولاب وكما توقع لم يمضي وقت طويل حتى ظهرت السيده روزه في ذلك الممر الذي ينطلق من

15:46 الفيلا لما وصلت القت اليه بتحيه الصباح وهي تبتسم ثم قالت كلمات لم يفهمها ولكنه قدر انها تساله عما اذا كان امضى ليله جيده كان يرد بابتسامه وهو يحرك راسه تعبيرا عن رضاه ويكرر الحمد لله اره وسافا مدام تاره اخرى وضعت على الطاوله التي امام قطعه الصالون خبزا وقهوه بحليب وقطع جبن اشارت بيدها الى الطعام كان لباسها الاصفر الفاتح وبياض بشرتها مما يضفي على شخصيتها وقارا وبهاء اراد حميد ان يبدي لها عربون وفاء ولذلك

16:32 قبل ان يتناول مما جاءت به من طعام دعاها باشارات الى داخل غرفه النوم تبعته ووقفت بالباب مضى الى الدولاب واشرع ابوابه فظهرت معلقه البذلات الثلاث قرا في ملامحها استغرابا ثم اشار بيده مره اخرى وانحنى على جانب السرير واخرج من تحته صندوقا اول ثم اخر كانت المراه تنظر باستغراب وكان في ذلك ما شجعه على احضار المفاتيح التي اكت اكتشفها في درج الطاوله الموضوعه عند راس السرير كرر ما فعله خلال الليل وفتح الصندوقين زاد استغراب السيده روزا التي قالت ما فهم منه انها ستبلغ

17:20 الشرطه لعلها تفطنت الى ان ذلك قد يقلقه فسارعت الى طمانته بان ربتت على كتفه وما لبثت ان غادرت كانت قد دلته على المكان الذي توجد فيه ادوات البستنه كوخ صغير يتوكا على جدار الحديقه تناول حميد فطوره وانطلق يستكشف هذا الفضاء الاخضر الذي يحتاج الى توضيب وتنظيم كانت قد انقضت ساعتان او اكثر لما ظهرت السيده روزا بيانكو في باب الحديقه كان معها رجل يبدو من ملبسه انه يرافقها في مهمه رسميه ثم لحق بهما ثلاثه من رجال الشرطه بالزي الرسمي ادرك حميد ان المراه ابلغت مصالح

18:07 الامن وايقن انها لم تكن على علم بوجود تلك الاشياء نادت عليه جاء مسرعا يظن انها نهايه وجوده في ايطاليا نظر اليه مليا الذي بلباس مدني بينما ظل رجال الشرطه الثلاثه على بعد خطوات تحدثت السيده روزا الى الشرطي وكانت تنظر من حين الى اخر الى حميد دخل رجال الشرطه الى المنزل الصغير وحملوا الصندوقين وكل الاشياء التي اكتشفها باشارات منها طلبت منه ان يغير ملابسه ليرافق رجال الشرطه الى المفوضيه عادت المخاوف لتهيمن على كل تفكيره لم يتقبل ان يرحل وان يعود الى قريته في

18:55 اطراف مدينه خريبجا دون ان يحقق الهدف الذي جاء من اجله يعلم انه لن يستطيع ان يغير مجرى الامور ثم انه كان يقنع نفسه بان الذي يحدث ربما كان خيرا له. ركب سياره الشرطه ولاحظ انهم لم يضعوا له الاصفاد. في المفوضيه ادخل مكتبا به رجل امن بالزي المدني. ثم نودي على احدهم باسم مصطفى. وبعد ثوان بالباب شاب يبدو من ملامحه انه عربي. القى التحيه بالايطاليه ثم توجه اليه قائلا مرحبا هي المره الاولى التي يسمع فيها كلاما عربيا

19:41 منذ ان ودعه الوسيط الذي اتى به الى اترا قال في نفسه ان هذا الشاب مهمته الترجمه كان المسؤول الامني وهو يدقق النظر في جواز سفر حميد يطرح اسئلته بالايطاليه وكان ذلك الشاب يترجمها ويترجم اقوال حميد سئل عن اسمه وتاريخ وصوله الى اشيرا ثم عن الظروف التي اكتشف فيها الصندوقين الخشبيين كان رده في كل مره يستوفي التفاصيل ما كان يهمه ان يبعد عن نفسه كل شبهه وقد ارتاح الى ذلك الشاب الذي تولى الترجمه بعد ان وجهت اليه كل الاسئله طلب منه ان يخرج وينتظر في الخارج جلس على كرسي هناك ثم

20:30 خرج خرج مصطفى كان شابا مهذبا لبقا ارتاحت اليه نفسه علم منه انه ايطالي من اصل مغربي قال ان عائلته اتت من الدار البيضاء قبل اكثر من 30 سنه طمانه الى انه لن يعتقل ولن يتم ترحيله لان السيده روزا بيانكو اكدت انه لم يدخل ذلك البيت سوى امس عاد حميد الى مكان عمله وكان لقائه بمصطفى الشاب بذي الاصول المغربيه اول علاقه يقيمها في ايطاليا وقد لقي منه تعاطفا وسندا لما ابلغه بانه يريد تعلم اللغه الايطاليه فقد تطوع لتعليمه وكذلك صار يلتقيان مرتين في الاسبوع لولا هذه

21:18 العلاقه ما كان لحميد العبداني ان يعرف سر تلك الاشياء التي اكتشفها في ذلك السكن الذي خصصته له السيده بيانكو علم ان تلك الاشياء تعود الى مانويل جابي وكان ساكن ذلك المنزل على مدى سنوات طويله عمل فيها سائقا للسيده روزا وزوجها فيديريكو الذي مات قبل 15 سنه كان يؤتمن على كل اسرار الاسره ما لم يقله مصطفى ان السيد فيديريكو مات مقتولا في اعتداء استهدفه بينما كان في رحله عمل الى تورينو في تلك الجريمه ظلت ماثله مناطق ظل كثيره ولم يتم الوصول

22:03 الى القاتل ولم يتم العثور على اداه الجريمه علم حميد ان السائق مانويل جابي مات مقتولا هو الاخر في ظروف غامضه وان المسدس الذي اكتشفه في احد الصندوقين الخشبيين كان اداه الجريمه المفقوده وانه كان في ملك جابي بعد خمس سنوات كان حميد لا يزال يعمل بستانيا لدى السيده روزا التي بلغت الثان دون ان يتغير الكثير من مظهرها وقد صار لها مؤنسا في وحدتها تاتي عنده من حين الى اخر الى ذلك السكن الذي ادخل عليه من التحسينات ما جعل منه منزلا انيقا ومريحا كانت تلك اللقاءات مما عزز

22:50 معرفته باللغه الايطاليه حكت له السيده روزا يوما عن مانويل جابي قالت انه كان شابا في ال لما شغله زوجها فيديريكو سائقا لديه كان على مدى كل السنوات الطوال التي امضاها في خدمه عائله بيانكو مثالا للوفاء في الظاهر على الاقل كان فيدريكو زوجها الذي كان مقاولا في الاشغال العامه يودعه اسراره كل اسراره ولم يحدث يوما ان ثبت تسريبه تلك الاسرار تنهدت المراه الثمانينيه صمتت لبضع دقائق وبدت وكانها تمنع دموعها ثم رسمت على شفتيها الدقيقتين تلك

23:36 الابتسامه التي صارت مالوفه لديه واستانفت حديثها بصوت تعكس نبراته كلما تفيض به نفسها من ذلك الحزن العميق قالت انها الان فقط اكتشفت ان مانويل جابي كان عضوا في احدى المنظمات المافياويه وانه كان ينقل الى تلك المنظمه كل اسرار فيديريكو المتعلقه باعماله والصفقات العموميه التي كان يحصل عليها لم تستبعد ان يكون زوجها الراحل ارغم اكثر من مره على دفع مبالغ ماليه هامه لقاء تمكينه من انجاز الاشغال بل والحصول على صفقات ذلك جانب لم تكن تعلم عنه الكثير يوم قتل زوجها اختفى

24:25 مانويل جابي عن الانظار شهرا ولما ظهر زعم انه كان محتجزا رهينه لدى تلك العصابه التي اقدمت على تصفيه زوجها في تلك الواقعه الماساويه اختفت مبالغ ماليه هامه لم تجد لها روزا اثرا في حسابات المقاوله صمتت المراه مره اخرى رشفت من كاس ماء كان على المائده ثم استانفت حديثها قالت ان جابي عاد الى المنزل وظل يسكن حيثهما الان ويقوم بعمله كسائق الى ان قتل. لم يخامرها شك ادنى شك يوما ما في ان الذي يسكن في حديقتها هو من قتل زوجها الذي كان يتخذه

25:12 امينا على اسراره كلها. كانت تحريات الشرطه قد افضت الى ان القاتل مجهول. اقرت روزا بان الفضل في اكتشاف تلك الحقيقه التي ظلت تبحث عنها وتترقب ظهورها سنين عديده يعود الى هذا الشاب المغربي المهاجر ساعدته في الحصول على وثائق الاقامه ولاقت مساعده في ذلك من لدن السلطات ورات تلك الحديقه التي كانت مهمله تستعيد جمالها ورونقها الاشجار التي كانت تشير اغصانها في كل اتجاه قام حميد بتشذيبها وتهذيبها كما وعد بذلك يوم قابل السيد روزا اول مره صارت

25:57 عالمه الذي يتقاسمه مع تلك المراه وكان عالمها الذي تاتمن عليه هذا الشاب المهاجر ثلاث سنوات بعد ان تجلى سر اغتيال فيديريكو بيانكو وكانت في الثالث توفيت روزا بيانكو اثناء نومها في الصباح افتقدها حميد وذهب الى الفيلا يطرق بابها لما لم يتلقى ردا اتصل بالشرطه وكذلك اكتشفت وقد فارقت الحياه كانت تبدو وكانها نائمه ظن حميد انها نهايه مقامه في تلك الحديقه ولكن مفاجاته كانت كبيره يوم قرات وصيه السيده روزا بيانكو كتبت فيها انها توصي

26:46 بكل املاكها الى حميد العبداني

Share

YouTube Video Summaries