0:01 سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام على المؤمنين جميعا وعلى المؤمنات السلام على أهل القرآن وعلى أهل هذه الملة وعلى أهل الدين
0:47 على المسلمين والمسلمات السلام على من يكبر ربه ويمجد هذا الكتاب ويسعى إصلاحا في الناس ومودة وعملا خيرا في الناس أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام كلها كانت دعوة حسنة على حسن في حسن بدأت أول رسالته إلى العالمين ومن حوله كان يقول عليه الصلاة والسلام إن الإسلام طيب الكلام وإطعام الطعام حتى أن عبدالله ابن سلام حبر اليهود الأكبر في المدينة حضر دخول النبي في يومه الأول حين دخل المدينة فقال عبد الله ابن سلام
1:38 قال سمعت أهل المدينة يقولون إن محمدا عليه الصلاة والسلام قد دخل المدينة ومحمد عند عبد الله ابن سلام كان ذلك الرجل الذي يزعم أنه نبي ولكن ابن سلام على ما عنده من علوم التوراة والكتاب الأول يعلم أنه أن هذا الزمن يظل نبيا قادم وكانوا يعلمونه باسمه وسمته ونعته كما يعرفون أبناءهم الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم فسمع ابن سلام حضور النبي عليه الصلاة والسلام ثوافاه في مجمعه والناس حوله فقال عبد الله اسمعوا ما أجمل
2:26 هذا الكلام قال فجئت فنظرت إليه فعلمت أن هذا ليس بوجه كذاب انتبه ما أجمل هذه الفراسات وهذه التعريفات كما قال الله في آخر سورة الفتح محمد والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم يبتهون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم سيماهم وعلى في وجوههم من هذه عرف ابن سلام هذه السمة البالغة التي لا يضل بها أحد قال ما هذا بوجه كذاب قال ثم سمعته يقول أول ما سمعته يقول يا أيها الناس أطعم الطعام وأفش السلام وصلوا بالليل
3:15 والناس نيام وصلوا الأرحام تدخلوا جنة ربكم بسلام السامع للوهلة الأولى يظنها منظومة أدبية ولكنها في الحقيقة علم الحياة لا أريد أن أقول علم الدين إذ أننا من أنباء الهدى الأولى التي بدأنا فيها أردنا إما أن ندمج دمجا توحيديا بين ما يسمى الدين وبين الحياة حتى أو بحيث أنك لا تستطيع أن تفرق بينهما عندما فرق الناس ولو في الكلمة بين الحياة والدين فرقوا بالتالي فيه بأفعالهم ظن أن الدين شيء وأن الحياة شيء
4:01 ولكننا نحن في هذه السلسلة من برامج الهدى أردنا أن لا نفرق أبدا بين هذا فنقول إن الحياة هي الدين وإن الدين هي الحياة إذ كيف تحيا بغير رب أليس الدين هو الرب لا إله إلا هو ألا تراه أول ما أنزل أنزل اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق وقلنا إن العلق هي علاقتك معه لا إله إلا هو بذليل أنه ختم الصورة نفسها أول ما أنزل قال فاسجد واقترب فالحياة عندنا هي الدين والحياة الهدى والهدى الحياة فالنبي عليه الصلاة والسلام بدأ بمحاسن الحياة كلها الناس نحن نعلم يقينا
4:49 لأننا منهم وعشنا هذا الذي عاشوه قدم إلينا الدين كما قدم إلى العالمين على أنه تكلفة الحلال والحرام وفعل زجرا ونهيا ولا تفعل فتراه يشب حين يشبه ويظن أنه حسبة مكلفة لا يأتيها إلا دافعا أو فاعلا أو منطقصا ولكن الله العظيم الحليم قدم كتابه وملته أول ما قدمها بمعاني العطاء ألا ترون موسى يقول لفرعون قال من ربكما يا موسى قال ربنا الذي أعطى انتبه ربنا الذي أعطى فليعبدوا رب هذا البيت الذي ما قال أحصى عليهم سيئاتهم ولا حسناتهم ولا قال الذي يدخلهم الجنة
5:38 أو النار قال الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف فالنبي أن يبدأ يا أيها الناس أبشوا السلام وأطعموا الطعام في صحيح البخاري كذلك قال سأله رجل قال أي الدين أفضل أو أي الإسلام خير قال تطعموا الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف تالله الذي لا إله غيره إن أعطان الله مددا من العمر لتعلمنا أن هذه التي يظن أنها منظومة في الأدب في علم التعرفة للدين إنما هي الحياة كلها إذا سمعت تطعم الطعام وتقرأ السلام إن بلغ أحدنا
6:25 مبلغه الذي يجب أن يبلغه في علم الكتاب سيعلم أن الحكمة والسر كله والحياة كلها على هذا السلام هذه الكلمة وسيأتي يوم ونشرحه أن البشرية كلها لو علمت أو فطنت إلى سر هذه الكلمة فطنت إلى الحقيقة كلها والخير والحيطة فلا تستعجب ولا تستغرب أن النبي عليه الصلاة والسلام أول ما دع الناس دعاهم إلى هذه قال طيب الكلام أبش السلام تقرأ السلام على من عرفت وعلى من لم تعرف قلنا إن الأنباء التي خلت حقيقة كنا نجتهد صارخين في الناس كنا نجهد ونعرض
7:16 أن يدعى الناس ذلك المعلوم القديم أن الدين مجرد الحلال والحرام بل نريد أن يعلموا أن الدين دعوة الله إليهم لينتفعوا كما قال في البقرة قال الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء بالمقابل قال والله يعدكم مغفرة منه وفضله حتى أنه لا يحدثنا عن الحساب العادل يحدثنا عن المغفرة وعن الفضل الزائد مقابل ما خسرنا به الشيطان سواء عملا مفسدا أو جسدا أو حياة أو أي شيء أنعم الله علينا به فالحمد لله رب العالمين كما كنا نبدأ الأنباء على رسالاته وعلى
8:03 أنبيائه كلها نور وحاجة لنا في الأولى والآخرة في النبأ الفائت كنا عند أقعيد قراءة الآيات التسع التي أرسل الله بها موسى إلى فرعون وكنا نصرف المؤمنين السامعين دفعا قويا جاهدا أن يتخففوا وأن ينصرفوا وأن ينفصلوا عما لابثنا من مفهوم المعجزات والخوارق وقلنا يكفينا أن نعلم أن أعلم أهل الدين الذي يفوق علمه النبيين محمد عليه الصلاة والسلام وأن أفضل من تبع النبيين أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام ليس
8:52 عندهم يا إخواننا السامعين أبدا ونقسم عليها الأيمان كلها ليس عندهم شيء أبدا اسمه المعجزات ولا الخوارق سيقول الناس السامعون الآن أليس القرآن معجزا اسمع هذا القرآن نزل على النبي وتلاه على من حضره حوله من المؤمنين كانوا في العربية أعلم منا كما تعلم ويعلم الناس وكانوا في القرآن مجرد أعلم منك ما تعلم ويعلم الجميع فما بالهم لم يقولوا ما تسمع عن المعجزات والخوارق ولرب حلقة نفردها فقط لإبطال هذا الدخيل على الكتاب ولكن أن تعلم الآية
9:40 البينة البرهان ونحن صرفنا لها ما نظن أنه كفاية لها إن شاء الله إنما من الآن لا تخل شيئا ليس في الكتاب إذا جئت تقول لأن القرآن معجز بقول لك أخرجها من القرآن فإن لم تجدها بقول لك أخرجها من كلام النبي عليه الصلاة والسلام فإن لم تجدها ولن تجدها بقول لك أقبل لو أتيتني بها من عند الصحابة العدول الأركان أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وآلاف أمثالهم إيثنا بها مثلهم فإن لم تجد فإن لم تفعل ولن تفعل الآن من أين أتيتها فأصبحت أنت الذي أدخلت على الكتاب ما ليس فيه الآن الآيات شيء والمعجزات شيء باطل آخر الآية كما قلنا بوابة
10:27 العلم الصغير الرضيع يبدأ تحصيل علومه بالآيات فأول ما يوضع الثدي عند فمه فإذا لامس فمه هذه آية له مباشرة تجده يستدير قبل الثدي حتى يرتضع منه ثم يبدأ إذا سمع حس أمه هذه آية أنها مقبلة ثم يصبح يعرف طرقها هذه آية له ثم إذا استضاءت الغرفة يتعرف النور ويتعرف ما حوله هكذا بالآيات فالآية كما قال عليه الصلاة والسلام في الصحيح قال آية المنافق ثلاث كل الناس الآن أدناهم علما يعرف أن تقول آية المنافق
11:15 ثلاث أي كيف تعرف المنافق فالآية سبيل التعرفة فمتى صارت معجزة الإعجاز سبيل الموت أنت عاجز أنت لا شيء أنت مستبيين بالآية أنت عالم أنت متبين أنت مستهد فالقرآن آية وبينة ونور وبصيرة هكذا كان يقول الله يا أيها الناس كما في سورة يونس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة في الأنعام قال قد جاءكم بصائر من ربكم حتى أن موسى بن عمران لما قال لفرعون وهو يحاججه في آخر سورة الإسراء قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر ما قال معجزات ولا خوارق لا
12:03 نستطيع أن نعرف من أين دخلت هذه الكلمة حتى غلبت كلمات الله الله يقول بصائر حتى تبصر وتعرف فمن ذا الذي أتانا بالمعجزات والخوارق فصارت الدين الغالب على الكتاب وعلى سنة النبي لا بد من نصيحة لهذا الكتاب ولأئمة المسلمين وعامتهم الدين النصيحة الفارق بيننا وبين من يخالفنا محمد عليه الصلاة والسلام كما في صحيح البخاري محمد فرق بين الناس نعرف صوابنا أو خطأنا وصواب غيرنا أو خطأه بمحمد نفسه عليه الصلاة والسلام هو الحد الفاصل بين الحقيقة وغيرها وبين الحق والباطل والصواب والخطأ فما لا نجده عند محمد عليه الصلاة والسلام فليس بدين ولا ينبغي
12:52 له ولا نريد أن نسمعه ولا أن نقبله هذا يا أخي الذي أقول لك هو أصل علوم كل علماء المسلمين ما خرج عالم في المسلمين إلا وكان هذا أصله ابتداء من عند أبي حنيفة رضي الله عنه من الذين دونت لهم دواوين العلم حتى مالك والشافعي وأحمد وابن تيمية رضوان الله على علمائنا الصالحين جميعا أصولهم جميعا ألا يؤخذ شيء إلا من كتاب الله وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام فما كان من غيرها فليس بدين حتى أن مالكا رضي الله عنه قال ومالك يا إخواننا تابع للتابعين يعني عندنا الصحابة ثم التابعون ثم تابعوا التابعين مالك
13:39 من الجيل الذي تبع التابعين مالك بعد المئة من بعتة النبي عليه الصلاة والسلام يشير إلى العهد الذي كان فيه النبي فيقول ما كان عند رسول الله يومها فهو دين وما لم يكن فليس بدين هكذا نقيس كل شيء انكس ما عندك إذا كان عند النبي فهو دين فعليك به فإن لم يكن فليس بدين فدعه وتخفف منه لن يقبل الله حجة ليست في الكتابة ولا في سنة النبي كما قال في الآية السادسة والخمسين بعد المئة من سورة النساء قال رسلا مبشرين ومنذرين لأن لا يكون للناس على الله حجة بعد
14:26 الرسل لأن لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما الآن عودة على الآيات التسع التي كانت مع موسى لفرعون وفصلنا فيها في الفائت الثاني من النبأ الذي مضى وكانت أن الله أرسلها العصار والثعبان واليد التي خرجت بيضاء أي عظما مجردا لا شيء عليها يعلم فرعون من آيتها اللاملك له فقال فرعون يريد أن يخرجكم من أرضكم أدخل يدك تخرج بيضاء فقال فرعون يريد أن يخرجكم من أرضكم فقال الله كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين
15:16 ثم فصل الله الآيات على فرعون بعدما استكبر وعته فكانت كما قال فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين هذا كله قلناها في الأعراف بعد أن قال ولقد أخذنا قال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات قلنا لكم يا أهلنا من أول ما بدأنا من يوم ما بدأنا نشرح علم الناقة أن تكوين الدين بيننا وبين ربنا على آية سورة قريش فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جموع وآمنهم من خوف الطعام والأمان يضربها الله أنفالا
16:03 صريحة كما في سورة النحل وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة اسمع يا أخي هذه الآية التي ستسمع من سورة النحل هي ميزان الله على العالمين جميعا فرعون ومن عصى كذلك من المسلمين هذه الآية تشرح كل ما أرسل إلى فرعون وتشرح ما كانت فيه الناقة وما سينزل عليه عيسى بن مريم وما سيخرج عليه الدجال وما ستنتهي عليه الأرض وما سنحشر به بين يدي ربنا لا إله إلا هو قال وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة انتبه هذا هو الأمن يأتيها رزقها رغدا من كل مكان هذا هو الطعام فكفرت بأنعم الله
16:50 فأذاقها الله انتبه لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون الجوع مقابل الطعام والخوف مقابل الأمان هذه الآيات التسعة كلها تحت هذه الآية ما جرى على قوم صالح فمود الذين عقروا الناقة تماما تشرحه هذه الآية ما كان فيه المسلمون قبل ألف عام من النعمة والعز والتمكين ثم صاروا يستجدون العالمين اللقمة والنعمة وصاروا فقراء ضعفاء مخوفين في الأرض الآية تشرح هذا أنهم عصوا تذكرون في نبأ خلى أتينا بحديث صحيح حديث عبد الله بن مسعود في مسند أحمد بن حنبة أن النبي عليه الصلاة والسلام وقلنا لكم
17:37 إن هذا الحديث لنا كما هو لفرعون وللعالمين جميعا هذا يشرح كل معاني الدين قال عليه الصلاة والسلام كان في نفر من ثمانين رجلا من قريش ولما قلت لك أن سورة قريش تشرح هذا كله ابن مسعود قال كلهم من قريش قال لم أرى أبيض وجوه من وجوههم وضياض الوجه من التكرمة ومن النعمة التي هم فيها فخاضوا في النعمة وخاضوا في الحياة الدنيا وفي متاعها فقال عليه الصلاة والسلام وقف فيهم فقال إن هذا الأمر فيكم في قريش اللي هو السلطان والملك والنعمة ما لم تعصوا الله هذا السلطان والنعمة ما لم تعصوا الله فإذا عصيتموه بعث
18:24 عليكم من يلحاكم كما يلحى هذا القضيب وكان مع النبي قضيب اللي هو الغصن الغليظ وعليه لحاؤه اللي هو قشره فقال النبي إذا عصيتم الله يلحاكم أو يبعث عليكم من يلحاكم فقشر اللحاء عن القضيب حتى رده على عظمه وأصله فقال ابن مسعود فإذا هو أي القضيب أبيض يصلد ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين هذا يعني أن الله إذا شكرناه أنعم علينا كما في سورة إبراهيم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد فما جرى على فرعون يجري على أدنانا لو عصى ربه كم من غني
19:12 كان منعما ثم عصى ربه فافتقر وجرده ربه حتى رده على عظمه وعلى أصله وسحته سحتا أي قشره كما استعمل موسى الكلمة في سورة طاها تخويفا لفرعون وللذين معه ولم تستعمل مرة أخرى في القرآن كله فأكدنا على الآيات التسع تجد أخي أن التسع تشرح تفصيلا كما قال الله هذه العلوم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين وقفنا يومها إذا حضر أو سمعنا من سمع كنا أحصينا ثمانية منها وبقيت عندنا التاسعة من أحب أن يرجع إلى الناس
20:00 الاذاعة جزاهم الله خيرا يجد عندها هذا ثم على موقعنا على الشبكة سيكون باذن الله كل هذه الحلقات باذن من الاذارة في الموقع ان شاء الله على موقعنا اهل القرآن دوت نت فتجدوها باذن الله كلها مفصلة الان نتم التاسعة منها التاسع قال الله بعدما ذكر الدم قال فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل انتبه الآن قال فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد أرسلنا إرسالا
20:50 إنما في الرجز قال ولما وقع عليهم فالمواقع ملابسة تدخل فيهم ويشعرون بها غير الإرسال الإرسال كان واضح أنه شعور وعاشوه وعانوا منه العذاب الأمر ولكن كلمة وقع عليهم العذاب واضح أنهم ترنخوا تحته وأنهم ضعفوا أمامه فكانت وقع عليهم الرجز الرجز آية تتوج كل معاني العذاب التي سقناها فيصبحون لا شيء عندهم وقد افتقروا ومحلت أرضهم وقحطوا فلا أنعام ولا ماء ولا بهين ولا أولاد ولا نعمة من هذا أبدا لهذا يؤكده الرجل
21:39 كما ذكر الله هذا العذاب أوقعه على بني إسرائيل أنفسهم بعدما أنجاهم من فرعون لأنهم بدلوا كلمات الله فلما قال الله فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء هذه أختم بها أن عذاب الله على من بدل كلام الله وقوله الرجز إذا نظرنا إلى حالنا نحن المسلمين نرى أنفسنا في رجز من العذاب والجوع والخوف واستعداء العدو الظالم الغاشم علينا في الأرض كلها الولايات ومن معها هذا من الرجز واضح في قانون الكتاب وسنته أننا مبدلون ولو لم نبدل سنة الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام
22:27 لما أوقع علينا الرجل فهي سنة قائمة على فرعون وما ضرب الله فرعون مثلا إلا ليخافه العالمون وإلا ليخشاه المؤمنون ضعيفهم وقويهم صغيرهم وكبيرهم وفقيرهم وغنيهم الله ضرب الأمثال في الكتاب بالدول العظمى والأغنياء وعادن وثمود حتى يعلم أن لا إلهة إلا هو لا إله إلا هو رب العالمين فاتقوا الله واعلموا أن هذا الكتاب ليس لتمضية الوقت ولا لتصرفة الزمان بل هو للعلم والهداية والنور فأقبلوا على ربكم يعطكم ويزدكم ويعلمكم إن العلم كل الحياة اللهم ربنا أتنم علينا نعمتك وعافيتك في الدنيا والآخرة
23:15 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته