قبل أن تسأل سنة أم شيعة .. إسأل أولا من فتح البلاد للأعداء؟!

سائد مرعي www.youtube.com

ملخص موجز

يتناول الفيديو قضية إثارة النزاعات الطائفية بين السنة والشيعة في الوقت الذي تواجه فيه الأمة الإسلامية تحديات كبرى مثل الاحتلال والتبعية والتدخلات الأجنبية. ويؤكد على أن معالجة الانحرافات الفكرية والعقدية يجب أن تكون من خلال دولة ترعى شؤون الدين وتحفظ وحدة المسلمين، وليس بتحويل الأمة إلى ساحة اقتتال. كما يسلط الضوء على أهمية توجيه البوصلة نحو محاسبة الحكام الذين سمحوا بالتدخلات الأجنبية وعطلوا الإسلام عن الحكم، بدلًا من الانجرار إلى صراعات داخلية مفتوحة.

  • إثارة النزاعات الطائفية تصرف الأمة عن التحديات الحقيقية.
  • معالجة الانحرافات الفكرية تكون من خلال دولة إسلامية.
  • محاسبة الحكام المتسببين في التبعية والتدخلات الأجنبية أولوية.

لماذا تثار النعرات الطائفية؟

في الوقت الذي تتعرض فيه بلاد المسلمين للقصف وتنهب ثرواتها وتدار حروبها من غرف القرار الدولية، يظهر من يسعى لإعادة الأمة إلى سؤال "سنة أم شيعة". الخطر الحقيقي الذي يهدد الأمة ليس الانحرافات الفكرية والعقدية فحسب، بل الاحتلال والتبعية للحكام الذين فتحوا الأرض للقواعد الأجنبية والأنظمة التي ربطت مصير المسلمين بإرادة الغرب. يجب أن نسأل أنفسنا لماذا تفتح هذه الملفات الآن، ولماذا تدفع الأمة إلى هذا الميدان تحديدًا في هذه الظروف الصعبة.

كيفية معالجة الانحرافات الفكرية

لا يمكن إنكار وجود انحرافات فكرية وعقدية في الأمة، وأقوال باطلة، وطعن في الصحابة، وتعرض لأمهات المؤمنين، وترويج لأفكار تخالف الإسلام وعقائده. لكن السؤال هو: هل علاج ذلك يكون بتحويل الأمة إلى ساحة اقتتال؟ الإسلام لم يجعل علاج الانحراف العقائدي مهمة الغضب الشعبي، بل جعله من شأن دولة ترعى شؤون الدين، تقيم الحجة، تحاسب، تمنع الباطل، وتحفظ وحدة المسلمين. في وجود دولة إسلامية، هناك قضاء شرعي وسلطان يحاسب ويفصل بين الناس بالحق.

لماذا يتم التركيز على قضايا وإغفال أخرى؟

يتم فتح ملف النزاعات الطائفية بقوة بينما تغلق ملفات أخرى أخطر منه. يعاد الحديث كل يوم عن جرائم طائفة، ولا يفتح الحديث بالقدر نفسه عن جرائم الحكام الذين سمحوا للقواعد الأمريكية بالاستقرار في بلاد المسلمين، وفتحوا الأجواء والموانئ والثروات والقرارات السياسية للغرب. لماذا حين يذكر الشيعة تشتعل المنابر، بينما يخفض الصوت حين يصل الكلام إلى من سلموا الأمة لأعدائها وفتحوا الأبواب للهيمنة الأجنبية؟

من الأولى بالمحاسبة؟

أليس الأولى أن نسأل هؤلاء الذين وقعوا الاتفاقيات وسمحوا للطائرات الأجنبية بالتحرك وربطوا الاقتصاد والسياسة والأمن بإرادة الخارج؟ أليس هؤلاء أولى بالمحاسبة؟ أليس هؤلاء أصل الكارثة السياسية؟ أخطر ما تواجهه الأمة اليوم ليس مجرد انحراف فكري هنا أو هناك، بل غياب السلطان الذي يحكم بالإسلام. لما تغيب الدولة تكبر الفتن وتضيع الأولويات ويصبح الناس وقودًا لمعركة لا تنتهي.

الدولة الإسلامية هي الحل

حين تقوم دولة الإسلام، فكل انحراف يعالج، وكل باطل يحاسب، وكل عدوان يردع. الترويج اليوم لفكرة "سنة وشيعة" بهذا الشكل المحموم ليس بريئًا، لأنه يصرف الأمة عن سؤالها الحقيقي: من الذي عطل الإسلام عن الحكم؟ من الذي حمى مشاريع الغرب؟ من الذي أبقى الأمة متفرقة؟ الأمة لا ينقصها العدد ولا الثروات ولا العقيدة، بل ينقصها القرار السياسي الذي يجمع قوتها.

توجيه البوصلة نحو العدو الحقيقي

الواجب اليوم ليس أن ننجر إلى حيث يريدون، بل أن نحفظ البوصلة واضحة. عدو الأمة الذي يستبيح أرضها والأنظمة التي تحرس هذا الواقع هما أولى ما يجب أن ينشغل به المسلمون. الخلافات التي تحتاج حكمًا إسلاميًا شرعيًا مكانها دولة الإسلام، حين تقوم تحاسب وتوحد وتعيد للأمة وجهتها الصحيحة. حين تملك الأمة قرارها، لن يبقى باطل بلا حساب، ولا عدوان بلا رد، ولا تبعية بلا نهاية.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 السلام عليكم في اللحظه التي تقصف فيها بلاد المسلمين وتنهب الثروات وتدار الحروب من غرف القرار الدوليه يخرج علينا من يريد ان يعيد الامه الى السؤال ذاته سنه ولا شيعه وكان الخطر الذي يهدد الامه اليوم ليس الاحتلال ولا التبعيه ولا حكاما فتحوا الارض للقواعد الاجنبيه ولا انظمه ربطت مصير المسلمين باراده الغرب وانا اريدك اليوم ان تسال نفسك سؤالا لماذا تفتح الان مثل هذه الملفات ولماذا تدفع الامه دفعا الى هذا الميدان تحديدا في اللحظه التي تستباح فيها بلادها وتنهب ثرواتها وتدار حروبها من الخارج نعم لا ينكر انه في الامه انحرافات فكريه وعقديه

0:47 لا يجوز السكوت عنها وفي في الامه من قال باقوال باطله ومن طعن في الصحابه ومن تعرض لامهات المؤمنين ومن روج افكارا تخالف الاسلام وعق عقائده لكن السؤال هل علاج ذلك يكون بتحويل الامه الى ساحه اقتتال هل يصلح الخطا خطا اكبر وهل يعالج الانحراف بتمزيق ما بقي من جسد الامه الاسلام لم يجعل علاج الانحراف العقائدي مهمه الغضب الشعبي بل جعله من شان دوله ترعى شؤون الدين تقيم الحجه تحاسب تمنع الباطل تحفظ وحده المسلمين فان وجد من يطعن او يحرف او يفسد في هناك قضاء شرعي وهناك سلطان يحاسب

1:33 وهناك دوله تفصل بين الناس بالحق اما ان تترك الامه بلا دوله ثم يطلب منها ان تدخل معارك داخليه مفتوحه فهي مش معالجه هذا استنزاف ثم هناك امر اخر ملفت للنظر لماذا يفتح هذا الملف بقوه بينما تغلق ملفات اخرى اخطر منه يعني لماذا يعاد الحديث كل يوم عن جرائم طائفه ولا يفتح الحديث بالقدر نفسه عن جرائم الحكام وين الكلام عن اللي سمحوا للقواعد الامريكيه ان تستقر في بلاد المسلمين وين الكلام عن الذين فتحوا الاجواء والموانئ والثروات والقرارات السياسيه للغرب اين الكلام عن الذين جعلوا الامه بلا قرار بلا حمايه بلا قوه لماذا حين يذكر الشيعه تشتعل المنابر

2:20 وترتفع الاصوات بينما يخفض الصوت حين يصل الكلام الى من سلموا الامه لاعدائها من فتحوا الابواب للهيمنه الاجنبيه من الذي وقع الاتفاقيات من الذي سمح للطائرات الاجنبيه ان تتحرك من الذي ربط الاقتصاد والسياسه والامن باراده الخارج اليس الاولى ان يسال هؤلاء اليس الاولى ان توجه البوصله الى اصل البلاء اليس هؤلاء اولى بالمحاسبه اليس هؤلاء اصل الكارثه السياسيه لان الحقيقه التي يجب ان تقال ان اخطر ما تواجهه الامه اليوم ليس مجرد انحراف فكري هنا او هناك بل غياب السلطان الذي يحكم بالاسلام لما تغيب الدوله تكبر

3:06 الفتن وتضيع الاولويات ويصبح الناس وقودا لمعركه لا تنتهي اما حين تقوم دوله الاسلام فكل انحراف يعالج وكل باطل يحاسب وكل عدوان يردع لذلك الترويج اليوم لفكره سنه وشيعه بهذا الشكل المحموم ليس بريئا لانه يصرف الامه عن سؤالها الحقيقي من الذي عطل الاسلام عن الحكم هذا السؤال الاولى من الذي حمى مشاريع الغرب من الذي ابقى الامه متفرقه رغم كل ما تملك الامه لا ينقصها العدد ولا الثروات ولا العقيده بينقصها القرار السياسي اللي بيجمع قوتها لهيك الواجب اليوم ليس ان ننجر الى حيث يريدون بل ان نحفظ البوصله واضحه عدو

3:52 الامه الذي يستبيح ارضها والانظمه التي تحرس هذا الواقع هما اولى ما يجب ان ينشغل به المسلمون اما الخلافات التي تحتاج حكم اسلامي شرعي فمكانها دوله الاسلام حين تقوم تحاسب وتوحد وتعيد للامه وجهتها الصحيحه لان الامه حين تملك قرارها لن يبقى باطل بلا حساب ولا عدوان بلا رد ولا تبعيه بلا نهايه والله المستعان

Share

YouTube Video Summaries