موجز مختصر
يقدم هذا النص تحليلاً عسكرياً للعمليات الدائرة بين إيران وإسرائيل، مع التركيز على تبادل الضربات والمعلومات الاستخباراتية. ويناقش الخبير العسكري حاتم كريم الفلاحي الاستراتيجيات المتبعة من كلا الطرفين، وأنواع الأسلحة المستخدمة، والأهداف التي تم استهدافها. كما يسلط الضوء على أهمية الحرب الإلكترونية وقدرات الدفاع الجوي، مع تقييم للقدرات العسكرية لكل من إيران وإسرائيل.
- الحرب بين إيران وإسرائيل تتصاعد وتتخذ شكل تكسير عظام.
- المعركة الحالية هي حرب استخباراتية وجوية وصاروخية.
- إسرائيل تحاول تدمير منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية.
- المواقع النووية الإيرانية هدف رئيسي، لكن بعضها محصن للغاية.
- الطائرات الإسرائيلية المتطورة مثل F-35 تستخدم في الهجمات.
مقدمة عن العمليات العسكرية بين إيران وإسرائيل
في بداية الفقرة، يتم الترحيب بالمشاهدين وتقديم العقيد الركن حاتم كريم الفلاحي، الخبير العسكري والاستراتيجي، لمناقشة العمليات الدائرة بين إيران وإسرائيل. يتم التأكيد على أن الحرب بين الطرفين تتصاعد وتتخذ شكل "تكسير عظام"، حيث يسعى كل طرف لإلحاق أكبر قدر من الخسائر بالآخر.
طبيعة المعركة: حرب استخباراتية وجوية وصاروخية
يوضح الخبير أن المعركة الحالية هي حرب استخباراتية وجوية وصاروخية، حيث يتم توظيف المعلومات لضرب أهداف مهمة داخل كلا البلدين. تحاول إيران استغلال قدراتها الصاروخية والطائرات المسيرة لضرب أهداف حساسة، خاصة تلك التي شاركت في مقتل قيادات عسكرية وأمنية وعلماء إيرانيين. تهدف هذه الضربات إلى زيادة الضغط على حكومة نتنياهو من خلال إيقاع أكبر الخسائر في الداخل الإسرائيلي.
الاستهدافات الإيرانية: حيفا وتل أبيب
تركز الاستهدافات الإيرانية خلال الأيام الماضية على مدينتي حيفا وتل أبيب، بالإضافة إلى مناطق أخرى في الجنوب والشمال. في المقابل، تحاول إسرائيل استهداف منصات إطلاق الصواريخ في الداخل الإيراني، مدعية أنها دمرت نصف هذه المنصات.
الأهداف الأمنية الإسرائيلية: سيليا وموقف للحافلات
يشير الخبير إلى أن الاستهدافات الإسرائيلية الليلة الماضية تركزت على منطقة سيليا وموقف للحافلات، موضحاً أن هذه المناطق تضم أجهزة أمنية حساسة مثل جهاز أمان والموساد. يوضح أن الصواريخ الإيرانية سقطت في منطقة محصورة بمسافة 300 كيلومتر، مما يدل على أن الأهداف كانت مدروسة بدقة.
الأسلحة المستخدمة: صواريخ باليستية
يتم الحديث عن أنواع الصواريخ المستخدمة، حيث يرجح أنها صواريخ باليستية بعضها طويل المدى وبعضها متوسط المدى. يذكر الخبير صاروخ "قاسم" الفرط صوتي الذي يبلغ مداه من 1400 إلى 1800 كيلومتر وسرعته 12 ماخ، ويحمل رأسًا حربيًا يزن 500 كيلوغرام. يوضح أن استخدام هذه الصواريخ اختلف عن الأيام الماضية، حيث لم يتم اتباع استراتيجية الإغراق الجوي، بل تم استخدام عدد قليل من الصواريخ التي تمكنت من اختراق الدفاعات الإسرائيلية.
نماذج أخرى من الصواريخ الإيرانية: شهاب 3
يتم استعراض نماذج أخرى من الصواريخ الإيرانية، مثل صاروخ "شهاب 3" الذي يبلغ مداه من 1800 إلى 2000 كيلومتر وسرعته 8.7 ماخ، ويحمل رأسًا حربيًا يزن 1000 كيلوغرام. يوضح أن إيران لا تفصح عن أنواع الصواريخ التي تطلقها، وتحاول استخدام أنواع مختلفة في عملية الإطلاق.
الاستهدافات المعاكسة: الكريدور الإسرائيلي إلى طهران
يتطرق الحديث إلى الاستهدافات المعاكسة، حيث يتحدث الجانب الإسرائيلي عن "كريدور" أو طريق مفتوح في الأجواء إلى طهران. يوضح الخبير أن هذا يعني إمكانية سلك طريق معين مختصر ومقترب جيد للطائرات، مما يسهل الوصول إلى الأهداف ويقلل من المخاطر. يشير إلى أن إسرائيل استطاعت خلال الفترة الماضية أن تقوم بعمل "كريدور" في هذه المنطقة، مما يتيح للقوة الجوية الإسرائيلية التركيز على المنطقة الغربية التي تتواجد فيها أغلب البنى التحتية الإيرانية.
الحرب الإلكترونية وتجريد الدفاع الجوي الإيراني
يتم التأكيد على أهمية الحرب الإلكترونية واستخدام التشويش الإلكتروني والحرب السيبرانية، بالإضافة إلى ضرب منظومات الدفاع الجوي من الداخل باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ التي تطلق عن بعد. هذه العمليات أدت إلى تدمير العديد من منصات إطلاق الصواريخ والرادارات ومواقع الاتصالات، مما أثر على فاعلية الدفاع الجوي الإيراني. يوضح أن "التجريد الجوي" هو عملية تعطيل أو تدمير جميع منظومات الدفاع الجوي في منطقة معينة لتمكين الطيران المعادي من العمل بحرية تامة.
استهداف المواقع النووية الإيرانية
يتناول الحديث استهداف المواقع النووية الإيرانية، حيث يشير الإسرائيليون إلى أن موقع "فوردو" تحديدًا، والذي يقع على بعد 80 مترًا تحت الأرض، لا يمكن اختراقه إلا بمساعدة الأمريكيين واستخدام نوع معين من القنابل. يوضح أن الضربات التي وجهت استهدفت مفاعل نطنز وأصفهان، بالإضافة إلى آبار للغاز في منطقة بوشهر. يؤكد أن "فوردو" يعتبر من أهم المنشآت النووية الإيرانية السرية، ويقع على عمق 500 إلى 800 متر تحت الأرض، مما يجعل تدميره صعبًا ويحمل خطر وقوع كارثة نووية.
الطائرات المستخدمة: F-35
يتم الحديث عن الطائرات التي استخدمت في الهجمات، وعلى رأسها طائرة F-35 من الجيل الخامس، والتي تتميز بقدرتها على التواجد في بيئة معادية وتأمين الحماية لنفسها. تعتبر هذه الطائرة شبحية وسريعة جدًا، ويمكنها تنفيذ مهام قتالية متعددة في الهجوم والدفاع. كما يتم ذكر طائرة F-15 التي يمكنها حمل أوزان ثقيلة ومهاجمة أهداف أرضية وجوية.
الختام
في الختام، يتم توجيه الشكر للخبير العسكري حاتم كريم الفلاحي على تحليله، وتختتم الفقرة العسكرية.

