0:00 في ليله مظلمه والجو بارد كان سالم وفارس يسوقون في طريق صحراوي طويل بعيدا عن المدينه وزحمتها كانوا راجعين من رحله بر وضحكهم وسوالفهم كانت مليانه في السياره فارس كان يضحك ويقول يا رجال ش رايك نختصر الطريق من هنا هذا الدرب يقص لنا ساعتين سالم رد بتردد وقال اقول خلك على الطريق الرئيسي لا تجيب لنا العيد لكن كالعاده فارس كان يحب المغامرات وما اسمع الكلام لف بالسياره على طريق ترابي مظلم وما فيه اي اضاءه حواليهم الا نور السياره بعد نص ساعه من السواقه بدا سالم يحس ان الطريق ما له نهايه وكانهم يدورون في نفس المكان سالم يناظر حوالينه ويقول فارس حسيت ان ه
0:47 الطريق غريب ما شفنا ولا سياره غيرنا فارس كان يحاول يخفف التوتر ويقول يمكن الناس يعرفون انهم ما يمشون هنا الا شجعان مثلنا لكن مع مرور الوقت بدا الضو الاحمر في البنزين يشتغل وفجاه السياره بدات تتلعثم وصوتها يتغير سالم قال بخوف اقول لك فارس ترى السياره بدات تخرب والبنزين بيخلص فارس يحاول يشوف حل ويقول هذا اعصابك قدام شوي اكيد بنلقى محطه او قريه لكن بعد خمس دقائق السياره طفت فجاه الجو صار صامت بشكل مخيف والظلام كان اثقل من قبل طلعوا من السياره يحاولون يشوفون حوالين لكن ما كان في اي علامه حياه حتى الجوالات ما فيها شبكه سالم كان يهمس لفارس ويقول فارس
1:33 ترى ما اشوف شيء كاننا دخلنا عالم ثاني فارس يحاول يتمالك نفسه ويقول لا تخاف خلينا نمشي شوي يمكن نلقى احد وبدوا يمشون في طريق مظلم وكل خطوه كانت تحس انهم يضيعون اكثر فيها الغريب ان الطريق اللي مشوا فيه ما كان يرجعهم للسياره كان المكان كله يلف عليهم وفجاه شافوا في الافق ضوء ضعيف كانه نور بيت او كوخ قديم سالم بخوف تشوف ايش ذا ولا نرجع فارس بصوت حاسم ما عندنا خيار خلونا نروح ومشوا باتجاه النور وهم ما يدرون ان حياتهم على وشك تتغير سالم وفارس بدوا يمشون بسرعه باتجاه النور وكل ما يقربون له يحسون انه
2:18 يبعد اكثر كان فارس يتكلم بتوتر ويقول يا اخي النور ذا كانه يستهبل علينا كل ما مشينا له حسيت انه يبعد سالم يحاول يتنفس بعمق ويقول لا تقول كذا يمكن احنا نتخيل بس والله حاس بشيء غريب استمروا يمشون دقائق طويله بس فجاه النور اختفى وقفوا في مكانهم يتلفتون يمين ويسار بس ما في اي اثر للنور سالم بصوت منخفض فارس وين راح النور فارس يحاول يخفي خوفه ا ما ادري يمكن كان السياره ومشت بس قبل لا يكمل كلامه طلع هواء بارد من العدم وصار الجو اثقل وبدات تطلع اصواتها مسات خفيفه حولهم كان في احد يراقبهم من بعيد فجاه سالم
3:05 اذكر سالفه قديمه كان يسمعها من جده في بعض طرق البر في ضو يسمونه الغاوي يظهر للضائع ويخليهم يمشون وراه وكل ما مشيت له يبعد اكثر والنهايه يا تضيع للابد او تلقى شيء مو من هالعالم [موسيقى] سالم برعب قال فارس تذكرت جدك كان يحكي عن نور الغاوي هذا اللي احنا نمشي وراه فارس يحاول يتمالك نفسه يعني ش نسوي نرجع سالم كيف نرجع احنا اصلا ما ندري وين احنا الاجواء بدات تتغير والدنيا صارت اكثر ظلام حتى القمر اللي كان ينور شوي اختفى ورا الغيوم والاصوات حوالين زادت اصوات
3:52 خطوات خفيفه كان احد يمشي وراهم لكن كل ما لفوا ما يشوفون احد فس كان يقول بصوت مرتجف اقول لك سالم حسيت بشي وراي سالم يحاول يهديه ويقول لا تلف لا تطالع خلك ماشي لكن الغريب ان كل ما مشوا حسوا انهم يرجعون لنفس المكان نفس الشجره اليابسه نفس الصخره ونفس الريحه الغريبه اللي بدات تنتشر في الجو بعد ما مشوا لساعات وقفوا في نص الطريق تعبانين ومرهقين وبدات الحقيقه تضربهم سالم يجلس على الارض ويقول فارس احنا ضاي ي عين فارس بعيون واسعه كان يقول احنا ما ضيعنا الطريق احنا دخلنا في مكان ما يبينا نطلع منه وسمعوا فجاه ضحكه
4:39 خفيفه في الافق وكانها جايه من كل مكان وضو الغاوي ظهر مره ثانيه لكن هالمره اقرب وكانه يقول لهم تعالوا الطريق باقي طويل بعد ساعات طويله من المشي وسط الظلام الدامس والبرد بدا ينخر عظامهم فارس وسالم كانوا خلاص منهكين انفاسهم صارت ثقيله واقدامهم تغوص في رمال الصحراء الناعمه وكل خطوه تحسها كانها تحفر فيهم التعب اكثر واكثر فارس كان يلهث ويقول سالم ما اقدر اكمل رجليني خلاص ما عادت تشيلني سالم يحاول يشجعه ويقول تحمل لازم تلقى شيء ما يصير نضيع كذا وفجا وهم ماشين لم
5:24 حظل شخص يتحرك بعيد عنهم وقفوا في مكانهم تجمدوا من الخوف لان اول فكره خطرت في بالهم انه يمكن يكون شيء مو بشري سالم بصوت منخفض كان يقول فارس اشوف اللي انا اشوفه فارس يحك عيونه ويقول ايه في احد بس الغريب الشخص هذا كان ماشي بنفس الثقل اللي هم ماشيين فيه وكانه تائه مثلهم لما قربوا شوي اكتشفوا انه شاب بملابس مغبره ووجهها شاحب كان واضح عليها التعب والخوف هنا فارس بحذر قال انت مين ش تسوي هنا الشاب برجفه كان يقول انا انا اسمي مازن وضعت هنا زيكم جلسوا الثلاثه مع بعض
6:10 يتنفسون بصعوبه ويحاولون يفهمون الوضع مازن قال لهم انه كان مسافر الوحده واخذ اختصار نفسهم بالضبط لكن بعد فتره الطريق اختفى ولقى نفسه يدور في حلقه ما تنتهي مازن يحك راسه ويقول الشيء الغريب شفت نفس النور اللي تحكون عنه كلمه امشي له يبعد وكل ما احاول ارجع اضيع اكثر سالم بتوتر كان يقول يعني حتى انت ما لقيت حل مازن يناظر الارض ويقول حاولت كل شيء لكن المكان ذا كانه يبلعك كان الطريق نفسه يتحرك ويغير ملامحه بعد ما ارتاحوا شوي قرروا يمشون مع بعض يمكن ثلاثه يكون عندهم فرصه احسن يلاقون طريق لكن مع كل خطوه
6:55 الجو صار اغرب الاصوات زادت حواليهم كان احد يهم با اذنهم كلمات غير مفهومه الهواء صار اثكل والبرد دخل في عظامهم بطريقه غير طبيعيه وشافوا في الافق نفس النور لكن هالمره كان يتحرك يمين ويسار كانه يراقبهم فارس يحاول يوقف فجاه ويقول انا ما عاد اتحمل المكان ذا مو طبيعي مازن بخوف كان يقول مازن بخوف انا احس اننا محبوسين هنا وكان احد يلعب فينا وفجاه هم يتناقشون شافوا اثار اقدام غريبه على الرمل لكن الشيء المرعب كانت اثارهم هم لكن كانت اثارهم متقاطعه بشكل غير منطقي كانهم مشوا في دائره وما حسوا فيها سالم كان يهمس ويقول فارس مازن احنا قاعدين نمشي في نفس
7:43 المكان من البدايه فارس يبل عريقه ويقول يعني احنا مو بس ضايعين احنا محبوسين اجلسوا الثلاثه يناظرون بعض يعرفون انهم قدام خيرين يكملون يمشون ويدورون مخرج رغم انهم يحسون ان الطريق يخدعهم او يجلسون في مكانهم ويواجهون مصيرهم لكن اي مصير وفجاه ظهر النور مره ثانيه لكن هالمره كان قريب جدا اقرب من اي مره قبل كانه ينتظرهم يتخذون القرار مازن بصوت مرتجف يا شباب ش بنسوي سالم يناظر النور ويقول انا اقول نواجهه ما عاد عندنا شيء نخسره فارس بعيون خايفه يمكن يكون هذا اخر قرار نتخذه بحياتنا وبخطوات بطيئه وثقيله بدوا يمشون
8:30 باتجاه النور وهم ما يدرون اذا كانت نهايتهم قريبه او بدايه لمغامر اكثر رعبا وهم يمشون باتجاه النور بدا مازن يتصرف بطريقه غريبه ومريبه كان يمشي بينهم وكانه عادي لكن فجاه رفع صوته وقال ها سالم عندك ريال سالم وفارس تجمدوا في مكانهم ينظرون بعض بصدمه ريال مين يسال عن ريال وهم ضايعين في نص الصحراء والظلام يحاصرهم سالم يردهم اتلخبط ش تقول يا مازن ش بنسوي بريال هنا مازن يضحك ضحكه خفيفه ويقول يمكن تحتاجه يمكن لا الريال دائما ينقذك فارس يهمس لسالم ويقول اقول الرجال
9:17 ذا فيه شيء مو طبيعي تشوف حركاته ولا لا بس مازن ما واقف عند كذا بدا يسوي حركات غريبه كان يرفع يده كانه يمسك شيء في الهواء ويرسم دوائر باصابعه كانه يتواصل مع احد منشوفه مازن بصوت هادي تراهم يسمعونا بس انتبهوا لا تضحكون هم ما يحبون الضحك سالم يحاول يضبط اعصابه ويقول مازن انت تمام ش فيك مازن ناظرهم بنظره غريبه ويقول انا تمام بس انتوا انت اكيد تمام انتوا اكيد تمام سالم وفارس بد يحسون ان مازن مو بس شخص تائه مثلهم تصرفاته كلماته وطريقه نظراته لهم كلها كانت تقول انه
10:03 يعرف شي هم ما يعرفونه فارس كان يهمس لسالم ويقول تتوقع مازن هذا من البدايه مو ضايع يمكن هو من ذاك المكان سالم ما رد لكنه كان يحس بنفس الشعور الجو صار اثقل ومازن صار يمشي قدامهم كانه يعرف الطريق اكثر منهم بعد مسافه وقف مازن فجاه واستدار لهم بوجهه وقال بصوت هادي لكنه مخيف اذا تبغون تطلعون لازم تدفعون الثمن سالم بقلق كان يقول ثمن وش ش تقصد انت مازن يبتسم ابتسامه بارده ويقول تذكرون يوم سالتكم عن الريال كنت امزح الثمن اغلى من كذا بكثير وفجاه بدا الجو يهتز وظهر النور من جديد
10:51 لكن هالمره صار اقرب واقوى والهواء صار يثقل اكثر واكثر كان المكان يبلع فارس يحاول يسحب سالم بعيد عن مازن لكن مازن وقف مكانه يناظرهم بنظرات كانها مو بشريه فارس يصرخ ويقول سالم خلنا نهرب الرجال ذا مو طبيعي لكن قبل ما يتحركون سمعوا ضحكه غريبه تطلع من مازن ضحكه ما تشبه البشر وكانت تتردد في المكان كله وكان الصحراء كلها تضحك معهم مازن بصوت عميق ومخيف ما تقدرون تهربون احنا الحين مع بعض والثمن لا لازم يندفع سالم وفارس وقفوا في مكانهم مشوشين وما يدرون ش يسوون كانوا قدام خيار صعب يا انهم يواجهون مازن ويعرفون ش يقصد
11:39 بالثمن او يحاولون يهربون حتى لو ما كانوا يعرفون اذا في مخرج اصلا وكل ما اقتربوا من اتخاذ القرار كان النور يزيد واصوات همسات وضحكات تحيط فيهم من كل جهه فارس يهمس ويقول سالم ش بنسوي سالم بصوت خافت ما ادري بس احس النها قريبه لكن هل هي نهايه الضياع او بدايه رعب جديد بعد ما قال مازن كلماته المخيفه وضحكته ارتجت في اذنهم في كل مكان فجاه اختفى كانه تلاشى في الظلام بدون اي اثر ولا صوت ولا حتى خطوات سالم وفارس وقفوا مكانهم متجمدين من
12:24 الخوف ما يدرون اذا اللي صار حلم ولا كابوس فارس بصوت مرتعش وين راح مازن اختفى قدام عيوني سالم يحاول يستوعب انا ما عاد فاهم شيء الرجال ذا من اول في شيء غريب لكن وين راح فجاه مرت دقائق ثقيله كل شيء حولهم صار صامت بشكل مخيف لا اصوات رياح لا حتى نفسهم صاروا يسمعونه الا وفجاه سمعوا صوت عصا كانت تضرب في الارض ببطل رفعوا رؤوسهم وشافوا شايب جاي من بعيد يمشي ببط وعصات تخربش على الرمال كان لابس ثوب قديم ومغبر ولحيته طويله وشعره اشعث لكن الغريب انه كان يمشي بثقه كانه يعرف وين رايح مو
13:11 مثلهم ضايعين لما قرب منهم سلم عليهم بصوت هادي لكن غريب هنا تكلم الشايب وقال السلام عليكم يا عيال ما شفتوا مازن لكم يوم ادور عليه سالم وفارس انصدموا وعيونهم سعت وحسوا ان دمهم تجمد مازن وهو يقول له كم يوم وهو يدور عليه لكن هو تو كان معنا قبل دقائق سالم بصوت متلخبط مازن احنا تونا كنا معه بس اختفى قدامنا الشايب كان يناظرهم بنظره غريبه وقال اختفا عاد دايم يسويها يحب يلعب مع الضيوف فارس يشك في الموضوع يقول لحظه مين انت وا
13:58 قص مع مازن الشايب ابتسم ابتسامه بارده وصوته كان اغمق شوي وقال انا اسمي الريدي ومازن ولدي سالم وفارس تبادلوا النظرات قلبهم صار يدق بسرعه لان الوضع صار اوضح مازن ما كان بشري والشايب ذا مو طبيعي سالم يحاول يبلع ريقه ويقول وا تقصد بد يرد عليه ريدي ويقول مازن يحب يجرب الضيوف الجدد يشوف اذا يقدر يخليهم يضيعون ولا يقدرون يطلعون وفجاه الجو حواليهم صار اثقل والهواء صار يحترق بانفاس الريدي رفع عصاه وضرب الارض
14:48 ومع كل ضربه حسوا الارض تحتهم تهتز ريد ابتسم ابتسامه مخيفه وقال بس لا تخافون لو دفعتوا ثمن يمكن اخليكم ترجعون فارس ما عاد يقدر يتحمل سحب سالم وقال اركض اركض ولا تطالع وراك بدوا يركضون باقصى ما عندهم والضحكه الغريبه للشايب الريدي تتردد في اذنهم الصحراء كانت تتغير حواليهم والظلام صار اثخن كانهم يغوصون في بحر من الضياع كل ما يركضون كانوا يسمعون صوت الشايب وهو يقول وين ما تروحون انا ومازن وراكم داما استمروا في الركض ما يعرفون اذا كانوا يهربون فعلا او مجرد يدورون في نفس المكان
15:34 والسؤال اللي كان يحرق قلوبهم هل فعلا بيقدرون يهربون ولا الحين صاروا جزء من لعبه مازن والردي للابد وهم يركضون في الظلام يحسون ان الارض تنكم مش تحت رجولهم والهواء يصير اثقل مع كل خطوه الا وفجاه وهم يركضون باقصى ما عندهم شافوا ظل يتحرك بسرعه جنونيه قدامهم فارس يصرخ ويقول ش ذا سالم شوف قدامنا رفعوا عيونهم واذا بمازن قدامهم يركض بسرعه مو طبيعيه ارجوه بالكاد تلمس الارض كانه يطير او يتحرك بطريقه مستحيل تكون بشريه كانت سرعته تخوف لدرجه انه ما قدروا يستوعبون كيف قدر يسبقهم مع انه قبل شوي كان واقف معاهم وكل ما التفت
16:20 مازن وابتسم لهم كانت ابتسامتها تمتد اكثر من اللازم كان وجهه يتغير قدام عيونهم سالم يلتقط انفاسه ويقول قول يا فارس هذا مو انسان هذا هذا شيء ثاني وبينما هم في قمه الخوف والرعب لمحوا من بعيد اضواء خافته تلمع في الظلام كانت محطه قديمه شكلها مهجور لكن فيها نور بسيط كانه يقول لهم تعالوا يمكن تلقون الامان هنا فارس وهو يركض كان يقول سالم هناك محطه خلنا ندخل بسرعه وصلوا للباب ودفوعه بكل قوتهم ودخلوا يلهثون من التعب لما دخلوا اغلقوا الباب بقوه ووقفوا ياخذون انفاسهم المكان كان مظلم الا من نور خافت يجي من لمبه قديمه كانت معلقه فوق شباك مكسور الجدان
17:07 مليانه شخابيط ورسومات غريبه وكان احد كان يحاول يكتب رسائل ما احد يفهمها سالم و يحاول يستوعب فارس تتوقع نكون في امان فارس ناظر حواليه ويقول ما ادري بس كل شيء احسن من بره مع ذا المجنون دقائق مرت وهم يحاولون يهدون لكن فجاه سمعوا صوت خطوات خفيفه كانت نفس الخطوات اللي سمعوها لكن هالمره كانت اقرب فارس يهمس ويقول سالم تقول تقول انه دخل معنا قبل لايرد سالم لمح ظل طويل يمر قدام الشباك المكسور كان مازن واقف برا يناظرهم بابتسامه واسعه وعيونه تلمع في الظلام مازن بصوت مشوه يجي من كل الجهات تتوقعون المحطه بتحمي احنا
17:55 معاكم وين ما تروحون وفجاه بدل الباب يهتز بقوه كان احد يحاول يكسره سالم وفارس ما كان عندهم مكان يهربون له محاصرين بين جدران محطه مهجوره والجنون اللي برا يطاردهم لكن فجاه لاحظ سالم شيء غريب على جدار المحطه كان في باب صغير مخفي تحت قطعه قماش قديمه هنا تكلم سالم بصوت مضطرب وقال فارس تعال شوف هنا يمكن هذا مخرج لكن فارس كان يناظر الباب اللي يهتز قدامهم وصوته يرتجف ش لو ما كان مخرج ش لو دخلنا الى اعمق من كذا سالم يحاول يقنعه ويقول برا فيه مازن ووراهم الريدي ما عندنا خيار ثاني وهم على وشك يفتحون الباب الصغير
18:40 سمعوا صوت ضحكه مازن تملى المكان وهي يقول اختاروا بحذر لان وين ما تروحون انا هناك فارس يناظر سالم ويقول ش رايك ندخل سالم يتنفس بعمق ويقول ما عندنا خيار خلنا ن رب مت سالم يده للباب الصغير ودق قلبه بسرعه جنونيه وفتح الباب على مصرعيه لكن السؤال الحقيقي يقول هل كان هذا باب النجاه او بوابه لرعب اعظم سالم وفارس كانوا على حافه الجنون الباب الصغير اللي فتحوه ما كان يقود المخرج بل مجرد غرفه مظلمه ثانيه كان المحطه نفسها كانت تلذذ بخوفهم جلسوا في ركن المحطه يتنفسون
19:25 بصعوبه عيونهم تحوم في المكان ثانيهم تترقب اي صوت غريب مرت ساعات هم محبوسين واصوات مازن وضحكاتها تروح وتجي من برا كانها تهمس لهم انا قريب دايم قريب لكن فجاه وسط هذا الرعب والصمت الثقيل سمعوا صوت محرك سياره يقترب منهم في البدايه حسبوا ان هذا جزء من اللعبه المخيفه يمكن مازن او ريدي يلعبون من جديد لكن الصوت كان حقيقي وثابت ومعه نور قوي اخترق ظلام الصحراء ودخل نوافذ المحطه فارس يناظر سالم بخوف تتوقع هذه نجده حقيقيه سالم بصوت متردد ما ادري بس لازم نجرب ما عاد فينا نتحمل اكثر جمعوا شجاعتهم وفتحوا باب المحطه ببطء وهنا شافوا شخص واقف جنب
20:13 سياره قديمه لكن حديثه كفايه توحي انها من عالمهم الواقعي الرجال كان لابس شماغ وثوب ابيض وعنده كشاف ينور لهم الطريق الرجال اكلم بصوت طبيعي ومطمئن وقال ش تسوون هنا يا عيال الدنيا صارت ف ف من زمان المكان ذا معروف انه مهجور سالم هو مصدوم كان يقول ضيعنا طريقنا وقبلنا واحد اسمه مازن وضيعنا اكثر الرجال رفع حاجبه باستغراب وقال مازن انتم اول ناس اسمعهم يذكرون الاسم ذا من سنين طويله هذه روح ضايعه معروفه في هالمنطقه بدون اي تردد قال لهم اركب بسرعه قبل لا ترجع الاشياء الغريبه ركب السياره بسرعه وسان حالهم يقول يا رب يكون هذا حقيقي وهم عدون على المحطه سالم
21:00 لف راسه يناظر المكان اللي حبسهم الرعب فيه ولاحظ شيء غريب مازن كان واقف عند باب المحطه يناظرهم بابتسامه غامضه كانه يقول لهم راح اشوفكم مره ثانيه وين ما تروحون لكن الغريب اكثر الشايب الريادي كان واقف بجنب مازن يهز راسه كانه يقول اللعبه ما خلصت بعد بعد مرور الوقت بدات ملامح الصحراء تتغير وترجع لطبيعتها لا ضحكات ولا اصوات خطوات وبعد ساعه من القياده وصلوا لطريق مالوف واخيرا حسوا انهم رجعوا للعالم الحقيقي فارس يناظر الرجال ويقول انت من جد ان خذتنا بس كيف لقيتنا الرجال ابتسم ابتسامه غامضه وقال انا دايم امر
21:47 هنا كل فتره القى ناس مثلكم يحبون يجربون الحظ مع المجهول سالم وفارس تبادلوا نظراتهم لكنهم كانوا مرهقين وما عاد عندهم طاقه يسالون اكثر وصلهم الرجال اقرب محطه بنزين وقال لهم خذوا حذركم مو كل الطرق تؤدي المكان وبعضها ما لها رجعه ولما نزلوا يشكرونه التفتوا للسياره لكن اختف الرجال لا اثر لا صوت لا شيء سالم وفارس وقفوا في نص المحطه يناظرون بعض ولسان حالهم يقول تتوقع اننا طلعنا فعلا ولا هذا جزء ثاني من اللعبه لكنهم ما قدروا يعرفون الجواب لانهم تعلموا درس مهم مو كل طريق
22:34 مظلم يستحق انك تمشي فيه لان يمكن في شيء ينتظرك وما راح يترك تطلع ابدا طبعا يعطيكم الف عافيه شباب على الاستماع طبعا القصه هذه اذا وصلنا فيها اكثر من 1500 لايك راح انزل لله جزء ثاني تمام لان الشباب هذول ترى يعني الشخص اللي وداهم احتماليه كبيره ترى ان يعني كيف اقول لكم انه من الجن تمام وانا مابي احرق عليكم اكثر لكن في جزء ثاني اوكي لسه في جزء ثاني كمان من اللعبه اللي حاصله اذا وصلنا 1500 لايك راح انزل الجزء الثاني وتعرفون ش الشيء اللي صار مازن
23:20 الريدي الشباب هذول كلهم الجن اللي هم اصلا الجن بالمختصر راح نعرف كمان حتى انا عندي اسئله ابي اعرف ش حكايتهم ش اللي صاير معهم هذه الاسئله كلها ان شاء الله راح نعرفها اذا وصلنا 1500 لايك ترى والله جدا سهل توصلون 1500 لايك انشر المقطع عند خمسه من اصحابك خلهم يضغطون زر اللايك بس حتى لو هم ما يحبون الرعب خليهم يخشون يضغطون زر اللايك عشان نكمل الجزء الثاني ونوصل 1500 لايك خلال هاليومين يعطيكم العافيه مع السلامه