ملخص موجز
يقدم الفيلم قصة معقدة تتشابك فيها مصائر شخصين متشابهين تمامًا، أرجون ومارتن. أرجون، ضابط شرطة هندي، ومارتن، مجرم خطير، يجدان نفسيهما في صراع مميت. تتضمن القصة فقدان الذاكرة، والخيانة، ومؤامرة واسعة النطاق.
- فقدان الذاكرة والهوية: يعاني أحد الشخصيات الرئيسية من فقدان الذاكرة، مما يؤدي إلى سلسلة من الأحداث الغامضة.
- التشابه والتبديل: يتشابه أرجون ومارتن بشكل كبير، مما يخلق فرصًا للتبديل والخداع.
- المؤامرة والجريمة: تتكشف مؤامرة معقدة تشمل الجريمة المنظمة والفساد، مما يعرض حياة الكثيرين للخطر.
فيلم مارتن
تبدأ قصة الفيلم بحرب بين جماعات مسلحة، حيث يظهر شخص ضخم يقتل بوحشية. فجأة، يصاب هذا الشخص برصاصة وينقل إلى المستشفى. بعد علاجه، يتصل الطبيب بشخص يدعى مشتاق ويخبره بأنه لا يزال على قيد الحياة. يطلب مشتاق من الطبيب ألا يكشف عن هويته وأن يجعله يعيش مثل المجنون. يقوم الطبيب بحقنه بمادة تعطل خلايا الإدراك والتفكير لديه.
نقل السجين الضخم
في باكستان، يأتي الرئيس إلى ضابط سجن خطر ويكلفه بمهمة سرية للغاية: نقل سجين ضخم إلى هذا السجن. يشدد الرئيس على أنه إذا سأل السجين عن هويته أو سبب سجنه، يجب ألا يجيبه أحد، لأنه يريد التأكد مما إذا كان قد فقد الذاكرة بالفعل أم لا. يصل السجين الضخم إلى السجن، وفي الوقت نفسه، يقوم الضابط بتسليح بعض السجناء لقتله، لأنه يعتبر مجرمًا هنديًا في الأراضي الباكستانية.
محاولة قتل السجين
في أول يوم له في السجن، بينما كان السجين يستحم، هاجمه السجناء بأدوات حادة. بدأوا بضربه، لكنه فجأة هاجمهم وقتلهم. كان يسأل كل شخص يضربه عن هويته. في الليل، تم نقله إلى مركز البحوث العصبية، حيث بدأوا بفحصه.
فحص السجين في مركز البحوث
تحدثت الدكتورة مع السجين وسألته عما إذا كان يتذكر الرصاصة التي وجدوها في جسده، لكنه قال إنه لا يتذكر شيئًا. وصل للدكتورة ملف السجين، وقرأت عنه وعرفت مفعول الحقنة التي أعطيت له. أخبرت الدكتورة الضابط بأنه لا يتذكر شيئًا لأنه حقن بنوعين من المخدر، أحدهما دواء للنوبات الدماغية والآخر جرعة عالية من المهدئات. وأوضحت أنه إذا تم حقنه قبل بهذه الحقنة، فسوف يفقد وعيه ولن يتوقف مرة أخرى، ولهذا السبب سيبقى عدوانيًا، ونصحت بعزله لأنه خطر جدًا.
هروب السجين
فجأة، هاجم السجين الضابط وأخذ مسدسه وضرب أنبوبة الغاز، ثم قفز من أعلى الشباك وهرب. في اليوم التالي، رأى السجين ولدًا صغيرًا يبيع مصاصة، فعرفه الولد وقال له إنه جاء مع شابنام من قبل. طلب السجين من الولد معلومات كاملة، فأخذه الولد إلى رجل اسمه كريم.
الرصاصة وعلاقتها بنادي جالكا
أظهر السجين لكريم الرصاصة التي أخذها من الدكتورة وسأله عن نوع السلاح الذي جاءت منه. قال كريم إنها من مسدس عيار تسعة، وأن هذا النوع يملكه رجال موجودون في نادي جالكا. ذهب السجين إلى النادي وقابل شخصًا اسمه رفيق.
مقتل ريجينا
الغريب في الأمر أن رفيق نادى السجين باسم أرجون وقال له إنه قادم من طرف ريجينا. طلب أرجون منه أن يوصله إليها، وبالفعل أخذه رفيق إلى منزل ريجينا، لكنهم صدموا عندما وجدوها مقتولة. رأى أرجون جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها وفتحه، ووجد رسالة مكتوب فيها أن أرجون مارتن وصل إلى باكستان وأنه سيقتلها، وأنه يجب قتله وعدم الرحمة به أبدًا.
البحث عن مارتن
بدأ أرجون يفكر في كيفية الوصول إلى مارتن. رأى دفترًا مكتوبًا عليه شيء، لكن الورقة كانت ممزقة. وضع كحلًا على الورقة وتمكن من قراءة المكتوب، وهو رقم هندي. قال رفيق إنه هندي وأنه وصل من المطار إلى منزل ريجينا. قال أرجون إن صاحب الرقم هو هدف مارتن وأنه يجب أن يصل إلى الهند قبل أن يصل مارتن.
الاتصال بالضابط بارا
في اليوم التالي، اتصل أرجون بأحد الضباط في الهند، ويدعى بارا. عندما رأى بارا الرقم، عرف صاحبه باسم أرجون. قال أرجون إنه لا يتذكر شيئًا. في الوقت نفسه، قدمت فتاة اسمها بريتي بلاغًا يفيد بأن خطيبها أرجون اختفى منذ 15 يومًا.
مكالمة الفيديو مع بارا
اتصل أرجون ببارا مكالمة فيديو، وعرف بارا وقال له إنه أرجون وإنه ذهب إلى باكستان للقبض على مارتن بمساعدة ريجينا. قال أرجون إن ريجينا ماتت وإنه وجد رقمين في منزلها، الأول رقم بارا أما الثاني فلم يعرفه. رد بارا على الرقم وقال إنه رقم فيفيك، وأكمل كلامه وقال له تعال إلى مومباي وسوف يفهمه.
ذكريات بريتي وأرجون
في هذا الوقت، خرجت بريتي من المشفى وبدأت تتذكر أرجون. تعرفت على أرجون عندما ذهبت للتزلج على الثلج. بينما كانت تمشي على الطريق، جاء أرجون وأخذها. في الوقت نفسه، انهار الثلج وقاد أرجون بأقصى سرعته ووصل بها إلى مكان آمن، لكن بريتي تشاجرت معه وقالت إنها استغرقت ساعتين للوصول إلى هناك وإنه أعادها إلى البداية. تركته وذهبت لتمشي في الثلج، وبقي أرجون يمشي وراءها ويقول لها إنه أنقذها.
علم الهند
توقفت بريتي في مكان وأخرجت العلم الهندي وقالت إن في هذا المكان ضحى والدها بنفسه من أجل الوطن. وضعت العلم وأدت التحية، وأدى أرجون التحية أيضًا. بعد ذلك، رأت بريتي علم الهند على حدود كشمير، فقالت إن الذي وضع العلم في أراض محتلة هو شخص شجاع. في اللحظة نفسها، جاء الجيش وقالوا لأرجون إنه يتذكر يوم الجنود وأنه كل سنة يأتي إلى هذا المكان ويعبر الحدود أو يدخل منطقة كشمير المحتلة ويرفع العلم الهندي وإنهم فخورون به.
علاقة أرجون وبريتي
أعجبت بريتي بأرجون وبعدها صارت بينهما علاقة رسمية. الآن نعود إلى الوقت الحالي ونرى أرجون وصل إلى مومباي واتصل ببارا وقال له تعال إلى المحطة. عندما جاء بارا، سأل أرجون عما حدث معه، لكن فجأة رأى أرجون ليزر قناص على وجه بارا.
مقتل بارا وفيفيك
دخل أرجون إلى القطار، لكن لسوء الحظ أصيب بارا برصاصة في قلبه. قال لأرجون أن يذهب وينقذ فيفيك، وقبل أن يكمل كلامه أصيب برصاصة في عينه. تذكر أرجون أن ريجينا ماتت برصاصة في عينها وعرف أن مارتن هو الذي قتلها. اتصل أرجون بفيفيك وسأله عن مكانه. قال فيفيك إنه سيدخل المباراة، لكن أرجون قال له ألا يدخل المباراة لأنه الهدف الثاني، لكن فيفيك لم يسمعه لأن أصوات الجمهور كانت عالية جدًا. أخذ أرجون دراجة وتوجه إلى هناك. في الوقت نفسه، جهزت فتاة قناصتها لقتل فيفيك، وبالفعل وجدت فرصة مناسبة وضربت فيفيك برصاصة في عينه، وعلى إثرها مات فيفيك.
عزاء فيفيك
غضب أرجون أكثر لأنه فقد آخر أمل في معرفة هويته. ذهب إلى عزاء فيفيك والتقى بزوجة فيفيك، وأعطته الزوجة الهدية التي أحضرها فيفيك ليعطيها لأرجون في يوم زفافه. رأى أرجون بطاقة الزفاف وبها صورة بريتي وعنوان قاعة العرس. ذهب إلى القاعة وسأل صاحبها وأعطاه رقم الحجز الخاص بهذه القاعة في هذا التاريخ.
ساتيا وبريتي
بالفعل أعطاه الرقم، وعندما اتصل عليه، ظهر ساتيا، وهو صديق أرجون المقرب. التقى به وقال له إنه فقد ذاكرته. قرر ساتيا أن يأخذه إلى بريتي، وبالفعل أخذه، وعندما رأته بريتي حضنته وبدأت تبكي. بقي أرجون صامتًا ولم يقل لها شيئًا عن ذاكرته.
مخاطرة أرجون بحياة بريتي
أخذ أرجون بريتي إلى أحد الأسواق لأنه يعرف أنها هدف مارتن، فقرر أن يخاطر بحياتها. في اللحظة نفسها، وصل خبر ظهور أرجون إلى مشتاق، وأصدر مشتاق أمرًا بقتله. بالفعل هاجمه أحد الرجال، لكن أرجون قتله دون أن ترى بريتي. عرف أن عددهم كبير. أرسل أرجون بريتي مع ساتيا.
استعادة الذاكرة
عندما ذهبت بريتي، هاجم أرجون الرجال، ولكن في هذه الأثناء بدأ يتذكر أجزاء بسيطة من الماضي. بدأ يقتل الرجال، وكل شخص يقتله يتذكر ذكرى معينة. استعاد ذاكرته بالكامل، ولكن في هذه الأثناء جاءت القناصة.
مارتن يقتل ساتيا
الغريب في الأمر أنها وقفت بجانب أرجون. عندما جاء ساتيا، نادى أرجون، لكن أرجون سحب سلاحه وضرب ساتيا. عندما ضربه، قال له إنه ليس أرجون وإنه مارتن. هنا نعرف أنه استعاد ذاكرته بالكامل، ونعرف أيضًا أنه هو نفسه مارتن الذي كان يبحث عنه.
أرجون في إسلام أباد
الصدمة والمفاجأة نذهب إلى إسلام أباد ونرى أرجون وهو صاحي. في هذه الحالة نعرف أن أرجون ومارتن يتشابهان طبق الأصل. في الوقت نفسه، جاءت شابنام وقالت له إن مرت 15 يومًا وهو في غيبوبة. قال أرجون إنه أطلق رصاصة عيار تسعة في صدره، لكنها كانت بعيدة عن القلب، وهذا يعني أنه لا يزال على قيد الحياة وإنه متأكد من أنه في الهند.
العودة إلى الماضي
نعود بالأحداث إلى ما قبل 20 يومًا، أي قبل هذه الأحداث كلها، ونرى مارتن ورجاله حاصروا مشتاق وأحرقوا سيارته. قال مارتن له أجب بسرعة قبل أن تنفجر السيارة بك، وسأله لماذا يستهدفه. قال مشتاق له هل فقدت الذاكرة؟ أنت كنت موظف قمار، وعندما وصلت شحنتي أنت صادرتها.
أرجون يصادر الشحنة
نعود إلى ذلك الوقت ونعرف أن الذي يصادر الشحنة هو الضابط أرجون، وقد ضرب كل الموظفين المرتشين من قبل مشتاق وحبسهم. في ذلك الوقت، زاره مشتاق وقال له أطلق سراح رجالي أو سأدفع لك رشوة تكفيك. قال أرجون إن شحنتك بها أدوية منتهية الصلاحية وأنت تبيعها على الفقراء وتؤذيهم، وأمثالك هم السبب في إعاقة الناس وأمراضهم المستمرة. قال مشتاق إن هناك 1000 قلم سيوقع على عدم مصادرة الشحنة، ورد أرجون عليه وقال له لو أحضرت ألف سلاح فلن تمر شحنتك.
مارتن يهدد أرجون
عندما سمع مارتن هذا الكلام من مشتاق، قال له معقولة أنا حكيت بهذه الشجاعة؟ تفاجأ مشتاق من كلامه، ثم أخرجه من السيارة المحروقة وقال له اتصل بهذا الضابط. قال مشتاق له إنه أمامه فلماذا يتصل به؟ أصر مارتن وقال له اتصل، وعندما اتصل مشتاق رد أرجون عليه، فانصدم من الشبه بينه وبين مارتن. غطى مارتن الكاميرا وتحدث مع أرجون وهدده. قال أرجون له أرني نفسك ولا تبقى تهدد في الخفاء. قال مارتن له إذا أريتك نفسي فسوف ترى نفسك. لم يفهم أرجون كلامه وأغلق الخط.
مارتن ينتحل شخصية أرجون
تنكر مارتن بزي أرجون وذهب إلى مكتب أرجون وقتل السجناء الذين كانوا مرتشين، ولأنه تصور بالكاميرات أمر الضابط بحبس أرجون بتهمة القتل. حاول أرجون إنكار هذا الفعل، لكن إنكاره لم يفد وأدخلوه السجن. في اليوم التالي، هرب أرجون من السجن وذهب إلى باكستان. اتصل بساتيا لينبهه من مارتن، ولكن قبل أن يقول له إن مارتن يشبهه، نفد شحن الهاتف ولم يعرف ساتيا بالشبه الذي بينهما.
العميلة شابنام
التقى أرجون برفيق، وأخذ رفيق ريجينا. في منزل ريجينا، تعرف أرجون على شابنام، وهي عميلة سرية، واتفقت معه وقالت له إنها ستساعده. كتب أرجون رقم فيفيك وبارا في الورقة وتركه عند ريجينا وذهب. بعد ساعات، زار مارتن منزل ريجينا ومثل على أنه أرجون، ومثلت ريجينا على أنها صدقته. قالت له تفضل اجلس حتى أكتب بريدًا إلكترونيًا وآتي. ذهبت إلى الكمبيوتر المحمول وكتبت رسالة لأرجون وقالت له إن مارتن سيقتلها.
مقتل ريجينا مرة أخرى
أكملت وقالت له ماذا تحب أن تشرب يا مارتن؟ جاءت القناصة فورًا. سأل مارتن ريجينا أن تخبره ما هي خطة أرجون. قالت ريجينا إن في كل الأحوال وفاتي ستكون على يدك، أما وفاتك فهي على يد أرجون. القناصة قتلتها فورًا برصاصة في عينها. وجد مارتن الأرقام وأمر القناصة وقال لها اذهبي واقضي عليهم جميعًا.
مواجهة أرجون ومارتن
ذهب أرجون إلى العصابة وأظهر لهم صورة مارتن وقال لهم إنه يشبهه ويريد أن يجده. فجأة، هاجم مارتن المكان وبدأ يقتل برجال العصابة ولم يكن أحد يقدر أن يصيبه. تواجه مارتن مع أرجون وربط أرجون بحبل في رقبته وقال له إن الرصاصة التي ستقتل مارتن لم تصنع بعد. قال أرجون له إنه مخطئ لأنها صنعت وهي في مسدسي، ورمى رصاصة على مارتن.
موت مارتن
أصيب مارتن في صدره ووقع من البناية وبقي ممسكًا بالحبل، ولأن أرجون مربوط بنفس الحبل فقد اختنق وفقد الوعي. عرف مارتن أن أرجون مات فترك الحبل وسقط من أعلى البناية. من بعدها جاءت شابنام وأخذت أرجون، أما مارتن فالشرطة أخذته وتوقعت أنه أرجون.
مارتن ينتحل شخصية أرجون في المستشفى
بعد أن فهمنا كل الأحداث، نعود إلى الوقت الحالي ونرى مارتن وهو يزور ساتيا في المستشفى ومثل أمام بريتي أنه أرجون. في الوقت نفسه، اتصل ببريتي فاستغربت وقالت له أنت بجانبي فلماذا هاتفك يتصل بي؟ قال مارتن لها إنه نسي هاتفه في القمار وأخذ الهاتف منها ورد على أرجون وقال له إنه سيأخذ بريتي ليحميها. خاف أرجون على بريتي فتوجه فورًا إلى المستشفى، وعندما وصل لم يجد بريتي. اتصل به مارتن وقال له انظر من النافذة، وعندما نظر رأى مارتن وبريتي في الطائرة.
الحاويات وبريتي
قال له اترك حاويات مارتن تمر خلال 48 ساعة حتى لا يقتل مارتن بريتي. طوال هذا الوقت لم تنتبه بريتي إلى أن هذا ليس خطيبها أرجون وبقيت تصدقه. في الليل قرر أن يحرق الحاويات وبلغ الرئيس. في هذا الوقت، اعترف مارتن لبريتي وقال لها إنه رجل العصابة مارتن. اتصل بأرجون وقال له متى ستفرج عن الحاويات؟ قال أرجون له إذا أفرجت عن الحاويات سيموت الآلاف من الناس، وإذا سألتني من الأهم حياة الآلاف من الناس أم حياة بريتي، فسأختار الناس. أكمل كلامه وقال إذا سألت هذا السؤال لبريتي فستجيبك بنفس جوابي وأغلق الخط بوجهه.
تدمير الحاويات
في اليوم التالي، أخذ أرجون الحاويات ليدمرها. في الوقت نفسه، حاصر رجال مشتاق أرجون بالسيارات. جاء مارتن وهو راكب دبابة. الغريب أن مارتن بدأ يطلق الصواريخ على سيارات رجال مشتاق وقتلهم. نزل من الدبابة وبدأ يقاتل أرجون. رمى أرجون إطارًا محترقًا على مارتن. ذهب مارتن إلى السيارة وأخذ منها سلاحًا، وحمل أرجون السلاح أيضًا، لكن مارتن ضرب سلاحه وأوقعه بالأرض.
الخيانة والاتفاق
جهز مارتن سلاحًا، لكن فجأة قرر أن يتركه ولا يقتله. في الوقت نفسه، جاء مشتاق وقال لمارتن سلمني الحاويات وسأعطيك حصتك. أمر مارتن القناصة أن تأخذ الفلوس، وبالفعل ذهبت القناصة وأخذت حاوية الفلوس وهربت من المكان. ذهب مارتن إلى أرجون وقال له لنتفق، أنا أريد المال وأنت تريد تدمير الأدوية، فماذا ستعطيني إذا أعطيتك الأدوية وبريتي؟ لم يفهم أرجون شيئًا. قال مارتن إنه يريد أن يتم محو اسم مارتن من الوجود ويريد أن يعيش بهوية جديدة.
شركاء الجريمة
أكمل كلامه وقال إن مشتاق يهرب أسلحة أيضًا وهو مسؤول عن نصف الجرائم التي تحدث في البلاد. الصدمة أنه قال إن شركاء في هذه الجرائم هم فيفيك وبارا وريجينا. نعرف أنهم كانوا يخططون ويحفرون تحت أرجون ليوقع بمشكلة مع مارتن. عندما ذهب أرجون إلى العصابة في البناية، ريجينا هي التي بلغت مارتن عن عنوانه قبل أن تموت لتجعل مارتن يقتل أرجون، وفي هذه الحالة ستعبر الحاويات من الميناء ببساطة.
الخاتمة
أعطى مارتن السلاح لأرجون وقال له السلاح برصاصة واحدة وأنت قرر من تريد أن تقتل، أنا أم مشتاق. أخذ أرجون السلاح وقتل مشتاق. دمروا الحاويات كلها، أما جثة مشتاق فقد احترقت وقالوا إنها جثة مارتن. في هذه الحالة تخلصوا من مشتاق للأبد. ترك مارتن البلاد وعاش في مناطق بعيدة باسم راينو. أكمل أرجون عمله في الميناء وحافظ على بلده من كل شر قادم إليه. هنا تكون نهاية الفيلم.

