شاب هندي يدخل حلبة المصارعة ضد مُصارعين عمالقة، فـ من سيفوز بهذا القتال المصيري؟

ملخص موجز

يقدم الفيلم قصة معقدة تتشابك فيها مصائر شخصين متشابهين تمامًا، أرجون ومارتن. أرجون، ضابط شرطة هندي، ومارتن، مجرم خطير، يجدان نفسيهما في صراع مميت. تتضمن القصة فقدان الذاكرة، والخيانة، ومؤامرة واسعة النطاق.

  • فقدان الذاكرة والهوية: يعاني أحد الشخصيات الرئيسية من فقدان الذاكرة، مما يؤدي إلى سلسلة من الأحداث الغامضة.
  • التشابه والتبديل: يتشابه أرجون ومارتن بشكل كبير، مما يخلق فرصًا للتبديل والخداع.
  • المؤامرة والجريمة: تتكشف مؤامرة معقدة تشمل الجريمة المنظمة والفساد، مما يعرض حياة الكثيرين للخطر.

فيلم مارتن

تبدأ قصة الفيلم بحرب بين جماعات مسلحة، حيث يظهر شخص ضخم يقتل بوحشية. فجأة، يصاب هذا الشخص برصاصة وينقل إلى المستشفى. بعد علاجه، يتصل الطبيب بشخص يدعى مشتاق ويخبره بأنه لا يزال على قيد الحياة. يطلب مشتاق من الطبيب ألا يكشف عن هويته وأن يجعله يعيش مثل المجنون. يقوم الطبيب بحقنه بمادة تعطل خلايا الإدراك والتفكير لديه.

نقل السجين الضخم

في باكستان، يأتي الرئيس إلى ضابط سجن خطر ويكلفه بمهمة سرية للغاية: نقل سجين ضخم إلى هذا السجن. يشدد الرئيس على أنه إذا سأل السجين عن هويته أو سبب سجنه، يجب ألا يجيبه أحد، لأنه يريد التأكد مما إذا كان قد فقد الذاكرة بالفعل أم لا. يصل السجين الضخم إلى السجن، وفي الوقت نفسه، يقوم الضابط بتسليح بعض السجناء لقتله، لأنه يعتبر مجرمًا هنديًا في الأراضي الباكستانية.

محاولة قتل السجين

في أول يوم له في السجن، بينما كان السجين يستحم، هاجمه السجناء بأدوات حادة. بدأوا بضربه، لكنه فجأة هاجمهم وقتلهم. كان يسأل كل شخص يضربه عن هويته. في الليل، تم نقله إلى مركز البحوث العصبية، حيث بدأوا بفحصه.

فحص السجين في مركز البحوث

تحدثت الدكتورة مع السجين وسألته عما إذا كان يتذكر الرصاصة التي وجدوها في جسده، لكنه قال إنه لا يتذكر شيئًا. وصل للدكتورة ملف السجين، وقرأت عنه وعرفت مفعول الحقنة التي أعطيت له. أخبرت الدكتورة الضابط بأنه لا يتذكر شيئًا لأنه حقن بنوعين من المخدر، أحدهما دواء للنوبات الدماغية والآخر جرعة عالية من المهدئات. وأوضحت أنه إذا تم حقنه قبل بهذه الحقنة، فسوف يفقد وعيه ولن يتوقف مرة أخرى، ولهذا السبب سيبقى عدوانيًا، ونصحت بعزله لأنه خطر جدًا.

هروب السجين

فجأة، هاجم السجين الضابط وأخذ مسدسه وضرب أنبوبة الغاز، ثم قفز من أعلى الشباك وهرب. في اليوم التالي، رأى السجين ولدًا صغيرًا يبيع مصاصة، فعرفه الولد وقال له إنه جاء مع شابنام من قبل. طلب السجين من الولد معلومات كاملة، فأخذه الولد إلى رجل اسمه كريم.

الرصاصة وعلاقتها بنادي جالكا

أظهر السجين لكريم الرصاصة التي أخذها من الدكتورة وسأله عن نوع السلاح الذي جاءت منه. قال كريم إنها من مسدس عيار تسعة، وأن هذا النوع يملكه رجال موجودون في نادي جالكا. ذهب السجين إلى النادي وقابل شخصًا اسمه رفيق.

مقتل ريجينا

الغريب في الأمر أن رفيق نادى السجين باسم أرجون وقال له إنه قادم من طرف ريجينا. طلب أرجون منه أن يوصله إليها، وبالفعل أخذه رفيق إلى منزل ريجينا، لكنهم صدموا عندما وجدوها مقتولة. رأى أرجون جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها وفتحه، ووجد رسالة مكتوب فيها أن أرجون مارتن وصل إلى باكستان وأنه سيقتلها، وأنه يجب قتله وعدم الرحمة به أبدًا.

البحث عن مارتن

بدأ أرجون يفكر في كيفية الوصول إلى مارتن. رأى دفترًا مكتوبًا عليه شيء، لكن الورقة كانت ممزقة. وضع كحلًا على الورقة وتمكن من قراءة المكتوب، وهو رقم هندي. قال رفيق إنه هندي وأنه وصل من المطار إلى منزل ريجينا. قال أرجون إن صاحب الرقم هو هدف مارتن وأنه يجب أن يصل إلى الهند قبل أن يصل مارتن.

الاتصال بالضابط بارا

في اليوم التالي، اتصل أرجون بأحد الضباط في الهند، ويدعى بارا. عندما رأى بارا الرقم، عرف صاحبه باسم أرجون. قال أرجون إنه لا يتذكر شيئًا. في الوقت نفسه، قدمت فتاة اسمها بريتي بلاغًا يفيد بأن خطيبها أرجون اختفى منذ 15 يومًا.

مكالمة الفيديو مع بارا

اتصل أرجون ببارا مكالمة فيديو، وعرف بارا وقال له إنه أرجون وإنه ذهب إلى باكستان للقبض على مارتن بمساعدة ريجينا. قال أرجون إن ريجينا ماتت وإنه وجد رقمين في منزلها، الأول رقم بارا أما الثاني فلم يعرفه. رد بارا على الرقم وقال إنه رقم فيفيك، وأكمل كلامه وقال له تعال إلى مومباي وسوف يفهمه.

ذكريات بريتي وأرجون

في هذا الوقت، خرجت بريتي من المشفى وبدأت تتذكر أرجون. تعرفت على أرجون عندما ذهبت للتزلج على الثلج. بينما كانت تمشي على الطريق، جاء أرجون وأخذها. في الوقت نفسه، انهار الثلج وقاد أرجون بأقصى سرعته ووصل بها إلى مكان آمن، لكن بريتي تشاجرت معه وقالت إنها استغرقت ساعتين للوصول إلى هناك وإنه أعادها إلى البداية. تركته وذهبت لتمشي في الثلج، وبقي أرجون يمشي وراءها ويقول لها إنه أنقذها.

علم الهند

توقفت بريتي في مكان وأخرجت العلم الهندي وقالت إن في هذا المكان ضحى والدها بنفسه من أجل الوطن. وضعت العلم وأدت التحية، وأدى أرجون التحية أيضًا. بعد ذلك، رأت بريتي علم الهند على حدود كشمير، فقالت إن الذي وضع العلم في أراض محتلة هو شخص شجاع. في اللحظة نفسها، جاء الجيش وقالوا لأرجون إنه يتذكر يوم الجنود وأنه كل سنة يأتي إلى هذا المكان ويعبر الحدود أو يدخل منطقة كشمير المحتلة ويرفع العلم الهندي وإنهم فخورون به.

علاقة أرجون وبريتي

أعجبت بريتي بأرجون وبعدها صارت بينهما علاقة رسمية. الآن نعود إلى الوقت الحالي ونرى أرجون وصل إلى مومباي واتصل ببارا وقال له تعال إلى المحطة. عندما جاء بارا، سأل أرجون عما حدث معه، لكن فجأة رأى أرجون ليزر قناص على وجه بارا.

مقتل بارا وفيفيك

دخل أرجون إلى القطار، لكن لسوء الحظ أصيب بارا برصاصة في قلبه. قال لأرجون أن يذهب وينقذ فيفيك، وقبل أن يكمل كلامه أصيب برصاصة في عينه. تذكر أرجون أن ريجينا ماتت برصاصة في عينها وعرف أن مارتن هو الذي قتلها. اتصل أرجون بفيفيك وسأله عن مكانه. قال فيفيك إنه سيدخل المباراة، لكن أرجون قال له ألا يدخل المباراة لأنه الهدف الثاني، لكن فيفيك لم يسمعه لأن أصوات الجمهور كانت عالية جدًا. أخذ أرجون دراجة وتوجه إلى هناك. في الوقت نفسه، جهزت فتاة قناصتها لقتل فيفيك، وبالفعل وجدت فرصة مناسبة وضربت فيفيك برصاصة في عينه، وعلى إثرها مات فيفيك.

عزاء فيفيك

غضب أرجون أكثر لأنه فقد آخر أمل في معرفة هويته. ذهب إلى عزاء فيفيك والتقى بزوجة فيفيك، وأعطته الزوجة الهدية التي أحضرها فيفيك ليعطيها لأرجون في يوم زفافه. رأى أرجون بطاقة الزفاف وبها صورة بريتي وعنوان قاعة العرس. ذهب إلى القاعة وسأل صاحبها وأعطاه رقم الحجز الخاص بهذه القاعة في هذا التاريخ.

ساتيا وبريتي

بالفعل أعطاه الرقم، وعندما اتصل عليه، ظهر ساتيا، وهو صديق أرجون المقرب. التقى به وقال له إنه فقد ذاكرته. قرر ساتيا أن يأخذه إلى بريتي، وبالفعل أخذه، وعندما رأته بريتي حضنته وبدأت تبكي. بقي أرجون صامتًا ولم يقل لها شيئًا عن ذاكرته.

مخاطرة أرجون بحياة بريتي

أخذ أرجون بريتي إلى أحد الأسواق لأنه يعرف أنها هدف مارتن، فقرر أن يخاطر بحياتها. في اللحظة نفسها، وصل خبر ظهور أرجون إلى مشتاق، وأصدر مشتاق أمرًا بقتله. بالفعل هاجمه أحد الرجال، لكن أرجون قتله دون أن ترى بريتي. عرف أن عددهم كبير. أرسل أرجون بريتي مع ساتيا.

استعادة الذاكرة

عندما ذهبت بريتي، هاجم أرجون الرجال، ولكن في هذه الأثناء بدأ يتذكر أجزاء بسيطة من الماضي. بدأ يقتل الرجال، وكل شخص يقتله يتذكر ذكرى معينة. استعاد ذاكرته بالكامل، ولكن في هذه الأثناء جاءت القناصة.

مارتن يقتل ساتيا

الغريب في الأمر أنها وقفت بجانب أرجون. عندما جاء ساتيا، نادى أرجون، لكن أرجون سحب سلاحه وضرب ساتيا. عندما ضربه، قال له إنه ليس أرجون وإنه مارتن. هنا نعرف أنه استعاد ذاكرته بالكامل، ونعرف أيضًا أنه هو نفسه مارتن الذي كان يبحث عنه.

أرجون في إسلام أباد

الصدمة والمفاجأة نذهب إلى إسلام أباد ونرى أرجون وهو صاحي. في هذه الحالة نعرف أن أرجون ومارتن يتشابهان طبق الأصل. في الوقت نفسه، جاءت شابنام وقالت له إن مرت 15 يومًا وهو في غيبوبة. قال أرجون إنه أطلق رصاصة عيار تسعة في صدره، لكنها كانت بعيدة عن القلب، وهذا يعني أنه لا يزال على قيد الحياة وإنه متأكد من أنه في الهند.

العودة إلى الماضي

نعود بالأحداث إلى ما قبل 20 يومًا، أي قبل هذه الأحداث كلها، ونرى مارتن ورجاله حاصروا مشتاق وأحرقوا سيارته. قال مارتن له أجب بسرعة قبل أن تنفجر السيارة بك، وسأله لماذا يستهدفه. قال مشتاق له هل فقدت الذاكرة؟ أنت كنت موظف قمار، وعندما وصلت شحنتي أنت صادرتها.

أرجون يصادر الشحنة

نعود إلى ذلك الوقت ونعرف أن الذي يصادر الشحنة هو الضابط أرجون، وقد ضرب كل الموظفين المرتشين من قبل مشتاق وحبسهم. في ذلك الوقت، زاره مشتاق وقال له أطلق سراح رجالي أو سأدفع لك رشوة تكفيك. قال أرجون إن شحنتك بها أدوية منتهية الصلاحية وأنت تبيعها على الفقراء وتؤذيهم، وأمثالك هم السبب في إعاقة الناس وأمراضهم المستمرة. قال مشتاق إن هناك 1000 قلم سيوقع على عدم مصادرة الشحنة، ورد أرجون عليه وقال له لو أحضرت ألف سلاح فلن تمر شحنتك.

مارتن يهدد أرجون

عندما سمع مارتن هذا الكلام من مشتاق، قال له معقولة أنا حكيت بهذه الشجاعة؟ تفاجأ مشتاق من كلامه، ثم أخرجه من السيارة المحروقة وقال له اتصل بهذا الضابط. قال مشتاق له إنه أمامه فلماذا يتصل به؟ أصر مارتن وقال له اتصل، وعندما اتصل مشتاق رد أرجون عليه، فانصدم من الشبه بينه وبين مارتن. غطى مارتن الكاميرا وتحدث مع أرجون وهدده. قال أرجون له أرني نفسك ولا تبقى تهدد في الخفاء. قال مارتن له إذا أريتك نفسي فسوف ترى نفسك. لم يفهم أرجون كلامه وأغلق الخط.

مارتن ينتحل شخصية أرجون

تنكر مارتن بزي أرجون وذهب إلى مكتب أرجون وقتل السجناء الذين كانوا مرتشين، ولأنه تصور بالكاميرات أمر الضابط بحبس أرجون بتهمة القتل. حاول أرجون إنكار هذا الفعل، لكن إنكاره لم يفد وأدخلوه السجن. في اليوم التالي، هرب أرجون من السجن وذهب إلى باكستان. اتصل بساتيا لينبهه من مارتن، ولكن قبل أن يقول له إن مارتن يشبهه، نفد شحن الهاتف ولم يعرف ساتيا بالشبه الذي بينهما.

العميلة شابنام

التقى أرجون برفيق، وأخذ رفيق ريجينا. في منزل ريجينا، تعرف أرجون على شابنام، وهي عميلة سرية، واتفقت معه وقالت له إنها ستساعده. كتب أرجون رقم فيفيك وبارا في الورقة وتركه عند ريجينا وذهب. بعد ساعات، زار مارتن منزل ريجينا ومثل على أنه أرجون، ومثلت ريجينا على أنها صدقته. قالت له تفضل اجلس حتى أكتب بريدًا إلكترونيًا وآتي. ذهبت إلى الكمبيوتر المحمول وكتبت رسالة لأرجون وقالت له إن مارتن سيقتلها.

مقتل ريجينا مرة أخرى

أكملت وقالت له ماذا تحب أن تشرب يا مارتن؟ جاءت القناصة فورًا. سأل مارتن ريجينا أن تخبره ما هي خطة أرجون. قالت ريجينا إن في كل الأحوال وفاتي ستكون على يدك، أما وفاتك فهي على يد أرجون. القناصة قتلتها فورًا برصاصة في عينها. وجد مارتن الأرقام وأمر القناصة وقال لها اذهبي واقضي عليهم جميعًا.

مواجهة أرجون ومارتن

ذهب أرجون إلى العصابة وأظهر لهم صورة مارتن وقال لهم إنه يشبهه ويريد أن يجده. فجأة، هاجم مارتن المكان وبدأ يقتل برجال العصابة ولم يكن أحد يقدر أن يصيبه. تواجه مارتن مع أرجون وربط أرجون بحبل في رقبته وقال له إن الرصاصة التي ستقتل مارتن لم تصنع بعد. قال أرجون له إنه مخطئ لأنها صنعت وهي في مسدسي، ورمى رصاصة على مارتن.

موت مارتن

أصيب مارتن في صدره ووقع من البناية وبقي ممسكًا بالحبل، ولأن أرجون مربوط بنفس الحبل فقد اختنق وفقد الوعي. عرف مارتن أن أرجون مات فترك الحبل وسقط من أعلى البناية. من بعدها جاءت شابنام وأخذت أرجون، أما مارتن فالشرطة أخذته وتوقعت أنه أرجون.

مارتن ينتحل شخصية أرجون في المستشفى

بعد أن فهمنا كل الأحداث، نعود إلى الوقت الحالي ونرى مارتن وهو يزور ساتيا في المستشفى ومثل أمام بريتي أنه أرجون. في الوقت نفسه، اتصل ببريتي فاستغربت وقالت له أنت بجانبي فلماذا هاتفك يتصل بي؟ قال مارتن لها إنه نسي هاتفه في القمار وأخذ الهاتف منها ورد على أرجون وقال له إنه سيأخذ بريتي ليحميها. خاف أرجون على بريتي فتوجه فورًا إلى المستشفى، وعندما وصل لم يجد بريتي. اتصل به مارتن وقال له انظر من النافذة، وعندما نظر رأى مارتن وبريتي في الطائرة.

الحاويات وبريتي

قال له اترك حاويات مارتن تمر خلال 48 ساعة حتى لا يقتل مارتن بريتي. طوال هذا الوقت لم تنتبه بريتي إلى أن هذا ليس خطيبها أرجون وبقيت تصدقه. في الليل قرر أن يحرق الحاويات وبلغ الرئيس. في هذا الوقت، اعترف مارتن لبريتي وقال لها إنه رجل العصابة مارتن. اتصل بأرجون وقال له متى ستفرج عن الحاويات؟ قال أرجون له إذا أفرجت عن الحاويات سيموت الآلاف من الناس، وإذا سألتني من الأهم حياة الآلاف من الناس أم حياة بريتي، فسأختار الناس. أكمل كلامه وقال إذا سألت هذا السؤال لبريتي فستجيبك بنفس جوابي وأغلق الخط بوجهه.

تدمير الحاويات

في اليوم التالي، أخذ أرجون الحاويات ليدمرها. في الوقت نفسه، حاصر رجال مشتاق أرجون بالسيارات. جاء مارتن وهو راكب دبابة. الغريب أن مارتن بدأ يطلق الصواريخ على سيارات رجال مشتاق وقتلهم. نزل من الدبابة وبدأ يقاتل أرجون. رمى أرجون إطارًا محترقًا على مارتن. ذهب مارتن إلى السيارة وأخذ منها سلاحًا، وحمل أرجون السلاح أيضًا، لكن مارتن ضرب سلاحه وأوقعه بالأرض.

الخيانة والاتفاق

جهز مارتن سلاحًا، لكن فجأة قرر أن يتركه ولا يقتله. في الوقت نفسه، جاء مشتاق وقال لمارتن سلمني الحاويات وسأعطيك حصتك. أمر مارتن القناصة أن تأخذ الفلوس، وبالفعل ذهبت القناصة وأخذت حاوية الفلوس وهربت من المكان. ذهب مارتن إلى أرجون وقال له لنتفق، أنا أريد المال وأنت تريد تدمير الأدوية، فماذا ستعطيني إذا أعطيتك الأدوية وبريتي؟ لم يفهم أرجون شيئًا. قال مارتن إنه يريد أن يتم محو اسم مارتن من الوجود ويريد أن يعيش بهوية جديدة.

شركاء الجريمة

أكمل كلامه وقال إن مشتاق يهرب أسلحة أيضًا وهو مسؤول عن نصف الجرائم التي تحدث في البلاد. الصدمة أنه قال إن شركاء في هذه الجرائم هم فيفيك وبارا وريجينا. نعرف أنهم كانوا يخططون ويحفرون تحت أرجون ليوقع بمشكلة مع مارتن. عندما ذهب أرجون إلى العصابة في البناية، ريجينا هي التي بلغت مارتن عن عنوانه قبل أن تموت لتجعل مارتن يقتل أرجون، وفي هذه الحالة ستعبر الحاويات من الميناء ببساطة.

الخاتمة

أعطى مارتن السلاح لأرجون وقال له السلاح برصاصة واحدة وأنت قرر من تريد أن تقتل، أنا أم مشتاق. أخذ أرجون السلاح وقتل مشتاق. دمروا الحاويات كلها، أما جثة مشتاق فقد احترقت وقالوا إنها جثة مارتن. في هذه الحالة تخلصوا من مشتاق للأبد. ترك مارتن البلاد وعاش في مناطق بعيدة باسم راينو. أكمل أرجون عمله في الميناء وحافظ على بلده من كل شر قادم إليه. هنا تكون نهاية الفيلم.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the App Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 فيلم مارتن تبدا قصه الفيلم بحرب بين جماعات مسلحه ونشوف شخص ضخم وهو يقتل بالكل لكن فجاه اجا شخص وضربه برصاصه وعلى اثر هاي الضربه تم نقله للمستشفى والطبيب بعد ما عالجه اتصل بشخص اسمه مشتاق او قال له انه هو عايش او بعده على قيد الحياه فمش قال له لا تخليه يعرف هويته ابدا او لازم يعيش مثل المجنون فالدكتور راح وضربه حقنه والحقنه عطلت عنده خلايا الادراك والتفكير وبهذا الوقت نروح لباكستان ونشوف الرئيس وهو اجى على ضابط سجن خطر وقال له اجيتك شخصيا لانه الامر سري للغايه وهن نعرف انه هم راح ينقلون هذا السجين الضخم لهذا السجن والرئيس قال للضابط اذا سال منو هو وليش مسجون لحد يجاوبك لان اني

0:47 احتاج اتاكد اذا هو فقد الذاكره فعلا او لا او بالفعل الضخم وصل للسجن وبنفس الوقت الضابط سلح بعض السجناء على مود يقتلوه لان هو مجرم هندي باراضي باكستانيه او اول يوم هو ودخل حتى يسبح السجناء يجوا عليه وهم بايديهم ادوات حاده وهم هجموا عليه وبدوا يضربوه وفجاه الضخم هجم عليهم وبدا يقتل بهم وكل شخص كان يضربه كان يساله ويقول له منو اني وبليل ننتقل لمركز البحوث العصبيه وهم اخذوا الضخم وبدوا يفحصون به وبنفس الوقت الدكتوره حكت ويا الضخم وقالت انه هاي الرصاصه لقيناها بجسمك انت تتذكرها لو لا فهذا الضخم قال لها اناي ما اتذكر شيء وهن الدكتوره وصلها ملف الضخم ف هي قرته وعرفت انه الحقنه اللي ضربوها اللهه هي شنو مفعولها وهي

1:34 قالت للضابط انه هو ما يتذكر شيء لان هو ان حقن بنوعين مخدر بجسده واحد منهم دواء النوبات الدماغ والثاني جرعه عاليه من المهدءات فهي كملت كلامها وقالت اذا تم حقن قبل بهاي الحقنه فراح يفقد وعيه وما راح يوقف مره ثانيه ولهذا السبب هو راح يبقى عدواني واني انصحكم انه تعزل لان هو خطر جدا او فجا الضخم هجم على الضابط واخذ المسدس مالته وضرب بانبوبه الغاز وبعدها هو قفز من اعلى الشباك وهرب وثاني يوم الضخم شاف ولد صغير يبيع مصاصه فالولد عرف ضخم وقال له انه انت اجيت ويا شابنام من قبل والضخم قال للولد اريد معلومات كامله فالولد اخذه على رجل اسمه كريم والضخم شوف الرصاصه اللي اخذها من الدكتوره او قال له هاي الرصاصه من اي سلاح جايه فكريم قال له

2:22 انه هي جايه من مسدس عيار تسعه وهاي النوعيه يملكوها رجال موجودين بنادي جالكا والضخم راح للنادي ا شخص اسمه رفيق والغريب بالموضوع انه رفيق نادى الضخمه باسم ارجون وقال له انت جاي من طرف ريجينا فارجو قال له وديني عليها وبالفعل رفيق اخذ المنزل ريجينا والصدمه ان هم لقوا ريجينا مقتوله فهو شاف اللاب توب مالتها ولما فتحه هو لقى رساله ومكتوب بها ارجوان مارتن وصل الباكستان وهو راح يقتلني واريدك تقتله وما ترحمه ابدا وهن ارجون بدا يفكر شلون يوصل لهذا مارتن وبهذا الوقت هو شاف دفتر ومكتوب شيء عليه لكن الورقه ممزقه فهو خلى كحل على الورقه وقدر يقرا المكتوب وهو رقم هندي فهن رفيق قال له انه انت هندي اوان وصلتك من المطار

3:09 المنزل ريجينا فار جون قال له صاحب الرقم هو هدف مارتن او لازم اوصل للهند قبل لا يوصل مارتن وثاني يوم ارجون اتصل على احد الضباط بالهند اللي يكون اسمه بارا وبارا لما شاف الرقم صاحب اسم ارجون فار جون قال له انا ما اتذكر شي وبنفس الوقت نشوف بنيه اسمها بريتي وهي قدمت بلاغ وقال خطيبي ارجون اختفى وصار له 15 يوم مختفي وهسه نرجع للوحش وهو اتصل على بارا مكالمه فيديو وبارا عرفه وقال له انت ارجون وانت رحت لباكستان على مو تلقى القبض على مارتن بمساعده ريجينا فار جون قال له انه ريجينا ماتت وانا لقيت رقمين بمنزلها الاول رقمك اما الثاني ما عرفه وهو رد للرقم وبارا قال له انه هذا رقم فيفيك وهو كمل كلامه

3:55 وقال له تعالي لمومباي وانا راح افهمك وبهذا الوقت بريتي طلعت من الم وبقت تتذكر ارجون ا نعرف انه هي تعرفت على ارجون لما راحت تتزلج بالثلج وهي بقت تمشي بس على الطريق ارجون اجا واخذها وبنفس الوقت الثلج نهار وارجون قاد باقصى سرعته وهو وصلها لمكان امن لكن بريتي تعاركت ويا وقالت له انه انا استغرقت ساعتين على مود اصل لهناك وانت رجعتني للبدايه فهي تركته وراحت حتى تمشي بالثلج وارجون بقى يمشي وراها ويقول لها انه اني نقضت وبريتي وقفت بمكان وطلعت العلم الهندي وقالت بهذا المكان ابويا ضحى بنفسه على مود الوطن وهي خلت العلم وادت التحيه وارجون ادت التحيه ايضا وبعدها بريتي شافت علم الهند على حدود كشمير فهي قالت اللي خى العلم باراضي

4:43 محتله هو شخص شجاع وبنفس اللحظه الجيش اجو وقالوا الارجون انه انت تتذكر يوم الجنود وكل سنه تجي لهذا المكان وتعبر الحدود او تدخل المنطقه كشمير المحتله وترفع العلم الهندي واحنا فخورين بيك وهن بريتن عجبت ب وبعدها صارت بيناتهم علاقه رسميه وهسه نرجع للوقت الحالي ونشوف ارجون وه وصل لمومباي وهو اتصل ببار وقال له تعالي للمحطه ولما بارا اجى هو سال ارجون وقال له شنو صار وياك بس فجاه ارجون شاف ليزر قناص على وجه بارا وهو دخل للقطار لكن للاسف بارا انصاب برصاصه بقلبه وهن هو قال لارجون روح وانقذ فيفيك وقبل لا يكمل كلامه هو انضرب برصاصه بعينه فهن ارجو نتذكر انه ريجينا ماتت عن طريق رصاصه

5:28 بعينها وهو عرف انه مارتن هو اللي قتلها وبعدها ارجون اتصل على فيفيك وقال له وين انت وفيفيك قال له انه انا راح ادخل للمباراه وارجون قال له لا تدخل المباراه لان انت الهدف الثاني لكن فيفيك ما سمع صوته لان اصوات الجمهور كانت كلش عاليه وهن ارجون فورا اخذ دراجه وتوجه لهناك وبنفس الوقت نشوف بنيه وهي جهزت القناص مالتها على مو تقتل فيفيك او بالفعل هي لقت فرصه مناسبه او ضربت فيفيك رصاصه بعيونه اوعلى اثرها فيفيك مات وبعدها ارجون عصب اكثر لان هو فقد اخر امل بمعرفه هويته وهن هو راح على عزاء فيفيك وبعدها التقى بزوجه فيفيك والزوجه جابت له الهديه اللي فيفيك جابها حتى ينطيها لارجون بيوم زفافه وارجون شاف بطاقه الزفاف و بها صوره

6:16 بريتي وعنوان قاعه العرس فهو راح للقاعه وسال صاحبها وقال له انطيني رقم الحجز مالت هاي القاعه بهذا التاريخ او بالفعل هو مطهيا ولما اتصل عليه طلع ساتيا اللي هو صديق ارجون المقرب وهو التقى بيه وقال له اني فقدت ذاكرتي او ساتي قرر انه ياخذه على بريتي او بالفعل هو اخذه او لما بريتي شافته هي حضنته وبدات تبكي وارجون هنان بقى ساكت وما قال لها شيء عن ذاكرته وبنفس الوقت ارجون اخذ بريت لاحد الاسواق لان هو يعرف انه هي هدف مارتن فهو قرر انه يخاطر بحياتها وبنفس اللحظه وصل خبر المشتاق بظهور ارجون او مشتاق ان طهم امر بقتله وبالفعل احد الرجال هجم عليه لكن ارجون قتله بدون لا بريت تشوفه ف هو عرف انه عددهم كبير وهن ارجون ارسل بريتي ويا

7:03 ساتيه ولما راحت ارجون هجم على الرجال بس بهاي الاثناء هو بدا يتذكر اجزاء بسيطه من السابق وهو بدا يقتل بالرجال وكل شخص يقتله يتذكر ذكرى معينه وهن هو استعاد ذاكرته بالكامل بس بهاي الاثناء القناصه اجتي والغريب بالموضوع انه هي وقفت يام ارجون ا لما ساتيا اجى هو صح ارجون بس ارجون سحب سلاحه وضرب ساتيه وب ما ضربه قال له اني مو ارجون اني مارتن و هنان نعرف انه هو رجعت له ذاكرته بالكامل و نعرف ايضا ان هو نفسيت مارتن اللي كان يدور عليه لكن الصدمه والمفاجاه نروح الاسلام اباد ونشوف ارجون وهو صحه وبهيك حاله نعرف انه ارجون ومارتن يتشابهون طبق الاصل وبنفس الوقت اجت شابه انام عليه او قالت له مرت 15 يوم وانت كنت بغيبوبه فار

7:50 جون قال لها انا ضربت رصاصه عيار تسعه بصدره لكن هي كانت بعيده عن القلب فهذا معناها انه هو عايش وانا متاكد هو بالهند وهسه نرجع بالاحداث اللي قبل 20 يوم اي قبل ها الاحداث كلها ونشوف مارتن وهو ورجاله حاصروا مشتاق وحرقوا سيارته او مارتن قال له جاوبني بسرعه قبل لا السياره تنفجر بيك ويقول له انت ليش تستهدف ني فمش تق قال له شنو انت فقدت الذاكره انت كنت موظف قمار ولما وصلت شحنتي انت صادرتها وهسه نرجع لهذاك الوقت ونعرف انه اللي يصادر الشحنه هو الضابط ارجون وهو ضرب كل الموظفين المرتشين من قبل مشتاق وحبسهم وبوقتها مشتاق زاره وقال له اطلق راح رجالي او راح ادفع لك رشوه تكفيك فارجو قال له شحنتك بها ادويه منتهيه الصلاحيه او انتت جاي تبيعها على الفقراء وتاذي

8:37 وامثالك هم السبب باعاقه الناس وامراضهم المستمره فمش تق قال له انه اكو 1000 قلم راح يوقع على عدم مصادره الشحنه وارجون رد عليه وقال له لو جبت الف سلاح ما راح تمر شحنتك وهسه نرجع لمارتن وهو لما سمع هذا الكلام من مشتاق قال له معقوله انا حكيت بهاي الشجاعه فمش تق اتفاجئ من كلامه وبعدها هو طلع ان السياره المحروقه او قال له اتصل بهذا الضابط فمش تق قال له انه انت قدامي انا ليش اتصل بيك او مارتن اصر وقال له اتصل ولما مشتاق اتصل ارجون رد عليه فهو انصدم من الشبه بينه وبين مارتن وهن مارتن غطى الكاميرا وحكى ويا ارجون وهدده او ارجون قال له شوفني نفسك ولا تبقى تهدد بالخفاء او مارتن قال له اذا شوفتك نفسي راح تشوف نفسك وهن ارجون ما فهم كلامه وغلق الخط وبعدها مارتن تنكر

9:25 بزي ارجون وهو راح لمكتب ارجون وقتل السجناء اللي هم كانوا مرتشين ولين هو تصور بالكاميرات الضابط امر بحبس ارجون بتهمه القتل وارجون حاول ينكر هذا الفعل لكن انكاره ما فاد وهم دخلوه السجن وثاني يوم ارجون هرب من السجن وهو راح لباكستان واتصل باتيا على مود ينبها من مارتن لكن قبل لا يقول له انه مارتن يشبهني التلفون خلص شحن وساتيا ما اعرف بالشبه اللي بيناتهم وبعدها ارجون التقى برفيق ورفيق اخذ الريجينا ومنزل ريجينا ارجو نتعرف على شابنام واللي هي عميله سريه وه اتفقت وياه وقالت له انا راح اساعدك وبعدها ارجون كتب رقم فيفا كباره بالورقه وخلاه عند ريجينا وراح او بعد ساعات مارتن زار منزل ريجينا او مثل على انه هو ارجون او ريجينا مثلت

10:12 على انه هي مصدقت فهي قالت له تفضل اقعد لحد ما اني اكتب ايميل واجي وهي راحت للاب توب وكتبت رساله لارجون وقالت له انه مارتن راح يقتلني وبعدها كملت هي وقالت له شنو تحب تشرب يا مارتن وهن القناصه اجتي فمارس قال ريجينا قولي لي شنو خط ارجون اورجينا قالت له بكل الاحوال وفاتي راح صير على ايدك اما وفاتك فهو على ايد ارجون والقناصه فورا قتلتها برصاصه بعينها وبعدها مارتن لقى الارقام وهو امر القناصه وقال لها روحي وخلصي عليهم كلهم اما ارجون فهو راح العصابه وانطم صوره مارتن وقال لهم هو يشبهني واريد القاه وفجاه مارتن هجم على المكان وبدا يقتل برجال العصابه وما حد كان يقدر يصيبه وبعدها مارتن تواجه

10:57 ويا ارجون ومارتن ربط جون بحبل برقبته وقال له انه الرصاصه اللي راح تقتل مارتن ما صنعت بعد وهن ارجون قال له انت غلطان لان هي صنعت وهي بمسدسي وهو ريما رصاصه على مارتن وهناني بصدره فمارس وقع من البنايه او بقى لازم الحبل او لانه ارجون مربوطه بنفس الحبل هو اختنق وفقد الوعي او مارتن هنان عرف انه ارجون مات فهو ترك الحبل وسقط من اعلى البنايه ومن بعدها شاب انام اجتي واخذت ارجون اما مورتن ف الشرطه اخذته وتوقعت انه هو ارجون وهسه بعد ما فهمنا كل الاحداث نرجع للوقت الحالي ونشوف مارتن وهو زار ساتيه بالمستشفى ومثل قدام بريتي انه هو ارجون وبنفس الوقت هو اتصل على بريتي فهي استغربت وقالت له انت يمي ليش

11:44 تليفونك ده يتصل علي ومارتن قال لها انا نسيت تليفوني بالقمار وهو اخذ التلفون منها ورد على ارجون وقال له انا راح اخذ بريتي على مود احميها وهو خاف على بريتي فهو فورا توجه للمستشفى ولما وصل هو ما لقى بريتي و مارتن اتصل به وقال له باوع من النافذه ولما باوع هو شاف مارتن وبريتي بالطائره فهو قال له اترك حاويات مارتن يمر خلال 48 ساعه على مود مارتن ما يقتل بريتي وطول هذا الوقت بريتي ما انتبهت انه هذا مو خطيبها ارجون وهي بقت مصدقه به وبالليل هو قرر انه يحرق الحاويات وهو بلغ الرئيس وبهذا الوقت مارتن اعترف لبريتي وقال لها انه انا رجل العصابه مارتن وبعدها هو اتصل بارجون وقال له ايش وقت تفرج عن الحاويات فارج قال له اذا افرجت

12:30 عن الحاويات راح يموتون الاف من الناس واذا تسالني منو اهم حياه الاف الناس ام حياه بريتي فانا راح اختار الناس وهو كمل كلامه وقال اذا سالت هالسؤال البريتي راح تجاوبك بنفس جوابي وهو غلق الخط بوجهه وبث اني يوم ارجون اخذ الحاويات على مود يدمرهم وبنفس الوقت رجال مشتاق حاصر ارجون بالسيارات وهن مارتن اجى وهو وراكب دبابه والغريب انه مارتن بدا يطلق الصواريخ على سيارات رجال مشتاق وقتلهم او بعدها فهو نزل من الدبابه وض يقاتل ارجون و ارجون رم تاير محترق على مارتن وهن مارتن راح للسياره واخذ منها سلاح فار جون ايضا حمل السلاح لكن مارتن ضرب سلاحه ووقعه بالارض وبعدها مارتن جهز سلاح لكن فجاه مارتن قرر انه يتركه وما يقتله وبنفس الوقت مشتاق

13:17 اجا وقال لمارتن سلمني الحاويات وانا راح انطيك حصتك ومارتن هنان امر القناصه انه تاخذ الفلوس وبالفعل القناصه راحت واخذت حاويه الفلوس وهربت من المكان وبعدها مارتن راح على على ارجون وقال له خلي نتفق انا اريد المال وانت تريد تدمر الادويه فشنو راح تنطيني اذا انطيتك الادويه وبريتي وارجون ما فهم شي فمارس قال له انه انا اريد يتم محو اسم مارتن من الوجود واريد اعيش بهويه جديده وهو كمل كلامه وقال مشتاق ده يهرب اسلحه ايضا وهو مسؤول عن نص الجرائم اللي جايه تصير بالبلاد والصدمه هو قال له شركاء بهاي الجرائم هم فيف كبارا وريجينا وهن نعرف انه هم اللي كانوا يخططون ويحفرون جوا ارجون على مود يوقع بمشكله ويا مارتن ولما ارجون راح على العصابه بالبنا ريجينا هي اللي بلغت مارتن

14:02 عن عنوانه قبل لا تموت على مود تخلي مارتن يقتل ارجون وبهيك حاله حاويات راح تعبر من الميناء ببساطه وهسه نشوف مارتن هو انطى السلاح الارجون وقال له السلاح برصاصه واحده وانت قرر منو تريد تقتل ان لو مشتاق فارجوني اخذ السلاح وقتل مشتاق وبعدها هم دمروا الحاويات كلها اما جثه مشتاق فهي احترقت وهم قالوا انه هي جثه مارتن وبهيك حاله هم خلصوا من مشتاق للابد اما مارتن فهو ترك البلاد او عاش بمناطق بعيده باسم راينو اما ارجون فهو كمل عمله بالميناء او حافظ على بلده من كل شر قادم اله و هنان تكون نهايه الفيلم

Share

YouTube Video Summaries