ملخص موجز
يقدم النص القرآني مجموعة من القصص والعبر، بدءًا من استنكار الكافرين لرسالة النبي ﷺ، مرورًا بقصص الأنبياء داود وسليمان وأيوب وإبراهيم وإسحاق ويعقوب، وصولًا إلى وصف نعيم المتقين وعذاب الطاغين. كما يتناول النص قصة خلق آدم ورفض إبليس السجود له، ويختتم بالتأكيد على أن القرآن ذكر للعالمين.
- استنكار الكافرين لرسالة النبي ﷺ.
- قصص الأنبياء داود وسليمان وأيوب وإبراهيم وإسحاق ويعقوب.
- وصف نعيم المتقين وعذاب الطاغين.
- قصة خلق آدم ورفض إبليس السجود له.
- التأكيد على أن القرآن ذكر للعالمين.
استنكار الكافرين لرسالة النبي ﷺ
يستهل النص ببيان استنكار الكافرين لرسالة النبي ﷺ وتعجبهم من أن جاءهم منذر منهم، ووصفهم له بأنه ساحر كذاب، وإنكارهم لفكرة الإله الواحد. ويستمرون في عنادهم وإصرارهم على عبادة آلهتهم، معتبرين ذلك شيئًا مطلوبًا وموروثًا عن الأجيال السابقة.
تحدي الكافرين وإنكارهم للذكر
يستمر الكافرون في تحديهم وإنكارهم للذكر، معتبرين أن نزول الذكر على النبي ﷺ دون غيره أمر مستغرب. ويشككون في رسالته وينكرون عذاب الله، ويتساءلون عمن يملك خزائن رحمة الله أو ملك السماوات والأرض. ويؤكد النص أن هؤلاء الكافرين سيُهزمون كما هُزم من قبلهم من الأمم المكذبة.
قصص الأمم المكذبة وعاقبتهم
يذكر النص قصص الأمم المكذبة كقوم نوح وعاد وفرعون وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة، وكيف كذبوا الرسل واستحقوا العذاب. ويحذر الكافرين من أنهم سينالهم عذاب مماثل، وأنهم ينتظرون صيحة واحدة لا فواق لها.
دعوة إلى الصبر والاقتداء بداود عليه السلام
يوجه النص النبي ﷺ إلى الصبر على ما يقوله الكافرون، ويذكره بعبده داود ذي الأيدي، الذي سخّر الله له الجبال والطير يسبحن معه. ويذكر النص قصة الخصمين اللذين تسورا المحراب على داود، وكيف حكم بينهما بالحق.
قصة داود والحكمة من الابتلاء
يستعرض النص قصة داود مع الخصمين، وكيف طلب أحدهما من داود أن يكفله نعجته، وكيف أدرك داود أنه فُتن فاستغفر ربه وخر راكعًا وأناب. ويؤكد النص أن الله غفر لداود ذلك، وأنه له عند الله زلفى وحسن مآب.
التحذير من اتباع الهوى والحكم بالحق
يوجه النص داود بأن يحكم بين الناس بالحق ولا يتبع الهوى، لأن اتباع الهوى يضل عن سبيل الله. ويحذر الذين يضلون عن سبيل الله من عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب.
التفكر في خلق السماوات والأرض
يدعو النص إلى التفكر في خلق السماوات والأرض، ويؤكد أن الله لم يخلقهما باطلًا. ويحذر الكافرين من ويل يوم القيامة، ويستنكر المساواة بين المؤمنين والمفسدين أو بين المتقين والفجار.
قصة سليمان وتسخير الجن والشياطين
يذكر النص قصة سليمان وكيف وهب الله له سليمان، وكيف سخر له الريح والشياطين. ويؤكد النص أن هذا عطاء من الله لسليمان، وأنه له عند الله زلفى وحسن مآب.
قصة أيوب والابتلاء والصبر
يذكر النص قصة أيوب وكيف ابتلاه الله بالمرض، وكيف صبر أيوب على هذا الابتلاء. ويؤكد النص أن الله وهب لأيوب أهله ومثلهم معهم، وأن هذا رحمة من الله وذكرى لأولي الألباب.
ذكر إبراهيم وإسحاق ويعقوب
يذكر النص عباد الله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، ويؤكد أن الله أخلصهم بخلصة ذكر الدار، وأنهم عند الله من المصطفين الأخيار.
نعيم المتقين وعذاب الطاغين
يصف النص نعيم المتقين في جنات عدن، وكيف أنهم متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب، وكيف أن عندهم قاصرات الطرف أتراب. ويؤكد النص أن هذا ما يوعدون ليوم الحساب، وأن هذا رزق لا ينفد.
عذاب الطاغين في جهنم
يصف النص عذاب الطاغين في جهنم، وكيف أنهم يصلونها فبئس المهاد. ويؤكد النص أنهم سيذوقون فيها حميمًا وغساقًا، وأنهم سيُقتحمون النار مع غيرهم من أهل النار.
تخاصم أهل النار
يصف النص تخاصم أهل النار، وكيف أنهم يتلاومون ويلعن بعضهم بعضًا. ويسألون الله أن يزيد من قدم لهم العذاب ضعفًا في النار.
التوحيد والإنذار
يؤكد النص على وحدانية الله، وأن النبي ﷺ ما هو إلا منذر، وأن المرجع إلى الله الواحد القهار. ويذكر النص أن النبي ﷺ لم يكن يعلم شيئًا عن الملأ الأعلى إذ يختصمون، وأن الله أوحى إليه بأنه نذير مبين.
قصة خلق آدم ورفض إبليس السجود
يذكر النص قصة خلق آدم من طين، وكيف أمر الله الملائكة بالسجود له، فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين. ويسأل الله إبليس عن سبب امتناعه عن السجود، فيرد إبليس بأنه خير من آدم لأنه خُلق من نار وآدم خُلق من طين.
طرد إبليس من الجنة وإمهاله إلى يوم الدين
يطرد الله إبليس من الجنة ويلعنه إلى يوم الدين. ويطلب إبليس من الله أن ينظره إلى يوم يبعثون، فيجيبه الله إلى طلبه.
إغواء إبليس للبشر
يقسم إبليس بعزة الله ليغوين الناس أجمعين إلا عباد الله المخلصين.
القرآن ذكر للعالمين
يؤكد النص أن النبي ﷺ لا يسأل الناس أجرًا على دعوته، وأن القرآن ما هو إلا ذكر للعالمين، وأن الناس سيعلمون نبأه بعد حين.

