سيكولوجية من يقطع الجميع | لماذا قطعت كل الناس؟ الحقيقة المخيفة

Hikma Wisdom www.youtube.com

ملخص موجز

يتناول الفيديو فكرة الانسحاب التدريجي من العلاقات بعد سنوات من الخذلان، وكيف أن هذا الانسحاب ليس بالضرورة قسوة بل هو شكل من أشكال النجاة وحماية الذات. يناقش الفيديو كيف أن الوحدة الحقيقية تكمن في الشعور بالانعزال حتى في وجود الآخرين، وكيف أن قطع العلاقات قد يكون ضروريًا للحفاظ على سلامة النفس.

  • الانسحاب التدريجي من العلاقات ليس قسوة بل هو شكل من أشكال النجاة.
  • الوحدة الحقيقية تكمن في الشعور بالانعزال حتى في وجود الآخرين.
  • قطع العلاقات قد يكون ضروريًا للحفاظ على سلامة النفس.

مقدمة: عندما تسمع الصمت

يتساءل المتحدث عما إذا كان المستمع قد جرب يومًا أن يسمع الصمت بعد سنوات من الضجيج، ليس صمت غرفة فارغة بل صمت هاتف توقف عن تفقده ومجموعات محادثة تركتها مقروءة بلا رد وأعياد ميلاد تمر ولا تأتي معها رسالة واحدة. ثم تكتشف شيئًا مخيفًا وهو أنك لا تشتاق لأحد كما كنت تظن. ويوضح أن هذا الفيديو سيساعد المستمع على فهم شيء مهم جدًا عن نفسه وعن الناس وعن ذلك القرار الذي يبدو للآخرين قاسيًا لكنه في الحقيقة كان آخر طريقة للنجاة.

الانسحاب التدريجي: رحلة نحو الوحدة

يوضح المتحدث أن الانسحاب لا يحدث فجأة، بل ببطء، من خلال رسائل لا يرد عليها، ودعوات ترفضها مرة بعد مرة، إلى أن تتوقف عن الظهور لأناس لم يظهروا لك يومًا حين احتجتهم. ويشير إلى أن الآخرين قد يرونك شخصًا باردًا أو متغيرًا، لكنهم لا يرون أنك كنت وحيدًا قبل أن ترحل بوقت طويل. الوحدة ليست اختيارًا، بل هي راحة من الخذلان.

معادلة العلاقات: حسابات بعد الخذلان

بعد تجربة الخذلان، تصبح كل علاقة عبارة عن حساب، ليس لأنك تحب الحسابات، بل لأنك تعبت من الدفع وحدك. تبدأ في حساب كم الطاقة التي تأخذها هذه العلاقة وماذا تعيد لك، وكم مرة أنت تبدأ وكم مرة هم يبدأون. تكتشف أن كوبك كان فارغًا وأنت تصب منه على أكواب لم تكن فارغة أصلًا، هي فقط اعتادت أن تطلب المزيد.

الاتهام بالبرود: ثمن حماية الذات

عندما تتوقف عن أن تكون متاحًا، سيتهمك الآخرون بالبرود، كأنك مدين لهم بنسختك القديمة التي كانت تموت ببطء من كثرة العطاء. هم يريدونك القديم الذي يقول نعم دائمًا ويؤجل نفسه دائمًا ويضع الآخرين أولًا دائمًا، لكن أنت القديم لم يكن سيبقى حيًا.

حماية النفس: استراتيجية البقاء

يفهم جهازك العصبي أن كل مرة تسمح لشخص بالاقتراب، وكل مرة تثق، وكل مرة تعطي قلبك كاملًا، في النهاية تعود وحدك تجمع القطع. يبدأ عقلك برؤية النهاية من البداية، فتقرر أن تتحكم بالمتغير الوحيد الذي تستطيع التحكم به، وهو الخروج. الخذلان يؤلم أقل حين تبادر أنت، على الأقل لن تتفاجأ.

التلاشي البطيء: نهاية العلاقات

الانسحاب ليس دراما أو شجار كبير، بل هو تأخر يومًا في الرد، ثم يومين، ثم أسبوع، ثم يصبح شهرًا. هو أن ترفض دعوة ثم يصبح غيابك طبيعيًا فيتوقفون عن السؤال. هو أن تنتقل إلى مدينة أخرى دون أن تخبر أحدًا إلا بعد أن تكون قد رحلت. هو تلاشي بطيء أو قطع حاد، وفي الحالتين أنت ذهبت.

الوحدة الحقيقية: مطابقة الإحساس بالواقع

الحقيقة التي لا يقولها أحد بصوت عالٍ هي أنك كنت وحيدًا في غرف مليئة بالناس. الآن، حين أصبحت وحدك جسديًا، أصبح الإحساس فقط يطابق الواقع. أنت لا تكرههم، أنت فقط غير مكترث. الكراهية تحتاج طاقة واهتمامًا، وأنت تجاوزت ذلك.

عدم الاكتراث: تجاوز الغضب

أنت لا تهرب منهم، أنت فقط انتهيت. هم يريدون إغلاقًا، يريدون جلسة تشرح فيها ماذا حدث، لكن الإغلاق يحتاج شيئًا لم يعد عندك، وهو أن تشرح نفسك لأناس لم يصغوا إليك أصلًا. الإغلاق يعني أن تفتح جرحًا توقف أخيرًا عن النزيف.

الوحدة ليست مؤلمة: اكتشاف السلام الداخلي

الوحدة لا تؤلم كما توقعت. الأعياد وحدك، يوم ميلاد يمر بلا رسائل، طارئ تتعامل معه بنفسك لأن لا أحد يتصل بك. كنت تتوقع أن تنهار، لكن ما حدث أنك سكنت وأصبح الصمت صوتك المفضل.

جذور القطيعة: تجارب الطفولة

الجواب على سؤال لماذا تصل بعض النفوس إلى مرحلة قطع الجميع غالبًا لا يبدأ في البلوغ، بل في الطفولة. قد يكون هناك أب حاضر جسدًا غائب عاطفيًا، أو أم تحب لكن حبها مشروط، أو بيت كان فيه حب قليل وغضب كثير وصمت يملأ الجدران. هذه التجارب تعلمك أن الاحتياج للناس خطر، وأن الاعتماد على أحد يعطيه فرصة أن يكسرك.

الاتساق مع الحياة: رفض النسخة المكسورة

عندما تقطع، أنت لا تكون قاسيًا، أنت تكون متسقًا مع ما علمتك الحياة عن نهايات العلاقات. ومع ذلك، الاتهامات تؤلم. أنت منغلق، أنت تخاف القرب، أنت لا تسمح لأحد أن يدخل، وكأنك لم تحاول. نفس القصة، أشخاص مختلفون، النهاية نفسها.

الحسابات الصادمة: عقود الأداء

تبدأ مرحلة الحساب التي لا يراها أحد. كم مرة بادرت أنت وكم مرة بادروا هم؟ كم مرة كانت أحاديثكم عن مشاكلهم ومتى سألوا عنك بجد؟ تكتشف أنك لم تكن في علاقات بل في عقود أداء، أنت تؤدي والآخرون يصفقون أو يختفون.

العزلة: حماية الذات من الهجر

الناس لا يفهمون لماذا تختار العزلة، لأنهم لا يرون أن العزلة بالنسبة لك ليست عكس التواصل، بل هي غياب الرفض. هي المكان الوحيد الذي لا يمكن أن تهجر فيه، لأنه لا أحد قريب بما يكفي ليترك. هي ليست كراهية للناس، بل حماية لشيء صغير داخلك ما زال قادرًا على الثقة.

أنماط التخلي: رؤية النهاية من البداية

تصير محقًا في أنماط التخلي، تلاحظ بسرعة صديقًا لا يكتب إلا حين يحتاج شيئًا، وتلاحظ شخصًا حاضرًا وقت الفرح غائبًا وقت الثقل. ترى النهاية من بعيد، الردود تقصر، وتبدأ كل رسالة باعتذار عن التأخير، ثم فجوات أطول بين الرسائل، ثم كلام أكثر سطحية، ثم يتوقفون عن الرد على الأشياء العميقة، ثم يتوقفون عن الرد أصلًا.

الاستسلام للتظاهر: رفض القبول المشروط

أنت استسلمت لشيء آخر، التظاهر. توقفت عن التظاهر أن القبول المشروط هو محبة، وتوقفت عن العلاقات التي يجب أن تصغر فيها أو تؤدي فيها أو تكسب حقك فيها كل مرة من جديد. توقفت عن شرح نفسك لمن لا يريد أن يفهمك، بل ينتظر أن تعترف أنك أنت المشكلة.

لست المشكلة: رفض الفتات

أنت لست المشكلة، المشكلة أنك قبلت لسنوات فتات وسميته اتصالًا، وقبلت أن تكون آخر خيار وقلت على الأقل أنا موجود بالقائمة، وقبلت حبًا ببنود صغيرة مكتوبة تحت السطر وقلت هكذا هي العلاقات. ثم جاء يوم لم تستطع.

بناء الحدود: حماية النفس من الخطأ

سيقولون بنيت جدرانًا، وأنت تعرف الفرق، أنت بنيت حدودًا. الجدران تمنع الجميع، الحدود تمنع الخطأ وتترك مساحة للصحيح إن ظهر. تبدأ الحدود في نظرهم تبدو كارثة، وربما هي كذلك، وربما هذا ما تبدو عليه النجاة بعد أن تحترق مرات كثيرة.

الوحدة الحقيقية: الشعور بالانعزال في الوجود

أكثر وقت شعرت فيه بالوحدة ليس حين قطعت الجميع، بل قبل ذلك، وأنت جالس بين أصدقاء وتشعر أنك غير مرئي، وأنت في علاقة وتشعر أنك وحدك من الداخل، وأنت تحتاج دعمًا وترى الناس يشيحون بنظرهم أو يقدمون كلامًا فارغًا يجعلك تندم لأنك طلبت.

إنقاذ الذات: الركض نحو السلام

هم يرونها هروبًا، وأنت تعرف أنها كانت ركضًا نحو شيء، نحو السلام، نحو نوع من الصمت لا يأتي من وحدة، بل من اختيار الذات أخيرًا، نحو صباح لا تستيقظ فيه وأنت تتساءل من سيخذلني اليوم، نحو حياة لا تعيش فيها مستعدًا لكل شخص جديد أن يثبت لك أنك لا تستحق البقاء.

احتمال المحاولة: حماية شعلة الأمل

قد يأتي يوم تحاول مرة أخرى، قد تقابل شخصًا يجعل القرب آمنًا بدل أن يكون مخيفًا، قد تجد أناسًا يظهرون دون أن تتوسل أن يروك. لكن الآن أنت تحمي الجزء الذي ما زال يتذكر كيف كان الأمل، تحمي شعلة صغيرة لأن خيبة أخرى قد تطفئها نهائيًا.

حفظ النفس: المكافأة الحقيقية

قطع الجميع ليس غياب الحب، بل حضور حفظ النفس. هو لحظة يقول فيها جهازك العصبي يكفي، يكفي تمثيلًا، يكفي تظاهرًا، يكفي قبولًا بأقل مما تستحق وتسميه تواصلًا، يكفي أن تكسر نفسك إلى قطع أصغر كي تتسع في أماكن لم تخلق لك. أنت لست باردًا، أنت واضح، أنت لست منغلقًا، أنت محمي، أنت لا تكره الناس، أنت تحب نفسك بما يكفي لتتوقف عن العيش على الفتات وكأنه وليمة. وأحيانًا أشجع شيء لا تفعله هو أن تبقى وتحاول أكثر، بل أن ترحل وتضع نفسك أولًا.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 هل جربت يوما ان تسمع الصمت بعد سنوات من الضجيج؟ ليس صمت غرفه فارغه بل صمت هاتف توقفت عن تفقده ومجموعات محادثه تركتها مقروء بلا رد واعياد ميلاد تمر ولا تاتي معها رساله واحده ثم تكتشف شيئا مخيفا انك لا تشتاق لاحد كما كنت تظن اذا كنت هنا الان اسمعني للنهايه لانك ستفهم شيئا مهما جدا عن نفسك وعن الناس وعن ذلك القرار الذي يبدو للاخرين قاسيا لكنه في الحقيقه كان اخر طريقه للنجاه وقبل ان نغوص اذا لمستك هذه الكلمات ادعم الفيديو باعجابك وشاركه مع شخص قد يحتاجه واشترك بالقناه

0:47 ليس مجامله بل لان هذا النوع من الحديث يستحق ان يصل هناك نوع محدد من الانسحاب لا يحدث فجاه انت لم تستيقظ صباحا وتقرر ان تحرق كل الجسور لم تقل اليوم ساقطع الجميع لا الامر يحدث ببطء رساله لا يرد عليها احد دعوه ترفضها مره ثم مره ثم تمل من الشرح تمل من التبرير تمل من ساحاول المره القادمه الى ان تتوقف ببساطه عن الظهور لاناس لم يظهروا لك يوما حين احتجتهم قد تكون انت البارد في قصصهم قد تكون الشخص الذي تغير الذي قطع كل الناس الذي يتحدثون عنه في التجمعات التي لم تعد تدعى اليها لكن ما لا يرونه انك كنت وحيدا قبل ان

1:33 ترحل بوقت طويل اسمع هذه الفكره جيدا كثير من الناس لا يختارون الوحده هم يختارون الراحه من الخذلان تفتح هاتفك فتلاحظ انك لم تراسل احدا منذ اشهر لا خطط لعطله نهايه الاسبوع لا عيد ميلاد لا لقاءات فقط انت روتينك وهذا الاحساس الغريب الارتياح ارتياح لم تتوقع وكان جسمك اخيرا توقف عن الاستعداد لصفعه جديده وحين يسالك احدهم نخرج زمانا كنت تقول مشغول كعثر الان تقولها كحد كقانون كحدود والفرق الاكبر انك لم تعد تعتذر لم تصبح قاسيا في ليله انت استيقظت بعد

2:19 سنوات سنوات من انك كنت الشخص الذي يحضر دائما الذي يقود ساعات لاجل ازمه صديق الذي يتذكر الاعياد ويسال كيف حالك ثم يسمع الجواب فعلا لا يسمعه كواجب كنت الموثوق ذلك الذي يتصلون به حين يحتاجون شيئا ثم جاء يوم احتجت انت شيئا ازمه حقيقيه لحظه انكسار ساعه متاخره قلبك يتفتت ولا تعرف كيف تجمعه وحدك مددت يدك طلبت المساعده فجاءك شيء واحد الصمت ربما شخص واحد كت اسف اسمع هذا ربما احدهم قال ساتصل بك ولم يتصل ربما الجميع كانوا

3:05 مشغولين كعادتهم المؤلم ليس ان احدا لم ياتي المؤلم انك فهمت فجاه انك كنت وحدك طوال الوقت فقد كنت مخدوعا بفكره ان هناك من سيقف معك عندما تسقط ومن هنا تغيرت المعادله اسمع هذا المقطع وكانك تسمعه لاول مره بعد تلك اللحظه كل علاقه تصبح حسابا ليس لانك تحب الحسابات بل لانك تعبت من الدفع وحدك كم طاقه تاخذ هذه العلاقه ماذا تعيد لي كم مره انا ابدا وكم مره هم يبداون تكتشف ان كوبك كان فارغا وانت تصب منه على اكواب لم تكن فارغه اصلا هي فقط اعتادت ان تطلب المزيد فقلت كفى وتوقفت عن السكب هنا

3:51 سيلاحظون طبعا سيلاحظون حين تتوقف عن ان تكون متاحا حين تتوقف ف عن ان تكون انت البادئ حين ترفض الدعوات واحده تلو الاخرى حتى تتوقف الدعوات تماما >> سيقولون اصبحت باردا ماذا حدث لك سيقولونها كاتهام كانك مدين لهم بنسختك القديمه النسخه التي كانت تموت ببطء من كثره العطاء هم يريدون انت القديم الذي يقول نعم دائما ويؤجل نفسه دائما ويضع الاخرين اولا دائما لكن انت القديم لم يكن سيبقى حيا وهنا تدخل النفس في لعبه اعظم من الكلمات جهازك العصبي فهم قبل عقلك تعلم نمطا كل

4:39 مره تسمح لشخص ان يقترب كل مره تثق كل مره تعطي قلبك كاملا في النهايه تعود وحدك تجمع القطع صديق يختفي حين تكتئب شريك يرحل حين تحتاجه ان يبقى عائله تحضر في الاعياد وتغيب حين تحتاج عائله فعلا مع الوقت يبدا عقلك برؤيه النهايه من البدايه تتعرف على شخص جديد تبني علاقه وفي زاويه صغيره في ذهنك صوت هادئ يسال كم سيستمر هذا قبل ان يتركني هو ايضا هذا ليس تشاؤما هذا بيانات هذا تاريخ هذا تجربه فتقرر ان تتحكم بالمتغير الوحيد الذي تستطيع التحكم به الخروج اذا كان

5:27 الجميع سيغادرون في النهايه انت ستقرر متى الخذلان يؤلم اقل حين تبادر انت على الاقل لن تتفاجا سيقولون تخرب علاقاتك بيدك هذا تدمير للذات وانت تسميه حمايه للنفس والحقيقه ليس فيه دراما لا شجار كبير لا مواجهه نهائيه تقول فيها كل شيء هو اهدا من ذلك بكثير هو ان تتاخر خر يوما في الرد ثم يومين ثم اسبوع ثم يصبح شهرا هو ان ترفض دعوه ثم تصبح غيابك طبيعيا فيتوقفون عن السؤال هو ان تنتقل الى مدينه اخرى دون ان تخبر احدا الا بعد ان تكون قد رحلت هو ان تحذف حساباتك دون اعلان دون ودع دون ان

6:13 تترك لهم فرصه ان يقولوا ابقى انه تلاشي بطيء واحيانا قطع حاد وفي الحالتين انت ذهبت وتقابل شخصا كنت قريبا منه يوما يسالك كيف حالك تبتسم تقول الحمد لله وانت كلام صغير مجاملات سطحيه لكن داخلك يقول لم نكن اصدقاء حقا كنا نعرف اسماء بعضنا فقط كنا في المكان ذاته لكننا لم نكن في العالم ذاته هم لم يروك وانت كنت تمثل نسخه ظننت انهم يريدونها وحين تعبت هذه النسخه من التمثيل لم يبقى شيء

6:59 وهنا الحقيقه التي لا يقولها احد بصوت عال انت كنت وحيدا في غرف مليئه بالناس الان حين اصبحت وحدك جسديا اصبح الاحساس فقط يطابق الواقع بعضهم يظن انك تكرههم الواقع اسوق انت غير مكترث الكراهيه تحتاج طاقه تحتاج اهتماما تحتاج انك ما زلت تمسك بالغضب وانت تجاوزت ذلك انت لا تهرب منهم انت فقط انتهيت هم يريدون اغلاقا يريدون جلسه تشرح فيها ماذا حدث يريدون ان تفتح ملفا قديما لماذا

7:44 تغيرت ماذا فعلنا اعطنا فرصه نعتذر او نبرر او نصلح لكن الاغلاق يحتاج شيئا لم يعد عندك ان تشرح نفسك لاناس لم يصغوا اليك اصلا الاغلاق يعني ان تفتح جرحا توقف اخيرا عن النزيف فتعطيهم لا شيء ليكتبوا القصه التي يريدونها عنك انت لن تقراها والان المقطع الذي يفاجئ كثيرين الوحده لا تؤلم كما توقعت الاعياد وحدك يوم ميلاد يمر بلا رسائل طارئ تتعامل معه بنفسك لان لا احد يتصل به كنت تتوقع ان تنهار لكن ما حدث انك سكنت واصبح الصمت صوتك المفضل

8:36 لكن لماذا يحدث هذا اصلا لماذا تصل بعض النفوس الى مرحله قطع الجميع الجواب غالبا لا يبدا في البلوغ بل في الطفوله قد يكون هناك اب حاضر جسدا غائب عاطفيا او ام تحب لكن حبها مشروط كن كما اريد لا كما انت او بيت كان فيه حب قليل وغضب كثير وصمت يملا الجدران ربما كنت الطفل الذي تعلم ان ينجو وحده لان طلب المساعده يعني ليس الان حلها بنفسك او لا شيء تجاهل كامل ربما جئت حزينا من المدرسه فقيل لك لا تكن حساسا غيرك اسوا كبر

9:24 الموضوع ثم يعودون لهواتفهم فتتعلم ان مشاعرك عبء ان حاجتك للدعم مبالغه ان دموعك تزعج فتتوقف عن البكاء كي لا تحرج احدا تتوقف عن طلب المساعده في الواجب لان نظره الضيق تؤلم اكثر من صعوبه المساله وتتعلم ان تفرح بصمت لان حماسك قد يزعج او يوقف غيره او يذكر احدا بعجزه هذه التجارب لا تجرحك فقط هي تعلمك عقل طفل في طور التكوين يلتقط درسا خطيرا الاحتياج للناس خطر الاعتماد على احد يعطيه فرصه ان يكسرك القرب يعني احتمال التخلي والضعف قد يستخدم ضدك فيبدا جهازك العصبي بتصميم درع

10:13 قبل ان تعرف انك في حرب تصير مستقلا لا لانك تريد بل لانك مضطر تكتفي بنفسك لا كخيار بل كنجاه وتصبح بارعا في قراءه الغرف تفهم المزاج قبل الكلمات تتوقع الانفجار قبل ان يحدث تعرف متى تصغر ومتى تحتفي ثم تكبر وتحمل هذا المخطط الى علاقاتك كلها وكل علاقه لاحقه تؤكد الدرس في النهايه ساكون وحدي الان دعني اقولها بوضوح عندما تقطع انت لا تكون قاسيا انت تكون متسقا مع ما علمتك الحياه عن نهايات العلاقات ومع ذلك الاتهامات تؤلم انت منغلق انت تخاف القرب

10:59 انت لا تسمح لاحد ان يدخل وكانك لم تحاول وكانك لم تقضي سنوات تقاتل نفسك لتثق وتفتح قلبك مره اخرى وتقول يمكن هذه المره تختلف لكنها لم تختلف صديق فتحت له قلبك عن اكتئابك صار مشغولا كلما احتجته شريك قال اريدك بكلك ثم اختفى حين راى الاجزاء غير السهله قريب وعد انا معك ثم صمت حين صار الوقوف معك يحتاج جهدا حقيقيا نفس القصه اشخاص مختلفون النهايه نفسها وتتذكر اللحظات بالتفاصيل رساله الثانيه صباحا حين كنت تتفتت شهدت

11:45 ولم يرد عليها مكالمه هل يمكن ان تتحدث معي ارجع لك ولم يرجع وانت تتذكر انك كنت تهرع لازماتهم تلغي خططك تترك نومك تقود منتصف الليل فقط لانهم يحتاجونك ثم حين احتجتهم صار عند الجميع اسباب العمل جنوني انا امر بظروف لست جيدا في هذا لا اعرف ماذا اقول كلها جمل صحيحه لكنها تعني شيئا واحدا انت وحدك فتتوقف عن المحاوله ليس لانك مكسور بل لانك بدات اخيرا تصدق ما كان جسدك يصرخ به منذ سنوات هذا يكلف كثيرا ثم تبدا مرحله

12:35 الحساب التي لا يراها احد كم مره بادرت انت وكم مره بادروهم كم مره كانت احاديثكم عن مشاكلهم ومتى سالوا عنك بجد كم مره غيرت جدولك لاجلهم وكم مره غيروهم شيئا لاجلك والبيانات صادمه تكتشف انك لم تكن في علاقات بل في عقود اداء انت تؤدي والاخرون يصفقون او يختفون ولهذا الناس لا يفهمون لماذا تختار العزله لا يرون ان العزله بالنسبه لك ليست عكس التواصل بل هي غياب الرفض هي المكان الوحيد الذي لا يم يمكن ان تهجر فيه لانه لا احد قريب بما يكفي ليترك هي ليست

13:20 كراهيه للناس بل حمايه لشيء صغير داخلك ما زال قادرا على الثقه لكنك ترفض ان تنفقه في المكان الخطا وهنا ياتي الجزء الذي سيجعلك تومئ براسك دون ان تشعر تصير محقا في انماط التخلي تلاحظ بسرعه صديقا لا يكتب الا حين يحتاج شيئا تراه في الطريقه التي لا يسال بها كيف حالك بل يدخل مباشره في دراماه تلاحظ شخصا حاضرا وقت الفرح غائبا وقت الثقل تلاحظ علاقات تشبه المعاملات انت تدفع دائما وتشعر بذلك في عظامك ذلك الوزن القديم وزن

14:05 العد عد من اعطى ومن اخذ عد من تذكر ومن نسي عد من بقي وانسحب ترى النهايه من بعيد الردود تقصر لازم نشوف بعض قريبا تصبح كلمه بديله لي لن يحدث تبدا كل رساله باعتذار عن التاخير والتاخير يصبح عاده انت من يقترح الخطط وهم من يقولون اكيد ان شاء الله ولا يحدث شيء ثم فجوات اطول بين الرسائل ثم كلام اكثر سطحيه اتمنى انك بخير بدل كيف انت فعلا؟ ثم يتوقفون عن الرد على الاشياء العميقه ثم يتوقفون عن

14:50 الرد اصلا ثم تمر شهور وتصبحون غرباء كانوا يوما يعرفون اسرار بعضهم وحين يتكرر هذا بما يكفي تتوقف عن المفاجاه وتقرر ان تختصر الفيلم اول علامه اول الغاء اول احساس بانك تحاول اكثر من اللازم تتراجع ليس بتمثيل ليس بعنف بهدوء تتوقف عن المبادره ثم تراقب هل سيلاحظون غالبا لا وهذا وحده يجيب على كل شيء فتغادر اولا لا بغضب بل هادئه انك كنت هنا من قبل وتعرف كيف تنتهي القصه يقولون انت استسلمت للناس

15:37 لا انت استسلمت لشيء اخر التظاهر توق توقفت عن التظاهر ان القبول المشروط هو محبه توقفت عن العلاقات التي يجب ان تصغر فيها او تؤدي فيها او تكسب حقك فيها كل مره من جديد توقفت عن شرح نفسك لمن لا يريد ان يفهمك بل ينتظر ان تعترف انك انت المشكله واسمعني هنا انت لست المشكله المشكله انك قبلت لسنوات فتاه وسميته اتصالا قبلت ان تكون اخر خيار وقلت على الاقل انا موجود بالقائمه قبلت حبا ببنود صغيره مكتوبه تحت السطر وقلت هكذا هي العلاقات طبعت علاقات كنت فيها انت المسؤول عن كل العمل العاطفي الاهتمام السؤال المتابعه الاعتذار الاصلاح التحمل

16:26 ثم جاء يوم لم تستطع قطع الناس ليس كرها للتواصل هو رفض لنسخه مكسوره منه تكرمت عليك مرارا هو ان تقول اذا كانت العلاقات تعني ان اعطي دائما وانتظر دائما واتالم دائما فانا افضل لا شيء وسيسمونك باردا لكن الحقيقه انت لم تعد تنزف لاناس لم يلاحظوا انك كنت جريحا انت لم تعد الشخص الذي يهتم اكثر يحاول اكثر يبقى اكثر يسامح اسرع يعطي فرصا بلا نهايه سيقولون بنيت جدرانا وانت تعرف الفرق انت بنيت حدودا الجدران تمنع الجميع الحدود تمنع الخطا وتترك مساحه للصحيح ان ظهر لكن بعد سنوات من ظهور الخطا فقط تبدا الحدود في نظرهم تبدو كار وربما هي كذلك وربما هذا

17:13 ما تبدو عليه النجاه بعد ان تحترق مرات كثيره اتعرف ما هو اكثر وقت شعرت فيه بالوحده ليس حين قطعت الجميع بل قبل ذلك وانت جالس بين اصدقاء وتشعر انك غير مرئي وانت في علاقه وتشعر انك وحدك من الداخل وانت تحتاج دعما وترى الناس يشيحون بنظرهم او يقدمون كلاما فارغا يجعلك تندم لانك طلبت العزله لم تصنع الوحده هي فقط اوقفت التمثيل ان الوحده لم تكن موجوده اصلا ربما تمر على صور قديمه احيانا رحلات اعياد ميلاد سهرات تبدو من الخارج صداقه

17:59 انت لا تشتاق لهم انت تشتاق للنسخه منك التي كانت تصدق ان هذه الروابط حقيقيه النسخه التي كانت تقول لو حاولت اكثر لو اعطيت اكثر لو صبرت اكثر سيقفون معي يوما كما اقف معهم لكن تلك النسخه كانت على وشك الا تنجو هي اعطت حتى فرغت سكبت نفسها في اناس ياخذون وياخذون ولا يفكرون ان يملاؤوها وكادت تغرق في فراغ علاقات تسير باتجاه واحد وانت انقذت نفسك بالمغادره هم يرونها هروبا وانت تعرف انها كانت ركضا نحو شيء نحو السلام نحو نوع من الصمت لا ياتي من وحده

18:47 بل من اختيار الذات اخيرا نحو صباح لا تستيقظ فيه وانت تتساءل من سيخذلني اليوم نحو حياه لا تعيش فيها مستعدا لكل شخص جديد ان يثبت لك انك لا تستحق البقاء وقد ياتي يوم تحاول مره اخرى قد تقابل شخصا يجعل القرب امنا بدل ان يكون مخيفا قد تجد اناسا يظهرون دون ان تتوسل ان يروك قد تتعلم ان ليس الجميع يتركون ليس الجميع ياخذون ليس الجميع يستخدمون ضعفك ضدك قد لكن الان انت تحمي الجزء الذي مازال يتذكر كيف كان الامل تحمي شعله صغيره لان خيبه

19:32 اخرى قد تطفئها نهائيا وحينها لن يبقى شيء حتى احتمال المحاوله والان هذه هي المكافاه لمن بقي للنهايه هذه هي الحقيقه التي تغير كل شيء قطع الجميع ليس غياب الحب بل حضور حفظ النفس هو لحظه يقول فيها جهازك العصبي يكفي يكفي تمثيلا يكفي تظاهرا يكفي قبولا باقل مما تستحق وتسميه تواصلا يكفي ان تكسر نفسك الى قطع اصغر كي تتسع في اماكن لم تخلق لك انت لست باردا انت واضح انت لست منغلقا انت محمي انت لا

20:21 تكره الناس انت تحب نفسك بما يكفي لتتوقف عن العيش على الفتات وكانه وليمه واحيانا اشجع شيء لا تفعله هو ان تبقى وتحاول اكثر بل ان ترحل وتضع نفسك اولا اذا شعرت ان هذا الكلام وصف جزءا منك لا تتركه يضيع اضغط اعجابا كي يصل لغيرك شاركه مع شخص قد يظن انه قاس بينما هو فقط متعب واكتب لي في التعليقات هل كان قطعك للناس هروبا ام كان نجاه واشترك بالقناه اذا تريد محتوى صادقا بهذا العمق لان القادم سيكمل الصوره واتركك بهذه الجمله خذها معك الليله احيانا ان تكون وحدك اقل

21:10 قسوه من ان تكون محاطا باشخاص لا يرونك

Share

YouTube Video Summaries