تعزيز الهوية للجيل الصاعد ٠١| العبودية وعلاقتها بالهوية | أحمد السيد

ملخص موجز

يقدم الفيديو مقدمة لسلسلة "الهوية للجيل الصاعد" التي تهدف إلى مساعدة الشباب المسلم على فهم هويتهم في عالم مضطرب. ويؤكد على أهمية تحديد الهوية الأساسية كعبد لله، ويستعرض ثمرات تحقيق هذه العبودية في حياة الفرد.

  • أهمية سؤال الهوية للشباب المسلم في العصر الحالي.
  • التعريف الأول للهوية هو العبودية لله.
  • ثمرات تحقيق العبودية: تقديم واجبات الله على أي شيء آخر، الرضا والطمأنينة، العزة والقوة، الانقياد لله، الفوز بالنعيم والجنة.

مقدمة: أهمية سؤال الهوية للجيل الصاعد

يبدأ الفيديو بالإشارة إلى أن مشروع "الجيل الصاعد" انطلق من سؤال حول الهوية، وتحديدًا سؤال "من أنا؟". هذا السؤال أصبح يتردد بكثرة بين الشباب، مما يستدعي الاهتمام به. الهوية تتجاوز مجرد الاسم والنسب، بل تتعلق بالشعور بالقلق حول الدور والمكانة في العالم، وكيفية تعريف الذات. في هذا العصر، يواجه الناس تعريفات متعددة ومضطربة للهوية، مما يجعل من الضروري فهم كيفية تعريف أنفسنا وتقديم الأولويات الصحيحة.

كيف أعرف نفسي؟ الهوية الأولى: العبودية لله

يؤكد الفيديو على أن التعريف الأول والأساسي للهوية هو العبودية لله تعالى. هذا التعريف يجب أن يكون واضحًا ولا ينسى، سواء كان الشخص ذكرًا أم أنثى، غنيًا أم فقيرًا، متعلمًا أم جاهلًا، وفي أي مكان يعيش أو أي وظيفة يتولاها. حتى الأنبياء، على الرغم من مكانتهم العظيمة، لم يُنزع عنهم وصف العبودية. العبودية تعني أن الإنسان مخلوق خلقه الله، وهذا الخلق يستلزم مسؤولية الطاعة والانقياد لله في كل أمر ونهي.

ثمرات تحقيق العبودية لله

يذكر الفيديو خمس ثمرات لتحقيق العبودية لله:

  1. تقديم واجبات العبودية على أي واجبات أخرى: يجب تقديم واجبات العبودية لله على أي واجبات أخرى لأي هوية أخرى، مثل الوظيفة أو الجنسية. ومع ذلك، هذا لا يعني الانعزال عن الواجبات الأخرى، بل يعني ترتيب الأولويات.
  2. الرضا والطمأنينة والراحة الداخلية: تحقيق العبودية لله يؤدي إلى الرضا واليقين والطمأنينة والتسليم، لأن الإنسان يصل إلى حقيقة أن الله هو الخالق والمدبر.
  3. العزة والقوة والكرامة: العبودية لله تعني عدم العبودية لغيره، والشعور بالعزة والاستغناء بالله. المؤمن الحقيقي يستمد عزته من تحقيقه العبودية لله، وليس من التكبر أو الاستعلاء على الناس.
  4. الانقياد لله: من ثمرات العبودية أن ينقاد الإنسان لما يريده الله منه، وهذا هو معنى الإسلام الحقيقي. إذا ثبت أن الله أمر بأمر ما، يجب الانقياد والتسليم والاتباع.
  5. الفوز بالنعيم والجنة والخلد والرضوان: الله يجازي عباده الصالحين بالجنة، وكلما ازداد الإنسان عبودية لله في الدنيا، ازدادت مساحة النعيم والإحسان في الآخرة.
Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:29 اشتركوا في القناة الجيل الصاعد او عن هوية الشاب او الشابة من شباب الجيل الصاعد في هذا الزمن تحديدا وقبل ما ابدأ في المادة دعوني ارجع معكم الى الوراء قليلا الى بداية مشروع الجيل الصاعد تعرفون بداية مشروع الجيل الصاعد كانت عبر سؤال من الاسئلة التي وصلتني وفيها مجموعة من الاشكالات السؤال الاهم وسط ذلك السؤال الطويل او الرسالة الطويلة كان هو سؤال الهوية كان طلال الذي ارسل الرسالة وبسببها اللفت كتاب الى الجيل الصاعد كما تعلمون كتب الرسالة وذكر فيها تفاصيل

1:19 كثيرة ثم قال سؤال المليون دولار هو من انا من اكون ما علاقتي بالعلم والمعرفة وبعض الاسئلة المرتبطة بقضية الهوية في الحقيقة هذه الاسئلة يعني اسئلة مهمة ومركزية جدا وخطيرة ولازم الانسان ما يتهاوم فيها وهي من الاسئلة التي صارت تطرح بكثرة اليوم ترى قديما او كنت اذكر للشباب امس تقريبا او قبل امس كنت اذكر لهم في كان عندي دورة فكنت اقول لهم يا جماعة ترى زمان في الوسط في وسط طلاب العلم والناس الدعاء هذا السؤال ما كان يطرح ما كان يطرح يعني ما كنت تجد طالب علم مثلا يدرس في البرامج بعدين يقول يا اخي انا ما نعارف انا مين انا كذا طبعا احنا نتكلم

2:07 عن انا مين مو من ناحية اسمي ولا اسم ابويا ولا من ناحية لا وانما نتكلم عن من ناحية انه سؤال القلق هذا انه ايش المفروض اكون انه في اشياء كثيرة مختلفة انا انا فين اجد نفسي انا كيف اعرف نفسي فهذا السؤال الان صار يتردد بشكل كبير ولذلك يجب ان نهتم به بصورة بالغة الاهمية والعناية طيب لما نحن نقول الهوية سؤال الهوية فنحن نتكلم عن حاجة يتعامل معها جميع الناس ما في احد الان الا لهوية معينة وهذه الهوية يعني خلينا نقول هي

2:53 متعددة الصور احيانا انت لا تنتبه الا الى الهوية الوطنية اللي هي تبع الدولة التي تعيش فيها تعرف اسمها الهوية اللي هي فيها اسمك واسم اسرتك وفيها تاريخ الميلاد وفيها يعني الامور التعريفية الاساسية المرتبطة بك كمواطن في دولة ما هذه هوية احيانا يكون الانسان في منصب معين هذا المنصب مثلا مدير جامعة خلينا نقول او رئيس قسم تعليمي او رئيس اطباء او مسؤول سياسي ايا كان احيانا الانسان لمن يكون في مجال مسؤولية معينة

3:39 هوية الاساسية التي يعرف بها نفسه وينظر فيها الى نفسه هي هذا المنصب فاحيانا تجي تقول مثلا تجي تكلم دكتور او شي في الجامعة فتجي تقوله مثلا او لو سمحت يا استاد فيقولك لا تقول استاد انا دكتور او طبعا لو قتله يا ابو فلان فانت تجاوزت الحد يعني لازم تقوله يا دكتور طيب هذا ليش هذا هو سار ينظر الى نفسه هويته واحدة من اهم التعريفات بالنسبة له انه هو دكتور واحيانا هذه الهوية تحدد طريقة لبسه وتحدد احيانا نبرة الصوت يعني احيانا الواحد يظن انه هذه الوظيفة تخلي انه الانسان لازم يكون ثقيل ولازم يمشي بطريقة معينة ولازم تعامل مع الطلاب بطريقة

4:29 معينة هذه هوية احيانا تصير فيه خلل كبير في الهوية فيرفع الانسان نفسه الى درجة حتى يعرف نفسه بانه هو الاله مثل ما فعل فرعون كان يقول انا ربكم الاعلى بناء على ايش انت ربهم الاعلى مو انت يا فرعون اذا اكلت تروح الحمام وتقضي حاجتك فكيف تكون ربهم كيف تكون وانت بهذا الضعف ولو جاك امساك او جاتك مشكلة في بطنك ممكن تبيع ملكك كله على انه تشفى كيف تكون ربهم الاعلى لكن شوفوا كيف الانسان ممكن تختل الهوية عنده

5:15 اليوم احنا في زمن فيه اضطراب في الهوية كبير جدا احيانا مثلا الانسان يعني يدخل فيه تعريفات غريبة عجيبة لنفسه فمثلا احيانا الانسان يعرف نفسه التعريف انه عبد ولكن ليس لله سبحانه وتعالى وانما عبد للجمهور او عبد للمال او عبد لأي كان من الاهواء فلا يجد نفسه وتعريفه وصيغته واطمأنينته الا في هذه الصيغة وهذه مشكلة كبيرة جدا اليوم فيه برامج كثيرة تخلي الانسان ممكن تختل

6:00 هويته ممكن تتأثر هويته لذلك يجب علينا ان نعتني بموضوع الهوية والهوية وان نعرف من نحن وكيف نعرف انفسنا واذا كانت هناك تعريف متعددة وصيغ متعددة الهوية فما الذي نقدمه منها هذا هو موضوع سلسلة الهوية للجيل الصاعد اسأل الله سبحانه وتعالى ان جاء لها سلسلة مباركة ونافعة باذن الله تعالى طيب السؤال المهم كيف اعرف نفسي ما هي هويتي انا كانسان مسلم

6:46 تعرفوا انتوا الان اللي تشاهدون هذه المادة سواء الحاضرين الان بشكل مباشر او الذين سيشاهدونها بعد ذلك انتم كل واحد يعني من انتم في مكان واحد في ناس منكم يعيشون في العالم العربي في ناس منكم يعيشون خارج العالم العربي في ناس يعيشون منكم في بلد اكثر الذي فيه ناس مسلمين في ناس منكم يعيشون في بلد اكثر اللي فيه نصارى في ناس وهكذا فهل هناك هوية مشتركة تجمع الانسان الناس المسلمين يعرفون بها انفسهم اولا قبل التعريفات الجزئية والفرعية لهوية لماذا يحدث الخطأ احيانا فنجعل الهوية الجزئية عندنا اعلى بكثير من الهوية

7:35 الاساسية والهوية الكلية لذلك سنبدأ بكيف اعرف نفسي وكيف اميز هويتي وما هي الهوية الاولى التي يجب ان انظر بها الى نفسي طيب حضروا اقلامكم ودفاتركم واكتبوا بسم الله اول تعريف اعرف به نفسي واميز به هويتي هو انني عبد لله تعالى التعريف الاول هو العبودية لله سبحانه وتعالى هذا التعريف يجب انك ما تنساه طول حياتك وهو رقم واحد سواء اكنت ذكرا

8:22 ام انثى كنت رجلا ام كنت امرأة كنت رئيسا ام كنت مرؤوسا كنت صاحب مال ام كنت فقيرا كنت متعلما ام كنت جاهلا كنت تعيش في بلد عربي او بلد غير عربي كنت في اي مكان تعيش فيه في اي وظيفة تتولاها في اي حال تتقلب فيه التعريف الاول لك هو العبودية لله سبحانه وتعالى وهذه القضية يجب ان تكون واضحة لديكم ما يكون فيها التباس ابدا

9:09 تعرفوا حتى الانبياء الله سبحانه وتعالى ما عزال عنهم هذا الوصف هذه الهوية العبودية ليس لانه صار نبيا وتعرف النبوة اعظم منزلة يمكن ان يصل اليه البشر باختيار الله سبحانه وتعالى واصطفائه حتى الانبياء لم ينزع عنهم هذا الوصف فقال الله سبحانه وتعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا لاحظوا الاسراء مكان شريف للنبي صلى الله عليه وسلم التعريف كان انه عبد لله سبحانه وتعالى واذكر عبدنا ايوب واذكر عبدنا داود وإلى آخره

9:55 الله سبحانه وتعالى قال عن ايوب عليه السلام نعم العبد انه اواب او داود عليه السلام نعم العبد انه اواب وهذا معناه انه الانسان مهما بلغ من منزلة حتى في الدين فان وصف العبودية ملازم له ويجب ان الله ينفك عنه طيب ما هي العبودية لله ما هو هذا التعريف معناه هو انني انسان مخلوق خلقني الله سبحانه وتعالى وهذا الخلق لا يعني انه مجرد اني انا مخلوق لا هذا الخلق يستلزمه مسئولية وهي انني عبد مطيع

10:45 قانت منقاد مسلم لله سبحانه وتعالى فاذا جاءني من هذا الخالق العظيم شيء فيه امر او نهي يكون من تعريف العبودية بالنسبة لي ان اقدم هذا الامر على اي امر اخر لذلك سجلوا عندكم عنوان ما هي ثمرات تحقيق العبودية ما ثمرات تحقيق العبودية خاصة من ناحية الهوية ايش الثمرات راح اذكر لكم خمس ثمرات بخصوص موضوع العبودية الثمر الاولى ان العبودية تقتضي تستلزم يعني تقتضي يعني تستلزم تؤدي الى ان العبودية

11:34 تقتضي تقديم واجباتها على واجبات اي هوية اخرى او اي سبب اخر يعني مثلا انا مثلا من هويتي انني مثلا موظف في شركة ما وهذه الشركة تأخذ مني جهدا ووقتا الى اخره وصارت اساسية عندي في حياتي حتى صرت اعرف نفسي تعرفوا ترى احيانا ترى الانسان يعرف نفسه بوظيفته قبل ما يعرف نفسه باسمه هذا من اهمية الهوية بالنسبة اليه فاحيانا تجي يقول معاك رئيس شركة كذا معاك المسؤول مندوب مدري ايش فتقول له الله يتك العافية نتعرف عليك طيب اسمك فبعدين

12:20 يعرف باسمه طيب هذه الوظيفة لها واجبات طيب انا مثلا عندي هوية وطنية هذا التعريف الوطني له واجبات انا عندي الى اخره اول واجب اقدمه على كل واجبات الهويات الاخرى هو واجب العبودية لله سبحانه وتعالى فاذا تعارض واجب اي شيء اخر اي هوية اخرى اي تعريف اخر اذا تعارض واجب الهوية الاخرى مع هوية العبودية لله اقدم هوية او واجبات هوية العبودية لله سبحانه وتعالى مثلا إذا كانت الشركة تشترط على الموظفة أنها تنزع الحجاب فتجي واحدة تقول والله

13:07 أنا يعني لا ما في الآن المقتضى العبودية لله سبحانه وتعالى أنه أنت تلتزمين بالحجاب وهوية هذه الشركة أنها تلزم موظفاتها بنزع الحجاب إذن تعارضت واجبات هوية الشركة مع واجبات هوية العبودية وقدم واجبات هوية العبودية على واجبات أي هوية أخرى مهما كان ولكن هنا تنبيه لازم تسجلوه تنتبهوله هويتي أني أنا عبد لله كأولوية ما تعني أني أنا أنعزل أو أترك واجبات الهويات الأخرى يعني مثلا أنا مثلا من هويتي أنني أنتمي إلى أسرة

13:52 ما يسير جاء أقول والله أنا أقدم العبودية لله لا أحد يشغلني في البيت لا أحد يتكلفني بأي شيء يا أمي الله تك العافية لا تكلفيني بأعمال يا أبوي الله تك العافية تركني أنا هوية العبودية لله هذه ما تخليك تنعزل ما تخليك تنسى الواجبات الأخرى لذلك لما جهى في وقت النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة رجال وكان عندهم حماس للتدين زائد فقال أحدهم أنا لا أريد أن أنام يعني في الليل ما بس أبغى صلى كل الليل صلى والثاني قال أنا لا أريد أن أفطر أبدا أريد أن أصوم دائما كل الدهر والثالث قال أنا لا أريد أن أتزوج خلاص أنا أريد أن أنقطع للعبادة هل تظنون

14:42 أن النبي صلى الله عليه وسلم شجعهم وقال لهم ما شاء الله عليكم أبدا النبي صلى الله عليه وسلم حذر من فعلهم وقال من رغب عن سنتي فليس مني فتحديد الهوية لما نقول هوية العبودية لله ما تعني أنه أنا أنسى الواجبات الأخرى لأنه أصلا العبودية هي ليست مجرد الصلاة والصيام والأعمال القلبية وإنما أيضا العبودية معناها واسع فيها أخلاق وفيها معاملات وفيها أمور كثيرة جدا طيب كتبتم الثمرة الأولى أو المقتضى الأول لواجبات العبودية أو التعريف العبودية طيب يلا المقتضى الثاني أو الثمرة الثانية إيش الفوائد أو إيش الثمرات التي تترتب على قضية العبودية لله سبحانه

15:31 وتعالى اثنين الرضا والطمأنينة والراحة الداخلية لأنه أنا وصلت إلى أعظم الحقائق هي أنني عبد لله سبحانه وتعالى أن الله سبحانه وتعالى هو خالق الكون هو المدبر هو صاحب الأمر هو منزل القرآن هو الذي له الحكم سبحانه وتعالى هو الذي يرزق ويحي ويميت وإلى آخره من الأشياء التي نعلمها عن الله سبحانه وتعالى طيب إذن إيش النتيجة النابعة عن هذا هي الرضا واليقين والطمأنينة والتسليم لأن الإنسان إذا

16:20 لم يصل إلى هذه الحقيقة أو وصل إليها معرفيا فقط يقول أنا الله أعرف أن أنا عبد لله لكنه ما يعمل على هذا الضوء صدقوني النتيجة هي الإضطراب والتشتت والقلق وعدم الرضا والجزع واليأس إلى آخره من الأشياء التي تجدونها عند كثير من الناس الذين لديهم تشتت لذلك هؤلاء هؤلاء إذا أصيبوا من مصيبة يعني مثلا تخيلوا تعريف الهوية الأساسي عنده هي وظيفة معينة أنا رئيس شركة كذا وتجي منه أموال ومعطيها كل شيء طيب فصل من الشركة أو يعني احترقت الشركة أيا كان فقد هذا المنصب ترى إنسان لمن يفقد مثل هذا إذا كان يعتبر هوية رقم واحد هي تلك الوظيفة

17:09 الدنيوية فإذا حصل له إشكال فيها لن يصبر صعب يصبر صعب يطمئن صعب يرضى سيكون مضطربا اضطرابا كبيرا بينما لو كان عبد لله سبحانه وتعالى وقدم هوية العبودية فسيصبر ويطمئن ويرضى ويسلم إذن من ثمرات هذه العبودية الرضا والطمأنينة والتسليم الثمرة الثالثة وهذه مهمة جدا وأتمنى أنكم تركزوا عليها بشكل جيد من ثمرات العبودية من ثمرات هوية العبودية عندي أني أنا عبد لله سبحانه وتعالى ثمرة العزة والقوة والكرامة لأن العبودية لله تساوي عدم

17:57 العبودية لغيره العبودية لله وحده تعني أنك لا تنظر إلى أحد من الناس على أنه يمكن على أنه يمتلك تدبير هذا الكون الرزق بيد الله سبحانه وتعالى فأنا لا أنظر إلى أحد من الناس أنه هو الذي يملك رزقي لا الناس أسباب الوظيفة سبب العمل سبب التجارة سبب الرزاق هو الله أنا لا أنظر إلى أحد من البشر على أنه يمتلك أو يملك ما يملكه الله سبحانه وتعالى أبدا من ثمرات العبودية الحقيقية هي العزة والكرامة والأنفة كرامة المؤمن ليس تكبره ليس

18:46 التكبر وليس الاستعلاء على الناس ليس الظلم وإنما الاستغناء بالله سبحانه وتعالى الشعور بالعزة ولذلك المؤمن عزيز المؤمن كريم من أين نبعت عزته؟ نبعت عزته من تحقيقه العبودية لله لأنه إيش هي العبودية لما تحقيقها لله؟ هي تحقيق العبودية هي أن تعتقد في باطن قلبك وحقيقة وصميمة باطنك أن الله سبحانه وتعالى هو الخالق الرازق المدبر وهو سبحانه الذي بيده الضر والنفع وأنه هو الذي ابتدأ هذا الكون وأنه إليه المرجع والمصير وأنه هو الذي كما له الخلق فله الأمر

19:34 فينتج عن هذا أنك تعبده وحده وتعلق قلبك وآمالك وظنونك بالله سبحانه وتعالى لما تصرف كل هذا المعنى لله سبحانه وتعالى مباشرة تقل نظرتك إلى الرجاء بما في أيدي الناس يعني ترى الناس بالمنظار العادي أنهم يعني شركاء لي في الوجود في هذه الحياة ثم بحسب واجباتي والحقوق التي لي والواجبات التي علي أتعامل معهم فيها ثم هناك أناس منهم يستحقون من المحبة والصداقة والتعاون أكثر من غيرهم بحسب أيضا هم تحقيقهم للعبودية لله سبحانه وتعالى فمن ثمرات تحقيق العبودية

20:23 القوة والعزة والكرامة والاستغناء عن الناس وعدم اتخاذهم أو عدم إنزالهم منزلة الألوهية بينما تجد من لا يحقق العبودية ماذا يفعل تجدوا يعتقد في بعض الناس اعتقادات لا تصح إلا لله تعرفوا أنت الآن في ناس مثلا لمن يقع فيه كربة أو شدة حتى لو كان مثلا فيه طائرة وصار فيه مطبات هوايه وإهتزاج وخاف الطائرة طيح فيه ناس ترى ما يقولوا يا الله في ذلك المكان ما يقولوا يا الله ممكن يقول يا حسين وهذا موجود إذا مرض واشتدت به المرض ممكن يقول يا زهراء ممكن يقول يا أي أحد

21:10 طيب من الذي يسمعك في كل مكان من الذي يغيثك من الذي بيده الشفاء من الذي بيده الحفظ وإلى آخره كيف تجعل غير الله يسمع الناس كلهم في كل مكان ويستطيع أن يقدم لهم المساعدات في كل مكان في هذه الأرض ماذا بقي لله سبحانه وتعالى ذلك تحقيق العبودية لله يجعل عندك استغناء للناس ثم تعطي الناس حقوقهم إذا كان عالما تسأله وتستفتيه وتستفيد منه وتستهدي بهديه إذا كان متبعا للنبي صلى الله عليه وسلم وتعطيه حقه إذا كان أبا أو أما تحترمهما وتقدرهما وتصاحبهما معروفا وتحسن إليهما ولا تؤذيهما وهكذا في باقي الحقوق التي يتصل بها الإنسان الثمرة الرابعة

21:58 هي الإنقياد لله سبحانه وتعالى من ثمارات العبودية أنني أنقاد لما يريد الله مني وهذه الثمرة من أهم وأكبر ثمارات العبودية وهي معنى الإسلام الاستسلام والإنقياد لله سبحانه وتعالى إذا أنا كنت عبدا لله سبحانه وتعالى وأعرف نفسي على أنني عبد لله وأن هذا المعرف الأول لهويتي فمعنى ذلك أنه إذا ثبت عندي أن الله أمرني بهذا الأمر فأنقاد وأسلم وأتبع إذا أنا أعرف أن الله سبحانه وتعالى أمرني أن أصلي خمس صلوات في اليوم والليلة فما يصير أقول أنا هوية الأولى العبودية

22:47 لله سبحانه وتعالى وبعدين ما أصلي خمس صلوات كيف يعني كيف كيف يستقيم المبدأ أو حقيقة العبودية لله والله يقول لك هذه أهم فريضة فرضتها عليك وبعدين ما تصليها هذا الكلام فيه تناقض كبير جدا وفيه إشكال كبير جدا لذلك من ثمرات العبودية الإنقياد ثم الثمر الخامسة والأخيرة من ثمرات العبودية هي الفوز بالنعيم والجنة والخلد والرضوان لأن الله سبحانه وتعالى يجازي عباده الصالحين جنته فكلما ازددت عبودية لله في هذه الدنيا ازدادت مساحة النعيم

23:34 وأنواع وصور الإحسان الذي ستجده في الآخرة هل جزاء الإحسان إلا الإحسان طيب إحنا كذا نكون يعني ركزنا على المعرف الأول الذي أعرف به نفسي وأعرف به هويتي وهو معرف العبودية لله سبحانه وتعالى فهمنا ما هي العبودية ما ثمرات هذه العبودية ما واجباتها ومقتضياتها وكيف عنده الإحسان يرتب الهويات الأخرى بناء على ترتيبه أو على تقديمه لهذه الهوية وبهذا نكون قد انتهينا من الدرس الأول من سلسلة الهوية للجيل الصاعد الله يعطيكم العافية ويجزيكم

24:24 الخير ولنا لقاء آخر بإذن الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Share

YouTube Video Summaries