The next outbreak? We’re not ready | Bill Gates | TED

TED www.youtube.com

ملخص موجز

يتحدث هذا الفيديو عن أهمية الاستعداد للأوبئة، مشيرًا إلى أن التهديد الأكبر للبشرية ليس الحرب النووية بل الأمراض المعدية. ويستعرض المتحدث أوجه القصور في الاستجابة لوباء إيبولا، ويقدم أمثلة على كيفية تحسين الاستعداد لمواجهة الأوبئة في المستقبل.

  • الاستثمار في الأنظمة الصحية في الدول الفقيرة.
  • إنشاء فرق طبية مدربة ومجهزة.
  • إجراء محاكاة للأوبئة لتحديد نقاط الضعف.
  • البحث والتطوير في مجال اللقاحات ووسائل التشخيص.

مقدمة: التهديد العالمي للأوبئة

يذكر المتحدث أنه في طفولته، كان الخوف الأكبر هو الحرب النووية، ولكن اليوم، يكمن التهديد الأكبر في الأوبئة والأمراض المعدية. ويشير إلى أن العالم يستثمر مبالغ ضخمة في الردع النووي، بينما لا يستثمر إلا القليل جدًا في منع الأوبئة، مما يجعلنا غير مستعدين للوباء القادم.

فشل الاستجابة لوباء إيبولا

يستعرض المتحدث التحديات والصعوبات التي واجهت الاستجابة لوباء إيبولا، مشيرًا إلى أن المشكلة لم تكن في عدم كفاءة النظام، بل في عدم وجود نظام فعال من الأساس. ويذكر نقص علماء الأوبئة المستعدين للذهاب إلى المناطق المتضررة، وتأخر التقارير، وعدم وجود فرق طبية مجهزة، وعدم وجود وسائل لإعداد الناس. ويؤكد أن الاستجابة لوباء إيبولا كانت فشلاً عالميًا حقيقيًا.

لماذا لم يكن وباء إيبولا أسوأ؟

يوضح المتحدث ثلاثة أسباب حالت دون انتشار وباء إيبولا على نطاق أوسع: العمل البطولي للعاملين في مجال الصحة، وطبيعة الفيروس الذي لا ينتشر عن طريق الهواء، وعدم دخول الوباء إلى مناطق حضرية مكتظة بالسكان. ويحذر من أننا قد لا نكون محظوظين في المرة القادمة، وأن الفيروس القادم قد يكون أكثر عدوى وينتشر بسرعة أكبر.

الاستعداد للوباء القادم

يؤكد المتحدث على إمكانية بناء نظام استجابة فعال للأوبئة، مشيرًا إلى التقدم العلمي والتكنولوجي الذي يمكن الاستفادة منه، مثل الهواتف المحمولة وخرائط الأقمار الصناعية وعلم الأحياء. ويشدد على ضرورة دمج هذه الأدوات في النظام الصحي العالمي والاستعداد لمواجهة الأوبئة.

الركائز الأساسية للاستعداد للأوبئة

يحدد المتحدث أربع ركائز أساسية للاستعداد للأوبئة: أنظمة صحية قوية في البلدان الفقيرة، وفرق طبية مدربة ومجهزة، وإجراء محاكاة للأوبئة لتحديد نقاط الضعف، والبحث والتطوير في مجال اللقاحات ووسائل التشخيص. ويشير إلى أن الاستثمار في هذه المجالات سيكون له فوائد كبيرة تتجاوز مجرد الاستعداد لمواجهة الأوبئة، مثل تحسين الرعاية الصحية وتقليل التفاوت في مجال الصحة العالمي.

دعوة للعمل

يدعو المتحدث إلى جعل الاستعداد للأوبئة أولوية، مؤكدًا على أن الوقت ليس في صالحنا. ويشير إلى أن وباء إيبولا يمكن أن يكون بمثابة إنذار مبكر ودعوة للاستيقاظ، وإذا بدأنا العمل الآن، فيمكننا أن نكون على أهبة الاستعداد للوباء القادم.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 المترجم: Mohamed Gouraizim المدقّق: Ali Alshalali عندما كنت طفلاً، كانت الكارثة التي كنا قلقين بشأنها هي الحرب النووية. لهذا السبب كان لدينا مثل هذا البرميل في الطابق السفلي، مليء بعلب الطعام والماء. عند حدوث الهجوم النووي، من المفترض إلاحتماء في الطابق السفلي، والأكل من محتويات البرميل. أما اليوم فأعظم كارثة عالمية لا تبدو كهذه. بل، تبدو مثل هذا.

0:48 إذا كان أي شيء سيقتل أكثر من 10 ملايين شخص في العقود القليلة القادمة، فمن المرجح أن يكون فيروس شديد العدوى وليس الحرب. ليست الصواريخ، ولكن الميكروبات. جزء من السبب وراء ذلك هو إستثمارنا لمبالغ ضخمة من أجل الردع النووي ولكننا في الواقع لا نستثمر سوى القليل جداً في أيقاف الأوبئة. لسنا على استعداد للوباء القادم. دعونا ننظر الى إيبولا. أنا متأكد من أن كل واحد منكم اطلع عليه في الصحف، الكثير من التحديات الصعبة. تتبعته بعناية من خلال أدوات التحليل المستخدمة لمراقبة القضاء على شلل الأطفال.

1:35 وكما شاهدتم فيما مضى، لم تكن المشكلة في أن النظام لا يعمل بشكل جيد بما فيه الكفاية، وإنما تكمن في عدم وجود نظام على الإطلاق. في الواقع، كانت هناك بعض القطع الرئيسية المفقودة. لم يكن لدينا مجموعة من علماء الأوبئة مستعدين للذهاب لرؤية ما كان هذا المرض، ومعاينة مدى سرعة انتشاره. لقد جاءت تقارير الحالة على ورق. لقد تأخرت كثيراً قبل وضعها على الانترنت ولم تكن دقيقة للغاية. لم يكن لدينا فريق طبي على استعداد للذهاب. ولم يكن لدينا أي وسيلة لإعداد الناس. لقد قامت منظمة أطباء بلا حدود بعمل عظيم في تنظيم المتطوعين. ولكن ومع ذلك، مازلنا بعيدين كثيراً عما كان ينبغي

2:20 وهو الحصول على الآلاف من العمال في هذه البلدان. قد يتطلب وباء كبير أن يكون لدينا مئات الآلاف من العمال. لم يكن هناك أحد ليبحث عن أساليب علاجية. لا أحد لإلقاء نظرة على التشخيص. لا أحد لمعرفة أي أداة ينبغي أن تستخدم. وكمثال على ذلك، كان بإمكاننا أخذ الدم من الناجين، معالجته، ووضع هذه البلازما مرة أخرى في الناس لحمايتهم. ولكن هذا لم يجرب أبدا. لذا كانت هناك الكثير من الأشياء الناقصة. وكانت ذلك عبارة عن فشلاً عالمياً حقيقياً تم تأسيس منظمة الصحة لمراقبة الأوبئة، و ليس للقيام بهذه الأشياء التي تحدثت عنها.

3:07 لكن، في الأفلام يبدو الأمر مختلفاً تماماً. هناك مجموعة من علماء الأوبئة الوسيمين مستعدين للذهاب، أنهم يتحركون، يقومون بإنقاذ الناس، ولكن هذا مجرد تمثيل. الفشل في الإعداد قد يسمح للوباء القادم أن يكون أكثر تدميراً من الإيبولا دعونا ننظر في تطور إيبولا خلال هذا العام. قتل نحو 10،000 شخص، وكان معظمهم ينتمون الى البلدان الثلاثة الواقعة في غرب افريقيا. هناك ثلاثة أسباب حالت دون إنتشار الوباء أكثر من ذلك. السبب الأول راجع الى العمل البطولي الذي قام به العاملين في مجال الصحة. فهم يعالجون الناس ويمنعون المزيد من حالات الإصابة.

3:54 والثاني هو طبيعة الفيروس. إيبولا لا ينتشر عن طريق الهواء. فعندما يصل المرض الى مرحلة العدوى، يكون معظم المصابين طريحي الفراش. ثالثا، لم يدخل الوباء الى كثير من المناطق الحضرية. وكان ذلك مجرد حظ. لو دخل الى المناطق الحضرية، لكانت الأرقام أكبر من ذلك بكثير. لذا في المرة القادمة، قد لن نكون محظوظين جدا. يمكن أن يكون الفرد مصاباً بـفيروس معدٍ لكنه يشعر بحالة جيدة تمكنه من ركوب الطائرة أو الذهاب إلى السوق. مصدر الفيروس يمكن أن يكون من الأوبئة الطبيعية مثل الإيبولا، أويمكن أن يكون إرهاباً بيولوجياً. هناك أشياء يمكنها جعل الوضع أسوأ من ذلك بكثير.

4:39 في الواقع، دعونا ننظر إلى نموذج لإنتشار فيروس عن طريق الهواء، مثل الانفلونزا الاسبانية التي ظهرت في عام 1918. هذا ما يمكنه أن يحدث. يمكنها الإنتشار في جميع أنحاء العالم بسرعة كبيرة جداً. ويمكنكم رؤية أكثر من 30 مليون هلك من هذا الوباء. لذلك فهذه مشكلة خطيرة. علينا الإهتمام بالأمر. لكن في الواقع، يمكننا بناء نظام استجابة جيد للغاية. لدينا مزايا كل العلوم والتكنولوجيا التي تحدثنا عنها. لدينا الهواتف المحمولة للحصول على المعلومات من العامة ولإيصالها إليهم. لدينا خرائط الأقمار الصناعية التي تمكننا من رؤية مكان تواجد الناس وكذك وجهتهم. لدينا هذا التقدم في علم الأحياء الذي ينبغي أن يُحدِث تغييراً هائلاً في المدة اللازمة للتعامل مع الفيروس

5:28 ونكون قادرين على صنع الأدوية واللقاحات المناسبة لهذا الفيروس. لذا فإننا نمتلك أدوات، ولكن هذه الأدوات تحتاج إلى أن تُدمج في النظام الصحي العالمي. ونحتاج إلى التأهب. أعتقد أن أفضل الدروس لكيفية الإستعداد هو مجدداً، ما الذي نقوم به للحرب. لدينا جنود مستعدين للإنطلاق في أي لحظة. لدينا إحتياطيات يكفي لأعدادا كبيرة من الناس. لدى حلف شمال الاطلسي وحدة متنقلة يمكن نشرها بسرعة كبيرة. يقوم الناتو بـالكثير من المناورات الحربية للتحقق ما إذا كان جنودهم مدربين جيداً؟ هل يفهمون عن الوقود والخدمات اللوجستية ونفس ترددات الراديو؟ لذلك هم على إستعداد دوماً للإنطلاق. كانت تلك بعض الأشياء التي نحتاجهـا للتعامل مع الأوبئة. ما هي القطع الأساسية؟

6:15 أولا، نحن بحاجة لأنظمة صحية قوية في البلدان الفقيرة. تمكّن الأمهات من الولادة بأمان، والأطفال من الحصول على جميع اللقاحات. وتمكن أيضاً من كشف بداية إنتشار الوباء في وقت مبكر. نحن بحاجة إلى طاقم طبي دائم الكثير من الناس المدربين وذوي تجربة يكونوا على إستعداد للإنطلاق. نحن بحاجة إلى مصاحبة هذا الطاقم الطبي بـالجيش. قصد الاستفادة من قدرة الجيش على التحرك بسرعة والعمل وتأمين المناطق. يتعين علينا القيام بمحاكاة، ألعاب جرثومية، وليس ألعاب حربية، حتى يتسنى لنا رؤية مكامن الضعف. اخر مرة تم القيام بألعاب جرثومية في الولايات المتحدة كان عام 2001، ولم يكن كما يجب.

7:02 حتى الآن النتيجة هي الجراثيم: 1، والناس: 0. وأخيراً، نحن بحاجة إلى البحث المعمق في مجالات اللقاحات ووسائل التشخيص. هناك بعض الاكتشافات العظيمة، مثل فيروس الغدة المرتبطة، الذي كان يمكن أن ينتشر بسرعة شديدة. الآن، لا أعلم كم سيكلف هذا من ميزانية تحديداً، ولكن أنا متأكد من أنها ضئيلة جداً بالمقارنة مع الأضرار المحتملة. يقدر البنك الدولي أنه إذا كان لدينا وباء إنفلونزا في جميع أنحاء العالم، فإن الثروة العالمية ستنخفض بأكثر من ثلاثة تريليونات دولار وسيكون لدينا الملايين والملايين من الوفيات. ستوفر هذه الاستثمارات فوائد كبيرة أبعد من مجرد كونها مستعدة لمجابهة الوباء. الرعاية الصحية الأولية، والبحث المعمق،

7:48 هذه الأمور ستقلل من التفاوت في مجال الصحة العالمي وستجعل العالم أكثر عدلاً وكذلك أكثر أماناً. لذلك أعتقد أن هذا يجب أن يكون أولوية. ليس هناك حاجة للذعر. ليس علينا إكتناز علب السباغيتي أو الاحتماء في الطابق السفلي. لكننا بحاجة للعمل، لأن الوقت ليس في صالحنا. في الواقع، هناك شيء إيجابي واحد يمكن أن يستخلص من وباء إيبولا، أنه يمكن أن يكون بمثابة الإنذار المبكر، أو دعوة للاستيقاظ، للإستعداد. إذا بدأنا الآن، فيمكننا أن نكون على أهبة الإستعداد للوباء القادم. شكرا. (تصفيق)

Share

YouTube Video Summaries