وسيلة الطلب الدرس (1)

ملخص قصير

يتناول الفيديو أهمية العلماء في دعم الدين الإسلامي والحفاظ عليه عبر التاريخ، مسلطاً الضوء على شخصية أبو بكر الملة الإحسائي وأعماله. كما يناقش الموضوعات المتعلقة بأركان الإسلام والإيمان، بالإضافة إلى مفهوم القضاء والقدر وعلاقته بالمكلفين.

  • أهمية ودور العلماء في الحفاظ على الدين.
  • توضيح أركان الإسلام وواجبات الإيمان.
  • فهم القضاء والقدر وعلاقة الإنسان باختياره.

العلماء ودورهم في دعم الدين

يتحدث الفيديو عن أهمية وقوف المسلمين مع الدين عبر العصور، مشيراً إلى وجود علماء كبار في أماكن مثل الإحساء والحجاز. يتم ذكر شخصية أبو بكر الملة الإحسائي الذي عرف بتأليفه العديد من الكتب في الفقه الحنفي. كما يُبرز أهمية وجود علماء في مختلف البلدان لدعم الدين.

محتويات الكتاب وأهميته

يعرض المتحدث تفاصيل الكتاب المختصر الذي يتناول أصول الدين، موضحاً أن الهدف منه هو أن يكون في متناول المسلمين لفهم الفقه. يتطرق أيضاً إلى كيفية أن الصلاة والزكاة والحج والصيام لا بد أن يتم شرحها للمسلمين، لأنها من الواجبات الأساسية التي يجب على كل مسلم معرفتها.

مفهوم القضاء والقدر

يناقش المحاضر مفهوم القضاء والقدر وكيفية فهمهما بشكل صحيح. يتحدث عن الاختلافات بين العلماء في تعريفهما، مشيراً إلى أن القضاء هو علم الله، بينما القدر هو إيجاده في الواقع. يؤكد على أهمية التفريق بين علم الله وعمل العبد، ويشدد على أن العبد مخير وليس مسيراً.

التخيير والتكليف

يؤكد المتحدث على أن العبد يجب أن يكون متمتعاً بحرية الاختيار في أفعاله، ويميز بين واجباته كعبد وعلوم الله كإله. يتناول فكرة أن أي تقصير من العبد لا يمكن أن يُنسب إلى علم الله بل إلى تنفيذ أفعاله. يؤكد على أهمية الأخذ بالأسباب لتحقيق الأهداف.

أهمية الأخذ بالأسباب

يتناول الفيديو كيف يتعين على الإنسان الأخذ بالأسباب لتحقيق ما يريد، مشيراً إلى أن النجاحات والفشل يجب أن تُنسب إلى الجهود المبذولة من قبل الشخص. يوضح أن النتائج هي في يد الله، بينما المسؤولية تقع على عاتق الفرد.

فهم التكفير

يستعرض المتحدث مفهوم التكفير وكيفية التعامل معه، مشيراً إلى أن إنكار شيء معلوم في الدين هو أساس الكفر. يحذر من تسرع بعض الفقهاء في تكفير المسلمين وأهمية التروى قبل اتخاذ أي أحكام. يناقش أيضا كيفية التعامل مع التهم الخاصة بالردة في الإسلام.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the App Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:51 نريد أن نقف وقفة لأيام مع كتاب لطيف أو رسالة لطيفة لأحد جبار المتأخرين وهو أبو بطر الملأ الإحسائي أول وقفة كيف الله عز وجل نناصر لدينه وحافظ له في كل البلاد فلا يخطر لذال أحد مثلا أن يكون في الحجاز علماء كبار متقنون

1:43 لهذا المذهب ففي منطقة الإحساء والحجاز وجد مدارس يعني عديدة لعائلة الملة فلو نظرنا لهذا العالم الجديد أبو بكر الملة سنجد له عشرات المؤلفات في مذهب السادة الحنفية منها تحفظ الطلاب التي نقرأها يوم السبت في ألفي بيت

2:32 كهذا من نصرة الله عز وجل الدين أن يقيض له في كل البلاد من ينصره ويحفظه ينصر ويحفظ فمثلا تجد هذا 1270 توفي في هجري في هذا الوقت لو ذهبت إلى بلاد الشام ستجد هناك أعلى لو ذهبت إلى بلاد العراق ستجد لو ذهبت إلى مصر ستجد لو ذهبت إلى أفريقيا ستجد هناك علماء في هذه المدة تحديد لو ذهبت إلى أي بلاد ستجد الله عز وجل سخر علماء أئم ينصرون هذا

3:19 الدين ويحافظون عليه لأن الدين يحفظ بعلمائه كهذه فلابد من أن يكون عندنا ثقة بالله عز وجل كبير جدا في نصرة دينه وأنه في كل البلاد يسخر من يحفظ هذا الدين ويقوم عليه ويحرصه فسبحان الله هذه رسالة رطيفة صغيرة يعني في برنامجنا أننا نحاول أن نقف على عدد كبير القصيرة والطويلة في مذهب الحنفية يتعرف عليها

4:06 الطلبة ويستعينون بها في دروسهم فلا يكون الواحد منهم منزم أن يبتدأ دائما بكتاب كبير يحتاج إلى سنة و سنتين فممكن أن نختمه إن شاء الله في مجالس قليلة بدأ به بمقدمة في أصول الدين يعني في العقاقت بس قليلة جدا ثم شيء من التزكية ثم عرض في أبواب العبادات جميل بس باختصار شديد جدا

4:52 ونحن بإذن الله نمر عليه أيضا سيختصار شديد إن شاء الله عز وجل قال مصنف رحمه الله ونفعنا بعلمي أجمعين الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد فهذا مختصر في الفقه رغم أنه ذكر فيه شيء من العقائد وذكر فيه شيء من التزكية لكن المذكور فيه لقلته جعله كأنه غير مذكور فقال هذا مختصر في الفقه مما لا يسع المكلف جهنم

5:42 يعني هذا اجتهاد منه أنه يريد أن يجمع علم الحال يجمع الحال الذي هو فرض عين على كل مسلم ومسلم وبالتالي ما سيكون في هذا الكتاب من باب فرض العين ولا يسع أي مسلم أن يجهله سميته وسيلة الطلب والله الموفق

6:28 مقدمة في أصول الدين اعلم أن أركان الإسلام خمسة شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحجز البيت على من استطاع إليه سبيلا هذه الأركان يكون شرحها في الكتاب لأنه سيتكلم عن الشهادة عن مختصار

7:16 ثم يتكلم عن الصلاة والزكاة والحج والصيام فسيكون شرحها وأيضا هذه الأشياء فرضية الصلاة وفرضية الصيام وشهادة أنه هذه أيضا لا يمكن لمسلم أو لا يجوز المسلم أن يجهلها أما الإيمان فأن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى

8:03 سواء في الفقرة الأول أو في الفقرة الثانية سواء في الفقرة الأولى أو في الفقرة الثانية هذا كم يرد في أحاديث كلها في أحاديث كثيرا هذا جدا على النبي صلى الله عليه وسلم حتى بهذا التفصيل موجود بهذه الألفاظ الموجودة أحاديث عديدة أياش جدا وإيضا الفكرة الثانية التي تطرق لها اللي هي إيمان بالله الإيمان بوجود الملائك بوجود الكتب والرسل واليوم الآخر هل يمكن أن يتجاوز مع المسلمين في معركتها؟ لا يمكن واليوم الآخر القدر خيره وشره أيضا لا تعتقاد في نفسه

8:49 لابد أن يمسلم لكن نريد أن نقف معه قليلا القدر والقضاء يوجد يعني تلام كثير بين العلماء في تعريفهم منهم من جعل منهم من جعلهما مترادفين القضاء والقدر نفس الشيء ومنهم من جعل القضاء هو علم الله والقدر هو إيجاده بالواقع وقيل بالعبس فيجد التعريفات كثيرة أحب هذه التعريفات

9:38 وكلها يعني تعريفات قريبة يعني ليس الخلاف فيها خلاف له أهمية يعني كلها لتوصيف القضاء والقدر المعلومة الأولى لو جعلنا قضاء الله هو علم الله وقدره بمعنى إيجاد في الواقع لطيف باختصار نريد حتى نحفظها ولا ننساها أبدا إذن قضاء الله علم الله هو قضاء الله وقدره هذا العلم يوجد إيش

10:25 في الواقع إيجاد العلم في الواقع لأن هذا المعنيان متفق عليهما أنه يوجد علم لله عز وجل وهذا العلم يوجده يوما بعد يوم في الواقع إلى يوم القضاء إذن قضاء علم الله المنم الله والقدر الجادة هنا عندنا فكة مهمة وتثير من العوام يتشوشون بالسجل هذا فيخلطون بينما هو لله تعالى وبينما هو للعبد فعندما نقول قضاء الله هذا شيء يرجع لمن؟ هذا شيء يرجع لمن

11:14 إلى الله تعالى لما نقول قضاء الله وهناك شيء يرجع إلى العبد وهو أنه مخير وليس مسير مخير يعني ليس مجبر وإنما مخير فالتخير فالتخيير هذا للعبد والعلم هذا أيش لله عز وجل خلطنا بينما هو لله وبينما هو للعبد يجعل عندنا اعتقاد سيء جدا فكون

12:03 الله إلها يقتضي أن يكون عالما بكل إله يقتضي أن يكون عالماً بكل شيء من الأزل إلى ما لا نهاية وكون العبد مكلف يقتضي أن يكون مخيراً في كل شيء فإن لم يكن مخير كيف يكون مكلفا فالتخيير يرجع إلى التكليف أن العبد مكلف والعلم يرجع إلى الإله

12:53 لأنه لا يكون حق علينا عبادته والخضوع له وضع له إن كنت أعرف ما لا يعرف أو أنا أفاجئه في شيء جديد يعني هو لم يكن يعرف أنني في هذه اللحظة سأشتر بشان ففي علمي فعلمي تقدم على علمي لا يصلح بها أن يكون إله فأخصر لو جعلنا هذه الصفة أو هذا لله

13:41 وهو العلم وجعلنا الآخر العلم وفصلنا بينهما كيف فصلنا بينهما إنه أنا مختار وأستطيع أن أختار أي طريق أردت أي طريق شئت وأستطيع أن أختار وللاختيار الكامل في ذلك وبالتالي كوني مختار هذا لا شأن له بأن الله كون إله يعلم ما سأختار وما سيكون فهذا يأتي من الله وهذا مني فبالتالي

14:30 إذا كان في انفصال وهذا يرجع للعبد وهذا يرجع لله عز وجل إذن لا يكون عندي اعتقاد سيء مثلا أن هناك أشياء أنا مجبر فيها لأن الله يعلمه كإله فعندما نقول لشخص لماذا لم تنجح لماذا لم تفعل لماذا يقول الله قدر هذا الله قدره كإله لكن

15:21 أنت كمكلف مختار فيه كما شئت فلا تستطيع أن ترجع فشلك في الحياة إلى من؟ إلى الله تعالى لذلك نقول مثلا حتى يصح عندنا الاعتقاد هذا قضاء الله بعد الاخذ بالأسباب هذا قضاء الله بعد الاخذ بالأسباب نجعل جزء منه راجع لله وجزء راجع لمن؟ العبد كذا ما نقول هذا قضاء الله بعد الاخذ بالأسباب

16:07 فالأسباب ترجعلك إيش؟ كمكلف فأنت درست واجتهدت وقمت على أمرك كاملة وأنت تؤمن أن النتائج المترتبة على هذه الفعل ليست منك وإنما من أنت من؟ من الله تعالى فبالتالي عندما نقول بعد الأخذ بالأسباب لا يكون عندنا خلق بين ما هو لله وبين ما هو العبد عليه أن يأخذ بالأسباب في كل حياته لأنه مأمور بذلك وهو مخير في كل شيء

16:57 والله عز وجل هو يقدر له ويعلم أنه سيفعل كلام جدا فهذا وحب اثنين يقولون صلة الرحم تطير العمر وتزيد الرزق يقولون الدعاء يغير القدرة فكيف نفهمه هل أنا فاجأت الله ودعوت اليوم ولم يكن يعلم أنني دعوت هذا لا يلي الله يعلم كل شيء فكيف يكون الله في علمه وفي ترتيبه وفي لوحه كان يكتب علي

17:43 أن أحصل في الامتحان على عشرة درجة عشرة من عشرين ثم بعد ذلك أنا دعوت الله وبسبب يعني بسبب دراستي سأحصل على عشر وبعدها هذا في علم الله مكتوب أنني سأدعو الله ودعائي له يجعل علامتي خمسة عشر فهو يكون ويكون غير كي أنه رتب

18:30 عليها سبباً جديداً يجعل والأولى والثانية في علم الله مكتوبة مكتوب أدرس عشرة ثم دعاء خمسة عشرة ثم مثل صلة رحم 20 فهذا كله الأول والثاني والثالث مكتوب فهو غير شيئا بالنسبة للأسباب لكن الأول والثاني والثالث كله إيش يعني فلا يمكن أن نفاجئ الله في أي شيء لأن

19:21 هذا كما قلنا في البداية يرجع إلى الله والثاني يرجع مين للعبد فأنا كعبد تغير لي من عشر إلى خمسة عشر إلى عشرين والله رتب ذلك على الأسباب صح؟ الله رتب ذلك لكن كعلم لله عز وجل لا بد أن يكون عالما به جيد فنحن حاولنا في هذا أن نخف مع هذه المسألة المزعجة في نفسها اللي هي

20:09 بعض الأمور المتعلقة في القضاء والقدر تعلق في القضاء والقدر فارجعنا القضاء للقدر القضاء لعلم الله والقدر لإيجاده في الواقع وقررنا هنا أنه العبد مخير لا مسير فهناك أمران القضاء والقدر يرجع لله والتخيير يرجع للعبد وهذا يقتضي دائما الفصل بينهما فعندما نفهم القضاء فعندما نفر القضاء نتكلم عن الإله وعندما نتكلم عن التخير نتكلم عن العبد أنا لاحظت العبد الفقير هذا التفريق بينهما وإرجاع كل واحد منهما لصاحبه يريح في أكثر ما يتعلق بالمسائل القدر

20:57 لأننا لخلطنا بينهما يحصل كيف أنا مخير والله أحصل كيف أنا مخير والله قدر علي هذا قدره كإله ولا شأن لك أنت عندك التخيير الكامل في حياتك طبعاً نحن نعتقد أن كل شيء الله يعني بتوفيق الله بتيسير الله بهداية الله لكنه معلق على الأسباب ولذلك قالوا كل ما ورد في القرآن من هداية لله عز وجل تجد أرجعها

21:45 أن العبد كان له يد فيها يعني كان له اجتهاد في تحصيلها فبناها على الأسباب ثم إنه يكون قولنا القضاء والقدر

22:33 بعد الأخذ بالأسباب فلا تكون منفصلة عنها ونكل فشلنا في حياتنا إلى وهناك أمر أنبه عليه نحن لا شأن لنا بالنتائج بنا على ذلك النتائج إيهش؟ لله تعالى نحن نصعى ونأخذ بالأسباب على أكمل وجه ونجتهد لأننا مأمورين بذلك لكن ماذا ترتب عليه؟ نقول هذا

23:22 قدره الله وقدر فقول هذا تقدير الله وقدر بعد أخذنا بالأسباب يفيد المؤمن إفادات كبيرة جدا لا توجد عند غيره أول شيء يعيش في طمأنينة فلا يخاف من أحد ولا يخاف من المستقبل ولا شيء لأنه يعلم أن هذا كله بيد الله يخفف كثير من المصاكب التي تقع عليه لأن هذا يكون في تقدير الله عز وجل هناك أمر أخير

24:14 أن الغبرة في هذا كله يعني في إيمان المسلم ليس بما أعطيت الله يعني أعطيكم مثال أنا أريد أن أشتري تلفون بمئة دينار وأريد أن أشتري تلفون بخمسين دينار فأعطيت زيت مئة دينار لشراء التليفون وأعطيت أمر خمسين دينار لشراء التليفون فهذا أعطيته مئة بس هو ذهب ليشتري تليفون بمئة وأذا أعطيته خمسين ذهب ليشتري تليفون

25:03 بخمسين هل تجدون الأيام الميزة على الآخر؟ لا لا لا هذا أخذ مئة وعليها أن يشتري بمئة وهذا أخذ خمسين وعليها أن يشتري خمسين وبالتالي الله عز وجل أعطانا عقلا وكلفنا في مقابله بعمل أليس للغبي ميزة للذكية على الغبي وأعطانا جمال وطالبنا في مقابله بعمل وأعطانا طول وطالبنا في مقابله وأعطانا همة شخص عندهم همة حتى همة كائمة من إيش رزق من الله عز وجل

25:48 فأعطانا كل ما أعطانا من غناء والفقير وذكاء والجسيم والصحة ورزقنا أن نسافر ونتعلم مثلا هذه كلها من إيش هذه كلها من إيش؟ من الله عز وجل والآن الحساب أو الميزة ليس في ذاتها ولكن الميزة في ماذا؟ فيما نفعل بها لو هذا الذي أخذ مئة دنار ما اشترى بها هنا فشل وأنت أعطاك ذكاء وأعطاك مال

26:35 هذا ايه؟ هذا هو الطياع وهذا هو ايه؟ هذا هو الفشر فأنا قصدت عامة ما نتنافس بما بيننا ويتباهى أحدنا فيه على ايه؟ على الاخر هذا شيء الله أعطاه لنا لكن المطلوب منا ما؟ لكن المطلوب منا ما بعده تكلمت في هذا الموضوع فيما يتعلق بالقضاء والقدر لنقول إنه كل ما بين أيدينا هذا الله قدره لنا ولا يوجد ميزة في واحد منا

27:21 على طهر ولكن تظهر الميزة في العمل به والاستفادة والإخلاص لله تعالى بعده فلا ميزة للغنيين على فقير ولا لفقير على غنيه ولا لعربيين على عجميه ولا ولا انتبالين هذه الأشياء نستعين الله فصل في أحكام الردة قطع الإسلام بالقول أو الفعل الموجب للكفر قطع الإسلام

28:09 بالقول ممكن سب الذات للهية لا أعوذ بالله سيدنا محمد مثلا بالقول إنكار شيء من المعلوم في الدين بالضرورة بس هنا يعني نقف سريع المشهور عند أهل السنة أنهم لا يقولون هذا كافر ولا ينزلون أحدا منزله منزلته في جنة أو نار لأن الجنة والنار لله تعالى ولكن يقولون هذا القول كفر وهذا الفعل كفر بالله

28:57 تعالى اثنين ممكن تجد في كتبنا الفقهية وكتب الفتاوى كثير من الألفاظ يقولون هذه الكفر تجدهم لا يكفرون أحد والقاعدة كما ستمر معنا في رسم المفتي أنه في كل شيء لا يجوز لنا أن نعمل إلا بالراجح فيه إلا فيما يتعلق بالكفر فإن القول المرجوح

29:43 القول الضعيف إن تعلق به كفر مسلم فهو أولى في العمل من القول الراجح القول المرجوح أقوى من القول الراجح طالما لأن النبي صلى الله عليه وسلم جاء لإدخال الناس إلى الإسلام ولم يأتي لإخراجهم من الإسلام وطالما جاء أنه لإدخال الناس في الإسلام فلا نكون حريصين جدا نحن

30:31 على إخراجهم من الإسلام لذلك يجد بعض الفكر المنتشر هذه الأيام فقط وعلى الوقت نشتغل هذا الكفر هذا الظلال هذا الكفر هذا الكفر فطالما تجد شخص يهتم بهذا ويكتب فيه هذا كثيرا دلالة أنه يمشي على خلاف سير الإسلام وعلى طريق الإسلام تالي هو أقرب للضلالة من الهداية فلا يكون لنا اشتغال إيش بشيء متعلق بكفر المسلمين إلا تعليما يعني لبعض الأمر فلذاك جعل المكفرات مدارها

31:21 على إنكار شيء معلوم في الدين بالضرورة تنكار شيء معلوم في الدين تنكر صلاة تنكر قرآنا تنكر زكاة وتستحل محرمات من المعلوم في الدين فجعلوها على ذلك فلا يليق أبدا يطعر بالعلم أو المشتغل فيه أن يشتغل بتكفير اشتغل بتكفير المسلم وظلت عامة الفرق بنهجها في هذا الطريق ظلت في مسألة القضاء والقضاء قبل قليل في اشكالية في فهمها ظلت ايضا في بحث

32:08 الكفر ولا تنسوا ان بحث الكفر بحث خقه وليس عقديم وليس عقد أن العقائد ما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله وما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الرسل وما أوجب الله علينا وسائر ما أوجب الله علينا عرفة هذه العقائد فلا يوجد شيء فيها متعلق بالفعل فكثير من المعاصرين ضلوا في هذا السبيل لأنهم جعلوا التكفير بالعقائد ولذلك تجد بعض الأخوة الأفاضل

32:54 يشتغلون بالعقائد ولهم ممارسة حسنة لكنهم ما درسوا الفقه نعم وبسبب عدم دراسة من الفقه يكسرون من التكفير ويظنوا أن التكفير يرجع إيش للعقائد أن تتكلم في حق الله وحقه رسولي في حق الله وحق رسله ثم سكت ثم يأتي الفقير ويحدد فلأنهم سلكوا طريقا لغيرهم ما عرفوا قاعدتنا الذهبية أن القول المرجوح الضعيف مقدم على القول الراجح طالما أنه لا يغفر به مسلم هاي مسألة مهمة جدا

33:44 سألت التكفير والتعامل ايش مع قطع الإسلام بالقول أو الفعل الموجب للكفر وهو الذي يصدر عن تعمد كسجود للصنع وإلقاء المصحف في القذار هو ذاك الفعل فعل القول تكلمنا عنه واضح القول تكلمنا عنه الآن فعل تذهب وتسجد للصنم وتجعل منه إيش إلها ضل كثيرون وذهبوا وجعل الصلاة

34:31 في مسجد فيه قبر شرك وكفر مع أن هذا الشيء اتفق عليه بين العلماء سيدنا عمر بالعبد أول شيء النبي صلى الله عليه وسلم أمر بدفنه في المسجد أو حيث مات وبالتالي دفن في حجرة متصلة بالمسجد اثنى العمر

Share

YouTube Video Summaries