إيران تطلب حماية مصر وتعتذر عن محاولة اغتيـ ـال الرئيس

ملخص موجز

يقدم الفيديو تحليلاً للعلاقات المصرية الإيرانية، بدءًا من التوترات التاريخية ومحاولات الاغتيال وصولًا إلى التقارب الحالي. ويتناول الفيديو الأسباب الكامنة وراء هذا التحول، بما في ذلك حاجة إيران إلى حليف قوي في المنطقة في ظل التحديات التي تواجهها في مفاوضاتها النووية مع أمريكا وإسرائيل، بالإضافة إلى سعي مصر لاستخدام ورقة التقارب مع إيران للضغط على أمريكا وإسرائيل في حرب غزة.

  • التوترات التاريخية ومحاولات الاغتيال
  • التحول في العلاقات والتقارب الحالي
  • حاجة إيران إلى حليف قوي في المنطقة
  • سعي مصر لاستخدام ورقة التقارب للضغط على أمريكا وإسرائيل

مقدمة: وزير الخارجية الإيراني يتناول الكشري في القاهرة

يستهل الفيديو بالإشارة إلى صور متناقضة: وزير الخارجية الإيراني يتناول الكشري في القاهرة، وصورة خالد الإسلامبولي معلقة في طهران، والجاسوس الإيراني محمود عيد الذي قبض عليه في القاهرة بتهمة التخطيط لاغتيال الرئيس مبارك. ويثير الفيديو تساؤلات حول أسباب هذا التحول المفاجئ في العلاقات بين البلدين، ودوافع إيران للتصالح مع مصر بعد سنوات من التوتر.

محمود عيد: قصة الجاسوس المصري الذي جندته إيران

يروي الفيديو قصة محمود عيد، الشاب المصري المهووس بالأدب الإيراني والذي جندته المخابرات الإيرانية للتجسس والتخطيط لاغتيال الرئيس مبارك. ويوضح الفيديو كيف استغلت المخابرات الإيرانية إعجاب محمود بالثورة الإسلامية لتجنيده، وكيف تلقى التدريبات في إيران وكلف بجمع معلومات عن أهداف محتملة في مصر. ويكشف الفيديو عن تفاصيل القبض على محمود والحسابات البنكية والرسائل المشفرة التي كانت بحوزته، بالإضافة إلى دفاعه المستميت عن إيران في المحكمة.

رد فعل إيران على قضية الجاسوس محمود عيد

يتناول الفيديو رد فعل إيران على قضية الجاسوس محمود عيد، وكيف نفت الحكومة الإيرانية أي علاقة لها به وتبرأت من أفعاله. ويوضح الفيديو كيف اختفى الضابط الإيراني المتورط في القضية، وكيف تحمل محمود عيد وحده تبعات التجسس. ويثير الفيديو تساؤلات حول دوافع إيران للتجسس على مصر ومحاولة اغتيال رئيسها، ولماذا تسعى الآن للتصالح معها.

العلاقات المصرية الإيرانية في عهد الملك فاروق وجمال عبد الناصر

يستعرض الفيديو تاريخ العلاقات المصرية الإيرانية، بدءًا من زواج شاه إيران من الأميرة فوزية أخت الملك فاروق، مرورًا بدعم الرئيس جمال عبد الناصر لرئيس الوزراء الإيراني محمد مصدق ضد الشاه، وصولًا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد اعتراف إيران بإسرائيل عام 1960. ويوضح الفيديو كيف اتهم شاه إيران مصر بدعم المظاهرات التي اندلعت ضده عام 1963.

العلاقات المصرية الإيرانية في عهد السادات ومبارك

يتناول الفيديو تحسن العلاقات المصرية الإيرانية في عهد الرئيس السادات، وكيف شكر الشاه على دعمه لمصر في حرب أكتوبر. ثم يستعرض الفيديو تدهور العلاقات مرة أخرى بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران وقطع الخميني العلاقات مع مصر بسبب معاهدة السلام واستضافة السادات للشاه. ويوضح الفيديو كيف استمرت العلاقات متوترة في عهد الرئيس مبارك، وكيف اتهمت المخابرات المصرية رئيس بعثة المصالح الإيرانية في مصر بالتخابر.

محاولات التقارب والتجسس ومحاولة اغتيال مبارك

يستعرض الفيديو محاولات إيران للتقارب مع مصر في عهد الرئيس مبارك، وكيف رفعت مصر مستوى التمثيل الدبلوماسي مع إيران. ثم يكشف الفيديو عن قيام إيران بالتخطيط لاغتيال الرئيس مبارك عام 2004، وكيف أدى ذلك إلى تدهور العلاقات مرة أخرى. ويوضح الفيديو أن دوافع إيران لاغتيال مبارك كانت معارضة مصر لتدخل إيران في العراق بعد الغزو الأمريكي عام 2003.

التقارب في عهد مرسي والسيسي: مسافة السكة

يتناول الفيديو التقارب المصري الإيراني في عهد الرئيس مرسي وجماعة الإخوان، وكيف زار مرسي إيران وأشاد بالثورة الإسلامية. ثم يستعرض الفيديو تدهور العلاقات مرة أخرى بعد قيام الرئيس السيسي، وكيف أطلق جملة "مسافة السكة" التي اعتبرت تهديدًا لإيران. ويوضح الفيديو كيف رفض الرئيس السيسي الانضمام إلى التحالف الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران عام 2019.

لماذا تتقارب إيران مع مصر الآن؟

يجيب الفيديو على سؤال: لماذا تتقارب إيران مع مصر الآن؟ ويوضح الفيديو أن إيران تسعى إلى حليف قوي في المنطقة في ظل التحديات التي تواجهها في مفاوضاتها النووية مع أمريكا وإسرائيل. ويوضح الفيديو أن مصر تسعى أيضًا لاستخدام ورقة التقارب مع إيران للضغط على أمريكا وإسرائيل في حرب غزة. ويشير الفيديو إلى أن التقارب المصري الإيراني يقلق إسرائيل.

هل التقارب المصري الإيراني حقيقي أم مؤقت؟

يختتم الفيديو بطرح سؤال: هل التقارب المصري الإيراني حقيقي أم مؤقت؟ ويشير الفيديو إلى أن النظام الإيراني لا يمكن الوثوق به، وأن التاريخ يثبت أنه كان يخطط لإيذاء مصر في الوقت الذي كان يوهمها بالصداقة. ويدعو الفيديو المشاهدين إلى التفكير في هذا السؤال وتقييم ما إذا كانوا يوافقون على التقارب المصري الإيراني أم لا.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the App Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 اللي حضرتك شايفه ده يبقى وزير خارجيه ايران وهو قاعد بيتغدى كشري في القاهره اما الصوره دي فتبقى لخالد الاسلمبولي قائد المجموعه اللي اغتلت الرئيس المصري محمد انور السادات وهي متعلقه في واحد من اكبر شوارع طهران الحكومه الايرانيه علقتها هناك من كتر فرحتها باغتيال الرئيس المصري محمد انور السداد اما الصوره دي فهي الجاسوس الايراني محمود عيد واللي اتقبض عليه في القاهره بتهمه التخطيط لاغتيال الرئيس المصري محمد حسني مبارك طيب تعال كده نرتب اللي قلناه مره ثانيه لكن بصوره مختلفه ايران اللي احتفلت بغتيال الرئيس السادات وبعدها جندت جاسوس مصري لاغتيال الرئيس مبارك هي ايران اللي باعته وزير خارجيتها النهارده علشان ياكل كشري في القاهره ويصلح العلاقات اللي هي بنفسها بوظتها مع مصر طول السنين اللي فاتت وهنا تيجي الاسئله المهمه اولا كده ايه اللي خلى ايران تتنازل فجاه عن كل مشاكلها مع مصر وتبعت وزير خارجيتها ياكل

0:46 كشري في القاهره علشان يصالح مصر والمصريين والسؤال الثاني مين هو الجاسوس المصري اللي ايران جندته علشان تغتال الرئيس مبارك والسؤال الثالث مصر موقفها ايه دلوقتي من ايران منين هي اللي قطعت علاقتها الدبلوماسيه مع ايران زمان ومنين هي بنفسها اللي بتستقبله النهارده وبتاكله كشري عند ابو طارق طيب هل التقارب المصري الايراني ياذي السعوديه ودول الخليج في حاجه والسؤال الاهم من كل اللي فات مين اللي بوظ علاقه مصر بايران المفروض ان البلدين علاقتهم كانت زي الفل لدرجه ان شاه ايران كان متجوز اخت الملك فاروق يعني كنا نسايب فايه اللي بوظ علاقتنا ببعض لدرجه انهم يحاولوا يغتالوا الرئيس مبارك اقول لك الله ينور عليك هي دي الاسئله المهمه تعال بقى نجاوب عليها يوم 29 يناير سنه 2005 حكمت محكمه امن الدوله العليا حضوريا على الجاسوس محمود عيد بالسجن

1:31 المشدد 35 سنه بتهمه ايه يا فندم؟ بتهمه التجسس لصالح المخابرات الايرانيه والتخطيط لاغتيال الرئيس المصري محمد حسني مبارك كما حكمت المحكمه غيابيا على الدبلوماسي الايراني محمد رضا حسن بالسجن المؤبد لمده 25 سنه بتهمه تجنيد الجاسوس المصري ومحاوله الاضرار بالامن القومي المصري لكن سيدي المواطن خد بالك ان دي النهايه البدايه بقى كانت سنه 1999 وقتها كان في شاب مصري صغير اسمه محمود عيد رغم ان سنه وقتها كان لسه يا دوب 25 سنه الا انه كان مهوس بالادب الايراني لدرجه انه كان طليق في اللغه الفارسيه كان بيتكلم فرسي احسن من الايرانيين نفسهم فمحمود قال لك طب وانا ايه اللي مععدي في مصر ما انا اروح يا باشا ادرس الادب الايراني في ايران نفسها بدل ما انا بدرسه في مصر اللي شجع محمود كمان على تنفيذ فكرته هو انه

2:17 كان معجب اصلا بالثوره الاسلاميه الايرانيه وكان شايف ان ايران وفقا لتصريحاته هو في قاعه المحكمه هي الحصن الاخير للاسلام والمسلمين رغم الاختلافات الجوهريه اللي ما بين السنه والشيعه سيد سيد المواطن خليني اقول لك ان محمود في عز ما كان بيتحكم بتهمه التجسس لصالح ايران كان مشغول بالدفاع عن الثوره الاسلاميه الايرانيه اكث من دفاعه عن نفسه يعني صحيح كان بينفلتهامات عن نفسه لكن كان بينفلتهامات عن ايران وبيدافع عن ايران اكث ما بيدافع عن نفسه لدرجه انه كلم الصحفيين في قاعه المحكمه وقال لهم ان ايران دي هي اخر قلاع الاسلام والمسلمين هي الحصن الاخير للاسلام والمسلمين حكايه محمود عيد مع المخابرات الايرانيه وفقا لاعترافاته اللي نشرتها جريده الاهرام يوم 8 ديسمبر سنه 2004 بدات لما رفع سماعه التليفون على مكتب رعايه المصالح الايرانيه في القاهره وقال لهم انا عايز ادرس الادب الفرسي في ايران هل يا ترى

3:04 ينفع انت مين يا فندم حضرتك مين؟ قال لهم والله انا كاتب ومفكر اسلامي وواحد من قيادات الصف الثاني في الجماعه الاسلاميه انا حد ثقيل جدا في الجماعات الاسلاميه في مصر خد بالك محمود في الحقيقه لا هو كاتب ولا هو مفكر اسلامي ولا حتى قائد في قيادات الجماعه الاسلاميه لكن وفقا لاعترافاته قال لهم كده علشان يوافقوا له على دراسه الادب الفرسي في ايران هو كان عارف كويس ان ايران مياله للجماعات الاسلاميه بدليل انها معلقه صوره خالد لس اسلام بولي في اكبر شوارع طهران المهم محمود بمجرد ما قال لهم ان واحد من قيادات الجماعه الاسلاميه قاموا مسلمين ملفه لظابط المخابرات الايراني المسؤول عن تجنيد العملاء في السفاره او في المكتب كان لسه مكتب لرعايه المصالح الايرانيه ما كانش لسه صفاره ظابط المخابرات ده كان اسمه محمد رضا حسن المهم ظابط المخابرات الايراني عمل عنه تحريات وجاب تاريخه من اوله لاخره وعرف انه مواليد السويس وانه

3:49 خريج معهد فن صناعي من بورسعيد يعني كل البيانات اللي قالها له كانت غلط لكن ورغم ان بياناته كانت غلط الا ان ضابط المخابرات الايراني لقى فيه بذره الجاسوس اللي بيدور عليه فقال له يا سلام غالي والطلب رخيص يا حماده الجامعات الايرانيه كلها تحت امرك بعدها بكام يوم ظابط المخابرات الايراني عزموا على حفله عيد الثوره الايرانيه اللي عاملينها في مكتب رعايه المصالح الايرانيه في القاهره وبعدها بكمام يوم ثانيين حقق له حلمه وسفره على ايران محمود فجاه بين يوم وليله كده لقى نفسه في ايران مسافر ليه يا باشا بحجه ايه يعني قال لك والله رايح اشارك في احتفال الثوره الايرانيه وكان عنده حجه ثانيه كده وهي تقديم ورقه لدراسه الادب الفرسي في الجماعات الايرانيه خلص زيارته لايران ورجع رجع على مصر وبدات علاقته تقوى بضابط المخابرات الايراني اللي ما كانش لسه يعرف انه ظابط مخابرات لحد اللحظه دي محمود ما كانش لسه يعرف انه ظابط مخابرات اتقابله اكث من مره لحد ما

4:36 ظابط المخابرات تتاكد من ميوله للثوره الاسلاميه الايرانيه فبدا يكلمه عن الحرس الثوري الايراني والدور العظيم اللي بيلعبه الحرس الثوري الايراني في حمايه الثوره الاسلاميه ده غير كلامه عن اعداء الاسلام اللي بيحوطوا ايران من كل ناحيه واننا صحيح يا محمود ممكن نختلف كسنه وشيعه لكن في النهايه احنا كلنا مسلمين احنا كلنا قضيتنا واحده قضيه يتنا هي اننا ننقذ الاسلام والمسلمين طب والحل يا فندم شوقتني ازاي هننقذ الاسلام والمسلمين فرد عليه وقال له بالقتال في سبيل الله يا محمود انت مش مؤمن ولا ايه بص يا حوده الرئيس مبارك من اشد اعداء الثوره الاسلاميه الايرانيه وبناء عليه يجب القضاء عليه زي ما الجماعات الاسلاميه اللي انت واحد من قياداتها خلصت الاسلام والمسلمين من الرئيس السداد مش ده المنهج عندكم في الجماعات الاسلاميه اللي انت واحد من قياداتها اهو انت دلوقتي بقى لازم

5:22 تنقول شرف حمايه الاسلام والمسلمين من الرئيس مبارك واديك شايف ايران معلقه صوره خالد الاسلامبولي في اكبر شوارعها بالبلدي كده ايران ما بتنساش اي حد يجاهد في سبيل الله محمود اقتنع بالكلام واستجاب لضابط المخابرات الايراني قبض منه اول دفعه 10000 دولار واتفقوا على بدايه التدريبات اللي الحرس الثوري الايراني هيشرف عليها بنفسه وفاضل الحال مستمر كما هو عليه لحد سنه 2001 وقتها محمود كان لازم يسافر ايران كتير علشان يكمل تدريبه على ايد الحرس الثوري الايراني فالمخابرات الايرانيه وافقت له على المنحه اللي كان مقدم عليها لدراسه الادب الفرسي في الجامعات الايرانيه وتحديدا جامعه الامام الخميني سفره الايران استمر من سنه 2001 لحد سنه 2003 بعدها رجع استقر في القاهره علشان يبدا تنفيذ اللي ادرب عليه المهمه الاولى كانت معاينه الاماكن اللي ينفع تتنفذ فيها عمليات ارهابيه داخل القاهره

6:07 او داخل مصر بشكل عام وفقا لتحيقات امن الدوله اشتغل على السويس وبعت للمخابرات الايرانيه مجموعه من الاماكن اللي هيشتغلوا عليها المراسلات بينهم كانت بالايميل عن طريق شفره اتسلمت له من المخابرات الايرانيه وكان اسمه الحركي وقتها محمود الفيصل محمود اتواعد من المخابرات الايرانيه بمليون دولار واقامه في دوله اوروبيه بمجرد مجرد ما ينجح في غتيال الرئيس مبارك. الغريب هنا بقى ان المخابرات الايرانيه بدل ما تدي له الضوء الاخضر لتنفيذ عمليه الاغتيال بعثته على المملكه العربيه السعوديه علشان ينفذ فيها عمليات ارهابيه قبل ما يرجع لمصر وينفذ عمليه اختيار رئيس مبارك. وفعلا سنه 2004 اتعرض مجمع البتروكيماويات في مدينه يانبع لهجوم ارهابي اتقتل فيه خمس مهندسين امريكان وثلاثه ماليزيين واثنين بريطان ومواطن سوري ومواطن استرالي ومعاهم على جنب كده 18 فرد امن من المواطنين

6:53 السعوديين. كانت مجزره الهجوم اتنفذ من هنا ومحمود قبض 50,000 دولار من عميله تابعه للمخابرات الايرانيه في المدينه المنوره من هنا وبعدها ركب طيارته ورجع على مصر خلاص المهمه انتهت وصل بيته في السويس وبدا يراجع كل اوراقه وحساباته البنكيه ويراجع فيهم ورقه ورقه لسه يا دوب ما فيش دقاق دخل عليه ضباط المخابرات العامه المصريه قبضوا عليه هو والاوراق اللي كانت معاه واللي كان اهمها حساباته البنكيه في ايران ومصر والسعوديه كان عنده ثلاث حسابات بنكيه ده غير ثلاث رسائل مشفره بينه وبين المخابرات الايرانيه باسمه الحركي محمود الفيصل محمود محمود في المحكمه ويمكن ده اللي فاجئ كل اللي حاضرين كان بيدافع عن ايران اكث ما كان بيدافع عن نفسه لدرجه انه بدا يتكلم مع الصحفيين عن المؤامرات الكونيه اللي بتدبر لايران وان ايران يا جماعه هي اخر قلاع الاسلام والمسلمين حتى ولو كانوا مختلفين معانا في المذهب باعتبارهم شاعه واحنا سنه

7:39 والاهم بقى ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه بريئه من كل الاتهامات اللي توجهت لها من المخابرات المصريه بالبلدي كده يا جماعه النيابه متفقه مع المخابرات المصريه علشان يلفقوا لي التهمه دي لا وخدوا الاتقل انا اتعذبت في المخابرات المصريه علشان اعترف بكل الاعترافات دي في النيابه. طيب ايران بقى في الناحيه الثانيه عملت ايه؟ ردت على كل الاتهامات دي ازاي؟ عملت ايه مع محمود نفسه؟ ازاي حاولت تنقذه من الكارثه اللي وقعته فيها؟ ما هي ما بتنساش رجالتها حاولت تنقذه ازاي بقى؟ طلعت يا باشا بيان رسمي قالت لك فيه انها اول مره تسمع عن الجاسوس ده. ايران قالت لك احنا ما لناش علاقه بيه ده غير ان علاقتها بالحكومه المصريه فوق مستوى الشبهات والقضيه كلها على بعضها تخص القضاء المصري واحنا ما لناش اي دخل بيه لا من قريب ولا من بعيد. فكانت النتيجه ان الجاسوس محمود عيد اتحكم عليه ب 35 سنه سجن وظابط المخابرات الايراني اللي كان

8:25 شغال في مكتب رعايه المصالح الايرانيه في القاهره اتحكم عليه بالسجن المؤبد لمده 25 سنه اللافت بقى في القضيه هنا ان ظابط المخابرات ده ورغم ان شغله في القاهره يعني المفروض يبقى موجود في القاهره الا ان محمود بمجرد ما اتقبض عليه هو نفسه فص ملح وداب ما حدش عارف يوصل له وهنا كان السؤال لما الحكومه الايرانيه بتنفي علاقتها بالجاسوس اللي اتقبض عليه الضابط بتاعها راح فين مش مكتبه في القاهره وشغله في القاهره وكان لسه لسه امبارح موجود في القاهره النهارده بقى اختفى وراح فين عايزينه نحقق معاه على الاقل عايزين نساله كم سؤال لكن فص ملح وداب ما حدش عارف يوصل له فهنا مين اللي لبسها لوحده محمود عيد اللي المخابرات الايرانيه ضحكت عليه وجندته لحسابها طيب هنا يجي السؤال المهم ايران بتعمل مع مصر كده ليه ليه بتتجسس عليها وليه عايزه تغتال رئيسها والسؤال الاهم من كل اللي فات ليه راجعه دلوقتي

9:12 وبتتحيل على مصر علشان تصالحها وتحسن علاقتها معاها اقول لك الله ينور عليك ده سؤال مهم تعالى نجاوب عليه الحكايه بدات من ايام الملك فاروق وقتها شاه ايران محمد رضا بهلوي اتجوز الاميره فوزيه اخت الملك فاروق لكن الجواز ما استمرش بتاع ست سنين وانفصلوا عن بعض سنه 1948 الا انه رغم الانفصال وعلشان خاطر هذا النسب الرئيس جمال عبد الناصر بعد ما انقلب على الملك فاروق ما كانش طايق شاه ايران محمد رضا بهلاوي كذلك في المقابل شاه ايران هو كمان ما كانش مرتاح لجمال عبد الناصر فالعلاقات ما كانتش احسن حاجه بين الطرفين صحيح ما كانش في عداء لكن برده ما كانش في محبه طيب هل الرئيس جمال عبد الناصر بقى يسيب العلاقات زي ما هي على حالها كده لحد ما تتحسن الاجابه طبعا لا بدا يدعم رئيس الوزراء الايراني محمد مصدق ضد شاه ايران نفسه محمد رضا بهلوي والحكايه باختصار ان

9:58 شاه ايران كان بيسلم النفط الايراني لبريطانيا لكن رئيس الوزراء محمد مصداق قال لك ما فيش الكلام ده احنا هنم النفط الايراني حاجه كده زي تاميم قناه السويس عندنا في مصر لكن طبعا تاميم النفط الايراني ما عجبش بريطانيا اللي كانت بتسرقوا اول باول فحاولت هي وشاه ايران انهم يعزلوا محمد مصدق من منصب رئيس الوزراء لكن ما فيش فايده الشعب الايراني نفسه هو اللي كان بينزل ينزل الشوارع علشان يرجع محمد مصدق لمنصبه طيب المخابرات البريطانيه هتعمل ايه؟ راحت طلبت المساعده من المخابرات الامريكيه قالت لها تعالي ساعديني اننا ننقلب على محمد مصدق ونشيله من رئاسه الوزراء وفعلا نجحوا في كده بعد ما نفذوا انقلاب مسلح اتسمى وقتها في المخابرات الامريكيه باسم عمليه اجاكس طبعا هنا شاه ايران كان شايل من الرئيس المصري جمال عبد الناصر وده ليه؟ لانه كان بيدعم رئيس الوزراء محمد مصدق ضده لكن برده فضلت العلاقات الدبلوماسيه شغاله بين مصر وايران صحيح

10:45 علاقات متوتره لكن فضلت شغاله جت ايران بعدها وعملت مع تركيا حاجه اسمها حلف بغداد الكلام ده كان سنه 1955 الحلف ده كان الهدف منه هو طرد النفوذ السوفيتي من المنطقه العربيه واستبداله بالنفوذ الامريكي هنا مين وقف ضد حلف بغداد الرئيس جمال عبد الناصر اللي كان حليف للاتحاد السوفيتي وعدو لامريكا بعدها شاه ايران استمر في دعمه وولاه لامريكا اللي انقذت حكمه من رئيس الوزراء محمد مصدق فعمل ايه علشان يرد الجميل لامريكا اعترف بدوله اسرائيل سنه 1960 امريكا قالت له انت اقل حاجه تقدمها لنا انك تعترف بدوله اسرائيل احنا اللي انقذناك وانقذنا حكمك وهنا حصلت المشكله شاه ايران اعترف باسرائيل من هنا والرئيس جمال عبد الناصر قطع العلاقات الدبلوماسيه مع ايران من هنا اك ان انا لسه خارج من عدوان 56 اللي اسرائيل كانت بتضربني فيه بالطيران وانت رايح تعترف

11:31 باسرائيل كدوله طب يا سيدي شكرا ما فيش علاقات دبلوماسيه بين مصر وايران من النهارده وبكده تبقى اول مره تتقطع فيها العلاقات بين مصر وايران سنه 1960 بقرار من الرئيس المصري جمال عبد الناصر طيب هل يكتفي الرئيس جمال عبد الناصر بكده؟ الاجابه طبعا لا بعدها وتحديدا سنه 1963 المظاهرات غرقت الشوارع في ايران بسبب اعتقال الشاه لايه الله الخميني المظاهرات وقتها كانت معروفه باسم انتفاضه 15 خرداده فيقوم شاه ايران يتهم مصر بانها اول دوله دعمت المظاهرات بانها اول دوله تساعد في انتشار المظاهرات علشان تسقط حكمه بالبلدي كده تقدر تقول ان العلاقات بين مصر وايران في عهد الرئيس جمال عبد الناصر كانت في اسوا حالتها توفى الرئيس جمال عبد الناصر وج من بعده الرئيس السادات اللي علاقته كانت اقوى بشاه ايران لدرجه انه شكره اكث من مره على وقفته جنب مصر فح حرب اكتوبر

12:17 بعد ما وفر لها كل احتياجاتها من البترول طيب حلو كده العلاقات رجعت ما بين البلدين والدنيا بدات تهدى هل الدنيا هتفضل هاديه كده بدون مشاكل الاجابه طبعا لا تحصل المشكله المره دي من ايران نفسها بعد ما تقوم الثوره الاسلاميه ويسقط شاه ايران ويتولى الحكم بداله ايه الله الخميني الخميني هنا ما كانش بيطيق رئيس السادات لسببين السبب الاول وهو معاهده السلامه اللي رئيس السادات وقعها مع اسرائيل اسرائيل كانت حليف لشاه ايران وبالتالي الخميني كان بيعتبرها عدو اما الساب الثاني ويمكن ده اللي دايق الخميني جدا من الرئيس سادات وهو استضافته لشاه ايران بعد ما هرب من الثوره الاسلاميه اكن انا انقلب على شاه ايران وانت اللي تستقبله في مصر وتعامل معامله الملوك لكن طبعا موقف الرئيس السداد كان واضح وهو رد الجميل لشاه ايران على وقفته جنب مصر في حرب اكتوبر لما بعت لها كل احتياجاتها من البترول الرئيس السادات مش بس يكتفي

13:03 باستقباله لشاه ايران والموضوع يخلص على كده ده كمل وعمل جنازه عسكريه لشاه ايران لما مات ودفنه في مسجد الرفاعي هنا في القاهره وطبعا شاه ايران اعتبر التصرف ده نوع من الاستفزاز فما كان من شاه ايران الا انه اعلن قطع العلاقات الدبلوماسيه مع مصر سنه 1980 وبكده تبقى ايران هي اللي قطعت علاقتها بمصر في المره الثانيه سنه 1980 توفى الرئيس السادات وج من بعده الرئيس مبارك صحيح العلاقات فضلت بايظه بين البلدين لكن الباب كان مفتوح لتحسينها اللي هو احنا مش طايقين بعض تمام لكن والله ما عندناش مشكله معاكم عايزين ترجعوا العلاقات اهلا وسهلا مش عايزين ترجعوها براحتكم ده كان موقف مصر فجت ايران وعملت مكتب في القاهره لرعايه المصالح الايرانيه ودي درجه منخفضه جدا من التمثيل الدبلوماسي لكن في النهايه خطوه لتحسين العلاقات هل ايران بقى تستغل تحسن العلاقات ده وتقويها؟ الاجابه طبعا لا

13:50 المخابرات المصريه اتهمت رئيس بعثه المصالح الايرانيه في مصر بالتخابر لصالح المخابرات الايرانيه كان بيعمل ايه الراجل ده؟ كان بيرصد حركه سفن البترول المصريه اللي بتتحرك من قناه السويس للعراق ايام حرب العراق وايران مصر كانت بتدعم العراق في حربها ضد ايران فالراجل ده كان قاعد ليل نهار يرصد حركه سفن البترول المصريه اللي رايحه للعراق فما كان من المخابرات المصريه الا انها اعتبرته شخص غير مرغوب فيه وقالت له خد بعضك وروح بعدها وتحديدا سنه 1988 انتهت الحرب بين العراق وايران لكن ايران اشترطت على مصر وقتها انها لو عايزه العلاقات ترجع بينهم كويسه زي ما كانت لازم مصر تعتذر الاول عن دعمها للعراق في الحرب لكن مصر طبعا لا اعتذرت ولا عملت اي حاجه ففضلت العلاقات بايظه بين البلدين هنا ايران لما حست ان العند مش جايب نتيجه مع مصر بدات هي اللي تجر ناعم في العلن وتدبر لغتيار الرئيس مبارك

14:38 في السر فبعتت وفد دبلوماسي لمصر سنه 1990 قال ايه علشان يشارك في اجتماعات المجلس الوزاري لمنظمه المؤتمر الاسلامي في القاهره فتمام مصر رحبت جدا اهلا وسهلا شرفتونا بعدها وتحديدا سنه 1991 مصر ردت على التقارب الايراني ورفعت مستوى التمثيل الدبلوماسي من مجرد مكتب لرعايه المصالح لتعيين سفير للبعثه الدبلوماسيه المصريه في ايران وتعيين سفير لايران في العاصمه المصريه القاهره بعدها وتحديدا سنه 1996 مصر رفضت الطلب الامريكي بالمشاركه في تنفيذ حظر تجاري على ايران امريكا وقتها كانت بدات تشدد عقوباتها ضد ايران فطلبت من مصر انها تشاركها في فرض العقوبات على ايران الا ان مصر رفضت وقالت لامريكا لا خد بالك القرار ده كان ممكن يعرض مصر نفسها لعقوبات من امريكا لكن مصر برده قالت لامريكا لا انت وايران حرين مع بعض

15:25 حلوا مشاكلكم بعيد عني بعدها فضلت مصر مكمله في تحسين العلاقات مع ايران لدرجه ان الرئيس مبارك اتصل بالرئيس الايراني محمد خاتمي علشان يبارك له على انضمام ايران لمجموعه ال 15 مجموعه ال 15 دي عباره عن منتدى دولي حركه عدم الانحياز الهدف منها باختصار كده هو التعاون الاقتصادي بين الدول الاعضاء في المجموعه بعدها ايران شاركت لاول مره في معرض القاهره الدولي للكتاب وفضلت العلاقات تتحسن سنه بعد سنه لحد ما الرئيس مبارك بنفسه قابل الرئيس الايراني في سويسرا كان في قمه دوليه هناك واتقابله على هامش الاجتماعات ده كان اول لقاء مباشر بين رئيس مصري ورئيس ايراني من سنه 77 لما شاه ايران استبر الرئيس السداد في طهران طيب كده العلاقات حلوه وزي الفل وكل يوم علاقتنا بتتحسن اكث من الاول تحصل المشكله امتى لما بعدها بسنه واحده اللي هي سنه 2004 المخابرات المصريه تقبض على الجسوس

16:11 محمود عيد بتهمه التخطيط لاغتيال الرئيس محمد حسني مبارك طب ليه عايزين تغتلوه ليه عمالين بنزق في العلاقات اللي ما بين البلدين علشان تتحسن وانتم عايزين تغتلوا الرئيس وبعدين بتجندوا جواسيس وبتخططوا الاغتيالات وبعد كده نكتشف ان نفس الجاسوس متورد في هجمات ارهابيه في السعوديه ده واضح كده انكم شغالين على الموضوع من بدري بقى يعني كنتوا بتضحكوا في وشنا قدام الكاميرات وفي الاجتماعات وانتم في الغرف المغلقه بتخططوا لازيتنا فرجعت العلاقات باظت من ثاني طيب هنا برده يظل السؤال ايران كانت عايزه تغتال الرئيس مبارك سنه 2004 ليه اقول لك لان قبلها بسنه واحده اللي هي سنه 2003 حصل الغزو الامريكي للعراق وامريكا سلمت العراق كلها لايران خصوصا في مشهد اعدام الرئيس العراقي صدام حسين الضباط اللي نفذوا حكم الاعدام كانوا ضباط ايرانيين وده كان نوع من المكايده

16:56 لصدام حسين نفسه ان بعد كل سنين الحرب اللي حاربتها لنا احنا برده اللي قتلناك المهم يعني مصر ما كانش عاجبها اللي ايران بتعمله في العراق خصوصا مساله تكوين الميليشيات المسلحه فمصر كانت عماله طول الوقت تطالب ايران بضروره الحفاظ على استقرار العراق وطالب المجتمع الدولي بالضغط على ايران للحفاظ على استقرار العراق فتقريبا كده من كتر الضغط اللي الرئيس مبارك مارسه على ايران والمجتمع الدولي علشان بس تسيب العراق في حالها ايران قالت لك ما بدهاش احنا نخلص من مبارك والبديل بتاعه موجود اللي هم جماعه الاخوان حبايبنا المهم ايران بعد ما الجاسوس بتاعها وقع واتقبض عليه حاست انها اتفضحت وبالتالي الكوره بقت في ملعبها هي هي اللي لازم تتحرك علشان تحل المشكله طيب هنصالح مصر ازاي فما كان من الرئيس الايراني محمد خاتمي الا انه انتهز فرصه وجود المؤتمر السنوي للمجلس الاعلى للشؤون الاسلاميه في القاهره وقام جاي مصر بنفسه

17:42 الكلام ده كان سنه 2007 وبالتالي كان هو اول رئيس ايراني يزور مصر من ايام شاه ايران فكان حدث وقتها ولما جه وقعد مع الرئيس مبارك كان كل كلامه بيدور حوالين رغبه ايران في تحسين علاقتها بمصر راح الرئيس مبارك وجه من بعده الرئيس محمد مرسي وجماعات الاخوان ودي طبعا حاجه كانت مفرحه ايران جدا اخيرا لقت نظام مصري على توافق معاها والتوافق هنا كان واضح جدا لدرجه ان الرئيس محمد مرسي هو اللي زار ايران بمجرد ما تولى الحكم سنه 2012 كانت اول زياره يقوم بها رئيس مصر لايران من سنه 79 طيب هو كان رايح بحجه ايه؟ ايه بحجه المشاركه في قمه دول عدم الانحياز المنعقده في ايران دايما كده هتلاحظ ان زيارات الرؤساء لازم يبقى لها غطاء سياسي حتى الرئيس الايراني لما زار مصر قال لك اصله جاي علشان يشارك في مؤتمر المجلس الاعلى للشؤون الاسلاميه بعدها الرئيس الايراني احمد نجاد هو كمان رد على زياره الرئيس محمد مرسي وزار بنفسه سنه 2013 طيب

18:30 الحجه المره دي كانت عباره عن ايه؟ قال لك اصله جاي يشارك في مؤتمر القمه الاسلاميه المنعقد في القاهره حضرتك تقول لي طيب مش مشكله المهم ان العلاقات بدات تتحسن اقول لك ان زياره احمدي نجاد لمصر كانت هتبوظ بسبب شيخ الازهر وده ليه؟ لان الرئيس الايراني احمد نجاد كان حريص في زيارته لمصر انه يقابل شيخ الازهر لكن لما قابله وقعد معاه شيخ الازهر قام خبطه كده كم كلمه في وسط الكلام ما عجبوش ايران قال له اولا كده احنا بنطالب ايران بعدم التدخل في شؤون دول الخليج وبنطالب ايران انها توقف المد الشيعي في بلاد اهل السنه وبنطالب ايران انها تحترم سياده دوله البحرين باعتبارها دوله عربيه وبنطلب ايران انها تراعي حقوق المسلمين السنه خصوصا في اقليم الاهواز بنطالب ايران انها تتوقف عن اضطهاد المسلمين السنه من ابناء الشعب السوري بنطالب ايران انها تخليها في حالها طبعا الراجل خرج من الاجتماع بعد ما

19:15 ندم انه قعد مع شيخ الازهر هنا حضرتك تقول لي طيب حتى لو العلاقات ما كانتش كويسه مع الازهر فاللي يهم ايران ان علاقتها حلوه مع النظام السياسي اقول لك ان حتى النظام السياسي المتمثل في الرئيس محمد مرسي وجماعه الاخوان هو كمان بدا يضايق في ايران وده ليه هقول لك في نهايه حكم الاخوان كان الرئيس محمد مرسي باوامل من مرشد الجماعه عمل مؤتمر سماه مؤتمر الامه المصريه لدعم الثوره السوريه بالبلدي كده الرئيس محمد مرسي كان بيقول انه بيدعم الثوره السوريه ضد مين؟ ضد بش بشار الاسد وهنا كان السؤال هي الثوره السوريه دي كانت ضد بشار الاسد لوحده الاجابه طبعا لا كانت ضد بشار الاسد وحلفاء بشار الاسد مين كانوا حلفاء بشار الاسد ايران وحزب الله يعني كده يا جماعه الاخوان ومحمد مرسي في نهايه فتره حكمهم كانوا واخدين موقف معادي لايران لكن في العلن خد بالك من التفصيله دي طيب ليه بنقول في العلن لان في نفس

20:00 الوقت اللي كانت في جماعه الاخوان بتعارض بشار الاسد وايران في العلن كانت هي جماعه الاخوان اللي بتستقبل قاسم سليماني قائد فيلق القدس في القاهره علشان يساعدهم في تشكيل الحرس ثوري مصري حاجه كده شبه الحرس الثوري الايراني علشان الاخوان يبقى عندهم جيش موازي للجيش المصري فات رصدوا من المخابرات المصريه اللي صورت قاسم سليماني صوت وصوره وبعتت له صوره على موبايله الشخصي علشان يعرف انه مرصود فياخد بعضه ويمشي من سكات احنا مش عايزين مشاكل مش عايزين نفضحك فكانت النتيجه فعلا ان قاسم سليماني خد بعضه وطلع المطار ركب الطياره ورجع على ايران وهنا كانت محاوله ايران تشكيل حرس ثوري مصري سبب في ان العلاقات تبوظ مره ثانيه بين مصر وايران طبعا على مستوى الاجهزه الامنيه مش السياسيه لان جماعه الاخوان هي اللي كانت بتحكم مصر وقتها وهي اللي كانت طالبه مساعده ايران في تشكيل الحرس الثوري المصري يعني

20:45 علاقتهم كانت سمنه على عسل مختلفين في العلن بسبب سوريا لكن في الغرف المغلقه اخواته وحبايبه شغالين مع بعض لدرجه انهم بيستقبلوا القاسم السليماني في قلب القاهره قائد فيلق القدس طيب راحت جماعه الاخوان وج الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هنا الرئيس عبد الفتاح السيسي بدا فتره حكمه بجمله مشهوره جدا لسه بتتردد لحد النهارده وهي جمله مسافه السكه المقصود بالجمله دي كانت ايران لما اتسال عن تهديد ايران لامن دول الخليج فرد وقال ان امن دول الخليج من امن مصر وان الجيش المصري جاهز يا دوب مسافه السكه لكن في نفس الوقت اللي الرئيس المصري هدد فيه ايران بالجمله دي هو هو الرئيس المصري اللي رفض ينضم للتحالف الامريكي الاسرائيلي اللي كانوا عايزين يعملوه سنه 2019 علشان يوجهوا بيه ضربات عسكريه لايران التحالف ده كان معروف وقتها باسم النيتو العربي وبكده تبقى مصر رفضت تاذي

21:30 ايران مرتين رغم كل المشاكل اللي ما بينهم اول مره لما الرئيس مبارك رفض انه ينفذ المطالب الامريكيه بفرض العقوبات على ايران الكلام ده كان سنه 96 وتاني مره لما الرئيس السيسي رفض يشارك في التحالف الامريكي سنه 2019 واللي كان الهدف منه هو توجيه ضربات عسكريه لايران ايران بقى لما شافت الموقف ده من مصر في عهد الرئيس السيسي جت سنه 2022 وبعتت وزير خارجيتها علشان يقابل وزير خارجيه مصر الوزير سامح شكري في قمه بغداد بيحاولوا يقربوا اهو بعدها وتحديدا سنه 2023 المرشد الاعلى الايراني نفسه اخامنقي طلع اتكلم عن علاقه ايران بمصر وقال لك احنا ما عندناش اي مشاكل مع مصر ومصر دي جميله ومصر حلوه وكل هذا الكلام في نفس الوقت الرئيس الايراني نفسه قابل الرئيس المصري وقعد معاه في العاصمه السعوديه الرياض ورغم انهم كانوا المفروض بيتكلموا عن غزه الا ان الرئيس الايراني بلغ الرئيس المصري بشكل واضح

22:17 وصريح ان ايران عايزه ترجع علاقتها بمصر مره ثانيه لاحسن حالتها وفضلت ايران تحاول تقرب من مصر في كل الاجتماعات والمؤتمرات لحد ما شفنا كلنا الصوره دي وزير خارجيه ايران الدوله اللي كانت بتخطط لاغتيال الرئيس المصري قاعد بياكل كشري عند ابو طارق وبعدها نشوف الصوره دي هو وزير خارجيه ايران قاعد بيتعشى في الحسين وفي خان الخليلي مع ثلاث وزراء من اتقى الوزراء الخارجيه اللي عدوا على تاريخ مصر عمرو موسى نبيل فهمي ومحمد العرابي طيب هل القاعده دي كانت في المطلق الناس دي قاعده فاضيه مثلا فقالت لك والله تعالى نشرب شاي في الحسين الاجابه طبعا لا امال الناس دي قاعده ليه اقول لك ان ايران دلوقتي بتواجهها مشكله كبيره جدا في المفاوضات النوويه مع امريكا واسرائيل اعلنت اكث من مره انها بتجهز لضرب المنشات النوويه الايرانيه وبالتالي ايران محتاجه لحليف قوي في المنطقه حضرتك تقول لي ما هي اتصالحت مع السعوديه وامورهم بقت تمام ليه

23:04 ايران ما اتحلفتش مع السعوديه اقول لك سيدي المواطن في مواقف الفلوس ما بتنفعش فيها بالبلدي كده الفلوس مش كل حاجه لان في حاجه ثانيه اهمها القوى الاقليميه طب القوه الاقليميه دي بتتحدد ازاي؟ اقول لك ان في معادله بسيطه بتقول ان قدرتك على تغيير المعادلات الامنيه في المنطقه بتساوي قدرتك وقوتك الاقليميه وهنا لو حضرتك متخيل ان بقول لك الكلام ده علشان مثلا انا مصري بقى وانتمائي لمصر وكل هذا الكلام فخليني اقول لك على معلومه صغيره وبعدها هسيب لك انت التقييم النهائي احنا بنفكر مع بعض بنفكر بالعقل مش بالعاطفه خد بالك الرئيس الامريكي ترامب طول الفتره اللي فاتت كان بيحاول يضغط على مصر علشان توافق على مرور السفن الامريكيه من قناه السويس ببلاش صح كده بعدها هو هو الرئيس الامريكي حاول يضغط على مصر علشان تقبل ملف التهجير صح كده بعدها هو هو الرئيس الامريكي اللي هدد بقطع المساعدات

23:49 العسكريه عن مصر صح كده هل مصر وافقت على اي حاجه من الكلام ده الاجابه لا طيب من خلال خبرتك انت بغرور الرئيس ترامب كان بيعمل ايه في اي رئيس دوله يقول له لا كان بينزل عليه بالعقوبات الاقتصاديه لحد ما يجبروا على تنفيذ اوامره مش كده طيب تعرف انت بقى الرئيس ترامب عمل ايه مع مصر بعد ما قالت له لا على كل طلباته مصر رفضت كل طلباته تعرف بقى هو عمل ايه مع مصر دلوقتي بيتحال على مصر علشان توافق له على انشاء منطقه صناعيه في منطقه قناه السويس ترامب عايز يبني مصانع امريكيه ويدخل شركات امريكيه للاستثمار في منطقه قناه السويس حضرتك تقول لي طيب ما حلو ده وهي مصر ليه مش موافقه اقول لك مصر موافقه وكل حاجه لكن مصر بتحاول توازن بين الاستثمارات الامريكيه والصينيه ما الصين هي كمان عايزه تبني مصانع وتدخل شركات صينيه في منطقه قناه السويس وده ليه علشان خاطر

24:34 طريق الحرير فامريكا جايه تستثمر في منطقه قناه السويس علشان تضرب لها طريق الحرير بالبلدي كده امريكا لما حست ان مصر مش جايه بالتهديد بدات تغير طريقتها في التعامل مع مصر وحولت التهديد لاستثمار مصر بتحب الفلوس ادو لها فلوس مصر مش جايبه التهديد خلاص خليها استثمار يعني كده امريكا هي اللي هتدفع لمصر فلوس بعد ما امريكا راحت لدول الخليج وهي اللي خدت منهم فلوس احنا متفقين ان فلوس الخليج مش ببلاش الفلوس دي ليها مقابل ودول الخليج عارفه هي بتدفع فلوسها لمين وهتاخد مقابلها ايه احنا متفقين على كل هذا الكلام لكن انت هنا قدام مشهدين مشهد بيقول من الخليج هو اللي بيستثمر في امريكا والمشهد الثاني بيقول ان امريكا هي اللي بتستثمر في مصر مشهد بيقول ان دول الخليج هي اللي محتاجه امريكا ومشهد ثاني بيقول ان امريكا هي اللي محتاجه لمصر بالبلدي كده علشان الصوره توضح اكث في الوقت اللي ايران شايفه فيه الخليج محتاج

25:20 لامريكا شايفه امريكا في الناحيه الثانيه هي اللي محتاجه لمصر علشان تواجه النفوذ الصيني وتعطل للصين طريق الحرير فتبقى هنا كلمه مين مسموعه عند الامريكان اكت بالظبط كده طيب كل اللي فات ده معناه ايه معناه ان موازين اللعبه اتغيرت وايران اللي كانت بتخطط لاغتيال الرئيس المصري امبارح هي ايران اللي بتتشعلق في الرئيس المصري النهارده علشان ينقذها من اللي هي فيه وفي المقابل مصر ما عندهاش مشكله مصر هي كمان محتاجه تستخدم ورقه التقارب مع ايران للضغط على امريكا واسرائيل في حرب غزه وبالمناسبه التقارب المصري الايراني يقلي اسرائيل جامد يخوفها يعني والكلام ده مش كلامنا ده كلامهم هم صحيفه معارف الاسرائيليه بمجرد من وزراء خارجيه مصر وايران اجتمعوا مع بعض قالت لك بالنص ان تقارب مصر وايران بيشكل تهديد لم تشهده اسرائيل من قبل وبالتالي حضرتك هنا بتدرك ان ايران محتاجه لمصر مصر ومصر محتاجه

26:06 الايران لكن عارف المشكله فين؟ المشكله ان النظام الايراني مالوش امان والتاريخ هو اللي بيقول الكلام ده مش احنا في الوقت اللي كانوا بيوهموا فيه الرئيس مبارك انهم عايزين يصالحوه كانوا بيلفوا من ورا ضهره علشان يغتلوه التاريخ هو اللي بيقول مش احنا لذلك يفضل السؤال هنا لحضرتك تفتكر ايران عايزه تحسن علاقتها بمصر فعلا ولا بمجرد ما مشكلتها تنتهي مع امريكا واسرائيل هترجع تخطط لازيه مصر والمصريين مره ثانيه بالبلدي كده هل حضرتك موافق على التقارب المصري الايراني ولا لا بد يلا واحد بدنا نقعد الحقيقينا يا الحقينا يا الحقونا يا

26:53 [موسيقى] اد وين بتدور معدول [موسيقى] ‏run on secr

Share

YouTube Video Summaries