1/64شرح متن الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية الشيخ صالح الفوزان حفظه الله

ملخص موجز

يقدم هذا التسجيل شرحًا للقصيدة النونية لابن القيم، والتي شرحها الشيخ صالح بن فوزان الفوزان. يتناول التسجيل أهمية معرفة أسماء الله وصفاته، ويقسم الناس إلى قسمين: قسم يقبلها ويستنير بها، وقسم ينكرها ويؤولها. كما يوضح أهمية مجاهدة أهل التعطيل بالحجة واللسان، ويدعو إلى التمسك بالكتاب والسنة.

  • أهمية معرفة أسماء الله وصفاته.
  • تقسيم الناس إلى قسمين: مؤمن بالأسماء والصفات ومنكر لها.
  • أهمية مجاهدة أهل التعطيل بالحجة واللسان.
  • الدعوة إلى التمسك بالكتاب والسنة.

مقدمة عن القصيدة النونية لابن القيم

يبدأ التسجيل بتقديم لإصدار جديد يتضمن شرحًا للقصيدة النونية لابن القيم، والتي شرحها الشيخ صالح بن فوزان الفوزان. يتمنى القائمون على التسجيل أن يجزي الله الشيخ خيرًا وأن يوفقه لكل خير.

فضل العلم والعلماء

يشير الشيخ إلى أن الله يكرم عبده بمعرفته ويشرح صدره لقبول صفاته العلى، وأن حاجة الأرواح إلى معرفة بارئها ومحبته وذكره أعظم من أي شيء آخر. ويوضح أن العبد كلما كان بالله أعرف، كان له أطلب وإليه أقرب.

أقسام القلوب في التعامل مع أسماء الله وصفاته

يوضح الشيخ أن القلوب تنقسم إلى قسمين: قلب يجد قوته وحياته في ذكر أسماء الله وصفاته، وقلب مضروب بسياط الجهالة ومصدود عن معرفة ربه ومحبته. ويشير إلى أن القلب الصحيح يشتاق إلى معرفة الله وصفاته وأفعاله وأسمائه، ويفرح بذلك فرحًا عظيمًا.

التحذير من أهل التعطيل

يحذر الشيخ من أهل التعطيل الذين ينكرون أسماء الله وصفاته، ويصفهم بأنهم أشد خطرًا على الإسلام من غيرهم. ويوضح أنهم يقدمون العلوم العقلية والقواعد المنطقية على أدلة الكتاب والسنة، ويخضعون الكتاب والسنة إلى قواعدهم.

مكانة ابن القيم العلمية

يشيد الشيخ بابن القيم، ويصفه بأنه عالم غزير العلم، وأديب بارع، وفقيه في الدين، ومحدث، ومفسر، ومتفنن في كثير من العلوم. ويوضح أنه حصل على هذا العلم الغزير من شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية، وأنه يعتبر أبرز تلاميذ شيخ الإسلام.

أهمية مجاهدة أهل الباطل

يؤكد الشيخ على أهمية مجاهدة أهل الباطل بالحجة واللسان، ويوضح أن هذا الجهاد مقدم على الجهاد بالسيف والسنان. ويستدل على ذلك بأن الله أمر به في السور المكية حيث لا جهاد باليد.

التحذير من التقارب مع الكفار

يحذر الشيخ من الدعوات إلى التقارب مع الكفار، ويوضح أن الإسلام دين مسالمة لمن انقاد لحكم الله وآمن به ورسوله، أما من كفر وجحد وعاند فالإسلام يقاتله.

صفات المنافقين

يذكر الشيخ صفات المنافقين، ومنها الدعوة إلى الراحة والتلذذ بالدنيا، والنهي عن الجهاد في سبيل الله، والقعود عن نصرة الحق.

أهمية الثبات على الحق

يؤكد الشيخ على أهمية الثبات على الحق، وعدم بيع النفس بأبخس الأثمان، ويوضح أن مفارقة أهل الأهواء والبدع في هذه الدار أسهل من مرافقتهم يوم القيامة.

قصة المناظرة وسبب نظم القصيدة

يذكر الشيخ قصة المناظرة التي كانت سببًا في نظم ابن القيم لهذه القصيدة، ويوضح أن ابن القيم كان يهدف إلى عرض بضاعته العلمية على خصومه، وبيان الحق لهم.

صفات أهل السنة وأهل البدعة

يبين الشيخ صفات أهل السنة الذين يثبتون لله ما أثبته لنفسه من الأسماء والصفات من غير تحريف ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل، وصفات أهل البدعة الذين ينكرون أسماء الله وصفاته ويؤولونها.

الموقف من ألقاب أهل البدع

يوضح الشيخ أن أهل السنة لا يلتفتون إلى ألقاب أهل البدع، ولا يتركون الحق بسبب تسميتهم إياهم بألقاب قبيحة.

علو الله على خلقه

يؤكد الشيخ على علو الله على خلقه، ويوضح أن الله فوق سماواته مستو على عرشه بائن من خلقه، وأن المؤمنين والملائكة المقربين يخافون ربهم من فوقهم.

محاولات أهل التعطيل لإطفاء نور الحق

يذكر الشيخ محاولات أهل التعطيل لإطفاء نور الحق، ويوضح أنهم لم يستطيعوا رد أدلة المثبتين، وأن الله خذلهم ومزق ما كتبوه من الشبهات.

تحدي ابن القيم لأهل البدع

يذكر الشيخ أن ابن القيم تحدى أهل البدع بأن يرد عليهم من كتب أئمتهم ومن مذاهبهم، وأنهم أبوا أن يناظروه.

مقترحات ابن القيم للمناظرة

يذكر الشيخ مقترحات ابن القيم للمناظرة، وهي: المناظرة في مجلس عالم على شريطة العلم والإنصاف، أو الكتابة فيما يدعون إليه، أو القيام بين الركن والمقام والدعاء على الكاذبين.

دعوة إلى قراءة القصيدة بتجرد

يدعو الشيخ إلى قراءة هذه القصيدة بتجرد وتفكر وتدبر، والحكم فيها بما يرضي الله ورسوله، وقبول الحق وشكر قائله، ورد الباطل وهداية قائله.

أهمية الأمثال في القرآن

يوضح الشيخ أهمية الأمثال في القرآن، ويوضح أنها تقرب المعقول من المشهود، وتميز الحق من الباطل.

أمثال حسان مضروبة للمعطل والمشبه والموحد

يذكر الشيخ أمثالًا حسانًا مضروبة للمعطل والمشبه والموحد، ويوضح الفرق بين حال كل منهم.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدى وبعد يسر تسجيلات منهاج السنه بالرياض ان تقدم لكم هذا الاصدار الجديد بعنوان المجموعه الاولى من شرح القصيده النونيه لابن القيم رحمه الله والتي شرحها فضيله الشيخ العلامه صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله بالرياض في يوم السبه الموافق الحادي والعشر من جماد الاخره سنه

0:45 17 و400 اسال الله ان يجزي شيخنا خيرا عن الموحدين ويوفقه لكل خير وان يعلي درجاته في وان يجعل لي من الخير نصيبا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله اهل العما فكم من قتيل لابليس قد احيو وكم من ضال تائه قد هدوه فما احسن اثرهم على الناس واقبح اثر الناس عليهم

1:34 ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتاويل الجاهلين الذين عقدوا قال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي شهدت له بربوبيته جميع مخلوقاته واقرت له بالعبوديه جميع مصنوعاته وادت له الشهاده جميع الكائنات انه الله الذي لا اله الا هو بما اودعها من لطيف صنعه وبديع اياته وسبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته ولا اله الا الله الاحد الصمد الذي لا شريك له في ربوبيته ولا شبيه له في

2:23 افعاله ولا في صفاته ولا في ذاته والله اكبر عددا ما احاط به علمه وجرى به قلمه ونفذ فيه حكمه من جميع بياته ولا حول ولا قوه الا بالله تفويض عبد لا يملك تض تفويض تفويض عبد لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياه ولا نشورا بل هو بالله والى الله في مبادئ امره ونهاياته واشهد ان لا لا اله الا الله وحده لا شريك له ولا صاحبه له ولا ولد له ولا والد له ولا كفا له الذي هو كما اثنى

3:10 على نفسه وفوق ما يثني عليه احد من جميع بياته واشهد ان محمدا عبده ورسوله وامينه على وحيه وخيرته من بريته وسفيره بينه وبين عباده وحجته على خلقه سله بالهدى ودين الحق بين يدي الساعه بشيرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا ارسله على حين فتره من الرسل وطموه من السبل ودروس من الكتب والكفر قد اضطرمت ناره وتطايرت في الافاق شراره وقد استوجب اهل الارض ان يحل بهم

3:57 العقاب وقد نظر الجبار تبارك وتعالى اليهم فمقتهم عربهم وعجمهم الا بقايا من اهل الكتاب وقد استند كل قوم الى ظلم ارائهم وحكموا على الله سبحانه وتعالى بمقالاته الباطله واهوائه وليل الكفر مدلهم ظلامه شديد قتامه وسبل الحق عافيه اثارها مطموسه اعلامها ففلق الله سبحانه بمحمد صلى الله عليه واله وسلم صبح الايمان واطلق الافاق فاضاء حتى ملا الافاق نورا واطلع

4:46 به شمس الرساله في حنادس الظلم سراجا منيرا فهدى الله به من الضلاله وعلم به من الجهاله وبصر به من العمى وارشد به من وكثر به بعد القله واعز به بعد الذله واغنى به بعد العيله واستنقذ به من الهلكه وفتح به اعينا عميا واذان صما وقلوبا غلفا فبلغ الرساله وادى الامانه ونصح الامه وكشف الغمه وجاهد في الله حق جهاده وعبد الله حتى اتاه اليقين من ربه وشرح الله له

5:31 صدره ورفع له ذكره ووضع عنه وزره وجعل الذله والصغار على من خالف امره واقسم بحياته في الكتاب المبين وقرن اسمه باسمه فاذا ذكر ذكر معه كما في الخطب والتشهد والاذين فلا يصح لاحد خطبه فلا يصح لاحد خطبه ولا تشهد ولا اذان ولا صلاه ولا اذان ولا تشهد ولا اذان ولا صلاه حتى يشهد انه عبده ورسوله شهاده اليقين فصلى الله وملائكته وانبيائه ورسله وجميع خلقه عليه كما عرفنا بالله وهدانا

6:20 اليه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فان الله جل ثناؤه وتقدست اسماؤه اذا اراد ان يكرم عبده بمعرفته ويجمع قلبه على محبته شرح صدره لقبول صفاته العلى وتلقيها من مشكات الوحي فاذا ورد عليه شيء منها قابله بالقبول وتلقاه بالرضا والتسليم واذعن له بالانقياد فاستنار به قلبه واتسع له صدره وامتلا به سرورا ومحبه فعلم انه تعريف من تعريفات الله تعالى تعرف به اليه على لسان رسوله صلى الله

7:08 عليه واله وسلم فانزل تلك الصفه من قلبه منزل الغذاء اعظم ما كان اليه فاقه ومنزله الشفاء اشد ما كان اليه حاجه فاشتد به فرحه و وعظم به غناه وعظم به نا وقويت غناؤه وعظم به غناؤه وقويت به معرفته واطمان الغنا الغنا معناه العطاء واما الغناء بالكسر فمعناه الثروه وعظم به غناؤه وقويت به معرفته

7:54 واطمان اليه نفسه وسكن اليها قلبه فجال من المعرفه في ميادينها واسم عين بصيرته في رياضها وبساتينها لتيقن بان شرف العلم تابع لشرف معلومه ولا معلوم اعظم واجل ممن اعظم ولا معلوم اعظم واجل ممن هذه صفته وهو ذو الاسماء الحسنى والصفات العلى وان شرفه ايضا بحسب الحال اليه وليست حاجه الارواح قط الى شيء اعظم منها الى معرفه بارئها وفاطر ومحبته وذكره والابتهاج به وطلب

8:42 الوسيله اليه والزلف عنده ولا سبيل الى هذا الا بمعرفه اوصافه واسمائه فكلما كان العبد بها اعلم كان بالله اعرف وله اطلب واليه اقرب وكلما كان لها انكر كان بالله اجهل واليه اكره ومنه ابعد والله ينزل العبد من نفسه حيث ينزله العبد من نفسه فمن كان لذكر اسمائه وصفاته مبغضا وعنها نافرا ومنف فالله له اشد بغضا وعنه اعظم اعراضا وله اكبر مقتا حتى تعود الخ وله

9:30 اكبر فله له اشد بغضا وعنه اعظم وعنه اعظم اعراضا وله اكبر مقتا حتى تعود حتى تعود القلوب الى قلبين قلب ذكر الاسماء والصفات قوته وحياته ونعيمه وقره عينه لو فارقه ذكرها طرفه عين ومحبتها لحظات لا استغا يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فلسان حاله يقول يراد من القلب نسيانكم وتاب الطباع على الناقل ويقول واذا تقاضيت الفؤاد ناسيا الفيت احشائي بذاك شحاح ويقول اذا مرضنا ك

10:21 داوينا بذكركم ونترك الذكر احيانا فننت ومن المحال ان يذكر ال قلب من هو محارب لصفاته نافر من سماعها معرض بكليته عنها زاعم ان السلامه في ذلك كلا والله ان هو الا الجهاله والخذلان والاعراض عن العزيز الرحيم فليس القلب الصحيح قط الى شيء اشوق منه الى معرفه ربه تعالى وصفاته وافعاله واسمائه و افرح بشيء قط كفرحه بذلك وكفى بالعبد عما و خذلانا ان يضرب على قلبه سرادق الاعراض عنها

11:09 والنفر والتنفير والاشتغال بما لو كان حقا لم ينفع الا بعد معرفه الله والايمان به وبصفاته واسمائه والقلب الثاني قلب مضروب بسياط الجهاله فهو عن معرفه ربه محبته مصدود وطريق معرفه اسمائه وصفاته كما انزلت عليه مسدود وقد قمش شبها من من الكلام الباطل وارتوى من ماء اجن غير طائل تعج منه ايات الصفات واحاديثها الى الله عزيز وتضج منه الى منزلها ضجيجا مما

11:55 يسومها تحريفا وتعطي ويؤول معانيها تحريفا وتبدي قد اعد لدفعها انواعا من العدد وهيا لربها ضروبا من القوانين واذا دعي الى تحكيمها ابى واستكبر وقال تلك ادله لفظيه لا تفيد شيئا من اليقين قد اعدول جنه يترس بها من موانع سهان السنه والقران وجعل اثبات صفات ذي الجلال تجسيما وتشبيها يصد به يصد به طريق العلم والايمان مزدي البضاعه

12:43 مزدي مزدي البضاعه مزدي البضاعه من العلم النافع الموروث عن خاتم الرسل والانبياء صلى الله عليه واله وسلم لكنه مليء بالشكوك والشبه والجد والمراء خلع عليه الكلام الباطل خلعه الجهل والتجهيل فهو يتعثر باذيال التكفير لاهل الحديث والتبديع لهم والتضليل قد طاف على قد طاف على ابواب الاراء والمذاهب يتكفف اربابها فانثنى باخس المواهب وال والمطالب عدل عن الابواب العاليه الكفيله بنهايه الم وغايه الاحسان

13:31 فابتلي بالوقوف على الابواب السافله المليئه بالخيبه والحرمان وقد لبس حله منسوجه من الجهل والتقليد والشبه والعناد فاذا بذلت له النصيحه ودعي الى الحق اخذته العزه بالاثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد فما اعظم المصيبه بهذا وامثاله على الايمان وما اشد الجنايه به على السنه والقران وما احب جهاده وما احب جهاده بالقلب واليد واللسان الى الرحمن وما اثقل اجر ذلك الجهاد في الميزان وما اثقل اجر ذلك الجهاد الجهاد

14:20 وما اثقل اجر ذلك الجهاد في الميزان والجهاد بالحجه واللسان مقدم على الجهاد بالسيف والسنان ولهذا امر به تعالى في السور المكيه حيث لا جهاد باليد انذارا وتعذرا فقال تعالى فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا وامر تعالى بجهاد المنافقين والغلظه عليهم مع كونهم بين اظهر المسلمين في المقام والمسير فقال تعالى يا ايها النبي يجاهد الكفار والمنافقين واغلض عليهم وماواهم جهنم وبئس

15:06 المصير فالجهاد بالعلم والحجه جهاد انبيائه ورسله وخاصته من عباده فالجهاد بالعلم والحجه جهاد انبيائه ورسله وخاصته من عباده المخصوص بالهدايه والتوفيق والاتفاق ومن مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبه من النفاق وكفى بالعبد عما وخذلان ان يرى عساكر الايمان وجنود السنه والقران وقد لبثوا للحرب لامته هذه

15:52 المقدمه من الشيخ الامام ابن القيم رحمه رحمه الله مقدمه جميله يبين فيها غرضه من هذه المنظومه الطويله النونيه ابن القيم رحمه الله اعطاه الله علما غزيرا والى جانب ذك اعطاه حسن التعبير وحسن سياق الكلام

16:39 وتصيف فهو جمع بين بضاعه العلم والفقه في الدين وبضاعه الادب في الخطاب فهو اجيب بارع اذا تكلم او كتب اخذ القلوب بحسن تعبيره حسن سياقه وحسن اختياره للالفاظ كما سمعتم في هذه المقدمه من السلاسه و الادب الرفيع الذي يباري فيه كبار

17:25 الادباء فهو رحمه الله اديب وهو فقيه وهو محدث وهو مفسر وهو متفنن في كثير من العلوم وهو بحر غزير وقد حصل على هذا العلم الغزير من شيخه شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله فانه لازمه ملازمه تامه وتاثر به وتروى من

18:11 علمه فظهر ذلك على مؤلفاته فهو يعرض علم شيخه وحججه عرضا فنيا في مؤلفاته و سياتيكم كلامه في انه كان في الاول قبل ان يلتقي بالشيخ انه كان ضائعا وانه كان واقعا في

18:57 شراك المن والتصوف حتى اتاح الله له هذا الامام الجليل شيخ الاسلام بن تيميه فتروى من علمه وتنور بفقهه وتحرر من التقليد الاعمى وعرف مذهب السلف الصالح من الصحابه تابعين ومن تبعهم بل وقبل ذلك كله اورده على على فقه القران العظيم والسنه

19:44 النبويه و معانيهما فتخرج على يد هذا الامام وهو يعتبر ابرز تلاميذ شيخ الاسلام ابن تيميه ورئيس تلاميذ شيخ الاسلام ابن تيميه وكلهم ائمه ولكن الامام ابن القيم حصل على ثروه عظيمه من علم شيخه واعطاه الله كما ذكرت لكم اعطاه الله حسن الع اره

20:30 والصياغه و سياق الكلام لمساق مشوق فكل من قرا كتبه فانه يستفيد علما غزيرا ويستفيد اسلوبا وادبا وحسن محاجه ومخاصمه ويستفيد لغه وادبا جما وهو يذكر في هذا الكلام الذي سمعتم ان الناس انقسموا الى

21:18 قسمين نحو الاسماء والصفات لله عز وجل قسم قبلوها قبلوا الاسماء والصفات كما جاءت واستنارت قلوبهم بها وعرفوا ربهم بها وذكروا الله عز وجل باسمائه وصفاته يلهجون بذلك في اذكاره وفي دعواتهم و يتوسلون الى الله جل وعلا بها كما قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها فرحو

22:05 بها وتفقهوا في معانيها القسم الثاني تلقوها بالنكران والجحود والكفر والكفر بها وقابلو بالتاويل والتحريف وهؤلاء في مقدمتهم الجهميه والمعتزله والاشاعره وسائر الطوائف التي تنكرت للاسماء

22:51 والصفات الوارده في الكتاب والسنه وقالوا انها وقالوا انها اذا اعتقد الانسان اعتقدها الانسان يكون مشبها ومجسمات لا تكون الا للاجسام بزعمهم ولان هذه الاسماء والصفات توجد في المخلوقين فاذا سمي الله بها او وصف بها صار مشابها للمخلوقين بزعمهم والسبب في

23:38 هذا انهم اعرضوا عن الكتاب والسنه وبنوا مذهبهم على علم المنطق وعلم الكلام وسموا علم المنطق وعلم الكلام علما يقينيا وسموا ادله الكتاب والسنه ادله سمعيه ظنيه لا تفيد اليقين ولا تفيد العلم هذا هو السبب في ضلالهم فقدموا العلوم العقليه والقواعد والقواعد المنطقيه قدموها على ادله الكتاب والسنه وصاروا يخضعون الكتاب والسنه الى

24:26 قواعدهم فما وافق قبلوه وما خالفها ردوه واعتبروا الاصل الذي يلجا اليه هو علم المنطق وعلم الكلام فنشا من ذلك والعياذ بالله نشا من ذلك الضلال المبين و تحريف لكتاب الله وسنه رسوله ونشا من ذلك العداوه لاهل الايمان واهل العلم جهلوا العلماء وجهلوا السلف الصالح حتى

25:13 قالوا ان طريقه السلف هي طريقه تفويض يقراون النصوص لكن لا يفهمون معناها ويفوض مع معناها الى الله ويقراون مجرد قراءه ولا يعرفون معناها فهم بهذا جهلوا السلف وجعلوا السلف ب مثابه الاميين الذين يقراون القران ولا يفهمون معناه كما قال تعالى في اهل الكتاب ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا امانيه وان هم الا يظنون جعلوا السلف بما فيهم صحابه رسول الله صلى

26:01 الله عليه وسلم والتابعون واتباعهم والقرون المفضله جعلوهم بهذه الصفه انهم يقراون ولا يفهمون قراءه مجرده للالفاظ فقط قالوا واما الخلاف فانهم فهموا هذه النصوص وعرفوا انها ليست على ظاهرها وان ظاهرها غير مراد فاولها عن ظاهرها وحرفوها عن مدلولها الى عقلياتهم

26:47 وعلومهم المنطقيه وقالوا هذا هو العلم ونشا عن هذا انهم قالوا ان طريقه السلف اسلم وطريقه الخلف اعلم واحكم سلف اسلم لانهم يقرؤونها ولا يبحثون فيها ولا يعرفون معناها اما طريقه الخلف فهي اعلم واحكم لانها لانهم علموا ان هذه النصوص ليست على ظاهرها وان الله منزه عما تدل عليه فكان القران وكان السنه على هذا

27:32 الكلام كانها انزلت لتظليل الناس لانها ما دامت ان على غير ظاهرها وان الحق بخلاف ما تدل عليه معناها انها جاءت للتظليل والاحاجي ما جاءت للهدايه والبيان هذا محصل مذهبهم وهو مذهب باطل ثم اذا جحدوا الاسماء والصفات فكيف يعرفون الله عز وجل محال ان يعرف الله الا باسمائه وصفاته فالذي يجحد الاسماء والصفات معناه انه لا يعرف الله سبحانه

28:18 وتعالى هذه ناحيه مهمه جدا الناحيه الثانيه اذا جحدوا الاسماء والصفات فبماذا يذكرون الله عز وجل والله امر بذكره والاكثار من ذكره قال واذكروا الله كثيرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون فما دامت هذه الاسماء والصفات لا حقيقه لها ولا مدلوله لها وانما هي على غير ظاهرها ومن اعتقد ظاهرها فهو ظال عندهم مشبه ومجسم فبماذا يذكرون الله عز وجل الذاكر لله يقول يا الله يا رحمن يا

29:04 رحيم يا غفور يا رحيم يا سميع يا بصير يا عليم يذكر الله بذلك يذكر الله باسمائه وصفاته فاذا صارت هذه الاسمى وهذه الصفات تضليلا وتشبيها وتجسيم كما يقولون فكيف نذكر الله عز عز وجل لماذا نذكر الله نقول يا من ليس له اسماء يا من ليس له صفات تعالى الله عن ذلك الله جل وعلا يقول ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا

29:51 يعملون وهذا هو الالحاد في اسماء الله وصفاته ان يعتقد انها على غير ظاهرها وان ظاهرها باطل وان ظاهرها تظليل وان ظاهرها تشبيه وتجسيم هذا هو الالحاد والعياذ بالله اما الذي يعتقد الذي يؤمن بها ظاهرا وباطنا ويذكر الله تعالى بها ويدعوه بها ويتعرف الى الله بها فهذا هو المؤمن هذا هو المؤمن بكتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم ثم مرت في كلام الامام ابن القيم رحمه الله كلمه ربما تشكل على بعض الاخوان وهي ان قوله ان الله اقسم بحياته يعني بحياه

30:39 الرسول صلى الله عليه وسلم نعم الله اقسم بحياه الرسول وذلك في قوله لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون والعمر معناه الحياه واللام لام القسم والله جل وعلا يقسم بما شاء من خلقه اما المخلوق فانه لا يقسم ولا يحلف الا بالله عز وجل اما الله جل وعلا فانه يقسم بما شاء من خلقه هذه قاعده يجب معرفتها ان الله يقسم بما شاء من خلقه ومن ذلك انه اقسم بحياه رسوله صلى الله عليه وسلم وهو جل وعلا لا يقسم الا بشيء له

31:26 اهميه وفيه حكمه نعم فالجهاد بالعلم والحجه جهاد انبياء لما بين رحمه الله موقف الناس من الاسماء والصفات وانهم على قسمين قسم امن بها وتعبد لله بمدلولها واحبها وتلذذ بها وذكر الله تعالى بها وهم اهل السنه والجماعه القسم الثاني الذين نفو وجدوها واولو وظنوا

32:13 انها لا تليق بالله عز وجل فهؤلاء هم اهل التعطيل من الجهميه والمعتزله ومن سار في ركابهم من سائر الفرق الذين ينفون الاسمى والصفات او ينفون الاسماء او ينفون الصفات ويثبتون الاسماء او يثبتون بعض الاسماء ب بعض الصفات وينفون بعضها على على تفاوت بينهم لكن كلهم يجمعهم اسم التعطيل كلهم يجمعهم اسم التعطيل وال معطله ف مقل ومستكثر

33:05 منهم بعد ذلك بين ماذا يجب نحو هؤلاء هل هل نسكت هل نسكت ونترك هؤلاء كما كما يطالب اليوم بعض الجهال يقولون اتركوا الناس ش تردون على الناس اتركوهم حتى لا تذكرون ولا تدرسون مذاهبهم وشبههم ولا تردون عليهم مالكم ولهم اتركوهم الامام ابن القيم يقول لا لا نتركهم هؤلاء يجب جهادهم قبل جهاد الكفار يجب جهاد هؤلاء قبل جهاد الكفار بماذا نجاه بالاسلحه بالقنابل لا

33:50 نجاه برد باطلهم ودحض زيفهم مناقشه شبههم هذا هو جهادهم الله امر بجهاد الكفار والمنافقين الكفار يجاهدون بالسيف والسنان والمنافقون يجاهدون بالحجه واللسان وهؤلاء اشد المنافقين المعطله هم اشد المنافقين وهم اخطر على الاسلام من غيرهم فيجب مجابهتهم والوقوف ضدهم وبيان باطلهم وتجليه حقائقهم

34:35 وبيان ما يؤول اليه مذهبهم حتى يكون الناس على بصيره ولال لا تنطلي شبهاتهم لان كتبهم الان كثيره ومنتشره والمطابع تقذف الينا من كل جانب وورثه هؤلاء ينشرونها ويحققون ويقدمون لها ويروجون فلا بد في المقابل ان نخرج كتب السلف كتب الائمه التي ترد على هؤلاء وان ندرسها وان نطبع المفقود منها نبحث عنه ونخرجه للناس لا هذا امر واجب هذا جهاد في سبيل الله

35:22 هذا هو الجهاد في سبيل الله قال والجهاد الجهاد بالحجه واللسان مقدم على الجهاد بالسيف والسنان فان النبي صلى الله عليه وسلم امر به قبل الجهاد بالسيف امر به يوم ان كان في مكه ويوم ان كان الرسول في مكه ليس هناك جهاد بالسيف ومع ذلك امره الله بقوله وجاه فلا تطع الكافرين الايه ذ مكيه فلا تطع الكافرين وجاهدهم به به الضمير يرج الى وين الى القران وجاهدهم به جهادا كبيرا جاهدهم بالقران العظيم والحجج القرانيه فيجب جهاد هؤلاء بحجج الكتاب

36:13 والسنه وبيان باطلهم وتجليه مذهبهم وان لا نغفل عن ذلك ولا نسكت عليه ولا نتجاهله يجب علينا مقاومه هذا المذهب قبل مقاومه غيرهم من اهل الباطل لان هذا مذهب يتسم بانه مذهب اسلامي اما مذهب الكفر والالحاد هذا مفضوح ومعروف انه كفر والحاد لكن المشكل الذي ياتيك متلبسا بالاسلام وهو ياخذ نصوص القران ونصوص السنه المتعلقه بالله ويجدها ويؤول ويجهل

36:59 الناس بها هذا اشد خطرا السكوت عنه والاعراض عنه اخطر من السكوت عن جهاد الكفار والمنافقين الخارجيين هذا هو مقصود الامام رحمه الله ان هؤلاء لا يجوز السكوت عنهم ولا ترك مذاهبهم تنتشر بين الناس ولا اعطاء الفرصه لكتبهم ان تنتشر بين الناس وتكون بايدي الجهال وبايدي شباب المسلمين بل يجب ان يبصروا بها وان يحذروا منها وان يبين لهم

37:49 باطلها حتى نامن على حقائبنا وعلى شبابنا وعلى بلادنا من دخول هذه المذاهب الفاسده نعم نعم الجهاد بالعلم والحجه جهاد انبيائه ورسله وخاصته من عباده المخصوص بالهدايه والتوفيق والاتفاق ومن مات ولذلك ولذلك الكفار لا يجاهدون ولا يقاتلون الا بعد الدعوه وبيان الحق لهم بين لهم الحق ويدعون الى قبوله والدخول في الاسلام فان ابوا انهم يقاتلون

38:37 بالسيف لكن لا يقاتلون بالسيف حتى تقام عليهم الحجه بالقران والسنه وبيان ان ما هم عليه هو الكفر والضلال ف الجهاد بالحجه مقدم على الجهاد بالسيف نعم ومن مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبه من النفاق اللي يقولون مثلا اتركوا الناس الدين دين الاسلام دين مسالمه دين الاسلام دين ملاطفه ولا اتركوا تكفير الناس حتى اليهود والنصارى

39:22 يقولون لا تكفرون حتى اليهود والنصارى ظهرت دعايه يقولون لا تكفرون تقاربوا معهم تقارب الاديان تحاوروا معهم وانما الكفر عندهم هو الالحاد والجحود فقط اما اليهود والنصارى هذول يقولوا ما هم كفار سبحان الله اليهود والنصارى ليسوا كفارا اليسوا كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وابوا ان يتبعوه اليسوا قالوا على الله وعلى رسله

40:26 الشناعة قالوا وقالوا وحرفوا كتاب الله حرفوا التوراه والانجيل هذا قبل بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم فلما بعث الرسول ودعوا للايمان به قل يا ايها قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا الذي له ملك السماوات والارض لا اله الا هو يحيي ويميت فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوا لعلكم تهتدون ابو يتبعوه هل يقال ان هؤلاء مؤمنون وانهم اخوان لنا ونحن ابناء مله واحده حتى قالوا ان دين ابراهيم يشمل

41:13 والعياذ بالله مما يقولون دين ابراهيم يقولون يشمل اليهوديه والنصرانيه والاسلام هذا دين ابراهيم تعالى الله عما يقول والله جل وعلا يقول ما كان ابراهيم يهودي ولا نصرانيه ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين الله جل وعلا نفى ان يكون ابراهيم يهوديا ونفى ان يكون نصرانيا وانما كان عليه الصلاه والسلام حنيفا مسلما ولم يكن من المشركين عليه الصلاه والسلام هذا هل بعد هذا الضلال ضلال والعياذ بالله كل هذا بسبب قول بعضهم

42:00 سالموا سالموا الناس وسالم الاسلام دين مسالمه ودين موادع ودين لين رافه ورحمه الى غير ذلك من الكلمات المعسوله نعم الاسلام دين رحمه والاسلام دين مسالمه لمن مسالمه للكفار او مسالمه لمن انقاد لحكم الله عز وجل وامن بالله ورسوله اما من اما من كفر وجحد وعاند فالاسلام لا يسالمه وانما الاسلام يقاتله نعم قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين

42:48 اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزيه عيد وهم صاغرون ويقول سبحانه وتعالى فاذا سلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مره يقول سبحانه وتعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنه ويكون الدين كله لله هذا الذي امر الله تعالى به نعم وكفى بالعبد عما و خذلانا ان يرى عسافر الايمان وجنود السنه والقران وقد لبثوا للحرب لامته واعدوا له عدته واخذوا

43:33 مصافهم ووقفوا مواقفهم وقد حمي الوطيس ودارت رح الحرب واشتد القتال وسناد الاخران النزال النزال النزال النزال وتنادى الاقران النزال النزال وهو في الملجا والمغاره وهو في الملجا والمغارات والمدخل مع الخوالف كميل واذا ساعد القدر و هذا ما عليه بعض الناس اهل اهل الحق يقاومون اهل الباطل وهو يعيش في راحه وفي رغد وفي ولا ولا كان الامر يهمه ولا كانه من اهل الاسلام كما قال تعالى لو يجدون في

44:20 المنافقين لو يجدون ملجا او مدخرا لو يجدون ملجا او مغارات او مدخلا لولوا اليه وهم يجمعون هذه صفه اهل النفاق وقالوا لا تنفروا في الحظ ويخذل عن الجهاد هذه صفه المنافقين ترى هذا ما هو بخاص بالمنافقين الذين نزل القران فيهم وانما هذا عام للمنافقين الى ان تقوم الساعه هذه صفتهم دائما يدعون الى الراحه والى تلذذ بالد دنيا وينهون عن ارتكاب المشاق وعن الجهاد في سبيل الله والجلاد مع الاعداء هذه صفه المنافقين يدعون الى

45:07 المسالمه حتى يتمكن الباطل وحتى يدخل الباطل الى قعر بلاد المسلمين وهم يقولون تلذذوا بدنياكم واجلسوا في الظل والبراد والى اخره تنعموا نعم ومنهم الذين يقول ق لا تردون على اهل الباطن ان شاء الله فلان يقولون فلان هذا فلان هذا عجل فلان هذا طايش ولا ش اللي مسبب انه يدخل نفسه في الرد على اهل الباطل في تصنيف الكتب في كتابه المقالات يرد على فلان وعلان هذا عنده جله وعنده طيش وهذا متسرع هذا عقليته ماه م

45:57 الاوصاف القبيحه انهم ماهم فاهمين فقه الواقع ولا هم فاهمين شيء تسرعون ويتعجلون الى اخر ما يقولون نعم واذا ساعد القدر وعزم على الخروج قعد على التل مع الناظرين راح مع المجاهدين صب وطلع مع المجاهدين ما يدخل في صف القتال يروح ويجلس مرتفع ويناظر المسلمين دخل معهم الى انتهت المعركه صارت الدائره او الامتحان على المسلمين راح وصار مع الكفار وقال انا انا ما وافقت على هلي صار

46:46 هذا كما وصف الله المنافقين بهذا الله جل وعلا وصف المنافقين الذين يت بصون بكم يعني ينتظرون فان كان لكم نعم فتح من الله قالوا الم نكن معكم وان كان للكافرين نصيب قالوا الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين ينتظرون ويشوفون من تصير لها من تصير لها الغلبه يصيرون معهم سواء المسلمين او او الكفار هذه صفه المنافقين في كل زمان وفي كل مكان نعم قعد على التل مع الناظرين ينظر لمن

47:35 الدائره ليكون اليهم من المتحيز ثم ياتيهم وهو يقسم بالله جهد ايمانه اني كنت معكم وكنت اتمنى ان تكونوا انتم الغالبين فحقيق بمن لنفسه عنده قدر وقيمه الا يبعها بابخس الاثمان و لا يعرضها وان لا يعرضها غدا يعرضها وان لا يعرضها غدا بين يدي الله ورسوله لمواقف الخزي والهوان و وان يثبت قدميه في صفوف اهل العلم والايمان وان لا يتحيز الى مقاله سوى ما جاء في السنه والقران فكان قد كشف الغطاء وانجل الغبار

48:22 وابان عن وجوه اهل السنه متفره ضاحكه مستبشره وعن وجوه اهل البدعه عليها غبره ترهقها قتره شوف حسن اقول اعطاه الله حسن التعبير حسن الصياغه كلامه كله ماخوذ من سياق القران نعم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما تبيض وجوه اهل السنه وتسود وجوه اهل البدعه فرقه الضاله فوالله لمفارقه اهل الاهواء والبدع في هذه الدار اسهل من مرافقتهم اذا قيل احشروا الذين ظلموا وازواجهم ازواجهم احشروا

49:11 الذين ظلموا وازواجهم قال امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي ازواجهم يعني اشكالهم احشر الذين ظلموا وازواجهم يعني اشكالهم واشباههم نعم ففي يوم القيامه يحشر كل نظير مع نظيره ويحشر المرء مع من احب كل كل يحشر مع من احب يوم القيامه نعم الله قال امير المؤمنين عم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وبعده الامام احمد ازواجهم اشباههم ونظرائهم نعم قال تعالى واذا النفوس زوجت يعني زوجت يعني حشر كل شبيه مع

49:58 شبيهه كما قال صلى الله عليه وسلم الارواح جنود مجنده فما تعارف منها اتلف وما تناكر منها اختلف ما يمكن واحد يمشي مع احد او يجلس مع احد الا وهو الا وهو مشابه له في طبيعته و رغبته و صار مخالفه ما يمكن يجس ولا يبيه كما في المثل الطيور على اشباهها تقع نعم قالوا فيجعل صاحب الحق مع نظيره في درجته وصاحب الباطل مع نظيره في درجته هنالك والله يعض الظالم على يديه اذا حصلت

50:43 له حقيقه ما كان في هذه الدار عليه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلت ليتني لم اتخذ فلانا خلي لقد اضلني عن الذكر بعد اذ جاءني وكان الشيطان للانسان خذولا فالانسان المؤمن يجب عليه يكون مع اهل الايمان ويصبر ولو صار عليه مشقه لو صار عليه التعب فان ذلك في سبيل الله عز وجل ولا يكون مع اهل النفاق ولو حصل على لذه في هذه الدنيا وحصل على رغبه في هذه الدنيا فانها تنقلب يوم القيامه عذابا والعياذ بال هذه اللذه وهذه الراحه تنقلب يوم القيامه

51:31 عذابا وهذه الخله والصحبه على الباطل تنقلب عداوه الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين الانسان ينظر من يخالل ومن يجالس ومن يقارن ومن يحب نعم ويعلم انه سيح شر معه يوم القيامه نعم وكان من قدر الله وقضائه ان جمع مجلس المذاكره بين مثبت للصفات والعلو وبين معطل لذلك فاستطعموني

52:26 لذلك يعني ي يبين لكم السبب الذي من اجله نظم هذه القصيده وهذه النونيه نعم فا استطعمتك استطعام غير غير جائع اليه ولكن غرضه عرض بضاعته عليه فقال له ما تقول في القران ومساله الاستواء فقال المثبت نقول فيها ما قال ربنا تبارك وتعالى وما قاله نبينا صلى الله عليه واله وسلم نصف الله تعالى بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تشبيه ولا

53:15 تمثيل بل نثبت له سبحانه ما اثبته لنفسه من الاسماء والصفات وننفي عنه النقائص والعيوب ومشابه المخل ق اثباتا بلا تمثيل وتنزيها بلا تعطيل فمن شبه الله بخلقه فقد كفر ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر وليس ما وصف الله به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم تشبيها نعم فالمشهد صنما والمعطل يعبد عدما والموحد يعبد الها واحدا صمدا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير نعم والكلام

54:04 في الصفات كالكلام في الذات فكما انا نثبت ذاتا لا تشبه الزوات فكذلك نقول في صفاته انها لا تشبه الصفات فليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله نعم الصفه تتبع الموصوف وكما ان الموصوف لا يعلم كنهه الا الله جل وعلا كذلك صفاته لا يعلم فيهها الا الله جل وعلا نعم وصفات المخلوقين تليق بهم صفه تتبع الموصوف صفه المخلوق تتبع المخلوق تليق به صفه

54:51 الخالق تتبع الخالق وتلق به سبحانه وتعالى يكون بينهما فرق عظيم كما بين ذات الخالق وذات المخلوق فرقا فكذلك بين صفات الخالق وصفات المخلوق فرق نعم قال فليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله فلا نشبه صفات الله بصفات خلقه ولا نزيل عنه سبحانه صفه من صفاته لاجل شناعه المشن عين وتلقي المفترين كما انا لا نبغض اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لتسميه الروافض

55:38 لنا نوافد ولا نكذب بقدر الله ولا نجحد كمال مشيئته وقدرته الروافض يقولون اللي ما يبغض ابا بكر وعمر معناه انه مبغض العلي اللي يحب ابا بكر وعمر معناه ان مبغض العلي واما الذي كفر ابا بكر وعمر فهذا هو المحب لعلي قبحهم الله مع ان ابا بكر وعمر وعثمان وسائر الصحابه كلهم اخوه كلهم صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فيسمون اللي ما يتبرى من ابي بكر وعمر يسمونه ناصبي يعني ناصب للعداوه لاهل البيت والذي يبغض ابا بكر وعمر هذا يسمونه

56:28 هذ يسمونه هو المؤمن وهو الذي يحب اهل البيت ويحب علي نعم ولا نكذب بقدر الله نعم فنحن كما انا لا نبغض اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لتسميه الروافض لنا نواصب ولا نكذب بقدر الله ولا نجحد كما لم مشيئته وقدرته لتسميه القدريه لنا مجبره نعم يعني الالقاب ما نلتفت اليها ما ما دمنا على حق فاننا لا لا نلتفت لتشميع اللي لقبونا

57:13 بالقاب يقولون هذا ناصبي هذا هذا من الجبريه لانه يثبت القدر هذا هذا لا نلتفت لهذه اشياء نعم ولا نجحد صفات ربنا والان والان يسمون المتمسك بالكتاب والسنه يسمونه جامد ويسمونه رجعي يسمونه كما تعلمون من الالقاب هذا لا يضره للايمان ولا يضره له ن تفضل ولا نجحد صفات ربنا تبارك وتعالى لتسميه الجهميه معتزله لنا مجسمه مشبهه

57:59 حشويه حشويه حف الله عن مجسمه مشبهه حشويه ورحمه الله على القائل فان كان تجسيما ثبوت صفاته لديكم فاني اليوم عبد مجسم ولو قلتم اني مجسم نعم ورضي الله عن الشافعي حيث يقول اذا كان رفضا حب ال محمد فليشهد الثقلان اني الثقلان فليشهد الثقلان اني نعم يقول ما نلتفت للالقاب ما دمنا على حق فلا نلتف للالقاب نعم وقدس الله روح القائل وهو شيخ الاسلام ابن تيميه اذ يقول ان كان نصبا حب صحب محمد نصبا ان كان نصبا

58:49 حب صحب محمد فليشهد الثقلان اني ناصبي الثقلان فد السقلان اني ناصبي نعم فصل واما القران فاني اقول انه كلام الله منزل غير مخلوق هذا يقوله السني يجاوب ال يجاوب غير السني نعم واما القران فاني اقول انه كلام الله منزل غير مخلوق منه بدا واليه يعود منه بدا منه بدا واليه يعود تكلم الله به صدقا وسمعه منه جبريل حقا وبلغه محمدا صلى الله عليه واله وسلم واحيا

59:35 بلغه وبلغه محمدا صلى الله يعني بلغه جبريل محمدا نعم صلى الله عليه واله وسلم وحيا وان كف ها يا عين ص وح م عين س قاف وال لام را وقاف ونون عين كلام الله تعالى حق عقيقه وان الله تكلم بالقران العربي الذي سمعه الصحابه من النبي صلى الله عليه واله وسلم وان جميعه كلام الله وليس قول البشر ومن قال انه قول البشر فقد كفر والله يصليه سقر ومن قال ليس لله بيننا في الارض كلام فقد جحد رساله محمد صلى الله

1:00:22 عليه واله وسلم فان الله بعثه ليبلغ عنه كلامه والرسول انما يبلغ كلام مرسله فاذا انتفى كلام المرسل انتفت رساله الرسول بماذا يبلغ اذا كان ما هناك كلام لله عز وجل فالرسول ماذا يبلغ نعم ونقول ان الله فوق سماواته مستو على عرشه بائل من خلقه ليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من مخلوقاته وانه تعالى يصعد و بائن من خلقه ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذ هذا رد على الحلوليه

1:01:11 هذا رد على الحلوليه نعم وانه تعالى اليه يصعد الكلم الطيب وتعرج الملائكه والروح اليه وانه يدبر الامر من السماء الى الارض ثم ثم يعرج اليه وان المسيح رفع بذاته الى الله وان رسول الله صلى الله عليه وسلم عرج به الى الله حقيقه المسيح عليه السلام رفع بذاته يعني ما هو رفع لروحه فقط وانما رفع لروحه وجسمه حيا عليه الصلاه والسلام لم يمت نعم وان ارواح المؤمنين كذلك الايمان بالمعراج معراج الرسول صلى الله عليه وسلم

1:01:58 وف على [موسيقى] هذا بسم الرحمن الرحيم الحمد لله العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال ابن القيم رحمه الله تعالى وانه تعالى يصعد وانه تعالى انه تعالى اليه يصعد الكلم الطيب وتعرج الملائكه والروح اليه وانه يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه وان المسيح رفع بذاته الى الله وان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عرج به الى الله

1:02:46 حقيقه وان ارواح المؤمنين تصعد الى الله عند الوفاه فتعرض عليه وتقف بين يديه وانه تعالى هو القاهر فوق عباده وهو العلي الاعلى وان المؤمنين والملائكه المقربين يخافون ربهم من فوقهم وان ايدي السائلين ترفع اليه وحوائجهم تعرض عليه فانه سبحانه هو العلي الاعلى بكل اعتبار فلما سمع بسم الله الرحمن الرحيم هذه بعض ادله علو الله على خلقه في القران الكريم وفي السنه

1:03:31 النبويه من صعود الكلم الطيب اليه ومن عروج الملائكه اليه وعروج الانبياء ك عيسى ومحمد عليهم الصلاه والسلام والعروج معناه الصعود ارواح المؤمنين اذا ق ضت تصعد الى السماء كل هذه تدل على علو الله على عرشه لان الصعود انما يكون من من الاسفل الى الاعلى نعم فلما سمع المعطل منه ذلك امسك ثم

1:04:17 اسرها في نفسه لما سمع المعطل الذي ينفي العلو هذه الادله ممن اوردها عليه في المجلس المذكور لم يستطع الاجابه عليها فسكت وفي نفسه التعطيل ولكنه لم يستطع رد الادله لانها ادله مفحمه نعم امسك ثم اسرها في نفسه وخلي بشياطين وبني جنسه خلا وخلا وخلى شياطينه وبني جنسه واوحى بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا واصناف المكر والاحتيال

1:05:05 وراموا امرا يستحملون به الى نظرائهم من اهل البدع والضلال وعقدوا مجلسا بيتوا في مساء يومه ما لا يرضاه الله من القول والله بما يعملون محيط واتوا في مجلسهم ذلك بما قدروا عليه من الهديان والغلق والتخليط وراموا استدعاء المثبت الى مجلسهم الذي عقدوه لما لم يستطع المعطل رد الادله التي اوردها عليه المثبت ذهب الى قومه والى امثاله من المعطلين وتشاوروا فيما

1:05:52 بينهم ولفقوا شبها اوحى بها بعضهم الى بعض ثم دعوا المثبت الى مجلسهم نعم وراموا استدعاء المثبت الى مجلسهم الذي عقدوه ليجعلوا نزله عند قدومه عليهم ما لفق من المكر وتمم وه فحبس الله سبحانه عن ايديهم والسنتهم فلم يتجاسر عليه ورد الله كيدهم في نحورهم فلم صل بالسوء اليه وخذ لهم المطاع فمزقوا ما كتبوه من المحاضر وقلب الله قلوب اوليائه وجنده عليهم من كل باد وحاضر واخرج الناس لهم من

1:06:41 المخبت كمائن ومن الجوائب والمنقله دفائن يقول ان انهم لم يستطيعوا لم يستطيعوا ان ينتصروا بهذه الشبهه على المثد وان المطاع وهو ولي الامر مزق ما معهم من الشبهات فهذا انتصار للحق واندحار للباطل نعم وقو الله جاش عقد المثبت وثبت قلبه ولسانه لان معه الحق الذي معه الحق دائما يكون ثابت الجاش اما المبطل فانه يكون قلقا وان تظاهر

1:07:30 ب وان تظاهر بالثبات لكن هو في قراره نفسه يكون قلقا ويكون متناقضا انه ليس معه حجه نعم وقو الله جاش عقد المثبت وثبت قلبه ولسانه وشيد بالسنه محمديه بنيانه فسعى في عقد مجلس بينه وبين خصومه عند السلطان وحكم على نفسه كتب شيوخ القوم السالفين وائم تهم المتقدمين وانه لا يستنصر من اهل مذهبه بكتاب ولا انسال كانه يشير الى شيخه شيخ

1:08:16 الاسلام بن تيميه هذا ينطبق على ما حصل لشيخه شيخ الاسلام بن تيميه من مناظرات حتى انه رحمه الله تحدى خصومه بان يرد عليهم من كتب ائمتهم ومن مذاهبهم نعم وانه جعل بينه وبينكم اقوال من قلتموه ونصوص من على غيره من الائمه قدمتموه وصرخ المثبت بذلك بين ظهرانيهم حتى بلغه داني هم لقاصد عنوا لذلك واستع فوا من عقده فطال

1:09:02 بهم المثبت بواحده من خلال ثلاث يعني ابوا ان ان يناظروا المثبت وان المثبت ياتي لهم بعبارات اشياخ ومتقدم ايهم ومن كتبهم هم افتضحوا وابوا ان يجيبوا الى عقد الجلسه مره ثانيه تسترا على ما عندهم من الباطل نعم وطالبهم المثبت بواحده من خلال ثلاث مناظره في مجلس عالم على شريطه العلم والانصاف تحضر فيه النصوص النبويه والاثار السلفيه وكتب ائمتكم المتقدمين من اهل

1:09:50 العلم والدين فقيل لهم لا مراكب لكم سابقون بها في هذا الميدان وما لكم بمقاومه فرسانه يدان هذه الخصله الاولى انه يعقد مجلس تحكيم يعقد بينه وبينهم مجلس تحكيم يحكم به عالم منصف عادل و تعرض فيه كتبهم هم كتب ائمتهم تعرض ويستخرج منها انهم ليسوا على

1:10:35 شيء فدعاهم الى الى مكاتبته فيما يدعون اليه فان كان حقا قبله وشكركم عليه هذه الخصله الثانيه لما ابوا عقد المحاكمه طلب منهم ان يكتبوا ما عندهم كتابه وان يقدموها اليه ليقراها وينظر ان كان فيها حق قبله وان كان فيها باطل رده وبينه لهم نعم فدعاهم لان لان الكتابه استر لهم من حضورهم في مجلس الحاكم و انهزامهم امام الحاكم وامام الحاضرين

1:11:25 فهو انتقل بهم الى درجه اخرى وهي الكتابه يكتبوا ما عندهم من الحجج والدلائل ويعرضها عليه يقراها هو بنفسه يعني خص الخصم هذا انصاف منه يعني تنزل معهم نعم ولا احد يدري عن الكتابه كتابه سريه ما احد يدري عنها نعم فدعاهم الى مكاتبته فيما يدعون اليه فان كان حقا قبله وشكركم عليه وان كان غير ذلك سمعتم جواب المثبت وتبين لكم حقيقه ما لديه فابوا ذلك اشد الاباء واستع فوا غايه

1:12:13 الاستعفاف دعاهم الى القيام بين الركن والمقام قياما في موقف الابتهال حاسر الرؤوس نسال الله ان ينزل باسه باهل البدع والضلال هذ الخصله الثالثه وهي المباهله بينه وبينهم بان يقفوا عند الكعبه وان يدعوا ب بالباس واللعنه على الكاذب كما قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم لما جاءه نصارى نجران وحصل بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم محاوره قل يا اهل

1:13:00 الكتاب فقول تعالوا ندعو ابنائنا وابنائكم ونسائنا ونسائكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنه الله على الكاذبين فابوا ان يباه لوه ابى النصارى ان يباه لوه لانهم يعلمون انه على الحق وانهم على الباطل وانهم لو دعوا على انفسهم بهذه الدعوه لنزلت بهم صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم مصالحه على ان يدفعوا له الجزيه نعم وظن المثبت والله ان القوم يجيبونه الى هذا فوطن نفسه عليه غايه التوطين وبات يحاسب نفسه ويعرض ما يثبته وينفيه على

1:13:48 كلام رب العالمين وعلى سنه خاتم الانبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم ويتجرد من كل هوى يخالف الوحي المبين ويهوي بصاحبه الى اسفل سافلين فلم يجيبوا الى ذلك ايضا الى المباهله نعم واتوا من الاار بما دله على ان القوم ليسوا من اولي الايدي والابصار فحينئذ شمر المدي يعني القوه والابصار يعني البصائر يعني ما عندهم قوه دليل ولا عندهم بصيره نعم فحينئذ شمر المثبت عن ساق عزمه وعقد لله مجلسا بينه وبين خصمه يشهده القريب

1:14:37 والبعيد ويقف على مضمونه الذكي والبليد وجعل عقد مجلس التحكيم بين المعطل الجاحد والمثبت المرمي بالتجسيم وقد خاصم في هذا المجلس بالله وحاكم اليه و ئ الى الله من كل هوى وبدعه وضلاله وتحيز الى فئه غير رسول الله صلى الله عليه وسلم الى فئه وتحيز الى فئه ير غير رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان اصحابه عليه والله سبحانه هو المسؤول الا يكله الى نفسه ولا الى شيء مما لديه وان يوفقه في جم ع

1:15:25 حالاته لما يحبه ويرضاه فان ازمه الامور بيديه وهو يرغب الى من يقف على هذه الحكومه ان يقوم لله قيام متجرد عن هواه قاصد لرضا مولاه ثم يقراها متفكرا ويعيدها ويبد متدبر ثم يحكم فيها بما يرضي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وعباده المؤمنين ولا يقابلها بالسب والشتم كفعل الجاهلين والمعاندين فان راى حقا قبله وشكر عليه وان راى باطلا رده على قائله واهدى الصواب اليه فان الحق لله ورسوله والقصد ان تكون

1:16:13 كلمه السنه هي العليا جهادا في الله وفي سبيله والله عند لسان كل قائل وقلبه وهو المطلع على نيته وكسبه وما كان اهل التعطيل اولياءه وما كان اهل التعطيل اولياءه ان اولياؤه الا المتقون المؤمنون المصدقون وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهاده فينبئكم بما كنتم تعملون ويشير الى هذه النونيه الى هذه القصيده جعلها في صوره

1:16:58 محاكمه جعل هذه القصيده النونيه في صوره محاكمه بينه وبين خصومه وهو يقول اقراوا هذه القصيده فان وجدتم فيها حقا فاقبلوه وادعوا لقائله وان وجدتم فيها خطا فبينه نعم فصل وهذه امثال حسان مضروبه للمعصم بهه والموحد ذكرتها قبل الشروع في المقصود فان ضرب الامثال مما يانس به العقل لتقريبها المعقول من المشهود وقد قال تعالى وكلامه المشتمل على

1:17:43 اعظم الحجج وقواطع البراهين وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون وقد اشتمل منها جمع مثل وهو ان يضرب الغاب بشيء حاضر امثال بان يقرب الشيء الغائب بشيء حاضر يراه الناس هذا هو المثل والقران فيه امثال فيه امثال كثيره الله جل وعلا يسوقها ليتميز الحق من الباطل وتلك الامثال نضربها للناس وما

1:18:32 يعقلها الا العالمون قال تعالى ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بعوضه فما فوقها والله يذكر يذكر الامثال فيصور الاشياء الغائبه باشياء مشاهده حتى يتضح حق من هذه الامثال قوله تعالى ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا هذا مثل ضربه الله للمؤمن للموحد

1:19:23 وللمشرفين و في راحه في راحه معه اما المشرك فهو مثل العبد الذي يملكه عده اسياد لا يدري من يرضي منهم كل واحد له رغبه هذا يريد خلاف ما يريده الاخر واذا ارضى هذا سخط الاخر فهو في في قلق منهم هذا مثل للمشرك الذي له عده الهه له يعبد عده الهه ويتقرب الى عده الهه فانه لا يمكن ان يرضيهم

1:20:10 وان يحقق رغباتهم فرض الله م رج فيه شركاء متشاكسون هذا المشكل ورجلا سلما لرجل هذا الموحد هل يستويان مثلا قال تعالى ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم مما ملكت ايمانكم من شركاء لما كانوا يقولون في التلبيه لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك تملكه وما ملك يقولون ان هذه الاصنام وهذه المعبودات مملوكه لله وانما اتخذناها لتقربنا الى الله زلفه وسايط

1:20:55 الله جل وعلا يقول انتم هل يرضى احد منكم ان يكون عبده شريكا له في ماله لا يرضى واحد من الناس ان يكون عبده المملوك شريكا له في مال كيف تجعلون لله شركاء من عبيده ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم مما ملكت ايمانكم من شركاء فيما رزقناكم فانتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم انفسكم هذا مثل وربه الله سبحانه وتعالى يرد به على هؤلاء الذين يدعون مع الله الهه اخرى ويقولون ان هذه الالهه عبيد لله وملك لله لكن اتخذناها وسائق بيننا وبين الله فاذا كانوا لا يرضون لانفسهم ان

1:21:43 يشاركهم عبيدهم وممالكهم فكيف ينسبون هذا لله سبحانه وتعالى نعم قد اشتمل منها على بضعه ورب مثلا وكان بعض السلف اذا قرا مثلا لم يفهمه يشتد بكاؤه ويقول لست من العالمين ا المصنف رحمه الله ذكر في اعلام الموقعين في اول اعلام الموقعين جمله من هذه الامثله جمله كثيره من الامثله القرانيه وفسرها بعض الناس فرد من الكتاب وطبعها رساله مستقله والا هي في الحقيقه جزء من اعلام

1:22:32 الموقعين نعم وسنفرد لها ان شاء الله كتابا مستقلا متضمنا لاسرار ومعانيها وما تضمنته من كنوز العلم وحقائق الايمان وبالله المستعان وعليه التكلان هذا اظنه غير موجود هو ذكر انه وعد انه سيؤل في الامثال لكن كما ذكرت لكم ذكر كثيرا منها في اول اعلام الموقعين نعم المثل الاول ثياب المعطل ملطخه بعذره التحريف وشرابه متغير بنجاسه التعطيل وثياب المشبه مضمخ بدم التشبيه وشرابه

1:23:21 متغير بدم التمثيل وال حد طاهر الثوب والقلب والبدن يخرج شرابه من بين فرف ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين نعم هذا مثل المثل الثاني شجره المعطل مغروسه على شفا جر هار وشجره المشبه قد اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار وشجره الموحد اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون ضرب الله مثلا كلمه طيبه هذه كلمه التوحيد لا اله الا الله كشجره طيبه وهي

1:24:09 النخله اصلها ثابت وفرعها في السماء يعني في العلو تؤتي اكلها كل حين باذن ربها الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمه طيبه كشجره طيبه اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها هذا مثل كلمه التوحيد شبهها الله بالنخله ومثل كلمه خبيثه هذه كلمه الشرك كشجره خبيثه اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار لان شرك ليس له اصل لليس له

1:24:58 دليل ليس له ثمره الا العذاب مثل الحنظله الحنظله ليس لها ثمر الا شيء مر علقم نعم المثل الثالث شجره المعطل شجره الزقوم فالحلق السليمه لا تبلعها وشجره المشبه شجره الحنظل فالنفوس مستقيمه لا تتبعها وشجره الموحد طوبا يسير الراكب في ظلها مه عام لا يقطعها نعم المثل الرابع المعطل قد اعد قلبه لوقايه الحر والبرد كبيت العنكبوت والمشبه قد خسف بعقله فهو يتجلجل في ارض

1:25:47 التشبيه الى البهموت وقلب الموحد يطوف حول العرش ناظرا الى الحي الذي لا يموت نعم المثل الخامس مصباح المعطل قد عصفت عليه اهويه التعطيل فطف وماء نار ومصباح ومصباح المشبه قد غرقت فسله في عكر التشبيه فلا تقتبس منه الانوار ومصباح الموحد يوقد من شجره مباركه زيتونه لا شرقيه ولا غربيه يكاد زيتها يضيء لو لم تمسسه نار المثل السادس قلب المعطل متعلق بالعدم فهو احقر الحقير وقلب المشبه عابد للصنم

1:26:37 الذي قد نحت بالتصوير والتقدير والموحد قلبه متعبد لمن ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ولهذا يقولون المعطل يعبد عدما يعني ليس له رب في الحقيقه لانه ينفي عن الرب الصفات كلها ينفي الصفات كلها فاذا نفى عنه الصفات كلها صار معدوما لان لان الموجود لابد له صفات وانما المعدوم هو الذي ليس له ليس له صفات فهو يعبد عدما

1:27:25 ليس له رب يعبده لانه نفاه بنفي صفاته واما المشبه فهو يعبد صنما لانه تخيل الرب سبحانه وتعالى مثل المخلوق وشبهه بالمخلوق فهو يعبد صنما تخيله هو واما الموحد فانه يعبد ربا واحدا احدا صمدا لانه يعبد ربه ويعرفه باسمائه وصفاته سبحانه وتعالى نعم المثل السابع نقود المعطل كلها زيوف

1:28:11 فلا تروج علينا وبضاعه المشبه فاسده فلا تنفق لدينا وتجاره الموحد ينادي عليها ناد وتجاره الموحد ينادى عليه ي العرض على رؤوس الاشهاد هذه بضاعتنا ردت الينا نعم المعطل نقوده زيوف ليس لها اصل كالنقود المزيفه لا تقبل في الاسواق و ليس لها قي عند الناس لانها مزيفه لان ح المعطل ها باطله ليس لها اساس هذه نقوده نقوده حججه التي يدلي بها ليس

1:29:00 لها اساس من الكتاب ولا من السنه ولا حتى من العقل فهي غير مقبوله عند الناس والمشبه ايضا بضاعته غير مقبوله لانها بضاعه رديه بضاعه فاسده لا يقبلها الناس ولا يشترونها ولا اما الموحد فان بضاعته الكتاب والسنه مقبوله عند الله وعند رسوله وعند الخلق نعم المثل الثامن المعطل كنافخ الكير اما

1:29:47 ان يحرق تيابك واما ان تجد منه ريحا خبيثه والمشبه كبائع الخمر اما ان يذكرك واما ان واما ان ينجس والموحد ك يعني شربت منه تسكر واما شربت منه فانه ينتثر على ثيابك فينجس ما تسلم منه ابدا نعم والموحد كبائع المسك اما ان يحذيك واما ان يبيعك واما ان تجد منه رائحه طيبه وهذا الذي شبه به النبي صلى الله عليه وسلم الجليس الصالح والجليس السيء الجليس السيء كان في خ الكير وهذا

1:30:33 يشمل المشبه والمعطل والجليس الصالح هذا هو المتمسك بالكتاب والسنه فاذا جلست اليه فانت لا تعدم الفائده اما ان تشتري منه واما ان يعطيك منحه من عنده واما على الاقل وقت جلوسك تجد رائحه طيبه ترتاع اليها نعم المثل التاسع المعطل قد تخلف عن سفينه النجاه ولم يركبها فادركه الطوفان والمشبه قد انكثرت به في اللجه فهو يشاهد الغرق بالعيان والموحد قد ركب يعني المعطل ليس له سفينه اصلا والمشبه ركب في السفينه لكن

1:31:23 انكسر به فغرق في البحر بسبب التشبيه

Share

YouTube Video Summaries