2_ قانون الاستغفار الكوني وتأثيره على تطهير الجسد، الجزء الثاني

مشكاة www.youtube.com

ملخص موجز

يقدم الفيديو نظرة ثاقبة حول العلاقة العميقة بين الذنوب وأحوالنا وأقدارنا، وكيف يمكن للاستغفار أن يكون لغة الاتزان في هذا النظام الكوني. يوضح الفيديو قوة الاستغفار في إزالة العوائق، وفتح الأبواب لرؤية طريق الاستقامة، وتطهير الروح، وجلب الرحمة الإلهية. كما يستعرض الفيديو الآثار السلبية للذنوب على العقل، والقلب، والبدن، والأرزاق، والعلاقات، وكيف أن الاستغفار بشروطه الصحيحة يمكن أن يمحو الذنوب ويجلب الخير والبركة.

  • الذنوب تؤثر سلبًا على جوانب متعددة من حياة الإنسان.
  • الاستغفار هو مفتاح لتطهير الروح وتحقيق التوازن.
  • شروط الاستغفار تتضمن التوبة الصادقة والإصلاح والثبات على الاستقامة.
  • الاستغفار له تأثيرات إيجابية على الفرد والمجتمع والكون.

مقدمة: أهمية الاستغفار في مواجهة صعوبات الحياة

في بداية الفيديو، يتم التأكيد على أن الحياة مليئة بالتحديات التي قد تؤدي إلى الوقوع في الذنوب والمعاصي. هذه الذنوب، حتى وإن بدت صغيرة، يمكن أن تخلق حواجز وظلمات تؤثر على مسار حياتنا. الاستغفار يظهر كمنارة نورانية في هذه الظلمات، فهو يزيل العوائق ويفتح الأبواب نحو طريق الاستقامة. الاستغفار ليس مجرد كلمات نرددها، بل هو مفتاح يعيد للروح صفاءها ويطهرها، ويقودنا نحو رحمة الله.

آثار الذنوب والمعاصي على حياة الإنسان

يستعرض الفيديو كلام الإمام ابن القيم عن الآثار السلبية للذنوب، فهي تفسد العقل وتضعف الفهم، وتسبب وحشة في القلب، وتضعف الإرادة، وتزرع معاصي أخرى، وتحرم من الطاعات، وتضعف قوة البدن. كما أن الذنوب تعسر الأمور وتؤثر على الأرزاق وتوقف الفتوحات. يوضح الفيديو أن الذنوب تسبب سوادًا في الوجه وظلمة في القلب ووهنًا في البدن ونقصًا في الرزق وبغضًا في قلوب الخلق. الحسد والسحر قد يصيبان الإنسان بسبب الذنوب التي تسهل اختراق الشياطين له.

تأثير الذنوب على الكون والبيئة المحيطة

يوضح الفيديو أن كل مخالفة تحدث خللًا في توازن الكون، وأن الذنوب تمنع نزول الخيرات واستجابة الدعاء. الاستقامة مرتبطة بنزول الخيرات من السماء، وعندما يكذب الناس دعوة الحق، يحبس الله عنهم الخير. الاستغفار يؤثر على مواقع النجوم لأن الأرزاق والأقدار تأتي من السماء. صوت المعصية يؤثر على المخلوقات ويؤذيها، حتى أن الحيوانات تلعن عصاة بني آدم بسبب شؤم معاصيهم.

شروط المغفرة وكيفية تحقيقها

يشرح الفيديو أن المغفرة من صفات الله، ولكنه وعد بها لمن يأتي بأسبابها، وهي التوبة والإيمان والعمل الصالح والاهتداء. شروط التوبة تتضمن صدق النية والإصلاح والثبات على الاستقامة. الغفار هو الستار لذنوب عباده، والعفو هو أعلى منزلة لأنه يمحو الذنوب من صحيفة الأعمال بالكلية. المخالفات التي بين العبد والعباد تتطلب الإصلاح وإرجاع الحقوق مع الاستغفار.

الاستغفار السليم وأهمية اليقظة القلبية

يوضح الفيديو أن الاستغفار السليم ليس مجرد نطق بالعبارات، بل هو حالة روحية تتطلب خشوعًا وتفكرًا عميقًا في معاني التوبة والرجوع إلى الله. يجب الإقبال على الله بخشوع وتجنب الاستغفار الكاذب باللسان مع غفلة القلب والإصرار على المعصية. الاستغفار لا يؤتي ثماره بالكثره بل بالإحسان والصدق فيه. يجب تخصيص وقت للاستغفار بقلب واعٍ لفتح أبواب السماوات ونزول الخيرات.

سر الرقم 70 في الاستغفار وكيفية استغلاله

يشير الفيديو إلى أن الاستغفار مرتبط في القرآن بالرقم 70، وهو رقم روحاني ذو قوة على الاتصال والانتشار عبر العوالم العليا. الرقم 7 له وظيفة اتصالية بالسماوات، والرقم 0 يزيدها قوة. يقترح الفيديو استغلال قوة الرقم 70 بتخصيص 70 استغفارًا لتطهير الجوارح من الذنوب، و70 أخرى لتنظيف صحيفة الأثير، و70 لتطهير الجسد، و70 لفك التعطيلات. يجب الاستغفار من كل أنواع الذنوب والتقصير في حق الله.

النتائج المترتبة على الاستغفار وأهميته في تحقيق السعادة

يختتم الفيديو بالتأكيد على أن الاستغفار يؤدي إلى إعادة التوازن والانسجام مع قوانين الخلق. عندما يقر العبد بالندم ويطلب الغفران، يبدأ الكون في إعادة ترتيب الأمور، ويظهر أثر ذلك في ضياء الوجه ونور القلب وسعة الرزق وقوة البدن ومحبة الخلق. الاستغفار يطهر الجسد من الرجس الأثيري ويفتح المغاليق ويجاب الدعاء. الاستغفار هو مفتاح الخيرات الذي يوصل إلى مقام العبودية، وهو قوة روحية وإذن إلهي لتطهير الذات وإنارة الروح.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 [موسيقى] [تصفيق] في خضم تسارع الحياه واهوائها قد تتعثر اقدامنا فتسقط في ظلم مات مكونه اوزارا من ذنوب ومعاصي واثام والتي وان بدت صغيره فهي تساوي عالما من البحار الظلمانيه واللعنات التي توجه مصير احوالنا

0:45 وكانها حجب خفيه تدور بنا كدوران الزمان لتر علينا اعمالنا وهنا يظهر الاستغفار مناره متلالئه في ظلمه الحياه ونورا يهتدي به السائرون فيزيل كل العوائق ويفتح ابوابا لرؤيه طريق الاستقامه المستنير فالاستغفار ليس مجرد ترديد لكلمات بل هو المفتاح السحري الذي يعيد للروح صفاءها ويطهرها من قيود التضليل ثم يبحر بنا نحو ميادين الرحمه الالهيه لذا فلتبقوا اعينكم مفتوحه لنبحر معا في

1:30 عالم من الاسرار الروحيه ونكتشف سر العلاقه العميقه بين الذنوب واحوالنا واقدارنا وكيف يصبح الاستغفار لغه الاتزان في هذا النظام الكوني [موسيقى] ذكر الامام ابن القيم رحمه الله قوه المخالفات الظلمانيه المختلفه واثارها من الشؤم على احوال اصحابها فقال ان من مضارها انها تفسد العقل فتحرمه الفهم والعلم اللادنيه فالعلم نور يقذفه الله في قلب المؤمن فيفهم والمعصيه تغيب العقل عن ذلك النور

2:16 لذا عندما جلس الشافعي بين يدي مالك وقرا عليه اعجبه ما راى من فطنته وكمال فهمه فقال له اني ارى ان الله قد القى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمه المعصيه ثانيا وحشه بالقلب بين العاصي وربه واذا لم يعقبها توبه غلب الصدا على قلب صاحبها حتى يكون الرعا فاذا زاد طبع عليه فكان من الغافلين واذا زاد اصابه قفلا ثم ختم حتى تصير عليه غشاوه ثم غلف واذا حصل له ذلك بعد الهدى

3:02 والبصيره الالهيه انعكس فصار اعلاه اسفله فحينئذ يتولاه عدوه ويسوقه حيث اراد فلا يعلم حقا من باطل وكلما قوي ظلمه المخالفات ازدادت حيرته حتى يقع في البدع والضلالات والامور المهلكه وهو لا يشعر وتقوى هذه الظلمه حتى يشعر بها في قلبه كظلمه الليل الحسي ثم تظهر في العين ثم تعلو الوجه فيراه كل من ينظر اليه كقطع الليل المظلم ومن اثر ذلك انها تضعف الاراده امام المعاصي الى ان تنسلخ من قلبه اراده التوبه بالكليه او يصبح منافقا يستغفر

3:50 بلسانه وقلبه لم يتب وذلك من اعظم الامراض واقربها الى الهلاك لانه ينسلخ من قلبه استقباح المعصيه ولا يستحي من رؤيه الناس او كلامهم له وكذا من اثار عدم توبه العاصي زرع معاصي امثال معاصيه التي لم يتب منها فما يخرج من معصيه الا ويرتكب مثلها فيصعب الخروج منها وبسببها يحرب الطاعه فمع كل ذنب يصد عن طاعه فاذا اتبع ذنبا اخر حرم طاعه ثانيه حتى ينقطع عنه بالذنوب طاعات كثيره كانت خيرا له من الدنيا وما عليها

4:38 فمثله كمثل رجل اكل اكله سيئه جلبت له مرضا طويلا منعه من عده اكلات كانت اطيب منها ومنها انها تضعف قوه البدن لذا ذكرت الايات ان بالاستغفار تزداد القوه قال تعالى ويزدكم قوه الى قوتكم فقوه الجسد مصدرها قوه الروح ولكن نظرا لانغلاق القلب بالاثام لا يستقبل مدد الروح فتضعف طاقه الجسد وتكثر امراضه فالمؤمن قوته من روحه وقلبه وبها يقوى

5:23 بدنه واما الفاجر فانه وان كان قوي البدن فهو اضعف شيء عند الحاجه فتخونه قوته عندما يكون احوج شيء الى نفسه فتامل قوه ابدان فارس والروم كيف خانتهم احوج ما كانوا اليها وقهرهم اهل الايمان بقوه ابدانهم وقلوبهم لا بعددهم قال تعالى ان يكن منكم 20 صابرون يغلب 200تين لذا تجد سيدنا عمر بن الخطاب عندما طلب منه المدد لفتح مصر لما ابطا عليهم الفتح ارسل اربعه رجال وقال اني قد امدتكم بار رجل كل رجل منهم يقوم مقام 1000 رجل اما

6:12 عن تاثيرها على تعسر الامور فقد قال بعض السلف اني لاعصي الله فارى ذلك في خلق دابتي وامراتي عقب الذنب فالذنوب ك العثرات لذا لا تتوجه لامر الا وتجده مغلقا او متعصرا بسببها ولهذا ربطه العرب قديما بالنصيب والحظوظ وعرفوا انه يجلب نوعا من النصيب المساوي له كما انها تؤثر على الارزاق فتحرم بها فلقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرجل لا يحرم الرزق بالذنب يصيبه ومن اثارها توقف الفتوحات بانواعها لان بها يصعب الاتصال الالهي حيث تشكل عقبات

7:01 امام سريان مدد الله لذا قال تعالى انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تاخر فتمنع الفتح الظاهري بالانتصار وتثبط السلطه وتمنع الفتح الروحاني بالمكاشفات الغيبيه والفتوحات القلبيه والانوار اليقينيه والحقائق القدسيه لذا كان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه اذا تاخر النصر اياما خرج ليخطب المسلمين فيقول والله ان الباطل لا يصمد امام الحق طوال هذا الوقت الا بذنب اذنبتموه انتم او اذنبته انا نحن امه

7:48 لا ننتصر بالعده والعتاب ولكن ننتصر بقله ذنوبنا وكثره ذنوب الاعداء فلو تساوت الذنوب انتصروا علينا بالعده والعتاد اذا فاثار الذنوب متعدده ولها اشكال عديده تمنع الخير الكثير وقد قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ان للسيئه سوادا في الوجه وظلمه في القلب ووهنا في البدن ونقصا في الرزق وبغ غضا في قلوب الخلق كما جاء ان رجلا شكى الى الحسن البصري الجذب فقال استغفر الله وشكى اليه اخر الفقر واخر قله النسل واخر قله ريع ارضه فامرهم

8:34 كلهم بالاستغفار اذا فاغلب البلاءات مرتبطه بتلك المخالفات بل والحسد والسحر يصيبك بسبب تلك الذنوب التي يراها الشياطين فيجذبونك ويستخدم يخدمونها مداخل لجسدك لانها تثقب هالتك فتسهل اختراقك [موسيقى] ان كل مخالفه هي ذات بصمه مختلفه تحدث خللا في توازن قوانين الكون تجاهك فما ازدادت مخالفات قوم مسلمين الا وحبس عنهم القطر والقطر هنا رمز الخيرات كلها فمنعه

9:20 علامه على انغلاق ابواب السماء عن اهل المعاصي فيصعب معه استجابه الدعاء ونزول الخيرات والانوار لذا قال تعالى وان لو استقاموا على الطريقه لاسقيناهم ماء غدقا فالاستقامه مرتبطه دوما بابواب السماء ونزول الخيرات لذلك عندما كذب قوم نوح عليه السلام دعوته حبس الله عنهم القطر وقيل عقمت ارحام نسائهم 40 سنه فوعدهم انهم ان امنوا رزقهم الله تعالى الخصب ودفع عنهم ما كانوا فيه وكذا يعد الاستغفار ذا تاثير على مواقع النجوم وذلك

10:05 لان اقدار وارزاق الارض تاتي من السماء واوامر الله تتنزل على ملائكه مواقع النجوم ثم على الارض وتلك المواقع والاوامر تتعلق بقلوب العباد فاذا اذا زادت الاثام والمعاصي تؤثر على اوامر السماء وتمنع نزول تلك الارزاق منها وتتغير خريطه السماء لذا ياتي الاستغفار قوه نورانيه نجميه مساويه لقوه النجوم فعن عمر رضي الله عنه انه عندما منع المطر خرج يستسقي فما زاد عن الاستغفار فقيل له ما رايناك استسقيت فقال لقد استسقيت بمجادي السماء ماء التي يتنزل بها المطر والمجادي

10:52 نجم من النجوم عند العرب من النجوم الداله على المطر فجعل الاستغفار مشابها لها كما يؤثر صوت دوي مخالفه الله فيمتد اثره بقانون الرنين الكوني حتى يصل الى كل المخلوقات حولك ويؤذيها لذا قال ابو هريره ان الحبار لتموت في وكرها من ظلم الظالم وقال مجاهد ان البهائم لتلعن عصاه بني ادم اذا اشتدت السنه وامسك المطر فتقول هذا بشؤم معصيه ابن ادم وقال عكرمه دواب الارض وهوامها حتى الخنافس والعقارب يقولون منعنا القطر بذنوب بني ادم فلا يكفيه عقاب

11:39 ذنبه بل تلعنه جميع المخلوقات التي تؤذيها ذنوب بني ادم دون ذنب منها [موسيقى] تعد المغفره من صفات الله تعالى فهو يحب المغفره لعباده ولكن وعده بالمغفره لمن اتى باسبابها قال تعالى واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى فتحقيق المغفره بشروط والتي تبدا بالتوبه ثم ايمان القلب والندم ثم باصلاح الخطا اذا كان يستوجب تكفيرا مثل الكبائر ثم بالاهتداء لطريق الاستقامه والعزم على الا

12:26 يعود للمخالفه اذا فشروط التوبه التي تقبل منك اساسها هو صدق النيه والاصلاح ثم الثبات على الاستقامه فتغفر وتستر تلك الذنوب وتمحى اثارها فالغفار هو الستار لذنوب عباده وبتلك تلك الصفه لا ينكشف امر العبد للخلق في الدنيا والاخره فتغطى تلك الذنوب ويمنع تاثيرها عليك وعلى احوالك فالمغفره هي وقايه وحفظ من اثر تلك المعاصي ولكن يظل ارتكابها مكتوبا في صحيفتك اما عن المخالفات الاخرى التي بينك وبين العباد كالاثم والوزر والسيئه فلا يقتصر الامر هنا على الاستغفار فقط لان العبد حينها يلزمه

13:13 التكفير عما افسده مع العباد فيتوجب عليك الاصلاح وارجاع الحقوق ليتوب الله عليك لذلك قال الله ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار اما العفو فهو اعلى منزله لانه به تمحى الذنوب من صحيفه اعمالك بالكليه الاستغفار السليم ليس مجرد نطق بعبارات عابره بل هو حاله روحيه تتطلب خشوعا وتفكيرا عميقا في معاني التوبه والرجوع الى الله وتكمن الطريقه المثلى للوصول الى

13:59 تلك اللحظات التي يتحرر فيها المرء من اعباء الذنوب ويصبح مستعدا لاستقبال رحمه الله في يقظه القلب في طلب الغفران فاقبل على مولاك بخشوع ولا تستغفر استغفار الكذابين اي بلسان الله وقلب غافل معقود بالمعصيه مصر عليها عازم على مواقعتها متى امكنه فكيف يغفر لنا بذلك فالاستغفار لا يؤتى ثماره بالكثره بل بالاحسان والصدق فيه وان قل فكثره الاستغفار باللسان مهم ويجعلك في منزله الذاكرين ولكن خصص لنفسك وقتا تستغفر فيه بقلب واع لتفتح ابواب

14:46 السماوات وتتنزل امطار الخيرات عليك [موسيقى] ولقد ارتبط الاستغفار في القران بسر الرقم 70 والذي هو رقم روحاني ذو قوه على الاتصال والانتشار عبر العوالم العليا فرقم سبعه له وظيفه اتصاليه بالسماوات فينتج به موجات اتصال بالخالق اما الصفر فيزيدها قوه وترتبط بطاقه الكلمه فينقل تردد صداها الى ابعد ما يكون دعنا نستغل قوه سر السبعين ونعبد الله

15:31 بفهم عميق فاجلس في مكان هادئ ثم خصص السبعين استغفارا لتطهير جوارحك من الذنوب فاستغفر لزلات كل كلمه نميمه او غيبه ولكل نظره عين ولكل سماع اذن اثم ولغير ذلك من زلات الجوارح ثم انتقل لسبعين اخرى لتنظيف صحيفه الاثير فتذكر كل سيئه قمت بها لاحد وتب منها وانوي تكفيرها ثم انتقل لتطهير رجس جسدك فاستغفر وتخيل دائره حولك تدخل اليها الانوار فتمحى عنك تلك الذنوب والخطايا ثم انتقل الى اخرى لفك التعطيلات فاستغفر من كل ذنب امرض جسدك او منع نصرتك او جعل شخصا يحسدك او يؤذيك واستغفر من كل

16:18 ذنب جعلك مهموما او اصابك بقله الارزاق وضياع البركات فقد كان امير المؤمنين رضي الله عنه يستغفر من كل انواع الذنوب فيقول اللهم اغفر لي ذنوبا تهتك العصم وتنزل النقم وتغير النعم وتحبس الدعاء اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء اللهم اغفر لي كل ذنب اذنبته وكل خطيئه اخطاتها قم وانتقل لمرحله اصلاح ما بينك وبين الله فاستغفر لتقصيرك في ذكره وعبادته وغيرها فهكذا تفتح ابواب السماء وتتنزل مياه الرحمات وتبدا في اعاده توازنك والانسجام مع قوانين الخلق

17:05 فعجبا لعبد يجد ابواب الخير مسدوده عنه وطرقها متعصره عليه وهو لا يعلم من اين اتت فرجع نفسك فربك وعد عباده المؤمنين حياه لا خوف عليهم فيها ولا هم يحزنون ووعدنا جنتين جنه الدنيا وجنه الاخره لذا فان هذه الوعود اذا كان ايمانك صحيحا وكيف تحيا في بلاء وحزن الا اذا كانت هناك شوائب عليك تطهيرها وسوء عليك اصلاحك فانت من بيده الخيار اما ان تزيل الذنوب بالعذاب والبلايا ورد فعلك عليك او بالتطهير والاستغفار فتمحى او تستر اثارها

17:51 فانت في كل مره تقر بالندم وتطلب الغفران من خالقك يبدا الكون في اعاده ترتيب الامور وفق نظام دقيق لا يحدث به صدفه بامر من الله ثم يظهر اثره عليك فتجد ضياء في الوجه ونورا في القلب وسعه في الرزق وقوه في البدن ومحبه في قلوب الخلق ثم يطهر جسدك من الرجس الاثيري فالاستغفار كالوضوء يطهر به الرجس الطاقي لذا تتساقط معه الذنوب والخطايا ثم تفتح المغاليق ويجاب الدعاء لانك انت من يحجب نفسه عن اجابه الدعاء فقد تكون اجابه الدعاء فوق راسك ولكنك لا تستقبل لان الذنوب تمنع

18:38 استقبالك لها فالاستغفار هو مفتاح الخيرات الذي يوصلك الى مقام العبوديه والذي هو اعلى مقام للمؤمن فهو قوه روحيه واذن الهي لمن اختارهم الله لتطهير ذواتهم واعاده اناره ارواحهم لتخليصها من بحور الظلمات التي الصقت بابدانهم ومنعتهم الخير الوفير

Share

YouTube Video Summaries