ملخص موجز
يتناول الفيديو تقريرًا يكشف عن خلاف سعودي إماراتي جديد بسبب الأحداث في السودان. يكشف التقرير عن مكالمة بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، حيث طلب بن سلمان إنهاء الحرب في السودان.
- البرهان يربط وقف الحرب بوقف الدعم الإماراتي لميليشيا الدعم السريع.
- بن سلمان يعتزم الضغط على الولايات المتحدة لوقف الدعم الإماراتي.
- الخلافات بين السعودية والإمارات تمتد إلى ملفات إقليمية أخرى مثل اليمن وسوريا ومصر.
خلاف سعودي إماراتي بسبب السودان
يكشف تقرير لموقع "ميدل إيست آي" البريطاني عن تفاصيل مكالمة هاتفية جرت بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان. طلب بن سلمان من البرهان إنهاء الحرب الدائرة في السودان، معتبراً أن الوضع لم يعد يحتمل المزيد من التأخير. رد البرهان بأن وقف الحرب يتطلب وقف الدعم العسكري الإماراتي لميليشيا الدعم السريع بقيادة حميدتي، والذي يتم عبر طرق مختلفة مثل ميناء أم جرس في تشاد ومطار بصاصو في الصومال، بالإضافة إلى تهريب الأسلحة من إثيوبيا والدعم الإعلامي واللوجستي.
تحرك سعودي للضغط على الإمارات
أفاد التقرير بأن ولي العهد السعودي أبلغ البرهان بأنه سيطلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته لواشنطن الضغط على الإمارات لوقف دعمها لميليشيا الدعم السريع. وأكد بن سلمان أن هذا الموضوع سيكون على جدول أعماله، بالإضافة إلى العمل على تفعيل دور الرباعية الدولية (السعودية، مصر، الإمارات، أمريكا) للضغط على الإمارات لسحب دعمها لحميدتي في السودان. هذا التحول يعكس وجود أزمة حقيقية بين حكام الإمارات والسعودية في عدد من الملفات الإقليمية، حيث تدعم السعودية الحكومة السودانية بينما تدعم الإمارات حميدتي عسكرياً ولوجستياً.
خلافات إقليمية أخرى
الخلافات بين السعودية والإمارات لا تقتصر على السودان، بل تمتد إلى ملفات إقليمية أخرى. في اليمن، تدعم الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي، بينما تدعم السعودية الحكومة الشرعية. وفي سوريا، هناك صراع على النفوذ ومحاولة لاستقطاب النظام السوري. وفي مصر، يوجد تنافس بين بن سلمان وبن زايد على الاستثمارات في الساحل الشمالي والبحر الأحمر والسيطرة على الأصول المصرية. هذه الخلافات تعكس صراعاً مستمراً بين قوتين عربيتين كبيرتين على النفوذ السياسي والاقتصادي.

