محقق يدخل أخطر مصحة في العالم .. ويكتشف إنه جزء من اللعبة! | ملخص فيلم Shutter Island

اخـر كــادر www.youtube.com

ملخص موجز

يتناول الفيديو فيلم "Shutter Island" ويحلل عناصره الفنية والقصصية بدقة. يركز على أن الفيلم مصمم ببراعة ليجعل المشاهد يشككون في كل شيء، وأن الإجابات كانت موجودة طوال الوقت ولكن يصعب تصديقها. كما يستعرض الفيديو الرموز المتكررة مثل الماء والنار وأهميتها في فهم القصة، ويكشف عن أن الأحداث الغريبة والعيوب الظاهرية في الفيلم مقصودة وتخدم الحبكة.

  • تحليل دقيق للفيلم يكشف عن تفاصيل خفية.
  • استخدام الرموز مثل الماء والنار لفهم أعمق للقصة.
  • الأحداث الغريبة والعيوب الظاهرية مقصودة وتخدم الحبكة.

مقدمة الفيلم والشخصيات

يبدأ الفيلم في عام 1954 بظهور المارشال تيدي دانيالز، الذي يجسده ليوناردو ديكابريو، وهو يعاني من دوار البحر ويحاول إخفاء توتره. يلتقي تيدي بمساعده تشاك للمرة الأولى، وهو أمر يثير علامات استفهام حول سبب عدم تعارفهما قبل الرحلة. يكشف تيدي عن وفاة زوجته في حريق، لكنه يذكر أنها ماتت بسبب الدخان وليس النار، وهي معلومة ستكون ذات أهمية لاحقًا. كما يلاحظ أن بدلة تيدي غير مناسبة، في حين أن بدلة تشاك مفصلة بشكل جيد، مما يضيف إلى الغموض.

الوصول إلى الجزيرة والمستشفى

يصل تيدي وتشاك إلى جزيرة شاتر، حيث توجد مستشفى للمجرمين المختلين عقليًا. يستقبلهم نائب مأمور السجن بنظرات حادة، ويبدو الحراس متوترين ومسلحين، مما يوحي بأن تيدي ليس ضيفًا مرحبًا به. يشرح المأمور أن المستشفى مقسمة إلى ثلاثة مبان: مبنى (أ) للرجال، ومبنى (ب) للسيدات، ومبنى (ج) للمجرمين الأخطر. يطلب المأمور منهم تسليم أسلحتهم، ويظهر التوتر على تيدي عندما يسلم سلاحه، بينما يبدو تشاك غير متمرس في التعامل مع السلاح. يلاحظ أن ملابس الجميع مناسبة باستثناء تيدي، الذي يرتدي بدلة واسعة.

مقابلة الدكتور كولي

يقابل تيدي وتشاك الدكتور كولي، المسؤول عن المستشفى، الذي يوضح أنه يستخدم طرق علاج مبتكرة. يشير الدكتور كولي إلى أن المستشفى لا تهدف دائمًا إلى شفاء المرضى، بل إلى تخفيف آلامهم. يرفض تيدي فكرة التعاطف مع المجرمين، ويرى أنه لا يوجد منطق في علاجهم على حساب المجتمع. يكشف الدكتور كولي عن اختفاء مريضة خطيرة تدعى ريتشيل سولاندو، المتهمة بقتل أطفالها الثلاثة، وأنها اختفت من زنزانتها المغلقة دون أي أثر.

البحث عن ريتشيل سولاندو

يعرض الدكتور كولي صورة ريتشيل على تيدي، الذي يتذكر فجأة مشهدًا لجثث متجمدة. يطلب تيدي أسبرين بسبب شعوره بالدوار. يوضح الدكتور كولي أن ريتشيل تعيش في عالمها الخاص وتعتقد أن المستشفى هي منزلها. يكتشف تيدي ورقة مخبأة في زنزانة ريتشيل مكتوب عليها "القانون الرابع" و "من هو 67؟". يلاحظ توتر غريب على تشاك. يصر نائب المأمور على أنه لا يمكن الهروب عن طريق البحر بسبب المياه المتجمدة.

استجواب الممرضين والمرضى

يستجوب تيدي الممرضين، ويظهر على أحدهم القلق ويعترف بأنه ترك موقعه وقت اختفاء ريتشيل. يغضب الدكتور كولي من هذا الاعتراف. يلاحظ تيدي أن الموظفين يتصرفون ببرود وعدم اهتمام، على الرغم من هروب مريضة خطيرة. تتوتر ممرضة عندما يسألها تيدي عن الدكتور شان، المسؤول عن ريتشيل، ويخبرونه بأنه في إجازة. يشك تيدي في أن الجميع يخفون شيئًا.

مقابلة الدكتور نايرينغ

يدعو الدكتور كولي تيدي وتشاك إلى مقر إقامته، حيث يقابلون الدكتور نايرينغ، وهو طبيب أوروبي غامض. يسأل الدكتور نايرينغ تيدي عما إذا كان يؤمن بالله، ويرد تيدي بعنف ويستذكر صورًا من الحرب العالمية الثانية. يكتشف أن الدكتور نايرينغ ألماني الأصل، مما يزيد من غضب تيدي. يطلب تيدي رؤية ملفات الموظفين، لكن الدكتور نايرينغ يرفض. يغضب تيدي ويكسر الزجاج، ويصرخ مطالبًا بالتعاون.

الحلم والكشف عن ليديز

يرى تيدي زوجته في حلمه، تخبره بأن ريتشيل لم تهرب وأنها لا تزال في الجزيرة. تظهر زوجته بظهر متفحم وتحذره من ترك ريتشيل. يرى تيدي أن جسد زوجته يذوب في يده ويتحول إلى ماء ودم ورماد. تقول زوجته "ليديز موجود في الجزيرة". يستيقظ تيدي على صوت المطر ويقرر استجواب المرضى.

نظريات العلاج النفسي

يشرح الدكتور كولي لتيدي عن مدرستين في علم النفس لعلاج المرضى العقليين: المدرسة القديمة التي تعتمد على الجراحة، والمدرسة الحديثة التي تعتمد على الأدوية والعلاج النفسي. يوضح الدكتور كولي أنه يتبع طريقته الخاصة التي تعتمد على الاحترام والفهم والاستماع. يلاحظ تيدي أن تشاك يأكل بصمت أثناء الحوار، وعيناه تتجولان بشكل مريب.

استجواب المرضى الخطرين

يستجوب تيدي المرضى بنفسه، وأولهم مريض خطير هاجم ممرضة. يذكر المريض اسم ريتشيل ويقول إنها غرقت أطفالها. يسأل تيدي عن أندرو ليديز، وهو الاسم الذي ذكرته زوجته في الحلم، مما يزيد من التوتر. يلاحظ أن كل شخص في الغرفة لديه حارس أمن باستثناء تشاك.

المريضة التي تشرب الماء الوهمي

يستجوب تيدي مريضة أخرى قتلت زوجها بالفأس. تكرر المريضة نفس الكلام عن ريتشيل، وتتوتر عندما يسألها تيدي عن الدكتور شان. تطلب المريضة كوبًا من الماء، وتشرب من كوب فارغ، مما يرمز إلى الهلوسة. تسأل تيدي عن أندرو ليديز، فتنكر معرفتها به.

الكشف عن ماضي أندرو ليديز

يحكي تيدي لتشاك عن أندرو ليديز، الذي كان يعمل في صيانة المبنى الذي يسكن فيه تيدي وزوجته، وأنه أشعل الحريق الذي قتل زوجته. يذكر تيدي أنه رأى اسم ليديز في جريدة بتهمة إشعال النار في مدرسة وقتل اثنين، وأنه مسجون في جزيرة شاتر.

العاصفة وكشف جورج نويس

يتبادل تيدي وتشاك المعلومات وسط العاصفة. يري تشاك الورقة التي كتبتها المريضة، والتي تقول "اهرب". يتذكر تيدي فلاش باك عن معسكرات الموت في الحرب العالمية الثانية. يكشف تيدي لتشاك أن مستشفى شاتر مدعومة من الحكومة الأمريكية وتجري تجارب سرية على المرضى، بما في ذلك عمليات قطع الفص الجبهي. يخبره أن جورج نويس، مريض سابق، كشف له عن هذه التجارب.

نظرية المؤامرة

يشك تشاك في أن تيدي قد يكون محبوسًا في المستشفى كجزء من مؤامرة. يصر تيدي على الهروب. يصل نائب المأمور ويأخذ تيدي وتشاك إلى المستشفى. يعطيهم الدكتور كولي ملابس ممرضين وسجائر لتشاك فقط، مما يثير الشكوك. يسمع تيدي اجتماعًا للدكاترة يناقشون الفيضان في الجزيرة.

المريض رقم 67

يستنتج تيدي أن هناك مريضًا رقم 67 غير مسجل. يخبره الدكتور كولي أنهم وجدوا ريتشيل في غرفتها. يجد تيدي ريتشيل في غرفتها، لكنها تتحدث بكلام غير منطقي وتتصرف بغرابة. تنهار ريتشيل وتهاجم تيدي.

الكابوس والهلوسة

يتم تخدير تيدي ووضعه في العنبر السفلي. يرى تيدي كابوسًا يظهر فيه جثث متجمدة وريتشيل مع ابنتها. يرى تيدي أندرو ليديز في مكتب مضاء، ثم يرى ريتشيل مغطاة بالدماء وأطفالها تحت قدميها. يضع تيدي جثث الأطفال في البحيرة، وتخبره زوجته أن المنظر جميل.

الهروب والفوضى

يستيقظ تيدي ويجد تشاك بجانبه. يكتشفون أن الكهرباء مقطوعة وأن المساجين يهربون. يقرر تيدي وتشاك الذهاب إلى المبنى (ج). يخبر تيدي تشاك أن جورج نويس أخبره أن المبنى (ج) هو مكان أسوأ المجرمين. يهاجم سجين تيدي ويخنقه، لكن تشاك ينقذه.

مقابلة جورج نويس في الزنزانة

يجد تيدي جورج نويس في زنزانة، ووجهه مشوه. يخبر نويس تيدي أن كل ما يحدث هو بسببه، وأنهم يعرفون كل شيء. يحذر نويس تيدي من تشاك. يظهر طيف زوجة تيدي، ويحذر نويس تيدي من الاستماع إليها.

المنارة والبحث عن الحقيقة

يخبر تشاك تيدي أنه وجد ملف أندرو ليديز، لكنه فارغ. يقرر تيدي الذهاب إلى المنارة. يحاول تشاك إيقافه، لكن تيدي يدفعه. يختفي تشاك، ويجد تيدي سيجارة تشاك على حافة الجبل. يرى تيدي جثة على الصخور، لكنها تختفي.

مقابلة ريتشيل الحقيقية

يجد تيدي امرأة في كهف تدعي أنها ريتشيل الحقيقية. تخبره أنها كانت طبيبة في المستشفى واكتشفت أنهم يجرون عمليات للتحكم في عقول المرضى. تخبره أنهم يحولون المعارضين إلى مجانين، وأنهم يعطون المرضى أدوية تسبب الهلوسة. تخبره أنهم يجرون عمليات في المنارة.

المواجهة والاكتشاف

يواجه تيدي مأمور السجن، الذي يتحدث بكلام غريب عن العنف. يعود تيدي إلى المستشفى ويخبره الدكتور كولي أنهم وجدوا ريتشيل. يحاول تيدي الهرب، لكن الدكتور نايرينغ يوقفه ويحقنه. يفجر تيدي سيارة الدكتور ويهرب إلى المنارة.

الحقيقة المرة

يصل تيدي إلى المنارة ويجد الدكتور كولي ينتظره. يكتشف تيدي أن بندقيته فارغة. يخبر الدكتور كولي تيدي أن اسمه الحقيقي أندرو ليديز، وأنه المريض رقم 67. يخبره أن زوجته قتلت أطفاله، وأنه قتلها. يخبره أن كل ما حدث كان هلوسة من دماغه.

كشف الهوية الحقيقية

يكشف الدكتور كولي عن أن تيدي هو أندرو ليديز، وأن ريتشيل سولاندو هي زوجته، وأن تشاك هو الدكتور شان. يوضح أن تيدي صنع عالمًا وهميًا للهروب من الحقيقة. يظهر الدكتور شان، ويؤكد أن تيدي هو أندرو ليديز.

العودة إلى الواقع

يستعيد تيدي ذكرياته الحقيقية: كان مارشالًا متزوجًا ولديه ثلاثة أطفال، لكن زوجته كانت مريضة وقتلت أطفالهم. يقتلها تيدي، ومنذ ذلك الحين صنع وهمًا للهروب من الحقيقة. ينهار تيدي ويغمى عليه.

الخاتمة والقرار

يستيقظ تيدي ويواجه الحقيقة. يخبر الدكتور كولي أنه يتذكر كل شيء. يخرج تيدي ويتمشى في ساحة المستشفى. يسأل تيدي الدكتور شان عن الخطوة التالية، ويجيب الدكتور شان "قول متى؟". يدرك الدكتور شان أن تيدي قد انتكس. يختار تيدي أن يموت كرجل صالح بدلًا من أن يعيش كوحش.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 عارف النوع من الافلام اللي بتخليك بعد ما تخلصها تفضل قاعد ساكه كده دماغك بتلف مش قادر تحدد ايه اللي حصل فعلا النهارده هنتكلم عن فيلم من النوع ده فيلم بيغذي في دولك ويخليك تشك في كل حاجه شطر ايلاند بس المميز هنا مش النهايه اللي بتلخبطك او الصدمه اللي في اخر مشهد لا الجمال الحقيقي في انك لما تشوف الفيلم للمره الثانيه تكتشف ان الاجابات كانت قدامك من البدايه كل دليل وكل نظريه وكل جمله كانت بتقول لك الحقيقه بس انت اللي ما كنتش عايز تصدق وعشان كده المره دي مش هنحكي القصه بس احنا هنفككها سطر سطر ونشوف ازاي الفيلم ده من اول لقطه لاخرها معمول بدقه عبقريه جدا تخليك تقول عليه انه تحفه فنيه بجد يلا بينا بيبدا فيلمنا النهارده سنه 1954 وصداباب ثقيل بتظهر سفينه ماشيه بهدوء في البحر متجه المكان ما حدش بيحب يروحه وهناك بنتعرف على بطلنا المارشال تي

0:47 دي دانيالز واللي بيجسدوا الممثل الكبير ليوناردو ديكابريو واضح حليه توتر مش قادر يسيطر على دوار البحر لكن بيحاول يخفيه دايما بيحاول يظهر انه مسيطر حتى وهو مش كده بيخرج بره وهنا بيتقابل لاول مره مع المساعد بتاعه تشاك وده في حد ذاته غريب جدا ليه اول مره يتقابله دلوقتي مش المفروض يتعرفوا على بعض قبل الرحله ما تطلع اصلا اللحظه دي بتسيب وراك علامه استفهام كده تقعد تكبر لحد ما الاحداث تتقدم المساعد بيساله ويقول له انت بتجوز ابتدي بيبص له بصه فيها وجع كده ويقول له كن وهنا بنشوف لمحه سريعه لوش مراته ولقطه للميه لقطه لوشها ثاني وهي بتضحك حاجات بسيطه بس المخرج بيزرع فيك احساس ان في حاجه مش طبيعيه اللعب بالعقل بدا بدري قوي ابتدي بيقول للمساعد ان حصل حريق في البيت وان مراته ماتت من الدخان مش من النار جمله عاديه لكنها هتكون مفتاح كبير قوي

1:33 لبعدين فركز معايا وهو بيتكلم بيدور على سلايره بيكتشف انه ناسيها تشاك بيطلعه لوحده وهو اللي بيولعها له تصرف بسيط جدا بس خليك فاكر التفاصيل دي كويس لان الفيلم ده ما فيش حاجه بتحصل بالصدفه كل حاجه بتحصل بسبب في النهايه بنعرف ان هم رايحين جزيره فيها مستشفى للمجرمين المختلين عقليا بس خد بالك من تفصيله غريبه جدا اول حاجه اعمل لايك وسبسكرايب وتعال اقول لك ايه هي التفصيله الليدي واسع عليه مش مظبوط في حين ان بدله تشوك شكلها تمام قوي متفصله عليه بالمقاس التفصيله دي صغيره جدا لكن هتفرق كتير قوي في الصوره لما تتكشف في اخر الفيلم بعد كده بيوصلوا للجزيره ضباب وهوا ثقيل والمكان من اول لحظه بيقول لك ارجع عند البوابه بيستقبلهم نائب مامور السجن وشه جامد وما فيهوش ملامح تديك اشاره بالخير اصلا لكن الغريب مش فيه الغريب في نظرات الحراس بيبصوا

2:20 لتدي من فوق لتحت كانه شخص غريب اسلحتهم متعمره وجاهزه وقفل له كانه تهديد مش ضيف ركز معايا في التفاصيل عشان كل ده هيتضح في اخر الفيلم بيركبوا العربيه مع نائب المامور والرحله بتبدا للسجن واللي بنشوفه هناك بيخليك تحس ان المكان ده مش سجن لا ده حصن منيع اسوار عاليه كهربا في الاسلاك الشايكه بيوصلوا والبوابات بتفتح جوه المامور بيبدا يشرح لهم النظب المكان متقسم عندهم لثلاث مباني مبنى ا للرجال مبنى ب للسيدات والمبنى اللي فوق الثاني اللي هو مبنى ج هناك محبوسين اخطر المجرمين اللي ما فيش امل منهم واللي الدخول عندهم ممنوع الا التصريح خاص بعدها بيطلب منهم يسلموا اسلحتهم بيعترض طبيعي هو محقق ازاي يدخل من غير سلاح لكن القاعده واضحه ما فيش سلاح جوه في الاخر بيسلم سلاح بس لما بيجي يدور على تشاك واضح عليه التوتر بيطلع السلاح كانه اول

3:07 مره يمسك سلاح في حياته وتيجي بيبص له بنظره فيها شبك خفيف كده وهنا نركز ثاني في موضوع البدله كل الناس لابسين لبسهم مظبوط متفصل عليهم الا تيدي لابس البدله عليه واسعه وغريبه كانها مش بتاعته اصلا وهم داخلين المساكين بيبصوا لتيجي بطريقه غريبه منهم اللي بيبتسم ومنهم بيهمهم بكلام مش مفهوم واحده عجوزه في شعر خفيف في راسها وفي جرح قديم في رقبتها بتبص له نظره غريبه جدا بترفع ايديها وتشاور له كده انه يسكت وما يتكلمش تيدي بيقف مذهول مش فاهم هي قصدها ايه بس الاحساس اللي جواه واضح الجزيره دي مش مجرد مستشفى دي فيها حاجه اعمق من كده بكتير بعد ما بيعدوا من التفتيش والحراسه المشدده بيدخلوا للدكتور اللي ماسك المكان ده كله اول ما بيقعد معاهم بيبدا يعرف نفسه بيقول انه مش بيستخدم الاساليب القديمه في العلاج هو بيجرب طرق مبتكره مختلف عن الناس اللي متعوده عليها بيبدا يحكي ان

3:53 زمان اي حد كان عنده خلل عقلي كان بيتعاملوا معاه وكانه ممسوس بيخرموا خرم في دماغه على امل يطلعوا الشيطان اللي جوه او بيعذبوه او يكبوا عليه ميه ساقعه لحد ما جسمه بينهار وهنا بقى يا عزيزي خليني اقول لك على حاجه مهمه جدا كل مره هتسمع فيها كلمه ميه او نار ركز كويس جدا لان الفيلم كله قايم على الرمزين دول مش هشرح بالوقت المعنى لكن لما نوصل للنهايه انت هتعرف ان كل مره اتقالت فيها الكلمه دي كان لها وزن خاص نرجع بقى للدكتور اللي بيكمل كلامه وبيقول ان هدف المستشفى هنا مش دايما ان هم يشفوا المرضى لكن على الاقل يحاولوا يريحوهم البطل بيتضايق جدا من الفكره دي بيقول يعني ازاي واحد قاتل وعمل جرايم بشع وعذب الناس نوديه مستشفى ونعالج ونسرف عليه كمان بحجه ان هو مريض عقلي هو شايف ان ما فيش اي منطق وان حتى

4:38 لو اتعالج هل ده معناه ان عمله يتنسى هل المجتمع هيثق فيه ثاني لما يرجع يعيش وسط الناس اكيد لا ده اللي بيقوله بوضوح للدكتوره بتحس في كلامه برفض تام لفكره التعاطف مع المجرمين وهنا بنفهم ليه هو موجود هنا اصلا الدكتور بيقول له ان في واحده هنا اسمها ريتشيل سولاندو مريضه خطيره جدا اتهموها انها قتلت ولادها الثلاثه وانهم لقوهم غرقانين في البحيره اللي قدام بيتها وبعد ما ماتوا رجعت البيت وقعدت تاكل كان ما فيش حاجه حصلت البطل بيتصدم من القصه وبيسال عن جوزها فيعرف انه مات قبل الحادثه بوقت بسيط الليله اللي فاتت ريتشل دي اختفت من زنزانتها والمصيبه ان ما فيش اي اثر ليها لا باب مفتوح ولا شباك مكسور كله مقفول ومحكوم كانها اتبخرت من المكان كانها شبح واختفى الدكتور بيطلع صوره ريتشيل وبيوريها للبطل وبيقول له ان المريضه دي مصممه انها ما

5:24 قتلتش اولادها وانهم لسه عايشين اول ما البطل بيبص في الصوره بيجي له فلاش باك كده في دماغه مشهد جثث مرميه ومتجمده وسط الثلج كانها ذكرى قديمه راجعت له في اللحظه دي بيقول للدكتور انه حاسس بدوخه وتعب يمكن من دوار البحر فبيطلب اسبرين من الدكتور والدكتور بيدي له العلاج فعلا لكن الاحساس اللي جواه مش بيروح الدكتور بيكمل كلامه بيقول ان ريتشل دي عايشه في عالمها الخاص مقتنعه تماما ان المستشفى دي هي بيتها واندها عايشين عادي جوه المكان بعدها بياخد البطل والمساعد بتاعه وبيوريهم اوضتها بيقول لهم ان مستحيل حد يهرب من اوضه مقفوله بالشكل ده واللي زود الغموض انهم لقوا الجزمه بتاعتها فبيستغربوا ازاي واحده تمشي في الجزيره كده من غير ما تلبس حاجه في رجليها بس هنا بطل دماغك تشتغل وبيروح حاجه ما حدش شافها ورا السرير تحت بلاطه في الارض بيلاقي ورقه مكتوب عليها القانون الرابع مين هو

6:10 رقم 67 الدكتور اول ما يشوف الورقه دي بيقول دي اكيد بخط ايد ريتشل بس ما يعرفش معناها وهنا المساعد بيبان عليه توتر غريب جدا كل مره الكاميرا بتيجي عليه بتلاقيه بص للبطل بالنظرات مش مفهومه نظرات فيها حاجه غلط كمان لو ركزت هتلاحظ لاحظ ان الدكتور والمساعد لابسين بدل شيك ومنسقه جدا عليهم عكس بطل اللي باين عليه انه مش مهتم بنفسه اصلا بتله متكرمشه شويه وواسع عليه بس ركز عشان ده مقصود جدا بصريا في الفيلم المهم البطل ما بيسلمش الورقه للدكتور بيحتفظ بيها لنفسه وبيكمل بحثه مع نائب مامور السجن النائب بياكد له ان ما حدش يقدر يهرب عن طريق البحر لان الميه هنا مميته الثلج فيها ممكن يوقف القلب في دقاق بس المريب بقى ان الحراس اللي المفروض بيدوروا على المسجوله الهربانه شكلهم مش طبيعي ابدا لا في توتر ولا في جديه واقفين كانهم في فسحه مش مطارده تحس

6:55 ان الجزيره دي فيها سر اكبر من مجرد هروب المريضه بيوصلوا عند المناره فالبطل بيسال عنها فيرد النائب ويقول له اتفتشت خلاص ما فيش حاجه جواها يلا نرجع قبل ما الضلمه تنزل الكلام بيبقى مريب جدا كانهم مش عايزينه يقرب من المكان ده اصلا بيرجع البطن ويبدا يستجوب الناس اللي جوه المستشفى واول ممرض بيقابله باين عليه قلق غير طبيعي لما البطل بيضغط عليه شويه بينهار وبيقول الحقيقه هو فعلا ساب موقعه في الحراسه وراح الحمام في الوقت اللي ريتشل اختفت فيه الكلام ده بيغضب الدكتور جدا وبيقول بيبان عليه توتر غريب كانه خايف الموضوع يتفتح اكث من كده بعد ما خلص استجواب بطلنا يبدا يسال باقي الناس لو حد شاف او سامع حاجه عن اللي حصل بس الموقف نفسه غريب جدا لو ركزت في وشوشهم كلهم باردين ولا كان في كارثه حصلت اصلا ممرضين وموظفين المفروض في حاله طوارئ بس تلاقيهم قاعدين بهدوء فيلم وبلاغ غير طبيعيه بص

7:42 على الممرضه دي قاعده بتلمع ضوافره مش فارق معاها ان في مريضه خطيره هربت من زلزانه مقفوله اصلا البطل بيقعد يتكلم مع ممرضه بهدوء بيحاول يستدرجها في الكلام عشان يفهم منها تفاصيل اللي حصل وصل امبارح لحد ما يسالها مين الدكتور اللي كان مسؤول عن متابعه المريضه دي؟ الممرضه في اللحظه دي بتتوتر جدا عينيها بتروح وتيجي صوتها بيتهز وهي بتقول دكتور شان هو اللي بيشرف عليها الكلمه دي لوحدها بتغير الجو كله البطل بيطلب يعبل الدكتور ده لكن الرد بيجي غريب جدا بيقولوا له ان الدكتور سافر اجازه من الصبح ومشى من الجزيره المساعد ما يسكتش وبيقول لهم بغضب ازاي يعني في سجينه هربانه والمكان كله مقفول والدكتور المسؤول عنها ماشي في اجازه لكن الدكتور المسؤول عن المستشفى بيضحك بسخريه وبيقول له ما هو دكتور عنده حريه زي اي حد الرد ده بيزود الشك تحس ان كل اللي في المكان بيتكلموا وكانهم بيخبوا حاجه كبيره

8:28 جدا في غموض بارد في كل كلمه وكل تصرف وبالليل الدكتور بيدعو بطلنا والمساعد بتاعه يجوا عنده في مقر اقامته ولما بيروحوا بنقابل شخصيه جديده دكتور ثاني راجل اوروبي شكله غمض جدا اول ما يقعد مع البطل بيبدا يساله بهدوء انت مؤمن بالله يا مارشل السؤال غريب جدا في وقته والبطل بيبص له بغض وبيقول له عمرك شفت معسكر موت وهنا بنشوف فلاش باك عنيف جدا صوره من الحرب العالميه الثانيه جثص جرود المان مرميه على الارض مدنيين مرعوبين وهتلر في الخلفيه مشاهد كلها رماض ودم وثلج وهنا بنكتشف ان الدكتور اللي قدامه هو الماني الاصل وهاجر لامريكا بعد الحرب وده اللي مخلي البطل مش طايقه لسه الحربه لسه الحرب خلصانه قريب والجروح لسه مفتوحه فوجود الماني قدامه بيولع الدم في عروقه وخلال الحوار بنلاحظ ان المساعد بتاع البطل مترصد له جدا عينه عليه طول الوقت بيتحرك

9:14 لما هو يتحرك تحسه كانه ظله او قرينه البطل بعد كده بيطلب يشوف ملفات الموظفين اللي شغالين في المستشفى بس الدكتور الالماني بيرد عليه كل بروده ويقول له مستحيل نسلمك اي ملفات الرد ده يولع اعصاب البطل يقوم واقف ويكسر الازاز بعصبيه ويصرخ مين هنا المسؤول الحقيقي التحقيق انتهى خلاص طول ما فيش تعاون منكم يمشي من المكان والغضب ملي وشه واسنانه بتجز بعنف وهو بيبص للدكتور بنظره شك والمساعد بيمشي وراه وبالليل بيساله وبيقول له هو انت فعلا ناوي تمشي بكره لكن من طريقه كلامه بنفهم انه بيخدعهم عايز يخليهم يفتكروا انه ماشي لكن هو حاسس ان في سر ورا اختفاء ريتشل وانه اكيد في حد ساعدها ان هي تهرب فبطلنا بينام وهنا المشهد بيدخل في عالم ثاني تماما بيشوف مراته في الحلم واقفه قدامه بتقول له انها لقت ازايز مشروب كتير وهو يرد عليها بنبره ندم انا قتلت ناس كتير في الحرب وبيسالها انت حقيقيه فبتسم

10:01 وترد عليه وبتقول له لا بس اسمعني تبدا تقول له ان ريتشل ما هربتش اصلا وانها لسه في الجزيره يلاحظ ضهرها متفحم كانه اتحرق وهي بتقوله بصوت مبحوح هي هنا اوعى تمشي وتسيبها هيبدا يعيط ويمسكها وهو بيقول مش همشي اوعدك مش همشي لكن فجاه جسمها بيبدا يسيح في ايده ميه ودم ورماد كله بيتحول لفوضه من الرموز ميه في ايده نار حواليه البيت وبصوت خافت بتقول له اخر كلمه ليدز موجود في الجزيره الجمله بتكون بالنسبه له صدمه كبيره وساعتها المشهد كله بينفجر نار ودخان كان الحلم نفسه بيولع في الحقيقه بطلنا بيسحى من الحلم على صوت المطر يلاقي فعلا في ميه في ايده نفس اللي شافها بالضبط في الحلم وكان الحلم خرج للواقع يقوم على طول ويلبس بسرعه ويروح جري على الدكتور يطلب منه ان يبدا يستجو بالمرضى اللي في المستشفى الدكتور بيبص له بنظره كده فيها استغراب وبيقول له هو مش انت كنت

10:46 ناوي تمشي فيرد عليه البطل بهدوء بس بنبره فيها تحدي في العاصفه اللي شغاله بره المره دي مستحيل وهنا الدكتور بيبدا يشرح له نقطه مهمه جدا بيقولوا ان في مدرستين في علم النفس بيحاولوا يعالجوا المرضى العقليين المدرسه الاولى وهي المدرسه القديمه بتؤمن ان علاج المجنون لازم يكون جراحي يعني تدخل في دماغه وتغير تركيبها عشان يتحكموا في سلوك المريض الطريقه دي بتخليه يعيش كانه زومبي جسم شغال بس من غير روح او مشاعر الكارثه بقى انها طريقه كانت حقيقيه جدا في التاريخ اسمها اللوبتومي عمليه كانوا بيعملوها فعلا في القرن اللي فات على الاف المرضى كانوا شايفين ان الناس اللي عندها فصام او اكتئاب حاد ما فيش امل في علاجه فكانوا بيفتحوا جمجمه المريض ويقطعوا الروابط العصبيه بين الفصوص الاماميه في المخ واللي العم بقى من كده اللي هم بعدين طوروا الطريقه دي بقوا بيدخلوا سيخ معدني رفيع من العين لحد الدماغ يفصلوا بيها

11:33 الاعصاب في ناس اتعملت عليهم وهم صاحيين من غير تغذير اصلا النتيجه المريض كان بيفقد احساسه تماما مشاعر تموت دماغه بتبطل تفكير ويبقى عايش زي التمثال معظمهم مات بعدها والباقي عايش شبه ميت وبعد ما يشرح ده كله الدكتور يقول له ان في مدرسه ثانيه حديثه بتعتمد على الادويه والعلاج النفسي والحاجه الحاجات اللطيفه دي بس هو شخصيا بيتبع طريقته الخاصه مش بالعنف ولا بالادويه لا هو بيقول انه بيعالج المرضى بالاحترام والفهم والاستماع يحاول يوصل لعقلهم بالعقل مش بالعنف البطل يسمع الكلام ده ويضحك ويقول له هتسمع مين دول مجانين اصلا في اللحظه دي بنلاحظ وجود ضيف غريب في الاوضه اللي هو المساعد وقف ساكت وبياكل كانه مش واخد باله من اللي بيحصل اصلا لكن عيونه بتلف حوالين الكل بطريقه مريبه جدا بعد كده البطل بيبدا يستجوب المرضى بنفسه اول واحد فيهم ده مريض خطير سبق وهاجم ممرضه وشوه وشها بحته ازازه من

12:19 غير اي سبب المريض اول ما بيسمع اسم ريتشيل بيقول له اه دي كانت مجنونه وغرقت اولادها الكلمه دي بتخبط في دماغ البطل وشه بيتغير ومسك قمه وبدا يشخبط بعصبيه على ورقه قدامه الحركه دي بتستفز المريض بعدها البطل يبدا يتعصب ويهتم المريض بالكلام بس المساعد بسرعه بيتدخل ويفسم بينهم وهنا البطل يسال سؤال غريب جدا انت تعرف واحد اسمه اندرو ليديز وده نفس الاسم اللي مراته قالت له عليه في الحلم الجو بيتقلب تماما والتوتر بيعلى بس خد بالك يا عزيز ان هنا في تفصيله عبقريه جدا في المشهد كل واحد في التدر وراه حارس امن المريض وراه حارس والبطل وراه حارس المساعد الوحيد اللي ما فيش وراه حارس اللقطه دي مش صدفه بالعكس دي اشاره واضحه ان في حاجه غريبه جدا في الشخصيه دي وكل ما الفيلم بيكمل الغموط حواليك بيكبر اكث واكثر بعد ما خلص استجواب المريض الاول بطلنا يدخل على المريضه الثانيه الست دي اصلا محبوسه لانها قتلت جوزها بالفاس يعني

13:06 واحده شكلها هادي بس وراها قصه مرعبه من غير منطق ولا رحمه وزي ما اعودنا نلاحظ ان وراها حارس امن ورا البطل بتاعنا برده في حارس امن لكن الراجل الغامض اللي معاه اللي هو المساعد بتاعه كالعاده ما فيش حد وراه وده في حد ذاته شيء مريب جدا المريضه بتبدا وبتحكي له بهدوء وتقول له انا بخاف من العالم اللي بره هناك في حاجات غريبه جدا في قنابل ذريه في جهاز مربع بيطلع اصوات اسمه تلفزيون وتكمل كلامها وهي مرعوبه انا كفايه عليا الاصوات اللي في دماغي مش ناقصه كمان اللي بره البطل والمساعد بيفضلوا يسالوها خصوصا عن ريتشلد هتكرر نفس الكلام اللي الكل بيقوله انها كانت منعزله ومقتنع ان اولادها لسه عايشين نفس الجمل ونفس الترتيب كانهم متبرمجين يقولوا كده بالظبط بس اول ما البطل بيسالها عن الدكتور شان اللي المفروض كان بيشرب على ريتشيل وشها بيتغير غير فجاه تتوتر جدا وتبص بطرف عينيها للمساعد وبصوت

13:52 هادي وبتقول له اه الدكتور شير راجل طيب وكويس جدا راجل صالح بعدين بتضيف بابتسامه غريبه كده وبتقول هو انا ممكن اشرب كوبايه ميه المساعد فعلا بيقوم يجيب لها ميه لكن في اللحظه دي بتبص له بنظره جانبيه وتسحب النوته من قدام البطل بسرعه وتكتب فيها كلمه وترجعها له من غير ما حد ياخد باله البطل بيخبيها بسرعه في جيبه وعينه كلها صدمه بعدها الكاميرا بتجيب لقطه تفصيليه جدا المريضه دي بتمسك الكوبايه وتشرب ميه بس الحقيقه ان ما فيش كوبايه في ايديها اصلا ايديها فاضيه بتشرب شرب وبتنزل ايديها كانها سابت الكوبايه وهي مش موجوده لقطه رمزيه ثقيله جدا نرجع نفتكر كلامنا في الاول كل مره الميه بتظهر فيها ركز البطل بيسالها في الاخر تعرفي واحد اسمه اندرو ليديز الست بتتوتر فجاه وبتقول له بصوت مكسور ما سمعتش عنه قبل كده وتقوم تمشي بسرعه من غير ما تبص وراها لما يخرجوا من الاوضه البطل بيقول للمساعد

14:37 كلهم بيقولوا نفس الكلام كان حد محفظهم الجمل دي المساعد بيرد عليه وبيقول له بس انت ليه مهتم بالشخص اللي اسمه اندرو ليديز ده هيرد البطل ويقول له ده موضوع بعيد عن القضيه دي حاجه شخصيه مش عايزه اورطك فيها المساهد بيقول له بنبره غريبه كده انا مش فارق معايا القانون دلوقتي انا عايز افهم ايه اللي بيحصل هنا وهنا البطل بيقرر يحكي له الحقيقه بيقول له ان اندرو ليدس ده كان شغال عامل صيانه في العماره اللي هو ومراته كانوا ساكنين فيها وكان عنده هوس بالنار هو اللي ولع الحريقه اللي قتلت مراته وبعد اللي حصل اختفى كان الارض بلعته بس من حوالي سنه البطل شاف اسمه في جريده الخبر بيقول ان في راجل بنفسه اوصافه وشه فيه ندبه طويله من حوابه لحد بوكو ولع النار في مدرسه وقتل اثنين ولما قبضوا عليه قال ان الاصوات اللي في دماغي هي اللي قالت لي اعمل كده الخبر الخبر كمل وقال ان اندور اتسجن هنا واتنقل للجزيره دي بس فجاه اختفى ثاني من غير اي اثر ومن ساعتها بطلنا بيدور عليه بنفسه عايز يعرف

15:24 هل هو مات ولا لسه عايش جوه المستشفى في المشهد اللي بعد كده بنشوف البطل والمساعد ماشيين وسط العاصفه المطر مغرقهم الرياح بتخبط فيهم والتوتر في كل خطوه المساعد بيساله عن الورقه اللي الست كتبتها له في الاول البطل ما بيرضاش يوريها له بس بعد ضغط بسيط بيطلع النوته ويفتحها ويروري له الكلمه الوحيده اللي كانت مكتوبه بخط مهزوز اهرب الكلمه بتقع على الاثنين زي الصعقه البطل بيفضل ماسك الورقه وعينه مليانه شك العاصفه بتبقى مرعبه لدرجه الشجر بيتقطع ويترمى الرياح بتقلب الدنيا والبطل والمساعد بيهربوا من البيت ويخشوا جوه غابه صغيره عشان يلحقوا نفسهم وهو ماشي البطل بيبتدي يحكي فلاش باك قوي بيفتكر فيه لما عبر بوابه فيها الجنود النازيين كان المنظر مرعب وجوه الناس كلها جوع وموت وقوعده الالمان اللي شفناه قبل كده مرمي على الارض جثث متجمده مالهاش نهايه في الارض الحراس اللي كانوا واقفين استسلموا بفضل وفضلوا واقفين على الحيطه كانهم محكوم عليهم وفجاه واحد منهم حاول

16:11 يهرب لكن اللي حصل انه اتضرب بالنار البطل استغل الفرصه وفتح النار على كل اللي واقفين والجنود الثانيين ما عندهمش رحمه قتلوا كل اللي موجودين البطل بعد كده بيحكي للمساعد وان حس ان ارتكب جريمه وانه تعب من كتر القتل وان المنظر ده خلى في حاجه اتكسر جواه لما كان بيدور على اثر لاندروليدز اضطر يدور اعمق عن مستشف المجانين دي اكتشف حاجه مرعبه الناس مش بيحب تتكلم عنها وكانها اسم مخيف لا ان المستشفى دي مدعومه من الحكومه الامريكيه فيها تجارب سريه على المرضى خصوصا في المبنى جيب اللي يدخله نادرا جدا انه يطلع اصله اللي خوفه بقى انهم كانوا بيعملوا هنا لبوتومي بطريقه غير قانونيه عمليه قطع وصلات في المخ عشان يحولوا المرضى لحاجات بلا احساس عشان يستخدموهم كجبرود من غير خوف ولا رخمه. الفكره ان هم عايزين يتحكموا في البشر دول ويتحولوا لادوات. المساعد بيساله مين قال لك الكلام ده؟ البطل بيرد عليه وبيقول له في واحد كان في

16:56 المستشفى هنا اسمه جورج نويس. الراجل ده خرج بعد سنه بس راجع لقى نفسه فقد السيطره رجعوه ثاني وبعدها اختفى خالص ولما كان بره اتقابل معاه وقال له عن التجارب المرعبه اللي شافها بنفسه في المستشفى. البطل دلوقتي جاي هنا عشان يجمع دلائل ويكسر الصمت ده. ده يفضح الدكاتره اللي بيعملوا تجارب على البشر. لكن المساعد بيشوف الموضوع من زاويه ثانيه. بيقول للبطل ان هم اللي جابوه هنا ممكن يكون ده مخطط ممكن اللي حصل ده كله فخ مش هروب اصلا ولا حاجه انما هم لما لقوا واحد بيدور عليهم جابوك هنا وحبسوك عشان يسيبوك هنا البطل خايف ان الكلام المساعد ده يطلع بجد وده يخوفه جدا في الاخر يقول له بصوت متوتر احنا لازم نهرب من هنا بسرعه وسط العاصفه اللي بتقلب الدنيا بيوصل نائب المامور بالعربيه وياخد البطل والمساعد بسرعه المطر شغال والهوا قوي جدا والطريق كله ضلمه وهم راجعين المستشفى بيوصلوا بالعافيه هدومهم مبلوله ومليانه طين فالدكتور يديهم لبس ممرضين عشان يغيروا

17:43 يوزع عليهم سجاير بس الغريب هنا انه بيدي السجاير للمساعد بس بيطنش البطل كانه مش موجود اصلا التفصيله دي شكلها بسيطه بس في علامه استفهام كبيره جدا حوالين العلاقه الغمبه بين الثلاثه اشمعنى اشمعنى يدي للمساعد وما يديش للبطل ولا اكنه شايفه اصلا بعدها بيدخلوا القاعه الكبيره يلاقوا اجتماع طارق شغال والدكاتره كلهم متجمعين البطل بيقف بعيد يسمع الكلام اللي داير الدكتور بيقول ان بسبب العاصفه حصل فيضان في الجزيره طرق مقفوله والكهربا بتفصل والدنيا بايظه على الاخر لكن الليخليه يتجمد مكانه انه بيسمع واحد بيقول احنا عندنا 42 مريض في المبنى ا وبنى ج يحط الارقام في دماغه بسرعه 42 + 24 بيبقى 66 فبيقول للدكتور الورقه اللي لقاها مع ريتشيل كانت مكتوب فيها 67 مين هو رقم 67 بيبص للدكتور ويقول له ده معناه ان في مريض 67 في واحد مش محسوب من ضمن المرضى

18:29 الدكتور بيكتسم ابتسامه بارده وبيقول له للاسف يا مارشي ما عندناش حاجه اسمها مريض رقم 67 بعدها كانه بيغير الموضوع تماما وبيقول له بنبره مصطنعه بس عندي ليك خبر حلو لقينا المريضه ريتشيل وهي دلوقتي في اوضتها باماند البطل بيتجمد مكانه من الصدمه ازاي يعني؟ لسه كانوا بيقولوا انها مختفيه ومالهاش اي اثر. ويجري البطل على اوضتها فورا يفتح الباب ويلاقيها قاعده عادي جدا ولا كانها قضت ايام في مطارده وغابات وعزائب وشها نضيف وجسمها سليم ما فيش خدش واعي يقعد يقول لها ويحاول يكلمها بكل هدوء ريتشل انت كنت فين الفتره دي وعملتي ايه بس الست بتتكلم كلام مالهوش علاقه بالواوكه انا كنت بعمل الاكل لجوزي واولادي ووديت العيال المدرسه البطل بيفتح عيني من الصدمه بس هي بتكمل وبعدها قررت وبعدها قررت اروح اقوم في البحيره والكلمه دي تحديدا البحيره بتخليه يحس بحراره غريبه جدا في وشه عينه بتلمع وبيبلعيه بصعوبه كان الميه بترجع تلحقه وفي كل مشهد

19:16 فجاه الست بتنهار تماما تمسكه وتقول له وهي بتعيط انت جوزي وحشتني يحاول يهديها ولكنها في قلب فجاه وتصرخ فيه انت مش هو جوزي مات انت مين وتهجم عليه وتضربه بعنونف قبل ما الحراس يتدخلوا ويشدوها بعيب الوضع بيخرج عن السيطره تماما ولا حد في المكان ده باين عليه انه طبيعي يرجعوا بسرعه لمكتب الدكتور اللي بيقول لهم ان الفيضان بدا يهدد المباني لازم الكل ينزل للادوال السفليه تحت الارض لكن البطل مش معانا اصلا عقله تايه ووشه شاعب وعيونه شايفه اضواء مش موجوده صوته بدا يختفي بيقع والمس سهل يلحقه قبل ما يغمى عليه الدكتور بسرعه بيبدوا له دوا مهدئ وينزلوه لتحت في العنبر السفلي يحطوه على السرير وهناك لاول مره بنشوف مامور السجن الحقيقي بس البطل خلاص عينه بتقفل وبيفقد الوعي يدخل في حلم او كابوس بيشوف نفس الجثه المتجمده اللي شافها في ذكرياته لكن المره دي وسطهم تظهر ريتشل معاها بنت صغيره

20:03 البنت بتبص وتقول له كان المفروض تنقذني لمشهد بيسيح ويتبدل فجاه يبص حواليه يلاقي نفسه في مكتب الدكتور لكن المره دي المكتب كله نور وفي النص قاعد على الكرسي راجل بنادبه عريضه في وشه اندروليتس بنفسه وشه مرعب بيمسك كبريته ويولع له سجاره وينفخ الدخان وبيقول له كده خلاص يا مارشل ما فيش بينا عداوه صح ولما البطل بيحاول يستوعب اللي بيحصل بنسمع صوت انسوي جاي من بعيد بيلف ويلاقي ريتشل واقفه جسمها كله دم عيالها تحت رجليها وشها بريء بشكل يخوف تضحك ضحكه طفوليه وهي بترتعش وتقول له بصوت مبحوح ومخيف ساعدني اللقطه دي بتكتم النفس وشها بريء بس عيونها مجنونه الضحكه صغيره لكنها ابرد من الموت نفسه البطل فعلا بيقرب ويمد ايده ويشيل العيال الصغيرين من الارض البنت بتبص له بعين كلها اهتاب وبتقول يقول له ليه ما ساعدتنيش؟ يرد عليها وصوته مكسور انا اسف حاولت اساعدك بس لما وصلت كان خلاص فات

20:49 الاوان ننتقل للمشهد اللي عند البحيره البطل واقف وصوته ساكت وميت من جوه بيحط جثث الاطفال واحده ورا الثانيه ويبص عليهم وهم بيغرقوا ببوط صوته الداخلي بيكتم نفسه الكلمه الوحيده اللي بتكسر الصمت ده هي جمله مراته اللي بتهمس له بصوت بارد وبتقول له شايف المنظر جميل صح المشهد ده حرفيا مرعب وهات في نفس الوقت يخلي الميه شكلها مش مصدر للحياه لكن رمز للموت والندم والجنون البطل بيفوق من الكابوس مفزوع بيتنفس فسرعه ووشه كله عرق بيبص حواليه يلاقي مراته داخله عليه من باب الاوضه مشهد يخد كان الفيلم مش ناوي يوقف هلاوس ابدا تدخل عليه بهدوء وتبص له بنظره غريبه وتقول له ليديز هنا ما ماتش فيرد عليها ويقول لها انا عارف هتقرب منه وتقول له بصوت ثابت لازم تلاقيه لازم تقتله وتنتقب فيرد عل الرد زي الاله اللي بيعيد نفس الكلام انا عارف فجاه يصحى ثاني بس المره دي فعلا بجد المساعد جنبه يولع له

21:36 سيجاره ويديها له بهدوء ويقول له الكهربا فصلت والمولد واقف الجزيره كلها فوطه البطل بيقوم بسرعه ويخرج يشوف الوضع بره متدمر حرفيا الاسوار وقعت والابواب مفتوحه الانظمه الامنيه كلها اتعطلت المساجين بداوا يهربوا من العنابر المساعد بيقول له ده وقتنا لازم نستغل الفوضه ونروح نشوف المبنى جيم وهم ماشيين البطل بيقول له جورج نويس اللي حكى لي على اللي بيحصل هنا قال لي ان المبنى جيم هو مكان اسوا المجرمين اللي حتى الاطباء بيخافوا يقربوا منهم الاثنين بيستغلوا انهم لابسين لبس الممرضين ويمشوا وسط الفوضه كانهم تابعين للطقم التبي يقابلهم ظابط ويقول لهم لو شفتوا اي مريض هربان بلغونا فورا دول ممكن يقتلوكم في ثانيه يمشوا والمطر مكمل وفجاه واحد اقرع مجنون يطلع من الضلمه ويهجم عليه ويصرخ البطل يفضل يقول له استنى استنى لكن المجنون يزوم عليه كانه حيوان مفترس يمسك يمسك في البطل ويخنقه ويسرق

22:21 انا مش عايز اخرج من هنا انا مش عايز اخرج المشهد خانق والعرق والميه نازلين على وش البطل يحاول يفك نفسه ويضربه بعنف لحد ما يوقعه المساعد بيجري عليه ويشده بعيد ويجي الحارس ياخد المجنون اسحبوه بالعافيه وهو بيصرخ بصوت عالي البطل يفضل واقف لوحده في صمت ونفس ثقيل يبص حواليه لمكان مظلم يولع ايدين كبريت واحده ورا الثانيه كل شعله فيهم بتكشف حته من الجحيم اللي حواليه يشوف الظلام جاني ين عريانين محبوسين جوه الزنازين من غير بطاطين ولا لبس بيكلموا نفسهم وبيكتبوا بالدم على الحيطان المنظر كله كانه لوحه من الجحيم لحد ما يوصل لسوت بينادي باسمه صوت بقى بحوب وبيقول له انت وعدتني وعدتني تخرجني من هنا لبطل يولع عود كبريت جديد ويقرب من الزنزانه ويقول له بهدوء وريني وشك الصودي يرد ويقول له اوريك ليه عشان تكذب عليا ثاني بيولع الكبريت والنور يلمى على وش رو مشوه من الضرب كروح قديمه وتعب السنين وهنا بنكتشف

23:07 ان ده جورج نويس يبدا الح يبدا حوار غريب جدا بينهم نوص يقول له اهو نويس يقول له وهو بيترعش انا رجعت هنا بسببك بسبب اللي قلته البطل بيقول له انا كنت عاوز اخرجك من هنا نويز بيقول له هم كانوا عارفين كل حاجه كل اللي بيحصل ده عشانك انت مش محقق انت القضيه نفسها البطل بيتنفس بصعوبه بيقول له انت غلطان نويس بيضحك ضحكه مرهبه وبيقول له بجد طب قو لي كنت لوحدك في الرحله دي ولا حد كان معاك البطل بيرد عليه بسرعه وبيقول له ايوه طبعا الشريك المساعد معايا نويس يرد وهو بيقرب منه بعينه المجنونه يبقى خلاص كده هم كسبوا البطل يفضل واقف مصدوم النار اللي في الكبريت بتوصل لاخرها وبتتفق الدنيا بتغرق في الظلام نوس يبدا يعيط بصوت مكتوم ويهمس هياخدوني تاني للمناره يلعبوا جوه دماغي وبيقول لبطلنا هي ماتت خلاص تقبل الامر بقى وفجاه يظهر طيف مراته بتتكلم بهدوء وبتقول له فاكر لما جبت لي الهديه قبل حتى

23:54 ما يلحق يرد نويس بيتعصب عليه ويقول له ما تسمعش صوتها ده جوه دماغك هي اللي هتدمرك طلعها من دماغك فورا البطل بيدمع وصوته يتكسر وهو بيقول مش قادر انا مش قادر انساها وهنا بقى الغريب الجو حواليه فجاه بقى منور من غير لا كبريت ولا نور كان النور بيخرج من اللا واقع نفسه كل حاجه غريبه بتحصل بس المخرج بيقول لنا من غير كلاب ما تقلقش كل ده تفسير في الاخر حد الغلطات اللي بتحسها غلطه مونتاج او جليتش بصري كلها متعمده وكلها هتتفهم لما الحقيقه تتكشف بتختفي مراته فجاه والنور بيطفي ونويز يقعد وهو حاسس ان الامل خلاص خلص يبص للبطل ويقول له بنبره استسلام انت كده عمرك ما هتخرج من الجزيره دي وليديس اتنقل راح المناره شوف بقى البطل والمساعد ماشيين في المطر البطل بيساله كنت فين كل الوقت ده فيرد المساعد وهو بيطلع ورقه من جيبه كنت بدور في ملفات المرضى ولقيت ملف

24:39 اندروليدس فعلا بس كله فاضي ماف ما فيهوش غير ورقه الدخول بس بيمد له الورقه ويقول له بص عليها لكن البطل يبص لكن البطل يبص له بنظره غريبه جدا ويقول له كل هدوء هبقى اشوفها بعدين المساعد بيساله بيقول له رايح فين البطل بيقول له المناره يطلعوا فوق الجبل والهواء قوي والموج بيضرب في السخر المراره بعيده جدا وسط الميه المبنى متكسر وحواليه بحر لكن البطل مصمم ان هو يروح المساعد بيحاول يوقفه ويقول له دلوقتي في وسط العاصفه دي ما احنا خلاص معانا الدليل كفايه الورقه دي لوحدها تثبت ان في مريض 67 لكن البطل مش سامع والشك ابتدى ينهش دماغه يبص له بنظره شاك ويقول يقول له انت عايز تمنعني ليه؟ يحاول المساعد يهديه ويمشي معاه بس البطل ينفعل ويزقه جامد ويقول له انا هروح لوحدي ينزل من على الجبل والمد عالي والميه محوته المناره وهو اصلا بيخاف من الميه يقف لحظه يتردد وبعدين يرجع عشان يدور على المساعد لكن المساعد بتاعه اختفى ينادي عليه تشاك

25:26 تشاك لكن ما فيش رد بس يلاحظ ان فيس جاره مرميه عند حفه الجبل يقرب منها ويبص لتحت يشوف جثه مرميه من الصخور ينزل بسرعه بس لما يوصل لتحت يكتشف ان ما فيش جثه اصلا ولا اي اثر لانسان اللي يلاقيه بدل كده هو جيش فرام بيجري حواليه من كل ناحيه صوتهم بيعمل همه مرعبه في الكهف البطل يبص لفوق يلاقي ضوء خفيف طالع من الكهف يقرب منه بحصل لما يدخل يشوف ست قاعده جنب النار يمسك حجر في ايده وقلبه بيدق بسرعه يقرب منها والاثنين باين عليهم الخوف الست شاله سكينه صغيره وهو يقول لها اهدي انا جاي اساعدك ويقعد بهدوء ويمد ايده قدام النار عشان يدفق بصوت متقطع يقول انا مش جاي اذيك انا بس عايز اعرف انت مين الست تبص له بثبات غريب وتقول له انا ريتشيل ريتشيل الحقيقيه بيتصدم ويقول لها ازاي يعني تبدا تحكي له الحكايه اللي تقلب كل حاجه تقول له انها ما قتلتش ولادها ولا حاجه ولا كانت محجوزه اصلا. الحقيقه ان هي كانت

26:12 دكتوره في المستشفى واكتشفت حاجات ممنوع اي حد يعرفها تقول له ان المستشفى دي فيها مؤامره كبيره جدا وانهم بيكرروا مين المجنون ومين العائد واول ما يكتبوا اسمك في ملفات المجانين خلاص اي تصرف تعمله بعد كده مهما كان طبيعي يتفسر ان جزء من الجنود وتكمل وهي بتتكلم بسرعه وخوف انا كنت منهم واكتشفت انهم بيعملوا للمرضى عمليات بتتحكم في عقولهم بيحاولوا يصنعوا جنود من غير مشاعر ناس تقدر تقتل من غير ما تحس بحاجه تشرح له ان هم اكتشفوا ان العقل البشري هو المفتاح هو اللي بيتحكم في الخوف وفي الجوع وفي الحنان وفي كل حاجه فلو قدروا يسيطروا على الدماغ يبقى قدروا يسيطروا على الانسان نفسه بتقول له بصوت كل اللي بيعارضهم بيتحول في ثانيه المجنون زيه وزيك بالظبط البطل بيسالها وهو متوط يعني ايه بتقول له انت حاسس بصداع او حاجه غريبه كده بيقول لها اه ترد عليه وتقول له يبقى اكيد خدت الدواء بتاعهم هم بيدو في الاكل او الميه

26:58 بيخلي الواحد يشوف الهلاوس اللي هم عايزينها البطل يحاول يستوعب الكلام ويسالها طب واللي بيحصل في المناره بتقول له هناك بيعملوا عمليات الدماغ اللي بدمعي اخر مرحله اللي يطلع من هناك ما يبقاش انساب تبص له وتقول له اخر جمله بصوتي تقيل مليان خوف كل الناس هنا عارفه الحقيقه دي بس ما حدش بيتكلم البطل بيسكت وعقله بيغلي مش فاهم اي حاجه الست تبص له وتقول له دلوقتي فهمت ليه جابوك هنا يا مارشل ساعتها البطل بيقتنع بكلامها ثاني يوم الست بتصحيه وبتقول له لازم تمشي دلوقتي هيجي ويدوروا عليك بطل يقوم يمشي لكن اول ما يطلع مامور السجن بيقطع عليك طريق بعربيته يركبه جنبه ويبدا كلام غريب عن العنف كلام مريض كده وبعدين يقف ويقول له ببرود مجرم لو غرزت اسناني دلوقتي في عينك هتلحق توقفني قبل ما اعميد البطل بيقول له جرب كده البطر من جوه نفسه بيقول تقول هي الجزيره دي شكلها ما فيهاش بني ادم عائل خالص بيوصلوا المستشفى والابواب

27:43 بيوصلوا المستشفى والابواب متكسره والدكتور خارج وسط المرضى والممرضين فيها رجاله وقلق وهنا خد بالك من حاجه مهمه جدا وركز الدكتور بيقول له بكل برود لقينا ريتشال خلاص تقدر تمشي البطل تمام احنا كده عملنا المطلوب دكتور يبص له جامد كده ويقول له احنا مين البطل بيقول له ما شفتش المساعد بتاعي راح فين دكتور يرد عليه بالقضيه يا مارشل انت جيت هنا لوحدك ما عندكش اي شريك الدنيا بتتلخبط في دماغه يروح ياخد دش وهو مش فاهم حاجه وبعدها يحاول يهرب لكن يوقفوا الدكتور الالماني العجوز ويقول له استنى هبعت معاك حاجه استنى هبعت معاك حد البطل يلاحظ الحقنه في ايده يكتفه بسرعه وياخد الحقنه ويغرزها له بعدها يجري على عربيه الدكتور ويجهزها عشان يفجرها عشان يشيغلهم عنه فتظهر له مراته وتقول له اركب المركب واهرب يرد وهو متشتت كده مش هينفع لازم انقذ المساعد بتاعي اكيد حابسينه في المناره بيولع

28:30 العربيه وتنفجر والنار قدامه ووش مراته والبنت الصغيره بيبصوا له يجري نهايه المناره الميه عاليه ينط في البحر ويقوم لحد ما يوصل لها يسحب بندقيه من الحارس ويوقعه ويضربه ادخل البرج الدور الاول فاضي الدور الثاني ولا نفس اخر دور قلبه بينبط جامد من الرعب يكسر الباب يلاقي الدكتور مستنيه بيبص حواليه ويدور على اي حد على فكره البندقيه في شنك وما فيهاش رصاص البطل يتعصب ويدور على اي دليل الدكتور ببرود ويقول له يا ريت ما تكونش ازيد الحارس اللي تحت الدكتور يرفع السماعه ويقول لهم خلي الدكتور شان يطمن على الحارس دكتور شان ده هو الطبيب الغرمض بتاع ريتشيل اللي قالوا له في الاول ان هو نزل اجازه لما سال عليه الدكتور بيقول له جاهز نفتح كل الاوراق ويساله بكل برود الهلاوس والرعشه اللي في ايدك اخبارها ايه دلوقتي؟ البطل بيتنرفز جامد وبيقول له انا عرفت كل حاجه الست في الكتف قالت لي على كل حاجه وانتم مش هتعرفوا تلاقوها الدكتور

29:17 يبتسم ابتسامه بارده وبيقول له طبعا مش هتلاقيها عشان مش موجوده اصلا هلاوسه وصلت لمرحله مخيفه ويكمل ويقول له الصداع والدخه والرعشه اعراض انقطاعك عن العلاج انت بقىك سنتين هنا كمريض بناخدك ونديك دوا البطل بيقول له انا فاهم العبكم عايزين تحولوني مجنون صح دكتور بيطلع ملف المريض رقم 67 يفتحه وصوره وتقاريره كلها عن بطلنا البطل بيتعصب اكتر اكتر يقول له فين المساعد بتاعك؟ الدكتور بيقول له خليني اوضح لك بطريقه ثانيه مراتك كان اسمها شانيل صح ركز بقى جدا في الحته دي الدكتور بيشاور له على السبوره اللي فيها اربع اسامي وهنا يطلع سر القانون الرابع ادوارد دانييلز وده اسم البطل نفسه جنبه بنفس الحروف لكن بترتيب مختلف اندروليدز اللي البطل بيدور عليه تحت مكتوب ريتشارد سولنادو ودي المريضه اللي بيقول انها قتلت عيالها هو هو نفس اسم مراته الحقيقيه

30:02 دولارز تشانل مع اختلاف الحروف برده ودي حاجه من وحي خياله الدكتور يكمل ويقول له انت المريض رقم 67 واسمك الحقيقي اندرو ليديز بقىك اكث من سنتين هنا اللي عملته كان فظيع لدرجه ان عقلك كسر المرايه واخترع عالم كامل تهرب بيه وبقيت ادوارد دانييلز وحولتنا كلنا الاعداء في فيلمك الخياني البطل مغضود وبيتهمه في الكلام والدكتور يكمل ويقول له انت خليت دماغك تصنع مؤامره تهرب بيها من الحقيقه مش لانك مجرم وبس ان الصدمه كانت اكبر من انك تتحملها البطل بيبدا يدافع عن نفسه لكن الدكتور بيطاعه ويقول له انا حافظ كل جمله انت هتقولها كويس بقى لنا سنتين بنسمع نفس الحكايه كان لسه سيبك تعيش في العالم بتاعك بس انت اخطر مريض عندنا متدرب وقوي وبتذمه ممرضين ومرضى وبينزل عليه بالقنبله الثانيه بيقول له فاجر جورج نويزي اللي انت شفته جوه الزنزانه انت اللي بعدلت وشه

30:49 كده لانه قال لك الحقيقه قال لك ان اسمك الحقيقي ليدز انت ممكن تستحمل كل حاجه الا انك تبقى ليديز البطل بيتصدم يفتكر لما سال نويس وقال له مين اللي عمل فيك كده ونايس وقتها قال له انت الدكتور بيكمل بيقول له احنا جربنا معاك كل الطرق ودي اخر محاوله قبل ما الدكاتره تعمل لك عمليه البط الخوف بيطلع على وش البطل اللي لسه مكدب اللي بيحصل بيقول له للدكتور كل ده لعب بيا فين شريكي والصدمه الباب بيفتح والمساعد بيدخل ببدله شيك اللي بنعرفه ان ده هو دكتور شام وهنا بقى بتربط اللقطات كل نظره غريبه كل متابعه صامته كله وقفت جنبه طلعت الطبيب المعالج بقىه اكث من سنتين ماشي معاه خطوه بخطوه بيراقبه البطل بيقول له انا عملت المستحيل عشان انقذك انت بتخني الدكتور الكبير بيتدخل بيقول لهم الوقت بيجري انا اقنعت اللجنه ان احنا نعمل لك مسرحيه علاجيه تلف الجزيره وتدور

31:35 على المؤامره بدماغك وبعدين نسالك لقيت فين تجارب البشر؟ فين الدليل لكن للاسف ما فيش صوت البطل بينكسر ومش فاهم اي حاجه ودكتور شام بيبص له بصه شفقه توجع القلب وبيقول له ارجع يا اندرو ارجع البطل بينهار جدا وبعدها يتهور ويمسك المسدس اللي على المكتب ده سلاحي اسم محفور عليه الدكتور بيقول له متاكد ان هو سلاحك بيضغط على المسدس ويقتل الدكتور بس المسدس بيتكسر في ايده ونكتشف المسدس ده مسدس لعب اصلا لحد مات ولا رصاص طلع اصلا كل ده كان جزء من المشهد العلاجي البتل بيتعصب اكت ويهجم على دكتور شان فالدكتور الثاني يقول له فالدكتور الثاني يفتح ملف ويحط قدامه صور عياله انت كده بتنكر ان هم كانوا موجودين في اللحظه دي الحقيقه كلها بتباد ركز معايا بقى جدا في الحته دي الحقيقه كلها كان فاكر في وش البطل بنكتشف انه في الاصل كان مارشل فعلا شغال ومتجوز وعنده

32:20 ثلاث اولاد لكن مراته بدات حالتها تتغير بقت غريبه اوقات ساكته وبتعمل تصرفات مريبه في يوم وهي في حاله انهيار تام ولعت في شقتهم كانت ناويه تموت نفسها وتحرق نفسها معاهم كمان بس هو ولا اكنه شايف ما اخدش الموقف بجديه يمكن عشان كان غرقان في ادمان الكحول بيهرب من كوابيس الحرب اللي شافها بعد الحادثه دي قرر يسيب البيت المحروق ويلقي مراته واولاده البيت ثاني على البحيره حاول يبدا من جديد بس الجحيم كان لسه مستنيه وفي يوم راجع من الشغل بينادي على مراته لكن ما حدش بيرد عليه خرج ناحيه البحيره لقايها واقفه وشهاب وهدومها مبلوله ميه بيقول لها باستغراب انت ليه مبلوله كده وفين العيال تردسامه خفيفه كده وبتقول له راحوا المدرسه فيسالها وهو متلخبط مدرسه ايه النهارده اجازه النهارده السب وهنا يلف وراها وشوف عياله كلهم غرقانين في الميه يصرخ ويجري عليهم يحاول ينقذهم كان خلاص كل حاجه خلفت

33:07 ركز بقى معايا عشان المشهد ده بيربط كل الرموز اللي شفناها قبل كده البنت الصغيره اللي كانت بتظهر له دايما وتقول له انت ليه ما انقذتنيش ايه دي دي كانت بنته الكلمه اللي كان بيكررها طول الفيلم انا حاولت بس الوقت كان فات بيشيل ولاده بايده ويقعد جنبهم على الارض وهو منهار من العيط مراته قاعده جنبه وبتضحك وبتقول له ما تقلقش بقى دميا وهنا قصدها يعني الدميا اللي هي اللعبه يعني ضحكتها ساعتها كسرت له عقله ممي يبص لها وهو بيهيط ويقول لها انا بحبك ويمسك المسدس ويقتلها من اللحظه دي دماغه ما استحملتش خسر جواه كل احساس بالواقع وصنع وهم كامل يعيش فيه ان مارشال وبيحقق في جريمه وان مراته ماتت محروقه مش غرقانه وهنا بقى بيجي تفسير الرموز للفيلم كله مبني عليها النار وهي الهلاوس اللي بيخلقها عقله عشان يهرب الميه يعني الحقيقه اللي بيهرب منها ومش قادر يواجهها كل مره كنا بنشوف فيها النار ده كان وهم

33:53 من دماغه وكل مره كنا بنشوف فيها الميه دي كانت الحقيقه اللي بيحاول يدفنها البطل بينهار ويغمى عليه ولما بيصحى يلاقي نفسه على سرير المستشفى ريتشيل اللي كان شايفها كمريضه طلعت ممرضه في المستشفى ما فيش اصلا مريضه بالاسم ده في السجلات دلوقتي بقى مستهد يواجه كل حاجه يبص للدكتور ويقول له بهدوء مراتي قالت لي قبل ما تموت انها حاسه ان في حشره جوه دماغها بس انا ما سمعتش كلامها ما صدقتش انها مريضه واخترعت كل ده عشان اهرب من الحقيقه وانها قتلت ولادنا وانا قتلتها بايدي الدكتور بيقرب منه وبيقول له انا خايف عليك يا اندرو احنا عالجناك قبل كده مره ورجعت طبيعي فتره بس رجعت ثاني زي الاول لو المره دي ما فضلتش فايق مش هيبقى في فرصه ثانيه البطل بيبتسم ابتسامه حزينه ويرد لاول مره من غير عناد اسمي اندرو ليديز انا اللي قتلت مراتي سنه 1952 بيخرج يتمشى في ساحه المستشفى الكاميرا بتورينا المكان سليم زي الاول ما فيش عاصفه وما فيش فيضان

34:40 ما فيش اصلا ضمان كل ده كان في دماغه هو بس الفيلم كله بكل اللي شفناه من فوضه وجنون وهلاوس ما كانش غير رحله جواها هو بس رحله في عقل انسان مكسور بيحاول يقنع نفسه ان بريء عشان ما يموتش من الذنب الدكتور شان يقعد جنب البطل ويولع له سيجاره واللحظه دي اتبان كانها هاديه لكن في الحقيقه هي اختبار اخير البطل يبص له ويساله بهدوء ايه الخطوه الجايه يا دكتور الدكتور يرد عليه وهو بيراقب كل حركه في وشه قول امتى؟ البطل يسحب نفس من السيجاره ويرد عليه ويقول له نمشي من الجزيره دي فورا في مؤامره كبيره بتحصل هنا الدكتور ما بيكلمش بس عينه تقول كل حاجه حزن وخيبه وانكسار يبص للدكتور الثاني ويهز راسه كان يعني ما فيش فايده وانه راجع ثاني انتكس كل اللي تعبه عشانه وكل العلاج اللي كان ماشي كويس نهار في ثانيه ما فيش امل البطل يحاول يطمنه وابتسامه وهميه ويقول له ما تقلقش يا صاحبي مش هيسيبوك تمشي كده بس ما

35:26 حدش هيقدر يمسكك الكلمه دي بتاكد ان دماغه رجعت للعالم اللي اخترعه العالم اللي هو فيه محقق البطل مش المريض القاتل الكاميرا تتحرك ونشوف الدكتور الالماني ماشي مع مامور السجن وهم وشهم مليان حزن عارفين ان الخطوه الجايه خلاص هي العمليه بس هنا طبعا بعد الفيلم ما ودانا يمين وشمال وخلى دماغنا تلف استحاله طبعا يسيبك تمشي بسهوله كده وقبل ما ينتهي بيجي المشهد على البطل يلف ناحيتهم ويبص للدكتور شان ويقول له جمله هتفضل محفوره في دماغ اي حد شاف الفيلم وهي المكان ده بيخليني افكر ايه الاسوا عيش كوحش ولا موت كراجل صالح الدكتور بيتجمت مكانه يبص له بنظره مصدومه كان البطل قال له السر من غير ما يقول يقوم ويمشي وراه في صمت وعارف جواه ان مارشل او اندرو مش مجنون ده فاكر كل حاجه بس اختار بارادته ان يلزق اختار يعيش من غير الم حتى لو اتمن ان دماغه تتفرغ

36:12 بالكامل كاميرا بتبعد ونشوف الدكاتره بياخدوه بهدوء والدكتور الالماني واقف بعيد بيبص عليه بنظره وجع المناره والبحر والخلفيه الميه سكنت والنور اختفت الرمزين الليحقوه طول الفيلم انتهوا معاه وهنا هنفهم كل حاجه كنا شايفينها من الاول تعالى بقى اشرح لك وفهمك كل حاجه حصلت من الاول لحد اللحظه دي المساعد بتاعه اللي هو دكتور شان كان طبيبه الحقيقي البدله اللي كانت الكبيره عليه كانت من المستشفى هم مدينيها له عشان يمثل وانها مش مكتب تحقيقات ولا حاجه السجاير والولاع عمرهم ما كانوا بتوعه عشان ما ينفعش انه يمشي بحاجه زي كده الحراس اللي كانوا في اول الفيلم كانوا متحفزين وماسكين البندقيه على وضع الاستعداد مش لان هم في خطر لا لان هم كانوا خايفين من مريض خطير بيصدق ان هو محقق الممرضين اللي كان شكلهم مش مهتم كانوا بيمثلوا ضمن خطه العلاج المرضى اللي بيرددوا نفس الكلام كانوا حافظين الكلام بالضبط حسب تعليمات العلاج الجامعي

36:58 حتى ريتشيل اللي قابلها في الكهف دي كانت هلاوس من دماغه كل تفصيله وكل غلطه وكل جليتش كان بيحصل انت كنت فاكرها صدفه لكن دي طلعت جزء من الصوره الكبيره عقل مريض بيحاول يهرب من نفسه وفي النهايه الفيلم ما بيخلصش هو بيسيبك تسال نفسك نفس السؤال اللي قاله اندرو هل الافضل اعيش كوحش ولا اموت كراجل صالح جمله واحده بس فيها كل فلسفه الفيلم عن الذنب والهروب من الحقيقه والحدود من العقل والجنون وبس كده انا خلصت لايك وسبسكرايب واستنى الفيلم الجاي ‏M.

Share

YouTube Video Summaries