0:00 هو كان عايز اصلا يعمل حاجات وصفه مع قصه جريمه حقيقيه من ابشع قضايا زنا المحارم والخيانه والقتل التي هزت المجتمع المصري عن بكره ابيه حدثت في قريه ابو مناع بمحافظه قنا بجمهوريه مصر العربيه عنترو شاب بسيط يسكن في قريه ابو مناع بمحافظه قنا بجمهوريه مصر العربيه نشا عنتر في كنف اسره بسيطه وم مكافحه كان والده رجلا معروفا بجده وامانته يعمل في الفلاحه ليؤمن لابنائه لقمه العيش الكريم وكانت امه امراه صالحه غرست فيه وفي اخوته مبادئ الاحترام والاصول كان عنتر شاب قوي
0:47 البنيه يشهد له اهل القريه بانه ابن اصول يساعد اباه في اعمال الحقل نهارا ويعمل في اي مهنه تتاح له ليلا ليجمع المال كانت احلام عنتر بسيطه ومشروعه كاحلام اي شاب في مثل عمره كان يحلم بان يبني بيتا صغيرا خاصا به وان يتزوج من الفتاه التي يختارها قلبه وان يكون اسره يكون هو راعيها وسندها ولهذا الهدف كان يعمل بلا كلل او ملل ويدخر كل قرش يكسبه وعندما شعر بانه قد جمع ما يكفي لبدء حياته تقدم لخطبه فتاه من اسره معروفه اسمها ناديه فتاه رقيقه الحال كانت تنشا في كنف اسره
1:36 تعرف معنى الكفاح فوالدها رجل مغترب افنى شبابه في الخليج ليؤمن لها ولاخوتها حياه كريمه وكانت امها هي من ترعى شؤون البيت وتدبر امره في غيابه كانت احلام ناديه بسيطه ونقيه كنقاء قلبها تحلم باليوم الذي ترتدي فيه ثوبها الابيض وتتزوج من رجل صالح يحبها ويحافظ عليها لتبني معه بيتا صغيرا دافئا تملاه السكينه والموده ظهر عنتر في حياتها كتحقيق لهذه الاحلام تعرفت عليه عن طريق الاهل والجيران فقد كان شابا معروفا في القريه بجده ونشاطه
2:22 كان يعمل بلا كلل يحلم هو الاخر ببناء مستقبله رات فيه اسره ها الشابه المناسبه ابن اصول يعتمد عليه [موسيقى] وهكذا تمت خطوبتهما وسادت الفرحه وبدات ناديه تنسج خيوط مستقبلها الوردي معه في بدايه فتره الخطوبه كانت علاقه عنتر خطيبته طبيعيه وملؤها الود كان يزورهم في بيتهم ويتحدث معها عن احلامهما المشتركه وكانت امها حماته المستقبليه تستقبله بالترحاب كاي ام تفرح بخاطب ابنتها كان الجميع يرى فيه الزوج المناسب بينما تقوم
3:09 هي بدور الاب والام معاكن لكن خلف صوره الام القويه كانت تختبئ روح تاكلها الوحده كانت الليالي تطول وكان الفراغ يعتصر قلبها بعد ان ياوي ابناؤها الى فراشهم فتجد نفسها وحيده في بيت كبير تشتاق الى كلمه او لمسه حنان غابت مع غياب الزوج الدائم شيئا فشيئا بدات الوحده تلقي بظلالها السوداء على مشاعرها لم يعد عنتر في عينيها مجرد خاطب ابنتها بل اصبح رجلا شابا يملا البيت حيويه ونشاطا ويمثل كل ما تفتقده بدات نظراتها تتغير وتسلل الشيطان الى
3:55 اعماقها يزين لها الخطا ويصور لها ان في هذا الشاب تعويضا عن سنين الحرمان بدات تغريه بخطوات مدروسه كانت تطيل الحديث معه بعد ان تنسحب ابنتها وتمطره بكلمات الاعجاب المبطنه وتختلق الاعذار لتطلب مساعدته في امور تتطلب القرب الجسدي وكان عنتر الشاب الذي ربما لم يعتد على هذا النوع من الاهتمام من امراه ناضجه يجد نفسه ضعيفا امام اغوائها مع مرور الوقت وتكرر الزيارات وفي ظل غياب الزوج الدائم بدات
4:41 نظرات عن تتغير تسلل الشيطان الى قلبه وبدلا من ان يرى في حماته اما ثانيه له بدا يراها بعين اخرى شيئا فشيئا تغير سلوكه مع خطيبته اصبح يتهرب منها ويكثف زياراته في اوقات لا تكون هي موجوده فيها وتقلصت احاديثهما عن المستقبل لاحظت الفتاه هذا التغير وشكت في انه على علاقه بامراه اخرى ولم يخطر ببالها قط ان تلك المراه هي اقرب الناس اليها وفي لحظه ضعف وتحت اغواء الشيطان سقط الاثنان عنتر وحماته في بئر الخطيئه العميق لتبدا قصه
5:28 محرمه استمرت هذه العلاقه الاثمه في الخفاء لمده ثمانيه اشهر كان عنتر يتردد فيها على بيت خطيبته خصوصا في الاوقات التي يغيب فيها الابناء عن البيت لم تكن علاقه عنرب بحماته سميره مجرد زاله قدم او نزوه عابره بل تحولت مع مرور الايام الى بئر عميقه من الخطيئه ابت تلعت كليهما بشهوه وانيه كانت لقاءاتهم الخافته التي تسرقها الايام في غياب الابناء وبعد الزوج قد اصبحت طقسا معتادا يمتزج فيه اثم الفعل بلذه الممنوع
6:13 والخوف من الانكشاف في ذلك البيت نفسه الذي كان يجب ان يكون حصن الامانه والشرف كانت تحاك فصول طول الخيانه الكامله ومع تجذر العلاقه بدات احاديثهم تتخطى حدود اللحظه العابره كانا يجلسان يتساءلان كيف ستستمر هذه العلاقه كيف سيصبح هذا العشق المحرم هو الواقع الوحيد كانت هناك عقبتان رئيسيتان الزوج الغائب الذي سيعود يوما ما والابنه البريئه التي تمثل خطوبتها الجسر الشرعي لوجود عنطره في البيت وهكذا تحولت همسات
6:59 العشق الى تخطيط شيطاني يفترض ازاله كل العوائق التي تقف في طريق رغبتهما اما الندم فلم يجد له سبيلا الى قلبيهما كانت سميره قد اغلقت كل نوافذ الضمير لقد محت من ذاكرتها تماما صوره زوجها وهو يكافح سنين طويله في صحاري الغربه وجبينه المتعرق ليرسل اليها المال الذي يؤمن لها ولابنائها الستر والكرامه نسيت ان كل لحظه خيانه تعيشها هي طعنه في ظهر ذلك الرجل الذي وثق بها واتمنها على بيته وعرضه والادهى من ذلك انها سحقت بلا
7:45 رحمه احلام ابنتها ناديت اصبحت فرحه ابنتها ومستقبلها مجرد تفصيل هامشين بل عقبه يجب تجاوزها كانت ترى في عيني ناديه الحيره والالم ولكنها لم تكن تعبى فقد كانت على استعداد لان تذبح مستقبل فلذه كبدها على مذبح شهوتها وكذلك كان عنتر غارقا في الوهم نفسه لقد نسي تربيته واصوله ونسي احلامه البسيطه في بناء بيت شريف اغمض عينيه عن خيانته لخطيبته البريئه وخيانته لثقه رجل غائب واستبدل مستقبلا واضحا مع فتاه تحبه بلذه زائله مع امراه اضلته واضلها
8:36 لم يكن هناك مجال للندم لان كليه ما كان يرى في الاخر خلاصا من واقعه هي ترى فيه تعويضا عن وحدتها وهو يرى فيها امراه تشبع رجولته بطريقه محرمه ومثيره لقد صنعا لانفسهما عالما خاصا مغلقا على الخطيئه لا يريان فيه سوى رغبتهما المشتركه لقد كانا يسيران باقدامهما نحو هاويه سحيقت وهما يظنان انهما يصعدان الى قمه السعاده ولكن استار الخيانه لم تستمر طويلا فقد لاحظ احد الجيران القدامى هذه الزيارات المريبه واحس بان هناك ما لا يصح فرفع سم سماعه الهاتف واتصل بالزوج
9:22 المغترب واخبره بما يجري ملمحا الى ان الامر ليس مجرد زياره عاديه نزلت الكلمات كالصاعقه على الاب فاحس بقهر وغضب شديدين وشعر بان سنين عمره التي افناها في الغربه ليوفر حياه كريمه لاسرته قد ذهبت سدى اخذ اجازه فوريه وعاد الى مصر وقد عزم على كشف الحقيقه سال ابنته عن علاقتها بخطيبها فاخبرته ببراءه ان عنتر قد تغير منذ فتره واصبح يتهرب منها وانها تشك في وجود امراه اخرى في حياته ثم واجه الاب زوجته التي انهارت تحت ضغط اسئلته واعترفت بالقصه كامله
10:10 زاعمه ان عنتر اعتدى عليها في البدايه ثم هددها بالفضيحه ليجبرها على استمرار العلاقه في تلك اللحظه اعمى الغضب بصيره الاب فقرر ان يغسل العار بيده واشرك معه ابنه في خطته للانتقام في اواخر عام 2009 وتحديدا في ليله عيد الميلاد المجيد وبينما كانت انظار البلاد متجهه الى ماساه مجزره نجع حمادي كان الاب وابنه ينفذان جريمتهما اتصل الاب بعنتر ودعاه الى بيته بحجه التحدث عن تجهيزات الزواج وبالفعل جاء
10:59 عنتر غافلا عما يدبر له بعد حديث قصير طلب اخو الخطيبه من عنتر ان يرافقه في مشوار استدرجه الى مكان نائن ومظلم في الاراضي الزراعيه وهناك تفاجا عنتر بحماه ينتظره وفي يده سكين كما كان شريكه في الجريمه ابنه يمسك سكينا هو الاخر فهم عنتر انها النهايه فانهال عليه الاب والابن بطعنات وحشيه ولم يتوقفا حتى سدد اليه 27 طعنه غادره وللتاكد من اخفاء معالم الجريمه قام بتشويه وجهه تماما حتى يستحيل التعرف عليه
11:44 ثم القيا بجثته بين الزرو ولاذا بالفرار في صباح اليوم التالي قام احد اهالي قريه ابو مناع بالاتصال بالشرطه هو وبعض الاهالي مبلغين انهم اثناء توجههم للعمل تفاجوا بجثه الشاب الملقاه وصلت الشرطه لتجد نفسها امام قضيه معقده جثه مجهوله مشوهه الواجه دون اي اثر يدل على صاحبها لم يتعرف عليها احد من الاهالي ولم يوجد اي بلاغ عن مفقود يطابق مواصفاته بعد مرور 13 ساعه من التحقيق العقيم عادت الشرطه لتمشيط مكان الجريمه بشكل اوسع وهناك على
12:31 بعد 40 مترا عثروا على خيط الامل الوحيد فرده نعل جديده بمقاس كبير هو 47 كان هذا هو المفتاح اخذ رجال الشرطه فرده النعل وطافوا بها على المحلات في المنطقه لمده 13 ساعه اخرى حتى تعرف عليها صاحب متجر وارشدهم الى انه باعها لشاب اسمه عنتر من هنا بدا اللغز ينحل توجهت الشرطه الى بيت عنتره وبعد تحليل الحمض النووي تاكدت هويه الضحيه وعند اخيه حصلوا على المعلومه القاطعه لقد كان عنتر ذاهبا لزياره بيت خطيبته لان حماه قد عاد من
13:20 السفر توجهت الشرطه الى بيت الاب الذي انكر هو واسرته في البدايه بثقه وجديه ولكن عندما واجهتهم الشرطه بشهاده الجيران القاطعه لم يتمالكي الاب نفسه وانهار واعترف بكل تفاصيل جريمته الشنعاء احيل الاب وابنه الى المحاكمه بتهمه القتل العم مع سبق الاصرار والترصد وبعد تداول القضيه اصدرت المحكمه حكمها العادل وقضت بمعاقبه الاب والابن بالاعدام شنقا وهكذا اسدل الستار على قصه خيانه مدمره لم يدفع ثمنها المذنبون فقط بل عائله باكملها تحطمت
14:06 اركانها وتحول فيها الاب والابن من حماه للشرف الى قتله يواجهون حبل المشنقه Ah.