فقه الأسرة: الأسرة نواة المجتمع - الأستاذ: هشام بوخليق

ملخص موجز

يقدم هذا الفيديو درسًا في التربية الإسلامية للصف الأول باكالوريا حول "فقه الأسرة: الأسرة نواة المجتمع". ويستعرض الفيديو تعريف الأسرة وأهميتها في الإسلام، وكيف أن صلاحها أساس لصلاح المجتمع. كما يتناول مقومات وشروط استقرار الأسرة، والطرق الوقائية لحمايتها من التفكك والانحلال، مع ربط ذلك بقصص من سورة يوسف.

  • تعريف الأسرة وأهميتها في الإسلام
  • مقومات وشروط استقرار الأسرة
  • طرق وقائية لحماية الأسرة من التفكك
  • ربط الدرس بقصص من سورة يوسف

مقدمة: تعريف الأسرة وأهميتها

يستهل الفيديو بتقديم تعريف للأسرة باعتبارها الرابطة التي تجمع بين رجل وامرأة بموجب عقد شرعي، وهو عقد الزواج، وما يترتب عليه من علاقات اجتماعية كالأبوة والأمومة والبنوة والأخوة وغيرها. ويؤكد على أهمية الأسرة ومكانتها في الإسلام، وأن صلاحها هو أساس صلاح المجتمع، لأن المجتمع يتكون من أسر، فإذا صلحت الأسر صلح المجتمع، وإذا فسدت فسد. كما يوضح الفيديو أن نجاح الأسرة واستقرارها يسهم في أمن المجتمع، بينما فشلها وعدم استقرارها يؤدي إلى مشاكل وفتن داخل المجتمع.

أهمية الأسرة في بناء مجتمع صالح

يشير الفيديو إلى أن تكاثر الأسر الصالحة يؤدي إلى تكوين مجتمع صالح تسود فيه قيم التضامن والتعاون والتكافل. فالأسرة الصالحة تسهم بشكل كبير في إنتاج مجتمع يحفظ حقوق الناس المختلفة، سواء الاجتماعية أو الاقتصادية أو التربوية، مما يؤدي إلى القضاء على الظواهر الاجتماعية السلبية كالتشرد والإدمان والهدر المدرسي وكثرة الجرائم. كما أن الأسرة هي اللبنة الأولى لتكاثر الجنس البشري، وضياعها وتفككها يسبب مشاكل وأزمات في المجتمع تنعكس عليه سلبًا بالضعف والتخلف.

مقومات وشروط استقرار الأسرة

يوضح الفيديو أن صلاح المجتمع يتأسس على مجموعة من المقومات والشروط، أولها حسن الاختيار في الزواج على أساس الدين والتقوى والالتزام، مما يؤدي إلى استقرار الأسر. ومن المقومات الأخرى المعاشرة بالمعروف بين الزوجين والأبناء على أسس المودة والرحمة والحوار، والاهتمام بالجانب الديني لتعزيز الأمن الروحي للأبناء وحمايتهم من الانحراف. كما يشمل العدل والمساواة في الحقوق والواجبات بين أفراد الأسرة، واحترام خصوصيات الآخر ورغباته وميولاته، والتحلي بالأخلاق الفاضلة التي تؤدي إلى جو من الأنس والرحمة والمودة، والبعد عن القيم والأخلاق الدنيئة والفاسدة.

طرق وقائية لحماية الأسرة من التفكك

يشير الفيديو إلى أنه لحفظ الأسرة من التفكك والانحلال، لابد من التصدي للعوامل التي تؤدي إلى ذلك، والتي يمكن تقسيمها إلى عوامل داخلية وخارجية. فبالنسبة للعوامل الداخلية، نجد الخلافات الزوجية، ولتحصين الأسرة منها لابد من تدبير هذه الخلافات بحسن الظن والتماس العذر والتجاوز والعفو والصفح وغض الطرف والصبر والنظر إلى الإيجابيات، والنصح والتوجيه بالتي هي أحسن، وحفظ الأسرار، والمواساة في المحن والشدائد، والابتعاد عن التقصير في الحقوق وعدم فهم طباع الآخر وإدخال أطراف خارجية. أما بالنسبة للعوامل الخارجية، فلابد من التعامل المعقلن مع وسائل الإعلام والاتصال الحديثة، وتربية الأبناء على حسن استعمالها، وتقنين استخدامها، وممارسة الرقابة عليهم فيما يشاهدونه.

ربط الدرس بسورة يوسف

يربط الفيديو الدرس بسورة يوسف، حيث ورد فيها قصة أسرتين: أسرة آل يعقوب وأسرة العزيز. فبالنسبة لأسرة العزيز، فقد ورد ذكر ذلك في قوله تعالى: "وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا". أما ما يتعلق بأسرة آل يعقوب، فالقصة كلها تتحدث عن تعامله عليه السلام مع أبنائه من بداية السورة إلى آخرها.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the App Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:02 السلام عليكم ورحمه الله حياكم الله معشر التلاميذ والتلميذات مع درس جديد من دروس ماده التربيه الاسلاميه للاولى بكالوريا والذي يندرج ضمن مدخل الاستجابه بعنوان فقه الاسره الاسره نواه المجتمع وقد تقدم معكم ايها التلاميذ في اول درس من دروس مدخل الاستجابه التعريف بالاسره فمن باب التذكير نقول ان الاسره هي الرابطه التي تربط رجلا بامراه بموجب عقد شرعي وهو عقد

0:49 الزواج والذي يثمر مجموعه من العلاقات الاجتماعيه كالابوه والامومه والبنوه والاخوه والعمومه والخؤوله والجدوده والمصاهره اذا هذا تعريف من تعاريف الاسره وقد مر معكم كذلك في اول درس الحديث عن اهميه ومكانه الاسره في الاسلام وسياتي معنا تذكير بشيء من ذلك في ثنايا الدرس ان شاء الله تعالى ومما رايتمه كذلك ان صلاح الاسره اساس صلاح المجتمع لماذا؟ لان المجتمع عباره عن اسر فاذا صلحت الاسر صلح

1:39 المجتمع وان فسدت الاسر فسد المجتمع وتظهر اهميه كون الاسره نواه للمجتمع واساسا لبنائه فيما يلي نجاح الاسره واستقرارها يسهم في امن المجتمع والعكس بالعكس ففشل الاسره وعدم استقرارها يسهم في وقوع المشاكل والفتن داخل المجتمع كالقتل والعنف وتعاطي المخدرات وغير ذلك من المشاكل التي يسببها عدم استقرار

2:25 الاسر كذلك يقال ان تكاثر الاسر الصالحه يؤدي الى تكوين مجتمع صالح تكثر فيه مجموعه من قيم التضامن والتعاون والتكافل بين افراده ثم ان الاسره الصالحه تسهم بشكل كبير جدا وبشكل مباشر في انتاج مجتمع يحفظ للناس مختلف حقوقهم سواء الاجتماعيه او الاقتصاديه او التربويه او غير ذلك وهذا يؤدي بطبيعه الحال الى القضاء على

3:11 مجموعه من الظواهر الاجتماعيه السلبيه كالتشرد والادمان والهدر المدرسي وكثره الجرائم وغير ذلك من المصائب التي يكون سببها فساد الاسر ثم ان الاسره هي اول لبنه لتكاثر الجنس البشري وهذا ذكرناه في اول درس من دروس مدخل الاستجابه وبالتالي فكون هذه الاسره هي اللبنه الطبيعيه لتكاثر النوع البشري لانه من خلالها يتلقى الفرد كل مقومات الحياه وبالتالي فان ضياع الاسر

4:00 وتفككها يسبب اعطابا وعقدا وامراضا وازمات في المجتمع تنعكس عليه سلبا بالضعف والتخلف كما هو مشاهد في واقع الدول الاسلاميه للاسف الشديد ثم ان المؤسسه الوحيده التي تستطيع ان تنفع المجتمع او بالعكس ان تضره فهي الاسره فبالتالي اذا قامت الاسره بانشاء الفرد ورعايته وتربيته على مختلف الاخلاق الفاضله والصفات الحميده فلا شك ان هذا يعود بالنفع على المجتمع في مختلف مجالاته

4:49 والعكس بالعكس فمتى فسدت الاسره تسبب ذلك في الحاق الضرر البالغ بالمجتمع. ننتقل للنقطه المواليه وهي الحديث عن مقومات وشروط استقرار الاسره فقد ربطنا قبل قليل صلاح المجتمع بصلاح الاسره ولا شك ان هذا يتاسس على مجموعه من المقومات والشروط اولها حسن الاختيار في الزواج و وهذا رايناه سابقا في درس الزواج فحسن اختيار الزوج لزوجته وحسن اختيار الزوجه لزوجها على

5:35 اساس الدين والتقوى والالتزام يؤدي بشكل كبير جدا الى استقرار الاسر على العكس من ذلك اذا كان الزواج من اجل تحقيق بعض المصالح والاطماع الدنيويه فلا شك انه يسهم في تحطيم تلك الاسر مما يعود سلبا على المجتمع واستقراره من المقومات كذلك ما امر الله تعالى به في كتابه حين قال وعاشروهن بالمعروف فلا بد من المعاشره بين الزوجين وبين الابناء ان وجدوا على جمله من الاسس والتي اعتمدها سيدنا يعقوب عليه

6:23 السلام في رعايته لاسرته من الموده ده والرحمه والحوار من المقومات كذلك حرص الاباء على الاهتمام بالجانب الديني لماذا؟ لان تعزيز هذا الجانب عند الاطفال وعند الابناء يضمن لهم ذلك الامن الروحي والامن الروحي من اهم المقومات التي تحفظ الافراد من الانحراف وتحفظ المجتمع كذلك من كل الظواهر السلبيه من المقومات كذلك العدل والمساواه في الحقوق والواجبات فلابد من انخراط الجميع في اداء

7:12 مهامه داخل الاسره سواء من قبل الاب او الام او الابناء على حد سواء فلكل واجباته ولكل حقوقه ثم مما يسم م في استقرار الاسره احترام خصوصيات الاخر ورغباته وميولاته فلا ينبغي لافراد الاسره ان يفرض بعضهم على بعض ميولاته ورغباته فلكل ما تريده نفسه ولكل ميولاته ورغباته ثم ان من مقومات استقرار الاسره كذلك التحلي بالاخلاق الفاضله خصوصا التي تؤدي

7:59 الى ان يسود جو من الانس والرحمه والموده كالصدق والعدل والتعاون والحوار وغير ذلك ثم لابد من البعد عن كل القيم والاخلاق الدنيئه والفاسده وخصوصا خصوصا الكذب والعنف وغير ذلك من الاخلاق الدنئه ثم ننتقل بعد ذلك للحديث عن بعض الطرق الوقائيه من اجل حفظ هذه الاسره من التفكك والانحلال ولا شك انه لحفظ الاسره من

8:47 التفكك والانحلال لابد من التصدي للعوامل التي تؤدي الى ذلك ويمكن ان نقسمها الى عوامل داخليه وعوامل خارجيه فبالنسبه للعوامل الداخليه التي تؤدي الى تفكيك الاسره نجد الخلافات الزوجيه يعني الخصومات والنزاعات بين الزوج وزوجته فكيف السبيل اذا الى تحصين الاسره من هذه العوامل الداخليه لابد من تدبير الخلافات الزوجيه لا شك ان الحياه الزوجيه لا تخلو من المشاكل ومن ادعى ان هناك زواجا بدون

9:36 مشاكل فهو كاذب وواهم لكن لابد من حسن تدبير تلك الخلافات فقد وضع الاسلام مجموعه من المبادئ والقواعد تحول دون تاثير تلك الخلافات والمشاكل الزوجيه على الاسره فنذكر منها على سبيل المثال للحصر التحلي بمجموعه من القيم كالاعتذار من الاخر ثم حسن الظن به والتماس العذر له ثم التجاوز والعفو والصفح ثم غض الطرف وهو ما يسمى عندنا بالتجاهل اضافه الى الصبر

10:22 والنظر الى ما عند الاخر من الامور الايجابيه ولا ينبغي التركيز على الامور السلبيه ثم اذا وقع خطا او خلل فلا بد من النصح والتوجيه بالتي هي احسن كما قال تعالى ادفع بالتي هي احسن ولا تستوي الحسنه ولا السيئه ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبين بينه عداوه كانه ولي حميم ثم كذلك لابد من حفظ الاسرار خصوصا ما يتعلق بالعلاقه الزوجيه بين الرجل وامراته وزوجته ثم كذلك لابد من المواساه في مختلف المحن والشدائد التي قد تمر باحد افراد

11:12 هذه الاسره خصوصا الرجل او المراه ثم لتدبير هذه الخلافات لابد من الابتعاد عن مجموعه من الامور منها التقصير في الحقوق يعني لابد لكل واحد ان يقوم بواجباته كذلك عدم فهم طباع الاخر وهذا مما يؤدي الى تطور النزاعات وقد تصل احيانا لا قدر الله الى الطلاق ثم كذلك في حال وقوع النزاع ينبغي عدم ادخال اطراف خارجيه لان احيانا التدخل السلبي للاقارب يؤدي الى تاجيج

11:59 الاوضاع وتوسيع الهوه بين الزوج وزوجته ثم مما ينبغي تجنبه كذلك بعض الاعراف والتقاليد التي تخالف الشرع فهي من الاسباب التي تؤدي الى تفاقم الخلافات الزوجيه هذا بالنسبه لتدبير العوامل الداخليه اما بالنسبه لتدبير العوامل الخارجيه فلابد من التعامل المعقل مع وسائل الاعلام والاتصال الحديثه فقد طغت هذه الامور على حياه الناس فلذلك وجب على الاسره بدرجه اولى ثم المدرسه بدرجه ثانيه ثم في مرتبه ثالثه المجتمع لابد من حرص

12:46 هؤلاء جميعا على تربيه الابناء على حسن استعمال هذه الوسائل لا يمكن ان نقول انه سنلنغيها مطلقا هذا مما يستحيل في هذا العصر لكن لابد من تقنين استخدامها حتى لا تطغى على ذلك الجو العائلي والاسري ولابد من مس فسح المجال امام افراد الاسره لابد لابد من فسح المجال للاستعمال الجماعي لهذه الوسائل ثم ممارسه الرقابه على الابناء فيما يشاهدونه لذلك من الطرق الناجعه ان تكون على سبيل المثال تلك الاجهزه كالحواسب او

13:35 التلفاز او غير ذلك او الالواح الالكترونيه ان تكون على الاقل في مكان مكشوف يعني يراه الجميع ثم ان يكون ذلك في اوقات محدده وانلا يختلي الابناء بتلك الاجهزه في بيوتهم وفي غرفهم فربما توسوس لهم انفسهم ف يستعملونها في امور قد تعود عليهم بالضرر البالغ اذا هذا ما يتعلق بتلكم المقومات التي تحفظ الاسره وتقيها من التفكك والانحلال اخر محطه عندنا وهي ربط الدرس بسوره يوسف

14:21 وهذا ذكرناه في درس الزواج حينما تحدثنا عن علاقه الاسره بسوره يوسف فقلنا انذاك ونعيده هنا انه قد ورد في سوره يوسف عليه السلام قصه اسرتين اسره ال يعقوب عليه السلام واسره العزيز بالنسبه لاسره العزيز فقد ورد ذكر ذلك في قوله تعالى وقال الذي اشتراه من مصر لامراته اكرمي مثواه عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا اما ما يتعلق باسره ال يعقوب فالقصه كلها تتحدث عن تعامله عليه السلام مع ابنائه من بدايه السوره الى

15:09 اخرها وهذا اخر ما عندنا في هذا الدرس والى درس اخر ان شاء استودعكم الله والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته.

Share

YouTube Video Summaries