How Boredom Can Lead to Your Most Brilliant Ideas | Manoush Zomorodi | TED

TED www.youtube.com

ملخص موجز

تتحدث المحاضرة عن أهمية الملل في تعزيز الإبداع والابتكار، وكيف أن الانشغال الدائم بالهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي يقلل من قدرتنا على التفكير العميق وحل المشكلات. وتطرح المتحدثة تجربة عملية تسمى "ضجر ومميز" تهدف إلى مساعدة الناس على تقليل استخدامهم للهواتف واستعادة قدرتهم على الإبداع.

  • الملل يحفز شبكة الأعصاب في الدماغ المسؤولة عن ربط الأفكار وحل المشكلات.
  • كثرة التنقل بين المهام على الأجهزة الذكية يستنزف موارد الدماغ ويقلل من التركيز.
  • التقنية مصممة لجذب انتباهنا باستمرار، مما يجعل من الصعب مقاومة إغراء استخدامها.
  • تحدي "ضجر ومميز" ساعد المشاركين على تقليل استخدامهم للهواتف والشعور بمزيد من التحكم في حياتهم.
  • تعليم الأطفال كيفية استخدام التقنية بشكل واعٍ ومفيد أمر ضروري في العصر الرقمي.

مقدمة: ولادة الابن والآيفون

تستهل المتحدثة حديثها بالإشارة إلى تزامن ولادة ابنها مع ظهور جهاز iPhone في عام 2007. فبينما كان العالم منشغلاً بالتقنية الجديدة، كانت هي مشغولة بأمومتها ورعاية طفلها. ورغم شعورها بالملل في تلك الفترة، إلا أنها كانت تمشي لساعات طويلة، مما ساعدها على التفكير والتخطيط لمستقبلها المهني.

من صحفية إلى أم: كيف غيرت التكنولوجيا حياتي

تصف المتحدثة كيف كانت تعمل كصحفية ميدانية قبل الأمومة، وكيف تغيرت حياتها بعد إنجاب طفلها. فبعد أن كانت مندفعة لتغطية الأحداث الساخنة، أصبحت أمًا مسؤولة عن رعاية طفلها. ومع ظهور iPhone، تمكنت من استغلال وقت فراغها في التفكير والتخطيط، مما ساعدها على تحقيق حلمها في استضافة برنامج إذاعي.

معضلة الإبداع: كيف يقتل الانشغال المستمر الأفكار؟

توضح المتحدثة كيف أدركت أن انشغالها الدائم بالهاتف يمنعها من التفكير الإبداعي. فبعد أن كانت الأفكار تتدفق عليها أثناء المشي مع طفلها، أصبحت تجد صعوبة في توليد أفكار جديدة بسبب انشغالها المستمر بتصفح الإنترنت وإرسال الرسائل. وتتساءل عما يحدث عندما نتخلص من الملل تمامًا، وما هي عواقب ذلك على قدرتنا على الإبداع.

علم الأعصاب يكشف السر: قوة الملل

تستعرض المتحدثة نتائج مقابلاتها مع علماء الأعصاب وعلماء النفس المعرفي، الذين أكدوا لها أن الملل يشعل شبكة أعصاب في الدماغ تسمى "الوضع الافتراضي". هذه الشبكة مسؤولة عن ربط الأفكار وحل المشكلات والتخطيط للمستقبل. وتشير إلى أن كثرة التنقل بين المهام على الأجهزة الذكية يستنزف موارد الدماغ ويقلل من التركيز، مما يعيق قدرتنا على التفكير العميق والإبداعي.

التحدي: "ضجر ومميز" لاستعادة الإبداع

تتحدث المتحدثة عن تجربتها في إطلاق مشروع "ضجر ومميز"، الذي يهدف إلى مساعدة الناس على تقليل استخدامهم للهواتف واستعادة قدرتهم على الإبداع. وتوضح أن العديد من المشاركين في المشروع كانوا قلقين بشأن علاقتهم بهواتفهم، وشعروا بنوع من "التعلق العاطفي" بها.

نتائج التحدي: تغييرات صغيرة، تأثيرات كبيرة

تستعرض المتحدثة نتائج تحدي "ضجر ومميز"، وتشير إلى أن المشاركين تمكنوا من تقليل استخدامهم للهواتف بمعدل ست دقائق يوميًا. ورغم أن هذا الانخفاض يبدو طفيفًا، إلا أن المشاركين شعروا بمزيد من التحكم في حياتهم، وأصبحوا أكثر قدرة على التفكير والتأمل. وتؤكد أن الأثر الأهم للتحدي هو التحول في نظرة الناس إلى هواتفهم، من أداة لإدارة المهام إلى مجرد أداة لتنفيذها.

جيل بلا ملل: العواقب المحتملة

تحذر المتحدثة من أن الجيل الذي لم يجرب الحياة بدون إنترنت قد لا يختبر الشعور بالملل أبدًا، وهو ما قد يكون له عواقب سلبية على قدرته على الإبداع وحل المشكلات. وتشير إلى دراسة أظهرت أن المراهقين الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة هم أقل إبداعًا وخيالًا في تصور مستقبلهم وقدرتهم على حل المشكلات الاجتماعية.

الخلاصة: التقنية في خدمة الإنسان

تختتم المتحدثة حديثها بالتأكيد على أهمية تعليم الناس، وخاصة الأطفال، كيفية استخدام التقنية بشكل واعٍ ومفيد. وتنصح بأنه في المرة القادمة التي نهم فيها بتصفح هواتفنا، يجب أن نسأل أنفسنا: ما الذي نريده من هذه التقنية؟ فإذا كنا نريد تصفح بريدنا الإلكتروني، فلا بأس، ولكن إذا كنا نريد أن نلهي أنفسنا عن إنجاز أعمالنا، فيجب أن نفكر مليًا في الأمر. وتذكرنا بأن عدم فعل أي شيء قد يكون في الواقع هو أفضل شيء يمكننا فعله لتحفيز إبداعنا وابتكارنا.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 المترجم: Aiman Bajaber المدقّق: tasnim hemmade كان الفرق بين ولادة ابني و الـ iPhone ثلاث أسابيع في يونيو 2007 بينما كان المستهلكون المبكرون يصطفون خارج متاجر آبل منتظرين الحصول على هذه الأجهزة الجديدة والمذهلة كنت عالقة في البيت ويداي مشغولتان بشيء آخر يرسل تنبيهات مستمرة (ضحك) طفل ممغوص، لا ينام إلا في عربة متحركة وفي هدوءٍ تام. وكنت أمشي من 10 إلى 15 ميل في اليوم

0:45 كان وزني بعد الولادة يتناقص كان ذلك شيئًا عظيمًا. لكن كنت أشعر بالملل. قبل الأمومة كنت تلك الصحفية التي هرعت لتغطية خبر تحطم طائرة الكونكورد. كنت من أوائل الناس الذين دخلوا بلجراد حينما حدثت الثورة في صربيا. أما الآن، فأنا منهكة. استمر ذلك المشي لأسابيع. إلا أن الوضع لم يتغير إلا بعد ثلاثة أشهر. بينما كنت أبحث عن عمل، بدأ عقلي في التفكير أيضًا. بدأت أتخيل ماذا يمكنني أن أفعل حينما أستطيع العودة للنوم مرة أخرى. إذن تلاشى الغص اخيراً، و أخيرًا حصلت على جهاز iPhone واستطعت أن أحول ساعات التفكير إلى عمل على أرض الواقع نفذت العمل الذي كنت أحلم به وهو استضافة برنامج إذاعي

1:33 ولم يعد هناك اندفاع إلى ساحات الحروب والشكر لجهازي الذكي الجديد، بإمكاني أن أكون صحفية وأمًا في ذات الوقت. بإمكاني أن أكون في ساحة الألعاب وعلى توتير في ذات الوقت. نعم، كان هذا ما فكرت فيه، حينما جاءت التكنولوجيا وتولّت الأمر، حينها لم أستطع ان أتقدم في عملي. أريد أن تتصورو هذا: أنك تستضيف بودكاست، ولا بد أن تثبت أنك تستحق استثمار دولارات الشبكة الإذاعية في برنامجك. كان هدفي هو زيادة عدد المستمعين عشرات الأضعاف وفي يوم ما، أقمت جلسة عصف ذهني كما يفعل أي شخص، إلا أنها كانت غير مثمرة. كان الأمر يختلف عن حالة قفلة الكاتب. لم يكن الأمر كأن هناك فكرة ستخرج من الأعماق. بل لم يكن هناك شيء. بدأت في إعادة التفكير:

2:19 متى كانت آخر مرة خطرت لي فكرة جيدة؟ نعم، حينما كنت أدفع بتلك العربة. أما الآن فكل أوقات الفراغ في اليوم تذهب في الانشغال بالهاتف أتصفح العناوين خلال انتظاري للقهوة. أحدّث جدولي خلال جلوسي على الأريكة في الصالة أو أنشغل بإرسال رسائل نصية في كل لحظة فراغ لأثبت لزملائي في العمل ولزوجي العزيز أني شخص متجاوب، أو على الأقل أبحث عن أريكة جميلة أخرى لأصورها وأضعها على صفحتي في Pinterest ولاحظت أني لم أشعر بالملل إطلاقاً. وفي كل الأحوال، أليس الأشخاص المملين هم من يشعروا بالملل؟ لكني بدأت اتسائل: ماذا يحدث حقًا حينما نشعر بالملل؟ أو الأكثر الأهمية: ماذا يحصل لنا حينما لا نشعر بالملل إطلاقًا؟

3:04 وماذا يمكن أن يحدث حينما نتخلص من هذا الشعور الإنساني تمامًا؟ بدأت بالتحدث إلى علماء الأعصاب وعلماء النفس المعرفي، وكان ما قالوه لي مذهلًا. اتضح أنه حينما تشعر بالملل، فإنك تشعل شبكة أعصاب في دماغك تُسمى "الوضع الافتراضي" إذن فأجسادنا تكون على الوضع الآلي ونحن نطوي الملابس أو ونحن نمشي للعمل، لكن في الواقع أنه في هذه الأوقات يكون الدماغ مشغولًا جدًا. هنا الباحثة في شعور الملل، الدكتورة ساندي مان. (صوت) د.ساندي مان: حينما تبدأ في أحلام اليقظة وتسمح لعقلك للتفكّر، فأنت تبدأ بالتفكير وراء الوعي قليلًا نوعًا ما في اللاوعي، الأمر الذي يسمح بحدوث نوع مختلف من الارتباطات. إنه حقًا مذهل في الحقيقة إنه مذهل تمامًا، أليس كذلك؟

3:51 هذا دماغي في أشعة الرنين المغناطيسي، وقد تعلمت أننا في الوضع الافتراضي نربط بين الأفكار المختلفة نحل أصعب مشكلاتنا ونقوم بعمل أمر يسمّى "تخطيط السيرة الذاتية" ويحدث حينما ننظر للخلف في حياتنا، ونحتفظ بأهم اللحظات، وننشئ قصة شخصية ومن ثم نضع أهداف ونحدد الخطوات التي نحتاجها للوصول لتلك الأهداف. لكن الحال الآن هو أننا نجلس ببرود على الأريكة ونحدث مستند ما على جوجل أو نقوم بالرد على إيميل ما. نسمي هذا "الانتهاء من الأعمال المقرفة" لكن هنا ما يقوله عالم الأعصاب الدكتور دانيل ليفتن عمّا نفعله حقًّا. (صوت) د.دانيل ليفتن: في كل مرة تقوم بتحويل انتباهك من أمر لآخر، يشارك الدماع بعملية تبديل كيميائية عصبية التي تستخدم مواد مغذية في الدماغ لتحقيق ذلك.

4:37 إذن فحينما تحاول القيام بأكثر من مهمة في ذات الوقت ربما أربع أو خمس أمور في ذات الوقت، فأنت في الحقيقة لا تقوم بأربع أو خمس أمور في آن واحد لأن الدماغ لا يعمل بهذه الطريقة. في المقابل، أنت تتنقل سريعًا من أمر لآخر وتستنفد الموارد العصبية أثناء ذلك (صوت مانوش): إذن تغيير يتبعه تغيير يتبعه تغيير وتستخدم المزيد من الجلوكوز (صوت): تمامًا، ونحن لدينا كمية محدودة من هذه المواد. (مانوش) قبل عقد من الزمن كنا نغير انتباهنا في العمل كل ثلاث دقائق. أما الآن فكل 45 ثانية بل ونفعل ذلك طوال اليوم. معدل اطلاع الإنسان على إيميله هو 74 مرة في اليوم ويتنقّل في مهامه على الكمبيوتر 566 مرة في اليوم. اكتشفت كل هذه المعلومات عبر الحديث مع أستاذ علم المعلومات الدكتور جلوريا مارك.

5:23 (صوت) د.جلوريا: إذن فقد وجدنا أنه حين يكون الناس تحت بعض الضغوط فإنهم يحولون انتباههم من أمر لآخر سريعًا ووجدنا أيضًا وبشكل غريب، أن نوم الشخص لساعات قليلة يصاحبه ازدياد الساعات التي يقضيها على فيس بوك إذن فنحن ندور في دائرة عادات مفرغة. (مانوش): لكن هل من الممكن كسر هذه الدائرة؟ ماذا قد يحدث إذا كسرنا هذه الدائرة الشريرة؟ ربما يستطيع المستمعون مساعدتي في ذلك. ماذا لو أصلحنا هذه الشقوق في يومنا؟ هل من الممكن أن تساعدنا لنبدأ إبداعاتنا؟ أطلقنا على المشروع اسم "ضجر ومميز." وتوقعت أن ينضم للمشروع بضع مئات فقط

6:11 لكن سجل الآلاف ضمن المشروع. وكان السبب الذي جعلهم يشاركون كما حدثوني أنهم قلقون من علاقتهم بهواتفهم ومن الممكن أنه أصبح لديهم نوع من ... " التعلق العاطفي " كما يُقال. (صوت رجل): العلاقة التي بين طفل ودميته الدب أو بين طفلة ودميتها العروسة أو طفل يريد أن يكون في حضن والدته حينما يكون محتجزًا بين يدي شخص غريب (ضحك) هذه هي العلاقة بيني وبين هاتفي. (صوت امرأة): أفكر في هاتفي كأنه أداة قوة لي مفيد للغاية، لكنه خَطِر إذا لم استعمله بشكل صحيح. (صوت امرأة): إذا لم أُعطي انتباهي للوقت فسأتفاجئ بأني أمضيت ساعة من وقتي في أمور لا أهمية لها. (مانوش): حسنًا، لقياس أي تقدم فنحن نحتاج إلى بيانات صحيح؟

6:57 هكذا نفعل هذه الأيام. إذن عقدنا شراكة مع تطبيقات أخرى تقيس كمية الوقت الذي نقضيه كل يوم ونحن نمسك بهواتفنا. إذا ظننتم أن الأمر سخرية لأننا نطلب من الناس أن يحمّلوا تطبيقًا آخر ليقللوا من مدة جلوسهم على هواتفهم: فنعم إنه كذلك، لكن لا بد أن تستمعوا لهؤلاء الناس (ضحك) إذن فقبل أسبوع التحدي، كنا نستخدم هواتفنا بمعدل ساعتين يوميًا ونلتقطه 60 مرة، نزعم أننا نريد معرفة إذا كان هناك رسالة جديدة مثلاً هنا تخبرنا تينا الطالبة في كلية Bard بما اكتشفته عن نفسها (صوت تينا): كنت استخدم الهاتف لمدة تتراوح بين 150 إلى 200 دقيقة في اليوم وكنت التقطته من 70 إلى 100 مرة يوميًا كان أمرًا جديرًا بالانتباه لأنه كان بإمكاني قضاء هذا الوقت

7:42 في فعل أمر آخر أكثر انتاجية وإبداعًا، لأنني كنت استخدم الهاتف في أمور لا أهمية لها (مانوش): بدأ الناس في مراقبة سلوكهم مثل تينا وبدأوا بالاستعداد لأسبوع التحدي، وفي يوم الإثنين، استيقظوا على التعليمات التي وصلتهم في بريدهم الإلكتروني، بدأت التجربة اليوم الأول: "ضعه في جيبك" ضع هاتفك بعيدًا عن متناول يديك. وانظر إذا كنت تستطيع مقاومة الشعور اللإرادي بمعرفة الجديد فقط ليوم واحد. إذا كنتم ترونه أمرًا بسيطًا فأنتم لم تجربوه بعد. أماندا اتزكو تحدثنا. (صوت أماندا): أنا جدًا متلهّفة لمعرفة الجديد. أشعر أنني مجنونة نوعًا ما لأنني لاحظت أنني التقطت هاتفي

8:27 وأنا أسير من غرفة لأخرى، وأنا في المصعد، حتى - وهذا أمرٌ محرجٌ للغاية أنا أقول ذلك في العلن - وأنا في السيارة. مانوش: نعم حسنٌ لكن أماندا تعلمت أن هذا الشعور باللهفة ليس خطأها. إنه تمامًا السلوك الذي صُنعت التقنية لتحرّكه في دواخلنا (ضحك) أليس ذلك صحيحًا؟ هنا يحدثنا مصمم جوجل السابق، تريستان هاريس. (صوت تريسان): في أي تطبيق تستخدمه فيسبوك أو نتفليكس أو سناب شات فهناك - حرفيًّا - آلاف المهندسين عملهم هو جذب انتباهك أكثر أنا جيّد جدًا في هذا، ولا أريدك أن تقف أبدًا. هل تعرفون لقد قال مدير نتفليكس التنفيذي

9:14 "أن أكبر منافسينا هم فيسبوك، واليوتيوب، والنوم" هناك ملايين الأماكن التي قد تجذب الانتباه ولكن خلفها حرب مستمرة للحصول على انتباهك (مانوش): ربما تعرفون ذلك الشعور في نهاية حلقة رائعة من مسلسل "Transparent" ثم تبدأ الحلقة التي تليها مباشرة وأنتم تقولون " أوه، لا بأس، سأشاهد هذه الحلقة فقط " أو عندما يُظهر لكم LinkedIn أنكم قريبون جدًا من جعل صفحتكم مثالية ومتقنة فتضيف المزيد من المعلومات. قال لي أحد مصممي الـ UX (تجربة المستخدم) أن الوحيدون الذين يطلقون اسم "مستخدمين" على عملائهم هم بائعي المخدرات والتقنيون. (ضحك) (تصفيق) وكما قد تعلمون، فالمستخدمون يساوون الكثير من المال هنا يحدثنا الؤلف ومدير الإنتاج في فيس بوك

10:02 أنطونيو جارسيا مارتينيز (صوت أنطونيو): العبارة المعروفة تقول، إذا كانت المنتج مجاني فاعلم أنك أنت المنتج، إذن انتباهك هو المنتج المطلوب. لكن بماذا يقدر انتباهك؟ لهذا السبب فإنه في كل مرة تحمّل صفحة ما ليس فقط الفيسبوك بل أي تطبيق آخر فإن مزادًا يبدأ مباشرة، مليارات المرات يوميًا، لمعرفة قيمة تكلفة ظهور الإعلان الواحد. (مانوش): بالمناسبة، فإن الشخص العادي ينفق سنتين من عمره في تصفح الفيس بوك. عودة لأسبوع التحدي. فقد رأينا مباشرة انطلاق بعض الإبداع. هنا ليزا ألبرت من نيويورك. (صوت ليزا): كنت أشعر بالملل. ونظرت فجأة في الدرج الموصل لأعلى المحطة وفكرت، أنني للتو ذهبت للأسفل عبر هذا الدرج وباستطاعتي العودة لأعلى مجددًا ثم النزول لأسفل وبهذا أكون مارست بعض الرياضة

10:48 وفعلت. ثم كان لدي مزيد من الوقت، ففعلت ذلك مجددًا، ثم فعلت ذلك 10 مرات. وهكذا انتهيت من حصة رياضة كاملة صعدت القطار وأنا أشعر بالتعب لكنه كان شعورًا جميلًا يحدث لي لأول مرة. كيف يكون ذلك ممكننًا؟ (ضحك) (مانوش): عرفت أن للإبداع معان أخرى (ضحك) إلا أن تحدي اليوم الثالث كان الأصعب لكل المشاركين كان يُسمّى "احذف التطبيق" ذلك التطبيق .. نعم أنتم تعرفونه الذي يأخذ وقتك دائمًا، احذفه من جهازك حتى لو في هذا اليوم فقط. مسحت لعبة Two Dots و أنا أبكي تقريبًا (ضحك) الذين يلعبون بها سيعرفون شعوري لكن هناك من شاركني حزني.

11:36 (صوت): أنا ليام من لوس أنجلوس حذفت تويتر وفيسبوك وانستجرام وتمبلر وسناب شات وفاين من هاتفي مرة واحدة. كانت تجربة صعبة في البداية وشعرت بوحدة غريبة وأنا انظر إلى الشاشة المقفلة بدون ظهور أي تنبيهات عليها. لكنني أحببت أن يكون القرار ملكي لأفكر أو أتصفّح وسائل التواصل تلك، ولا أعطي الفرصة لجهازي ليتخذ هذا القرار بدلًا مني. أشكركم على هذه التجربة. (صوت امرأة): حذف تطبيق تويتر كان أمرًا حزينًا للغاية وشعرت أني قد أكون وقعت في إدمان تويتر خلال تواجدي فيه السنة الماضية وهذا التحدي (ضجر ومميز) جعلني أفهم ذلك واستوعبه وبعد فترة وجيزة من شعور الانسحاب الرهيب حقا،

12:23 كأنه صداع بسبب قلة الكافيين، فأنا أشعر بالطمأنينة الآن، وأقضي وقتًا جميلًا بالعشاء مع عائلتي، وأتمنى أن يستمر هذا الاستخدام المنظم لهذه الأدوات القوية. (صوت امرأة): لا أشعر بالذنب مثلما أشعر به وأنا أضيع وقتي على الهاتف ربما أنا بحاجة لأعطاء نفسي بعض التحديات وأذكرها بمثل هذا كل صباح. (مانوش): نعم كان هذا تقدمًا. لم أستطع الانتظار لمعرفة ما تقوله الأرقام في نهاية ذلك الاسبوع. لكن حينما جاءت أظهرت أن هناك انخفاض في معدلات الاستخدام فقط لست دقائق .. من 120 دقيقة يوميًا إلى 114. لا فائدة. عدت مجددًا إلى المختصين وأنا محبطة

13:08 لكنهم ضحكوا علي وقالوا أن تغيير سلوك الناس في مثل هذه الفترة القصيرة طموح مثير للضحك والحقيقة أن ما تحقق بعيد عمّا كنا نظنه ممكنًا لأن ما تحدث به الناس أكثر أهمية مما تظهره الأرقام لقد شعروا أنهم أقوياء متمكنين. وتحوّلت هواتفهم من إدارة للمهام إلى مجرد أدوات لتنفيذها. والحقيقة أني وجدت ما قاله الصغار مثيرًا للاهتمام. فقد قال لي بعضهم أنهم لم يدركوا بعض المشاعر التي أحسّوا بها خلال اسبوع التحدي. لأنه إذا فكرت في هذا، إذا لم تجرّب الحياة أبدًا بدون انترنت فأنت لن تجرب الشعور بالملل مطلقًا. وقد يكون هناك توابع لهذا الأمر. باحثون في جامعة كاليفورنيا الجنوبية وجدوا وهم يدرسون المراهقين

13:56 المستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي خلال أحاديثهم مع أصدقائهم أو أداء واجباتهم المنزلية لمدة سنتين، أنهم أقل ابداعًا وخيالًا حول مستقبلهم الشخصي وحول قدرتهم على حل المشاكل الإجتماعية، مثل العنف في مناطقهم. نحن بحاجة حقيقية أن يكون الجيل القادم قادر على التركيز على بعض الأمور الكبيرة: تغير المناخ، والتفاوت الاقتصادي، الاختلافات الثقافية الهائلة. لا غرابة أن مديري IBM التنفيذين وضعوا الابتكار كأول كفاءة مطلوبة للقيادة. حسنٌ، هنا النتائج الجيدة رغم ذلك، في النهاية فإن 20,000 شخص شاركوا في تحدي "ضجر ومميز". 90% منهم انخفضت معدلات استخدامهم. 70% أصبح لديهم وقت أكثر للتفكّر والتأمّل. قالوا لي أن نومهم أصبح أفضل،

14:43 وكانوا أكثر سعادة. أفضل ملاحظة كانت من شاب قال أنه شعر وكأنه استيقظ من سبات عقلي. إذن فقد استفدنا من المعلومات الشخصية ومن علم الأعصاب سمحت لنا بأن نكون غير متصلين بعض الوقت وقليلأ من الملل أعطانا بعض الصفاء وساعد البعض في وضع بعض الأهداف. ربما يكون الاتصال المستمر أمر غير محبب في السنوات القادمة ولكن في الوقت نفسه، فإن تعليم الناس وخاصة الأطفال كيفية استخدام التقنية ليحسّنوا من حياتهم وينظّموا أنفسهم لا بد أن يكون من أبجديات التقنية إذن المرة القادمة التي ستتصفح فيها هاتفك تذكر أنك إذا لم تقرر كيف ستستخدم هذه التقنية

15:29 سوف تقرر هي بدلًا عنك. واسأل نفسك: ما الذي أريده منها؟ لأنه إذا كنت تريد أن تتصفح إيميلك، فلا بأس، تصفحه وانتهى من الأمر. أما إذا إذا تريد تُلهي نفسك عن إنجاز أعمالك ففكّر في ذلك مليًّا، خذ قسطًا من الراحة، وافتح النافذة واعلم أن عدم فعلك لأي شيء أنك في الحقيقة تكون أكثر ابداعًا وابتكارًا ربما تشعر بالقلق وعدم الراحة في البداية، لكن الملل بإمكانه أن يقودك إلى التألق والابداع. شكرًا. (تصفيق)

Share

YouTube Video Summaries