اجتماع فاشخ⛔️زيادة فادحة جديدة⁉️دي الحكاية كلها أهيه📣

mohamed mohi www.youtube.com

ملخص موجز

يتناول الفيديو أزمة حادة في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية في مصر، سببها مديونية متراكمة على الهيئة المصرية للشراء الموحد تقدر بـ 43 مليار جنيه. هذه المديونية تهدد بتوقف 11 مصنع أدوية وتزيد من معاناة المستشفيات والمرضى، خاصة في توفير أدوية الأورام والضغط والسكري والقلب. ينتقد الفيديو عدم وفاء الحكومة بوعودها المتكررة بسداد هذه المديونية، ويطالب بتدخل سريع لحل الأزمة وتوفير الأدوية للمواطنين.

  • نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية بسبب مديونية 43 مليار جنيه.
  • تهديد بتوقف مصانع الأدوية وزيادة معاناة المستشفيات والمرضى.
  • انتقاد لعدم وفاء الحكومة بوعودها بسداد المديونية والمطالبة بتدخل سريع.

أزمة نقص الأدوية والمستلزمات الطبية في مصر

يشير الفيديو إلى وجود نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مصر، حيث بلغت قيمة العجز 43 مليار جنيه، مما أدى إلى تفاقم أزمة التوريد. هذه المديونية المتراكمة على الهيئة المصرية للشراء الموحد لصالح شركات الأدوية تهدد بتوقف 11 مصنعًا للأدوية بشكل كامل، بينما تواجه المصانع الأخرى خطر التوقف التدريجي. وقد بدأت بالفعل بعض المصانع في وقف التوريد، مما زاد من معاناة المستشفيات الحكومية بسبب نقص الأدوية والمستلزمات، خاصة أدوية علاج الأورام وأمراض الضغط والسكري والقلب.

تفاقم معاناة المرضى ونقص حاد في الأدوية

يصف الفيديو معاناة المرضى في الحصول على الأدوية، حيث يضطرون للبحث في العديد من الصيدليات وقد يحتاجون إلى وساطة للحصول عليها. يوضح أن الأزمة تتلخص في مديونية قدرها 43 مليار جنيه، أي حوالي 891 مليون دولار. هذه المديونية تمثل ضغطًا كبيرًا على السيولة المالية للشركات الموردة، مما يجعلها غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها تجاه سداد الخدمات وتكاليف التشغيل مثل الكهرباء والماء والنقل.

تأثير تقلبات سعر الصرف وارتفاع التكاليف

يشير الفيديو إلى أن تقلبات سعر الصرف وارتفاع تكاليف استيراد المواد الخام نتيجة لارتفاع سعر الدولار الجمركي والسعر العالمي، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المستلزمات الطبية، تزيد من الأعباء المالية على الشركات. يوضح أن الهيئة المصرية للشراء الموحد لم تعوض الشركات عن هذه الفروقات السعرية حتى الآن، رغم الوعود المتكررة بالسداد. وقد أدى ذلك إلى توقف 11 مصنعًا عن العمل ونقص في 800 صنف دواء أساسي في الصيدليات والمستشفيات.

انتقاد لوعود الحكومة غير المنفذة

ينتقد الفيديو عدم وفاء الحكومة بوعودها المتكررة بسداد المديونية، حيث لم يتم الوفاء بأي من الوعود السبعة التي قدمت خلال الأشهر الماضية. ويصف الوضع الحالي بأنه "إبادة جماعية" بسبب نقص الأدوية. ويشير إلى أنه سبق وتناول الموضوع في حلقة سابقة، لكن الوضع لم يتحسن. ويسأل عن سبب عدم حل الأزمة، خاصة وأنها لا تتعلق بتخزين الدولار أو الذهب، بل بتوفير الأدوية للمرضى.

الاجتماعات الحكومية غير المثمرة

يتناول الفيديو الاجتماع الذي عقد بحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة لمناقشة تسوية المديونيات، ويشير إلى أنه لم يتمخض عن أي نتائج ملموسة. وينتقد عدم وجود بث مباشر أو بيان تفصيلي حول نتائج الاجتماع، والاكتفاء بعبارات عامة حول تعزيز كفاءة المنظومة وتحسين إدارة الموارد المالية. ويطالب بصرف جزء من المديونية لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية بانتظام، بدلًا من الاكتفاء بالبيانات والتصريحات.

تشكيل اللجان وتفاقم الأزمة

ينتقد الفيديو قرار تشكيل لجنة جديدة لمعالجة الأزمة، ويسأل عن مصير اللجنة التي تم تشكيلها في أبريل الماضي والتي كان هدفها تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المالية وتعزيز الرقابة المالية والإدارية. ويؤكد أن النقص الحاد في الأدوية لا يزال مستمرًا، وأن الشركات تطالب بزيادة جديدة في الأسعار بنسبة 30%. ويرى أن الحل يكمن في صرف الأموال وليس في تشكيل اللجان.

انتقاد لآلية عمل الهيئة المصرية للشراء الموحد

ينتقد الفيديو آلية عمل الهيئة المصرية للشراء الموحد، المكلفة بقرارات رئاسية بأن تكون الوسيط الوحيد لشراء مستلزمات إنتاج المصانع من المواد الخام. ويرى أن هذه الآلية تسمح للهيئة بالحصول على الدولار ثم عدم دفع المقابل بالجنيه، مما يؤدي إلى احتكار تجارة الأدوية وعدم سداد المستحقات. ويشير إلى أن إنشاء الهيئة تم بموجب قانون صدق عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رغم اعتراضات واسعة من نقابة الصيادلة.

احتكار الهيئة وتراجع توفير الأدوية

يوضح الفيديو أن القانون منح الهيئة الحق الحصري في تولي عمليات الشراء لجميع الجهات، بما في ذلك وزارة الصحة والمستشفيات الحكومية والجامعات والمعاهد البحثية. ويرى أن هذا الاحتكار أدى إلى تراجع في توفير جميع أصناف الأدوية والمستلزمات الطبية، خاصة أدوية السرطان والأمراض المزمنة. ويؤكد أن الهيئة هي المسؤولة عن هذا التراجع، ويشير إلى وجود مخاطر أخرى مثل توريد أدوية منتهية الصلاحية وأدوية مغشوشة.

المطالبة بحل الأزمة وصرف الأموال

يناشد الفيديو المسؤولين بضرورة حل الأزمة وصرف الأموال اللازمة لتوفير الأدوية، ويؤكد أن تفاقم مديونيات الهيئة يهدد منظومة توريد الأدوية. ويحذر من أن المواطن لن يجد الدواء، ويشير إلى أن صرف الأموال كان سيحل الأزمة في غضون شهر. ويدعو إلى مشاركة الفيديو على نطاق واسع للضغط من أجل حل الأزمة.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 علشان 43 مليار جنيه بس 43 مليار جنيه نقص حاد في الادويه نقص حاد في المستلزمات الطبيه 43 مليار دول هم سبب ازمه توريد المستلزمات طبيه المتفاقمه في مصر هم المديونيه المتراكمه على الهيئه المصريه للشراء الموحد لصالح شركات الادويه وده اصبح تهديد عالي جدا بوقف وتوقف تام ل 11 مصنع والبقيه اللي بيهددوا بالنوم يوقفوا بقى لهم اسبوع الان بداوا يوقفوا التوريد وزادت معاناه المستشفيات الحكوميه بسبب نقص الدواء والمستلزمات بالذات ادويه علاج الاورام

0:47 وامراض ارتفاع ضغط الدم والسكري والقلب السلام عليكم ده خ دي اخبار بصراحه تزعج القلب المرضى مش مش هيلاقوا الدواء وفعلا اصبح الان بشكل بشع عشان يجيبوا الدواء بيلف على 10 صيدلات عشان يطلع له من واحد وبقى بالوسطه ولو جالك يا دكتور اطلبني كارت بتاعي والرقم خليك عشان نطلبك والنبي بدل ما نيجي المشوار ما بقاش مضمون انك تروح وتلاقيه في الصيدليات الازمه دي ملخصه في 43 مليار جنيه يعني حوالي 891 مليون دولار الكلام ده ا على حسابات اغسطس الشهر اللي احنا فيه هيقفل اهو تسعه بيقفل يبقى يبقى مطلوب حضرتك هتتحط المديونيه الجديده لانهم سحبوا برده الشهر ده سحبين ما هو ما دفعش القديم في 23 مليار جنيه

1:34 لصالح شركات الادويه وده بيمثل ضغط كبير على السيوله الماليه للشركات المورده وبيخليها مش قادره هي نفسها توفي بالتزاماتها سواء ادويه او سداد الخدمات فهو مش مستهلك كهرباء وماء والنقل والتزاماته وده بيعمل تقلبات في سعر الصرف زائد تقلبات عفوا سعر الصرف طالع نازل الدولار الجمروكي عندك فوق ال 50 والدولار العادي في البنوك تحت ال 50 وبعدين هو دولاره اصلا في الادوان عند ال 605 نتيجه المستلزمات عاليه سعرها مرتفع عالميا فعنده ارتفاع في تكاليف استراد المواد الخام من فارق الدولار الجمروكي ومن فرق الدولار العادي ومن السعر العالمي وعنده ارتفاع مستلزمات طبيه فبقى عنده فروقات سعريه

2:20 الهيئه عاوزه تعوضها او على الاقل نقدر نقول حتى اللحظه لم تعوضها لحد الان سبع وعود في سبع شهور فاتت بالسداد في مواعيد محدده ولا موعد سددته فيه لهيئه الشراء ما سددتش الازمه دلوقتي عندنا 11 مصنع وقفوا خطوط انتاج حيويه وقفت في المصانع اللي ما اتقفلتش بشكل كامل نقص في 800 صنف دواء اساسي في الصيدليات والمستشفيات العامه 800 صنف اي صيد يقدر يعدهم لحضراتكم وربنا يكتر صيدلتنا ام نعمل ايه لحضرتك عشان تفهم فهم ان عندنا ازمه ودي ادويه ازمه اباده دي اباده جماعيه وازمه بالجنيه من شهر عملت حلقه اتكلمت في الموضوع ظنا

3:06 انه هيخلص وقالوا السبت هنعمل وج السبت اياه انزله جدول برده ما دافعوش حاجه طلعت حتى اتزحزحت العمليه بقال لك ولا الهواء في ايه طيب يعني لازم يموت ناس في الموضوع ده هو اصله مش دولار الناس مخزناه ولا ذهب مخزنينه ولا هيجيبوا فلوس من تحت الارض المشكله مش في فلوس مع المواطن دلوقتي اللي معاه فلوس مش عارف يلاقي الدواء فلو سمحتوا تدخلوا سريعا الاجتماع اللي حصل يوم الاربعا وكان حضره نائب رئيس الوزراء وزير الصحه والسكان خالد عبد الغفار عشان يقول لهم اليه تسويه المديونيات قعدنا استنينا الاجتماع خلي بالك في اجتماعين الاسبوع ده كان واحد بتاع المطورين مع رئيس الوزراء ما عرفناش اي شيء ما حدش ما حدش راح ما حدش اجتمع يا

3:54 جماعه وده الاجتماع بتاع مديونيه الدواء في اجتماع مديونيات الدوا المستحقه ضمن منظومه الشراء الموحد جه رئيس الشرا الموحد وعدد من المسؤولين والاجتماع كان مركز يستعرضوا الاجراءات المنفذه بناء على توصيات الاجتماعات اللي فاتت اللي هم السبع اجتماعات وده الثامن وناقشوا التحديات المتبقيه وقال لك حلول مناسبه اهيت واتكلموا ساعه له بث مباشر وله بيان ايه يا عم هتعملوا ايه ا هنكثف جهودنا لتعزيز كفاءه المنظومه بتاعه الشرع الموحد وتحسين اداره الموارد الماليه وده هيضمن سداد المديونيات لشركات الدوله طب هات مليارين هات 3 مليار هات 10 مليار من 43 دول يعني ادي لكل شركه 2ين في 3لاه كده ما دفعوش حاجه طيب ما الازمه موجوده اتفضل

4:40 موقف سداد المديونيات ايه لصالح عدد من القطاعات لادويه مهمه جدا ا قال والله احنا على على وعودنا ما ينفعش لازم تدفع جزء من العمليه ديت اا هنضمن انسيابيه عمليات توريد الادويه والمستلزمات الطبيه بانتظام اهو ضمانها بالفلوس مش بالبيان هنقدم خدمات صحيه مستدامه للمواطنين بفلوس مش بالبيان اهميه التنسيق بين الجهات ما فيش تنسيق والدليل انك ما اديتش فلوس الفلوس اهم من التنسيق جدول زمني محدد لمعالجه الالتزام المالي نفس اللي قلته حضرتك في شهر اربعه وفي شهر سبعه هنحافظ على حقوق الدوله والموردين الحياه الدوله ما دفعتش هيئه الشراء حاجه وفي النهايه المواطن هو اللي مطحون في هذه القصه قصه طيب ايه كمان وجه بتشكيل لجنه

5:26 يا ليلي خلصنا بتشكيل لجنه طب هي اللجنه بتاعه ابريل راحت فين اللجنه بتاعه ابريل كان شغلتها نفس الهدف بصوايه هدف اللجنه دي ضمان تحقيق الاستخدام الامثل للموارد الماليه تعزيز الرقابه الماليه والاداريه اا طب في نقص حد دلوقتي يا فندم بقى بقىه دلوقتي ثالث شهر في 800 صنف دواء ناقصين قال لك ازمه لدى المنتجين هتعمل فيها غضب عند المواطنين محدود الدخل مش عارف يجيب الدواء بتاعه عاجز عن الحصول على العلاج اليومي زيادات مستمره في الاسعار الشركات طالبه زياده جديده 30% لبيع الاصناف حالا يا فندم مش اللجان اللي هتيجي اللي حضرتك بتتكلم فيه ده افق زمني اطول

6:14 ما قالش حاجه فما جابش سيرتي ما اقدرش بقى انا دلوقتي انا بحط الموضوع بين ايدين حضراتكم بس مش اكتر ان هو اما جه اجتمع الاجتماع اللي عمله مع هيئه الشرا صحه وشرا الوزاره والهيئه ده حتى ما كنت جبت المنتجين معاك يعني اصرفوا شويه فلوس اقترض طيب اهو ده الاقتراض الحلال القرض الحلال اهو قرض الحلال اهو يلا الهيئه المصريه للش الموحد طبعا مكلفه بقرارات رئاسيه انها تبقى وسيط وحيد طب خرجهم ما تبقوش وسيط وسيط وحيد لشراء مستلزمات انتاج المصانع من المواد الخام عشان يبقى هو اللي معاه دولار وبياخد وبعدين يبقى يدي جنيه خد الدولار الدوا اتباع ما اداش جنيه طب فين الجنيه وقلب الادويه من موردين الاجانب لصالح الموزعين

7:00 والمصانع بقت البوابه الوحيده القادره على تدبير العمله الصعبه من البنوك خد الدولار والدوا باع محلي هات الجنيه يا ابن الحلال مش عايز يدفع الجنيه بقى مهيمن على تجاره الادويه ومحتكر ومش عايز يدفع الجنيه طبعا رئيس الجمهوريه عبد الفتاح السيسي هو اللي كان صدق على قانون انشائها سنه 19 مع اعتراضات واسعه جدا كانت ساعتها من نقابه الصيادله ما حدش خد بيها اعتراضات على مواد القانون ما حدش عبرهم ا سلطات وزاره الصحه واختصاصاتها ومهاماتها فيما يخص قطاع الدوا والاشراف الصيدلي اتنقلت كلها للهيئه اللي كان اول رئيس لها بدرجه وزير كان راجل لوا محترم في الجيش المصري او لوا في الجيش المصري المحترم الموق والقانون منح الهيئه دون غيرها الحق في تولي عمليات الشراء اللي كانت بتبرمها نص القانون بقى بتبرمها الدوله مستحضرات

7:46 مستلزمات اجهزه طبيه لجميع الجهات جميع الهيئات جميع الشركات ا وزاره الصحه وهيئاتها ومستشفياتها والجامعات الحكوميه ومستشفياتها ومستشفيات تابعه لوزارات جهات ومستشفيات تعليميه ومعاهد بحثيه كله احتقار لعمل كل شيء فلما بقى عنده مشكله دلوقتي اللي هو محتكر كل شيء بقى في تراجع في كل اصناف الادويه في كل المستلزمات الطبيه في ادويه السرطان الامراض المزمنه الكيميائيه البيولوجيه لان انت المسؤول وسايب السما مصر دلوقتي بيستغلوا حاجه المرضى وفي مخاطر ثانيه مهمه انا مش مش عايز اسيرها هكتفي ان اقولها في سطر واقفل الفيديو زادت جدا عمليه توريد ادويه منته الصلاحيه

8:32 ماليه السوق واخرى مغشوشه فمن فضلكم من فضلكم يا عالم يا هو حلوا الازمه واصرفوا فلوس انا مش عارف اناشد مين بقى دلوقتي بعد الاجتماع اللي كله كلام نظري ده ما فيش صرف فلوس تفاقم مديونيات هيئه الشارع بيهد منظومه توريد الادويه المواطن مش هيلاقي دوا وهو مش لاقيه دلوقتي فعلا ولايص لكن كده لو كنت دفعت فلوس كانت الازمه تتحل بعد شهر لان بتاخد دوره اكبر تحيات محمد محي الدين وصلوا الفيديو في لينك الواتساب والتليجرام اشتركوا في القناه اللي بتشوفونا منها لو لسه بتشوفونا لاول مره واعملوا لايك للفيديو السلام عليكم ورحمه الله

Share

YouTube Video Summaries