أكبر نصاب في التاريخ (65 مليار دولار)

ملخص موجز

يقدم الفيديو قصة بيرني مادوف، المسؤول عن أكبر عملية احتيال مالي في التاريخ، بقيمة 65 مليار دولار. يوضح الفيديو كيف تمكن مادوف من خداع الآلاف، بما في ذلك الحكومة، وكيف استمر في الاحتيال لأكثر من 40 عامًا، مخفيًا ذلك عن عائلته.

  • نشأة مادوف وفشله في الكلية.
  • تأسيس شركته وبداية عمله في سوق المال.
  • تطور عملية الاحتيال واستخدام مخطط بونزي.
  • انكشاف الاحتيال وتأثيره على الضحايا وعائلة مادوف.

مقدمة

يتحدث الفيديو عن قصة بيرني مادوف، المسؤول عن أكبر عملية احتيال مالي في التاريخ، والتي وصلت قيمتها إلى 65 مليار دولار. تمكن مادوف من خداع 40,000 شخص، وحتى الحكومة، واستمر في الاحتيال لأكثر من 40 عامًا، مخفيًا ذلك عن عائلته. كان مادوف ثريًا حتى قبل الاحتيال، مما يثير التساؤل عن سبب قيامه بذلك.

البدايات

ولد بيرني مادوف في نيويورك عام 1938، ونشأ في أسرة عادية. تعرف على روث البرن في المدرسة الثانوية، وتزوجها لاحقًا. لم يكن والد روث يرى أن بيرني جيد بما فيه الكفاية لابنته. التحق بيرني بكلية الحقوق، لكنه تركها بعد عام واحد. كانت حياة بيرني محاطة بالفشل، حيث لم يتمكن من إكمال دراسته الجامعية، وكانت عائلته تعاني من صعوبات مالية. دفعه ذلك إلى الرغبة في النجاح بأي ثمن، واختار وول ستريت لتحقيق ثروة سريعة.

تأسيس الشركة

تزوج بيرني من روث، وقرر إثبات نفسه في سوق المال. طلب من والد زوجته، سول البرن، مكتبًا في شركته للمحاسبة، وبدأ برأس مال 5000 دولار، مسجلاً شركته باسم "Bernie Madoff Investment Securities" في عام 1960. عملت روث معه في الشركة، وتولت الأمور الإدارية والمحاسبية. لم يكن بيرني يفكر في الاحتيال في البداية، ودخل سوق البورصة، لكن ليس من الباب الرئيسي، بل من خلال السوق الخارجي، حيث يتم تداول الأسهم التي لا يرغب بها أحد.

المنطقة الرمادية

بدأ بيرني في تقديم الاستشارات المالية والاستثمارية، حيث كان يجلب العملاء ويقنعهم بوضع أموالهم عنده لاستثمارها مقابل عمولة. قام سول البرن بتوجيه بعض زبائن شركته إلى بيرني. جمع بيرني حوالي 24 مستثمرًا، لكن سول البرن جمع أموالهم في حساب واحد، مما أدخلهم في منطقة غير قانونية، حيث كان يجب عليهم التسجيل في الحكومة والحصول على ترخيص. كان لدى بيرني عملان: قانوني (تداول الأسهم) وغير قانوني (استشارات مالية بدون ترخيص).

الانهيار الأول

في مايو 1962، حدث انهيار كبير في سوق البورصة، وتلاشت قيمة الأسهم عالية المخاطرة التي اشتراها بيرني لعملائه. خسر بيرني حوالي 30,000 دولار من أموال عملائه. قرر إخفاء الخسارة، واقترض 3000 دولار من والد زوجته، ووضعها في حساب عملائه، وكذب عليهم بشأن الخسارة. ظهر بيرني بمظهر المستثمر العبقري، مما زاد ثقة العملاء به، وكانت هذه بداية عملية الاحتيال الكبرى.

الانتقال إلى وول ستريت

مع النجاحات الكبيرة التي حققها بيرني، قرر الانتقال إلى مبنى جديد في وول ستريت في بداية السبعينات. كانت شركته تعمل كوسيط، وتشتري وتبيع الأسهم لعملائها مقابل عمولة. وظف بيرني أخاه بيتر، الذي كان لديه خبرة في التكنولوجيا، مما جعل شركتهم من أوائل الشركات التي تستخدم الكمبيوتر في تجارة الأسهم. نمت الشركة بسرعة، لكن بيرني استمر في إدارة بزنس الاستشارات المالية غير القانوني.

صندوق المحاسبين

بعد تقاعد سول البرن، تولى اثنان من موظفيه، مايكل بينس وفرانك أفيلينو، إدارة شركته. أنشأوا صندوقًا استثماريًا لعملائهم، وجمعوا الأموال وأعطوها لبيرني لاستثمارها، على الرغم من عدم وجود ترخيص استثماري لديهم. ظلوا يروجون للصندوق، ويأخذون رسومًا مقابل ذلك، دون أن يعرف المستثمرون أن بيرني هو من يدير أموالهم. استمرت نجاحات بيرني في البزنسين القانوني وغير القانوني.

الحياة المرفهة

في نهاية السبعينات، انتقل بيرني وعائلته إلى منطقة راقية في لونغ آيلاند، وكان يذهب إلى شركته في وول ستريت بالطيارة المائية. خلال الثمانينات، ازدهر سوق الأسهم، وجنت شركة بيرني أموالًا طائلة. أصبح بيرني اسمًا معروفًا في وول ستريت، وعضوًا في مجلس إدارة بورصة ناسداك. اشترى شقة فاخرة وبيتًا صيفيًا ويختًا فاخرًا.

انهيار 1987

في 19 أكتوبر 1987، شهد سوق الأسهم انخفاضًا حادًا، وسادت حالة من الذعر. كانت شركة بيرني من الشركات القليلة التي ظلت تشتري الأسهم، مما أعطاه سمعة قوية وجبارة في السوق. تمت دعوته للاجتماعات التنظيمية والتشريعية، وانتخب ثلاث مرات كرئيس لمجلس إدارة بورصة ناسداك.

عصر الإنترنت

في التسعينات، ازدهر عصر الإنترنت، وأصبحت أسعار الأسهم متاحة على الإنترنت، مما زاد عدد المتداولين. كانت شركة بيرني مسؤولة عن 7% من إجمالي عمليات التداول في بورصة نيويورك. استمر في إدارة بزنس الاستشارات الاستثمارية غير القانوني، الذي كان يحقق عائدات مرتفعة.

تحقيق لجنة الأوراق المالية

في عام 1992، وصلت ورقة دعائية لصندوق المحاسبين إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات، وذكر فيها أن الاستثمارات آمنة 100% ولا تخسر أبدًا. بدأت اللجنة تحقيقًا، ووصلت إلى المحاسبين بينس وأفيلينو، الذين قالوا إن بيرني ميدوف هو من يتخذ قرارات الاستثمار.

مخطط بونزي

لم يكن بيرني يستثمر أموال العملاء، بل كان يستخدم أموال المستثمرين الجدد لدفع أرباح للمستثمرين القدامى، وهي عملية احتيال تعرف باسم مخطط بونزي. في عام 1992، طلب بيرني من مساعده فرانك دي باسكالي تزوير مستندات تداول لإثبات أن الاستثمارات حقيقية. صدق المسؤولون في اللجنة المستندات المزورة، وأغلقوا القضية.

الضحايا يعودون

أجبرت اللجنة المحاسبين بينس وأفيلينو على إغلاق صندوقهم الاستثماري وإعادة الأموال للمستثمرين. لجأ بيرني إلى أربعة من كبار المستثمرين عنده، وجمع 440 مليون دولار لإعادة الأموال للمستثمرين. لكن المستثمرين عادوا إلى بيرني وطلبوا منه استثمار أموالهم مرة أخرى.

المنطقة الحصرية

استأجر بيرني مكاتب في الطابق السفلي من مبنى ليب ستيك، وأدار عملية الاحتيال من هناك. كان يركز على جذب الأثرياء، ويضع متطلبات عالية للدخول، وحد أدنى للاستثمار 5 أو 10 ملايين دولار. كان يخلق نوعًا من الحماس ويعطي شركته طابعًا حصريًا.

الطابق 17

كان الطابق 17 مختلفًا عن مكاتب الشركة الشرعية، وكان فوضويًا ومكتظًا. كان فرانك دي باسكالي مديرًا للطابق، وكان موهوبًا في بناء الأنظمة وإدارتها. كانت أنيت بونجيرنو تساعد في إدارة العملية، وتهتم بكبار المستثمرين. كان جيري أوهارا وجورج بريز مبرمجين، ويكتبون برامج الكمبيوتر التي تزور عمليات التداول. كانت جودي كروبي محاسبة، وتتبع كل الأموال التي تدخل وتخرج من عملية الاحتيال.

بالم بيتش

اشترى بيرني وزوجته روث بيتًا في بالم بيتش، ودخل نادي جولف حصريًا للأثرياء. كان يستهدف الأثرياء كمستثمرين جدد، ويتكلم عن نجاحه في الاستثمارات، ويجعلهم يبحثون عنه. كان يترفع عليهم ولا يقبل استثماراتهم إلا عن طريق تزكية من مستثمرين قدامى.

صناديق التحوط

بدأ بيرني يستقطب صناديق التحوط، وهي صناديق استثمارية كبيرة تجمع أموالًا من مستثمرين مختلفين. كان صندوق فيرفيلد جرينتش أكبر صندوق استثماري دخل عند بيرني، حيث وضع مدراء الصندوق نصف أمواله، حوالي 3.5 مليار دولار، في يد بيرني.

الشكوك الصحفية

في عام 2000، تجاوزت قيمة مشروع بيرني الاحتيالي 30 مليار دولار. أثارت أرباح بيرني المستمرة، بغض النظر عن وضع السوق، شكوك صحفية اسمها إيرين إيرلاند، التي بدأت تحقق في استثماراته. نشرت إيرلاند مقالًا يثير تساؤلات حول استراتيجية بيرني، ولماذا يطلب من الناس عدم الإفصاح عن أنه يدير أموالهم.

التحايل على الشكوك

بعد نشر المقال، طالب جيفري تكر، مدير صندوق فيرفيلد جرينتش، بعقد اجتماع مع بيرني. أراه بيرني وفرانك دفتر حسابات التداول، وأوضحا له التداولات التي أجروها. ثم أراه حسابًا إلكترونيًا موثقًا، يظهر عدد الأسهم ومعدل الربح، مما طمأن جيفري تكر.

هاري ماركوبولس

كان هاري ماركوبولس يعمل في شركة استثمارية، ولاحظ أن معظم المستثمرين يستثمرون أموالهم عند بيرني ميدوف. بدأ يتحرى عن بيرني، واكتشف أن صفقات التداول التي يجريها مستحيلة، وأنها عملية احتيالية. قدم شكوى للجنة الأوراق المالية والبورصات في عام 2000.

التحذيرات المهملة

تجاهلت اللجنة شكوى هاري ماركوبولس، ورفضت التحقيق في الأمر. لجأ هاري إلى الإعلام، وتمكن من الوصول إلى صحفي استقصائي اسمه مايكل كلوكرنت، الذي كتب مقالًا عن بيرني في صحيفة ماريهج. بعد ظهور المقالات، قررت مسؤولة في لجنة الأوراق المالية والبورصة إجراء بعض المساءلات، لكنها تواصلت مع بيرني مباشرة، وصدقته في كل شيء قاله.

أحداث 11 سبتمبر

استفاد بيرني ميدوف من أحداث 11 سبتمبر، حيث تم توجيه معظم مصادر الحكومة وتمويلها إلى جهات أخرى، وتم تخفيض ميزانيات الهيئات واللجان الرقابية والمالية.

التفتيش الوهمي

في عام 2005، قررت لجنة الأوراق المالية والبورصة إجراء تفتيش على شركة بيرني، لكنهم أرسلوا اثنين من مفتشيهم المبتدئين. سلمهم بيرني الدفاتر والسجلات، وظل يتابعهم ويراقبهم، ويحد من حركتهم في المكتب. لم يصل المفتشون إلى أي شيء، وقرروا إنهاء التفتيش، وخلصوا إلى أنه لا يوجد دليل على أن بيرني يرتكب أي فعل خاطئ.

أزمة السيولة

في عام 2005، انكشف أن مديرًا من مدراء صناديق التحوط كان يدير مخطط بونزي، مما أثر على بزنس بيرني بسبب خوف المستثمرين. بدأت طلبات سحب الأموال تتدفق على بيرني، وتقلصت السيولة في يده إلى 13 مليون دولار فقط. لجأ بيرني إلى المستثمرين الأربعة الكبار، وعلى رأسهم جيفري بيكاور، لإنقاذه.

جيفري بيكاور

كان جيفري بيكاور واحدًا من أقدم العملاء عند بيرني، وكان يسحب مبالغ طائلة من مشروع بيرني. كان بيرني يعتقد أن بيكاور اكتشف أن المشروع عبارة عن مخطط بونزي، وقرر التلاعب فيه واستنزاف أكبر كمية من الأموال. في عام 2005، دبر بيكاور 125 مليون دولار لبيرني، وأنقذه من المأزق.

سونيا كون

كانت سونيا كون مديرة مالية، وتأتي إلى شركة بيرني ومعها كميات كبيرة من الأموال من أوروبا. أنشأت شبكة صناديق تمويل في أوروبا، وأهمها صندوق ذا هيرالد، الذي أخرج بيرني من الأزمة في عام 2005.

التقرير الطويل

في عام 2005، قدم هاري ماركوبولس للجنه تقريرًا طويلًا فيه 30 علامة منذرة بالخطر تتعلق بمشروع بيرني. ذكر أن بيرني لا يستطيع أن يربح الأموال بالكميات المعلن عنها في السوق الذي يتداول فيه، وأنه لا يوجد أثر للطرف الثاني في صفقات التداول التي يدعي بيرني أنه أجراها.

التحقيق الثاني

في عام 2006، استدعت اللجنة بيرني للتحقيق معه، لكنه جاوب على كل الأسئلة، ولم يتمكنوا من إثبات أي شيء عليه، سوى أنه لم يكن لديه رخصة كمستشار استثماري. سمحوا له بالحصول على رخصة، واستخدمها كورقة رابحة للتسويق لنفسه.

الأزمة الاقتصادية

في عام 2008، حدثت واحدة من أكبر الأزمات الاقتصادية في تاريخ العالم الحديث. بدأت طلبات سحب الأموال تتدفق على بيرني، ولم يتمكن من إقناع أحد بالتوقف عن سحب الأموال.

الاعتراف

في ديسمبر 2008، عرف بيرني أنه لن يتمكن من الاستمرار، وكلم ذراعه الأيمن فرانك، وبدآ يتناقشان ماذا سيفعلان. قرر بيرني توزيع الأموال المتبقية على المقربين منه. أخبر أولاده مارك وأندرو أنه سيوزع مكافآت مبكرة على الموظفين. واجهه الأولاد، واعترف لهم بأنه كان يدير عملية احتيال لأكثر من 40 عامًا.

التبليغ

تواصل الأولاد مع السلطات، وبلغوا عن والدهم. في 11 ديسمبر 2008، ذهب عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى شقة بيرني، واعتقلوه. اعترف بيرني بكل شيء، وقال إنه كان يدير مخطط بونزي.

الاعتقال

انتشر الخبر في الإعلام، وبدأ الناس يربطون صورة بيرني بالازمة الاقتصادية. داهم عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي مكاتب شركة بيرني، وبدأوا يفتشون المكان. نزلوا إلى الطابق 17، واقتحموا المكاتب، وعرفوا أن هذا كان مركز عملية الاحتيال.

التعاون

قرر فرانك دي باسكالي التعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي، وساعدهم على فهم الأنظمة والملفات والمستندات الموجودة في الطابق 17.

المحاكمة

كان بيرني رهن الإقامة الجبرية في شقته الفاخرة، لكنه كان يتعرض لمضايقات من الناس والصحفيين. في 12 مارس 2009، اعترف بيرني بالذنب في كل التهم الموجهة إليه، وحكم عليه بالسجن المؤبد لمدة 150 سنة.

المسؤولية

تمت محاكمة مساعدي بيرني المقربين وإدانتهم. ووجهت اتهامات للحكومة، خصوصًا لجنة الأوراق المالية والبورصات، بسبب إهمالها الشديد. تم استدعاء اللجنة للتحقيق من قبل الكونغرس.

الوصي

تم تكليف إيرفينغ بيكارد بدور الوصي، وكانت مهمته تصفية شركة بيرني، وحصر المتضررين، وتوزيع الأموال عليهم. رفع الوصي قضايا استرداد أموال على الرابحين من عملية احتيال بيرني.

جيفري بيكاور

في أكتوبر 2009، تم العثور على جيفري بيكاور ميتًا غرقًا في حوض السباحة في بيته. استعاد الوصي من زوجته كل الأرباح التي ربحها زوجها من عملية الاحتيال، والتي وصلت لأكثر من 7 مليار دولار.

الحكم

في 29 يونيو 2009، تم النطق بالحكم النهائي على بيرني، وحكم عليه بالسجن المؤبد لمدة 150 سنة. تمت محاكمة مساعديه وإدانتهم.

العائلة

كره الناس أولاد بيرني، وتعرضوا لمضايقات وضغط كبير. انتحر مارك، أحد أولاد بيرني، في 11 ديسمبر 2010. توفي الابن الثاني أندرو بالسرطان في عام 2014. تبرأ الأولاد من والدهم.

النهاية

توفيت روث، زوجة بيرني، وأصبحت مشردة. توفي بيرني في السجن في 14 أبريل 2021، عن عمر يناهز 82 عامًا.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 هذا الرجل اسمه يرني ميدوف وهو المسؤول عن اكبر عمليه احتيال مالي في التاريخ عمليه وصلت قيمتها ل 65 مليار دولار الرجل هذا قدر يخدع 40,000 انسان حرفيا حتى خدع الحكومه فبدال ما توقفه وتكشف احتياله للناس بالعكس خلاها تساعده وتسهل له الامور واللي مكنه انه يخدع الكل كانت مكانته وسمعته القويه كان اسم كبير ولامع في اسواق المال والاسهم الامريكيه كان حتى من ضمن الناس اللي موجودين في اللجان والهيئات اللي تحط القوانين والتشريعات للسوق وتخيلوا ظل مستمر في عمليه الاحتيال هذه لاكثر من 40 سنه وظل طول هالسنين مخبي الموضوع عن عائلته زوجته واولاده ما كانوا

0:46 يدرون عن شيء ولما ينكشف الموضوع بتكون صدمه كبيره لهم راح تنقلب حياتهم فوق تحت وبتكون التبعات وخيمه عليهم لدرجه فوق الخيال وبالمناسبه الرجل هذا كان ثري بدون عمليه احتيال ما كان يحتاجها فليش سوى كل هذا؟ السلام عليكم معكم بدر هذا الفيديو بيكون اطول فيديو في القناه الفيديو الماضي بعد كان فيديو طويل جدا وما كنت صراحه مستهدف اني انزل فيديوهين بهالطول ورا بعض بس انا ابدا ابحث واكتب الفيديو قبل ما اعرف كم راح يكون طوله واحاول لما اكتب اني اعطي القصه حقها ما اركز كم راح يكون طول الفيديو على كل حال انا عارف انكم تحبون الفيديوهات الطويله والقصه هذه ان شاء الله بتكون ممتعه ومشوقه وراح تعجبكم.

1:36 احداث القصه تدور حول هذا الرجل اللي اسمه بيرني ميدوف واللي يعتبر اكبر محتال مالي في التاريخ. عشان نتعرف على هذا الرجل وكيف نفذ عمليه احتيال بهالضخامه لازم نرجع للبدايات. بيرني ميدوف انولد في سنه 1938 نشا وترعرع في مدينه نيويورك. ابو وامه كانوا ناس عاديين امه كانت ربه منزل وابوه كان انسان مكافح واشتغل في عده وظائف خلال حياته اما بيرني فكان ولد عادي يدرس في مدرسه عموميه عاديه ومع مرور السنين كبر ووصل للمرحله الثانويه ومن ذاك الوقت بدا يحاول يشتغل في بعض الاعمال التجاريه مثل بيع معدات رش العشب واشياء من هالقبيل كان يحاول يكسب دخل ويربح فلوس حتى وهو بهالسن

2:24 الصغيره كانت عنده عقليه التاجر او البزنس مان خلال هذيك الفتره بعد في المرحله الثانويه برني تعرف على بنت اسمها روث البرن البنت هذه بتصير بعدين زوجته في المستقبل روث كانت جايه من عائله غنيه نوعا ما ابوها اللي اسمه سول البرن كان صاحب شركه محاسبه ناجحه في النيويورك خلوا الرجل هذا في بالكم لانه لا دور في القصه هو وشركه المحاسبه اللي يديرها ابو روث ما كان يشوف ان بيرني جيد بما فيه الكفايه لبنته يعني يشوف بنته تستحق شخص وانجح وان هذا الولد ما راح يصنع من نفسه شيء يذكر او يوصل لمكانه عاليه في الحياه على كل حال بيرني بعد ما تخرج من المدرسه درجاته كانت جيده ومكنته من انه يدخل كليه الحقوق وكان هدفه يصير

3:10 محامي لكنه قضى سنه واحده بس في الكليه وبعدها ما قدر يتحمل وقرر يوقف الدراسه ويطلع للاسف حياه بيرني كانت محاطه بالفشل مش بس لانه ما قدر يكمل دراسته الجامعيه لكن عايلته ايضا كانت غارقه في الفشل نوعا ما ابوه حاول يمتهن عده اعمال وفتح اكثر من عمل تجاري لكن اعمال التجاريه هذه دائما كانت تنتهي بالفشل لسبب او لاخر لدرجه ان فتره من الفترات بيت العائله وقع تحت الحجز الضريبي حتى امه اللي كانت ربت منزل اضطرت انها تروح تشتغل عشان تساعد العائله وتعينها وهالشيء على الاغلب زرع في نفسني حاجه ملحه وغير قابله للتفاوض انه لازم ينجح في الحياه باي طريقه وباي

3:59 وسيله كانت الفشل غير مقبول مهما كان الثمن لازم ما يفشل مثل ابوه فقاعد يفكر ويدور عن طريقه ممكن يحقق فيها نجاح كبير خصوصا من الناحيه الماديه فوجد ان احسن واسرع طريقه ممكن تحقق له ربح ضخم في وقت قصير كانت من خلال وول ستريت اللي هو سوق المال والاسهم في نيويورك شارع وول ستريت في نيويورك كان ولازال يعتبر مركز امريكا المالي لان معظم الشركات الماليه ومراكز التداول والبورصات موجوده هناك فصار هذا الاسم وول ستريت ما يرمز للشارع وبس وانما يرمز للسوق هذا كله سوق الاموال والاسهم والبورصات وفي هذيك الفتره في الخمسينات والستينات السوق هذا كان قاعد يزدهر فعدد

4:47 كبير من الناس صاروا يدخلون فيه خصوصا من الشباب اللي يريدون يكونون انفسهم يريدون يكونون ثروه ونجاح كبير وسريع. في هذيك الفتره بيرني تزوج من حبيب تاروث رغم ان ابوها لازال ما كان يشوف الرجل اللي تستحقه بنته بس رضى على كل حال لان هذه كانت رغبتها. وبعد فتره بسيطه من زواجه بيرني قرر انه يحاول يثبت نفسه في سوق المال والاسهم فكلم سول البرن ابو زوجته واللي مثل ما قلنا كانت عنده شركه محاسبه وطلب منه انه يعطيه مكتب طاوله صغيره في شركته ما راح يشتغل كموظف في شركه ابو زوجته بس راح يكون عنده مكتب فيها يدير من خلاله شغله في عالم الاسهم يعني راح يدير تجارته الخاصه فبدا براس مال قيمته 5000

5:32 دولار بس وسجل شركته باسم برنام مف انفستمنت سكيورتيز هذا الكلام كان في سنه 1960 زوجته روث كانت داخله في البزنس هذا وياه وكانت تقعد على المكتب المقابل له وساعدته في العمل الاداري وبما انها درست محاسبه فكانت هي تتولى ترتيب دفتر للحسابات والشيكات والامور هذه بيرني في ذاك الوقت ما كان يفكر باي عمليات احتيال او اشياء خارج القانون بالعكس كان يشوف نفسه كرجل صالح راح يصنع نفسه بنفسه ويكون نجاحه وثروته من شغله وعرق جبينه فدخل في سوق البورصه والاسهم لكنه ما دخل من الباب الرئيسي يعني كان فيه سوق رسمي اللي هو بورصه نيويورك الناس والمستثمرين يتداولون

6:18 في اسهم معظم الشركات فاللي يريد يتداول بالعاده يروح لهذه البورصه ويبدا يحاول يستثمر يشوف اسهم الشركات واسعارها ويشتري ويبيع ويتاجر فيها مع بقيه المستثمرين والتجار اللي موجودين في البورصه لكن بجانب هذه البورصه كان في سوق اخر جانبي سوق خارجي كبير ما يهتمون فيه معظم هذل المستثمرين اللي يتداولون في البورصه العاديه السوق هذا كانوا يسمونه السوق خارج البورصه وما كان له مركز معين مثل البورصه العاديه لانه يتكون من مجموعه من البائعين والمتداولين اللي يشتغلون من خلال التلفون ما في مكان واحد يتجمعون فيه الاسهم اللي تم تداولها في السوق الخارجي هذا هي الاسهم اللي ما احد يريدها بالعاده اسهم لشركات سمعتها غير جيده

7:04 وايضا اسهم لشركات ممكن تكون صغيره جدا عشان تدخل في البورصه الرسميه فيتم تداولها في هذا السوق الخارجي من خلال التلفون هذه الاسهم ايضا كانوا يسمونها الاوراق الورديه لانها تنطبع على اوراق ورديه فصاحبنا برني ميدوف بدا يتاجر ويتداول في هذه الاسهم فكان يبيع ويشتري من خلال التلفون وظل حجم تداولاته في هذا السوق يكبر يوم عن يوم طبعا مخاطر هذا النوع من الاسهم كانت مرتفعه جدا بس في نفس الوقت الارباح اللي ممكن تحقيقها كبيره جدا فاللي يشتغلون في السوق الخارجي هذا كانت لازم تكون عندهم اعصاب حديديه وعندهم القدره على انهم يكونون هاديين ورزينين يرني كانت عنده هذه الصفات وهذا اللي ساعده انه ينجح وينمو بسرعه في هالسوق وبالمناسبه كل شيء لهني لازال شغل

7:51 قانوني وما عليه غبار حتى لو كان التداول هذا خارج البورصه الرسميه يظل شغل قانوني لكن هني بيبدا صاحبنا بيرني يدخل للمنطقه الرماديه بيرني بدا يشتغل في الاستشارات الماليه والاستثماريه كيف يعني؟ يعني بيرني فكر انه بالاضافه لشغله في التداول في السوق الخارجي راح يشتغل ايضا كمستشار استثماري يعني هو الحين بما انه متداول ناجح عنده خبره في السوق ممكن يجيب ناس ناس يعني تريد تستثمر فلوسها ويقنعهم انهم يحطون فلوسهم عنده وهو راح يستثمرها ويكبرها لهم راح يجيب لهم ارباح وطبعا هو فايدته انه بيكسب عموله من وراء صفقات التداول هذه اللي بيسويها لهم. طيب السؤال الحين من وين راح يجيب زبائ؟ وين راح يحصل

8:39 ناس يثقون فيه لدرجه انهم يحطون فلوسهم عنده؟ طبعا احنا قلنا ان هو شغال على مكتب في شركه المحاسبه اللي يملكها ويديرها سول البرن اللي هو ابو زوجته فسول البرن بدا يوجه بعض زبائ شركته اللي هي شركه المحاسبه الى مكتب صهره اللي هو بيرني يقول لهم صهري يعني مستشار استثماري ممكن ياخذ فلوسكم ويستثمرها لكم اذا انتم حابين تدخلون وياه وفعلا عدد من هذ الزبائن حطوا فلوسهم عند بيرني عشان يستثمرها لهم. بيرني جمع له حوالي ال 24 مستثمر والمستثمرين هذلا دخلوا وياه يعني بمبالغ مبالغ مش بسيطه ابدا. بس اللي صار ان ابو زوجته سول البرن بدل ما يفتح لكل واحد من هذ المستثمرين حساب خاص فيه جمع فلوسهم

9:25 كلها في حساب واحد وعطاه لبرني عشان يدير الاموال اللي فيه. ومن هني تبدا المشكله. الحين دخلوا في منطقه تعتبر غير قانونيه لان المفروض بالعاده ان اذا في شركه استثمارات ماليه عندها اكثر من 20 حساب او اكثر من 20 زبون المفروض تروح وتسجل في الحكومه او في لجنه الاوراق الماليه والبورصات وتاخذ رخصه انه مسموح لها تستثمر فلوس الناس لكن هم ما سووا هالشيء برني ما سجل نفسه كمستشار مالي بشكل قانوني ومن هني نقدر ناخذ لمحه نبدا نشوف مستقبل بيرني في هذه الصناعه بدا يلعب في المنطقه الغير قانونيه فكان عنده بزنسين البزنس الاول اللي هو بزنس قانوني تماما اللي هو تداول الاسهم في السوق الخارجي

10:11 والبزنس الثاني كان بزنس غير قانوني وهو عمله كمستشار مالي يستثمر فلوس الناس بدون تصريح من الجهات المختصه بيرني بدا يستثمر فلوس زبائنه وعملائه في اسهم خارجيه عاليه المخاطره اسهم فيها مجازفه عاليه هذه كانت لعبته بس المشكله الحين انه يلعبها بفلوس غيره وهني حلت المصيبه في شهر مايو سنه 1962 صار انهيار كبير في سوق البورصه والاسهم كان اكبر انخفاض ضرب السوق من عقود طويله فالكل اصابهم الهلع وبدوا يبيعون الاسهم اللي عندهم ومع حركه البيع الكبيره طاحت الاسعار اكثر واكثر والسوق هواى اكثر واكثر واول ضحايا هذه الضربه الموجعه كانت

11:00 الاسهم عاليه المخاطره مثل الاسهم اللي اشتراها برني لعملائه قيمه هذه الاسهم تبخرت في لحظه ما نزلت نزول سريع لا لا تبخرت ما كان في حد مستعد يشتريها باي قيمه ولا حتى بالتراب فصارت قيمتها صفر فكل فلوس عملاء بيرني اختفت في لحظه المبلغ الاجمالي كان حوالي 30,000 دولار يمكن تقولون 30,000 دولار يعني ما يعتبر مبلغ كبير بس خلوني اذكركم ان هذه كانت فتره الستينات قيمه ق الدولار في ذاك الوقت حرفيا ع اضعاف قيمته اليوم طبعا بسبب التضخم فيعني لو نحسبها بقيمه فلوس اليوم بيكون خسر 300000 دولار من فلوس عملائه فمبلغ كبير يعني مش هين ابدا بيرني حس بذنب كبير تجاه عملائه هو اللي تسبب

11:48 خسارتهم هذه لو على الاقل كان حط فلوسهم في اسهم يعني متوسطه المخاطره ما كانت فلوسهم كلها بتروح لكنه بدل ما يروح ويعترف بخسارته قرر انه يخبيها فراح لابو زوجته سول البرن واقنعه انه يقرضه 3000 دولار وراح بعدها ودخل الفلوس هذه في حساب عملائه وغطى على الخسائر اللي خسرها وكذب عليهم وقال لهم انه ما خسر اي شيء من فلوسهم وان كل فلوسهم موجوده بهذه الطريقه بيرني ظهر قدامهم بمظهر العبقري بمظهر المستثمر الذكي اللي عرف كيف يناور في احلك لحظات السوق يعني خلال هذا الاسبوع كل السوق نهار وكل الناس خسرت الا هو ما خسر ولا سنت من فلوس مستثمرينه

12:33 ايش هالعبقريه هذه؟ الحركه هذه راح ترجع عليه بفائده كبيره لان عملائه مستثمرينه راح يثقون فيه اكثر وراح يحطون عنده فلوس اكثر وحتى راح يجيبون اصدقائهم واقاربهم ويخلونهم هم بعد يستثمرون وياه ومن هني بيبدا برني عمليه الاحتيال الكبرى ما راح ندخل في تفاصيلها او نقول شو هي بالضبط راح نذكرها بعدين بس كانت البدايه من هذه النقطه قلنا قبل ان بالنسبه لبرني الفشل ما كان خيار ما راح يرجع ويعيش حياه ابوه اللي كانت مليانه بالفشل ورا الثاني فيفضل انه يخدع ويكذب ويزور ويسوي اي شيء يقدر عليه ولا يقولوا عنه فاشل هذا الطريق اللي اختار انه يمشي فيه خلال السنين اللي بعدها بيرن يظل مكمل في شغله وظل ينجح

13:20 وينمو بوتيره ممتازه وعوض كل الخسائر اللي تكبدها والحين وصلنا لبدايه السبعينات مع النجاحات الكبيره اللي حققها بيرني قرر انه جا الوقت عشان ينتقل لمبنى جديد ويفتح مكتب خاص فيه وخاص بشركته في شارع وول ستريت الشركه هذه كانت البزنس الشرعي لبرني الشركه اللي ماشي فيها كل شيء بالقانون لكن على الجهه الثانيه في الخفاء بعده كان يدير بزنس الاستشارات الماليه اللي يعتبر غير قانوني شركته القانونيه الشرعيه هذه اللي ديرها حاليا هي شركه وساطه بيرني كوسيط يكون عنده اسهم من شركات مختلفه ولما يجي شخص او عميل يريد يشتري منه هذه الاسهم هو اللي يبيعها له

14:05 وياخذ عموله على عمليه البيع هذه شركات الوساطه هذه يسمونها صانعه السوق هي اللي تحرك السوق فالشيء اللي لازم تخلونا في بالكم ان الشركات هذه واجبها تشتري وتبيع الاسهم لعملائها سواء في اوقات الرخاء او في اوقات الشده يعني مش مهمتها انها تتبع اسعار الاسهم والربح والخساره من الصعود والنزول لا مهمتها البيع والشراء لعملائها مقابل العموله في اي وقت كان العميل لما يريد يشتري توفر له الاسهم ولما يريد يبيع تشتري منه الاسهم هذا واجبها تجاه عملائها فكبرت شركه بيرني بسرعه في هالمجال خصوصا مع ازدهار السوق في هذيك الفتره وزياده الحركه فيه وبيرني وظف اخوه اللي كان اسمه بيتر وياه في الشركه اخوه بيتر كان عنده

14:52 خبره في عالم الكمبيوترات والتكنولوجيا فكانت شركتهم من اوائل الشركات الرائده في تجاره الاسهم باستخدام الكمبيوتر والاجهزه الحديثه طبعا الكمبيوترات كانت توها باده تنتشر في العالم ومع بدايه استخدامها في سوق الاسهم والبورصه بدات تسوي ثوره في المجال يعني قبل لما تريد تبيع او تشتري اسهم كان كل شيء لازم ينكتب يدويا وفي اوراق ومستندات لازم يتم تبادلها وصدعه راس يعني عمليه التداول كانت بطيئه جدا وممكن تاخذ وقت طويل الين ما تتم فدخول الكمبيوتر والتكنولوجيا سرع العمليات والحسابات هذه بشكل كبير وبدا يسمح للناس والمستثمرين انهم يتداولون الاسهم باحجام ضخمه وبسرعات غير مسبوقه وبما ان شركه يرني ومع اخوه بيتر

15:37 كانوا من اوائل الناس اللي تبنوا هذه التكنولوجيا فكانوا في موقع ريادي مميز خلى كثير من الزبائن يروحوا لهم وانضموا لهم عدد كبير من العملاء خلال هذيك الفتره فشركه برني الشرعيه القانونيه كانت قاعده تنمو نمو كبير وثروه برني قاعده تكبر من وراها فكان شيء غريب جدا انه بعده مستمر يلعب في الظلال في بزنس الاستشارات الماليه واستثمار اموال الناس واللي مثل ما قلنا يعني يعتبر بزنس غير قانوني بس حتى بزنس الاستشارات الماليه الغير قانوني هذا كان ينمو مثل شركته الشرعيه الناس تسمع عن يعني مدى روعتها وروعه استثماراتها وتنضم له وتستثمر فلوسها عنده وبيرني كان يقبل ان اي حد يدخل وياه حتى الاصدقاء والاقارب ياخذ فلوسهم ولا زالوا

16:24 في ناس يجوننا من طرف سول البرن ابو زوجته من خلال شركه المحاسبه اللي يديرها لكن بعدها بفتره سول البرن اقاعد وبعد تقاعده شركته مسكوا ادارتها اثنين من موظفينه الاول اسمه مايكل بينس والثاني اسمه فرانك افيلينو الرجلين هذلا كانوا محاسبين يعني مالهم في شغل الاستثمارات وسوق الاسهم بس كانوا عارفين ان بيرني يدير اموال لبعض زبائ شركتهم فلما هم مسكوا الشركه حصلوا طريقه جديده واكثر فعاليه في ربح الاموال عن طريق بيرني فاللي سووه هو انهم انشاوا لعملائهم صندوق استثماري اي احد من عملاء شركتهم اللي هي شركه المحاسبه يقدر يستثمر فلوسه في هذا الصندوق خلوا في بالكم هم ما عندهم رخصه استثماريه اساسا هم شركه محاسبه يعني لا

17:12 هم ولاني عندهم رخصه تسمح لهم يمارسون اعمال ادارات استثماريه مثل هذه بس على كل حال الرجلين او المحاسبين هذلا انشاوا هذا الصندوق الاست استثماري وفتحوا باب الاستثمار لعملائهم لعملاء شركه المحاسبه قالوا لهم اللي حاب حياه الله يدخل ويانا وبعدها جمعوا كل هذه الاموال في الصندوق هذا وعطوا الصندوق بالكامل لبرني عشان يستثمر الاموال اللي فيه المحاسبين هذلا ظلوا يروجون الموضوع بين عملائهم وحتى لاصدقاء عملائهم وحتى لاقارب عملائهم دفعوا الموضوع بقوه وحاولوا يخلون كل شخص وكل عميل يستثمر فيه طبعا مقابل جمع كل هذه الاموال كانوا ياخذون رسوم والرسوم تتراكم وارباحهم تزيد هذه كانت فائدتهم وفوق هذا كله ما احد من مستثمرينهم او

18:00 عملائهم يعرف ان هذه الفلوس تروح لطرف ثالث اللي هو بيرني يعني ما يعرفون منو في الواقع اللي يدير اموالهم فكميه الامور الغير قانونيه اللي صايره في هالعمليه كانت ما شاء الله حدث ولا حرج بس في كل الاحوال ظلت نجاحات برني متواصله في البزنسين القانوني والغير قانوني واللي ساعد على جذب المستثمرين والناس اكثر واكثر لاستثمارات بيرني انه كان دائما يرجع ارباح لمستثمرينه ما كان يخسر ابدا وبنفهم اكثر كيف كان يسويها لما نشرح شو اللي صاير خلف الكواليس بس في كل الاحوال ظلت نجاحات بيرني متواصله في البزنسين القانوني والغير قانوني وعلى نهايه السبعينات هو وزوجته روث صاروا عندهم ولدين وانتقل هو وعائلته الى واحده من

18:46 الاحياء الراقيه في لونج ايلند في مدينه نيويورك هذه كانت واحده من اثرى المناطق والمجتمعات في نيويورك عايشين على الساحل وتخيلوا انه حتى لما كان يريد يروح لشركته في وول ستريت اللي تقع في منطقه منهاتن ما كان يروح بالسياره او القطار مثل باقي الناس كان يروح بالطياره المائيه عشان ما يعلق في الزحام فيعني كان عايش حياه الاثرياء من الاخر وصلنا للثمانينات وهذه كانت فتره ازدهار وصعود كبير في سوق الاسهم الكل كانوا يدخلون في هالسوق حتى الناس اللي ما لهم خبره او معرفه فيه وشركه بيرني الشرعيه القانونيه اللي هي شركه الوساطه صارت تجني اموال طائله بسبب ارتفاع معدل التداول لانهم ياخذون عموله على كل عمليه بيع وشراء كان في حماس كبير

19:32 في وول ستريت وسوق الاسهم كثير من الناس ربحوا اموال طائله وهالشيء جذب ناس اكثر واكثر للسوق وشركه بيرني ظلت تنمو مع نمو السوق وبيرني صار اسم معروف في وول ستريت وكان حتى عضو في مجلس اداره بورصه نازداك وكان يسافر ويروح ويجي ويحضر اجتماع ورا ثاني وسمعته تكبر في كل مكان وطبعا ما يحتاج نقول انه بعد جيبه كان يكبر وياها صار ثري بالمعنى الحرفي للكلمه وغير بيته اللي في لونج ايلاند اشترى شقه فاخره بنت هاوس في واحده من ارقى ابراج منطقه منهاتن واشترى بيت صيفي للاجازه في ارياف منطقه مونتوك واشترى يخت فاخر بعد مع نمو شركه بيرني صاروا يوظفون عدد اكبر من الناس وهني بيرني قرر انه يريد ينتقل لمكان اوسع

20:19 وافخم وفعلا في صيف سنه 1987 انتقلوا لمكاتب جديده في مبنى اسمه ليب ستيك لانه كان على شكل علبه الليب ستيك حرفيا المبنى هذا كان وقتها واحد من احدث وافخم المباني في منطقه منهاتن في نيويورك المكتب الجديد لشركه بيرني كان مكتب فاخر من الاخر احدث الاثاث والاجهزه والادوات كل شيء تريده موجود واكيد انه بيثير اعجاب اي زبون او عميل محتمل يدخل المكتب هذا كان جزء من الصوره الراقيه اللي يريدني انه يبنيها لنفسه في هذيك الفتره كل موظفين الشركه كانوا عايشين فتره كانها شهر عسل الكل كان مرتاح ولطيف والجو كان ودي جدا وبيرني بالذات كان ودود مع الكل وحتى كريم وياهم يعطيهم هدايا واكراميات ويطلعهم رحلات

21:06 واجازات لكن بيرني ما كان دائما يتصرف بود كان متقلب المزاج واحيانا تزيد حتى في التعامل كانت حتى في ايام الموظفين يحاولون يتجنبونه لانهم يعرفون ان مزاجه متعكر وممكن ينفجر فيهم في اي لحظه. وصلنا لتاريخ 19 اكتوبر 1987 وهذا اليوم شهد انخفاض حاد في سوق الاسهم ومع الانخفاض سادت حاله من الذعر ما بين المتداولين والمستثمرين وبدات طلبات البيع تجي من كل اتجاه والسوق ينزل اكثر واكثر اليوم هذا كان من الايام المرعبه في وول ستريت دبت حاله من الفوضى في كل مكان وشركه برني اللي هي شركه الوساطه من لحظه افتتاح السوق بدات توصل صلهم طلبات بيع بكميات هائله التلفونات صارت ترن بدون

21:54 توقف كانتها ساحه حرب خلال هذا الانهيار كل الشركات فول ستريت كانت تحاول تتخلص من الاسهم اللي عندها لان كل شيء قاعد ينزل شركه بيرني كونها شركه وسيطه وصانعه للسوق مثل ما قلنا المفروض انها تكون مستعده للشراء حتى وقت الانهيار فكانت تقريبا الشركه الوحيده اللي تشتري الاسهم معظم الشركات الوسيطه الثانيه امتنعت عن الشراء من عملائها وحتى صارت ما ترد على اتصالاتهم اما بارني فعلى العكس تماما ظل يقول لكل موظفينا ردوا على كل الاتصالات احنا ما راح نكون الشركه اللي ما ترد على اتصالات عملائها وتخذلهم فكانوا موظفينه يردون على كل الاتصالات اللي توصل لهم ويشترون كثير من الاسهم رغم انهيار السوق الموظفين من كثر الضغط حسوا ان اليوم هذا

22:40 ما راح ينتهي ما يلحقون يسجلون طلب ويسكرون التلفون الا ويرم مره ثانيه كانت حاله ذعر تامه الكل انجن وصار يبيع والاسعار تنهار اكثر واكثر كانت واحده من الايام المظلمه في تاريخ البورصه لكن بيرني على عكس الجميع كان هادي ورزين جدا ما كان متوتر ولا بدت عليه اي علامات قلق نهائيا فكانت شركته واحده من الشركات القليله اللي اوفت بالتزامها كشركه وسيطه وصانعه للسوق وظلت ابوابها مفتوحه للعملاء حتى مع الانهيار الكبير ورغم الازمه اللي صارت من بعد ما انتهى هذا الانهيار وبدا السوق يهدى الناس بدات تعيد حساباتها وحقيقه انيرني كان في طليعه المتصدرين للالتزام بواجبه كصانع للسوق وايضا حقيقه ان شركته كانت في

23:28 المقدمه من ناحيه التكنولوجيا واداره المعاملات وتخليصها كل هذا ساهم باعطاءه سمعه قويه وجباره جدا في السوق هذه الازمه اظهرته كرجل يلتزم بوعوده وكلمته رجل جدير بالثقه صارت حتى تتم دعوته للاجتماعات التنظيميه والتشريعيه اللي تديرها الحكومه والهيئات واللجان التنظيميه للسوق وحتى تمت دعوته للشهاده قدام الكونجرس اللي هم يحطون قوانين البلد يعني صار رجل له وزنه كلمته تاثر حتى على الناس اللي يحطون القوانين وبعد تم انتخابه لثلاث مرات كرئيس مجلس اداره بورصه نازداك وعلى بدايات التسعينات كان واحد من اكثر الرجال الموثوقين والمحترمين في كل وول ستريت بيرني طبعا كان مستمتع

24:14 بالمكانه اللي هو فيها كان يحب التبجير جيل والمدح والنظره اللي يشوفون الناس فيها لا ننسى ان هو من الصغر هدفه انه ما يكون فاشل مثل ابوه هدفه الرئيسي في الحياه فهذه المكانه والسمعه اثبتت للجميع ان انسان ناجح على اعلى مستوى دخلنا في التسعينات وهذه كانت فتره ازدهار عصر التكنولوجيا والانترنت الانترنت راح يسبب ثوره جديده في عالم الاسهم والبورصات لان الحين صارت اسعار الاسهم تنعرض بشكل مباشر على الانترنت رنت واي حد يقدر يشوفها بشكل مباشر من اي مكان في العالم بطبيعه الحال هالشيء خلى ناس اكثر تدخل في السوق فصار في شغل وتداول اكثر وطبعا شركه بيرني بما انها شركه وسيطه زادت اعمالها وصاروا

24:59 يتدفقوا لها عدد اكبر من العملاء لدرجه ان شريكه بروحها كانت مسؤوله عن نسبه 7% من اجمالي عمليات التداول في بورصه نيويورك رقم ضخم جدا خصوصا انها شركه تعتبر يعني نسبيا شركه صغيره لكن رغم كل هذا النجاح والسمعه الطيبه اللي كسبها بيرني كان لازال يشتغل في الظلال على بزنس الاستشارات الاستثماريه البزنس الغير قانوني وطبعا البزنس هذا كان مفصول تماما عن شركته الشرعيه كان يديره من تحت الطاوله وعملائه في بزنس الاستثمارات كانوا مستانسين لانه كان يكسبهم عائدات مرتفعه توصل ل 15 الى 20% وكان دائما يربح بشكل مستمر ما يخسر ابدا هذا البزنس الغير شرعي اللي بدا فيه من الستينات وكان بزنس

25:46 صغير وقتها نما الحين بشكل كبير وصار ضخم جدا والمحاسبين في شركه ابو زوجته بينس وافالينو اللي تكلمنا عنهم ظلوا مستمرين بتحويل مبالغ كبيره له عشان يديرها الرجلين هذلا مثل ما قلنا سووا لعملائهم صندوق استثماري وحطوا كل فلوسهم فيه وعطوا هذا الصندوق لبيرني عشان يديره ويستثمر الاموال اللي فيه المحاسبين طبعا كانوا يديرون الصندوق هذا بشكل سري وما كانوا يسجلون اي شيء مكتوب كل شيء يصير بالخفاء بس المحاسبين هذلا ما كانوا يديرون الصندوق بروحهم كانوا في عندهم بعض الموظفين والمتعاقدين اللي يساعدونهم في ادارته واداره العملاء اللي حاطين فلوسهم فيه الموظفين والمتعاقدين هذلا كانوا بعد يساعدون في الترويج للصندوق هذا

26:31 فالمحاسبين كانوا دائما يوجهونهم انهم ما يسجلون اي شيء مكتوب الين ما واحد من المتعاقدين هذلا خالف القاعده فراح وكتب ورقه او بروشور دعائي يروج فيه للصندوق الاستثماري ووزع الورقه هذه بين المعارف والاصدقاء فاللي صار ان في يوم من ايام سنه 1992 الورقه او البروشور الدعائي هذا طاح في ايد لجنه الاوراق الماليه والبورصات هذه تعتبر اللجنه المسؤوله عن تنظيم البورصات وحمايه المستثمرين الورقه الدعائيه كان مكتوب فيها احنا نقدم استثمارات امنه 100% ما واجهتنا اي صفقه خاسره من 20 سنه

27:17 استثمار خالي من المجازفه استثمار مضمون تماما موظفين اللجنه لما القوا نظره على الورقه هذه عرفوا على طول ان في شيء غلط وفي مؤشرات احتيال لانه ما في استثمار امن 100% وما يخسر ابدا من 20 سنه هذا الشيء مستحيل لازم تمر في فترات خساره في اوقات خساره فبدوا اللجنه يحققون في الموضوع والتحقيق وصلهم للمحاسبين اللي يديرون شركه ابو زوجه بيرني اللي هم مايكل بينس وفرانك افلينو اللجنه استدعت الرجلين هذلا فجر رجلين ومعاهم محامينهم المسؤولين في اللجنه قعدوا وياهم ومن اوائل الاسئله اللي طرحوها عليهم انه كم كان المقدار اللي جمعتوه في هذا الصندوق الاستثماري كم

28:05 الاموال اللي فيه المسؤولين بالمناسبه كانوا يتوقعون مبلغ كبير يعني يتوقعون مبلغ بين الخمسه الى 10 مليون دولار لكن الصدمه كانت لما المحاسبين جاوبوهم وقالوا لهم نعتقد انه جمعنا حوالي 440 مليون دولار مسؤولين اللجنه قاعدوا يطالعون فيهم بنظرات تعجب وهم ماهم مصدقين الرقم اللي يسمعوه هذا رقم هائل جدا خصوصا انه تم تجميعه من مستثمرين الصغار وترى لا ننسى ان هذا الكلام في بدايه التسعينات يعني لو نحسبها بقيمه فلوس اليوم بتطلع فوق المليار دولار رقم مجنون مسؤولين اللجنه بسرعه استوعبوا ان السالفه اكبر بكثير مما كانوا يتوقعون وهني هني التحقيق خذ مجرى ثاني تماما هذه يمكن تكون عمليه احتياليه على مستوى اكبر من اي شيء شافوه

28:50 في الماضي وفي البدايه كانوا يتوقعون ان هذ الرجلين المحاسبين هم اللي يديرون عمليه الاحتيال لكن الرجلين قالوا لهم ان في الواقع الاستثمارات هذه كلها كانت تروح لبيرني ميد اوف وهو اللي كان يتخذ كل قرارات للتداول والاستثمار فكانوا كانهم يقولون للجنه لا تحققوا فينا احنا روحوا حققوا في برني ميد ميدوف هو الراس الكبير فاللجنه ارسلت طلب لشركه بيرني ميدوف انه يتعاون وياهم في التحقيق ويسلمهم بعض المستندات طلبوا مستندات معينه تخص عمليات التداول اللي يسويها بيرني طبعا لما وصلته طلبات اللجنه حس بالخوف شوي لان موضوع الاستثمارات هذا اللي ديره هو بالخفاء كان في الواقع عمليه احتياليه بحق وحقيقه مثل ما قلت لكم قبل يعني ما كان بس شغل غير

29:37 قانوني وانه يستثمر هذه الفلوس بدون تصريح لا الموضوع اكبر من كذا بكثير والحين بنفهم اللي كان يصير خلف الكواليس كيف اساسا هو ما خسر ابدا من اكثر من 20 سنه المفروض هالشيء يعني مستحيل في عالم الاستثمارات وفعلا هالشيء مستحيل لانه هو اصلا ما كان قاعد يستثمر هالفلوس من الاساس ما يستثمرها لا في السوق ولا في الاسهم ولا في اي شيء ثاني طيب كيف كان يرجع ارباح مستمره ودائمه للمستثمرين كيف ما خسر ولا سنه وبعض مستثمرين مرينا صار لهم سنين وهم ياخذون الارباح هذه منه فكيف قدر يطلع هالارباح اذا ما كان قاعد يستثمر الفلوس؟ الجواب ان اللي كان يصير في الواقع هو انه لما ياخذ فلوس من شخص

30:24 يستخدم نفس هذه الفلوس عشان يدفع ارباح للشخص اللي قبله. عمليه الاحتيال هذه معروفه باسم مخطط بونزي او هرم بونزي وهي تشبه التسويق الهرمي اللي يمكن معظمكم سمع عنه ويعرف انه في الاساس هو مجرد عمليه نصب. مخطط بونزي او هرم بونزي تسمى بهذا الاسم نسبه الى رجل اعمال ايطالي اسمه تشارلز بونزي الرجل هذا كان محتال كبير اشتهر في سنه 1920 فكره هرم بنزي او مخطط بنزي ببساطه انه ياخذ فلوس من الشخص الاول على اساس انه بيستثمرها له وبيرجع له نسبه ربح وبعدين يروح لشخص ثاني ويعده بنفس الشيء فياخذ فلوس الشخص الثاني ويعطي جزء منها كارباح للشخص الاول بعدين يروح يدور

31:10 على شخص ثالث ونفس الشيء ياخذ منه فلوس على اساس انه بيستثمرها ويعطي منها ارباح للشخص الثاني وهكذا يعني المستثمرين الجدد هم اللي يدفعون ارباح المستثمرين القدامى والناس اللي في اعلى الهرم هذا هم اللي بيستفيدون اكثر مخطط احتيال ونصب موجود ومنتشر من زمان فبيرني ميدوف كان يتبع نفس الفكره يجمع فلوس من عملائه على اساس انه فلوس راح يستثمرها لكنه في الواقع يستخدم نفس هذه الفلوس عشان يرجع لهم نسبه من الارباح فيظنون ان استثمار ناجح ويعتقدون ان هذا الشخص اللي ماسك فلوسهم اللي هو بيرني شخص عبقري وفاهم في السوق والاستثمارات فيروحون ويجيبون اصدقائهم واهلهم واقاربهم

31:55 ويخلونهم يحطون فلوسهم ويستثمرونها عنده فيزيد حجم الفلوس اللي يديرها بيرني وكل ماجوا مستثمرين جدد كل ما ظلت عمليه الاحتيال هذه مستمره متى ممكن تنتهي او تنهار عمليه الاحتيال هذه لما عدد كبير من الاشخاص فجاه يريدون يسحبون فلوسهم او لما يتوقف تدفق المستثمرين الجدد على المشروع فيتوقف ضخ الاموال وتنقطع السيوله فتخلص الفلوس وما يقدر يدفع الارباح للمستثمرين القدامى فالكل يعرفون هني انه في شيء غلط هني انينشف الموضوع وتبان حقيقه الاحتيال بس كل ما ظلوا مستثمرين جدد يجون للمشروع وينضمون للمخطط هذا وكل ما الناس كانت واثقه بالمشروع وخلت فلوسها تظل في

32:41 المشروع كل ما المشروع استمر فبيرني كان كاسب ثقه الناس او المستثمرين هذله من خلال انه يرجع لهم ارباح ثابته ومستمره بشكل دائم فما احد منهم يريد يسحب فلوسه ليش يسحبون فلوسهم والفلوس هذه قاعده ترجع لهم ارباح لا بالعكس الواحد منهم يقول بروح اجيب اهلي واصدقائي واخليهم ينضمون للمشروع الناجح الاستثماري هذا طبعا كثير من هذه الفلوس اللي تدخل في المشروع كانت بعد تروح في جيب بيرني في النهايه هو يقدر يتصرف فيها كيف ما يريد فالحين في سنه 1992 لما لجنه الاوراق الماليه والبورصات طلبوا منا مستندات تخص هذه الاستثمارات وين راحت هالفلوس وكم مقدارها يرني حس انه طاح في مازق لازم يحصل طريقه عشان يثبت لهم ان الاستثمارات وصفقات التداول حقيقيه

33:29 يعني لازم يثبت لهم ان هو فعلا قاعد يستثمر هذه الفلوس هني بيرني لجا على طول لشخص اسمه فرانك دي باسكالي الرجل هذا كان مساعده من السنين طويله والذراع الايمن له في عمليه الاحتيال صار لهم شغالين مع بعض من السبعينات فبيرني طلب من فرانك انه يصنع مستندات تداول مزيفه تدل على انهم كانوا يستثمرون هذه الاموال في سوق الاسهم فرانك دي باسكالي كان خبير في السوق وايضا هو اللي كان يتعامل مع معظم الاموال اللي يحطونها المستثمرين في مشروعهم طبعا الموضوع كان في تحدي لكن فرانك كان قد التحدي وزياده فبدا على طول يصنع ويزور سجلات ورقيه ضخمه هذه السجلات لازم الحسابات اللي فيها تبدو شرعيه وحقيقيه

34:15 100% وما فيها اي ثغرات وفعلا جو بعدها مسؤولين من اللجنه وبيرني قدم لهم المستندات اللي زورها صاحبه فرانك والمسؤولين بعد ما راجعوا المستندات صدقوا انها كانت حقيقيه وان صفقات التداول اللي فيها حقيقيه المستندات كانت توضح صفقات التداول الرابحه اللي سواها بيرني بفلوس المستثمرين على مدى السنين الماضيه الصفقات اللي خلته يطلع ارباح مستمره ودائمه لمستثمرينه طبعا عمليه التزوير كانت نوعا ما بسيطه بس تطلبت بعض الجهد يعني الصفقات هذه كانت تقول مثلا انهم اشتروا اسهم الشركه الفلانيه في الوقت الفلاني وباعوها في الوقت الفلاني بعد ما صعدت فيكون ربحوا في صفقه التداول هذه ومسؤولين اللجنه بعد ما راجعوا عدد كبير من هذه الصفقات حسوا انها كلها شرعيه

35:01 ومنطقيه يعني فعلا التاريخ يثبت ان اسهم هذه الشركه صعدت من هذا السعر الى هذا السعر فمنطقي ان الصفقات هذه تكون رابحه طبعا هم ما سووا اي من هذه الصفقات بس كتبوها في هذه السجلات والدفاتر عشان يزورون الموضوع وطبعا اكيد بعد ان كون بيرني ميدوف هو اللي قدم لهم هذه المستندات هالشيء لعب عامل نفسي في الموضوع يعني رجل مثل هذا رجل ناجح وثري ولسمعته ولاسمه ليش ممكن يسوي عمليه احتيال الموضوع مش منطقي فهالشيء اكيد انه لعب عامل نفسي عليهم وهم يراجعون للمستندات هذه لانهم ما كانوا قادرين يشوفونه كشخص محتال وفعلا في نفس هذيك السنه سنه 1992 اللجنه اغلقت القضيه هذه بدون اتخاذ اي

35:46 اجراءات وبدون تحقيق حقيقي في بيرني واعماله الاستثماريه فبيرني قدر انه يطلع من المازق هذا سليم وبدون اي اضرار لكن في نفس الوقت اللجنه اجبرت المحاسبين بينس وافالينو انهم يوقفون شغلهم ويتركون اعمال الاستثمار يعني الصندوق الاستثماري هذا اللي فتحوه لعملائهم لازم يقفلونه لانهم ببساطه مش شركه استثماريه وما عندهم رخصه استشارات استثماريه فهذا بزنس استثماري غير شرعي وامروهم انهم ياخذون من كل الاموال الليحطونها مستثمرينهم ويرجعونها لهم لكن المشكله ان هذه الاموال كان مجموعها حوالي 440 مليون دولار وبيرني ما عنده هذه الاموال وهذه السيوله في ايده لانه مثل ما قلنا هو كان يوزع معظم هذه

36:32 الاموال كارباح على المستثمرين على مدى السنه السنين الماضيه فما عنده سيوله بهذا المبلغ الضخم فشو سوى عشان يحل هالمشكله؟ اضطر انه يلجا لاربعه من اقدم المستثمرين عنده المستثمرين هذلا اسمائهم جفري بيكاور وكارل شبيرو ونورمن ليفي وستانلي تشيس هذل الاربعه كانوا من اوائل المستثمرين عنده وكانوا اشخاص من الاثرياء جدا وعلى مدى السنين الماضيه اسعدهم بنتائج الارباح والعائدات اللي حققها لهم طبعا كل هذه الارباح كانت تجي من فلوس المستثمرين الجدد وهم على الاغلب ما كانوا يعرفون هالشيء هم يحسبونها ارباح استثمارات المهم برني كلم الاربعه الكبار هذلا واقنعهم انهم يحطون وياه مبالغ اكبر وفعلا جابوا له الفلوس اللي يحتاجها جمعوا له 440

37:21 مليون دولار ما كلها كانت من فلوسهم جمعوا له من فلوسهم ومن فلوس اثرياء اخرين هم يعرفونهم بس المهم ان برني الحين صار عنده المبلغ اللي يحتاجه عشان يرجع الفلوس هذه للمستثمرين اللي يجوا من طرف المحاسبين بينس وافالينو وفعلا بيرني رجع لهم الفلوس هذه وهم رجعوها لعملائهم وحلوا الصندوق الاستثماري اللي صنعوه بس هني يجي الجزء اللي يضحك العملاء هذي اللي رجعت لهم فلوسهم الحين ما كانوا يريدونها كانوا فرحانين ومستانسين بالارباح والعائدات اللي تجيهم هم طبعا قبل ما كانوا عارفين ان اللي يدير فلوسهم في الواقع هو بيرني كانوا يعتقدون ان المحاسبين هم اللي يديرونها فبعد ما رجعت لهم فلوسهم وانكشف الموضوع وانكشف انه في الواقع بيرني ميدوف

38:07 هو اللي كان يدير لهم فلوسهم معظمهم راحوا بشكل مباشر لبيرني ومره ثانيه رجعوا له الفلوس هذه وقالوا له ارجوك استثمرها لنا والله ان شر البليه ما يضحك كثير من هذ الناس ترى بالمناسبه ما كانوا يعني ناس اثرياء كانوا ناس عاديه منهم كبار في السن وحتى ارامل وكانوا يعتمدون على هذه الارباح في حياتهم بشكل عام كانت كانها مصدر معيشتهم فلا تعتقدون ان هذلا مجرد ناس اغبياء كثير منهم كانوا ناس اصحاب حاجه وما كانوا يعني اصحاب اموال واثرياء مستثمرين صغار الواحد يمكن يستثمر ب 15 او 200000 دولار بس لكن فلوسهم هذه طبعا تتجمع وتصير مبلغ كبير وبالمناسبه بيرني كلم لجنه الاوراق الماليه والبورصه اللي

38:54 سووا التحقيق هذا وقال لهم ترى كثير من هذل المستثمرين اللي رجعنا لهم فلوسهم بعد ما اوقفتوا اعمال المحاسبين الحين رجعوا ويريدون يستثمرون معاي بشكل مباشر فاللجنه قالوا له خلاص اوكي يعني اذا هم يريدون يستثمرونهم وياك بارادتهم فهذا شانهم حقهم ما نقدر نقول لهم شيء احنا اوقفنا اعمال المحاسبين لان اعمالهم كانت غير قانونيه او غير شرعيه فبارني بعد ما اخذ الضوء الاخضر من اللجنه صار مره ثانيه يلم اموال المستثمرين هذلا اللي هم حرفيا رجعوا برجولهم اللي يضحك في الموضوع ان بيرني هو بعد للحين ما كان مسجل كمستشار استثماري ما كانت عنده رخصه بس اللجنه ما انتبهوا على هالشيء وخلوه عادي

39:40 يكمل في مجال استثمار فلوس الناس طبعا هالشيء مره ثانيه يرجع لصوره بيرني كشخص صاحب سمعه شخص موثوق المفروض انه في قمه النزاهه شخص له مكانته واسمه في السوق الناس اللي يستثمرون عند بيرني كانوا كلهم سعيدين بالارباح اللي تجيهم بشكل دوري وبدون خسائر فكانوا يروحون ويخبرون اللي حولهم من الاقارب والاصدقاء فذا عصيط بيرني بشكل اكبر ومع سمعته واسم الموثوق في السوق جو مستثمرين اكثر واكثر وبارقام اعلى واعلى الكل صاروا يتكلمون عنه لازم تستثمر فلوسك عند بيرني هذا الرجل يرجع ارباح اكثر من اي شخص ثاني وبدون خسائ الرجل عبقري الرجل ساحر هذا الكلام اللي كانوا يتداولونه الناس حتى كبار

40:27 المستثمرين كانوا يجون لبرني ناس يستثمرون عنده بالملا ملايين وغير الافراد في عائلات ثريه معروفه استثمرت عنده شركات ومؤسسات وجامعات الكل يحطونهم فلوسهم عند الساحر بيرني وبيرني بدا يغتر بنفسه ويحس انه لا يقهر خصوصا بعد ما خدع لجنه الاوراق الماليه والبورصات يعني ما بس قدر ينجو من المازق لا طلع اقوى فالحين ما في حدود لطموحه راح يوصل لاعلى قمه ممكنه ويكبر البزنس هذا ويخليه ليه اضخم واضخم بس طبعا كان عازم انه يظل يفصل ما بين شركته الشرعيه اللي هي شركه الوساطه وبين بزنس الاستثمارات الغير قانوني اللي هو في الواقع عمليه احتيال فراح واستاجر مكاتب

41:14 في نفس المبنى اللي هو مبنى الليب ستيك بس في الطابق اللي تحت الطابق رقم 17 فمكتب الشركه الشرعيه كان في الطابق رقم 19 اما الشركه الغير شرعيه اللي تدير العمليه الاحتياليه فبتكون في الطابق 17 وحط على راس هذا المكان ذراع الايمن فرانك دي باسكالي المكان هذا كان فوضوي ومكتض بشكل ابدا ما يشبه المكاتب الفخمه اللي فوق وفي هذا المكان بيرني راح ياخذ عمليه الاحتيال لمستوى مختلف تماما وراح يكبرها بشكل هائل خلال السنوات الجايه الطابق رقم 17 ما كان بس مختلف في الشكل عن الطابق 19 بل كان حتى مختلف من ناحيه نوعيه الموظفين الموظفين في الطابق 17 كانوا حتى يسوون اشياء غير اخلاقيه مثل الشرب وتعاطي

42:01 الكوكايين وحتى يجيبون عشيقاتهم للمكتب فرانك دبسكالي اللي عينه بيرني مدير لهذا الطابق كان موهوب جدا في بناء الانظمه وادارتها وهذا اللي خلى بيرني يقربه منه ويخليه ذراع الايمن هو تقريبا اللي سوى كل شيء من ناحيه بناء النظام اللي البزنس الاحتيالي يعتمد عليه هو مضبط كل شيء في الخلفيه فرانك كان شخص ذكي لكن ذكاءه كان من النوع يعني اللي ممكن نسميه ذكاء الشواارع يعني كذا تحسه ينفع يصير زعيم عصابه فبرني كان يحترم فرانك بشكل كبير ويثق فيه ثقه عمياء وفرانك طبعا كان ياخذ مبالغ محترمه مقابل شغله راتبه السنوي كان يوصل لمليونين دولار فصار رجل ثري عايش نمط حياه مرفه اشترى بيت كبير واشترى يخت

42:48 ويقدر يشتري كل اللي خاطره فيه ايضا في الطابق 17 كانت تشتغل امراه اسمها انيت بونجيرنو وكانت واحده من اوائل اللي انضموا لبيرني في عمليه الاحتيال من البدايه من السبعينات بعد كان يعتمد عليها بشكل كبير وممكن حتى نسميها ذراع الايسر من بعد فرانك انيت بونجيرنو كانت مهمتها المساعده في اداره العمليه على وجه الخصوص الاهتمام بكبار المستثمرين الحيتان الكبيره وطبعا مقابل شغلها كانت من كبار المستفيدين كانت تستلم راتب عالي ونفس الشيء كانت عايشه حياه يعني رفاهيه وترف ايضا في الطابق 17 كانوا يشتغلون شخصين اسمهم جيري اوهارا وجورج بريز الرجلين هذلا كانوا مختصين بالكمبيوتر مبرمجين وهم

43:33 اللي يديرون الاعمال الالكترونيه المبرمجين هذلا كانوا مهمين جدا لعمليه الاحتيال كانوا يشتغلون تحت اداره فرانك بشكل مباشر ومهمتهم الاساسيه هي كتابه وتضبيط برامج الكمبيوتر اللي تزور عمليات التداول كان سهل جدا انهم ينشؤون عمليه تداول مزيفه او وهميه بما انهم عارفين شو اللي صار في السوق في الماضي كانها عمليه ادخال بيانات مع تواريخ ايام ساب سابقه يعني مثلا يعرفون ان سهم هذه الشركه ارتفع بمقدار معين قبل اسبوع فيروحون ويكتبون عمليه التداول الوهميه في الكمبيوتر كانهم اشتروا اسهم هذه الشركه قبل اسبوع وباعوها بعد ما ارتفعت الاسهم واخذوا الارباح من عمليه التداول هذه والحين يوزعونها على المستثمرين ببساطه فالمبرمجين كانوا مسوين

44:20 برنامج ياخذ معلومات التداول المزيفه من الماضي ويحطها ضمن حساب العميل فلما المستثمر او العميل هذا ياخذ خذ كشف الحساب يشوف التداولات قدامه ويصدقها يصدق ان فلوسه دخلت في عمليات التداول هذه وطلع له ربح الشيء الوحيد المعقد في الموضوع هو كميه العملاء والمستثمرين كانوا يتعاملون مع الاف المستثمرين حرفيا وكل مستثمر لازم يضبطوا له كشف حسابه فكان الطابق 17 اشبه بمصنع وورق شغالين يدخلون بيانات في الكمبيوتر ويطبعونها ككشوف حسابات وبعدين يرسلونها لعملائهم عن طريق البريد وبالمناسبه في هذيك الفتره ما كانوا يوفرون لعملائهم اي طريقه دخول الكترونيه لا كانوا كله يعتمدون على الورق في كل شيء لان الدخول الالكتروني ممكن يكشف بعض

45:07 الاشياء المستوره اللي ما يريدونها تنكشف واحده من الموظفين المهمين ايضا في الطابق 17 كانت جودي كروبي هذه المراه كانت محاسبه وكانت مهمتها انها تتبع كل الفلوس اللي تدخل وتطلع من عمليه الاحتيال من المشروع هذا يعني كانت مشرفه على الحسابات وتتبعها بشكل يومي وفي نهايه كل يوم تسلم سجل الحسابات النهائي لبرني لانه مهم لبرني انه يظل عارف كم الكاش او الفلوس اللي عنده في ايده كم السيوله عشان يقدر يتعامل مع اي طلبات سحب اموال تجيه من المستثمرين يعني بالمختصرني ما كان يدير العمليه هذه بروحه كانوا عنده اعوان واتباع شايلين الليله وياه وهذا اللي خلاه يقدر انه يستمر في عمليه الاحتيال هذه

45:52 لاكثر من 40 سنه الموظفين في الطابق 19 اللي هي الشركه الشرعيه كانوا عارفين عن وجود مكاتب في الطابق 17 لكن ما كان مسموح لهم يروحوا لها او يدخلوها كان حتى في باب وقفل الكتروني على المكاتب في الطابق 17 والموظفين اللي يشتغلون فيه عندهم مفاتيح او بطاقات الكترونيه تفتح لهم هذا الباب فمعظم الموظفين في الطابق 19 اللي هو الشركه الشرعيه كانوا شايفين الطابق 17 كانه لغز محير وما فاهمين شو اللي قاعد يصير فيه بالضبط وليش يعامل كانه مركز ابحاث سري حتى عائله بيرني ما كان مسموح لهم يدخلون للطابق 17 يعني بيرني كان مشغل اخوه بيتر في الشركه وياه وايضا مشغل اولاده اللي اسمهم مارك واندي وحتى عاطلهم مسؤوليات

46:37 كبيره في الشركه الشرعيه واولاده كانوا يعاملون الشركه كانها شركتهم لانها شركه ابوهم بطبيعه الحال فكانوا يريدون يعرفون كل شيء عن الشركه لكن لما يسالون ابوهم عن طابق 17 ابوهم يرفض انه يخبرهم اي شيء ويقول لهم بعدين بخبركم لما يجي الوقت المناسبني ما كان يريد يدخل اولاده او حتى اخوه في اعماله الغير شرعيه فما كان مسموح لهم ينزلون للطابق 17 ولا يعرفون اي شيء عنه وهالشيء ازعجهم جدا وخلاهم يستغربون من ابوهم ورفضه لهالشيء وصلنا لسنه 1994 وثروه بيرني كانت تتضخم كل سنه فهو وزوجته روث حطوا عيونهم على منطقه بالم بيتش في ولايه فلوريدا هذه منطقه ساحليه تعتبر من ارقى المناطق في امريكا كلها فاشتروا بيت

47:25 فخم هناك وبدوا يصيفون فيه من فتره للثانيه بعيد عن نيويورك وهوسه نيويورك هناك بيرني وزوجته دخلوا في نادي جولف حصري للاثرياء جدا وفي هذا المكان بيرني اختلط مع بعض الاثرياء اللي جايين من مختلف انحاء امريكا وبدا يكون علاقات وياهم بيرني عرف ان هني ممكن يحصل مستثمرين جدد كبار يدخلون وياه في مشروع الاحتيالي واستخدم طريقه خبيثه جدا في استهدافهم ما كان يروح لهم بشكل مباشر ويطلب ططلب منهم يستثمرون وياه لا كان يتكلم عن بزنسه ونجاحه في الاستثمارات قدامهم ويقول لهم انه يصنع ارباح هائله لعملائه وبعدين يخلي هذلا الناس او الاثرياء بالاحرى بروحهم يدورون عنه ويبحثون عن اسمه وفعلا يتبين لهم ان رجل

48:12 صاحب سمعه واسمه معروف فيروحون ويسالون عنه اكثر ويمكن حتى يوصلون لبعض الناس اللي مستثمرين فلوسهم عنده فهذ المستثمرين يمدحونه لهم ويقولوا لهم انه فعلا هذا رجل عبقري وكل استثماراته ناجحه والربح عنده مضمون وما يخسر ابدا فالاثرياء هذلا يتحمسون ويروحون بنفسهم لبرني ويقولوا له نريد نستثمر فلوسنا عندك بس برني يترفع عليهم وما يقبل ويقول لهم انا ما اخذ استثمارات بهالطريقه لازم المستثمرين الجدد يدخلون عن طريق مستثمرين قدامى بالتزكيه وفي حد ادنى للدخول ما بس كذا تعال باي مبلغ يعني اقل شيء 5 ملايين او 10 ملايين فشوفوا خباثته يعني خلى الشركه تبين كانها ها شركه حصريه ما اي حد يدخلها وحط لهم متطلبات عاليه للدخول وحد ادنى 5

49:00 مليون او 10 مليون ولما الاثرياء هذلا يجيبوا له هالمبالغ وهالملايين ياخذها منهم ويسوي نفسه كانه هو اللي متجمل فيهم وصانع فيهم معروف انه ياخذ فلوسهم خلق نوع من الحماس وعطى شركته طابع حصري كانت حركه خبيثه وذكيه في نفس الوقت عشان يصيد بعض الحيتان هذله وبالمناسبه هو اصلا بدا يركز على الحيتان فعلا يعني ما صار يقبل ياخذ مبالغ صغيره صار يتعامل بالملايين لان اداره العملاء والمستثمرين الصغار ما كانت مجديه لذيذك الدرجه تطلب شغل كثير مقابل عائد قليل طبعا العملاء الصغار اللي كانوا عنده من قبل استمروا وياه بس ما صار يقبل بعملاء صغار جدد وبالمناسبه كثير من العملاء الصغار هذلا كانوا حتى يروحون من نفسهم ويجيبون مبالغ اكثر يستثمرون فيها

49:47 عنده البعض حتى كانوا يستثمرون كل اللي عندهم لانهم شافوا نتائج حقيقيه كانت الارباح تجيهم بشكل مستمر فكانوا مستعدين يخاطرون بكل اللي عندهم او يمكن حتى ما كانوا شايفينها مخاطره يشوفونها فرصه مضمونه لازم ما تضيع من ايدينهم لازم يستغلونها فليش ما يحطون كل فلوسهم فيها هذا كان منطقهم لا وبعد ما يكتفون بس باستثمار فلوسهم يجيبون عائلاتهم واقاربهم واصدقائهم ويخلونهم يدخلون عند بيرني ومعظمهم ما كانوا شاكين بشيء ابدا كانت توصلهم كشوفات الحسابات المطبوعه اللي فيها عمليات التداول الوهميه ومعاها ارباحهم فليش يشكون صح ان كشوفات الحسابات هذه ما كانت توصلهم الا بعد اسبوعين او ثلاثه من عمليات التداول لكن بما ان الارباح وياها من يهتم وبالمناسبه حتى لو

50:32 واحد من هذل المستثمرين حس بشويه شك واتصل عليهم وطلب انه يشوف الحسابات وعمليات تداول بشكل اسرع او مثلا بدا يسال اسئله زايده على طول يقولوا له تفضل تعال خذ فلوسك واطلع برا ما نحتاجك ولا نحتاج فلوسك كذا كان تعاملهم ويا المستثمرين اللي يحاولون يسالون اسئله زايده فكان الموضوع كانه يا تاخذ ارباحك وتسكت بدون اسئله زايده او تفضل برا الباب يوسع جمل اللي خلي الناس بعد يثقون في الموضوع اكثر هي استمراريه عمليه الاحتيال من سنين طويله عشرات السنين يعني بيرني صار له من الستينات وهو يدير هالمشروع او بزنس الاستثمار هذا والناس دائما تحصل ارباحها وفلوسها فليش يشككون فيه طبعا اللي سمح له يستمر طول هالمده مثل ما قلنا هم

51:17 المستثمرين الجدد كل ماجوا مستثمرين جدد باموال اكثر كل ما قدر يستمر في كذبته ويوزع ارباح على القدامى بيرني مع نمو بزنس الاستشارات هذا الى مرحله غير مسبوقه بدا يستقطب نوع جديد من الاستثمارات نوع اكبر من اي شيء ثاني واللي يسمونه صناديق التحوط او بالانجليزي هيدج فندز وهي عباره عن صناديق استثماريه كبيره هذه الصناديق فيها اموال مجمعه من مستثمرين مختلفين انجمعت الاموال هذه في صندوق واحد وهدف هذا الصندوق هو تحقيق اعلى عائدات للمستثمرين اللي حاطين فلوسهم فيه فهذا يعني صندوق جاهز في كميه اموال ضخمه وفي مدير او مجموعه مدراء يديرون هذا الصندوق ويحددون وين تروح الاموال او تستثمر هذه

52:05 الاموال ومع سطوع سمبرني في عالم الاستثمارات وان شخص دائما يحقق ارباح كثير من مدراء هذه الصناديق اللي تحمل داخلها كميات ضخمه من الاموال بداوا يتوجهوا له عشان يستثمرون وياه فتخيلوا كيف هالموضوع بيسهل على برني الحين بدال ما يتعامل مع عدد كبير من المستثمرين بشكل منفرد يقدر ياخذ صندوق كامل جاهز في اموال عدد كبير من المستثمرين ويتعامل مع هذا الصندوق كعميل واحد مثل ما كان يسوي قبل مع صندوق المحاسبين اذا تذكرون قبل ما يوقفونهم اللجنه كان في صندوق تحوط كبير اسمه فيرفيلد جرينتش وكانوا يديرونه شخصين اسمهم جفري تكر وولتر نويل كانوا من الاسماء البارزه في عالم الاستثمارات في وول ستريت الرجلين هذلا كانوا يعرفون عن استثمارات برني ميدوف ويريدون يدخلون وياه

52:50 فراحوا وزاروه في مكتبه بيرني وذراع الايمن فرانك التقوا فيهم ورحبوا فيهم الهدف من الاجتماع ان الرجلين هذلا يحاولون يفهمون كيف بيرني راح يستثمر فلوس صندوقهم شو استراتيجيته طبعا برني ما عنده استراتيجيه لانه ما كان يستثمر الفلوس هذه اصلا بس برني بدا يشرح لهم استراتيجيه مبهمه وخلى كلامه معقد زياده عن اللازم كانه يقول لهم ان الموضوع اكبر من انكم تفهمونه الموضوع هذا مثل السحر كانه عنده استراتيجيه سريه فكت شفره السوق الرجلين مع انهم ما فهموا الاستراتيجيه بشكل واضح لكنهم كانوا مستعدين انهم يدخلون وياه بصندوقهم الاستثماري الضخم لان اللي جذبهم اكثر من اي شيء ثاني هو توزيع الرسوم يعني هم كمدراء للصندوق راح يحصلون نسبه من الارباح اللي يجنيها الصندوق كرسوم

53:36 والمفروض انهم يتقاسمون الرسوم هذه مع بيرني لكن بيرني قدر يغريهم بشيء ما راح يحصلونه في اي مكان ثاني قال لهم ما اريد جزء من الرسوم خذوها انتم كلها قال لهم انا بس راح اكتفي بعموله على الصفقات والتداول ولات اللي راح اجريها باموال الصندوق فكانت صفقه رهيبه لهم كمدراء للصندوق خلتهم على طول يدخلون وياه ويحطون في ايده نسبه كبيره من الاموال اللي كانت في هذا الصندوق يعني صندوق فيرفلد جرينتش هذا كانت فيه حوالي 7 مليار دولار وحطوا نص الفلوس هذه في ايد بيرني عشان يستثمرها هذا كان اكبر صندوق استثماري دخل عند بيرني فمديرين الصندوق هذلا جفري تكر وولتر نويل جشعهم خلاهم يهملون انهم يدققون ورا بيرني بشكل حقيقي اكتفوا باسمه

54:22 وسمعته في السوق وتاريخ ارباحه المتواصل من عشرات السنين وحطوا عنده مليارات من فلوس صندوقهم مليارات من فلوس المستثمرين اللي وثقوا بهذا الصندوق وهذلا المديرين وصندوق فيرفلد جرينتش ما كان الصندوق الوحيد اللي دخل ويا بيرني صح هو الاكبر لكن ما كان الوحيد في عشرات الصناديق الاستثماريه اللي حطت فلوسها عنده وترى كل ما كانت في صناديق وناس ومستثمرين كبار يحطون فلوسهم عنده كل ما زادت ثقه البقيه فيه يعني لما مدير صندوق معين يشوف ان صندوق فيرفلد جريلتش استثمرثلاثه مليار او باكثر من 3 مليار عند برني هم يقولون اكيد هذ دققوا وراه وفهموا ان هذا رجل ناجح ورابح دائما فليش احنا بعد ما نستثمر وياه فكانت مثل السلسله اللي تجر بعضها ومدراء

55:10 هذه الصناديق اللي يغريهم بعد انهم كانوا يستفيدون استفاده كبيره من الرسوم اللي كلها لهم وبما ان الارباح مستمره بيرني يض ضخ ارباح دائماهم هذه مستمره لان الرسوم هي نسبه من الارباح فالجشع اعمى عيونهم اغضوا الطرف عن اي شيء مشبوه مقابل انهم يحصلون عوائد ورسوم اعلى وصلنا لسنه 2000 مشروع برني الاستثماري او مخططه الاحتيالي صار له مستمر لاكثر من 30 سنه وقيمته تجاوزت ال 30 مليار دولار ورغم ان بيرني كان يحاول يدير مشروعه هذا بسريه قدر الامكان لكن ارقام مثل هذه راح تجذب الانظار خصوصا ان بيرني كان دائما يربح وما يخسر ابدا بغض النظر عن وضع السوق اذا السوق صاعد بيرني يربح اذا السوق نازل

55:57 برني يربح وهالشيء مستمر من عقود شيء يعني غير منطقي ابدا يعني مثلا في شهر مارس سنه 2000 سوق الاسهم تعرض لضربه كبيره خصوصا اسهم شركات ومواقع الانترنت الانترنت كان وقتها تو بادي انتشر في العالم فارتفعت اسهم هذه الشركات بشكل مجنون لكنها كانت مثل الفقاء اللي انفجرت فجاه وبدات تنهار في شهر مارس سنه 2000 لكن حتى خلال هذا الانهيار الصعب استثمارات بيرني ظلت رابحه ومستثمرينه ظلوا يكسبون ويربحون حتى خلال الازمه الشيء هذا كان غريب جدا واثار شقوق صحفيه اسمها ايرن ارلاند كانت تشتغل لصالح صحيفه معروفه اسمها بارونز صحيفه مختصه بالاخبار

56:42 الماليه والاقتصاديه الصحفيه هذه بدات تحقق في موضوعني واستثماراته فراحت للبورصه وقابلت متداولين ومستثمرين وراحت للبنوك الخاصه اللي تتعامل مع بيرني وقابلت المسؤولين هناك وكل ما كانت تقابل حد كل ما تظهر علامات مثيره للشك يعني مثلا واحد من عملاء البنوك الخاصه قالها بالسر انه تم ابلاغهم انهم يقدرون يستثمرون في مشروع او بزنس بيرني لكن ما يقدرون يخبرون حد انه هو اللي يدير استثماراتهم هذه طبعا علامه حمراء وموضوع مثير للشك جدا لما مدير اموالك يقول لك انك ما تقدر تقول لحد انه هو اللي يدير اموالك لان بالعكس المفروض المدراء الاستثماريين يريدون يتباهون ويتبجحون بعائداتهم فليش بيرني يريد يظل متخبي

57:29 بهالطريقه بعدها الصحفيه راحت وقابلت مدقق مالي يقدم خدمات مصرفيه للاثرياء ووظفوه بعض الاثرياء عشان يتحرى في بيرني واعماله الاستثماريه فالمدق المالي قال للصحفيه ان شركه بيرني ما سمحت له بالاطلاع على اي سجلات للحسابات او اجراء اي تدقيق حقيقي ولما ينصح عملائه انهم ما يستثمرون عند بيرني او يسحبون استثماراتهم اللي حطوها عنده ما يسمعون كلامه الصحفيه ايضا حاولت تحصل مقابله مع بيرني لكنها ما قدرت توصل له الرد كان دائما بالرفض في النهايه لانها ما حصلت اجابات ما كان قدامها غير انها تطرح اسئله مثل كيف سواها كيف يربح هذه الاموال شو استراتيجيته ليش يطلب من الناس انهم ما يخبرون حد انه هو اللي يدير

58:15 فلوسهم ليش يتخلى عن كل هذه الرسوم لصالح مدراء الصناديق طرحت اسئله مثل هذه في مقالتها الصحيفه اللي نشرت المقاله كانت صحيفه بارنز صحيفه معروفه في الول ستريت وسوق المال والاسهم المقاله ما كانت تتهم بيرني انه محتال بشكل مباشر لانه ما في دليل قاطع على هالشيء لكنها اظهرته بصوره المحتال بسبب الاسئله اللي طرحتها من بعد نشر المقاله بيرني دخل لمكتب شركته في الطابق 19 وهو شايل نسخه من الصحيفه وقال لموظفينه بصوت عالي هذه المراه مغفله وكل كلامها ما له اي ذره من الصحه بارني ما كان يريد اسمه يرتبط باي دعايه سيئه لان الدعايه السيئه هي عكس النجاح وهو دائما يريد صورته تظهر بصوره الانسان الناجح

59:00 فوقت نزول المقاله كان عصبي المزاج هالشيء خلى كل موظفينه يقفلون فمهم وما يتكلمون ابدا عن الموضوع هذا قدامه لكن المقاله اثارت القلاقل بين المستثمرين جفري تكر واحد من مدراء صندوق فيرفلد جرينتش الصندوق الكبير بدا يحس بالشك والقلق بعد ما قرا المقاله فطالب بعقد اجتماع معني لان صندوقهم حرفيا استثمر مليارات عنده ولازم يتاكدون ان كل شيء تمام بيرني استقبله بحفاوه ومعاه ذراع الايمن فرانك دبسكالي طبعا شخص مثل هذا بيرني ما يقدر يقول له خذ فلوسك واطلع الباب يوسع جمل لا هذا لازم يعني ضبطه لان لو هذلا حاولوا يسحبون فلوسهم المليارات اللي حطوها كل عمليته راح تنهار فبيرني كان هادي ورزين وتكلم وياه بكل هدوء وما كانت ظاهره عليه

59:48 اي نوع من انواع القلق او التوتر فالاسلوب هذا خلى جفري تكر يهدى شوي ويحس بالطمانينه وبعدها بيرني وفرانك راووه دفتر حسابات التداول الكبير وبداوا يشرحوا له ويوضحوا له ان هذه التداولات اللي اجروها خلال الفتره الماضيه هذه التداولات اللي صنعت لهم الارباح جفري تكر طبعا ما كان شخص مبتدئ كان واحد خبير في السوق ويعرف ان اي حد يقدر يطبع شويه ورق في معاملات تداول ويكتبها شو اللي ياكد له ان المعاملات هذه حقيقيه هذه النقطه وفرانك شغلوا الكمبيوتر وراووه ان عندهم حساب من جهه تنظيميه اسمها دي تي سي وهو اختصار لشركه ايداع الاوراق النقديه يعني هذا كانه حساب مصرفي او حساب بنكي لكل وسيط

1:00:35 تجاري في وول ستريت فهذا الحساب المفروض فيه كل فلوس المستثمرين وكل التعاملات اللي صارت في الماضي فقال لبيرني اذا انت فعلا قلق وين اموال صندوقك موجوده لازم تعرف ان نملك هذا الحساب اللي هو حساب المقاصه سماه وتقدر تتفقد محفظتك الاستثماريه في اي وقت يعني هني بيرني على المستوى كانوا بس يتعاملون بالاوراق المطبوعه قبل اما الحين فقاعد يراويه حساب الكتروني موثق على الكمبيوتر بعدها بيرني فتح له دفتر الحسابات وقال له اختار اي عمليه تداول او اي سهم شركه تريد تشيك عليه فراح جفري تكر واشر على اسهم شركه معينه في الدفتر وعلى طول بعدها فرانك ضغط شويه ازرار على الكمبيوتر وطلعت صفحه معاملات صندوق فيرفولد جرينتش على نفس

1:01:21 اسهم هذه الشركه اللي اختارها جفري تكر الصفحه الالكترونيه هذه كانت تظهر بالضبط عدد الاسهم اللي توقعها جفري تكر مثل العدد اللي موجود في الدفتر نفس معدل الربح ونفس النسبه ونفس كل شيء وهني اخذ نفس وتنهد بارتياح شديد الاسهم كلها موجوده في الحساب بالضبط مثل ما هي موجوده في الدفتر ما في شيء يدعو للقلق وطلع من المكتب وهو مستانس وحاس بالاطمئنان ان اموال الصندوق في ايدي امينه بدون ما يعرف طبعا ان في الواقع بيرني او بالاحرى ذراع الايمن فرانك صنع هذا البرنامج عشان يكون خدعه متقنه اكثر يقدمونها للمستثمرين بدال الدفاتر والاوراق كان مثل اللي يسوي واجهه مبنى بكل احترافيه بس في الواقع ما في مبنى

1:02:09 وراها فاذا شفت هذه الواجهه من قدام بتحسب انه وراها مبنى كامل لكن ما في شيء وراها فالحين الجماعه مو بس صاروا قادرين يزيفون الاوراق صاروا حتى يقدرون يزيفون اللي في الكمبيوتر يزيفون حسابات تظهر كانها حسابات بنكيه ومصرفيه وهذا بالمناسبه كان بالتعاون مع بعض البنوك خصوصا بنك جي بي مورجن بنك جي بي مورجن طبعا من اكبر البنوك الخاصه في امريكا وبيرني كان يتعامل وياهم بشكل حصري كل المليارات هذه يحركها من خلالهم فكانوا يعاملونه بشكل مميز جدا يعطونه تسهيلات وميزات مخلينه يعطونه تسهيلات وميزات مخلينه ياخذ راحته ياخذ راحته فكان حتى يقدر يزور بعض فكان حتى يقدر يزور بعض الحسابات الحسابات الالكترونيه الوهميه عن طريقهم الالكترونيه الوهميه عن طريقهم فتواطوهم فتواطوهم معاه ساعده بشكل كبير وبنرجع لهم معاه ساعده بشكل كبير وبنرجع لهم بعدين في بعدين في القصه فبيرني وفرانك رفعوا القصه فبيرني وفرانك رفعوا المستوى من

1:02:55 المستوى من ناحيه التزوير الالكتروني سووا ناحيه التزوير الالكتروني سووا برنامج برنامج متكامل يظهر حساباتهم وحسابات متكامل يظهر حساباتهم وحسابات مستثمرينهم مستثمرينهم وكل المعاملات والتداولات اللي وكل المعاملات والتداولات اللي تصير في تصير في هذه الحسابات وكل هذا من ورا راس دبسكالي اللي يستحق فعلا ثقه بيرني فيه كمساعده الاول اتحاد فرانك وبيرني في هذا البزنس خلاهم ثنائي لا يقهر كل واحد يكمل الثاني بطريقه متناغمه جدا وايضا كثير من الفضل طبعا يرجع للمبرمجين اللي هم جيري اوهارا وجورج بريز واللي كان دورهم مهم جدا بس الشيء الغريب ان رغم اهميه دورهم ما كانت لهم حصه في الكيكه كانوا موظفين يستلمون رواتب عاديه ورغم انهم ما كانوا عارفين شو اللي صاير بالضبط وما عارفين التفاصيل لكنهم كانوا عارفين ان في شيء غلط قاعد يصير عارفين انهم

1:03:42 قاعدين يزورون البرامج هذه اللي يصنعونها هدفها خداع المستثمرين لانه ما في شيء حقيقي وراها فحتى جات فتره طالبوا فيها بيرني وفرانك انهم يرفعون رواتبهم بس كل اللي حصلوه كانت مكافاه بمبلغ 60,000 دولار لكل واحد منهم وخلاص بس الرجلين لانهم كانوا عارفين ان في تزوير وفي شيء غلط صاير في هذه الشركه كانوا نوعا ما يريدون يبتزون بيرني وفرانك وحتى طلبوا منهم طلب غريب طلبوا انهم يعطونهم الماس ليش اختاروا الالماس؟ على الاغلب لانه صعب تتبعه يعني مش مثل الفلوس تقدر تتبعها يمكن هذه كانت طريقه تفكيرهم هني قرر يعاملهم بحزم وقسوه وقرر يلجا لاسلوب الترويع والتنمر بدل ما يكون لطيف وياهم او يحاول يراضيهم فارهم وخوفهم وحسسهم انه

1:04:30 يقدر ينهي كل شيء في حياتهم لو يريد وقال لهم اذا انتم تتهموني بشيء فانتم متورطين وياي فيه وفي النهايه طردهم من مكتبه وهو يصرخ عليهم الرجلين هذلا كانوا نوعا ما ضعيفين ما عندهم شخصيه فعلى طول خضعوا وتراجعوا ورضوا بال 600,000 دولار اللي اطوهم اياها واللي كان نسبيا مبلغ تافه مقارنه بالدور اللي لعبوه في العمليه هذه وبيرني بالمناسبه يعني ما كان بيخسر شيء لو اطاهم شويه حوافز بس الموضوع لبرني ما كان موضوع فلوس وبس كان موضوع اثبات ذات كانهم شويه فلاحين رعاع حاولوا يثورون على الملك فلازم يحطهم في مكانهم ويادبهم الرجلين هذلا لو كانت فعلا عندهم الجراه كانوا ممكن يبتزون اي مبلغ يريدونه من بيرني لانه كانت عندهم المفاتيح اللي ممكن

1:05:16 تفضحه وتفضح كل شيء قاعد يسويه لكنهم قبلوا بهذا المبلغ البسيط وكملوا شغلهم وهم ساكتين ونجى بيرني مره ثانيه على الاقل في الوقت الحالي هني بيدخل على المشهد شخص مهم في القصه شخص اسمه هاري ماركوبولس الشخص هذا كان يشتغل في شركه استثماريه اسمها رامبارت مدراء الشركه هذه كانوا يحاولون يجذبون مستثمرين جدد كعملاء لهم لكنهم وجدوا ان معظم المستثمرين والصناديق الاستثماريه اللي يحاولون يجذبونها مستثمرين فلوسهم عند بيرني ميدوف فاستغربوا ليش كل هذل الناس وليش كل الصناديق الاستثماريه الكبيره مستثمرين عندني ليش ما احد يريد يستثمر وياهم شو السحر اللي يسويه هذا الرجل فبدوا يتحرون عن بيرني واعماله الاستثماريه وفهموا ان

1:06:03 الرجل هذا ما يخسر ابدا صار له عشرات السنين وهو شغال وكل ربع سنه يرجع ارباح لعملائه بدون ولا خساره فمدراء الشركه هذه توجهوا لهاري ماركوبولس واللي كان يشتغل كمدير المحفظه الماليه في شركتهم وكان هو المسؤول عن وضع الاستراتيجيات الاستثماريه للشركه هاري كان خبير رياضيات ويفهم في الارقام والمعاملات والامور هذه فمدراء الشركه قالوا له ادرس استراتيجيه بيرني وحلل صفقات التداول اللي يسويها وصنع لنا استراتيجيه مماثله هاري اول ما شاف شاف سجلات عمليات التداول اللي المفروض ان برني اجراها على طول قال للمدراء ان الصفقات هذه محظراء ومستحيل تكون صحيحه حرفيا لما حطها في رسم بياني شكلت خط ارباح ثابت للاعلى ما ينزل ابدا على مدى

1:06:51 السنين فهذا شيء مش منطقي ومستحيل فهاري على طول قال لمراء شركته ما عندي ذره شك ان هذه عمليه احتياليه وممكن حتى تكون مخطط بونزي قالها بالحرف الواحد لكن المدراء قالوا له لا لا مستحيل الرجل هذا شخص معروف لهسمه وسمعته في السوق مستحيل يسوي شيء مثل هذا وظلوا مدراء الشركه مصرين عليه انه يصنع استراتيجيه استثماريه تجاري استراتيجيه يرني يعني استراتيجيه ما تخسر ابدا وهالشيء مستحيل هاري قاعد يبحث ويبحث ويتمعن اكثر في صفقات التداول هذه وكل ما تمعن فيها اكثر كل ما تاكد انها صفقات وارقام وهميه مستحيل تكون حقيقيه هاري بعد ما صار متاكد ان هذه عمليه احتيال صار يقول لنفسه ان لاعب قذر في السوق مثل

1:07:38 بيرني لازم يتم استبعاده فراح وقدم شكوى للجنه الاوراق الماليه والبورصات بتاريخ 21 مارس سنه 2000 الورقه اللي قدمها هاري للجنه كانت تشرح كيف صفقات بيرني مستحيل تكون حقيقيه وان العمليه اللي يديرها على الاغلب عمليه احتياليه وعباره عن هرم بونزي هاري ماركوفلس واجه تحدي كبير وهو يحاول يقنع اللجنه ان في مخطط بونزي هو الاضخم على الاطلاق قاعد يدار من قبل مش اي شخص لا من قبلني ميد اوف ذات نفسه خصوصا ان اللجنه ومسؤولينها مثل ما قلنا يعتبرون بيرني شخص موثوق جدا حرفيا هذا الرجل ساهم في وضع القوانين اللي تنظم السوق اشتغل بشكل مباشر مع اللجنه ومع الجهات الحكوميه التشريعيه شخص المفروض

1:08:24 انه في قمه النزاهه فكيف الحين ممكن يقلبون عليه ويتهمونه باضخم عمليه احتيال ماليه في التاريخ شيء ما يدخل العقل هاري ماركوبلس قضى وقت وجهد كبير وهو يحاول يقنع اللجنه يحققون بشكل اعمق في موضوع بيرني راح لهم اول مره وتجاهلوه وراح لهم مره ثانيه ونرفض طلبه فبعد ما انرفض اكثر من مره هاري قرر انه يلجا للاعلام والصحف حاول انه يكلم اكثر من صحيفه لكن الصحف هذه رفضت انهم يهاجمون بيرني ميدوف بناء على تحليلات وارقام لازم يكون في دليل دامغ حقيقي بس بعد عده محاولات هاري قدر يوصل اخيرا لصحفي استقصائي اسمه مايكل كل اوكرنت وكان مختص في مجال الاحتيال المالي الصحفي هذا لما سمع الموضوع من هاري على طول انجذب للقصه وقرر انه يحقق في الموضوع

1:09:11 وفعلا العلامات المثيره للريبه والشك واضحه على طول الرجل هذا دائما يخرج من السوق في اليوم اللي يسبق انخفاضه ودائما يدخل في السوق في اليوم اللي يسبق ارتفاعه توقيت مثالي والتوقيت المثالي ما له وجود في عالم الاستثمار فالصحفي مايكل هذا على طول عرف ان السالفه وراها موضوع كبير وبعد ما حقق وبحث وجمع المعلومات والارقام كتب مقاله وتم نشرها في صحيفه مارهج واحده من اكبر الصحف اللي مختصه بالهيج فندز هذا كان ثاني مقال صحفي يتهجم على ميدوف من بعد مقال الصحفيه اللي تكلمنا عنها قبل وتقريبا المقالين نزلوا في نفس الفتره هاري ماركوبلس طبعا كان سعيد بصدور المقال واعتبرها ضربه ناجحه منه ضد بيرني والحين

1:09:57 القضيه صارت في متناول العامه بعد ظهور المقالات هذه وصل الخبر عند واحده من المسؤولين في لجنه الاوراق الماليه والبورصه وقررت انه لازم يتم اجراء بعض المسائلات لكن الطريقه اللي اختارت فيها انه تسوي هذه المسائلات هي انها رفعت سماعه التلفون وتواصلت مع بيرني مباشره لانها تعرفها بشكل شخصي وكلمتها بشكل ودي وطرحت عليه شويه اسئله عن الاستثمارات اللي يديرها وهو اعطاها اجابات وكان يتكلم بكل ثقه وحرفيا صدقته في كل شيء قاله وسكرت المكالمه وهي ما عندها ذره شك انه صادق في اللي يقوله. الموقف هذا يوضح مقدار التبجيل اللي كان عند اللجنه ومسؤولينها تجاه بيرني. تركوه في حال

1:10:42 سبيله بدون اي مسائله حقيقيه بس لانه جاوب على شويه اسئله. كانت عندهم ثقه عمياء فيه. غير هذا كله بيرني كان محظوظ من ناحيه التوقيت. في هذا الوقت اللي بدات تزيد الضغوط عليه والتساؤلات وتنكتب عنه مقالات صارت حادثه كبيره هزت نيويورك وهزت امريكا كلها واللي هي طبعا تفجيرات 11 سبتمبر شارع وول ستريت كان في منطقه مجاوره لابراج التجاره العالميه اللي تفجرت وتم تدميرها والحادثه هذه طبعا هزت كل الصناعات بما فيها الاسواق الماليه والبورصات وكثير من مصادر الحكومه وتمويلها تم توجيهها لجهات مختلفه بعيده تماما عن جرائم الاختلاس والاحتيال المالي والامور هذه فمع كل المعمعه اللي صايره ما

1:11:27 احد بيهتم بسالفه بيرني واللي قاعد يسويه ميزانيات الهيئات واللجان الرقابيه والماليه تم تخفيضها المستويات من ادنى ما يمكن في هذيك الفتره فحتى لو اصلا لجنه الاوراق الماليه والبورصات كانوا يريدون يفتحون تحقيق في موضوعه ما كانت عندهم الميزانيه اساسا عشان كذا اكتفوا بس انهم يتصلون عليه ويسهلونه على التلفون فبيرني ميدوف استفاد استفاده كبيره من احداثه 11 سبتمبر والضغط اللي كان عليه خف بشكل كبير من وراها مع دخول سنه 2002 وصل حجم هرم بونزي اللي درايرني الى 37 مليار دولار لكن في نفس هذا الوقت شركته الشرعيه القانونيه اللي هي شركه الوساطه كانت قاعده تعاني لان المنافسه اشتدت في السوق والعمولات اللي يحصلها كانت تصير اقل واقل

1:12:13 فعشان بيرني يبقي شركته الشرعيه حيه بدا يحول لها اموال من بزنسه الاحتيالي وبين سنه 2002 وسنه سنه 2008 حول تقريبا ما يقارب 800 مليون دولار هذه كانت طريقه بيرني عشان يحمي اسمه وسمعته في وول ستريت عشان يحمي صورته الشرعيه القانونيه يعني شركته الشرعيه كانت بتفلس وتقفل لو ما ضخ فيها اموال من عمليته الاحتياليه مشكله بيرني انه كان مسرف في استخدام الاموال اللي في ايده شركته الشرعيه كانت ممكن تشيل نفسها وتمشي امورها لكنه وظف كثير من الناس اللي ما كانت لهم قيمه حقيقيه وياخذون رواتب عاليه كان البرستيج والمظهر اهم من اي شيء ثاني عنده وكل ما وظف ناس اكثر في شركته كل ما وظف ناس مرموقين اكثر موظفين مرموقين اكثر بمستويات اعلى فهذا

1:13:01 يقوي سمعته وصورته قدام العالم حتى لو كانت هذه الصوره تكلفه وتخسره فكان ماخذ راحته في انفاق الاموال اللي يحطونها الناس كاستثمار في بزنسه الغير شرعي ويعاملها كانها محفظته الخاصه فيمول منها شركته الشرعيه ويشتري اشياء خاصه مثل يخوت وبيوت في اماكن مختلفه حتى اشترى بيت في جنوب فرنسا واشترى معه طياره خاصه عشان يسافر ويتحرك وقت ما يريد ووين ما يريد وزوجته روث كانت مشغوله باقامه الحفلات والفعاليات الخيريه وكلها كانت برعايته ومن فلوس استثمارات الناس فهو كان مهم عنده انه يحافظ على هالمظاهر يحافظ على هالصوره وهذا يرجعنا للنقطه اللي تكلمنا عنها قبل كان اهم شيء عنده انه ما يظهر بمظهر الفاشل مثل ابوه لازم يلمع صورته

1:13:49 ويظهر بمظهر رجل الناجح باي ثمن كان هاري ماركوبولس خبير الرياضيات شعر بالاحباط لما مرت فتره بدون ما احد يتحرك في موضوعني كان واثق ان هذا الرجل نصاب ومحتال وقاعد يخدع الكل هاري في ذاك الوقت كان يعتقد ان العمليه الاحتياليه اللي يديرها بيرني قيمتها من ثلاثه الى 7 مليار دولار ما كان مستوعب انها اكبر بكثير ما بدا يستوعب الحجم الحقيقي الا بعد ما التقى برجل اسمه تيري لافيلوشي فاليوشي هذا كان مستثمر ثري عندني وكان ايضا هو بنفسه مدير استثمارات وجاب استثمارات ضخمه جدا لبيرني مش بس من امريكا وانما حتى من اوروبا فليوشي كان واثق في بيرني ثقه كبيره ويعتبره افضل مستثمر في التاريخ فما

1:14:35 خلى حد ما دخله عنده حتى عائلته واقاربه واصدقائه كلهم دخلهم عند بيرني فهاري كانت في بينه وبين فليوتشي معرفه فقعد وياه وبدوا يسولفون عن بيرني وفلوشي خبر هاري ان في اموال ضخمه من اوروبا تم استثمارها عند بيرني مش اموال ناس اثرياء وبس لا اموال حتى من امراء في بعض العوائل الملكيه الاوروبيه ومع استمرار الحوار بينهم بدا هاري يستوعب ان الاموال اللي عند بيرني من اوروبا قد تكون حتى اكثر من الاموال اللي من امريكا وبدا يستوعب ان حجم عمليه الاحتيال هذه قد تكون اضخم بكثير حتى مما كان يتخيلوا ان قيمتها ممكن توصل لعشرات المليارات هاري طبعا صارح فيلوشي بشكوكه عن بيرني وخب خبره انه يعتقد انه محتال وانه استثماراته هذه كلها

1:15:22 عباره عن مخطط بونزي بس فلوشي قال له انه بحث عن بيرني وفحص كل شيء وخلاص يعني صار واثق منه ثقه عمياء وقال له بعد انه صار له سنين مستثمر وياه ولازال بيرني يرجع له الارباح كل ربع سنه بشكل متواصل فلو كان محتال كان الموضوع هذا بينهار وينكشف من زمان فهالي ساله ايش راح تسوي لو كلامي طلع صح وانكشف بعدين ان بيرني هذا نصاب وانه انه هذا كله عباره عن مخطط بونزي كبير فقعد فيلوشي يفكر شوي وقال له انا كل اموالي واموال عائلتي عنده كل اموال مستثمريني اللي وثقوا فيني عنده وبوساطتي انا نص اموال عائلات اوروبا الملكيه عنده

1:16:08 لو كنت غلطان فهذه نهايتي وما لي طريق رجعه ابدا هو طبعا كان وقتها يقول هالكلام وراسه مرفوع ومبتسم يعني كلام لا هذا دليل على ثقه البرني ومشروع الاستثماري يعني يقول انا خلاص حطيت كل شيء على المحك لاني واثق منه ذكروا كلام هذا الرجل زين لانه بنرجع له بعدين بيرني مع استمراره في عمليته الاحتياليه بدا يلاحظ ان الناس اللي يتربصون فيه زاد عددهم فمع الايام بدا يزيد هوسه بالسيطره على كل شيء لازم يكون عارف كل صغيره وكبيره لازم يحافظ على مشروعه هذا وما يخلي المستور ينكشف وصلنا لسنه 2005 وبلغ حجم مشروع بيرني الاحتيالي لاكثر من 45 مليار دولار لجنه الاوراق الماليه والبورصات رغم انهم ما سووا تحقيق

1:16:55 حقيقي بخصوص بيرني لكنهم من فتره للثانيه كانوا يتلقون شكاوى من بعض الناس طبعا على راسهم كان هاري ماركوبلس خبير الرياضيات اللي الحين صار له اكثر من اربع سنين وهو ينادي عليهم ويقول لهم حققوا في موضوع هذا الرجل لكن لا حياته لمن تنادي لكن خلال هذيك الفتره على سنه 2005 اللجنه وصلتهم عده شكاوى وايميلات من اشخاص مختلفين يعتقدون ان برني ميدوف يقوم بعمليه احتيال وتكلموا عن نفس المشاكل اللي تشير الى انه يجني عائدات وارباح غير معقوله وغير منطقيه بشكل مستمر وبدون ما يخسر هني اللجنه اخيرا قررت انها تجري تفتيش او تحقيق على ارض الواقع ما بالتلفون وبس لكنهم في النهايه ارسلوا اثنين من مفتشينهم المبتدئين اللي توهم متوظفين حرفيا ارسلوهم لمكتب بيرني عشان

1:17:43 يجرون فحص على دفاتره وسجلاته المفتشين الجدد هذلا اللي توهم متخرجين حرفيا راحوا لشركه بيرني وعلى طول تم ادخالهم لغرفه الاجتماعات وبيرني بنفسه راح لهم وقعد وياهم وبدا يكلمهم المفتشين الصغار هذلا اصلا ما كانوا عارفين عن شو يدورون بالضبط وبيرني شخص عنده جاذبيه وحضور قوي فبدا يمسك المحادثه وياهم ويوجهها كيف ما يريد كان يروي لهم قصص ويمازحهم ويتعامل وياهم كانهم اطفاله وكان حتى يقولهم ان هو ممكن يصير الرئيس القادم للجنه مالته ويكونون هم موظفين عنده ويضحك كانه قايل نكته بس فعلا ترى كان في كلام داخلي في اللجنه ان بيرني ممكن يمسك رئاستها في المستقبل بعد ما يتقاعد ما كانت مجرد مزحه فالمفتشين الصغار هذلا حسوا شويه ضغط وهم جايين

1:18:31 يحققون في اعمال الرجل اللي حرفيا ممكن يصير رئيسهم في المستقبل على كل حال بيرني سلمهم كل الدفاتر والسجلات اللي يطلبوها وقعدوا المفتشين يبحثون في الاوراق والسجلات هذه ويطلعون على معاملات التداول ما كانوا عارفين شو يدورون بالضبط او وين عمليه الاحتيال اذا كانت موجوده اصلا بس كانوا لازم يفحصون السجلات والدفاتر هذه بيرني طبعا ظل يتابعهم ويراقبهم طول الوقت وحرص انه يبقيهم في مكان واحد قدر الامكان وحاول يحد من حركتهم في المكتب بعد فتره من البحث في السجلات المفتشين ما وصلوا لاي شيء حرفيا وبعد ما مرتهم في المكتب بيرني قرر يواجههم بشكل مباشر ويسالهم عن شو تدورون المفتشين تلعثموا شوي في كلامهم بس في النهايه قالوا له احنا نبحث في

1:19:17 موضوع الاستثمارات واعمالك مع صناديق التحوث والصناديق الاستثماريه وحتى طلعوا له من بين اوراقهم المقالات الصحفيه اللي انكتبت عنه قالوا له نريد نتحرف هذا الكلام برني اطاهم هكذا ابتسامه سخريه واستخفاف وبدا يتكلم عن هالموضوع كانه يتفه او يصغر منه وقال لهم تراني تكلمت عن هالموضوع مع رؤساءكم من سنين اللجنه تعرف عن كل هذا وسالوني كل الاسئله اللي عندهم وجاوبتهم ووضحت هذه الامور مرارا وتكرارا اتصلوا برؤساكم الحين وراح يخبرونكم المشكله ان بيرني كان يتكلم بكل ثقه وبكل رزانه فالمفتشين حسوا ان عزيمتهم وثقتهم اندثرت في لحظه وبدوا يفكرون ان هذا الرجل اللي قدامهم يعرف عن اللي صاير في لجنتهم

1:20:03 اكثر منهم هم ذات نفسهم وبعدها بفتره وجيزه قرروا انهاء التفتيش وطلعوا من الشركه ببساطه ونتيجه التفتيش اللي خلصوا لها كانت انه ما في دليل ان بيرني ميدوف قاعد يرتكب اي فعل خاطئ او مخالف للتشريعات والقوانين ومره ثانيه نجح بيرني انه يتخلص من خناق اللجنه عليه ومره ثانيه اللجنه ما اتخذت اي اجراءات ضده وتحقيقهم فيه كان بدون اي نتيجه سمعه بيرني ومكانته في الصناعه كانت دائما المنقذ الاكبر له الكل يظن ان شخص بهذه القوه والثروه والنجاح اكيد ما راح يلجا لعمليه احتياليه شيء غير منطقي في شهر اغسطس سنه 2005 وول ستريت انهزت بخبر فضيحه مدير من مدراء

1:20:50 صناديق التحوط واللي انكشف انه كان في الواقع يدير مخطط بونزي بحجم 440 مليون دولار الموضوع هذا سبب صدمه كبيره بين المستثمرين خصوصا اللي يحطون فلوسهم في صناديق التحوط هذه طبعا مبلغ 440 مليون

…

Share

YouTube Video Summaries