كتاب العادات الذرية - كتاب صوتي مسموع كامل (بيعت منه 90 مليون نسخة حول العالم لا يفوتك

ghadeerkoko www.youtube.com

ملخص موجز

يقدم هذا النص ملخصًا شاملاً لكتاب "العادات الذرية" لجيمس كلير، مع التركيز على كيفية بناء عادات جيدة والتخلص من العادات السيئة من خلال تغييرات صغيرة وتدريجية.

  • العادات الذرية: تغييرات صغيرة تؤدي إلى نتائج كبيرة بمرور الوقت.
  • التركيز على الأنظمة: بدلاً من الأهداف، ركز على الأنظمة اليومية التي تقود إلى النتائج المرجوة.
  • تغيير الهوية: بناء العادات يبدأ بتغيير الهوية والمعتقدات الذاتية.
  • القوانين الأربعة لتغيير السلوك: اجعلها واضحة، اجعلها جذابة، اجعلها سهلة، اجعلها مُرضية.
  • أهمية البيئة: تصميم البيئة المحيطة لتعزيز العادات الجيدة وتقليل التعرض للمغريات.
  • المساءلة: استخدام شركاء المساءلة والعقود لتعزيز الالتزام.
  • التدبر والمراجعة: مراجعة العادات بانتظام وتعديلها للحفاظ على التقدم.
  • الاستمتاع بالعملية: اختيار العادات التي تتوافق مع الميول الطبيعية والشخصية.

مقدمة: تغييرات صغيرة لنتائج مذهلة

يقدم المؤلف نفسه وقصته الشخصية عن كيفية تغلبه على إصابة خطيرة في المدرسة الثانوية من خلال التركيز على التحسينات الصغيرة اليومية. يوضح كيف أن هذه التحسينات الصغيرة تراكمت بمرور الوقت وأدت إلى نتائج مذهلة في حياته، سواء في الرياضة أو الدراسة أو العمل. يشدد على أهمية العادات في تحقيق أقصى إمكانات الفرد.

العادات الذرية: منهج سهل لبناء عادات جيدة والتخلص من العادات السيئة

يشرح المؤلف مفهوم العادات الذرية، وهي تغييرات صغيرة جدًا ولكنها قوية عندما تتراكم بمرور الوقت. يوضح أن العادة هي سلوك أو ممارسة روتينية تؤدى بانتظام استجابة لموقف معين. يذكر قصة إصابته بمضرب بيسبول وكيف فقد الوعي وكاد أن يموت، ثم كيف بدأ في التعافي ببطء من خلال عادات بسيطة.

مقدمة القصة: التعافي من الإصابة

يستعرض المؤلف تفاصيل إصابته الخطيرة في المدرسة الثانوية، بما في ذلك فقدانه الوعي، ونقله إلى المستشفى، ودخوله في غيبوبة مستحثة طبياً. يصف كيف أن الأطباء تمكنوا من إخراجه من الغيبوبة، لكنه فقد حاسة الشم، وكيف أن محاولة استعادة حاسة الشم أدت إلى بروز عينه اليسرى من محجرها. يوضح كيف استغرق الأمر شهورًا للتعافي، وكيف كان عليه أن يتعلم المشي مرة أخرى.

العودة إلى البيسبول: اكتشاف قوة العادات البسيطة

يتحدث المؤلف عن عودته إلى لعب البيسبول بعد الإصابة، وكيف تم استبعاده من الفريق الأول. يذكر كيف بدأ في تنظيم شؤون حياته، وتطوير عادات نوم مفيدة، والحفاظ على نظافة غرفته. يوضح كيف أن هذه التحسينات البسيطة منحته إحساسًا بالسيطرة على حياته، وكيف انعكس ذلك على دراسته وأدائه الرياضي.

كيف تعلمت بشأن العادات: الالتحاق بجامعة دينسون

يشرح المؤلف كيف أن التحاقه بجامعة دينسون كان أفضل قرارات حياته، وكيف حصل على مكان في فريق البيسبول. يوضح كيف بدأ في مراقبة عاداته، وكيف حرص على المواظبة على رفع الأثقال عدة مرات في الأسبوع. يذكر كيف ازداد وزنه من 170 رطلاً إلى 200 رطل من العضلات، وكيف صار أحد الرماة الأساسيين في الفريق، وكيف اختاره زملاؤه ليكون قائد الفريق.

كيف ولماذا كتبت هذا الكتاب: رحلة من الغيبوبة إلى التأليف

يتحدث المؤلف عن كيفية بدء عمله الخاص ونشر مقالات على موقعه جيمس كلير دوت كوم. يوضح كيف أن هذه العادة البسيطة أدت إلى نمو كبير في عدد المشتركين في موقعه، وكيف وقع عقدًا مع دار نشر لتأليف الكتاب الذي يقرأه القارئ الآن. يذكر كيف بات يطلب منه التحدث في كبرى الشركات عن علم تكوين العادات وتغيير السلوك.

كيف سيفيدك هذا الكتاب: الاعتماد على عادات بسيطة

يشرح المؤلف كيف أن الأفكار الواردة في هذا الكتاب تعلمها من خلال معايشته لها. يوضح كيف كان عليه الاعتماد على عادات بسيطة كي يتعافى من إصابته، ويصير أقوى في صالة التدريبات البدنية، ويؤدي على مستوى عالٍ في الملعب، ويصير كاتبًا، ويبني عملاً ناجحًا. يذكر أنه سيعرض خطة تدريجية لبناء العادات الحسنة التي تدوم العمر كله.

لماذا تؤدي التغييرات البسيطة إلى اختلافات كبيرة: القوة المدهشة للعادات الذرية

يسرد المؤلف قصة فريق الدراجات البريطاني وكيف تمكنوا من تحقيق نجاح كبير من خلال إجراء تحسينات صغيرة في كل شيء يفعلونه. يوضح كيف أن هذه التغييرات الصغيرة تراكمت بمرور الوقت وأدت إلى نتائج مذهلة. يشدد على أهمية عدم المبالغة في تقدير أهمية لحظة واحدة مميزة، وعدم التقليل من شأن التغييرات البسيطة بشكل يومي.

لماذا تحقق العادات البسيطة فارقًا كبيرًا: الفائدة المركبة للتحسن الذاتي

يشرح المؤلف كيف أن العادات هي الفائدة المركبة للتحسن الذاتي، وكيف أن تأثيراتها تتضاعف حين تكررها. يوضح كيف أن فوائد العادات الحسنة وتكاليف العادات السيئة لا تصير جلية إلا حين نتأملها بعد مرور عامين أو خمسة أعوام أو عشرة أعوام لاحقة. يذكر أن النتائج التي تحققها ما هي إلا مقياس متأخر لعاداتك.

كيف يمكن أن تتراكم عاداتك لصالحك أو ضدك: التراكم الإيجابي والسلبي

يشرح المؤلف كيف يمكن أن تتراكم العادات لصالحك أو ضدك، وكيف أن العادات السيئة يمكن أن تدمرك في حين تستطيع العادات الحسنة أن تبني حياتك. يوضح كيف أن التراكم الإيجابي يشمل تراكم الإنتاجية، وتراكم المعرفة، وتراكم العلاقات، بينما التراكم السلبي يشمل تراكم الضغوط، وتراكم الأفكار السلبية، وتراكم الحنق.

ما يعنيه التقدم حقًا: مرحلة القدرات الكامنة

يشرح المؤلف مفهوم مرحلة القدرات الكامنة، وهي المرحلة التي لا تبدو فيها العادات وكأنها تحدث فارقًا يذكر إلى أن تجتاز عتبة حرجة معينة وتفتح مستوى جديدًا من الأداء. يوضح كيف أن الناس يقومون بعمل تغييرات قليلة صغيرة ثم يفشلون في رؤية نتائج ملموسة فيقررون التوقف.

انسَ أمر الأهداف وركز على الأنظمة بدلاً منها: الرابحون والخاسرون لهم الأهداف عينها

يشرح المؤلف الفرق بين الأهداف والأنظمة، وكيف أن الأهداف معنية بالنتائج التي تريد تحقيقها، أما الأنظمة فهي معنية بالعمليات التي تؤدي إلى تحقيق تلك النتائج. يوضح أن الرابحين والخاسرين لهم الأهداف عينها، وأن تحقيق الهدف ما هو إلا تغير لحظي، وأن الأهداف تحد من سعادتك وتتعارض مع التقدم طويل الأمد.

نظام العادات الذرية: أنت لا ترتقي إلى مستوى أهدافك وإنما تهبط إلى مستوى أنظمتك

يشرح المؤلف كيف أن نظام العادات الذرية هو نظام بسيط يعد جزءًا من نظام أكبر، وكيف أن العادات الذرية هي الوحدات البنائية للنتائج المذهلة. يوضح أنه إذا كنت تواجه صعوبة في تغيير عاداتك فاعلم أن المشكلة ليست فيك بل المشكلة في النظام الذي تتبعه.

كيف تشكل العادات هويتك والعكس بالعكس: العادات المرتكزة على النتائج والهوية

يشرح المؤلف كيف أن تغيير العادات أمر صعب لسببين: الأول هو أننا نحاول تغيير الأشياء الخطأ، والثاني هو أننا نحاول تغيير عاداتنا بالطريقة الخطأ. يوضح أن هناك ثلاثة مستويات يمكن للتغيير أن يحدث فيها: تغيير النتائج، وتغيير العمليات، وتغيير الهوية. يشدد على أهمية بناء عادات مرتكزة على الهوية، والتركيز على من نريد أن نكون.

عملية من خطوتين لتغيير هويتك: تنبثق هويتك من عاداتك

يشرح المؤلف كيف أن هويتك تنبثق من عاداتك، وكيف أن كل معتقداتك مكتسبة وتتشكل من خلال خبراتك. يوضح كيف أن عاداتك هي الكيفية التي تجسد بها هويتك، وكيف أن كل فعل تقدم عليه هو عبارة عن عملية تصويت على الشخص الذي تتمنى أن تكونه. يذكر أن الهويات الجديدة تتطلب أدلة جديدة.

كيف تبني عادات أفضل في خطوات بسيطة: الإشارة، التوق، الاستجابة، المكافأة

يشرح المؤلف كيف يمكن تقسيم عملية بناء العادة إلى أربع مراحل بسيطة: الإشارة، والتوق، والاستجابة، والمكافأة. يوضح كيف أن كل العادات تمر في المراحل الأربعة نفسها بالترتيب ذاته، وكيف أن هذا النمط هو العمود الفقري لكل عادة. يذكر أن الإشارة تنبه الدماغ كي يبدأ سلوكًا ما، وأن التوق هو القوة التحفيزية التي تكمن خلف كل عادة نقوم بها.

القوانين الأربعة لتغيير السلوك: اجعلها واضحة

يشرح المؤلف القانون الأول لتغيير السلوك، وهو اجعلها واضحة. يوضح كيف أن الدماغ البشري ماكينة تنبؤات، وكيف أنه يستوعب البيئة المحيطة به على نحو متواصل ويحلل المعلومات التي يعثر عليها. يذكر أن القدرة على ملاحظة الإشارات ذات الصلة في أي موقف بعينه تعد الأساس لكل عادة تقوم بها.

بطاقة تسجيل العادات: رفع مستوى الإدراك

يشرح المؤلف مفهوم بطاقة تسجيل العادات، وهي عبارة عن تدريب بسيط يمكن استخدامه كي تصير أكثر وعيًا بسلوكياتك. يوضح كيف يمكنك صنع بطاقتك الخاصة عن طريق عمل قائمة بعاداتك اليومية، ثم تحديد ما إذا كانت هذه العادة حسنة أم سيئة أم محايدة.

الطريقة المثلى لبدء عادة جديدة: نية التنفيذ

يشرح المؤلف مفهوم نية التنفيذ، وهي خطة تضعها مسبقًا بشأن وقت ومكان العمل. يوضح كيف أن الصيغة المستخدمة في إنشاء نية التنفيذ هي "حين يحدث الموقف (س)، سأقوم بالاستجابة (ص)". يذكر أن نية التنفيذ تزيل تمامًا أي أفكار ضبابية وتحولها إلى خطة عمل ملموسة.

تكديس العادات: ربط العادات ببعضها البعض

يشرح المؤلف مفهوم تكديس العادات، وهي خطة بسيطة لربط عاداتك الحالية بالسلوك الجديد المنشود. يوضح كيف أن معادلة تكديس العادات هي "بعد العادة الحالية، سأقوم بالعادة الجديدة". يذكر أن تكديس العادات يزيد من احتمالية التزامك بإحدى العادات وذلك عن طريق وضع العادة الجديدة فوق عادة قديمة وربطها بها.

التحفيز مبالغ في أهميته بينما البيئة تهم أكثر: تصميم البيئة

يشرح المؤلف كيف أن البيئة هي اليد الخفية التي تشكل السلوك الإنساني، وكيف أن عاداتك تتغير استنادًا إلى المكان الذي توجد فيه والإشارات المعروضة أمامك. يوضح كيف يمكنك تصميم بيئتك من أجل النجاح عن طريق جعل الإشارات الخاصة بعاداتك المفضلة مرئية بشكل أكبر.

السياق هو الإشارة: ربط العادات بالأماكن

يشرح المؤلف كيف أن الإشارات التي تطلق إحدى العادات من الممكن أن تبدأ على نحو محدد للغاية، لكن مع الوقت لا تصير عادتك مرتبطة بمحفز واحد وإنما بالسياق الكامل المحيط بالسلوك. يوضح كيف يمكنك تدريب ذاتك على ربط عادة محددة بسياق محدد.

سر ضبط النفس: تقليل التعرض للمغريات

يشرح المؤلف كيف أن مقاومة الإغراء ببساطة تعد استراتيجية غير فعالة، وكيف أن العادات السيئة ذاتية التحفيز. يوضح كيف يمكنك كسر العادة عن طريق تقليل تعرضك إلى الإشارات التي تتسبب فيها. يذكر أن ضبط النفس استراتيجية قصيرة المدى لا طويلة المدى.

كيف تجعل العادة لا تقاوم: دفعة الدوبامين

يشرح المؤلف كيف أن التوق هو قوة تحفيزية تكمن خلف كل عادة نقوم بها، وكيف أننا لا نتوق إلى العادة نفسها وإنما إلى تغيير الحالة التي تقدمه لنا. يوضح كيف أن الدوبامين يفرز ليس فقط عندما تشعر بالمتعة وإنما يفرز كذلك عندما تتوقع الشعور بالمتعة.

كيف تستخدم استراتيجية تجميع المغريات: ربط ما تريد بمال تحتاج

يشرح المؤلف كيف يمكنك استخدام استراتيجية تجميع المغريات كي تجعل عاداتك أكثر جاذبية. يوضح كيف أن تجميع المغريات يعمل عن طريق ربط فعل تريد عمله بفعل آخر أنت بحاجة إلى عمله. يذكر أن تجميع المغريات يعد فرصة لتطبيق نظرية نفسية تعرف باسم مبدأ بريماك.

دور الأسرة والأصدقاء في تشكيل عاداتك: قوة المعايير الاجتماعية

يشرح المؤلف كيف أن البشر يفضلون العيش في مجموعات، وكيف أننا نريد التوافق مع الغير والارتباط بهم ونيل احترام أقراننا وقبولهم. يوضح كيف أننا نحاكي عادات ثلاث مجموعات على وجه التحديد: المقربون، والكثيرة، والأقوياء.

كيف تجد مسببات عاداتك السيئة وتصلحها: إعادة صياغة الارتباطات

يشرح المؤلف كيف أن التوق يأتي من دافع أعمق، وكيف أن عاداتك هي حلول حديثة لرغبات عتيقة. يوضح كيف أن العادات قائمة على الارتباطات، وكيف أن هذه الارتباطات تحدد ما إذا كنا نتوقع أن العادة تستحق التكرار أم لا. يذكر أن المشاعر والانفعالات التي تراودنا تحول الإشارات التي نتلقاها والتنبؤات التي نصنعها إلى إشارات يمكننا تطبيقها.

القانون الثالث: اجعلها سهلة

يشرح المؤلف القانون الثالث لتغيير السلوك، وهو اجعلها سهلة. يوضح كيف أن الهدف النهائي للعادات هو حل مشكلات الحياة بأقل قدر ممكن من الطاقة والجهد. يذكر أن كلما كانت العادة أسهل، صار من المرجح أكثر حدوثها.

كم من الوقت نحتاج لبناء عادة جديدة: التكرار وليس الزمن

يشرح المؤلف كيف أن بناء العادات هو العملية التي يصير بموجبها أي سلوك أوتوماتيكيًا بدرجة أكبر مع التكرار. يوضح كيف أن التكرار يؤدي إلى تغييرات مادية واضحة في الدماغ. يذكر أن العادات تتكون بناءً على التكرار وليس الزمن.

قانون الجهد الأقل: تقليل الصعوبات

يشرح المؤلف قانون الجهد الأقل، والذي ينص على أنه عند الاختيار بين أمرين متشابهين سينجذب الناس بشكل طبيعي إلى الخيار الذي يتطلب أقل قدر من العمل. يوضح كيف يمكنك تقليل الصعوبات المرتبطة بعاداتك عن طريق ممارسة تصميم البيئة.

تجهيز البيئة من أجل الاستخدام المستقبلي: إعادة الغرفة إلى وضعها الأصلي

يشرح المؤلف كيف يمكنك تجهيز بيئتك بحيث تكون جاهزة للاستخدام الفوري. يوضح كيف أن الهدف من إعادة الغرفة إلى وضعها الأصلي ليس فقط تنظيف مخلفات الفعل السابق بل الاستعداد للفعل التالي.

كيف تتوقف عن التسويف باستخدام قاعدة الدقيقتين: اللحظات الحاسمة

يشرح المؤلف مفهوم اللحظات الحاسمة، وهي الخيارات البسيطة التي تتخذ في لحظات معينة والتي تحدد المسار الذي ستسلكه بقية اليوم. يوضح كيف يمكنك استخدام قاعدة الدقيقتين لجعل عاداتك سهلة البدء بقدر الإمكان.

قاعدة الدقيقتين: اتقان عادة البدء

يشرح المؤلف كيف أن قاعدة الدقيقتين تنص على أنه حين تبدأ عادة جديدة ينبغي أن يستغرق القيام بها أقل من دقيقتين. يوضح كيف أن الهدف ليس القيام بشيء واحد وحسب بل اتقان عادة البدء. يذكر أنه يجب أن تترسخ العادة أولاً قبل أن يتم تحسينها.

كيف تجعل العادات الحسنة حتمية والعادات السيئة مستحيلة: أداة الالتزام

يشرح المؤلف كيف يمكنك جعل العادات الحسنة حتمية والعادات السيئة مستحيلة عن طريق صياغة ما سماه علماء النفس أداة الالتزام. يوضح كيف أن أداة الالتزام هي خيار تتخذه في الوقت الحاضر يتحكم في أفعالك في المستقبل.

كيف تتمت العادة ولا تفكر مجددًا: ماكينة النقد المنيعة ضد السرقة

يشرح المؤلف كيف أن الطريقة المثلى للتخلص من عادة سيئة هي أن تجعل القيام بها أمرًا عديم الجدوى. يوضح كيف أن عبقرية ماكينة النقد تتمثل في أنها قامت بأتمتة السلوك الأخلاقي عن طريق جعل السرقة مستحيلة التنفيذ تقريبًا.

كيف تواظب على العادات الحسنة كل يوم: متعقب العادات

يشرح المؤلف كيف يمكنك المواظبة على العادات الحسنة كل يوم عن طريق استخدام متعقب العادات. يوضح كيف أن متعقب العادات هو وسيلة بسيطة لقياس ما إذا كنت قد قمت بالعادة أم لا. يذكر أن تعقب العادات يخلق إشارة بصرية يمكنها أن تذكرك بمباشرة الفعل، ويحفزك لأنك ترى التقدم المتحقق ولا تريد أن تضيعه، ويشعرك بالإشباع كلما سجلت لحظة ناجحة أخرى حدثت فيها العادة.

كيف تتعافى سريعًا حين تنقطع سلسلة عاداتك: قاعدة "إياك والانقطاع مرتين"

يشرح المؤلف كيف يمكنك التعافي سريعًا حين تنقطع سلسلة عاداتك عن طريق تذكير نفسك بقاعدة بسيطة وهي "إياك والانقطاع مرتين". يوضح كيف أن الانقطاع مرة حدث عارض، لكن الانقطاع مرتين يعد بداية لعادة جديدة.

قياس الشيء الخاطئ: قانون جدهارت

يشرح المؤلف كيف أن الجانب المظلم لتتبع سلوك بعينه هو أننا نصير مدفوعين بالأعداد وليس بالغرض من ورائها. يوضح كيف أن قانون جدهارت ينص على أنه "حين يصير المعيار هدفًا، فإنه لا يصير معيارًا جيدًا".

كيف يمكن لشريك في المسؤولية أن يغير كل شيء: عقد العادة

يشرح المؤلف كيف يمكنك إضافة تكلفة فورية إلى أي عادة سيئة عن طريق إبرام عقد العادة. يوضح كيف أن عقد العادة هو اتفاق شفوي أو مكتوب تذكر فيه التزامك بعادة معينة والعقاب الذي سيقع عليك إذا لم تلتزم بها.

حقيقة الموهبة: متى تهم الجينات ومتى لا تهم

يشرح المؤلف كيف أن السر وراء تعظيم احتمالات نجاحك هو اختيار مجال المنافسة المناسب. يوضح كيف أن الجينات لا تحدد مصيرك بل هي تحدد نطاقات الفرص. يذكر أن العادات يسهل تأديتها ويكون الالتزام بها أكثر إشباعًا حين تتوافق مع ميولك وقدراتك الطبيعية.

كيف تؤثر شخصيتك على عاداتك: السمات الخمس الكبرى

يشرح المؤلف كيف أن جيناتك تعمل أسفل سطح كل عادة من عاداتك، وكيف أن مجموعتك المتفردة الخاصة من السمات الوراثية تهيئك حين تجتمع معًا لامتلاك شخصية معينة. يوضح كيف أن الشخصية هي مجموعة السمات التي تتسم بالاتساق من موقف إلى آخر.

كيف تعثر على لعبة تكون فيها الاحتمالات لصالحك: مبادلة الاستكشاف والاستثمار

يشرح المؤلف كيف يمكنك العثور على لعبة تكون فيها الاحتمالات في صالحك عن طريق اتباع مبادلة الاستكشاف والاستثمار. يوضح كيف أنه في بداية أي نشاط جديد ينبغي أن توجد فترة من الاستكشاف، ثم بعد فترة الاستكشاف المبدئية هذه حول تركيزك إلى أفضل الحلول التي عثرت عليها.

قاعدة جولدي لوكس: كيف تحافظ على الدافعية في الحياة والعمل

يشرح المؤلف قاعدة جولدي لوكس، والتي تنص على أن البشر يشعرون بذروة التحفيز حين يعملون على مهام تقع تمامًا على حدود قدراتهم الحالية بحيث لا تكون شديدة الصعوبة ولا شديدة السهولة بل مناسبة تمامًا. يوضح كيف أن الإتقان يتطلب تدريبًا، وكيف أن التهديد الأكبر للنجاح ليس الفشل وإنما الملل.

الجانب السلبي لبناء عادات حسنة: التدبر والمراجعة

يشرح المؤلف كيف أن العادات ضرورية للإتقان لكنها ليست كافية، وكيف أنك تحتاج إلى مزيج من العادات الأوتوماتيكية والتدريب المتأني. يوضح كيف يمكنك البقاء واعيًا بسلوكك مع مرور الوقت عن طريق تأسيس نظام للتدبر والمراجعة.

خاتمة: سر الحصول على نتائج دائمة

يشرح المؤلف كيف أن المقصد النهائي لتغيير العادات ليس القيام بتحسين واحد مقداره 1% وإنما الآلاف من هذه التحسينات. يوضح كيف أن السر وراء الحصول على نتائج دائمة هو عدم التوقف عن إجراء التحسينات.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 تغييرات صغيره لنتائج مذهله العادات الذريه منهج سهل لبناء عادات جيده والتخلص من العادات السيئه كتاب مفيد وعملي للغايه مارك مانسون مؤلف كتاب فن اللامبالاه جيمس كلير ترجمه محمد فتحي خضر جيمس كلير العادات الذريه طريقه سهله ومثبته لبناء العادات الحسنه والتخلص من العادات السيئه الذره مقدار شديد الضاله من الشيء الوحده المنفرده غير القابله للاختزال من نظام اكبر مصدر لطاقه او قوه هائله العاده سلوك او ممارسه

0:45 روتينيه تؤدى بانتظام استجابه اوتوماتيكيه لموقف معين مقدمه قصتي في اليوم الاخير من عام الدراسي الثاني بالمدرسه الثانويه ضربت على وجهي بمضرب بيسبول اذ بينما كان زميل لي يطوح مضربه بطول ذراعه انفلت المضرب من يديه وطار نحو ليصطدم بي ما بين عيني مباشره ليس لدي اي ذكرى عن لحظه الارتطام ضرب المضرب وجهه الى درجه انه سحق انفي وشوهه كما تسبب في ارتطام انسجه دماغ رخوه بقوه بالجزء الداخلي من جمجمتي وعلى الفور تورم راسي وفي جزء من الثانيه تهشم انفي وتعرضت

1:31 جمجمه لكسور في مواضع متعدده وتهشم محجر عينيه حين فتحت عينيه رايت اشخاصا يحدقون بي ويهرعون لتقديم يد المساعده نظرت الى الاسفل ولاحظت بقعه حمراء على ثيابي خلع زميل لي قميصه وناولني اياه فاستخدمته في سده تيار الدماء المندفع من انف المهشم كنت مصدوما ومرتبكا ولم اكن اعي مدى خطوره اصابتي وضع مدرسي ذراعه اسفل كتفي وشرعنا في السير الى مكتب الممرضه فعبرنا الملعب ونزلنا تلا ثم دخلنا الى مبنى المدرسه ساندتني اياد عده حتى اسير معتدلا كنا نسير ببطء وتؤدى ولم يكن احد يدرك ان كل

2:19 دقيقه مهمه حين وصلنا الى مكتب الممرضه سالتني عددا من الاسئله في اي عام نحن اجبتها العام 1998 لكننا في الواقع كنا في العام 2002 ما الرئيس الولايات المتحده الامريكيه قلتون وكانت الاجابه الصحيحه جورج دبليو بوش ما اسم والدتك تلعثمت في الاجابه ومرت عشر ثوان ثم قلت باتي متجاهلا حقيقه انني استغرقت 10 ثوان كي اتذكر اسم والدتي كان هذا اخر سؤال اتذكره كان جسدي عاجزا عن التاقلم مع التورم

3:04 السريع في دماغي وفقدت الوعي قبل وصول الاسعاف بعدها بدقائق حملت خارج المدرسه ونقلت الى المستشفى المحلي بعد وصول بقليل بدات اجهزه الحيويه تتوقف عن العمل فكنت اعاني من اجل القيام بالوظائف الاساسيه كالبلع والتنفس عانيت من نوبه التشنجات الاولى بعدها توقفت عن التنفس تماما وبينما هرى على اطباء كي يزودوني بالاكسجين قرروا ايضا ان المستشفى المحلي لم يكن مجهزا للتعامل مع الموقف وطلب نقلي بمروحيه الى مستشفى اكبر في سن سناتي اخرجوني من غرفه الطوارئ على نقاله نحو المروحيه الموجوده على الجهه المقابله من

3:50 الشارع اهتزت النقاله لدى عبورها فوق رصيف وكانت احدى الممرضات تدفعني بينما الاخرى تضخ الاكسجين الى رئتي يدويا اما والدتي التي كانت قد وصلت الى المستشفى قبل لحظات فقد صعدت الى المروحيه الى جواري ضللت فاقدا الوعي وعاجزا عن التنفس بمفردي بينما امسكت والدتي بيدي خلال الرحله وبينما كانت والدتي تجلس الى جواري في المروحيه عاد والدي الى المنزل كي ينقل الخبر الى شقيق وشقيقتي وكان يكافح الدموع هو يخبر شقيقتي انه لن يستطيع حضور حفله تخرجها من الصف الثامن في تلك الليله وبعد توزيع شقيقاي على احد الاقرباء واحد

4:35 الاصدقاء قاد سيارته الى سنسناتي كي يقابل والدتي حين هبطت المروحيه بنا فوق سطح المستشفى هرع فريق من عشرين طبيبا وممرضا نحونا ونقلوني الى وحده الصدمات بحلول ذلك الوقت كان تورم دماغي قد صار شديدا الى درجه انني عانيت من تشنجات ما بعد الصدمه كانت عظام المكسوره بحاجه الى اصلاح غير انني لم اكن في حاله تسمح بالخضوع لعمليه جراحيه وبعد نوبه تشنج اخرى هي الثالثه ذلك اليوم وضعت في غيبوبه مستحثه طبيا واوصلوني بجهاز تنفس اصطناعي لم يكن والدي غريبين على هذه المستشفى فمنذ عشر سنوات دخلاها حين شخصت اصابه

5:21 شقيقه بسرطان الدم وهي في الثالثه من عمرها كنت في الخامسه حينئذ وكان شقيقي يبلغ من العمر سته اشهر وحسب بعد عامين ونصف العام من العلاج الكيميائي والبذل القطني وخزاعات يخاع الدم خرجت شقيقه اخيرا من المستشفى وهي سعيده وصحيحه الجسد وخاليه من السرطان والان وبعد عشر سنوات من الحياه الطبيعيه وجد والداي نفسيهما يعودان الى المكان ذاته مع طفل مختلف حين دخلت في الغيبوبه ارسل المستشفى رجل دين واخصائيا اجتماعيا كي يواسيا والدي كان رجل الدين نفسه الذي قابلهما منذ عقد مضى في الليله التي عرف فيها ان شقيقه مصابه

6:08 بالسرطان مع حلول المساء كان عدد من الالات يبقيني حيا وكان والدي يانمان قلقين على كنبه المستشفى وفي احدى اللحظات كان ينهاران من الارهاق وفي لحظه اخرى كان يبقيان من دون نوم بسبب القلق ولاحقا قالت لي والدتي كانت واحده من اسوا الليالي التي عشتها على الاطلاق التعافي لحسن الحظ بحلول الصباح التالي كنت قد استعدت قدرتي على التنفس بحيث شعر الاطباء بالاطمئنان لاخراج من الغيبوبه وحين استعدت الوعي مجددا اكتشفت انني فقدت قدرتي على الشم وكنوع من الاختبار طلبت من احدى الممرضات ان اتمخط واتنشق رائحه علبه من عصير

6:56 التفاح عادت قدرتي على الشم لكن ما ادهش الجميع هو ان عمليه التمخط تسببت في دفع الهواء عبر الكسور الموجوده في محجر العين ودفعت عين اليسرى الى الخارج برزت عيني من محجرها ولم يبقها في مكانها على نحو الا جفني والعصب البصري الذي يربط عيني بدماغي قال طبيب العيون ان عيني ستعود الى مكانها تدريجيا حين يخرج الهواء لكن كان من الصعب معرفه كم من الوقت سيستغرق هذا الامر كان مخططا خضوعي لجراحه بعد اسبوع وهو ما منحني وقتا اضافيا للتعافي كنت ابدو وكانني الطرف الخاسر في مباراه للملاكمه لكن سمح لي بمغادره المستشفى عدت

7:42 الى المنزل بانف مكسور ونصف دسته من كسور الوجه وعين يسرا جاحظه كانت الشهور التاليه عصيبه شعرت وكان كل شيء في حياتي قد توقف عانيت من صعوبه في الرؤيا لاسابيع وكنت عاجزا تماما عن الرؤيه السليمه استغرق الامر اكثر من شهر غير ان عيني عادت في النهايه الى وضعها الطبيعي وبسبب نوبات التشنجات ومشكلات الرؤيه مرت ثمانيه اشهر قبل ان استطيع قياده مجددا وفي العلاج الطبيعي تدربت على الانماط الحركيه الاساسيه مثل السير في خط مستقيم كنت عازما على ان لا ادع اصابه تحبطني لكن مرت بي لحظات كثيره كنت اشعر فيها بالاحباط

8:29 والارتباك حين عدت الى ملعب البيسبول بعد عام كامل ادركت بالم المدى الذي تعين علي ان اقطعه لطالما كان البيسبول جزءا اساسيا من حياتي لعب والدي في دور البيسبول للدرجه الثانيه لحساب فريق وكنت احلم انا ايضا باللعب كمحترف وبعد شهور من اعاده التاهيل كان اكثر ما اريده في الحياه هو العوده الى الملعب غير ان عودتي الى البيسبول لم تكن سلسه فمع تتابع مباريات الموسم كنت انا اللاعب الوحيد الذي استبعد من الفريق الاول للمدرسه وارسلت للعب مع فريق طلاب المرحله الثانيه كنت العب البيسبول منذ الرابعه وفي نظر شخص ليس هذا الوقت والمجهود لهذه الرياضه

9:16 كان الاستبعاد امرا مهينا واذكر جيدا اليوم الذي حدث فيه هذا فقد جلست في سيارتي واخذت ادير مؤشر محطات الراديو وانا ابحث قانطا عن اغنيه من شانها ان تحسن حاله المزاجيه وبعد عام من الشك في ذاتي تمكنت من العوده الى فريق الاول وانا في عام الدراسي الاخير غير انني لم العب الا نادرا واجمالا لعبت احد عشر شوطا للفريق الاول لمدرستي الثانويه اي اكثر من مباراه وحيده بقليل ورغم مسار المتواضع في المدرسه الثانويه ضللت على ايماني بان بمقدوري ان اكون لاعبا عظيما وكنت اعلم انه لو كان للظروف ان تتحسن فانا الوحيد

10:02 المسؤول عن حدوث ذلك وقد جاءت لحظه التحول بعد عامين من اصابتي حين بدات دراستي في جامعه دينسون كانت بدايه جديده وكان ذلك هو المكان الذي اكتشفت فيه للمره الاولى القوه المدهشه للعادات البسيطه كيف علمت بشان العادات كان الالتحاق بجامعه دينسون افضل قرارات حياتي فقد حصلت على مكان لي على الفور في فريق البيسبول ورغم انني كنت في ذيل قائمه اللاعبين كوني طالبا في السنه الاولى فقد كنت سعيدا للغايه فرغم الفوضى التي ضربت سنوات دراسه بالمرحله الثانويه تمكنت بالفعل من ان اكون رياضيا جامعيا لم اكن في سبيل لان اصبح احد اعضاء الفريق

10:48 الاساسيين قريبا لذا فقد ركزت على تنظيم شؤون حياتي وبينما كان زملائي يسهرون لوقت متاخر ويلعبون بالعاب الفيديو [موسيقى] رسخت عادات نوم مفيده وكنت اخلد الى النوم مبكرا كل ليله وفي وسط العالم الفوضوي للمهجع الجامعي حرصت على ان تكون غرفتي مرتبه ونظيفه كانت هذه التحسينات بسيطه لكنها منحتني احساسا بالسيطره على حياتي بدات استعيد شعوري بالثقه مجددا وهذا الايمان بذاتي انعكس على دراستي حيث حسنت عادات الدراسيه وتمكنت من الحصول على تقدير امتياز خلال عام الدراسي الاول العاده عباره عن نشاط او سلوك يؤدى بصوره

11:35 دوريه وفي احيان كثيره بصوره تلقائيه ومع انقضاء كل فصل دراسي كنت اراكم عادات بسيطه لكن دائمه ادت بي في النهايه الى نتائج لم اكن اتخيلها حين بدات مراقبه هذه العادات على سبيل المثال حرست للمره الاولى في حياتي على المواظبه على رفع الاثقال مرات عده في الاسبوع وفي العام التالي ازداد وزني من 170 رطلا الى 200 رطل من العضلات علما بان طولي 6 اقدام واربع بوصات في عام الدراسي الثاني بالجامعه صرت احد الرومات الاساسيين في الفريق وفي عام الثالث اختارني زملائي كي اكون قائد الفريق وفي نهايه الموسم تم اختياري في فريق

12:21 الولايات المجمع غير ان عاداتي في النوم والدراسه وتدريبات القوه لم يظهر تاثيرها النافع مثل ما ظهر في عام الدراسي الاخير فبعد 6 سنوات من اصابه في الوجه بمضرب بيسبول ونقلي الى المستشفى بالمروحيه ووضع في غيبوبه جرى اختياري لاكون الرياضيه الاول في جامعه دينسون واختيار لاكون في فريق اللاعبين الجامعيين على مستوى امريكا برعايه مجله وهو شرف لا يمنح الا لثلا 33 لاعبا فقط على مستوى البلاد وبحلول وقت تخرج كان اسمي مسجلا في كتاب الارقام القياسيه للجامعه في ثمان فئات مختلفه وفي العام ذاته حصلت على ارفع

13:06 تكريم اكاديمي من الجامعه ميداليه الرئيس اتمنى ان يسامحني القارئ اذا بدات وكانني اتفاخر فاحقاقا للحق لم يكن ثمه شيء اسطوري او ملحمي في تاريخ رياضي فلم ينتهي بالمطاف قطب اللعب بشكل احترافي ومع ذلك بالنظر الى تلك السنوات ارى انني انجزت شيئا ينظر انجازه وهو انني حققت اقصى ما تتيحه قدراتي واؤمن بان المفاهيم الوارده في هذا الكتاب يمكنها ان تساعدك في تحقيق اقصى ما تتيحه قدراتك انت ايضا كلنا نواجه تحديات في الحياه كانت هذه الاصابه احد التحديات التي واجهتها وقد علمتني هذه التجربه درسا عظيما علمتني ان التغيرات

13:54 التي تبدو بسيطه وغير في البدايه ستتراكم وتتحول الى نتائج مذهله لو انك وصلت الالتزام بها لسنوات كلنا نواجه عقبات لكن على المدى البعيد تعتمد جوده حياتنا في الاساس على جوده عاداتنا وعند الالتزام بالعادات نفسها سينتهي بك الحال الى تحقيق النتائج نفسها لكن عن طريق الالتزام بعادات افضل سيكون اي شيء ممكنا ربما يوجد اشخاص يستطيعون تحقيق نجاحات عظيمه بين عشيه وضحاها لا اعرف الكثيرين منهم وبالتاكيد انا لست احدهم فلم تكن ثمه لحظه فارقه واحده في رحله من الغيبوبه الاصطناعيه الى فريق

14:40 اللاعبين الجامعيين بل كانت هناك لحظات عده لقد كانت تطورا تدريجيا سلسله طويله من المكاسب البسيطه والنجاحات الصغيره وكان السبيل الوحيد الى تحقيق التقدم والخيار الوحيد المتاح امامي هو البدء بشيء بسيط وقد طبقت هذه الاستراتيجيه عينها بعد ذلك ببضع سنوات حين بدات عملي الخاص وشرعت في العمل على هذا الكتاب كيف ولماذا كتبت هذا الكتاب في نوفمبر تشرين الاول 2012 بدات بنشر مقالات على موقع جيمس كلير دوت كوم فعلى مدار سنوات كنت ادون ملحوظات عن خبرات الشخصيه مع العادات واخيرا كنت مستعدا لمشاركه بعضها على

15:25 الملا وقد بدات بنشر مقالين جديدين يومي الاثنين والخميس وفي غضون بضعه اشهر ادت عاده الكتابه البسيطه هذه الى اول الف مشترك بموقعي وفي نهايه العام 2013 وصل هذا العدد الى 30 الفا في العام 2014 وصلت قائمه المشتركين في نشره بريد الالكتروني الى اكثر من مئه الف مشترك وهو ما جعلها واحده من اسرع النشرات الاخباريه نموا على الانترنت حين بدات الكتابه منذ عامين كنت اشعر بانني مدعي لكنني الان صرت واحدا من خبراء العادات وهي تسميه جديده اثارت حماستي غير انني شعرت بعدم الارتياح كذلك فلم اكن

16:11 احسب نفسي استاذا في الموضوع وانما شخص كان يجرب بالتعاون مع قرائه في العام 2015 وصل عدد المشتركين عبر البريد الالكتروني الى 200 الف مشترك ووقعت عقدا مع دار نشر بنجوين راندوم هاوس لتاليف الكتاب الذي تقراونه الان ومع ازدياد اعداد المتابعين زادت فرص العمل لدي ايضا وبات يطلب مني على نحو متزايد ان اتحدث في كبرى الشركات عن علم تكوين العادات وتغيير السلوك والتحسين المتواصل ووجدت نفسي القي كلمات افتتاحيه في مؤتمرات في الولايات المتحده واوروبا وفي العام 2016 بدات مقالاتي في الظهور

16:56 بصوره منتظمه في مطبوعات كبرى مثل ومن المثير للذهول ان قرات كتابات من قبل ثمانيه ملايين شخص في ذلك العام وبدا مدربو فرق دوري كره القدم الامريكيه والرابطه الوطنيه لكره السله ودور البيسبول الرئيسي يقراون كتاباتي ويشاركونها مع فرقهم وفي البدايه العام 2017 اطلقت اكاديميه العادات التي صارت منصه التدريب الرئيسيه للمؤسسات والافراد المهتمين ببناء عادات افضل في الحياه والعمل وبدات شركات موجوده على قائمه مجله لاكبر 500 شركه وشركات ناشئه تلحق قادتها

17:43 بالاكاديميه وتدرب افرادها فيها واجمالا تخرج اكثر من عشره الاف من القاده والمديرين والمدربين والمعلمين من اكادي العادات وتعلمت من خلال عمل الكثير عما يتطلبه الامر كي تنجح العادات في الحياه الواقعيه وبينما اضع اللمسات الاخيره على هذا الكتاب في العام 2018 يستقبل موقع جيم كلير دوت كوم ملايين الزوار شهريا ويشترك نحو 500 الف شخص في نشرات البريديه الاسبوعيه المرسله عبر البريد الالكتروني وهو عدد يفوق ما توقعته بكثير حين بدات الى درجه انني اعجز عن استيعابه كيف سيفيدك هذا الكتاب ذات مره قال نابال رافيكاند المستثمر ورائد

18:29 الاعمال كي تؤلف كتابا عظيما عليك اولا ان تصير ذلك الكتاب وقد تعلمت الافكار الوارده في هذا الكتاب بالاساس من خلال معايشه لها فقد تعين علي الاعتماد على عادات بسيطه كي اتعافى من اصابه واصير اقوى في صاله التدريبات البدنيه وان اؤدي على مستوى عال في الملعب وان اصير كاتبا وان ابني عملا ناجحا وان اتطور ببساطه الى شخص بالغ مسؤول وقد ساعدتني العادات البسيطه على تحقيق اقصى ما تتيحه قدراتي وبما انك اخترت قراءه هذا الكتاب فتخميني هو انك تريد تحقيق اقصى ما تتيحه قدراتك انت ايضا في الصفحات التاليه ساعرض عليك خطه تدريجيه لبناء العادات الحسنه

19:16 عادات لا تدوم اياما او اسابيع وانما تدوم العمر كله وبينما يدعم العلم كل شيء كتبته فان هذا الكتاب ليس ورقه بحثيه اكاديميه وانما هو دليل تشغيلي وستجد فيه الحكمه والنصائح العمليه معروضه بشكل مباشر وصريح بينما اوضح العلم الخاص بكيفيه خلق وتغيير بطريقه يسهل فهمها وتطبيقها ان المجالات التي اعتمد عليها علم الاحياء وعلم الاعصاب والفلسفه وعلم النفس وغيرها موجوده منذ سنوات عده وما اقدمه لك هنا هو مزيج من افضل الافكار التي توصل اليها اشخاص اذكياء منذ زمن بعيد علاوه على بعض الاكتشافات الاكثر اقناعا التي توصل اليها

20:04 العلماء مؤخرا وتتمثل مساهمتي كما امن في العثور على اهم الافكار وربطها معا بطريقه قابله للتنفيذ بسهوله واي شيء حكيم تجده في الصفحات التاليه فلتنسبه الى الخبراء الكثيرين الذين سبقوني واي شيء احمق تجده فلتفرض انه خطئي انا ان العمود الفقري لهذا الكتاب هو نموذج العادات ذي الاربع خطوات الاشاره التوق الاستجابه المكافاه الذي وضعته علاوه على قوانين تغيير السلوك الاربعه التي تنب عن هذه الخطوات ربما يستطيع القراء المطلعون على علم النفس ان يتبينوا بعضا من هذه المصطلحات الماخوذه من الاشراط الاستثادي اوبر اند كونديشننج

20:51 الذي اقترح للمره الاولى على صوره مثير استجابه مكافاه من جانب بي اف سكينر في ثلاثينيات القرن العشرين وحظي بشعبيه مؤخرا على صوره الصيغه اشاره روتين مكافاه في كتاب من تاليف تشارلز لقد ادرك علماء النفس السلوكي امثال سكينار انك لو عرضت المكافاه المناسبه او العقاب المناسب فستستطيع حمل الناس على التصرف بصوره معينه لكن بينما ابلى نموذج سكنر بلاء حسنا في تفسير الكيفيه التي تؤثر بها المثيرات الخارجيه على عاداتنا الى انه افتقر الى تفسير جيد للكيفيه التي تؤثر بها افكارنا ومشاعرنا ومعتقداتنا على

21:38 سلوكنا فالحالات الداخليه حالاتنا المزاجيه ومشاعرنا لها اهميتها هي الاخرى وفي العقود الاخيره شرع العلماء في تحديد الرابط بين افكارنا ومشاعرنا وسلوكنا وسنغطي هذه الابحاث ايضا في الصفحات التاليه واجمالا فان اطار العمل الذي اقدمه هنا هو عباره عن نموذج متكامل من العلوم المعرفيه والسلوكيه واعتقد انه احد اوائل نماذج السلوك البشري التي تفسر على نحو نقيق كلا من تاثير المؤثرات الخارجيه والمشاعر الداخليه على عاداتنا في حين ان جزءا من الخطاب المستخدم قد يكون مالوفا فانا واثق من ان التفاصيل وتطبيقات قوانين تغيير السلوك الاربعه ستقدم طريقه جديده

22:24 للتفكير في عاداتك ان السلوك البشري اخذ في التغير على الدوام من موقف الى اخر ومن فتره الى اخرى ومن لحظه الى اخرى غير ان هذا الكتاب معني بما لا يتغير فهو معني باسس السلوك البشري وبالمبادئ الدائمه التي يمكنك الاعتماد عليها عاما بعد عام وبالافكار التي يمكنك ان تبني عملك عليها وان تؤسس اسرتك عليها وان تقيم حياتك وفقا لها لا توجد طريقه واحده صحيحه لبناء عادات افضل غير ان هذا الكتاب يصف افضل طريقه اعرفها اذ يقدم نهجا ناجحا بصرف النظر عن المكان الذي تبدا منه وعما تحاول تغييره ان الاستراتيجيات التي اغطيها هنا ستفيد اي شخص يبحث عن منظومه تدريجيه

23:12 للتحسن سواء اكانت اهدافك تتمحور حول الصحه او المال او الانتاجيه او العلاقات او كلما سبق فما دام السلوك البشري هو المعني سيكون هذا الكتاب دليلك الاسس لماذا تؤدي التغييرات البسيطه الى اختلافات كبيره القوه المدهشه للعادات الذريه تغير مصير الفريق الانجليزي للدرجات ذات يوم من العام 2003 كانت المنظمه القائمه على اداره شؤون سباقات الدراجات الاحترافيه في بريطانيا العظمى قد عينت مؤخرا كي يكون مدير الاداء الجديد انذاك كان المتسابقين درجات في بريطانيا العظمى تاريخ متواضع على مدار 100 عام ومنذ العام 1908 لم يفوز المتسابقون الا بميداليه

24:01 ذهبيه وحيده في الالعاب الاولمبيه وكان ادائهم سيئا في اكبر سباقات الدراجات سباق طواف فرنسا وخلال 110 اعوام لم يفز اي دراج بريطاني بذلك السباق مطلقا في الواقع كان اداء الدراجين البريطانيين شديد التواضع الى درجه ان واحده من كبرى شركات تصنيع الدراجات في اوروبا رفضت بيع الدراجات للفريق لانها كانت تخشى ان يؤدي هذا الى الاضرار بالمبيعات حين يرى المحترفون الاخرون ان الدراجين البريطانيين يستخدمون دراجاتها رياضه سباق الدراجات البريطانيه على مس جديد وما فعله مختلفا عن المسؤولين السابقين كان التزامه الذي لا يلين باستراتيجيه كان يشير اليها باستراتيجيه

24:48 تراكم المكاسب الهامشيه وهي عباره عن فلسفه تقضي بالبحث عن التحسينات الهامشيه البسيطه في كل شيء تفعله ويقول جاء ذلك المبدا من فكره انك لو استطعت تجزئه كل شيء يمكنك التفكير به فيما يتعلق بركوب الدراجات ثم حسنته بمقدار واحد بالمئه ستحصل على زياده كبيره في الاداء حين تقوم بتجميع كل الاجزاء معا شرع برا ومدربوه في اجراء تعديلات بسيطه قد يتوقعها المرء في فريق دراجات محترف فقد اعادوا تصميم مقاعد الدراجات كي يجعلوها مريحه اكثر ومسحوا الاطارات بالكحول كي تصير ثابته على الطرق بصوره افضل كما طلبوا من الدراجين ارتداء سراويل قصيره مدفاه كهربائيا من اجل

25:35 الحفاظ على درجه الحراره المثاليه للعضلات في اثناء الركوب واست المستشعرات تقدم افاده حيويه من اجل مراقبه كيفيه استجابه الرياضيين لتدريبات معينه كما اختبر الفريق اقمشه متعدده في نفق للرياح وطلبوا من الدراجين الذين يتسابقون في الهواء الطلق ارتداء سترات التسابق التي يرتديها الدراجون داخل الصالات والتي كانت اخف وزنا واقل مقاومه للهواء غير انهم لم يتوقفوا عند هذا الحد فقد واصل براول وفريقه العثور على تحسينات بنسبه واحد بالمائه في مناطق غير ملحوظه وغير متوقعه فاختبروا انواعا مختلفه من هلام التدليك كي يروا ايها يؤدي الى تعاف اسرع للعضلات كما استعانوا بطبيب كي يعلم افراد الفرق

26:21 افضل السبل لغسل ايديهم من اجل تقليل احتمالات الاصابه بالانفلونزا كما حددوا انواع الوسائد والفرش التي تؤدي الى حصول الدراجين على نوم افضل كل ليله بل انهم دهنوا الجزء الداخلي من شاحنه الفريق باللون الابيض وهو ما ساعدهم في العثور على ادق ذرات الغ التي كان من المعتاد ان لا يلاحظها احد لكن بوسعها ان تقلل من اداء الدراجات المضبوطه بدقه ومع تراكم هذه التغييرات ومئات غيرها جاءت النتيجه اسرع مما تخيل اي شخص ففي غضون خمس سنوات من توليبس فورد المسؤوليه هيمنه فريق الدراجات البريطانيه على مسابقات الدراجات المفتوحه وفي الصلاه في اولمبياد بكين للعام 2008 حيث فازوا بنسبه مذهله مقدارها

27:08 60% من الميداليات الذهبيه المتاحه وبعدها باربع سنوات حين اقيمت الالعاب الاولمبيه في لندن حقق الدراجون البريطانيون انجازا غير مسبوق وحطموا تسعه ارقام قياسيه اولمبيه وسبعه ارقام قياسيه عالميه وفي العام ذاته صار برادلي اول دراجه بريطاني يفوز بطواف فرنسا وفي العام التالي فاز زميله في الفريق وكرر الانجاز في الاعوام 2015 و وهو ما ساعد في فوز بريطانيا بطواف فرنسا خمس مرات في سته اعوام وخلال العقد الممتد بين العامين 2007 و20017 فاز الدراجون البريطانيون ب178 مسابقه عالميه وحصلوا

27:57 على 66 ميداليه اولمبيه او بارلمبيه وفازوا بطواف فرنسا خمس مرات فيما يعد انجح مسيره الرياضيه في تاريخ سباق الدراجات كيف حدث هذا كيف لمجموعه من الرياضيين العاديين ان يتحولوا الى ابطال عالم النتيجه تغييرات بسيطه تبدو من الوهله الاولى وكانها لا تنجح الا في احداث فارق ضئيل على افضل تقدير لماذا تتراكم التغييرات الصغيره بحيث يكون لها نتائج مذهله وكيف يمكنك تكرار هذا النهج وتطبيقه في حياتك لماذا تحقق العادات البسيطه فارقا كبيرا من السهل للغايه ان نبالغ في تقدير اهميه لحظه واحده مميزه وان نحط القيام بتغييرات بسيطه بشكل يومي

28:42 ففي كثير من الاحيان نقنع انفسنا بان النجاح الكبير يتطلب فعلا كبيرا وسواء اكان الامر يتعلق بفقدان الوزن او تاسيس شركه او تاليف كتاب او الفوز ببطوله او تحقيق اي هدف اخر فنحن نضغط على انفسنا كي نقوم بتحسين واحد كبير سيجعل الجميع يتحدثون عنه في الوقت ذاته فان التحسن بالنسبه 1% ليس جديرا بالثناء واحيانا ليس جديرا بالملاحظه من الاساس غير انه يمكن ان يكون مؤثرا على نحو اكبر بكثير خاصه على المدى البعيد فالفارق الذي يمكن لتحسين الضئيل تحقيقه مع الوقت فارق مذهل واليك بحسبه رياضيه توضيح الامر اذا امكنك

29:27 التحسن بنسبه واحد بالمئه فقط كل يوم على مدار عام سينتهي بك الحال وانت افضل بسبعه وثلاثين ضعفا فيما تفعله وبالعكس لو انك صرت اسوا فيما تفعله بنسبه واحدا بالمئه كل يوم فسيتدهور بك الحال وصولا الى الصفر فما تبدا به سواء كمكسب بسيط او خساره بسيطه سيتراكم الى شيء اكبر بكثير واحد بالمئه افضل كل يوم واحد بالمئه اسوا كل يوم لمده عام 1% افضل كل يوم لمده عام العادات هي الفائده المركبه للتحسن الذاتي ومثل ما تزداد الاموال بفعل الفائده المركبه فان تاثيرات عاداتك تتضاعف حين تكررها انها تبدو وكانها لا تحدث الا فارقا ضئيلا في يوم واحد ومع ذلك فان

30:15 التاثير الذي تحدثه على مدار شهور وسنوات يكون تاثيرا ضخما ولا تصير فوائد العادات الحسنه وتكاليف العادات السيئه جليه الا حين نتاملها بعد مرور عامين او خمسه اعوام او عشره اعوام لاحقه يصعب ادراك هذا المفهوم في الحياه اليوميه فنحن عاده لا نضع في الحسبان التغيرات الطائله لانها تبدو غير ذات اهميه في اللحظه الحاليه فاذا ادخرت مبلغا ضئيلا الان فلن تصير مليونيرا الان واذا ذهبت الى صاله التدريبات البدنيه لثلاثه ايام متعاقبه فلن تصل الى الشكل المنشود الان واذا ذكرت اللغه الصينيه لمده ساعه الليله فلن تتعلم اللغه الان فنحن نقوم بتغييرات بسيطه غير ان النتائج لا تاتي سريعا ومن ثم فاننا

31:03 نعود الى سلوكياتنا القديمه المعتاده للاسف الشديد تتسبب الوتيره البطيئه للتحول في جعل العادات السيئه تتسلسل اليك بسهوله فاذا اكلت طعاما غير صحي طوال اليوم لا يتحرك مؤشرا الميزان كثيرا واذا عملت الى وقت متاخر ليلا وتجاهلت اسرتك فسيسامحونك على ذلك واذا سوفت واجلت مشروعك الى الغد فسيكون هناك على الارجح وقت كي تنهيه لاحقا فالقرار الواحد من السهل التغافل عنه لكن حين نكرر نسبه واحد بالمئه من الاخطاء كل يوم عن طريق تكرار اتخاذ سيئه وتكرار الوقوع في اخطاء بسيطه وانتحال الاعدار ستتراكم اخطائنا وتكون لها نتائج وخيمه وتراكم هذه الخطوات

31:50 السيئه العديده تدهور بنسبه واحد بالمئه هنا وهناك هو ما يؤدي في النهايه الى مشكله ان التاثير الذي يخلقه التغيير في عاداتك يشبه تاثير تغيير مسار الطائره ببضع درجات وحسب تخيل انك تطير من لوس انجلوس الى مدينه نيويورك اذا غير الطيار المسار بمقدار ثلاثه درجات ونصف الدرجه وحسب الى الجنوب فستهبط في واشنطن العاصمه بدلا من نيويورك مثل هذا التغيير غير ملحوظ بالكاد عند الاقلاع اذ تتحرك مقدمه الطائره بمقدار بضع اقدام وحسب لكن عند تكبيره على مستوى الولايات المتحده كلها سينتهي بك الحال بفارق مقداره عده اميال وبالمثل باستطاعه تغيير بسيط في عاداتك

32:36 اليوميه ان يحول حياتك الى وجهه مختلفه تمام ان اتخاذ قرار افضل بنسبه واحد بالمئه او اسوا يبدو عديم الاهميه الان لكن على مدار اللحظات التي تؤلف عمرا فان هذه الخيارات تحدد الفارق بينما انت عليه الان وما يمكنك ان تكون فالنجاح نتاج للعادات اليوميه وليس التحولات التي تحدث مره واحده في العمر مع وضع هذا في الاعتبار لا يهم مدى نجاحك من عدمه في الوقت الحالي بل المهم هو ما اذا كانت عاداتك تضعك على المسار السليم صوب النجاح ام لا فعليك ان تكون مهتما بمسارك الحالي اكثر من اهتمامك بنتائجك الحاليه فاذا كنت مليونيرا غير انك تنفق كل شهر اكثر مما تجني فانت حينها على مسار خاطئ واذا لم

33:24 تتغير عادات انفاقك فلم ينتهي الامر بصوره طيبه وبالعكس اذا كنت مفلسا الان غير انك تدخر القليل كل شهر فانت حينها على الطريق الصحيح نحو التحرر المالي حتى اذا كنت تتحرك على نحو مما ترجوه ان النتائج التي تحققها ما هي الا مقياس متاخر لعاداتك فاجمالي ما تمتلكه من اموال هو مقياس متاخر لعاداتك الماليه ووزنك هو مقياس متاخر لاعاداتك في تناول الطعام ومعرفتك هي مقياس متاخر لاعادات التعلم لديك والفوض الضاربه في منزلك هي مقياس متاخر لعادات التنظيف لديك فانت تجني ثمار ما تواظب على تكراره واذا اردت ان تتنبا لما ستؤول اليه حياتك كلما عليك فعله هو تتبع

34:12 المكاسب والخسائر الطفيفه وان ترى كيف ستتراكم عاداتك اليوميه بعد عشر سنوات او عشرين سنه من الان هل تنفق اقل مما تجني كل شهر هل تذهب الى صاله التدريبات البدنيه كل اسبوع هل تقرا الكتب وتتعلم شيئا جديدا كل يوم ان هذه المعارك الصغيره هي التي ستحدد ما ستكون عليه حياتك في المستقبل ان الزمن يعظم الهامش بين النجاح والفشل وهو سيعظم ايا تفعله والعادات الحسنه تجعل الزمن حليفك بينما العادات السيئه تجعل الزمن عدوك فالعادات سلاح ذو حدين وباستطاعه العادات السيئه ان تدمرك في حين تستطيع العادات الحسنه ان تبني حياتك ولهذا السبب من المهم للغايه فهم

34:57 تفاصيل هذا الامر فانت بحاجه الى ان تعرف كيف تعمل العادات وكيف تطوعها لتحقيق ما تنشده وبهذا تستطيع تجنب الحد الضار لهذا السلاح يمكن ان تتراكم عاداتك لصالحك او ضدك التراكم الايجابي تراكم الانتاجيه انجاز مهمه واحده اضافيه في اليوم يعد امرا بسيطا غير انه يساوي الكثير على مدار الحياه المهنيه ويمكن لتاثير اتمته مهمه قديمه او اتقان مهاره جديده ان يكون اعظم وكلما زاد عدد المهام التي تستطيع القيام بها من دون تفكير تحرر عقلك بدرجه اكبر من اجل التركيز على النطاقات الاخرى التراكم الس تراكم الضغوط احباط الانتظار في اشاره

35:42 مرور ثقل مسؤوليات الابوه قلق تغطيه نفقاتك الاجهاد الناجم عن الارتفاع البسيط في ضغط الدم هذه الامور المسببه للتوتر يمكن التعامل معها في حد ذاتها لكن حين تستمر هذه الضغوط البسيطه لسنوات يمكن ان تتراكم بحيث تسبب مشكلات صحيه خطيره التراكم الايجابي تراكم المعرفه ان تعلم فكره واحده جديده لن يجعل منك شخصا عبقريا غير ان الالتزام بالتعلم مدى الحياه يمكن ان يغير حياتك تماما علاوه على ذلك كل كتاب تقراه لا يعلمك شيئا جديدا وحسب وانما يفتح لك ايضا مسارات جديده للتفكير في الافكار القديمه وكما قال وارن بافيت هذه هي الطريقه التي تعمل بها المعرفه فهي

36:29 تتراكم كالفائده المركبه التراكم السلبي تراكم الافكار السلبيه كلما نظرت الى نفسك بوصفك شخصا عديم القيمه او جبا او قبيحا فانت تعود نفسك على النظر الى الحياه من هذا المنظور وتصبح حبيسه دائره مفرغه من الافكار السلبيه والامر عينه ينطبق على الكيفيه التي تفكر بها في الاخرين فبمجرد ان تسقط في عاده النظر الى الاشخاص بوصفهم اشخاصا غاضبين او ظالمين او انانيين فسترى هذه الصنوف من البشر في كل مكان تراكم العلاقات ان الناس يعكسون سلوكك تجاههم فكلما ساعدت الغير اراد الغير ان يساعدك ويمكن للتحلي باللطف في تعاملاتك ان يؤدي الى بناء شبكه واسعه من العلاقات القويه

37:15 مع مرور الوقت تراكم الحنك ان اعمال الشغب والاحتجاج والحركات الجماهيريه نادرا ما تكون نتيجه لحدث واحد وانما تتراكم سلسله طويله من الاساءات الصغيره والازمات اليوميه ببطء الى ان يتسبب حدث واحد في قسم ظهر البعير ويستشري الحنق كما النار في الهشيم ما يعنيه التقدم حقا تخيل لديك مكعبا ثلجيا موجودا على طاوله موضوعه امامك ان الغرفه بارده ويمكنك ان ترى البخار يتصاعد من انفاسك تبلغ درجه الحراره الان 25 درجه فهرنهايت وببطء شديد تبدا درجه حراره الغرفه في الارتفاع 26 درجه 27 درجه 28 درجه لا يزال المكعب

38:02 مستقرا على الطاوله التي امامك 29 درجه 30 درجه 31 درجه لا يحدث شيء بعد بعد ذلك ترتفع الحراره الى 32 درجه فهرنهايتيه ويبدا المكعب في الذوبان ان تغير في الحراره بمقدار درجه واحده لا يختلف ظاهريا عن الزياده السابقه في درجه الحراره تسبب في احداث تغير هائل ان لحظات التقدم المفاجئ عاده ما تكون نتيجه للعديد من الافعال السابقه عليها والتي تؤدي الى تراكم الطاقه المطلوبه من اجل احداث تغير كبير يظهر هذا النمط في كل مكان سرطان يقضي 80% من حياته وهو غير مرسوم ثم يستولي على الجسم في غضون اشهر والخيزران لا يمكن ان تبنيه في الخمس سنوات الاولى

38:49 بينما يبني منظومه ممتده من الجذور تحت الارض قبل ان يقفز فجاه لارتفاع تسعين قدما في الهواء في غضون سته اسابيع وحسب وبالمثل لا تبدو العادات وكانها تحدث فارقا يذكر الى ان تجتاز عتبه حرجه معينه وتفتح مستوى جديدا من الاداء ففي المراحل الاولى والمتوسطه من اي مسعى يوجد على الدوام وادي الاحباط فانت تتوقع احراز التقدم على نحو مطرد ومن المحبط ان تبدو التغييرات غير فعاله خلال الايام والاسابيع بل والشهور الاولى تبدو وقتها وكانك لن تحقق شيئا غير ان هذه علامه اي عمليه تراكميه فاقوى النتائج تاتي بصوره متاخره هذا احد الاسباب الرئيسيه التي

39:36 تجعل من الصعب بناء عادات تدوم فالناس يقومون بعمل تغييرات قليله صغيره ثم يفشلون في رؤيه نتائج ملموسه فيقررون التوقف حينها تفكر انني امارس الجريه منذ شهر لماذا اذا لا ارى تغييرا في جسدي وبمجرد ان يستولي عليك اسلوب التفكير هذا يصير من السهل ان تتخلى عن العادات الحسنه لكن من اجل احداث فارق معني تحتاج العادات ان تدوم بما يكفي كي تتجاوز هذه المرحله التي اسميها مرحله القدرات الكامنه اذا وجدت نفسك تعاني في سبيل بناء عاده حسنه او التخلص من عاده سيئه فهذا ليس راجعا الى انك فقدت قدرتك على التحسن بل عاده ما

40:21 يكون السبب انك لم تجتز بعد مرحله القدرات الكامنه والشكوى من عدم تحقيق النجاح رغم العمل تشبه الشكوى من عدم ذوبان مكعب الثلج رغم انك رفعت حرارته من 25 درجه الى 31 درجه ان عملك ليس ضائعا بل هو مخزن وحسب فالعمل كله يحدث عند درجه الحراره الثانيه والثلاثين حيث تخرج من مرحله القدرات الكامله سيصف الناس نجاحك بانه تحقق بين عشيه وضحاها فالعالم الخارجي لا يرى الى الحوادث المؤثره ولا يرى ما سبقها من افعال غير انك تعلم ان العمل الذي قمت به منذ وقت طويل حين بدا انك لم تكن تحقق ايه تقدم هو العمل الذي جعل النجاح ممكنا

41:07 اليوم الامر مكافئ للضغوط الجيولوجيه فمن الممكن ان تحتك الصفيحتان تكتونيتان واحده قابله الاخرى لملايين السنين وطوال ذلك الوقت يتصاعد الضغط ثم ذات يوم تحتك الصفيحتان بعضهما مجددا بالطريقه ذاتها التي حدثت لسنوات لكن هذه المره يكون الضغط اكبر من اللازم وهنا يقع زلزال فالتغيير قد يستغرق سنوات قبل ان يحدث على الفور ان الاتقان يتطلب صبرا ويعلق فريق سان ان احد انجح الفرق في دوري كره السله الامريكي في غرفه الملابس المقوله التاليه التي وردت على لسان المصلح الاجتماعي جاكو بريس حين اجد نفسي عاجزا عن احراز التقدم اذهب واشاهد قاطع الاحجار وهو يضرب الصخره

41:55 ربما مئه مره من دون ان يظهر بها ولو شق واحد لكن عند الضربه الاولى بعد المئه تنشق الصخره واعلم حينها ان الضربه الاخيره لم تكن هي المتسببه في ذلك وانما كل ما سبقها من ضربات مرحله القدرات الكامنه كل الانجازات الكبيره تاتي من بدايات بسيطه وبذره كل عاده تكون عباره عن قرار واحد بسيط لكن مع تكرار تنفيذ ذلك القرار تنمو العاده وتصير اقوى فترسخ الجذور ذاتها وتنمو الفروع ان مهمه التخلص من عاده سيئه تشبه اشتثاث شجره بلوط قويه من داخلنا بينما مهمه بناء عاده حسنه تشبه غرس زهره رقيقه ورعاي يوما تلو الاخر لكن

42:41 ما الذي سيحدد ما اذا كنا سنلتزم بالعاده مده طويله كافيه لاجتياز مرحله القدرات الكامنه والانطلاق نحو الجانب الاخر ما الذي يجعل بعض الناس ينجرفون الى عادات غير مرغوب فيها ويجعل البعض الاخر قادرين على التمتع بالتاثيرات التراكميه للعادات الحسنه عاده ما نتوقع ان يكون النجاح خطيا وعلى اقل تقدير نامل ان يتحقق سريعا لكن في الواقع عاده ما تاتي نتائج جهودك متاخره فمن الممكن ان تمضي شهورا وسنوات قبل ان ندرك قيمه العمل السابق الذي تحقق ويمكن ان يؤدي هذا الى وجود وادي الاحباط الذي يشعر فيه الناس بفقدان الهمه بعد قضاء اسابيع او شهور من العمل الجاد من

43:26 دون تحقيق اي نتائج ومع ذلك فهذا العمل لم يكن ضائعا بل كان مخزنا ببساطه بل كان مخزنا ببساطه ولا تتكشف القيمه الكامله لجهود السابقه الا بعد وقت طويل انسى امر الاهداف وركز على الانظمه بدلا منها تذهب الحكمه الشائعه الى ان الطريقه المثلى لتحقيق ما تريده في الحياه الوصول الى هيئه بدنيه افضل او بناء شركه ناجحه او الاسترخاء اكثر والقلق اقل او قضاء وقت اكبر مع الاصدقاء والعائله هو وضع اهداف محدده قابله للتنفيذ لسنوات عده كانت هذه هي الطريقه التي تعاملت بها مع عادات ايضا فكل عاده منها كانت عباره عن هدف يجب الوصول اليه فكنت احدد اهدافا للتقديرات

44:13 الدراسيه التي اريد الحصول عليها وللاوزان التي اريد ان ارفعها في صاله التدريبات البدنيه وللارباح التي اريد ان اجنيها في شركتي وكنت انجح في قليل من هذه الاهداف وافشل في الكثير منها وفي النهايه بدات في ادراك ان نتائج لم تكن مرتبطه كثيرا بالاهداف التي احددها بقدر ما كانت مرتبطه عن كثب بالانظمه التي كنت اتبع ما الفرق بين الانظمه والاهداف تعلمت هذا التمييز من سكوت ادمز رسام الصور الهزليه ومبتكره شخصيات ديلبرت الكرتونيه ان الاهداف معنيه بالنتائج التي تريد تحقيقها اما الانظمه فهي معنيه بالعمليات التي تؤدي الى تحقيق تلك النتائج اذا كنت مدربا ربما يكون هدفك

45:01 هو الفوز ببطوله اما نظامك فهو الطريقه التي تستخدم بها اللاعبين وتدير المدربين المساعدين وتباشر بها عمليه التدريب واذا كنت رائد اعمال ربما يكون هدفك بناء شركه تساوي ملايين الدولارات اما نظامك فهو الكيفيه التي تختبر بها افكار المنتجات وتعين بها الموظفين وتجريبها حملات التسويق واذا كنت موسيقيا ربما يكون هدفك ان تعزف مقطوعه جديده اما نظامك فهو عدد المرات التي تتدرب فيها وكيف تقسم المقاييس الموسيقيه الصعبه وتت وطريقتك في تلقي الملاحظات من مدربك والان ياتي السؤال المهم اذا تجاهلت تماما

45:47 اهدافك وركزت فقط على نظامك فهل ستتمكن من تحقيق النجاح على سبيل المثال اذا كنت مدرب كره سله وتجاهلت هدفك المتمثل في الفوز ببطوله وركزت فقط على ما يفعله فريقك في التدريب كل يوم فهل رغم هذا ستحقق النتائج اعتقد انك ستستطيع ذلك ان هدف اي رياضه هو الانتهاء بافضل عدد ممكن من النقاط لكن سيكون من السخف قضاء المباراه كلها وانت تحدق في لوحه تسجيل النتائج فالطريقه الوحيده التي تفوز بها هي ان تتحسن كل يوم وبحسب كلمات بيلتش الفائز ببطوله السوبر في ثلاث مرات فان النتيجه النهائيه ستتحقق من تلقاء نفسها

46:33 والامر عينه ينطبق على مناحي الحياه الاخرى فاذا كنت تريد الحصول على نتائج افضل امر تحديد الاهداف وركز على نظامك بدلا منها ما الذي اعنيه بهذا هل الاهداف عديمه الفائده تماما بالطبع لا فالاهداف مفيده في تحديد الاتجاه غير ان الانظمه هي افضل ما يحقق التقدم ويظهر عدد من المشكلات حين تقضي وقتا اكثر مما ينبغي في التفكير بشان النتائج ووقتا اقل مما ينبغي في تصميم انظمتك المشكله الاولى الرابحون والخاسرون لهم الاهداف عينها تعد عمليه تحديد الاهداف تجسيدا لعمليه الانحياز الى البقاء فنحن نركز على الاشخاص الذين ربحوا الذين كتب لهم البقاء ونفترض مخطئين ان

47:20 الاهداف الطموحه هي التي ادت الى نجاحهم بينما نتغافل عن الاشخاص الذين كان لهم الاهداف عينها لكنهم لم ينجحوا كل رياضيا اولمبي يريد الفوز بميداليه ذهبيه وكل مرشح للوظيفه يريد الفوز بها وبما ان الناجحين وغير الناجحين يتقاسمون في عينها فلا يمكن ان يكون الهدف هو ما يحدث الفارق بين الرابحين والخاسرين فلم يكن هدف الفوز بطواف فرنسا هو ما دفع فريق الدراجات البريطاني الى قمه اللعبه فمن الطبيعي انهم ارادوا الفوز بالسباق في كل مره سابقه شانهم شان كل الفرق الاخرى فقد كان الهدف موجودا على الدوام لكنهم لم يتمكنوا من تحقيق نتيجه مختلفه الا حين طبقوا

48:05 نظاما من التحسينات الصغيره المتواصله المشكله الثانيه تحقيق الهدف ما هو الا تغير لحظي تخيل ان لديك غرفه تضرب بها الفوضى وانك وضعت لنفسك هدفا يتمثل في تنظيفها وتنظيمها اذا استجمعت طاقتك لتاديه هذه المهمه فستكون لديك غرفه نظيفه للوقت الحالي وحسب لكن اذا واصلت العادات المهمله القادره نفسها التي ادت بالغرفه الى حاله الفوضى في المقام الاول فسريعا ما ستجد نفسك امام كومه جديده من الفوضى في الحصول على دفعه جديده من التحفيز ستظل تطارد النتيجه عينها لانك لم تقم بتغيير نظام الكامن ورائها لقد عالجت العرب من دون ان تعالج المرض ان تحقيق الهدف لا

48:52 يغير حياتك الا لحظيا وهذه هي السمه المتناقضه للبديهه فيما يتعلق بعمليه التحسين فنحن نظن باننا بحاجه الى تغيير نتائجنا غير ان النتائج ليست هي المشكله فما نحن بحاجه الى تغيير حقا هو الانظمه التي تسببت في تلك النتائج وحين تحل المشكلات على مستوى النتائج فانت تحلها بشكل مؤقت وحسب لكن من اجل التحسن على الدوام انت بحاجه الى حل المشكلات على مستوى الانظمه فاذا اصلحت المدخلات ستنصلح المخرجات من تلقاء نفسها المشكله الثالثه الاهداف تحد من سعادتك ان الافتراض الضمني الكامن وراء اي هدف هو التالي بمجرد ان احقق هدفي ساكون سعيدا والمش المتعلقه

49:40 بعقليه التركيز على الاهداف اولا هي انك ستواصل تاجيل الشعور بالسعاده حتى تحقق الهدف المرحلي التالي وقد وقعت في هذا الفخ مرات عده اعجز عن ان احصيها وقد كنت اعد نفسي انني بمجرد اكتساب 20 رطل من العضلات او بعد ان تظهر شركتي في مجله نيويورك تايمز حينها ساتمكن من الاسترخاء علاوه على ذلك تخلق الاهداف صراعا من نوعيات اما او فاما ان تحقق اهدافك ومن ثم تكون ناجحا او تفشل وتصير محبطا فانت تحبس نفسك عقليا في نسخه ضيقه من السعاده وهذا امر مظلل ومن غير المرجح ان يتوافق مسارك الفعلي في الحياه مع الرحله التي تضعها في عقلك عند البدء وليس من المنطقي ان تقصر

50:27 رضائك على سيناريو وحيد بينما توجد مسارات عده تفضي الى النجاح تقدم عقليه التركيز على الانظمه اولا اترياق المناسب فعندما تقع في حب العمليه وليس المنتج النهائي فلن تنتظر حتى تمنح نفسك الاذن كي تكون سعيدا فمن الممكن ان تشعر بالرضا في اي وقت يعمل فيه نظامك ويمكن للنظام ان يكون ناجحا باشكال عديده مختلفه وليس فقط بشكل الذي تصورته في البدايه المشكله الرابعه الاهداف تتعارض مع التقدم طويل الامد واخيرا يمكن للعقليه التي تركز على الاهداف ان تتسبب في تاثير اليويو يتدرب الكثير من العدائين لشهور لكن بمجرد عبورهم خط النهايه يتوقفون عن التدريب

51:14 فالسباق لم يعد موجودا كي يحفزهم وحين يكون عملك الجاد كله منصبا على هدف محدد فما الذي سيتبقى كي يدفعك قدما بعد ان تحقق هذا الهدف لهذا السبب يجد الكثيرون انفسهم ينقصون الى العادات القديمه بعد تحقيق احد الاهداف ان الغرض من تحديد الاهداف هو الفوز بالمباراه بينما الغرض من بناء النظام هو الاستمرار في المباراه والتفكير طويل الامد هو تفكير لا يعتمد على الاهداف فهو ليس معنيا باي انجاز منفرد وانما معني بدوره التنقيح اللانهائي والتحسين المتواصل وفي النهايه ان التزامك بالعمليه هو الذي يحدد مقدار تقدمك نظام العادات الذريه اذا كنت تواجه صعوبه في

52:01 تغيير عاداتك فاعلم ان المشكله ليست فيك بل المشكله في النظام الذي تتبعه ولا تكرر العادات السيئه نفسها مرارا وتكرارا لانك لا تريد التغيير وانما لانك تتبع نظاما خاطئا في التغيير فانت لا ترتقي الى مستوى اهدافك وانما تهبط الى مستوى انظمتك والتركيز على النظام الاجمالي وليس على هدف واحد يعد احدى الافكار الجوهريه لهذا الكتاب وهو ايضا احد المعاني الاعمق وراء كلمه الذريه انت على الارجح ادركت ان العاده الذريه تشير الى تغير بسيط مكسب هامشي تحسن بنسبه واحد في المئه غير ان العادات الذريه ليست اي عادات قديمه وحسب

52:48 مهما كانت صغيره بل هي عادات بسيطه تعد جزءا من نظام اكبر ومثل ما تؤلف الذرات الوحدات البنائيه لجزيئات فان العادات الذريه هي الوحدات البنائيه للنتائج المذهله فالعادات اشبه بذرات حياتنا وكل عادات تعد وحده جوهريه تسهم في تحسن كاجمالي في البدايه تبدو هذه العادات الروتينيه البسيطه غير مؤثره لكن سريعا ما تتراكم على بعضها وتشكل نواه مكاسب اكبر تتعاظم وصولا الى درجه تفوق تكاليف الاستثمار المبدئي المبذول فيها فهي صغيره وقويه في الان عينه وهذا هو معنى مصطلح العادات الذريه فهي ممارسات وسلوكيات

53:33 روتينيه لا تتصف فقط بكونها صغيره ويسهل عملها ولكنها مصدرا لقوه مذهله ومكون لنظام من النمو التراكمي ملخص الفصل العادات هي الفائده المركبه للتحسن الذاتي والتحسن البسيط بنسبه واحد بالمئه كل يوم سيكون له تاثير عظيم على المدى البعيد العادات سلاح ذو حدين فهي تعمل لصالحك او ضدك ولهذا السبب من المهم للغايه فهم تفاصيل ذلك الامر التغييرات البسيطه تبدو غالبا وكانها لا تحدث فارقا كبيرا الى ان تجتاز عتبه حرجه معينه واقوى النتائج الخاصه باي عمليه تراكميه تاتي متاخره عليك ان تكون صبورا العاده الذريه هي عاده

54:20 صغيره تعد جزءا من نظام اكبر ومثل ما تشكل الذرات الوحدات البنائيه للجزيئات فان العادات الذريه هي الوحدات البنائيه للنتائج المذهله اذا اردت الحصول على نتائج افضل فلتنسى امر تحديد الاهداف وركز على نظامك بدلا من ذلك انت لا ترتقي الى مستوى اهدافك وانما تهبط الى مستوى انظمتك الفصل الثاني كيف تشكل العادات هويتك والعكس بالعكس لماذا من السهل تكرار العادات السيئه ومن الصعب بناء العادات الحسنه قليله للغايه هي الاشياء التي لها تاثير اقوى على حياتك من تحسين عاداتك اليوميه ومع ذلك فمن المرجح ان تجد في مثل هذا

55:08 الوقت من العام القادم انك تفعل بالضبط ما تفعله الان بدلا من القيام بشيء جديد يبدو دائما من الصعب الحفاظ على استمراريه العادات الحسنه لاكثر من ايام حتى في ضوء المجهود المخلص ودفعات التحفيز العارضه فالعادات مثل التدريب البدني والتامل والتدوين اليوميات والطهو كلها تبدو معقوله اذا مارستها ليوم او يومين ثم بعد ذلك تصير عبئا ثقيلا ومع ذلك فبمجرد ان تترسخ عاداتك يبدو انها تدوم الى الابد خاصه العادات السيئه ورغم افضل نياتنا فان العادات غير الصحيه مثل تناول الطعام المردول والاسراف في مشاهده

55:55 التلفاز والتسويف والتد من الممكن ان يبدو الخلاص منها مستحيلا ان تغيير عاداتنا امر صعب لسببين السبب الاول هو اننا نحاول تغيير الاشياء الخطا وليس الاشياء المطلوبه تغييرها والثاني هو اننا نحاول تغيير عاداتنا بالطريقه الخطا في هذا الفصل ساتناول النقطه الاولى وفي الفصل التالي ساتناول الثانيه ان خطانا الاول هو اننا نحاول تغيير الاشياء الخطا ولفهم ما اعنيه تخيل ان هناك ثلاثه مستويات يمكن للتغيير ان يحدث فيها ويمكنك التفكير فيها وكانها طبقات بصله ثلاث طبقات لتغيير السلوك

56:43 الهويه العمليات النتائج هناك ثلاثه مستويات لتغيير السلوك تغيير النتائج او تغيير العمليات او تغيير الهويه الطبقه الاولى هي تغيير النتائج وهذا المستوى معني بتغيير المحصرات فقدان الوزن نشر كتاب الفوز ببطوله وغالبيه الاهداف التي تضعها لنفسك مرتبطه بهذا المستوى من التغيير الطبقه الثانيه هي تغيير عملياتك وهذا المستوى معني بتغيير عاداتك وانظمتك تنفيذ نظام جديد للتدريب في صاله التدريبات تنظيم مكتبك من اجل سير العمل بشكل افضل التعود على التامل وغالبيه العادات التي تبنيها

57:30 مرتبطه بهذا المستوى الطبقه الثالثه والاعمق هي تغيير هويتك وهذا المستوى معني بتغيير معتقداتك نظرتك الى العالم صورتك الذاتيه الاحكام التي تصدرها على نفسك وعلى الاخرين وغالبيه المعتقدات والافتراضات والتحيزات التي تعتنقها مرتبطه بهذا المستوى العادات المرتكزه على النتائج العادات المرتكزه على الهويه في حاله العادات المرتكزه على النتائج يكون التركيز على ما تريد تحقيقه اما في حاله العادات المرتكزه على الهويه يكون التركيز على ما تريد ان تصير عليه النتائج هي ما تحصل عليه والعمليات فهي ما

58:17 تفعله اما الهويه فهي ما تؤمن به وحين يتعلق الامر ببناء عادات تدوم حين يتعلق الامر ببناء نظام للتحسن بنسبه واحد في المئه فلا تكون المشكله ان احد المستويات افضل او اسوا من مستوى اخر فكل مستويات التغيير مفيده في حد ذاتها والمشكله الحقيقيه هي اتجاه التغيير فمعظم الناس يبداون عمليه تغيير عاداتهم بالتركيز على ما يريدون تحقيقه وهذا يؤدي الى عادات مرتكزه على النتائج اما البديل فهو بناء عادات مرتكزه على الهويه وعن طريق هذا النهج نبدا بالتركيز

59:03 على من نريد ان نكون فكر في شخصين يقاومان تدخين سيجاره حين تعرض سيجاره على الشخص الاول فانه يقول لا شكرا فانا احاول الاقلاع عن التدخين يبدو هذا ردا معقولا غير ان هذا الشخص لا يزال يؤمن انه مدخن يحاول فعل شيء اخر وهو يامل ان يتغير سلوكه بينما يواصل حمل المعتقدات نفسها يرفض الشخص الثاني قائلا كلا شكرا فانا لست مدخنا انه اختلاف بسيط غير ان هذه العباره تشير الى حدوث تحول في الهويه فالتدخين كان جزءا من حياته السابقه وليس حياته الحاليه وهو لم يعد ينظر الى نفسه

59:51 بوصفه شخصا مدخنا معظم الناس لا يفكرون في تغيير الهويه حين يشرعون في محاوله التحسن فالواحد منهم يفكر قائلا اريد ان اصير نحيفا نتيجه واذا التزمت بهذا النظام الغذائي حينها ساصير نحيفا عمليه وهم يضعون اهدافا ويحددون الافعال التي من المفترض ان يتطلبها تحقيق تلك الاهداف لكن من دون التفكير في المعتقدات الكامنه خلف افعالهم فهم لا يغيرون الطريقه التي ينظرون بها الى انفسهم ولا يدرك هويتهم القديمه يمكن ان تخرب خططهم الجديده للتغيير خلف كل نظام من الافعال يوجد نظام من المعتقدات فالنظام الديمقراطي مؤسس على

1:00:38 معتقدات مثل الحريه وحكم الغالبيه والمساوات الاجتماعيه بينما النظام الديكتاتوري له مجموعه مختلفه للغايه من المعتقدات مثل السلطه المطلقه والطاعه التامه ويمكنك تخيل طرق عده تشجع بها الناس على التصويت في نظام ديمقراطي غير ان هذا التغيير السلوكي لم تقم له قائمه في اي نظام ديكتاتوري فهذه ليست هويه النظام اذ ان التصويت سلوك ممكن وحسب تحت مجموعه محدده من المعتقدات تمت نمط مشابه سواء كنا نتحدث عن الافراد او المؤسسات او المجتمعات فهناك مجموعه من المعتقدات والافتراضات التي تشكل النظام وهي بمنزله الهويه

1:01:24 الكامنه خلف العادات ان السلوك غير المتوافق مع الذات لن يكتب له البقاء فربما تكون بحاجه الى مزيد من المال لكن لو كانت هويتك هويه شخص يستهلك اكثر مما يجني فستواصل الانجراف نحو انفاق المال بدلا من ربحه ربما تريد ان تتمتع بصحه افضل لكن لو انك واصلت منحى الاولويه للراحه على الانجاز فستنجرف الى سلوك الاسترخاء بدلا من التدريب البدني ومن الصعب تغيير عاداتك ما دمت لم تغير المعتقدات الكامنه اسفلها والتي ادت بك الى سلوكياتك السابقه فلديك هدف جديد وخطه جديده لكنك لم تغير ما انت عليه تعد قصه برايان كلارك رائد الاعمال من بولدر

1:02:11 بولايه كولورادو مثالا جيدا على هذا الامر وقد اخبرني قائلا بقدر ما كنت اقدم اظافري طوال الوقت بدا الامر معي كعاده عصبيه حين كنت صغيرا ثم تحول الى طقس معتاد غير مرغوب فيه وذات يوم عقدت العزم على التوقف عن هضم اظافري الى ان نمت بمقدار بسيط وعن طريق قوه الاراده الواعيه تمكنت من عمل ذلك بعد ذلك فعل كلارك شيئا مدهشا يقول طلبت من زوجتي ان تحجز لي موعدا مع مقلمه الاظافر رايت انني لو بدات في الاعتناء باظافر فلن اقدمها مجددا ونجح الامر لكن ليس لاسباب ماليه فما حدث هو ان مقلمه الاظافر جعلت اظافري تبدو جميله الشكل

1:02:59 للمره الاولى بل انها قالت ان اظافري صحيه وجذابه الشكل اذا تقضينا عن مشكله القوم وفجاه صرت فخورا باظافري ورغم انني لم اكن اطمح الى هذا الامر قط فقد احدث كل الاختلاف لم اقدم اظافري منذ ذلك الحين ولم اقترب ذلك حتى وكل هذا لانني الان صرت افتخر بالاعتناء بها ان الصوره القصوى للتحفيز الداخلي تتحقق حين تصير العاده جزءا من هويتك فالقول بانك تريد شيئا ما يختلف تماما عن القول بانك من نوعيه الاشخاص التي تؤمن بهذا الشيء وكلما صرت فخورا بجانب معين من هويتك صرت مدفوعا اكثر الى الحفاظ على العادات المرتبطه

1:03:45 بهذه الهويه فاذا كنت فخورا بشكل شعرك ستنمي داخلك كل العادات المرتبطه بالعنايه بالشعر واذا كنت فخورا بحجم عضلات ذراعيك فستحرص على فستحدث على الا تفوت يوما من تدريب الذراعين واذا كنت فخوره بالاوشحه التي تحيلكينها فمن المرجح ان تقضي ساعات في الحياكه كل اسبوع فبمجرد ان يصير الفخر جزءا من الامر ستكافح اشد الكفاح كي تحافظ على عاداتك ان التغيير السلوكي الحقيقي هو تغيير في الهويه فربما تبدا في هوايه نتيجه للتحفيز غير ان السبب الوحيد الذي سيجعلك تتمسك بها هو ان تصير تلك الهوايه جزءا من هويتك ان اي شخص يستطيع ان يقنع

1:04:32 نفسه بارتياد صاله التدريبات البدنيه او تناول الطعام الصحي مره واحده او مرتين لكن اذا لم تغير المعتقد الكامل وراء السلوك فسيكون من الصعب الالتزام بالتغييرات طويله الامد فالتحسينات تظل مؤقته الى ان تصير جزءا من هويتك ليس الهدف ان تقرا كتابا بل الهدف ان تصير قارئا ليس الهدف ان تكمل سباق الماراثون بل الهدف ان تصير عداء ليس الهدف ان تتعلم عزف اله موسيقيه بل الهدف ان تصير موسيقيا ان سلوكياتك تكون في المعتاد انعكاسا لهويتك فافعالك مؤشر لنوعيه الشخص الذي تؤمن بانك عليه سواء على المستوى الواعي او اللاواعي وقد الابحاث انه بمجرد ان

1:05:20 يؤمن الفرد بجانب معين من هويته فمن المرجح ان يتصرف على نحو يتوافق مع هذا الايمان على سبيل المثال الاشخاص الذين يرون انفسهم بانهم مصوتون من المرجح ان يحرصوا على التصويت اكثر من اولئك الذين يزعمون بان التصويت هو الفعل الذي يريدون القيام به وعلى نحو مشابه الشخص الذي يجعل التدريب البدني جزءا من هويته ليس عليه ان يقنع نفسه بالتدريب ان فعل الشيء الصحيح امر سهل فعلى اي حال حين تكون سلوكياتك متوافقه مع هويتك فانت لا تحتاج الى تغيير سلوكك بل انت تتصرف وحسب على نحو يتوافق مع الشخص الذي تؤمن بانك عليه وهذا الامر

1:06:05 شانه شان كل جوانب عمليه تكوين العادات يعد سلاحا ذا حدين فحين تعمل الهويه في صالحك بمقدورها ان تكون قوه عاتيه لتحسين الذاتي ولكن حين تعمل في صالحك فمن الممكن ان تكون بمنزله لعنه وبمجرد ان تتبنى هويه يمكن ان يكون من السهل ان تدع ولا اكلها يؤثر على قدرتك على التغيير وكثير من الاشخاص يعيشون حياتهم في حاله من السبات الادراكي اذ يتبعون على نحو اعمل معايير المرتبطه بهويتهم انا سيء في تحديد الاتجاهات انا لست ممن يحسنون العمل صباحا انا سيء في تذكر اسماء الاشخاص انا متاخر دائما انا لا اجيد التعامل مع التكنولوجيا

1:06:51 انا سيء للغايه في الرياضيات والاف من التنويعات الاخرى عندما تكرر قصه ما لنفسك لسنوات يكون من السهل ان تقع في هذه الاخاديد العقليه وان تتقبلها كحقيقه واقعه ومع الوقت تبدا في مقاومه افعال بعينها لان هذا مخالف لما انا عليه فهناك ضغوط داخليه للحفاظ على صورتك الذاتيه والتصرف بطريقه تتفق مع معتقدات وستجد اي طريقه كي تتجنب مناقظه ذاتك وكلما زاد عنق ارتباط الفكره او الفعل بهويتك صار من الاصعب تغييره فمن الممكن ان تشعر بالارتياح في الايمان بما توفره لك ثقافتك من هويه الهويه الاجتماعيه او في التمسك بصورتك الذاتيه الهويه الشخصيه حتى لو

1:07:40 كانت خاطئه والحاجز الاكبر امام التغيير الايجابي على اي مستوى الفرد او الفريق او المجتمع هو صراع الهويه ومن الممكن ان تكون العادات الحسنه منطقيه تماما لكن لو انها تناقضت مع هويتك فستفشل في وضعها موضع التنفيذ في اي يوم ربما تجد صعوبه في الالتزام بعاداتك لانك منشغل او منهك او مرتبك او اي سبب من مئات الاسباب الاخرى لكن على المدى البعيد يتمثل السبب الحقيقي في فشلك في الالتزام بعاداتك في ان صورتك الذاتيه تقف في الطريق لهذا السبب لا يسعك ان ترتبط اكثر مما ينبغي بنسخه واحده من هويتك فالتقدم يتطلب منك اعاده التعلم وكي

1:08:27 تكون افضل نسخه من نفسك عليك ان تواصل تنقيح معتقداتك وان تحدث هويتك وتوسعها وهذا ينقلنا الى سؤال مهم اذا كانت معتقداتك ورؤيتك للعالم تلعب مثل هذا الدور المهم في سلوكك فمن اين اتت في المقام الاول وكيف تحديدا تشكل هويتك وكيف يمكنك التاكيد على جوانب جديده من هويتك تكون مفيده لك وكيف تمحو الاجزاء التي تعوقك عمليه من خطوتين لتغيير هويتك تنبثق هويتك من عاداتك فانت لا تولد بمعتقدات مغروسه فيك مسبقا وكل معتقداتك بما فيها تلك المعتقدات المتعلقه بك وكل معتقداتك بما فيها تلك المعتقدات المتعلقه بك انت

1:09:14 ذاتك مكتسبه وتتشكل من خلال خبراتك وعلى نحو ادق ان عاداتك هي الكيفيه التي تجسد بها هويتك فعندما ترتب فراشك كل يوم فانت تجسد هويه الشخص المنظم وحين تكتب كل يوم فانت تجسد هويه الشخص المبدع وحين تتدرب كل يوم فانت تجسد هويه الشخص الرياضي وكلما كررت سلوكا زاد تعزيزك لهويه المرتبطه بذلك السلوك وفي الواقع ان كلمه هويه بالانجليزيه identi مشتقه من كلمتين لاتينيتين هما السنتتيز ومعناها كينونه وايدنتيم ومعنا متكرره فهويتك تعني حرفيا

1:10:00 الكينونه المتكرره بصرف النظر عن هويتك الحاليه فانت تصدقها لان لديك برهانا على صحتها فاذا ذهبت الى الكنيسه كل يوم احد لمده 20 عاما سيكون لديك دليل على انك شخص متدين واذا ذكرت علم الاحياء لمده ساعه واحده كل ليله فلديك دليل على انك شخص مجتهد واذا ذهبت الى صاله التدريبات البدنيه حتى في اثناء هطول الثلج فلديك دليل على انك ملتزم بتحسين لياقتك البدنيه وكلما زاد عدد الادله على صحه احد المعتقدات زادت قوه ايمانك به في غالبيه الجزء المبكر من حياتي لم انظر الى نفسي بوصف كاتبا واذا سالت ايا من مدرسي المدرسه الثانويه او اساتذه جامعه عني

1:10:47 فسيقولون انني كاتب المتوسط المستوى على افضل تقدير فلم اكن شخصا بارزا بالتاكيد وحين بدات مساري ككاتب وضبط على نشر مقال واحد يومي لاثنين والخميس على مدار السنوات القليله الاولى فانا لم ابدا ككاتب بل صرت كاتبا بحكم العاده بطبيعه الحال ليست العادات هي الافعال الوحيده التي تؤثر على هويتك لكن بحكم تكرارها فانها في المعتاد تكون اكثر الافعال اهميه ان كل خبره من خبرات الحياه تغير صورتك الذاتيه لكن من غير المرجح ان تعتبر نفسك لاعب كره قدم لانك ركلت الكره مره وحيده او تعتبر نفسك فنانا لانك رسمت صوره على

1:11:33 عجاله مره واحده لكن بينما تكرر هذه الافعال تتراكم الادله لديك وتبدا صورتك الذاتيه في التغير ان تاثير الخبرات التي تحدث مره واحده يفحو الى الخبول بينما تاثير العادات يتعزز مع الوقت وهو ما يعني ان عاداتك تسهم اشد الاسهام في الادله التي تشكل ه وبهذه الطريقه فان عمليه بناء العادات تكون في الحقيقه عمليه لبناء الذات انها عمليه تطور تدريجيه فالفرد منا لا يتغير بضربه من عصا سحريه واتخاذ قرار بان يصير شخصا جديدا بالكامل بل يتغير المرء شيئا فشيئا يوما تلو الاخر عاده بعد

1:12:18 عاده فنحن نمر بعمليه تطور مصغره للذات على الدوام ان كل عاده بمنزله اقتراح مهلا ربما هذا ما انا عليه فاذا انهيت كتابا ربما انت من نوعيه الاشخاص الذين يحبون القراءه واذا ذهبت الى صاله التدريبات البدنيه فربما انت من نوعيه الاشخاص الذين يحبون التدريب البدني واذا تدربت على عزف الجيتار فربما انت من نوعيه الاشخاص الذين يحبون الموسيقى ان كل فعل تقدم عليه هو عباره عن عمليه تصويت على الشخص الذي تتمنى ان تكونه لن يغير فعل واحد من معتقداتك لكن مع تراكم الاصوات تتراكم الادله بالمثل على هويتك الجديده هذا احد الاسباب التي تفسر لماذا لا يتطلب التغيير

1:13:05 بالمعنى تحولا جذريا فالعادات البسيطه يمكن ان تحدث فارقا ذا مغزى عن طريق تقديم ادله على وجود هويه جديده واذا كانت تغير دمغزا فانه يكون كبيرا حقا هذا هو التناقض الذي يكتنف عمليه اجراء التحسينات البسيطه بجمع كل هذا معا يمكنك ان ترى ان العادات هي الطريقه نحو تغييره هويتك واكثر الطرق عمليه لتغيير الشخص الذي انت عليه هو تغيير ما تفعله فكل مره تكتب فيها صفحه تكون كاتبا وكل مره تتدرب فيها على الكمان تكون موسيقيا وكل مره تتدرب فيها تكون رياضيا وكل مره تشجع فيها مرؤوسيك تكون قائدا ان كل عاده لا تجلب لك نتائج وحسب

1:13:54 وانما تعلمك ايضا شيئا اكثر ان تثق بنفسك فانت تبدا في الايمان بان في مقدورك حقا ان تنجز هذه الاشياء وحين تتراكم الاصوات وتبدا الادله في التغير تبدا القصه التي تحكيها لنفسك في التغير بالمثل بطبيعه الحال يسير الامر بصوره معكوسه ايضا فكل مره تختار فيها القيام بعاده سيئه فهي عمليه التصويت على هذه الهويه ايضا والخبر سار هنا هو انك لست بحاجه لان تصير مثاليا ففي اي انتخابات ستكون هناك اصوات لكلا الجانبين وانت لا تحتاج الى الفوز بجميع الاصوات كي تفوز بالانتخابات بل تحتاج الى الفوز بغالبيه الاصوات وحسب فلا يهم ان تكون هناك بضعه

1:14:41 اصوات في صالح سلوك سيء او عاده غير منتجه فهدفك ببساطه هو ان تفوز بالغالبيه طوال الوقت ان الهويات الجديده تتطلب ادله جديده واذا وصلت الادلاء بالاصوات نفسها التي ابليت بها من قبل فستحصل على النتائج نفسها التي حصلت عليها من قبل واذا لم يتغير شيء من الان فلن يتغير شيء مستقبلا انها عمليه بسيطه من خطوتين حدد نوعيه الشخص الذي تريد ان تكون اثبت هذا لنفسك عبر المكاسب البسيطه اولا حدد من تريد ان تكون وينطبق هذا على اي مستوى سواء كفرد او كفريق او كمجتمع او كدوله ما الذي تريد ان تمثله ما هي مبادئك وقيمك ما الذي ترغب

1:15:28 في ان تصير عليه هذه اسئله كبرى وكثير من الناس لا يعرفون من اين يبداون غير انهم يعرفون النتيجه التي يريدونها الحصول على عضلات بطن مجدوده او الشعور بقدر اقل من القلق او مضاعفه رواتبهم لا باس في هذا ابدا من النتيجه وارجع منها الى نوعيه الشخص الذي يستطيع تحقيق هذه النتيجه اسال نفسك من هو الشخص الذي يستطيع الحصول على النتيجه التي انشدها من هو الشخص الذي يستطيع فقدان اربعين رطلا من وزنه من هو الشخص الذي يستطيع تعلم لغه جديده من هو الشخص الذي يستطيع اداره شركه ناشئه ناجحه على سبيل المثال من هو الشخص الذي يستطيع تاليف كتاب على الارجح انه شخص ثابت على

1:16:16 مبداه ويعتمد عليه الان حول تركيزك من تاليف الكتاب الارتكاز على النتيجه الى ان تكون ذلك الشخص الذي يتسم بكونه ثابتا على مبداه ويعتمد عليه الارتكاز على الهويه وهذه العمليه من الممكن ان تؤدي الى معتقدات مثل انا من نوعيه المدرسين الذين يساندون تلاميذهم يدعمونهم الا من نوعيه الاطباء الذين يمنحون المرضى الوقت والتعاطف اللازمين الا من نوعيه المديرين الذين يدافعون عن مرؤوسيهم وبمجرد ان تحدد نوعيه الشخص الذي تريد ان تكون عليه يمكنك البدء في اخذ خطوات بسيطه من اجل تعزيز هويتك المنشوده لدي صديقه فقدت من وزنها اكثر من مئه ربط وذلك عن طريق سؤال واحد كانت توجهه لنفسها

1:17:04 ما الذي سيفعله الشخص صحيح الجسد وطوال اليوم كانت تستخدم هذا السؤال مرشدا لها هل الشخص صحيح الجسد سيسير ام يستقل هل الشخص صحيح الجسد سيسير ام يستقل سياره اجره هل الشخص صحيح الجسد سيطلب شطيره ام طبقا من السلطه وقد رات انها لو تصرفت مثل الشخص صحيحه جسد لفتره طويله بما يكفي ففي النهايه ستصير ذلك الشخص وقد كانت محقه ان مفهوم العادات المرتكزه على الهويه يقدمنا الى فكره رئيسيه اخرى لهذا الكتاب وهي حلقات ان عاداتك تشكل هويتك وهويتك تشكل عاداتك فهي عمليه تبادليه وعمليه تشكيل العادات

1:17:51 لها انما هي حلقه من فيدباك وهو مفهوم سنستكشفه بعمق في الفصل التالي من المهم ان تدع قيمك ومبادئك وهويتك تدفع الحلقه وليس نتائجك فالتركيز يجب ان يكون دائما على ان تصير ذلك النوع من الاشخاص بالتحديد وليس الحصول على نتيجه بعينها السبب الحقيقي وراء اهميه العادات تغيير الهويه هو النجم القطبي الهادي لتغيير العادات وما بقيه الكتاب الا ارشادات خطوه بخطوه نحو كيفيه بناء عادات افضل في نفسك واسرتك وفريقك وشركتك وكل مكان اخر تتمناه غير ان السؤال الحقيقي هو هل انت في سبيلك لان تصير ذلك الشخص الذي تريد ان تكون

1:18:36 والخطوه الاولى لا تتعلق بما تريد او كيف تريده وانما بمن تريد ان تكون فانت بحاجه الى ان تعرف من تريد ان تكون واذا لم يحدث هذا فستكون رحلتك نحو التغيير اشبه بركوب قارب من دون دفع ولهذا السبب نحن نبدا من هذا الموضع ان لديك اللازمه لتغيير معتقداتك بشان ذاتك فهويتك ليست محفوره في الصخر ولديك الخيار في كل لحظه ويمكنك ان تختار الهويه التي تريد تعزيزها اليوم وذلك عن طريق العادات التي تختارها اليوم وهذا ينقلنا الى المعنى الاعمق لهذا الكتاب والى السبب الحقيقي وراء اهميه العادات ان بناء عادات افضل لا يتمحور حول

1:19:22 اغراق يومك بحيل حياتيه جديده بل هو معني بتنظيف كل سن من اسنانك بالخيط على حده في كل ليله او اخذ حمام بارد كل صباح او ارتداء الملابس نفسها كل يوم انه لا يتعلق بتحقيق معيار خارجي للنجاح مثل كسب مزيد من المال او فقدان الوزن او تقليل التوتر فالعادات يمكنها مساعدتك في تحقيق كل هذه الامور لكن المهم في الامر انها ليست معنيه بامتلاك شيء ما بل هي معنيه بما انت عليه كشخص وفي النهايه من عاداتك تهم لانها تساعدك على ان تصير ذلك الشخص الذي تتمنى ان تكونه فهي القناه التي ستبني عن طريقها اعمق معتقداتك بشان

1:20:07 نفسك فانت تصير تجسيدا لعادتك حرفيا ملخص الفصل هناك ثلاثه مستويات من التغيير تغيير النتائج وتغيير العمليه وتغيير الهويه الطريقه الاكثر فاعليه لتغيير عاداتك ليست التركيز على ما تريد تحقيقه وانما على ما تريد ان تصبح عليه ان هويتك تنبع من عاداتك وكل فعل يعد عمليه تصويت على نوعيه الشخص الذي تريد ان تصبح عليه كي تحقق الصوره المثلى لنفسك انت بحاجه الى تنقيح معتقداتك على نحو متواصل وتحديث هويتك والتوسع فيها السبب الحقيقي وراء اهميه العادات ليس انها من الممكن ان تجلب لك نتائج افضل الفصل الثالث كيف تبني

1:20:55 عادات افضل في خطوات بسيطه في العام 1898 اجرى عالم نفس يدعى يدعى ادوارد تورندايك تجربه كان من شانها ان ترسي اساس فهمنا للكيفيه التي تعمل بها العادات وللقواعد التي توجه سلوكنا كان ثرون دايك مهتما بدراسه سلوك الحيوانات وبدا بالعمل مع القطط وضع ثوران دايك كل قطه داخل جهاز يعرف باسم صندوق الالغاز كان الصندوق مصمما بحيث تستطيع القطه الهرب منه عبر باب وذلك عن طريق فعل بسيط مثل جذب حبل ملفوف او الضغط على رافعه او الخطوه فوق منصه وعلى سبيل المثال احتوى الصندوق على

1:21:43 رافعه من شانها عند الضغط عليها ان تفتح بابا في جانب الصندوق وبمجرد ان ينفتح الباب تندفع القطه خارج منه وترعرع الى طبق فيه طعام كانت غالبيه القطط في الهروب بمجرد وضعها داخل الصندوق فكانت تدس انوفها في الاركان وتدفع قوائمها عبر الفتحات وتعبث بالاشياء غير المثبته جيدا وبعد بضع دقائق من الاستكشاف كانت القطط تضغط على الرافعه السحريه فينفتح الباب من ثم تهرب تتبع ثروان دايك سلوك كل قطه عبر تجارب عده في البدايه كانت في القطه تتحرك في ارجاء الصندوق عشوائيا لكن بمجرد الضغط على الرافعه وفتح الباب كانت عمليه التعلم

1:22:30 تبدا وتدريجيا تعلمت كل قطه الربط بين فعل الضغط على الرافعه والمكافاه المتمثله في الهروب من الصندوق والحصول على الطعام وبعد 20 الى 30 تجربه يصير هذا السلوك اوتوماتيكيا ومعتادا لدرجه ان القطه تهرب في غضون بضع ثوان وقد كتب تورن دايك على سبيل المثال القطه رقم 12 استغرقت الوقت التالي للقيام بالمهمه 160 ثانيه 30 ثانيه 90 ثانيه 60 15 28 20 30 22 احدى عشر خمسه عشر عشرون اثنا عشر اربعه عشر ثمان ثمان خمس عشر ثمان ست ست سبعه خلال المحاولات

1:23:20 الثلاث الاولى هربت القطه في وقت يبلغ دقيقه ونصف في المتوسط بينما في المحاولات الثلاث الاخيره بلغ متوسط الوقت ثلاث الى ست ثوان فمع التدريب ارتكبت كل قطه اخطاء اقل وصارت افعالها اسرع واكثر اوتوماتيكيه وبدلا من تكرار الاخطاء نفسها بدات القطه في الوصول مباشره الى الحل وقد وصف تورن دايك من خلال دراسته عمليه التعلم بالكلمات التاليه ان السلوكيات التي تتبعها نتائج مرضيه تميل الى التكرار وتلك التي تتمخض عن نتائج

1:24:57 الاستجابه وتستوعب اطنانا من المعلومات الجديده وتحاول تفهمها كلها ويكون الدماغ منشغلا بتعلم مسار العمل الاكثر فاعليه وقتها من حين لاخر ومثل القطه التي تضغط على الرافعه تعثر مصادفه على احد الحلول فمثلا عندما تشعر بالقلق تكتشف ان الركض يهدئك وحين تكون منهكا ذهنيا بعد يوم عمل طويل تدرك ان من شان العاب الفيديو ان تساعدك على الاسترخاء فانت تستكشف وتستكشف وتستكشف ثم تحصل فجاه على المكافاه وبعد ان تعثر مصادفه على المكافاه غير المتوقعه تغير استراتيجيتك في المره القادمه يبدا دماغك على الفور في تصنيف الحوادث التي

1:25:44 تسبق حصولك على المكافاه مهلا اللحظه كان هذا شعورا طيبا ما الذي فعلته قبله مباشره هذه هي حلقه فيدباك الكامنه وراء كل الانشطه البشريه التجربه والفشل والتعلم والتجربه بصوره مختلفه ومع التدريب تقل الحركات عديمه النفع وتتعزز الافعال المفيده وهذه هي عمليه بناء العادات وكلما واجهت اي مشكله على نحو متكرر يبدا دماغك في اتمته عمليه حلها فعاداتك ما هي الا سلسله من الحلول الاوتوماتيكيه التي تحل المشكلات والضغوط التي تواجهها بصوره دوريه وكما كتب عالم النفس السلوكي جيسون هيرنا فان العادات

1:26:29 ببساطه هي حلول موثوق بها لمشكلات متكرره في بيئتنا ومع تكون العاده فان مستوى النشاط داخل الدماغ يقل فانت تتعلم التركيز على المؤشرات التي تتنبا بالنجاح وتهمل ما عداها وحين تواجه موقفا مشابها في المستقبل ستعلم تماما ما تبحث عنه فلا توجد حاجه الى تحليل كل زاويه من الموقف ويتجاوز دماغك عمليه والخطا ويخلق قاعده عقليه مفادها اذا حصل هذا فافعل ذلك وهذه السيناريوهات الادراكيه يمكن اتباعها اوتوماتيكيا كلما كان الموقف مناسبا وهكذا كلما شعرت بتراكم الضغوط ستشعر بالرغبه في الركض وبمجرد ان تدخل الى منزلك تمسك عصا

1:27:18 التحكم في جهاز الالعاب والخيار الذي تطلب فيما سبق مجهودا صار الان اوتوماتيكيا لقد خلقت العاده ان العاده اختصارات عقليه مكتسبه من واقع الخبره وبصوره ما ما العاده الا ذكرى للخطوات التي اتبعتها سابقا من اجل حل مشكله في الماضي وكلما كانت الظروف مناسبه يمكنك الاعتماد على هذه الذكرى بحيث تطبق الحل نفسه اوتوماتيكيا والسبب الوحيد الذي يجعل الدماغ يتذكر الماضي هو لكي يتنبا بشكل افضل بما سينجح في المستقبل ان عمليه تكوين العادات مفيده للغايه لان العقل الواعي يعد عنق الزجاجه بالنسبه الى الدماغ فهو قادر الانتباه الى مشكله واحده

1:28:03 وحسب في المره الواحده ونتيجه لذلك فان الدماغ يعمل دائما من اجل الحفاظ على انتباهك الواعي بحيث يكون مقتصرا على اكثر المهام اهميه ومتى امكن يفوض العقل الواعي المهام الى العقل اللاواعي كي يؤديها بصوره اوتوماتيكيه وهذا تحديدا ما يحدث حين تتشكل احدى العادات فالعادات تقلل الحمل الادراكي وتحرر القدره العقليه بحيث يمكنك توزيع انتباهك على المهام الاخرى ورغم ما تتسم به العادات من فعاليه فان بعض الاشخاص لا يزالون يتساءلون بشان فوائدها والحجه تسير على النحو التالي هل ستتسبب العادات في جعل حياه ممله وكئيبه لا اريد ان اضل اسيرا نمط حياه لا استمتع

1:28:51 به اليس هذا القدر الكبير من السلوك الروتيني يسلب الحياه من حيويتها وتلقائيتها كلا البته فمثل هذه الاسئله ترسم فصاما زائفا اذ تجعلك تظن بان عليك الاختيار بين بناء العادات والحصول على حريتك وفي الواقع كلا من الاثنين يكمل الاخر ان العادات لا تقيد الحريه بل هي تخلقها وفي الواقع الاشخاص الذين يحسنون التعامل مع عاداتهم هم غالبا اقل الاشخاص من حيث مقدار الحريه التي يملكونها فمن دون عادات ماليه حسنه ستعاني على الدوام من اجل كسب الدولار التالي ومن دون عادات صحيه حسنه ستبدو دائما وكانك في حاله احتياج للطاقه ومن دون عادات تعلم حسنه

1:29:39 ستشعر دائما وكانك متخلف في تعليمك واذا وجدت نفسك مجبرا دائما على اتخاذ قرارات بشان المهام بسيطه متى ينبغي ان اتدرب اين اذهب للكتابه متى ادفع فواتير حينها سيكون لديك وقت اقل للحريه وحين تجعل هذه الامور الاساسيه في الحياه اسهل ستتمكن وقتها من خلق المساحه العقليه اللازمه للتفكير الحر والابداع وعلى العكس حين تستفيد من قوه عاداتك بحيث تتولى شؤون حياتك الاساسيه سيتحرر عقلك ويركز على التحديات الجديده ويتقن التعامل مع المجموعه الجديده من المشكلات فبناء العادات في الحاضر يتيح لك ان تفعل ما تريد في المستقبل العلم الكامل

1:30:25 خلف كيفيه عمل العادات يمكن تقسيم عمليه بناء العاده الى اربع مراحل بسيطه الاشاره التوق الاستجابه المكافاه ويمكن لتقسيم العمليه الى هذه الاجزاء الاساسيه ان يساعدنا في فهم ماهيه العادات وكيفيه عملها وكيفيه تحسينها كل العادات تمر في الم للاربعه نفسها بالترتيب ذاته الاشاره الطوق الاستجابه المكافاه هذا النمط الاربع مراحل هو العمود الفقري لكل عاده ويمر دماغك بهذه الخطوات بالترتيب ذاته في كل مره اولا هناك الاشاره والاشاره تنبه الدماغ كي يبدا سلوكا ما والاشاره عباره عن معلومه تتنبا بمكافاه كان اسلافنا في

1:31:13 عصور ما قبل التاريخ ينتبهون الى الاشاره التي تنبئ بمواقع المكافات الاساسيه مثل الطعام والماء والجنس واليوم نحن نقضي غالب اوقاتنا في ادراك الاشارات التي تتنبا بالمكافات الثانويه كالمال والشهره والسلطه والمكانه والتقدير والتقبل والحب والصداقه او الاحساس بالرضا الشخصي بطبيعه الحال هذه المساعي تحسن على نحو غير مباشر من فرص بقائنا وتناسلنا وهذا هو المحفز الاعمق خلف كل شيء نفعله ان عقلك يعمل بصوره متواصله على تحليل بيئتك الداخليه والخارجيه بحثا عن اشارات عن المواقع التي توجد بها المكافاه وبما ان الاشاره هي

1:32:00 المؤشر الاول الذي يوضح اقترابنا من المكافاه فمن الطبيعيه ان تؤدي بنا الى التوق والتوق هو الخطوه الثانيه وهو قوه تحفيزيه تكمن خلف كل عاده نقوم بها فمن دون مستوى ما من التحفيز او الرغبه من دون التوقيع الى التغيير لا يكون لدينا سبب للفعل اننا لا نتوق الى العاده نفسها وانما الى تغيير الحاله التي تقدمه لنا فانت لا تتوق الى تدخين سيجاره وانما تتوق الى الشعور بالارتياح الذي تقدمه له وانت لا تشعر بالتحفيز من جانب فعل غسل اسنانك بالفرشاه وانما ما يحفزك والشعور بفمك نظيفا وانت لا تريد تشغيل التلفاز بل تريد ان تحظى بالترفيه ان كل طوق

1:32:47 برغبه في تغيير حالاتك الداخليه وهذه نقطه مهمه ساتعرض لها بالنقاش تفصيلا في موضع لاحق يختلف الطوق من شخص الى اخر نظريا من شان اي معلومه ان تحفز لديك طوقا لكن من الناحيه العمليه فالناس لا تحفزهم الاشارات عينها فبالنسبه الى المقامر يعد صوت ماكينه المقامره محفزا قويا يذكي داخله رغبه قويه في المقامره لكن بالنسبه الى شخص نادرا ما يقامر فان اصوات الكازين لا تعدو كونها محضى ضوضاء في الخلفيه فالاشارات تظل بلا معنى الى ان يتم تاويلها وان افكار الشخص ومشاعره وانفعالاته هي ما يحول الاشارات الى ذوق الخطوه الثالثه هي الاستجابه والاستجابه

1:33:35 هي العاده الفعليه التي تقوم بها ويمكن ان تتخذ صوره فكره او فعل ويعتمد حدوث الاستجابه من عدمه على مقدار تحفيزك ومقدار التوتر المرتبط بالسلوك فاذا تطلب فعل معين قدرا من الجهد البدني او العقلي اكبر مما انت مستعد لبذله حينها فلن تقوم به ايضا تعتمد استجابتك على قدرتك يبدو الامر بديهيا لكن العاده لا تحدث الا اذا كنت قادرا على القيام بها فاذا كنت تريد تسجيل رميه ساحقه سلام دانك في كره السله لكنك لا تستطيع القفز عاليا كي تصل الى الحلقه حينها ستعجز عن القيام بها واخيرا تؤدي الاستجابه الى المكافاه والمكافات هي المقصد النهائي لكل عاده فالاشاره معنيه

1:34:24 بملاحظه المكافاه والتوق معني بالرغبه في الحصول على المكافاه والاستجابه معنيه بمحاوله الحصول على المكافاه ونحن نسعى الى المكافات لانها تخدم غربين اولا انها تشبعنا ثانيا انها تعلمنا الغرض الاول للمكافاه انها تشبع توقنا نعم ان المكافات لها فوائد في حد ذاتها فالطعام والماء يقدمان الطاقه التي تحتاجها من اجل البقاء والحصول على ترقيه يجلب لك مزيدا من المال والتقدير والحصول على قوام ممشوق يحسن من صحتك ويحسن من فرصك مع الجنس الاخر غير ان المنافع الفوريه تتمثل في ان المكافاه تشبع طوقك للاكل او للحصول على المكانه او

1:35:11 للحصول على التقبل فالمكافات تقدم لك الاشباع والتحرر من التوق ولو لحظيا ثانيا تعلمنا المكافات اي الافعال يستحق التذكر في المستقبل ان دماغك جهاز راصد للمكافات وبينما تمضي في حياتك فان جهازك العصبي

…

Share

YouTube Video Summaries