لماذا لا نشعر بالقيمة والكفاية مهما اجتهدنا؟

ملخص موجز

يتناول الفيديو موضوع التناقض بين الهوس المجتمعي بالإنجاز والشعور بالقلق وعدم الإنتاجية، مما يؤدي إلى الشعور بانعدام القيمة. يحلل الدكتور محمد إبراهيم الأسباب النفسية لهذه الظاهرة وتأثيرها على الصحة النفسية، ويقدم نصائح للتغلب على هذه المشاعر السلبية وتحقيق التوازن في الحياة.

  • تحليل أسباب الشعور الدائم بعدم الكفاية وعدم الرضا عن الذات.
  • تأثير ضغوط الطفولة والمعايير المجتمعية العالية على الشعور بالإنجاز.
  • أهمية الاحتفاء بالإنجازات البسيطة وغير المادية وقبول الذات غير المشروط.

مقدمة: التناقض بين الهوس بالإنجاز والقلق

يتحدث الدكتور محمد إبراهيم عن عودته إلى اليوتيوب بسبب تفاعل الجمهور واهتمامهم بالمحتوى. يطرح موضوعًا يثير قلقه وهو التناقض بين الهوس المجتمعي بالإنجاز والإنتاجية وبين الشعور بالقلق وعدم الإنتاجية، مما يؤدي إلى مشاكل نفسية مثل الشعور بانعدام القيمة. يؤكد أن المشكلة ليست في عدد ساعات العمل، بل في الشعور بالإنجاز، وأن الكثيرين يعانون من عدم الرضا عن أنفسهم والرغبة في المزيد.

تحليل أسباب الشعور الدائم بعدم الكفاية

يحلل الدكتور الأسباب التي تجعل الإنسان يشعر بعدم الشبع من الإنجازات، مشيرًا إلى أن التعرض للضغط في الطفولة، خاصة من الأهل المضغوطين أو الذين يعانون من مشاكل، يؤدي إلى إهمال عاطفي للطفل. هذا الإهمال يدفع الطفل إلى خلق تصورات مثالية عن ذاته والسعي الدائم للكمال والقوة للسيطرة على الوضع الفوضوي ونيل الاهتمام والحب. كما أن الأهل الكماليين الذين يربطون الحب بالإنجاز يزيدون من هذا الشعور.

تأثير المعايير المجتمعية العالية ووسائل التواصل الاجتماعي

يشير الدكتور إلى أن المعايير العالية في المجتمع الحديث ووسائل التواصل الاجتماعي تزيد من الشعور بعدم الإنجاز. التعرض المستمر لنماذج مثالية على السوشيال ميديا يقلل من الرضا عن النفس والثقة بها، ويجعل الإنسان يقارن نفسه بصورة كاملة تجمع لقطات نجاح متعددة، مما يزيد من الضغط والإحباط. ينصح بتقليل استخدام السوشيال ميديا لتجنب هذه المشاعر السلبية.

الذات الواجبة والشعور بالذنب

يتحدث الدكتور عن مفهوم "الذات الواجبة"، حيث يشعر الشخص بالذنب لعدم تحقيق المعايير التي تبناها في صغره، ويسعى للتكفير عن هذا الذنب من خلال المزيد من الانشغال والإنتاج. هذا يؤدي إلى دائرة مفرغة من عدم الرضا والشعور بالتقصير، حيث يتحول الإنجاز إلى وسيلة للتكفير عن ذنب غير واعٍ.

كسر الدائرة: الاحتفاء بالإنجازات وتقديرها

يقدم الدكتور نصائح للتغلب على هذه المشاعر السلبية، منها الاحتفاء بالإنجازات البسيطة وتقديرها، وعدم التقليل من شأنها. يجب تذكر أن عدم الشعور بالإنجاز يؤدي إلى الزهد فيه. كما ينصح بمراقبة الصوت الداخلي الذي يقلل من قيمة الذات ومحاولة إسكاته.

إعادة تعريف الإنجاز

يؤكد الدكتور على أهمية الاحتفاء بالإنجازات غير المعترف بها، مثل قضاء الوقت مع العائلة أو مساعدة الآخرين، وعدم حصر تعريف الإنجاز في الأمور المادية فقط. يجب إعادة تعريف الإنجاز ليشمل الجوانب الإنسانية والاجتماعية، والتخلص من تأثير العقلية الرأسمالية التي تربط القيمة بالمال والعمل فقط.

قبول الذات غير المشروط

يختتم الدكتور الفيديو بالتأكيد على أهمية قبول الذات غير المشروط بالانجاز، والرحمة بالنفس في الأوقات التي لا يتحقق فيها الإنجاز. هذا القبول هو السبيل للاستمرار في الحياة وتحقيق النجاح على المدى الطويل. ينصح بمحاولة تغيير النظرة إلى الذات والانجازات تدريجيًا، والتحلي بالصبر والرحمة في هذه العملية.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ازيكم عاملين ايه؟ يا رب تكونوا بخير انا عارف ان انا بقىي فتره كبيره ماجيتش بس اديني جيت وان تاتي متاخرا خيرا الا تاتي ونغيب غيبتنا ونرجع بهبتنا والكلام اللي انتم عارفينه ده ف انا يمكن مقل شويه على اليوتيوب او مش مش موجود بكثره لان انا بقي كتير قوي يعني في المنصات الثانيه ما بقاش عندي حافزيه كبيره لان يوتيوب الناس اللي فيه مش كتير فانا ما بقاش عندي حافزيه كبيره قوي اليوتيوب ولكن الناس اللي موجوده وكومنتاتهم وتفاعلهم ومدى اهتمامهم بالمحتوى خلاني يعني بشكل خاص الناس دي محتاجه معامله خاصه ومحتاجه محتوى خاص فده اللي شجعني ان انا ارجع النهارده ان شاء الله وارجو باذن الله ان انا احاول على قد ما اقدر انتظم الفتره اللي جايه وفي البدايه يعني ان شاء الله يكون موضوع الحلقه مهم جدا فحاول على قد ما تقدر ان انت تشارك الحلقه من البدايه

0:46 ان انت تشارك الحلقه قبل ما تكمل وبعد كده يعني نكمل محتوى طبعا في ال الموضوع اللي انا هتكلم فيه النهارده هو موضوع شاغلني بقىه فتره وهو يبدو في البدايه في غايه التناقض ما بين مجتمع في غايه الهوس بالانجاز والانتاجيه ونسميها ثقافه الانتاجيه كتشر اوف برودكتيفيتي وما بين اقصى درجات القلق وعدم الشعور بالانتاجيه لدرجه ان بقى في مصطلح اسمه برودكتيفيتي انكزايتي نسبه 80% من الموظفين تقريبا الامريكان بيقولوا ان هم عندهم دايما قلق بما يتعلق بامر الانتاجيه وده يؤدي للمشكله الاكبر اللي انا عايز اتكلم عنها النهارده وهي اكتر او من اكبر اسباب المشاكل النفسيه اللي احنا عايشينها هو الشعور بانعدام القيمه بسبب عدم الشعور

1:34 بالانجاز مش بسبب عدم الانجاز بسبب عدم الشعور بالانجاز فاحنا في ثقافه بتقدس الانتاجيه وبتربطها بالقيمه وانا ممكن اكون بنجز يعني ممكن اللي بيسمعني ده والقاس كده يقول لي مثلا ايه طب انا بشتغل 10 ساعات بس يعني ايه اللي انت بتقوله ده هو مش الفكره في عدد الساعات اللي انت بتشتغلها الفكره في مدى شعورك في اللي انت بتعمله هل انت حاسس ان انت بتنجز هل احنا حاسين ان احنا بنعمل حاجه في بقى يبقى في حاله دايمه كده من الشعور بعدم الكفايه وعدم الاكتفاء الاثنين انا حاسس ان انا مش كافي واحاس ان انا مش مكتفي وكل ما احقق انجاز الاقي نفسي اول حاجه بتتبادر لذهني عادي ما في يعني انت ما اخترعتش الذره وبعدين لسه قدامك كتير ومهما كان الناس يعني باختلاف كل الناس اللي انا شفتهم باختلاف وضعياتهم الاجتماعيه والثقافيه

2:21 ووضعهم المادي وما الى ذلك كل الناس عندها الازمه دي كل الناس حاسين بعدم رضا رضى عن نفسهم وعدم شعور بالكفايه والرغبه في المزيد وانتظار اللحظه اللي هوصل فيها للنجاح اللي هيكون شويه مرضي كل الناس عندهم الاعراض دي فانا بحاول في الفيديو ده ان شاء الله على قد ما اقدر ان انا احلل الظاهره دي نفسيا ايه اللي مخلينا حاسين بالمشاعر دي وايه اثر ده علينا نفسيا يعني طبعا في البدايه الاثر النفسي اللي احنا اتكلمنا عليه هو الشعور بعدم القيمه فبالتالي انا طول الوقت حاسس ان في حاجه ناقصه محتاج اعملها فدايما حاسس ان انا مضغوط ودايما بيجي من هنا الاحت الطراق النفسي وبيجي من هنا الاكتئاب وبيجي من هنا المشاعر النفسيه السيئه المرتبطه بان انا حاسس ان انا م ليش قيمه او ان انا ما بعملش حاجه او ان انا مش منجز الانسان يا جماعه في غايه الاحتياج

3:09 للشعور بالانجاز لدرجه ان في بعض مدارس نفسيه يعني يعني عملوا ده من اساسيات الجانب النفسي هو اشعار الانسان المكتئب بمدى انجازه ان ازاي نخطط معاه ان هو يعمل حاجات وازاي يشعر نزيل العوائق اللي بتحسسه ان ده انجاز سس اوف اشيفمنت الانسان يحس ان هو عنده ماستري عنده قدره على الانجاز عنده قدره ان هو يعمل حاجات عنده قدره او شعور ان انا بعمل حاجه ان انا ل قيمه الانسان عنده هذا الاحتياج بشكل عاصف جدا فكون ان الانسان عايش في هذا الزمن فهو دايما معرض للشك في هذا الشعور ان انا دايما حاسس عكس كده حاسس ان انا ماجزش حاسس ان انا مش كفايه حاسس ان انا في حاجه ثانيه محتاجه اعملها حاسس ان في مزيد دايما منتظرني طب امتى هتحس ان خلاص وصلت مش هتحس من

3:56 البدايه انا بقول لك مش هتحس لان ما فيش لحظه هتحس فيها بكده. طبعا زي ما قلت لكم لو هنحلل الظاهره دي من اول اسبابها ايه الاسباب اللي ممكن تخلي انسان عنده دايما يعني الانجاز او الشعور ده او الاحتياج ده يكون زياده حتى عن الطبيعي في الانسان انه عنده احتياج عالي للانجاز وفي نفس الوقت عنده عدم شعور بالانجاز والكفايه لان المشكله ليست في ان الانسان يبقى عنده اهداف عاليه او عنده طموحات عاليه المشكله في مدى كانت كارن هورنيه بتعبر عن بكلمه يعني معبره جدا ودقيقه جدا في وصف المشكله بين الشخص العادي والشخص اللي عنده عصاب اللي هو النيروزيس بتقول عنده انسفايابيليتي عدم شبع كل ما توصل لحاجه لانجاز معين ها حاسس

4:41 ان انت مبسوط شويه وبعد كده كمل لا اللي بعده اللي بعده كانك بتلتهم الانجازات مش بتنجز كانك عمال ها انجزته بعد كده في فراغ جوه لا يملا بهذه الانجازات فعمال تحاول تملى هذا الفراغ ولا يمتلئ ابدا من اكبر الاسباب اللي بتخلي انسان يشعر بهذه المشاعر هو تعرض القدر من الضغط في الطفوله اا كثير جدا من الاهالي المضغوطين مش شرط يكون سيء حتى او مسيء الاهالي اللي كان عندهم حاله من الضغط او اللي اتربى في بيئه ا كنا بنحاول ننجو الاب والام كانوا مشغولين مضغوطين عليهم ديون عليهم حاجات بتحاول على قد ما نقدر ان احنا يعني يتخطوها بصعوبه فما كانش في وقت للتركيز العاطفي حصل حاله من الاهمال العاطفي لهذا

5:29 الانسان الطفل يا جماعه هو في غايه الجوع والاحتياج لهذا الاهتمام هو محتاج بشكل عاصف ان انا يتم الاهتمام بيا ولما يتم غياب هذا الاهتمام لما يتم يعني نكران هذه الحاجات وان هي مش موجوده بسبب الضغط اللي احنا فيه بيبدا الطفل من هنا يحاول ينشئ شيء من الكماليه شيء من التصورات المثاليه عن ذاته انا لازم اكون قوي جدا لازم اكون مثالي لازم اكون بعمل حاجات كتيره جدا عشان اسيطر على هذا الوضع الفوضوي عشان يمكن لو عملت كده اخد بعض الاهتمام عشان يمكن لو عملت كده يجي لي بعض الحب فمن هنا بينشا بعض الرغبه في الكمال والشعور الدائم ان هذه الصوره ناقصه ان انا دايما في حاجه ناقصه محتاجه محتاج زياده محتاج

6:15 مزيد من الانجازات مزيد من الكذا مزيد من الكذا عشان يمكن اسيطر بالكمال ده وبالقوه دي على الوضع الفوضوي اللي انا فيه ويمكن انال بعض الحب والرعايه والمشاعر لو انا كنت طفل لاحسن بل يمكن ان اللي بيحصل لاهلي ده بسبي لو انا بقيت احسن يمكن مصيرهم يبقى احسن شويه فمن هنا بينشا هذه الرغبه في السيطره والتحكم وان انا اكون كامل ومثالي ودايما بنجز ودايما منشغل ودايما بعمل حاجات دايما بعمل بعمل بعمل ماقدرش اللحظه اللي انا بتوقف فيها بحيث ان هيحل كارثه كاني منتظر دايما كان حد بيجري وقطر بيجري وراه هو عارف ان اللحظه اللي هيقف فيها هيحصل الصدام فمن اول اسباب نشاته هذه الظاهره هو الاهل

7:02 المضغوطين طبعا في حالات الرفض والاساءه الواضحه بيحصل نفس اللي حصل ده ولكن بشكل واضح واقوى لو حصل يعني اساءه او تعدي لفظي او بدني الطفل يعني بيكره هذه الذات بالنسبه له سبيل الخلاص الوحيد هو ذات مثاليه كامله لا تخطئ ولا تهدا ابدا حتى يعني تصل الكمال ولكن احيانا بعض الاهالي وده ممكن ما يكونش اهالي يعني لا مسيئين ولا مؤمنين بس هم كماليين هو كان بيحب الطفل على فكره وكان بيظهر ليه بعض علامات المحبه ولكن كان دايما المحبه دي بتتاخد في شكل من اشكال الانجاز فانا لما بنجز اللي هو بنسميه الحب المشروط ولكن هو اكبر من مفهوم الحب المشروط انا مش بس بحبك بشرط انا دايما ارتبط المشاعر

7:50 الايجابيه ونظره الرضا ونظره القبول ول فقط باللحظات اللي انت بتنجز فيها انجاز كويس اللي انت بتكون على قدر المعايير بتاعه الاب والام الكماليين هو الاب والام هنا بيحاسبوا نفسهم بالمعايير دي فبالتالي طبيعي جدا ومنطقي جدا ان هم يحاسبوا الابن بالشكل ده مش معنى كان ده صح بس ده اللي بيحصل فالابن من هنا بيبدا يتبنى هذه المعايير بشكل ساره انا عايز انجز عايز انجح عايز اجيب كانه عمال طول حياته يسعى للحظه ما كان بيتجسد بالنسبه له الانجاز والانتاج العالي مش بس في الصوره الظاهره ان انا لما بنجز بحس بشعور ان انا انجزت لا انا بتخيل في هذه اللحظه اللي انا بنجز فيها وحق فيها جزء

8:36 من المعايير المرتبطه بنظره بابا وماما ان هنا هم بيبصوا لي النظره دي انا طول الوقت باحث عن هذه النظره عن نظره الرضا ونظره القبول اللي انا كنت بشوفها دايما مرتبطه بالحته دي فطبيعي ان انا اروح للحته دي واتمسك بالمعايير العاليه واتمسك برغبتي في الانجاز ورغبتي في ان انا اكون مثالي عشان انا عارف كان بيحصل ارتباط وهمي ان في اللحظه اللي انا بكون بيرفكت فيها وبكون قد المعايير اللي هم او قد التطلعات اللي هم كانوا حاطيني فيها في اللحظه دي بحس ببعض الاستحسان وبعض الرضا اللي بيبقى مؤقت جدا وبرجعاني ها نعيداني من الاول والاخر من اول وجديد اعاده ضبط المعايير عشان خلاص هم بيدوني هذا الاستحسان ونرجع تاني فبيرجع تاني اعاده ضبط للمعايير دي ويرجع تاني نعيد الكره من اولها ونكرر نفس

9:24 السيناريو ثاني فاحيانا ا وده جزء الصراحه بيكون صعب جدا احيانا جزء من التخلي عن الكماليه او ال المعايير العاليه والرغبه العارمه في الانجاز مش شرط ان انت تتخلى عن انجازك بس تتخلى عن الرغبه المصاحبه ليها في القبول سواء في عين الاخرين ان انا بنجز كتير قوي عشان اخد القبول من الاخرين فعايز تتخلى عن هذه النظره او سواء انا لسه منتظر ان ممكن اخد هذه النظره من الاستحسان من بابا وماما احيانا بتحتاج يعني تتخطى هذه النظره ان خلاص يعني انا ما اخدتش النظره دي وده شيء في غايه الحزن والالم وتتالم والالم بيشفي هذا الجرح فتقدر ان انت تكمل حياتكاني عشان تحقق المعايير المنطقيه مش

10:10 المعايير الصارمه اللي كان انت حاسس ان فيها الرضا والقبول طبعا احنا مش عايشين مع اهلينا بس احنا عايشين في عالم في غايه الدعاء المثاليه فمن الاسباب باب اللي بتخلينا ندخل في الحاله دي وبتخلينا عندنا عدم شعور بالانجاز فبالتالي عدم شعور بالقيمه هي المعايير العاليه جدا جدا اللي موجوده في الزمن ده اثر السوشيال ميديا واثر العالم الحديث مرعب كم من الحاجات اللي انت بتتعرض ليها لدرجه ان في دراسه يعني مرعبه بالنسبه لي مجرد بس ان 10 دقائق بعض الطلبه والطالبات اعرضوا لمحتوى على الفيسبوك ومحتوى تاني محايد الناس اللي اعرضوا لفيسبوك 10 دقاق بنتكلم دلوقتي احنا بنحسب عادتنا على السوشيال ميديا بالساعات وهي بتعمل فرق

10:55 بالدقائق الناس اللي قعدوا 10 دقاق بس مستوى الرضا عن النفس والثقه بالنفس قل بعد 10 دقاق طبعا انت طول الوقت بتتعرض لنماذج ومثل اكبر بكتير من اللي انت يعني ممكن تكون شايفها عاديه او طول الوقت انت غصب عنك شايف الناس بتعرض زي ما بيسموها هايلايت ريلز الناس بتعرض احسن ما هم فيه واحسن شكل واحسن صوره وانجازات وانت في اللحظات اللي بتدخل فيها بيبقى احيانا انت حاسس بسعاده وانجاز واحيانا بتبقى انت حاسس باحباط وياس فانت بتتعرض بشكل كبير جدا جدا ان في اوقات الاحباط والياس بتاعك لمزيد من الضغط الهائل اللي هو يعني شوف انت حياتك انت حاس بعدم رضا وعدم انجاز وعندك مشاكل في الكماليه تدخل

11:41 السوشيال ميديا تلاقي ده ده كمان دول عملوا فانا مش بس راضي يعني انت عندك ضغط من معاييرك الخاصه ان انا حاسس اصلا بعدم رضا وتقصير وبنب نفسي تدخل على السوشيال ميديا تلاقي مزيد من التقصير وعدم الرضا طب اروح فين يا جماعه يعني يعني انا اروح فين بعد كل الضغط ده فمن الحاجات ال المشكله جدا ان بسبب هذا الضغط الهائل بسبب هذا ال التعرض المستمر لذوات الاخرين المثاليه الزوات الكامله الزوات اللي فيها انت والمشكله ان المخ بيجمع اللقطات دي بشكل يعني مش مستقل مش مثلا شفت واحد نجح في كذا وواحداني ما اعرف عربيه واحد ثالث جوازه مستقر انا جمعت الصوره دي في صوره واحده كامله بقارن نفسي بيها فانا قارنت اللي عنده عربيه كاني في

12:27 نفس الوقت شايف انسان عنده عربيه جميله وزوجه كويسه زواج سعيد وعنده بيت مش عارف ايه وعنده وعنده وعنده قارنت الانسان ده اللي هو متخيل اصلا اللي هو مجموع النماذج اللي انت شفتها قارنتها بنفسي في الوضع الحالي عشان كده لا يوجد حل الا ان انت على قد ما تقدر تشغل نفسك على السوشيال ميديا وتحاول تقلل قعدتك عليها كل كل ما انت بتقعد فترات اطول كل ما انت بتهرب من مشاعرك للسوشيال ميديا كل ما انت بتهرب فانت بتبقى حاس بعدم الانجاز اصلا ده ورثك بمشاعر غضب وحزن وقلق تروح للسوشيال ميديا مزيد من الحزن والغضب والقلق فهي دايره مفرغه بدايتها ان انت تقلل على قد ما تقدر عادتك ان انت تخلي على قد ما تقدر في وقت بعيد عن ده ا لسه بنتكلم في الاسباب فمن

13:13 الاسباب المهمه جدا اللي بتفرق في تكوين المشاعر دي عدم الرضا عن عن الذات والشعور الدائم بالنقص وعدم الكفايه هي فكره يعني في بيسموها اوت سلف او الذات الواجبه ان احيانا تحس بالذنب يعني الشخص الكمالي او اللي عنده المشكله دي احيانا بيعبر او بيحس بمشاعر ذنب مش قادر يفهم هي ايه تلاقي نفسك قاعد كده ما بتعملش اي حاجه حاسب بالذنب وطول الوقت في محاوله ولا لتكفير هذا الذنب عن طريق الافعال طول الوقت انت بيتحول الانتاج والانجاز من شيء ا جزء من كاريري جزء من الحياه وفي اجزاء

13:58 اخرى للحياه لشيء بيكفر عن ذنب معين لا واعي انا عملته كاني مرتكب لخطيئه ما مضطر ان انا يعني اكفر عن ذنبي بيها فطول الوقت حاسس بمشاعر ان انا لا يجب ان اكون الذنب ده جاي منين هو مش مخالفه لحاجه غلط انت عملتها ممكن تكون اشتغلت شغلك عادي جدا ممكن تكون عملت حاجات يعني ما هربتش من شغلك ما سوفش مشاعر الذنب دي جايه هنا من الواجبات اللي انت تبنيتها من وانت صغير لما ينبغي ان تكون عليه انا لازم اكون الشخص الناجح بالنسبه لي او النموذج اللي كان مبني عندي وانا صغير بيذاكر كم ساعه بيشتغل كم ساعه بيحقق دخل بالشكل ده بيوصل لمعايير معينه فانت طول الوقت حاسس بالذنب تجاه هذه المعايير ان انا مقصر في حق

14:45 الواجبات اللي انا تبنيتها الشكل لا شعوري وانا صغير طول الوقت بتحاول تكفر عن الذنب ده بمزيد من الانشغال ان انا هعمل اكتر هحاول اكت ما تحسش بالانجاز فتحس بالذنب فتزود اكتفضل في دايره مفرغه مش عارف تخلص منها مش عارف تحس ببعض مشاعر الهدوء مش قادر تحس ان انت يعني يا عيني يعني في الزمن ده احنا مع كتر اللي علينا علينا مسؤوليات كتيره جدا وبنشتغل اكت من اي انسان ممكن يكون اشتغل في التاريخ واكث ناس حاسين بعد يعني بعدم كفايه وان احنا محتاجين نشتغل اكتر ومحتاجين نعمل اكتر ومحتاجين مزيد ومحتاجين مزيد فمشاعر صعبه جدا الانسان يحس يعني لحد امتى هفضل كده لحد امتى هفضل اجري وفي الاخر اطلع بجري حوالين نفسي انا

15:30 متخيل ان انا هي بالضبط تبقى عامله زي الدايره انت عمال تلف بس مش شايف اللي الناحيه الثانيه متخيل يعني كل ما انت تجري وتقرب من هدفك كل ما هدفك يبعد اكتر لان الهدف مش حاجه ملموسه انت مش هدفك توصل لمثلا لدخل معين معين لو وصلت له هتهدى لا كان غيرك اشطر كل الناس اللي بيوصلوا لدخل معين بيترفع ليهم الدخل اللي بعده العالم اللي بعده هو الهدف مش مفهوم الهدف هو الانتاج والانجاز في حد ذاته الهدف هو ان انا افضل منشغل ان انا افضل بلف اتحول الهدف من ان انا الشغل هو جزء من الحياه هدفه يحقق لي استقرار ويحقق لي رضا عن ذاتي لان هو شيء عمره ما بيحق لي ده فانا طول الوقت اول ما اوصل عمال الف اول ما اوصل خلاص اول بس هوصل لحد هنا واهدى شويه اوصل لحد هنا الاقي ايه ده ده

16:16 ما بقاش فيه هنا ده ما بقاش فيه الحاجه اللي انا كنت بجري علشانها فاول ما انجز انجاز معين قلت لنفسي مثلا هشتغل الشهر ده وهركز وهعمل حاجه معينهخلص ديد لاين وبعد كده ههد بمجرد ما تخلص الديد لاين ده تلاقي نفسك قاعد تفكر كيف بدا الخلق وانا وبعدين طيب ما لسه في حاجات كتير ولسه ما وصلتش انا عايزه وبعدين شوف ما غيري عمل مش عارف ايه وبعدين الدخل توصل طب هوصل لدخل معين توصل للدخل ده خلاص بقى انا بقى عندي دخل ومستقر بال بالنسبه لي شويه وقادر اعيش وممكن لا بس في دخل احسن وفي ليفل اعلى وفي تطلعات اتخلقت جوايا اكتر بسبب المست فانت كل ما توصل ودي لعبه الراس ماليه كل ما توصل لحاجه هيحصل يعني تبقى انت مش شايف اللي بعدها يبقى انت بس انا هوصل لدي كان هي الاقصى لو وصلت للدخل ده لو وصلت للعيشه دي توصلعيشه دي تلاقي

17:02 بتتفتح لك ابواب ثانيه من الرفاهيه والاستهلاك انت ما كنتش عارفها فتحس بعدم بعدم الرضا فمزيد من الانشغال الى امتى الى ما لا نهايه طيب لو احنا عايزين نطلع ا من هذه الدائره عايزين نحاول على قد ما نقدر نكسر الدايره دي نعمل ايه؟ من الحاجات المهمه ال اللي احنا محتاجين نعملها عشان نغير ده هي الاحتفاء بانجازاتك وتقديرها خاصه البسيطه انك تشعر بان بتلتزم فيه مثلا بعدد ساعات معين شغل او ان انت قلت لنفسك هتقرا حاجه معينه وقريتها او عملت مثلا حاجه مش كبيره قوي في عرف الناس وفي عرف المجتمع بس انا يعني قلت هعمل وعملت اشعارك بهذه القيمه واستمواتك ان انت تحس ان انا عملت

17:50 حاجه وتعدها من انجازاتك شيء في غايه الفرق في الصحه النفسيه عشان كده احنا احيانا بنشتغل مع المريض او الشخص الانسان اللي بيتعالج بيتعالج علاج نفسي عندنا ان احنا نبدا نفكر معاه نتفق مع بعض على حاجات تحسسه بمزيد من الانجاز والماستري او اللي هو يعني يحس بشعور ده وفي نفس وقت نقول له ايه الحاجات اللي بتمنعك من الشعور ده؟ فانا بيمنعني من الشعور ده ان انا فكرت قد ايه هو صغير ايوه بس انت لسه بتبدا بيمنعني من الشعور ده ان انا شفت حد ثاني عمل انجاز احسن مني ايوه بس ده لا يؤثر في ان انت عملت انجاز بيمنعني ان الشعور ده كذا وكذا وتبدا تشوف ايه اللي بيمنعني ان انا احس ان الاشياء اللي انا بعملها حتى لو بسيطه احيانا انجاز لان انت

18:39 لو ما بتحسش بكده هيحصل ايه؟ هيحصل عدم انجاز هيحصل زهد في الانجاز مع انا دلوقتي كل ما تنجز حاجه نفسك اول شيء بتحس بيه ايه ده مش كفايه تخيل انت بتعامل موظف كده عندك كل ما ينجز حاجه كويسه وكل ما يجيب لك مثلا حاجه شغل تؤمره بيه يجيبهولك او يقول لك عملت كذا ويحاول يحسن كمان على اللي انت طلبته بس كل ما يجي لك ايه ده ايه اللي انت عملته ده اقصى استجابه حلوه اخدها منك كويس كويس دي اقصى استجابه حلوه منك ايه كم الدافعيه اللي هتبقى عند الموظف ده ان هو يعني يعمل حاجه كده غصب يعني بمزاجه هتلاقيه بيعمل حاجه غصب عنه بيعمل حاجه عشان خاطر بس يخلص يخلص منك ومن ذنك ومن عشان بس هو محتاج لده فنفسك

19:24 كذلك كده لما انت بتضغط هذا الضغط على نفسك وان ما فيش حاجه انت بتعملها لي قيمه وايه يعني وفي غيرك وانت يعني ده اقصى حاجه تعملها الصوت ده لازم تراقبه في نفسك ولازم تحاول على قد ما تقدر تشعر عشان كده ابن حجر ليه الامام ابن حجر ليه كلمه عظيمه بيقول ينبغي على الانسان تلمس مواطن الخير في نفسه ودفع الشر عن نفسه ما امكن دي كلمه عبقريه ان الانسان على قد ما يقدر يحاول يرى هذه الاشياء لان الاشياء دي هي اللي بتخلي الانسان ينور هي اللي بتخليك عندك دافع لانجاز انك تحس ان انت ممكن تسني على انجازك ممكن تحس ان ده انجاز وممكن تكافئ نفسك احيانا ده اللي بيخليك عندك دافعيه لانجاز بعد كده من الحاجات المهمه جدا وركز في النقطه دي الاحتفاء بالانجازات الغير معترف بها

20:11 يعني يا جماعه احنا في زمن تعريف الانجاز عندنا هو انجاز مادي فقط هو انجاز الانسان في ما يصب في المصلحه الماديه ان انا في الاخر دلوقتي عشان احس ان انا عملت شيء مادي شيء يعني اسمه انجاز واحس بمشاعر الانجاز والراحه والقيمه الشيء ده بيساوي كام فلوس بيساوي كام في الشغل كم ساعه شغل لكن ان انا مثلا قطعت شغلي ورحت قعدت مع اختي عشان كانت زعلانه وقعدت اسمع لها ده عمل عظيم جدا جدا جدا ولكن في يعني تخيلنا ليه او تخيل في العقل الجامعي بتاعنا بسبب الراس ماليه عملت ايه انت ضيعت ضيعت وقتك او حتى لو ما بنقولش كده بنحس بكده يعني انت ما بتقولش لحد يعني ساب شغله انت عملت حاجه مالهاش قيمه او

20:58 انت بس انت هو حاسس بكده حاسس ان هو مستني اللحظه انا اه انا بسمعك كل حاجه بس مستني اللحظه اللي هرجع فيها لشغلي عشان خاطر حاس ان انا اصلا انا بعمل ذنب دلوقتي انا سايب الشغل ان انت تعمل حاجه لنفسك او ان انت تاخد وقت لرفاهيتك ده شيء ممكن تعده من الانجاز انك تكسر هذه الدائره اللي محطوطين فيها وتدي لنفسك قدر من الراحه والرفاهيه والراحه والرفاهيه احتياج انساني مش شرط الرفاهيه يعني بالمعنى بتاع الراسماليه برده ممكن الرفاهيه دي يكون شيء من الترويح مكان لطيف بتحب تقعد فيه شويه بلاي ستيشن لعبه انت بتحب تلعبها ده قدر من الانجاز انك خالفت هذه العقليه على سبيل المثال يعني من الحاجات الحاجات اللي احنا عشان نعرف قد ايه صعوبه ا استشعار انجازات غير ماديه عارفين ا

21:47 يعني هنا هنيجي لنقطه بقى ايه اعاده تعريف الانجاز اعاده تعريف الانجاز هتساوي اعاده تعريف احنا هنا ليه احنا في الدنيا دي ليه ف بموقف او بمنطق الراسماليه اللي عملته ا المهندسه ابتهال ابو سعود هو شيء في قمه الفشل سابت شركه زي مايكروسوفت من اكبر شركات في العالم مهندسه بتاخد مرتب رهيب عاشت اصلا سنين من حياتها عشان توصل لهذا النجاح سابت كل ده في لحظه بمنطق الراس ماليه اللي عملته ده مش انجاز اللي عملته ده هو التعريف الدقيق للفشل هل ده في رؤيتنا احنا وفي تعريفنا احنا هو تعريف الفشل اللي عملته ده هو اقصى درجات النجاح قهر نفسها ومخالفه هواها ونصره المظلومين

22:33 وان هي تعمل ايه ده احنا للدرجه دي متاثرين بمفاهيم احنا استبطلناها اللي هو مفهوم الانجاز هو بالنسبه لنا 1 ا 3 انجاز يساوي شغل معين شكل معين لبس معين فلوس معينه ده مش وحش ان انت يبقى عندك رغبه في الفلوس والشغل مش وحش ولكن لما مثلا تاثر في انجازك ده لان انت كان في حد مريض في عيلتك فانت بتساعده انت هنا عملت انجاز حقيقي انجاز انساني لما حد يسيب شغله مثلا و ويسترشد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم وان تؤنس الوحشان في الارض ويسيب الحاجه المهمه بتاعته ويقعد مع واحد مستوحش بس كده ما يعرفوش ولا هيشوفوا ثاني في حياته يقعد يونسه ده انجاز كبير جدا في

23:19 عقليتنا احنا وفي رؤيتنا احنا فاللي عملته ابتهال هو بالنسبه لكثير من الناس يعني او بالنسبه لمنطق الراس ماليه هو فاشل ولكن هو عين النجاح فاعاده تعريف الانجاز انت ليه ما بتحسش بالانجاز لان انت رابط الانجاز ورابط قيمتك بشيء واحد بس ده اصلا شيء مرعب ان الانسان يربط قمته بحاجه واحده بس ايا كان ايه الحاجه دي ده عبق كبير جدا على النفس فانت مش شايف ان الوقت اللي انت ممكن تكون بتقرا فيه شويه عشان تثقف نفسك او تقرا فيه ورد من القران او مثلا تقعد مع اصحابك تروق شويه ويبقى في جانب من التواصل الاجتماعي مش شايف ان دي انجازات ان يكون عندك علاقات اجتماعيه يا جماعه اكبر دراسه اتعملت تقريبا في العصر الحديث الدراسه اللي اتعملت لمده 80 سنه واتغير عليها اقسام من جامعه هارفارد لقوا ان اكبر مؤشر للسعاده واكبر عامل او العامل الوحيد تقريبا اللي فرق في سعاده

24:06 الناس مع اختلاف كل العوامل يعني احنا ثبتنا الفلوس والصحه الحاجه الوحيده اللي فرقت بعد سنين طويله جدا من الدراسه دي كانت مدى جوده العلاقات وكتير من الناس اللي عندهم نجاح مادي ملموس عندهم فشل في هذا الجانب علاقته بامراته بايظه علاقته بعياله ما فيش اصلا اهتمام بهذا الجانب ليه هو منحصر في الحته دي ان انا النجاح يساوي هذا الشكل ان انا اعمل كده عشان كده ما بيحسش بالانجاز ولا ولا بيقدر يتخلى لو ما هو بالنسبه له اللحظه اللي انا هوقف فيها شغل شويه تايمز ماني لو انا وقفت شغل شويه وعملت حاجه ثانيه لنفسي او للاخرين انا كده بسحب من رصيدي وبسحب من وقتي وبسحب من قيمتي الذاتيه لكن يا جماعه هي دي القيمه هي دي القيمه ربنا ما خلقكش عشان خاطر

24:53 تنجز بس اشياء ماديه فتعريف احنا هنا ليه ان احنا هنا عشان نعبد ربنا وان الدنيا مؤقته وفي اخره بيغير تماما رؤيتنا الانجاز غير ان الانسان اللي شايف ان احنا هنا في الدنيا والدنيا هي نهايه الحياه وما فيش اي حاجه تانيه بعد الدنيا ما هي الا حياته دنيا نموت ونحي فرق كبير جدا من رؤيه هذا الانسان وبالتالي تبعات هذه الرؤيه اللي عنده الرؤيه الماديه دي او ان الدنيا بس هي المنتهى والغايه طبيعي ان هو يعني يحس ان هو عايز يستهلك كل لحظه ويجري عشان خاطر لو فوت اي لحظه فهو بيفوت من حياته النهائيه والغائيه فاخر حاجه اا هنختم بيها الفيديو ده وهي يعني اا يعني مناسبه برده في العلاج و ونصيحه ان يا جماعه احنا محتاجين قبول ذات غير

25:41 مشروط بالانجاز الانسان اللي بيفرح جدا بنفسه وقت الانجاز وبيزعل جدا لما بينجسش وبيحس بغضب وجلد ذات وانتقاد للنفس هو انسان مقدر لانجازاته وليس مقدر لذاته انا عارف ان ده صعب كتير من الناس بسبب البيئه اللي احنا عايشين فيها وبسبب بعض اثار الطفوله وعدم تلقي الحب بشكل كافي وما الى ذلك كثير من الناس بيبقى عندهم عدم اعتقاد او خوف من ان انا يعني ايه اقبل نفسي يعني اقبل نفسي يعني اس يعني احب احب نفسي زي ما هي يعني يعني ممكن حتى لو انا مقصر شويه يعني ممكن لو انا ما بعملش انجازات قوي ابقى متقبل لنفسي ايوه بالعكس هو ده المطلوب ان الانسان على قد ما يقدر يكون حتى في الاوقات اللي هو ما بينجزش فيها يكون متقبل ورحيم بنفسه لان هو ده السبيل الاستمرار لو انت عايز تفضل

26:27 مستمر في الحياه ما بتجيش بالخبطات الكبيره ان انت تشد على نفسك وتجيب اخرها وتهلكها عشان خاطر تعمل انجاز ضخم وبعد كده خلاص انتهى وتنهار وتتكون على جنب والدنيا باظت الحياه النجاح الكبير في الحياه هو استمرار الجهد المبذول واستمرار الجهد ده ما بيجيش غير لانسان متقبل لنفسه متقبل لما بيقع ما بيقعش قوي لان هو موجود لنفسه بيحاول يدعمها ويحاول يطلعها لما بيعمل انجازات بيفرح اكتر لما بيعملش انجازات بيزعل بس بيحاول يقوم نفسه بالحسنى فدي من الحقائق اللي احنا مش مجرد ما تسمعها تقول ايوه انا قبلت نفسي انا انا هروح ادي نفسي حضن لا دي من الحقيقه اللي انت بتسمعها وبتحاول تهضمها مع الوقت وبتحاول ان انت تغير اتيتيودك ناحيه نفسك بتحاول ان انت تكون رحيم مع

27:12 نفسك بتحاول ان انت تكون على قد ما تقدر تغير ا رؤيتك لنفسك والانجازات دي حاجه بتكتسب مع الوقت انت بتعرفها دلوقتي وتقتنع بيها بس اثارها هينعكس عليك بعد فتره ف في النهايه يعني ارجو ان شاء الله ان انا اكون فدتكم باي حاجه وان انا اكون قدرت اوصل لكم اللي جوايا بشكل كويس اا شكرا جدا لو انت وصلت لحد اللحظه دي وتابعت الفيديو كله ما تنسوناش من دعواتكم دايما وما تنسوش لو الفيديو عجبكم ان انتم على قد ما تقدروا تشاركوه مع الناس لو انت على اليوتيوب اعمل لايك بقى وسبسكرايب وشير الفيديو مع اصحابك واستنونا في الفيديوهات الجايه وقولوا لنا في الكومنتات ايه الحاجات او المواضيع اللي انتم حابين ان احنا نتكلم فيها على اليوتيوب فاشوفكم على خير دايما والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته ‏Yeah.

Share

YouTube Video Summaries