المحاضرة الاولى قرآن 1

ملخص موجز

تتناول المحاضرة الأولى للدكتور جمال عبدالله أبو سحلوم موضوع فضائل حملة القرآن. يشرح الدكتور في المحاضرة فضائل عديدة لحافظي القرآن مستنداً إلى آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية شريفة، ويقوم بتعريف المشاركين بكتاب "المعلم في أحكام التجويد" الذي يعتمدون عليه في هذه المادة.

  • تناول فضائل حملة القرآن.
  • قدم تفاصيل عن الإمام عاصم الكوفي وسند قراءة الإمام عاصم.

مقدمة المحاضرة

بدأ الدكتور جمال عبدالله أبو سحلوم بالتحية وذكر أنه سيتم تدريس مادة "قرآن واحد"، متناولًا الكتاب الذي سيقوم بالاعتماد عليه في المحاضرات. أشار إلى أن المادة تحتوي على فصلين، وسيتم التركيز في هذه المحاضرة على الفصل الأول فقط. كما ذكر أن علامات النجاح تتكون من 60 درجة في النهائي و40 درجة في أعمال الفصل.

فضائل حملة القرآن

شرح الدكتور فضائل حملة القرآن البالغة 18 فضيلة، مُستندًا إلى الأدلة من القرآن والسنة. ذكر أن الحافظين للقرآن هم مصطفيون من الله، حيث يُعتبر حفظ القرآن نعمة عظيمة. كما أكد أن حملة القرآن هم أهل السعادة والسرور، وأن لهم شهادات إيمانية مثبتة.

حملة القرآن هم أهل الله

ذكر الدكتور أن حملة القرآن هم أهل الله وخاصته، وأنهم من أفضل الأمة، مشيرًا إلى أحاديث نبوية تدعم ذلك. كما أشار إلى أهمية النهي عن أذية حملة القرآن وإكرامهم.

استدراج النبوة

أوضح الدكتور أن من يحمِل القرآن بمثابة من استدرج النبوة، حيث يعيش بحالة من الرحمة والسكينة في قلبه. أكد على أهمية الأخلاق الحميدة والسلوك الجيد لمن يحمل القرآن.

رحمة الله وحملة القرآن

أشار الدكتور إلى فضل الرحمة التي تنزل على الذين يتعلمون القرآن ويعلمونه، حيث إن اجتمع قوم ليتدارسوا القرآن تنزل عليهم السكينة. وفي هذا السياق، شرح بعض صفات الذين يتلون كتاب الله.

فضل التجارة مع الله

تحدث عن التجارة مع الله، مشيرًا إلى أن تلاوة القرآن تعد من الصفات المهمة التي تميز المؤمنين. ذكر الآية التي تُبرز أهمية تلاوة القرآن ودورها في كسب الأجر والثواب.

شفاعة القرآن يوم القيامة

طُرِح موضوع شفاعة القرآن يوم القيامة، حيث يُعتبر القرآن شفيعًا لأصحابه، مشيرًا إلى بعض الآيات والأحاديث التي تؤكد ذلك. كما أكد على أهمية سورة البقرة في هذا السياق.

مضاعفة الحسنات

أوضح الدكتور أن قراءة القرآن تعتبر من أعظم العبادات التي تُضاعف الحسنات، مُشيرًا إلى أن كل حرف يُكتب به حسنة.

حملة القرآن مع الملائكة

ذكر فضل حملة القرآن الذين يقرأون ويتقنون تلاوته، بحيث يكونون مع الملائكة. هذا يشمل أيضًا الأجر الذي يناله هؤلاء الحافظين.

تاج الوقار يوم القيامة

طرح الدكتور موضوع المسؤولية الكبيرة المرتبطة بحفظ القرآن. عند قيامهم بقراءته والعمل به، يرتدون تاج الوقار وأهمية هذا الأمر يوم القيامة.

نبذة عن الإمام عاصم الكوفي

اختتم الدكتور بالحديث عن الإمام عاصم الكوفي، مُشيرًا إلى مكانته في القرآن والقراءات التي انتشرت في عصره. قدم تفاصيل عن نشأته، علمه، وأهم العلماء الذين روا عنه، مختتمًا بأن عاصم كان له دور كبير في مجال القراءات.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن صار على دربه واستنى بسنته إلى يوم الدين وبعد فهذه هي المحاضرة الأولى في مادة قرآن واحد معكم أنا الدكتور جمال عبدالله أبو سحلوم والمقرر في هذه المادة هو كتاب أستاذنا الدكتور عبدالسميع العربيد هذا الكتاب الذي يسمى المعلم في أحكام التجويد هذا الكتاب طبعا ينقسم إلى فصلين المقرر في مدد قرآن واحد هو الفصل الأول والفصل الأول أما الفصل الثاني فهو لمادة قرآن اثنين سنتحدث بإذن الله تعالى في هذه

0:47 المحاضرة عن بعض الأشياء الأمر الأول نتحدث عن العلامات فنقول أن العلامات في هذه المادة مكونة من 60 درجة في النهائي و40 درجة في أعمال الفصل ستكون هناك انتحان نصف فصل وبعض الأنشطة من خلال الموديل أما عن الحديث في هذه المحاضرة فسيكون فقط عن المطلب الأول من الكتاب وهو فضائل حملة القرآن هذه الفضائل تقريبا ثمانية عشر فضلا سنتحدث عنها مع الدليل من القرآن أو السنة على كل فضل ونختم المحاضرة بنبذة عن الإمام عاصم

1:35 الكوفي وسند قراءة الإمام عاصم فنقول وبالله التوفيق أن القرآن له فضائل عظيمة من هذه الفضائل أن حملت القرآن مصطفون مختارون من رب العالمين إذن الذي يحفظ القرآن ويهتم بالقرآن فهذه نعمة عظيمة من الله أن الله عز وجل قد اصطفاك أخي المسلم لحمل هذا القرآن فكما أن الله عز وجل يصطفي من الملائكة رسلا ويصطفي من الناس أنبياء فإنه يصطفي لحملة كتابه ولحفظ هذا الكتاب العظيم أناسا يعني يختارهم يحبهم وبالتالي

2:22 يهديهم إلى حفظ هذا القرآن الدليل على ذلك من كتاب الله قال الله تعالى ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها يحلون فيها يُحَلَّونَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤَا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ إذن أشاهد في هذه الآية أن الله عز وجل قال ثُمَّ أُورَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا إذن من يهديه الله عز وجل للاهتمام

3:11 بكتابه حفظاً ودراسةً وتدبراً وعملاً فهو ممن اختارهم الله نسأل الله أن نكون منهم فهذه فضيلة عظيمة ونعمة كبيرة الفضيلة الثانية من فضائل القرآن حملت القرآن هم أهل السعادة والسرور كل إنسان في هذه الدنيا يسعى إلى أن يكون سعيدا والمؤمن يسعى لأن يكون سعيدا في الدنيا والآخرة فمن أراد سعادة الدنيا والآخرة فعليه بالقرآن ما الدليل على ذلك؟ قال الله عز وجل طاهى ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إذن هذا القرآن أنزله الله عز وجل لسعادة البشرية

4:00 لسعادة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعده سعادة أمته وقد قال الله عز وجل في هذه السورة أيضا ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكة والمقصود بالذكر هنا القرآن الكريم إذن الذي يعرض عن كلام الله عز وجل سيعيش عيشة صعبة ضنكة عيشة تعيسة أما من اهتم بالقرآن وعمل به فإن الله عز وجل سيكتب له سعادة الدنيا والآخرة الفضل الثالث من فضائل القرآن شهادة الله تعالى بالإيمان لأهل القرآن الدليل على ذلك قال الله عز وجل في مقدمة

4:50 سورة الأنفال إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم فالشاهد في هذه الآية أن الله ذكر صفات المؤمنين ومنها إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا قال الله في ختام هذه الصفات أولئك هم المؤمنون حقا إذن شهادة الله

5:37 لأهل القرآن بأنهم مؤمنون حقا الفضيلة الرابعة وهي أن أهل القرآن قلوبهم عامرة بالإيمان بشهادة الله عز وجل قال الله في ذلك الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب والقرآن الكريم هو أعظم الذكر لذلك أهل القرآن قلوبهم دائما عامرة ومطمئنة أما عن الفضيلة الراء الخامسة فهي أن أهل القرآن

6:22 أكثر الناس إيمانا وقد ذكرنا الآية السابقة في سورة الأنفال نؤكد عليها حيث قال الله عز وجل إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون إذن كلما قرأ الإنسان القرآن ازداد بذلك إيمانا وأجرا وطاعة ومعرفة بالله عز وجل الفضيلة السادسة من فضائل القرآن حملة القرآن هم أهل الله وخاصته فانتبهوا إلى هذه الفضيلة العظيمة فضيلة كبيرة جدا أن

7:10 الذين يهتمون بالقرآن ويجعلون القرآن شغلهم الشاغل الله عز وجل يجتبيهم ويجعلهم من أهله قال النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك إن لله أهلين من الناس فاستغرب الصحابة وقالوا يا رسول الله من هم قال عليه الصلاة والسلام هم أهل القرآن أهل الله وخاصته نسأل الله عز وجل أن يجعلنا منهم أما الفضيلة السابعة من فضائل القرآن فهي أن حملة القرآن هم خير الأمة وأفضلها على الإطلاق والحديث واضح في ذلك حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم

7:58 خيركم من تعلم القرآن وعلمه فأن تبدأ حياتك متعلما للقرآن ثم إذا تعلمته تبدأ تعلمه لإخوانك ولأبنائك ولمن تعرف فأنت بهذا خير الناس عند الله خيركم من تعلم القرآن أولا ثم علمه من فضائل القرآن ثامنا إكرام حملة القرآن والنهي عن أذاهم إذن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نكرم أهل القرآن فقال عليه الصلاة والسلام إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه

8:48 والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقصد إذن والشاهد في هذا الحديث وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه أي أن الذي يحفظ القرآن ويعمل به من غير غلو ويعمل به ومن غير مجاوزة للحد والذي لا يبتعد عنه بل يعني يبقى ماكثا له ماكثا في تلاوته مستمرا في حفظه والعمل به فهذا من الذين أكرمهم الله عز وجل وأمرنا أن نكرمهم الفضيلة التاسعة استدراج النبوة في حملة

9:38 القرآن استدراج النبوة في حملة القرآن بمعنى أن الذي يحمل القرآن ويحفظ القرآن حفظا كاملا فكأنه فيه جزء من النبوة ليس بنبي لكنه استدرج النبوة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة بين جنبيه غير أنه لا يوحى إليه لا ينبغي لصاحب القرآن أن يحد مع من حد ولا يجهل مع من جهل وفي جوفه كلام الله تعالى بمعنى أن الذي يحمل القرآن كأنه حمل شيئا من النبوة لأن النبي

10:27 نزل عليه القرآن وأوحى الله إليه بهذا القرآن ثم قال النبي لا ينبغي لصاحب القرآن أن يحد مع من حد بمعنى أن لا يكون غاضبا يعني كما يغضب الناس وأن لا يجهل كما يجهل الناس بمعنى أن لا يعتدي على أحد أو أن لا يظلم أحد وفي جوفه شيء من القرآن الفضيلة العاشرة نزول الرحمة على حملة القرآن المصدر والذين يعلمون الناس القرآن قال النبي صلى الله عليه وسلم ما جتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت

11:15 عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده إذن غشيتهم الرحمة تنزل عليهم رحمة الله عز وجل لتعلمهم ولتعليمهم القرآن الفضيلة الحادي عشر حملة القرآن تجار الآخرة إذن والتجارة مع الله عز وجل تجارة رابحة دائمة قال الله عز وجل في ذلك إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور إذن انظروا إلى هذه الآية الله عز وجل وصف المؤمنين فيها

12:03 بثلاث صفات الصفة الأولى يتلون كتاب الله الصفة الثانية أقاموا الصلاة الصفة الثالثة أنفقوا مما رزقناهم انظروا أن الله قدم تلاوة القرآن على إقام الصلاة والإنفاق في سبيل الله مع أن إقام الصلاة هي ركن الإسلام الأعظم لكن الله عز وجل في هذه الآية قدم تلاوة القرآن لبيان أهمية القرآن وأن الصلاة لا تكون صحيحة إلا بتلاوة القرآن أي بسورة الفاتحة وغيرها مما يتلوه المسلم في صلاته ننتقل بعد ذلك إلى الفضيلة الثانية عشر وهي شفاعة القرآن لحملته يوم القيامة بمعنى

12:53 أن الذي يحفظ القرآن ويعمل به فإن القرآن سيكون شافعا له يوم القيامة قال عليه الصلاة والسلام اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرأوا الزهروين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة إذن الشاهد في

13:41 هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم يبين أن القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة من خلال قوله اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ثم يؤكد النبي صلى الله عليه وسلم على أهمية سورتين عظيمتين من القرآن وهما سورة البقرة وسورة آل عمران وأنهما ستكونان يوم القيامة كالظلة والغمامة يعني تكون لصاحبها يوم القيامة وأنها تحاج عنه كذلك وأن سورة البقرة فيها فوائد عظيمة منها أن أخذها باركة إذا من يحفظها ويعمل بها فإن الله سيجعل البركة في حياته

14:29 وتركها حسرة سيتحصر المسلم الذي لم يحفظ سورة البقرة سيتحصر على ذلك يوم القيامة ولا تستطيعها البطلة بمعنى لا تستطيعها السحرة فالبيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا تدخله الشياطين ولا يدخله يعمل فيه السحر فعلينا إذن أن نحرص على قراءتها وحفظها الفضيل الثالث عشر مضاعفة الحسنات لحملة القرآن إذن قراءة القرآن من أعظم العبادات وأكثرها أجرا حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم حاثا على تلاوة القرآن وقراءته من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة

15:17 والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألف لام ميم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف إذن لنا على تلاوة القرآن أجر عظيم ليس على كل كلمة ولا كل صفحة وإنما على كل حرف من حروف القرآن حسنة والحسنة بعشرة أمثالها الفضيلة الرابع عشر حملة القرآن مع الملائكة إذن الملائكة يعتبر في أعلى الدرجات والمكان عند الله عز وجل فالذي يحفظ القرآن ويتلو القرآن تلاوة صحيحة متقنة فإنه يكون في مرتبة الملائكة ما الدليل على ذلك؟ يقول النبي صلى الله عليه

16:06 وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران الشاهد في هذا الحديث أن الماهر يعني المتقن لتلاوة القرآن مع السفرة الكرام البررة والمقصود بهم الملائكة الذي يتقن القرآن هو في مرتبة ومكانة عظيمة عند الله عز وجل الفضيلة الخامسة عشرة الأجر والثواب والمكانة العظيمة يوم القيامة لحملة القرآن أي للذي يحفظ القرآن عن ظهر قلب حفظا يعني غيبا والدليل على ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقال

16:54 لصاحب القرآن والمقصود هنا بصاحب القرآن الذي يحفظ القرآن اقرأ وارتقي ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها فكما الإنسان يكون حافظ يعلو في درجات ننتقل الآن إلى الفضيلة السادس عشر حملة القرآن يلبسون تاج الوقار بل يلبس آباؤهم تاج الوقار يوم القيامة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجيء القرآن يوم القيامة فيقول يا ربي حله فيلبس تاج الكرامة ثم يقول يا ربي زده فيلبس

17:41 حلة الكرامة ثم يقول يا رب ارضى عنه فيرضى عنه فيقال له اقرأ وارقى وتزاد بكل آية حسنة وفي حديث آخر من قرأ القرآن وعمل بما فيه هنا قضية مهمة العمل بهذا القرآن والتخلق بأخلاقه من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس والداه تاجا يوم القيامة والأخلاق ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم فما ظنكم بالذي عمل بهذا قبل الأخير حملة القرآن أو الأخير حملة القرآن لا

18:29 تحرقهم النار الدليل على ذلك قال عليه الصلاة والسلام لو أن القرآن جعل في إهاب أي في جلد ثم ألقي في النار هذا دليل ودعوة إلى حفظ القرآن فالذي يحفظ القرآن في قلبه لن تحرقه النار نسأل الله عز وجل أن يجعلنا من أهل القرآن من حفظة القرآن من العاملين بهذا القرآن النقطة الأخيرة في هذه المحاضرة وهي نبذة عن الإمام عاصم الكوفي إذن القرآن الكريم وصلنا في حفظ في حياتنا الدنيا أو في عصرنا الحاضر عن قراء عشرة إذن القراءات

19:15 العشرة المتواترة أحد القراء العشرة والذين انتشرت قراءتهم في الأفاق فأكثر الناس قراءة في الدنيا يقرؤون على قراءة الإمام عاصم سنتعرف على نبذة يعني عن هذا الإمام العظيم نقول الإمام عاصم هو أبو بكر عاصم بن أبو النجود الأسدي مولاهم الكوفي تابعي جليل إذن هو من التابعين يعني ممن شهدوا بعض الصحابة والتقوا بهم وهو شيخ الإقراء بمدينة الكوفة وأحد القراء السبعة انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد أبي عبد الرحمن السلمي إذن هو تعلم على يدي أبي عبد الرحمن السلمي فلما مات أبي عبد

20:04 الرحمن الذي أخذ القراءة ورئاسة الإقراء بالكوفة بعده إذن جلس موضعه ورحل الناس إليه للقراءة جمع بين الفصاحة والإتقان والتحرير والتجويد وكان أحسن الناس صوتا بالقرآن قال تلميذه وهو أبو بكر بن عياش لا أحصي ما سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول ما رأيت أحدا يقرأ القرآن من عاصم فكأنه أعظم الناس قراءة في زمانه وكان ثقة ضابطا صدوقا وحديثه مخرج في الكتب الستة إذن بالإضافة إلى اهتمامه بالقرآن كان يحفظ أحاديثا للنبي صلى الله عليه وسلم ولثقته ولصدقه

20:53 فإن حديثه التي كان يحفظها قد أخذها عنه أصحاب الكتب الستة مثل الإمام البخاري والإمام مسلم وسجلوها في كتبهم أخذ القراءة عرضا بمعنى أنه عرض القرآن كاملا على أبي عبد الرحمن السلمي وكذلك على زر بن حبيش وغيرهما إذن من عادتهم في ذلك الزمان أنهم كانوا لا يتلقون ويتعلمون القرآن عن واحد وإنما عن أساتذة كثر وروا عنه القراءة خلق كثير لأنه جلس للإقراء مدة طويلة روى عنه القراءة خلق كثير منهم إبان بن تغلب وحفص بن سليمان

21:40 وسليمان بن مهران الأعمش وأبو بكر بن عياش والضحاك بن ميمون وروا عنه أيضا أبو عمر بن العلاء حروفا من القرآن أي بعض القراءات وكذلك الخليب بن أحمد وحمزة الزيات وغيرهم توفي هذا الرجل العظيم رحمه الله سنة 27 ومئة يعني 127 من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ودفن بالسماوة في تجاه الشام واشتهر من من روى عنه القراءة اثنان وهما شعبة بن عياش بن سالم وكنيته أبو بكر وقد ولد سنة 95 للهجرة وتوفي سنة 93 ومئة وأيضا أخذ عنه

22:29 القراءة اللي هو الإمام حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي الكوفي ولد سنة تسعين ويقال كان حفص أعلم الناس بقراءة عاصم وتوفي سنة ثمانين ومئة يعني مية وثمانين إذن القراءة المشهورة في زماننا الحاضر هي رواية حفص عن عاصم فما هو سند هذه الرواية سند هذه الرواية أنه أخذ حفظ القراءة عرضا وسماعا إذن عرض القرآن عليه واستمع منه للقرآن كاملا إذن أخذ حفظ القراءة عرضا وسماعا عن عاصم وقد قرأ عاصم على أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي

23:16 وأبي مريم زر بن حبيش وأخذ عبد الرحمن السلمي عن الصحابة الكرام عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود وأخذوا جميعا القراءة عن النبي صلى الله عليه وسلم أما زير بن حبيش فقد أخذ القراءة فقط عن عثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وهما أخذوا القراءة عن النبي صلى الله عليه وسلم إذن بهذا تكتمل المحاضرة الأولى التي تعتبر بمقدمة أو ممكن أن نسميها المحاضرة الأولى ألف ثم ستأتيكم إن شاء الله المحاضرة الأولى با وهي التي سنتحدث فيها عن مقدمات في علم التجويد تعريف

24:04 التجويد ثم مراتب اللي هو التجويد في المحاضرة التالية بإذن الله تعالى وسنتواصل معكم على مجموعات الوطس بإذن الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Share

YouTube Video Summaries