القاتل المتسلسل الأكثر عبقرية في تاريخ أمريكا (المفجر)

ملخص موجز

يقدم الفيديو قصة تيد كازينسكي، المعروف باسم "المفجر"، وهو عبقري رياضيات تحول إلى مجرم خطير. تتناول القصة:

  • كيف تحول كازينسكي من طفل نابغة إلى مفجر.
  • مطاردة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) له لمدة 18 عامًا.
  • فلسفاته وأفكاره المناهضة للتكنولوجيا.
  • التجارب النفسية التي خضع لها في جامعة هارفارد ودورها في تحوله.

مقدمة

في عام 1978، ظهر قاتل متسلسل في أمريكا أطلق عليه اسم "المفجر القاتل" الذي كان يرسل طرودًا بريدية تحتوي على قنابل. اعتقد مكتب التحقيقات الفيدرالي في البداية أنه شخص غير منظم، لكنهم اكتشفوا لاحقًا أنهم يواجهون أذكى قاتل متسلسل في تاريخ أمريكا، وهو بروفيسور رياضيات وخريج جامعة هارفارد يتمتع بمعدل ذكاء عالٍ.

يانجو بلاي

إعلان عن مسلسل "ذا وكنج ديد ديد سيتي" على يانجو بلاي، وهو امتداد لمسلسل "ذا وكنج ديد". يتابع الموسم الأول مغامرة شخصيتي ماجي ونيغن اللتين تجبرهما الظروف على التعاون بعد اختطاف ابن ماجي. يقدم يانجو بلاي عروضًا مميزة واشتراكًا مجانيًا لمدة 30 يومًا عند تحميل التطبيق.

تيد كازينسكي

الشخصية الرئيسية في القصة هو تيد كازينسكي، أمريكي من أصول بولندية، يعتبر واحدًا من أخطر المجرمين في أمريكا، ويلقب بالمفجر أو اليونا بومر، وهو اختصار لكلمتي "الجامعات" و"خطوط الطيران". تعتبر قضيته أضخم عملية مطاردة لشخص واحد نفذها مكتب التحقيقات الفيدرالي في تاريخه، وتكلفتها أكثر من 80 مليون دولار.

الطفولة والتعليم

ولد تيد في عام 1942 في عائلة عادية في ضواحي شيكاغو. كان متفوقًا على أقرانه بفارق كبير، وتجاوز مرحلتين دراسيتين في المدرسة. بدأ يشعر بالوحدة والانعزال لعدم انسجامه مع البيئة والمجتمع المحيط به، لكنه قوي علاقته بأخيه الصغير ديفيد.

جامعة هارفارد

في عام 1958، انتقل تيد إلى المرحلة الجامعية ودخل جامعة هارفارد بعمر 16 عامًا بمنحة دراسية كاملة. تعاظمت مشكلة الوحدة لديه، وكتب رسائل لامه يعاتبها على دفعه للتقدم على زملائه. تخرج بمرتبة الشرف وحصل على شهادة الدكتوراه في الرياضيات من جامعة ميشيغان عام 1968.

الاعتزال

عمل تيد أستاذًا للرياضيات في جامعة كاليفورنيا في بيركلي لمدة سنتين، ثم قرر ترك العمل والحياة الحديثة واعتزال العالم. كان ضد التكنولوجيا والتطور، ويرى أنها تقيد البشر بدلًا من منحهم الحرية. بنى كوخًا في غابة في ولاية مونتانا وعاش فيه حياة منعزلة وبدائية.

العودة إلى شيكاغو

بعد فترة من العيش في الكوخ، اضطر تيد للعودة إلى شيكاغو والعمل في مصنع يديره أخوه ديفيد. أعجب بزميلة له في العمل، لكنها قررت إنهاء العلاقة معه. غضب تيد ونشر قصائد مسيئة لها في المصنع، مما أدى إلى فصله من العمل.

الغضب والعزلة

بعد اعتزاله العالم، كان تيد يحمل غضبًا كبيرًا بسبب عدة أمور منها: دفعه في الدراسة، وترك حبيبته له، وتخلي أخيه عنه، والأمور التي حدثت له في جامعة هارفارد، وتعلق المجتمع بالتكنولوجيا. قاده هذا الغضب والعزلة إلى فكرة محاربة المجتمع.

بداية التفجيرات

تعلم تيد كيفية صنع القنابل وقرر استخدام نظام البريد لإرسالها إلى أهدافه. كانت قنابله بدائية، لكنها تظل خطيرة.

التفجير الأول والثاني

في 25 مايو 1978، استهدف تيد جامعة نورث وسترن في شيكاغو، لكن الطرد انفجر في يد حارس الأمن وتسبب له بإصابات طفيفة. في 9 مايو 1979، استهدف نفس الجامعة مرة أخرى، وانفجرت قنبلة في وجه طالب وتسببت له بإصابات طفيفة.

المذكرات المشفرة

كان تيد يكتب مذكرات مشفرة بالأرقام، واخترع شفرة خاصة به. بعد فك الشفرة، تبين أنه كان محبطًا من نتائج قنابله الأولى والثانية، وكان يريد أن يسبب أضرارًا أكبر.

الحياة في الغابة

كان تيد يعيش منعزلًا في كوخه في غابات مونتانا، ويذهب إلى بلدة لينكلن للحصول على الأغراض التي يحتاجها لصنع القنابل. كان يسرق بعض الخرداوات من الأكواخ والمخازن، ويتردد على المكتبة العامة. كان سكان البلدة يعتقدون أنه إنسان طيب وودود.

التفجير الثالث

في 15 نوفمبر 1979، استهدف تيد طائرة تابعة لشركة أمريكان إيرلاينز. انفجرت القنبلة في مقصورة الشحن وتسببت بحريق محدود وحالة هلع بين الركاب، واضطرت الطائرة للهبوط اضطراريًا.

يونا بومر

بعد محاولة تفجير الطائرة، تم استدعاء مكتب التحقيقات الفيدرالي، وربطوا القنابل الثلاثة ببعضها وأكدوا أنها صنعت من نفس الشخص، وأطلقوا عليه لقب "يونا بومر". لم يكن لديهم أي أدلة أو خيوط تقودهم إليه.

التفجير الرابع

في 10 يونيو 1980، استهدف تيد رئيس شركة طيران يونايتد إيرلاينز، وانفجر كتاب مفخخ في وجهه وتسبب له بإصابات بالغة. ترك تيد قطعة معدنية عليها حرفين "FC" كعلامة أو توقيع له، وترك رسالة تشجع الضحية على قراءة الكتاب.

التفجير الخامس والسادس

في 8 أكتوبر 1981، سافر تيد إلى مدينة سولت ليك وترك طردًا يحتوي على قنبلة في جامعة يوتا، لكن القنبلة لم تنفجر. في 5 مايو 1982، أرسل قنبلة إلى جامعة فاندربيلت في ولاية تينيسي، وانفجرت في مساعدة البروفيسور وتسببت لها بحروق وإصابات بليغة.

التفجير السابع

في 2 يوليو 1982، استهدف تيد جامعة كاليفورنيا في بيركلي، وهي نفس الجامعة التي عمل فيها كأستاذ. وضع القنبلة في غرفة الاستراحة في قسم الهندسة الكهربائية، وانفجرت في وجه بروفيسور وتسببت له بحروق وإصابات بليغة. ترك تيد ملاحظة مكتوب فيها "لقد نجحت".

الاختفاء الأول

بعد التفجير السابع، اختفى تيد لمدة ثلاث سنوات. كان يقوم بتجارب لتطوير قنابله، وهاجم منشرة وأصحاب دراجات نارية في البلدة.

التفجير الثامن والتاسع

في 15 مايو 1985، استهدف تيد جامعة كاليفورنيا في بيركلي مرة أخرى، وانفجرت قنبلة في وجه طالب وتسببت له بإصابات بالغة. في 13 يونيو 1985، أرسل قنبلة إلى مقر شركة بوينج في واشنطن، لكن تم اكتشافها وتفكيكها.

التفجير العاشر

في 15 نوفمبر 1985، استهدف تيد جامعة ميشيغان، وهي الجامعة التي درس فيها الدكتوراه. أرسل قنبلة إلى بروفيسور علم النفس جيمس ميكانول، وانفجرت في وجه مساعده وتسببت له بإصابات خطيرة. كان هذا التفجير بدوافع شخصية بسبب علاقة سابقة بين تيد والبروفيسور.

التفجير الحادي عشر

في 11 ديسمبر 1985، استهدف تيد محل كمبيوترات في مدينة ساكمنتو في ولاية كاليفورنيا. وضع قنبلة مليئة بالمسامير والشظايا، وانفجرت في صاحب المحل هيوس كراتون وتسببت في مقتله.

التفجير الثاني عشر

في 20 فبراير 1987، استهدف تيد محل كمبيوترات في مدينة سولت ليك في ولاية يوتا. وضع قنبلة في مواقف السيارات، وانفجرت في صاحب المحل جيري رايت وتسببت له بإصابات بليغة.

الاختفاء الثاني

بعد انتشار رسم تخطيطي لوجهه، اختفى تيد لمدة ست سنوات. كان يعيش في كوخه ويمارس حياته المعتادة.

التفجير الثالث عشر والرابع عشر

في 22 يونيو 1993، استهدف تيد عالم الوراثة تشارلز إبستين في ولاية كاليفورنيا، وانفجرت قنبلة في وجهه وتسببت له بإصابات خطيرة. في 24 يونيو 1993، استهدف بروفيسور علوم الكمبيوتر ديفيد جلنتر في جامعة في ولاية كونيتيكت، وانفجرت قنبلة في وجهه وتسببت له بإصابات بليغة.

رسالة إلى صحيفة نيويورك تايمز

بعد التفجير الثاني، أرسل تيد رسالة إلى صحيفة نيويورك تايمز، وعرف نفسه بأنه مجموعة فوضوية تطلق على نفسها "FC" وأعلن مسؤوليته عن التفجيرات.

التفجير الخامس عشر

في 10 ديسمبر 1994، استهدف تيد مدير شركة إعلانات توماس موزر في ولاية نيو جيرزي، وأرسل له قنبلة داخل طرد بريدي، وانفجرت القنبلة وتسببت في مقتله.

كتيب المفجر

أرسل تيد كتيبًا مكونًا من 56 صفحة إلى صحيفة نيويورك تايمز، وعرض صفقة وهي أنه إذا تم نشر الكتيب في الصحيفة، فسوف يوقف كل أعماله التفجيرية.

نشر الكتيب

تم نشر كتيب المفجر في صحيفة الواشنطن بوست في 19 سبتمبر 1995.

القبض على تيد

بعد قراءة الكتيب، تعرفت ليندا كزنسكي، زوجة ديفيد كزنسكي، على أفكار تيد وأبلغت مكتب التحقيقات الفيدرالي. تم اعتقال تيد في 3 أبريل 1996.

تجارب هارفارد

خلال دراسته في جامعة هارفارد، خضع تيد لتجارب نفسية قاسية بتوجيهات من وكالة المخابرات المركزية (CIA) تسببت في زرع أفكار التدمير والقتل في مخه.

المحاكمة والسجن

حاول محامو تيد الدفاع عنه بحجة الجنون، لكنه رفض ذلك. في النهاية، حصل على صفقة وهي أن يتم التنازل عن عقوبة الإعدام مقابل اعترافه بالذنب. تم الحكم عليه بالسجن المؤبد ووضعه في سجن سوبر ماكس. توفي في السجن في عام 2023.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 في سنه 1978 ظهر قاتل متسلسل في امريكا سموه المفجر القاتل هذا كان يرسل طرود بريديه تحتوي على قنابل في البدايه كانوا الاف بي اي يعتقدون ان واحد اهبل واستهدافاته عشوائيه بدون اي معنى او هدف لكن راح يكتشفون بعدين انهم في مواجهه مع اذكى قاتل متسلسل في تاريخ امريكا الرجل هذا كان حرفيا بروفيسور رياضيات وخريج من جامعه هارفرد ومعدل الذكاء او الاي كيو عنده يوصل ل 167 نقطه يعني ابكى من اينشتاين فكيف عبقري رياضيات مثل هذا انتهى فيه الحال انه يتحول الى المفجر وكيف دوخ الاف بي اي لمده 18 سنه وخلاهم حايرين وراه تابعوا

0:45 القصه واستمتعوا السلام عليكم معكم بدر يانجو بلاي مستمرين في تقديم اقوى المسلسلات والافلام لكم وحاليا ينزل عندهم مسلسل ذا وكنج ديد ديد سيتي واللي هو امتداد للمسلسل المشهور ذا وكن ديد في الموسم الاول نتابع مغامره شخصيتين من الشخصيات الرئيسيه اللي هم ماجي ونيغن اللي كانوا حرفيا اعداء قبل لكن الظروف راح تجبرهم يتعاونون مع بعض خصوصا بعد ما تم اختطاف ابن ماجي وفي الموسم الثاني راح يرتفع مستوى التوترات وتصير حبكات تختبر ولائهم وسط صراعهم للبقاء راح نشوف شخصيات مالوفه ومشاهد اكشن قويه وراح يكون فصل جديد مشوق لمحب بين عالم ذا وكن ديد اذا فاتك الموسم

1:31 الاول تقدر تشوفه كامل على يانج بلاي والموسم الثاني تنزل منه حاليا حلقه جديده كل اسبوع والحلقات تنزل على يانجو بلاي في نفس موعد عرضها في امريكا ويانجو بلاي دائما يقدموا لكم عروض مميزه اذا ضغطت على الرابط اللي تحت وحملت التطبيق تقدر تحصل اشتراك مجاني لمده 30 يوم وتشوف كل المسلسلات والافلام اللي موجوده عندهم قصه اليوم يمكن اكثر قصه قصه بحثت وتعمقت فيها شدتني بطريقه غريبه حرفيا مريت على كتابين وشفت مسلسل درامي من ثمان حلقات ومسلسل ثاني وثائقي من اربع حلقات وفيلم درامي وبعد فيلم وثائقي غير المقالات ومقاطع الفيديو الاخباريه اللي على النت وضربت المصادر هذه كلها في الخلاط عشان اطلع لكم بهالفيديو فان شاء

2:18 الله يعني ما تعاتبوني على التاخير هالمره لانه فعلا هذه اكثر قصه خذت مني جهد ووقت في البحث والكتابه وان شاء الله القصه راح تكون مشوقه وبتعجبكم تعرفون شيء بعد القصه هذه تعتبر اضخم عمليه مطارده لشخص واحد نفذوها الاف بي اي في تاريخهم كله وبشكل عام هي سابع اضخم قضيه اشتغلوا عليها الاف بي اي في تاريخهم وتقدر تكلفتها باكثر من 80 مليون دولار يعني نتكلم عن واحده من اضخم القضايا الجنائيه في التاريخ فخلونا ندخل في القصه الشخصيه الرئيسيه في قصتنا هو هذا الرجل اللي اسمه تيد كيزنسكي امريكي من اصول بولنديه الرجل هذا يعتبر واحد من اخطر المجرمين اللي مروا على امريكا وكانوا يلقبونه بالمفجر او اليونا بومر يونا اختصار لكلمتين اللي هم

3:05 يونيفرستيز واير لاينز ومعناهم الجامعات وخطوط الطيران وبومر يعني اللي هي المفجر فيونا بومر يعني مفجر الجامعات والطيارات لان اهدافه الاولى كانت جامعات وطيارات راح نبدا بقصه تد من لما كان صغير ونشوف شو الاحداث اللي ادت الى تحوله للمفجر تد انولد في سنه 1942 42 في عائله عاديه في ضواحي مدينه شيكاجو الامريكيه عائله تد كانت من اصول بولنديه وهالشيء طبعا واضح في اسم عائلتهم كازينسكي ابوه وامه كانوا مثقفين وربوه من الصغر على حب الدراسه والعلوم وفعلا الولد طلع النابغه كان واضح انه عبقري ومتفوق على اقراانه بفارق كبير فابوه وامه دفعوه بقوه اكبر يريدونه يتفوق اكثر واكثر على زملائه ويسبقهم حتى وفعلا

3:52 تد قدر انه يتجاوز مرحلتين دراسيتين في المدرسه قدر يعدي دي سنتين يعني صار يدرس مع طلاب اكبر منه بسنتين ومع ذلك كان بعده الاول عليهم ظل هو المتفوق والاكثر عبقريه ما بينهم لكن هني بدات تظهر المشاكل تد بدا يحس بالوحده ما كان منسجم مع البيئه والمجتمع اللي حوله زملائه واقرانه ما كانوا متوافقين وياه ما كانوا بعمره ولا عندهم ذكاءه فصاروا يبتعدون عنه ويوم عن يوم بدا يحس بالوحده اكثر واكثر لكن لحسن حظه كان عنده اخ صغير اسمه ديفيد فتد قوى علاقته باخوه الصغير هذا اللي صار كانه صديقه المقرب لانه حرفيا ما عنده اصدقاء ثانيين وكبروا الاخوين هذله مع بعض وكانوا ما يفترقون معظم الوقت الين ما جات سنه

4:39 1958 في هذيك السنه تد خلص دراسته في المدرسه وانتقل للمرحله الجامعيه وتخيلوا انه دخل جامعه هارفورد اللي هي اقوى جامعه في امريكا وعمرها 16 سنه بس لو بعد دخل محمول مكفول ببعثه دراسيه كامله لهالدر درجه الولد هذا كان عبقري لكن مشكله الوحده اللي كان يحس فيها تد تعاظمت اكثر خصوصا بعد ما ابتعد عن عائلته واخوه وصارت في فجوه اكبر بينه وبين اقرانه وزملائه اللي في الجامعه وكان حتى احيانا يكتب رسائل لامه ويعاتبها انها ليش دفعته انه يتقدم على زملائه وخلته ما يعيش حياته الاجتماعيه بشكل طبيعي يعني صح هو كان متفوق من ناحيه الذكاء والقدرات العقليه لكن اجتماعيا مستواه من مستوى اقرانه ولما دفعوه اهله بهالطريقه

5:25 خلوه ينفصل عن محيطه الاجتماعي اللي المفروض يكون فيه. في الوقت هذا بعد خلال دراسه تد في جامعه هارفرد صارت له بعض المواقف وبعض الاشياء اللي بتاؤدي الى تكون الافكار السودايه عنده. ما راح نتكلم الحين عن الامور اللي صارت له في هارفد راح نتكلم عنها في نهايه القصه لانها بتكشف السر وبتوضح لنا كيف تد بدا يتحول لشخصيه المفجر. فخلوا مرحله هارفرد هذه في بالكم لانه بنرجع لها بعدين. في كل الاحوال الاشياء هذه اللي صارت لتد في هارفرد ما قللت من عبقريته وذكائه لانه تخرج بدرجه امتياز مع مرتبه الشرف وبعد خمس سنوات من تخرجه بالتحديد في سنه 1968 حصل شهاده الدكتوراه في الرياضيات من جامعه مششيغن تخيلوا ان اطروحه او رساله الدكتوراه اللي قدمها من عبقريتها ما

6:12 يقدرون يفهمونها الا اربعه او خمسه علماء رياضيات في العالم كله وفازت بعده جوائز مرموقه وتم نشرها بعدها تد صار بروفيسور رياضيات في جامعه كاليفورنيا في مدينه بركلي لكنه ما قضى الا سنتين بس في التدريس وبعدها قرر يطلع ما بس قرر يطلع من الجامعه ويترك الشغل لا قرر يطلع من الحياه الحديثه ويعتزل العالم ويعتزل البشر اصلا هو خذ وظيفه التدريس هذه في الجامعه عشان بس يكسب شويه فلوس ويطلع على طول كان يريد يعتزل المجتمع الحديث ويعيش في بقعه منعزله بروحه تد كانت عنده فلسفات عجيبه كان ضد التكنولوجيا وضد التطور اللي بدا يغزو حياه البشر احنا طبعا نتكلم عن السبعينات وقتها بدات تنتشر اجهزه

6:57 التلفزيون واجهزه الكمبيوتر والامور هذه وبدوا البشر يعتمدون عليها بشكل كبير في حياتهم وشغلهم فهو كان ضد انتشار التكنولوجيا والتقنيات الحديثه هذه لانها من وجهه نظره تقيد البشر بدل ما تعطيهم الحريه يعني هو فلسفته ان هذه التكنولوجيا صنعوها البشر عشان تعطيهم حريه اكبر لكنها في الواقع واقع انقلبت ضدهم وصارت تقيدهم وتادي عكس غرضها راح نتعمق اكثر في افكار وفلسفات تد خلال القصه فتد قرر يعتزل العالم وقرر انه يبني لنفسه كبينه او كوخ وسط الغابه في مكان معزول اشترى قطعه ارض في غابه تقع في ولايه مونتانا الامريكيه تدزال على علاقه جيده باخوه ديفيد فاخوه ساعده في بناء الكوخ هذا وبالعكس اخوه

7:43 شجعه كان يشوفه انه قاعد يعاني في الحياه بسبب الافكار اللي دائما تدور في باله فل فلما قال انه يريد ينتقل للغابه ويعيش في عزله اخوه دعمه وبنى الكوخ وياه فمن سنه 1971 تد عاش في الكوخ هذا وسط الغابه الكوخ طبعا كان بدون كهرباء وبدون ماي جاري او حمام الله يعزكم وكان تد مسوي لنفسه مزرعه متواضعه ياكل منها واحيانا يحاول يصيد حيوانات صغيره في الغابه مثل الارانب وحمامه الله يعزكم كان وسط الغابه وسبوحه ونظافته في النهر يعني الرجال فجاه قلب حياته تماما وصار كانه عايش حياه بدائيه جدا كان بعد عنده سيكل واحيانا يروح للبلده المجاوره للغابه البلده هذه اسمها لينكن وكان من فتره للثانيه يحب يروح للمكتبه العامه في البلده ويقعد يقرا

8:29 كتب وبعد فتره من حياته البدائيه هذه بعد ما عاش في الكوخ لفتره خلصت فلوسه واضطر انه ياخذ بعض الاشغال العشوائيه هنا وهناك عشان يكسب شويه فلوس تمشي له حياته واضطر حتى بفتره من الفترات انه يرجع لمدينه شيكاجو ويشتغل عند اخوه ديفيد اللي كان وقتها مدير في مصنع تلفونات. فتد اشتغل في هذا المصنع بوساطه من اخوه ديفيد. وخلال شغله في المصنع اعجب ببنت، البنت هذه كانت زميله له في الشغل، فصارحها باعجابه وطلب مواعدتها، وفعلا طلعوا كم موعد مع بعض وصارت بينهم علاقه، بسبب شخصيه تد الغريبه، البنت هذه بدات تسترهب منه، فقررت انها تنهي علاقتها وياه، وقالت له انها ما تريد تشوفه مره ثانيه، تد اخذ الموضوع بحساسيه وبغضب شديد. تخيلوا ان في

9:16 اليوم اللي بعده اخوه ديفيد لما وصل للمصنع حصل اوراق صغيره منشوره في كل مكان يمكن فوق ال 150 ورقه موزعه في كل ارجاء المصنع وكل الاوراق هذه كان مكتوب فيها ابيات شعر بلغه قذره تسب هذه البنت وكان واضح طبعا ان تدبها فصار خلاف كبير بين الاخوين ديفيد طلب من تدشي الاوراق هذه ويعتذر لزميلته لكن تد عاند ورفض وكبر الخلاف بينهم وفي النهايه ديفيد قرر يفصل اخوه من الشغل ويطرده من المكان ومن هذيك اللحظه تد رجع على طول لكوخه في الغابه وقرر انه يظل عايش بروحه لبقيه حياته كان لازال في تواصل بالرسائل بينه وبين اخوه ديفيد اللي كان يحاول يتطمن عليه من فتره للثانيه لكن حتى الرسائل هذه اللي بينهم

10:03 انقطعت خلال السنين اللي بعدها ومرت سنين بدون ما ديفيد يشوف اخوه تد ولا حتى يقرا منه رساله اللي ما كان يعرفه ديفيد وقتها ان اخوه قاعد يتحول لكائن مختلف تماما تد بعد ما اعتزل العالم بشكل نهائي كانت في داخله كميه غضب كبيره كان شايل في قلبه على امه وابوه اللي دفعوه في الدراسه بشكل خلاه ينفصل اجتماعيا عن محيطه كان غاضب من البنت اللي حبها وتركته كان غاضب من اخوه ديفيد اللي حس انه تخلى عنه خصوصا ان اخوه تزوج بعد وحس انه صارت الفجوه بينه وبين اخوه اكبر بعد ما تزوج ومع ان تد ما شاف زوجه اخوه ديفيد لكن في الرسائل اللي كان يرسلها له كان يذم زوجته يقول له انت خليت امراه تاخذك وتملكك خليت امراه تسيطر على

10:49 حياتك وتبعدك عن اخوك وعن اهلك فهذه كانت واحده من الاسباب اللي ادت لانقطاع الرسائل بين الاخوين وغير هذا كله تد بعد كان غاضب بسبب الامور والاشياء اللي صارت له في جامعه هارفرد اللي قلت لكم راح نتكلم عنها بعدين في نهايه القصه وكان غاضب من المجتمع والنظام ككل بسبب تعلقهم بالتطور والتكنولوجيا ومثل ما قلنا هو فلسفته وافكاره كانت ضد التكنولوجيا كان يمقتها فكل هذا الغضب مع العزله اللي كان عايش فيها قادته لفكره واحده واللي هي انه لازم يحارب المجتمع بطريقه ما ومن هني اختار تدول للمفجر تدونه كان عبقري في المجال العلمي كان يفهم في مختلف العلوم من ضمنها الكيمياء وكانت حتى عنده كتب في الكيمياء

11:35 في كوخه وبعد شويه دراسه وتجارب قدر انه يتعلم كيف يصنع قنابل طبعا ما كانت قنابل قويه كانت قنابل تعتبر ضعيفه قنا قنابل بدائيه لانه يعني تو بادي يتعلم لكنها تظل قنابل وقرر تد انه يستخدم نظام البريد عشان يرسل القنابل هذه راح يحطها في طرود بريديه عاديه ويرسلها الى اهدافه حالها حال اي طرود ثانيه بس يا ترى منو الاشخاص اللي راح يكونون اهدافه وليش ما راح نجاوب هالسؤال الحين لكن بنجاوبه خلال القصه نبدا باول عمليه تفجير نفذها تد واللي كانت بتاريخ 25 مايو 1978 تد استهدف جامعه في شيكاجو اسمها نورث ويسترن بالتحديد استهدفوا بروفيسور اسمه بطلي كريست يشتغل في قسم الهندسه الميكانيكيه لكن الطرد هذا

12:22 ما وصل للبروفيسور لان واحد من حراس الامن في الجامعه حصله مرمي في مواقف السيارات فبعد ما الحارس اشتبه ان الطرد هذا غريب قرر يفتحه ومباشره الطرد انفجر في ايده وسبب له اصابات طبعا الحارس ما كان متخيل ابدا ان الطرد ممكن يكون قنبله بس لحسن حظه الانفجار كان محدود جدا لان القنبله هذه حتى ما انفجرت بشكل كامل، انفجرت بشكل جزئي، فما تسببت له الا باصابات بسيطه جات بعدها الشرطه وفرق الامن وجو ناس متخصصين بتفكيك المتفجرات وفعلا اكدوا ان هذه قنبله مصنوعه بشكل متعمد في شخص صنعها لكن القنبله كانت بدائيه جدا، كانت عباره عن بوكس خشبي، تم استخدام بارود اسود كماده اساسيه للتفجير، وطريقه الاشتعال ايضا

13:08 بدائيه باستخدام اعواد كبريت، فكان واضح ان صانع القنبله شخص مش خبير طبعا تم فتح تحقيق في الحادثه هذه لكنه ما ادى لنتيجه وانطوت القضيه وتسكرت بدون ما يوصلون لشيء لكن بعدها بالسنه تقريبا صار التفجير الثاني بتاريخ 9 مايو 1979 والتفجير ايضا استهدف نفس الجامعه هذه جامعه نورث ويسترن القنبله هالمره كانت متروكه على طاوله داخل واحده من غرف الجامعه كانت في طرد بريدي وما كان عليها اسم اي شخص كانت بس موجهه للجامعه فيعني كانت متروكه لاي شخص ممكن يفتحها استهداف عشوائي لكنه داخل الجامعه وفعلا في النهايه واحد من الطلاب اخذها وفتحها وانفجرت في وجهه وتعرض لاصابات وحروق طفيفه يعني بعدها القنابل ما كانت متطوره

13:55 كفايه لكن هالمره التصميم كان مختلف شوي غلاف القنبله الخارجي كان عباره عن بوكس خشبي مثل القنبله الاولى بس هالمره طريقه الاشتعال كانت من خلال اسلاك وبطاريات والخليط اللي انفجر كان عباره عن بودره بدون دخان مثل اللي يستخدمونها في خراطيش الاسلحه الناريه مع مزيج من الكبريت المستخلص من اعواد الثقاب نفس الشيء يعني كانت قنبله بدائيه بس تصميمها مختلف شوي كان المفجر قاعد يجرب الشرطه وفريق الامن والمتفجرات جو وفحصوا القنبله او بقاياها وبعد تحقيقات سريعه ما وصلوا لنتيجه واضحه اعتقدوا ان هذا مجرد مقلب وقفلوا التحقيقات خصوصا ان ما كانت في اضرار كبيره او حقيقيه سببتها القنبله وواضح اصلا ان القنبله هذه صناعتها بدائيه جدا

14:40 فما كانت تستاهل انهم يفتحون تحقيق عميق فيها وما احد ربط القنبله هذه بالقنبله الاولى مع ان الحادثتين صاروا في نفس الجامعه يمكن لان القنابل كانت ضعيفه ولان الفتره الزمنيه ما بينهم كانت طويله سنه كامله تعرفون شيء بعد تد لما كان يوزع هالقنابل كان ايضا يكتب مذكرات كان عنده دفتر مذكرات يكتب في افكاره ومشاعره بخصوص القنابل هذه لكن العجيب ان المذكرات هذه كلها كانت عباره عن ارقام ما فيها ولا كلمه واحده صفحات وصفحات من الارقام وبس لو انت شخص عادي ومسكت الدفتر هذا وقلبت فيه بتشوف بس ارقام قدامك ما بتشوف شيء ثاني طبعا احنا قلنا ان تد عبقري وكان بروفيسور رياضيات فاللي سواه هو انه اخترع

15:26 شفره او كود خاص فيه عشان يكتب بالارقام يعني كل رقم تشوفونه هنا قدامكم عباره عن حرف او كلمه طبعا احنا نعرف هالشيء الحين لان القضيه خلاص محلوله والاف بي اي قدروا يفكون شفره هذه المذكرات وقدروا يفهمون معاني هذه الارقام والكلمات اللي تعنيها اللي مهتم بهالموضوع راح احط لكم تحت الفيديو رابط صفحه تشرح كيف فكوا هذه الشفره بكل تفاصيلها فتد كان يكتب مذكراته بهالطريقه بالارقام عشان لو مثلا شخص او حرامي دخل لكوخه وقرا المذكرات هذه بالغلط او بطريقه ما المذكرات هذه ضاعت او طاحت بين يدين شخص ثاني فما راح يفهم منها شيء ما راح يفهم محتواها كلها كانت عباره عن مجرد ارقام فلما الاف بي اي بعدين فكوا الشفره وقدروا يفهمون اللي مكتوب في المذكرات هذه قروك تد الحقيقيه عن القنابل

16:13 فبعد ما انفجرت القنبله رقم اثنين كتب تد في مذكراته كنت اتمنى لو الانفجار قدر يعمي الضحيه او يفجر اي على الاقل يشوهه راح اتعلم اكثر واصنع قنابل احسن يا ليت لو كانت عندي القدره احصل بعض الديناميت هذه الكلمات اللي كتبها تد في مذكرته المشفره يعني تد كان محبط من نتائج قنابله الاولى والثانيه كان يريد يسبب دماغ اكبر كان يريد حتى يقتل لو يقدر ميزه تد الرئيسيه انه منعزل عن العالم ما احد يعرف عنه ما احد يعرف ايش قاعد يسوي ما احد عايش وياه هو عايش بروحه وسط كوخه هذا في غابات مونتانا واذا احتاج شيء كان يركب سيكله البدائي ويروح للبلده القريبه منه اللي هي بلده لينكل تدبل هذه عشان يحصل

17:00 الاغراض اللي يقدر من خلالها انه يصنع قنابله كان حتى احيانا يدخل بعض الاكواخ او المخازن اللي يملكونها اشخاص اخرين ويسرق منها بعض الخرداوات والاشياء اللي ما احد بيهتم اذا اختفت يعني شويه اسلاك وقطع حديد وبيبات وموصلات وامور مثل هذه كلها كانت عباره عن مواد بدائيه عاديه ممكن يحصلها في اي مكان ايضا من الاماكن اللي كان دائما يروح لها تد او يحب يروح لها في هالبلده كانت المكتبه العامه مكتبه صغيره ملمومه على قد البلده كان تد يحب يقضي وقته فيها ويقرا الكتب وحتى قدر انه يصادق مديره المكتبه وعده اشخاص من البلده حتى ولد مديره المكتبه صار صديقه وصار تد يساعده في دروس الرياضيات كل سكان البلده اللي تعرفوا عليه كانوا يعتقدون انه انسان طيب ودود وما كانت عندهم ادنى

17:47 فكره عن شخصيته الحقيقيه تدز لقنبلته الثالثه وهالمره قرر انه راح يستهدف طياره وفعلا بتاريخ 15 نوفمبر 1979 طياره تابعه لشركه امريكان اير لاينز كانت طائره من شيكاجو الى واشنطن الطياره هذه طبعا كانت شايله ركاب وايضا ايضا كانت شايله طرود بريديه وشحنات وفي واحده من هذه الطرود كانت موجوده قنبله تد وبعد ما الطياره حلقت وصارت في الجو فجاه انفجرت فيها القنبله القنبله طبعا كانت موجوده في مقصوره الشحن اللي هي مقصوره معزوله ولحسن الحظ الانفجار كان ضعيف مثل القنابل اللي قبلها فما اثرت القنبله بشكل كبير على الطياره لكنها تسببت بحريق محدود داخل مقصوره الشحن والطياره دخنت من الداخل

18:35 ووصل الدخان هذا حتى لمقصوره الركاب وبعضهم حتى تعرضوا لحالات اختناق بسيطه وطبعا الاسوا انها تسببت بحاله هلع بين الركاب وفي النهايه الطياره اضطرت انها تهبط هبوط اضطراري من بعد هالحادثه تم استدعاء الاف بي اي لان اي محاوله تفجير طياره هذه تعتبر من اختصاصهم ولما فحصوا بقايا القنبله وبدوا يحللونها حصلوا انها قنبله غلافها خشبي واليه اشتعالها او انفجارها كانت تعتمد على جهاز التميتر جهاز يقيس الارتفاع يعني الجهاز هذا يحدد الارتفاع بحسب الضغط فالقنبله هذه كانت مصممه انها تنفجر بعد ما ترتفع الطياره في الجو واللي معناه ان الشخص اللي صنع هالقنبله كانت نيته اسقاط الطياره لكن

19:20 لحسن الحظ ان القنبله كانت ضعيفه تدب نفسه كان كاتب في مذكراته المشفره الخطه كانت تفجير الطياره في الجو لكن للاسف الطياره ما تدمرت القنبله ضعيفه جدا الاف بي اي طبعا خذوا الموضوع باقصى جديه يه محاوله تفجير طياره تعتبر شيء خطير جدا ولازم يتحركون بسرعه ويكشفون منو اللي ورا هالمحاوله فمن ضمن التحقيقات راجعوا اي قضايا او قنابل مشابهه خصوصا في مدينه شيكاجو اللي طارت منها الطياره وحصلوا القضايا اللي تخص القنبلتين الاولى والثانيه اللي انفجرا في جامعه نورث ويسترن وعلى طول ربطوا القنابل الثلاثه هذه ببعضها القنبلتين اللي انفجر في الجامعه والقنبله اللي انفجرت في الطياره واكدوا ان القنابل هذه صنعت من نفس الشخص

20:06 واللي معناه انه في مواجهه مع مفجر متسلسل طبعا رغم الاختلافات بين القنابل الثلاثه الاسلوب كان واحد قنابل بدائيه غلافها خشبي ومعظم اجزائها متشابهه حتى لو كانت طريقه التفجير مختلفه وكان تحليل الاف بي اي ان المفجر هذا قاعد يجرب اساليب مختلفه لصناعه قنابله واضح انه مبتدئ بس قاعد يحاول يتعلم ويتطور وهالشيء معناه انهم لازم يحاولون يتعرفون عليه باقصى سرعه قبل ما يتمكن من صنع قنبله مدمره ويسب سبب اذى حقيقي ومن هني تم اعطاء المفجر هذا لقب يونا بومر ومثل ما قلنا في بدايه القصه يونا اختصار ليونيفرستيتيز واير لاينز يعني مفجر الجامعات والطيارات يونا بومر هذا اللقب اللي اطلقوه عليه بس طبعا المشكله الكبرى انه ما عندهم اي ادله او

20:53 خيوط ممكن تقودهم له بعد ما فحصوا بقايا القنابل والقطع اللي خلفتها القنابل ما حصلوا اي بصمات او شعره مثلا او اي شيء ممكن يدلهم عليه كل القطع كانت نظيفه واضح ان المفجر هذا دقيق وحريص انه ما يترك اي اثر يدل عليه في شغله وبعد مرور سبعه اشهر من محاوله تفجير الطياره بالتحديد بتاريخ 10 يونيو 1980 ظهرت القنبله الرابعه الهدف هالمره كان رجل اسمه بيرسي وود والرجل هذا كان رئيس شركه طيران شركه يونايتد اير لاينز الرجل هذا طلع في هذاك اليوم عشان يتفقد صندوق البريدي وحصل داخل الصندوق طرد من شخص مجهول والطرد هذا كانت وياه رساله المرسل الكاتب في الرساله هذه ان الطرد داخله كتاب وان الكتاب هذا فيه قيمه

21:41 وافكار اجتماعيه عاليه وراح تغير تفكيره يعني رساله باختصار كان هدفها تشديعه على فتح الكتاب وفعلا يعني الرجل ساور الفضول شو القيمه العاليه والافكار الخرافيه هذه اللي يتكلم عنها المرسل ففتح الطرد وطلع الكتاب واول ما فتح الكتاب بوم انفجر الكتاب في وجهه الكتاب هذا كان مفرغ من الداخل وتحول الى غلاف للقنبله اللي داخله واللي كانت مصممه انها تنفجر بمجرد فتحه قنبله داخل كتاب كان اسلوب جديد يجربه المفجر بس الاسوا هالمره ان الانفجار كان اقوى بكثير الضحيه كان على وشك انه يموت وتعرض لجروح واصابات بالغه جدا القنبله هذه كانت اعنف بكثير وفرحا بهذا الانتصار تد كتب في المذكره المشفره مالته اشعر

22:26 بتحسن لا زلت احس بغضب كبير داخلي لكن الحين صارت عندي القدره اني انتقم طبعا هو قصده ينتقم من المجتمع ومن الاهداف هذلا او الناس هذلا اللي يستهدفهم اللي يعتبرهم رموز للتطور والتكنولوجيا هذا كان القاسم المشترك بين اهدافه طبعا الاف بي اي ما كانوا عارفين هالشيء وحسوا ان الضغط بدا يزيد عليهم اذا ما قدروا يكشفون هويه المفجر بسرعه راح تتفاقم الحوادث هذه خصوصا ان الحين على ما يبدو المفجر بدا يقدر يصنع قنابل حقيقيه قنابل لها قدره تدميريه عاليه وبعد ما الاف بي اي فحصوا الاجزاء وبقايا القنبله نفس الشيء ما حصل حصلوا اي ادله تدل على المفجر لكن هالمره على الاقل كانت عندهم شويه خيوط ممكن يتبعونها اول خيط كانت قطعه معدنيه داخل

23:12 القنبله محفور عليها حرفين باللغه الانجليزيه اف سي في هذاك الوقت الاف بي اي ما كانت عندهم فكره شو معنى الحرفين هذ لكن اللي فهموه ان هذا كان مثل التوقيع او العلامه اللي تركها المفجر لهم لان القطعه المعدنيه هذه اللي محفوره عليها الحروف كانت محميه داخل القنبله بطريقه واضح ان المفجر يريدها تظل سليمه يريدهم يشوفون القطعه المعدنيه هذه ويردهم يشوفون الحروف اللي مكتوبه عليها اف سي هذا كان مثل التوقيع او التحدي لهم من تد تد راح يستخدم الحرفين هذلا عشان يعرف عن نفسه كانه يقول لهم ان اي قنبله تحصلونها في المستقبل وعليها هذ الحرفين هذه قنبلتي انا يريد يفتخر بشغله قدامهم والحرفين هذلا كانوا في الواقع اختصار لكلمه فريدوم

23:59 كلوب اف سي واللي معناها نادي الحريه هذا اللقب اللي قرر تد انه يطلقه على نفسه وراح يستخدمه بعدين في قنابله المستقبليه وفي رسائله وكتاباته وراح نشوف هالشيء خلال القصه المهم ان الاف بي اي فهموا ان هذل الحرفين هم توقيع المفجر اف سي الخيط الثاني اللي كان بين يدي الاف بي اي هو الرساله اللي ارسلها المفجر مع القنبله واللي كان يحث فيها الضحيه ويشجعه على قراءه الكتاب عشان يفتحه وتنفجر فيه القنبله هذه الرساله كانت مكتوبه باله كتابه او طباعه مش مكتوبه وبخط اليد لكنها على الاقل كانت اول كتابه يحصلونها من المفجر تد كانت عنده اله في كوخه وكان يستخدمها دائما وراح نشوف كتابات تد ونشوف الاله هذه اكثر كل ما تعمقنا في القصه

24:45 الاف بي اي رغم انه صارت بين ايديهم بعض الخيوط لكن كانوا بعدهم ضايعين حاولوا يتبعون مصدر الطرود وحاولوا يتبعون الطوابع البريديه وغيره ومن وين يعني ارسلت هذه الطرود لكن كلها كانت نهايات مسدوده المفجر ما كان يترك اي اثر وراه تد لما كان يرسل الطرود والرسائل هذه ما كان يرسلها من مكان قريب من كوخه او البلده هذه اللي جنبه كان حرفيا يسافر بالباص لولايات ثانيه عشان يرسلها فكان ماخذ كل حذره وكان دائما يخلي فتره طويله تمضي بين عملياته ومن بعد القنبله الرابعه مضت اكثر من سنه بدون عمليات جديده لكن تد بيرجع مره ثانيه بقنبلته الخامسه بتاريخ 8 اكتوبر سنه 1981 سافر تد لمدينه اسمها سلط

25:31 ليك بالباص وراح لجامعه اسمها جامعه يوتا وهناك ترك طرد كان يحتوي على قنبلته الخامسه هالمره هو بنفسه وصل الطرد وتركه في ممر من ممرات الجامعه وظل الطرد في مكانه لفتره الين ما جا شخص وشاله من الارض وحاول يفتحه ويشوف شو داخله لحسن الحظ القنبله ما انفجرت هالمره وبعد ما وصل الخبر للاف بي اي جو واستحوذوا على القنبله مباشره كان هذا دليل كبير في القضيه انهم يستحوذون على قنبله سليمه بدون ما تنفجر فقدروا يفحصونها ويفحصون محتوياتها القنبله كان واضح انها من قنابل المفجر لكن تصميمها مختلف شوي هالمره التصميم كان عباره عن عبوه مليانه بنزين وجنبها قنبله انبوبيه صغيره فالفكره هالمره ان القنبله لما تنفجر المفروض

26:18 البنزين يشتعل ويتطاير في وجه الضحيه فيحرقه ويتسبب بموته او على الاقل باصابات بليغه طبعا الاف بي اي والمحللين الجنائيين فحصوا القنبله بدقه يدورون على بصمات اثار شعر اي شيء لكن القنبله كانت نظيفه ما فيها اي اثار ما فيها اي شيء والتخوف اللي عند الاف بي اي الحين ان المفجر قاعد يوسع نطاق عملياته يعني قبل كانت كل عملياته في شيكاجو اما الحين فوصل لولايه يوتا واللي معناه انه ما عنده منطقه معينه يشتغل فيها ممكن يكون هدفه الجاي في اي مكان حرفيا وهذه كانت مشكله كبيره تد راح يرجع مره ثانيه بقنبلته السادسه بتاريخ 5 مايو 1982 القنبله تم ارسالها في طرد بريدي الى جامعه فانبلت في ولايه تنسي ولايه جديده وجامعه جديده

27:06 الطرد كان مرسل لبروفيسور اسمه لروي برنسون كان بروفيسور في قسم الكمبيوتر يعني قسم يختص بالتكنولوجيا وهذا كان على الاغلب سبب استهدافه لكن الطرد المرسل تم فتحه من قبل مساعده البروفيسور واللي كان اسمها جانيت سميث وانفجرت القنبله فيها وتسببت لها بحروق واصابات بليغه تصميم القنبله كان مختلف شوي كانت قنبله انبوبيه مثل اللي قبلها لكن الانبوب اللي تم استخدامه فيها كان مقوس مثل اللي نشوفه تحت الحنفيات في البيت مثلا والاف بي اي استنتجوا من هالشيء ان المفجر لازال يجرب ويحاول يطور قنابله وايضا حصلوا توقيعه داخل هذه القنبله حصلوا حرفين اف سي محفورات على قطع معدنيه مختلفه كانت داخل القنبله الاف بي اي زاد الضغط عليهم بشكل

27:53 كبير لان القضيه صار لها سنين وهم ما قادرين حتى يحصلون مشتبه واحد ما في عندهم اي دليل حرفيا احيانا يتبعون خيوط يحسون انها ممكن توصلهم لمكان لكن كل الخيوط هذه تقودهم لنهايات مسدوده وكل ما مر الوقت وزادت عمليات التفجير كل ما زاد الضغط الاعلامي وحتى الضغط السياسي على الاف بي اي عشان يحلون القضيه التفجير اللي بعده راح يجي اسرع من المتوقع خلال شهرين بس تد راح يفجر قنبلته السابعه بالتحديد بتاريخ 2 يوليو 1982 وهالمره هدفه راح يكون جامعه كاليفورنيا في مدينه بركلي وهذه نفس الجامعه اللي هو اشتغل فيها كبروفيسور لمده سنتين قبل ما يطلع ويعتزل العالم هالمره القنبله ما كانت مرسله بالبريد تد

28:39 راح بنفسه للجامعه وحطها في غرفه الاستراحه في قسم الهندسه الكهربائيه طبعا متعمد يستهدف هذا القسم لانه قسم مختص بالتكنولوجيا كان في بروفيسور في هالقسم اسمه دياجنوس انجيلاكوس دخل على الغرفه وشاف مجسم غريب على الارض فقرب من المجسم وبدا يتفحصه في البدايه حسب بانه انه مشروع لواحد من الطلاب او شيء من هالقبيل ما كان فاهم شو يسوي هنا على الارض فرفع المجسم ومباشره انفجرت القنبله في وجهه الانفجار كان شديد وتسبب له بحروق واصابات بليغه خصوصا في وجهه وايدينه الاف بي اي بعد ما جو فحصوا المكان حصلوا ورقه ملاحظه كانت موجوده داخل القنبله واضح ان المفجر ترك هذه الملاحظه متعمد لانها كانت محميه داخل القنبله عشان ما تنفجر او تحترق

29:24 الملاحظه كان مكتوب فيها بالانجليزي و ات وركس و ار في يعني الملاحظه تخاطب شخص اسمه و ومكتوب فيها و لقد نجحت اخبرتك انها ستنجح التوقيع ار في الاف بي اي على طول اول ما شافوا الملاحظه هذه عرفوا انها مجرد محاوله تشتيت من المفجر مستحيل المفجر الحذر هذا راح يترك شيء يدل عليه داخل القنبله وفعلا تد ترك لهم الملاحظه هذه كمجرد طعم يلتهون فيه لكن بغض النظر الاف بي اي لازم يشيكون ويحققون لازم يدورون على كل الاشخاص اللي اسمهم وو في كل امريكا ولازم يشوفون اذا اي احد من هذل الووز لا علاقه بشخص ثاني يبدا اسمه بحروف ار في ويعني هذا بروحه بيفتح عليهم باب

30:11 تحقيق معقد وطويل وراح يشتت كثير من قوتهم في المكان الغلط وهم عارفين هالشيء عارفين انه مجرد تظليل لكن لازم يشيكون فتد كانه قاعد يتلاعب فيهم وهو مستمتع لكن تد في الواقع ما كان مستمتع لذيك الدرجه لانه بعد هذا الانفجار كتب في مذكراته المشفره من المحبط جدا اني ما قادر اصنع قنبله مميته يعني تد كان يستهدف انه يقتل ضحاياه وكان منزعج انه ما قادر يحقق هالهدف من بعد القنبله السابعه تد راح يختفي لفتره طويله راح يختفي لمده ثلاث سنوات الاف بي اي احتاروا من الاختفاء هذا وحتى كانت في نظريه عندهم تقول ان المفجر اصلا شخص مجرم ويمكن تم القبض عليه بتهمه ثانيه او في قضيه ثانيه والحين هو في السجن طبعا هالنظريه خاطئه

30:58 تد بس حب يوقف شوي فتره عشان يطور قنابله ويخليها اقوى كان يريد يصنع قنابل قاتله مميته فظل طول هذه السنين يسوي تجارب طبعا معظم تجاربه كان يسويها في الغابه وحتى بعض سكان البلده المجاوره يقولون انهم احيانا لما يروحون للغابه يسمعون اصوات كانها اصوات انفجارات جايه من بعيد والحين بعد ما انكشفت القضيه استوعبوا ان هذه كانت على الاغلب تجارب تد ايضا خلال فتره اختفاء هذه تد سوى شويه مغامرات في البلده مثلا كان في شخص اسمه بوتش جيرين واحد من سكان البلده وكان هذا الشخص يملك منشره يعني يقطع اشجار الغابه وينشرها في منشرته وتد كان يكرهها كره شديد لانه يقطع الاشجار وفوقها بعد يلوث البيئه بمنشرته

31:44 بالدخان والالات اللي يستخدمها وهذا كله غير الاصوات المزعجه جدا والمنشره هذه كانت نوعا ما قريبه من كوخ تد او قريبه من منطقته وطريقه اللي كان يسلكه لما يطلع من كوخه ويتجه وجه للبلده كان يمر على المنشره هذه فيشماز وينزعج منها فقرر تد انه يدمر المنشره هذه فراح وجاب اكياس رمل وبدون ما احد يشوفها في نص الليل صب الرمل داخل المحرك الاساسي في اله المنشره يعني لما يشغلون الاله راح يتوزع الرمل في كل اجزائها ويعطلها بشكل كامل في النهايه الرجل هذا صاحب المنشره اضطر يدفع تكاليف عاليه عشان يصلح الته وخسر خساره كبيره هذيك السنه وحرفيا ما ما كانت عنده اي فكره منو اللي تسبب بهالشيء حسب انه ممكن

32:29 يكون مقلب ثقيل دم من بعض الاطفال من الاشياء اللي سواها تد بعد خلال عزلته هذه كان هجومه على بعض اصحاب الدراجات الناريه كانوا في مجموعه شباب يسوقون دراجاتهم الجبليه داخل طرق الغابه نوع من الهوايه او الرياضه طبعا الدراجات هذه جدا مزعجه دراجات الرالي واصحابها كانوا يقودونها بسرعات مجنونه وسط الغابه فتد غضب غضبه شديده اعتبر حركات اتهم هذه انتهاك لخصوصيته ومكان عزلته وراحته اصحاب الدراجات هذلا كان عندهم بعد كوخ في الغابه كان كوخ كبير اكبر من كوخ تد ومكان مرتب يعني في كهرباء بالماطور وحمام واموره طيبه فتد اخذ فاس من كوخه وفي نص الليل راح واقتحم كوخهم وهم مش موجودين

33:15 وما اقتحم الكوخ من الباب لا راح وفتح فتحه في الجدار وبعدها دمر كل شيء في الكوخ حرفيا ما ترك لا قطعه اثاث ولا اي شيء سليم لا وبعد في النهايه عطر لهم البيت خلينا نقول بفضلاته الله يعزكم وطلع فيعني تد رغم انه هدفه كان يعيش حياه منعزله وهاديه لكنه كان عايش مغامرات في الغابه والبلده هذه وفي نفس الوقت كان قاعد يحاول يطور قنابله ويحسنها وواحده من الاشياء اللي سواها كان تغيير الخليط المتفجر داخل القنابل بدل ما يعتمد على الباروت صار يعتمد على نترات الامونيوم ومسحوق الالمنيوم الخليط هذا طبعا كان اشد انفجارا وما كان ينصنع بسهوله يحتاج جهد وبعد ثلاث سنوات من اختفاءه رجع المفجر بقنبلته الثامنه بتاريخ 15 مايو

34:02 1985 وموقع الهدف كان نفس القنبله السابقه جامعه كاليفورنيا في مدينه واللي مثل ما قلنا هي نفس الجامعه اللي اشتغل فيها تد كبروفيسور تد قنبلته في قسم الهندسه الكهربائيه مره ثانيه وواحد من الطلاب شاف القنبله وفضوله خلاه يقرب منها ويفتحها واول ما فتحها انفجرت في وجهه بعنف شديد الطالب هذا تعرض لاصابات وحروق بليغه وتخيلوا انه فقد اربع اصابع من ايده اليمنى وصارت حتى عنده حفره في ذراعه حرفيا اصاباته كانت شديده جول اف بي اي وفحص المكان وبقايا القنبله ومثل التفجيرات اللي قبلها ما حصلوا اي شيء جديد لكنهم حصلوا توقيع المفجر اف سي على قطع القنبله وهالشيء اكد لهم ان هذا نفس المفجر وانه رجع من سباته اللي استمر

34:49 لثلاث سنوات وعلى ما يبدو بعد ان قنابله صارت اقوى واخطر اول مره الضحيه ينصاب لهالدرجه اربع اصابع تطير وحفره حرفيا في ايده العمليه اللي بعدها راح تكون اسرع خلال شهر واحد بس تد ارسل قنبلته التاسعه بتاريخ 13 يونيو 1985 هالمره ارسلها داخل طرد بريدي الى مقر شركه بوينج في واشنطن شركه بوينج طبعا هذه الشركه اللي تصنع الطيارات الطرد كان موجه للشركه ما كان موجه لشخص معين موظفين البريد في الشركه شافوا الطرد واستغربوا منه خصوصا انه كان ثقيل نوعا ما فكانوا حذرين في التعامل وياه لانهم كانوا عارفين عن قضيه المفجر فما احد منهم فتحه وراحوا وسووا له مسح باشعه الاكس راي وعلى طول عرفوا انه قنبله

35:34 ومباشره استدعوا الاف بي اي الاف بي اي جو واستحوذوا على القنبله وفككوها وتاكدوا انها فعلا من قنابل المفجر خصوصا انهم حصلوا قطع داخلها محفور عليها حروف اف سي لكن نفس الشيء القنبله هذه ما زودتهم باي معلومات جديده بعدها بخمسه اشهر المفجر ارسل قنبلته العاشره بتاريخ 15 نوفمبر 1985 الهدف هالمره كان جامعه مشيغن وهاي الجامعه تكلمنا عنها في بدايه القصه لان هي الجامعه اللي درس فيها تد بعد ما تخرج من هارفرد وحصل منها على شهاده الدكتوراه في الرياضيات فتد ارسل طرد في قنبله لهذه الجامعه موجه لبروفيسور اسمه جيمس ميكانول والضطرد وصل لمكتب البروفيسور هذا ومعاه رساله فالبروفيسور فتح الرساله عشان

36:22 يقراها وفي نفس الوقت كان مساعده موجود وياه في المكتب فالمساعد اخذ الطرد وبدا يفتحه البروفيسور بدا يقرا الرساله اللي كان المرسل كاتب فيها انا طالب دكتوراه واتمنى لو تقرا هذا الكتاب اللي ارسلته لك اي حد في موقعك المفروض يقرا هذا الكتاب في هذه اللحظات اللي البروفيسور قاعد فيها يقرا رساله المساعد فتح الطرد ومباشره انفجرت القنبله في وجهه المساعد تعرض لاصابات خطيره والبروفيسور اللي شوي كان بعيد عن القن قنبله تعرض للفقدان في حاسه السمع بشكل جزئي فاثنينهم تضرروا لكن المساعد تضرر بشكل اكبر العجيب ان البروفيسور هذا ما كان بروفيسور هندسه كهربائيه ولا بروفيسور علوم كمبيوتر ولا بروفيسور في اي مجال يخص التكنولوجيا

37:08 البروفيسور هذا كان بروفيسور في علم النفس يعني دكتور نفسي فكان شيء غريب انه تد استهدفه حتى الاف بي اي لما جو فحصوا المكان وتحروا عن الضحايا استغربوا ليش المفجر يستهدف بروفيسور علم النفس ما كانت هذه اهدافه المعتاده وبعدين حتى فكروا انه يمكن المفجر بس يستهدف الجامعات وخلاص يعني ما يهمه اي قسم او اي تخصص لكن اللي ما كانوا يعرفونه وقتها ان عمليه التفجير هذه بالذات كانت دوافعها شخصيه بخلاف العمليات السابقه هذا البروفيسور او الدكتور النفسي اللي استهدفه تد كانت في علاقه بينه وبين تد تد كتب في مذكرات المشفره ان في سنه 1962 لما كان يحضر لشهاده الدكتوراه في هذه الجامعه اللي هي جامعه مشيغن بدات الافكار السوداويه تشتد

37:55 في مخه وتستحوذ عليه واذا تذكرون قلت لكم قبل ان هذه الافكار تسببت فيها الاشياء والمواقف اللي تعرض لها تد في جامعه هارفورد وبعدنا ما راح نتكلم عن اللي صار في هارفرد الحين راح نتكلم عنه في نهايه القصه لانه بيكشف لنا السر والخلل اللي صار في مخ ها الانسان فبعد ما تد تخرج من هارفرد وراح لجامعه مشيغن عشان يكمل الدكتوراه لما بدات تشتد عنده الافكار السودا راح للدكتور النفسي هذا اللي اسمه جيمس ميكانل وقعد وياه على امل انه يساعده لكن تد كتب في مذكراته ان هذا الدكتور كان يحاول يقنعه انه هو مريض وحاول يدفعه انه ياخذ ادويه عشان يسيطر على مخه بحد تعبيره وهالشيء سبب غضب كبير عنده وكان حتى وقتها

38:42 تجي احلام لما ينام يشوف فيها انه قاعد يقتل هذا الدكتور قاعد يخنقه بايدينه ولما يقتله في الحلم كان يحس براحه كبيره يعني افكار القتل والتدمير هذه كانت في بال تد من ذاك الوقت لكن طبعا كونه هو شخص ذكي وحذر قدر يضبط نفسه وما تحرك وفق هذه الافكار وهذه النزعات الا بعد ما صارت الفرصه مناسبه بعد ما اعتزل العالم وابعد نفسه عن المجتمع عشان ما يثير الشكوك حول نفسه وهذا السبب اللي خلاه مستمر طول هالسنين بدون ما ينمسك لانه رغم كل الغضب اللي داخله كان دائما حذر وذكي في تحركاته فيعني السبب في استهداف تد لهذا البروفيسور كان انتقام شخصي لانه حاقد عليه تد راح يرجع مره ثانيه للتفجير خلال

39:28 اقل من شهر بقنبلته رقم 11 بتاريخ 11 ديسمبر 1985 والهدف هالمره كان في مدينه ساكمنتو في ولايه كاليفورنيا وهالمره تد ما اكتفى بس بصناعه قنبله قويه لكنه اضاف لها ميزه اضافيه وهي انه صممها عشان تطلق شضايا لما تنفجر حط داخلها مسامير وقطع معدنيه عشان تسبب اكبر قدر ممكن من الاصابات وراح وحط القنبله هذه في المواقف الخلفيه لمحل كمبيوترات حطها جنب السيارات والقنبله كانت عباره عن بوكس خشبي طالعه منه اربع مسامير طبعا تد استهدف هذا المحل لانه محل كمبيوترات محل يبيع اجهزه الكترونيه متخصص بالتكنولوجيا فصاحب المحل لما جت فتره استراحه الغداء طلع من الباب

40:14 الخلفي وشاف البوكس الخشبي على الارض واستغرب منه فقرب من البوكس وقرر يرفعه ومباشره انفجرت القنبله فيه الانفجار كان عنيف والشبايه والمسامير اللي انطلقت مع الانفجار كلها ضربت في جسم الرجل وفتحت فتحه كبيره في صدره ومات هيوس كراتون صاحب محل الكمبيوترات كان اول ضحيه تموت من ضحايا المفجر الشيء اللي كانوا خايفين منه الاف بي اي طول السنين الماضيه حدث اخيرا ضحيه من ضحايا المفجر ماتت والحين الضغط عليهم راح يزيد اضعاف واضعاف والمشكله انهم للحين ما عندهم شيء يحاولون يتبعون ادله هني وهناك لكن بدون فايده كلها نهايات مسدوده نهايات فارغه المفجر لازال حذر جدا وما يترك اي اثر وراه بعد هذا

40:59 التفجير تد كتب في مذكراته المشفره ممتاز اخيرا القنبله حققت هدفها طريقه انسانيه جدا لقتل شخص على الاغلب ما حس باي شيء ما ادري الصراحه من وين جاته فكره انه قنبله مليانه مسامير وشضايا تفتح صدر انسان راح تكون طريقه موت سريعه ومريحه تعليق غريب جدا منه بس الاكيد والواضح طبعا انه كان سعيد ان قنابله اخيرا تمكنت من قتل شخص الاف بي اي راح يخصصون موارد وقوه بشريه اكبر للقضيه هذه لانهم متخوفين ان المفجر راح يزيد وتيره التفجيرات خصوصا بعد نجاحه لاول مره في قتل ضحيه لكن على عكس توقعاتهم المفجر راح يختفي لفتره بعد هالعمليه على ما يبدو ان تيد كان راضي عن

41:46 هالعمليه لدرجه انه قرر ياخذ اجازه بس بعد سنه وشهرين راح يرجع مره ثانيه بقنبلته رقم 12 بتاريخ 20 فبراير 1987 الهدف كان نفس الهدف السابق محل الكمبيوترات لكن هالمره في مدينه سلت ليك في ولايه يوتا بعيد تماما عن المحل الاول فالقاسم المشترك الوحيد بينهم انهم محلات كمبيوتر لكن هالمره موظفه كانت تشتغل في المحل شافت تد وهو يحط القنبله في مواقف السيارات قدام المحل طبعا هي لحظتها ما كانت عارفه ان هذه قنبله شافت رجل غريب لابس هودي ونظارات قاعد يحط صندوق خشبي جنب السيارات شيء غريب تصرف يعني مش معتاد لكن ابدا ما جا على بالها ان هذه ممكن تكون قنبله فرجعت لشغلها ونست السالفه راح

42:34 الموضوع من بالها بعدها بساعه تقريبا صاحب المحل اللي كان اسمه جيري رايت خذ الزباله وطلع من المحل عشان يرميها بره لكن وهو راجع شاف الصندوق الغريب قدامه وفضوله خلاه يروح ويرفعه وبمجرد ما رفعه انفجرت القنبله فيه بعنف اصاباته كانت بليغه جدا لكنه نجب وعجوبه مع ان هذه كانت نفس القنبله اللي قتلت الضحيه السابقه يمكن لو بس مسمار او شضيه اتجهت في الاتجاه الغلط او راحت لراسه او صدره كانت راح تقتله لكن لحسن حظه معظم الشضايا والمسامير ضربت الجزء السفلي من جسمه فقدر انه ينجو لكن اصاباته كانت شديده وفقد حتى بعض اصابعه والشضايا يعني انتشرت في كل جسمه تقريبا في حتى صور حقيقيه لحالته بعد الانفجار

43:20 لكن طبعا ما اقدر احط لكم اياها هنا تد من بعد هذه العمليه كتب في مذكرته المشفره القنبله انفجرت انفجار جيد لكن النتيجه غير مرضيه الاف بي اي جو على طول لمسرح الجريمه وفحصوا المكان ومبدئيا كانوا متحمسين لما حصلوا ادله جنائيه داخل اجزاء وبقايا القنبله حصلوا شعر ومش شعره او شعرتين لا حصلوا كثير بس بعدين بسرعه استوعبوا ان هذا الشعر من اشخاص مختلفين وان المفجر حطه في القنبله عشان يظل لهم بس وفعلا يعني تد سوى هالحركه متعمد راح لحمامات عامه الله يعزكم وقعد يجمع شعر لاشخاص مختلفين وحط الشعر هذا في القنبله عشان يظلل الاف بي اي او يعني يتمسخر عليهم بس لازالوا المحققين عندهم خيط قوي

44:06 هالمره وهو الشاهده او الموظفه اللي شافت المفجر وهو يحط القنبله في المواقف الموظفه شافت وجهه بشكل واضح فبسرعه الاف بي اي جاب رسام ورسموا سكتشات للمفجر ومباشره بعدها الاف بي اي طلعوا في الاعلام ونشروا السكتش في كل مكان كانوا يعني كانهم فرحانين انهم اخيرا حصلوا شيء في هالقضيه اول مره بعد كل هالسنين يحصلون خيط حقيقي ممكن يقودهم للمفجر فانطبعت الرسمه في كل الجرايد والصحف وظهرت في كل الاخبار والمؤتمرات الاعلاميه اللي تخص القضيه ظهور السكتش هذا ولع القضيه في الاعلام بشكل كبير هي اصلا من اول كانت قضيه مشهوره بس الحين صاروا كل الناس في البلد يتكلمون عنها حرفيا وحتى وسائل اعلام من برا امريكا صارت تغطي القضيه بس اللي سواه تد انه كان ماخذ حذره حتى من

44:52 هالناحيه لما يطلع في مهماته التفجيريه كان يحلق لحيته وما يترك الا شنب صغير لانه كان عارف انه في احتماليه انه حد يشوفه وهو يترك قنابله فبعد ما ينفذ مهمته يرجع لكوخه وينعزل لفتره في الغابه الين ما تطلع لحيته مره ثانيه حرفيا ما يطلع ابدا من كوخه لا للبلده ولا لاي مكان ثاني الا بعد ما تصير لحيته كبيره هذه كانت واحده من الاجراءات اللي دائما يتبعها في عملياته وهنا نشوف لاي درجه المجرم هذا كان حذر ويخطط لكل خطوه ياخذها بدقه كل شيء عنده محسوب بالملي لكن في كل الاحوال من بعد انتشار السكتش هذا تد راح يختفي لمده طويله راح يختفي لمده ست سنوات وما راح يسوي اي عمليات جديده خلال الفتره هذه

45:37 كلها على ما يبدو ان تد حس بالخوف لان هذه اول مره ينشاف فيها واللي يعتبر يعني تطور خطير بالنسبه لشخص حذر مثله فقرر انه يوقف عملياته الى اجل غير مسمى خلال السنوات الست هذه عاش تد في كوخه احيانا يروح للبلده يروح للمكتبه يقرا شويه كتب يسوي شويه مغامرات صغيره هنا وهناك مثل اللي شفناها قبل يهتم بمزرعته يصيد حيوانات صغيره في الغابه يتمشى وسط الطبيعه هذه كانت حياته الاف بي اي كانوا متاملين انهم يحصلون معلومات جديده بعد ما نشروا السكتش لكن القضيه ظلت عالقه في مكانها بدون اي تقدم ومرت سنه وسنتين وثلاث واربع وخمس وست ولما المفجر ما نفذ اي عمليات جديده طول هالمده خلاص اعتقدوا انهم ما راح يسمعون فيه مره ثانيه افترضوا نفس الفرضيه

46:23 الاولى انه يمكن مجرم وانسجن على خلفيه قضيه ثانيه او يمكن حتى يكون مات بطريقه او باخرى يمكن فجر قنبله في نفسه وهو قاعد يجرب بس ما لحقوا يدخلون منطقه الراحه هذه الا ورجع المفجر مره ثانيه بعد ست سنوات من اختفاءه تد رجع بقنبلته رقم 13 بتاريخ 22 يونيو سنه 1993 الهدف هالمره كان عالم في مجال الوراثه او الجينات اسمه تشارلز ابستين واللي كان عايش في ولايه كاليفورنيا العالم هذا وصل لبيته وحصل طرد داخل صندوق بريده ما كان الطرد من شخص معروف بس كان مكتوب باسمه وما كان شيء غريب عليه انه توصله رسائل او طرود من اشخاص غرباء لانه كان عالم مشهور في مجاله واحيانا توصله مراسلات او حتى هدايا من طلاب او زملاء يقدرون شغله او حابين

47:10 يتواصلون وياه فما كان الموضوع غريب وخلوا في بالكم بعد ان المفجر اختفى لمده ست سنين فالناس نسته وفقدت حذرها منه فالعالم هذا ما كان شاك بشيء واخذ الطرد ودخل على بيته وحتى كانت زوجته وبنته موجودين في الصاله وقعد يسولف وياهم شوي وقال لهم انه وصل طرد وما يعرف منو اللي ارسل له اياه فزوجته حتى مازحتها وقالت له ها يعني لازم اقلق من معجباتك الحين بعد فضحك هو على نكته زوجته واخذ الطرد ودخل لغرفته وما مرت الا لحظات ودوى انفجار عنيف جدا في البيت. العالم هذا تعرض لاصابات جدا خطيره وفقد ثلاث اصابع وفوقها بعد طبلات اذنه تعرضت لضرر شديد ودائم فقد سمعه بشكل جزئي رغم كل شيء كان محظوظ انه نجى لان القنبله

47:55 هذه كانت اقوى واعنف من اللي قبلها واضح انه خلال الست سنوات الماضيه المفجر قدر يطور قنابله بشكل كبير الاف بي اي طبعا على طول صارت عندهم حاله طوارئ هل رجع المفجر بعد كل السنين ولا هذا شخص مقلد ولا ايش صاير وما لحقوا يفتحون التحقيق مره ثانيه الا وصار انفجار جديد هالمره تت ضرب بسرعه وخلال يومين بس ارسل قنبلته رقم 14 بتاريخ 24 يونيو 1993 والهدف كان بروفيسور علوم كمبيوتر اسمه ديفيد جلنتر في جامعه في ولايه كونتيكت البروفيسور هذا وصل لمكتبه واستلم طرد من سكرتيرته الطرد هذا كان مطابق للطرد اللي تم ارساله للضحيه السابقه قبل يومين وفي الواقع تد ارسل الطردين مع بعض لكن الطرد هذا تاخر يومين لان الولايه كانت ابعد فالبروفيسور

48:43 فتح الطرد ومباشره انفجر في وجهه ومثل الضحيه السابقه تسبب له الانفجار باصابات بليغه واحده من عيونه تضررت بشده وخسر قدرتها على استخدام ايده اليمنى بشكل طبيعي لان اعصابها انصابت في الانفجار الانفجارات هذه تصدرت الاخبار الكل يتكلم عن عوده المفجر بعد غياب ست سنوات عمليتين تفجير متتاليتين لاول مره في تاريخه الهلع بدا يرجع بسرعه بين الناس والكل صاروا متخوفين يفتحون طرودهم البريديه الاف اف بي اي طبعا رجعوا للتحقيق في القضيه بكل قوتهم وتم انشاء وحده تحقيق خاصه بالمفجر الوحده هذه كانت تضم 150 عميل اف بي اي واللي كانت تعتبر اضخم وحده تحقيق مخصصه لملاحقه رجل واحد في تاريخ الاف بي اي وصار هذا التحقيق هو اضخم واغلى تحقيق في

49:29 تاريخهم لذاك الوقت وبعد ما الاخصائيين الجنائيين فحصوا القنبلتين تبينوا ان المفجر صار يستخدم خليط متفجر جديد من ماده الكلورايت الماده هذه ما تحتاج انابيب في القنبله لها عشان تنفجر فهذا كان تطور كبير في قنابله خلال ساعات من التفجير الثاني اللي صار وصلت رساله الى صحيفه النيويورك تايمز اللي تعتبر واحده من اشهر الصحف في امريكا الرساله هذه كانت من المفجر وكانت عباره عن رساله قصيره في الرساله المفجر كاتب احنا مجموعه فوضويه نطلق على انفسنا اف سي يعني المفجر يقول عن نفسه انه هو مجموعه مش شخص واحد او يمكن يعني قصده ان هو يعتبر نفسه مجموعه او منظمه نحن التفخيميه مكتوب في الرساله

50:14 بعد ان هذه الرساله تاريخ ارسالها يسبق حدث مهم راح يصير قصده التفجيرين اللي صاروا في اليومين الماضيات وفعلا تاريخ ارسال الرساله كان يسبق التفجيرات هذه يعني المرسل ارسل الرساله قبل التفجيرات لكنها ما وصلتهم الا بعد ما صارت التفجيرات فالمرسل كاتب ان هم هذه المجموعه اللي اسمهم اف سي هم المسؤولين عن هذه التفجيرات يعلن دنون مسؤوليتهم للعالم وكاتب في الرساله بعد ان الاف بي اي يعرفون عن الرمزين اف سي وانه كان موجود على القنابل طبعا الاف بي اي ما نشروا معلومه ان المفجر يوقع قنابله بهذين الحرفين اف سي هذه المعلومه ظلت سريه عند الاف بي اي المفروض ما احد من العامه يعرفها فالمفجر بهذا الكلام يريد يوثق هويته للصحفيين في صحيفه النيويورك تايمز

51:02 كانه قاعد يصنع خط تواصل مباشر بينه وبينهم كان كاتب في الرساله بعد انه في المستقبل راح يعطيهم معلومات اكثر عن اهدا اهدافه وفي نهايه الرساله حط رقم خاص الرقم هذا هدفه التعريف عنه الرقم كان 553 25394 يعني لما الصحفيين في المستقبل يشوفون هذا الرقم في رسائله اللي بتجي بعدين المفروض على طول يعرفون ان الرساله هذه منه يعني المفروض ان هذا الرقم يظل سري عندهم ما يطلع للعامه يظل عند صحفيين نيويورك تايمز والاف بي اي بس عشان لما المفجر يرسل لهم رساله في المستقبل يعرفون انها منه اتمنى اني اكون ون شرحت الفكره بشكل واضح طبعا الصحفيين في صحيفه النيويورك تايمز على طول بلغوا الاف بي اي وفعلا تاكدوا ان الرساله هذه تم ارسالها

51:48 قبل التفجيرين والليكد ان هذه الرساله من المفجر فعلا هذا كان تطور كبير في القضيه لان المفجر لاول مره يبدي رغبه بالتواصل والتعبير عن اهدافه لذيك اللحظه الاف بي اي بعدهم كانوا ضايعين ومحتارين وراه ما فاهمين شو افكاره وليش يستهدف هذين الاشخاص اللي ما بينهم رابط واضح الا انهم دكاتره او علماء او ناس يشتغلون في قطاع الكمبيوترات والتكنولوجيا فكانت في نظريه عندهم ان الاستهدافات هذه عشوائيه تقريبا يمكن المفجر هذا واحد اهبل او مجنون او يمكن يكون حاقد على النظام التعليمي والجامعات لانه فشل في دراسته مثلا او شيء من هالقبيل طبعا تحليلهم هذا كان ابعد ما يمكن عن الحقيقه الرساله هذه بعدها ما وضحت سبب استهداف هذ الاشخاص وايضا قدمت

52:35 فرضيه جديده وهي ان المفجر ممكن يكونون مجموعه او عده اشخاص اشخاص مش مجرد شخص واحد لكن رغم هذا الاف بي اي يظلوا يميلون لفرضيه ان هذا الشخص واحد لكنه يطلق على نفسه لقب مجموعه لانه مش معقول انه مجموعه تقدر تغطي اثارها بهالدقه طول هالسنين وطول هالمده كان في شيء راح ينكشف او دليل راح يطلع لو كانوا عده اشخاص فعلا فظلت الفرضيه الرئيسيه عندهم ان هذا شخص واحد ايضا الوصف اللي وصف المفجر لنفسه في بدايه الرساله لما قال احنا مجموعه فوضويه هذا له دلالات الفوضويين او اللي يسمونها هم الانركست هذلا بالعاده مجموعات ضد النظام ضد الحكومه يريدون يدمرون هيكله المجتمع الحاليه ويعيدون بنائها وبعضهم تكون عندهم ميول للحفاظ على البيئه

53:20 والطبيعه ويكونون ضد التطور والتكنولوجيا والامور هذه فهالشيء كان يعطي ايحاءات عن فكر المفجر وبدوا الاف بي اي يفهمونه اكثر واستمرت تحقيقاتهم خلال الفتره اللي بعدها لكن القضيه ظلت راكده بدون اي تقدم والمفجر ما تحرك ولا نفذ اي عمليه جديده لمده سنه ونص تد في هذا الوقت كان شوي محبط من اخر عمليتين كان يريد يرجع بقوه بعد غيابه لمده ست سنوات وكان يعتقد ان قنابله الجديده بتكون لها قوه تدميريه كافيه للقتل لكن التفجيرين رغم انهم كانوا اقوى وسببوا اصابات بليغه اكثر لكن ما حققوا الهدف فتد كتب في مذكرته المشفره انه محبط من النتيجه وهذا اللي على الاغلب خلاه بعدها يختفي لمده سنه ونص لكنه راح

54:07 يرجع بعدها بقنبلته رقم 15 بتاريخ 10 ديسمبر سنه 1994 وهالمره هدفه راح يكون مختلف شوي راح يكون مدير واحده من شركات الاعلانات الرجل هذا اسمه توماس موزر وساكن في ولايه نيو جيرزي تدر راح يكتب في مذكرته ان سبب استهدافه لهذا الشخص ان شركته اللي هي شركه الاعلانات سوت اعلانات لشركه اكسون اللي هي شركه نفط يعني من وجهه نظره شركه تدمر البيئه وكالعاده ارسل قنبلته داخل طرد بريدي باسم هذا الشخص والرجل راح وشاف الطرد وما شك فيه خصوصا ان هو مدير في شركه اعلانات يعني طبيعي توصله رسائل وطرود من مختلف الاشخاص والجهات والطرد هذا كان مكتوب عليه انه مرسل من قسم الاقتصاد في جامعه سان

54:53 فرانسيسكو فراح الرجل وفتح الطرد وبوم انفجار عنيف جدا من قوه الانفجار هالمره راس الرجل طار من مكانه انقطع ومات في لحظتها تد على ما يبدو انه وصل لمستوى القنابل المد المدمر اللي كان يسعاله من البدايه وحتى كتب في مذكراته انه سعيد بالقنبله ونجاحها في القتل وانها كانت نتيجه مرضيه جدا الاف بي اي كانوا مضغوطين بشكل كبير سياسيا واعلاميا وشعبيا كل الضغط عليهم يعني سووا اكبر وحده تحقيق في تاريخهم وما قادرين حتى يجيبون شخص واحد او حتى يحصلون اثر له الموضوع كان غير مرضي ابدا هم فعلا كانوا يبذلون جهود يعني ويسعون في كثير من الجهات لكن كل جهودهم كانت بدون فائده وكانت توصلهم الاف

55:38 الاتصالات والمعلومات من مختلف انحاء البلد من اشخاص يعتقدونهم حصلوا المفجر او ان المفجر واحد من معارفهم او واحد من اصدقائهم او حتى واحد من اهلهم لكن كلها كانت معلومات مظلله او مغلوطه بس هم كمحققين لازم يتحرون فيها قد ما يقدرون يعني خوفهم الاكبر ان في معلومه او بلاغ حقيقي بين كل هالبلاغات اللي توصلهم وما ينتبهون عليه فلازم يحاولون يتحررون في اكبر عدد ممكن منها فكل طاقتهم وجهودهم كانت تروح في الاماكن الغلط الاف بي اي حرفيا كانوا ضايعين رغم كل الموارد اللي ضخوها في هالقضيه راح اذكر لكم مثال للاشياء اللي كانوا يتحرون فيها عشان تكون الصوره عندكم اوضح لمدى الجهود اللي كانوا فعلا يبذلونها مثلا في الرساله اللي وصلت لصحيفه النيويورك تايمز على ظرف الرساله

56:26 كان في اثر لجمله كان في شخص جاب ورقه وحطها فوق الظرف وكتب عليها فكتابته تركت اثر او طبعه على الظرف والجمله اللي مكتوبه هي كول نيثن ار يعني اتصل بشخص اسمه نيثن ار الاف بي اي لما شافوا اثر هالجمله على الظرف اعتقدوا ان هذا خطا من المفجر اعتقدوا ان هو بنفسه جاب ورقه وحطها فوق الظرف قبل ما يرسل الظرف للصحيفه وكتب عليها هذه الجمله فتركت الاثر هذا وتخيلوا انهم عشان يتحرون في هالنقطه بس راحوا تواصلوا مع كل الاشخاص اللي اسمهم نيثن ار في امريكا كلها طبعا لما نقول نيثن ار شخص اسمه نيثن واسم عائلته يبدا بحرف ار وهذلا حرفيا عددهم يوصل بالالاف في امريكا فتخيلوا ان الاف

57:13 بي اي تواصلوا مع معظمهم تواصلوا مع اكثر من 10000 شخص اسمهم نيثن ار بس عشان يتحرون في الاثر هذا اللي تركته الكتابه على الظرف بس طبعا كل هذا التحقيق ما وداهم لمكان وفي النهايه وصلوا لنتيجه ان هذه العباره كانت مجرد تضليل من المفجر فيعني تخيلوا كميه الموارد والطاقه البشريه اللي حطوها الاف بي اي في التحقيق عن هذه الجمله بس وهذا كان مجرد تحقيق واحد من 1000 تحقيق وال000 باب قاعدين يطرقونه ويحاولون يدورون فيه لكن مثل ما قلنا كل الابواب هذه قادتهم لنهايات مسدوده ما وصلتهم لمكان بخمسه اشهر المفجر راح يرجع بقنبلته رقم 16 بتاريخ 24 ابريل سنه 1995 الهدف كان رئيس جمعيه اسمها

58:00 جمعيه اداره الغابات في ولايه كاليفورنيا وهي الهيئه المسؤوله عن تنظيم قطع اشجار الغابات مع الحفاظ على الغابات يعني عمليه اداره لقطع الاشجار مع توزيع الموارد طبعا تد يشوف ان هذه الجمعيه من رعاه الشر ومدمرين البيئه فقرر انه يستهدف رئيسها اللي كان اسمه جلبرت ماوري فارسل له طرد داخله قنبله وفعلا الطرد وصله وبدا الرجل يفتحه وفي لحظه واحده تحول المكتب الى قطعه من الجحيم هذا كان الانفجار الاقوى للحين رجل حرفيا تقطع لاشلاء ومات في لحظه قنبله مدمره بكل معنى الكلمه حتى الاف بي اي لما جو كانوا مصدومين من المشهد والدمار اللي سببته القنبله كل شيء في المكتب تفحم مستوى جديد ومختلف تماما عن

58:46 كل القنابل السابقه الخبر على طول انتشر في وسائل الاعلام ما بقت قناه اخبار ولا صحيفه الا ونشرت الخبر وانتشر الخوف والهلع بشده بين الناس المفجر صار يقدر يقتل بسهوله صارت قنابله مدمره جدا اخر تفجيرين كانوا الاعنف والضحا انقتله على طول فصار في هلعام في البلد والناس صارت مرعوبه انها تفتح الطرود البريديه تحصل الواحد منهم يقعد يتلمس الطرد قبل ما يفتحها يشوف اذا في انبعاجات او انتفاخات او اي اثار لبارود او زيوت ممكن تكون على جوابه يقعد يشم الطرد حتى ويحاول يفحصه بكل الطرق الممكنه لهالدرجه الناس كانت خايفه من الطرود الاف بي اي حتى عرضوا جائزه بقيمه مليون دولار لاي شخص يدلي بمعلومات تشير للمفجر خلال عزله تد في

59:33 كوخه على مدى السنوات الماضيه كتب كتيب مكون من 56 صفحه فيها 35000 كلمه كتبها طبعا باله الكتابه اللي عنده يعني كتيب كامل كتب فيه كل افكاره وتوجهاته ونظرته للمجتمع والتطور التكنولوجي وبتاريخ 25 يونيو سنه 1995 ارسل تد هذا الكتيب ومعاه رساله من ثلاث صفحات الى صحيفه النيوي يورك تايمز ما راح نقرا كل الرساله طبعا لكن باختصار تد تكلم في الرساله بصفته جماعه اف سي وعرف الجماعه هذه او اختصار الحرفين هذ انه يرمز الى فريدوم كلوب يعني نادي الحريه وكتب في بدايه الرساله نحن جماعه اف سي الارهابيه هو بنفسه كاتب هالكلمه

1:00:19 كاتب هذه رساله من جماعه اف سي الارهابيه وكاتب في الرساله ان اخر تفجيرين واللي ادوا الى قتل الضحايا هو المسؤول عنهم او هم المسؤولين عنهم هو يتكلم بصفه الجمع وعشان اني اكد هويته ارفق في الرساله نفس الرقم اللي استخدمه في الرساله السابقه واللي هو 5532 54394 قلنا انه في الرساله السابقه كتب هذا الرقم اللي المفروض ما احد يعرفه الا الصحفيين في صحيفه نيويورك تايمز والاف بي اي فهذا الرقم ياكد هويته في الرساله هذه المفجر هاجم الاف بي اي ووصفهم بعدم الكفاءه وانهم اضحوكه وانهم قاعدين يحاولون يصورونه في الاعلام كشخص اهبل او مجنون وهو ابعد بعد ما يكون عن هالشيء ووضح في الرساله ان اهدافه الرئيسيه هم

1:01:06 الاشخاص او العلماء اللي يشتغلون في المجال التكنولوجي ويحاولون يدفعون البشريه الى نمط حياه يعتمد على التكنولوجيا واجهزه الكمبيوتر ووضح بعد في الرساله انه واعي بالالم اللي سببته استهدافات السابقه لبعض الاشخاص الابرياء مثل السكرتيره اللي فتحت القنبله بدال البروفيسور اللي كان مرسل له الطرد او المساعد اللي هو بعد فتح القنبله بدال البروفيسور فهذلا يصنفهم تد اشخاص ابرياء وايضا ابدى ندمه على محاولته السابقه لما استهدف طياره وحاول يسقطها وقال انه كان صغير في ذاك الوقت وقراراته واستهدافاته ما كانت ناضجه كفايه لانه الحين استوعب ان الطياره كان فيها على الاغلب ناس ابرياء وهو سعيد ان القنبله هذيك فشلت لكنه اكد بعد ان الاستهدافات الاخرى كانت مستحقه

1:01:54 هذلا اللي ماتوا مثلا كانوا يستحقون الموت من وجهه نظره كثير من الليصابوا بعد يستحقون اللي صار لهم فهو كانه قاعد يحاول يرسم صوره ان استهدافاته هذه نبيله لها هدف واهم فقره في هذه الرساله كانت في نهايتها كتب في اخر رساله انه يعرض صفقه وهي انه لو تم نشر كتبه في الصحيفه الكتيب اللي هو ارفقها مع الرساله والمكون من 56 صفحه واللي يحتوي على كل افكاره وفلسفاته لو قبلوا انهم ينشرون هذا الكتيب في صحيفتهم فراح يوقف كل اعماله التفجيريه خلاص ما راح يسوي اي عمليات جديده هذا العرض او الصفقه اللي قدمها المفجر للصحيفه نفس هذا العرض مع نسخه من الكتيب ايضا ارسلها المفجر لصحيفه الواشنطن بوست اللي هي بعد واحده من الصحف الكبيره في

1:02:40 امريكا فالعرض تلقته صحيفتين صحيفه النيويورك تايمز وصحيفه الواشنطن بوست طبعا الصحف هذه على طول تواصلوا ويا الاف بي اي لان هذه قضيه حساسه قضيه تمس الامن القومي فحتى هم ما يقدرون ينشرون الكتيب بدون موافقه من الاف بي اي والجهات المعنيه الاف بي اي لما قروا الكتيب انصدموا من محت محتواه الكتيب مكتوب برصانه وحرفيه واضح ان اللي كاتبنا مش واحد اهبل او مجنون مثل ما كانوا يتخيلون حتى تنسيق الكلام في الكتيب كان مرتب كانه اطروحه دكتوراه او بحث علمي الرساله او الفكره الرئيسيه في الكتيب باختصار انه كان ضد التكنولوجيا والمجتمع المعاصر اللي صار يعبد التكنولوجيا ويتبناها في كل جوانب الحياه الكتيب كان يوصف التكنولوجيا انها اداه للشر اداه تغري الناس بحياه

1:03:28 افضل وحريه اكبر بس في الواقع هي تقيدهم وتخليهم عبيد لها العجيب ان الفلسفات والافكار اللي موجوده في هذا الكتيب كانت منطقيه كثير من التقنيات اللي طورناها احنا كبشر بهدف انها تعطينا حريه اكبر ادت عكس غرضها وصارت قيد لنا ويعني تد كاتب هالكلام من التسعينات قبل ما نوصل للتطور اللي احنا فيه اليوم واكيد يعني ما يخفى عليكم ان اكبر مثال واضح قدامنا يايد كلامه هو التلفونات هذه نادرا ما تحصل انسان اليوم الا وهو مقابل تل تلفونه 24 ساعه حقيقه ما حد يقدر ينكرها وترى انا ما قاعد انظر عليكم يعني انا وياكم فهدف التلفون هذا المفروض انه يخلي التواصل بين البشر اسهل ويعطيهم حريه اكبر لكنه تحول الى قيد وحتى التواصل الحقيقي بين الناس

1:04:15 قل بشكل كبير وقيس عليها كثير من الاجهزه والتقنيات الحديثه اليوم والله اعلم وين العالم رايح بعد ويا الاي اي والذكاء الصناعي في كل الاحوال انا عن نفسي من وجهه نظري يعني انا انسان احب التقنيه واحب التطورات اللي قاعده تصير في العالم لكن في نفس الوقت اقدر اشوف وجهه النظر الثانيه اللي ممكن تكون ضد هذه التطورات واقدر اتفهمها الى درجه معينه فالكتيب هذا اللي كتبه المفجر او تد كان يتكلم عن هذه الفلسفه اللي هي ضد التكنولوجيا وضد اعتماد البشر عليها وكثير من الناس بالمناسبه ايدوا افكار اللي في الكتيب لكنهم طبعا ما ايدوا اللي سواه والجرايم اللي ارتكبها المفجر كان كاتب بعد في الكتيب انه احتاج يقتل الناس بهالطريقه ويسوي هالتفجيرات عشان يوصل رسالته ويجذب

1:05:02 اهتمام الناس والعامه لقضيته قالها واضحه كذا تبرير مريض طبعا لكن هذا كان تبريره فالحين الاف بي اي كانوا بين خيارين هل ينشرون الكتيب ويستجيبون لطلب المفجر وياملون انه راح يلتزم بوعده بعدم تنفيذ اي تفجيرات جديده ولا يرفضون وما يخضعون لمطالبه الموضوع هذا اثار نقاش وجدالات داخليه كبيره في الاف بي اي بعضهم يقولون لازم ما نتفاوض مع المجرمين ونرضخ لمطالبهم. بس الجانب الثاني يقولون ان نشر الكتيب ممكن ينقذ حياه الناس اذا التزم المفجر بوعده وفوق هذا بعد ممكن شخص قريب من المفجر يتعرف على كتاباته واسلوبه ويبلغ عليه. في البدايه قياده الاف بي اي كانوا يميلون لعدم نشر الكتيب لكن بعد

1:05:48 النقاشات هذه اقتنعوا ان المفجر على الاغلب راح يوفي بوعده لانه واضح من كتاباته واسلوبه انه شخص يعتز بكلامه وافكاره ويهمه ان الناس يسمعون رايه فاذا اخلف وعده ورجع للتفجير بعد ما ينشرون الكتيب بيكون ضرب مصداقيته قدام الناس فوصلوا في النهايه الى نتيجه ان خيار النشر قد يكون الخيار الافضل حفاظا على ارواح الناس وايضا في فائده اضافيه وهي انه يمكن فعلا حد يتعرف على المفجر من اسلوب كتابته وفعلا تم نشر كتيب المفجر في صحيفه الواشنطن بوست بتاريخ 19 سبتمبر 1995 طبعوا الكتيب كامل في الصحيفه بكل صفحاته وبكل كلماته وتخيلوا ان يومها ما بقت نسخه واحده في السوق من صحيفه الواشنطن بوست كل الناس في مختلف ارجاء

1:06:35 امريكا كانوا متلهفين انهم يقرون الكتيب لان القضيه هذه وقتها كانت الاشهر فكثير من الناس قروا الكتيب وزادت الاتصالات اللي توصل للاف بي اي من الناس وصارت توصلهم بلاغات بالهبل كثير من الناس بعد ما قروا الكتيب صاروا يعتقدون ان المفجر واحد من اصدقائهم او معارفهم او حتى من اهلهم فكميه البلاغات كانت مجنونه ورغم ضخامه وحده المهام المخصصه لهذه القضيه ما كانوا ملاحقين يشيكون على كل هالبلاغات اللي قاعده توصلهم من كل انحاء البلد الامور خرجت عن السيطره والوضع صار مجنون من بين هذل الناس اللي قروا الكتيب كانت امراه اسمها ليندا كزنسكي فتقول لحظه لحظه كزنسكي منو هاي بعد هذه كانت زوجه ديفيد كزنسكي وديفيد تكلمنا عنه قبل في بدايه القصه واللي هو اخو تيد الاصغر قلنا ان

1:07:22 علاقتهم كانت قويه في صغرهم وحتى بعد ما كبروا ظلت علاقتهم جيده جدا وديفيد حتى ساعه تد في بناء كوخه في الغابه بس بعدين بدات المشاكل ما بينهم وتفاقمت من بعد الجدال اللي صار في مصنع التلفونات بسبب البنت اللي تركت تد وما بادلتها مشاعر الحب من بعد هذاك الجدال ديفيد ما شاف اخوه مره ثانيه يعني صار له اكثر من 20 سنه ما شاف تد كانت بينهم شويه رسائل من بعد الجدال لكن مع السنين حتى هذه الرسائل انقطعت فديفيد حاليا ما يعرف اي شيء عن اخوه وحتى امهم اللي بالمناسبه كانت بعدها عايشه كان بينها وبين تد شويه رسائل لكن تد قطعها هي بعد وما صار يتواصل وياها في السنين الاخيره يعني تد في هذه المرحله كان قاطع تواصله ويا عائلته تماما فما كانوا يعرفون اي شيء عنه وما كانوا

1:08:09 متخيلين ولا حتى في احلامهم انه ممكن يكون المفجر اللي الكل قاعد يدورون عليه فلندا زوجه ديفيد قرت كتيب المفجر اللي نشرته الصحف وعلى طول حست بالتشابه بين افكار المفجر وافكار تد مع ان ليندا بالمناسبه ما قابلت تد في حياتها ولا كلمته ابدا من بعد ما صار الخلاف بين الاخوين تد انعزل في كوخه وبعدها ديفيد تعرف على ليندا وتزوجها وفي الرسائل الاخيره اللي كانت بين الاخوين تد ذم زواج اخوه ديفيد من ليندا كتب انت خليت امراه تحولك الى ملكيتها الخاصه المراه هذه جعلتك تتخلى عن مبادئك وعن اخوك قاعده تتحكم فيك وتوجهك بطريقه مقرفه فتد كان ضد زواجهم وكان يذم ليندا ويوصفها

1:08:54 باوصاف شنيعه في رسائله مع انه في حياته ما التقى فيها ولا كلمها حتى وفي اخر رساله ارسلها لاخوه ديفيد كتب له انه ما يريد يتواصل وياه مره ثانيه ولا يريد يسمع اخباره ولا اي شيء عنه وخلاص من لحظتها انقطعت الرسائل ما بينهم ومن بعدها تد تحول للمفجر وظل ينفذ عمليات التفجيريه لمده 18 سنه وخلال هذه الفتره ما تواصل ويا اخوه ولا ويا امه الا مرات قليله جدا تنعد على الاصابع فكان يعني شبه قاطعهم فلندا من ذاك الوقت كان عندها انطباع ان تد هذا ما صاحي عنده مشاكل عقليه ونفسيه فكانت تقول لزوجها ديفيد اخوك اكيد عنده مشاكل عقليه يحتاج مساعده يحتاج علاج انت عارف هالشيء صح فديفيد كان يرد عليها ويقول لها تدعي صعب تفهمينه هو عبقري بس

1:09:41 عنده مشاكل اجتماعيه هو انسان مختلف فترد عليه لنده وتقول له ديفيد شوف رسائل اخوك الناس الطبيعيين العاقلين ما يفكرون بهالطريقه ما يتكلمون بهالطريقه حتى لو كان هو عبقري علميا واكاديميا واضح انه عنده مشاكل كبيره يعني هذه الحوارات بين ديفيد ولندا صارت قبل ما تد يتحول للمفجر فلندا يعني سبحان الله كان عندها بعد نظر في الموضوع وكانت تعرف من ذاك الوقت ان تد يكره التكنولوجيا والتطور ويكره المجتمع وتوجهاته لهذه التقنيات الحديثه يعني هي قرت رسائله لامه ولاخوه وتد كان دائما يكتب في هالرسائل عن مدى كرهها لهاور وهذا السبب اللي خلاه ينعزل في الكوخ وسط الغابه ويهجر المجتمع المتحضر فلندا لما قرت كتيب المفجر في الصحيفه على طول خطر

1:10:27 على بالها تد هذه نفس افكاره فراحت لزوجها ديفيد وقالت له قريت كتاب المفجر اللي نشرته صحيفه الواشنطن بوست فقال لها ديفيد لا ما قريتها ما عندي اهتمام كبير بالموضوع هذا فزوجته شافتها كذا بنظره قلق وقالت له ديفيد ما اريد اصدمك لكن الكلام اللي مكتوب هني في كتيب المفجر يطابق كلام اخوك وافكاره بشكل مش طبيعي ديفيد اطاها نظره استغراب كذا وقالها لا مستحيل قالت له تعال شوف بنفسك واقرا فديفيد اخذ منها الصحيفه وبدا يقرا الكتيب ليندا تقول انها ظلت تلاحظ تعابير وجهه وهو قاعد يقرا وشافت حلقه شوي شوي قاعد يفتح وعيونه تكبر من الصدمه ديفيد ما كان مصدق اللي قاعد يقراه مو بس الافكار كانت مطابقه لافكار

1:11:12 اخوه حتى اسلوب الكتابه وطريقه تركيب الجمل والكلمات واستخدام المصطلحات كلها كانت متشابهه بعد ما خلص ديفيد قراءه الكتيب كان بعده يحاول ينكر على نفسه الفرضيه هذه ما قادر يستوعب كيف اخوه المسكين تد المفجر المجرم واكبر مطلوب في امريكا ديفيد كان قاعد يفكر بالعواقب لو تجاهل هذا الموضوع واخوه طلع فعلا هو المفجر فاي ضحايا في المستقبل بيكون دمهم في رقبته ولو تعمق وبحث في الموضوع واكتشف ان اخوه هو فعلا المفجر بيضطر يبلغ عليه كيف بيقدر يبلغ على اخوه شيء ما يدخل العقل يعني العواقب بتكون وخيمه في الحالتين زوجته ليندا حفتها على الموضوع وقالت له لازم نتاكد خلنا نقوم ونفحص رسائل تت ونقارنها

1:11:59 بالكتيب هذا فقال لها ديفيد تمام وفعلا قاموا اثنينهم وسووا مثل التحقيق جابوا كل رسائل تد القديمه اللي كان ديفيد محتفظ فيها ونشروها في كل مكان على الارض وبدوا مقارناتهم وكل ما تعمقوا اكثر كل ما حصلوا تشابهات اكثر كل شيء يحصلونه كان ياكد لهم الفرضيه المجنونه ديفيد حتى راح لبيت امه وجاب الرسائل اللي عندها امه بعد كانت محتفظه بالرسائل اللي وصلتها من تد خلال السنين الماضيه قبل ما يقطعهم ديفيد قارن الرسائل ونفس الشيء كل الرسائل تاكد نفس الافكار ونفس اسلوب الكتابه لا وبعد الطامه الكبرى انهم لما حققوا تفجيرات المفجر السابقه حصلوا تطابق عجيب بينها وبين حياه تدفجيرين من تفجيرات المفجر صاروا في جامعه كاليفورنيا في مدينه بركلي

1:12:46 نفس الجامعه اللي اشتغل فيها تد كبروفيسور وفي تفجير ثاني بعد صار في جامعه مشيغن الجامعه اللي درس فيها تد الدكتوراه هذه مستحيل تكون مجرد مصادفات لا واذا هذا كله بعد ما يكفي ديفيد حصل عند امه مستند كبير شوي المستند هذا كتبه تد في سنه 1971 والافكار والفلسفات اللي موجوده في هذا المستند حرفيا مطابقه لكتيب المفجر كان هذا المستند هو النسخه الاوليه من الكتيب نفس الافكار نفس البناء نفس التسلسل واسلوب الكتابه حتى هني خلاص ديفيد كان لازم يرضخ للامر الواقع على الاغلب اخوه هو المفجر والحين لازم يجبر نفسه يتواصل ويا الاف بي اي ويبلغ عليه يعني موقف الله لا يحط حد فيه شيء الواحد ما يقدر يستوعبه

1:13:32 فديفيد اتصل على الاف بي اي على الرقم المخصص لقضيه المفجر وقدم بلاغ بالموضوع وارسل لهم نسخ من بعض رسائل اخوه بالفاكس عشان يقارنونها بكيب المفجر ديفيد كان يحسب انه بيوصله رد سريع لكن مر اسبوع واسبوعين وثلاثه بدون اي رد من الاف بي اي وهذا يمكن يدعم كلام تد لما قال عنهم انهم اضحوكه وانه ما عندهم كفاءه في الشغل لكن طبعا السبب الحقيقي كان لان فرقه المهام اللي ماسكه هالقضيه رغم حجمها وقوتها ومواردها كانت توصلهم بلاغات بالاله الاف وتخيلوا انهم كانت عندهم ليسته باسماء المشتبه فيهم من البلاغات هذه واللسته وصلت لاكثر من 2400 اسم وحرفيا تد كانوا في اخر اللسته لان من اخر البلاغات اللي وصلتهم وهم كانوا قاعدين

1:14:18 يمرون على المشتبهين هذلا واحد فبعد ما مر اكثر من شهر بدون رد من الاف بي اي رجع ديفيد يتواصل وياهم وهالمره طلب انهم يوصلونا بواحد من المسؤولين في وحده المهام في البدايه الضابط اللي كلمه قال له احنا قاعدين نمر على كل هالبلاغات واحد واحد وبنوصل لبلاغك لكن ديفيد اله عليه وقال له يلقي نظره على الرسائل اللي ارسلها وفعلا الضابط هذا القى نظره على الرسائل لحظتها وعلى طول شاف ان كلامه في مصداقيه كبيره فحول اتصاله على واحد من قاده وحده المهام وهذا القائد نفس الشيء لما القى نظره اوليه على الرسائل شاف انه فعلا في تشابهات حقيقيه فبسرعه عطوا اولويه لبلاغ ديفيد وبدوا يقرون رسائل تد والمستندات اللي ارسلها لهم ديفيد وبعض العملاء حتى راحوا لبيته واخذوا من النسخ

1:15:05 الاصليه وبين ليله وضحاها تيد كازنسكي تحول للمشتبه فيه رقم واحد عند الاف بي اي وبعد ما فحصوا كل الرسائل والمستندات وجدوا مئات التشابهات بينها وبين كتيب المفجر تشابهات من ناحيه الافكار ومن ناحيه الفلسفه وطريقه الكتابه والتسلسل وكل شيء حرفيا وطبعا بعد ما تحروا عن حياته وماضيه قدروا يربطون تحركاته بتحركات المفجر فبعدها مباشره كونوا فريق خاص مهمته مراقبه تد لانهم للحين ما عندهم دليل قاطعي جرمه كل اللي عندهم مجرد ادله لغويه بسبب التشابه في الكتابات ما يقدرون على اساسها يروحون ويعتقلونه على طول لكنهم على الاغلب راح يحصلون كل الادله اللي يحتاجونها داخل كوخه اللي وسط الغابه بس عشان يدخلون الكوخ ويفتشونه راح

1:15:50 يحتاجون مذكره تفتيش من قاضي فالين ما تطلع مذكره التفتيش هذه اللي ممكن تاخذ عده ايام راح يرسلون فريق خاص لمراقبته وفعلا تحركوا عدد من عملاء الاف بي اي باتجاه بلده لينكلن الصغيره اللي تقع غرب ولايه مونتانا العملاء لما وصلوا للبلده تحروا عن تد عند اهل البلده واهل البلده خبروهم ان تد على الاغلب في كوخه في الغابه وصار لهم فتره ما شافوه ويعني ترى كان شيء عادي ان تد يظل فترات طويله او حتى اشهر في الغابه بدون ما يزور البلده فبعض هذل العملاء لبسوا ملابس مدنيه وراحوا للغابه عشان يشوفون كوخ تد من بعيد ويستكشفون طبيعه الارض هذه بعدها الاف بي اي بدوا يكلمون المسؤولين في البلده وواحد من الاشخاص اللي كلموهم كان من حراس الغابه حارس الغابه هذا اسمه جيري بيرنز

1:16:36 وكان يعرف تد معرفه شخصيه كان يمر على كوخه احيانا في الغابه فيسلم عليه ومن فتره للثانيه تصير بينهم بعض المحادثات فصاروا يعرفون بعض ولو بشكل بسيط فالاف بي اي طلبوا من حارس الغابه هذا انه يساعدهم في القاء القبض على تد بما انه بينهم معرفه وضحوا له ان عندهم اعتقاد جازم ان تد المفجر اللي يعتبر اكبر مطلوب في امريكا طبعا حارس الغابه انصدم لكنه قال لهم اكيد راح اساعدكم واي شيء تحتاجونه انا حاضر استمرت عمليه مراقبه كوخ تد لعده ايام والاف بي اي كانوا يجهزون انفسهم لعمليه الاقتحام والاعتقال واخيرا وصلت مذكره التفتيش اللي كانوا ينتظرونها من القاضي ومباشره بعدها وصلوا عدد ضخم من الفرق الامنيه التابعه للاف بي اي والقوات الخاصه عدد الضباط اللي شاركوا في عمليه

1:17:23 الاعتقال هذه كان يوصل لاكثر من 100 ضابط وعميل حركوا جيش كامل للبلده الصغيره هذه ومع بزوغ فجر يوم 3 ابريل 1900 196 واللي كان يوم الاعتقال تحركت كل القوات هذه باتجاه الغابه اول شيء انتشرت القوات الخاصه وقوات الاقتحام بين الاشجار وبدوا يحاوطون المنطقه اللي كان يقع فيها كوخ تد القوات هذه راح تظل متاهبه لكنها راح تظل في الخلف هي مجرد قوات دعم لان الخطه ما كانت انهم راح يهجمون على الكوخ فجاه لو هجموا على الكوخ ممكن تد يحاول يقاوم تد كانت عنده بندقيه بحسب كلام اهل البلده فممكن يرفض يسلم نفسه ويفتح عليهم النار ويتحول الوضع لقتال وفي احتمال بعد ان تد مفخخ الكوخ بمتفجرات في النهايه هو المفجر

1:18:10 يعني فما كانوا مستعدين ياخذون هالمغامره يريدون يباغتونه ويقبضون عليه بدون ما يحس فالخطه كانت ان ثلاثه اشخاص منهم راح يقتربون من الكوخ الشخص الاول راح يكون واحد من قاده الاف بي اي والشخص الثاني راح يكون واحد من قاده الشرطه المحليه في ولايه مونتانا والشخص الثالث راح يكون حارس الغابه اللي يعرف تد الثلاثه ثلاثه كلهم لابسين ملابس مدنيه ما عدا حارس الغابه اللي لابس ملابس شغله والفكره انهم راح يقتربون من الكوخ وحارس الغابه راح يحاول يستدرج تدبره من خلال معرفته فيه وفعلا اقتربوا الثلاثه من الكوخ وحارس الغابه بدا ينادي على تد ويقول له تديري عندي شخصين من شركه تنقيب وحفريات ونحتاج نسالك بعض الاسئله تد بلع الطعم

1:18:55 وفتح باب الكوخ وطلب راسه فسلم عليه الحارس وقال له تد هذل الرجلين من شركه تنقيب اسمها نوردك ذريلين كومباني وشركتهم تريد تستاجر حقوق التنقيب في المنطقه واريد اراويهم حدود المكان عشان ما يتعدون على ممتلكاتك وارضك فاحتاجك تجيا عشان نراويهم حدود ارضك بشكل واضح تد وقف يفكر للحظه وهو يتامل في وجوه الرجلين هذلا الرجلين كانوا كبار في السن شوي وكانت فعلا هيئتهم تدل على انهم ممكن يكونون من شركه حفريات وتنقيب فتد قال لصاحب الحارس تمام عطني لحظه بس بروح البس حذائي واج اجيكم لكن بمجرد ما قلب وجهه واعطاهم ظهره حارس الغابه مسكه وسحبه لبره وبسرعه ثلاثتهم التموا عليه وثبتوه على الارض واعتقلوه وهني القائد في الاف بي اي عرف

…

Share

YouTube Video Summaries