0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ازيكم عاملين ايه؟ يا رب تكونوا بخير الفيديو ده انا بتكلم فيه عن شيء من تجربتي بغرض ان انا ببص يعني جزء منه بصيت لوحدي قبل ما ابدا الفيديو وجزء منه هبص معاكم واحنا بنتكلم على نوعا ما من 10 سنين في حياتي وانا كنت لسه متخر الفتره دي بالنسبه لي انا كنت شايفها او لحد دلوقتي حاسس ان هي من اصعب الفترات اللي عت عليا في حياتي يمكن بالمقارنه يعني لو حد من الناس من هوا المقارنه نا ومن هوات ان قي اكبر من المك يشوف ان التجربه اللي انت بتحكي عنها في الفتره دي يعني ما كانتش تستحق هذا الكامن الالم لا انا تجربتي مؤلمه اكثر منك انا مريت بحاجات اصعب من اللي انت مريت بيها بس انا بالنسبه لي كواحد عاش حياته اا هدفه
0:46 وطريقته في التكيف ان هو يذاكر يخش الامتحان يجيب درجات ويكرر هذا النمط فكان بالنسبه لي اشبه بصدمه حضريه كده اللي هو انا مره واحده مطلوب مني ان انا ابص للحياه وان ان انا اختار هشتغل ايه وهجيب فلوس ازاي هتعامل مع الناس كلها وهاخد قرارات في جوازي وهاخد قرارات في حياتي وهعمل وهعمل وهسوي اضافه على ان الفتره دي كان فتره فيها شيء كبير من الوحده ان انا كنت بعيد عن اهلي جيت القاهره انا كنت قاعد قبل كده في زقازيق وبعد كده سفيره القاهره كنت قاعد لوحدي فتره طويله مافيش حد اصحابي شبه يعني مافيش مقابلات لان انا مضغوط طول الوقت لان انا بحاول اوصل لحاجه انا ما كنتش عارف ايه ويمكن من اصعب المواقف او المشاعر اللي
1:32 انا كنت عايشها في الوقت ده هي مشاعر الحيره والاضطراب يعني انا كان مشكلتي دايما في الوقت ده انت راجل متخرج من كليه طب عندك يعني كم تخصصات بطنه ولا رمد انا كنت فاكر ان انا مختار كنت انا بحب الرمض بس كنت فاكر ان ده كافي بما اني بحب الرمض اللي هو طب العيون فكنت فاكر ان ده كافي ان انا خلاص انا دكتور رمد فلقيت ان ده مش كافي ان في محددات اخرى ممكن تدخل في الاختيار ده فانا بدات حياتي اصلا دكتور رمد يعني قبل ما ابقى اتخصص في الطب النفسي عشت فتره من الفترات تقريبا سنتين دكتور رمض ودخلت امتحان الزماله البريطانيه ونجحت بجزء منه وكنت خلاص يعني مسستم حياتي على اختيار ان انا هبقى دكتور رمد وان يعني حياتي كلها بانيها على التصور ده
2:18 ولكن طول الوقت كان عندي تساؤل جوايا هو ايه الصح وايه الغلط وايه الكفايه وايه اللي مش كفايه وحاسس بضغط وعبق مادي وعبق معنوي ي وعبق وقتي ف ما بين الصراعات الخارجيه وصراعاتي الداخليه مع شخصيتي هنا بدات يظهر بوادر او مش بوادر هي كانت موجوده من قبل كده بس بدا يظهر جوايا الصراع الداخلي بشكل اوضح صراعي مع البرفكشنزم وخوفي من الاختيار ورغبتي في الكمال والتطلعات العاليه وربط كل حاجه بمجهودي واستشعاري ان اللي هيحصل ده ا هيبقى مرتبط باللي انا هعمله فحاسس دايما بالتهديد جديد قاعد فتره طويله جدا احس ان انا مهدد وبدا يدخل ل حاله من الخوف من كل حاجه ان انا ممكن
3:04 ال يعني ممكن اخسر خطيبتي ممكن اخسر وظيفتي ممكن الدنيا تمشي بشكل وحش دايما في دماغي سيناريوهات كان عندي شيء من التشاؤميه شويه في الفتره دي و فانا يعني كانت فتره نوعا ما ما كانتش كويسه كانت بالنسبه لي فيها شيء كبير من الصعوبه >> وشيء كبير من الحيره ولحد بقى اخر المراحل خالص مرحله اليادس دي هتكلم اكلم عنها في الاخر ان انا بعد فتره كبيره من الصراع حسيت بشيء من ان كفايه كده يعني انا مش عارف اعمل ايه تاني هو اصلا في حاجه تتعمل تاني فحسيت ان انا زهقت وجبت اخي فهنا كان مرحله الياس والاستسلام اللي بعدها كان الفرج والتيسير يعني اللي هنتكلم عنه في اول فتره يعني انا اللي انا حاولت احط كده
3:51 ايه خطوط عريضه اشبه بخمس دروس تقريبا الواحد طلع بيهم وانا ببص على حياتي في الفتره دي لو احنا هنشبه الفيديو ده اكتر ان انا كاني برجع لمحمد اللي كان من 10 سنين في اول ثلاث اربع سنين في حياته اول ثلاث اربع سنين في ال 10 سنين اللي فاتوا دول يعني تقريبا اه حاجه زي كده كاني برجع له وبشوف هو عايش ازاي هو بيفكر في ايه هو ايه اللي مخليني حاسس بالمشاعر دي ايه اللي مخليني في الاضطراب ده وفي نفس الوقت لقيت ان وانا ببص لقيت ان يا نهار يسوع انا كنت بعمل كده زمان ولسه بعمل كده دلوقتي فلقيت ان انا انت كنت من 10 سنين خايف من الحاجه دي ودلوقتي خايف من نفس الحاجه بالظبط مع ان انت ظرفك بقى مختلف ووضعك بقى مختلف بس دماغك هي نفس الدماغ
4:38 نفس الدماغ اللي ما بتهداش ان دايما سابقه وبتفكر في اللي بعده دايما بتفكر في الكتاب المثالي والكورس المثالي والوقت تنظيم الوقت بالشكل ده مش عارف ايه فحسيت ان ما فيش اا بد او ما فيش ا يعني يعني انا مجبر ان انا اطلع او ارجع للفتره دي اشوف اللي حصل عشان الانسان يهدى على نفسه شويه اول حاجه اول يعني هنقسمها كده مراحل اول مرحله مرحله الشداد والحيره انا خرج من كليه طب عندي التزامات انا قبل كده كل اللي كان زي ما قلت لكم كل التصورات اللي في حياتي ان انا هعمل واحد انين 3لا انا هذاكر اي حاجه بتحصل لي في الحياه هرجع لكتاب اذاكر هجيب نتيجه ده
5:25 كان بالنسبه لي الحياه بهذه البساطه كتاب متحرك مره واحده لا ده انت المفروض تعمل حاجات ثانيه والمفروض تهندل خلافات في الخطوبه وتتكلم مع اصحابك وتوصل لمش عارف ايه المفروض تعمل حاجات اخرى غير المذاكره وانا يعني ماتعلمتش ما اخدناهاش في الكلاس الحاجات دي اللي هو مره واحده طب هختار ايه كمان يضاف على ده ضريبه الاختيار ان انا عندي تخصصات كتيره وانا معرفش انا مععرفش اصلا هو انا دخلت كليه طب انا دخلتها لان خلاص يعني انا لما برجع حتى بص انا دخلت كليه طب ليه هو ده اللي كان يعني خلاص اللي هو كان احنا في اتفاق ضمني في البيت ان محمد ما فيش اوبشن غير كده يعني انا حتى ساعتها من كتر ما كان الموضوع ده شبه متفق عليه انا ما فكرتش اصلا يعني مش فاكر ان انا مثلا جاللي حيره طب ادخل طب
6:11 ولا طب اسنان ولا صد لا كان الموضوع بالنسبه لي هو خلاص انا جبت مجموعه ادخل طب يعني مافيش مع ان انا لا كنت يعني بغض النظر بقى كنت عايز كليه طب ولا مش عايز بس انا مش ندمان دلوقتي على القرار قوي ولكن مع كثره الاختيارات ومع يعني ضعف الموارد الشخصيه بتاعتي انا ما عنديش ال قوه او الحكمه او المهارات ان انا اواجه ده انا حاسس ان انا يعني مع معود بقى مع سمات البرفكشونيزم انا كنت حاسس ان كل قرار انا باخده على المستوى اليومي قرار هذاكر من كتاب ايه انا كنت قبل كده بدي كورسات رمد للطلبه بتاع الطب فكنت بذاكر يعني احيانا من ا
6:59 سورسات طبعا كنت بذاكر من سورسات اعلى منهم فكنت بذاكر احيانا طب هذاكر للكفراوي دكتور الكفراوي الله يرحمه ولا هذاكردكتور مش عارف مين بتاع طب الزقازيق طب هذاكر الاثنين فالكماليه مش رحماني في وسط اصلا ما انا يعني اللي هو يا جماعه انا متلبش والحياه صعبه واصلا بحضر بالعافيه ووضعي مش عارف ايه لان انا كمان كل قرار بيتاخد في تصور كان في قاعده غير منطوقه جوايا ان اي قرار هتاخده انت مسؤول عن تبيعاته 100% ومش بس كده هذه التابعات قد تكون كارثيه لو انت اخطات الاختيار فمن هنا جاي الشهادات والحيره انا انا كل قرار ايه ده ده انا المسؤول عن حياتي رقم واحد انا
7:44 المسؤول عن حياتي لو يعني انا يعني رغم ان انا كنت مؤمن بربنا ومسلم بس الحاجات دي الصوت ده جوايا مش راحمني انا من بره وكنت طبعا بدافع ده بالتسليم وبدافع ده بالايمان وكان اكث حاجه بتطمني في الوقت ده ان انا اسمع عن ربنا بس من جوايا صوت مش راحمني بيقول لي ان انت اي قرار هتاخده هو القرار مصيري فلازم تتانى جدا والا ان انت المسؤول عن القرارات وانت المسؤول عن تبيعات اللي هيحصل ده فانا مش من جوايا اصلا مش مسلم انا من جوايا اه عارف ان عندي معرفه ان التسليم لرب ربنا سبحانه وتعالى حاجه مهمه ولكن الخوف شديد جدا ان انا اخد قرار انا حاسس في الوقت ده ان انا لوحدي في الحياه انا مرمي في بحر شاسع كل اللي حواليا يعني
8:34 شايف بر انا لوحدي في البحر ده وما فيش اي طوق نجاه ف في وسط الخطر ده كل قرار على المستوى اليومي هتذاكر كام ساعه لا لازم اذاكر 12 ساعه هتعمل ايه في يومك هتعمل الحاجه ولا مش هتعمل اعملها الحياه المؤجله انا كنت الفتره دي تقريبا فضلت سنتين ثلاثه انا ماجل كل حاجه في حياتي اي حاجه نفسي اعملها كانت بره الاعتبار من كتر الخوف فانا في الوقت ده في كميه شات وحيره وخوف من الاختيار وشعور زي ما قلت لكم قاعده غير منطوقه ان انا المسؤول عن حياتي واي اختيار هيتم اختياره قد يؤول لمصير كارثي فلازم يعني تاخد بالك فبناء على كده بيجي الششتات ما هو الششتات بيجي منين الحيره بتيجي منين
9:20 من الشعور ان انا المسؤول ان انا لوحدي ان انا القرار اللي هاخده ايا كان ايه هو القرار مصيري هيتوقف عليه حياتي كلها كان انا المسؤول عن القرار وتبعات القرار كان انا لو اخطات حياتي هتنهار بس في واقع الامر هو الصوت الداخلي بيقول لي ايه انت اصلا ما ينفعش تغلط انت فكر هي الفشل مش هيبقى في انك اخترت قرار غلط فحصل لك مصيبه او حصل لك مشكله لا هو الفشل ان انت ما قدرتش تبقى بهذا القدر من الحكمه والذكاء انك تختار اصلا اختيار صح فانت فشلت بمجرد انك اخترت اختيار غلط ايا كان التابعات فمن الحاجات اللي انا لو هرجع دلوقتي
10:07 امسك محمد اللي من 10 سنين ده اقول له محمد والله العظيم انشغ ابن عط السكندري انشغالك بما ضمن لك وتقص تقصيرك فيما طلب منك علامه على انتماص البصيره منك اه انا كان بصيرتي مطنوصه ولسه لحد دلوقتي لا ازعم ان هي استنارت ارجو ان ربنا سبحانه وتعالى ينير بصيرتنا بالتسليم قول له يا محمد سلم شويه امسك قفله ايدك شويه انت قاعد انا ببص على نفسي كده احس شايف حد تنشن مشدود بيفكر دايما ان اعمل ايه طب هعمله ازاي عايز اقول له اهده شويه يعني الامور والله يعني انت مش اله يعني انك تختار اختيار غلط ده اصلا يعني مربوط او ارادتك ومشيئتك
10:54 مربوطه بمشيئه الله وما تشاؤون الا ان يشاء الله ففكره ان انا مسؤول ان انا لو اخطات فالحياه هتبقى في مش عارف ايه ولو انا عملت صح الحياه هتبقى كويسه كاني انا متحكم طبعا انا مش بعمل كده عشان خاطر انا مش مش موقن بان ربنا هو المتحكم في مااله الامور انا بتحكم لدفع الخوف بتاع ان انا لو ماتحكمتش هيخسر كارثه فانا هقول يا محمد يعني سيب ايدك سلم الاختيارات اختار اختيار غلط لو انت اخترت اختيار غلط الدنيا مش هتبقى كارثه والله لو انت مشيت في طريق يعني اتعلمت حتى بعد كده من الناس اللي معايا في الثرابي لما حد يتعرقل في حياته مثلا ويضيع منه سنه او سنتين في صراع معين وفي خوف معين وتكون دي
11:41 بركه في حياته بعد كده ويكون اللي هو كان خايف منه او المصير اللي كان خايف خف منه ما حصلش ابدا بالعكس حصل عكسه فان تملك ابدا ابدا مالات الامور عشان كده كان عطاء السكندري برض بيقول انما صبرهم على اقداره شهود حسن اختياره ان ربنا هو يعني يخلق ما يشاء ويختار وان خير اختيار للانسان هو اختيار الرب واختيار ربنا سبحانه وتعالى ابن القيم برده بيقول في في منزله التسلي الثقه بالله والله العظيم كلام يعني انا انا بحاول اعيد الكلام ده على نفسي يعني الكلام ده انا لو انا اقدر ان انا اقراه كل يوم هقراه ان ينبغي على الانسان بيقول
12:30 مرتبه في مرتبه الثقه بالله من من علامات الثقه بالله القياس الياس انك تياس ان تقيم علما او فعلا او حالا في اليوم لم يريد خلقكم فكره ان انا عايز اعمل وانا اللي هسوي وهحط الجدول واتحكم في تفاصيله وهخلي الدنيا تمشي بكذا والمقال هيبقى كذا ايس اخلع ايدك عن ده لن تستطيع من ثقتك في ربنا انك تياس من قدرتك على الفعل احيانا تبقى انت مثلا عايز تنجز كميه معينه في اليوم عايز حاط لنفسك عدد ساعات معين او كتاب معين تقراه وتلاقي ما تيسرش في الوقت ده احنا
13:16 لو احنا ماسكين ايدينا تحس ان احنا بنلوم نفسنا وازاي وانت كان المفروض تعمل وكان المفروض تركز اكتر وكان المفروض تسيطر على وقتك بشكل احسن ان انت والله لو اتشقلبتيس كده ما انا بقى بصيت بقى بقيه ال 10 سنين دول هل في يوم واحد بس انت يعني ربنا كان منعه وانت قدرت ان انت تسيطر تبقى انت مخطط اليوم عشان كده كان بيقولوا كيف عرفت الله قال بفسخ العزائم تبقى انت عندك عزيمه على والله العظيم عمل مش عارف ايه ومش بس ما تعملش ارادتك للشيء تنفسخ يعني كان انت ما تبقاش عايز كان ربنا يخليك هو هو ربنا الوحيد وده من علامات يعني قدرته لا يملك انسان ولا مخلوق في الدنيا كلها انه يغير اراده انسان يخليك عايز او مش عايز لا يملك ده
14:04 الا الله والله العظيم والله ما في حد في الدنيا كلها ممكن حد يكبرك بالقانون بالتهديد انما ان يخليك انت مش عايز يخليك انت عايز لا يملك ده الا ربنا سبحانه وتعالى فده يخليك ايه تواضع يعني موضوع الاختيارات والتشتت اه هنتشتت واه هنختار بس هنختار غلط عادي والحياه مش هتتوقف على اختيارنا ولو الدنيا يعني باظت مش هتبقى باظت لان انت اخترت اختيار غلط اه احسب اقعد فكر عشان في ناس عندها اصلا العكس تماما عندها امبلسيبيتي واندفاعيه في القرارات يقول لك ايوه انت جيت لي الشخص المناسب انا وكل القرارات اللي انا باخدها غلط اصلا فانا هكمل لا اهدى وتانى واحسب وسلم اهدى تانى احسب سلم انت دلوقتي اقعد
14:52 فكر والله احسن حاجه اعملها كذا ا على حسب يعني ده ده اللي انا وصلت له بعقلي القاصر ممكن يكون غلط ممكن عادي لكن انا الزمان والشخص الكمالي ممكن يكون غلط يا نهار اسوح ده لو كان غلط اللي هيحصل ده لو كان غلط الدنيا هتبوظ ده لو كان غلط والله ما هتبوظ والله ما هيحصل حاجه انا اصلا لما بقيت يعني بريفليكت على 10 سنين اللي فات كم القرارات الغلط وكم كم الحاجات اللي انا عملتها والايام اللي ضاعت والمشاكل اللي حصلت والدنيا ماظتش والدنيا ماهرتش المرحله الثانيه بعد الشتات والحيره هي مرحله الخوف من المستقبل وانا يعني كان في جانب كبير جدا في الوقت ده انا خايف هو انا يعني هنجح في المجال ده ولا مش هنجح هشتغل رمض طب هنجح فيه طب هسافر
15:39 بره مصر طب هتجوز دلوقتي ولا هاجل شويه لحد ما استقر ماديا شويه طب لو انا دلوقتي نزلت هيت الرمد واشتغلت كده وماخدتش الزماله ما كان مش هسافر بريطانيا فكان دايما عندي خوف وعندي تصور ده انا ممكن يعني اسقط في الامتحانات دي فبالتالي الدنيا تبوظ ممكن ا يعني مابقاش دكتور رمد شاطر ممكن اصلا مالقيش مكان اتعلم فيه في الاخر بعديها شوف انا قاعد فتره اصلا قاعد سنه ونص انا في تخصص الرمد وعمال خايف من اللي يحصل في الاخر رحت تخصصت طب نفسي يعني فاللي هو قاعد فتره كبيره جدا خايف طب وخايف يحصل مش عارف ايه ما يحصلش خايف لدرجه ان انا احيانا يعني جانب كبير جدا من اللي انا ببص عليه
16:25 وانا خايف اا وقاعد مستني المشكله تحصل والمصيبه تحصل واشوف لطف ربنا سبحانه وتعالى لدرجه ان انا بقيت مقتنع ان في حاجه اسمها لطف اللحظه الاخيره ان والله عدى عليا ايام لحد اخر لحظه انا في داهيه لحد اخر يعني انا مثلا عندي قسط بجهز شقتي وعندي قسط بكره امبارح الفلوس تيجي والله يعني بالشكل ده بهذا التوفيق واليسر و بس الحاجه المشتركه يعني عد عليها الفترات الصعبه دي اللي هو تبقى انت خايف خايف خايف خايف لحد لطف في اللحظه الاخيره بس والله ما في مره ربنا خزن
17:12 والله ما في مره لو وانا يعني مره حد من اصحابي سالني الكلمه دي يعني كنت قاعد برده بفكر وعمال اقول له انا يعني مش عارف وخايف وحوارات وبتاع فقال لي يعني عمر ربنا خذلك في اي مره قلت له والله ابدا قلت هو مفكر انا خايف من حاجه ممكن تحصل بعد شهر بعد اسبوعين بعد سنه فانا انا مش قادر ان انا يعني غير ان انا افكر في خوفي من ده بس لما لما الحاجات الحاجات اللي حصلت اللي فاتت دي والله ما في مره انا كنت يعني هلبس في الحيط الا وربنا حماني ولما لبست في الحيط بظني كان الحيط ده احسن لانه حماني من مصيبه اكبر كنت هلبس في حيط يعني اسوا من كنت هعمل كارثه لولا ان انا لبست في الحيطه دي
17:58 والاستقراء ده او لما انا ابص على حياتي بالشكل ده ده فضل مكمل معايا ربنا عصمني من فتره من زنس كان في دماغي وكنت شايف ان هو احسن حاجه لدرجه ان انا عرفت الكعبه وادعي يا رب وانا ابص يا رب انا عايز الموضوع ده عامل زي الطفل بالظبط يا رب هو ده والله العظيم هو ده اللي فيه الخير يا حبيبي انت ما تعرفش لا يا رب معلش اديه لي انا ويا رب وادعي في الكعبه حصل عكس اللي انا دعيته تماما قعدت ادعي ثلاث ايام في العمره وفي المدينه ومش عارف ايه وحصل مش بس الموضوع ما فيش حصل عكسه الموضوع باظ بشكل يعني كارثي والوالله العظيم ده كان الخير والله العظيم ده كان الصح مع اني تالمت الفرق فرق بقى بين المرحلتين يعني في فرق بين مرحله الصبر والرضا يعني انا ما
18:44 يعتبرش رضيت لان انا كنت متالم في الوقت ده بس صابر ما كنتش بقول ان ربنا عمل فيا حاجه وحشه بس دلوقتي يا ريتني يا ريتني رضيت في وقتها يا ريتني في اللحظه دي قلت يا رب والله العظيم يعني انا ماعرفش العواقب بس انا متعود منك ان كل عاقبه انا كنت ببقى خايف منها وشايفها وحشه كنت بلاقيها احسن بعد اصبر بس شويه عشان كده كان معطال اسكندري بيقول كلمه بيقول اف لعبد لا يرى حسن اختيار الله له الا حينما تنكشف العواقب. احنا لا نرى حسن اختيار ربنا ليه لينا وتدبيره لينا الا لما بنلمس الاثر تبقى يعني بتعيط على العلاقه دي ويعني العلاقه دي لو كانت كملت
19:30 وبعد كده تلاقي ان العلاقه دي كانت تحرمت من احسن علاقه جت في حياتك تلبس في علاقتك بس ربنا يعسمك من حاجه ثانيه تلاقي تلاقي الدنيا هي ماشيه بكده لا يعدم الانسان في اي وقت من الاوقات من شيء يمتن به لله عز وجل لا يعدم ابدا مهما كان الظرف اللي هو فيه والله مهما كنا يعني انا بقول ان هي اصلا فتره عدت في حياتي بس والله العظيم انا كان بيعدي عليا ايام كنت ببقى حاسس ان انا طاير من كتر النعم من كتر ما انا يعني ربنا مغرقني في النعم ما فيش يوم عدى عليا يعني رغم الصعوبه ورغم الالم ورغم الخوف ورغم التشتت وما الى ذلك الا لو كان لطف ربنا حاضر معايا ف جانب من الخوف من من المستقبل هو النظر نظر يعني من امان هذا الخوف طبعا مش هينتهي الخوف
20:16 لحد دلوقتي انا بخايف من المستقبل احنا بشر بس جانب من ده التطمين المستمر والنظر المستمر لما فعله الله بك يعني قبل كده ليه الحاجات اللي ربناها معاك والمواقف اللي عدت والحاجات اللي انت كنت عارف ان انت هتلبس فيها بس ربنا عها لك الانسان لما بيرى هذه الاشياء والله العظيم بيحس بشيء من السكينه ان اه والله طب ما انا يعني الحاجات كتير جدا متخايف منها وما حصلتش الحاجه الثانيه انك فعلا انا برجع دلوقتي دلوقتي لو انا هرجع لمحمد اقول له يا محمد انت خايف من حاجه ممكن تخسر بعد سنه وممكن ما تحصلش بس في مقابل ده انت بتخسر اليوم اللي انت ضامن اللي هو بتاعك ضامن ان انت تقدر تعمل فيه حاجه عشان كده دايما بذكر بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ده من اصبح منكم امنا في سربه معافا في جسده عنده قوت يومي فكانما هزت له
21:02 الدنيا بحذافره فالانسان دايما في خوفه من المستقبل يفقد الحاضر ودي ليست دعوه لجلد الذات في سبيل ده ان انت تجلد نفسك عشان خاطر انت بتفكر في المستقبل لا انت كده كده هيحصل لان احنا بشر ضعاف وعندنا خوف من المجهول فطبيعي كل شويه يجي لنا خاصه الناس اللي عندها قلق زايد واللي عندها برفكشنزم طبيعي خوف عندنا اعلى ولكن بنطمئن نفسنا بنربط على قلوبنا كل شويه محمد انت بص حواليك كده كان انت احيانا انا بشبهها بايه حد ا مره واحده كده يعني حاسس ان هو في الهواء وفقد الاتصال يعني غرق في افكاره وما بقاش يعني من كتر ما هو عمال في افكاره ان هو بيغرق في البحر وان هو خايف
21:49 نسي اصلا ان هو دلوقتي اصلا في الامان فهو عايش في الخطر المستقبلي ده احيانا بس بتحتاج تطلعه بس محمد محمد تعال امسك بس امسك اللي حواليك كده خليك مايندفول وياقص كده ايه ده ده احنا في هنا اهو امانه الحمد لله ايه ده ده انا عندي البيت نوعا ما قويني وسترني دلوقتي عندي مصادر عندي حاجات يعني ممكن تامني دلوقتي فكثره الاستعانه بتذكر الهنا والان كثره الاستعانه بالمطمئنات الخارجيه والاستعانه بالتوكل على ربنا والنظر فيما يعني لطف الله بينا ولطف اللحظات الاخيره والمواقف اللي عدت من اكتر الحاجات اللي ممكن تطمنا في الرحله بتاعتنا نيجي لمرحله يعني ممكن بقى يعني اسميها اللي انا قلتها لكم
22:37 في الاول مرحله الياس والاستسلام وانا يعني دي من المراحل اللي كانت صعبه جدا عليا ف في لحظه ما يمكن ده اصلا كان بدايه اختياري للتخصص الطب النفسي لما لقيت ان انا عاجز ان انا عمال اصارع اصارع ما بين صراعات داخليه وصراعات خارجيه واتخانق مع ا اللوازم والتوقعات العاليه والصوت الداخلي اللي عمال يقول لي انت المفروض تعمل اكت وانا اصلا بشتغل ما ياخد من 12 ساعه في اليوم والدنيا فيها منطشه معاه من بره ومش مش عارف ا الوحده والعزله من ناحيه اخرى ومش عارف ايه ما بين كل هذه الصراعات يعني مره واحده لقيت نفسي بسيب ايدي كده اللي هو انا مش عارف اعمل ايه يعني
23:22 ما هو انا بحاول بقيه كتير ما فيش حاجه بتخصل و وما فيش حاجه ثانيه يعني اعمل ايهاني اكت من كده فاكر في يوم من الايام انا من كتر الياس ركبت العربيه كانت عربيه البيت يعني كان هي العربيه واحده اللي عندنا وطلعت اجري بسرعه جدا من كتر ما انا يعني مش فارق معايا في اللحظه دي في لحظه قمه الياس دي رحت يعني بعد ما وصلت للبيت اللي انا كنت قاعد فيه رحت ولقيت نفسي ربنا زقني ربنا يعني لزقني ان انا اجري على السجاده واقول الله اكبر اصلي الضحى وانا ساجد انهارت والله العظيم ما انساش اللحظه ديارت يا رب انا
24:07 انا مش انا ما بقتش قادر استحمل انا خلاص والله ما في طاقه ابدا انا جبت اخري انا ما بقتش قادر استحمل اي حاجه كمان ومش عارف اعمل ايه وتايب كل اللي انا كنت كاتمه جوايا لان انا كان جانب مني الفتره دي اللي وصلني للياس ان انا كنت ا انا ما بحبش المشاعر انا انا المتماسك الصلب اللي بيكمل رغم كل الظروف اللاينكسر ال ما بيحتاجش مع ان انا بقع بحتاج الناس وبعتمد عليهم بس لا من جوايا في مشاعر كتيره قوي قوي كان كلها في اللحظه دي انفجرت شلال مشاعر انا عاجز ويائس ومش عارف اعمل ايه انا مش عارف اروح فين انا خلاص تعبت ومن هنا كانت بدايه الفرج المرحله الاخيره
24:53 في قصتنا وهي الفرج والامل في الله يعني انا فاكر ف في قصيده بعشقها يعني هي كان دكتور احمد عمنا مره شيرها قبل كده بتاعه ا احد العلماء اسمه القاضي محمد بن ابن عمر بن علي بن عمر الضمضي فكان بيقول على فكره في الفترات دي كان احيانا مثلا بسافر بالعربيه من القاهره وز ببقى رايح لاهلي مثلا وراجع على القاهره ثاني الشغل فوانا مسافر بقى كان في بالليل كده جو روحاني كنتش كنت بحس بربنا يعني رغم كتر الالم ورغم كل المشاكل بس كنت حاسس الفتره دي ان هي فتحت لي باب مع ربنا انا ما كنتش شايفه ابدا وما كانش ظاهر ابدا وكنت يعني كاني
25:38 والله بدون مبالغ كاني بشوف ربنا يعني مش بشوفه عيانا يعني بس كاني حاسس بقربه ومعيته بشكل غير طبيعي كان الدنيا بتفنى بين ايديا وما فيش غير ربنا دي كان لحظات نادره جدا بس كانت بتسني سنده غير طبيعيه فاكر انا كنت احيانا وانا ماشي في العربيه بالليل كده وفي حاله ان الياس فشغل القصيده دي فيقول ان مسنا الضر او ضاقت بنا الحيل فلن يخيب لنا في ربنا امله وان اناقت بنا البلوه ا مصيبتها فان لنا ربا يحولها عنا فتنتقله الله في كل خطب حسبنا وكفى اليه نرفع شكوانا ونبتهل من زان لوذ به في كشف قربتنا ومن عليه سوى الرحمن نتكل وكيف يرجى صور سوى الرحمن وكيف يرجى
26:27 سوى الرحمن من احد وفي ح ماعرفش معنى الجمله دي بس كنت برده بقولها وفي حياضي يعني عشان ماكرش قوي بس تقريبا حاجه زي كده يعني ا الله في كل خضم حسبنا وكفى اليه نرفع شكوانا ونبتهله ف وكان اخر حاجه يعني اختم ليها كان برده الكلام ابياتشيخ النابولسي ماعرفش انا قايلها عن الشافعي ولا هو اللي كان بيقولها كان بيقول كن عن همومك معرضا وكل الامور الى القد القضا وابشر بخير عاجل لك في عاقبته رضا الله يفعل ما يشاء فلا تكن معترضا الله عودك الجميل فقص على ما قد فانا كان دايما بالرغم من كل الالم ده وبرغم من الياس كان دايما في بوابه من
27:15 الامل اللي انا شايف دلوقتي علميا ونفسيا ان الانسان لا يكاد يحيا بدون الفسحه دي من الامل انا مش شخص يعني متفائل قوي بطبيعتي بس جانب من الامل هو اساسي جدا لحياه الانسان عشان كده بيقول ما اضيق العيش لولا فسحه الامل وكان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب البشر وكان يبشر اصحابه وكان لما سيدنا جابر في وقت في وقت صعب جدا بيقول له يا رسول الله ما لنا من نمارق ما عندناش حتى مخدات ننام عليها انا واهلي فالنبي صلى الله عليه وسلم بيقول انها ستبون هيجي لك ابشر فاحيانا جانب من ال يعني فرج ربنا حصل مره واحده ويعني حصل بالتدريج بس انا في لحظه ما حسيت ان في شيء من الانفراجه النفسيه وده احيانا يعني من الفرج المعجد ان قبل
28:01 ما ينكشف الكرب وقبل ما الموقف ينتهي والغمه ما تتحل كان يعني رزق ربنا في ان انت تتسع نفسيا في ان انت تبقى يعني متق يعني متاقلم مع اللي بيحصل لك انك في شيء من السكينه رغم الالم ابن القيم كان بيقول ان السكينه لا تتنزل الا في مواطن البلاء والهم يعني كلمه السكينه ومشاعر السكينه غالبا بترتبط بالالم الشديد ان في وسط ما انت في بلاء يعني يكاد يكون كل اللي بيشوفك يقول والله العظيم مستحيل يكون صابر تلاقيك في سكينه مش بس صابر انت ساكن فكان من الفرج المعجل السكينه اللي كان ربنا بيرزقها لك ان انت يعني تحس ان
28:47 الموضوع اتحل وهو ما اتحلش تحس ان انت في وسط نفس المشاكل بس المشاعر تبدلت اللي انا فهمته بعد كده في لما دخلت في العلاج النفسي هو احيانا الانسان محتاج يغير يعني قناعته ونظرته للظروف بدل ما يغير الظروف يعني ارجو ماعرفش انا ليه يعني اكلمت في الموضوع ده وليه دلوقتي بالذات ولكن ارجو ان ده يكون يعني عارف ان في ناس كتير يعني جانب كبير جدا بيحفزني لده ان انا متخيل في وقت اا المشاكل والمشاعر الصعبه والضغوطات ازاي الانسان بيبقى نفسه في اي حاجه تدي له شيء من الامل والترويح شويه عن اللي هو فيه فارجو ان كلامي ده يكون وصل لقلب اي حد وارجو ان ربنا يكون اجر على لساني اللي يساعد بدون ما يضر لان
29:32 احيانا الكلام ممكن يبقى فيه نفع بس يضر فارجو من ربنا كده ولو انت لسه مكمل لحد دلوقتي فشكرا جدا لمتابعتك وحسن استماعك وما تنسوش ان انتم بقى يعني تتابعوا تجيبوا اصحابكم وتعملوا سبسكرايب والكلام ده واشوفكم على خير دايما واكتبوا لنا في الكومنتات ايه النواضيه اللي حابين نتكلم فيها والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته T