0:00 ورجعت راحت روحت تاني ورجعت جت ومشيت مع الراجل دي مع الواد دي ده العلاقه بتاعتها مشبوه مع البلد كلها ولا في فحتها الموت الزمان الثامن من شهر فبراير لعام 2014 المكان قريه سيلا محافظه الفيوم جمهوريه مصر العربيه في احد المنازل اجتمع افراد اسره مصريه ريفيه في منزل احد اشقائهم لمناقشه امر ئي ملح في خضم تلك المناقشه الحاميه صعد الشقيق الاكبر صادق البالغ من العمر 44 عاما للحديث مع شقيقته الصغرى رنا البالغه من العمر 34 عاما على انفراد في احدى الغرف الكائنه في الطابق
0:46 العلوي من ذلك المنزل بعد لحظات قليله من دخولهما الى الغرفه بدا افراد الاسره يسمعون صوت صرخات الفتاه قادمه من الغرفه ومن الجهه الاخرى كان صوت صادق يتعالى بالسباب والشتائم بات جليا للجميع ان شجارا داميا كان يدور بين صدق وشقيقته في الاعلى لكن ايا منهم لم يكن يجرؤ على التدخل حيث كان الشقيق الاكبر يحظى باحترام جل افراد اسرته ولم يكن ا منهم ليتما دى ويحاول تقويم سلوكه بدات اصوات صرخات رنا تخفت شيئا فشيئا حتى انقطعت تماما وساد الصمت المشهد لعده لحظات امل الاخوه ان يكون ذلك الصمت بادره قشع غبار المعركه التي دارت بين صدق وشقيقته الصغرى
1:33 رنا وانهما قد توصلا اخيرا لحل لكن سرعان ما اكتشفوا ان الامر كان اكثر تعقيدا وبشاعه مما كانوا يظنون بعد لحظات من الصمت خرج صدق على اخوته وهو مهموم وتبدو عليه علامات الحزن والندم قبل ان يستفسروا منه عما جرى اخبر صديق اخوته ان رنا كانت ترقد في الداخل جثه هامده بعد ان فارقت الح بالفعل ترى ما الذي جرى بين رنا وصادق في تلك الغرفه وادى بها الى هذه النهايه وما هو السبب الذي دعا كافه افراد الاسره للتعاطف مع الجاني لدرجه ان ام الضحيه نفسها طلبت بالافراج عنه امام هيئه المحكمه وما هي ملابسه هذه الجريمه الغريبه لمعرفه
2:20 الاجابه على كل هذه الاسئله هيا بنا سويا لندخل الى السرداب [موسيقى] بعد ان نطق صادق بتلك الكلمات الثقل التي تسببت في حاله من الصدمه والذهول بين اوساط الحاضرين خرج من منزل شقيقه وتوجه مباشره الى قسم الشرطه لتسليم نفسه اوضح صادق للمحققين ان علاقته باشقا الخمسه بشكل عام كانت وثيقه ومترابط
3:06 للغايه وذلك بشكل رئيسي لانه هو من تحمل مسؤوليه تربيتهم ورعايتهم بعد ان انفصل والداه منذ تلك اللحظه انخرط صادق في العمل في عده مجالات لتوفير المال الكافي لتحمل مشقات الحياه ونفقاتها ولم يبخل صادق على اي من اشقائه باي امر كان لدرجه انه احجم عن الزواج واهتم بتنشئة تزويجهم والتاكد من انهم كانوا يعيشون حياه مرضيه من بين كل اشقائه كانت الشقيقه الصغرى رنا وهي الاقرب لقلب صادق وكان معتادا على تدليلها بشكل خاص عندما تقدم شاب سعودي لخطبتها جهزها صادق بكل ما تحتاج ووهب لها من الهدايا اكثر مما كانت تتوقع بعد
3:52 زواجها انتقلت رنا للعيش مع زوجها في المملكه العربيه السعوديه وسرعان ما انجبت رنا طفلين من تلك الزيجه لكنها لم تكن تمضي طوال وقتها في السعوديه وكانت عاده ما تمضي فترات طويله في قريتها حيث كانت تنزل ضيفه على منزل شقيقها صادق الذي لا طالما رحب بها وبابنا في منزله بعد فتره من الوقت انفصلت رنا عن زوجها السعودي وعادت الى مصر برفقه طفليها لتقيم بها بشكل دائم بطبيعه الحال فقد كانت رنا تقيم في منزل صادق الذي كان يتولى نفقاتها ونفقات ابنائها دون اي انزعاج او تململ لكن تلك العلاقه المثاليه بين الشقيقين كانت تشوبها مشكله واحده فقط وهي ان
4:38 سلوكيه رنا وتصرفاتها بعد انفصالها عن زوجها لم تكن تعجب صادق على الاطلاق كانت رنا في تلك الفتره كثيره الخروج من المنزل وكانت عاده ما تقضي ساعات طويله في الخارج تاركه اطفالها مع خالهم عندما كان صديق يسالها عن سبب خروجها المتكرر وعن الاماكن التي تتردد عليها وتمضي فيها كل ذلك الوقت كانت رنا تفقد اعصابها وتخبره بانها لم تعد طفله وانها اصبحت امراه راشده تستطيع ان تفعل ما يحلو لها وان تخرج في اي وقت وتذهب الى اي مكان شاات تسببت تلك السلوكيات التي لم تكن مقبوله على الاطلاق من وجهه نظر صادق في الكثير من الخلافات والمشاكل بينه وبين شقيقته الامر الذي دفع
5:24 الاخيره في النهايه الى مغادره منزل صادق والانتقال للعيش مع احد اشقاء الاخرين بعد انتقالها بفتره قصيره زار شاب يدعى عمار صادق في منزله وقد اوضح له انه كان يرغب في الزواج من شقيقته رنا لكن صادق لم يتردد في رفض طلب الشاب دون تفكير اوضح صادق في اعترافاته للمحققين ان السبب الذي دعاه لرفض طلب عمار هو ان الشاب كان يصغر رنا بعده اعوام فضلا عن ان عمار قدم للتقدم لخطبه رنا بمفرده ودون احضار والده او اي شخص اخر من اسره الامر الذي يعد غير مقبول في مثل تلك القرى حيث يعتبر تقليلا من شان اسره الفتات كان صادق يظن ان قصه عمار هذه قد
6:09 انتهت عند هذا الحد لكن ذلك الشاب استمر في الظهور في حياه صادق وبدا يعبث في عقله بطريقه شيطانيه ادت في النهايه الى الماساه التي وقعت والتي راحت رنا ضحيه لها تردد عمار على منزل صادق عده مرات وفي تلك الفتره كان الشاب يلجا الى طريقه جديده في اقناع صادق بوجهه نظره حيث اخبر عمار صادق انه كان على علاقه برنا بالفعل وانهما كان متزوجين عرفيا في السر كما اخبره بانه يملك محادثات شخصيه بينه وبين رنا تثبت طبيعه تلك العلاقه فضلا عن امتلاكه لعدد من الصور المخله للفتاه والتي زعم ان رانا كانت قد ارسلتها له بمحض ارادتها ودون ان يضغط عليها باي شكل
6:56 من الاشكال بعد ذلك انتقل عمار لتهدي صادق باستخدام تلك المحادثات والصور كورقه ضغط عليه ليقبل بطلبه ويوافق على تزويجه من رنا وقد اشار صادق اثناء حديثه مع المحققين الى ان عمار اخبره بكل وضوح انه لن يتردد عن نشر تلك الصور والمحادثات على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفه لتصبح رن حديث اهل القريه باسرها استطاع عمار من خلال تلك التهديدات استفزاز صادق الذي لم يستطع ان يتمالك اعصابه وانقد على عم بشكل مفاجئ ليندل ع بينهما شجار دامن اخبر صدق المحققين ان عمار كان بحوزته سلاح ابيض وقد استخدم الشاب ذلك السلاح لاصابه صادق
7:41 باصابه غائره في يده ولذلك فقد لجا صادق للشرطه وتقدم ببلاغ رسمي ضد عمار بعد تلك الحادثه تم القاء القبض على عمار ولم يعد الشاب يمثل اي مشكله للصادق لكن الوضع كان قد خرج عن السيطره بالفعل في تلك المرحله كان اهالي القريه يتداولون امر الشجار الذي دار بين صادق وعمار فيما بينهم وسرعان ما تسربت الاخبار التي تقول ان سبب ذلك الشجار هو ان صادق اكتشف ان شقيقته كانت على علاقه مع عمار وان الاخير كان يملك صورا وتسجيلات مصوره مخله للفتاه الثلاثينيه بدات تلك الاشاعات المزعجه تتنامى الى مسامع صادق واخوته الذين اصبحوا يشعرون بالخزي والعار بعدما اصبح
8:28 اهل القريه تولون عرض شقيقتهم وشرفها كل يوم تقريبا لذلك قرر صادق واشقائه ان يجتمعوا في منزل احدهم ويتحدث سويا لايجاد حل لتلك المعضله والاهم من ذلك هو الوقوف على حقيقه تلك الاشاعات التي بثها عمار في المجتمع قبل ان يتم القاء القبض عليه في يوم وقوع الجريمه توجه صادق الى منزل شقيقه وقد فضل الشقيق الاكبر ان يتحدث مع شقيقته بمفردها في احدى الغرف لانه لم يكن يريد ان يحرجها امام بقيه اشقائها وبعض زوجاتهم الذين حضروا ذلك الاجتماع العائلي وقد راى الجميع في فكره صادق شيئا من الحصافه وجاحد ما اختلى صديق بشقيقته في الغرفه
9:16 سالها من جديد عن اسباب تغيبها عن المنزل بشكل مستمر وهذه المره افصح الرجل عن بعض شكوكه فيما يتعلق بالاشاعات التي تفيد بانها كانت على علاقه بعمار وبغيره من رجال القريه لكن صادق لم يتلقى من رنا س والرد المعتاد وهو انها كانت كبيره بما يكفي للاهتمام بشؤونها بنفسها وانه لم يعد وصيا عليها وعلى تصرفاتها في تلك المرحله من العمر زادت تلك الردود من حقن صادق على اخته وسرعان ما تحول الجدال الدائر بينهما الى صراع بالايدي كان صادق يظن ان شقيقته الصغرى لن تجرؤ على ان تمد يدها نحوه لكنه فوجئ بها ترد له الضربه بالضربه وهو ما ساهم في زياده توتر الموقف اوضح صادق في
10:03 حديثه للمحققين ان الغضب تملك منه بالكامل في تلك اللحظه وبات يشعر بالدم يغلي في عروقه فما كان منه الى ان استل سروالا كان ملقا به في الغرفه ولفه حول رقبه شقيقته وشرع في خنقها بعنف ولم يتوقف عن خنقها الا بعد ان تاكد من انها فارقت الحياه بالفعل على الرغم من اعتراف صادق المفصل كان كفيلا باغلاق القضيه لكن القصه لم تنتهي هنا حيث ان العديد من الاحداث الدراميه وقعت اثناء مثول صادق امام المحكمه وقد تسببت تلك الاحداث لاحقا في تضخم امر القضيه لتصبح قضيه راي عام بعد ان انتشرت بعض التسجيلات المصوره من المحاكمه على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفه بدات المشاهد الدراميه في
10:50 المحاكمه بدموع صادق الذي انهار من شده البكاء وهو يحاول ان يشرح لهيئه المحكمه ان كل ما جرى كان عن طريق الخطا وانه لم يقصد باي شكل من الاشكال ان ينهي حياه رنا مشيرا الى ان السبب الذي دفعه للدخول معها في الغرفه من الاساس وان يناقشها في حقيقه الاشاعات التي تم تداولها عنها في الفتره الاخيره الى ان المشهد الذي جذب انتباه المتابعين بشده للقضيه كان شهاده ام صادق التي القت باللوم كله على الضحيه فيما قت اليه الامور واوضحت لهيئه المحكمه انها كانت متنازله عن حق ابنتها كما طلبت هيئه المحكمه بان تنظر لصادق بعين الرحمه والرافه لم تتوقف الام عند هذا الحد بل
11:35 استمرت في القاء اللوم على الضحيه واتهمتها صراحه بانها كانت تقيم علاقه مشبوهه مع عدد من رجال القريه الامر الذي تسبب في غضب القاضي الذي راح من ناحيته وبخ الوالده على هذا الموقف المتخاذل بالتفريط في حق ابنتها جاب التسجيل المصور الذي يحوي شهاده الام جميع المواقع الاخباريه المختلفه واصبح اصبح موقف الام الفريد من نوعه مثار خلاف بين المتابعين فمنهم من انتقدها وهاجمها بشده للتفريط في حق ابنتها ومنهم من تعاطف معها وسندها وتفهم موقفها في الخوف من فقدان ابنها في النهايه سعد تنازل الام عن حق ابنتها في ازاحه رقبه صادق من على حبل المشنقه حيث ساهمت تلك الشهاده في استبعاد عقوبه
12:23 الاعدام من بين خيارات الحكم المتاحات داهيه المحكمه في الثامن من يوليو لعام 2 24 ادانت المحكمه صادق بتهمه القتل العمد وحكم عليه بالسجن المؤبد ماذا تظن انت هل كانت ام صادق محقه في تنازلها عن حق ابنتها امام المحكمه ام كان من الاولى ان تتخذ موقفا مغيرا شاركنا برايك في [موسيقى] التعليقات y