0:00 أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين كان البناء نذكر ختام ما ذكرناه في البحث السابق لكن هناك مطلب لا بد من التنبيه إليه ذكرنا من جملة الشبهات أنهم قالوا أن التقية هي وقفة في مسيرة الحق منع في مسيرة الحق والوصول إلى العكم هذه شبهة حتى من الإمامية صدرت هذه الشبهة أن هي هذه التقية
0:48 انتكاسة للحق وعدم الوصول أهل الحق إلى مرادهم ومرامهم حق إلى مرادهم ومرامهم ولكن ذكرنا الجواب عن ذلك ولكن ذكرنا أن التقية ليست كذلك التقية استدامة للحق التقية عز لأهل الحق حفظ أهل الحق وأنه تراث حفظ لتراث أهل الحق ذكرنا ذلك مفصلا إلا أنه لما كان الظلم شديد على أهل الحق والاضطهاد قوي عليهم قد لا يرى أهل الحق شيئا صحيحا في المقام هو ليست الشبهة في أن التقية هي مانعة عن الوصول
1:33 وذمنع عن الوصول إلى السلطة والحكم واستيلاء الحق بل السر يرجع في هذه الشبهة إلى أنه لماذا أن أهل الشر هم الغالبون وأهل الحق والخير هم الغالبون وأهل الحق والخير هم المغلوبون دائما يرجع السؤال إلى هذا ولكنه صاغه بسبع نحو الشبهة في أن التقية هي السبب في منع الوصول أهل الحق إلى الحكم هذا هو السر في ذلك وكثير مننا نقول لماذا هذا الزمان وغير هذا الزمان على مر الزمان أن أهل الفسق والظلم والشر هم الغالبون
2:18 وأهل العدل والحق والخير هم المغلوبون دائما هذا هو السر في ذلك ما عنا الناموس الطبيعي تشريعي ينادي بأعلى صوته بفصيح لسانه ألا أن حزب الله هم الغالبون فما هو السر في ذلك هذه آية شريفة ينادي في هذا هذه آية شريفة ينادي في هذه الآية بلسان فصيح على أن حزب الله هم الغالبون ولكن الحقيقة في الخارج لم يكن كذلك فهم يقضبون السر في ذلك ولكن لشدة الظلم والقهر عليهم يعبرون عن هذا السر بشبهات هي بعيدة عن الحق والصواب أبدا وعرفتم سابقا أن التقية ليست هي وقفة في
3:08 المسيرة أبدا هي وقفة في المسيرة أبداً ولم تكن مانعة لهذه المسيرة أبداً يوماً ما التقية عرفتم آثارها الطيبة في الدنيا والآخرة هذا هو الذي ذكرناه إلا أن الجواب عن هذا إنما إذا أردنا أن نذكر الجواب المعروف هو هكذا أنه الدنيا فانية بالنسبة إلى الدار الأخرى لا تسمى دنيا حياة أبداً مما دنيا حياة أبداً وإن الدار الآخرة لهي الحيوان وإن الدار الآخر الحيوان صيغة مبالغة بكل معنى الحياة هي هناك هنا لم تكن حياة هنا أبداً هنا الجواب أن هذه الدنيا الفانية هي قصيرة مهما طال زمنها هي قصيرة هي لم تكن شيئاً مقابل
3:56 الدار الآخرة فلذلك قالوا بأن هذه الدنيا تكون للظالمين ولكن العقبة للمؤمنين واهل الحق حين أذن هذا هو صحيح ولا إشكال فيه إلا أنه لا يوافق ذوق العصر شباب العصر لا يرتضون بذلك النشأة الجديدة لا يرتضون بهذا الأمر هي دنيا مخلوقة لله تبارك وتعالى كما أن الآخر مخلوقة له لماذا الدنيا تعطى لأهل الفسق والجور والشر ولا يكون الخير وأهل الخير لهم حظ في هذه الدنيا ولا يكون الخير وأهل الخير هم لا يرتضون بذلك وإن قلت هذه المدة وإن كانت هذه الدنيا بالنسبة إلى الأخرى الدار الأخرى
4:42 هي تافهة لكنها مخلوقة خلقها الله وأوجدنا في هذه الدنيا فلذلك هذا وإن وافق أهل التصوف والعرفان ولكنما لم يوافق ذوق الشباب في العصر لكنما لم يوافق ذوق الشباب في العصري والذوق العصري بل حتى لا يوافق ذوق الروحانيين أيضا إذ أنهم يعلمون أن هذه الدنيا مزرعة الآخرة أن هذه الدنيا هي التي يمكن أن فيها وبها أن نحصل السعادة والشقاوة أن الدنيا إنما تكون هي مركز الشقاوة مركز السعادة وأن الله تبارك وتعالى قد يجمعهما لأحد والسعادة الحقيقية هذه وأن الله تبارك وتعالى قد يجمعهما ولا تنسى نصيبك
5:30 من الدنيا حينئذ هذه أيضا واردة في القرآن الكريم فلذلك قد لا يوافق هذا الجواب لأهل الذوق من العلماء والروحانيين أيضا ولكن السر الفلسفي في هذه يرجع إلى شيء واحد أن هذه الدنيا إنما هي أن أهل الحقيقية ان هذه الدنيا انما هي ان اهل الحق انما هم مقيدون بقيود الشرع والعقل اهل الحق دائما مقيدون بقيود العقل والشرع لا يتعدون منهج الشرع ابدا اذ ربما يكون عند اهل الباطل اشياء مباحة لهم ويعملونها ولكن هذا الامر المباح لا يفعله اهل الحق
6:17 لانه مقيد في ذلك لا يفعله أهل الحق لأنه مقيد في ذلك والدليل على ذلك قول إمامنا صوات الله عليه أمير المؤمنين في هذه الدنيا يقول هكذا قد يرى الحول القلب وجه الحيلة ليست لهم أن أهل الحق ما عندهم فطنة في هذا الأمر لا يعلمون كل شيء يعلمون قد يرى الحول القلب وجه الحيلة ودونها حاجز من تقوى الله يعلمون أنه كيف يصلون إلى السلطة ولكنها دونها حاجز من تقوى الله تبارك وتعالى فيدعها رأي العين مع أنه عين عين موجود على هذا ولكن يدعها هذه الحيلة وينتهزها من لا حريجة له
7:04 في الدين والأمثلة على ذلك الكثير نضرب مثالا واحدا معاوية لعنه الله إنما يعطي خراج مصر وتقدر بالملايين في ذلك ولحد اليوم أيضا يعطيها لشخص واحد وهو عمر بن العاص لشيء واحد فقط وهو محاربة لأمير المؤمنين ليس أكثر من ذلك ما يفعله ولكن أمير المؤمنين يريد أن يعطي لأخيه عقيل مع علمه بأنه ذو أطفال علمه بأنه ذو أطوال لا يعطيها إلا درهمان هو راتبه وأكثر من ذلك إنما يعطيه حديدة محمات ليس أكثر من ذلك فالحيلة
7:50 معروفة ويمكن أن نخرج منها ولكن ما يتقوى الله هي المانعة أن يؤخذ بهذه الحيلة فينتهزها من لا حريجة له في الدين مقيدون بقيود الشرع وقيود العقل والباطل لم يكن لهم قيد في أي نوع من الأنواع فلذلك ينتهزون الفرصة ويتسلطون على السلطة ويمدون ما يشاءون وهذا هو السر الحقيقي في ذلك ولا يمكن الوصول إلى الحكم في دار الدنيا إلا بهذه الحيل فإذا قاملنا كأمكننا أن نستعمل هذه الحيل أن نستعمل هذه الحيال فحينئذ لا فرق بيننا
8:35 وبين أهل الشر حينئذ وصرنا مثلهم فحين أذن الله وأما إذا تركنا هذه الحيال وقيدناها بقيود الشرع وقيود الحق فإنه هذه الحيال ينتهزها غيرهم حينئذ ولا إشكال ولا ريب ولا إشكال لأن الناس عبيد الدنيا كما قال سيد الإباء أن الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم وأن الناس إلى أمثالهم أم يلوحين إذن ولذلك قامت هذه الدنيا هي معترك السياسة معترك أهل الباطل وأهل الشري هذا هو السر الحقيقي في هذا الأمر هذا هو سر فلسفي وهناك سر آخر وهو أنه يتقبله أهل الذوق
9:24 من العرفانيين وهو أن هذه الدنيا مهما طالت مدتها أو قصرت وكان فيها ما فيها إلا أنها بالنسبة إلى الدهر والسرمد والأحقاب الأزلية والأبدية ليست شيئا أبدا لمح البصر ليس أكثر من ذلك فمن يريد أن يتحقق بهذا في هذه الدنيا التي هي بالنسبة إلى هذه العوالم سرمد دهر أحقاب أزلية أبدية لم تكن شيئا مذكورا أبدا في مقابلة لمح بالبصر ليس أكثر من ذلك فحينئذ الوصول إلى هذه الدنيا
10:09 مع الغض عن تلك العوالم الأخرى ليس من العقل واللب حينئذ نعم يمكن أن نقول بأنه يمكن الوصول إلينا إذا أمكننا إقامة العدل والقسط في العالم إذا قلنا ولا يمكن ذلك إلا بإبادة أهل الجور والباطلي ولا يصير إلا بسمصام من إمام مقتدر وأما غير ذلك فليست لنا إلا برهة من الزمن ونرجع إلى ما كنا عليه سابقا هذا هو السر عند أهل العرفان حيث لا يمكن العرفان حيث لا ينقل حينئذ يظهر سر قوله عليه الصلاة قوله تبارك وتعالى ألا إن حزب الله هم الغالبون وقوله صلى الله عليه وآله
10:58 وسلم الحق يعلو ولا يعلى عليه فإن هذا العلو وأن الغلبة إنما يكون في البرهان والحجة لا بالسيف والسناني هذا هو السر في ذلك والسر في ذلك وأنثلة ذلك أيضا كثيرة أيضا كذلك منها إمامنا ورواية موجودة في البين يذكرها هذه الرواية حسين بن روح أحد نواب الإمام عجل الله تعالى فرجه حيث يسأله شخص هذا السؤال أليس الحسين حق قال نعم أليس الشمر باطل وشر قال نعم يذكر هذه الرواية هذه الرواية هكذا يرويه ويقول في جواب
11:45 مسائله قال أن الحسين ولي الله قال نعم فقال الشمر عدو الله قال نعم قال كيف يسلط الله عدوه على وليه ثم الرواية طويلة راجعوها تستفيدون منها شيء ثم يذكر هذا في جملة أنه حسين من الروح حسين بن الروح يذكر في الكتاب أنه الأنبياء بالنسبة إلى الأنبياء والأولياء إن الله منحهم المعجزة والكرامات فلو كانت السلطة لهم ودائما معجزة وكرامات معناهم أن الناس اتخذوهم أربابا ولأجل عدم وقوعهم في هذا النوع فجعلهم
12:30 مرة قاهرين ومرة مقهورين جعلهم مرة غالبين وجعلهم مرة أخرى مغلوبين جعلهم مرة غالبين حتى يقولوا بأنهم بشر مثلنا ولكنهم عباد مكرمون لا يسبقونه بقول وهم بأمره يعملون ليس أفهم من ذلك وهذا هو سر استيلاء أهل الباطل على السر وعلى السلطة هذا هو السر في ذلك وهذا الرواية تبين ذلك هذا ما يتعلق بالتقية وعلى هذا ما يتعلق بالتقية وعلمتم بأنه التقية لم تكن مانعة الوصول إلى السلطة والأئمة لم يمنعون عن الوصول إلى السلطة وإنما ذكروا ما يترتب على السلطة هذه هي رواياتنا حينئذ من أراد أن يصل إلى السلطة
13:19 فهذا طريقه حينئذ ثم نذكر الخطار