موجز مختصر
يلخص النص تواطؤًا بين ميليشيا الحوثي وتنظيم القاعدة، ويشير إلى أن الحوثيين يزودون القاعدة بالدعم اللوجستي والمعلومات الاستخباراتية، بينما يتجنب الطرفان الاشتباكات. ويؤكد التقرير على أن تنظيم القاعدة لديه معسكرات كبيرة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، وأنه لم تقع أي اشتباكات بينهما منذ خمس سنوات.
- الحوثيون يزودون القاعدة بالدعم اللوجستي والمعلومات الاستخباراتية.
- تنظيم القاعدة لديه معسكرات كبيرة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.
- لم تقع أي اشتباكات بينهما منذ خمس سنوات.
تسهيل حركة عناصر القاعدة
يشير التقرير إلى أن الحوثيين يسهلون حركة عناصر تنظيم القاعدة، وربما يزودونهم بخرائط ومعلومات لاستهداف الجيش. ويكشف تقرير مجلس الأمن أن الطائرات المسيرة التي حصل عليها تنظيم القاعدة جاءت عن طريق الحوثيين. كما أن ميليشيا الحوثي تزود التنظيم بمعلومات وتسهل تنقلهم.
معسكرات القاعدة في مناطق سيطرة الحوثيين
يؤكد التقرير أن تنظيم القاعدة لديه أكبر معسكراته في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي، خاصة في المثلث الحدودي بين محافظات شبوة والبيضاء وأبين. ومع ذلك، لم تحدث أي اشتباكات بين الطرفين. فعندما سيطرت ميليشيا الحوثي على مديرية بيحان في محافظة شبوة، انسحب تنظيم القاعدة ولم يواجه قوات الحوثيين، وسلم لهم المحافظة رغم انتشار معسكرات التنظيم في المنطقة.
تبرير العلاقة بين القاعدة والحوثيين
يوضح التقرير أن القيادات الفكرية لتنظيم القاعدة تروج لمفهوم "المصلحة" أو "فقه الأولويات" لتبرير التعاون مع ميليشيا الحوثي. ويرون أن هناك مصلحة في الاستفادة من الحوثيين، وأنهم يقاتلون القوات العسكرية التي يعتبرونها عدوة أيضًا. وقد أقر سيف العدل، القائد الفعلي لتنظيم القاعدة المقيم في طهران، بالتحالف في البحر الأحمر بين حركة الشباب والحوثيين وتنظيم القاعدة في اليمن.
غياب الاشتباكات والتنسيق بين الطرفين
يؤكد التقرير أنه لم يحدث أي تصادم بين الحوثيين والقاعدة خلال السنوات الخمس الماضية. ويشير شهود محليون إلى أنهم يمرون بنقاط عسكرية تابعة لتنظيم القاعدة وأخرى تابعة لميليشيا الحوثي دون أي اشتباكات. ويؤكد التقرير على التنسيق الكبير بين الطرفين، مشيرًا إلى أن ميليشيا الحوثي أطلقت سراح عناصر من تنظيم القاعدة في الماضي، وأن صفقات التبادل الأخيرة لم تشهد إطلاق سراح أي عناصر من الحوثيين، بل كانت مجرد صفقات لمصالح مشتركة.

