ارتفاع الأسعار🛑 سواد ع الكل S&P Global

mohamed mohi www.youtube.com

ملخص موجز

يقدم الفيديو تحليلاً لبيانات مؤشر مديري المشتريات في مصر، الصادر عن مؤسسة "إس آند بي جلوبال". ويكشف التقرير عن انكماش في القطاع الخاص غير النفطي للشهر الخامس على التوالي، مع ارتفاع أسعار البيع وتراجع الإنتاج والطلبيات. ومع ذلك، يشير التقرير إلى بعض الأسباب التي تدعو إلى التفاؤل، مثل ارتفاع معدلات التوظيف للمرة الأولى منذ تسعة أشهر، وتباطؤ وتيرة التراجع في المبيعات. ويناقش الفيديو تأثير هذه البيانات على الاقتصاد المصري، وإمكانية تأثيرها الإيجابي على مفاوضات مصر مع صندوق النقد الدولي.

  • انكماش القطاع الخاص غير النفطي للشهر الخامس على التوالي.
  • ارتفاع أسعار البيع وتراجع الإنتاج والطلبيات.
  • ارتفاع معدلات التوظيف للمرة الأولى منذ تسعة أشهر.

مقدمة عن وضع السوق المصري

يناقش الفيديو الوضع الحالي للسوق المصري، مشيراً إلى ارتفاع أسعار البيع للشهر الثالث على التوالي، مما أدى إلى انخفاض مستوى الإنفاق لدى المستهلكين. كما يوضح أن حجم الأعمال انخفض للشهر الخامس على التوالي، مما يعكس حالة من الانكماش في القطاع الخاص غير النفطي في مصر. ويستعرض الفيديو مؤشر مديري المشتريات الصادر عن "إس آند بي جلوبال"، والذي يقدم بيانات مهمة حول حالة التجارة والصناعة والقطاع الإنتاجي في مصر.

أهم ثلاث بيانات إيجابية

يسلط الفيديو الضوء على ثلاث بيانات إيجابية رئيسية: أولاً، ارتفاع معدلات التوظيف للمرة الأولى منذ تسعة أشهر، وهو أمر مهم لأنه يرفع مستوى الدخول ويتيح للناس القدرة على الإنفاق. ثانياً، تباطؤ معدل تراجع الإنتاج مقارنة بالشهر السابق، على الرغم من استمرار التراجع في الإنتاج والطلبيات. ثالثاً، تحسن مؤشر مديري المشتريات، حيث ارتفع من 48.6 إلى 49.5، مما يشير إلى تحسن طفيف في الانكماش، على الرغم من أنه لا يزال دون مستوى النمو (50).

أسباب استمرار الانكماش

يوضح الفيديو أن استمرار الانكماش يرجع إلى عدم وجود بيع وشراء بسبب ارتفاع أسعار السلع والخدمات. ويشرح كيف أن ارتفاع الأسعار يؤثر على قرارات المستهلكين ويقلل من الطلب، مما يؤدي إلى تراجع الإنتاج في مختلف القطاعات. ويشير إلى أن هذه السلسلة من التداعيات تتفاقم بسبب عدم استقرار سعر الصرف أو عدم توفر العملة الأجنبية للمستوردين.

تأثير السياسات الاقتصادية على الركود

ينتقد الفيديو السياسات الاقتصادية المتبعة، مشيراً إلى أن رفع أسعار الكهرباء والغاز على المصانع يزيد من تكاليف الإنتاج ويؤدي إلى ارتفاع الأسعار، مما يقلل من القدرة الشرائية للمستهلكين. ويقترح أن خفض الفائدة بنسبة 5-6% يمكن أن يساعد في تحفيز الاقتصاد من خلال تشجيع الاقتراض والاستثمار، مما يزيد من المعروض ويقلل من الأسعار.

نظرة على التقرير وتوقعات الخبراء

يستعرض الفيديو تقرير "إس آند بي جلوبال"، مشيراً إلى أنه على الرغم من أن مؤشر مديري المشتريات لا يزال أقل من 50، إلا أن هناك أسباباً للتفاؤل. ويذكر أن بعض الشركات تخطط لفتح خطوط إنتاج أو فروع جديدة، مما قد يخفف من معدل التراجع في المبيعات. ويرى التقرير أن زيادة معدل التوظيف، وإن كانت ضئيلة، يمكن أن تؤثر إيجاباً على مفاوضات مصر مع صندوق النقد الدولي.

تحليل إضافي لبيانات التقرير

يحلل الفيديو بيانات التقرير بشكل أعمق، مشيراً إلى أن ضغوط الأسعار معتدلة نسبياً، وأن ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج يتباطأ. ويوضح أن التقرير يعتمد على بيانات يتم جمعها شهرياً، وأن الهدف منه هو توفير طمأنينة للعملاء بشأن استقرار الأسعار في المستقبل.

تأثير ضعف الطلب على الشركات

يؤكد الفيديو أن ضعف الطلب من العملاء هو السبب الرئيسي وراء تقلص أنشطة العديد من الشركات للشهر الخامس على التوالي. ويشير إلى أن قطاعي الجملة والتجزئة يواجهان ضغوطاً كبيرة بسبب تراجع الإنفاق الاستهلاكي.

تراجع المشتريات وتأثيره على سعر الدولار

يوضح الفيديو أن الشركات خفضت مشترياتها من مستلزمات الإنتاج والآلات والمعدات، مما أدى إلى تراجع الطلب على الدولار، وهو ما يفسر جزئياً تحسن سعر الدولار في البنوك. ويرى أن هذا التراجع في المشتريات هو أحد "فوائد الركود" بالنسبة لواضعي السياسة المالية والنقدية المتشددة.

ارتفاع تكاليف الإنتاج وتأثيره على الأسعار

يناقش الفيديو ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، مشيراً إلى أن ذلك يرجع إلى عدة عوامل، مثل ارتفاع أسعار الأسمنت والوقود وتكاليف التعبئة والتغليف وزيادة الأجور. ويوضح أن الشركات اختارت تحميل هذه التكاليف المتزايدة على العملاء، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار وتراجع المبيعات.

توقعات النشاط المستقبلي

يختتم الفيديو بتحليل توقعات النشاط المستقبلي، مشيراً إلى أن هناك مخاوف بشأن قوة الطلب في الأشهر المقبلة. وينتقد الفيديو تصريحات رئيس الوزراء بشأن ضرورة تشجيع الناس على الشراء، ويرى أن وزير التموين يمكن أن يلعب دوراً في خفض الأسعار من خلال تقديم إعفاءات ضريبية أو قروض ميسرة للتجار.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 ارتفاع اسعار البيع للشهر الثالث على التوالي وده سبب انخفاض مستوى الانفاق للعملاء او للزبائن او للجمهور في السوق المصري الاثنين دول ينقلونا لحجم الاعمال حجم الاعمال كمان انخفض للشهر الخامس على التوالي بيانات صعبه تظهر قد ايه احنا في انكماش للقطاع الخاص غير النفط في مصر للسوق في مصر لحاله التجاره والصناعه والقطاع الانتاجي تحديدا مؤشر مدراء المشتريات في جمهوريه مصر العربيه الصادر من اس اند بي جلوبال صادر النهارده وبيكلمنا عن بيانات مهمه ارجو

0:47 تكملوا حضراتكم معانا هذا الفيديو السلام عليكم اهلا وسهلا بحضراتكم جميعا اهم ثلاث بيانات انه لاول مره من تسع شهور بترتفع معدلات التوظيف وده حاجه مهمه تهمنا للغايه لان ده هيرفع مستوى الدخول فالناس تقدر انها تاكل وتشرب وتشتري ويبقى يجد ما ينفقون. ارتفاع اسعار البيع للشهر الثالث على التوالي نتج عنه تراجع للانتاج لان الناس ما بتشتريش فانا هنتج لمين؟ يا بحتفظ بالفلوس دولار يا بحتفظ بها ماده خام زي ما هي وما بصنعهاش لكن بمعدلات ابطا يعني الشهر اللي فات الانتاج كان مات خالص الشهر ده شهر يوليو بقى ده عند شهر يوليو شهر سبعه قام شويه يعني مش زي الشهر اللي قبله بس لسه احنا

1:33 في تراجع ولسه في تراجع للطلبيات وتراجع للانتاج بس المعدل ده الابطا من اللي كان قبل كده طيب ا مؤشر مدور المشتريات ايه خلاصته احنا بنقول لو دي النقطه رقم 50 فاي حاجه فوقها يبقى نمو اي حاجه تحتها يبقى انكماش احنا كنا 48.ص بقينا 49.ص نص فاحنا تحسنا لكن متباطئين لكن منكمشين لان احنا تحت ال 50 بس كل ما نبعد عنها يبقى انكماش بيتعمق كل ما نقرب منها يبقى الانكماش بيتحسن لكن لسه منكمشين ليه ما فيش بيع وشراء ليه ما فيش بيع وشراء لان في ارتفاع اسعار للخدمات وارتفاع اسعار للسلع فالناس ما بتشتريش

2:21 اللي كان بيجيب مثلا قميصين ب 1000 جنيه جنيه بقى الواحد ب 1000 جنيه فما اشتراش القميص الثاني فانا انتج ليه القميص الثاني والشركه دي تنتج ليه الزراير بتاعه القميص الثاني والشركه دي تنتج الخيوط ليه للقميص الثاني كل الناس دي قللت انتاجها ففي تراجع في الانتاج سببه تراجع الطلبيات ناس ما بتطلبش سبب التراجع والطلبيات زياده الاسعار السلسله دي تلاقيها مكان ما تلاقي سوق منكمش تلاقيها ماسكه في بعض خلاص يزيد او ينقص ص عليها عدم استقرار سعر الصرف او عدم وجوديه العمله الاجنبيه للدول في الدول اللي بتستورد خامه من الخامات اللي بتدخل في الصناعه دلوقتي احنا ما عندناش النقطه دي امال عندنا ايه؟ يقول لك الدولار في البنك وانت

3:09 اللي ماجيتش تاخد ما انا ما بعتش ما انت عملت لي ركود رفعت الكهرباء ورفعت عل الغاز في المصانع يوم الجمعه ورفعت عليها الكهرباء الاسبوع اللي قبله وال 10 قروش اللي كانوا في القانون بتاع الاستثناء فانا حملت ده على البضايع فالناس ما جتش اشترت غير انم عندهم غلا في الاشياء الاخرى فماجوش فلما ما بعتش ما جاليش جنيه اجي اوديه البنك المركزي عشان يديني ايه دولار عشان اعمل طلبيه جديده للمستلزمات فيقول لك انا الطلب اهو هو انتوا اللي ما بتجوش انت مستهدف الركود طب خفض الفايده كده 5 6% هتساعد معايا اخد قروض وادور الدنيا ما انا مش هيبقى جبت فلوس من بيع والشراء لكن جبت فلوس من القرض فاقول لك حول لي بقى القرض ده لدولار وهكذا تدور العجله فازود

3:55 المعروض مع قله المطلوب الاسعار تنزل نتيجه للعرض والطلب القاعده الازليه امم بيعمل التقرير ده ديفيد او الخبير الاقتصادي الاول في اس اند بي جلوبال فبيقول على الرغم من ان مؤشر مدير المشتريات اقل من 50 في شهر يوليو لكن تدهور ظروف الاعمال اا قائم واحدث بيانات الدراسه بتقول ان في اسباب للتفاؤل وانه في شركات قالت هنعمل اعمال جديده يعني ممكن خطوط انتاج او فروع جديده تتفتح يا ريت يا رب العمليه دي تتم وده بيخفف من معدل التراجع في المبيعات كتوجه الشركات مكتسبه الثقه ا ا للتوقع ده ام قال لك طب

4:41 ما نعاين موظفين جدد وعشان كده احنا بنحب التوسع القطاع الخاص بيخلق الفرص دي ده تقرير اعتقد لو ارفق بمراجعه صندوق النقد الخامسه هياثر ايجابي للم المفاوض المصري فوظفوا ناس وزياده معدل التوظيف للمره الاولى من تسع شهور وان كانت زياده ضئيله جدا لكن زياده بندور على اي امل في القصه ضغوط الاسعار معتدله لحد ما استمرار تكاليف مستلزمات الانتاج في الارتفاع بس بوتيره ابطا الارتفاع ابطا بكتير من متوسط المسجل من بدء جمع بيانات الدراسه ا الدراسه بتاخد شهر دي بيجمعها من اول ما يقفل يعني النهارده كده قفلنا دي هيبدا يجمع الدراسه بتاعه الشهر الجاري عشان تطلع لك الشهر اللي جاي بتاع شهر 8انيه

5:30 تطلع لك يوم 5 6 ت في الحته الحجايه دي يوم خمسه او يوم 6ه في شهر سبتمبر يعني تمام بيحاول يوفر طمانينه لبعض العملاء لكن في ا بيقول الطمانينه دي معناها ان العملاء لن يواجهوا تقلبات كبيره في الاسعار في المستقبل تمام انخفاض طفي في مستويات الانتاج مع بدايه الربع الثالث من السنه الربع الثالث ده حضرات اللي احنا فيه دلوقتي بدا اهو هو هنا بيحسب ميلادي مش مالي تبطا معدل انكماش من يونيو بقى اقل حده من المتوسط التاريخي العديد من الشركات كانت مقلصه انشطتها بيقول هذا التقلص قائم حتى الان بسبب ضعف الطلب من العملاء يعني اشتروا مني اكت

6:15 هنتج لكم اكتر اا بيضيف كمان ان ده بيحصلشهر الخامس على التوالي في الانخفاض ظروف السوق ضعيف وانخفاض انفاق العملاء كمان ضعيف بس تراجعت حدته ده الخلاصه اللي قلناها في الاول كافيه عن ده كله بيانات القطاعات بقى عامل هو قطاع الجمله وقطاع التجزئه دول عمل كبير قوي في الضغط على الطلب اا سلبي ما بيطلبوش لان ما هو عامل الجمله ما باعش لان عامل التجزئه ما باعش لان الزبون ما جاش اشترى منه فالعمليه بترد عكس فينا كلنا في السلسله كلها اه هنا الحته اهي اللي تخص الدولار بقى وصلت الشركات خفض مشترياتها من مستلزمات الانتاج طبعا والالات والمعدات وادوات

7:01 الصيانه فما اشتريناش حاجه من بره فما احتاجناش دولار عشان كده ده جزء من تحسن سعر الدولار في البنوك اهو ده فوايد الركود لمن يديرون السياسه الماليه المتشدده والنقديه المتشدده وتيره التراجع اقل حده من الرقم القياسي بتاع شهر يونيو اللي هو كان على مدى 11 شهر سلسله التوريد مستقره نسبيا وما طلبوش الشركات محافظه على مخزون مشتريات عند نفس مستوى الشهر اللي قبله ما ما انتجوش فالمخزون زي ما هو فكل حاجه مكانها كان ما مشيناش حاجه لقدام ارتفعت اسعار مستلزمات الانتاج بوتره اسرع هنا بيقوللك بيقول لك ارتفاع تكاليف بعض الصدع زي الاسمنت الاسمنت عشان طبعا الحرب الاسرائيل الايرانيه الوقود ده الحكومه اللي رفعته

7:47 تعباء والتغليف الكهرباء وال والغاز غاز مبني عليه او ده جاي من الغاز تحديدا زياده زياده الاجور اللي تمت ا ده كله ضغط على التكاليف دي الرباعيات ضغطت على التكاليف معدل التضخم معدل التضخم مساهمته اقل كتير في رفع التكاليف متوسط اسعار منتجات وخدمات الشركات مرتفع اهو للشهر الثالث على التوالي شهر يوليو تمرير التكاليف المتزايده للعملاء الشركات اختارت انها تحمل كل التكاليف للعملاء اللي جاي يشتري وده سبب ارتفاع الاسعار فالناس ما اشترتش مدى الزياده في اسعار البيع كان متواضع لان البيع كان متواضع ده كلام مظبوط توقعات النشاط المستقبلي بيبقى عنده توقع

8:34 دايما يقوله لنا في اخر التقرير ال 12 شهر جايين قال لك التوقع ده في شهر يوليو اا مخاوف بشان قوه الطلب خايفين ان الناس تستمر في حاله عدم الشراء ديت اللي هو كان رئيس الوزراء الاسبوع اللي فات قال لك ايه احنا محتاجين نشجع الناس تروح تروح تشتر لان الشركات بتشتكي من ركود هنقعد مع التجار عشان يحصل بيع وشراء طلع وزير التموين امبارح قال انا لا استطيع ان اكبر تاجر انه ايه نازل الاسعار على فكره وزير التموين صح ده عرض وطلق بس انت ممكن تعمل له حاجه حلوه تعفيه من الضرايب ثلاث شهور لو الضرايب 14% السلعه تنزل 14% فورا كندا عملت كده بس انت تقدر تلغي من عليه تعمل له قروض ب 15% قبل التنفيذ من بكره بكره يبقى كده ينزل 8% في

9:21 الفايده في في الاسعار فورا بالاس تقدر تقف معاه وقوف ثاني غير حكايه ايه نزل سعر بالامر لا نزل السعر ده بيقولوا فيها حاجه كده يا الليي ما انتش غرمانه يعني صوتي اللي ما انتش غرمانه ولا بيقولوا ايه ما تكتبي اكتب في التعليقات وكفايه كده شكرا نلتقي في البث المباشر ان شاء الله الى اللقاء تقبلوا تحياتي محمد محي الدين وصف الفيديو تحت في لينك الواتساب والتليجرام وانا عمال اقول ايه اللي منور في في الفترينا اتاريه التابلت عامل يمين وشمال كان ماسك الشبكه شبكه اضاءه في ايدي شكرا جزيلا الى اللقاء السلام عليكم

Share

YouTube Video Summaries