صدمة العمر: ماذا لو كان فهمنا لـ "الله" مجرد وهم ورثناه؟

ملخص موجز

يقدم الفيديو استكشافًا عميقًا لمفاهيم الألوهية والربوبية في القرآن، مع التركيز على فهم "الله" ليس كاسم لشخص، بل كعنوان للسنن والقوانين الكونية. يناقش الفيديو العلاقة بين الله والرب، والكلام والكلمات، وكيف يمكن للإنسان أن يسخر القوانين الكونية لتحقيق الخلافة.

  • فهم "الله" كعنوان للسنن الكونية وليس كاسم لشخص.
  • الربوبية كعملية نمو الوعي والمعرفة.
  • القرآن كأداة لفهم القوانين الكونية.
  • الدعاء كاستحضار للسنن والقوانين الكونية وليس مجرد تمتمات لفظية.

مقدمة: اكتشاف عظمة القرآن

يثير الفيديو تساؤلات حول فهمنا العميق للقرآن الكريم، متسائلاً عما إذا كنا نقرأ هذا الكتاب العظيم بعيون مغمضة. ويطرح أسئلة حول التشفير الكوني الذي يربط بين الذرات والآيات، وما إذا كنا ضحايا للعبة تاريخية سلبت منا وعينا. ويستكشف الفيديو مفهوم "الله" ليس كاسم لشخصية غيبية، بل كعنوان لمجموع السنن الكونية والقوانين الناظمة التي لا تحابي أحدًا.

هندسة الوجود: تحليل لفظ الجلالة

يحلل الفيديو لفظ الجلالة "الله" من منظور هندسة الوجود، موضحًا أن الحروف ليست مجرد أصوات للتواصل، بل هي كود دقيق. يفسر أن الألف تمثل حائط الانطلاق الكوني، واللام المشددة هي أداة النقل والدفع، بينما الهاء تمثل المال والغاية النهائية. ويشير إلى أن كلمة "الله" هي الوحيدة التي لا يمكن نزع ال التعريف منها دون أن تفقد ماهيتها بالكامل، مما يؤكد أنها الاختصاص المطلق والمعرفة بذاتها.

كتاب معراج العلامة في هندسة الاستقامة

يقدم الفيديو كتاب "معراج العلامة في هندسة الاستقامة" كجهد لفهم النص القرآني من خلال بوابات الحروف وعلامات الضبط. ويهدف الكتاب إلى منح القارئ القدرة على رؤية القرآن بعيون جديدة، وفك تشفير لسان القرآن من خلال هندسة الرسم وعلامات الضبط. ويؤكد الفيديو أن الكتاب سيغير طريقة نظر القارئ للقرآن والكون ونفسه إلى الأبد.

فهم الألوهية والربوبية

يناقش الفيديو مسألة وجودية حول فهم الألوهية والربوبية، موضحًا أن هذا الفهم يحدد حريتنا أو سجننا. يوضح أن "الله" يعبر عن القوانين الكلية التي تسري على المادة، بينما "الرب" يجسد معنى النمو والزيادة والارتقاء. ويشير إلى أن الرب هو الذي يربي المعرفة ويرتقي بها من مرحلة إلى أخرى، ويمثل الجانب التعليمي الذي يفتح أبواب الحقائق الكامنة في الوجود.

الكلام والكلمات: الفرق الدقيق

يوضح الفيديو الفرق بين مفهومي الكلام والكلمات في هندسة الوجود. الكلام هو كتالوج المعلومات والبيانات النهائية التي لا تقبل التبديل أو التحريف، بينما الكلمات هي الكائنات والأشياء المادية في الكون. ويشير إلى أن كل ذرة أو جزيء هي كلمة إلهية تجسد قدرًا معينًا من المعلومات المخزنة من الكلام. ويوضح أن النص القرآني هو إسقاط للكون في صحيفة مقروءة، وأن الكون هو الكتاب الصامت والقرآن هو التنزيل الذي يعرفنا بهذا الجانب الموضوعي.

صائغ النص القرآني: الرب الأعلى والملا الأعلى

يكشف الفيديو أن الذي صاغ النص القرآني هو الرب الأعلى أو أنه كلف الملا الأعلى، وهم كائنات عليا بلغت الرشد الكلي في هذا الكون. ويوضح أن الملا الأعلى يتحدث باسم الله، أي باسم القوانين الكونية الموضوعية. ويشير إلى أن عبارة "وقال الله" هي تصوير من صائغ النص لعمل السنن الإلهية في الكون، وليست ذاتًا تتحدث بصوت.

دور الإنسان في الكون: التعبد والاستعانة

يشرح الفيديو أن ترديد "إياك نعبد وإياك نستعين" يعني إعلان الانخراط في مشروع تعبيد الطريق للأجيال القادمة عبر الالتزام بالسنن الكونية الناظمة للوجود. ويوضح أن الكاف في "إياك" تعمل كمنظار يدفعنا للنظر نحو الأفق البعيد والعمق المتناهي لفهم القوانين الموضوعية. ويؤكد أن ظهور الوعي في هذا الكون المادي لم يكن عبثًا، بل مشروعًا مقدرًا ومحسوبًا منذ لحظة البلازما الكونية الأولى.

السنن الصارمة وظهور الحياة والوعي

يناقش الفيديو كيف ظهرت الحياة والوعي في وسط هذا الكون المادي البارد، موضحًا أن ذلك ليس نتاج صدفة عبثية، بل هو مشروع مقدر ومحسوب بدقة متناهية منذ لحظة الانفجار الأولى. ويشير إلى أن السنن الكونية ليست مجرد قوانين جافة، بل هي عنوان لمنظومة معلوماتية وضعت لتصل بالخلق إلى غايات محددة. ويوضح أن استقرار الكون بجميع مجراته وحياته الحالية اعتمد على ضبط مقادير الثوابت الفيزيائية بدقة رهيبة.

برنامج الروح والارتقاء المعرفي

يوضح الفيديو أن الوعي والارتقاء المعرفي في هذا الكون المادي يرجعان إلى برنامج الروح المودع في ذواتنا. الروح ليست كيانًا غيبيا هلاميا، بل هي البرنامج الذي يسمح للكائن الكربوني أن يتجاوز حدوده الغريزية ليصبح إنسانًا واعيًا قادرًا على كشف السنن وتسخيرها. ويشير إلى أن ظهور الإنسان الواعي تم عبر عملية جعل أو تحوير جوهري في البنية العميقة للكائن البهيمي.

الدعاء: استحضار السنن والقوانين

يشرح الفيديو مفهوم الدعاء في القرآن، موضحًا أنه ليس مجرد تمتمات لفظية أو أمان نفسية تطلب خرق السنن الكونية، بل هو استحضار للسنن والقوانين وتوفير شروط عملها. ويوضح أن استخدام "أو" يشير إلى أن الإنسان قد يتعامل مع السنن في إطار الرحمن الرحيم (الأرحام المتعددة والتأييد العلمي) أو في إطار الله (القانون الكلي الأوحد). ويشير إلى أننا ندعو الله من خلال الرحمن، أي ندرس الأرحام المنفصلة (العلوم) لنقترب شيئًا فشيئًا من المركز (الأحادية).

الخلافة وتسخير القوى

يختتم الفيديو بتوضيح أن الإنسان ليس خليفة مطلقًا بعد، بل هو مشروع خليفة. نحن كائنات مصممة لتخلف من قبلها في إدارة السنن الكونية وإخضاعها للفهم الكلي. ويشير إلى أن سجود الملائكة لآدم هو إعلان بإمكانية تسخير البوزونات والقوى الفيزيائية الأساسية لصالحنا. ويوضح أن إبليس يمثل الجرافيتون أو جسيم الجاذبية الذي يأبى الخضوع مباشرة، وأن يوم الدين هو لحظة اكتمال المعرفة الإنسانية بالسنن والتحكم النهائي في الزمكان.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 ماذا لو اكتشفنا اننا كنا نقرا اعظم كتاب في الوجود بعيون مغمضه؟ كيف ننجو اذا كان فهمنا للكلمات الاهم في حياتنا مجرد وهم ورثناه دون تفكير ولماذا اخفي عنا التشفير الكوني الذي يربط بين الذرات والايات؟ هل نحن ضحايا للعبه تاريخيه سلبت منا وعينا؟ هل عبدنا الوهم؟ فاعتقدنا ان الله هو مجرد اسم لشخصيه غيبيه تقبع في مكان ما تراقبنا. لكن ماذا لو كانت الحقيقه الصادمه ان لفظ

0:45 الجلاله الله مفهوم اخر تماما؟ ماذا لو كنا نردد الكلمه الاعظم في الوجود دون ان ندرك انها ليست اسما لشخص بل هي عنوان لمجموع السنن الكونيه والقوانين الناظمه التي لا تحابي احدا هل خدعنا طويلا بسرديات جعلتنا ننتظر المعجزات بينما الكون يدار بدقه رياضيه صارمه لقد استلهمنا صوره ذهنيه حولت الدين الى مجرد طقوس لاسترضاء ذات غاضبه فنشانا في حاله من الشلل المعرفي نتوسل خرق القوانين بدل ان نتعلم كيف نسخرها

1:33 غاب عنا ان الالوهيه هي الجانب الموضوعي للحقيقه الواقعيه التي تخضع لها كل ذره في هذا الفضاء الفسيح اذا كانت السنن لا تتغير ولا تتبدل فما الذي كنا نفعله طوال قرون من التيه المتواصل نحن الان امام مفترق طرق خطير اما ان نستمر في جهلنا المقدس او نمتلك الشجاعه لتفكيك هذا اللغز العظيم اين يختبئ السر الحقيقي وراء هذه القوانين المطلقه وكيف يمكن لكلمه واحده ان تختزل كل معادلات الفيزياء والبيولوجيا في احرفها الاربعه

2:20 هل انت مستعد لكسر الصنم الفكري الاكبر واكتشاف التشفير الكوني الذي يغير كل شيء نعرفه >> في هندسه الوجود الحروف ليست مجرد اصوات للتواصل بل هي كود دقيق اذا فككنا احرف لفظ الجلاله ال ال هاء سنجد ان الالف تمثل حائط الانطلاق الكوني واللام المشدده هي اداه النقل والدفع بينما الهاء تمثل المال والغايه النهائيه نحن امام مسيره كامله للوجود خزنت في اربعه احرف فقط كيف استطاعت هذه الكلمه ان تختزل كل معادلات الفيزياء التي تحكم حركتنا وتوجهنا نحو الغايه الكبرى

3:08 العجيب في هذه الكلمه انها الوحيده التي لا يمكن نزع ال التعريف منها دون ان تفقد ماهيتها بالكامل جرب ان تنزعها ستنهار الكلمه وتفقد معناها هذا يؤكد بنيويا انها الاختصاص المطلق والمعرفه بذاتها وليست اسما يقبل التنكير كبقيه الاسماء انها تمثل الحقيقه الموضوعيه الثابته التي لا تتبدل ولا تزول لقد وضع هذا الكود ليكون البوصله التي لا تخطئ ابدا ولان هذا الاحكام اللغوي ليس صدفه بل يتجاوز قدرات البشر ولان هذا العمق لا يجب ان يظل مخفيا قمت بجهد متواضع وجاد لجمع ادوات هذا

3:55 الفهم في كتاب معراج العلامه في هندسه الاستقامه هو محاوله جاده لمنح كل مهتم بالدراسات القرانيه القدره على الدخول للنص عبر بوابات الحروف الف ب تا قاف ص وعلامات الضبط لترى القران بعيون جديده تماما دليلك الشامل لفك تشفير لسان القران من خلال هندسه الرسم وعلامات الضبط الكتاب الذي سيغير طريقه نظرك للقران وللكون ولنفسك الى الابد هو هديه لكل مهتم بالتدبر الحقيقي 15 شخصا حصلوا بالفعل على نسخهم وبداوا

4:44 برؤيه رحلتهم في معراج العلامات ونحن نقترب سريعا من اتمام اغلاق الدائره التاسيسيه الاولى باكتمال ال 20 نسخه خمس فرص فقط متبقيه هذه البدايه التاريخيه كن ضمن الدائره واحصل على نسختك الان من الرابط الموثوق اسفل الفيديو ومن لم يحصل عليه لا تقلق ابدا مقاطع القناه اكثر من كافيه وترسم لك الصوره الكبرى بوضوح اما الكتاب فهو للمبادرين بصناعه المعرفه اهلا بك في قناه القران وكفى انا عبده وهذه رحله الخروج من التيه حيث لا نقدس الاشخاص

5:30 ولا نعبد الموروث ونفتح القران كاسقاط هندسي للكون في صحيفه كما يطرح المفكر ابراهيم بالنبي صاحب قناه معراج القلم في رؤيته الاخطر في التاريخ الاسلامي اكتب لنا من اي بلد جئت لتعبر معنا مجمع البحرين بين النص والواقع واشترك الان واليوم نناقش مساله وجوديه فهمك للالوهيه والربوبيه هو الذي يحدد حريتك او سجنك وانا هنا اقدم نقاشا فكري وليس فتاوى اخاطب المشاهد كانسان واعي عنده مناعه فكريه واستقلال فكري وحريه تامه وانا مسؤول عما اقول وليس عما تفهمه انت فاذا

6:19 كان لفظ الجلاله الله كما قلت يعبر عن القوانين الكليه التي تسري على الماده فكيف نفسر العنايه التي نشعر بها اذا كان الله هو عنوان القوانين الكونيه الصارمه فمن هو اذا الرب الذي نناجيه ونطلبه كل يوم في صلواتنا؟ مصطلح الرب ينحدر من الجذر را ب والذي يجسد معنى النمو الزياده والارتقاء الرب في هندسه الوجود ليس الاب التقليدي بل هو الذي يربي المعرفه ويرتقي بها من مرحله الى اخرى الراء تعبر عن العمق والباطن والباء تعبر عن الباب او المدخل تتحرك المعرفه

7:06 الانسانيه في القران ضمن مسار الربوبيه وهي العمليه التي ينمو بها الوعي ويرو بها العلم يمثل الرب في هذا السياق الجهه التعليميه التي تفتح ابواب الباء الحقائق الكامنه في عمق الراء الوجود هذا المسار يختلف جذريا عن الابويه الابائيه فبينما يمثل الاب سلطه موروثه يمكن نقدها والثوره عليها كما فعل ابراهيم يمثل الرب محطات معرفيه ثابته لا يمكن الرجوع عنها بمجرد بلوغها القران ذاته يعمل كرب لانه الاداه التي توجه مسيرتنا نحو فهم القوانين الكونيه

7:51 الكبرى التي يمثلها لفظ الله الرب الاعلى هو الذي عرف الله تمام المعرفه وهو الذي صاغ القران وارسله الينا لنلتحق به في مسيره اخرى لا نعلم عنها نحن شيئا الان. يمكن فهم العلاقه بين الله والرب من خلال التمييز بين القوانين الكليه السنن وادوات شرحها. لفظ هو العنوان الكلي لمجموع السنن الناظمه للوجود وهو الجانب الموضوعي الذي يخضع له الجميع. اما الرب فهو النص القراني في سياق معين او الجهه التي تفصل هذه السنن للوعي الانساني ليرتقي بها ولكن اذا كان الرب هو الموجه الذي يرفع من

8:37 كفاءه وعينه فما هي الماده الخام التي يعلمنا اياها ما معنى كلمات الرب وما معنى كلام الله وما الفرق الدقيق بين ما ينطقه النص القراني وما هو موجود في الكون >> نحن نعاني من خلط عميق بين مفاهيم الكلام والكلمات هذه ليست جموع مذكر او مؤنث سالم الكلام في هندسه الوجود ليس صوتا شفهيا يتبدد في الهواء الكلام هو كتالوج المعلومات والبيانات النهائيه التي لا تقبل التبديل او التحريف هو القوانين الكليه التي تحكم هيكل الوجود اما الكلمات فهي الكائنات

9:23 والاشياء الماديه في الكون فكل ذره او جزيء هي كلمه الهيه تجسد قدرا معينا من المعلومات المخزنه من الكلام الماده الخام التي يعلمنا اياها هذا النص هي الكتاب اي الكون بمنظومته المتكامله وموضوعاته الوجوديه فالقران هو البرنامج الدراسي للانسانيه الذي يواكبها لفهم محيطها الفسيح حيث يضع العلامات الضروريه للدخول في كتاب الله المتمثل في الجانب الموضوعي للوجود اما كلمات الرب في المنظور البنيوي فهي كافه الموجودات في هذا الكون من اصغر

10:09 الذرات الى اعظم المجرات وبمعنى فيزيائي معاصر الكلمات هي الكتله والطاقه ماس انرجي التي يتشكل منها الوجود وكل كل كائن حي بما يحمله من شفره جينيه هو عباره عن كلمات الهيه مستقره في رحم الوجود وكلام الله يمثل المعلومات انفورميشن المودعه في هذه الكلمات او هو بمثابه كتالوج البيانات المبثوث في الكون وكلام الله قضيه نهائيه لا تقبل التعديل او التبديل او التغيير وهو يختلف عن الكلام البشري الاصطلاحي بكونه يمثل الحق المطلق المطابق لموضوعه

10:55 في الجانب السنني الفرق الدقيق بين ما ينطقه النص وما هو موجود في الكون يكمن في ان النص القراني عباره عن اسقاط بروجكشن للكون في صحيفه مقروءه فالكون هو الكتاب الصامت والقران هو التنزيل او الرسول الذي وظيفته تعريفنا بهذا الجانب الموضوعي واحاله تنا للواقع لفك شفراته هذا يعني وجود تطابق كامل بين البنيه اللفظيه للقران والبنيه التحتيه للكون فبينما يتمثل الكون في القوانين السننيه التي نلمسها ونبصرها ياتي القران ليقدم القول الذي يصور سيروره هذه الاحداث

11:44 واللبنات الكونيه في امتدادها التاريخي والمستقبلي فالنص القراني هو الذي يحمل الاكواد والمفاتيح التي تسمح للعقل البشري باستخراج القروء او الحقائق من الكتاب الكوني مما يرفع من كفاءه وعينا لننتقل من مرحله الحياه الدنيا المحدوده الى افاق الخلافه والارتقاء المعرفي الشامل للالتحاق بالملا الاعلى الذين هم بكلمات بسيطه مجلس اداره الكون وبعدها لقاء الرب الاعلى لتوج توجيه الوجهه نحو فاطر السماوات والارض لفهم من كسر التناظر الاول ومن وراء العنوان القران هو تفصيل هذا الكتاب الكوني بلغه

12:32 مقروءه ولكن اذا كان القران يشرح لنا هذه الكلمات اللانهائيه فمن هي الجهه المباشره التي تولت صياغه هذا البيان العظيم وارسلته لينا اليوم ستسمعون عن هذه التفاصيل واسرار تنشر لاول اول مره فلا تشاركوها الا مع يستحق >> لقد اعتقدنا دائما ان الذات الالهيه هي التي تتحدث بصوت مباشر في القران لكن التدقيق يصدمنا بان الذي صاغ النص هو الرب الاعلى او انه كلف الملا الاعلى الملا الاعلى كائنات عليا بلغت الرشده الكليه في هذا الكون وهي تتحدث باسم الله اي باسم

13:18 القوانين الكونيه الموضوعيه عندما نجد عباره وقال الله فهذا تصوير من صائغ النص لعمل السنن الالهيه في الكون وليس ذاتا تتحدث بصوت سوره الفاتحه تبدا باعلان صريح بسم الله الرحمن الرحيم هذه صياغه لجهه ناطقه رسميه تعرف السنن تمام المعرفه وتعلمنا كيف نتصل بها ونحاكيها هم الارباب الذين ارتقوا في سلم الوعي واسقطوا لنا هذا النص من الكتاب الكوني الى الصحيفه المقروءه ليكون اداه هدايه فاذا كانت كائنات عليا هي من تصوغ لنا هذا الكتالوج فما هو دورنا الحقيقي عندما نقرا

14:04 هذا النص عندما نردد اياك نعبد واياك نستعين فاننا نعلن الانخراط في مشروع تعبيد الطريق للاجيال القادمه عبر الالتزام الله كعنوان للسنن الكونيه الناظمه للوجود ان اياك بكافهه التي تعمل كمنظار زوم تلسكوبي ومجهري تدفعنا للنظر نحو الافق البعيد والعمق المتناهي لفهم القوانين الموضوعيه فالوصل الحقيقي هو اللين في تقبل هذه السنن ودراستها للارتقاء المعرفي

14:49 مما يجعلنا ندرك ان ظهور الوعي في هذا الكون المادي لم يكن عبثا بل مشروعا مقدرا ومحسوبا منذ لحظه صقر او البلازما الكونيه الاولى وهكذا ننتقل من مجرد اداء النسك كعادات اجتماعيه الى تحقيق الخلافه من خلال كتاب الله الذي يمثل الجانب الموضوعي للكون بكل تفاصيل صيله ان الوعي انبثق من الماده البارده لان السهم كان مرسوما منذ البدايه لتظهر البشرى الروح لواحه للبشر وتتصل بالعالمين الكاف في اياك تمثل في الب

15:36 >> اللفظيه للقران اداه للاتساع زوم فهي تعمل كتلسكوب لرؤيه المتناهي الكبر في الافاق الزمنيه والمكانيه وتعمل كذلك مايكروسكوب للغوص في المتناهي الصغر في البنى التحتيه للتكوين. سوره الفاتحه في المنظور البنيوي هي افتتاحيه الكتاب ودستوره الذي يحدد مصيره وهي بمثابه خارطه الطريق التي تبين في اي عالم نحن وفي اي موضوع نتحرك هي ليست مجرد نص للتلاوه الحرفيه او التمتمه بل هي البرنامج الدراسي للانسانيه الذي يضع الخطوط العريضه للمشروع الرسالي الكلي

16:22 لكن اذا كانت السنن صارمه ومحايده تماما فكيف ظهرت الحياه والوعي في وسط هذا الكون المادي البارد ان ظهور الحياه والوعي في وسط هذا الكون المادي الصارم والمحايد ليس نتاج صدفه عبثيه بل هو مشروع مقدر ومحسوب بدقه متناهيه منذ لحظه الانفجار الاولى السنن الكونيه بالفعل محيده وتجري على الجميع دون محباه لكن هذه السنن ليست مجرد قوانين جافه بل هي عنوان لمنظومه معلوماتيه كلام الله وضعت لتصل بالخلق الى غايات محدده فمنذ لحظه صقر الحساء

17:07 البلازمي الاول الذي اعقب الانفجار كان السهم مرسوما وموجها نحو خروج الكائنات العالمه التي تحمل البشرى او الروح ان استقرار الكون بجميع مجراته وحياته الحاليه اعتمد على ضبط مقادير الثوابت الفيزيائيه مثل شحنه الالكترون وثابت الجاذبيه بدقه رهيبه تصل الى عشرات الارقام بعد الفاصله هذا الضبط يعني ان القوه التي فطرت الكون ليس كمثلها شيء او التي صاغت البرنامج الرب الاعلى قد حددت مسارا حتميا لخروج الوعي فالماده ليست مجرد كتل صماء بل هي كلمات تحمل بداخلها معلوم مات كلام الله

17:55 مبرمجه لانتاج الحياه والوعي يمثل الاستواء على العرش في المنظور البنيوي المحطه الفاصله بين العالم الميت الفيزياء المجرده والعالم الحي الوعي والبيولوجيا فبعد اكتمال مراحل الخلق السته التي كونت اللبنات الماديه حدثت قفزه نوعيه هي الاستواء حيث بدا ظهور الكائنات الحيه الواعيه التي اعطت للكون معناه ونظامه عرشه وبدون وجود العالمين الكائنات العاقله والواعيه يظل الكون جمادا لا وجود له من الناحيه الادراكيه الوعي والارتقاء المعرفي في هذا الكون المادي يرجعان الى برنامج الروح المودع في

18:41 ذواتنا الروح ليست كيانا غيبيا هلاميا بل هي البرنامج الذي يسمح للكائن الكربوني ان يتجاوز حدوده الغريزيه البهيميه ليصبح انسانا واعيا قادرا على كشف السنن وتسخيرها ومن خلال هذا البرنامج يتم تحويل الميت الذرات والعناصر الكيميائيه الى حي يملك اراده وحريه ظهور الانسان الواعي تم عبر عمليه جعل او تحوير جوهري في البنيه العميقه للكائن البهيمي الذي كان يشبهنا في الظاهر هذا الجعل هو الذي منحنا الناصيه القشره شره المخيه الحديثه التي تسمح لنا بالتعلم وتراكم المعرفه وتاسيس الذاكره الحضاريه

19:29 وبواسطه هذه القدرات ننتقل من مرحله الحياه الدنيا الحد الادنى من شروط البقاء الى مرحله الخلافه والاتصال بالعالمين الاخرين في الكون باختصار الوعي لم يظهر فجاه كحادث عشوائي بل هو النتيجه الحتميه لمنظومه كونيه كتاب الله صممت لتكون رحما ينتج الوعي من قلب الماده لكي تبدا الرحله الحقيقيه في فهم لغز الوجود ومواجهه الخالق لقاء الله من خلال القانون الواحد الذي يجمع كل شيء >> نحن نعيش بفضل اندماج نظامين الحيويه الحي

20:17 تتطلب الاستمراريه والثبات القيوم وهذا الثنائي هو المحرك للبناء الجيني الخلوي. الارحام الكونيه تعمل وفق ترددات دقيقه مصممه لتدعم نشوء الحياه الواعيه. ان منظومه التشغيل الكونيه مصممه لاعانه الكائن الحي وليست عقوبه له. ولكن كيف نصل الى اقصى استفاده من هذه المصفوفات الحيويه والقوانين الفيزيائيه المتاحه لنا؟ يجيبنا النص قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن الدعاء هنا هو الاستدعاء العملي وليس التمت الطقوسيه تقدم هذه الايه التي سنهتم بها موضوعنا لان بعض الاخوه يقولون

21:03 ان الفيديوهات طويله ما علينا تقول الايه قل ادعوا الله او الدعو الرحمن ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى في المنظور البنيوي خارطه طريق معرفيه لكيفيه تعامل الكائن الواعي مع السنن الكونيه ومنظومه المعلومات المودعه في الوجود الله كما اصبح معروف الان هو عنوان لجميع انظمه السنن الكونيه الناظمه للوجود وهو يمثل الجانب الموضوعي في الوجود الذي لا يحابي احدا الوصول الى الله يعني الوصول الى الاحاديه او القانون الواحد الاوحد الذي يربط بين جميع القوانين قانون كل شيء

21:50 ومنه فنحن الان لا نستطيع ان نستدعي هذا القانون الواحد ولكن نستطيع ان ندعو الرحمن هو وعاء الارحام مايتركس يمثل الرحمن تفرع العلوم والارحام المعرفيه فالبيولوجيا رحم والفيزياء رحم والكيمياء رحم وكل رحم يخرج اجابات لتساؤلاتنا وبتفكيك المفهوم ولبناء مفهوم الرحمن يجب تشريح العلامات المكونه له فنجد علامه ال التعريف التي تمثل في البنات

22:37 القرانيه الاختصاص والارتباط العضوي بالعمق فهي ليست مجرد اداه لغويه عرضيه بل هي فراكتال يشير الى ان البناء يمتد من الظاهر الى ادنى مستويات التكوين السنني ثم علامه الراء هي العلامه الوحيده في الرسم القراني التي تغوص دائما في العمق وتحت السطح مما يجعلها تمثل الحكم والمحكم الذي يستند اليه البناء في الرحمن تمثل الراء العمق الذي تخرج منه الموجودات وتجاب فيه التساؤلات الوجوديه ثم علامه الحاء هنا تمثل بيت الاكواد

23:24 والمقصله التي تمنع الدخول الى جوهر المعلومات الا بامتلاك الكود الصحيح وهي تعبير عن الفتح الذي يسبق الاتصال ثم علامه الميم هي رحم الاتصال او الهوائي انت الذي يبحث عن التلقيح لانتاج الحياه وتجسيد المعلومات في الواقع المادي الميم في الرحمن هي التي تعطي الحياه والتجسيد لهذه الارحام الوجوديه ثم علامه النون التي تمثل الوعاء المستقر الذي يحتوي على المخزون المعلوماتي والبرمجي للكون وجود النون في نهايه الرحمن يعني ان هذا الرحم الكبير هو وعاء جامع لكل العلوم في الوجود بهذا الترابط

24:14 يصبح مفهوم الرحمن هو المنظومه التي تهدي الكائن الواعي للوصول الى الارحام المعرفيه العلوم بشتى انواعها كفيزياء وبيولوجيا لفك تشفيرها وصولا في نهايه المسار الى الله الذي هو القانون الواحد الاوحد الاوحد ولكل من اراد الابحار في تفاصيل هذه الهندسه العظيمه فانني اضع بين ايديكم الخلاصه الشامله في كتابي الجديد [تنحنُح] معراج العلامه في هندسه الاستقامه هذا الكتاب هو دليلك الشامل لفك تشفير لسان القران من خلال هندسه الرسم وعلامات الضبط الكونيه حيث اشرح فيه كل علامه ال بء تاء س شين وغيرها وعلامات السكون الارب

25:04 اربعه والشده والمد الموجي مبينا وظيفتها البنيويه التي لا دخل للبشر فيها انه الكتاب الذي سيغير طريقه نظرك للقران الكريم وللكون ولنفسك الى الابد لمن هذا الكتاب لكل شخص مهتم بالدراسات القرانيه وبالتدبر الجاد الذي يناى بنفسه عن الخرافه ويسعى لتحويل النص القراني الى مولد للمعلومات والحقائق الكونيه نختم بمفهوم الدعاء في القران لقد تهنا وضيعنا انفسنا عندما اعتقدنا انه مجرد تمتمات لفظيه او امان نفسيه تطلب خرق السنن الكونيه لاجل عيوننا لا لا لالا

25:50 ارجوكم يا عباد الله الدعاء يا جماعه هو استحضار للسنن والقوانين وتوفير شروط عملها استخدام او يشير الى ان الانسان قد يتعامل مع السنن في اطارها الرحمن الرحيم الارحام المتعدده والتاييد العلمي او في اطار الله القانون الكلي الاوحد وهذا لا يزال بعيدا علينا الان ربما في المليون سنه القادمه او ماذا تعتقدون انتم يا مشاهدي القناه الافاضل هل سنلتقي الله في المليون السنه القادمه ام ربما في اقل كيف ترون الموضوع انتم في مرحلتنا الحاليه

26:37 من الطفوله العلميه نحن لا نملك اليات دعوه الله مباشره اي الاحاطه بالقانون الواحد لذا [ضحك] فنحن ندعو الله من خلال الرحمن اي ندرس الارحام المنفصله العلوم لنقترب شيئا فشيئا من المركز الاحاديه الامر يشبه العلاقه بين البنوك الفرعيه والبنك المركزي فكل رحم علم >> هو بنك فرعي ملتصق بالبنك المركزي والهدف النهائي هو توحيد هذه الارحام للوصول الى لقاء الله كل شيء في هذا الوجود هالك باستثناء التوجه السنني الكلي كل شيء هالك الا وجهه فالقوانين ستبقى

27:25 حاكمه حتى بعد فناء الاشكال الماديه المؤقته نحن نعيش في هذا النظام المستقر لنتعلم كيف نكون جزءا فاعلا منه وكيف نسخر طاقاته لصالح استمرارنا واذا كان الكون قد جهز بكل هذا الاحكام لخدمتنا فما هي الذروه النهائيه التي يتجه نحوها مصيرنا الانسان ليس خليفه مطلقا بعد بل هو مشروع خليفه نحن كائنات مصممه لتخلف من قبلها في اداره السنن الكونيه واخضاعها للفهم الكلي ولن نبلغ هذه الدرجه الا باخضاع ضع كل القوى من حولنا سجود الملائكه لادم هو اعلان بامكانيه تسخير البوزونات والقوى الفيزيائيه الاساسيه لصالحنا لكن هناك قوه

28:12 واحده ما زالت تعاندنا وتنتظر يوم الدين ليتم ترويضها بالكامل ابليس في القراءه الهندسيه يمثل الجرافيتون او جسيم الجاذبيه التي تابى الخضوع مباشره وتكثر ماهيتها ولا تفصح عن تكوينها يوم الدين ليس يوم فناء مرعب بل هو لحظه اكتمال المعرفه الانسانيه بالسنن والتحكم النهائي في الزمكان لكل نبا مستقر حقائق القران العلميه ستستقر في الواقع خطوه خطوه حتى نبلغ ذروه التطور ونلتقي بالقانون الاوحد المطلق يختتم القران رحلته بسوره الناس ليعيدنا الى نقطه الانطلاق بدانا بالفاتحه لنتعرف على صاحب المشروع والموضوع وننتهي

29:00 بالناس الناس لنتحمل مسؤوليتنا كبشر تجاه هذا الوجود العظيم. شارك هذا البحث الثوري لينتشر الوعي السنني الموضوعي ويناقش موضوع الله والرب الاعلى في اوسع نطاق واشترك في قناه القران وكفى قناتك الوحيد لتدبرات قرانيه جاده ومؤثره والان قل لي هل انت مستعد للقيام بدورك الحقيقي في هذا الكون؟

Share

YouTube Video Summaries