شرح الركيزة 2/5 - محمد الخضيري

ملخص موجز

يقدم هذا النص ملخصًا لأهمية فهم الصحابة للقرآن الكريم ومكانتهم في تفسيره، مع التركيز على أسباب تفضيل تفسيرهم على غيرهم، وكيفية التعامل مع اختلافهم في التفسير. كما يستعرض النص أقوال التابعين ومنهجهم في التفسير، بالإضافة إلى تفصيل حول الإسرائيليات وأنواعها وحكم روايتها.

  • فهم الصحابة للغة العربية ومعرفتهم بأحوال نزول القرآن.
  • طرق تفسير الصحابة للقرآن وأهمية أقوالهم.
  • أقوال التابعين ومنهجهم في التفسير وأهم مدارسهم.
  • الإسرائيليات وأنواعها وحكم روايتها.

فهم الصحابة للقرآن ومكانتهم في تفسيره

يشرح النص أن الصحابة هم أعلم الناس بالقرآن لأنهم شهدوا نزوله وعرفوا اللغة العربية وأحوال من نزلت فيهم الآيات. كما أنهم لم يتلبسوا بالبدع، مما جعل لتفسيرهم مكانة خاصة. ويؤكد على أن العلماء سلموا للصحابة وجعلوا لتفسيرهم منزلة ليست لمن جاء بعدهم، لذا يقدم تفسيرهم على غيرهم. ويشبه النص أهمية الصحابة في فهم القرآن بأهمية شهود عيان عايشوا حدثًا ما في فهم هذا الحدث وتفاصيله.

طرق تفسير الصحابة للقرآن

يوضح النص أن الصحابة كانوا يفسرون القرآن بالقرآن، وبالسنة، وباللغة، كما كانوا يروون عن أهل الكتاب ما يرونه مناسبًا، ويجتهدون في فهم المعنى. ويشير إلى وجوب قبول تفسيرهم إذا أجمعوا عليه، وأن تفسيرهم له حكم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يكن للرأي فيه مجال، مثل صريح أسباب النزول والأخبار عن الغيبيات. ويستثني من ذلك ما إذا كان في المروي شبهة الخبر الإسرائيلي وكان الراوي مشهورًا بالأخذ عن بني إسرائيل.

التعامل مع اختلاف الصحابة في التفسير

يذكر النص أنه إذا اختلف الصحابة في تفسير القرآن، فيرجح بين أقوالهم بالمرجحات المعروفة، مثل شهود الحادثة، وشهرة الصحابي، وصحة السند، وموافقة السياق، والمشهور من اللغة. ويؤكد على أنه لا يجوز الخروج عن أقوالهم إذا نصوا على فساد ما عداها. أما إذا لم ينصوا، فهناك قولان لأهل العلم: أحدهما يجيز الخروج عن أقوالهم، والآخر لا يجيز ذلك إلا بشرط ألا يعود القول الجديد على أقوالهم بالإبطال ولا يكون فيه معارضة للأقوال الثابتة عنهم. ويشير إلى أن الاستدلال بالآية على أمر لم يستدل به السلف أو الاستنباط منها جائز وواقع، وليس داخلًا في المسألة السابقة، لأن باب الاستدلال أوسع من باب بيان المعاني.

تفاوت الصحابة في العلم بالتفسير

يشير النص إلى أن الصحابة متفاوتون في العلم والفهم، كما أنهم متفاوتون في الفضل. ويوضح أن منهم مكثرون في الرواية عن التفسير كابن عباس ومسعود وعلي وأبي، ومنهم متوسطون كعمر وعلي، ومنهم مقلون كأبي بكر وعثمان وزيد بن ثابت وابن عمر وجابر وعبد الله بن عمرو. ويذكر أن العلم بالمكثر منهم يفيد في الترجيح، وأن أجلهم قدرًا في التفسير هو ابن عباس، لما له من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وملازمته له ولكبار الصحابة. ويؤكد على أنه قد كثر المنسوب إلى ابن عباس، فلزم التثبت.

قواعد التعامل مع أقوال ابن عباس

يوضح النص أنه إذا اختلفت أقوال ابن عباس، فإن كانت من قبيل اختلاف التنوع فلا ضير، وإن كانت من التضاد، فينظر في الأسانيد، فما كان صحيحًا قبل، وما كان ضعيفًا رد. وإذا ثبتت جميعًا بأسانيد صحيحة، فينظر في التواريخ، فالمتأخر يقدم، وإلا فينظر في المرجحات الأخرى. ويشير إلى أهم الطرق عن علي وتسعة طرق عن ابن عباس، وأن غالب هذه الأسانيد نسخ، والنسخة هي مجموعة من الأقوال في التفسير مروية بإسناد واحد عن أحد أئمة التفسير.

النسخ وأهميتها في التفسير

يشرح النص أن العلماء يسامحون في النسخ أكثر من المرويات بالمشافهة، لأن الخطأ في النسخة قليل بخلاف الخطأ في الرواية، ولذا تقدم النسخة على الرواية عند التعارض. ويذكر أن غالب هذه النسخ مفقود أو في حكمه، ويمكن الاستدلال عليها بالنص عليها في تراجم بعض المفسرين أو باستقراء الأسانيد التي تتكرر أو بالإشارة لذلك في ترجمة المفسر.

تفسير القرآن بأقوال التابعين

يبين النص أن تفسير القرآن بأقوال التابعين له حظ في التفسير لأنهم تلقوا عن أعلم الناس بالتفسير وهم الصحابة، ولكونهم في القرون المفضلة، ولكونهم أدركوا عصر الاحتجاج باللغة، ولقلة البدع في عهدهم. ويذكر أن التابعين كانوا في ثلاث مدن: مكة والمدينة والعراق. فأما أهل مكة فإمامهم ابن عباس وتلاميذه، وأما أهل المدينة فإمامهم عمر وأبي بن كعب ويشاركهما زيد وأبو سعيد، وأما أهل العراق فإمامهم ابن مسعود وتلاميذه.

منهج التابعين في التفسير

يوضح النص أن التابعين كانوا يفسرون القرآن بالقرآن وبالسنة وبأقوال الصحابة، كما كانوا يجتهدون ويروون عن أهل الكتاب أكثر من الصحابة. ويشير إلى وجوب قبول ما أجمع عليه التابعون، أما ما اختلفوا فيه فيرجح بينهم. ويؤكد على أن كلامهم في المغيبات وأسباب النزول ليس له حكم مرفوع بخلاف ما ذكرناه عن الصحابة، وأن ما رووه عن أهل الكتاب له حكم الإسرائيليات.

الإسرائيليات وأنواعها وحكم روايتها

يشرح النص أن الإسرائيليات هي الأخبار المنقولة عن كتب أهل الكتاب من اليهود والنصارى، وأنها فشت بسبب إسلام علمائهم وانتشار كتبهم والإذن بالتحديث عنهم. ويذكر أن الإسرائيليات على ثلاثة أنواع: ما وافق النصوص فهو حق، وما خالف النصوص فهو باطل لا تجوز روايته، وما لم يرد في النصوص خلافه ولا تحيره العقول فهذا يجب التوقف في تصديقه وتكذيبه. ويؤكد على أنه لا يجوز سؤال أهل الكتاب عن شيء من أمور الدين. ويستعرض النص أسماء بعض الصحابة والتابعين الذين رووا عن الإسرائيليات، ويذكر مناهج المفسرين في التعامل معها.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:41 فهم اصحاب اللغه العربيه فهم اعلموا الناس بما ينزله الله عز وجل من كلامه حيث ان الله انزل القران بلسان عربي مبين فاهل هذه هذا اللسان هم اعلم الناس بالقران وهم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شهدوا التنزيل يعني راوا كيف تنزل الايات تنزل على من وماذا يحصل وما هي الاحداث التي حصلت عندما نزلت الايات وهلم جره وايضا عرفوا احوال من نزل فيهم القران عرفوا احوال اليهود والمنافقين والعرب والمشركين

1:27 والنصارى وايضا الامم المجاوره فمعرفتهم بهذه الاحوال كلها جعلت لهم مكانهم مزيه في تفسير القران ليست لغيرهم وايضا لسلامته من البدعه فلا يعرف في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مبتدع واحد وهذا يجعل لهم مزيه ليست لغيرهم حيث لم يتلبسوا بهذه البدع الا في قليل ولا كثير ولا قبيل ولا دبير وايضا لحسن افهمهم فان من يتامل في تفسيرهم وهو يفهم معاني كلامهم ومراداتهم يعلم ان الله قد اعطاهم من الفهم في تفسير القران ما لم يعطي احدا جاء بعدهم ولذلك

2:12 سلم العلماء لهم وجعلوا لتفسيرهم منزله ومزيه ليست لمن جاء بعده ولذلك يقدم تفسيرهم على تفسير من سواهم فنحن نبدا بتفسير القران بالقران ثم القران بالسنه ثم القران باقوال الصحابه وعلى هذا سار العلماء من اول الدار ينقلون تفاسير الصحابه ويجعلون لها المزيه ويحتك اليها ويتوارثونها ويروونها ويؤكدون على فهم الصحابه لان معنى الكلام يؤخذ ممن نحن الان يا اخواني لو حضرنا حدثا في بلادنا هذه وهذا الحدث عشناه من اول لحظه الى اخر لحظه نفترض انه السمر سنه كامله ونحن

3:00 نتابعه يوما بيوم بل ساعه ساعه واستمع نشرات الاخبار ونرى الاحداث كيف وقعت كيف بدات وتحدثنا في ذلك في مجالسنا السنا مؤهلين لان نكون مرجعا يرجع الينا في فهم هذا الحدث ويعني ما جرى فيه من اوله الى اخره بلى السنا اولى ممن ياتون بعدنا بمئه سنه ويتحدث عن ذلك الحدث بلى نحن اولى بان نكون مرجعا لاننا عشنا هذا الحدث لاحظتا بلحظه ولذلك الصحابه عاشوا القران من اول لحظاته الى ان توفي النبي صلى الله عليه وسلم وحياتهم صدقوها بالقران كانوا يتدارسونها

3:48 كانوا يحفظونه كانوا يتلونه كانوا يسالون النبي صلى الله عليه وسلم عن كانوا يعرفون كل كلمه وحرف وايه وسوره فيه فكيف لا يكون لهم منزله ومزيه في تفسير القران الكريم قال كانوا يفسرون القران بالقران كان هذا من طرائقهم في التفسير انهم يفسرون الايه بالايه ويفسرون القران بالسنه ويفسرون بالقران باللغه عند ملا لا يجدون تفسير له لا بالقران ولا بالسنه فسرنه بما يفهمونهم لغتهم ويروون ايضا عن اهل الكتاب ما يرونه مناسبا كما انه كانوا يجتهدون ايضا يجتهدون في فهم المعنى واجتهادهم خير من اجتهاد من جاء بعده

4:37 يقول المؤلف ويجب قبول تفسيرهم الى اجمعوا عليه اذا اجمع الصحابه على تفسير ايه بشيء وجب قبول ذلك التفسير لانه مجمع عليه وله اي لتفسيرهم حكم الرفع اي حكم المرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم الذي تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا لم يكن للراي فيه مجال كصريح اسباب النزول والاخبار عن الغيبيات يعني هذا الذي تكلموا به من التفسير اذا لم يكن للراي فيه مجال كان يخبر عن الامر لا يستنبط بالعقل ولا يعرف فيه يعني التفكير والنظر وانما مصدره شيء غيبي ليس للراي فيه مجال

5:25 فانه في هذه الحاله يكون قبول تفسيرهم كقبول تفسير النبي صلى الله عليه وسلم بل هذا الذي قالوه له حكم الشيء المرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم مثل صريح اسباب النزول حدث كذا فنزل قول الله كذا فهذا يعطيه العلماء حكم المرفوع هذا يسمى صريح اسباب النزول والاخبار عن الغيبيات لو اخبر احد الصحابه عن امر الغيبي فاننا نجعل لكلامه او نجعل كلامه كالمرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم لاننا نعلم ان الصحابه لا يمكن ان يخبروا عن امر غيبي الا بسند من

6:11 رسول الله مثل حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عندما قال من قرا سوره الكهف يوم الجمعه اضاء له من النور ما بين كذا وكذا فهذا المقصود به لا يمكن يؤخذ بالراي ولا يمكن ان يعرف بالعقل ولذلك نجعل له حكم المرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم قال الا اذا كان في المروي شبهه الخبر الاسرائيلي اذا توقعنا ان هذا مما اخذ من بني اسرائيل لا نجعل له حكم المرفوع وكان الراوي ايضا مشهورا بالاخذ عن بني اسرائيل يعني اذا اجتمع شرطان في الغيبي فاننا في هذه الحاله لا ننسب هذا الامر الغيبي الى النبي صلى

7:00 الله عليه وسلم ونجعل له حكم مرفوع الاول ان يكون الخبر فيه شبهه الخبر الاسرائيلي والثاني ان يكون الراوي ممن اشتهر عن الاخذ عن بني اسرائيل كعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما وغيره قال واذا اختلفوا اي اختلف الصحابه في تفسير القران فيرجح بين اخوالهم بالمرجحات المعروفه مثلا كان نقول هذا القول يعني هو الذي يفهم من السياق اما هذا القول فينبتر به المعنى عن سياقه مثلا او نقول هذا القول تؤيده ايه اخرى في سوره سوره

7:45 الفلانيه وهذا القول ليس له كذلك قال واذا اختلفوا فيرجحوا بين اقوالهم بالمرجحات المعروفه كشهود الحادثه يعني كان يكون الصحابي شهد الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك شهره الحمد لله وكذلك شهره الصحابي وصحه السند وموافقه السياق والمشهور من اللغه يعني من الاشياء التي ترجح قولا على اخر ان يكون الصحابي مشهورا بالتفسير فان من اشتهر

8:32 بالتفسير يقول احظى بالقبول واقرب الى موافقه التفسير الصحيح ممن لم يشتهر بشيء من ذلك كذلك صحه السند كان يكون السند صحيحا الى احدهما وغير صحيح الى الاخر فاننا نقبل ونرجح من كان الصحيح من كان السند صحيحا اليه كذلك موافقه السياق يعني ما ما وافق السياق القول الذي يوافق سياق الايات مقدم على القول الذي يقطع الايه عن سياقها ويقطع المعنى عن سياق الكلام كذلك من كان يفسر بالمشهور من اللغه من فسر الايه بما هو مشتهر ومعروف من كلام العرب مقدم كلامه

9:20 على من فسر اللفظ بغير المشهور قال المؤلف ولا يجوز الخروج عن اقوالهم الا اسف ولا يجوز الخروج عن اقوالهم اذا نصوا على فساد ما عداها يعني لا يجوز لنا ان نخرج عن اقوالهم اذا قالوا ان الاقوال الاخرى فاسده هنا يلزمنا ان نلتزم اقوالهم واذا لم ينصوا ففي هذه الحالات عندنا قولان لاهل العلم بمعنى انهم اذا لم ينصوا على فساد ما عدا قولهم فاننا امام قولين منهم من يقول يجوز

10:08 لنا ان نخرج عن اقوالهم وان ناخذ بما يستجد ويستحدث من اقوال ومنهم من يقول لا خلافهم في تفسير الايه على قولين او اكثر هو اجماع منهم على دفع ورد ما سواها وبهذا يكون تكون الاقوال محصوره في الخلاف الذي ورد بينهم ولهذا القول من يؤيده من العلماء رحمهم الله ويرون انه لا يجوز لنا ان نحدث قولا زائدا على الاقوال التي جاؤوا بها لان ما ذكروه اجماع منهم على عدم زياده على اقوالهم طيب هناك منفصل من العلماء فقالوا

10:56 يجوز ان يستحدث قول زائد على اقوالهم بشرط الا يعود على اقوالهم بالابطال ولا يكون في القول الجديد معارضه للاقوال التي ثبتت عن الصحابه رضوان الله تعالى عليهم وهذا القول اختاره جماعه من العلماء وهو لعله اعدل الاقوال قال المؤلف وليعلم ان الاستدلال بالايه على امر لم يستدل به السلف او الاستنباط منها جائز وواقع وليس داخلا في المساله السابقه لان باب الاستدلال اوسع من باب بيان المعاني

11:43 ما معنى هذا الكلام يعني في باب بيان المعاني الامر اضيق اما الاستدلال بايه على امر لم يستدل به السلف عليها هذا متاح لان السلف رحمه الله لم يلتزموا ان يذكر لنا في كل مساله جميع ادلتها بل اذا بان الحق بدليل او دليلين اكتفوا بهما وبهذا يكون مجال الاستدلال واسع جدا يعني مثلا لو قلنا ان هذه الايه تدل على وجوب صلاه الجماعه ونظرنا في اقوال السلف لم نجد احدا يستدل بها على ذلك لا مانع لان الصحابه لم يلتزموا ان يخبرونا بكل الادله الداله على

12:29 هذه المساله فنحن لا نوقف باب الاستدلال يعني لو استدل احد مثلا على مشروعيه حمد الله بقوله الحمد لله رب العالمين في سوره الفاتحه لا مانع من ذلك علما باننا لو فتشنا في اقوال الصحابه او اقوال التابعين لم نجد احدا ذكر ذلك فباب الاستدلال باب واسع ويقاس ايضا عليه باب الاستنباط الاستنباط من الايه كان يستنبط من الايه معنا لم يستنبطه الصحابه فان باب الاستنباط ايضا باب واسع قال والصحابه على فضلهم والصحابه على فضلهم جميعا

13:15 متفاوتون في العلم والفهم كتفاوتهم في الفضل يعني ان الصحابه ليسوا على درجه واحده في فهم القران ولذلك لا نجعل لهم ذات المرتبه بل يتفاوتون في ذلك فمنهم مثلا ابن عباس الذي هو يعني شهد له النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له وشهد له الصحابه بالتقدم في بيان معاني القران وكونه ترجمان له رضي الله تعالى عنه وعن ابيه وارضاهما كتفاوتهم في الفضل كما انهم يتفاوتون في الفضل فابو بكر ليس بمنزله انس وابي هريره وابي سعيد ونحوهما بل هو افضل منهما باجماع اهل السنه

14:01 والجماعه فهم يتفاوتون في الفهوم كما يتفهوت هنا في الفضل ومن غير ان ينتقص من قدر احد منهم قال والصحابه عالمون بمعاني القران واما ما وصل من الروايه عنهم فمنهم مكثرون كمن عباس مسعود وعلي وابي ومنهم متوسطون كعمر وعلي وعناد وكعمره وعلي ومنهم مقلون كابي بكر وعثمان وزيد بن ثابت وابن عمر وجابر وعبد الله بن عمرو رضي الله عنهم جميعا وقد يكون الراوي مقلا في التفسير ومكثرا

14:47 في روايه عن النبي صلى الله عليه وسلم كابي هريره تقول ان الصحابه يعلمون معاني القران اما ما وصل من الروايه عنهم فمنهم من هو مكثر كبل عباس ومن ذكرنا قبل قليل ومنهم من هو متوسط كعمر ومنهم من هو مقل يعني الروايه عنه قليله في تفسير القران كابي بكر رضي الله تعالى عنهم جميعا وقد يكون الراوي وقلا في التفسير مكشرا من الروايه عن النبي صلى الله عليه وسلم في سائر ابواب الدين كابي هريره فالمرويات هذا في باب التفسير قليله لكنها في ابواب الدين عموما كثيره جدا بل هو اكثر الصحابه في الروايه عن النبي صلى الله عليه وسلم

15:34 قال والعلم بالمكثر منهم يفيد في الترجيح يعني اذا علمنا من هو المكثر منهم يفيدنا في الترجيح يعني اذا جئنا للترجيح بين صحابي واخر فالمكثر في التفسير اولى واحظى بالقبول من الاخر اذا لم تكن هناك مرجحات تدل على قول غير المكثر واجلهم قدرا فيه ابن عباس يعني اجل الصحابه قدرا في التفسير هو ابن عباس فاذا جاءك التفسير عن ابن عباس وصح الاسناد اليه فحسبك به لماذا لدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال اللهم فقهه في الدين وعلمه التاويل ولملازمته له عين النبي صلى الله عليه

16:21 وسلم كون النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمه وكونه ايضا زوجا لخالته ميمونه بنت الحارث وايضا لملازمته لكبار اصحابه وخصوصا عمر فانه لازم عمر ملازمه شديده وكذلك علي بن ابي طالب ولتاخر وفاته ولكثره الاخرين حيث اشتهر بذلك اشتيارا عظيما فغالب ما ينقل من التفسير عن عكرمه وعن مجاهد وعن سعيد بن جبير وعن طاووس ونحوهم هو مما اخذوه وتعلموه من ابن عباس قال وقد كثر المنسوب اليه

17:07 فلزم التثبت كثر المنسوب اليه فلازم التثبت يعني كثر ما ينسب الى ابن عباس رضي الله تعالى عنه وارضاه فلزم ان نتثبت مما ينسب اليه لان كثيرا ممن جاءوا بعد ابن عباس صاروا يروجون اقوالهم بان ينسبوها الى ابن عباس وهذه طريقه معروفه عند بعض المتساهلين او الضالين اذا اراد ان يروج قولا له جعل هناك اسنادا ينتهي الى ابن عباس وجعل ذلك القول من اقواله قال واذا اختلفت اقواله فان كانت من قبيل اختلاف التنوع فلا ضير يعني اذا اختلفت اقوال بن

17:52 عباس فان كان من قبيل اختلاف التنوع فلا اشكال ان يقبل هذا وهذا لان الايات تتسع لقبول كل الاقوال الوالده وان كان من التضاد يعني كان الاقوال المذكوره من التضاد بحيث الايه اما ان تحمل على هذا القول او على هذا التفسير او هذا التفسير فهنا ننظر في الاسانيد فما كان صحيحا قبلناهم وكان ضعيفا رددناه وجعلنا ابن عباس هو ما ثبت لدينا بالاسنا الصحيح ثم نفترض انهما ثبت جميعا باسانيد صحيحه ننظر في التواريخ ان وجدنا ما يدل على التاريخ فنجعل قول ابن عباس هو المتاخر من الاقوال

18:40 المرويه المنقوله الينا ثم ان لم نجد ما يدل على التاريخ نظرنا بالمرجحات نقول هذا القول ثابت عن ابن عباس وهذا القول ثابت العباس لكن هذا القول يدل عليه السياق وهذا القول يبتر المعنى عن السياق او هذا القول قال به جمهور الصحابه هذا القول لم يقل به احد من الصحابه فنرجح القول الذي فيه عدد من المرجحات ونجعله قولا لابن عباس رضي الله تعالى عنه يقول المؤلف واهم الطرق عن علي ثلاثه هنا ذكرنا جمله من الفوائد الاسناديه يعني في ذكر الاسانيد وهي موجوده في المذكره لا

19:25 حاجه بنا لان نقراها ذكرنا ثلاثه طرق عن علي ابن ابي طالب وتسعه طرق عن ابن عباس رضي الله عنها وطريق عن ابي وطريق عن ابن عباس ثم قال المعلف بعد ذلك وغالب هذه الاسانيد نسخ ما معنى نسخ يقول المؤلف والنسخه مجموعه من الاقوال في التفسير مرويه باسناد واحد عن احد ائمه التفسير يعني ياتي مثلا مجاهد وينقل تفسير ابن عباس الذي اخذه عنه ثم ياتي تلميذه ابن جريج مثلا فيرويها عن مجاهد فتسمى هذه نسخه نسخه من جريج عن ابن عباس او علي بن ابي طلحه علي بن عباس

20:11 فتقول لها اسناد واحد وهي يعني فيها 500 روايه او خمس مئه موطن من التفسير او الف مثلا روايه علي بن ابي طلحه فيها تقريبا يعني ما يزيد في تفسير الطبري وابن ابي حاتم على 1300 موطن مثلا وهم مجره فهذه غالب هذه الاسانيد هي نسخ والنسخه مجموعه من الاقوال في التفسير مرويه باسناد واحد على احدهم التفسير والعلماء يسامحون فيها اكثر من المرويات في المشافه والعلي اوضح هذا المعنى في اللقاء القادم وصلنا الى قول المؤلف والعلماء يسامحون فيها اي في النسخ نحن قلنا قبل ذلك غالب هذه الاسانيد التي

21:00 ذكرها المؤلف في كتابه الركيزه غالبها نسخ ما معنى نسخ النسخه مجموعه من الاقوال في التفسير مرويه باسناد واحد يعني عن ابن ابي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس ثم يذكر تفسيرا كثيرا في ايات متنوعه الى اخر القران فتجد ان بعض العلماء كالطبع رحمه الله ياخذ كل تفسير لايه او لكلمه من القران وياتي بالاسناد ويعيده مع تلك الكلمه فالناس يظنون ان هذه الروايات مفرده لا هي في الغالب نسخه واحده باسناد واحد وجاء

21:45 الطبري رحمه الله وقطع هذا الاسناد او قطع هذا التفسير واعاد الاسناد مع كل قطعه ولذلك يقول هنا والعلماء رحمهم الله يسامحون فيها اي يسامحون في النسخ اكثر من البرويات بمشافهه لماذا لان الخطا في النسخه قليل بخلاف الخطا في الروايه ولذا تقدم النسخه على الروايه عند التعارف يعني اذا كان عندنا روايه احدهما من نسخه والثاني روايه فاذا تعارضت قدم ما كان نسخه يقول المؤلف رحمه الله تعالى واياه وغالب هذه النسخ مفقود او في حكمه

22:32 غالب هذه النسخ المرويه مفقوده يعني لم تصل الينا كنسخه ولكنها يعني فقدت او في حكم المفقود كيف نستدل عليها كيف نعرف انه كان هناك نسخه يرويها فلان عن فلان اما بالنص عليها كما يكون ذلك في تراجم بعض المفسرين كالنسخه التي عن ابي او عن علي بن ابي طلحه عن ابن عباس او الضحاك عن ابن عباس او مجاهد ابن ابي نجيح عن مجاهد ونحو ذلك فينصون على وجود نسخه يقول الامام احمد ان بمصر نسخه يرويها علي بن ابي طلحه او الوالد يقول عن ابن عباس لو سافر اليها

23:21 انسان ما كان كثيرا او كما قال رحمه الله فنعرف هنا ان جميع ما يروى عن علي بن ابي طلحه ابن عباس انما هو من طريق هذه النسخه التي لم تصل الينا كامله وانما تفرقت في كتب التفسير فروى الطبري كثيرا منها وروابنا ابي حاتم كثيره منها وروى البخاري حتى في صحيحه كثيرا منها في تفسيره قال او باستقراء الاسانيد التي تتكرر اذا راينا اسنادا يتكرر وهو اسناد واحد لا يتغير عرفنا ان هذه كانت نسخه وان العلماء رحمهم الله قطعوا هذه النسخه واعادوا الاسناد مع كل قطعه

24:07 او بالاشاره لذلك في ترجمه المفسر ان يقال له تفسير فنعرف بذلك ان هذا التفسير قد فقد وبقيته مروياته ما هي الطريق الرابعه من طرق التفسير طريق الرابعه واضحه وهي تفسير القران باقوال التابعين لماذا جعل الناس لاقوال التابعين حظا في تفسير القران قال لانهم تلقوا عن اعلم الناس بالتفسير وهو الصحابه رضوان الله تعالى عليهم ولكونهم في القرون المفضله يعني كون التابعين ادركوا القرون المفضله التي كانت البدع فيها قليله والاحتجاج باللغه فيها قائم ولكونهم ادركوا عصر الاحتجاج باللغه

24:54 ولقله البدع في عهده لاحظوا اننا في الصحابه قلنا لانه لا يوجد فيه مبتدع اما هنا فوجدت البدع لكنها كانت قليله في التابعين وكثرت فيمن بعدهم وقد احتج بتفسير الائمه فقد كان الائمه الكبار كالطبري وابن ابي حاتم وابن منذر وعبد بن حميد وعبد الرزاق وغيره من الائمه يحتجون بتفاسيرم وينقلونها لماذا لانهم تتلمذ على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان لهم من المميزات ما جعل لتفسيرهم حظا وقدرا ليس لمن جاء بعده قال وقد كانت تابعون في ثلاث مدن مكه والمدينه والعراق يعني هذه حواضر العلم في عهد التابعين مكه

25:43 والمدينه طبعا ظاهر هذا فهذه مكه التي هي محل قبله المسلمين وهي مكان قريش التي هي يعني لب العرب والمدينه مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم والعراق التي انتقل اليها كثير من الصحابه وفتحت اولا فجلسوا فيها ونشروا فيها العلم قال المؤلف فاما اهل مكه فاما اهل مكه فامامهم ابن عباس يعني غالب ما يوجد في التفسير في مكه هو منسوب الى ابن عباس او يدور حول ابن عباس وتلاميذه ومن تلاميذه سعيد بن جبير المتوفى عام 95 هجري ومجاهد المتوفى عام

26:31 104 وعكرمه المتوفى 105 وطاووس المتوفى عام 106 واعطاء ابن برباح المتوفى عام 115 واهلها اخص الناس بالتفسير اهلها اخص الناس بالتفسير لكون مدرسه بن عباس اشتهرت بذلك وتفرغت له وهؤلاء التلاميذ ثانوي ركبهم عند ابن عباس حتى اخذوا منه علما كثيرا فمجاهد يقول عرضت المصحف عن ابن عباس ثلاث مرات اوقفه عند كل ايه وكان يكتم التفسير عن ابن عباس وكان له ابن عباس يقول اين الواحك يعني ما يدل على انه عباس اعتنى بهذا الامر

27:16 اصحابه يعني صار لهم من الحظوه ما ليس لغيرهم واما اهل المدينه فامامهم عمرو وابي بن كعب فامامهم اسف فامامهم عمر رضي الله عنه وابي ابن كعب ويشاركهما زيد وابو سعيد زيد بن حارثه زيد بن ثابت وابو سعيد الخدري ومن تلاميذهم ابو العالي الرياحي المتوفى عام 90 ومحمد بن كعب القرضي المتعفى عام 108 وزيد بن اسلم المدني المتوفى عام 136 ومن اتباعهم

28:02 اتباع هذه المدرسه المدنيه عبد الرحمن بن زيد بن اسلم المتوفى عام 182 ومالك بن انس المتوفى عام 179 وهم اعلم الناس بالمغازي هؤل هذه المدرسه اعلم الناس في المغازي واليهم مرجع في اليها لانهم كانوا اعرف الناس بها فهم اهل المغازي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الناس يتوارثونها جيلا بعد جيل فاذا اختلف الناس في المغازي رجع الناس الى قول اهل المدينه فيها يليهم في امر المغازي اهل الشام ثم اهل العراق وقد عونوا بالقراءات اي اهل المدينه وبقيت فيهم الى اليوم واما اهل العراق

28:49 فامامهم ابن مسعود ومن تلاميذه علقمه بن قيس المتوفى 61 ومسروق المتوفى عام اثنتين وستين ومن تلاميذهما اي علقمه ومسروق الشعبي والنخعي ووفد على البصره الحسن وقتاده ونشر فيها العلم ومنه نشات مدرسه الري من مدرسه الراي وكانت تابعون رحمه الله تعالى عليهم يفسرون القران بالقران كما هو حال الصحابه ويفسرون القران باقوال بالسنه ويفسرون القران باقوال الصحابه لانهم تلقوا عنهم كما كانوا يجتهدون ويروون عن اهل الكتاب

29:37 اكثر من الصحابه يعني يروون عن اهل الكتاب اكثر من روايه الصحابه عن اهل الكتاب لان كتب اهل الكتاب انتشرت فيهم فصاروا يقرؤون بعض ما يجدون ذكرى مجمله في القران يقراونه في كتب اهل الكتاب فينقولون تفاصيل لم تكن معروفه عند الصحابه او من قبلهم بسبب اطلاعهم على كتب اهل الكتاب يقول المؤلف ويجب قبول ما اجمع عليه واما ما اختلفوا فيه فيرجح بينهم يعني اذا اجمع التابعون على قول ما وجب

30:23 قبوله بلا شك اما اذا اختلفوا في مساله ما على قولين او ثلاثه فهنا لا يجب قبول يعني قول احد منهم بل ننظر الى اقوالهم ونرجح بينها وكلامهم في المغيبات واسباب النزول ليس له حكم مرفوع بخلاف ما ذكرناه عن الصحابه فان كلامه في المغيبات وفي اسباب النزول له حكم مرفوع وقلنا يقبل كلامه في المغيبات اي الصحابه ما لم يكن في الخبر شبهه الخبر الاسرائيلي او يكون الراوي ممن اشتهر بالاخذ عن بني اسرائيل قال وكلامهم اي التابعين في

31:10 المغيبات واسباب النزول ليس له حكم مرفوع بل منه ما يقبل ومنه ما يرد بحسب القرائن ثم قال وما رووهم عن اهل الكتاب له حكم الاسرائيليات يعني يعطى حكم الخبر الاسرائيلي والاسرائيليات هي الاخبار المنقوله عن كتب اهل الكتاب من اليهود والنصارى وغالبها من التوراه وشروحها ولذلك سميت اسرائيليات نسبه الى اسرائيل وهو نبي الله يعقوب عليه الصلاه والسلام يقول ولذلك ولذا قيل اسرائيليات نسبه لنبي الله اسرائيل صلى الله عليه

31:59 وسلم ابي اليهود وقد فشت اخبارهم لاسلام علمائهم وانتشار كتبهم وللاذن بالتحديث عنه يعني هذا سبب فشو الاخبار الاسرائيليه اولا انه اسلم عدد من علمائهم ككعب الاحبار وهب منبه ونحوهما وان كتبهم كانت منتشره وايضا لانه اذن لنا بالتحديث عنهم قال النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج ولذلك اخذ الصحابه والتابعون من اخبارهم الشيء الذي راوا ان انه موافق لما في القران او انه يفصل شيئا مما اجمل في كتاب الله او يذكر الحلقات

32:44 المفقوده في القصه القرانيه الموجزه التي تركز على موطن العبره والعبره فقط فالنفس تتشوف الى شيء من هذه التفاصيل التي لم يشير اليها القران لان النبي صلى الله عليه وسلم اذن بالتحديث عن بني اسرائيل وقال قد كانت فيهم العجائب في الصحابه كانوا يتلقفون هذه العجائب ويستمعون اليها وينتفعون بها ما لم تتضمن امرا منكرا كما سياتي يقول المؤلف والاسرائيليات على ثلاثه انواع الاول ما وافق النصوص فهو حق فوافق النصوص فهو حق بلا شك يعني موافق الكتاب والسنه فه

33:29 ومنه يعني من امثله ما ورد ان حبر من احبار بني اسرائيل جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد انا نجد ان الله يجعل السماوات على اصبعك فضحك النبي صلى الله عليه وسلم تصديقا لقول الحبر ثم قرا وما قدروا الله قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامه والسماوات مطويات بيمينه فالنبي صلى الله عليه وسلم صدق قول الحبر وبهذا عرفنا ان هذا الذي نقله الحبر من كلام بني اسرائيل حق لان النص جاء موافقا له وقد جاء في القران واقره النبي صلى الله عليه وسلم

34:15 والثاني ما خالف النصوص فهو باطل لا تجوز روايته مثل ما روى جابر قالت كانت اليهود تقول اذا جامع الرجل المراه من ورائها جاء الولد احول يعني اذا جاء الرجل امراته من خلفها في قبلها في قبلها يعني وانما جاءها من جهه الخلف فنزل قول الله عز وجل لابطال كلام اليهود وان هذا لا صحه له فيما ذكروه وادعوه نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم النشئتم اي اي تو يعني نسائكم في موطن الحرث وهو القبل

35:03 كيف جئتم يعني سواء كان ذلك من الامام او على جنب او من الخلف الامر فيه سيان هذا ابطال لما قالته اليهود ودعت من ان من جاء امراته من دبرها في قبرها جاء ولده احول والثالث ما لم يرد في النصوص خلافه ولا تحيره العقول فهذا اولا يجب علينا التوقف في تصديقه وتكذيبه يعني لا نقول انه حق لان قد يعني نصدق بباطل ولا نقول انه باطل لاننا قد نكذب حقا فنتوقف في تصديقه وتكذيبه واما روايته فقد جاء في الحديث ما يدل على جواز ذلك لقول النبي صلى الله

35:48 عليه وسلم بلغوا عني ولو ايه وحدث عن بني اسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوع مقعده من النار يقول المؤلف وغالب ما يروى عنهم لا فائده فيه انا غالب المرويات عن بني اسرائيل ليس مما تحته فائده يعني تبنى عليه ثم قال ولا يجوز سؤالهم عن شيء من امور الدين يعني امور ديننا لا نسالهم عنها لماذا لحديث عمر ام متهويكون فيها يا ابن الخطاب او في روايه اخرى في شك منها يا ابن الخطاب لو كان اخي موسى حيا ما وسعه الا اتباعه يعني لا يجوز لنا ان نسال اليهود عن امور ديننا او نحتكم اليهم في

36:37 شيء منها قال وقد كان الصحابه رضوان الله تعالى عنهم يرون عن بني اسرائيل والتابعون كذلك يرون عن بني اسرائيل وان كان التابعون اكثر روايه لكن في غير محل النحي محل النهي هو الروايه عنهم في باب الاباطيل او في امر الدين فانهم لا يرونه عنهم وانما تروى في القصاص والاشياء التي اباح النبي صلى الله عليه وسلم ان نحدث عنهم فيها وهي ابواب العجائب وغيرها ويردون عليهم اباطيلهم احيانا يروي الصحابه او التابعوا شيء عن بني اسرائيل ويردون ذلك عليهم

37:23 وممن روي ومن من روى عنهم الاسرائيليات ابن عباس روائي بعض الاسرائيليات كذلك كعب الاحبار اسف وممن روي عنهم الاسرائيليات ابن عباس وابي بن كعب المتوفى نعيد هذه معليش يا اخوان وممن روي عنهم الاسرائيليات ابن عباس وكعب الاحبار عام 32 المتوفى عام 32 واهم منبه المتوفى عام 15 بعد المئه تقريبا وابن جريج ان توفى عام 150 ولا ابن اسحاق المتوفي ايضا عام 150 والسدي المتوفى عام

38:10 27 ومائه وهو من من اكثر في باب روايه الاسرائيليات اما المفسرون رحمهم الله فمنهم من يذكر الاسرائيليات بالاسناد ولا يعقب كالثعلب في الكشف والبيان يذكر الاسرائيليات ولا يعاقب عليها بشيء وقد اكثر من الاسرائيليات في كتابه او تفسيره الكشف والبيان وكذلك ممن يذكر الاسرائيليات الطبري وابن ابي حاتم ومنهم من يذكرها وينقدها احيانا كابن كثير والالوسي في تفسيره روح المعاني والاسوا ان يذكرها ولا يسندها كما فعل الخازن ومنهم من ينكرها جمله وتفصيلا كصاحب

38:57 المنار وبعض المعاصرين فانهم يعني ينكرون الاسرائيليات ويدفعونها تماما وهذا المنهج يعني فيه كلام لعلنا نوضح ان شاء الله بشكل مفصل في الحلقه القادمه والى لقاء والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

Share

YouTube Video Summaries