شيـ ـطان فى بيتنا ... يتسبب فى تـ ـدمير حياة عائلة بأكملها ونهاية تكون غير متوقعة | مع رفعت

مع رفعت www.youtube.com

ملخص موجز

تدور القصة حول جريمة قتل معقدة متشابكة الخيوط، تتضمن نكران للجميل، خيانة، زنا، وفي النهاية القتل. تتناول القصة قضية فادي المتهم بقتل عمه والحكم عليه بالإعدام، وكيف تمكن المحامي إيهاب من إثبات براءته. ثم تتوالى الأحداث لتكشف عن القاتل الحقيقي وهو هيثم، ابن أخ القتيل، الذي اعترف بجريمته بعد صراع مع ضميره.

  • براءة فادي بفضل أدلة الطب الشرعي.
  • اعتراف هيثم بجريمة قتل عمه بسبب علاقة غير شرعية وحمل.
  • دوافع هيثم كانت مزيجًا من الطمع والرغبة في التخلص من عمه وعلاقته بسمر.

بداية القضية

في عام 2010، تصل فتاة مضطربة إلى مكتب المحامي إيهاب وتطلب مساعدته في قضية خطيبها فادي، المحكوم عليه بالإعدام بتهمة قتل عمه. الفتاة تؤكد على براءة خطيبها وتطلب من المحامي النظر في القضية. المحامي يوافق على دراسة القضية بعد إلحاح الفتاة وإصرارها على براءة خطيبها، رغم عدم وجود أدلة مادية تدعم ذلك.

العودة إلى الماضي

تعود الأحداث إلى عام 1990، حيث نرى أسرة صغيرة ميسورة الحال تتكون من أب وأم وولدين، هيثم وفادي. الأب مريض، ويتصل بأخيه محمود ليطلب منه رعاية أبنائه في حال وفاته. يتوفى الأب، ويتزوج محمود أرملة أخيه ليرعى أبناء أخيه. يكبر الأولاد، ويدخلون الجامعة، ويتزوج هيثم من ابنة تاجر، بينما يرفض فادي العمل مع عمه ويفضل تأسيس مشروعه الخاص.

بداية الخلافات

يدخل حياة العائلة امرأة تدعى سمر، يتعلق بها العم محمود ويقرر الزواج منها. يرفض فادي هذا الزواج بسبب فارق السن الكبير، ويشب خلاف بينه وبين أخيه هيثم بسبب هذا الموضوع. يتزوج العم من سمر رغم اعتراض فادي، وتزداد الخلافات بين فادي وعمه.

جريمة القتل

تتطور الأحداث وتتهم سمر فادي بقتل عمه أثناء صلاة الفجر. تشهد سمر وهيثم ضد فادي، ويحكم عليه بالإعدام. يزور المحامي إيهاب فادي في السجن، ويؤكد فادي على براءته ويطلب منه زيارة أخيه هيثم.

شهادة هيثم

يزور هيثم أخاه فادي في السجن ويتهمه بقتل عمه طمعًا في ماله، ويكشف له أن سمر حامل. يعود هيثم إلى المنزل ويكتشف أن سمر تتصرف بغرابة وتخرج وتعود متأخرة. يتصل هيثم بسمر ويعاتبها على تصرفاتها، فترد عليه بحدة وتذكره بأنه يعيش في ملكها.

مقتل سمر

يقرر هيثم مراقبة سمر، وفي يوم يراها تنزل من سيارة مع شخص غريب، فيتشاجر معها ويقتلها. يتم القبض على هيثم بتهمة قتل سمر.

براءة فادي

يعود المحامي إيهاب إلى قضية فادي ويكتشف ثغرات في الأدلة المقدمة، خاصة فيما يتعلق بأداة الجريمة. يقدم المحامي أدلة جديدة للمحكمة، ويتم قبول الطعن في الحكم وتحديد موعد للمرافعة.

المرافعة

يستدعي المحامي الطبيب الشرعي ويناقشه أمام المحكمة، ويثبت أن أقوال الطبيب الشرعي لا تتطابق مع أقوال سمر حول كيفية وقوع الجريمة. يشكك المحامي في شهادة هيثم، ويقدم دفوعًا قوية تثبت براءة فادي. تصدر المحكمة حكمًا ببراءة فادي.

محاكمة هيثم

تبدأ محاكمة هيثم بتهمة قتل سمر، ويقدم محامي المجني عليها أدلة قوية تثبت نية هيثم في قتل سمر. يشهد حارس العمارة وصديقة سمر ضد هيثم. تصدر المحكمة حكمًا بإعدام هيثم.

اعتراف هيثم

قبل تنفيذ حكم الإعدام، يطلب هيثم مقابلة مأمور السجن ويعترف بكل شيء. يعترف بأنه قتل عمه بالاتفاق مع سمر، وأن سمر كانت تخطط للاستيلاء على ثروة عمه. يكشف هيثم عن تفاصيل علاقته بسمر وكيف تآمروا لقتل عمه واتهام فادي.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the Apple Store
Get it on Google Play

Transcript

YouTube Transcript Generator

0:00 سلام عليكم سنه 2010 في محافظه القاهره وفي ليله من ليالي شهر يناير وبالتحديد في منطقه وسط البلد وصلت بنت المكتب محامي وطلبت من السكرتيره مقابله المستشار ايهاب وكان المكتب مليان موكلين منتظرين دورهم وخدت البنت دورها واستنت مع باقي الموكلين السكرتيره لاحظت ان البنت متوتره وبتهز رجليها بعصبيه وكل شويه تمسح دموعها وهي بتحاول تخبي وشها وبعد مرور اكتر من ساعه وصل عليها واول ما السكرتيره طلبت منها الدخول قامت البنت وجريت ودخلت بسرعه فدخلت وراها السكرتيره في محاوله منها انها تهديها لان ما ينفعش دخولها السريع بالشكل ده واتفاجئ المستشار ايهاب ببنت واقفه قدامه ومنهاره وبتتحول عليه انه

0:46 يقبل القضيه اللي معاها حاول يفهم كلامها ويعرف هي عايزه ايه بالظبط ولكن ما عفش لانها كانت بتتكلم بسرعه وبتقول خطيبي والله بريء وهو ما قتلش حد وانا واثقه من براءته وفي اللحظه دي وقعت البنت من طولها على الارض واغمى عليها الموقف كله كان غريب على المستشار فقام من مكانه وراح في اتجاه البنت في الوقت ده السكرتيره شالت البنت من على الارض وساعدها المستشار وقعدو على الكرسي اللي قدام المكتب وبعد دقاق فاقت البنت وطلب منها المستشار انها تهدى وتعرفه هي عايزه ايه منه فتحت شنطتها وطلعت ملف وقدمته له قالت له ان ده صوره من ملف قضيه خطيبها اللي صدر ضده حكم بالاعدام لاتهامه بقتل عمه وقالت ان انها محتاجه مساعدته في الدفاع عنه لانها واثقه

1:32 من براءته فسالها المستشار انت ليه واثقه قوي كده ولو كان معاك دليل ليه المحكمه ما اخدتش بيه لان صدور حكم الاعدام في قضيه ما بيحصلش الا لو فعلا ثبتت الجريمه على المته فردت عليه وقالت ان سقطها فيه مالهاش حدود وهي عارفه اخلاق خطيبها كويس وانه قال لها انه ما قتلش عمه وقال لها حتى لو ما فيش دليل يثبت براءته فهو متقبل اعدامه لانه مكتفي بانها تكون مصدقاه كلام البنت ما كانش فيه اي دليل غير الثقه اللي بينهم والمستشار خد الملف وفهمها انه هيقراها ولو لقى في اي ثغره تساعد على قبول الطعن في الحكم هو هيقبل القضيه ويترافق عن خاطيبها البنت فرحت وشكرته وقبل ما تمشي سابت ارقام تليفوناتها وبياناتها عند السكرتيره وبدا المستشار في

2:18 دراسه القضيه وبعد كام يوم السكرتيره اتصلت بالبنت وبلغتها بقبول المستشار ايهاب للقضيه والدفاع عن المتهم وبعدها زار المتهم في محبسه وعرفه بنفسه وط طلب منه يعرف الحكايه من اولها واخوكم ونرجع بالزمن لسنه 1990 وندخل بيت اسره صغيره ميسوره الحال مكونه من اب وام وولدين صغيرين الولد الكبير اسمه هيثم وعمره 10 سنين والصغير اسمه فادي وعمره اربع سنين الاب والام للاسف كانوا مرضى ولكن حاله الاب كانت اسوا بكثير من مراته وفي يوم الاب تعب جدا فاتصل باخوه الصغير اللي اسمه محمود وطلب منه يجي البيت عنده بسرعه وبعد ما وصل محمود ودخل اوضه النوم اللي اخوه نايم فيها اخوه طلب منه يقفل الباب علشان عايزه

3:05 في حاجه مهمه وقال له بعدها ان الدكاتره بتقول ان السرطان خلاص انتشر في كل جسمه وان الاعمار بياد الله وقال له ان لو قضاء الله نفذ وربنا استرد وديعته وتوفي يراعي ولاده ويربيهم من بعده وخصوصا ان ام الولاد هي كمان صحتها على قدها محمود كان حزين على اخوه ولكن وافق وطمنه انه هيكون في ضهر اولاده الصغيرين ومر اسبوع وقضاء الله نفذ والاخ الكبير مات ومحمود عمل بوصيه اخوه واهتم بيهم وبعد مرور سنه محمود ما بقاش قادر يبعد عن ولاد اخوه واتعلق بيهم وهم كمان اتعلقوا بيه وبقوا يقولوا له بابا محمود وبعد تفكير طويل منه قرر انه يتجوز قرمله اخوه منها يكون قريب من الولاد ومنها كمان يراعيها لان المرض زاد عليها ومحتاجه حد معاها وتم الجواز

3:52 بعد اقناعه الارمله اخوه لانها كانت رافضه يضحي بشبابه معاها وكفايه عليه قوي اللي هو بيعمله مع ولادها ولكن النهايه وافقت والحياه مشيت زي ما هي والولاد كبروا ودخلوا الجامعه والعم محمود ربنا فتح عليه من اوسع الابواب واشترى ارض وبان عليها بيت كبير وادى لكل واحد شقه وتجاره العم محمود كانت كل يوم احسن من اليوم اللي قبله واسمه بقى على كل لسان بسبب سمعته الطيبه ومعاملته المحترمه وشغل هيثم معاه في تجاره الموبيليا وبقى دراعه اليمين وكمان جوزه بنت تاجر صاحبه وفادي بعد ما خلص دراسه كان رافض الشغل مع عمه وكان عايز يعمل مشرو مشروع لنفسه بعيد عنه ولكن العم ما وافقش على طلبه لانه شايف ان فادي دايما متمرد وما بيعجبو حاجه اما الام

4:37 فالمرض زاد عليها وتوفاها الله محمود حزن عليها لانها كانت طيبه والشابين من بعد وفاتها اتعلقوا بعمم اكثر من الاول وفي يوم العم محمود وهو قاعد في مكتبه دخلت عليه شابه جميله واشترت شويه حاجات من المحل عنده وطلبت فاتوره مختومه بالحاجات اللي اشترتها واول ما شافها محمود فضل سرحان في جمالها و كتها فقطعت سرحانه وطلبت منه كارت فيه ارقام تليفوناته عشان لو حابت تسال عن حاجه تكلمه وتطلبها منه على طول لانها بتفرش شقتها من جديد وبعد يومين اتصلت بمحمود وفكرته بنفسها وانها مدام سمر اللي اشترت من عنده محمود افتكرها على طول او بمعنى ادق هي ما فرقتش خياله ولا لحظه ومن بعدها وزياراتها للمحل

5:23 اتكررت اكتر من مره وبعد كمم شهر محمود اتعلق بيها قوي وفي يوم رجع البيت وكان باين على وشه الهم وسلم على فادي ودخل اوضته على طول حاول فادي يعرف هو ماله ولكن ما عفش فكلم اخوه هيثم وقال له تعالى لان عمك شكله مش طبيعي هيثم في دقاق طلع ودخل الاوضه على عمه واتكلم معاه وبعد محاولات منه علشان يفهم ماله ساله العم وقال له هو انا لو فكرت اتجوز هتزعلوا مني هيثم فرح وقال له ده حقك يا عمي ولو يمكن حد هيعترض على جوازك كلام هيثم لعمه كان كله ايجابيه وحب وما كانش معترض على جوازه ولكن الاعتراض كان من فادي واعتراضه على ان فرق السن بينهم كبير واكيد الست دي طمعانه في فلوس عمه ومش بس كده الامر وصل لخناقه بين الاخين هيثم وفادي لحد ما وصل

6:10 للخصام ورغم ان العم اتصدم من رد فعل فادي ولكن ماتجبش لكلامه وكمل طريقه وطلب الجواز من سمر في الوقت ده فادي ساب البيت وراح قعد عند واحد صاحبه والعم استنى عليه شويه وبعدين رجعه البيت تاني وقال له انت ما تسيبش البيت الا لما اجوزك واطمن عليك وخليك قاعد معايا لانك ابني فادي كان اغلب اليوم بره البيت في شغله وبيرجع وقت النوم والحياه مشيت على كده لمده كام شهر وفي الوقت ده فادي خطب بنت جميله وبدا يوضب شقته لان كان فاضل وقت صغير ويتم الجواز ونقف لحد هنا وده كان كلام فادي للمستشار ايهاب ويلا بينا نرجع ثاني لاوراق القضيه اللي مكتوب فيها الواقعه واللي بسببها خد فادي حكم الاعدام مكتوب في الورق ان في يوم سمر مراه عمه كانت سهرانه بتتفرج على

6:57 التلفزيون ولمحت فادي طالع من طه بيجري وماسك حاجه في ايده فقامت وراه تشوفه هو رايح على فين ولقيته دخل اوضه نوم عمه وكان في الوقت ده عمه بيصلي الفجر واتضح ان فادي كان ماسك في ايده ساطور وفجاه ضرب بيه عمه وهو ساجد وبعدها لف لقاها قدامه فراح لها ولولا انها جريت منه وعرفت تهرب كان قتلها هي كمان وتم بعدها القبض على فادي وبشهاده مراه العم وشهاده الاخ اللي اكد على العداوه اللي بين اخوه وعمه اتحكم عليه بالاعدام ودي هي الحكايه اللي عرفها المستشار من ملف القضيه واللي كان بينكر فادي وبيقول انه بريء وطلب فادي من المحامي قبل ما يمشي انه يشوف اخوه هيثم وفعلا هيثم راح وزاره في السجن فادي ساله انت ليه شهدت عليا زور وانت عارف انا بحب

7:43 عمي قد ايه وعمري ما اذيه رد هيثم عليه بحده واتخانق معاه وقال له ان دم عمك في رقبتك وانك كنت اناني وطماع واستكترتها بعد ما عمره انتهى علينا ودايما كنت فيصر معاه وطمع ظهر بعد ما اتجوز وحسيت ان مراته ممكن تخلف ولعلمك اللي انت كنت خايف منه حصل وسمر مراه عمك فعلا طلعت حامل وعرفت بعد وفاه عمك بحملها وقال له منك لله يا شيخ حرمت عمك من حلم عمره كلام هيثم كان كرباج على جسم فادي اللي ما عرفش يرد عليه لان هيثم ما ادوش فرصه وقام مشي ورجع هيثم البيت والحزن والقهر مسيطرين عليه واتفاجئ ان مراته بتقول له ان سمر مراه عمك بقت تتصرف تصرفات غريبه كل يوم بتخرج وبترجع متاخر

8:28 وامبارح رجعت بالليل وكان في راجل موصلها وحارس العقار هو اللي شافها هيثم اتعصب اكتر واتصل بثمر واتكلم معاها بخصوص تصرفاتها الغريبه وعلى الاقل يعني تحترم نفسها لحد ما عاد الولاده لكن سمر زعقت معاه وقالت له انا حره اخرج واعمل اللي انا عايزاه وبعدين ما تنساش نفسك انت قاعد في ملكي ولحد ما اولد الولد وكل حاجه هتتغير وكل العز ده هيبقى تحت ايدي هيثم بعد ما سمع كلام مراه عمه وعرف نيتها حس بالغل والغضب منها وبقى بقى زي المجنون وبيراقب في الطلعه والنازله وبيحاول حركه وفي يوم فضل مستنيها على باب العماره وفجاه لقاها نازله من عربيه وصلتها لحد البيت فهجم على الشخص اللي كان موصلها في اللحظه دي سمر ضربته بالقلم فمسكها وجرها

9:15 من دراعها وسحبها هي كانت بتقومه والجنون والعصبيه كانوا مسيطرين عليهم هم الاثنين وفلتت منه وجريت وصلت شقتها ودخلت لكن هو لحقها ودخل وراها قبل ما تقفل الباب في الوقت ده مراته وحارس الع ماره ما عرفوش يمنعوه او يدخلوا وراه هيثم مسك ثمر وفضل يضرب فيها وفي بطنها بكل قوته وبمنتهى الغل لحد ما فجاه وقعت من طولها وماتت وبعدها اتقبض عليه بتهمه قتل مراه عمه لحد هنا ونرجع لقضيه فادي ونشوف ايه الصغرات اللي اكتشفها المستشار ايهاب وقدمها للمحكمه واللي بسببها تم قبول الطعن في الحكم وتحدد معاد المرافعه وحضر المستشار بصفته وشخصه امام هيئه المحكمه وطلب شهاده الطبيب الشر اللي فحص الجثه وبدا مناقشته

10:01 قدام هيئه المحكمه وساله عن سبب الوفاه بعد الفحص وكمان نوع الاداه المستخدمه فجاوب الطبيب وقال انها ضاره في الراس عملت تفتت وتهتك في الجمجمه والاداه المستخدمه يا اما شومه او حديده وسالوا السؤال الثاني الضربه كانت فين بالظبط رد الطبيب وقال انها كانت ضربه واحده وقويه في الراس من امام والسؤال الثالث كان ايه الفرق بين الضرب بالسطور والضرب بشومه او حديده فجاوب الطبيب بان الضرب بالسطور بيعمل قطع طولي او عرضي اما لو بشومه او حديده فبيحصل تفتت وكسور في عظم الجمجمه وبعد ما خلص اسئلته معاه شكره ورجع المستشار لهيئه المحكمه وكمل مرافعته وقال ان كلام الطبيب الشرعي غير مطابق لكلام زوج المجني عليه اللي قالت في اقوالها ان

10:47 المتهم هجم عليه وهو ساجد وضاره على دماغه من ورا بالسطور وكمان هو فين السطور اداه الجريمه وكمل المستشار مرافعته وشكك في شهاده اخوه هيثم لو هو كان موجود وقت الواقعه ازاي ما دافعش عن عمه وساب المتهم يكمل فعلته وخصوصا ان الوقت كان متاخر مرافعه المستشار كانت زي طلقه ناريه هزت اركان المحكمه وده بسبب اسلوبه المتمكن في الدفاع بالادله القاطعه على براءه المتهم وبعد ما المحكمه سمعت الدفاع واخدت بالدفوع اللي عرضها المستشار عليهم صدر الحكم ببراءه فادي محمد عبد الجواد بادله الطب الشرعي اللي اثبتت براه والسؤال هنا بقى هو مين القاتل ما تستعجلو في نفس التوقيت بدات محاكمه هيثم اللي قتل مراه

11:32 عمه وقدم محامي المجني عليها كل الادله الاكيده بان المتهم هيثم كان ناوي وعازم الامر على قتل المجني عليها زوجت العم ومن ضمن الادله هي شهاده حارس العماره اللي شهد بان المتهم كان بيراقبها باستمرار وبيمشي وراها وشهدت كمان صاحبه المجني عليها وقالت انها كانت خايفه منه واكت من مره يهددها بالقتل اما بقى يوم ارتكاب الجريمه فكان واقف في الشارع مستنيها واول ما وصلت هجم عليه وسحبها من دراعها وقال لها النهارده اخر يوم في عمرك وكان اسلوب التهديد واضح وصريح بجانب كمان انه مالهوش اي صفه للحجر على تصرفاتها وبسبب الدفوع اللي قدمها محامي المجني عليها صدر الحكم عليه بالاعدام وفادي راح للمستشار ايهاب وطلب منه ان هو اللي يمسك القضيه ويدافع

12:18 عن اخوه هيثم ولكن تحصل مفارقه غريبه هيثم المتهم ابن الصغير مات بسبب دور التهاب رئوي شديد وهنا هيثم حس بانكسار وان الدنيا مالهاش لازمه وهو كده كده ميت وفجاه طلب يشوف مامور السجن علشان عايز يتكلم معاه في حاجه مهمه جدا ووافق مامور السجن على طلبه ومن هنا ظهرت الحقيقه الكامله هيثم ضميره صحي واعترف بكل حاجه اعترف ان هو اللي قتل عمه وحكى اللي حصل بالتفصيل وقال انه تعرف على ثمر بالصدفه وحصل بينهم اعجاب والعلاقه اطورت بينهم ووصلت لعلاقه غير شرعيه وبعدها حبها لكن كان صعب يتجوزها ففكر في فكره جهنميه وهو انه يزقها في طريق عمه وتتجوزوا وتبقى

13:03 قريبه منه وكمان هتعيش مرتاحه ماديا مع عمه الغني وبكده علاقتهم تفضل مستمره في السر وفعلا سمر نفذت خطته واتجوزت عمه لحد ما في يوم اتفاجئ باتصال منها بتقول له انها حامل في شهر وهنا كانت المفارقه الكبيره لانهم هم الثنين عارفين ان العم ما بيخلفش يعني عقيم وده سر ما حدش يعرفه غير هيثم وسمر وعمه فسمر ردت عليه بكل برود وقالت له هو انا قلت لك انه ابنه ده ابنك انت اتجنن هيثم من كلامها وقال لها لازم تنزلي الحمل انت لسه في اول شهر وهيبقى سهل تنزليه لكن سمر رفضت وقالت له طب ما تيجي نغير الخطه ونخلص من عمك واخوك في نفس الوقت انا اورث عمك لاني مراته وحامل وانت تتجوزني بعد العده وهكون عملت

13:51 نفس اللي عمله عمك معاكم وتراعي انا وابنه وبعدها ضحكت بسخريه كلام سمر عجب هيثم ووافق عليه نفذوا الخطه ودخل وقتل عمه بحديده على دماغه واتهموا فيها اخوه فادي وبعد ما نفذوا خطتهم وفادي اتحبس سمر بدات تبعد عن هيثم واسلوبها اتغير وحس انها بتتهرب منه وواجهها اكت من مره وهي بمنتهى الجبروت فهمته انها حره وتعمل اللي هي عاوزاه وانها خلاص مش ناويه تكمل معاه الاتفاق ولما هيثم عرف بنيتها وانه كان مجرد اداه استخدمتها ثمر ووصلت للي كانت مخططه له فكر ازاي يخلص منها وال المشكله اللي كانت هتواجه لو قتلها ورماها في اي مكان ان اصابع الاتهام هتروح له هو لانه قدام الكل هو الشخص الوحيد اللي هيستفيد

14:38 من موتها وموت الجنين علشان يورث عمه وعشان كده فكر في حاجه ثانيه وهي افتعال المشاكل قدام الناس والمعارف عشان لما ياخد خطوه قتلها هيكون دافع عن الشرف او ضرب افضى الى الموت يعني مش قتل عمد ولكن ربنا بالمرصاد خطته ما نجحتش علشان حسابات ربنا غير حساباتنا كبشر وثبت عليه قتل العمد واتحكم عليه بالاعدام وتنفذ فيه الحكم القضيه دي تعتبر من اغرب القضايا اللي قابلتها بسبب الجرايم الكثير اللي فيها من اول نكران المعروف وبعدها الخيانه والزنا وفي النهايه القتل وبنشوف ان حب الدنيا والمال لما بيسيطر على الاشخاص بيوصلوا لايه في النهايه اخرتها بيردوا الاحسان بالغدر والخيانه ولحد هنا وتنتهي الحكايه استنوني كل يوم حد وخميس الساعه

15:25 9:00 مساء بتوقيت مصر كان معاكم محمد رفعت واشوفكم الحلقه الجايه ان شاء الله سلام

Share

YouTube Video Summaries